Transcription
[موسيقى] لضمان متابعة سلسة وفهم أعمق لموضوع هذه الحلقة الأخيرة، نوصي مشاهدينا الكرام بمشاهدة الحلقتين السابقتين، حيث وضع الأستاذ ياسر الدرقاوي الأسس والمفاهيم التي يتم استكمالها في هذا النقاش. نشكركم على اهتمامكم ومتابعتكم، ونتمنى لكم مشاهدة [موسيقى] مفيدة.
إذا أعزائي المشاهدين، مرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج بودكاست يتبرون. سنتابع معكم حلقات الصلاة مع الأستاذ، الأستاذ ياسر العد القاوي. مرحباً بك أستاذ.
مرحباً بك أستاذ. كيف حالك؟
الحمد لله.
حلقات، يعني، مثمرة جداً.
نعم، الله يوفق إن شاء الله.
تمام. إذا سنتابع، فقد تكلمنا في الحلقات الماضية عن: أولاً، مفهوم الصلاة في التراث. ثانياً، مفهوم الصلاة في القرآن الكريم. ثم وصلنا لبعض الاستنتاجات، ومنها أن الصلاة هي أساساً علاقات يربطها الإنسان إما مع المجتمع، مع الإنسان، أو مع الله عز وجل، أو مع المحيط. ثم وصلنا بحديثنا إلى أن الآيات التي يقال إنها تدل على الآيات الحركية، فلا علاقة لها. فتطرقنا إلى آيات الغسل والجنب، ومفهوم الجنب في في الآيات دي، وحتى وصلنا لمسألة الصلاة التي نقوم بها، فهي صلاة اجتماعية أساساً. كذلك، تكلمنا عن السجود والركوع، ومفهوم السجود والركوع في القرآن الكريم والمساجد، كذلك كما أيضاً كلمات أخرى دخلت في في الإطار، كما الصوامع وغيرها. فاليوم، في هذه الحلقة، نريد أن نختم موضوع الصلاة، الحلقة الثالثة والخاتمة إن شاء الله، فسنُتَرجم إلى أكثر مفهوم يتكرر في القرآن الكريم، وهي إقامة الصلاة.
نعم، لنختم بـ إقامة الصلاة التي، يعني، تسمى الحركية، أو الصلاة التي تربط الإنسان أو المخلوق بالخالق، بالله عز وجل.
نعم. إذا مفهوم إقامة الصلاة، أكثر الآيات التي تتكلم في القرآن الكريم عن الصلاة تأتي بسياق إقامة الصلاة. لنبدأ إذاً بشرح أو تفصيل في مفهوم إقامة الصلاة في القرآن الكريم. هي الصلاة التي تسمى عماد الدين. عماد الدين. عماد الدين. هي الصلاة التي تقام، يجب أن تقام، هي عماد الدين. من أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين. وأيضاً لا علاقة لها بالصلاة الحركية، نؤكد هذا المبدأ. وهذه الصلاة التي ارتبطت في القرآن بالفعل، "أقيموا الصلاة"، "أقام المصلين الصلاة"، بالفعل أقاموا، بمعنى أن صلّى، أو المصلين شيء، وأقام الصلاة، والذين يقيمون الصلاة شيء آخر. هذا هي عماد الدين. بمعنى الدين هو السيستم، هو النظام اللي بيحكم مجموعة من الناس، مجموعة من الناس تواطؤوا تحت نظام واحد في علاقات كثيرة جداً ومتعددة ومتداخلة، تنظم حياة هؤلاء الناس. هذه العلاقات تحتاج لضبط. نحن مفهوم الدين اللي أثار انتباه المشاهدين، قد تكلمنا وأشرنا إليه في حلقة الإيمان والإسلام، فذكرنا مفهوم الدين هناك.
نعم، كمنظومة تفاعلية، يعني الدين هو عبارة عن منظومة تفاعل بين جهتين أو طرفين، أو طرفين، تقتضي أن يكون كل طرف مدان للطرف الآخر، ومدين له. وهذا التفاعل يبنى على إقامة الصلاة. ما هو الدين؟ سيستم، نظام. النظام ده ينضوي تحته مجموعة من الناس. هؤلاء المجموعة من الناس لابد أن يتفاعلوا فيما بينهم عن طريق صلات، عن طريق صلات متعددة جداً. هل هذه الصلات تترك لاختيار الإنسان؟ يعني أنت تتواصل وتخلق صلات وعلاقات مع محيطك، مع الآخر كما تحب في كل الأوقات، كل علاقاتك المفترض تشئ بمزاجك وكما تحب؟ لا، الجزء بتنشئة العلاقات الاجتماعات عندكم، موضوع تنجزه سوا، شركة، شغالين في شركة، لكن الصلاة التي تنظم علاقاتك مع المجتمع بناءً على سيستم، بناءً على الدين، بناءً على السيستم، بناءً على النظام اللي بيحكم سوا، لأنه هنا تعلق ما بينك وبيني تحت مظلة نظام يحكمنا.
نعم، إذا في علاقة تجمعني أنا وأنت، وتجمعنا أنا وأنت بالنظام، وتجمع أنت بالنظام، وتجمع الآخر بالنظام، وتجمع البيئة معانا تحت مظلة النظام. هذه هي الصلاة التي تقام، وهذه هي عماد الدين. وكيف نصل إلى هذا الاستنتاج؟ إذا اتبعنا آيات القرآن، كيف نصل إلى أن إقامة الصلاة هذا هو مفهومها؟ أول حال بالفعـل أقام، طبعاً الفعل أقام وهو مشتق من التقويم، والتقويم هي عملية اعتدال، تعديل للمعوج. فليس مفهوم إقامة الصلوات تقول الله أكبر، الله أكبر إطلاقاً، أنه إقامة الصلاة. أن تقول الله أكبر، إقامة الصلاة، أنت تتحدث عن شيء معوج يحتاج للضبط. يعني باختصار، كلمة إقامة الصلاة يعني ضبط العلاقات، ضبط العلاقات بين الناس. إقامة الصلاة هي ضبط العلاقة، إقامة الصلوات ضبط العلاقات. المقيمين الصلاة هم اللي بيضبطوا العلاقات. قيم الصلاة يضبط العلاقات، أيّاً كانت العلاقات هي شنو. أما أقام، هي تعني عن ضبط وتعديل. إذا الدليل الأول هو الفعل أقام، يدل على ضبط العلاقات بين الإنسان وبين البشر. ماهين إحنا عندنا متعلقين بين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان والبيئة ومحيطه.
نعم، العلاقة بين الإنسان والإنسان الثاني، لابد لا يمكن أن تترك هذه العلاقات أنت تنشئ أو تتصرف عليها مزاجك، يعني على هواك، على هواك. لابد أن هذه العلاقات تضبط، وتوضع لها مسارات محددة أنت تسير فيها. وهي فكرة تدافع الناس تحت مظلة القانون، ماليك وما عليك، واجبك ومستحقك، المكلف أنت به، والجزاء الذي تستحقه، ويدخل في ذلك إطار كل مفهوم الوظائف والشغل، اليوم نسميه بالشغل.
نعم، ما تفتكر القرآن ما تحدث عن الشغل؟ يعني أن عقود الشغل هي ملكة الإيمان، عقود الاستخدام، يعني ملكة الإيمان. في القرآن تتحدث عن عقد العمل، طبعاً هذا ما له أي علاقة بالعبيد ولا بالطّ إطلاقاً. ملكة الإيمان تتحدث عن عقود الاستخدام، عقود الإيمان هي عقود العمل، عقود الشغل، شركة وقعت معك عقد، أنت ملكة إيمان، أنت ملك.
كان عندي سؤال، شو علاقة الإيمان بالعبيد؟ يعني مير الإيمان في آية أخرى يقول لك: "ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها، قد جعلتم الله عليكم كفيلاً". أنا لما أوقع معك عقد، أنت مفترض تلتزم، تلتزم بهذا العقد، ولا تنقضه، قد جعلتم الله عليكم كفيلاً. من هو الله هنا كفيل بالمناسبة ياسر؟ إحنا. إذا النظام تذهب إلى الخليج، يقول لك أنت تحت كفالة منو؟ فأنت لما توقع عقد مع شخص، له ما عليه، يقدم لك عمل نظير أجر، الكفيل الراعي للموضوع ده. من هنا الله تمظهر هنا شنو؟ إسقاط الله هنا شنو؟ قانون، يعني ضبط هذه الالتزامات وهذه العقود عن طريق الصلاة تحت مظلة القانون، والقانون لابد أنه يشرع، وين المنظومة اللي بتجيبوا لنا هي القانون؟ مظلة المسجد الحرام، والمسجد الحرام يستمد هذه من وين؟ من المسجد الأقصى، والمسجد الأقصى هو البرلمان الإلهي. الموضوع ده السيستم، يعني القوانين الإلهية، القوانين الإلهية، أيها الوضع لك في هذا الدستور، الموجهات هي الأقصى، يعني الأقصى فوق العالية، أي ما في مكانين هنا ولا حاجة، المسجد الحرام، المسجد الأقصى، يعني بتنزل مجموعة الضوابط والتوجيهات والدساتير المنظمة لحياة الناس، تتنزل من الـ قيادة، وخلينا نقول من الرئاسة، من رئاسة الملك إلى المسجد الأقصى، ومن المسجد الأقصى تنزل إلى المسجد الحرام، ومن المسجد الحرام تتفرق إلى المساجد، البرلمانات، ومن البرلمانات تنزل إلى السيستم المجتمعي، حتى تصل الأسرة والعائلة، حتى تصل الأسرة، ومن الأسرة تصل العائلة، وتصل لأصغر طفل عندك في البيت. هي إذا هذه العلاقات تحتاج لماذا؟ تحتاج لعملية انضباط، وتحتاج لعملية ضبط. عملية الضبط هذه هي إقامة الصلاة. إذا مفهوم إقامة الصلاة هي عملية ضبط العلاقات، وعشان نستدل هذا الأمر لابد أنه نعرف أقام، هو فعل متعدّي.
نعم، ما قام، أقام، فعل متعدّي، طبعاً هي النقطة مهمة جداً. ثانياً، يعني يخلط بين مفهومين، بين قام وإقامة، أيّ آية بتخاطبك بأنك تامرك بأن تقيم الصلاة، أنت لا تقيمها لنفسك، هي بتوجه لتضبط علاقة مع غيرك، لتضبط علاقة مع إنسان غيرك، أنت المسؤول عن ضبط هذه العلاقة، أنت المفترض تضبط العلاقة اللي بتخصه، سواء كانت معك أو مع حد ثاني، بس لابد أن يكون هو تحت من تحت سلطتك، لذلك ما فيش إقامة صلاة بـدون سلطه. "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة". أنت ما عندك أحد ممكن عليه أيّ أيّ عندها علاقة بقيمة الصلاة، "أقيم الصلاة". منطقها هي الآية هذه مفتاحية، يعني أساسية، لأن فيها مدخل شرطي، إن مكناهم في الأرض. بالتالي، إقامة الصلاة لا يمكن تحقيقها بدون تمكين. إذا أنت لست ممكناً على أحد مسؤول عنه، راعيه، تنظيم علاقاته تحت مسؤوليتك، أي آية فيها قيمة الصلاة ما تكفيها ولا تخاطبك، أم سؤال مطلق، أي حد ما في شخص تحتك أنت، أنت مسؤول من تقويم علاقاته، آية في القرآن ريتك فيها قيمة الصلاة ولا تشتغل بها، لا تخصك في شيء، لأن أنت ما عندك أصلاً تمكين عشان تقيمها، أنت لست ممكناً على حد.
