Transcription
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مرحبا بكم في بودكاست ذات. معاكم فاطمه، وأنا مهتمة بعلم النفس وتطوير الذات. وقناتي تدور حول خطوات عملية وواضحة وبسيطة تساعدك أنك توصلي لأحسن نسخة من نفسك بإذن الله.
قبل ما نبدأ في موضوع اليوم، حابة أشكر تفاعلكم مع فيديو الطاقة الأنثوية. مرة مبسوطة إنه عجبكم وكنتوا في التعليقات مبينين قديش أنتم متعطشين للمزيد. قلتوا لي: "فاطمة استمري، حتى لو الفيديو ساعة، حتى لو الفيديو ساعة ونص". الصراحة كان الفيديو طويل، بس أنتم كنتوا تبغوا الزيادة.
فأنا في هذا الفيديو حاكمل على الفيديو الأول، يعني هذا يعتبر الجزء الثاني للطاقة الأنثوية. موضوع الطاقة الأنثوية هو موضوع كبير، يعني هو مستحيل فيديو أو فيديوهين يلخص الموضوع. ولكن أنا ححاول يعني أني أعطيكم أهم الخلاصة عن الطاقة الأنثوية. في هذا الفيديو حنتكلم عن المزيد من الصفات الأنثوية. يعني أول تكلمنا عن 11 صفة للأنوثة، والآن حاكمل لكم باقي الصفات. وآخر حاجة في نهاية الفيديو حنتكلم عن الطاقة الذكورية اللي تشكل 20% من المرأة، وهي طاقة طبيعية جداً ولها ظروفها اللي لازم تطلع فيها. وأكيد حنتكلم فيها. الصفات اللي قاعدة أقولها هي على سبيل المثال وليست على الحصر.
الصفة الـ 12 للأنوثة هي أنه الطاقة الذكورية هي الطاقة المختصة بالتخطيط وترتيب الأمور وشيل الهم والتفكير الزايد في المستقبل وكيفية التحضير له. ليش؟ لأنه من واجبات الرجل إنه هو اللي يقوم بالتخطيط، هو اللي يرتب للمستقبل. ليه؟ لأنه هو القائد. أما الأنثى عبارة عن تابعة للقائد.
طيب، الأنثى مكتملة الأنوثة، كل ما زاد فيها التفكير الزايد، كل ما زادت عندها الذكورة، خصوصاً لو كان التفكير بشكل وساوس أو توتر أو قلق عن المستقبل. وكمان خصوصاً لو كان التفكير حقها تحليلي وفي بحث عن الحلول والتفسيرات وزي كذا. يعني مثال، لو أنتِ ركبتي مع زوجك أو مع أخوك السيارة، حتلاقيه هو قاعد يفكر في 1000 حاجة: الوجهة اللي أنتم رايحين لها، البنزين حق السيارة، المحطات اللي تتوقفوا فيها، عب ما توصلوا للوجهة، وكيف يتفادى السيارات المتهورة، وكيف يضمن إنه هو يوصل للوجهة بشكل آمن ومسؤول عشان معاه عائلته. فهتلاقي مشغول بيفكر في 2000 شيء وما هو عايش اللحظة. ولما تيجي تساليه، تلاقيه متنح كده في عالم آخر، لأنه هو مشغول في مخه.
لكن، ولكن أنتِ لو كنتِ أنثى مكتملة الأنوثة، حتكوني جنبه قاعدة تستمتعي، قاعدة تتفرجي على المناظر من الشباك، قاعدة تتكلمي معاه أو مع الأولاد، قاعدة تسمعي للموسيقى، قاعدة تضحكي وتمزح. أنتِ ما بتشيلي هم. ومو قصدي إنك كانثى مستحيل تشيلي هم، لكن قصدي إنه أغلب وقتك، هل أنتِ بتفكري كثير وتفكيرك يمنعك تعيشي اللحظة وتستمتعي، ولا أنتِ قاعدة تعيشي اللحظة وتستمتعي فيها بدون تفكير أغلب الوقت؟
طيب، إيش أسوي لو أنا ما أقدر أوقف تفكير؟ أنا عندي قلق. لو أنتِ كده، شعورك بالقلق نابع عن عدم شعورك بالأمان، وهذا نابع من عدم شعورك بالتسليم والتوكل. حنتكلم بالتفصيل عن الأمان والتسليم والتوكل في فيديو آخر بإذن الله.
الصفة الـ 13 أو الـ 13 هي أنه الطاقة الذكورية طاقة حركة. لأنهم زي ما قلنا، هم طاقة أكشن وطاقة تنفيذ. وعشان كذا السرعة هي صفة من صفات الذكور. هم زي ما قلنا في الفيديو اللي فات، هم ينتعش تحت الظروف القاسية ويتحمس لمن يكون عندهم يوم طويل مليان أشغال ويبدأ يسووا هذه الأشغال بسرعة. هذا الشيء يزود الطاقة الذكورية ويخليهم نهاية اليوم يحسوا بالإنجاز وشعور جميل. ومن حكمة الله إنه هذا الشيء ما يستهلك، بالعكس يخليهم يحسوا شعور حلو زي شعورك لما تخرجي من الصالون وأنتِ معتنية بنفسك. تخيلي.
