📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

قصة حياة البيضاء الناصعة القبائلية الجزء الأول !!

لبنى للقصص 2 loubna stories42:50

Transcription

السلام عليكم، نتمنى تكونوا كامل بخير وعلى خير. مرحبا بكم في قصة جديدة وطويلة. تقول صاحبة القصة: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. تقول: السلام عليكم إخواني أخواتي، مرحبا بي عند أختي لبنى، ومرحبا بك في قلبي. تقول لي غالية: إن شاء الله لاباس عليك؟ والله الحمد لله. أنا من أقدم متتبعين القصص تاعك، حتى قبل ما تنشري. عرفتك من عند صديقة مقربة. يا كنت الملاذ الأول تاعنا بعد ربي سبحانه كي نتقلقوا. كيتمان واحد ونسمعوا القصص تاعك في ساحة الليسي. أنا اسمي ماشي شائع، ومانيش رايحة نذكره في القصة. ذكرته لي غير اليوم. ما شاء الله اسمها بزاف شباب. تقول: اكتفي بالتحدث دون ذكر اسمي في القصة، ولكن كل أسماء حقيقية. ما حبيتش نبدلهم لأنه أصلاً أصحابهم هما اللي يحبوا هاكا. وأسماء المناطق أيضاً كما هي. أنا فتاة قبائلية الأصل، حاملة للجنسيتين الفرنسية والإسبانية، إضافة للجزائرية أكيد. أنا في عمري غير 18 سنة، ولكن واش عشت أكبر من رقم عمري بـ 70 سنة. أصلي من تيزي وزو. قصتي غريبة ومخلطة ومعقدة. حاولنا نبسطوها ونتغاضى على التفاصيل الهامشية. أنا كاتبة روائية هاوية، وصاحبة مشروع حلويات تقليدية. راني حابة تقرا لبنى قصتي. كتبتها في تسعة أشهر، بعثتها في الواتساب بصح فاصها لي من الطرفين. ودائماً يدير لي هاكا. خفت نرسلها في الإيميل وما تشوفهاش. وعاودت كتبتها من جديد. سمحولي طولت عليكم في المقدمة اللي مازال ما بداتش أصلاً. كانت هنا كتبت بيت شعري أو نقولوا خطيرة. خلوني في الأخير نقراه لكم. تقول: قصتي تبدأ قبل ما نزيد كامل. جدي جزائري من أصول إسبانية، وجدتي قبائلية من أم إسبانية. لكن سكنوا في بجاية، حتى أنه ماني والدة في بجاية. تلاقاو في إسبانيا وتزوجوا عن حب، وعاشوا في بجاية حتى حملت جداتي. وين قررت تزيد حبت تروح لإسبانيا. راحت هي وجدي وريحوا تم 30 سنة. كانوا يجوا للجزائر في العطل عند لافامي. جدي كان يخدم في البور. في هذيك السنوات جدتي جابت خالي الكبير وثلاث بنات توأم، وخالي صغير. نهار قرر جدي يرجع للجزائر ويستقر، كان في عمر خالي الكبير 22 سنة، والبنات توأم 16 سنة، وخالي صغير تسع سنين. رجعوا البلاد واستقروا. كان جدي الوحيد اللي يجيد التكلم بالعربية. أما جداتي تحكي قبالية، وأخوالي خالاتي يهضروا إسبانية، فرنسية، قبائلية فقط. العربية يقراوا بها غير القرآن، والنطق تاعهم ركيك. اليومنا هذا خالتي سيلين، سوها، سيليا، الأخيرة واللي هي أمي. يبدأ غماره قصتنا من نهار ربحوا الباك، وربحوه بتقدير ممتاز. خالتي سيلين وماما سيليا، أيا درسوا الطب. في حين خالتي سوها، واللي كانت مولوعة بالأدب العربي والدين، اختارت مدرسة عليا، وراهي عميدة كلية حالياً بعد مشوار ناجح. الله يبارك. البنات التوأم قراوا في الجي الطب. وفي هذيك الصيفية زارت ماما سيليا دار خالتها، يعني أختي في ولادتي زوزة. تما شافها إنسان وبقى يصمط حتى عرف أنها ماشي من نفس الولاية، ومن شكلها وكلامها كان يحسبها إسبانية. حتى عرف بلي الدزيرية، عاشت في إسبانيا. هذا الشخص هو بابا البيولوجي، وعقله على هذا المصطلح. تقدم بابا اللي واسمه الحقيقي أحمد، وما عندي علاه نغير الأسماء. تقدم لخطبة ماما سيليا، وهو قبائلي لكن عاش في فرنسا. وباباه فرنسي، ويماه قبائلية. لكن والديه توفوا وهو كان عاد سبع سنين. وهذا الأمر الثاني عقلوا عليه مليح. رجع لتيزي وزو، رباته مانو خالته اللي اسمها حكيمة. المهم طلب يد ماما من عند جدي، وين قاله بلي نشاور الطفلة ويماها ونرد لك. ماما كانت قابلة، عجبها بصح خالتي وجدتي ما كانوش قابلين بحكم قالوا لها كبير عليك بسبع سنين. خالتي سيلين قالت لها صلي الاستخارة وحست حس كي صلات حست بالراحة. وفي عشية الدخول الجامعي، جات مانو تاع بابا أحمد تحوس على قرار جدي بعد ما هبلها بابا. وجدي دار اجتماع مع جداتي وماما، وقالت قابلة. وكيما تقول لها يا بابا العزيز راني معك فيها. وقبلوا. وقالت لهم في الربيع نجوا نخطبوا إن شاء الله. دخلوا يقراوا، ما كانش تواصل بينها وبين أحمد. يعني بابا. قرات ماما وخالتي سيلين، وكانوا بزاف فرحانين كي راهم كيف كيف. كانوا في من القراية للدار، وأغلب أوقات راحتهم يريحوا في جنينة في الجزائر العاصمة. خالتي سيلين إنسانة بزاف تضحك. جاز نهار وين كانوا مريحين في نفس البلاصة، جس عليهم واحد الجان طويل وشباب. غمزلهم وتكررت هذ العفسة. وفي