📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف نحفت..؟

banen stars21:02

Transcription

هاي جايز، كيفكم؟ إن شاء الله تكونوا بالف خير وأنتم عم تشوفوني بفيديو اليوم. قبل ما نبلش بفيديو اليوم، حابه أراويكم، أوريكم، أشوفكم شيء جديد ما شايفينه، لأنه اكو شخصين انضموا لعائلتنا المتواضعة، غير عن اللي انضمت لعائلتنا بشهر 12 السنة الماضية. بس شوفوا، عندنا اثنين بيبيز، عمرهم يمكن أسبوع، قد كوتي، قد كوتي. هذول أجدد عضوين بالعائلة. خلينا نحطهم قبل لا يتاذون.

إذا تتذكرون، ماني مناوي ويانا من أمريكا من زمان، هي الأم اللي ما تحب أحد يشيلها أو يبوسها أو يسوي لها أي شيء، بس أنه هي المامي مالتهم. فبس حبيت أنه أشارككم الأخبار الحلوة قبل ما نبلش بفيديو اليوم. وأكيد قبل ما نبلش بفيديو اليوم، إذا ماكم مشتركين بالقناة، اشتركوا بالضغط على زر السبسكرايب الأحمر وتفعلوا جرس الإشعارات، لأنه أنزل الفيديوهات أحياناً على هالقناة. وحطوا لايك، ويلا نبلش بالفيديو.

اليوم راح أجاوب على أكثر سؤال أنسأله، اللي هو: منين شلون نحفتي؟ أحس قبل ما نبدأ موضوع كيف نحفت، حابة أحكي عن رحلتي مع الوزن، لأنه أحس أنه دائماً مثلاً أحكيها بأماكن ثانية، بس ما آجي هن على يوتيوب وأسوي وياكم بهذا الموضوع. يعني قايلة لمحات من هذا الموضوع على سناب شات، لمحات على تيك توك، أحياناً لما أطلع مقابلات ويسألوني، أتكلم عن هذا الموضوع. اليوم أريد أفتح لكم قلبي هنا على يوتيوب وأريد أسولف هذا الموضوع وخلاص أكون صريحة وأنتم تكونون صريحين معي. وحابه أحكي عن رحلتي كلها بالوزن، لأنه هذا الموضوع بدأ من عمر كلش صغير، تقريباً لما كان عمري 13 سنة أو 12 سنة، يمكن 12 سنة. أي، اكتشفت أنه اكو سعرات حرارية بالأكل، وأنه أنا عندي شوية كرش، وأنه أفخاذي شوية كبيرة، وأنه لازم أنحف شوي، وأنه لازم أسوي دايت. ومن وقتها لهسه وأني أمر بهاي الدوامة اللي هي: بنين لازم تنحفي، بنين لازم تكوني أنحف، بنين لازم أنتِ شوية سمينة، يعني لازم تنحفين. وخصوصاً باب [موسيقى].

ماس، ما أقدر أحكي بموضوع جدي إلا إذا يك يكون اكو شوية. وخصوصاً أني بهذاك الوقت بدأت مسيرتي أونلاين، ومات السوشال ميديا بدت تكبر أكثر. وأتذكر كان أك ميوزكلي، وأتذكر حرفياً كان عمري 12، 13 سنة، وشفت بنية على الميوزكلي وبطنها كانت مسطحة. ومن هذاك اليوم لهسه وأني حلمي أنه: أو بنين لازم يكون عندك بطن مسطحة، لازم تكوني نحيفة، خص أنه أنتِ بنت على السوشال ميديا. أقول لكم بصراحة يعني، لهيك ما نزلت الفيديو الماضي، لأنه كل ما أحكي بهذا الموضوع أحس شوية بتوتر، وصعب، صعب عليّ أنه أحكي بهذا الموضوع، لأنه شوية حساس. ما أظن أنه بحياتي يك قعدت هيك على السوشال ميديا، أو يك على الكاميرا، أو قدام الكاميرا وحكيت بموضوع مثل هذا، أو حكيت بأشياء ككل شخصية مثل هاي. بس خلوني أكون صريحة وياكم، أنا طول عمري أشوف نفسي حلوة، بس دائماً الوزن كان هو يك الشيء اللي إذا صلحته كل شي راح يكون أحسن. تقريباً من هذاك العمر لـ 2000 لسنة 2019، يعني لما كان عمري 16 سنة، 17 سنة، 16 سنة تذكر بنهايتها، كانت أول مرة وزني ينزل أو أنحف. وحرفياً صار الموضوع فجأة، يعني أظن أنه مع الهرمونات، مع أنه الشخص ده يكبر، ومراهقة بدها تكبر، جسم الإنسان أكيد يتغير. فاتذكر وقتها كانت أول مرة أنحف، ونحفت لوزن 58.

مهمات، بعدها دخلنا بالكارنتين أو الحجر الصحي، ووقتها رياضة، أحاول أكل أكل صحي، بس هماتين كان الموضوع بطيء كلش هوايه. وأتذكر وقتها مثل ما قلت لكم، وصلت لوزن 58. ورغم أنه وصلت لهذا الوزن الكلش زين والصحي لعمري ولنفسي، بس كنت من لنفسي بالمراية، كنت أشوف نفسي سمينة، أب نفسي: بنين أنت سمينة، بنين أنت لازم تنحفين. بس هماتين عرفت أنه أني نحفت أكثر من قبل، لأن قبل كنت تقريباً بالستينات، وبعدين نحفت للـ 58. كانت أول مرة أنحف. بعد ما نحفت صار عندي خوف أنه أرجع أسمن، أو خوف أنه يرجع وزني يزيد. ف اللي صار أنه حفظت على هذا الوزن، ما أعرف شلون صراحة. كنت ألعب رياضة، كنت أسوي هاي كلوين، الورك آوت مالتها، كنت أمشي على قدمه، كنت أحافظ على أكلي. حتى إذا تذكرون وقتها كنت أصوّر لكم فيديوهات أكلت أكل نباتي ليوم كامل. بهاي الفترة كنت بدي أدفع نظام صحي، ولكن هماتين كان اكو صراع براسي أنه: بنين أنتِ زمينة، أنتِ لازم تنحفين أكثر.

وقتها بشهر الثاني من سنة 2021، انتقلنا لدبي، وكانت نقلة كلش كبيرة بالنسبة إلي. تعرفون أنه أغلب أصدقائي وأهلي، وأنا كبرت أصلاً بأمريكا، كان موضوع كثير غريب أنه فجأة عم بنتقل من ها الدوله لتول لدوله ثانية. أصدقائي مو هنا، الحياة اختلفت كلش هوايه، الوضع هنا غير عن الوضع هناك، كان اختلاف كلش كبير عليّ. لكن الحمد لله انتقلنا. وقتها أصلاً ما كان عندي أصحاب هنا، أنا ما كنت أعرف أي أحد. يعني أغلب الطلعات اللي كنت أطلعها هي أنه أطلع أصور وأرجع للبيت. وهمت وقتها كنت بمرحلة أنه يك عمري 18 سنة، من 18 سنة، 19 سنة وقتها يعني، كانت مرحلة أنه أناي بعدني صغيرة، بس هماتين بدي أكبر، وبدأ أتعدى المراهقة. وأغلب الناس اللي هنان يعني، ما عرفت شلون أكون صداقات، وأني بنين، يعني كبنين أنا مو كلش اجتماعية. أحس أنه يبين أنه أناي مو كلش اجتماعية، أو خصوصاً بهذيك الفترة أول ما انتقلت لدبي، ما كنت كلش اجتماعية. لهيك كنت أطلع ويا أي أحد يقول لي: بنين تعالي نطلع، كنت أطلع وياه.

