Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها البطل الكريم، هل تعلم أن دماغك لا يستطيع أن يعيش دقائق معدودة دون جلوكوز؟ وهل تعلم أن كبدك يصنع الجلوكوز بنفسه كل يوم حتى وأنت صائم؟ وهل تعلم أن أول ما يفعله طبيب الطوارئ لإنقاذ مريض هبوط السكر الحاد هو إعطاؤه الجلوكوز فورًا لإنقاذ حياته؟
إذا، كيف تحول الجلوكوز من وقود الحياة إلى المتهم الأول في كل الأمراض؟ هنا تبدأ القصة، وهنا تبدأ أخطر فكرة طرحها دكتور ضياء العوضي، رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. نعم، فكرة جعلت كثيرين يهاجمونه، وكثيرون وكثيرين يسخرون منه، بل وكثيرين يقتطعون كلماته من سياقها. لأنه قال شيئًا لم يكن مألوفًا، لأنه تجرأ على هدم الأصنام عندما قال إن المشكلة ليست في الجلوكوز نفسه، وأن الجلوكوز ليس عدوًا للحياة، وأنهم "شيطان الجلوكوز"، وأن الجسم مخلوق أصلاً ليصنعه ويتعامل معه ويعتمد عليه، وأن الدماغ يحتاج إلى على الأقل، أن الدماغ يحتاج على الأقل إلى 120 جرام جلوكوز يوميًا ليقوم بعملياته الحيوية العادية.
وأريد منكم الآن جميعًا أن تبحثوا. اكتبوا على جميع مواقع، جميع منصات البحث، وجميع محركات البحث: كم يحتاج الدماغ البشري من الجلوكوز للقيام بعملياته الحيوية العادية؟ أرجوكم جميعًا، كل واحد يبحث على محركات البحث أو حتى على محركات الذكاء الاصطناعي. ابحثوا: كم جرام يحتاج الدماغ البشري يوميًا من الجلوكوز للقيام بعملياته الحيوية العادية؟ ستفاجؤون بالإجابة. وأريدكم أن تخرجوا الإجابة في التعليقات، أرجوكم.
لأنه عندما قال ذلك، اشتعلت المعارك، واختصر الناس القضية كلها في سؤال واحد: كيف يدافع رجل عن الجلوكوز في زمن أصبح الجميع يلعنه صباح مساء؟ لكن السؤال الأخطر ليس: هل الجلوكوز جيد أم سيء؟ السؤال الأخطر هو: لماذا يصنع الكبد الجلوكوز إذا كان عدوًا للجسم؟ ولماذا يحتاجه الدماغ؟ ولماذا يحتاجه القلب؟ ولماذا يحتاجه الجهاز العصبي؟ ولماذا يحتفظ الجسم بآليات خارقة معقدة لإنتاج الجلوكوز حتى أثناء الصيام الطويل؟ هل أخطأت الطبيعة؟ أم أننا لا نرى الصورة كاملة؟
الليلة، لن نتحدث عن الشعارات، ولن نتحدث عن الخوف، ولن نتحدث عن العوامين عن العناوين الصاخبة، بل سنحاول معًا بإذن الله فقط أن نفهم الفكرة كما طرحت في سياقها. نعم، أنا أنقل لكم تجربتي الشخصية، وأنقل لكم الفكرة كما طرحت في سياقها، سياقها الكامل، في سياقها الكامل، لا كما نُقلت مبتورة ومجتزأة. وسنفرق اليوم بين الجلوكوز وبين ما يحدث للجسم عندما يختل التعامل معه خارج النظام الأيقوني. وسنفرق بين الوقود وبين الحريق، وسنفرق بين المادة نفسها وبين البيئة التي تتعامل معها. وسنحاول معًا أن نجيب عن سؤال واحد فقط. كل هذا مثبت بالحقائق العلمية. أنا لا أقول كلامًا من عندي، هو مثبت. وأنزل في صندوق الوصف وشوف اللي أنت عايزه.
نعم، أنا لا أجيب عن سؤال واحد فقط اليوم، سأجيب على أسئلة كثيرة. نعم، نعم يا أبطال، وسأحاول، سأحاول اليوم الإجابة على أخطر سؤال وهو: لماذا اعتبر دكتور ضياء العوضي، رحمه الله، أن الدفاع عن الجلوكوز قد يكون من أهم الأفكار التي لم يفهمها الناس عنه؟ ولماذا كان يرى أن المشكلة الحقيقية ليست في الجلوكوز، بل في شيء آخر تمامًا؟
يا ريت يا أبطال تكتبوا لي في التعليقات قبل أن نبدأ: لو اختفى الجلوكوز تمامًا من جسم الإنسان. خلينا بقى نفترض العكس تمامًا. 20%؟ كم جرام يا أستاذ محمد الوهيدي؟ كم جرام؟ أنا عايز أعرف كم جرام. 20%؟ الدماغ أصلًا بيمثل 2% من وزن الجسم، ولكن بيحرق 20% من الجلوكوز في الجسم. كم جرام بقى؟ أنا عايز أعرف كم جرام. وساظهر التعليقات. أستاذة نيفان، أهلًا أهلًا. أستاذة سارة، منورة. أستاذة وايم. أستاذة سارة، سارة، وأستاذة سارة. أستاذة رونق. جامعكم منورين. أستاذ محمد الوهيدي. أستاذة عبله ربيع، منورين يا أبطال. أستاذة عبله، أنا على النظام بفضل الله منذ سنة. سني 66 وعندي سكر منذ 25 سنة. أول ما بدأت النظام، بطلت دواء السكر. يا ريت بالمتابعة مع طبيب حبيبيك يا أستاذة عبله. وهو حبوب مش أنسولين. بتقول بتقول ودي تجربتها الشخصية. بتقول الحمد لله أعراض السكر اتحسنت، ولكن قياس السكر ما زال عالي. حضرتك تنصحني أعمل إيه؟ أنصح حضرتك أن الدواء ما يتشالش مرة واحدة. ولكن أنت بتتكلميه من سنة. طيب، أنت بتقولي الأرقام زي ما هي، ولكن الأعراض اتحسنت، صح كده؟ طيب، الحمد لله. يا ريت تقولي لنا يا أستاذة عبله الأعراض اللي اتحسنت كانت إيه، والأرقام ما اتحسنتش. ده سؤال. أستاذ عمر محيزم، وعليكم السلام ورحمة الله. واحشنا يا أستاذ عمر. واحشنا يا أستاذ عمر. أستاذة رونق بتقول لك: منور قناتك. أستاذ محمد الوهيدي، أستاذ محمد، إحنا بنا إن شاء الله محادثة بعد البث مباشرة، لو سمحت يا أستاذ محمد. أستاذة نوه، منورة. منورين جميعًا. أستاذة زهرة، منورة. أستاذة إماري. أستاذة مريامة. مريامة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وأشكركم جميعًا لوجودكم معنا في هذا البث الخطير القوي جدًا. الذي. أستاذة ديجي دي، جميلة. أهلًا وسهلًا. أستاذة فاطمة الزهراء، ازيك. كاري سوندري، أهلًا وسهلًا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بجميع من شرف ونور وحضر هذا البث. أستاذة صفية، النهارده أنا مش شايفها. إن شاء الله تكون موجودة معنا قريبًا، ولعل المانع خير. ومنورين. شكرًا للجميع. فالكون، فالكون، ار اي كي. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن شاء الله يا أستاذ محمد الوهيدي، مع بعض بإذن الله. أيوه يا أستاذ محمد، سأثبت هذا التعليق. أيوه، هو ده. يحتاج دماغ الإنسان البالغ في المتوسط إلى حوالي 120 جرام من الجلوكوز يوميًا ليعمل بكفاءة كاملة. ده الحد الأدنى يا أبطال. لقد ثبت هذا التعليق. وثانية واحدة، سأظهر التعليقات. أي حد مش مصدق، يخش على محرك البحث اللي عجبه. يسأل. أي أي، براحتك خالص. اسأل: كم يحتاج دماغ الإنسان البالغ في المتوسط يوميًا من الجلوكوز ليقوم بعملياته الحيوية الطبيعية؟ فقط. هيظهر لك الإجابة. وهو ما قالش كلام غير كده. أيوه يا أستاذة رونق بتقول: يحتاج مخ مخ البالغ إلى 120 جرام من الجلوكوز في اليوم. أما الأطفال فمن 120 لـ 150 جرام من الجلوكوز. شكرًا، شكرًا يا أستاذ محمد الوهيدي. شكرًا يا أستاذة رونق. أستاذ رضا، منور. شكرًا يا أستاذة سارة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شهرزاد، يسعد مساك. نجلاء بهاء، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نقص الكالسيوم وفيتامين دي يسبب نوبات دوخة وضيق تنفس ووجع بالرجلين. كم الكالسيوم وكم الفيتامين دي؟ وهل في الأيونايز كالسيوم ولا لا؟ وأخبار الإلكترولايتس الثانية إيه؟ ما نقدرش إن إحنا الجواب ده يا أستاذة نجلاء. ما أقدرش أجاوب عليه إلا إن هو ناقص حاجات كتير. ماشي؟ ولازم كل حاجة تتربط في سياق الجسد عمومًا. ماشي؟ ما نقتطعش على رقمين ونقول بيسبب بدوخة وديق تنفس ووجع في الرجلين. ماشي؟ طيب، أستاذ محمد الوهيدي بيكمل بيقول: هذا يمثل حوالي 420 سعرة حرارية، وهو معادل تقريبًا 60% من إجمالي طاقة الجلوكوز التي يستهلكها الجسم بأكمله. في إيه؟ في حالة الراحة. في حالة الراحة. يعني لو الإنسان بذل مجهود إضافي، لو الإنسان تعرض لضغط إضافي، لو الإنسان عمل إضافي، الدماغ بيحرق أكتر من كده. طيب، يا ريت تجاوبوني على السؤال. أهلًا أهلًا أليكس سبورت، منور. أستاذة عبله بتقول: شكشكة وتنميل وزغللة وإجهاد مستمر وعدم تركيز. كل ده راح. راح فيه. وراح كان في شكشكة راحت. كان في تنميل اختفى. كان في زغللة وإجهاد مستمر وعدم تركيز ذهبوا مع الريح. ذهبوا مع اتباعها النظام. رغم إن هي برضه يعني بقى لها سنة. ولكن أستاذ عبله ما شاء الله 20 سنة أثر تعاني من السكري نوع ثاني زي ما حضرتك قلتي. وكانت ماشية على حبوب. والآن هي على النظام. وأرجو حد إن هو يتابع بالتحاليل ويتابع مع طبيبه والمعالج. وما حدش يسحب الدواء مرة واحدة يا أبطال. أستاذ إن بي، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شهرزاد، أعلم أن مخ الإنسان يتغذى على السكر. طيب، السؤال بقى يا أستاذة شهرزاد. أستاذة إيمان، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أستاذ محمد الوهيدي بيقول: بجد مش عارف أعتذر للجلوكوز. أسفين في حقه. أه والله، إحنا آسفين في حقه. السؤال بقى يا أبطال، ها؟ السؤال قبل أن نبدأ: اكتبوا لي في التعليقات: ماذا لو اخت لو اختفى الجلوكوز تمامًا من جسم الإنسان؟ هل يستطيع الإنسان أن يعيش بفهمكم وبعلمكم؟ أو اسألوا برضه محركات البحث وأجيبوا. أجيبوني: ماذا لو اختفى الجلوكوز من جسم الإنسان؟ هل يستطيع الإنسان أن يعيش؟ وهل يمكن للحياة البشرية أن تستمر بدون الجلوكوز؟ اكتبوا، اكتبوا، اكتبوا، اكتبوا. حتى رأيكم. ثم هيا بنا نبدأ رحلتنا. بسم الله. فالجلوكوز هو الوقود الذي لا تستطيع الحياة الاستغناء عنه يا أبطال. وقبل أن نحاكم الجلوكوز، علينا أولًا أن نفهم. أليكس سبورت، مسموحة؟ نعم، ولكن يعني في الوقت الضيق. في الوقت يعني زي ما بيقولوا إيه؟ في الطوارئ. في الطوارئ. وبعدين إحنا البروتين بتاعنا بناخده ثلاث أيام في الأسبوع. وناخد بالنا إن برضه يعني لو جبنا سمك بحر حر تمام. ولكن هل التونة المعلبة مسموحة؟ مسموحة، ولكن إيه؟ في الطوارئ. ماشي. نجلاء بتقول: أكيد لا طبعًا، ما نقدرش. وهين بتقول: لا يستطيع. أستاذ محمد بيقول: إيه اللي نعم يستطيع؟ إيه اللي نعم يستطيع؟ يقدر الإنسان يعيش من غير جلوكوز؟ لو اختفى الجلوكوز من الجسم، هل تستمر الحياة؟ يا ويم، لا يمكن. وشهرزاد: لا طبعًا، لا يستطيع. إذا، علينا أن نفهم ما هو الجلوكوز أصلًا. لأن المشكلة أن في كثير من الناس عندما يسمعون كلمة جلوكوز أو حتى كلمة سكر، يتخيلون فورًا قطعة حلوى أو مشروب غازي أو كعكة أو مريض سكري يحمل جهاز القياس في يده. خيالهم. بينما الحقيقة أعمق بكثير من ذلك. الجلوكوز ليس اختراعًا بشريًا. الجلوكوز ليس مادة كيميائية صُنعت في الشركات. الجلوكوز ليس مؤامرة غذائية. نعم، الجلوكوز جزء من تصميم الحياة ذات نفسها. كل خلية في جسمك تقريبًا تعرف الجلوكوز. كل عضو في جسمك يتعامل معه. وكل ثانية تمر الآن، هناك مليارات الخلايا تستهلكه وتحوله إلى طاقة، فتستطيع أن تشاهدني، وتستطيع أن تسمعني، وتستطيع أن تتفاعل معي. بل إن دماغك نفسه، هذا العضو العجيب الذي لا يمثل إلا نسبة صغيرة من وزن الجسم، 2% تقريبًا، يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة يوميًا، حوالي 20% من طاقة الجسم من الجلوكوز. والجسم لا يترك الأمر صدفة. لذلك خلق الله داخلك مصانع كاملة لإنتاج الجلوكوز عند الحاجة. هذا لأهميته الحيوية والضرورية لحياة الإنسان. ولهذا السبب، إذا امتنعت أنت عن الطعام ساعات طويلة، لا تسقط ميتًا. وإذا صمت يومًا كاملاً أو اثنين أو ثلاثة، لا يتوقف دماغك عن العمل. وإذا لم تأكل سكرًا لأيام طويلة، بل لشهور، لا يختفي الجلوكوز من دمك. نعم، لماذا؟ لأن الكبد يبدأ في العمل. يأخذ ما هو متاح لديه ويصنع الجلوكوز بنفسه. وهنتكلم عن عملية تصنيع الجلوكوز كما شرحها البروفيسور، رحمه الله. نعم، يصنع الكبد الجلوكوز بنفسه في عملية جلوكونيوجينسيز. وكان الجسم يقول لك: أنا أحتاج هذا الوقود. وساعة إذا لم تدخله، إذا لم أجده، سأصنعه. وهنا أريد منكم أن تتوقفوا لحظة يا أبطال. اسألوا أنفسكم: كيف يمكن لمادة يصنعها الجسم بنفسه أن تكون عدوًا مطلقًا للحياة؟ أن تكون سمًا؟ كيف يمكن لمادة يمتلك الجسم عشرات الآليات للمحافظة عليها أن تكون مجرد سم يجب التخلص منه؟ بل إن الطب نفسه يعترف، يعترف بشيء مهم جدًا. عندما ينخفض الجلوكوز إلى مستويات خطيرة، لا يذهب طبيب الطوارئ ليعطي المريض خضارًا، ولا يحقنه بروتين، ولا يدي له دهونًا في الوريد، ولا يبلبعه مكملات غذائية، ولا بيدي خلطة الحاج عباس لكل الناس، ولا الكبسولة السحرية. أول ما يفعله طبيب الطوارئ أن يرفع الجلوكوز فورًا، لأن الخطر الحقيقي في تلك اللحظة ليس وجود الجلوكوز، بل غيابه. أستاذ محمد الوهيدي. وهنا تبدأ أول نقطة مهمة في حلقة الليلة. نعم، غياب الجلوكوز خطر. غياب الجلوكوز خطر. غياب الجلوكوز خطر. وهذه حقيقة لا يختلف عليها أحد. وأتحدى أي شخص. غياب الجلوكوز خطر. أما ارتفاع الجلوكوز المزمن، فهنا بقى يبدأ السؤال الحقيقي. ليس كيف نطارد الرقم أنه مرتفع يا أستاذة عبله، بل لماذا رفع الجسم هذا الرقم أصلاً؟ وما الذي كان يحاول فعله عندما رفعه؟ وهل المشكلة في رفع الجلوكوز نفسه، أم في الظروف التي دفعت الجسم إلى رفعه؟ جسمك مش غبي. جسمك عارف هو بيعمل ليه كويس. ولأن الأمرين ليس شيئًا واحدًا. وهنا وقع الخلط الكبير. فالناس انتقلت من حقيقة أن ارتفاع الجلوكوز المزمن، المتواصل في بعض الأحيان، قد يكون علامة على اضطراب ما، نعم. انتقلوا بقى إلى الاعتقاد بأن الجلوكوز نفسه هو أصل المشكلة. وقد ظلمناه وشيطناه، وهو بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب. نعم، جعلناه الجلوكوز نفسه هو أصل المشكلة. وهذا ظلم مبين. وكأننا رأينا الدخان فاتهمنا الأكسجين، أو رأينا الحريق فاتهمنا الوقود. بينما السؤال العلمي الحقيقي هو: إذا ظهر الجلوكوز مرتفعًا، فما الذي أوصله إلى هذه الحالة؟ وما الذي جعل الجسم يرفع السكر بصورة طبيعية، طبيعية؟ وما هي الرسالة التي يريد الجسم أن يوصلها إلينا؟ وهنا تحديدًا تبدأ الرحلة التي حاول دكتور ضياء العوضي، رحمه الله، أن يلفت الانتباه إليها. نعم، رحلة البحث عن الحقيقة، البحث عن السبب، البحث عن السبب، والتفكير خارج الصندوق بدلًا من الاكتفاء بالجايد لاينز وبمرتضى الأرقام. وفي العمق القادم، في الجزء القادم، سنناقش السؤال الذي أشعل أكبر معركة. نعم، إذا كان الجلوكوز وقود الحياة، فلماذا أصبح ملايين البشر يخافون منه؟ لماذا؟ لماذا؟ بما أنه وقود الحياة، لماذا أصبح ملايين البشر يخافون منه يا أبطال؟ لماذا؟ أستاذ حمادة، منور. ازيك؟ أستاذة أمل، منورة. ربنا يخليك وربنا يبارك. ما شاء الله. الله يخليك يا أستاذ حمادة. أه يا ما حرمنا أجسامنا من السكر. أه يا أستاذة رونق. بعتذر لك. أستاذة سارة، آمين يا رب. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. شكرًا يا أستاذة فاطمة الزهراء. شكرًا يا أستاذة سارة. إذا يا أبطالي يا أحبابي، إذا لم يكن الجلوكوز هو المتهم، فمن المتهم إذا أيها الأحبة؟ هنا تبدأ المنطقة التي أثارت الجدل كله. وهنا تبدأ الفكرة التي بسببها، بسببها، تعرض المرحوم، الله يرحمه، لهجوم شديد جدًا. ليه؟ لأن الجميع تقريبًا كان ينظر إلى النتيجة، بينما هو، الله يرحمه، كان ينظر إلى السبب. وقد أنار الله بصيرته. الجميع ينظر إلى رقم السكر المرتفع فيراه خطرًا كبيرًا، بل البعض كان يراه خطرًا قاتلًا. وهذه ليست حقيقة السكر المرتفع. أما هو، فكان يسأل: لماذا ارتفع؟ وما الذي دفع الجسد إلى رفعه؟ وما الذي تغير داخل هذه المنظومة المعقدة حتى بدأ هذا الرقم بالصعود؟ الارتفاع، وضرب لنا أمثلة حية برياضيين وبأصحاء يرتفع سكرهم في مناسبات معينة وبدون طعام وبدون مرض. وهذا من ذكاء الجسد. إذا، هنا كان يطرح سؤالًا مختلفًا تمامًا، رحمه الله. هل المشكلة في الجلوكوز نفسه؟ ولا المشكلة في البيئة التي يعمل داخلها الجلوكوز؟ إيه المشكلة في الجسم عشان يرتفع الجلوكوز بالطريقة دي ويبقى مزمن لأوقات طويلة؟ تخيل معي يا بطل، مصنع ضخم. المصنع يعمل منذ عشرات السنين بكفاءة عالية رغم الضغط، رغم التحميل، رغم عدم صرف مرتبات الموظفين في أوقاتها، رغم تقليل العمالة والضغط على العمالة الموجودة. وفجأة تبدأ تظهر الإنذارات الحمراء في المصنع. هل أول شيء تفعله هو كسر جرس الإنذار؟ أم تبحث عن السبب الذي جعل الجرس يرن؟ هذا هو جوهر الفكرة. فالرقم المرتفع هو رسالة وإشارة، وقد يكون عرضًا. لكن السؤال الأهم: ما الذي يحدث في الخلفية؟ من هنا بدأ البروفيسير يوجه الأنظار بفلسفة جديدة. يوجه الأنظار إلى الجهاز الهضمي، إلى الأمعاء، إلى القولون، إلى طريقة الأكل الحديثة، إلى الدقيق الالتصاقي الالتهابي، وإلى الإفراط في المخبوزات والمعجنات ومصنعات الدقيق الأبيض الالتهابية، وإلى أكل طعام لا يصلح للبشر، يُحكم بالمضادات الحيوية ويُغذى على أغذية تجعله لا يصلح للبشر، وإلى رش المبيدات، وإلى الألياف التي تحمل على الهضم ما لا يحتمله، وإلى مثيرات التحسس ومهيجات ومحفزات المناعة التي ندخلها لأجسامنا من الطعام، وإلى إدخال الطعام على طعام، وإلى الوجبات التي لا تكاد تنتهي، وإلى الحمولات التي نحملها لأجسادنا ونأكل عمالًا على بطال. إلى الإنسان الذي يأكل قبل أن يجوع، ولا يتوقف حتى يصل إلى التخمة والشبع الكامل والامتلاء، وإلى حتى أنه يختنق فلا يستطيع التنفس كما يجب، فلا يجعل ثلثًا من بطنه لنفسه، ولا ثلثًا لشرابه، ويجعل الطعام هو الكل في الكل. إلى الإنسان الذي يشرب قبل أن يعطش، ويشرب دائمًا. وقد كنت أنا من هذه البشر. إلى الإنسان الذي يتناول الطعام طوال اليوم، ثم يتساءل: لماذا لم يعد جسدي كما كان؟ هل هو السن؟ أم هي طبيعة الظروف؟ أم هي، هي، هي؟ هنا كان يقول، الله يرحمه: هذا كلام كفتة. مش عارف هو كان كده بيحب الكفتة ولا بيكره الكفتة؟ مش عارف والله. كان بيقول: هذا كلام كفتة، وأننا نبحث في المكان الخطأ بالطريقة الخطأ، ونطارد النتيجة ونترك السبب، بل ونقمع الجسم ونطارد فقط أرقام السكري ونحاول أن نسيطر عليها بلا معرفة السبب. لأن الجسد في نظره ليس عدوًا لنفسه، بل هو معجزة الخالق، وأن الجسد لا يستيقظ صباحًا ليقرر أن يدمر صاحبه، بل يحاول دائمًا أن يبقي على حياته، ويحاول دائمًا النجاة، ويحاول دائمًا التكيف، ويحاول دائمًا الحفاظ على إيه؟ على التوازن. لذلك كان يرى، رحمه الله، أن السؤال الحقيقي ليس كيف نخفض الرقم، بل كيف نعيد للجسد الظروف التي تسمح له بالعودة إلى توازنه وتعافيه، وإدخال السكر في أبسط صوره، أو الجلوكوز في أبسط صوره، وعدم ارتفاع الرقم كما كان يحدث. وهنا ظهرت فكرة إيه؟ المنع وفكرة الصيام. فكرة المنع وفكرة الصيام. وفكرة تقليل الضوضاء الغذائية. وفكرة إعطاء الجهاز الهضمي فرصة ليلتقط أنفاسه. لأنك لا تستطيع أن تعرف تأثير شيء وأنت تضيف فوقه عشرات الأشياء الأخرى كل يوم. ولا تستطيع أن تسمع وتفهم وتشعر بلغة الجسد وسط هذا الضجيج المستمر. ومن هنا جاءت واحدة من أكثر الأفكار إثارة للجدل في الطيبات. بل وهي فكرة عبقرية، فكرة عبقرية، نابغة أيقونية، فكرة لم يفكر فيها أحد من قبل. لقد فكر، رحمه الله، أن المشكلة ليست في الجلوكوز الذي نراه أمامنا، بل في الظروف التي دفعت الجسد إلى رفعه، بدءًا من الجذر، من الجهاز الهضمي، مما ندخله إليه. وأيضًا فكر أن مطاردة الرقم وحدها قد تجعلنا ننسى السؤال الأهم وهو: لماذا ظهر هذا الرقم أصلًا؟ وهنا تحديدًا نصل إلى السؤال الأخطر في حلقة الليلة. السؤال هو يا أبطال: إذا كان الجسد يحتاج الجلوكوز، ويصنع الجلوكوز، ويحافظ على الجلوكوز، صح؟ فلماذا يخزن الدهون؟ وما علاقة الصيام بهذه القصة؟ ليه الجسد، رغم أنه بيحب الجلوكوز وعايش على الجلوكوز، بيخزن الدهون؟ نورك يا أستاذ حمادة. والله منور. أنت أستاذ محمد الوهيدي. أستاذة سارة. أيوه، نعم، لم نكن نفهم أجسادنا. أحسنتم. الله يرحمه ويغفر له. غفر الله للجميع. أستاذ حمادة. رحمه الله. يا أستاذة فاطمة. الله أكبر. إذا يا أبطال، كما قلت: لماذا جسدك الذي يستخدم الجلوكوز، ويحتاج الجلوكوز، ويصنع الجلوكوز، ويحافظ على الجلوكوز، لماذا يخزن الدهون؟ وما علاقة الصيام بكل هذه القصة؟ وهل يمكن أن يكون الصيام جزءًا من الإجابة التي كان يبحث عنها البروفيسير؟ هذا ما سنناقشه في العمق القادم إن شاء الله بإذن الله. إن بي، ما تمسحش رسالتك. ما حدش يمسح رسالته. طاقة المحرك الميكانيكي للبنزين وطاقة أجسامنا الجلوكوز. أحسنت يا أستاذ حمادة. إذا، لماذا كان الصيام مهمًا جدًا في الفكرة الأيقونية؟ ليه كان الصيام حجر الأساس في هذه الفكرة أيها الأحباب؟ دعونا نتفق أولًا على حقيقة، حقيقة بسيطة جدًا، وهي: إذا كان الجسد يصنع ويصنع الجلوكوز بنفسه، فلماذا يخزن طاقة الدهون أصلاً؟ أو لماذا يخزن الطاقة أصلاً في شكل دهون؟ لماذا خلق الله في أجسامنا مخازن للطاقة؟ ولماذا يستطيع الإنسان أن يعيش أيامًا طويلة دون طعام؟ الشيخ الألباني صام أكثر من 40 يومًا على فكرة بدون طعام. ولو دخلتوا على موسوعة جينيس، هتشوفوا مين أطول إنسان صام بدون طعام وقعد كام يوم. ماشي؟ عشان في ناس بتتخض. ما حدش بيموت من الجوع على فكرة. ماشي؟ والإنسان جسمه يقدر يصوم أيامًا طويلة لا تتخيلوها. هذه المعجزة الربانية. صحيح، بيفقد بعد فترة جزءًا من عضلاته، ولكن كده الجسم عايش. كده كده الجسم شغال. إذا، كيف يستطيع الإنسان أن يعيش أيامًا طويلة دون طعام؟ ولماذا لا يسقط الإنسان ميتًا بعد ساعات من الصيام؟ ولا بعد أيام؟ الإجابة: لأن الجسد لم يُخلق ليأكل طوال الوقت. خد بالك، الجسد لم يُخلق ليأكل طوال الوقت. ولم يُخلق ليبقى في حالة هضم مستمرة. ولم يُخلق ليعمل 24 ساعة على استقبال الطعام فقط. الجسد بيعمل، يعمل 24 ساعة، بس مش مخصوص عشان يستقبل الطعام فقط. الجسد خُلق ليمر ما بين حالتين: حالة التغذية وحالة الترميم. ماشي؟ يبقى الفاستينج ستيت والريفيدينج ستيت. حالة البناء وحالة الصيانة. حالة استقبال وحالة تنظيف. استقبال طعام وتنظيف سموم. وهنا تحديدًا كان الصيام يحتل مكانة محورية في فكر البروفيسير. نعم، استقبال الطعام وتنظيف السموم. هذا هو جسدك. هذا هو جسدك. والسموم هتيجي منين غير أغلبها من الطعام؟ إذا، الصيام كان هامًا جدًا في فكر البروفيسور. ليه؟ لأن السؤال الذي كان يطرحه دائمًا: إمتى جسمك هيلاقي فرصة عشان يصلح نفسه؟ إذا كنا لا نتوقف عن إدخال الطعام. كان بيقول: اقفل بقك وبطل طفح. فمتى ستعمل فرق الصيانه؟ متى ستعمل فرق التنظيف؟ متى ستعمل أنظمة الإصلاح؟ إذا كان خط الإنتاج لا يتوقف أبدًا. فتخيل مصنعًا يعمل ويعمل ليلًا نهارًا، ولا يسمح للمهندسين بإيقافه للصيانة، ولا يسمح للعمال بتنظيف، ولا حتى بالراحة، ولا يسمح للفنيين بمراجعة أعطال هذا المصنع وأدواته وخطوط إنتاجه. وبعد سنوات وسنوات وسنوات، هل تتوقع أن يصبح هذا المصنع أفضل؟ أم أن المشاكل ستتراكم؟ هذه هي الفكرة ببساطة، ببساطة. ومن هنا كان يرى، الله يرحمه، أن الصيام ليس عقوبة، والصيام ليس حرمانًا، والصيام ليس تعذيبًا للنفس، بل هو فرصة. الصيام فرصة. فرصة للجسد كي يفعل ما خُلق ليفعله. ولهذا السبب كان يكرر، يكرر دائمًا: أن المشكلة مش في الجوع، المشكلة في الخوف من الجوع. والمشكلة مش في الصيام، المشكلة في اعتياد الأكل المستمر. كان بيقول: اقفل بقك وبطل طفح. أصبح كثير من الناس يخاف في هذه الأيام من أن تمضي فقط أربع ساعات دون أن يطفح. أنا آسف. ويخاف البعض من ست ساعات دون أن يطفح. ويخاف البعض من الشعور الطبيعي بالجوع. لازم تجوع. لازم تحس بالجوع. عشان ده إحساس فيسيولوجي فطري طبيعي. لو ما جعتش جسمك يختل. يا أخي، البشرية عاشت آلاف السنين قبل الثلاجات والماركت والمطاعم وخدمات الدليفري. ها؟ خدمات التوصيل. عاشت آلاف السنين، وكانت فترات الانقطاع عن الطعام جزءًا طبيعيًا من الحياة. بل إن الكبد نفسه الذي تحدثنا عنه في بداية الحلقة، لا يبدأ في إظهار عبقريته إلا عندما نتوقف عن الأكل. نقفل بقنا ونبطل طفح، يا باشا. هنا يبدأ استخدام المخزون. أه، الدهون. هنا يبدأ تنظيم الطاقة. أه. هنا يهدأ دا الانسولين. هنا تبدأ مرحلة مختلفة تمامًا عن مرحلة الابتلاء المستمر والتخزين المستمر ورفع السكر المستمر. ومن هنا نفهم لماذا كان البروفيسير يربط دائمًا ما بين المنع والصيام. الاثنين مع بعض. فالمُنع وحده لا يكفي، والصيام وحده لا يكفي. لأن الفكرة لم تكن قائمة على استبدال قائمة طعام بقائمة طعام أخرى، ولا مسموحات وممنوعات بمسموحات وممنوعات أخرى. الفكرة كانت قائمة على إعطاء الجسد فرصة حقيقية ليستعيد إيقاعه الطبيعي مع تخفيف الحمل. وكان يرى أن الإنسان كلما خفف الضوضاء الغذائية، وكلما قل الأكل العشوائي، وكلما أعطى جهازه الهضمي راحة لفترة أطول، كلما اقترب أكثر من فهم فهم لغة جسده، كلما تحسنت صحته. وهنا تظهر المفارقة العجيبة. فبينما كان البعض يظن أن الصيام سيحرم الجسد من الطاقة وسيجوع الخلايا، كان يرى هو أن الجسد يمتلك من آليات إنتاج الطاقة أكثر مما يتخيل الناس، وأن تفعيل خاصية الأوتوفاجي هي بداية التشافي والتعافي، وأن المشكلة ليست دائمًا في قلة الوقود، بل أحيانًا في طريقة إدارة الوقود. بل وعجز الوقود بالخوف من إدخال السكر كر في أبسط صوره للجسم وزيادة الحمل على الجهاز الهضمي أيضًا. ولذلك لم تكن القضية عنده كم جرام جلوكوز أكلت، بل كانت القضية عنده: كيف يتعامل جسدك مع هذا الجلوكوز؟ يعمل إزاي؟ وقعد يشرح للناس كيف يعمل، وكيف يتعامل مع الجلوكوز، بيشتغل إزاي وبيتعامل إزاي، وما هي الظروف التي يعيش فيها نتيجة طعامك. وهنا نصل إلى سؤال هام في الحلقة، وقد يكون الأخير. أجيبوني يا أبطال، أجيبوني. صوموا تصحوا. عبد الرحمن حسني: تخزين الدهون لأن جرام واحد يحتوي على 9 كالوري، الجلوكوز 4 كالوري. أما الصيام فهو آلية من آليات بقاء الجنس البشري على وجه الأرض. تمام يا عبد. الصوم كان تطهيرًا للجسم من السموم وعلاج الكبد الدهني ببساطة هو الصيام بس وعلاج أمراض كثيرة جدًا. ماشي. اللهم لك الحمد. أستاذة سامية مايا، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الله يكرمك. أستاذة فاطمة الزهراء بتقول: الشعور بالجوع يعطيك شعورًا بالسعادة وتشعر حرفيًا أن كبدك يفرز كيتونات رائعة. ووقتها نترحم على الأيقوني. الله يرحمه. لو لم يخرج العلامة البروف إلا بدعوات صادقة من قلب صادق من هذه الفانية لك. فمنين يا أستاذ حمادة؟ أهلًا أستاذة بنت. شكرًا يا أستاذ حمادة. لا، السكر الصناعي. أستاذ دكتور فيصل، مش مضر. أعظم اختراع زي ما قال. الله يرحمه هو السكر. والسكر مش صناعي. هو مجرد سكر مستخلص. هو مش بيتصنع. السكر مش بيتصنع. السكر يُستخلص. السكر يُستخلص. زي ما العسل استخلاص للرحيق. السكر يُستخلص. العسل برضه يعتبر مستخلص سكر. إذا يا أبطال، إذا كان الوقود الجلوكوز وقودًا للحياة. ده سؤال قوي وآخر سؤال تقريبًا. إذا كان الجلوكوز وقودًا للحياة، وكان الصيام فرصة للترميم والتعافي وتفعيل خاصية الأوتوفاجي، فلماذا تحولت فكرة الدفاع عن الجلوكوز إلى واحدة من أكثر أفكار البروفيسير إثارة للجدل؟ هل كان الناس يسمعون ما يقوله فعلاً؟ الناس كانت بتسمعه ولا كانوا بيسمعوا ما يظنون أنه قاله؟ أنا كان بيوصل لي مقاطع مجتزأة. وهذا ما سنختم به في العمق القادم إن شاء الله والأخير. أمم. يا سكر الدم، يا أحلى الجزيئات، يا من تغذي الخلايا بالنبضات. يا سلام. أه يا دكتور فيصل، كلامك صحيح، بس المشكلة في الإضافات اللي فيه الاصطناعية. إضافات إيه؟ إضافات إيه؟ السكر الأبيض ده إيه الإضافات اللي فيه؟ يعني أنا دلوقتي لما أجيب واحدة سكر كده، ده مربع. أفضلوا معايا يا جماعة. ها؟ ده إيه الإضافات اللي دي؟ ما هي الإضافات؟ سكر حلوة الدنيا. سكر. خش. إضافات. ده سكر. حلي بقك. حلي بقك. هل كان الله يرحمه بيدافع عن الجلوكوز؟ ولا كان بيحاول يلفت نظرنا لحاجة ثانية مهمة جدًا؟ أنا كنت أسمع وهو قوي في الكيمياء وبرهن على عدة أشياء. بس المشكل في الإضافات للسكر. ما هي الإضافات؟ إيه هي الإضافات؟ إيه هي الإضافات؟ الذي أرسل لحضرتك دكتور فيديوهات مبتزئة من الأيقوني. الله ياخد فيها. أه والله يا أستاذة فاطمة. أنا حتى مرة شغلت لكم جزء مقتطع. يعني. إن بي، يا دكتور، من فضلك اقرأ تعليقي الأول وأجبني. لا، اكتبه لي دلوقتي. اكتبه لي دلوقتي. مش هقدر أطلع فوق. أنا مركز. طيب، من يسيطر على هذا العالم؟ أناس مرضى نفسيين يريدون أن يمرضونا ليستطيعوا العيش بيننا. ممكن النظرية. لالا بتقول لك: يا سلام عليك يا أخي محمد الوهيدي. أستاذ محمد الوهيدي شاعر. شاعر. إذا يا أبطال، بعد كل اللي قلناه الليلة، أظن أن السؤال ابتدى يتغير. ما بقاش السؤال بقى: هل الجلوكوز جيد أم سيء؟ أنتم عرفتم أهمية الجلوكوز لحياة الإنسان، وأهميته لدماغه، وأهميته لكبده، وأهميته لفسيولوجيته وعملياته الحيوية. ما بقاش السؤال: هل الجلوكوز جيد أم سيء؟ عندي كهرباء تضرب في راسي. سلامتك يا إن بي. ألف سلامة عليك. مواد تبييض يا أستاذة عبله ربيع. ما بتعملش معانا حاجة. مواد تبييض. ما الدقيق فيه مواد تبييض. الملح فيه مواد تبييض. مالها مواد التبييض. وعليكم السلام يا أستاذة زينب. والله بصوا يا أبطال، بس أنا مش عايز إيه؟ نسيب راس الأفعى ونمسك في ديلها. ماشي؟ بس يعني بلاش إن إحنا إيه؟ يعني ندور. حتى المثل بيقول: ما لقوش حاجة في الورد، ما لقوش في الورد عيب. قالوا: يا أحمر الخدين. يبقى السؤال دلوقتي ما بقاش: هل الجلوكوز سيء أم جيد؟ أنتم عرفتم أهمية الجلوكوز لحياة الإنسان. ما بقاش السؤال كده. وما حدش يبحث عن السكر. يبحث عن الجلوكوز. ابحث عن الجلوكوز. بلاش تكتب كلمة سكر عشان الكلمة دي هيجيلك الإجابة مختلفة خالص. ماشي؟ أما تبحث، ابحث بكلمة جلوكوز. ما تبحث بنت. أيوه، أستاذ محمد الوهيدي، احتفل بالسكر لخروجه من السجن وقال في شعر بالضبط. أستاذة فاطمة بتقول: أنا بحب سكر النوتيلا، شوكولاتة. كلي بالهنا والشفا. إن بي: هل يا دكتور نقص الجلوكوز عمل لي كهرباء في راسي أم ماذا؟ والله يا إن بي، أنا مش عارف الحالة الأولية من وضعك إيه، فما أقدرش أرد عليكم. أنا ما بشخص حد على الهواء، وأنت عارف كده كويس. ولكن يعني، ما تخافش. الجلوكوز عمره ما هينقص طول ما كبدك سليم، حتى لو ما دخلتش ذرة سكر في جسمك. ماشي. بصراحة، أنا اقتنعت بشروحات الدكتور عن الجلوكوز. طب كويس. كويس. دي حاجة كويسة. كمل بقى. كمل. كمل. كمل. شوف شرحه. شوف فلسفته. شوف نظريته. يعني أنا أنصحك من أخوك الكبير إنك تكمل. كمل. كمل. كمل. وشوف. كمل. وشوف. كمل. وشوف. ماشي. أنا بتكلم عن تجربتي الشخصية وبالفعل. نعم، دكتور عظيم جدًا. كمل وشوف. شوفوا في البيولوجي، وشوفوا في الكيمستري، وشوفوا كل الحاجات اللي شرحها والرسومات اللي عاملها. اتفرج. وأنت كدكتور هتستمتع. بس لما تتهدم عندك الثوابت والأصنام، ما تستغربش لو وصلت لمرحلة عدم اتزان. ما تقلقش. كلنا عدينا بالمرحلة دي. ماشي. تمام يا أستاذ عبد الرحمن. تمام يا أستاذ محمد الوهيدي. تمام يا دكتور فيصل. أنت مهتم؟ طيب، في واحدة من أكتر المشكلات اللي واجهت الدكتور ضياء العوضي، الله يرحمه، أن كثير من ناس كانوا بيسمعوا جملة واحدة وبيتركوا 100 جملة أخرى. كان الناس بيركزوا مع الهزار، مع متابعين هو عارفهم كويس وبيتابعوه. مع أن هو بيعلق على مثلا أسماء معينة. يركزوا مع جملة ويتركوا 100 جملة أخرى. مثلا، هنتكلم بعيد عن الهزار. نتكلم عن الجد. مثلا، يسمعوا منه أن الجلوكوز مهم. لكنهم ما يسمعوش منه أن الصيام مهم. زي ما قال: إن الجلوكوز مهم، قال إن الصيام مهم. يسمعوا منه أن الجسم بيحتاج طاقة. لكنهم ما يسمعوش منه أن المنع أساس النظام. كما قلت، النظام قائم على المنع والصيام. تخفيف الضوضاء عشان تسمع صوت جسدك الحقيقي. في ضوضاء داخله من كثر الطعام وتنويعه. هو بيطالب بتحديده ومنع الكثير والحاجات اللي بتحفز المناعة من جهازك الهضمي وترفع الهيستامين وتخلي الانسولين يفرز بلا توقف. كان بيوقفها. الحاجات اللي بتعمل غازات وانتفاخات في جهازك الهضمي وبتعمل حمل عليه وبتخلي 80% من الدورة الدموية لما تاكل تتوجه في حوالين الجهاز الهضمي وحوالين الأمعاء. ماشي؟ في الدورة الدموية الحشويه. تخلي 80% من الدم تحررهم. عشان كده الصيام صحة، والصيام وقاية، والصيام تنظيف للسموم، والصيام علاج للكبد الدهني. إذا كانوا يسمعون كلامه أن الجلوكوز هو وقود الحياة، لكنهم إنهم ما كانوش بيسمعوا كلامه أنه بيقول: ليس معنى أني قلت لك مسموح أنك تفضل فاتح بقك. اقفل بقك وبطل طفح. كان بيقول الكلام ده. وهنا ضاعت الصورة كاملة. لأن الرجل لم يكن يدعو أبدًا إلى الإفراط، بل إلى الزهد. ولم يكن يدعو إلى الشره. ولم يكن يدعو إلى أن يعيش الإنسان على الحلويات والمشروبات طوال اليوم ولا يصوم. لا، كان بيقول لك: ما تأكلش غير لما تجوع. وقبل ما تشبع، اقفل بقك. كان بيحاول يصحح فكرة. فكرة خطيرة جدًا. الفكرة اللي اتزرعت في دماغ الجميع أن الجلوكوز نفسه هو أصل الشرور. شيطنة الجلوكوز. كان بيقول لكم: على مهلكم. أه، الجسم بيصنع الجلوكوز بنفسه، والكبد بيصنع الجلوكوز بنفسه، والدماغ محتاجه للحياة، والخلايا محتاجاه. فكيف أصبح هو المتهم الوحيد؟ الجلوكوز. والدماغ وحده، كما قلنا، يحتاج إلى أكثر من 120 جرام جلوكوز. وهذا مثبت علميًا. كيلو سكر. لما بيقول دماغك محتاج أكتر من 120 جرام جلوكوز، ما قالكش كل 120 جرام جلوكوز على فكرة. أنا أكلت أكتر من كده. عمومًا، كان بيحاول من المنطلق ده أنه يعيد الناس إلى نقطة البداية، إلى السؤال الذي يسبق كل الأسئلة. أه يا دكتور فيصل، عارف إيه السؤال ده؟ كيف خُلق هذا الجسد؟ وكيف أنه معجزة؟ وكيف أنه في أحسن تقويم؟ وكيف كان يعمل قبل أن نغرقه في التعقيدات؟ أيام البساطة، أيام الأجداد، أيام الهدي، أيام عدم وجود الثلاجات، وعدم وجود الصناعات الغذائية، وعدم وجود التعديل الجيني والوراثي، أو الانتخاب الوراثي، أو المبيدات الكيماوية، أو الأسمدة الكيماوية، أو البذور العقيمة. كيف عاش البشر آلاف السنين قبل أن تظهر كل هذه النظريات المتصارعة؟ قبل الجايد لاينز؟ وكيف كيف يمرض البشر ويكتب لهم العلاج، ثم يصنف أن هو مريض مزمن، والأعراض بتتعالج، ولكن المضاعفات ما بتقفش. الاعتلال العصبي بيزيد، مشاكل الشبكيه بتزيد، التهابات الأعصاب بتزيد، الضبابية الدماغية بتزيد. مش كده وبس، ده بيبدأ بسكر، بعدها ضغط، وبعدها قلب. وبعد أما كان ماشي بعلاج، تضاعفت له الجرعة، وبعدين يبقوا اثنين، وبعدين تبقى شنطة أدوية. وده خليك كده كويس بناءً على سنك وبناءً على صحتك. أنت احمد ربنا، أصل المرض ده ملوش علاج. وده عكس اللي قاله رسول الله.
الله صلى الله عليه وسلم. لكل دائن دواء علمه من علمه وجاهله من جهله. فلا يعني جهلنا بالعلاج أن ننكره وأن نقول إنه ليس له علاج. والشافي هو الله، والجميع أسباب.
كان بيستغرب يا دكتور فيصل، إزاي وهو في العناية المركزة كان بيدخل له أعظم أساتذته في القلب مريض قلب، وأعظم أساتذته في الجهاز الهضمي والكبد مرضى بالكبد الوبائي أو مرضى بالكبد الدهني أو مرضى بالقولون العصبي. وكيف وكيف وكيف؟ فكيف من لا يملك لنفسه الشفاء أن يشفي الناس؟ لذلك فإن الله هو الشافي، كما قال في كتابه الحكيم على لسان سيدنا إبراهيم: "وإذا مرضت فهو يشفين".
مش معنى كده إننا ضد العلم ولا ضد الطب. بالعكس، ولكن إحنا ضد الأصنام، ضد عدم المرونة في التفكير، ضد مهاجمة من يفكر خارج الصندوق، ضد من حللنا مشاكل كتير وأدانا فلسفة عميقة ولم ينظر له إلا كمُنشق أو كمريض أو كمختل. ولم تكن تلك هي الحقيقة. لقد كان نابغة أيقونية. لذلك، سواء اتفقت معي في أفكاري أو اختلفت مع بعضها، فإن هناك شيئًا لا يمكن إنكاره. يا دكتور، يا دكاترة، يا بني آدمين، الله يرحمه أكبرنا جميعًا على التفكير، وأجبرنا جميعًا على طرح الأسئلة، وأجبرنا جميعًا على إعادة النظر في مسلمات كثيرة، وحطم أصنامًا كثيرة كانت راسخة في أذهاننا وعقولنا ودرسناها واتربنا عليها. وهذه وحدها قيمة كبيرة. لقد أعتق رقبته أمام رب العالمين وحملنا المسؤولية. عارفين ليه؟ لأن أخطر ما يصيب الإنسان أن يتوقف عن السؤال، وأخطر ما يصيب العقل أن يظن أنه باشا في المعرفة، وصل لنهاية المعرفة. هذه هي إصابة العقل، مش اللي حاولوا يطلعوه مختل. ده كان دماغه موزونة أكتر من أي حد. عارف ده فتح باب السؤال ده لوحده له أجر وثواب. الله يرحمه. ادعوا له بالرحمة يا أبطال. فتح باب السؤال وقال للناس: جربوا، راقبوا أجسادكم، افهموا اللي بيحصل، وما تكتفوش بحفظ الشعارات اللي بتتغذوا بيها وبتتغذى دماغتكم بيها.
وهنا أصل إلى النقطة الأهم في بث اليوم. الهدف مش إننا نعبد فكرة، ولا إن نقدس شخص، ولا إن نحول أي نظام غذائي إلى عقيدة. لا. الهدف أن نفهم، الهدف أن نتعلم، الهدف أن نبحث، الهدف أن نراقب أجسادنا بصدق، وأن نميز بين الوقود وبين طريقة استخدام الوقود، وبين الرسالة وبين حامل الرسالة، وبين السبب وبين النتيجة. لذلك، ربما لم تكن أخطر فكرة عند دكتور ضياء العوضي رحمه الله أنه دافع عن الجلوكوز. بل ربما كانت أخطر فكرة أنه رفض أن يتوقف، خف عند الرقم، ورفض أن يكتفي بمطاردة النتيجة. الله يرحمه، وأصر دائمًا على العودة إلى السؤال الأصعب. آه، دماغ شغالة. رجل ذو علم يعني نقول إيه؟ راسخ. اتجه للسؤال الأصعب، بحث عنه. لماذا يفعل الجسد ما يفعله؟ ولماذا يرتفع الرقم؟ ولماذا يرسل هذه الإشارات؟ وما الذي يحاول أن يخبرنا به جسدنا؟ هذه هي الفكرة، وهذا هو جوهر حلقة اليوم. أما الحكم فاتركه لكم. اكتبوا في التعليقات ما أكثر فكرة صدمتكم الليلة، وهل تعتقدون أن المشكلة دائمًا في الجلوكوز، ولا الصورة أكبر من ده بكتير؟ كتير قوي قوي قوي. أرجوكم لا تنسوا دعم البث بالإعجاب والمشاركة، فربما تصل فكرة واحدة إلى إنسان فتغير حياته كلها. وإن شاء الله باذن الله غدًا نلتقي في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مصر المحروسة في حلقة جديدة. وألف مبروك للمغرب فوزها أمس، وإن شاء الله ربنا يوفق مصر وبقية الدول إن شاء الله في الماتشات الجاية. والله يرحمه، ادعوا له بالرحمة. أستاذ فيصل، ابحث براحتك يا دكتور فيصل، وأحاول أعمله، وإن شاء الله خير باذن الله. ماشي. أنا اسمي عمرو. أستاذة أمل، منورة. الله يرحمه، ادعوا له بالرحمة. يا أستاذة فاطمة، دكتور فيصل عنده فكر وعنده دماغ. أهو بصي قال لك إيه؟ رجل نابغة. الصراحة، أنا فهمت من تعليقاته، وأنا سعيد بوجوده معانا، وإن شاء الله باذن الله نسعد أكتر وأكتر مع بعض باذن الله. شكرًا يا ان بي. شكرًا أستاذ محمد الويدي. كنت أقصد دكتور بكلمة "يستطيع الجسد أن يعيش بدون جلوكوز خارجي" هو تفعيل خط الإنتاج الداخلي للاكتفاء الذاتي. أه، ما هو ما إحنا زي ما إحنا متفقين يا أستاذ محمد، إن الجسم بيشتغل بطاقتين: طاقة الجلوكوز وطاقة حرق الدهون، وبينتج عنها الأسيتون أو الكيتونات أو الكيتون بوديز. وإن الدماغ غذاؤه المفضل 25% منه على الأقل سكر، وممكن يكمل بالكيتون بوديز. وده اللي بيحصل في اللوكرب، وفي الكيتو، وفي الكارنيفور، وفي الأنظمة الغذائية الأخرى. ماشي. فكده كده الجسم هيصنع سكر لو ما دخلنالوش سكر نهائي نهائي، حتى لو صايمينه وما بناكلش نهائي. ماشي. دوق القمر، هل جرثومة المعدة تعمل نوبات هلع؟ 100%. أه. فاطمة الزهراء، الله يخليكي يا فندم، الله يخليكي. كنت عايزة فوز كبير. معلش، إن شاء الله المرة الجاية يبقى فوز كبير. المهم الفوز. المهم الفوز. وما فيش فرقة بتبذل مجهود زايد عشان الماتشات. بتبقى البطولة بتبقى جامدة، وبيبقى لازم يوفروا مجهودهم، ولازم يحافظوا على لاعباتهم، ولازم يقللوا إنذاراتهم، ولازم ما يكشروش عن أنامهم. طالما أنا قدرت إن أنا أقتنص فرصتي بمجهود قليل، فدي حاجة تبقى كويسة. زينب، أكبرنا جميع الدكاترة وغيرهم. جزاه عنا كل خير. أكبرنا على التفكير. أه. الله يرحمه. أستاذة أنس، الله يخليك. والله أنا أصل أنا زهقت، مش عارف حاسس إن أنا مش طبيعتي، مش شخصيتي، مكتوم، مخنوق، مش عارف. فـ يعني أنا بستخير ربنا وبستفتي قلبي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. أنا مش يعني ما عنديش مشكلة في حاجة. وفي النهاية يعني، أكلنا مفارقين. يا أستاذة. أستاذ أنس، إن شاء الله. يا دكتور فيصل، باذن الله. أنا مكمل الأيام دي في شرح حاجات كتيرة قوي قوي قوي قوي قوي. إن شاء الله أحاول أبسطها، أحاول أوصلها لكم بقدر الإمكان. ولكن إحنا عندنا السورس. إنت عندك السورس. شوف السورس. شوف المصدر. شوف. بص هقول لك حاجة يعني من يعني من يعني من مكافآت ربنا لينا إن إحنا لسه موجود عندنا السورس. شوفوا قبل ما يبقى مش موجود لا قدر الله. شوفوا قبل ما يبقى مش موجود لا قدر الله. عشان كده أنا بحاول أعمل باك أب دلوقتي. باك أب كأني بعمل باك أب. بس طبعًا يعني حتى لو أنا فهمت 90% ولا حتى 99%، يبقى 1% مفقود عندي هتلاقيه في السورس. ماشي. بس اسمع وركز وشوف العلم. شوف الفن. شوف يعني أقول لحضرتك إيه؟ شوف. إنت شوف. وإنت هتنبسط. هتنبسط والله هتنبسط. صدقني هتنبسط. بس اسمع من السورس. اسمع من السورس. ما تشوفش الحاجات المكتزقة. نقي الحاجة الدسمة اللي بتبتدي من أول ما أدوس، أضغط، لغاية ما يعني الله يرحمه أودع الناس يعني. ماشي. طيب. طبعًا مبني على. طبعًا طبعًا يا دكتور فيصل. يا رب يا أستاذة سارة، كل المنتخبات العربية تنجح يا رب. بيلا، مرض السكر اسمه دابيتس مليتس، اسمه البول السكري. هم زي ما ما كل الناس عارفة إنهم اكتشفوه أول ما اكتشفوه عن طريق إن البول أو اليورين اللي نازل من البيشنت من المريض هو في مرض. أه في مرض. والمرض ده الإشارة بتاعته هي خروج السكر مع البول. ماشي. وبيبقىبيبقى ليها أعراض. عشان كده هم ربطوه بالسكر. هو رابطة كان مختلف. إن شاء الله نصل للعمق يا دكتور فيصل، وإن شاء الله نصل للعلاج الشافي والتعافي باذن الله. وهو ده همنا. نشر الخير والشفاء للجميع والصحة للجميع إن شاء الله. وافتكروا إن الشافي هو الله. وتعددت الأسباب. تعددت الأسباب. تعددت الأسباب. أيوه. مهاب بيقول: "الذي خلقني فهو يهدين، والذي هو يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين". صدق الله العظيم. نبي الله إبراهيم قال: "إن الله هو الذي يخلق وهو الذي يهدي وهو الذي يطعم ويسقي". ولكن عند المرض قال: "وإذا مرضت". أه. وليس الله بس. مين اللي يشفيني بقى من المرض؟ إذا مرضت. مرضت بعد إيه؟ بعد تناول الطعام. ما إحنا عارفين يا ما عارفين يا مهاب. أه. يا أستاذة أمل، كلنا مثلك تعبانين. يا دكتور باللي بنشوفه. منغش حتى في أكلنا. اتغش كله كله. ورجاء دكتورنا الغالي. وجاء دكتورنا الغالي الله يرحمه وأظهر لنا ما كنا بنعاني منه ونحن نيام. بالظبط. سارة، الجرثومة كده كده هتتغذى وكده كده هتعمل البايو فيلم بتاعها وكده كده هتتقوقع. لو حضرتك ماشية على النظام الأيقوني يا أستاذة سارة للنابغة الله يرحمه، هتتعالج. وفي ليها علاج. لو إنت يعني مش ماشية على النظام، في علاج ثلاثي وفي علاج رباعي وفي حلقات أنا عاملها على جرثومة المعدة. شوفيها يا أستاذة سارة. مش هتعرفي بقى بتتغذى على إيه. ولكن الحلقات اللي أنا عاملها كلام قديم بقى. في علم أحدث دلوقتي. وا يعني أقول لك إيه؟ بيعتمد على أكلك وشربك. بيعتمد على منعك وصيامك. ماشي. واعرفي إن الجرثومة ا يعني موجودة عند ناس كتير. لا تتخيلي عدد البشر الموجود عندهم جرثومة. بس بقى هنا الفرق ما بين ده الجرثومة ا حاكمها وشاكمها جسمه ومناعته. ها؟ وما بين ده الجرثومة بتلعب وبتدمر وبتوصل بعد الشر لقرح وسرطانات. ماشي. طيب. بل نحن من نمرض بأنفسنا من طريقة الغذاء والظروف. بالضبط. فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين. شكرًا يا أستاذة لالا. دكتور فيصل، أتمنى دكتور لو تتكلم عن كلمة كان يقولها الدكتور. إيه هي الكلمة يا أستاذ فيصل؟ تمام. يا وهيدي، ودي حاجة حلوة قوي إنت عملتها. جزاك الله كل خير. احتفظ بالأرشيف ده. مهم. مهم جدًا على فكرة. إنت معاك أرشيف صحي غالي جدًا يا وهيدي. غالي جدًا. أستاذة عبله، الله يحفظك يا ست الكل. طيب. اا ان بي، "ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة". ونقول ربنا يشفينا. لأن الله أعطانا عقل. أه. بس يا ان بي، إحنا بنقول "اعقلها وتوكل على الله". إحنا بنقول "اعقلها وتوكل على الله". وقلنا ناخد بالأسباب. إحنا بنحترم العلم جدًا. وإحنا كل تفكيرنا بمنهج علمي على فكرة. ولكن في علم قوي جدًا ما بص مش هيحس بيه ناس كتير. هتحس بيه إن شاء الله. هتحس بيه يا ان بي. هتحس بيه. وسلامتك يا ان بي. يا وهيدي، دائمًا الناس اللي بتبقى سابقة عصرها ا بيتهاجموا. ويعني بتبان بتبان إنهم نبغة. بس بعدها بعدها بعدها بوقت. دوق القمر، لا طبعًا. حمض اللاكتيك. إيه دوق القمر ده؟ كلام ده كلام زعبيط. ده كلام كفته. طيب. الله يخليك يا دكتور فيصل. واحترامي وتحياتي ليك. طيب. أنا كده خلصنا. بقى لنا ساعة و10. فـ أنا معاكم إن شاء الله باذن الله. كفيت وفيت. بعت لكم رسالة حب من قلبي لقلوبكم. وعليكم السلام يا أم البنين. داخلة متأخر قوي النهارده. بالضبط. في الدماغ وفي القلب. بس برده محتاجين إن هو يكون موجود. برده بلسانه وبصورته وبصوته وبعصبيته وبهزاره الجميل وبمناكشته للناس كلها. وحتى لما كان بيتكلم بهزار كان بيدي علم سبحان الله. وبتركيزه ما شاء الله. الله يحفظه. الله يرحمه. الله يرحمه. اا غيابات كتير النهارده. معلش. حصل خير. المهم إن إحنا متجمعين مع بعض دائمًا إن شاء الله. والغايب يعني يشوف ويطمنا عليه. يشوف البث مسجل. نعم. يا يوزر ان ايه؟ يا ناس ردوا عليا. يعمل إيه مريض السكر؟ يتبع النظام يا يوزر وياخد دوائه ويعمل تحاليله ويرجع لطبيبه المعالج. وبناء عليه الأرقام لو اتحسنت هيعدل له في جرعاته. وبناء عليه هيخفف له الحموله الدوائيه سنة سنة. وبناء عليه هتتحسن تحاليله أكتر. كل ما محتاج مش أقل من ست شهور لسنة مع النظام عشان يبتدي يظبط. مش أقل من ست شهور لسنة عشان يبتدي يظبط. والتخفيف الجرعات بيبقى نتيجة التحاليل مش من عندياته. مش من نفسه. لما سكره ينزل يبتدي إن هو يتخفف له جرعاته وطبيبه المعالج. يعني مش بمزاجه هيخفف الجرعات. ده حفاظًا على حياته. ماشي. فواحدة واحدة لغاية ما قد يصل إلى الجرعة زيرو. وإذا كان هياخد حتى علاج هيبقى في أقل وأضيق الحدود. ماشي. إحنا ما بنقولش لحد وقف دواك. إحنا بنقول للناس تتابع مع الطبيب المعالج. برجاء ما حدش يوقف دوائه من نفسه. اعمل تحاليلك. تابع قياسك. اتعلم من النظام. اسمع صوت جسمك. وارجع لطبيبك بناء على التحاليل. أكيد هيعدل لك في الجرعات. أكيد هيعدل لك في الجرعات. لا يملك إن هو ما يعدل لكش في الجرعات. ولكن بلاش إنت تندفع وتستعجل. ماشي. خدوا الخير كله وحاولوا إنكم إنتم يعني تناوروا. مناورة الناس بتاخد أدوية بحيث إنك تحافظ على ما تسحبش الدوا مرة واحدة. ما تفاجئش جسمك عشان جسمك ما يفاجئكش. أرجو أن تكون وصلت نصيحتي للجميع. أه. كان بيعمل حفلة على الجرثومة. يا أستاذة فاطمة. هو لو اتسأل السؤال اللي أنا سألته ده كان هيبقى رد مختلف تمامًا. أه. كان عبقري طبعًا. الله يرحمه. الله يرحمه. يا دكتور فيصل. أه. إنت حر بفكرك. وإنت حر إيه اللي إيه اللي إنت مقتنع بيه واللي إنت مش مقتنع بيه. بس أنا أحب أقول لك حاجة. أنا في البداية كنت بقول الكلام اللي إنت بتقوله ده بالظبط. نفس الكلام اللي إنت بتقوله ده. لو رجعت شهرين ثلاثة لورا. شفت حلقتي من شهرين ثلاثة لورا بعد وفاته على طول. أول ما ابتديت أتكلم عنه. بعد ما ابتديت أشوف حلقته قلت: لا، هو عنده حق في حاجات. وفي حاجات تانية أنا مختلف معاه. وبعد كده ابتديت أسمع. لا، الكلام ده صح. اا يعني الثوابت اتضربت عندي. فـ أنا مقدر الحالة عدم الاتزان اللي إنت فيها. اسمعه أكتر. حاول تسمعه أكتر. الحل عنده. الحل إنك تسمعه هو أكتر. وأنا من ناحيتي يعني هحاول أقدر الإمكان على قد ما أقدر. إن شاء الله باذن الله. ولكن ادعوا لي ربنا يوفقني. إن شاء الله. لأن إحنا بنتعرض لخطر كبير. كبير كبير. وربنا يلطف بالجميع. طيب. أستاذة نيفان، كان عندي صداع. أكلت إيه؟ نوتيلا. راح. طيب. تمام يا نيفان. بالهنا والشفا. بيلا، يا ترى هذا النظام ممكن يخليني أستغنى عن الثيروكسين رغم استئصال الغدة الدرقية؟ دكتور، بصي يا أستاذة بيلا، أنا ما أقدرش أملك الحل. هو الراجل قعد 13 سنة يعمل تجارب ويتابع مع الناس. إحنا لسه لسه بنقول يا هادي. إحنا لسه بنفهم. إحنا لسه بنستوعب. لسه بنفهم ولسه بنستوعب. فـ أنا أعتذر إن أنا ما أقدرش أجاوب على سؤال. أنا لا أملك حق الجواب. اسمعي قصصه عن الليفوثيروكسين وعن تحليله لمنطق تعب الغدة والأمراض المناعية اللي بتصيب الغدة. هو اتكلم. اسمعيه وافهميه. إنما إن أنا أملك إجابة على سؤال زي ده صعب قوي قوي قوي قوي إن أنا أجاوب في الوقت الحالي. ممكن والله أعلم لو ربنا مد في عمرنا وفضلنا نطلع لكم وفضلنا واقفين على رجلينا ويعني إن شاء الله باذن الله ممكن كمان سنة أقدر أجاوبك. وممكن أقول لك: لسه ما وصلتش. والله أعلم. أنا بحاول إن أنا أختصر الوقت قدر الإمكان. ولكن المواضيع يعني اا طويلة وصعبة. ومحتاجين نفهم. والواحد محتاج يبقى عنده مرونة أكتر في دماغه ويستوعب أكتر. وبعدين الموضوع مش مرتب. الموضوع إنت بتلاقي بيجي لك فيديو من الشرق وفيديو من الغرب. وبتحاولي إنك إنت توفري وقت طويل. وإن شاء الله أنا عايش معاه. يعني أنا عايش معاه. وكلنا عايشين معاه. ماشي. الله يرحمه. اا انس بتقول: "أيوه ده حقيقة يا دكتور. حتى هزاره كان بيفرق في حكم علمية أو سياسية أو اجتماعية". أه. بيمرر بيمرر في حكم علمية أو سياسية أو اجتماعية من تحت الطاولة. بس محتاج حد صاحي قوي ويقدر يجري. والله أنا أقول لك إيه؟ أنا بنام على صوته وبصحى على صوته يا أستاذ انس. يعني ماشي. أنا عايش معاه. أو هو عايش معايا. الله يرحمه. هو عايش معايا. ماشي. أستاذة زهره بتقول: "جوهر نظام الدكتور دي الله يرحمه هو دفع الجسم إلى إعادة جهاز الاستشفاء الذاتي الموجود بالجسم". إيمان بتقول: "أنا نزلت نزلت ولا نزلت لجريتنا حبوب السكر وهي دلوقتي بدون دوا الكوليسترول وحبوب السكر واحدة صباحًا وواحدة مساءً وأصبحت أحسن بكثير". تمام يا إيمان. وإنت طبعًا إنت في المجال الصحي. وخدي بالك. ركزي معاها. وبرده كل حاجة بالقياس والتحليل. ما فيش حاجة. وخدي بالك. يعني إيه؟ إحنا طبعًا بنتكلم من موقع مسؤولية. فلازم إن إحنا نبقى واخدين بالنا. وربنا يوفقك يا إيمان. ربنا يوفقك. ربنا يوفقك. إيه سلامتك يا إيه. أنا معاكي على فكرة. ماشي. أنا ما شفتش كلمة اليينسون النجمي. الينسون معانا كده؟ ينسون بلدي. ينسون نجمي. بالهنا والشفا. ماشي يا ناس. الدكتور يكرر ويعيد: "لا أحد يترك دوائه إلا بعلم ومتابعته طبيبه". أه. والله يا أستاذة رونق. أيوه يا أستاذة رونق. أستاذة فاطمة الزهراء، بتقول: "دكتور فيصل ذكرني أول مرة عندما لم أتخيل فكرة السكر. فاكر أنا فاكر الحتة دي. وقررت أن أعرف تفكير بروف. بعد يومين اشتريت نوتيلا وشعرت كأن جسمي استفاق. أقسم بالله". بس برده يا أستاذة فاطمة، ما ننكرش إن برده إن إحنا كنا مرتاحين على النظام الأولاني اللي أنا كنت ماشيك عليه. وإن أول حد عرفك حاجة اسمها صيام متقطع كان دخولك لحلقتنا عن الصيام المتقطع والتحدي اللي كنا عاملينه قبل رمضان بخمس شهور. وإن الخمس شهور اللي حضرتك مشيتي فيهم ووصلتي لرمضان ودخلتي رمضان كانت اختلاف. وإن وزنك اتغير. وإن مزاجك اتغير. وإن صحتك اتغيرت. بس زي ما أنا قلت، إنت كنت رافضة تغيري النظام اللي إحنا كنا حاطينه مع بعض وماشيكي عليه. زي ما قلت لك: كانك نزلتِ من عربية مرسيدس أو بي إم اللي هو نظامي. وركبتِ عربية فيراري أو لامبورجيني أو بورش اللي هي النظام البروف. الله يرحمه. وأنا قلت لك: جربي وهتنبسطي. وده قد كان. ماشي. بس برده يعني إحنا لازم نبقى متفقين إن برده يعني مش معنى إن النظام ده بورش أو لامبورجيني إن إحنا ننسى البي إم مرسيدس. مش كده برضه؟ عشان برضه يعني نبقى زي ما قلنا: لا نقدس ولا نمجد ولا يعني نجعل شيء عقيدة. ماشي. ولكن إحنا مع الحق. وإحنا مع العلم. وإحنا بنحاول نفهم. وإحنا كلنا يعني كل واحد له تجربته الخاصة بيه. بقراره الخاص. لأن جسدي هو يعني هو أمانة ربنا ليا. فهو طول ما أنا عايش على على وجه الأرض هو ملكي. وربنا مسخره لي. وأنا أستطيع إن أنا يعني بناء على قراري الشخصي إن أنا آخد تجربة. وزي ما طلعت لكم جربت على نفسي. وإنتوا بتتعلموا من خلال تجاربي. وأنا بنقل لكم تجربتي بمنتهى الأمانة. فكل واحد عنده تجربة ينقلها. وهو يتحمل مسؤولية نفسه. ماشي. طيب. ما هو هي يبقى المشكلة في الأطباء المشككين. ما هو لازم يشككوا. ما هو في البداية كلنا كنا بنشكك. يا مـ واحدة واحدة. الصبر وعدم الاندفاع العاطفي. أرجوكم. ماشي يا أستاذة فاطمة. ماشي يا مهاب. طيب. أه. في ناس منتفعين. في ناس ما يهمهمش. بس في ناس يهمهم. وفي ناس ما بيدوروش على الانتفاع. ماشي. يوزر، تابع بقى. تابع. تابع يا يوزر. محمد الوهيدي بيقول: "يا دكتور، كله رضا". أنا كنت راكب عربية كار. والله عسل يا وهيدي. طيب. أستاذة فاطمة، أنا لن أنسى أبدًا فضلك علي. دكتور، الفضل لله يا أستاذة فاطمة. وإنت صاحبة فضل على فكرة. ماشي. جزاكم الله خير. وإياكم. إنت إنسانة أصيلة يا أستاذة فاطمة. أنا بس بحاول أخفف بس التوتر والعصبية. ماشي. ما تبقيش عصبية. ماشي. يعني إنت إنسانة عميقة. فخلي نظرتك أعمق. ما شاء الله. إنت شرسة جدًا. الله أكبر. يعني. وأنا عارف إنت نظام وعسكرية وحاجات كتيرة يعني. أنا عرفتها من عشرتي ليكي طوال يعني الشهور الكتيرة اللي إحنا مع بعض فيها. بقالك معانا حوالي تسع شهور يا أستاذة فاطمة. وإنت بقيتي عمود من عواميد القناة. و يعني أنا بقيت لما بشوفك ببقى مبسوط ومرتاح ومطمن. أستاذة صفية ما دخلتش النهارده. يا رب تكون بخير. وأستاذة ماريبوم ما دخلتش النهارده. يا رب تكون بخير. وإن شاء الله يعني يعني نطمن على الجميع. أستاذة سارة، البابونج مفيد للغدة الدرقية لأنه شربته إمبارح واتضررت منه. قـ مش مفيد. مش مفيد. ماشي. غدة درقية. امشي. امشي على النظام وتابعي تحليلك. ماشي. خدي علاجك. اعملي قبل ما تدخلي النظام. اعملي تحليل تي إس إتش. تي إس إتش. والاف تي 3 والاف تي 4. تي إس إتش. والاف تي 3 والاف تي 4. واعملي إنزيمات كبد. ماشي. واعملي فيتامين دي. واعملي إلكترولايتس. وطبعًا اعملي صورة دم سي بي سي. لازم تعملي قبل ما تدخلي النظام. التحاليل دي كلها. واعملي كمان كوليسترول. ما فيش مشاكل. الليبيد بروفايل. وبرده اعملي ايرن بروفايل للملف الحديد. اعملي الكلام ده كله. لازم تعرفي الفريتين. ولازم تعرفي الهيموجلوبين. ولازم تعرفي التيبيك. ولازم تعرفي يعني التحاليل اللي أنا قلتها دي مهمة جدًا لأي حد غدة درقية. يعملها. ويفضل ياخد علاجه. ويخش النظام. وا بعدها بشهر يعمل تحاليل تاني. وبناء عليه يروح لطبيب الغدد الصماء بتاعه. هيعدل له الجرعات. إن شاء الله. هيعدل له الجرعات. والكلام ده على فكرة شفته مع الناس. ماشي. هيعدل له الجرعات إن شاء الله. بس لازم تحلل قبل أما تخش النظام. وتحلل بعد شهر من النظام. وخد علاجك زي ما إنت بتاخده. ما تغيروش. وبناء على التحليلين قبل وبعد. لما تروح لطبيبك. عشان بس ما يعني ما يتخضش. قول له: أنا عملت لايف ستايل موديفيكيشن. غيرت نظام حياتي. حاولت إن أنا أهتم بالأكل الصحي شوية. فـ لو في زيادة وزن هيلاقي وزنك قل. هيلاقي جسمك أحسن. هيلاقي تحليلك أفضل. لازم هيعدل لك الجرعة. العلاج يتعدل بالتحاليل وبمتابعة طبيبك المعالج. وده أهم حاجة في كل حلقة. أنا لازم أطلع أقوله عشان الناس ما تندفعش عاطفيًا. ماشي. بنتي رونق، عندما قمت بالنظام معك لم أشتهي سكر. ما إحنا كنا بنقفل الكريفينج بتاع السكريات يا أستاذة رونق. والحمد لله وشكر والشكر لله. كانت مرحلة. مرحلة. والحمد لله نجحنا فيها نجاح باهر. مع حضرتك ومع أستاذة فاطمة الزهراء ومع ناس كتيرة. والحمد لله انتقلنا لمرحلة أقوى. مرحلة بقى لما مع نظامي. أنا قلت إن أنا لما كنت باكل سكريات بسيطة كان سكري ممكن يوصل لـ 270. وأنا ما كنتش مريض سكر. بس عشان اللوكار كان ممكن إن أنا أقعد 10 15 20 يوم أدرب بنكرياسي لغاية ما يرجع سكر ينضبط تاني. لكن مع الأيقوني ما شاء الله ما شاء الله. تاكلي سكر وسكرك ما يزيدش. سبحان الله. ليه؟ عشان الكبد شغال. والكريبسات شغالة. والتشاف التعافي بفضل الله شغال. ماشي. وطالما الكبد شغال بكفاءة بفضل الله. اعرف إن صحتك كويسة. على سيرة الوزن يا دكتور. أنا وزني نزل 6 كيلو في شهرين وأسبوعين بدون هزيل أو كسل أو ضعف. بل بزيادة نشاط وحيوية. ممتاز يا مهيب. ممتاز. أشكرك يا أستاذة ليلى. الله يخليكي. لا لا لا. أنا ما بتخلاش عن ده. نظام اللي أنا عامله. بس عربية بي إم أو مرسيدس جنب بورش. هنسيب طبعًا البي إم والمرسيدس. نركب البورش. نركب الفراري. طالما ربنا بعت لنا الخير من عنده. ليه؟ لأن الأيام القادمة ما حدش يعرف إيه اللي جاي لنا. ماشي. أنا أنصح الجميع إنهم ياخدوا بالهم. يركبوا العربية البورش أو الفراري. عشان ممكن نخش خش سبق سرعة. هيحتاج السرعة القصوى بتاعة العربيات دي. أعتقد. ماشي. والله أعلم. القادم إيه. ولن يفهمني إلا اللي متابعني. بنته. ما عرفش. والله ما عرفش. بس هي في كندا. وهو في أستراليا. على حسب المعلومات اللي عندي يعني. وعلى فكرة أنا ما بنصقش ورا أي كلام بيتقال. يعني أنا ما بنصقش ورا أي كلام بيتقال. ليه؟ لأن أنا عندي السورس. أنا عندي السورس. ممكن الناس تكون بتتكلم في الحب. والناس تتكلم بالحب. وكده. ما فيش مشاكل. في حب الدكتور ونظريته. وبالحب للدكتور. ماشي. ما فيش مشاكل. بس مش كل كلام بدخله ودني. ومش كل حد عايز ياخد حتة معينة كده بسيبه ياخدها. في دماغي وفي قلبي. عشان بعد كده هتلاقي الدنيا بتحود بعد فترة من الفترات. أرجوكم. ماشي. طيب. عمومًا. أنا عارف إن إنتوا ناس عندكم فكر. وناس عندكم وعي. وناس عندكم ثقافة. وما حدش هيسحبكم بحبله. أستاذة رونق بتقول: "أنا عجبني نظامك. لم أغيره لحد الآن. فقط منعت البيض والدجاج". تمام. وبقية الحاجات إحنا كده كده كنا مانعينها. الحاجتين الوحيدين. والخضار كمان يا رون. خدي بالك. بعض الخضروات إحنا كنا سامحين بيها. فاكرة؟ طيب. إيه؟ أنا أيضًا تابعت الدكتورة الاء. تمام. طيب. أنا أتابع. أحضر. أيوه يا فاطمة الزهراء. بالضبط. أنا أثق في حضرتك. لما وجدت في هذه القناة. إحنا طالعين عشان فايدة ناس مش أكتر. الحمد لله والشكر لله. رحم الله الضيق. اللهم آمين يا محمود المغربي. ازيك عامل إيه؟ طيب. ليلى بتقول: "أخي محمد، إحنا تربية كار بدون حصان". الله يحفظك يا أستاذة ليلى. إنت فوق دماغنا من فوق كلنا. انس بتقول: "كل حاجة ليها مكانتها ووزنها. وحضرتك تسعى كل جهدك بصراحة". بحاول. بنجتهد. إحنا كلنا بنجتهد. ولم تقصر أبدًا في تقديمك للعلم. سواء كان القديم أو الحديث. كل والله. ربنا. إحنا بنقول: اللهم اجعل في كلامنا شفاء. واجعل في كلامنا دواء. أعنا أن نساعد الناس. واستخدمنا واستعملنا ولا تستبدلنا رب العالمين. واجعلنا من عبادك المخلصين. وإن هي صافيه لله. وأكتر حاجة شدتني ليه في البداية متابعتي ليه. اللي خلاني أتابعه. إن أنا حسيت إن هو عايز يفيد الناس. وعايز يخدم الناس. الله يرحمه. وإن نيته صافيه لله. برده. فـ على فكرة يعني. أكتر ثلاث حاجات بتجمعنا الحمد لله أنا وهو في الروح وفي الفكر. حب العلم. والاجتهاد. ومحاولة خدمة الناس وفادتهم. بس هو ما شاء الله هو سابق بكتير. الله يرحمه بقى. يعني ربنا ميزه. ويعني ونيته ما شاء الله عليه. الله يرحمه ويجعله في ميزان حسناته. لأن زكاة العلم نشره. خدوا بالكم. فـ إحنا بنحاول برضه نزكي. وبنحاول إن إحنا برضه ننشر العلم المثبت. والعلم الصحيح. والعلم اللي إحنا شفنا فيه الخير والفايدة للناس. مش أي حاجة تانية. ماشي. وبنحاول برضه إن إحنا نوفق ما بين الدراسات. وما بين العلم الحديث اللي ضرب في وشنا ده. وإن شاء الله خير. باذن الله. ربنا يوفقنا يا رب. يا رب. ملك ايس أو ملاك. ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس. اللهم آمين. ويسكن الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا. اللهم آمين يا ملك ايس أو ملاك ايس. دكتور فيصل، رأيي الخاص. أنا اروح أكتر للجلوكوز الطبيعي. ما فيش مشاكل. في النهاية. كله. كل الجلوكوز يا دكتور فيصل. مش مشكلة. خد راحتك وبراحتك. وإنت ليك حرية إبداء الرأي. بس من غير بس ما إيه؟ عشان أنا في بس التعليق اللي ما عجبنيش. اللي هو ا اللي هو ا التأثير. صحته على فكرة. صحته كانت أحسن من ناس كتير جدًا جدًا. وما شاء الله عليه. كان يعني لآخر مرة شفناه على الهواء. كان بيتمتع بصحة وتركيز عالي. تركيز عالي. شوف اللايف الأخير اللي عمله. الـ البث الأخير اللي عمله. شوفه. شوف تركيزه كان عامل إزاي. وشوف صحته كانت عاملة إزاي. وشوف مزاجه كان عامل إزاي. وشوف قراءته واستبصاره كان عامل إزاي. شوف الحاجات دي. دي تدل على صحته. وعلى يعني وعلى أعصابه. على فكرة. هو يمكن كان عصبي. بس كانت أعصابه جامدة جدًا. وما شاء الله كانت روحه عالية جدًا. الله يرحمه. يعني. وكان يعني كان عنده شجاعة وجرأة مش عند كثير. مش عند مئات. مش عند المليارات من البشر. مش مئات الملايين من البشر. مش عند المليارات من البشر. كان شجاع جدًا على فكرة. الله يرحمه. وكان علمه عميق وغزير جدًا. ما شاء الله. الله يرحمه. وهو دلوقتي في دار حق. وإحنا في دار باطل. وإحنا في دار ابتلاء. فلا نملك كـ له إلا الدعاء بالرحمة. وأن ربنا يعيننا على الحمل اللي تحمل على كتافنا. واللخبطة اللي إحنا عايشينها حتى الآن. سابنا في حيرة. وسابنا في لخبطة. والله يرحمه. هو بلغ رسالته. وقد أدى أمانته. الله يرحمه. إيه زد ا جاجا. قبل قليل أكلت خمس قطع. إيه سكريات. أشعر شعر متعطش للسك. أنا مش فاهم تعليقك يا إيزد جاجا. ولكن ا إنت كده داخل دخله غلط. ماشي. إنت شرسة فعلاً. سيدة فاطمة. قالت لك أه. صومي. صومي. صومي. انسي اللي حصل. وصومي. ولو اشتهيتي نامي. ماشي. لا يا أستاذة إيمان. لا لا. أنا ما توصلتش إلى ما توصل إليه البروفيسير. أنا اكتشفت نقطة في بحر علم. ولسه أديني بعوم. بغطس في الأعماق. وأجيب اللي قال. وأطلع. ادعوا لي. ادعوا لي. لسه لسه قدامنا كتير. بالظبط يا دكتور فيصل. عشان كده أنا بقول لك. لا. هو الناس اللي كانت بتحاول إن هي تقول إن نظامه هو السبب في وفاته. لا لا خالص. هو أولًا وأخيرًا عمره وأجله. يعني. ولكن هو ما شاء الله كان مركز. كان صحته ما شاء الله حلوة. الله أكبر. ما شاء الله. ولكن هو أجله. والله أعلم. كيف توفى. طيب. أه. كان عنده ثبات انفعالي عالي على فكرة. والنفسية حاضرة. بالضبط يا دكتور فيصل. قوي الأعصاب. النفسية حاضرة. وشجاعة. بالضبط. والله يا أستاذة بنتواتي. هو يوم الجمعة بيبعت لي. وأنا برد عليه. وأنا بعت له آخر مرة أطمئن عليه. بس ما ردش عليا. فان شاء الله يكون كويس. إن شاء الله. أطمئنكم عليه بكرة إن شاء الله. إن شاء الله يكون بخير. اصوم بس. ليش أحس أن كل اللي يعلقون البنات بس؟ أني ولد. طيب يا عم الولد. عندك كام سنة؟ 17 ولا إيه؟ ماشي. يا جماعة العراقيين كانوا بيشتركوا 10 أفراد في وحدة بطاطس. بس أثناء الحرب لازم الناس تتعود على الصيام. تمام يا إيمان. إذا أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي كل مريض يتألم ويعاني ولا يعلم بألمه إلا الله. أسأل الله لي ولكم العفو والعافية في ديننا ودنيانا وعاقبة أمورنا. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يستعملنا ويستخدمنا ولا يستبدلنا. وأن يجعلنا من عباده المخلصين. أرجو من الله أن يوفقنا إلى ما فيه الخير له لكم والرضا له والصحة للجميع. اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه. وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. واجعلنا من عبادك المخلصين. ادعوا لنا أن ربنا يوفقنا. وأن ربنا يثبتنا. وأن ربنا يؤيدنا. وأن ربنا يلهمنا. وأن ربنا يعلمنا. ونجعل يعني في أيدينا الخير. وفي كلامنا الخير. ورب الخير لا يأتي إلا بالخير. دمتم بصحة سالمين. أستودعكم الله. ألقاكم غدًا في تمام العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مصر المحروسة. أرجوكم ابقوا معنا للغد. وإن شاء الله خير. دمتم بصحة سالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تصبحوا على.