كل مرة خالتي سيلين تقول ماما اعقلي هذاك راح يكون نصيبك. وتضحك. ماما سيلين تقول لها را يبان كبير بزاف. وخالتي سيلين تخزر فيها تقول لها سكتي هبطتي لي المورال. جازت خطبة تاع ماما سيليا، وبعد عامين كان عرس. وين كانت عاد تقرا، واضطرت أنها تفترق على توأمها وتروح لدار راجلها. جدي كان شرطه أنه بنته تكمل قرايتها وتخدم. ما يقول هو تعبت عليهم باش نشوفهم إطار في الدولة وبخلصتهم، ماشي ربوا في الولاد والشقة تاع الدار طايح عليهم. للعلم ماني كانت أستاذة. عاشت ماما معه أجمل سنة تاع زواج. وين حملت بخويا الكبير سيده علي. كان لوحم بزاف متعبها. كانت تروح تقرا عشية يديها تروح وتخلي سيلين في الإقامة وحدها. أيا فرحت جدي وجداتي بالحفيد تاعهم. رغم أنه عندهم حفيدين وحفيدة، لكن ولد البنت يجي عزيز. وهذه بنتهميه ويحبوها بزاف. كي عاد راح تجيب طفل وراكم تعرفوا كيفاش الناس يحبوا الولاد. كان جدي ما مخلي والو عليها. يقضيلها، يروح يطل عليها. وحتى جداتي اللي كان عندها القلب كانت تزورها حتى وتتعب. جابت ماما وليدها لهذ الدنيا. في السنة الثالثة حولت من الجامعة تاع العاصمة إلى جامعة أقرب لها. وين قعدت خالتي سيلين وحدها. كانت توحش بزاف ختها وتروح بزاف الجنينة مع صحاباتها واحد آخرين. في واحد النهار من نهارات كانت مريحة ريح بحذاها راجل. هي ناضت ورجعت تجري في مشيتها. بقى يعيط عليها لأنه من خلعتها نساء كتب تاعها والبوشيط كانت دايرة فيها بطاقة التعريف ورخصة السياقة ومعلومات على دراستها. راحت للاقامه تجي تشوف على كتاباتها تلقى روحها ناسيتهم بالخف. رجعت وهي هابطة في دروش تاع الجنينه لقات نفس الراجل رافدهم. جرت عنده قالت له هذو تاعي. خويا وتكلمت بالفرنسية. ضحك ورد عليها وقال لها وين راهي البنت القصيره اللي تشبه لك. للعلم ماما سيليا قصيره كيفي، يعني تفرق على خياتها أنها قصيره عليهم. ضحكت قالت له تزوجت. علاش وين تعرفنا؟ حكى لها باللي هو نفس الشخص اللي كان يفوت عليهم اللي كان يغمز لهم. دات حوايجها قالت له صحه. عاود لحقها للاقامه يعرف الاقامه درك. بقى مره على مره يتلاقاها بيناتهم غير سلام سلام. حتى واحد النهار قالها نجي نطلبك من باباك مدي لي العنوان. فرحت ومدت له هذيك الليله فوتتها غير هضره مع ماما سيليا وقالت لها تعقلي كي قلت لك هذاك نسيبك. وبدات تضحك. جا الويكند راحت للدار وخبرت جدي. للعلم ما كانش أحن من جدي في هذا الكون. سبحان الله حنين بزاف متفهم، ماشي متفتح بصح كلام دوا. حكات له الحكايه وقالت له أنا قابله إذا جا عندك بلاك ترد. راه جا من الباب الواسع. ضحك وقال لها إيه يا بنتي العزيزه كبرتي ولاو يخطبوني فيك. حشمت وخبت وجهها في حضنه قالت له صاي ما نتزوجش نريح معك. رجع يضحك قال لها ش ندير ش ندير بك تريحي معايا نحب نشوف وليداتك. أيا مليت منك بقى غير يضحك حتى وين دخلت جداتي حكاو لها. قالت له بناتي راح يدوهم علي وبكات. حتى جدي رجعت ضحكته دموع تاثر بزاف قال لها إيه هذه هي سنة الحياة. ما كملوش قصرتهم حتى دقدقوا عليهم في الباب. كان سيد مع والديه صح وفى بوعده وجا طلبها على سنة الله ورسوله. هو بليدي وكان هذاك آخر عام ليه في الكليه. عنده دار وطوموبيل. جدي قال لهم أنا ما يهمنيش واش عندكم على قدر ما يهمني سمعتكم ودينكم وأخلاقكم. وثاني يهمني وعدوا لي أنه نشرط لهنا لبنتي. وراحت بالها وطلب فتره نخمموا يسقسوا عليها. ك تعرفوا السيد قبل وقال لهم بالتاكيد وهذا أمر ضروري. جدي سكس عليهم سمعتهم طيبه ناس بطبه عندهم أملاك بزاف. وهو السيد اسمه عمار. إنسان طيب السمعه تاعه مليحه. لكن باباه متزوج بزوج. هذ الحاجه اللي خلى جداتي وجدي حبيبي يدخلهم ارتياب. عيط له جدي قاله أنا قابل بصح توعدني ما تزوجش عليها. كان أكبر من خالتي سيلين بخمس سنين. وعمار قالوا بنتك نديرها بنتي واللي تقيسها تقيسني. ارتاح له جدي بزاف خاصة أنه إنسان حكيم ويهضر بكلام ربي. وجدي تجيب له إنسان يهضر بكلام ربي والنبي ويكون كما عمار يديره في عينيه. في غضون سنتين تزوجها وفى بوعده. وكان بعده بأيام زواج خالتي سها اللي تزوجت من بيلوط مقيم بنفس الولايه. عفوا اللي درست فيها في الشرق وتزوجت بعد فتره قصيره من زواج سيلين. ماما سيليا كانت بزاف متفاهمه مع بابا أحمد وعاشت أجمل سنوات حياتها. كبر وليدهم وكانت تخرجت وتخدم بالقرب من المسكن تاعها. عماتي اللي هما خوات بابا أحمد ما كانوش يحبوها. خاصة أنها رفضت تسافر لفرنسا باش تعيش معاهم. وهنا كانت واحده منهم قررت تدمر زواج خو ها. وفي أول مناسبه جمعتهم بها رشت لها عتبه الباب. وفي هذيك