📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ميرزا عادل أشكناني | ليلة 9 محرم 1447 هـ | الحسينية الموسوية

حسينية الموسوية53:36

Transcription

صلى الله عليك وعلى آل المظلومين. لعن الله الظالمين لكم من الأولين والآخرين. صلى الله عليك يا أبا عبد الله، يا عبرة المؤمنين.

يا رحمة الله الواسعة، ويا باب نجاة الأمة، يا غريب ويا مظلوم كربلاء. يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً.

حكم المنية في البرية جاري. ما هذه الدنيا بدار قراري. بين يرى الإنسان فيها سائراً، وإذا به خبر من الأخبار. أم كلّف الأيام ضد طباعها، متطلباً في الماء جذوة ناري. طبعت على كدر وأنت تريدها، صفواً من الأقذى والأكدار. وإذا رجوت المستحيل فإنما، تبني الرجاء جاء على شفير هار. فالعيش نوم والمنية يقظة، والمرء بينهما خيال ساري. لا تأمن الأيام يوماً بعدما، غدرت بعترة أحمد المختار.

شلون غدره بالعترة الطاهرة؟ فجعت حسينًا بابنه من شابه المختار في خلقٍ وفي أطوارِ. لما رآه مقطع الأوصال، ملقىً في الثرى تذرو عليه الذارِي. ناداه والاحشاء تلهب في الحشا، ناداه والاحشاء تلهب والمدامع تستهل بدمعها المدرارِ. يا كوكباً ما كان أقصر عمره، أي وكذا تكون كواكب الأسحارِ.

يا يااري على مصابك، على مصابك دمع عينك ما كان، ما كان ولا يلمني عقب فرقاك. ما كان يا كوكب سحر. يا حيف ما كهانك صار عمرك ورحت مندي. أي أقصر عمرك ورحت يا مندي.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون. والعاقبة للمتقين. فستذكرون ما أقول لكم، فستذكرون ما أقول لكم. وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد. فوقاه الله سيئات ما مكروا. وحقّاً لفرعون سوء العذاب. آمنا بالله صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الكريم.

لقبول مجلسنا وشمولنا بعنايات مولانا صاحب العصر والزمان، ارفعوا الأصوات بالصلاة على محمد وآل محمد.

صل اللهم صل على محمد وآل محمد.

سار الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل، وهي أحد منازل الطريق. وإذا به قد خفق رأسه خفقة، عليه السلام. ثم استيقظ منها وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين.

فأتى ولده علي بن الحسين عليهما السلام، قال: يا أبتِ، مم استرجعت وعلام حمدت الله عز وجل؟ قال: اعلم بني، أنه قد هامت عيناي وخفق رأسي خفقة، فرايت فارساً يعنّ يقول: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم، وقد علمت أنها أنفسنا نعيت إلينا.

فقال: يا أبتِ، لا أراك الله مكروهاً. ألسنا على الحق؟ قال: بلى بني. قال: إذاً لا نبالي. ها إن نموت محقين.

الليلة الماضية تحدثنا على فكرة الشعارات. الإخوان يذكرون اللي كانوا موجودين. وقلنا إن الشعار له مدخلية مباشرة في تحديد سلوك صاحب الشعار. إذا كان قوله مطابقاً لعمله، هذا مو مجرد ادعاءات، مو مجرد لقلقة لسان. والدين لعق على ألسنتهم، وحاشى علي بن الحسين من هذه المعاني. علي بن الحسين قول وفعل. عنده شعار في حياته. أولسنا على الحق؟ إذاً لا نبالي أن نموت محقين.

