📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أصعب قضية زنا المحارم هزت المجتمع المصري والعالم كله | قصة جريمة حقيقية حدثت في مصر

جريمة حقيقية15:35

Transcription

قصه جريمه حقيقيه من ابشع قضايا زنا

المحارم والخيانه والقتل التي هزت المجتمع

المصري عن بكره ابيه وحدثت في محافظه

القاهره الكبرى في احدى مناطق محافظه

الجيزه بجمهوريه مصر العربيه

حدثت عام 2009

وليد عبد العزيز في السادسه ع من عمره

يسكن في محافظه القليوبيه بجمهوريه مصر

العربيه

ولد في اسره بسيطه جدا وكانت حالتهم

الماديه صعبه ولذلك لم يكمل تعليمه واكتفى

بالحصول على الدبلوم وفي الوقت نفسه كان

يعمل ليساعد والده وكان يقبل اي عمل يعرض

عليه سواء في اعمال البناء او في مطعم او

في مقهى اي انه لم يكن يرفض اي فرصه عمل

على الرغم من صعوبتها

ولكن وليدا وعلى الرغم من فقره كان يحلم

ان يصبح غنيا وان يمتلك الكثير من المال

وكان يدرك ان الاحلام والطموحات لا تاتي

الى الانسان وهو جالس بل يجب عليه ان يسعى

ويجتهد وان يحاول على الاقل ان يحسن من

وضعه وبالفعل قرر وليد ان يسافر الى

القاهره لانه كان يعلم ان فرص العمل هناك

اكثر وانه في يوم من الايام سيحقق حلمه

وعندما فتح اهله في الامر وقال لهم انا

ساسافر الى القاهره لكي اعمله

قلقوا عليه كثيرا وقالوا له نحن نخشى عليك

كيف ستقيم وحدك في مدينه كبيره مثل هذه

ومن سيرعاك ويهتم بشؤونك

فرد عليهم وليدا قائلا لا تقلقوا علي

وساتواصل مع خالتي صابره ولكي تطمئن اكثر

ساقيم في نفس المنطقه التي تقيم فيها

وبالفعل اقتنع اهله بسفره على اساس انه

سيقيم عند خالته وبعد ايام قليله بدا يجهز

نفسه ثم سافر الى القاهره ومن هنا بدا فصل

جديد في حياه وليد وعندما وصل الى القاهره

وجد خالته وزوجها في انتظاره وقد استقبلوه

احسن استقبال. كانت خالته صابره متزوجه من

تاجر غني كبير في السن يدعى الحاج سيد

وكان اكبر منها بحوالي 25 سنه. وعلى الرغم

من انه كان متزوجا قبل ذلك وله اولاد فقد

وافقت صابره على الزواج منه وعاش معا في

منطقه الهرم وتحديدا في شارع فيصل لانه

لديه محلات في نفس المنطقه وكان يعاملان

وليدا كانه ابنهما وقد استطاع زوج خالته

ان يستاجر له غرفه قريبه منهما ومن هنا

بدا وليد يبحث عن عمل فعمل في البدايه بائ

متجولا ثم عمل في مقه واستمر في التنقل

بين الاعمال حتى وجد فرصه في محل عصير

وكانت هذه فرصه العمر بالنسبه له فبدا

يعمل فيه ويوما بعد يوم اظهر كفاءته

واجتهاده وكان يعمل ساعات اضافيه ليوفر

بعض المال وبمرور الايام اصبح وليد هو

الرجل الاول في المحل وصار صاحب المحل

يعتمد عليه في كل شيء والاهم من ذلك انه

كان يثق به ثقه كبيره حتى انه ائتمنه على

الحسابات واموال المحل ولكن وللاسف الشديد

لم يكن وليد على قدر هذه الثقه فكان يسرق

من ارباح المحل بطريقه ذكيه لا يمكن

اكتشافها ويزور الاوراق ليبعد عنه اي

شبهات واستمر في هذا الحال سنوات حتى جمع

مبلغا ماليا كبيرا وفي يوم من الايام ذهب

وليد الى زوج خالته وقال له ما رايك يا

حاج سيد ان تشاركني في مشروع جديد؟ فرد

عليه الحاج سيد قائلا نشارك في ماذا يا

بني؟ فقال وليد نفتح معا محلا للعصير فرد

عليه الحاج سيد قائلا هذه فكره جيده

ولكنني لا افهم في هذا المجال وبصراحه انا