بهاي الفترة أغلب وقتي كان بالبيت، لأنه ما عندي شي أسويه، ما عندي أصحاب أطلع معهم، ما عندي. فكنت أقعد بالغرفة، أفتح التلفزيون، أحط فيلم، مسلسل، أنمي، وأجيب سناك. لأنه هنا اكتشفت شي اسمه طلبات، وطلبات يعني تقدرون توصلون المكسرات والشيبس والآيس كريم لبيتكم، حفين بـ 15 دقيقة. حس نسيدي أسوي إعلان بالتطبيق. بس أتذكر وقتها من شفت هذا التطبيق، صرت كل يوم أقعد بالليل، أفتح مسلسلي أو فيلمي مثل ما قلت لكم، وأطلب شفس كبير، لايك تشوكلت، أنواع معينة، ما أطلب مثلاً شي معين، لا أطلب كل شي أناي أحبه. وأقعد شايفين أنه يك شلون تجتمعون أنتم أصدقائكم تجيبون هوايه سناكس من كل الأنواع؟ أنا كنت أجيبها بس لنفسي. وأتذكر هماتين كنت أجيب ماجنم، هيك ماغن اسمها الآيس كريم، الآيس كريم هذا الصندوق مال الآيس كريم الكبير، وأقعد آكل الآيس كريم كلها، وأكل الشبس كلها، وأكل كل السناكس الموجودة. وعدا عن أكلي اللي أكله خلال النهار، تعرفون إحنا عراقيين نحب الأكل والخبز والتمن. وقتي كله كان أكل أكل أكل. إذا ما بدي آكل، بدي أفكر شنو راح آكل بعد خمس دقائق. يعني حياتي كلها كانت عن الأكل، وشنو فيلم، شنو مسلسله ح أشوفها، شنو ح أشوف اليوم.

ما كنت أعرف أني زاد وزني صراحة. باي ذا واي، راح أحط لكم صور هنان، هنان بين كل فترة وفترة، على ما تعرفون أنا على أي فترة بدي أحكي. بس بهاي الفترة هيك كان وزني. وأتذكر ما لاحظت أنه أني وزني زاد لحتى كانان اكو جينز كلش أحبه، هو نفس الجينز اللي صورة القناة مالتي، الجينز اللي أنا لابسته في صورة القناة. ردت ألبسه والجينز ما قدرت أنه أدخله، ما قدرت أنه ألبسه، ما قدرت مستحيل، ما كان يصعد. اوكي، كان كلش ضيق، ما كان يكفيني، مستحيل، مستحيل يكفيني. ماينج أنه وزني كان 58، بعدين زاد، ما أعرف أنا إيش قد وزني. فحاول ألبس الجينز، الجينز ما أقدر ألبسه. ما أعرف إيش صاير. قلت: اوكي، يمكن حطيناه بالغسالة واختلف الغسيل عن الغسيل بأمريكا وصغر، الله أعلم، لأنه كان مبين صغير. ليه عم يخذ فيني هذا الجينز؟ بعدين جربت ملابسي ثانية، واكتشفت أنه زاد وزني. وبعدين هيلا صدق بوعت نفسي بالمراية. أتذكر اليوم كنت ألبس فستان أزرق، وبذاك اليوم هو نفس اليوم اللي ألبس فيه البنطلون. حرفياً الموضوع أنه يك ماي هيد. أتذكر شهر خمسة أو ستة، يعني حتى مو أشهر هوايه، بعد ما انتقلنا، أنه: أو بنين أنتِ سمنتي كلش هوايه، ملابسك أغلبهم ما يكفون. باي ذا واي، خلال هاي الفترة كنت ألبس تيشرتات كلش كبيرة وجينز، أو يك بنطلون هذا يك اليكبر والصغر عادي، يك السايز عادي، بس مو بنطلون يكون ضيق، الضيق مستحيل يفوت فيني القديم. فهيك خلال ها الفترة ما كنت ألاحظ أنه وزني زاد، واصلاً ما كنت أطلع هوايه، فما يحتاج أنه ألبس لابس الطلعة. حافيا ما أدري شلون بين ليلى وضحاها لاحظت أنه أني سمرت. ورغم أنه لاحظت هذا الشيء، بس ما قدرت أفارق العادة مال أنه أطلب أكل وأكل أكل زيادة عن اللزوم. بس هماتين وقتها اكتشفت أنه مثل ما أقدر آكل الأكل، هماتين أقدر أرجعه. فصارت مثل العادة أنه كل يوم نفس الشيء، أطلب أكل، ورا ما أخلص أروح للحمام، أرجع هذا الأكل. صارت عادة كلش سيئة، والنظام كلش سيء، وهذا الشيء كلش كلش مضر بالجسم.