أولسنا ها، ولم يقل: أولست على الحق. ولم يقل: أولست على الحق. هذه النا تعود إلى جماعة. ضمير عائد إلى جمع. منو هالجمع؟ هل جمع الحسين والأكبر عليهما السلام؟ هذا قدر متيقن طرفا الحوار سلام الله عليهما. ممكن لا، الدائرة أوسع. ألسنا؟ أي نحن الذين في الركب الحسيني. وكذلك هذا ينسجم تمام الانسجام مع نوايا الأصحاب الذي قد خبرهم الحسين عليه السلام من لحظة خروجه من المدينة. من كان فينا باذلاً مهجته. خلاص قانون. إحنا أمام موت. وهذا مفصل. وهذا مفصل في فهم قضية كربلاء بيننا وبين غيرنا. ولما أقول: بيننا، قصدي قراءة الإمامية الذين قرأوا بأن الحسين عليه السلام سائر إلى مصيره المحتوم الذي وعده به رسول الله صلى الله عليه وآله. مو رايح للملك وتالي فشلت خطته. حاشاه من أول يوم. نسير إلى الموت. خطة الموت على ولد آدم. ها المنا. القوم يسيرون والمنايا تسير معهم. كاني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات حتى يستخرجها هذه العلقة. إلى ما شاء الله من النصوص تبين بأن الحسين، بالتعبير الدارج، ما عنده لف ودوران مع أصحابه. حاشاه. أنا رايح إلى الموت. تبون هذا الموت أمامنا. وهذا وعد الله عز وجل. وجبرائيل قد أتى في لحظة ولادتي بالتربة التي أموت إليها. شنو يعني؟ أنا رايح إلى حكم. تالي فشلت هذه قراءة أبداً ما تنسجم مع التعقل. وهذه واحدة من المشاهد بأن الفارس الذي عن له في رؤياه. ورؤيا الإمام عليه السلام رؤيا صادقة. إذا كانت رؤيا أهل الإيمان جزء من سبعين جزءاً من النبوة في الخبر الشريف، فما بالك برؤيا الحسين عليه السلام. هي من قبيل رؤيا يوسف الصديق عليهما السلام. وقد يحتمل بأن علي بن الحسين عليه السلام لمن يقول: أولسنا. هذه النائرة تتسع حتى تشمل كل صاحب حق. يا صاحب الحق، إذا كنت على حق، بعدما تتبصر وتتبصر وتثبت قدمك، لازم تبالي بأنك تقع على الموت أو يقع الموت عليك. أو لا تبالي أن تموت محقاً. وفي الحقيقة، هذا درس كبير من علي بن الحسين عليه السلام. بحيث البعض ممن هو على حق، ها، وأنا أذكر وما أقصد أحد، ولكن اكو هالشكل نماذج. أنا أدري أنه اكو وأنتم تدرون أنه اكو. يتنازل على الحق الذي يعلم أنه الحق. وقد وصل إلينا بخوض اللجج وسفك المهج. على كلام الناس وعلى الفشلة وعلى ما يصير. مو نعلم بأن هذه الشعائر حق؟ أدلة نقلية، عقلية، آيات، روايات إلى ما شاء الله. بس تالي أنا ساعات أستحي من الصرخة وأستحي من البكاء وأستحي من الجزع عشان لا يقولون ولا يقولون. هذا نموذج العزاء اللي بين أيدينا. والنماذج إلى ما شاء الله. الرجال يدري والمراه تدري أن الحق مثلاً في عدم الاختلاط. عندنا لقاء أسبوعي، لقاء دوري، من عيد لعيد نجتمع. الأسرة تجتمع، وإن شاء الله دائماً الأسر مجتمعة على خير وعافية. ها يعلم أن الحق بأن المرأة لا ترى رجلاً ولا يراها رجل. بس عن الفشلة. خالي لا يزعل عمتي. لا تزعلوا. يعني أنا أتنازل عن الحق الذي هو حق عشان كلام الناس وعشان الاجتماعيات وعشان الفشلة. منطق علي بن الحسين: عدم التنازل على الحق إذا كنت على الحق، ولو نزل الموت عليك. مو كلام. تعلم أن الحق بأنها مثلاً لا تمازح الرجال في الوظيفة. تعلم بالحق بأنها ترتدي اللبس المناسب. ولكن شنو؟ الوظيفة تقتضي. يعني أنا أتنازل عن الحق عشان 1200 دينار. مو عشان الموت الذي يقع على رأسي. وهذا الكلام يشمل كل من يعتقد بأنه صاحب حق ثم يتنازل عنه. ولا أطيل في الأمثلة. هذا واحد.