وهذا مقارنة مع الأنثى اللي السرعة وكثرة الأشغال تستهلكها. تستهلكها. لذلك الأنثى مكتملة الأنوثة تلاقيها بطيئة. بطيئة تبدأ يومها كده على رواق بشويش، تشرب قهوتها، تفطر، تصحصح. حتى لو ما فطرت، حتى لو ما صحصحت، هي ما تصحى كده متقروشة تتشقلب عشان توصل للباب، تلبس بسرعة أي شيء قدامها، ما في وقت تعتني بنفسها وتروح تخرج. هذه ما هي من صفات الأنثى. ليه؟ لأنه الأنثى الحقيقية بطيئة. مو شرط بطيئة درجة السلحفاة، لا. بطيئة إنه برتم طبيعي، بس اللهم ريتم هادي، ريتم يساعدها إنها ما تتوتر. لأن السرعة الزايدة تخلي البني آدمية تتوتر. فتلاقي الروتين حق حياتها كده رايق، بطيء، مو سريع. حتى طبخاتها كده ما هي سريع سريع، تحسي عندها طولت بال. تتميز بالبطء. طبخاتها شوية تطول. سبحان الله. هذا الشيء أنا ألاحظه. ليه؟ لأنه زي ما قلنا السرعة توترها.
أما اللي أنوثتها منخفضة، هي اللي روتينها دائمًا سريع. وسبب انخفاض أنوثتها أصلاً هو إنه روتينها سريع دائمًا. ركزوا لي على كلمة "دائمًا" يا جماعة. أحياًن يصير في ظرف نضطر نستعجل، ولكن لما يكون هذا أسلوب حياتك، لا. صعب، صعب جدًا. خصوصًا الأمهات اللي عندهم أطفال وفي نفس الوقت يشتغلوا، تلاقيها تصحى بسرعة بسرعة تلبس الولد وهي تروح تلبس وتجري ويوصلوا لمدرستهم، وبعدين تروح الشغل. هذه البني آدمية نهاية اليوم مهلوكة تعبانة جدًا، وأنوثتها طبعًا طبعًا مع السرعة هذه كلها واللايف ستايل هذا كله، أكيد حتقل.
بعيدًا عن الأمهات بشكل عام، الإناث اللي أنوثتها منخفضة، تلاقي حتى مشيتها سريعة، كلامها سريع، تفكيرها سريع، كل شيء في حياتها سريع. عندها رغبة إنها تنفذ أكبر قدر من الإنجازات في أقصر وقت ممكن، وكأنها بتهرب من حاجة. طيب، يا ترى هي بتهرب من مين؟ هي بتهرب من إحساسها بالتقصير اللي كان الأصل في انخفاض أنوثتها. هي عندها إحساس إنها لا، لازم تسوي شيء مفيد عشان تستحق الحب. لازم جدولها يكون مليان عشان ما تقعد وتواجه أفكارها السيئة عن نفسها. هي بتهرب من نفسها، وهذا سبب جرح أنوثتها.
الصفة الـ 14 هي أن الأنثى المجروحة عندها الرغبة في السيطرة على كل شيء وكل شخص حوالينها. زي ما قلنا، إحنا قلنا إنه إيش؟ إنه الأنوثة عبارة عن طاقة توكل وطاقة تسليم. فهذه الأنثى اللي تبغى تسيطر على كل شيء، ما عندها لا توكل ولا تسليم. هي بتحاول تمشي الأمور كلها على مزاجها. هي بتحاول تسيطر على كل شيء. هي عندها اعتقاد إنه لو ما سيطرت على الأمور بالطريقة اللي هي تبغاها، الأمور حتنهار وما حتمشي. وسيطرتها هذه نابعة من رغبتها بالشعور إنها هي المسيطرة. هي تخاف تسيب الأمور على غيرها، ما تقدر توكل الناس، وتخاف تسيب الأمور على الله، لأنه حاسة بعدم الأمان. شعور السيطرة هذا نابع من الشعور بعدم الأمان.
وعشان كذا تلاقي هذه المرأة تبغى تسيطر على كل الظروف. مثلاً، لو أنتِ كنتِ عايشة في بيت أهلك، تلاقي نفسك تتدخلي في كل الأمور، تسيطري على إخوانك، متى أخوك يرجع من البيت، فلانه كيف تنظف، مين ينظف البيت اليوم، وكيف تنظف البيت. أنتِ تبغي تحطي القوانين. لو في عزومة ما هي عزومتك، أنتِ تبغي ترتبي مين يجي مين ما يجي، وإيش تجيبي. حتى لو ما كانت عزومتك، يعني هي مجرد تدخلات وخلاص.