لا افضل ان ادخل في شيء لا افهم فيه فقال

له وليد لا تقلق يا حاج سيد فانا اعمل في

هذا المجال منذ سنوات ولدي خبره كبيره فيه

فقم بمشاركتي فقط وانا سادير كل شيء

وبالفعل استطاع وليد ان يقنع زوج خالته

واخذ منه المبلغ الذي يحتاج اليه وبعد

فتره وجيزه وجد مكانا مناسبا وفتح المحل

وكان هو المشرف على كل شيء ويسلم الارباح

لزوج خالته كل شهر وفي الواقع كان الرجل

لا يساله عن تفاصيل العمل ولا كيف يسير

المحل ولا كم يكسب ولا عن اي امر من هذه

الامور وذلك لانه كان يثق به ثقه عمياء

ويعامله كابنه بالضبط فضلا عن انه كان

مشغولا باداره محلاته الاخرى ولكن من تطبع

بشيء فلا يمكنه الاقلاع عنه وكما يقال

المال السائب يعلم السرقه فاستغل وليد هذه

الثقه كما فعل من قبل وبدا يزور في سجلات

الارباح وكان يسرق من المال بحريه تامه

ولا يحاسبه احد حتى اصبح يمتلك محلا خاصا

به رغم انه يديره باسم المشاركه لكنه في

الحقيقه كان يراه ملكا خاصا ومرت السنون

حتى وصلنا

الى سنه 2006

وفي تلك السنه وقع ما كان وليد يخشاه اذ

اصيب الحاج سيد بازمه قلبيه وتم نقله الى

المستشفى خاف وليد جدا لانه كان يعلم انه

اذا توفي الحاج سيد فان اولاده سيرثونه

وقتها سيطلبون مراجعه حسابات المحل ويرجح

ان يكتشفوا ما كان يفعله وليد طوال تلك

السنوات

وسيكشف كل شيء ولكن وليدا ارتاح قليلا

بعدما علم انهم نجحوا في انقاذ الحجه وانه

اصبح بخير ولكن القلق لم يفارقه فهذه

المره قد تكون الاخيره لان الرجل كبير في

السن ويعاني من امراض مزمنه ولذلك بدا

يفكر ويخطط كيف يمكنه ان ينقذ نفسه من هذا

المصير الذي يراه قادما لا محا حالته وبعد

تفكير طويل وصل الى فكره وصفها بجهنميه

>> في اليوم التالي ذهب وليد الى خالته صابره

وبعد ان سلم عليها واطمان على زوجها قال

لها انا جتك في موضوع هام فقالت له خيرا

انا اسمعك فقال لها يجب عليك ان تقنعي

زوجك بان يكتب نصيبه في المحل باسمك لانه

ببساطه اذا توفي زوجك فان اولاده لن يعطوك

شيئا وخصوصا ان العلاقه بينك وبينهم

متوتره الى ابعد الحدود وفي هذه الحاله

قالت له خالته

انك على حق وانا مقتنعه بكل ما تقول ولكن

لا استطيع مصارحه زوجي بهذا الامر فالرجل

لم يتعافى بعد وقد كان قريبا من الموت

فكيف لي ان افاتحه في مثل هذا الموضوع؟

فعندما راى وليد ان خالته قد رفضت مباحثه

الزوج بذلك لجا الى اسلوب التهديد واخذ

يهددها

وهنا يطلح السؤال نفسه ترى ما هو الشيء

الذي يملكه وليد على خالته ويهددها به؟

فبحسب اعترافات وليد امام الشرطه قال ان

خالته كانت تخون زوجها وقال لها ان لم

تطيعيني فيما اقول فسوف اخبر زوجك بكل شيء

وافضحك امام الجميع وساعلن انك تستقبلين

الرجال في المنزل عندما يغيب زوجك عنه

وعند ذلك خافت خالته على نفسها وخشيت

الفضيحه فصارحت زوجها بالامر وبعد الحاح

منها وافق الزوج على ان يكتب لها نصيبه في

المحل وبذلك اصبح اصبح وليد شريكا لخالته

في المشروع وبما ان المساله اصبحت في

بيتها فلم تكن لتفكر في طلب سجلات او

وثائق وبعد فتره وقع ما كان متوقعا فقد

توفي الحاج سيد بسبب مرضه وبعد وفاته

اصبحت السيده صابره تعيش وحدها وكان وليد

يزورها دائما ليطمئن عليها ويعطيها ارباح

المحل وبدات الامور بينه وبين خالته

مستقره جدا بل ان وضعه المادي كان يتطور

يوما بعد يوم وقد حقق احلامه وطموحاته