الليله بدات المدابزه بينها وبين باباها. ماما سيليا كانت شابه بزاف بكل ما تحمله الكلمه من معنى. شعرها أشقر مائل للابيض وبيضاء ناصعه ومسراره وقصيره. حتى الوزن تاعها كان متناسق مع عمرها. كان اللي يشوفها يذكر ربي ودايره الحجاب قبل حتى ما يطلبوه منها. كي يطلعوا لاف ك تحجبوا حجاب شرعي مع أوضاع البلاد هذيك الفتره. راكم تعرفوا صح ما كانش تهديد كبير مي عندهم ما فوتوا وحجابهم لبسوه على قناعه. الحمد لله بابا أحمد جامي رفد يده عليها. بصح هذيك الليله ضربها بكل وحشيه. سرق لها لحمها وخلاها على ما هي ورجع أبسط حقوقها حارمها منهم. كانت تخبي على والديها وتقول يجي نهار ويستعقل. كانت تحكي غير لخالته اللي رباته. وهي بدور ها تزعف عليه وتقول له بنت الناس مدوها لك ورده ما تكونش سبب وتخليها تذبل. كان يسبها يعايرها مصروفها اليومي باش تتنقل الخدمه ما يمدلهاش. بالرغم من أنه لاباس عليه كان يخدم في البحريه. رجع تتسلف باش تقضي للدار لأنه شهريتها يديها ويسبق يخلص في بلاصتها ويخليها للشر. عاشت عامين على نفس الحاله. ولاحظ جدي أنه نقصت في الميزان وبلي رجعت بزاف تمرض وما تزور همش. ما كانت استفسر منها بصح هي خبت عليه. وهذا خطا جامي تتحملوا الظلم. هضروا اشتكي ودافعوا شامي تخلي راجل يغبنك. كاين الدوله كاين القانون يجيب لك حقك. في سنه 2005 تحديدا في الشتاء وين كانت تخدم زارتها خالتي سيلين. وكانت جايه تخبرها على الحمل تاعها الثاني. لأنه خالتي سيلين كان عندها بنت القمر واسمها ماريا. وزادت في إسبانيا. وهذه المره حامله لا بولد. فرحت لها ودعت ربي يرزقها ببنت. خالتي سيلين شافت كدمات على يدها يعني تبان آثار تاع ضرب. قالت لها ش بيكي؟ قالت لها لا ما كان والو غير ضربت يدي. دخلها الشك وطلعت لها على يدها شافت منظر يخوف. يا ك حكات لي بالضبط ضبحت خالتي سيلين ونهارت حتى داخت. تخلعت يدها كانت محروقه والحرق كان عميق بزاف. ماما قالت لها غير تحرقت وفاتت وواحد معرف الحقيقه. بعدها بفتره كانت رجعت تتعب بزاف وتحس بالدوخه وكرهت الماكله وكانت تعيف بزاف. دارت تيست وصابت روحها حامل. فرحتها كتمتها مسكينه كي تفكرت باللي بابا أحمد حلفلها على الولاد قال لها ما نحتاجش خلاص عندي طفل بزاف وما نحتاجش البنات. يما بكات نهار عرفت أنه راهي بالحمل. وبعد شهور قررت ماما تتعرف على جنس الجنين. رفدت السيده علي وراحت عند طبيبه نساء وتعرفت على جنس المولود اللي كان بنت. فرحه ماما عيطت لجدي وجداتي خبرتهم. ما صدقوا أنه بنتهم راحت جيها بنت. رفدوا رواحهم وجاوها وباتوا هذيك الليله مع بعضهم. وماما وصات خويا ما يخبرش بابا أحمد. م كي شافهم فرحانين راح خبروا. وهو دخل لاشومبغ ورجع يعيط ويكسر وضربها لكرشها والسبان دار حاله. دخل جدي وجداتي وشافوا هذاك المنظر وتناشعوا وهرب بابا أحمد وخلاها تموت في الأرض. عيطوا لومبيلونس ورفدتها. من هذاك النهار مارجعتش عنده. جدها عنده للدار وين قام بها. وكانت نفسيتها بزاف مدهوره. كانت ما تاكلش وحرفيا عاشت في السبيطارات. في شهرها السادس قرر جدي يخرجها من الحاله اللي كانت فيها. كراار في ولايه شرقيه وكانت مطله على البحر. نفسيتها تبدلت ورجعت سيليا تاع زمان. في منتصف شهر اوت زاد عليها الحال ودخلت للسبيطار وولدتني وجابتني لهذ الدنيا. جيت على غفله كنت صغيره غير سبع أشهر. ماما سيليا شدوها في السبيطار وأنا ثاني حتى وين نكمل تسعه أشهر. جا بابا أحمد يطل على ماما وعلي. كيعرف بنت تفاهم مع الفرمليه على أنها تحطني جهه اكس مجهوليه النسب وتبدلني بواحد منهم. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان. صح حطوني مع اكس ولكن رفدوا بنت ماشي ولد. وأنا كنت كانوا مدوني لميتم وداروا لي دوسي تاع مجهوله النسب. وكيعرف أنه مدت له بنت ماشي ولد رجع رفدني من ميتم أو من عند اللي كنت عندهم. وردوني للسبيطار ورد البنيه اللي سرقوها على أساس أنها أنا. وبدلونا هذه صرات في ديسمبر من نفس السنة. أنا رجعوني لحضن يما وكامل سمعوا بالحكايه. الفرمليه دخلتبس وبابا أحمد خرج كي شعره من العجين. جدي خاف نكون أنا ماشي بنتهم. أيا داروا فحص الدي ان اي والحمد لله لقاو تطابق. ماما سيلين من هول الصدمه دخلت في ديبريسيون وحالتها كانت من السيء إلى الأسوأ. رفض مد لي اسمه وماحبش يستعرف بيا. جدي حبيبي أذن لي وهو سماني كما كان حاب. وأكيد مدولي اسم اللي ماما حباته على هذا اسمي مركب. أما بابا أحمد تماضل في اعطائي الكينيه تاعه. لكن مدها تحت التهديد ورفض باش يديني ولا يستعرف بيا. وقال ماما بالحرف الواحد نهار طيشي الخماج اللي جبتيه لهذ الدنيا باب الدار راكي تعرفيه. وخلاها وين نهارت مسكينه وبكات مخ راسها. بعد شهور قليله رسل لها ورقه اطلاق. تما يما ما استحملتش طلقت في سن صغير. كان عاد 25 عندها. نهارت ودخلت في غيبوبه. أما أنا مدوني لخالتي سيلين رضعتني مع وليدها اللي بعد شهر توفى لها ومرضت وبقيت في رعايه اختي ماريا وبابا عمار. أيه رباوني عائله خالتي سيلين إلى يومنا هذا. نعيط لها يما ونعيط له بابا. أيه أمي اللي شربت منها حليبها وخباو علي الحقيقه وبوقيت نحسب أنه أنا بنتهم. وأنه الانسانه المريض اللي في دار خوالي خالتي طبيب النفسي قال جدي من الأحسن أنكم تبعدوا بنتها عليها حتى ترتاح نفسيتها. وفي نفس السنة ولما قفلت العام يعني دار عام كامل خويا سيد علي فرقوه على خواله وعلى يماه وداه باباه معه لفرنسا. وين عاود الزواج بمراه كوريه وكانت تعامل أسوا معامله. خاله بابا اللي رباته كانت دائما تجي عند ماما سيليا اللي كنت نعيط لها خالته الشابه. تجي عندها تواسيها. لكن أي مواساه يا ناس فقدت زوجها اللي حباته وفقدت وليدها اللي تعبت عليه ورباته. فقدت صحتها وبنتها اللي حملتها في كرشها سبع شهر. فقدت عقلها ورجعت عايشه بالدوا والمسكنات حتى رجعت تضرب روحها. عاشت ثلاث سنين في مصلحه الأمراض العقليه. وين ارتاحت شويه خرجوها. كنت صغيره نروح عندها تضمني تقول لي انت بنتي أنا ماماك. أنا نحسبها لأنه تحبني تقول لي هكاك. نقولها بكل عفوي أيه انت ماما. ما كانوش يخلونا وحدنا من خوفهم علي منها ولا عليها ولا على نفسيتها. كنت نشوفها كي نجي تفرح بزاف ونظل على حجرها ما نبوجيش. خوالي يحبوني أكثر من ولادهم ونسى خوالي نهار نجي يديروا سهرات ويديروني بناتهم. كنت نهار نزورهم عيد كامل كامل يحبوني. غير عماد ولد خالي كان كل ما يشوفني يولي ينسف. بصح يحب عمته اللي هي خالته الشا شابه يحبها ودائما يريح معها. نشوف يشريلها وحتى يغسل لها شعرها اللي كان طويل ويدير لها سيشوار. معتاني بها بزاف. كنت نغير ونقول لها حتى أنا نمشط لك. هي تفرح بزاف وأنا كنت نخاف نوجعها. كنت نشوفها تتوجع بزاف ومرات تكسر الدار كي تتعب ويدوها للسبيطار. وكنا نروحوا لإسبانيا ونخلوها غير مع خالي وماني لأنها مريضه قلب وما تقدرش تديبلاصي. كنت نقول لهم علاش ش ما تجيش معنا وكانوا لي فاكونس صامطين بلا بها. تعلقي بها كان واضح للعيان. اللي يشوف يتأمل في علاقتي بها يقول أم ابنه. خاصة أني صورة طبق الأصل عليها. نيفي هو نيفها عيني ولونهم وحتى شكلهم لون شعري قامتي حتى صوتي كامل لافامي يقولوا لي انت تبقى الأصل على سيليا اللي هي في الأصل يمه. وح وحسبتها أنا خالتي في بادئ الأمر كنت نفرح. ولكن نهار عرفت عرفت الحقيقه الصادمه. قلت بلاك كانوا يمهدولي باش يقولوا لي أنها يماك. حتى وأنا صغيره كنت ومازلت نعقل على تفاصيل يومياتي معها. كنت نهرب اليمه يعني اللي رباتني ونروح نرقد في حضنها. كنت نحس بدموعها يسيلوا وكي نقول لها واش بها الشابه تاعي تضحك وتقول لي رقضي بنيتي. جامي إذا نادتني باسم آخر دوما تقول لي بنيتي وأنا فرحتي ما توصفش. خالته الشابه سمحوني عمته غلط خالته الشابه كنت نشوفها دائما حاكمه الستيلو تكتب كتاباتها كلها أشعار أبيات قصائد روايات. حتى أني اكتسبت منها حب القلم وحب الورقه. تعلمت نكتب وأنا في سن أربع سنين. كان تقر لي ش تكتب وتكتب قصص تقراهم لي قبل النوم. اللي يسمع هذا الكلام ينكر أنه مريضه عقليا أو نفسيا. لكن مرات كثيره تجيها نوبات وحالات انهيار. وللأسف في جدي وبالرغم من أنه خالي الكبير الراقي معروف في بجايه ما كانوش يرقوا لها. والسبب تدهور صحتها النفسيه والعقليه هي أنه كاين ناس الله لا يسمح لهم ثاني وصلوا خبار لعمتي باللي سيليا راهي مع بنتها وحالتها بدات تتحسن. حتى وين عاودت لها السحر. وهذه المره طاحت خالتي طيحه صحيحه ورجعت تهلوس بزاف وتبكي وتعيط وتضرب روحها وبزاف تفاصيل تدمي القلب. يعني راهي تقصد يماها. نحكي لكم على بابا عمار أطيب خلق الله حنون إلى حد أنك تحسبه نيه طيب متعلم متخلق مدين. ماشي لأنه بابا راني نشكر فيه لا كاع اللي يعرفوه يشاهدوا بطيبه اخلاقه. كان مدللني مصاحبني علمني نسوق وأنا صغيره كبرني على فكره أنه كل كبيره وصغيره نحكوها لبعضنا. يعني رجل خالتها هذا كنت نشوفه ماشي غير أب كنت أشوفه صديق وقلب القلب وروح الروح. كلمات عمرها ما تعبر على أبي بابا عمار وخاوته ما تقبلونيش والدليل هو أنه كنت نزور بابا سيدو وماني كانوا يرموني بكلام كلام ما نقدرش أحمله. كان فيهم إنسان واحد يحبني هو هشام والباقي كلهم يغيروا مني يكرهوني خاصة ولاد عمامي