فبعدين أتذكرت كنا قاعدين بقعدة سنة 2021، طالعين، وأكو بنية كانت تشتغل بعيادة، تكلمت، كانت تتكلم أنه هي تشتغل بهاي العيادة، وعيادة غذائية، ستاش تجميلية، وعندهم شي اسمه البلونه أو الكبسولة اللي تبلعيها وتصير مثل البلونه وتخليكي ما تاكلي كثير. ف أنا أول ما سمعت هذا الشي، هيك أذاني وقفت، يو لايك بالونه تخليكي تنحفي؟ رحت بحثت عن الموضوع، ولقيت عيادة كويسة تسوي البلونه، ورحت وسويتها. ما صورت لكم فيديو، أصلاً ما قلت وقتها، بس أنا سويتها بشهر ثمانية من سنة 2021. يعني تلاحظون شلون وزني زاد كلش بسرعة؟ إحنا انتقلنا بشهر الثاني، بشهر الثامن أنا سويت البلونه. سويت البلونه، وخلال هاي الست أشهر وزني نقص، نزلت للـ 63. بس هماتين بنفس الوقت ما كنت أتبع عادات صحية، لأنه ها البلونه راح تخليكي تنحفي، يعني تاكلي أكل صحي أو مو صحي، راح تنحفي. بس الأحسن أنه تغيرين عاداتك، روتينك اليومي، روتينك مع الأكل. بس أنا الشيء ما كان عن المعدة، الشيء كان هيك بعقلي أنه: أني أريد آكل أكثر وأكثر وأكثر، وأني أريد آكل. فكنت أجبر نفسي أنه آكل أكثر، رغم أنه اكو بالون ببطني. بس الحمد لله نحفت. وأتذكر بشهر الثاني شلتها أو هيك شي، واجيت وصورت لكم فيديو وقلت لكم عن تجربتي مع البلونه وكيف نحفت وشلون وصلت. أتذكر وقتها الوزن 63 أو 62، وكنت كلش سعيدة بالموضوع. بس هماتين الدكتور وقتها من سو لي العملية ومن شل البالونه قال: بنين، أنصحك نصيحة أنه أنت لازم تتبعي نظام صحي للأكل، لأنه إذا ما تبعتي نظام صحي راح ترجعي تسمني. وأني سمعت منها، طلعت منها، بعد ما يهمني، نحفت، صار وزني 62، أقدر أنحف بعد شوية يمكن، الله أعلم شلون. ولكن للأسف ما تبعت نظام صحي أبداً أبداً. يعني ما تبعت نظام صحي أبداً. هيك السنة أصلاً من نزلت لكم الفيديو قلت لكم أنا أوريدي كنت شايلتها، وهاي كانت أول وآخر مرة حطيت بالونه. فاللي يقول لي هسه: بنين حاطه بالونه؟ راح أقتلك، لأنه ما حطيت بالونه بعد ما حطيت هذيك المرة.