الوقفة الثانية هي وقفة تاريخية. وبعض هذه الوجوه الطيبة لها الاهتمام بهذا الجانب. إخواني، على نحو الدقة والله العالم. إذا بعض الإخوان شايف غير شيء، خلي ينبهني. حسب الظاهر، عبارة علي بن الحسين عليه السلام الشهيرة بـ "لا نبالي". ها وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا. الظاهر هذه لم تنسب ولم ترد على لسان علي بن الحسين الأكبر. إنما العبارة الدقيقة الواردة في المصادر بأنه قال: "إذاً لا نبالي أن نموت محقين". اكو فرق في الجملة؟ ماكو فرق. أنا كمتحدث لي صلاحية عندي ضوء أخضر من الأئمة بأن أنقل الحديث بالمضمون. ولكن على نحو الدقة التاريخية، قال علي بن الحسين عليه السلام: "لا نبالي أن نموت محقين". أما عبارة: "نبالي وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا". هي عبارة جده علي بن أبي طالب عليه السلام. ومو بعيد هذه الطمأنينة وهذه البسالة التي عند علي بن الحسين قد ورثها من جده علي بن أبي طالب. الظاهر والله أعلم. هم هذه العبارة: "أقع على الموت يقع الموت عليه". هم قالها أمير المؤمنين في أكثر من موقف. واحدة من هذه المواقف، إنصافاً، أنا لما قرأتها في التاريخ، إنصافاً ضحكت. ولكني ضحكت فخراً وطرباً واعتزازاً بثبات وبسالة أمير المؤمنين. خبر يقول: كان في الجمع وقد التحم الجيشان، واسطكت الأسدارت عليه الخيل من كل جانب. فأقبل إليه بعض ولد عقيل. وإذا بأمير المؤمنين قد غفى على قربوس فرسه. بالله عليك، شايف أنت هالشكل واحد ما يشتري الموت بفلس؟ أصلاً لا يبالي. حرب قايمة مشتعلة. الدنيا نايم على قربوس فرس عليه السلام. شنو هـ الطمأنينة؟ هذا الطمأنينة الذي مدحه القرآن الكريم: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله". قريش سهرانه وأمير المؤمنين مرتاح بفراش رسول الله صلى الله عليه وآله. هذه الطمأنينة الذي قال له: "يا عم، نحن في الحال الذي نحن عليه والخيل قد أحاطت بنا". قال: "اعلم أن لعمك يوماً لا يعدوه حتى تخضب هذه من هذه، ولا أبالي وقعت على الموت أم وقع الموت". هذا منطق علي بن أبي طالب عليه السلام التي أورثها لبنيه. وعلي بن الحسين ين عليه السلام من هذه الروضة الغناء المباركة. صلوات الله وسلامه عليه. بل أكثر من ذلك، أمير المؤمنين عليه السلام اللي يتفحص سيرته سلام الله عليه، يشوف أنها مليئة بهكذا مواقف. ولكن بعبارات مختلفة. والله لعلي بن أبي طالب أنس بالموت من الطفل بمحالب أمه. نفس المنطق. أو عندما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره في أكثر من مرة بأنك ستقتل مظلوماً حتى تخضب لحيتك من دم رأسك. "أنت مني بمنزلة هارون من موسى". وهكذا أخذ يعد. "إلا أنك يا علي مظلوم من بعدي". أحاديث متعددة. خطبة شهر رمضان سامعينها؟ "أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله". مو بكى رسول الله في آخرها. علامة بكاؤك يا نبي الله؟ قال: "أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر من حرمات". "كأني بشقيق عقري ناقة ثمود قد بعث إليك كما تسمعون في الخبر". جواب أمير المؤمنين عليه السلام. من صنف ومن لون جواب علي بن الحسين عليه السلام. المنطق واحد. "يا رسول الله، أفي سلامة في ديني؟" قال: "في سلامة في دينك". قال: "إذاً لا أبالي وقعت على الموت أم وقع الموت علي".

من هذه المقدمة شنو نطلع في الحصيلة؟ في سيرة علي بن أبي طالب عليه السلام وفي سيرة علي بن الحسين صلوات الله عليهما. خلي بالك يمي. في منطق أهل البيت عليهم السلام والمنطق ومنطق القرآن الكريم. البلاء والمصيبة لا تنفك من حياة الإنسان الذي قد خلق في كبد. هذا اللي يدور على الراحة، فإنه يبحث عن شيء لم يجده ولم يخلقه الله عز وجل في هذه الدنيا. المقدمة اللي قرأتها متعمد جايبها. "أم كلّف الأيام ضد طباعها، متطلباً في الماء جذوة ناري". "خلقت هذه الدنيا على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذى والأكدار". تبحث عن شيء لم يخلقه الله عز وجل. ولكن إذا أحب الله عز وجل عبداً، وهذا خط فارق بأن يعرف العبد بأنه محبوب عند الله أم لا. إذا أحب الله عز وجل عبداً لم يجعل مصيبته في دينه. بل جعل على مصيبته في دنياه. التفت. وهذا من دعاء الأئمة عليهم السلام: "اللهم لا تجعل الدنيا أحسن أكبر همنا، بعد ولا تجعل مصيبتنا عافية في ديننا". المصيبة نازلة نازلة. ولكن شتان بين مصيبة تأخذ من راتبك، تأخذ من صحتك، تأخذ منك عزيزاً، وبين مصيبة لا سمح الله تأخذ شيئاً من دينك. لذلك رابط ضابطة علي بن الحسين: "ألسنا على الحق؟" إذا مو على الحق نخاف. وإذا على الحق لا نبالي. منطق أمير المؤمنين: "أفي سلامة في ديني؟" إذا سلامة في ديني، لا أبالي وقعت على الموت أم وقع الموت علي. فستذكرون ما أقول لكم. الآية التي صدرت بها الكلام من المتحدث: "مؤمن آل فرعون". مؤمن يكتم إيمانه من البلاط الفرعوني. آمن بموسى. يذكرهم بالله عز وجل. يذكرهم بالتوحيد. هذلا هددوه. قالوا: "إذا تستمر على هذه الدعوة، ترى تموت". قال: "فستذكرون ما أقول لكم". وما أجمل الاستهلال. وإن شاء الله إحنا نذكر ما يقول لنا القرآن الكريم. "وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد". "فوقاه الله سيئات ما مكروا". وحاق بفرعون سوء العذاب. مؤمن آل فرعون. ها الذي في الخبر الشريف بأن الصديقين ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، ومؤمن آل فرعون المعني في الآية الكريمة، وثالثهم وأفضلهم علي بن أبي طالب عليه السلام. صلوات الله عليه.