ولكن دوام الحال من المحال فقد بدا شيطان

النفس يوسوس له وخصوصا فيما يتعلق بما

تفعله خالته واصبح يغتاذ من الرجال الذين

ياتون الى شقه خالته ويذهبون

وفي سنه 2009

وفي يوم الجريمه خطرت في ذهني وليد فكره

شيطانيه

فقال لنفسه لماذا لا اكون انا متمتعه بها

بدلا من الغرباء وبكل وقاحه ذهب الى منزل

خالته وطلب منها ان يقيم معها علاقه محرمه

فعندما سمعت خالته ما قاله لم تصد ق

اذنيها وظنت انه يمازحها

ولكن من نظرات عينيه وتجهم وجهه تيقنت انه

يتحدث بجد وفي لحظه هاج وثار عليها وقام

بضربها ضربا شديدا ثم قال لها بصوت قاس ان

لم تفعلي ما اطلبه منك فسوف افضحك امام

الناس كلهم ويا للاسف خافت خالته

واستسلمت له ووقعت الجريمه الفاحشه

والعياذ بالله ثم بعد ذلك بلحظات خرجا معا

وجلسا في غرفه الجلوس وساد بينهما صمت

ثقيل فلا كلام ولا نظرات ولا اي تعامل وقد

تظنوا ايها المشاهد ان وليدا اصابه الندم

وانه ادرك فضاعه ما فعله ولكن للاسف كان

شيطانا في صوره بشر فبعد لحظات طلب منها

ان يكرر ما فعله وقبلت خالته مره اخرى

ووقع ما لا يوصف

ومن هنا ادرك وليد هو الجريمه التي

ارتكبها وخاف ان تفضحه خالته او تبلغ عنه

الشرطه فاصبح يفكر في التخلص منها نهائيا

فوقف مكانه وقال لها ببرود ساقتلك ثم

هاجمها مره اخرى وضربها بكل قوته وفي تلك

اللحظات كانت خالته تصرخ وتتوسل اليه

وتقول له انا لن افضحك ولن اخبر احدا

ولكنه قد حسم امره وقرر ان ينهي حياتها

فامسك برقبتها وخنقها

حتى ازهق روحها ولم يكتفي بذلك فدخل الى

المطبخ واحضر سكينا وطعنها بها طعنها 20

طعنه ليتاكد من موتها تاكيدا

ولكنه

وكما يقال

الشيطان لا يكتفي فقد احضر بعد ذلك وعاء

فيه بنزين

ورشه في ارجاء الشقه وعلى جثتها ثم اشعل

النار في المكان كله وسرق ما في المنزل من

نقود ومصوغات وكان يظن انه بذلك سيخفي

جريمته ولكن شاء الله عز وجل ان يكشف امره

وان تظهر الحقيقه وعندما قبض عليه ادلى

بهذه الاعترافات التي كانت صادمه

لرجال الامن

ولكل اهل الحي والجيران

والاكثر ايلاما ان كل من عرفوا سيده صابره

شهدوا لها بالخير وانهم لم يروا منها ما

يشين ولم يلاحظوا ابدا وجود رجال يدخلون

او يحرجون منزلها مما يرجح ان وليدا اختلق

تلك الروايات ليبرر جريمته وليخفف الحكم

عن نفسه فبسبب هذه الاعترافات

تم الحكم على وليد بالاعدام شنقا جراء

جريمته التي هزت المجتمع وخاصه لانها كانت

من ابشع جرائم الزنا والقتل والخيانه

واحراق الجثث في قصه تذكرنا بقسوه قلوب

بعض البشر حين يتخلون عن الدين والاخلاق

والانسانيه

وانه ليصدق قول الله عز وجل في كتابه

الكريم ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

فهذا هو الشيطان يوسوس في صدور الناس حتى

يوقعهم في الفواحش والجرائم ثم يتبرا منهم

بعد ان يهلكهم

ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

القتل اول ما يقضى فيه بين الناس يوم

القيامه فما اعظم جريمه القتل وما اشد

عقابها

وخصوصا اذا اجتمعت مع جرائم الزنا والكذب

والخيانه والتهديد واحراق الجثث

وفي مثل هذه القصص عبره لمن كان له قلب او

القى السمعه وهو شهيد فاياك ايها الانسان

ان تغتر بالدنيا فانها زائله وكل نفس

ذائقه الموت ومن ظلم فسيرى ظلمه ومن سفك

دما فسيحاسب عليه وما ربك بغافل عما يعمل

الظالمون