ومن صور السيطرة أو الرغبة في السيطرة، الغيرة الزايدة وحب التملك للأشخاص اللي تحبيهم. أم، ركزي لي عاد جيت إيش في منطقة لعبكم. أنتم متابعاتي كثير منكم يشتكوا الغيرة الزايدة، فك التعلق، مادري إيه، ما أدري إيه. فركزوا لي على النقطة دي بالله. يعني صور السيطرة حقتك تمتد من حدودك إلى حدود الناس. تبدأي تسيطري على الناس، تبدأي تبغي الأمور زي ما أنتِ تبغيها، كأنك طفلة بتحاولي تتحكمي في كل الظروف. فيصير عندك حب السيطرة، حب التملك. ناسيه الكلمة والله، بس إنه رغبة في التملك، أو ما أعرف إيش يسموها. المهم إنه رغبة إنك تتملكي الأشخاص إنه يصيروا ملكك.
ومن صور التملك هذه هي إنك تبغي تتحكمي هم مين يشوفوا، هم مين يكلموا. مثلاً تقولي لبنتك: "صاحبتك هذه ما أبغاها، لا تحبيها". أو ولدك مثلاً تقولي: "صاحبك هذا لا لا تكلمه". زوجك: "أختك هذه لا عاد تكلمها". طيب؟ فمو بس كذا، تبدأي تصيري تنتقدي الناس اللي حولك. وإيش سبب الانتقاد؟ لأنك تبغي الأمور على هواك، ما تبغي الناس يكونوا هم، تبغي تغيريهم. فلما تشوفي الناس يتصرفوا عكس رغبتك، تبدأي انتقاد. "ليش أنتِ كذا؟ صوتك ليش؟ أنتِ شكلك زي؟ ليش لبسك زي كذا؟" مو بس كذا، يعني حتى ممكن لو كنتِ الأم أو الأخت الكبيرة، تصيري عشان تبغي تسيطري.
لو كنتِ أنتِ المسؤولة عن المصروف مثلاً، تصيري تبتزي إخوانك ماديًا أو تبتزي أولادك ماديًا، تهدديهم لو ما سويتِ الشيء الفلاني، أنا ما ح أعطيك مصروف. سوي الشيء الفلاني عشان أعطيك مصروفك. ومن علامات السيطرة الثانية هي إنك تعزلي الناس عن محيطها. يعني مثلاً، زي ما قلت، لو كنتِ أم أو كنتِ زوجة، تبدأي تكرهي أطفالك في محيطهم اللي يحبوه، في أصدقائهم، في المجتمع اللي هم فيه، بس عشان ما يروحوه، بس تبغي تسيطري. ليه؟ خوف منك. خوف منك يا على أولادك، يا خوف من إنه أولادك يبعدوا عنك. مو بس كذا، حتى على زوجك تبدأي مثلاً تكرهيه في أهله، تكرهيه في أخواته، تكرهيه في أمه. ليه؟ بس عشان ما تبغيه يحب أحد غيرك، عشان أنتِ خايفة إنه هو يروح.
وهذا قد يصل إلى مراحل عالية من ابتزاز عاطفي، وتصيري مثلاً الشخص لو ما سوى اللي تبغيه، تبدأي تسحبي منه الحب والحنان والاهتمام. ولو أعطاك اللي تبغيه وكان بالشخصية اللي أنتِ تبغيها، تبدأي تعطيه الحب والحنان والاهتمام. وهذا نوع من أنواع النرجسية، انتبهي ها، انتبهي. شوفي فين بدأنا وشوفي فين وصلنا. من أكبر صور السيطرة اعتداء على حدود الناس. يعني فلان قال لك لا تدخلي في حياته، تدخلي في حياته. بنتك قالت لك لا تدخلي غرفتها، تدخلي غرفتها وتنتهي خصوصيتها وحدودها. أبوك قال لك لا تسوي الشيء الفلاني، تروحي تسوي الشيء الفلاني. وهذا كله طبعًا بغرض السيطرة، واللي هي صفة ذكورية بحتة. هذه الصفة طاقة ذكورية بحتة وتنفر الإناث وتنفر الرجال. ولو كان حولك رجل طاقته الذكورية عالية، مثلاً كان زوجك وأنتِ كده، كان طبعك، حينفر منك مع الوقت لأنه حيبدأ يحس إنك أنتِ رجل.
طيب، رغبتك بالسيطرة زي ما قلنا هي نابعة من فقدان الأمان. لكل أنثى عايشة هذا الواقع، أنتِ أكيد عارفة، ما يحتاج إني أقول لك، بس هعيدها لك. الحياة هذه متعبه، متعبه لما تدخلي في كل كبيرة وصغيرة ويكون عندك رغبة في السيطرة على كل شيء وعلى كل أحد. أنتِ كده، هذا الشيء بيقلل من أنوثتك ويهدد جسدكِ و نفسيتكِ شوية شوية كل يوم.
طيب، فالأنثى مكتملة الأنوثة ما تدخل في غيرها. يا دوبك أنا مهتمة بنفسي وأسيطر على نفسي وأرضي الله. كمان تبغاني أروح أسيطر على أحد ثاني؟ فهي ما عندها اهتمام تسيطر على كل ظروف حياتها أساسًا. المرأة مكتملة الأنوثة تحب توكل الناس. يعني إيش الكلام هذا؟ يعني لو صارت لي أنا مشكلة ما عرفت أحلاها، أروح أستشير الناس، أقول لهم: "والله صارت لي مشكلة ماني عارفة إيش أسوي". فهتلاقي إنه الناس كده من نفسهم يبدأوا إيش؟ يعرضوا لك حلول. هذه طبيعة الناس سبحان الله. لما يشوفوا الطاقة الأنثوية، يتحولوا إلى طاقة ذكورية. حتى الإناث، حتى الإناث.