فهذ السنة عاداتي ما تغيرت، نفسيتي تحسنت، بس عاداتي ما تغيرت، لأنه خلاص الموضوع صار عادة، صار جزء فيني. رغم أنه لسه بدي أنحف، بس كمان نظام الصحي والأكل ما يعني علاقتي مع الأكل ما كانت كويسة أبداً. كان عندي علاقة كثير سامه وسيئه مع الأكل، يعني كنت آكل، بس بعدين كنت أحس بالذنب لأني أكلت. فالموضوع كله كان يعني فوقاني تحتاني. فاتذكر وقتها رجع زاد وزني، ورجعت وطلعت للـ 70، كأني ما حطيت البلونه. يعني للأسف، للأسف ما تبعت نظام صحي أبداً. فاتذكر بشهر 12، إجا عيد ميلادي، هذا أنا بسميه هذاك عيد الميلاد، لما صار عمري 20 سنة، اليوم المشؤوم، اوكي، لأنه مستحيل الإحساس اللي حسيته بهذاك اليوم بعيد ميلادي، كان أسوأ إحساس في الدنيا. أذكر وزني كان يمكن 73، 74، ما أدري، بس كنت بالـ 70. بعدين بيوم عيد ميلادي، أنا ما اخترت، إلا نور جاوز ثلاث فساتين، والوحيد اللي كفاني كان الفستان البنفسجي. ولبست الفستان البنفسجي، وحط لكم صور هنا، باي ذا واي. لبست الفستان البنفسجي، وكنت كارهة نفسي كلش هوايه. حتى أن لبست مشت تحت الفستان، كنت كارهة الفستان، كنت كارهة شكلي، كنت كارهة الطريقة، كل شيء، ما كنت حابة شي. ولكن عيد ميلادي لازم أروح، لازم أصور لكم فلوج، لازم أنزل فيديوهات، هذا شغلي. مادري إيش بـ. أذكر وقتها من صورت الفيديو مال عيد ميلادي، قلت كلمة وقلت أنه: أه، عندي كرش شوية طالع، ف لا تحكون عليّ، وما أدري شنو. ف أذكر أحد أخذ الكليب ونزله على انستغرام أو على تيك توك، وكاتبين: أه، بحب بنين أنها كثير متصالحة مع نفسها، وشلون تحكي عن الموضوع، وما أدري إيش. وأنا بنفسي، هذاك اليوم حرفياً أسميه واحد من أسوأ أيام حياتي، لأنه ما كنت حابة أي شيء، ما كنت يعني الشعور اللي كنت يعني أحسه، ما أعرف شلون أعبره، بس شعور بشع جداً. أتذكر وقتها مالتي بحفلة عيد الميلاد، ورا ما راح الكل، قعدت، رحت، ما بعت لنفسي: ليش هيك شكلي؟ والأسوأ من هيك، أنه اليوم اللي وراها من شفت الصور، والأسوأ من هيك، أنه اليوم اللي وراها من شفت الصور والفيديوهات، حسيت بشعور أسوأ. يعني هسه ب تروحون لتيك توك مالي أو لأنستغرام، ما ح تشوفوا صور من العيد ميلاد هذا. ف من هذاك اليوم وخلاص، ما في يوم أرحميني، لازم أنحف. حطيت الفكرة براسي، وخلاص. هذاك اليوم قررت أنه: بنين لازم تنحفيه.

