Transcription
هنبدا برايه بعض الفصول عن مواهب المواهب في كنيسه الله. هقرا الجزء المشهور في كورنثس الأولى 12. هاخد منه بعض العبارات.
كورنثس الأولى 12: "وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا. أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أُمَمًا مُنْقَادِينَ إِلَى الأَوْثَانِ الْبُكْمِ كَمَا كُنْتُمْ تُسَاقُ. لِذَلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فَأَنْوَاعُ مَوَاهِبَ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ أَعْمَالٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْكُلِّ. وَلكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ الرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ. فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِالرُّوحِ كَلاَمُ حِكْمَةٍ، وَلآخَرٍ كَلاَمُ عِلْمٍ بِحَسَبِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلآخَرٍ إِيمَانٌ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلآخَرٍ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلآخَرٍ عَمَلُ قُوَّاتٍ، وَلآخَرٍ نُبُوَّةٌ، وَلآخَرٍ تَمْيِيزُ الأَرْوَاحِ، وَلآخَرٍ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ، وَلآخَرٍ تَرْجَمَةُ أَلْسِنَةٍ. وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ، قَاسِمًا لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ كَمَا يَشَاءُ»."
العبارة الثانية أقرأها من رسالة العبرانين أصحاح 2.
الرسالة إلى العبرانين الأصحاح الثاني: "لِذلِكَ يَجِبُ أَنْ نَتَنَبَّهَ أَكْثَرَ إِلَى مَا سَمِعْنَا، لِئَلاَّ نَفُوتَهُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَتِ الْكَلِمَةُ الَّتِي تُكَلَّمَ بِهَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ صَارَتْ ثَابِتَةً (يقصد كلمة الناموس)، وَكُلُّ تَعَدٍّ وَمَعْصِيَةٍ نَالَ مُجَازَاةً عَادِلَةً، فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا، شَاهِدًا اللهُ مَعَهُمْ بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَمَوَاهِبِ الرُّوحِ الْقُدُسِ."
أخيراً من بطرس الأولى أصحاح أربعة.
بطرس الأولى أصحاح أربعة: "وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَصَحْوُا لِلصَّلَوَاتِ. وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا. كُونُوا مُضِيفِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِلاَ دَمْدَمَةٍ. لِيَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ مَا أَخَذَ مَوْهِبَةً يَخْدِمُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا، كَوُكَلاَءَ صَالِحِينَ عَلَى نِعْمَةِ اللهِ الْمُتَنَوِّعَةِ. إِنْ كَانَ يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ، فَلْيَتَكَلَّمْ كَأَقْوَالِ اللهِ. وَإِنْ كَانَ يَخْدِمُ أَحَدٌ، فَلْيَخْدِمْ كَأَنَّهُ مِنْ قُوَّةٍ يَمْنَحُهَا اللهُ، لِكَيْ يَتَمَجَّدَ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ."
في جزئين ثانيين هنقرأ أثناء الكلام في روميا 12 وفي رسالة أفسس والاصحاح الرابع. لكن اكتفِ كده في البداية.
شوف يا إخوتي الأحباء، موضوع مواهب الروح ممكن نتناوله بطريقتين. الطريقة الأولى أننا نشرح بالتفصيل شرح تعليمي ماذا يقول الكتاب عن هذه القضية، قضية مواهب المواهب في كنيسة الله. أو خليني أسميها كده بصورة أدق شوية، المواهب في كنيسة الله.
وممكن آخد سكة تانية، وهي دي اللي أنا هاخدها في هذا الصباح، أنه أبدأ بالواقع الحاضر اللي احنا فيه. يعني العادي إننا بنسمع التعليم أو بنقرأ التعليم وبعدين نطبقه على حالتنا وعلى الواقع اللي احنا عايشين فيه. بس الحقيقة لاحظت إنه في مشكلتين في الأمر ده. المشكلة الأولى إنه أحياناً التعليم عام فيأخذ وقت طويل وما يدخلش للمشكلة اللي احنا بنعاني منها والوقت ضايع. والمشكلة الثانية إنه أحياناً أقعد مع أخ يقول لي يا أخ ماهر أنا مش فاهم موضوع المواهب، وأنا بكرم وسخاء أقعد أشرح الموضوع كله، وبعد ما أخلص وفجأة بيقول لي يعني في مواهب ولا ما فيش؟ طبعاً ضغطي بيعلى ومعدتي بتقلب وحالتي بتبقى صعبة جداً.
فخوفاً من تكرار هذا الأمر، إننا نقعد نشرح نشرح نشرح وفي الآخر يقول لك يعني من الآخر كده في مواهب ولا؟ طب حبيب واحنا بنقول إيه من الصبح؟ المهم يعني عايز أقول أحياناً بيبقى في صعوبة في التطبيق. عشان كده أنا هريح نفسي وأريحكم وأبدأ من الآخر. ما هو الواقع الذي نعيش؟ وما هو تطبيق ما نتعلمه من الكتاب المقدس على الواقع اللي احنا فيه في هذه الأيام؟
لو حبيت أقول الواقع اللي يهم أخواتي اللي موجودين قدامي، أقدر ألخص الواقع ده في سؤال بيوجه للشباب والشبات، يوجه لينا بصفة عامة. هو يعني أقدر أصيغه في خلاصة كالاتي: أنتم بتنكروا وجود مواهب الروح القدس وتنكروا المعجزات؟ وعلشان كده أنتم حارمين روحكم؟ لا بتطلبوا هذه المواهب ولا بتطلبوا هذه المعجزات؟ عشان كده أنتم عايشين حياة جافة وأنتم محرومين من هذه المواهب؟ مش هي دي الخلاصة؟ ها؟ من الآخر خالص كده أقولهم تاني: أنتم يا إخوة بتنكروا مواهب الروح القدس وبتنكروا حدوث المعجزات؟ وعلشان كده حارمين روحكم من هذه المواهب؟ ما بتطلبها؟ وحارمين روحكم من هذه الحياة الغنية بالمواهب والمعجزات؟ مظبوط يا بنات؟ مظبوط الكلام اللي أنا بقوله؟ سمعت حاجة زي كده؟
طيب، احنا هنحاول أولاً نقول إن هذا الاتهام فيه مغالط كثيرة جداً جداً. لو قعدت أفند واحدة واحدة هناخد وقت طويل. لكن ببساطة شديدة، نحن لا يمكن أبداً أن ننكر شيئاً ينادي به الكتاب المقدس. مستحيل ننكر وجود المواهب، ومستحيل ننكر وجود المعجزات في كنيسة الله. توجد مواهب، وفي حياة أولاد الله توجد معجزة. آمين.
نحن لا يمكن أبداً، بل إننا نقول إن كنيسة الله بنيت وتأسست على المواهب وتعيش اليوم بالمواهب. كتاب يقول لنا: "مبنيين على أساس الرسل والأنبياء". لقد وضع الرسل والأنبياء، وهم أهم وأشهر وأعظم موهبة في كنيسة الله، وضعوا الأساس الذي لا يستطيع أحد أن يضع أساساً غيره. وضعت المواهب، ووضعت الأساس، والكنيسة تعيش كل يوم بالمواهب. واحنا بنشكر الرب لأجل المواهب.
نحن لا ننكر وجود المواهب. والأمر الثاني الذي يحويه هذا الاتهام كمغالطة، إنكار حدوث المعجزات. أكرر مرة أخرى، نحن نعيش، مش بين الحين والآخر يصنع الله معجزة في حياتنا، لكن صدقوني يا أحبائي، إن كل يوم من أيام الحياة نختبر بصورة واضحة معجزات الإيمان في حياتنا كأولاد لله. وما بقولش إن ده قاصر علينا، لكن كل أولاد الله في كل مكان يبقوا جاحدين لو أنكروا حدوث المعجزات. يعني أمسك أي أخ فيكم، فيه معجزات بتحصل في حياتك ولا ما فيش؟ في؟ أكيد. أخ يوسف، فيه معجزات ولا ما فيش؟ بيقول إيه؟ أخ يوسف؟ أكيد. أكيد. كل يوم، كل يوم فعلاً.