وعماتي. في حين جد وماني لو كان نطلب عينيهم يمدوهم لي بلا تفكير. الزوجه الثانيه تاع جد كانت كما عماتي تكرهني بصح تلعب تحت لتحت. وليدها اللي كان صغير عاد يقرا كان يبغيني على الأقل ما أذانيش وما حسسنيش كيفهم أو كان يهياء لي فقط. صغري فوته في الجزائر العاصمه وين بيتنا اللي فقط صغري فوتته ثم. وكان يسكن معنا جدو وماني حتى يرعاوها في غياب ماما اللي كانت تخدم في السبيطار وتقرا ثاني وبابا اللي يخدم يوم كومبلي ومرات يخدم الليل. عمله كان كل خمس سنين نرحله الولايه. وكي درت خمس سنين رحنا لوهرن ومدونا دار بعدنا على أهل بابا واهل ماما. لكن كنا نزوروهم في العطل. استقرينا في وهرن وين دخلني بابا لنادي رياضي. كنت نلعب الفوتبول واختي سبق وين كانت تلعب البوكس مع خويا يانيس اللي يصغرني بعامين تقريبا. ماريا هي أمي وصديقتي اختي رفيقه دربي تقدروا تقولوا رباتني. كان ترقدني في حجرها لو كان تاكل حبه مر تمدلي نصها. جامي إذا حسستني أنه أنا ماشي اختها الحقيقيه. أما يانيس ينحيها من عنده ويزيدها فيا. لو كان نبدا نذكر في تفاصيل أكثر ما نخلصش. اختي كانت قرا بروميير وأنا ويانيس نقراو في المسجد. وكامل لاحظوا سرعه بديهتي وقفازتي فصحت لساني. كي درت خمس سنين دخلني بابا مدرسه خاصه في بجايه. كانت جداتي مديره تما وكانت فرحتي بزاف كبيره لأنه راح نكون قريبه لخالتي سيليا. وحزنت أنه راح افترق على أسرتي مي كي نتفكر أنه جدي حبيبي راح يكون مي نفرح. ودعت أمي اللي رباتني ودموع في عينيها ويانيس وماريا. يا ودي ما نهضرش. رحت نقرا وعانيت من التنمر خاصة لأن البشره تاعي ناصعه وشعري أشقر قريب أبيض. قالت لي راني راني بعث لك تصويره هو مرض يعني أظن. لكن مع الوقت أقلمت خاصة أنه جدي حبيبي كان يقول لي ربي اللي خلقنا ماشي احنا اللي خلقنا رواحنا. أنا كنت مسراره الحق يقال عينيا خضوره معسلين ومجبودين. جدي يقول لي الشميسه كي تضرب فيهم. نذكر ربي تعرفت على صديقتي الوحيده ليزا حبيبه قلبي بلسم روحي. بالرغم من أنني كنت نشوفها متكبره. لكن نهار عرفت قصتها رجعت صديقتي المفضله. هي علمتني الدراجه وجامي إذا ضحكت علي ما كانوا يديروا زميلاتي. وهذه ما نعتبرهاش حاجه تاع صغر. حتى أن أنا كنت صغيره مصح متربيه وراه دور الوالدين في التربيه. الله المستعان. أنا مع كثره التنمر عل رجعت في سن صغير نلون شعري انعم نصبغه المهم ما نتعرضش للتنمر. كان اللون اللي نديره يطيح علي خاصة البني. فوت ثلاث سنين جحيم في المدرسه وحتى في البيت. وخاصه من أبناء أعمامي. لأنه كنت أشوف الانسانه الألطف على الإطلاق تذبل وتمرض وأنا قلبي يتقطع عليها. رغم صغر سني كنت ما نقدرش نتحمل أشوفها تبكي وتتوجع. خاصة عند الرقيه. ووصلت حتى وأن كرهت خالي في نظري هذاك الوقت أنه كان يعذب فيها. ما كنتش عارفه باللي هذو من تفاصيل الرقيه. بابا عمار كان يزورني ونهار يجي يدور بيا كامل البلاد وكل بلاصه البحر منا. كنا نروحوا لواحد بلاصه بريفي تاع البحر ندير كرسي ونقعد معه ويحكي لي كاع واش يقلقوا. يعني هو شغل صديقي. نقول له جامي تخبي علي احكي لي حتى على تفاصيل خدمته. كان يحكي لي وثقفني ورجعت ذات ثقافه واسعه في مجال الخدمه تاعه. أيه يا حبيبي كنت قريبه بزاف منه. كان دراهم ونهار يخلص يمدهم لي لي نخبيله. أيه عنده ثقه كبيره فيا. حتى أنا عندي ثقه فيه. هو قال لي قال لي على بالي بلي ما تدنايش ليهم. وهذا لا يعني أنه في دارنا يمسواه دراهم. بصح بابا عمار ملي كنت صغيره يخليني نعيش تجارب بزاف وراكم راح تشوفوا. وإذا تقولوا كنت صغيره أنا الحساب والكتابه في سن أربع سنوات. كملت معهم نخبيله دراهمه ونخمم معه حتى في حلول المشاكل. المشاكل زعما تبان كبيره علي مي من رايي دائما يصنع الفرق. على مقوله أبي باباه يعيط لي زغرونتي وداير لي اسم دلع. جامي إذا غاروا خاوتي منه ولا قالوا له علاش تدلعها وتعاملها هكا. يعرفوا مكانتي بالنسبه ليه. لكن عماتي غيره ويضل يضلوا يرموا في الشرات. حتى رجع باباه يخلني عند خوالي يقول لي البلاصه اللي تسمع فيها زغرنتي كلام خايب نبعدها عليها. كنت نحير في تصرفاتهم وما نحبش نهضر. بصح كنت أشوف في ماما تنظلم خاطر هي ما تفهمش الدرجه وما تهضرهاش مليح. يرموا لها كلام ماريا ظالموا راهم تبهدل وترخص فيهم. لكن مول الطبع ما ينطبع. كانوا يجوا حتى الوعران عندنا غير باش يديروا هكا. بكل تاكيد ماراحش حاوزهم خوهم مي فتره ويروحوا. جدي وماني كانوا يزعفوا لأنه يحبوا ماما بزاف. ماني نعقل تقول لها شافوك شابه وقاريه ومتهليه في روحك وفي مولا بيتك وليداتك غاروا منك. ماما تحشم جامي شفت