📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كل مازاد عدد الناس اللى أنت محافظ على علاقتك بيها كل ماالوجع من الناس المؤذية يقل

Basmet Amal | بسمة أمل مع عمرو خالد6:28

Transcription

كل ما زاد عدد الناس اللي انت محافظ على علاقتك بيه، كل ما الوجع من الناس المؤذيه يقل. ما هو، ما هو يا جماعه، ما حدش يفهم كلامي. إن سينتهي المؤذيين من الحياة الدنيا، مش كده. الدنيا مليانة ناس صعبة وناس مؤذية وشخصيات مسمومة وشخصيات قريبة تنقلب عليك. وربنا ما خباش علينا في القرآن: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ". فمسألة إن ممكن الخبطة تيجي من أقرب الأقربين واردة جداً جداً.

في علم النفس الإيجابي بيقول إيه؟ بيقول لك كل ما زاد عدد الناس اللي بتحبهم وبيحبوك، وفخورين بيك، وفي علاقة متينة معاك، كل ما الوجع من الناس اللي هيخبطوك. لأن لازم هيبقى في ناس بيخبطوك. أنت ما حدش يفهم إن البودكاست بتاع النهارده والمهارات الأساسية دي هتحمي من وجود ناس مؤذية. الناس المؤذية لازم هتفضل موجودة في الحياة، ده جزء من تركيبة الحياة. "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا". فجعلنا بعضكم لبعض فتنة ده جزء من تركيبة الحياة. بس الفكرة بقى، أتصبرون؟ طب إزاي تصبر؟ إن معاك حاجة بتوزن معاك. يعني إيه حاجة بتوزن معاك؟ مجموعة من العلاقات الجيدة، الراقية، المتينة، الودودة، المليئة بالصفاء والصداقة والحب والود، محافظ عليها. فتأتي خبطات الحياة من ناس أشرار أو من ناس تغيروا، بلاش نقص أو تعارضت الطرق بيني وبينهم. عشان ما مش لازم يعني أي حد يأذيك لازم يكون هو الغلط. ممكن تكون أنت الغلطان، أو ممكن تكون الحياة قادت بينا إننا اصطدمنا ببعض. الدنيا كده. "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً". إيه اللي يقويني؟ اللي يصبرني في هذه الحياة وجود مجموعة من المهارات تخليك تحتفظ بأكبر عدد من الناس. مش هتقدر تبقى زي النبي صلى الله عليه وسلم اللي ما خسرش علاقة واحدة في حياته، لكن تحتفظ بأكبر عدد من الناس.

وهنا أحتاج أروح لكلام قالته باربرا فريكتسن. باربرا فريكتسن من علماء النفس الإيجابي. لها مقولة حلوة قوي بتقول لك العلاقات في الحياة اللي تخليك محتفظ بصحتك النفسية هي محصلة ثلاثة لواحد. إيه معادلة ثلاثة لواحد؟ لو في واحد غضبان منك، بيكرهك، بيأذيك، كان صديق واتقلب عدو، أيًا كان، أيًا كان الواحد ده، قدامه ثلاثة بيحبوك. أنت في حالة نفسية جيدة. أنت تتمتع بصحة نفسية جيدة في جانب العلاقات. لا، أنت معاك ثلاثة. المحصلة ثلاثة لواحد. وثلاثة لواحد في مصلحتك. ثلاثة بيحبوك قدام واحد عايز يأذيك. أنت تتمتع بصحة نفسية جيدة في موضوع في جانب العلاقات.

ممكن تسرح كده بخيالك. في ناس يا جماعة سهل قوي تخسر علاقتها، ويعني عادي. بس هو مش واخد باله إن هو بيزود جانب الناحية الثانية اللي فيها الناس الأعداء أو الناس اللي ما بيحبوكش أو الناس اللي بيكلموك. مادوش واحد، ده أنت بإيدك خليتهم اثنين. المعادلة اختلت. كانت ثلاثة لواحد، بقت ثلاثة لاثنين. عشان أنت بتفرط في الناس، عشان أنت سهل عندك تخسر الناس. أنا اللي أنا بحكيلكم والله ده مش كلام كتب قد ما هو خبرات حياة.

وفي قاعدة عجيبة جداً وأنا الحقيقة عايش بيها. لو في ألف واحد راضيين عنك وواحد زعلان منك، اجري صالح اللي زعلان منك. لو في واحد عاداك بقى له سنين وجت فرصة تبقوا أصحاب، اجري صالحه. لأن ده بيحافظ على صحتك النفسية. لأن ده بيزود في الجانب الثاني الثلاثة لواحد. لأن لو بقوا خمسة لواحد، لو بقوا عشرة لواحد، لو بقوا ألف لواحد، أنت تتمتع بصحة نفسية رائعة في جانب العلاقات. لأن ما عندوش ثلاثة لواحد. فكل ما تشد من جانب الأعداء تحط في الكفة الثانية، أنت تتمتع بصحة نفسية جيدة.

أذكر أن في واحد أذاني أذية كتيرة جداً. خلاص هو في الجانب الثاني واستمر في أذيتي، يخبطني ويأذيني إعلامياً ويعني استمر سنين. بعدين جه واحد قال لي: "يعني أنا مش عارف أنتوا ليه بينكم العداوة دي؟" قلت له: "أنا ما فيش عندي عداوة." قال لي: "يعني تحب تقابله؟" قلت له: "طبعاً." قال لي: "يعني تقعدوا مع بعض؟" قلت له: "طبعاً." قال لي: "فين؟" قلت له: "أهلاً وسهلاً، يزورني ببيتي، يشرفني." فقال لي: "هتعاتبه؟" قلت له: "أبداً." فالطرف الآخر: "طب أنت عملت كده ليه؟" عشان القاعدة دي بس. أنا مش بمثلها، أنا فعلاً بستريح نفسياً لما تقل الخصومات. أنا عايش كده، عايز أبقى مبسوط كده. فهذا الشخص قال له: "آه، يعني هو وافق إنه يقابلني بعد اللي أنا خبط سنين ده؟" قال له: "آه." فجاء يزورني في بيتي. لم أذكر كلمة من ماضي 10 سنين. واتغدينا وعملت غداء حلو واتكلمنا في الفكر واتكلمنا في الحياة واتكلمنا في الدين. وقال لي: "أنا ما كنتش أعرفك كويس، أنت طلعت شخصية حلوة من جوه. أنا أحب نبقى أصدقاء." وفضلنا محافظين على الصداقة. نتقابل كل شهر، كل شهرين على عزومة غداء عندي في بيتي على نفس الغدوة هي، هو بيحب السمك. فهي هي الغدوة. وبقينا أصدقاء. ولف الدنيا ودافع عني ووقف معايا موقف مشرف.

هو أنت عملت إيه؟ عملت حاول على قد ما تقدر، حاول على قد ما تقدر تزود اللي في الكفة اليمين اللي بيحبوك. تزود علاقات الصداقة، علاقات الود. وإذا قدرت، إذا قدرت تشيل من الكفة الشمال تودي الكفة اليمين، رائع. لكن أرجوك، أوعى بسهولة تسيب حد يمشي من الكفة اليمين يروح الكفة الشمال. حد فهمتوا الفكرة دي؟ طريقة تفكير.