طب غوط شوية أكتر، حتة كده يعني، أنتم مثلاً ما تؤمنوا إن ربنا ممكن يشفي مريض بمعجزة؟ ده إحنا نبقى ما بنفهم حاجة أبداً في كلمة الله لو قلنا إن ربنا مستحيل يشفي مريض بمعجزة. بل بالعكس، في بيوتنا وفي كنائسنا ومع إخوتنا، كل ما بنسمع إن فيه أخ مريض، أول حاجة بنعمل إيه؟ ها؟ بنصلي من أجله وبنقول يا رب اعمل إيه؟ اشفي أخونا. بنقول كلام في الهوا ولا نعني ما نقول؟ إننا نعني ما نقول ونؤمن ونثق من كل القلب إن الله قادر أن يصنع المعجزة. بس احنا الحقيقة مؤدبين شوية في كلامنا مع ربنا. ما بنأمرش الله وأقول له لازم تعملها. عيب، ما يصحش. ما يصحش. دي أخلاق عالية بس مش أكتر. يعني مسألة ذوقيات في الحديث مع الله وأدب. لا مؤاخذة يعني أدب. أنا أنا ما بأمرش الله، لكن بروح بكل خشوع وأدب واتضاع قدام ربنا وبقول له: يا رب، أنت ترى ضيقتنا، أنت ترى الألم، أنت ترى تعبي، أنت ترى خدمتي، أنت ترى حياتي. أرجوك اشفيني يا رب.
وأنا شخصياً لا أستحي أن أشهد أمامكم عن نعمة الله. لقد اختبرت في حياتي الشخصية وفي عائلتي الشفاء المعجزي. إن الرب يشفي مرضى بطلب من الرب إنه يشفيني. مرتين عملها معايا الرب يشفيني من أمراض وأمراض صعبة. أقول له: اشفيني يا رب. والرب في نعمته شاف إنه استمرارية المرض معايا لن تفيدني روحياً ولن تعطل خدمتي. تدخل الرب وشفاني. وده مش اختبار قاصر عليا، لكن ده نص الكتاب. "صلاة الإيمان تشفي المريض، وإن طلبه البار تقتدر كثيراً في فعلها".
فأرجوكم يا أحبائي، أننا نكون واضحين من جهة هذا الأمر. نحن نؤمن بوجود المواهب في كنيسة الله، وستستمر المواهب تعمل وتدعم شهادة الله على الأرض حتى لحظة مجيء الكنيسة ورفع الكنيسة عن الأرض. وأيضاً نؤمن بحدوث المعجزات على مستوى يومي مع جميع أولاد الله في حياة كل أولاد الله، كاستجابة عجائب وبعض المواهب المعجزية التي كان يحتم وجودها تأسيس شهادة جديدة على الأرض.
تأسيس المسيحية ببساطة شديدة. تأسيس المسيحية. المسيحية التي بنيت لا على مولود المزود، لكن على المسيح الـ... ها؟ الـ... المقام من الأموات. عندما قام المسيح عمل نقلة رهيبة. أغلق الباب على مشروع قديم. أغلقه مؤقتاً. المشروع القديم هو ملك المسيح على الأرض من خلال الشعب القديم. هذا المشروع أغلق على الباب وتأجل. وتم تكوين مشروع جديد مختلف كل الاختلاف. حتى لم يعرف به بنو البشر في أجيال أُخر. كان سراً مكتوماً في الله. كُشف السر. تم التأسيس. بدأ الإعلان عنه. مشروع جديد بإعلانات جديدة، بتعاليم جديدة، بأفكار جديدة. أقدر أقول مش مختلفة عن اللي فات، ده في منها كتير ضد اللي فات.
1500 سنة يوجد حائط سياج بين الأمم واليهود. مظبوط؟ يقدر حد يهد الحائط ده؟ ده مش يتهد. ده بطرس الرسول في أعمال 10 في مدينة قيصرية في بيت كرنيليوس بس عمل كده. يعني فتح في الصور وعدى منها الذين من الختان. عملوا إيه؟ خاصموا. مرضوش يأكلوا معاه. قالوا له: أنت دخلت عند أناس ذوي غفلة. أنت ما ينفعش تبقى رسول. أنت ما ينفعش تبقى خادم. يا مع إن ربنا كان عامل معاه رؤية عظيمة علشان يقنعه. ده يورينا قد إيه بطرس كان خايف من الموضوع ده. لكن المسيحية بتقول إن حائط السياج ده إيه اللي جرى له؟ اتهد. اليهودية قعدت 1500 سنة تبني حيطة. واسأل سؤال: تبني حيطة بمزاج الناس ولا بتعليمات من الله؟ تعليمات من الله. يعني مثلاً في سفر عزرا وفي سفر نحميا هنلاقي إنه الدعوة والكرازة ومحاولة استرجاع الشعب والتوبة. تعرفوا استرجاع إلى بناء الحائط؟ لأن الحائط كان قد بدأ يتهدم. تتصور يا حبيبي إنهم يتجوزوا؟ ولما يرجعوا لربنا يعملوا إيه؟ يطلقوا؟ يخرجوا الزوجات؟ يا قسوة جداً! طب ولادي؟ هو ده هي دي اليهودية؟ نبني حيطة؟ بص بقى المسيحية يقول لك إيه؟ يقول لك: إذا كان في أخ مؤمن وامرأته غير مؤمنة، وثنية، لكنها تقبل أن تسكن معه، يعمل إيه؟ يقبلها ولا يفارقها؟ وبعدين الأخطر، لأن هذه المرأة غير المؤمنة مُقدَّسة. فالرجل المؤمن. يبقى أنا ممكن أقعد أحكي في الحكاية دي ساعة. إن في مش بس وضع جديد بإعلانات جديدة، بأفكار جديدة، لكن ده في أساسيات منه تتعارض مع القديم. ومطلوب من الأتقياء اللي مشوا على القديم يسيبوا القديم ويتبعوا الجديد. مطلوب مع بطرس ياكل مع الناس؟ يا ده نكد الدنيا عند بطرس كانت عقدة عنده. تصور يا بجاحة عقدة إنه يعمل إيه؟ يأكل. حد فينا بيحس بالمشكلة دي دلوقتي؟ لا. لأننا اتولدنا. كل حاجة اتأسست. لكن أيامهم كان الموضوع ده بالنسبة لهم صعب. ده ربنا يوريله رؤية وملائكة ويسمع صوت ربنا وربنا يعالجه. والمسألة تتحل. وربنا يوريله بعينيه إن الروح القدس نزل وحل عليهم كما علينا في البداء. وبعد سنين طويلة لما يروح أنطاكية وييجوا إخوة من عند يعقوب وكان بياكل مع الأمم، يرجع تاني العقدة تاني. رجعت تاني ونلاقي بطرس يؤخر نفسه خائفاً من الذين من الختان. كان في وضع جديد صعب قبوله. وضع جديد على اليهود، وضع جديد على الأمم. إعلانات جديدة لم تُعلن في كتب العهد القديم. وأنا بتخيل ضمير التقي وهو يتلقى إعلان من الله يتعارض مع إعلانات العهد القديم في بعض الأشياء. لأنه المشروع الأول أدى غرضه وأثبت فشل الإنسان الأول. افعل هذا لتحيا. دلوقتي في المسيحية: افعل هذا فتحيا؟ لا، بالعكس. إن المسيح قد فعل. آمن بما فعل وبمن فعل فتحيا. يبقى إذا الكتاب يضاد بعضه. اهو في الناموس بيقول: افعل هذا فتحيا. دلوقتي بيقول: آمن بالمسيح الذي فعل فتحيه. ده تطبيق؟ لا. لكن بنقول في فترة معينة أعطى الله تدبير الناموس لكي يثبت للإنسان عجزه وفشله عن أنه يفعل. هم قالوا: نفعل. قالوا: طب وريني، افعل. طيب وهديلك وصايا. في الآخر إيه الأخبار؟ لم نستطع نحن ولا آباؤنا أن نحمل هذا النير. جه الرب بقى بمشروع النعمة العظيم اللي مش بيقول للإنسان: افعل، لكن بيبين إن المسيح قد فعل، وأن من يؤمن بمن فعل ينال الحياة. "أما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع المسيح هو ابن الله، ولكي تكون لكم حياة إذا آمنتم باسمه." آمين.