إنسانه تحشم كيفها تهضر معها تهبط راسها وترد غير بايه وما عليه. الحق كانت بزاف متهليه في روحها تلبس حجاب شرعي بصح في الدار نقيه ومتهليه في روحها. في سنه 2014 تحديدا قبل أيام مونديال البرا برازيل قرر جدي حبيبي أنه نروحوا نشجعوا ليكيب ناسيونال. وراح معنا عمي هشام وماما وبنت خالي وبابا أكيد. فوتنا أجمل أيام عمرنا صورنا مع أعضاء البعثه الوطنيه محرز وفيغولي سافير سفير طايدر. فرحنا بزاف خاصة أنا اللي كنت أشوف روحي على بعد سنوات قليله من أني أحترف ولا على الأقل نلعب في الفريق الوطني. فرحنا معهم وشدينا على قلوبنا. لكن تبقى من أجمل أيام حيات. كي رجعنا وبعد فتره صغيره تحديدا رمضان من نفس السنة كنا نفوتوا في رمضان في الجزائر العاصمه في المنزل تاعنا مع ماني وبابا سيدو الغالي. كنت نضل مع ماني وماما تعلمني الطياب وخاصه التحليات بحكم أنه ماني محاميه متقاعده وعندها محل الحلويات في البليده. وعندها شهادات يعني دارسه خذت من عندها الحرفه وحبيت بزاف هذا المجال. ورجعت نجوز الصيف به مع الفوتبول بطبيعه الحال والكتابه والقصائد أكيد. هكا فات صغري مع أنه ما زالني صغيره وما زالت نفوته. مرات أفطر في البيت برك ومرات نروحوا للبليده. وتما نسمع كل الألفاظ تاع السبان ل خاصة من زوجات عمامي. كانوا يعايروني بقصر قامتي ويعايروني حتى بلون شعري. لكن وصلت لمرحله اللا مبالاه. إذا كثروا ونقول لهم يا حي بابا سيدو وتما الجريئه فيكم تهضر. وكيجي نخبره هو يشعل فيهم ويوليو حلوا فيه. هشام قلت لكم هو الوحيد اللي نلز ليه وعاطيني كل المحبه وكل الحنان من عم لابنه أخيه. يخرجني معاه يحضر لتدريباتي علمني نعزف على الكمان وشر لي حتى كمان راهو عندي اليومنا هذا. نحكي على كل التفاصيل اللي شفيت عليهم. هذاك اليوم اللي زرناهم وفطرنا معهم من أوله كان ماشي مليح. مع أنني ما نحبش نهضر هكا على أيام ربي صراحه. لكن الصباح هذاك نضنا على صوت مرا عمي تعيط مع ماني. ماني هي زوجه جدي الثانيه والسبب تبحر لها خلخالها تاع الذهب وحصلتها فيها ودابزوا. رفدت روحها ماني ووليدها وراحوا للشرق لدار بابها. كانت غضبانه كان عمرها الوقت هذاك 35 سنه. وجد أكيد زعف وقال عمي روحي لدار باباك نهار تستعقلي وتعرفي حدود كلامك ارجعي. وخسرت الكلام معاه. أنا كنت أتفرج وكي شغل خايفه. قربت لجد وشديت له يده وضغطت عليها. من صغري نخاف من الفوضى والمشاكل الأسريه. شافني هكاك رفدني وبقى محظني ويحكي معها حتى غلطت غلطت حياتها. قالت له وبلاقي بزاف عليكم. وأنا يا بنت العز والشان تحاوزني. ما كنتش نعرف معناها هذيك الكلمه. شعل فيها وجا رجل هداها. أنا موراها سقسيته قلت له جدو شش معناها الكلمه اللي قالتها. وهي قالتها يعني بالدرجه تاعنا بك ما نقدرش نقولها لكم. سكت جدي وما ردش علي. أنا اعتذرت منه خفت تكون كلمه عيب وهي أصلاً عيب. وبقيت نسقسي عمي وماما بابا خاوتي كاع لكن ما صبتش إجابه. قلت نروح عند خالته سيليا تجاوبني. شحال كنت نلح على الحاجه يعني كنت بريئه. للعلم الكلمه هذه كانوا يقولوها لي بزاف دار عمامي بكري ولدك يقولوها لي بصح في صغري ما كنتش نفهمها كامل. أصلاً ما عنديش بزاف من الليي فهمتها ومعناها مر بزاف ومؤذي للنفوس. حسبنا الله ونعم الوكيل. في ليله 27 رمضان جدي حبيبي عزمنا نفطر عنده ندير سهريه. كانوا حتى ولاد عمام يجوا من إسبانيا. اجتمعنا على طابلات ماشي طابله وحده برك. وكانت آخر جمعه لينا بهذاك الشكل وهذيك الضحكه وهذيك المتعه. رحنا وجاو معنا ماني وجدو وعمتي صغيره كانت جات من فرنسا مع أنه ما عرضوهاش جات تقرعج برك. وجده لصقت له في الروده عيط لجداتي وخذ منها الإذن. حشمت قالت له جيبها لأنه عندها شغل عيب شغل بنت داخله فهمتوني. خاصة عمتي ما تلبسش لباس محتشم. وجدو قالها تلبسي عبايه سينو تبقاي تما. لبست ودارت فولاره على راسها وجات الحقر عجت برك مادارتش مشاكل ومالقاتش اللي كان جاي على جاله. كاين اللي فهموني جدي ماشي كان متفتح حلاله يعني جدي وماني حافظين كتاب الله. لكن البيئه خلات ولادهم تتبدل طبايعهم والنفس لازم لها جهاد. وعمامي وعماتي الله يهديهم جدودي عفوا بريئين منهم أمام الله. هذيك الأمسيه طيبنا كل خير ورحنا صبناهم حتى هما موجدين. أنا مازالت اللوطو ما كراج في الكراج وأنايا نسيي نفتح الباب باش نسبق نعنق جداتي وجدي أنا الأولى كامل يضحكوا علي وأنا خابطه الدنيا بكتبي. يا خوتي كنت قزومه تجري دخلت سلنت عليهم حوست على الشابه تاعي خالته سيليا اللي هي في الأصل يما. فتحت الباب صبتها راقده ريحت قدامها حتى ناضت. تخيلوا ثلاث سوايع نستنى فيها