إن شاء الله. واحد… شفت يا أخي لو أنت مثلاً مسؤول من أربعة نفر، أنتم ساكنين في غرفة، أربعة أفراد ساكنين في غرفة، شوف النبي ده ذكي كيف يا أخي، النبي عليه الصلاة والسلام ده رهيب، يقول قوله: "إذا كنتم ثلاثة فامروا…" تفتكر الأشياء يعني أنتم ماشيين زيارة يا أخي، ماشيين تحضروا فيلم، ماشيين تحضروا فيلم وأنتم مع بعض، امروا واحد يتعامل مع المواصلات، يتعامل مع يعني هو المسؤول، تجمع الشير والفلوس بتاعتكم، خلوه يشرف، العلاقات دي يضبطها هو، حقيم لكم الصلاة، صلاة، إقامة صلاة، تدخل في تفاصيل كل في كل شيء، لما يقول "امروا أحدكم"، لأنه هذا الشخص عنده مؤهلات تمكنه، يعني لابد أنتم ساكنين الأربعة، عملتوا واحد حكم دار، حكم دار عليكم، الحكم دار ده هو اللي بيوزع جدول النظافة، الغرفة دي اللي بيقوم، مين اللي بينضفها؟ اللي بيمسح، مين اللي بيطلع النفايات؟ مين اللي بيراقب الكهرباء؟ مين اللي بيتواصل مع المستأجر عشان يعطيهم التزاماته أول بأول؟ مين اللي بيضبط أن الضيوف اللي بيجوا هنا منو والممنوع، منو والمسموح في سكنا شنو؟ يعني إحنا الأربعة يا جماعة، إحنا لا نتعاطى الدخان، أو إحنا ما بنسكر، ما بنشرب خمر، لكن عندنا أصدقاء يتعاطوا الخمر. أنا كحمد يا جماعة، لو أي واحد عنده صاحبه داير يسكر ما يجي وناينا، أنا ضبطت العلاقة، والله ما ضبطتها أنت. أنت الآن تقيم لهم الصلاة، يعني ويشرف على التنفيذ، يعني يشرف على تنفيذها، أنت اخترته وأصبح الحاكم هو أول الأمر منكم وطاعته من طاعة الله والرسول، ما هي "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وولي الأمر". يمكن تدخل في أي شيء من حكم دار الغرفة، ومن الألف في الفصل، مش مش الأستاذ، بعين طالب بيكتب المهرجون، بيكتب الهنا، هذا يقيم لهم الصلاة لأنه بينظم علاقات الطلبة في الفصل قبل ما الأستاذ يجي، ما قال الأستاذ لما يجي، حقيم الصلاة للألف ده، للمشرف وللطلاب، لكن لما يغيب الأستاذ حيكون المسؤول هو: يا ولد، امسح السبورة، امشي كده، حضر كده، اجيب… هو الذي يقيم الصلاة. إقامة الصلاة لابد أن يكون هنالك في تمكين، لذلك الآية قالت: "الذين مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة"، لابد أنك تعرف هي تحتاج لتمكين، تبدأ من الحد الأدنى من ربة المنزل، ممكنة على أولادها، هي بتضبط علاقات أولادها مع الجيران، أولادها مع أبوهم، أولاد معهم هم أو أولادها هي مع العائلة. إذا وجدت الولد مثلاً يتلاعب أكثر من اللازم، يحمل في دروسه، تضبط هذه العلاقة. إذا وجدته مثلاً يشتم، لا يهتم بالضيف، تضبط هذه العلاقة. يأتي دور الأب ويضبط علاقة هذه الأم مع أبنائها، كون مسؤول هو وعلاقة زوجته مع جيرانه، مين أنت تحب يدخل عليك في بيتك؟ مين لا تحب؟ مين أنك ما ترضى زوجتك تعمل معهم علاقات؟ مثلاً في ناس مشبوهين، أنت متأكد من سلوكهم، أو العلاقة معهم ترهقك، تضبط أن علاقة زوجتك يا أخي ما تنشئ علاقات مع هؤلاء الأشخاص، أنا لا أريد أن أداخل معها، فأنت هنا تقيم لها الصلاة، وأنت نفسك رب البيت، أبوك يا الجد، مسؤول لحد، تمشي شيخ القبيلة، ومنها تأخذ المنحنى بتاع النظام، نظام الدولة أو الاقتصاد، يعني ما في شركة معينة أو في شركة معينة أنت تعمل فيها أو في وزارة أنت تعمل فيها، فـ إذاً نحن أمام كمية هائلة جداً من العلاقات المتشابكة والمتداخلة بين الإنسان في العمل، في جلب المصالح ودرء المفاسد، لولا ضبطها لتحولت الحياة إلى فوضوية وعشوائية. إذا هذا على حسب كلامك، هذا له يعني علاقة مباشرة بالآية التي تتكلم عن الذين أضاعوا الصلاة، "حن جيهة، آه… أهوائهم"، يعني حن جيهة، "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات". تبع الشهوات، أضاعوا… تخيل في فعل متعدّي، لم يقيموها، يعني مش ضيعوها، أضاعها كمان في قصد، أم؟ ولذلك، أي مجتمع وأي دولة لا تقيم الصلاة، لا تضبط العلاقات بين شعبها، الدولة دي حتكون منهارة، وحيكون الفوضى السمة السائدة، وحيكون البلطجة فيها هي الأساس، وحيكون الخوف والخطف والاختطاف البشر وتهكير أموال الناس حتكون هي الصفة السائدة. وكل ما كانت الدولة القانون فيها منضبط والناس ملتزمين بمنظومة القانون، الدولة مالها؟ متطورة، والدولة بالتالي عندها دين، والدولة بالتالي مالها؟ مسلمة.
أم سؤال، هل هذا له علاقة بمفهوم المؤمنين؟ يعني هم الذين يقيمون الصلاة ليؤمنوا؟ ذكرت أن الدولة التي لا يكن فيها إقامة الصلوات موجود فتكون يعني منع ما فيها استقرار، ما فيها أمان، بس شكراً. ما فيها استقرار، خذت لي خطين تحت، ما فيها استقرار، ليه ما فيها استقرار؟ لأنه منظومة القانون ما حذقة، ما ضابطة، سيادة القانون ما مغطية، يعني القانون فيه ثغرات، تفلت منه كثير، فيه محاسبة، فيه أقصد محاباة، فيه تستر، فيه زي ما يقولوا زول وزولك، فيه واسطات، القانون الناس أمام القانون ما سواسية، القانون فيه محاباة، فيه مشاكل، فـ رشاوى، فيه رشاوى، فيه خروقات، فيه تجاوزات، فيه محاباة، ما عينوا فيه الأكفاء، نفس المسؤولين من القانون ما منضبطين، يعني في شخص هو معين، هو المفترض يقيم الصلاة، هو ليه نفسه ما ممكّن؟ ليس مؤهلاً ليقيم الصلاة، يعني مثلاً ليس صاحب الثقة. أقول لك الصلاة دي، الفعل بتاع عقيم الصلاة بتخاطب أفراد الشرطة والاستخبارات والقوات النظامية والأمنية أكثر من الأفراد، أكثر من الأفراد، طبعاً هذا الناس عن تم… هذه بتخاطب فرد الشرطة أكثر من إمام الجامع، الفعل أقام الصلاة بتخاطب فرد الشرطة هو مخاطب فيها أكثر من إمام الجامع، لأنه هو مسؤول، عنده السلطة، ممكن على الناس العوام، العاميين، يعني أو المدنيين، هو الذي يقيم لهم الصلاة ويضبط علاقاتهم، حتى في رمي الأوساخ في في أماكن المخصصة، إذا أنت تجاوزت هذا الموضوع يضبط هذه الأشياء، لأنك حتكون ضرر بالبيئة. بهل المفهوم، البرلمانات حتكون هي أماكن تحدد فيها ضوابط العلاقات، فبالتالي هي الأماكن التي يقام فيها الصلاة. إذن من تجيك بالجمع، المقيمين الصلاة، وح تجوك الذين أقام… مكنهم في الأرض أقاموا الصلاة، وهم أصحاب البرلمانات، يعني هذه الآيات تتعلق في المقام الأول بأصحاب القانون، الناس اللي بيدهم سلطة القانون، تبدأ من الدولة وأجهزتها العدلية في مفهوم منشور ده يحاول شرح الذين يقيمون الصلاة، إذا مكناهم في الأرض، ويقول لك أن الذين في مكان معين يضمنوا أن الناس يمكن أن تصلي الصلاة الحركية، يعني يضمنوا هذا المقصود، منذ يقيمون الصلاة، إذا إذا مكنوا في الأرض يقيمون الصلاة، مفتكرين أنه نذ مكنهم في الأرض، واعطي السلطة يقوموا يشجعوا الناس على أنه يعملوا الصلاة الحركية، أو يسمحوا لهم يفتحوا المساجد، يفتحوا المساجد، ومنهم من يامر الناس بالصوت، يعني يعني كثير جداً زمان تجيك على وسائل الإعلام، ما أعرف في باكستان، في أفغانستان بدري، أنه في ناس بيجوا يجلدوا الناس على أنه مثلاً الفاطر في رمضان، يجلد، ما أعرف الـ ما مشى الجامع والـ ما قفل الدكان، عشان يمشي الجامع عشان يصلي صلاة الظهر.
أنا كان عندي دائماً استفسار أو استفهام، لو كان هذا هو المفهوم، يعني في ناس تصلي حتى في في في السجون وفي وفي المرض، فما في حاجة، يعني أنت ممكن تصلي في أي مكان، يعني واحد مفتك نفسي هو في السجن ويقيم في الصلاة، أنت في السجن مالِك مال إقامة الصلاة، أنت بيقيموا لك الصلاة، أنت بيضبطوا في علاقاتك، دخلوك السجن لأنه علاقاتك ما منضبطة، وأي شخص في السجن بحق يعني هو لا يقيم الصلاة وغير مقيم الصلاة هو مخالف، العكس، يسبح عكس التيار. إحنا عندما نستعرض الآيات وحتى لا يكون الكلام، إحنا ح نطبق هذه الفكرة، عرفنا أن هذه الفكرة، الصلاة التي تحتاج لإقامة، أنت لا تقيمها لنفسك، وإنما تقيمها لمن أنت ممكن عليه، من منطلق: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة". ودي ثمرته. طيب أنا داير أقول لك الصلاة الحركية التي نعملها الآن، تجي الواحد يصلي 60 سنة، لكن إذا قلت له يا أخي 60 سنة دي متأكد من أنه يوم كده، شهر كده، أنه صلاتك كان الله قبلها ولا لا؟ مشي ما طبعاً، ده كلام فارغ، ققول أنا صليت 60 سنة، ما ح نفسي ما أنا عارف أتقبلها ولا لا. يا أخي، معقول؟ يا أخي أنت، أنت مستحيل تعمل لك حاجة 60 سنة أنت ما عارف فيها ثمرة أو حتستفيد منها ولا لا، ما في يعني خلاها كده بس رجماً بالغيب، يا أخي ده كلام لا يمكن يكون صحيح، يا أخي أنا بقول لك إقامة أي صلاة ثمراتها مباشرة، الصلاة التي تقام ثمرتها مباشرة، اللي هو شنو؟ الزكاة. الزكاة هي ثمرة إقامة الصلاة، لذلك دائماً الزكاة أو في الغالب ترتبط بالصلاة التي تقام، "الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة". يعني الشخص ده مسؤول عن جهة معينة أنه يقيم لهم الصلاة، أنت كشخص مشرف عليه، واتتك التقارير من هذا الشخص، أنه مسؤول لإقامة الصلاة عن الجماعة، مسؤول أنهم من خلال التقرير ده تعرف الشخص ده أقام الصلاة صح ولا لا، شوف الناتج، الزكاة، التنمية حصلت من إشرافه على هذا الموضوع، نمـ أيّاً كانت، تنمية سلوكية، تنمية مادية، تنمية فعلية، تنمية اقتصادية، أيّاً كانت، لكن لابد يكون في أوت بوت، لابد يكون في مخرجات. إذا الزكاة هي ليست لا علاقة لها بالمعروف، التراث للزكاة، ليدفع بعد الحوي إلى آخره، بل هي استنتاج تطبيق الصلاة، يعني بعدما أُقيمت الصلاة، استنتاج هذا هذا التطبيق هي الزكاة، ثمرة، هي ثمرة إقامة الصلاة. وكل ما كانت الدولة مقيمة للصلاة كانت مؤتية للزكاة. ونـ إحنا قلنا الزكاة تعني معنا التنمية، التنمية، وهسة يقول لك الدول المتطورة والدول نامية، الدول يقول لك الدول النامية، اسـ يقول لك معدل النمو في دولة كذا ما أعرف 60% من السنة اللي فاتت، بينقص بها ويقول لك معدل النمو الليلة الميزانية، معدل النمو، أول ما قال لك معدل النمو زائد، معناها إقامة الصلاة مش كويسة، معدل النمو سواء كان اقتصادي أو غيره أو أي شيء، حتى لو معدل الجري في المجتمع منخفض، مش راجع صلاتك، راجع المسؤولين عن إقامة الصلاة. لذلك مهمة الدولة ورئيس الدولة، أنه الناس اللي بيعينوا ويعطيهم التمكين، سلطته من الرئيس لكي يكون وزيراً أو مدير إدارة أو مدير شركة أو مشرف على هيئة حكومية، المفترض يختار الناس اللي عندهم استطاعة أنهم يقيموا الصلاة للمسؤولين عنه، يقيم الصلاة، ينتج لهم القوانين واللوائح، يضع منهم اللوائح، يراقبوا الفعل، يراقبوا الأداء، وبعلم [موسيقى] وبكفاءة. أنت مسؤول عنهم، فهذه الشركة ناجحة، هذه المؤسسة ناجحة على حسب نجاحها في الصلاة، في إقامة الصلاة، في إقامة الصلاة، في إقامة الصلاة. شركة ناجحة تتأكد أن إقامة الصلاة فيها صحيحة، وهي تحديد العلاقات في في السياق في هذه الحالة، الشركة حالة الانضباط في الموظفين والمسؤولين وفي كل قسم، قسم الإنتاج، قسم التصنيع، قسم التسويق، قسم المبيعات، قسم العرض، قسم الإعلان، الأقسام دي كلها داخل الشركة، في شخص كل قسم عنده مدير يقيم الصلاة، كل قسم عنده مدير يقيم الصلاة، حتى مدير وحدة النظافة، المسؤول من الناس اللي بينظفوا والفراشين اللي بيمسحوا وبيقيم لهم الصلاة بهذا المفهوم، على حسب يعني طرح هذا المفهوم، تقريباً كل الناس تقيم بالصلاة، كل العالم يعني كل الدول تقيم الصلاة بطريقة ما، إلا نحن، الدولة العربية أقل دول إقامة للصلاة. أقل دول إقامة للصلاة. يا أخي أي دولة انضباط، يعني أي دولة أنت يعني تتجول في شوارعها إلى وقت متأخر من الليل لا تحتاج بأن تحمل معك أداة للدفاع عن نفسك، عكازه أو عصايا أو سكين أو مسدس وأنت مطمئن وأن ما في حد بيعترض عليك والسيارات مجرشة في الشارع، سيارات وين في الشارع؟ هناك مخطوطه في الشارع وما في حاجة يهتدي عليك. أي دولة كده إقامة الصلاة فيها عالية، هذه الدولة تقيم الصلاة، يعني تضبط العلاقات في المجتمع، طبعاً ضابطة علاقاتها في المجتمع، ضبطت علاقاتها في المجتمع عن طريق الذين هم لهم تمكين في ذلك.