واضح الفكر؟ طيب، هذا التأسيس الجديد بالإعلانات الجديدة التي فيها ما يختلف وفيها ما يتضاد عن القديم، كان يستلزم علامات معجزية جبارة. كان يستلزم وضوح من الله ومصادقة على أنه الجديد ده مش من عند الإنسان، لكن ده من عند مين؟ من عند الله. هنا استلزم الأمر ما نسميه الآيات والعجائب والقوات المتنوعة ومواهب الروح القدس المعجزية. ده الرد الأول لينا على الموضوع ده.
الأمر الثاني، نحن نؤمن بحدوث المعجزات وستظل معجزات اختبار يومي في حياة أولاد الله. لكننا ما نقوله إنه لا يوجد الآن الشخص الذي يفعل كما كان يفعل بطرس الذي يخيم بظله على المرضى فيبرأون، أو مازر يضعها على المرضى فيبرأون، أو لديه قوات غير معتادة. بنقول إن الأشخاص دول مش موجودين دلوقتي. ليه مش موجودين؟ لأنهم لما كانوا موجودين كان لغرض محدد معين. هنشوفه مع بعض. وهذا الغرض قد تحقق. قد تحقق. فلا داعي لوجودها بعد أن تحقق الغرض. بل إننا يا أحبائي نرى أن نفس الأشخاص دول هم أنفسهم في بداية حياتهم ما كانوا في، عفواً، في نهاية حياتهم ما كانوا بيعملوا القوات غير المعتادة. بولس اللي كان يؤخذ عن جسده ماذر تش في المرضى، ترك تروفيموس في ميليتوس مريضاً، وأبي فراس مرض منه واقترب من الموت. كل اللي عمله بولس مش بعت له منديل، لكن تضرع إلى الرب لكي يرحمه. وابنه الحبيب الخادم الأمين تيموثاوس مش عنده مرض، ده عنده أسقام كثيرة. بولس لا نفخ فيه، ولا حط إيده عليه، ولا بعت له منديل، ولا لكن قدم له نصيحة طبية. وبولس نفسه قد مرض ولم يشفي نفسه، ولم يشفيه الرب، لكن الرب قال له: "تكفيك نعمتي". بالتالي دي ردود كفاية قوي. مش بس بنقول إنه ما فيش الأشخاص دول لأن الغرض قد تحقق، بل إن هؤلاء الأشخاص أنفسهم في نهاية حياتهم، لأن الغرض كان قد تحقق، ما كانوا بيعملوا هذه القوات المعجزية.
أجي المغالطة كمان وأقول: أنتم حارمين روحكم؟ ما بتطلبوش المواهب؟ طيب، نقف وقفة عند كلمة المواهب وكلمة ما بتطلبوش المواهب. بس عايز بين قوسين بقى أقف وقفة وأطلع بره الموضوع للحظات وأقول: أرجو اللي هقوله ده يكون واضح وما يحتاج مني لتكرار. شوف أخواتي الحبايب، احنا بنحب كل أعضاء جسد المسيح. آمين. أقصد إحنا كخدام للرب، مش كده؟ أخ يوسف، تحب كل المؤمنين من كل الطوائف، حتى الكاريزماتية بعينينا ونحبهم بكل قلبينا، ويشرفني إني أغسل رجليهم، لأنهم لحم وعظم المسيح. حد بيشك في اللي أنا بقوله ده؟ الله شاهد وضميري شاهد. ليه أخواتي المؤمنين من أي طائفة، أنا عند رجليهم بكل سرور أغسلها، لأن دول قديسين وأفياء، ودول أعضاء في جسد المسيح، لحم المسيح وعظم المسيح. واللي ما يخدمهم يبقى ما بيفهمش، واللي ما بيحبهم يبقى ما بيحبش الرب يسوع. متفقين على الكلام ده؟ عندكم شك فيه؟ بس هذه المحبة تلزمني إني لما ألاقي أخويا لحمي وعضمي ده عنده فكرة غلط، ما أقدرش أسكت. لكن لازم أعمل إيه؟ أصلح. يبقى أنا دلوقتي لما هقول إن الكلام ده غلط، مش حكم على الأشخاص، لكن حكم على الأفكار. يا أحبائي، نحن لا نقاوم واحداً من أولاد الله، والرب ما يرضاش ولا يسمح في يوم من الأيام إننا نقاوم واحد من أولاد الله. لكننا نقاوم للنفس الأخير الفكر الخاطئ الذي قد يحتضنه واحد من أولاد الله. آمين. واضح الكلام؟
طيب، الأمر الثاني، أسأل سؤال: إبليس يا ترى بيضل وبيخدع ولا ما بيخدع؟ بيخدع. شغلته يخدع. تخصصه خداع. إبليس تخصصه خداع. عندي احتمال من ثلاثة، ما أعرفش توافقوني على أنهي فيهم: إن إبليس ربنا عمل في قلبه وتغير اليومين دول وبقى لطيف ولذيذ وما بيخدع؟ مرفوض الكلام ده. طيب، هو ربنا ما عملش في قلبه، هو لازال شرير وخداع وكذاب ومضلل؟ أجازة اليومين دول ما بياخدش إجازة؟ يبقى لا تغير ولا بياخد إجازات. يبقى اليومين دول ممكن إبليس خدع؟ طب أسأل سؤال بقى، تخلوا بالكم. آه، بيخدع. ماتغيرش، ماخدش إجازات، وهو بيخدع. بس ده بيخدع الخطاط الأشرار، لكن ما يقدرش يخدع المؤمنين؟ ينفع الكلام ده؟ كورنثس الثانية 11: "خائف، خائف بولس خائف من إيه؟ إنه كما خدعت الحية حواء بمكرها، هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح." يا حبايب، إبليس بيخدع أخواتي الغاليين المؤمنين. مش بس بيخدع، ده بيفسد أذهانهم. وبولس عندما كرز أو تكلم عن هذا الإفساد للبساطة التي في المسيح، أي أن لا نرى غير المسيح، تكلم عن يسوع آخر وإنجيل آخر وروح آخر. واحتملوا يا إخوتي الأحباء عندما أقول إن الأجواء المسيحية اليوم، دون تخصيص لذكر طوائف أو عقائد أو جماعات، أقول بكل أسف إننا نرى مسيحية أخرى في هذه الأيام. ديانة جديدة تكرس بيسوع آخر وبروح آخر وبإنجيل. وممكن أوضح الكلام ده بعدين. بس دي بين قوسين، بسبب إفساد الحية لازه المؤمنين.
إيه ثانية؟ تسالونيك الثانية 2: "انظروا، انظروا أن لا تتزعزعوا سريعاً عن ذهنكم، لكن كمان ولا يخدعنكم أحد على طريقة ما." يعني الطرق إيه؟ كثيرة اللي ممكن إبليس يعمل إيه بيها؟ يخدع. يبقى إذا، إبليس ماتغيرش، إبليس ماخدش إجازات، إبليس بيخدع حتى المؤمنين. متفقون؟ إبليس بيخدع المؤمنين. طبعاً نشكر الرب إنه إبليس بيخدع الناس المؤمنين في الأماكن الثانية. لكن مع الأخوة؟ طبعاً. معقول إبليس يدخل اجتماعات الأخوة ويخدع أخوة؟ ده هو إبليس لما بيروح يشوف واحد مؤمن عايز يخدعه، بيسأله الأول: أنت مشترك على م؟ يقول له: طبعاً. يقول له: لا، يبقى أنا ماليش دعوة بيك. أنا ما أقدرش. مش كده برضه؟ مش بيحصل كده؟ هو بيسألك: أنت بالظبط؟ يفتكر إيه؟ تقول له: أخوة. يقول لك: لا، يبقى أنت مش تخصصي. لا. إبليس بيخدع الأخوة برضه. واحنا عندنا حاجات إحنا مخدوعين فيها. وأرجو إننا ننتبه لهذا. لأنه مرات كثيرة بنقعد نشوف إبليس خدع الناس المؤمنين في الأماكن الثانية إزاي، وهو على فكرة يساعدنا في هذه الاكتشافات. ما عندوش مانع في مقابل إنه يحسبنا إحنا في إيه؟ ها؟ في الخداع بتاعنا. أمر خطير.