فالأنثى مكتملة الأنوثة توكل الناس. "فلان، حل لي المشكلة لو سمحت. ماني عارفة أسوي الشيء. لو سمحت، سوي لي هذا الشيء." تبقى مساعدة، تطلب المساعدة. زي ما قلت، فما بتحاول تسيطر على كل شيء. بالعكس، حتى بعض الأمور حقتها هي الخاصة فيها، تخلي الناس يديروا لها هي. هذه هي الأنثى المكتملة. طبعًا عشان ما تجيني تعليقات: "كيف يعني يديروا لي حياتي والناس؟" ولا، أنا قصدي بالعقل شوية. يعني مثلاً، أنا احتجت مساعدة في النقل، أبغى أنقل بيتي، ما أقدر أنقل بيتي لوحدي. فأنا أقوم أوكل الناس، بس ما أوكلهم إني آمرهم. أنا أروح أقول لهم: "والله أنا محتاجة مساعدة". كذا حلاقي الناس يعرضوا علي مساعداتهم. أستخدم مساعداتهم. شوية، افهمي معي لو سمحتي.
الصفة الـ 15 من صفات الأنوثة المكتملة هي الذكاء الاجتماعي. الذكاء الاجتماعي سمعنا عنه كثير ونحسب إنه الذكاء الاجتماعي يعني الإنسان يكون اجتماعي وما يكون انطوائي ويكون يكلم الناس. لا لا لا لا، غلط. دحين حشرح لك هو. الذكاء الاجتماعي مبدئيًا ما يجي إلا بعد ما الشخص يكون يعرف نفسه ويتصل بنفسه. يعني أنا فاطمه أعرف نفسي مضبوط، متصل بنفسي مضبوط. وتكلمنا عن كيف الواحد يتصل بنفسه في فيديو "نظرية فاطمه لتقدير الذات". الاتصال بالذات سر من أسرار حب الذات وتقديرها، وسر من أسرار الأنوثة.
والأنثى المكتملة الأنوثة بطبعها ذكية اجتماعيًا. ومن طبع الطاقة الذكورية إنها ما تركز في الجانب الاجتماعي. وعشان كذا في المجتمعات الغربية، لما الرجل مراته تموت، يكون عندهم فرصة أكبر للاكتئاب من لو الرجل هو اللي مات وهي اللي صارت أرملة. ليش؟ لأنه النساء عندهم ذكاء اجتماعي أكبر ودوائر اجتماعية أكبر من الرجال. فالرجل إذا عجز، كل دوائره تبدأ تقل تقل تقل الين ما توصل بس إنه يكون عنده زوجته، خصوصًا في المجتمعات الغربية اللي يغلب عليها طابع الوحدة والانفراد.
ولهذا المرأة عشان تعرف تكون علاقات مع الناس، هي تحتاج الذكاء الاجتماعي. والله خلق فيها هذا الذكاء عشان تعرف تتعامل مع البيئة المحيطة فيها. سبحان الله، الله يحط سره في أضعف خلقه. ما أقول لك الأنثى ضعيفة، لا. ولكن مقارنة بالبيئة اللي حوالينها، بيئة ذكورية، بيئة مليانة مفترسين. المرأة جسديًا ما هي مهيأة للدفاع عن نفسها. لذلك ربنا خلق لها إيش؟ العضلات الاجتماعية، خلينا نقول. فهمتي؟ يعني الحدس، يعني القدرة على فهم المواقف، القدرة على فهم المعاني من الكلام، القدرة على استشعار طاقات الناس ونواياهم. هذه طاقة قوية، هذه قدرة عالية جدًا في المرأة ما هي موجودة عند الرجل. وهي اللي بتمكنها إنها تفهم نفسها وتفهم أولادها وتفهم المجتمع وتفهم اللي حوالينها. لأنه المرأة هي أساس الأسرة، هي أساس المجتمع. المرأة هي الغراء اللي يربط المجتمع ببعضه. ومن غير أي محاولة، من غير أي طب ولا علم نفس ولا فيديوهات. كل ما تزيد أنوثة المرأة، كل ما يزيد ذكائها الاجتماعي من عند الله. حأقول لك كيف بعدين في فيديوهات جاية.
طيب، إيش هو الذكاء الاجتماعي؟ قبل ما نبدأ، الذكاء الاجتماعي يقول لك إنه أول صفة فيه هو الوعي الذاتي. الوعي الذاتي يعني إنك تكوني متصلة بنفسك وتعرفي إيش حاسة. طيب، ثاني صفة، ثاني يعني شيء أساسي في الذكاء الاجتماعي، القدرة على السيطرة على المشاعر. مو أسيطر على مشاعر غيري، لا، أسيطر على مشاعري أنا. وتكلمنا عن هذا في الفيديو حق "نظرية فاطمه لتقدير الذات". يعني عشان تعرفوا بس إن نظريتي حتحل 90% من مشاكلك كامرأة. أمزح يعني، بس 95%. أمزح همزة.