الله يفتح عليك. يلا إقامة الصلاة تقل الحاجة. 200، إحنا نصبح ما محتاجين أن نقيم الصلاة، أو الدولة تكون فيها إقامة الصلاة 200، لكون ما محتاج للموضوع ده جديد.
نعم. متى؟ متى؟ أيوه، متى؟ متى تكون الدولة ليست في حاجة بأن تقيم الصلاة؟ يعني تكون حذقة في القانون، يكون القانون منضبط. عندما يقوى الضمير لذلك هم بيمشوا بمعادلة عكسية، كل ما ازداد الضمير أصبحت أنت تقيم الصلاة من ضميرك ما بمراقبة، قلت الحاجة بأنه أراقبك بالقانون، لذلك دور الضمير في إقامة الصلاة ضعيف، هو أصلاً إقامة الصلاة لو تتم عبر الضمير الحي والسلطة الداخلية، لما جعل الله سبحانه وتعالى سيستم وقانون عشان الناس يتحاكموا إليه، لكن أنت ضميرك تعبان، أنا ما بعتمد على ضميرك، اضبطك بالقانون، بكاميرات المراقبة وبالشرطة وبالسجون، يعني أنت تنضبط في علاقاتك غصباً عنك.
نعم، كت حقول أن الأكثرية لم تلتزم بالضوابط في المجتمع عموماً، وأن الناس على حسب الآيات القرآنية أكثر الناس يعلمون، أكثر الناس يعني يجهلون، أكثر، أكثر الأكثرية غير ممدوحة في القرآن، فلهذا محتاجة لنظام معين تضبط العلاقات هذه الأكثرية، لأن النفس أمّارة بالسوء، النفس تتحكم بها الشهوات، ما الغرائز؟ الغرائز دي مرحلة ثانية، الشهوات أصعب من الغرائز، النفس بطبيعتها جامحة، دار تحتكر السلطة، دار الثروة، دار الاستمتاع، دار الحرية المطلقة الغير مقيدة، تريد أن تسير بـ على هواها، لابد أن تضبط، تضبط في علاقاتها، لأنه الإنسان ملول، لابد أن ينضبط في علاقاته. عندما نأتي للتطبيقات، مثلاً قال تعالى: "إن الذين آمنوا"، هنا يتحدث عن مطلق من منح الأمن والطمأنينة للآخرين، ليس بالضرورة الذين آمنوا بالله والملائكة، الذين آمنوا عموماً، عموماً، طبعاً وهذا شرحناه في في الحلقة، شرحناه في الحلقة، "وعملوا الصالحات". طيب والله العمل الصالح ده المفترض أن إحنا نقف فيه، العمل الصالح ده إحنا أسأل، إحنا الآن لسه ما عارفين العمل الصالح شنو؟ ما هو العمل الصالح؟ العمل الصالح أول حاجة فعل بوعي، أنت حاجة تفعلها وعي بها، ما فعل وخلاص، شرطة أنه يكون صالح، يعني صالح يعني شنو؟ أن يصلح المسألة، يعني في عملية بتاع التصليح، العمل ده يكون صالح يعني أنق خلل يصلحه، يستخدم حاجة صالحة، أنا بقول لك الموضوع ده صالح يعني شنو؟ الإسبير ده صالح، نافع الاستخدام، نافع الاستخدام، لابد أن العمل اللي أنت بتعمله يتم استخدامه من شخص ثاني أو يستفاد منه، يستفاد منه، يحتاج له ليستخدم، أيّاً كان المستخدم منه. يا جماعة، العمل الصالح أبعد من فكرة الصيام والحاجات دي. شفت الشخص بيعمل الفخار من الطين، مش شخص بيعمل أواني فخارية من الطين، هذا يقوم بعمل صالح لأنه يستفيد منه، يصلح، يغطي حاجة جماعية. هذا هو العمل الصالح. طيب بيقول لك: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة"، أم، يعني فرّض لهم مع بعض، "وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". نفس النتيجة، "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين، من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً". شوف هنا قال لك "وعملوا الصالحات"، وهناك قال لك "وعمل صالحاً". آه، "عمل صالحاً"، هناك مطلقاً، "عملوا الصالحات" ده ممكن أعمل ليه ثلاثة حاجات في حياته صالحة، أكون من الذين عملوا صالحات، لكن ده عمل صالحاً، سمة الصلاح أصبحت هي السائدة فيما يعمل، يعني أكثرية أعماله مبنية، أكثرية ما يقدم للناس فيه فائدة، "عمل صالحاً، فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". إذا أنا عندي آمنوا، أيّ كانوا مصدر يمنح الأمن والثقة لغيرهم، عملوا الصالحات، قاموا الصلاة، نتيجة لذلك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. إذا الحديث هنا عن إقامة الصلاة وليس الصلاة في حد ذاتها، يتحدث عن إقامة، ضبط العلاقات. كذلك نأتي للآية العجيبة جداً، قال: "ليس البر أن تولوا وجوهكم"، تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، دي صلاتنا الحركية دي، "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر"، منح الأمن والطمأنينة بالـ، التصديق بالله واليوم الآخر اللي يقوم عليه الجزاء، والملائكة، القوانين القوانين الأرضية والكتاب والنبيين، "واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في الباساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون". الآية تتحدث، تتخطب جميع البشر في كوكب الأرض، جميع أنوا أصناف البشر، جميع أصناف الناس يدخل تحت هذا الخطاب. ما هو؟ ما قال يا أيها، قال: "ليس البر…" الكلام ده يتحدث عن تقرير إلهي، يتحدث عن البر، البدايات المكررة مرفوعة المستوى التي تحقق لك التقوى وتحقق لك الفلاح يوم القيامة. قال: "ليس البر أن تولوا"، هنا يخاطب مين؟ يخاطب كل إنسان، أيّ نفس، شخص فيه نفس إنسانية، "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في الباساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون". جاب لك جوامع العمل الصالح كله، قال نلاحظ، علاه بعض الأمثلة على العمل الصالح، إيتاء المال على حبه القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين في الرقاب، ثم يتبعها بإقامة الصلاة، ويتكرر مرة أخرى وجود العمل الصالح بنفس الترتيب في الآية.
"وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل"، نتحدث عن من؟ عن بني إسرائيل، "لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً، وذي القربى واليتامى والمساكين، وقولوا للناس حسناً، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون". لو تلاحظ، "أقيموا الصلاة" تجيك مع بني إسرائيل، تجيك مع الذين آمنوا، تجدها متفرقة جداً في القرآن، وأبشر أول منظومة تكليف بإقامة الصلاة وضبط العلاقات للناس جاءت لمن؟ لمن؟ لإبراهيم. إبراهيم هو من جاءه يعني التوجيه الإلهي بإقامة الصلاة.
نعم، الصلاة بدايتها بدأت مع شعيب.
نعم، تنظيم علاقة، علاقة اقتصادية في الحق، لكن إقامة الصلاة بدأت مع إبراهيم، "إسماعيل، وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة"، ليه؟ لأنه عمل منظومة، الأمم المتحدة، الحج، طبعاً الآن أتيت في فكر شعيب عليه السلام، فـ آية آية شعيب هي من الآيات المفتاحية التي تؤكد أن الصلاة هي قوانين أو توجيهات لضبط علاقات معينة. هذه الحال كده، قالوا: "صلواتك تامرك"، آه، "أن نعبد، أن نعبد أن نترك ما نعبد آباؤنا وأن نفعل في أموالنا ما نشاء، لأنك أنت الحليم الرشيد". يعني كلام، صلواتك، صلواتك تامرك، نـ يعني العلاقات اللي أنت بتوجه هنا ليها أنك تمنعنا ما نعبد ما يعبد آباؤنا وما نفعل في أموالنا ما نشاء، إذا معناها أشار إليهم إلى أن التصرف في أموالهم ليس مطلقاً، لابد أن يقوم على قواعد، يقوم على أشياء بانضباط، طبعاً، فهذه هذه في الآية هي الصلاة، تامر بتحديد معين، ضبط علاقة معينة، في هذه الحالة عن الاقتصاد، عن المسـ، عشان كده قالوا له: "صلواتك وصلواتك"، لكن ما جـ ارتبط بالفعل، صلواتك، صلواتك ما جـ ارتبطت بالفعل، أقام، ارتبطت بالفعل أقام مع إبراهيم، "وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة"، ليه؟ لأنه في ناس كثيرين يلبوا الدعوة لإبراهيم، وحيكون أمام أصناف كبيرة من الشعوب تلبي هذه الدعوة لمشروع الحج، فلا بد أنه يرهم عامل شنو؟ دستور، وعامل قانون، فعامل نظام يضبط علاقتهم، يضبط حركتهم، ويضبط كيفية إكرام، وكيفية ذبح الهدي، وحاجات كثيرة، يعني من هنا بدا إقامة الصلاة كأمر دستوري أو كأمر قانوني. "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور". فآية تشترط إمكانية إقامة الصلاة وآتاء الزكاة بالتمكين في الأرض أول
هذا أيوه، الغواية مقصودة. الضلال هو الانحراف نتيجة الجهل، فالشخص الضال ما عرف الضلال. هو نتيجة الجهل غالباً. أما الغواية فهي نتيجة العلم، لذلك الشعراء يتبعهم الغاوون. فعصى آدم ربه فغوى. آدم عارف الشجرة دي فيها مشكلة، عارف فيها مشكلة. عشان كده مفهوم الغواية لم يأتِ مخاطباً للنبي عليه الصلاة والسلام، قاله: "ووجدك ضالاً". فده مستحيل يقول: "ووجدك غاوياً". يعني، أصل النبي كان عنده علم، لا لا، ما كان غاوياً إطلاقاً. ما ضل صاحبكم، وما وما غ غوى.
إذًا، فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فسوف يلقون غياً. قال هذه الآية أعطت النتيجة الحتمية لمن يضيعون الصلاة المجتمعية. عدم ضبط علاقة الإنسان بهذا المحيط، وعظم الانضباط هذا يعني خلل في تلك العلاقة، خلل مجتمعي وبيئي يكون مدعاة للظلم والغش والتعدي والاعتداء على الممتلكات. إذًا، إنهم سيلقون غياً، والغي هو كل ما يقود ويؤدي إلى الفوضى والخراب. هذه هي إضاعة الصلاة، أم لأنه اتبع اتبع الشهوات، اتبع الشهوات كان أساساً، والشهوات الشهوات تحتاج إلى ضبط، والشهوات تحتاج إلى ضبط.
ناتي إلى نموذج من إقامة الصلاة. إذا قلنا الصلاة التي تقام هي كمية من الأنواع، ممكن تكون الصلاة دي دي صلاة المشركين، هذه صلاة إني مثلاً عندك الصلاة والتي للأسف يستدل بها على أنها تعني الصلاة الحركية، نعم، وهي لا عندها علاقة. وإذا كنت فيهم فأقمت لهم صلاة، نعم، النبي عليه السلام، آه، فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك. بالمناسبة، لم يقل: "وَلْتَأْتِ الطائفة الأخرى". إذًا، هنا يتحدث عن مجموعة فيها أكثر من طائفتين. لو أن طائفتين، واحدة مع النبي بتصلي الصلاة الحركية، وفي إني حارسه لما جي تعمل ركعتين، يقول: "ثم طاعت الطائفة الأخرى"، أو الطائفة معرفة، لأن في فقط اثنين فقط اثنين، لكن قال: "وَلْتَأْتِ طائفة"، يعني طائفة ورا طائفة. إذًا، مع الموضوع ده يتكرر. طيب، صلاة النبي فيها كم ركعة؟ يعني فلنفرض الطوائف دي فيها عُشرة، الظهر هيكون 10 ركعات، أم مش منطق؟ نعم. أنت ليه أخذت على أنه الطائف الطوائف دي لابد أن تكون اثنين؟ قدر الركعات يعني أنه الفكرة بتاعة إن ركعة يصلوا مع ركعتين ويكون واقف ويمشوا تاني يصلوا معه ركعتين عشان يكون واقف، أم فأن يصلوا معه ركعتين فهم الاير؟ لم تقل: "تصلي بهم"، قال: "أقم لهم الصلاة"، ولا حتى الركوع أساساً ما جنا.