اللهم صل على محمد وآل محمد. خلي معك. خلي بالك معاي. وشوف لعلها مفاجأة حقيقة. اللي المنطق ماله مو منسجم مع منطق القرآن الكريم قد يتفاجأ من هكذا مضامين. وإن كان المجلس مجلس تربى على منابر الحسين عليه السلام ومانوس بهذه المعاني. إلا أني أذكر. قال: "وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد". "فوقاه الله سيئات ما مكروا". معادلة الذي يلجأ إلى الله عز وجل. الله تعالى يقيه السيئات. مو هالشكل. أمامنا الصادق عليه السلام في حديث صحيح في الكافي. مراه العقول علام المجلس لمن يشرح يقول: حديث صحيح. يقول: "أما أنهم عن الصادق عليه السلام: فوقاه الله سيئات ما مكروا". أما أنهم قد بسطوا إليهم أيديهم فقطعوه أرباً أرباً وقتلوه. شلون يعني؟ "فوقاه الله سيئات ما مكروا وقتلوه". قال: "وقاه أن يفتن في دينه". أقصى ما هنالك إنسان يموت. اكو غيرها؟ وقع الموت عليه أم يقع بعد الموت؟ خو مو أكثر من هذه. ما يتفنش من دوامة تفنيشه الدوام وكلام الناس والفشلة. مقدور عليها. اكو شيء فوق الموت؟ ماكو شيء فوق الموت. الله تعالى وقاه. حفظ دينه. بأن قطعوه أرباً أرباً. لأنه يحب مؤمن آل فرعون. لأن مؤمن آل فرعون صديق. لذلك الله تعالى يحافظ عليه. يحافظ على دينه. "وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر". يصلح شنو؟ يصلح دينه. مو يصلح دنياه. شلون فقر يصلح دنياه؟ يقول: الدنيا ما تسوى. لو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة لما سقى منها كافراً شربة ماء. ولكن الملاك على الدين. المقياس على الدين. "وإن من عبادي من لا يصلحه إلا المرض". "وإن من عبادي من لا تصلحه إلا الفاقة". وهكذا. هذا منطق زين العابدين عليه السلام. "إلهي إن كان عمري مرتعاً للشيطان". منو حافظ دعاء مكارم الأخلاق؟ "فاقبضني إليك قبل أن يسبقني مقتك إلي". مقتك. تأخذ مني ديني. لذلك إخواني، هذه ضابطة. ها فاصلة بين أن نعلم أن البلاء النازل علينا بلاء لنتقرب من الله أم بلاء لنبتعد من الله. بهذه الضابطة. الدنيا تروح. الأموال تروح. الصحة تروح. ولكن الملاك في سلامة في دينك. وعلى العكس تماماً. إخواني، على العكس تماماً. تشوف المنطق الذي يعتقد بأن الدنيا هي ملاك إكرام المؤمن. هو منطق الذي قاتل الحسين عليه السلام. ووقفت العقيلة تقرع هذا المنطق وتنسف هذا المنطق. أظن أنت يا أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء. فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى. بأن لك على الله كرامة ولنا عليه هوانا. فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان فرحاً حيث رأيت أن الدنيا لك متسقة والأمور لك مستوسقة. أنسيت قوله تعالى: "ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراً لأنفسهم". إحنا نملي لهم ليش؟ ليزدادوا إثماً. العقيلة عليها السلام أسيرة في القصر. ولكن في سلامة في دينها. سلام الله عليها. لذلك ما رأت إلا جميلة. والعكس بالعكس. اللي قاعد قبالها. مخلي تاج ذهب على رأسه. الله تعالى أمهمه حتى يركسه في النار. وعليه إخواني. وعليه بيت القصيد. أن إحنا إذا ابتلينا في بلاء. ولازم نبتلى. واحد في المجلس ولا أستثني منكم أحد. قطعاً عنده مصيبة في دينه. عفواً في دنياه. لأن الله تعالى خلق هذه الدنيا على كدر. الكلام الضابطة: انظر هذه المصيبة التي نزلت عليك. كيف تتعامل معها؟ ويكون ضابطتها سلامة الدين. امرأة أخواتي المؤمنات يسمعون ها في المجلس. يمكن بعضهم مبتلى مثلاً بزوج لا سمح الله سيء الأخلاق. ابتلاء. هذا الزوج سيء الأخلاق. مو هذه المصيبة التي نزلت على رأسها. لأن آسيا بنت مزاحم وصلت إلى ما وصلت إليه. وما كمل من النساء إلا واحدة منها. وصلت وهي في قصر فرعون. إلا أن الملاك بأنها حافظت على توحيدها. يمكن هذه المرأة المبتلاة بزوج سيء الخلق بسبب صبره على زوجها تدخل الجنة. والعكس بالعكس. نعم. قد يكون العكس بالعكس. بحيث واحدة امرأة مؤمنة عفيفة نجيبة تتزوج رجلاً دم الأخلاق. سمحاً. لا يقول لها لا. من كثر ما يدللها وما يقول لها لا. حتى لما قالت: أريد مثلاً أنزع العباءة الزينبية. قال: ما أقدر أقول لك لا. فخسرت دينها بزواجها من الرجل المؤدب الذي لا يرد لها طلباً. اكو ولا ماكو هالشكل؟ وعليه، المرأة التي تبتلى في زوج سيء الأخلاق تدخل من وراء سوء خلقه إلى الجنة. وتكون جارة لآسيا بنت مزاحم. قطعاً أفضل من هذه المرأة المنعمة في دنياها وهي كل يومها تنزع شيئاً من وقارها وعفتها. والكلام حتى مع الشباب. يقدم على بعثه في الخارج على سبيل المثال. ها ويجي القبول يسافر. يرجع لنا دكتور. ولكن جايب أفكاره مع الشهادة. بطريقة كان معانا بالهيئة. يلطم ويحضر ويصرخ ويون بالونه. ويقوم بالمقتل. ها ويشك ثوبه بالعزاء. ما تسوون إن شاء الله بيوم العاشر. محبوب هذا الجزع إخواني. يحبه صاحب العصر والزمان. راح درس أربع سنوات. رجع جايب معاه شهادة. قال: أنتم بعدكم تمنون بالمجلس. الناس اللي صاروا القمر. شوف هذا لو جاي له رفض كان زعل. قال: إلهي ليش ما توفقني للشهادة العليا؟ مو شهادتك العليا تأخذ دينك؟ لا والله. تروح نفس ما جبنا نموذج أمس. تروح وتنقل معك هيئتك وتنقل معك هويتك الإسلامية. مرحباً زين. عندنا ألف واحد مثلك. وعليه، الضابطة في التعامل مع البلاء هو ما أن تكسب به دينك أو تخسر به دينك. وما أكثر هذه النماذج. إخواني، هذا منطق رسول الله. ورسول الله صلى الله عليه وآله. ليش علي بن الحسين أشبه الناس برسول الله خلقاً وخلقاً. ومنطقه هذا منطق رسول الله. ومنطق رسول الله. وقد حدث به الأئمة عليهم السلام بأن البلاء الذي تبتلى به عينك على علاقتك مع رب العالمين. ذكرت قصة أحد الأصدقاء قبل لا نختم. نتوجه. مرة اشتكى لي على أمر حقيقة مصيبة حقيقة ما لها حل. سبحان الله. اكو بعض المشاكل هالشكل يعني مشكلة متداخلة فيها والدته ووالدته وواحدة من خواتها وسالفة مفصلة. قال له: شو أسوي؟ قلت له: ما يبيدك تسوي شيء. إنصاف المشكلة ما لها حل. بس أنا أسأل سؤال: أنت علاقتك مع رب العالمين عقب هذه المصيبة شلون كانت؟ قال: أنا قمت كل يوم أزور زيارة عاشوراء عقبها في سبيل أن الله يفرج عني. وأصلي صلاة الليل وأقرأ قرآن وصحيفة السجادية كل يوم. قلت له: هذه نعمة اجتك بحيث الله تعالى بهذه البلية جذبك إليه. مو لا سمح الله قمت تقول كلام هو أشبه للكفر. الإنسان إذا في بلائه هذا البلاء حافظ على دينه. حافظ على علاقته. قد تكون هذه البلية نعمة. كما حصل على أهل البيت عليهم السلام. تذكرون قبل كم ليلة؟ "وخير لي مصرعي". أنا ألاقيها خيرة. الله بأن الحسين تقطع أوصاله. عسلان الفلوات. للحسين وهو الحسين سلام الله عليه له عند الله مقام درجة. هاي درجة من العلو بمكان لا ينالها إلا بهذا البلاء الذي الله تعالى يبتلي به النبي ثم الوصي ثم الأمثل فالأمثل. هذا منطق رسول الله. وهذا منطق علي بن الحسين عليه السلام. إخواني، مرة واحد عنده شاب ها ويفقد هذا الشاب. وعزيز. فقد الشاب عزيز. نعم. بس مرة هذا الشاب يكون ناجح دراسياً، يكون محبوب اجتماعياً، يكون مؤدب، يكون ذكي، يكون جميل، يكون فيه مزايا معينة. مو في بقية الأبناء. قطعاً الفاجعة تكون أكبر. لأن أنا هم فقدت ابني. فردت كبدي. هم فقدت شخص بهذه العظمة. الحسين عليه السلام كان يكرر هذا المعنى. وكنا كلما اشتقنا إلى رسول الله نظرنا إلى علي بن الحسين. علي بن الحسين مو مجرد ابني وقد قطعتم رحمي. علي بن الحسين ريحة رسول الله. منطق رسول الله. لحم ودم رسول الله. في أحد أصيبت رباعية رسول الله صلى الله عليه وآله. فأخذ رسول الله من دمه رمى به إلى السماء. ما سقطت من الدم قطرة. نفس هذا الدم. الحسين عليه السلام رفع به إلى السماء. من دم علي بن الحسين. فما سقطت من هذا الدم. لحم ودم رسول الله في علي الأكبر عليه السلام. لذلك لما تسلم على علي الأكبر بنص الصادق عليه السلام تقول: "السلام عليك من مقدم بين يدي أبيك، محترق عليه قلبك". محترق عليك قلبه. قلب المعصوم. لازم المعصوم يحدث شنو يحمل من الأذى. مو لسان حال وشاعر وخيال ومبالغة. احتراق قلب الحسين بنص الصادق عليه السلام. بعد ما نستغرب لما نجي مثل المازندراني المحقق يقول: الحسين سلام الله عليه لديه في كربلاء موته وقتله. هالشكل يعبر. أما قتلته تسمعها يوم العاشر. بعد وتجون منا ساعة 11 إن شاء الله وتحضر صرختك وتحضر حرقتك. لا تخلون العزاء بارد. لا تخلون العزاء مجرد تشريفات. هذه مصيبة مطرت لها السماء دما. أما موته فاحتضاره عند جسد ولده علي. الحسين. بل يضيف في بعض المصادر بأن المنية وافته ثلاث مرات. الحسين نازع روحه في مصيبة علي بن الحسين. أما الأولى عندما أراد أن يودعه واجتمعنا النساء عليه. فخرج علي بن الحسين راكباً عقابه. اسم الفرس مال الأكبر العقاب. وقد ضيق لثامه. فأحاطن به النساء. يقول الحسين بس شاف هذا المنظر كادت روحه أن تخرج من بدنه. ثلاث مرات رادي يموت الحسين على وليده وعزيزه. وفته العين الأولى من طلع راكب عقابه. مزر الدرعة ومضيق نقابه. لكن عماته بعنانه وركاب الزمن وبعلي دارن الصوبين. أخرجه الحسين من بينهم. أرسله إلى الميدان. علي بن الحسين نزل إلى الميدان. من هنا ودخل. دخلت ليلى إلى خيمتها من الجانب الآخر. قلبها على وليدها. على شبيه رسول الله. الأمهات يسمعون. يدرون شنو يعني الظن عزيز. بس ترى ما في أحد من الأمهات عندها مثل شبيه رسول الله. لذلك هاي الليلة نشترك في مصاب آل رسول الله. النساء وأسنى ليلى. والرجال وأسنى الحسين. الغريبة الغريبة الغريبة طبت الخيمة الغريبة وهي على بنيها بربها. فرعت والدمعة سكيبة. يا راد يوسف من مغيب يعقوب ومسكن نحيبه. أريد ابني علي زال تجي. والله فعلاً ما هي إلا ساعة وإذا بعلي بن الحسين يرجع. "السلام عليك يا أبا عبد الله". مباشرة قال له: "وعليك السلام. أدرك أمك ليلى قد أغمي عليها من شدة البكاء والدعاء". أقبل علي بن الحسين إلى خيمة والد والدته. والحسين ينادي من خلفه: "قوم تلق ابنك يا لي". شدي جروحه وهاله ترى لامت حرب شايل ثقيله وذايب دليله. ترى ومن العطش ذايب دليله. دخل علي بن الحسين. رأى والدته قد أغمي عليها. حمل رأسها وضعه في حجره. نضح وجهها بدموع عينه. ما عندهم ماء بيش يغسل وجه والدته. نضح وجهها بدموع عينيه. نضح وجه بدموع عينيه. عاد هنا الحزينة وفكت عينها وشافت ولدها يبكي ويهل دمعة على خدها. تزودت منه. تزود منها. أراد الخروج. يقولون هنا الحسين عليه السلام شلون ودع وليده؟ أرسله إلى الميدان. الأكبر عليه السلام يبدو عنده أكثر من غارة. أخذ يغير على القوم يقتل فيهم. ثم يرجع إلى والده الحسين. "ها بني علي، ليش رجعت إلى الخيمة؟" يقول له: "أبا، العطش قد قتلني. وثقل الحديد قد أجهدني". وهذه المرة المرة الثانية التي عز على الحسين مصيبة ولده. أما الثانية. أما الثانية يوم اللي رد ليه من المعركة والعطش مضبي. فتح ذرعان لابنه وأشفق عليه. وهو وفوق التراب. تقول: ميتي يا ويلي يا ويلي ويلي يا ويلي يا ويلي. من تلاقوا عند الوداع مشابق طول من هو وعق. أكثر المجلس عندهم أولاد وتخيل ابنك يريد قطرة من الماء وأنت ما عندك تطيه. وما عندك لسان تتعذر منه. لذلك شوف الحسين ايش سوى عندما أتى ولده يشتكي إليه. ما قال له: عندي ماء. ولا قال له: ما عندي ماء. قال له بلسان الحال: يا بويا، حط حلقي على حلقك. وإذا تلقى نداوة ماء حقه. أدركني يا بويا وجيب لي قطرة. أمي شباب جاوبوني هالليلة وجرعيل الونة. أدركني يا بويا وجيب لي قطرة. رف على راسي ترى طير المني. يا حسين يلي من تمسك بيك ما خا. يا مقصد الوافد وظن وداحي الباب. أنا أريد قطرة ماء كبدي من العطش وغارت عيوني واظلم الوادي علي. يا بويا لو تنطفى بقطرة مي نار قلبي. ما أحد كفو من هالجميع يوقف بدربي. برد غلي وعاين طرادي وحربي. لا أحمل على الجيمان حملها شميه. وأصرخ وأخلي الخيل تتكردس على الخيل. وأدعي النهار من العجاج أظلم من الليل. وأملي الوادي بالجثث وأجري الدم السين. وأصرخ وأخلي مضاربهم خليه. قال: "بني علي، اصبر عما قليل يسقيك جدك رسول الله شربة لا تضما بعدها أبداً". هذا الوداع الأخير. تعال قابلك يا طويلاً. ثم إنه استودع وأرخى عينيه بالدموع. عظم الله لكم الأجر. فبرز مولانا علي بن الحسين وهو يرتجز: أنا علي ابن الحسين بن علي. نحن وبيت الله أولى بالنبي. أضربكم بالسيف أحمي عن أبي. ضرب غلام هاشمي علوي. والحسين من ورائه يدعو. بعض المقاتل تقول: قبض على شيبته. رفع عينه إلى السماء. شو يريد يدعي الحسين؟ شوف ايش كثر قلبه محروق. صاحب القلب الرحيم: "يا عمر بن سعد، قطع الله رحمك كما قطعت رحمي". ثم أخذ علي بن الحسين يقاتل قتال الأبطال. عظم الله لكم الأجر. حتى قتل منهم مقتلة عظيمة. ولكن من شدة العطش ومن ثقل السلاح ومن ازدحام الخيل وتكاثر الرجال عليه. حتى أنه ضعف عن القتال. فأتاه منقذ بن مرة العبد. هذا اللعين الشقي. شاهراً سيفه. عظم الله لكم الأجر. الشباب إذا عندهم صرخة انويها بثواب رسول الله. النساء إذا عندهم صرخة بثواب أم الحسن المفجوعة. رفع سيفه أهوى به على رأس علي بن الحسين. وصلت الطبرة إلى أم رأسه. ما انتهت المصيبة. احتضن علي بن الحسين الجواد. سال دم رأسه على عين فرسه. اعت به الفرس إلى معسكر الأعداء. تخيل هذا شبيه أمير المؤمنين. واسم علي مثل اسم جده. والقوم يقاتلون الحسين بغضاً منهم لعلي بن أبي طالب. وجاهم شبيه علي بن أبي طالب بنفسه. يا ويلي من لف الجيمان. اسم الله على علي الأكبر. ذاك يطعن برمحه. هذا يفصله بخنجار. اللي عنده سيف ضربه بالسيف. اللي عنده سهم رمى بالسهم. اللي ما عنده سلاح رضخه بالحجارة. نادى برفيع صوته: "أبا حسين، عليك مني السلام. هذا رسول الله". هذه المرة الثالثة التي كادت الحسين أن تخرج روحه من بدنه. أما الثالثة. يوم صاح الأكبر. صاحب صوت. بالله بساعد حضر. شوف ابنك من حصان قنطر. ركب الحسين جواده. أسرع إلى ولده علي. ما انتظر حتى يرخي قدمه من الركاب. بل ألقى بنفسه من على ظهر جواده. صح ونادى واعل. وصل عنده. شلون شافه؟ بأي حاله؟ وصل عنده وشافه مغمض العين. متواصل طبر الرأس نصين. بدم مسابح. معفر الخدين. حن ظهره على ولده وتحسر. يا بويا يا بويا. ها من سمع يمك ونين. والله عند الموت حين. شبا عينه للشرين. ما وصلت سنينك. عطفني عليك دهري الأكشار. من قطعه وصالك بسيفه. يا علي ابني عقبك على الدنيا العفاقاك. شي ابني. أكبر يا نور العين. يا معفر الخد. يا ابني شو أقول لعمتك لو ناشدت عين. ولي الحزينة تنتظر ما أيست منك. أكبر يا نور العين. يقولون وضع خده على خد ولده. يدري هذا الوداع الأخير. ما استراح صدره على صدره. ما استراح حتى تمدد إلى جنب ولده. فرش خده على خده وحط صدره على صدره. ما بردت جمرت عليه. قام تمدد بكثرة. ينادي: "يا علي، يا ابني". والله كسرتي كسرت. يا هل رايح لعدك ب تروي عطش كبدك. على الدنيا العفاقاك. يون على الولد. وهناك ساعة اختفى. ونا انغمى من البواك عليه وحاله للجبال. فته اللي ينحسب عايش ولاه اللي ينحسب ميت. لأن أم الخدر طلعت من خيامها تصوت. أخويا وابن أخويا تصيح. إذا بعدك ما باكي مننا مكان البكاء. إذا بعدك ما صارخ هنا مكان الصراخ. خرجت زينب وهذه أول طلعة للعقيلة من خيمتها تنادي: "ولداه وعلياه". حميد بن مسلم يقول: رأينا امرأة. هاي أول مرة ينشاف طول زينب. طول محرم وصف. تسمع طول اللي كان ما ينشاف. شافوه. شافوه. صوت اللي كان ما ينسمع. سمعوه. سمعوه وهي تنادي: "ولدي علي". الحسين. أمشى بزين. طالعة من الميدان مفجوعة. بأبي وأمي. شافوا النبل شابك علي. راح قعد يمه وصفق. راح صاحب صوت. يا زينب. قام الحسين عليه السلام. شلون يعوف وليده مقطع أرباً أرباً. ولكن مع ذلك. هاي فخر المخدرات. دام الحسين عليه السلام رأسه يشم الهوا. كون زينب ما تطلع من الخباء. التفت إلى أخته ونادا: "يا فتيان بني هاشم، علي بحصيرة واجمعوا أخاكم علي". أرجع زينب إلى خبائها. أقول له: أبا عبد الله، أنت الآن موجود. ترجع زينب. إذا خرجت من الخباء. ولكن بعد ساعة أنت على واهجة الرمضاء. والمنا نادي ونادي يصيحون. زينب طلعوها وحرقوا قلبها براس أخوها. من يرجع زينب؟ أبا عبد الله. وهي شلون توصل لك وقد أحطنا بها بالخيل والرجال والنار. لذلك صاحت: أنا طريت الزلم والخيل والنار. ولا تانيت يسكن عجل غبار. أجيت عليك أشوف ايش صار ما صار. لقيتك على الرمل وأدري الرمل حار. أخويا فاجد الراي جيتك. يا أخويا فاجد جدذراي. ومن الرعب تتراجف عض. أجيتوا علي عدايتوما. قلبك حاضر. تسمع مصايب زينب ترى جايين على المصايب إحنا. مو حسك تخلص محرم. بعد العشرة ترى تبدي. بعد العشرة وهاي زينب مصايبها بعد العشرة. يصيحون هاي أخت القمر. هاي أخت الذبيح. ما شرب. خلي أقرأ لك مصيبة ليلى. هم لها حق. قاعدة بالخيمة تنتظر ولدها. وإذا بمجموعة من الشباب شايلين حصيره. كل واحد شايل الكتر. لأنه قد قطعوه أرباً أرباً. الرواية تقول: اتوا بشبيه رسول الله. شافته بعد صاير ما يشبه رسول. حقها بلا فكر تندا الولاد. مذهولة. وكل ساعتين شد النسوان. هذا ابني عليوله. وين أهل رحم. بالله قطرة ما يجيبونه. أما زينب. زينب سمعت وصاحت: بسك يا أم علي. بسك. ترى صواب ب ابن أخويا مكيد ومسني مثل ما مسك. جريب القوم يا ليلة لا لا ينسمع حس. شلون نبكي زينب؟ تقول: خل نجري الدمع سكته. هذا يوم علي ردته. حس ما ينسمع. حتى نعم زينب. من حقك ما دام الحسين موجود. ما يقبل صوت نسوانه يطلع من الخيام. ولكن الحسين إذا بقي على رمضاء كربلاء. ومرت عليه تريدين تنعينه. ما يبقى لك صوت. من كثرة الصراخ. قالت: إن خي وبالبواك راح صوتي. يسمعوني ويغضون. إخوتي أصواتها بحت. فهن ثواك.