يعني ممكن أخ من الأخوة يبقى مخدوع؟ أوه، أنا شفت كتير كتير عايشين في أوهام. أوهام. ضياع. بس ما هو ممكن يشرح لك محاضرة كاملة عن التعليم الصحيح بخصوص المواهب، بس هو عايش في وهمه الخاص. يشهد الله إني رأيت مؤمنين لعشرات السنين عايشين في أوهام في وسط الأخوة ومحتاجين اللي يفوقهم. بس هو مقتنع تماماً إنه صح والباقي كله غلط. دي كارثة. دي كارثة. طب الحل إيه؟ شوفوا أحبائي، الحل بسيط جداً بس صعب في تنفيذه. هو الاحتفاظ بالقلب يومياً قريب من شخص الرب يسوع. شوفوا حبايب، إبليس على فكرة مش بيحب الألسنة. وعشان كده بيروج ليها. لا. إبليس مش بيحب المواهب المعجزية. وعشان كده أنت تقول: أوه ده إبليس ده ضلالي. بيحب الحاجات دي فراح يخدع بيها الناس. لا لا. ما فيش تعليم معين إبليس بيحبه يروج له. إبليس بيكره المسيح. بس إبليس ما عندوش أي مانع إنه يسلك من أي شارع علشان يحول قلبك عن المسيح. فليه إن قلبك يتحول بالذرة؟ ما عندوش مانع. يحولك بالذرة؟ وليه إن قلبك يتحول بمواهب معجزية؟ ما عندوش مانع. إن هو يحولك؟ وليه إن قلبك يتحول بالاجتماع إلى اسم الرب؟ فتبقى قضيتك الأولى والأخيرة في الحياة هي الاجتماع إلى اسم الرب. وما عندوش مانع طالما إن دي تصرف قلبك عن المسيح، إنه يجعلك تعيش كل عمرك وراء هذه القضية. إبليس له غرض واحد وحيد: أن يحول قلبي عن المسيح. ولشد مكره وبأسه في هذا المضمار، تحويل القلب عن المسيح، يعرف من أين يؤكل الكتف ويعرف كيف يجذب كل شخص بعيداً عن المسيح بالطريقة التي تناسب شخصيته وبالتعليم الذي يناسب طائفته. المهم أن يحول القلب عن المسيح. فإذا لقيك إنك مش مشغول بالمسيح، بس مشغول بالاجتماع إلى اسم الرب، أو مشغول بمجيء الرب، ما عندوش مانع أبداً ينفخ في هذه النار طالما إنه محتفظ بك بعيداً عن المسيح. أمر خطير. أرجو أن ننتبه إليه.
بولس في فيلبي 3: "افعل شيئاً واحداً. عيني على غرض واحد." من يوم ما شفته حبيته. من يوم ما كشف لي عن ذاته تعلقت به. هو حبيبي، هو ربي. آه، هو ربي. هو إلهي. هو الغرض. هو الجعالة. هو الغاية. هو كل شيء. مش أعمل حاجة في دنيتي غير أدور عليه، أفكر فيه، أتعلمه، أحبه، أرتبك. الأخوة في كولوسي بفلسفات يونانية وفلسفات شرقية والعقائد اليهودية. فكتب لهم الرسول مصححاً: مش كل ده، ولا واحدة من ده كله هي اللي أنتم محتاجينها. أمال إحنا محتاجين إيه يا بولس؟ "أنتم محتاجين المسيح كما قبلتم المسيح يسوع الرب." اعملوا إيه؟ "اسلكوا فيه." طب والتعاليم دي غلط ليه يا بولس؟ قال: غلط. غلط لأن اللي بينادي بيها بيقول كلام مش مظبوط أبداً. "غير المتمسك بالرأس الذي هو المسيح." أحبائي، لو بولس قلنا له: قول لنا الفلسفات اليونانية غلط ليه؟ ممكن يكتب مجلد. بس هو اختصرها في كلمة: لأنه مش غرضه يعمل بحث عن خطأ الفلسفات اليونانية، ولا الفلسفات الشرقية، ولا التقاليد اليهودية، مع إنه ذو باع وله قدرة في هذا المجال. لكن هو ببساطة شديدة قال: لأنه دي غير المسيح. وإحنا مدعوين علشان نمسك بالمسيح. آمين.
كثير حبايبي الأخوة شايفين غيرهم غلط لأنه بيكمل نفسه بأشياء خطأ. طب وأنت؟ وأنت ما بتكملش نفسك بالأشياء الغلط، لكن ما بتكملش نفسك بالمسيح؟ ربِ دينا نعمة. أحبائي، أنا قلت حاجتين بس، بس صعب الأمر. الأول: الاحتفاظ اليومي واللحظي بقلبي مشغولاً بالمسيح. يا رب يسوع، بحبك ومش عايزك تغيب عن عيني. تعرف مين اللي بينط بدل المسيح؟ وعايز ياخد مجال بدل المسيح؟ الذات. ودي العلة لقبول كل التعاليم الخاطئة. عشان كده لو قلبك دايماً مشغول بالمسيح، هتحمي روحك. الأمر الثاني، وده اللي هنحاول نعمله، لأن أنا ما أقدرش أشغل قلبك بالمسيح، دي حاجة أنت مسؤول عنها، حاجة فردية تعملها أنت، أنا ما أقدرش أعملها لك. لكن الحاجة الثانية اللي علينا نعملها: ماذا يقول الكتاب؟ كيف نحمي أنفسنا من خداع إبليس؟ اللي تأكدنا إنه بيعمل إيه؟ بيخدع. احتفظ بقلبي مشغولاً بالمسيح. احتفظ بنفسي عند قدمي المسيح. جعلت الرب أمامي في كل حين. يومياً لي لقاء معه وحديث مستمر معه ومشغول كاملة به. الأمر الثاني: أن أرجع كل تعليم أسمعه وأقيسه على الكتاب. ماذا يقول الكتاب؟ دول الحاجتين اللي يحمونا من خداع إبليس. آمين.
كل ده كان بين قوسين. أوعوا تفكروا دي الوعظة الرئيسية. لسه ما بدأتش. قال لهم: "هيدخل بينكم ذئاب خاطفة، وأنتم هيطلع منكم أناس يتكلمون بأمور ملتوية." ده فين الكلام ده؟ أعمال أصحاح 20. وهو بيكلم قسوس كنيسة. يعني خطر جاي من جوه، وخطر جاي من بره. طب هتعمل إيه يا بولس؟ أعمل إيه؟ عارف أعمل إيه؟ "أستودعكم يا إخوتي لله ولكل نعمته." وطول ما أنت بين أيدينا الله، الله ما عندوش غير المسيح. وطول ما أنت بين أيدين الكلمة، الكلمة قادرة إنها تحفظنا وتحمينا وتبني وتعطينا ميراثاً مع جميع المقدسين. آمين يا أحبائي.
طيب، نرجع بقى نلقي نظرة ماذا يقول الكتاب على مسألة المواهب. وأنا هناقش المواهب من حتة واحدة بس. يعني أنا دلوقتي أروح أطلب وأقول لربنا: اديني مواهب، لأنه بيقولوا لي: أنت حارم نفسك. فانا هجاوب من الناحية دي. الرد على السؤال ده من بعض الآيات الكتابية.