حتى لو افترضنا أن إقامة الصلاة يعني مفهومها التراثي، يعني "الله أكبر الله أكبر"، فما معنى أن الرسول حيصلي بهم؟ هو الذي سيقوم الصلاة في حد ذاته. وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة، فلتكن طائفة منهم يتحدث عن طائفة جزء منهم معك وليأخذوا أسلحتهم، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم، ولتأتِ طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، والذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميله واحدة، ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم، وخذوا حذركم إن الله عد للكافرين عذاباً أليماً. هذه الآية باختصار قلنا تخاطب شخص يقيمها لطوائف، هذا مسؤول عن مجموعة من الطوائف، والطوائف دي بيناتها قاسم مشترك اسمه شنو؟ أسلحتهم. إذًا، هنا نتحدث عن جيش، مش سمان صلاة الخوف. نعم، يعني شوف بمفهوم صلاة الخوف، يعني الطائفة دي ماسكة السلاح، الطائفة دي أنا بعرف. إذا أخذنا مفهوم السلاح اليوم، اليوم تدوين طائرة طائرات في 16 طائرة، طائرات ميل، طائرات سي خوي، طائرات عالية الدقة، سابقة للصوت، تعال تعال طبق لي الآية دي، إيه اللي تخف طائفة منهم معك؟ الموضوع يخمك بطائرة ولا بأي مصيبة؟ زمان طائرة بي 52 كيف أنت تطبق؟ والله خلاص نحمل على الموضوع التاريخي بس.
إذا كنا نؤمن أن القرآن هو من الله سبحانه وتعالى، معناه هذه الآية التوجيهات اللي فيها مستمرة مهما تطور السلاح إلى يوم الدين، إلى يوم الدين، لو أصبح الصراع شفته لو د تستخدم نووي برضو الآية دي بتمشي معك، والا ما يكون قرآن من الله سبحانه وتعالى. إذًا، هنا يتحدث عن العلاقة، ضبط العلاقات المتعلقة بالخطة الحربية من القائد للجنود. نعم، انسى فكرة واقف ودي الركعة الأولى ودي الركعة الثانية، يعني ممكن الموضوع ده يتحدث عن القائد العام للقوات المسلحة وهو يتنقل على الوحدات العسكرية، تنوير الأدي بتتحدث عن التنوير العسكري للوحدات العسكرية من القيادة العامة. بس فلما طائفة المدرعات، أنت بتمشي تشرح في الخطة الحربية لوحدات الجيش على أنك أنت مستقبل معركة ومستقبل مثلاً حالة توتر على الحدود بينك وبين أي دولة، ومتوقع عنه يتم الهجوم العدوان عليك على الدولة دي، فأنت بتشرح للجنود وبتطوح على الوحدات، تأتي مثلاً لقسم سلاح المدرعات: يا جماعة في حالة كده ونحن نتوقع هجوم وخلوا الخطوط الدفاعية وكده وكده وكده، وتدي تعليمات اللي هو لفريق المدرعات ضباطهم وجنودهم واللي بيسوقوا المجنزرات والدبابات، فإذا سجدوا، ونحن قلنا السجود ماذا يعني؟ الامتثال، امتثلوا وفهموا الخطة بتاعتك وامتثلوا وقالوا لك حاضر سيادتك، رفع التمام، تمشي الطائفة دي تأمن وتسرح، تمشي أنت بعد، تمشي المشاة، صبحت الآن طائفة تصلي، هذه الطائفة امتثلت وسارت معك، تمشي للطائفة الثانية، المسؤولين من أسلحة الاشتباك، أسلحة الرباعي والثنائي والدوشكا والآر بي جي والأسلحة الصغيرة دي دي عندهم تعليمات معينة ما عندها علاقة، تكثيف النيران، كيف تنسحب، كيف تعمل، كيف تزرعوا الألغام وين كده، تمشي بعد قسم الطيران المعترض، الجو، الطيران المنطاد، القاذفات المضادة للطائرات، كل وحدات الجيش، الجيش فيكم طوائف فيه طوائف كثيرة جداً.
هل يمكن ينطبق هذا المفهوم على الطوائف في سياقات أخرى، والسلاح أيضاً أدوات تفعيل في سياق ثاني؟ أكيد أكيد، حتى في الشركة ممكن تنطبق هذه، وممكن تكون الأسلحة هنا أدوات الشغل، أدوات الشغل، أدوات العمل، ما شرط أن يكون السلاح بمفهومنا، لكن حتى لو أخذناه على السلاح، المفهوم بالسلاح هنا تتحدث عن إقامة الصلاة من القائد الأعلى لطوائف ول وحدات الجيش العسكرية في استقبال المعركة وشرح الخطة الحربية حتى يمتثلوا ويذعنوا بها. نعم، إذًا هذه هذه الصلاة. إذًا، ناتي إلى موضوعين ثاني في هذه الصلاة نفسها. نعم، أولاً: "وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ"، عن الفحشاء والمنكر. نعم، "وَلِذِكْرِ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ". صحيح، وفي آية أخرى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". نعم، آيتين مهمتين في إقامة الصلاة، الآيتين دي مهمين. أولاً: "واتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر". وضحت ولا ما وضحت؟ تما قال لي: "واتل ما أوحي إليك من الكتاب"، تحدث عن تنزيل القوانين والدساتير، "وأقم الصلاة"، اضبط العلاقات دي، "إن الصلاة"، "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء"، وقلنا الفحشاء ليست الفاحشة، الفحشاء ليست الفاحشة، الفحشاء هي المتعلقة بكل شيء سيء وفاسد، كل ما هو فاسد يدخل في الفحشاء. "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، ما هو المنكر؟ الشيء المبهم الغير واضح، ضبط العلاقات لا يترك هنالك أشياء مفهمة، لابد أن يتم إيضاحها، المنكر هو الشيء المبهم. طبعاً، الناس يعني تخلط بين مفهوم المنكر والسيئات، خطك رهيب ويفتكروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنك تنهى عن السيئات، تنهى، الشخص اللي ما يذكر تقول له يذكر، واللي ما بيصلي تقول له يصلي، ولو في بنت لابسة قميص قصيرة وكاشفة شعرها ولا غطي شعرك، أنت شاس أمر بالمعروف وهنا بتنهى عن المنكر، والموضوع ما له علاقة، "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"، خير أمة، برنامج منهج خير، القرآن ده المتقي به بمضمونه يكون خيرية على الأمم، أحسن منهج سماه يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، كيف يثري المعرفة؟ بتحول المبهم إلى معرفة، أم يثري المعرفة عن طريق إزالة المبهم؟ هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما أتكلم عن الأدوات الآن. الآية تقول للناس وليس على الناس، يعني لخدمة الناس، بتبط لخدمة الناس. إذًا، هنا بيقول لك: "إن الصلاة"، "وأقم الصلاة"، هنا يوجهك بأنك تضبط العلاقات المستوحاة من الكتاب، مش قال: "واتل ما أوحي من الكتاب"، صحيح، "وأقم الصلاة"، يعني هذه التعليمات الموحى إليك من الكتاب، أنت أخذت البروسيس، الإجراءات دي من الكتاب، قم بضبطها وتطبيقها على الناس، أنت ممكن عليهم ضبط العلاقات دي، حساهم لك في اتجاهين، أول حاجة ينهى عن الفحشاء والمنكر، يحول المنكر إلى معرفة، يوضح كل يوضح كل هذه الأشياء، كل هذه الأشياء، لذلك هي عمود الدين بدون شك، وهناك بيقول له: "وعقم الصلاة إن كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، هل آية تستعمل يقول لك إن الصلاة عند مواقيت، يعني الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، فهذا هو معناها، أنه موقوت. فقد شرحناها في الحلقة في الحلقة الماضية، نحن قلنا إنه مين الربط التوقيت هو هو التحديد، الزمن، التوقيت هو التحديد، تحديد أما زماني أو مكاني أو زماني مكاني، لكن كلمة توقيت فقط إنها تعني الزمن فقط، الكلام ما صحيح، كل تحديد توقيت، كل ما هو محدد مؤقت، كل ما هو محدد مؤقت، يعني أنا أقول لك مثلاً: مشيت زيارة لإسبانيا، حتقول لك أنت حتقعد هتستقر في إسبانيا، أقول لك: لا لا يا أخي عندي فيها فترة مؤقتة، محددة، يعني محددة، أنت حددت الزمان فقط. أيوه، عندي يا أخي فيها فترة محددة بس، وقد أكون أنا ما عارف بالمناسبة حأطلع من يعني ما عامل عودة بالطلاب، ما محددة، يعني احتمال تكون شهر ونص، شهرين، وبرضو أقول لك مؤقتة، لأنه في النهاية هي محددة، ما مستديمة.