تنوض. كي فتحت عينيها لقاتني نقرا في كتاباتها ونحوس بين كتبها الروائيه منغمسه في القراءه. ما حسيتلهاش غير كي ضمتني ليها ضميتها ماحبتش نطلقها وهي كانت ضعيفه وذبلانه. باستني في كاع وجهي قالت لي توحشتك ماكيش تجي عندي. بقينا نحكوا وأنا ثرثاره ما نسكتش كاع حكيت لها نعت لها تصاور من رحله وهي تتلمس في شعري ويدي تبوس فيه. حتى دخلت ماما يعني اللي رباتني ومارياس وبابا معهم. ومهم جدي قال لي بلاك على خالتك اليوم وين خرجناها من لوبيطال وفهمت على وجهها كان ذابل. ريحوا معها شويه وخرجوا حتى أنا خرجت خليتها تريح. ندمت موراها ريحت مع بنات خوالي خالي ومرته اللي تحبني. هذاك اليوم نعقل عليه بكل تفاصيله فطرنا جماعه وريحوا يقصروا بعد صلاه التراويح وخالتي سيليا معنا تحكي تضحك تقصر وكانه راهي تودع فينا. كانه ماراهيش نفس الإنسانه اللي نعرفها مريضه. حتى نبرد صوتها وتعدلت دارتني في حجرها كانت لابسه غب كابيل غوز في البارد وكانت حفيانه. أنا ديت طبايعها وقفت نعت لي في دار جدي تحسبني ما نعرفهاش. تقول لي هنا كنت نلعب معك هنا كنا أنا وسيلين وسوهان نلعبوا بزاف تفاصيل اللي كاع حاروا وواحد ما شك باللي الوريده تاعنا راهي تودع. هذيك الليله نعقل رقدت في حضنها بلا حراسه. قبل الفجر فقت على حس يقول بالعقل تفطن الطفله يقصدوني أنايا. حليت عيني شفتهم رافدين خالتي سيليا وهي ذابله. قفزت قلت لهم وين راك داينها نروح معها. قال لي خالي للطبيب ونجو بعد ساعات. جا بابا قال لي هايا تروحي تشوفي خالتك. فرحت أنايا بكل نيه رحت حطوني قدامها وهي بالسفده تتنفس ورجليها يتهزوا ويتحطوا. عرفت باللي الحاله راهي ما تعجبش. نعقل بقيت نبكي واحد ما قال لي سكتي. هي برك اللي مسحت لي دموعي وقالت لي الكتابات تاوعي نخليهم ليك. وقالت لي وين راهي مي ارموسو بيزو بون اسمحولي ما نطقتهاش مليح اطيني الاسبانيوليه. سلمتها على خطها وحطيت يدها على صدري. هي تبسمت بقيت على هذيك الحاله حتى طاحت يدها من صدري وشفتها تنطق في الشهاده وتبسمت ورفدني بابا خرجني وأنا في عالم آخر. حتى وين فيقوني بالضرب على وجهي. بابا قال لي قولي أنا لله وأنا إليه راجعون. ما جيت ننطقها روحي روحي قريب خرجت. ماتت خالتي أو أمي صديقتي ورفيقتي مؤنستي وشابه ديالي ماتت وخلات بنتها تتمحن في هذه الدنيا. ربي يرحمها ربي يجمعني بها في جنه الفردوس الأعلى. جنازتها أسوا حاجه صارت لي طول حياتي أسوا حدث في حياتي أسوا حتى من تفاصيل اللي راهي قادمه. راكم رايحين تسمعوها كاع يتباكاو وأنا مرميه على سريرها ماشي مصدقه. معايا ماريا قاعده نبكي ونقول لها البارح كنت راقده معها وهنا هنا كانت تكتب وهنا كانت تاكل وهنا وهنا الحصول اللي دخلت في حاله اكتئاب وأنا في سن صغير. هذاك اليوم شفت ناس تبكي اللي كنت أحسبهم ما يبكوش. خالي الباب ما يدخلوش كان يبكي في الهول تاع داره بالصوت والناس دايره به تهدن فيه. وجمله جدي حبيبي ما زالت تتردد على أذاني اللي يشوفه يبكي يقول له سيليا تهنات من العذاب ويفكرنا كيفاش كانت تعذب كيفاش تظلمت كيفاش كانت تسفري حتى وهي تقرا القرآن من أثر السحر والمس اللي فيها. جدي كان أكثرنا صبرا واحتسابا. بابا وجد وماني وعمتي ما شفتهمش كاع. أما ماما دخلت السبيطار من الصدمه يعني خالتي. وأنا بقيت نترفد من الحجر للحجر نصيب روحي نوض من الحجر نصيب روحي في حجر ونسمع غير كلمه بنت المرحومه وشحال تشبه لها. والنساء داخلين دفعه داخله دفعه خارجه. رفدني جدي دارني في حجره وبقى يقر لي قبل ما يجيبوها ويوصي فيا نسلم عليها وما نبكيش لأنها راهي تسمع في كلامي. حرقني كما كي تتحط على يدك جمره. جابوها الغاليه مكفنه ريحه طيبه تخرج منها وجاها متبسم وبارده لدرجه ما تصوروهاش. بصح كانت تبان راقده. ماني بكات كي شافتها حتى داخت وسوها خالتي قالت لهم ما نشوفهاش ما نشوفهاش اللي راحت وخلاتني سمحت فيا سمحت فيا. رفدت روحها وراحت شافتها بقات تقول لها نوضي اختي راني متوحشاتك قلتي لي نرقض ونحكوا علاه هربتي علاه راهي بنتك تحرقت عليك يا سيليا. أنا بقيت مجمده وشاده دموعي. شافوها خاوتها وجابوا ماما شافتها وودعوها. راني نكتب ودايره حاله بالبكه الله يرحمك يا الغاليه تاعي والله ما ننساها ما حيت موتها قعد لي صدمه وصورتها وهي مكفنه رجعت لي شابح يطاردني في منامي. هذاك اليوم بعد ما دفنوها دخلت تخبيت تحت السرير في الديباره تاع بيت خالي اللي لاصقه في دار جدي حتى فجر اليوم الثاني. فقت مفزوعه وخرجت نجري حاجه كانت شدتني بسم الله الرحمن الرحيم نجري مفزوعه ونعيط بابا بابا الدار فارغه باب مكسره. خرج عماد