ف أنا أقول مسيرتي بخسران الوزن هذا، الوزن اللي نزلته، هسه بلشت بسنة 2023. أول ما بلشت السنة، باي ذا واي، واي ناس يكتبوا لي أنه: أو بنين شلون نحفتي؟ كل شي بسرعة. أنتم ما تعرفون أنه أنا أول شي طول حياتي أحاول أنحف، وطول سنة 2023 أناي أحاول أنحف. فاللي صار أنه بدايه السنة بلشت أنحف، ونصياً قطعت الأكل. هيك فجأة الموضوع ضربني بعد عيد ميلادي أنه: بنين لازم تنحف لي. فصار عندي هماتين العلاقة أسوأ ويا الأكل. فبطلت أنه آكل كلش هوايه. وأتذكر رحت كوريا أول مرة بشهر الخامس، بعدين رجعت، بعدين بشهر العاشر. هنا خلال هاي الفترة تقريباً السادس والسابع والثامن، كنت اوكي مع وزني، بس كمان كان وزني عم بيطلع، ما كان عم بينزل. أنه نزل شوي، تقريباً نزلت بدايه السنة لـ 65، يمكن نزلت خمسة، ستة كيلو، بعدين رجعت صعدت لـ 68. بثاني رحلة لكوريا، من رحت كوريا بشهر العاشر، وزني كان 68. أظن تعرفون أنا أحس نفسي كل ما أروح كوريا، هيك أي تتيز أن هيك يضربوني ضربة، يضربوني صبعه، يضربوني ضربوني صفعه، اوكي، ضربوني صفعه كلش جبه، لأنه هناك معايير الجمال بنات. حاولت أشتري ملابس من هناك، ثاني، ثاني رحلة لكوريا، ما قدرت. فمن رجعت من كوريا، علاقتي مع الأكل، يعني كل هذا الوقت وعلاقتي سيئه مع الأكل، بس ورا كوريا علاقتي صارت سيئه أكثر. خصوصاً أنه بشهر 12 عيد ميلادي، الشهر العاشر، وأنا بدي أفكر بشهر 12 أنه عيد ميلادي راح يجي، أن لازم أنحف. مستحيل. حتى إذا تروحون تشوفون محادثاتي مع أصدقائي، حرفياً يمكن 80% من محادثاتنا عن الوزن وشلون أنا أريد أنحف. ف هنان الموضوع صار أسوأ. صراحة روتيني صار أنه أنا أقعد من النوم، أشرب قهوة، بعدين لايك العصر، إذا كلش جعت، آكل خضروات، يمكنك خيار، جزر، أو فواكه، هيكك أشياء بسيطة. حتى تجيني أيام أشرب قهوة، آكل لقمتين، وبعد خلاص طول اليوم ما آكل شيء. وتجيني يك يوم بالاسبوع آكل كل شيء، وبعدين خمس أيام بالاسبوع ما آكل شيء. فصراحة هسه أذكر، بعدين شفت نفسي أنه أني نزلت الوزن 58، وآخر مرة كنت بهذا الوزن كان سنة 2019. فلازم أكمل على هذا المجال، لازم أظل هيك. وصرت كل ما آكل أي شيء أحس بالذنب، ليش أكلت هذا الشيء؟ راح أسمن، كل راح أرجع مثل ما كنت. فضل هذا التفكير ياكل عقلي. مر عيد ميلادي، بعدين سويت عملية خشمي، وأحد مث عملية خشم ما ياكل كلش هوايه، والموضوع صار أسوأ. خصوصاً بدايه هاي السنة، الموضوع صار كلش هوايه أسوأ. علاقتي مع الأكل كلش صارت سيئه. ما كنت أبوع على الأكل بنفس الطريقة، لأن زمان كنت أبو على الأكل، أو أنا أريد آكل هذا الشيء، مبين كلش طيب. بس وصلت لمرحلة أنه من أشوف شيء، صرت أفكر أنه هذا بقد هشكل هذا، به هلق دهون؟ إذا أكلت هذا الشيء راح أسمن، هيك راح أرجع مثل ما كنت. علاقتي مع الأكل إلى الآن شوي سيئه. كل ما أبوع نفسي بالمراية، أعرف أنه أناي نحفت صراحة، أعرف أنه أنا نحفت كلش هوايه وسعيدة أني نحفت، بس هماتين من أبوع نفسي بالمراية شوي أشوف نفسي ينه. أعرف أنه هذا الموضوع حساس، أعرف يمكن وا ناس ح يمرون عليّ، الشخص من يكون عنده نظره براسه أو بعقله عن هذا الموضوع، صعب هواي أنه تتغير، خصوصاً من الشخص هذا طول حياته يحاول أنه ينحف. وخصوصاً أنه هو قاعد ينحف بطريقه مو صحيه أبداً. يعني يا جماعه صرت من أوقف، خ أريد أوقع، فيتامينات نقصت، شعري قام يوقع كلش هوايه، مودي سيء 24 ساعة، ما عندي طاقة، ما أقدر أقوم، نك ربايه، تفكيري سيء 24 ساعة، تفكير بنفسي سيء 24 ساعة. الموضوع مو سهل أبداً.