أبدأ بمعنى كلمة موهبة. كلمة موهبة حيثما نقرأ كلمة موهبة في العهد الجديد في اليوناني "كاريزما". وكاريزما مش يعني عطية، لكن ترجمت في روميا 1: 11، روميا 5: 15، روميا 6: 23، ترجمت "هبة". هبة. هبة إيه اللي أقصده من الحكاية دي؟ أقصد يعني مثلاً لما يقول: "هبات الله ودعوته هي بلا ندم" (روميا 11: 29). "ليس كالخطية هكذا أيضاً الهبة" (روميا 5: 16). "وأما هبة الله فهي حياة أبدية" (روميا 6: 23). "أنا أريد أن أتيكم لكي أمنحكم هبة روحية لثباتكم" (روميا 1: 11). "موهبة" (كاريزما) يعني عطية بالنعمة لواحد ما يستحقش حاجة كده من الله. دي خليها بين قوسين، لأنها شوية تساعدني لما أجي أفهم هبة يعني الله يعطيها، يعني مش حاجة نتيجة حالة روحية عالية، ولا نتيجة طلب وسؤال، لكن دي مجرد إيه؟ هبة ربنا كده يوزع. يوزع هبات. واضحة النقطة دي؟ هتكمل بعد شوية.
العبارة الثانية قرأناها في كورنثس. العبارة الثانية في إيه؟ أنا برد على: أطلب ولا ما أطلبش؟ أروح أطلب ولا ما أطلبش؟ آه، قلنا أول حاجة معنى الكلمة نفسه بيقول إن دي حاجة إيه؟ دي هبة كده مالهاش دعوة بمستوى روحي عالي ولا سؤال ولا طلب. ما فيش في الكتاب كله أي مؤمن في العهد الجديد طلب إن ربنا يديه له. ده كان في مرة بالمناسبة دي. جماعة موسى كان عنده مواهب كتير وعنده قوة عظيمة وبيخدم ربنا بس صعب عليه وقال له: يا رب، الشغل كتير عليا. ربنا قال له: الشغل كتير وأنت بتخدم من عندك ولا جايب قوة من بيتك؟ ما القوة أنا اللي إيه؟ أنا الأول مديها لك. قال له: لا، بس دي الحكاية كتير. قال له: طب يعني روح لـ 70 واحد وخدوا بالكم من التعبير، وأنا هاخد من الروح اللي عليك إيه؟ هي مخازن ربنا شطبت؟ يعني فمش قادر يديهم؟ قال له: لا، لأنه هي الخدمة قد كده وأنا مديها قوة قد كده، مواهب قد كده. أنا هاخد من عليك وأوزع عليهم. بس. قال له: طب سمي. سمى له 70 اللي سماهم. ربنا راح وزع عليهم. السبعين دول، حد فيهم كان بيحلم إنه في يوم من الأيام ياخد حاجة زي كده؟ حد فيهم طلب حاجة زي كده؟ لا. ما حصلش. لا. اسمع كمان، فيهم اثنين سخف شوية. واحد اسمه الداد والتاني ميداد. ربنا يقول لهم: تعالوا، هديكم. ما رضوش يجوا. تعالوا اخرجوا إلى وسط المحل حيث خيمة الاجتماع واقعدوا هناك عشان ربنا هياخد من على موسى ويدي لهم. قالوا: مش طالعين. فقعدوا في وسط المحل. قعدوا في بيوتهم في محلتهم. تعرفوا هم قاعدين في مكانهم إيه اللي جرى؟ خدوا ها برضه. خدوا ها برضه. أصل دي إيه؟ ها؟ ربنا بيوزع. ربنا سخي وعايز يدي. يعني مش حكاية حالة روحية ولا طلب، لكن دي هبات يعطيها كما يشاء لمن يشاء، قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء. على فكرة يشوع ما عجبوش الكلام ده. فاكرين؟ قال له: يعني ما يستاهلوش؟ وكمان عصيان، عاصيين وقاعدين مش عايزين يطلعوا وياخدوا. يا سيدي موسى، ارجع. ما قال له: أتغار أنت لي؟ يا ليت كل شعب الرب أنبياء، إذ جعل روحه عليهم. الآية المهمة قوي بقى نقرأها اللي قلتها من شوية في كورنثس الأولى 12 وعدد 11.
كورنثس الأولى 12 عدد 11: "وَلَكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا (أي المواهب) يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ، قَاسِمًا لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ كَمَا يَشَاءُ."
لقطة العبارة دي غالية قوي. تتبروز. غنية. غنية. تحبوا تشوفوا جوانب الغنى والجمال فيها ولا تعبانين؟ ها؟ شوفوا مثلاً. شوف هذه كلها يعملها الروح الواحد. تعرف يعني إيه "يعملها"؟ يا بهجة جميلة قوي. الأوبريتور. الأوبريتور. يعني يها ويظهرها ويشغلها. مين؟ الروح القدس. وهنا برضه أقول حاجة نتعلمها. الله الآب هو مصدر المواهب. الله الابن هو وسيلة نوال المواهب. الله الروح القدس هو العامل، مجري هذه المواهب. مصدر، وسيلة، مجري. عشان كده هنقرأ تعبيرات جميلة يقول: "إظهار الروح". هذه كلها يعملها الروح. واضح بالعربي كلامي؟ ولا أقوله بالانجليزي؟ أقوله بالانجليزي يمكن يكون أسهل. السورس، الإيجنت، الأوبريتور. مين اللي بيعطي؟ الله. الله مصدر كل عطية صالحة. اللي بيدي المواهب الله. مثلاً، لما شاهدا... مين الله معهم؟ عبرانيين 2: 4. العبارة اللي قلتها من شوية. آه، بيقول كده: "فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به، ثم تثبت لنا من الذين سمعوا، شاهداً الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس." مواهب الروح القدس دي توزيعات الروح القدس. ديستريبيوشن. حلو قوي. ديستريبيوشن أوف ذا هولي سبيرت. مش مواهب، لكن توزيعات الروح القدس. يعني الروح القدس بيعمل إيه؟ يوزع. لكن مين اللي بعت؟ الله. بعت على أي أساس؟ مين الإيجنت اللي يجيب لنا الحاجات دي؟ أفسس 4 يقول لك: صعد. صعد. مين اللي صعد؟ حبيبي سيدي. بس قبل ما نقول صعد، نقول: صعد فوق جميع السماوات لكي يملأ الكل. ده الإنسان اللي غلب وانتصر وأعلن نصرته على الشيطان. فراح واخد شوية ناس من إيد الشيطان وجعلهم عطايا يردها كهدايا لمين؟ للكنيسة. ما كانش ممكن الله يدي موهبة تقاوم عمل إبليس وتدعم عمل الله على الأرض إلا بعد انتصار الرب يسوع المسيح. يبقى واهب مصدرها الله، وسيلتها المسيح. لكن بقى مين القوة بتاعتها واللي بيجري ويمشيها ويستعملها ويظهرها؟ يكتف يعني يخليها فاعلة ونشطة فينا. مين اللي يعمل كده؟ الروح القدس. عشان كده شوف يسميها اسم غريب جداً، لكن "لكل واحد يعطى إظهار الروح". حلو قوي التعبير ده. "إظهار الروح". يعني إيه؟ إظهار الروح؟ يعني الموهبة موجودة، بس مين اللي بيظهر الروح؟ هذا العمل هو إظهار الروح. يبقى اتفقنا: المواهب من الله، المسيح وسيلتها، والروح مجريها. وده بيشجعها وبيفهمنا إنه لا يمكن أبداً أن تعمل الموهبة بالانفصال عن الحضور الشخصي لمين؟ لروح القدس. وده يخليني أتساءل مجرد تساؤل عن أحبائي الذين يتكلمون كثيراً عن مواهب الروح، وأقول: لماذا تتكلمون عن مواهب الروح بينما ما تعلمتم عن مواهب الروح أنها لا يمكن أن تكون حاضرة وفاعلة ونشطة بدون الحضور الشخصي للروح القدس؟ فهي إظهار الروح. فاين في بقية جوانب حياتكم ثمر الروح؟ أين بقية أعمال الروح؟ أين تأثير الروح القدس؟ أين شعوري عندما أقترب إليك بحضور الروح شخصياً فيك؟