نرجع للموضوع. فين كنا؟ أيوه. إذا ثاني صفة هي القدرة على السيطرة على مشاعري. ثالث صفة، التعاطف. إمباثي. يعني إيش التعاطف؟ التعاطف إني أنا أقدر أحس بالبني آدم اللي قدامي، أقدر إيش؟ أخفف عنه. طيب، فالتعاطف هي سمة أساسية من سمات الأنثى مكتملة الأنوثة. هي اللي بتخليها حنونة. وليش التعاطف والحنان مهم في العلاقات؟ عشان أبسط شيء مفروض يكون في أي علاقة هو الشعور بالأمان تجاه الشخص. أنتِ لو صاحبتك ما بتحسسك بالأمان، ما حترتاحي وأنتِ تكلميها، ما حتحبي علاقتكم. ولاحظي لما تتعرفي على واحدة ما تنتبه على كلامها وكلامها كله جارح وما في تعاطف ولا حنية، تشعري بالنفور منها ومستحيل تكملي يوم واحد مع أحد هذه البنت، لأنه ما فيها تعاطف ولا حنية.
أما الأنثى مكتملة الأنوثة، هي اللي تتعاطف مع اللي حولها، وهي اللي ترحمهم، وهي اللي تحن عليهم. ومن أساسيات التعاطف إنك تفهمي مشاعر الناس. يعني أنا عشان أتعاطف، لازم أحس فيك. ما أقدر أتعاطف معاك لو أنا ماني حاسة فيك. فأنا عشان أحس فيك، لازم أفهم أنتِ إيش حاسة. اوكي؟ فانها تقدر تحس فيه كيف؟ عن طريق إنها تشوف لغة الجسد، نبرة الصوت، طريقة التصرفات. تلاحظ النمط. أنا مرة أحب هذه الصفة، أحب دقة الملاحظة اللي موجودة في الأنثى. تلاحظ إنه فلانه متغيره، لا، فلان متغير اليوم، فيك شيء غريب، فيك طاقة غريبة. فهي تجمع المعلومات وتفهم البني آدم اللي قدامها إيش شعوره عشان تعرف كيف تواسيه وكيف توقف معاه.
فسبحان الله. ورابع صفة في الذكاء الاجتماعي هي القدرة على الحفاظ على العلاقات. يعني هي عندها قدرة إنها تحافظ على العلاقات عن طريق التواصل الفعال والمستمر. هي إنسانة فيها اهتمام بالناس، مهتمة تعرف إيش أخبارهم، إيش عاملين. مو إنه يكون عندها فضول بزيادة، لا، بس يكون عندها إيش؟ اهتمام بالشخص كشخص. "إيش صار على الموضوع اللي حكيتني عليه أول؟ إن شاء الله أمورك تمام؟ طمنيني عنك." فهمتوا زي كذا. هذا النوع. فيكون عندها طاقة أخذ وعطاء. مو بس أخذ أخذ أخذ، لا. تعطي، تعطي اهتمام، تعطي رعاية. وركزوا لي في أنواع العطاء. ركزوا لي عشان ما تيجي واحدة تقول لي: "بس فاطمه، أنتِ قلتي العطاء طاقة ذكورية". بعض أنواع العطاء زي الرعاية والاهتمام، هذه طاقة أنثوية.
طيب، الأنثى المجروحة إيش تسوي؟ الأنثى المجروحة تلاقيها منفصلة عن نفسها تمامًا، ما هي فاهمة نفسها، ما هي عارفة مشاعرها. عندها صعوبة في السيطرة على مشاعرها، فبالتالي عندها انفعالات غير مفهومة. هذه الأنثى تلاحظ إنها ما تفهم الناس. دائمًا في المواقف الاجتماعية يصير لها إحراج، الناس تزعل منها، تنفر منها، تتحسس، تنجرح من كلامها، لأنه كلامها قاسي وأسلوبها جارح، خالي من التعاطف والحنان. تحكم على الناس وتجلدهم بلسانها. وهذه صفة غير محببة أبدًا.
شوفي حبيبتي، لو أنتِ كنتِ كذا، لو أنتِ كنتِ من هذا النوع، الأنثى المجروحة، أنا عارفة إنك دحين حاسة بشعور سيء وأنتِ حاسة إنك إنسانة سيئة. أنا أقول لك: أنتِ مو إنسانة سيئة. وللأسف، أنتِ بس اتحديتي في مجتمع إحنا عايشين فيه وعصر إحنا عايشين فيه أجبرنا إننا نتخلى عن أنوثتنا. في زلزال أبعدنا جميعًا عن أنوثتنا وعن أصلنا، وحتى أبعد الرجال عن ذكورتهم. لكن أنا بإذن الله حاخذ بيدك وشوية شوية حأرجع ل أنوثتك وطبيعتك المريحة زي ما عرفت أرجع نفسي بإذن الله. فلا تزعلي من كلامي لما أقول لك هو. استخدمي هذا الألم اللي حسيتيه عشان تطوري من نفسك. لا تقولي: "كبرت"، لا تقولي: "فات الأوان"، لا تقولي: "لا لا لا". أنا تغيرت، وطالما أنا تغيرت، إذا أنتِ تقدري تتغيري.