بدي أحاول يعني، اوكي، اسمعوا، أنا تجيني أيام آكل أريده، تجيني أيام أقطع الأكل نهائياً. ما والله ما أعرف شلون أشرحلكم الموضوع صعب. وأول مرة أقعد على الكاميرا وأحاول أنه أشرح للناس عن هذا الموضوع، لأنه كل مرة أحد يسألني عن هذا الموضوع، أقول له: أو تبعت حميه، أمشي هواي، أنا أيدو، أمشي أي دو، أنا أمشي كلش هوايه. باي ذا واي، وهذا الشي ما ساعدني أنه أنزل وزن، وأشرب ماي هوايه. خلال ها الفترة من أحس أني جوعان، كنت أشرب مي وأكل خيار خلال اليوم. بس ماديو 24 ساعة دايقه، صار ينمي علي شعري يوقع، قلتلكم، ونظرتي لنفسي بالمراية يعني دائماً راح أشوف العيوب بنفسي، وهذا هو شي صعب بهذا الموضوع، أنه دائماً تشوف الشي السلبي بنفسك، وصعب أنه يتغير. رغم هسه بدي أشوف كومنتات أونلاين: أو بنين وجهك مثل الجمجمة، وجهك يخوف، ليه هالكثر نحفتي؟ وزنك صار يخوف. بدي أحاول أنه أمر من هذا الموضوع. إذا تشوفوني، أحب أنه أشارككم من آكل أكل صحي، إذا أحاول أنه مثلاً آكل دجاج، آكل أشياء زينة لوزني، الوزني، آكل أشياء زينة جسمي، أشياء أتغذى منها، أشياء تحافظ على وزني. ورا ما آكل، دائماً يجيني: أو إذا أكلتي را ترجعين تسمنين، لازم توقفين، لازم تبطلين. أو إذا أكلت شي كلش أحبه اليوم وكان مو صحي، اليوم اللي وراها يكون هيك مثل الدوام، اليوم اللي وراها ما آكل شي، أشرب بس قهوة، آكل خيارتين. كل ما تسألوني عن هذا الموضوع، كنت أحاول أتباد أنه أجاوب عليه، أو أقول أنه أني أمشي هوايه وأشرب مي وأكل أكل صحي. بس اللي أقوله أنه أنا قطعت الأكل، الشيء اللي خلاني أنحف. وبنات، أبداً ما أنصحكم أن تسوون هذا الشي. ف أنا بدي أصوّر لكم هذا الفيديو هو بس لأنه هواي بنات ب يطلبون مني وده يسألوني، ويحبون أنه يعرفون الطريقة. بس جماعه، هو مثل الصراع النفسي اللي داخلي، اللي حابه اليوم أشاركه وياكم. وحتى ما أعرف إذا راح أنزل هذا الفيديو أو لا، لأنه ما أعرف إذا وصلتلكم الفكرة صح. وأعرف أنه ناس راح ينزعجون أنه: أو أنت شلون تشوفي نس ها الطريقة؟ دائماً أنا أفكر شلون، شنو ح يقولون؟ وأعرف أنه ماكو حد راح يرضى يمكن سمينة، أو أن حفت. ولكن بدي أحاول أعالج هذا الموضوع. أي شخص همت يباوع لي ودي يمر بهذا الشي، ف أحب أقول لك: خليه قوي، أهم شي صحة الإنسان، مظهرنا الخارجي ما يحدد إحنا منو. حافين واندي أقول هذا الكلام، أتمنى أنه تسمعه وتتقبله. وبس، ما أ أنزل هذا الفيديو، ولكن ها، هاي هي الرحلة مالتي مع ال. من أي أحد يشوفني حالياً، أنه إذا شفت إنسان نحيف أو سمين، ما تعلق على وزنه وما تعلق على الوضع اللي هو يمر به. ممكن أحد يسمعني ويقول لي: أو شنو هاي التفاهات اللي تحشينها؟ ولكن كل إنسان والصعوبات اللي يمر بها. وبس، هذا كان فيديو اليوم. حسيت أنه كان شوي جدي زيادة عن اللزوم، وحاولت أنه ألطف من الجو شوية. وبس، أي.