لاحظوا أحبائي، مهم. وهي مشكلة كورنثس. مشكلة كورنثس إنه كانت الحالة الروحية تعبانة ومستمرين في ممارسة المواهب. وده اللي الرسول بيعمل إيه هنا؟ بيصحح. ما ينفعش. طيب، أنا لسه بجاوب على السؤال: ليه ما نطلبش؟ بس الآية دي غنية، وأنت قلت لي قول اللي فيها. أنا مش هقول كل اللي فيها، لكن أول حاجة عجبتني فيها أو لمستني فيها، لما بيقول: "هذه كلها يعملها". كلمة "يعملها". الروح الـ... إيه؟ الواحد. الجماعة الأخوة في كورنثس، وده بدون دراسة للخلفيات التاريخية، عشان البعض ما ياخدش الكلام بتاعي ده إنك بترجع للخلفية التاريخية، مش ضروري. لكن أول الأصحاح بفهمنا إن الأخوة في كورنثس كانوا فعلاً معجبين قوي بالإظهارات الروحية. الأخوة في كورنثس إيه؟ الإظهارات الروحية؟ إنه يكون فيه أشياء سوبر ناش، أشياء فوق طبيعية، ناتجة عن تأثيرات إيه؟ روحية. وده كانوا بيشوفوه في المعابد الوثنية. عشان كده تيجي كلمة: "وأما من جهة المواهب الروحية". دي مش من ضمن الـ 17 مرة اللي أنا أشرت إليهم، لكن دي في اليوناني "نيوماتيكا". "نيوما" يعني روح. يعني من جهة الحاجات الـ... إيه؟ الروحية، الروحانيات. أصل كانوا في المعابد الوثنية يتكلموا بالسنة، وكانوا في المعابد الوثنية يتنبأ ويكشفوا الغيب. آه، ولما يلاقوا واحد في معبد وثني قاعد يبرطم يبرطم يبرطم، وبعدين يكشف غيب، يقولوا ده أصله إيه؟ ده ها؟ عنده إيه؟ روح. الأخوة في كورنثس أعجبوا جداً بالمواهب اللي تشبه كده، لأنه عايزين يشعروا بتفوقهم على الوثنيين، وإن إحنا عندنا من الحاجات دي. بس في فارق بقى. فارق كبير. إن هذه الأرواح التي كانت تتقمص هؤلاء الأشخاص في المعابد الوثنية كانت أرواحاً كثيرة. لكن عندنا إحنا الروح الواحد. عشان كده تكرر كتير إن الحاجات دي بيعملها الروح الواحد. هم كان عندهم روح شفاء وروح مرض وروح يعرف الغيب وروح يدي لغات أو يتكلم بلغة جديدة. دي كانت موجودة في المعابد الوثنية. لكن إحنا عندنا في التعليم المسيحي في كنيسة الله، الإمكانيات المعجزية يعملها الروح الواحد. الحاجه الثانية: إن الأرواح الشريرة عندما تنطق وتتكلم تقول: "يسوع أناثيما". للأسف. ولا يمكن أن تقول: "يسوع رب". لكن الروح الواحد يعمل في كل المؤمنين لكي يعظم ويمجد شخص الرب يسوع المسيح. ده بس يعني تعليق على كلمة "هذه كلها يعملها إيه؟ الروح الواحد". ليه بيقول الواحد؟ عشان نفهم. وده الكلام اللي قاله في بداية الأصحاح: "هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه". آه، حلوة "بعينه" دي برضه جميلة. يعني روح واحد بس. بيقول: هو نفسه بعينه. يعني اللي عمل في الأخ ده، هو نفسه اللي عمل في الآخر ده، هو نفسه اللي عمل في الأخ ده. بيكملوا بعض علشان يتمجد شخص المسيح. "بعينيه". وبعدين يقول: "قاسماً له السلطة لأنه هو الله، إنه يقسم ويوزع ما أعطاه الله لكنيسة الله". يوزع. "قاسماً لكل واحد". برضه جميلة. يعني ما فيش مؤمن ما عندوش. بس اللي بعديها: "بمفرده". يعني إيه؟ بمفرده. يعني أو يعني بيشوف الشخص وشخصيته وولادته ونفسيته وظروفه وإمكانياته وبناء عليه يعمل إيه؟ يديله بمفرده. هوضح أكتر. يعني مثلاً، الروح القدس هيدي موهبة تعليمية للأخ س، وهيدي موهبة تعليمية للأخ ص. نفس الموهبة، بس يديها لده بمفرده، ويديها لده بمفرده. يعني يديها لده بطريقة خاصة، ويديها لده بطريقة خاصة، بحيث الاثنين عندهم نفس الموهبة، لكن ما فيش تكرار أبداً. "قاسماً لكل واحد كما يشاء". "بمفرده". وهنا بيقفل الباب تماماً على مسألة التقليد أو الغيرة. وهم دول اللي كانوا واقعين فيهم أخوة كورنثس. شايف أخ بيتنبا؟ باسم. طيب، هنفهم بعد شوية يتنبا. يعني أخ رقد يجي أخ في كنيسة كورنثس يقول للإخوة ده: يا جماعة، مكتوب في تسالونيكي الأولى 4: 13 إنه الرب سينزل من السماء ويقيم الراقدين ويغير الأحياء. ينفع؟ ما كانش مكتوب الكلام ده. لكن كان يعطيها الرب إعلان نبوة يقول له: هيحصل كذا وكذا. فيجي يميل على الأخ اللي عنده حد رقد يقول له: الرب هيقيم الراقدين. إحنا هنخطف جميعاً في السحب. أو يعلن هذا الإعلان في الكنيسة والناس تسمعه. طبعاً كلام غريب شوية لأنه مش موجود في الكتاب. ودي هجيلها بعد شوية. الكلام ده. لكن اللي عايز أقوله في النقطة دي إنه يعني كلام كده الواحد مش قادر، مش عارف يصدق ولا ما يصدق. لكن آه، في الآخر نعلم بعض. الآية: "نعلم بعض". ونتنبه بعض. تنبهوا بعض. لكن إيه رأيكم لما يجي أخ يقيم مرضى من المرض، أو يتكلم بـ... إيه؟ بالسنة؟ كانت هذه المواهب لها بريقها، لها جمالها. فاخوة كورنثوس اشتهوا المواهب الظاهرة التي لها بريق وجاذبية وتأثير. وابتدوا يغيروا من بعض. اللي عنده موهبة غير ظاهرة يتمنى ويشتاق موهبة ظاهرة. كانوا غيرون للمواهب. وكلمة "غيرون" (ζηλοῦτε) باليوناني أو عنده (ζῆλος) أو (κόφειν) يعني طماع أو نفسه في حاجة أفضل. نفسه في حاجة ظاهرة تديله برستيج وسط الأخوة. هنا بيقفل الباب ويقول لهم: يا جماعة، المواهب كلها الأوبريتور بتاعها هو الروح القدس. وعندما يجريها هو يقسمها لكل واحد على حدة، بمفرده، بما يتناسب مع اختباره وشخصيته وحياته. الأمر لا يرجع لكم أبداً. الأمر لا يرجع إنه يستاهل الموهبة عشان إحنا نستاهل. لا يرجع الأمر إنك أنت تستاهل، ولا يرجع الأمر لأنك أنت طلبت، لكن ده هو قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء. كما يشاء مين؟ الروح. هل في تأكيد لحتة "كما يشاء" دي؟ أعمال 2: 18. العبارة اللي قرأتها في عبرانيين 2. يقول: "شاهداً الله معهم بـ... إيه بقى؟" الأربع حاجات اللي قلتهم مش هقولهم تاني. آيات. أقولهم تاني؟ آيات، عجائب، قوات متنوعة، ومواهب الروح القدس. خلصت العبارة كده؟ حسب إرادة اللي بياخد ولا اللي بيدي؟ حسب إرادة اللي بيدي. طيب. ناخد كمان حاجة تانية مهمة قوي في الجزئية دي. كلمة "جدوا" (ζηλοῦτε) اللي أنا أشرت إليها دي ثلاث مرات في كورنثس. جت في عدد 31. طبعاً لما بقول في الأصل اليوناني أو بقول الترجمة الأدق يقول لك: بص بقى، أنا اللي قدامي أعتقد إنه الاجتهاد بركة، وإنه إحنا نرجع للترجمات.