لما قلت لك هذا الكلام، يا ترى إيش حسيتي؟ بالله ما حسيتي شعور جميل وحسيتي كأني خرجت من الشاشة وحضنتك وطبطبت عليك؟ هذا هو التعاطف والحنان اللي يميز الأنثى المكتملة.
طيب، جاتني في التعليقات واحدة تقول لي: "أنا نص المواصفات موجودة في والنص الثاني لا، إيش أسوي؟" شوفي، الطاقة الأنثوية ماهي قانون أول أو رنان، يعني ما هو أسود وأبيض. الأنوثة درجات تتراوح من رقم واحد لرقم 10. رقم واحد أنوثة صفر، رقم 10 طغيان الأنوثة. وكل ما زادت فيك الأنوثة أو الصفات اللي أنا قلتها، كل ما زادت فيك الصفات الأنثوية، طاقة الأنوثة. وكل ما قلت فيك الصفات اللي أنا قلتها، معناته إنه أنتِ فيك طاقة الأنوثة قليل.
طيب، فلما يكون عندك نص الصفات والنص الثاني لا، يعني أنتِ أنوثتك لسه ما هي مكتملة. وهذا في سبب معين له. لما أنتِ تكوني واعية بنفسك وتكتشفي إيش السبب وتعالجيه، حتعرفي إنك تطوري وتزيدي من أنوثتك. وهذا هو الهدف من قناتي. ما ح أخليكي تعيشي هذه الرحلة لوحدك. أنا حاخذ بيدك وأساعدك. خلاص، ما يحتاج تشكريني. عفواً، عفواً، عفواً. آه يا ربي، والله إني أحيانًا لي فصّلات.
واحدة ثانية سألتني قالت لي: "فاطمة، أنا محامية، ومرات كثير أتجه للطاقة الذكورية." أم، يا ذكية، يا أذكى الأذكياء. سؤال ذكي من محامية يا ذكية. ما شاء الله تبارك الله عليك. طيب، يا بنوتاتي، دحين أنا مو تكلمت إنه الطاقة الأنثوية 80% من المرأة؟ طيب، فين الباقي؟ الباقي 20% هذه إيش؟ يعني هذه الـ 20% إيش أسوي فيها؟ الـ 20% هي طاقة ذكورية. إيش؟ فاطمه قصدك إنه عندنا طاقة ذكورية؟ أيوه. كل امرأة لازم يكون عندها 20% فقط طاقة ذكورية. إيش السبب؟ وهل لها فايدة؟ ومتى تطلع؟ ومع مين؟ كل هذا حنناقشه الآن.
الطاقة الذكورية اللي تكون في المرأة اللي هي 20%، لازم ما تتعدى الـ 20% وما تقل عن 20%. لو زادت نسبة الذكورة، يختل توازنك وتصيري رجل. ولو قلت نسبة ذكورته، حتخت أنوثتك برضو وتصيري أنثى ضعيفة جدًا جدًا. فسبحان الله، ربنا خلقنا فينا الصفتين عشان نعرف نتوازن. ولمن سبحان الله الأنثى تجتمع مع الذكر، يصبح اثنين متوازنين تمامًا. لأنه الأنثى عندها 80% أنوثة و 20% ذكورة، اللي حتلاقي الـ 80% ذكورة و 20% أنوثة عند الرجل. فلمن يجتمعوا مع بعض، إيش يصير؟ يصير مكس خلاب، مكس رهيب، اتصال قوي وعميق، ويوازن الرجل يوازن المرأة، والمرأة توازن الرجل.
الآن اللي يهمني هو الـ 20% ذكورة هذه، إيش صفاتها ومتى تطلع ومع مين؟ الصفات الذكورية إحنا تكلمنا عنها تقريبًا في هذا الفيديو والفيديو اللي قبله. وكلنا كبنات عندنا القدرة إننا نتصرف بطريقة ذكورية، ولكن ليها مواقفها المحددة. متى أنا كانثى أتصرف بطريقة ذكورية أو إني أستخدم طاقتي الذكورية اللي موجودة فيها؟
أول موقف: لما نفقد الأمان. طيب، مثلاً لو جاء حرامي أو جاء شخص هجم عليك في الشارع، جسمك وعقلك حينتقلوا من الطاقة الأنثوية للطاقة الذكورية خلال ثواني. جسمك حيبدأ يفرز هرمون اسمه هرمون الكورتيزول. الهرمون هذا حيبدأ يخليك تفكري بسرعة، حيبدأ يخليك يعني تتصرفي بسرعة، تلاقي حل بسرعة، تحاولي تجري من الموقف، تتعاملي معاه بشكل سريع.