إذًا، "فَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ"، بالمناسبة، شوف ما قال المسلمين، ليه؟ يعني صحيح، لأنك أنت لما تختار الناس اللي بيقيموا الصلاة، ومرتبطة بالفعل، إقامة الناس اللي بيضبطوا لك القانون، أنت بتبحث عن الشخص الثقة، م الشخص اللي ما معتدي، بس يعني ما شخص مسالم، ينفع معاك، ينفع معك شخص مسالم وشخص أنت تثق فيه، يعني مؤهل، مؤهل عشان أنت توكل له مهمة أنه يضبط هذه العلاقات. إذًا، كده: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً". أنت يا أخي ما دخلت، ما أصبحت مسلم، وما خليك من تجي مؤمن وكمان داير تصلي، مالك ما إقامة الصلاة؟ ابقى مسلم أول، مسلم ابقى مؤمن، حتى بعد ذاك هل توكل عليك مهمة أنك تقيم الصلاة لأحد ولا لا؟ بيقول: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً". الكتاب هو موضوع محدد، مجموع عناصر متناسقة مع بعضها البعض، يعني مثلاً نحن إذا حددنا اجتماع على أن ننجز موضوع مثلاً نعمل لنا أي موضوع، مشروع الاقتراحات، ورتبنا الأجندة وحددنا القاعة والزمن اللي نلتقي فيه، هذه هي صلاة، يعني يا جماعة نحن نلتقي اليوم الفلاني في قاعة فلان من الساعة كده للساعة كده، حناقش الأجندة كده، يا أخي جروب الواتساب، مش أحياناً أنت تكون في شركة تعمل اجتماع لجروب الواتساب، نعم، مباشرة من أنت قلت يا جماعة الليلة بعد صلاة العشاء الساعة 8 الناس كلها تسجل حضور في جروب الواتساب، نحن دايرين نناقش الموضوع الفلاني والفلان والفلان والفلان، خمسة أجندة، حددت الخمسة أجندة دي اللي قلت لهم الساعة 8 نلتقي، تصدق ده الصلاة معلومة، هذه كتاب موقوتة، أنتم حددتوها، عناصر محددة وحددتو الزمن وحددت المكان اللي حتجتمعوا فيه وتتناقشوا، وهو أونلاين على الواتساب، نعم، صحين، "إقامة الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، لذلك أي صلاة تقام لابد أن تكون كتاباً موقوتاً، لا يمكن هنالك أن تقام صلاة من غير أن تحدد ومن غير أن تجمع عناصرها، فهي ستحدد العلاقات وتحدد الأهداف، يعني تقوم كل التحديدات، أيوه، تحدد مين الناس اللي حتقوم عليهم، وما هي الأجندة، وما هي الأهداف، وما هي الغايات، كلها على بعضها هي كتاب موقوتة. طيب نجي تاني للي هو بيقع فيهم الالتباس: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ وَإِلَىٰ"، نعم، "أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ". هذه من من هي من الآيات اللي تستعمل كدليل قطعي إن الصلاة هي الصلاة، مفهومها الصلاة الحركية، وهذه أوقاتها، يعني موقوتة، مفهومها ده أنا والله يتحدى حد من الآيتين ديل يطلع ليها الأوقات من غير ما يتلولو، يعني أقول له يا أخي ها "أقم الصلاة لدلوك الشمس"، هوشن؟ نعم، هو هي في معمعة في مسألة الدلوك، الدلوك، منهم من قال لك همالة الشمس، من من قال لك شروق الصباح، بعدين مش من دلوك الشمس، لذلك الشمس، لذلك الشمس، نضع الموازين القسط ليوم القيامة، نجع مرة أخرى للأدوات دي، أيوه، نضع الموازين القسط، ما قال: "يوم القيامة"، ليوم القيامة، مع ليوم القيامة تكون المواضع المواضيع موزونة، لما الشمس تدلك الصلاة مفترض تكون قائمة، بالمناسبة، "لدلوك الشمس"، مش "أقم الصلاة من دلوك الشمس" أو "عند دلوك الشمس"، ولا قال: "عند لدلوك الشمس"، نعم. طيب، "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل"، والآية الأخرى يقول لك: "أقم الصلاة طرفي نهار"، أول حاجة متعلقة بالفعل إقامة، إذًا معناها الحاجة دي لنفسك. المخاطب هنا على مستوى القيادة، لو قلنا الآيات مثلاً تخاطب النبي كتمرين، أولاً إنزال هذه الآية على أرض الواقع، هذه الآية تحدد فترة الدوام العملي للدولة الوليدة التي سينشئ النبي، بعد ده تنسحب على مدير الشركة وتنسحب على رئيس الجمهورية، وينسحب، هسه عندنا نحن الزمن ده مش التوقيت، بيختلف ما بين الشتاء، بيقول لك التوقيت الشتوي والتوقيت الصيفي، نعم، وتوقيت البكور ونقص الساعة وجر الساعة، الكلام ش تعمل الدولة بتحدث ساعات العمل. إذًا، هذه الآيتين ديل بيخاطب النبي على أنه يضع الضوابط للناس اللي حتقوم عليهم دولته، ما عندها علاقة بالصلاة الحركية، والا والا، واشترط عليه على أن الدوامين، الدوام اللي حتم لابد أن تتخلل فترة بريك في النص، وهي "حِينَ تَضَعُونَ سِبَاتَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ"، وها هي الدول المتطورة عندها دوامين، دوام الصباح وفي فترة في النص بتاع انقطاع، ودوام يبدأ آخر اليوم يستمر إلى جزء من الليل، ده الدوام بمعنى، "إلى دلوك الشمس"، يحدد الزمن اللي حيكون فيه التفاعلات أو العلاقات الاجتماعية، في كانت شغ، طب يعني الشمس عندما تدلوك، الشمس عندما تدلوك، تطلع، أنا عن الدلوك هو طلوع، لدلوك الشمس يعني تبدا ما قبل ما قبل الطلوع، ده أقصى حتى ب من الدوام الأول، قُلْتُ لك بعدين بعد صلاة الفجر، ده الطرف الأول، والطرف الثاني يستمر إلى غسق الليل، بيناتهم ضرورة في بريك، يعني الآية تتحدث عن عمل دوامين، وطبعاً ما ملزم هو كل دولة بعدها تشوف تقديراته وتشوف، وكل شركة تشوف راء ودوامات، لكن فترة البريك إشارة لي كدليل سلام على أنها مهمة، إن الدوام ما يمكن يستمر من الصباح لحد الساعة 8 بالليل كده الموظفين أنت ما حتستفيد منهم، وإقامة الصلاة ما حتكون دقيقة، لابد أن يكون في فترة بريك، اللي هو "حين تضعون ثيابكم من الظهيرة"، يعني الدول أنا بمين هنا، بقول أنا والله ما سافرت كثير، يعني ما مشيت إسبانيا وأمريكا وكذا، ما لفيت كثير، أنا شفت دولتين بس بر مصدق، لكن عندي قناعة أي دولة بتعمل دوامين، واحد من بدري وبتفصل في النص في فترة البريك، ما تقول لي ربع ساعة بريك، دقلش أربع خمس ساعات في فترة بريك كافية، وتعمل دوام يستمر إلى غسق اللي، بتكون ناجحة، دي قناعاتي كده، لكن ما عارف الكلام مطبق وين، ما أنا ما أعرف دولة فيها هذا النظام، هذا يعني العكس، كلما زادوا في الشركات زاد في عدد ساعات الشغل، طبعاً هناك دراسات تؤكد أن إرهاق العامل يعني يضعف من من إنتاجية العمل، طبعاً أكيد، لابد "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة"، هذه مش أمشي القهوة، ربما، هذا الاقتراح هذا محتاج لدراسة، لربما، طبعاً أنا مش هنا بطلق وبوجهه، بيقول الآيتين دي بتوجه النبي لوضع الدوام العملي ما هو بينشئ في دولة. إذًا، "أقم الصلاة طرفي النهار والزلف"، هذه آخينا ماكينا ربنا يجيب لنا دغري، ما قال صلاة الفجر وصلاة العشاء، هنا ده يتحدث عن الدوام العملي، الدوام اللي بيعملوا فيه الموظفين، الناس اللي حيقيموا الصلاة، ما هي "أقم الصلاة"، يعني اضبط لهم وقت العلاقات اللي بتنضبط فيه العلاقات دي، أنت عندك دوامين، "لدلوك الشمس إلى غسق الليل"، المقصود بالسياق هذه الآية العلاقات، العلاقات العامة، طبعاً العلاقات العامة اللي بتنظم حياة الناس. قال: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، كان مشهوداً. نعم، طب سؤال، أقول لك قران الفجر هو صلاة الفجر، طب ليه النص ده بي في دوير، مرة يقول صلاة الفجر ومرة يقول قران الفجر؟ يا أخي قران الفجر موضوعي وصلاة الفجر موضوعي، قران الفجر أول حاجة كلمة قران هنا جاءت نكرة ومضاف للفجر، نعم، صح صحيح. طيب، أنت عندك في آية تقول: طيب هي إيه؟ من سورة يونس: "وَمَا كُنْتُمْ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا". طيب، "وَمَا كُنْتُمْ فِي شَأْنٍ"، كلمة شان هنا جاءت نكرة أم لا؟ صحيح، شان مش الشأن، ب أي شان كان، أنا وأنت الآن في شان، أنا وأنت الآن في شان ولا ما في شان؟ في شان، "وَمَا كُنْتُمْ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ"، هل عرفت من خلال الآية كلمة قرآن ماذا تعني؟ كلمة قرآن تعني القراءة الآنية، القراءة الآنية، شو المقصود منها؟ قرآن إن إن، آه، القرآن ده اسمه القرآن ليه؟ هو قراءة آنية للزمن الماضي والزمن المستقبل، قراءة آنية الآن، يعني أنت الآن تستطيع أن تقرأ المستقبل وتقرأ الماضي، تقرأ الآن بما يناسب الآن، دي فكرة قر اقتران الزمن الماضي بالزمن المستقبل بالحاضر الآن، عشان كده قال: "وَمَا كُنْتُمْ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا"، وقلنا الشهود هو الحضور بالسمع والبصر، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، والإفاضة هي التوسع والإكثار من الشيء، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، وما يعزب عن ربك مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين. إذًا، أنا وأنت الآن في شان، وما نفعله أنا وأنت الآن هو ما نتلوه من هذا الشأن من قرآن، والساعة ونص بتاع الحلقة البودكاست، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، إلا كنا عليكم شهوداً. طيب، أنا عايز أستدل بالآية دي، أو أريد أستدل بهذه الآية، ليش نو؟ "وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ"، جاءت مالها نكرة، "وَأَيُّ شَأْنٍ أَنْتَ فِيهِ وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا"، يا أخي علاقتك مع زوجتك، أنت تكون في شان مع زوجتك الليلة، عايز يوم بتاع مزاج مع زوجتك، تكون في شان، "وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ"، كل ما ينعكس من هذه العلاقة بإيجابية، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، هو قرآن. طيب، قال: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، إلا كنا عليكم شهوداً، أي عمل يتم تحضير له من الفجر عمل ناجح، أم، الفكرة تحتاج شوية إيضاح زيادة، يعني عندما يقول إن القرآن نكرة في الآية السابقة من سورة يونس، المفهوم هو أن العمل الذي يقترن فيه، ماذا قال لك؟ هو قال: "ما تكون في شان وما تتلو منه من قرآن"، شو؟ وما تقولون في شان وما تتلو منه، تتلو في هذ في هذه الحالة تعكس انعكاس، أم، وما تتلو من هذا الشأن تعكس من هذا الشأن المعين من قرآن من قرء آنية تخص هذا الشأن، ولا تعملون من عمل تفعل فعل بوعي إلا كنا عليكم شهوداً بخطك، يعني عندما تطبق هذا الشأن اللي أنت فيه هو هو تطبيق إني هو المقصود، الشأن اللي أنت بتعمل فيه، أم، "وَمَا كُنْتُمْ فِي شَأْنٍ"، أنت في شان من أي نو من الشؤون؟ يا أخي في زيارة، يا في اجتماع، نحن الآن نصوّر حلقة، تصويرنا للحلقة هذا الشأن، طيب، الحاجة اللي بنعكس من خلال الحلقة دي للناس هي شنو؟ مفهوم الصلاة، إذًا هو هذا من قرآن، "وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ"، من قراءة آنية تساعد المشاهد يستفيد منها الآن وين ينخرط هذا الموضوع على أي شيء، إلا كنا عليكم شهوداً، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، عملية الإفاضة هي التوسع، نعم، وإن أفضتم من عرفات ما نزل من جبل، أكثرتم وتوسعت في المعرفة، فإذا أفضتم من عرفات معقول ما لقى كلمة تعبر عنها بالنزول من الجبل، غير أفضتم، والإفاضة أصلاً جاءت في قصة الإفك، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، الإفاضة هي الإكثار من شيء، منها فيضان النيل، فيضان النيل إذا كثر ماءه سما النيل فاض، يقول لك الفيض، حت الفيضان، ضان فيضان، نعم نعم نعم، "إِذْ تَفِيضُونَ فِيهِ"، تكثرون فيه، وما يعزب عن ربك مثقال ذرة. إذًا، لما يقول: "وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ"، "وَمَا تَتْلُونَ مِنْهُ مِنَ الْقُرْآنِ"، من القراءة الآنية فيما يخص هذا الحدث. إذًا، هنا عندما يقول لك: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ"، أي شان وأي موضوع يتم التخطيط له في الفجر هي إشارة على أنه ناجح، أنا في فهمي كده، "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، القراءة التي تقدم عند الفجر، مش الثلاث آيات اللي بتقراها في صلاة الفجر، القراءة اللي أنت بتقوم بإعدادها، يعني أي عمل عمل تعد له من الفجر وأنت مستقبل الدوام، وهنا يتحدث على أنه الموظف، إذًا هنا القرآن هي القراءة التي تعد وتخطط أو يخطط لها، هذا هو المفهوم بالضبط كده، يعني أنت موظف في مدرسة، إذا قمت بس أنت عارف الليلة جدولك في الحصص كذا وكذا وكذا وكذا، إذا قمت بمراجعة جدولك والحصص والتحضير وجهزت أقلامك والمواد اللي أنت ماشي تدرسها للطلاب اليوم، إذا عملت الموضوع ده مع الفجر، مع الفجر هذا هو، "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ"، مذاكرتك وقراءتك الفجر، "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، مشهوداً، دلالة على نجاح هذا الفعل، يعني يمكن يلخص هذا كمفهوم، إن استعدادات الفجر كانت مشهودة قبل الدوام، أم، وأي شخص يمارس الاستعداد والتهيئة النفسية والجسدية ويهيئ أدوات العمل اللي حيعمل بها مع الفجر وهو مستقبل أول الدوام، لدلوك الشمس بيكون موظف ناجح، بعده قران الفجر، اسحب على كل شيء حتى ولو قراءة القرآن ده، إذا قرات هذا القرآن الفجر، مشهود، مشهود، م من ترك لك النص، يعني ستستفيد منها، ستستفيد منها، "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، خلاص، "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، ما قال: "إن القرآن وقت الفجر كان مشهو"، عشان نحن نحصرها، قال: "إن قران الفجر"، يعني أي قراءة عرفها في الحالة لو كان عرفها لكان المقصود بها القرآن، يعني بالضبط كده. إذًا، هنا الآيتين أنا أرى أنها تحدد الدوام العملي، "أقم الصلاة طرفي النهاية وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"، غسق الليل كذلك هناك من يعني مختلط عليه مفهوم شنو الغسق؟ مقصود غسق الليل، أنا أنا أنا برا الغسق، طيب، الأوقات هذه فيها أشكال تحتاج لمراجعة، أنا عشان أكون أمين معاك ما بحثتها كلها، الغسق والشفق، الشفق معروف، الغسق الغسق يقول لك عموماً هو عندما يختلط والغروب والزلف والأصيل والعصر والصبح وعسعسة الليل والفجر والإشراق وفالق الأصباح، بالمناسبة دي كلها محددات أزمنة تحتاج لبحث أكثر، أنا ليس لدي فيها غير إن الصبح هو ما يلي عسعسة الليل، يعني اللحظة التي تستطيع فيها تحديد اتجاه شروق الشمس، هذا هو نفس الصبح وما فيه الصلاة، بالمناسبة، الصلاة عندما يتحول هذا النفس إلى خط تنفجر فيه الإضاءة والبر على كامل امتداد الأفق يصبح الفجر قد انفجر، يصبح الضوء قد انفجر، ومن هنا سمي الفجر الفجر، وحتى في الصيام مرتبطة بانفجار الضوء، انفجار الضوء على خط الأفق.