الادق، وإن الأخطاء في الترجمة واردة، ولا مش واردة، واردة. لما يقول "ولكن جدوا للمواهب الحسنى"، كلمة "جدوا" لو خدتها بالمعنى الحرفي بتاعها حسب النص اليوناني، شخص عنده ورم فيلين، يعني عنده مشاعر ساخنة. ترجمها داربي، ترجموها في كينج جيمز، ترجموها في ترجمات كثيرة. "كوفيت" يعني اطمع.
وأنا أعتقد يا إخوتي أن هذا آخر شيء الرسول بولس يريد أن يقوله لإخوته كورنثوس، لأنهم كانت مصيبتهم، غرقانين، واقعين في المأساة دي، أنهم طمعين لأيه؟ لخلاص اللي شغلهم مش المسيح، اللي شغلهم هي المواهب. لكن كل علماء اللغة والناس اللي بيجتهدوا في درس كلمة الله قالوا لنا أن العبارة نفسها ممكن، طبقاً للقواعد اللغوية، تبقى "إنكف أوف"، يعني ممكن تُقرأ أنه حقيقة أو أمر. وفي الحقيقة أمثلة كثيرة في الكتاب تقرر كحقيقة أمر. يعني مثلاً، مثلاً يعني، "ليكن الزواج مكرماً". البعض بيقول هنا الرسول بيعمل إيه؟ بيمر وبيقول يا جماعة، ليكن الزواج مكرماً. في الواقع هي مش كده، هو يقرر حقيقة أن الزواج مكرم عند كل واحد، أن الزواج مكرم. يقرر حقيقة هنا. بيقول: "أنتم تجدون للمواهب، أنتم تطمعون للمواهب، أنتم غيورون". هي نفس الكلمة. "غيرون" في نفس هنشوفها بعد المرة اللي جاية على طول. "أنتم غيرون للمواهب". غيرون يعني متحمسين ليها وطمع فيها. هي نفس الكلمة في غلاطية 3: "كنتم تغارون حسناً". الناس دول بيصدوا لكي تغار لهم. "أنتم تغارون للمواهب الحسنى". عايزين دايماً المواهب الأفضل والأفضل والأفضل. "لكني أريكم طريقاً أفضل. اهدوا، اركحوا. أنتم غيرون للمواهب الحسنى، لكن أعطوني الفرصة ودعوني أريكم طريقاً أفضل".
وما هو الطريق الأفضل؟ المحبة. كورنثس الأولى 13. أن المواهب لها غرض، هي بنيان القديسين ومنفعة القديسين. لكن المواهب هذه التي تغارون لها وتطمع فيها مؤقتة. لكن المحبة دائمة، والمحبة فعالة، والمحبة أقوى. إن المحبة والإيمان والرجاء أعمدة تبني القديسين وتدعمهم. هذه الثلاثة. لكن أعظمهن المحبة. يبقى كلمة "جدوا" فهمنا معناها. نشوفها كمان في أصحاح 14. أصحاح 14 عدد 1: "اتبعوا المحبة". ولكن، لكن دي مش موجودة في الأصل. مفيش "بط" أبداً، حتى في كثير من الترجمات في الإنجليزية. أنتم بعد ما فهمتكم بقى أن الطريق الأفضل هو المحبة، اتبعوا المحبة. وأنتم تطمعون للمواهب الروحية، أنتم غيرون وطمعوا في المواهب الروحية. أنا مش هقول لكم لا، بس وأنتم بتطمعوا ليها، اعملوا إيه؟ اتبعوا المحبة. يبقى في الأول قال لهم: "أنتم تطمعون في المواهب الأفضل، دعوني أريكم طريقاً أفضل". اتبعوا المحبة. وأنتم تتبعون المحبة، أنتم تطمعوا للمواهب الأفضل. أنا مش هقول لكم لا، لكن على الأقل اتبعوا المحبة.
ثم أخيراً في آخر أصحاح 14: "إذاً أيها الإخوة". برضه الترجمة: "أمر جدوا للتنبؤ ولا تمنعوا التكلم بالسنة". إذا كنتم يعني تطمعون، اطمع للتنبؤ. أو وأنتم تطمعون للتنبؤ. بحس بعد البحث اللي أنا عملته لكم وأثبت لكم أن التنبؤ أفضل من الألسنة، مش معنى كلامي بقول لكم امنعوا التكلم بالسنة. هذه العبارات الثلاثة "جدوا" واضحة في أصحاح 14. لما الرسول بيقول لهم: "إذ أنكم غيرون للمواهب، بالأولى أن تتنبأوا". ما دام أنتم طمعين في المواهب، بالأولى أن تتنبأوا. يبقى النقطة دي قصدي منها أن كلمة "جدوا" لا تعني أبداً كلمة "اطلبوا". فهمنا معناها؟ نمتوا ولا فهمنا معناها؟ طيب. مقتنعون؟ شكلكم مش مقتنع. فكروا فيها. آمين. فكروا فيها. بس زود على الأفكار اللي قلتها لك وأنت بتفكر، أنه لو كان عايز يقول "اطلب"، مش كان قال "اطلب" وريحنا. لكن إيه كلمة "اطمع"؟ "اطمع" إنها كلمة ليست الكلمة المناسبة. "اسألوا، اطلبوا". الرب يسوع علمنا في حاجات كتير. قال: "اسألوا". قال: "اطلبوا". لكن الرسول هنا كان يشخص الحالة أنهم طمعين وعندهم غيرة شديدة للمواهب، فكان يقرر هذا كحقيقة ويطلب منهم أن يسلكوا الطريق الأفضل.
أمر كمان، لاحظوا أحبائي، في مبدأ تاني في موقفنا من جهة المواهب. ليه ما طلبش؟ في عبارتين جم كنصيحة للمؤمن بخصوص المواهب. نصيحتين. ما فهمش أبداً "اطلب". لكن مرة الرسول يقول: "لا تهمل موهبة الله التي فيك". دي بيقولها لمين؟ لتيموثاوس. في تيموثاوس الأولى أصحاح 4. "لا تهمل الموهبة". والآية الثانية في تيموثاوس الثانية أصحاح 1: "أذكرك أن تضرم الموهبة". يبقى الرب بيقول لي: "لا تهمل الموهبة". وبيقول لي: "عليك أيضاً أن تضرم الموهبة". لكن ما بيقوليش "اطلب الموهبة". لكن الموهبة الله يقسمها كما يشاء لكل واحد بمفرده. مبدأ أخير بخصوص الأمر ده هو أن الرب وضع لنا في متى 25 مبدأ جميل. أعتقد أنه ينطبق على المواهب. أنه الشخص اللي الرب يديله موهبة، لا يهملها ويضرم ويكون أميناً في عمله بها. الرب يعمل إيه؟ يديله تاني. لكن لاحظوا الراجل العبد كان دايماً تيجي بعد الوصية: "أظهروا إذاً، لأنكم لا تعلمون في أي ساعة يأتي ابن الإنسان. اسهروا". ويروح مدينا مثل الأمناء ومثل الوزنات. لما بيدي مثل الوزنات بيقول إيه؟ في مثل الوزنات، أنه العبد اللي كان عنده وزنة واحدة اشتغل وربح. لما جه السيد يكافئ اللي عنده العشرة، قال لهم: "خذوها منه وأدوا للي عنده العشرة". قاله: "عنده". قال: "الذي له يعطى فيزداد". يبقى كيف يزداد الشخص في المواهب أيضاً طبقاً لأمر السيد وطبقاً لأمانة الشخص دون أن يطلب هذا الشخص.