وموقف آخر زي الأمومة. طبعًا كلنا اتفق إنه من دور الرجل هو اللي يحمي. الحماية دور من أدوار الرجل، مو من أدوار الأنثى. ولكن بعض الأحيان يتم تحفيز غريزة الحماية عند الأم في المواقف الخطيرة. فلما تشوفي مثلاً الأم تكون هادية وأنثوية وكل شيء، تلاحظ بنتها تبغى تطيح من الكنبة، تجري عليها تمسكها. فهمتي؟ يصير عندها فجأة سرعة تفكير، سرعة حركة، سرعة تصرف. ولما يكون موقف أخطر، تبدأ تجيها قوة من حيث لا تحتسب. كلنا شفنا الفيديو حق الأم اللي شالت سيارة بس عشان ولدها. ما أدري إيش صار فيه، ما أتذكر بالضبط، بس زمان الفيديو قديم. لمن الأم شالت سيارة كذا رفعتها، مستوعبين؟ أم، يعني امرأة بجسدها، يعني العادي ما هي كبيرة ولا ضخمة ولا عندها عضلات ولا شيء، رفعت سيارة عشان تنقذ ولدها.
موقف آخر: زي لما تكوني مع رجال ما هو محرم لك. يعني مو أخوك، مو أبوك، يعني رجل غريب عنك، أو أجنبي زي ولد خالتك، ولد عمتك، زي كذا. ولكن مع هذول الناس، ما تكوني رجال تمامًا. يعني مثلاً، ما تشيلي مثلاً الأنبوبة وهم موجودين. لا لا. يعني مثلاً، تكوني أنثى، ولكن مو أنثى أنثى. يعني مثلاً، ما تخلي صوتك ناعم معاهم، ما تتمختر في الشارع، ما تسوي حركات أنثوية أمامهم فيطمع الذي في قلبه مرض. ولكن زي ما قلت، ما تصيري أنثى، ما تصيري الرجل اللي أنا دحين سوبر مان. لا. يعني شوفي التوازن الطبيعي وسويه.
موقف آخر: تحتاجي تشغلي فيه الطاقة الذكورية هو لما ما يكون حولك أي رجل. طيب، وقتها أنتِ محتاجة كل الـ 20% من ذكورته، لأنه ما في حولك طاقة توازن هذا الشيء. ما في طاقة حولك تستخدميها. ف لمّا ما يكون حولك أي رجل، أحيانًا بعض النساء يكون عندها مسؤوليات بس ما حولها أي رجل يساعدها. مثلاً يكون زوجها مسافر وكذا، فتلاقي نفسها بتشيل أشياء ثقيلة، بتشيل الأنبوبة، تطلعها تاسع دور. فهمتي؟ يعني تبدأ تطلع عندها الطاقة الذكورية. طبعًا مو حلو إنه يكون هذا اللايف ستايل حقك، ولكن لو حصل مرة في السنة، مرتين في السنة، نمشيها.
موقف آخر: نحتاج فيه الطاقة الذكورية، وهذا الشيء مرة غبي، صراحة غبي غباء مو طبيعي. يعني أنا أول مرة أسوي في قناتي، بس أنا أستخدم كلمة غبي مرة كثير، بالذات هذا الموضوع. وهو موضوع العمل. ساعات العمل، خصوصًا وأنا بتكلم عن العمل اللي من 8 لـ 5. باقي أنواع العمل أنا ما بتكلم عنها. طيب، هذا النظام من نظام العمل هو نظام ذكوري بحت. تم وضعه من قبل الرجال للرجال، ولم يتم تغييره بعد دخول المرأة لسوق العمل. وعشان كذا إحنا ما انخلقنا للعمل من 8 لـ 5، لأنه ما يتناسب مع الدورة الخاصة بالمرأة. هو صنع ليتناسب مع الدورة اليومية للرجل. لأنه الرجل لما يصحى من النوم بيكون الساعة 8، أقصى هرمون الكورتيزول موجود في أعلى مراحله. طيب، ويبدأ يقل الين ما يوصل لأقل مراحله على تقريبًا نهاية العصريه، على نهاية المغربيه، وعلى وقت النوم. فإحنا فهم، يعني الهرمون هذا بيساعدهم على الإنجاز وعلى إنهم يشتغلوا. فهذا يناسبهم تمامًا. عشان كذا ما تلاقيهم يشتكوا. ما تلاقي الرجال يقول لك: "والله مرة عدت ساعات الشغل كثيرة، والله ليش من ثمانية لخمسة مرة كثير؟" بالعكس، تلاقي مناسب تمامًا. إحنا اللي قاعدين نشتكي. ليه؟ لأنه إحنا عندنا مو دورة يومية زيهم، إحنا عندنا دورة شهرية باختلاف القمر. دورتنا الشهرية تعتمد على هرمونات كثير تلعب بشكل شهري، ما تلعب بشكل يومي.
فحنتكلم عن هذا الشيء بالتفصيل في فيديو "الدورة الشهرية للمرأة". ولكن بشكل مختصر، كثير منا حاليًا لسه بتشتغل وبتدرس مثلاً من ثمانية لخمسة. لو كنتِ محظوظة وتخصصك أو وظيفتك بتساعدك إنك تكوني في الطاقة الأنثوية، فهذا الشيء جدًا جميل. ولكن لو كنتِ بتتعاملي مثلاً مع الرجال طول الوقت، ولا مثلاً بيئة عملك كانت قاسية، ظروف قاسية، ضغط كبير، فأنتِ هتضطري وقتها إنك أنتِ تفعلِ الطاقة الذكورية.