ولد خالي من شمبرته كان في حاله بالبكه وجهه ظلمه. رفدني ضمني ليه وقال لي بجايه قلبناها عليك وين كنتي وخرجني لدار جدي حسبوه صابني في كاش بلاصه بعيده. ما كنتش قادره نهضر وماحبيتش ش نهبط من بين يديه. دخلني عند ماما لقيتها بالسيروم يعني خالتي. وغير كي غفات وكامل يضبحوا حسبوني كاش ما صرالي. الليله هذيك رقدت مه وثاني يوم ماحبيتش نبعد عليه وبابا رجع يبغيه وتحسنت علاقته بنا الحمد لله. اليوم الثاني من الجنازه وأنا ساكته وهو رفدني ما خليتوش حتى أنه يقضي صوالحه. غير ما شفتوا هذيك الصبيحه يصلي قفزت عنده حتى أنه صلى هو رافدني. الله يغفر لي ما كنتش في عقلي. خالي اللي هو باباه شاف باللي حالتي ماشي نورمال خاصة كيخبروا عماد باللي راني نتفزع في الليل ونعيط. أيا وكي يخليني ويبعدني نبكي رقالي واكتشفوا باللي عندي مس وكثر لي من الرقيه وداومت على القران وارتحت والحمد لله. بعد مده عام اللي عانيت فيها نفسيا وجسديا رجعت كثيره المرض قليله صحه دائما شارده ما نحبش نهضر ما نحبش نخرج نضل ساكته. في اليوم الثالث من الجنازه نرجع بكم كنت في بيت مع عماد كان محضرني يقرا في القران وصح باباه لأنه ما كنتش نحب نتحرك من جنبه. لحد الساعه ما باليش وعلاه بالرغم من أنه كرهته كره غير ربي اللي عالم بها. لكن من هذاك النهار بدلت رايي. كان يقر لي في سوره يوسف وعماد صوته بزاف شباب في القران الله يبارك. دخل جدي مسكين يتمايل باين عليه بزاف مارقدش قال لي ما تجيش عند جدك. زيرت على عماد وقلت له حتى تجيب لي سيليا. جدي مسكين عذبته هذيك لابيريود قال عماد ارفدها وارواح. را جا أحمد وحكيمه ما فهمت والو. بصح داوني ودخلوني للصهلون صبت الراجل طويل ويبكي بالشهقه. ما قالها جوف وطفل جاي في عمره 14 15 سنه وجهه زرق توت ومرض. خالي تقول له استغفر استغفر ومراه وجهها كما الحبه تاع القارص وطفله تجي في عمرها في العشرينات لابسه المعرجتهم ضغف شوينغ بلا حشمه ولاحيه. قربت لي المراه اللي هي حكيمه خاله بابا احمد اللي خساره فيه اسم أب. قالت لي ارواحي عندي. عماد قال لي هذه حكيمه تعرفيها روحي عندها. أنا صح نعرفها مي كانت تجي عند خالته سيليا وخالتي تقول لي ما تروحيش معها تبعدك عل. الله يرحمك يا الغاليه الوصايا تاوعك نفعوني بزاف. نختصر لكم بعد ما سمع السي احمد باللي طاليقته أم وليده وبنته اللي ماراها لحيه لميته حيا ضمير يعني الوريده كانت حتى في سكرات الموت تلفظ في اسمه واسم وليدها. وكي عيط له جدي قاله كن نشوفها ميته ما نجيهاش وما نمدلكش وليدي. حكيمه كانت راح تهرب سيده علي ومدت له حتى دراهم ولكن مرا باباه فاقتله وماخلاتوش يخرج حتى عيط جدي وقال حكيمه وين راه طفل بنتي دايم ربي وما شافتوش. بالرغم من أنه كانوا في نفس الولايه لكن يركب بالطاكسي باش يلحق الطفل دمر والسي بابا احمد جاته الفطنه وجا يعزي وفينيته يديني ويربيني بصح جدي قالوا ماكش ولاد عندها أنا انت دي تحفيدي وحرمتني منه بزاف عليك هذه بمال الدنيا وما نخليهاش وما نخليش دمها تنزل من عينيها. يا حتى وين نمدها لك دفل عليه وخرج وأنا حكيمه عاد باقيه تحكي معايا تقول لي ارواحي نحضنك نشم فيك ريحه المرحومه يماك. صد صدمتي هنا كانت كبيره علاش راهم يقولوا لي بنتها أنا بنت اختها. ياك قلت خلاص الجنازه ونسقسي علاش كامل يقولوا لي هكا. الشيره هذيك مرا بابا اللي غلط معها وهي عاد في عمرها ثمان سنين وتزوجها تخيلوا مدى الحقاره وبشاعه الخيانه. ماما سيليا كان يخليها في الدار محرومه من حقها الشرعيم محرومه من أتفه الأمور. وراه عند بنت صغيره وخرج معها تعدى عليها وتكشف وخطبها وفتح عليها بالسيف عليه وقار علها كبرت وعقد عليها وتزوجها. أيه هذه هي الحمد لله ماما سيليا ما على بالهاش بهذه التفاصيل سينو كانت ماتت بالغيض قبل ما تموت بالمرض مسكينه. وهي كل مره كنت نسقسيها عليه تقول لي غلط معايا شغل ضربني بصح نبغيه لأنه داروا له السحور. يا يما لو كان عرفتي الصح حتى كي تعدى على شيره ثمان سنين سحراته الخاين وعرفت باللي خانها مع شحال من وليه وهذا هو السبب علاش كان حب يتزوجها في أقرب وقت باش يغطي على فعاله اللي كان دايرهم ويتهرب من البنات يلعب بهم وحملوا منه ورماهم حتى وين طاح في في مول الفول باباها جوج مالقاه كيفاش يدير والطفله قافزه شكات به لابوليس. حسبنا الله ونعم الوكيل. ما راهي شابه ما راهي متربيه. يا حصره وين يبان زين قدام زين ماما سيليا وشطارتها ورزانتها. نكتفي بهذا القدر استنوني في الجزء الثاني اللي فيه أحداث بزاف. يلاه ديروا لنا لي جيم طلعوا لنا هذا لافيديو سنوم نزيدلكم الجزء.