إذا تحدثنا عن الصلاة التي تقام، ومنها كما ذكرنا في الحلقة الفائتة: "إن صلاتك سكن لهم"، إنها هي الصلاة التي ينشئها المسؤول، المسؤول عن جمع الضرائب من الشهب لكي يعكس لهم تنمية، إنه يجب أن ينشئ معهم تواصلًا وعلاقات بمؤتمرات صحفية وغيرها ليطمئن إن هذه الفلوس ما تم الاعتداء عليها وإنما ستنعكس عليهم تنمية، "إن صلاتك سكن"، يسكن ولا يتمردون عليك. إذًا، يا أخ حسين نحن من هنا حنأتي إلى آخر محور علاقة الصلاة الحلقية، بس نلخص هذه المسألة، إذًا، إقامة الصلاة هو تحديد العلاقات التي تربط الناس ويحددها الذي له تمكين في مسؤولية ما في الأرض، مش التحديد بس، أهم شيء كلمة الضبط، يضبط، آه، نعم، يحدد، الهدف من تحديد هو ضبط العلاقات، ضبط العلاقات، تحديد وضبط العلاقات من أجل تحقيق أهداف، هذه الأهداف سماها القرآن بالتنمية، سماها القرآن بالزكاة، وهي ما يعرف عندنا بال، وهي النتيجة، نتيجة ض، إذًا، هذه الصلاة المقصودة هي عماد الدين، وعماد الدين عماد السيستم، عماد النظام كله، طبعاً إذا هذا حيفهم الإنسان أحسن من أسباب الوجود الإنسان في هذا هذه في الأرض إنه يكون خليفة الله في الأرض، أو الله سبحانه وتعالى جعله خليفة بالاصح، فبالتالي يقوم بهذا بهذا الهدف محتاج أن يضبط علاقاته فيما بينه يعني في بين الإنسان ومع المحيط، إذًا، هون ت مفهوم إقامة الصلاة، يعني ستشمل مفاهيم عميقة جداً، لا علاقة بالاستخلاف الإنسان في الأرض أصلاً. أنا كنت في المحور الأخير حأخذك الموضوع ده كله، اللب منه هو تحقيق واجب الخلافة، هو مشروع الرب، الموضوع كله يصب في مفهوم المشروع، تمام. إذًا، نك مسألة النهاية
له جزء محرام، يعني من ضمن غرفك في البيت خصص لك مكتب يكون خاص، لا الاولاد يجوك ولا الزوجه تجيك، لكن تكون خلوتك، تتقلب مع اوراقك، تقم فيها تاملات، تقون فيها علاقتك، تستمع فيها للقران، تذكر فيها الله. هذه هي حاله المحراب، لانه كان كلمه المحراب اصلا مشتقه من الحرب، والحرب تعني قطع الصلا، الصلات والعلاقات. الحرب لا تعني الاشتباك، والا فنحن لا نستطيع ان نشتبك بالاسلحه مع الله سبحانه وتعالى. أربون الله ورسوله؟ نعم، الذين يحاربون الله ورسوله، ما في مدافع هنا، هذا تشيل الدوشك بتاعك وتمشي السماء هتحارب كيف؟ تحرب انك تقطع العلاقات بينك وبين… فالذين يحاربون الله ورسوله، واسقاط الله ورسوله هنا منظومه الدستور والقانون، يحاربون الله ورسول لانه ال جربط ليك، قال لك ويسعون في الارض الفساد، كنتيجه حتميه. انت لما تقطع صلتك بمنظومه الدستور والقانون، النتيجه على انك تسعف الارض فسادا، عشان كده عقوبتها كانت صارمه جدا. اذا المحراب من الجزري حرب، وعكس حرب براح، والبرا هو انفتاح، شيء منفتح ما عنده ما مؤطر، والحربه هي بتعني القطع والانغلاق. فاي دوله خشت في حاله قطع للعلاقات والتمثيل الدبلوماسي والتبادل التجاري مع دوله اخرى، فالدول التين دخلوا في حاله حرب، وان لم تقع بينهم المعركه، مثل ال البارده مثلا، الحرب البارده كان انقطاعا بين… ايوه، الحرب البارده، فحاله المحراب هي الحاله الانعزاليه اللي انت تنقطع فيها عن كل الصلات اللي بشغلك عن هذا البعد الغيبي. لذلك انت فيها تكون في حالتين فقط لا ثالث لهما، اما كونكت او ان كونكت، يعني متصل او منقط، بس يا متصل يا ما متصل. بعد ده هيئتك، الطريقه، ما احنا حنجي الهيئه دي جت من وين؟ الان الهيئه اذا ما حصل الكونكت لا معنى لها، واذا حصل الكونكت من الكونكت من غير الهيئه براض، يبقى الهدف يا متصل يا ما متصل، يعني الهدف هي الرات، اي الاتصال، اي ربط العلاقه، هي الاتصال. يتم التعبير عن هذا الاتصال عن طريق الهيئه، بهيئه الامتثال والتواضع لله سبحانه وتعالى، من باب ان الانسان مادي ولا بد ان يمثل، يشكل ويرمز، فاختار هذه الرموز كنايه على امتثاله وتواضعه امام هذه القوه، لتؤثر على حالته، على تؤثر على حالته النفسيه، هو فعبر بهذه الحركات. اذا الحركه يا جماعه ليست الصلاه، انما الصلاه هي المحموله في الحركه، الصلاه هي الكونكت، انت بتعبر بهذه الهيئه ليحصل الكونكت، يبقى المهم الهيئه، المهم اول حاجه حاله المحراب، المهم هو انك تكون في كونكت، في خشوع، في اتصال، عشان انك تستجلب الرزق، والرزق نطلع من مفهوم الاكل والشراب والفلوس، ما هو مفهوم الرزق في الايات خصوصا تتكلم عن مريم مثلا، قوانين، اي قوانين الاعانه او اي قوانين تمكين، القوانين اللي عن طريقه تتحصل على الاكل، القوانين عن طريقه تتحصل على السطه، يعني العلم الذي يفيدك، العلم الذي… هذا هو الرزق. فتقبلها ربها بقبول كل ما دخل عليها زكريا المحراب، وجد عندها رزقا، علما ودي عندها قوانين تنزل، بتنزل لها اليات للعلم والمعرفه، فزكريا بيلتقي بالشيل، يعني ممكن تقوللي يا زكريا امشي اعمل كده واعمل كده واعمل كده، انت ه تتوفق، امشي اعمل كده واعمل كده كده، بالمناسبه هي كفيلته، يكون هذا مثلا مصداق للايه اتقوا الله يعلمكم الله، وبدون شك دي الصلاه اللي بتستجيب، ستمدك، يمدك بها الله سبحانه وتعالى مباشره، يرسل لك ملفات عبر الشير والبلوز مباشر، ودي الا استفاد منها زكريا، لانها مريم كانت كفيلته. لابد انه نركز في الموضوع ده، احنا بنخلط ما بين كفلها زكريا مش… وما كنت لديهم اذ يرموا اقلامهم ايهم يقفلوا مريم؟ نعم، الجماعه كانوا بيتسابقوا عشان يقفلوها؟ صح، نعم، هي قفلت زكريا، وهم دايرين يقفلوها، هي قامت كفلت زكريا، وكفلها مش كفلها زكريا، زكريا ما كفلها، كفلها الله، كفل مريم لزكريا، بقت هي كفيلته. زكريا ما بيجد الرزق، ما وجد العلم الا عندها، والا هو بلغ من الكبر عتيه، وما عنده ولد، والله لو ما وجد مريم دي والمحراب، ولد ما يشمه ولا يشوفه، و… انتت، قال الولد ده لقى من وين؟ يعني لقا سبب، مريم دي هي قاعده في المحراب، وجد عندها رزقا كلما… وما مره ومرتين، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا، قال يا مريم ان لك هذا؟ قالت ان الله يرزق من يشاء بغير حساب، من غير حساباتك. اذا هنا حاله المحراب وحاله الص… ولاهميتها، هي الحاله التي يمدك الله سبحانه وتعالى بالعطاء من غير حساباتك المنطقيه. ما هي ان الله يرزق من يشاء بغير حساب، من غير ما انت تضع في حساباتك، ما هسه انا بقول الشهر ده على حسب الحسابات المنطقيه، والله انا ما في قروش بتجيني الا احتمال من هنا ومن هنا ومن هنا ومن هنا، دي حسابات. فلما يرزقك ربنا بغير حساب، تديك اليه لم تكن في حسابات، فزكريا ما… واح… ما مره ومرتين بيمشي يجد عندها علم ويجد عندها رزق خارج حساباته، ف تستفاد من الفرصه، فقال انا لابد انا عندي موضوع كبير، ومريم دي ما بتجيبوا لي، انا اخش الحاله نفسها، هي الحاله الم… مارستها هي، لانه انا عندي طلب معلق، بالمناسبه عنده طلب معلق من بدري، انه كان لاقيه داير ولد، ما لقى ولد، عم… قال ف هنالك دع زكريا، هنالك دع زكريا رب، فنادته الملائكه وهو قائم، يا دوب ين… الصلب، مفهوم الدعاء، نعم، ومفهوم نفس الصله والعلاقه، فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب، ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمه من الله وسيد حصور، بعد ما بلغ من الكبر، يا دوب وجد الصلاب، سبب المحراب. اذا كده فخرج على قومه من المحراب، فاوحى اليهم ان سبحوا بكره وعشيه، ان سبحوا بكره وعشيه، تكلم ما وجده في محراب. لذلك يا احباب نحن ناتي الان الى اخر قسم اسمها قسم صلاه المحراب، لكن صلاه المحراب على حسب قولك الان هي صلاه انعزال طبعا، وما… ما هي مساله صلاه الجماعه، لا لا لا، صلاه انعزال تكون قاطع لكل علاقه مع شخص ثاني، لها خصوصيه تشابه خصوصيه علاقه الرجل مع زوجته، تختار الهيئه التي تح… حقق لك اعلى درجه من لذه التواصل، علاقه خاصه، صلاتين، صلاه تستقبل بها يومك العملي، سائل الله التوفيق والحفظ والعنايه، انت طالع الصباح من صلاه الفجر ماجي تشتغل، عايز شنو؟ عايز ربنا يحفظك، ما تعمل حادث حركه، ما تعمل مشاكل، ما يسجنك البوليس ولا تتعرض لاي نوع من الاذى والضرر، وتاتي اخر النهار سالما غانما كسبان، دي صلاه التوفيق، صلاه طلب، وصلاه تختم بها يومك العلمي العملي، صلاه الشكر لله انه امدك بما طلبته منه، يبقى هين صلاتين، صلاه فيج وصلاه عشاء، وينسجم معك كل المخلوقات، تنسجم معك الحيتان في البحار، وتنسجم معك حتى الطيور، حتى الطيور، لو انت عندك شجره في البيت وتابعت حركه الطيور بتجد عن وقت الفجر وبدات تزقزق قبل ان تنطلق لجلب ال الماكل لافراخ، وتاتي في المغرب وبتقوم بنفس حركه الزقزقه، زي الطويرات يضج في المغيرب ذات هتافه وفجاه يتبت يصن، لو عبر عندنا شاعر يتحدث يصور الحادثه دي بصوره عجيبه جدا، ينسجم معك حط الطير، نعم، يبقى هذه الصلاه خير ما تتمثل… ما تمثلها من الهيئه هي هذه الهيئه التي جاء بها النبي عليه الصلاه والسلام، وموجوده في كل الحضارات اللي هو حاله الجلوس بهذا التادب وهذا التواضع، وحاله السجود اللي هو الامتثال والتواضع لله سبحانه وتعالى، الركوع، ف الهيئه هذه نموذجيه، لكن ليست هي الهيئه الرئيسيه للتواصل، ليه؟ لانه اذا كان القيام بهذه الهيئه خصما على مضم… وصله نفسها، فما تعمل الهيئه، كيف انت جسمك كثير وزنك 150 كيلو وركبك وجعك وعمرك 50 سنه، اذا بتقوم بالهيئه دي وجع الراكبين ووجع الظهر هيفقد عنك الكونكت، يقطع الكونكت، ما تقوم يا اخي، يمكن تركز اتكي يا اخي كده في كرسي الجلوس، ومارس طبعا هذا قلي الوضوء، ما فيها وضوء، عندها علاقه بالوضوء اه، يعني الغسل هون عنده علاقه بال… اذا دار تعمله كويس، طب اذا ما عملته ربنا بقوللك يا اخي ما بتواصل معك وما بمدك، وماك انك ما توضيت اطلاقا، ما عندها علاقه، دي حاله انت محتاج ليها، حاله المحراب، لكن يمكن مثلا يكون الغص استحضار نفسي مثل الحركه نفسها، انا بعدين حنجي نشوف الهيئه دي جات من وين وليه النبي اختار الهيئه دي تحديدا، وان الصلاه هل هي المحموله في الهيئه ام ان الصلاه هي ها نفسها، الاشكاليه انه نحنا بنعت قد الهيئه هي جوهر الصلاه، وهذا كلام غير صحيح، لانه انت اذا توصلت الى مضمون الصلاه نفسها، الهيئه سقطت، والكلام ده انا ضربته لك مثال، قلت لك الشخص اللي بيدخل على سعاده الشيخ والامير و… شيخ الطريق، الشخص المحترم المبجل الرئيس، اي حد مش نحنا ندخل عليه بهيئه تدل على الاحترام والتبجيل، سعادتك كده… ام الشخص الملازم وقريب من هذا الشخص وملازم له كسكرتير مدير مكتبه سواقه، هل بيعمل الحركه اللي بيعملوها العوام لما يجوا داخلين عليه؟ لا، سقطت عنه، ليه؟ لانه اصبح في علاقه قريبه وهو يعلم تماما انه هذا الشخص مدير مكتب او السكرتير، السق رجل متواضع ورجل بيحترمه، فما بيطالبوا بانه يعمل هذه الهيئه، كذلك هناك مثال ثاني في ان الهيئه تسقط في حالات معينه حتى في الفقه مثلا، انت ما… هو انا… انا داير ا… قودك للفقه، الفقه مجمع على انه الانسان في حال اذا كان مرضان ولم يفعل الهيئه انه الصلاه لا تسقط عنه، صح؟ ما تسقط، يعني ولا حتى لو انت مليان دم، ام انت في المستشفى الدم سايل منك، هل بيسقط عنك الصلاه؟ لا يسقط عنك، انت يا اخي مليان بول و… فضلاتك طالعه، يسقط عنك الصلاه؟ لا، طيب ليه؟ هناك انت سقطتها لما انا كنت نصيح مش البول، انت بتقول خروج الريح يفصله، صح؟ انا اوريك بعدين خروج الريح ومن اكل لحم جذور والحاجات… جاب النبي، جاب ايه، لابد ان احنا نفهمها، خلينا نحنا في الفقه الان، انت اذا في مستشفى وعندك الدم مثلا… لا دخلوك حاله الطواري والدم منك سايل والبول منك طالع وجاتك الصلاه يقولوا لك الصلاه لا تسقط عنك، وانت لا تسقط حتى لو حركت عينيك، ح… تحرك باصبعك، حتى لو تومي ايماء، حتى ولو يقول بقلبك، قلبك يعني بخيالك، يعني… يعني لدرجه انا تبقى الصلات حتى لو كانت الهيئه غير موجوده، غير موجوده، اذا ال… فبالتالي الهيئه ليست هي الص… الهيئه ليست هي الصلاه، الكلام ده يا جماعه واح… زي المنطقي طبعا، 1 ز وا يساوي اين؟ اذا كنت انا بصلي بعقلي بدماغي بالخيال، يبقى مستحيل تكون الهيئه هي الصلاه، يبقى الهيئه هي تعبير عن الصلاه، وبضرب انا مثال، دائما… دائما بيقول لهم يا جماعه الطالب الحربي في الكليه الحربيه في فتره الشهور الاولى من التدريب بتمارس عليه طقوس في التدريب العسكري قاسيه جدا، ا… دردق وارنب نط وارنب… ي… استعيد وازحف واطير واقع وي… دردق في المويه، ليه؟ يعدوك الظ… شكرا اللحظه اللي انت تتخرج وتلبس الدبوره او الضابط بتاعتك تمشي تمارس عملك العسكري في المكتب، الهيئات دياني ما بتعملها لانها اصلا ما كانت الغايه، هم ما دربوك عشان تمش تعملها في مكتبك، هي لكي يضبطك على انك انت امتثلت وسجدت للقانون العسكري ال انت حتمشي تشتغله، لان لما يدوك تعليمات بعدين يقوللك اتحرك بالكتيبه دي وامشي مناطق العمليات ما تكجر، لما يقول لك مثلا امشي الحته دي فيها الغام تمشي وتعمل حسابك، لما يقول لك اركب الطياره دي تركب، لما يقول لك اركب الدبابه تركب، ليه؟ لانه عمليه امتثال ك… وانصياع للقانون العسكري نحنا دربنا عليه و… طوعنا عليه من خلال تلك الهيئات، اذا هذه الهيئه التي نعملها في حركات الصلاه هي الضبط لنا والزام والتهيئه لكي ننضم ونحافظ على هذه الصله، ليست الصله نفسها، والا لسقطت الصلاه لمجرد العجز عن القيام بهيئتها، نعم. اذا الصلاه كمضمون محموله في الهيئه، ليست الهيئه هي الصلاه. ومن هنا ارجع ل محمود محمد طه عندما قال هذه الهيئات انه ممكن تسقط عنك، او… او تحديدا ما بتحتاج لها عشان تتواصل، يبقى تواصلك مع الله سبحانه وتعالى مباشر بالطريقه اللي بتحددها انت، بالطريقه اللي بتشعر بها باللذه معاه، وانا بضرب الحاجه دي بالعلاقه بين الرجل والمراه، لانه طبيعه جسد المراه وجسد الرجل ما ثابته، يعني في راجل طويل ومزي له مرا قصيره، وفي مرا طويله وراجل قصير، وفي مره بدينه وراجل ضعيف، وفي راجل بدين ومرته ضعيفه، اذا انا امام احتمالات متغيره، تفتكر هل العلاقه بيناتهم يجوز او من الصحيح اننا نمم على هيئه وطريقه وهيئه واحده؟ لا طبعا، مستحيل يتساووا في ادراك اللذه والمتعه، تخيل لو انه قالوا يا جماعه ج… مثلا ايه من ربنا انه لا يستطيع الرجل ان يمارس المراه الا بطريقه ووضعيه معينه، في ناس كثيرين حيبقوا ساكت، عشان كده ربنا ما نمط لك الصلاه بحيه معينه، والا في ناس ما… حكمه من ان الله عز وجل لم يذكر نمط معين للصلاه في القران كري اطلاقا، من هنا لم ياتي نمط، وهذا هو قمه التفصيل، لان كل انسان عنده حاجياته الخاصه، وربما يحتاج الى هيئه معينه، لهيئه تناسب له، تناسب له، تناسب وضعيته، تناسب جسده، تناسب عمره، تناسب اي… تناسب وطف من مما يحيط به من المحيطات حوله لكي يحقق اعلى درجه من المتعه ولذه التواصل، نفس الهيئه والوضعيه اللي بتختارها انت وزوجتك لتحققوا اعلى درجه من اللذه والمتعه، فقط انه في شروط ابتدائيه اساسيه حدد ليك، حدد ليك مثلا فاتوهن من حيث امركم الله اننا شئم، حدد لك حاجات معينه، اما الهيئه لا، كذلك الصلاه هنا، حدد لك لذكري امثل طريقه انت تختار للصلاه، ولكي يحصل لك الكونكت هي ذكر الله سبحانه وتعالى، فلما يبقى ذكر الله هو كل حياتك، ما لم تتخلله الاشياء الضعيفه سقطت عنك كل شيء، كل الصلا واقامه وده كله خلاص انت بقيت في كونكت داي، لما تكون في كونكت دا يسقط عنك القانون ولا بيعملوا لك قانون ولا دايرك اقام الصلاه ولا عباده ولا… ولا… ولا… انت اصلا ارتقيت، وصلت من حاله الكمال الروحي ارتقيت وقاربت حاله الالوهيه نفسها، انت… انت ماشي في… انت اصبحت من الله عز وجل، ايوه، انت… انت خطيت في انك تكون الانسان النموذجي، الانسان المكتمل، الانسان اللي فيه نفحه الروح، الانسان الروحاني، فانت اني ما منضبط عشان يعملوا لك ولا يقوم حياتك، ليه؟ لانه صفه العلاقه الروحيه تغلبت على احتياجاتك الغريزيه والشهوان الجسديه، فيا خادم الجسم كم تشقى بخدمته، فانت بالروح لا بالجسم انسان، انسان، فانت كانسان الاساس فيك هو الروح الازلي فيك، هي شنو الروح؟ النفس والروح، الازلي فيك هي النفس والروح، ما الجسد، الجسد ده موقت، ب 70 سنه، ب 70 سنه، وما تفتكر انك انت وجدت عندما وجد الجسد، انت اللي اخترت جسدك وانت اخترت الزمن اللي حتعيش فيه وكل سيناريو حياتك انت وضعته نفسك، اخترته انت لكي ترتقي بتجربتك، لكي ترتقي بتجربتك على المسؤولين من النظام الكوني من الملائكه، لما تجم انت صاحب تجربه غنيه، عشت تجربه الشهوات والملذات وتغلبت عليها وارتقيت، الناس دي حيب… غروا منك، يعني الملائكه دي هيغيروا منك، انت اصبحت صاحب تجربه جدا، وبالتالي حتفوت مرقه في اختراب من الروح لحد ما تصل الخلاص الازلي، نحنا كانفس، ولما نصل الى درجه الخلاص ونعيش الابديه ودي الجنه الابديه التي يتحدث عنها القران، ما عندها علاقه، هذا مجرد تمثيل، تع… اكل لحم طير واكل يا اخ… ذ هنا، لكن الجنه الازليه الخلاص الابديت ما فييها الكلام ده، انت خلاص انت دخلت في حاله الانسى الالهي، لا اخ ما محتاج لك لحم طير ولا طير ولا غيره، انت خلاص، طيب ده انت المراخ دي انت تبداها من هنا، يبقى اضعف كونكت فيها انك تتواصل مع هذا البعد، مربوطه بعلامه الشمس، العشاء والفجر. طيب، هنا يخفي السؤال مهم جدا، الهيئه دي اذا قلنا جت متسلسله واختار الانسان ليه؟ النبي فنف… فرض انه نقلت لينا بالتواتر جيلا بعد جيل، فلنفرض يعني ليه النبي اختار النموذجيه دي وليه ما ربط بالصلاه الخاصه بس؟ ليه في صلاه الجماعه نفس الشيء؟ ليه صلاه الجمعه؟ ليه صلاه العيد؟ ليه نفس الهيئه؟ نعم، ليه؟ لماذا الرات اخرى لها نفس الهيئه، لها نفس الهيئه؟ هنا مربط الفرس، هنا السؤال اللي انا كنت ما الاقي ليه اجاوبه، لكن صدقني النبي عليه الصلاه والسلام اراد ان يرمي عصفورين بحجر واحد، فعندما فرض او عندما وجه بهذه الهيئه في الصلاه الجماعيه التي يجتمع فيها الناس، هي الهدف، مصله الجماعيه، الهدف ما اجتماعكم، اقصد الهدف ما انتم تجتمعوا عشان تعملوا الهيئه دي، الهدف والموضوع الذي جمع جمعكم النبي من اجله عشان يضبطهم ويخلق منهم مجتمع منضبط، اول حاجه ضع لهم، وضع لهم ضوابط الغص والحد الادنى من النظافه، ويضع لهم الهيئه دي اللي هي حاله الركوع والسجود كتسجيل حضور للاجتماع اللي هم دعاهم له، فالقصد هو الاجتماع، داير يناقش انه معركه القافله بتاع بدر دي تمشي وتتحرك منين؟ دي الصلاه، ده الموضوع كانه تدريب لالتزام، تدريب للالتزام، شكرا جزيلا، قاللك الهيئه دي تتواصل بها روحيا مع الله كتمثيل منك على التواضع والانصياع والامتثال، وهنا انضباط حضور عندما ينادوك للموضوع المهم، لذلك النبي في الصلاه، في صلاه الجماعه تجد قال من مبطلات الوضوء شنو؟ خروج الريح والنوم، علاقه الموضوع ده ب شنو؟ يعني… يعني تخيل انه… يعني بس انت نومت كده دقيقه وجيت تصلي، رب يقوللك لاش انت كنت نايم، والله اصلا النوم يقول تحسبا على انه قد يكون خارج منك ريح، صح؟ انا بقول لك الموضوع لا عنده علاقه، النبي اختار الهيئتين دي لانه قمه الذكاء النبوي والعبقريه، لانه في حاجتين جدا مزعجات في الاجتماع انت كشخص مدير المجتمع، الحاجات المزعجه شنو؟ ممكن تصدر من شخص في المجتمع، اول حاجه يكون ما منضبط، يكون مشاغب، صح؟ نعم، الشغب ده انتهينا منه، قال من مص الحصى فقد لغى… نعم، ص… في حديث، نعم، في روايه، ما بشغب، انك تكون شخص ما مؤدب وتطلع ريح، ام… وبالتالي هتكره الناس، لو كل واحد يطلع ريحي عليه مزاجه الناس، ثانيه مشكله يا اخي، تكاس… يعني في النوم او تنوم، لانك لما تنوم وانا شخص بقول لك بديك في توجيهات وتعليمات وانت تنوم، خطيب المسجد ده اللحظه اللي بشوف في شخص نايم، الخطوه تطير من راسه ويكسل جدا، واكثر موضوع مزعج انت كخطيب مسجد هو تعبير عدم اهتمام، عدم الاهتمام ان انت مثلا تخطب تكورك ومنتفخ الودجين وانا نايم، معنا انا ما شغل فيك يا اخي، ام… فالنبي عشان يعمل الضوابط ويتحاشى الحاجات دي قال لهم نمص الحصه فضله صلاه له، وقال خروج الريح، ما القصد طبعا، اذا قال يا جماعه لا تخرج الريح، طيب الشخص اللي بيخرج الريح هنديكم خمسه جلدات ولا هيعرفه ما هيعرف يعرفه كيف يتحاشى الموضوع ده، كيف قام خلق له طابور بتاع اعاده الوضوء، يا جماعه الموضوع ده ما من الله، الموضوع ده ضبط من النبي، ليه؟ لانه ما تتخيل الحمام بيقى في الحيطه، يعني يمشي كجي كان مساله انه النبي يقول للصحابي يمشي اتوضه، ده منتخ الطابور والجزاء، ليه؟ لانه المي من وين كان متوفر؟ يعني ما متوف، يمشي بعيد، يمشي بعيد، ويمكن يمشي بيته وما يلقاه، وهيمشي البر ويشيله بايه؟ بالدلو ويجيب عليه كتف وحجي يتوضى، كان في مشقه، وبالتالي مستحيل انه يسمع بخروج الريح دهج اصلا، ه تكافح بقدر الامكان انه ما تخرج ريح، ينضبط على الث… تتضبط، ده الموضوع ولو غفيت نمت، قال لك امشي عيد وضوك، الاشكاليه مش في انه ربنا ما… ما حقبل منك الصلا دي لانه انت نومت، الموضوع دعاك له النبي عشان يخططه مك ويوجهك، ليه ما ينفع انت تنوم؟ ما ينفع انت تزعج؟ ما ينفع انت تؤذي الناس باخراج رحلتنا، عشان كده قال هذه مبطلات الوضوء، هي ما مبطلات الوضي، مبطلات الموضوع ده ضبط من النبي على انه الحاجات دي ما تمارس، ومن الحكمه يعني تبطل الصلاه عند… عند… تبطل تحديد مسائل الصلاه بالضبط كده، هي عند عق الصلاه، الموضوع ص… موضوع ما عنده علاقه بالحاجات دي، لذلك بيقولوا انه في بعض الروايات انه احد من الصحابه خرجت منه ريح سواء كانت بصوت او بدون صوت، والمهم يتحرج يعني انه الشخص دا مساله انه يقوم، قد يكون من عليه القوم بالملازم، وفي مجتمعنا ده حاضره يعني كل ناس كده قاعدين وانت خرجت منك ريح لا اراديه، فمن الصعب جدا انك في وسط الناس تقوم وكذا موضوع شين يعني اجتماعيا كده ما مقبول، قد هذا الرجل ما قام، يعني ما قام عشان يمشي يتوضا، تتخيل النبي قال شنو؟ قال من اكل لحم جذور، لحم جمال يعني، فليذهب فليتوضا، ليه؟ قال لحم جذور ان هو متاكد على الاقل في عشره من الناز اللي اكلوا لحم جيبل يكون هو واحد منهم، يعني حتى لو واحد، حتى كان يطلع، مع… حيطلع اللي رفع الحرج الفقهاء لله من شكلين، على انه لحم النيا يطل الوضوء ولا لا، انت تقولي يفهموه، انا اسف عن هذه الكلمه، يعني، لكن يا جماعه… يا جماعه ده ادب من النبي، قال من اكل لحم جذور فليتوضا، تجي انت مشاكل، حتى لا يحرج الشخص، يعني… حتى لا يحرج الشخص، انت تجي تش… لكن في نفس الوقت يريد ان يؤدبه، ف… وفي نفس الوقت يريد انه يعمل حسابه المره الجايه الوبر، فقام طوبر الناس الاكل معه لحم بقر، كلهم، اذا كيف ينطبق ها في مساله الصلاه دي مع صلاه الجماعه والصلاه اللي تربط الانسان بالخالق؟ صلاه الجماعه… صلاه الجماعه، انا بقول لك النبي لما ربط بهذه الهيئه هي ضبط الجماعه ديل وتاكيد الحضور زي بصمه الحضور، زي التسجيل في الدفتر، لكن الهدف هو الاجتماع، صلاه الخالق، التواصل الخالق، ما فيها جماعه، ما فيش جماعه بيتواصل مع بعض، الخالق يا اخي، صلاه الخالق فرديه، انا بقوللك هي في حاله المحراب، يا اخي انت تكون في حاله المحراب، قاطع اي علاقه، الصله تربط مع الاخر، عندما تتواصل، صلاه الجماعه يا جماعه، الهدف ما اجتماعكم عشان تعدوا الهيئه، الهيئه هي تاكيد لحضوركم، لكن الصلاه ادعوكم لها هي الغرض من الاجتماع، لكن اذا تشترك الهيئه بين… بين حالتين، انا بقول النبي ربط الموضوع ده بال الهيئتين، انا ده اتهاد… اهادي انه النبي عليه الصلاه والسلام جعل هذه الهيئه عندما تقيم صلاه التامل، وجعل هذه الهيئه في صلاه الجماعه ضبط لمجتمع عشوائي غير منضبط، رم… يمكن ان نقول ان الهيئه هي اندفاع فطري في… في… في الحركه في… في عندما تنحني انك تعبر عن التواضع لله عز وجل، وعندما تسجد تحت عنك تعبر عن الال… مشكلتنا، مشكلتنا نحن وضعنا الصلاه، جعلنا الهيئه هي الصلاه المقصوده نفسها من الت… وليس تمثيل لها، كصلاه الجمعه يعني، صلاه الجمعه انت استحميت وانا استحميت، نحنا 50 نفر، نحنا 50 نفر يا حسين، من الصعب جدك انك في قريه تستطيع انك تجمع الناس اسبوعيا لمده ساعه، من مستحيل انك تجمعهم، انا عندي شغل، انا عندي مشكله، انا ماش شرب الدبن، انا جيت متاخر، انا صحيت، الناس بيجتمعوا لصلاه الجمعه، المشكله اجتماعهم كله لاداء هذه الهيئه، نعم، بدليل انهم ما بيجوا مع الخطبه، بييجوا مع شنو؟ ما عن… عن الحركه، يعني عن انه الهدف هي ما الصلاه، الهدف وصلاه الجمعه نفسها هي للصلاه من يوم الجمعه، يتحدث عن اليوم اللي انتم مشغولين فيه، مجتمعين فيه للسوق للشراء والبيع، هنالك دعوه من النبي عليه الصلاه والسلام لانزال تقرير الوحي، فاسعوا الى ماذا؟ الى ذكر الله، يا اخي، تقرير الوحي المتنزه، اذا كان صادف هذا اليوم يوم السوق، انت مفترض تلبي هذه الدعوه عشان تحضر التقرير الالهي ده، لكن قال فاذا ل تجاره او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائمه، قل ما عند الله خير من الله، النقطه، ربما هذا هو اللي يشرح لماذا هناك موجوده مفهوم في التراث اسمه صلاه الجمعه، لكن لم نلقى روايات تتكلم عن مضمونها، لان… لانها كانت اصلا صلاه للقران ولا… بدون شك، واصلا يوم الجمعه، وانا كنت انت بس اسال كثير بس عن صلاه الجمعه، انا ممكن اوجه لك سؤال بسؤالين يا اخي، يوم الجمعه ده قبل ما تنزل سوره الجمعه كان فاضي في الاسبوع واللا كان اسمه يوم الجمعه؟ سؤال، اذا قلت لي كان فاضي معناه كان في ست ايام وكان في يوم فاضي يعني ما في يوم اسم… ماله اسم، يعني ما في يوم اسمه يوم الجمعه، من قلت لك في يوم اسمه يوم الجمعه بيقوللك، اذا سمي يوم الجمعه ليس لصلاه الجمعه، سموا يوم الجمعه اجتماع شيء اخر وهو اجتماعهم للسوق، لذا قال فاذا قضت الصلاه فانتشروا في الارض، فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع، وثم يوم الجمعه بيوم السوق، فقال لهم اذا نودي… نودي بالمناسبه نويه مبني لشنو؟ هنا المجهول ما لم يسمى فاعله، اذا هذه… هذه ليست صلاه ينادى لها كل يوم جمعه او ينادى لها كل يوم، اذا نودي لص الصلاه لمن يجي، عندما ياتي نداء للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله وذر البيع، يعني حاله استنفار يوم السوق، يعني اذا يمكن تقع في اي يوم فيه اجتماع، في اي يوم فيه اجتماع الان… الان في السوق، اي موضوع يقولوا اجمعوا الناس دي في السوق مثلا، د يشرح لهم اي موضوع، اي موضوع هو صلاه جمعه، اي اجتماع في اجتماع الناس ينادى للصلاه ما هو؟ كانت الصلاه تمثل التقرير الالهي بنزول الوحي، فكان النبي بناديهم وداير اكبر كميه من الناس يحضروا التقرير ده عشان يبلغوه للناس، فكانوا بينتهوا بالبيع والتجاره، قال لهم يا اخي يوم السوق يوم الجمعه فذروا البيع، يعني اتركوا البيع لفتره مؤقته لانكم هترجعوا، واسعوا الى ذكر الله، وسعوا الى ذكر الله، تعالوا احضروا التجرير، فاذا قدت الصلاه فانتشروا في الارض، والا انه نحنا ماده يوم الجمعه وفي حاجه اسمها صلاه الجمعه وخطبه الجمعه، بهذا انا بقول هذا هي جت متاخره في العهد الاموي ولا عندها علاقه بالنبي واللا انت امام 480 خطبه المفترض تكون على الاقل كلها متواتره، نحن لا… ليست موجوده، ما ليست موجوده، والكلام ده تتحدث فيه الكثير جدا من الناس. اذا المختصر المفيد ايها المشاهد الكريم، انا هنا لا اقول لك لك هذه الهيئه التي تمارس في الصلاه هي غير صحيح ان لم تكن النموذجيه وهي معبر بها من جميع الحضارات والموجوده على المنحوتات وجاء النبي واقر ذلك، لكن ليست اطلاقا هي النمط الوحيد الذي تتواصل به مع الله سبحانه وتعالى، وانت عندك صلاتين، الصلاتين الخاصات، صلاه طوا… صلاه طلب وشكر تستقبل بها يومك العملي، وصلاه… صلاه طلب وصلاه توفيق تستقبل بها يومك العملي وتعمل كونكت مع الله سبحانه وتعالى، وصلاه شكر تختم بها يومك العملي، اذا قمت بهذه الهيئه تعبير عن الكونكت فهذا هو الاولى، والا فاختار النمط الهيئه التي تحقق لك قول النبي ارحنا بها يا بلال، وليست ارحنا بها، فاياك ان تصلي لترتاح منها، حاول ان تصلي لترتاح بها، اذا لم تجد الكونكت ما تفتح البلوتوز بتاعك لانك لن تستفيد منها شيء، هذه الصلاه هي اللي بتستمع الطاقه والروحانيه لكي تقيم الصلاه، اذا كنت ممكن على احد، ولكي تقام تقومي الى الصلاه وتكوني انسان مجتمعي وتكوني انسان فاعل وتكون انسان عندك قيمه اجتماعيه، لذلك هي… هي المدد، هي صلاه المدد، وتلك هي صلاه التطبيق وصلاه الافراغ. اذا انا اصبحت امام ثلاثه انواع رئيسيه من الصلاه هي تمثل جوهر الدين وتمثل اكبر وسيله لتحقيق عباده الله سبحانه وتعالى باقامه واجب الخلافه، اذا الموضوع ده كله هي الوسيله، الصلاه ومعها الصبر، لان الصلاه… الكلام ده اللي بنشرح فيه محتاج صبر واستعينوا بالصبر والصلاه، اهم وسيلتين، انت تستعين بهذه الصلاه تحقق عباده الله سبحانه وت… تعالى، تحقيق عباده الله يقودك الى الخلافه في الارض، الخلافه في الارض تقودك الى عمليه استحضار ذكر الله، ولذكر الله اكبر، والله يعلم ما تصنعون، وهي وردت رقم تسعه الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، جميل، اظن بهذا يعني استنفذنا كل ما له علاقه بمفهوم الصلاه في القران الكريم في المفاهيم الثلاثه الرئيسيه وهي اقامه الصلاه، الصلاه التي يقام الي