موقف آخر، وطبعًا كل هذه المواقف هي للمثال لا للحصر أبدًا. هو التخطيط. اتكلمنا وقلنا إنه التخطيط صفة ذكورية. ولكن هذا ما يمنع إننا أحيانًا كأنثى نخطط. وبالعكس، أحيانًا تخطيطنا لحياتنا يخلينا نعيش أنوثتها أكثر. زي تخطيطنا أوقات الراحة. أنا كأم، لازم أخطط يوم واحد في الأسبوع حقي لوحدي. ماني أم، ماني زوجة، أنا امرأة، أنا بنت. أنا أروح أستمتع ب أنوثتي. مثلاً. طبعًا أنا ما أنصح إنك أنتِ بس يوم واحد في الأسبوع، لا. استمتعي فيها يوميًا. ولكن يوم واحد بعيد تمامًا عن باقي مسؤولياتك. هذا مثال. طبعًا كل واحدة هي تختار هي إيش تحب، هي كيف تعيش، هي حرة يعني. بس هذا مجرد مثال.
الشيء الثاني، مثلاً الحين تخططي أوقات الراحة، أوقات الإبداع، أوقات الرسم، أوقات العناية بالبشرة، أوقات التنظيف للبيت، أوقات المساج. هذه كلها أشياء أنتِ محتاجة تخططي لها من قبل. حتى تخططي ميزانيتك. هذا الشيء برضه حيساعدك كانثى إنك تحسي بأمان مادي أكثر، ف تستمتعي ب أنوثتك وما تضطري تفكري وتشيلِ هم كثير. ولكن نرجع للقاعدة إنه ما نتعدى الحدود. يعني ما أخطط بالزيادة. يعني أحاول إني أنا إيش؟ أخلي طاقة الذكورية ضمن الـ 20% فقط. لا تزيد، لا تقل.
طيب، فاطمه، أنتِ قلتي دحين مواقف يعني أنا أحتاج أستخدم فيها طاقتي الذكورية. قولي لي مواقف ما ينفع أستخدم فيها طاقتي الذكورية. المواقف اللي ما ينفع تستخدمي فيها طاقتك الذكورية أو الجانب الذكوري.
لمّا يعني أنا أنا حأسألك وأنتِ حتجاوبي. أنتِ عندك 80% طاقة أنوثة. متى تصيري ما تحتاجي تستخدمي الـ 20% من هذه الطاقة؟ لمن يكون حولك رجل عنده 80% طاقة ذكورة. فهو حيتصرف بدالك. هو حيكون في طاقته الذكورية اللي حتسمح لك إنك تكوني في طاقتك الأنثوية. ف أنتِ حتبدأ تعتمدي عليه في الأمور اللي تتطلب منها طاقة ذكورية، في الحماية، في التوفير، في التخطيط، في التفكير، في كل هذه الأمور.
طيب، فاطمه، أنا ما عندي زوج. سلامات. مين قال لك إنه يعني أي يعني الرجل اللي يكون حولك لازم يكون شريك الحياة؟ مو شرط شريك الحياة. ينفع يكون أبوك، ينفع يكون أخوك، ينفع يكون ولدك. أهم شيء رجل محرم تسمحي له إنه يلا خذ كل زمام الأمور، أنت القائد. طبعًا ما حتيجي تخلي واحد أجنبي هو القائد، لأنه ما ينفع تخلي أحد بال القائد. ما تدري هو ممكن يقودك لطريق الحرام. ما تعرفي.
طيب، فهذا الرجل اللي يكون محرم، لازم تعتمدي عليه وتخليه هو يستخدم طاقته الذكورية معاك، وتحسي إنك أنتِ معتمدة عليه، وهم يحسوا إنك أنتِ معتمدة عليهم، إنك محتاجتهم. هذا الشيء ترى على فكرة، الرجال مرة يقدرونه. يحسوا إنه هو يعني يحس إنه هو محبوب، يحس إنه أنتِ محتاجته، إنه هو له فائدة في حياته. يزيد من رجولته، ذكورته، ورضاه عن نفسه. وأنتِ حتحبي إنه أنتِ حاسة ب أنوثتك وإنه في أحد قاعد يعتني فيك. طبعًا هذه كانت أمثلة بسيطة جدًا لمواقف تتفعل فيها الطاقة الذكورية الصحية عند الأنثى، واللي المفروض، أعيد وأكرر، التكرار يعلم الشطار. طيب، اللي المفروض ما تتعدى 20% وتساعدنا كثير في حياتنا. ولكن لازم ما ننسى إنها ما تتعدى 20% وما نتمادى فيها عشان ما تأثر على أنوثتها.
طيب، فاطمه، أنا طاقتي ذكورية مرة ومو عارفة من فين أبدأ وإيش أسوي؟ كيف أزود طاقة الأنثوية؟ ساعديني. سوي اشتراك للقناة واضغطي زر الجرس عشاني ح أسوي فيديو فيه خطوات مفصلة وحتعجبك ومختلفة ما حتلاقيها في أي قناة ثانية عن كيف أزود طاقتي الأنثوية بإذن الله.
شكرًا لحسن استماعكم، ودمتم سالمين.