يبقى لما يجي حد يقول لي "اطلب"، أرد عليك الآتي: أقول الحقيقة، أنا بشتغل وخدم الرب وبحب الرب. وإذا كان في شيء بطلبه، أنا بطلب الامتلاء بشخص المسيح. بطلب أني أعرف المسيح أكتر، لأعرفه وقوة قيامته وشركة الآلام اللي أنا بحبه وعايز أقرب منه وعايز أشتغل عنده وأخدمه بعيني. أما الموهبة، مش أنا اللي بحدد. أنا لا أعرف روحي ولا أفهم في نفسي ولا أعرف خطة الله في حياتي. أنا أعرف أني بقيت عبد عنده، وهو من نعمته هيشرفني ويستخدمي ويشغلني طبقاً لنوع الشغلانة اللي هو عايزني فيها. هو هيديني إيه؟ الموهبة بتاعتي. أنا لا أسألها ولا أحدد له ولا أفرض عليه، لأن أنا معرفش بالضبط هو عايز يستعملني إيه في هذا الجسد. لكن أنا أبقى قريب منه، قاعد عند رجليه، أقول له: "يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟". وطبقاً لنوع الشغل اللي هو هيشغلني، هو هيديني الموهبة اللي تلزم لهذا العمل. بعد ما يديني، هبقى شايف أن دي نعمة من ربنا، أنا مستاهلهاش. أنا ما جبتهاش بصلاتي، أنا ما جبتهاش بقدرتي، أنا ما جبتهاش بارتفاع حالتي الروحية. أنا آخر واحد في الدنيا يستاهلها. لكن دي كاريزما، دي نعمة، هبة لمن لا يستحق. هي هبة من الله. ولما الرب يديني، هطلب بقى حاجة: أن الرب يساعدني أكون أمين فيها. لا أهملها، لكن أعمل فيها إيه؟ أضرمها. وإذا رأى هو أني أمين وأحسن إلي بالمزيد، مشكور خالص. أحاول أكون أمين فيما أعطاني إياه، لكي أسمع منه: "كنت أميناً في القليل، فأقيمك على الكثير". آمين.
ده موقفنا من جهة المواهب. نيجي بقى لنقطة تانية. مسألة المواهب المعجزية. المواهب المعجزية يا أحبائي، علشان برضه نقول لإخواتنا النص الثاني من الكلام. إحنا لا نرفض المعجزات ونؤمن بها، وستظل تصاحبنا كأولاد لله كل يوم من أيام حياتنا. لكن تحفظنا هو على المواهب المعجزية. أن واحد يقول للعيان قوم، يقوم. ده ما بيحصلش. تقول لي: "طب، أمال إيه اللي بيحصل النهارده وبنشوفه على الفضائيات؟" أقول: إن هذه هي الديانة الجديدة التي تكرس بيسوع آخر وإنجيل آخر وروح آخر. بس ده مش موضوعنا دلوقتي. وممكن نبقى نفسر حتى من الناحية العلمية ما هذا الذي يحدث. لكن خلينا نرجع للكتاب. إيه المواهب المعجز؟ المواهب المعجز هي أحد أربعة أشياء أعطاها الله لغرض محدد جداً، هو تثبيت الكلام وتثبيت الشهادة. نرجع تاني معلش نقرأ العبارة اللي في عبرانيين أصحاح 2. عبرانيين 2. شوف بيقول إيه؟ بيقول أنه في كلمة قديماً تكلم الله بها. الكلمة، إن كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة. تكلم الله بها عن طريق ملائكة. الله أدى ملائكة، والملائكة أدى مين؟ موسى. وموسى أدى الشعب. يبقى إعلان وحي. وحي بيتكلم هنا عن وحي، مش كده؟ "الكلم التي تكلم بها ملائكة". دي إيه؟ وحي. "صارت ثابتة". آه، قد صارت ثابتة. كيف صارت ثابتة؟ "لقد أيد الرب موسى بآيات ومعجزات". وإلا كيف صارت كلمة موسى ثابتة؟ منين أنا بجيب الكلام ده؟ موسى نفسه فهم كده. قال له: "يا رب، طب أنا رايح لهم وهقول لهم الرب أرسلني إليكم، وهروح لفرعون وأقول له الرب قال لي، لن يصدقوني، لن يسمعوا". ليه مش هيصدقوا؟ "والرب أيده بإيه؟ بآيات". عشان كده أحبائي بنقول أنه أبسط مش ده مش ده الشرط الوحيد عشان نقول أن الكلام ده من عند الله. مش ده الشرط الوحيد. لكن على الأقل أن اللي جايب وحي من عند الله يؤيده الله بإيه؟ ها؟ بآيات. بمعجزات. تقول أن الكلام اللي عنده ده جاي من عند الله. تقول لي: "طب، الشيطان ممكن يؤيد كلامه؟" أقول: صح. بس لازم ربنا يغلب في الآخر. وده اللي حصل في حالة مين؟ موسى. أنهم مشوا معاه واحدة، الثانية، الثالثة، وجوم في الرابعة وعملوا إيه؟ وسلموا وقالوا: "هذا أصعب على أفهم يا فرعون يا اللي مش عايز تفهم الكلام اللي جايبه الراجل ده جايبه من عند مين؟ من عند الله". ليه؟ مش لأنه بس عمل آيات، لكن لأننا كمان مش قادرين نجاري في الآيات اللي هو بيعملها. خلاص، فلسنا. إحنا نعرف نعمل شوية حركات. لكن نيجي في الآخر ما نقدرش. يبقى الكلمة الموحى بها ينبغي أن تتأيد بمعجزات. هذا مبدأ قديم. هذا مبدأ الله عندما يتكلم واحد من رجال الله، يؤيد الله كلامه بآية. بيقول أنه صارت ثابتة. "وكل عد ومعصية نال مجازاة عادلة. فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به". هنا في أفضلية لهذا الإعلان الجديد عن الإعلان القديم. الإعلان القديم تكلم به ملائكة. هنا اللي بيتكلم به مش مش ملائكة، لكن ده الله نفسه. يا سلام! الله المتجسد جا على الأرض وابتدا بالكلام، وكان يبرهن على كلامه بآيات. "لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد، لما كانت لهم خطيئة". كان يؤيد كلامه بالآيات والمعجزات التي كان يعملها. "ابتدأ الرب بالتكلم به، ثم تثبت لنا". تثبت لنا من الذين سمعوا. كيف تثبت؟ "شهادة الله مع". يا سلام! حلو قوي التعبير. "شاهدنا الله مع". هم بيشدوا في الأرض، والرب يعمل معهم. يشهد معاهم. مش بيشهد لهم، مش بيشهد لهم، لكن بيشهد معاهم. وهم الاثنين بيشدوا للحق اللي استلموه من الله. يعني الله سلمهم الحق وراحوا يتكلموا بالحق، وهم يعملوا، يقولوا الحق، وربنا يشهد معاهم من خلال شاهدنا الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس". يبقى أقدر أقول طبقاً لهذه الآية أن المواهب المعجز هي واحدة من أربعة أشياء كان الله يشهد بها مع الذين سمعوا عندما كانوا يتكلمون بالحق المعلن لهم ليثبت كلامه. سهلة العبارة دي؟ سهلة؟ ها؟ أقولها تاني؟ المواهب المعجز واحدة من أربع أشياء كان الله يعمل بهم إيه؟ الأربع أشياء دول: "يشهد بهم مع الذين سمعوا" اللي بيقولوا الكلام اللي استلموه من مين؟ من الله. لكي يثبت كلامه. في آية تؤكد الفكرة دي؟ مرقس 16. "وكرز والرب ها". مين يكمل؟ "يعمل معهم ويثبت الكلام بآيات تابعة". الآيات. واحدة من إيه؟ من الأربعة اللي قلناه.
أول واحدة. لاحظ بقى الأربع حاجات دول. نقول تعريفات لهم. "آيات". الآية شيء خارق للطبيعة. الأربع حاجات خارقة وفوق طبيعية. آيات، عجائب، قوات متنوعة، مواهب الروح القدس. أربع حاجات كلها إيه؟ كلها إيه؟ فوق طبيعية. الآية شيء فوق طبيعي له معنى ومدلول. له معنى ومدلول. يعني مش مش للشد في ذاته، مش للمعجزة في ذاتها. يعني هقول كلمة وتقولوا لي صح وغلط. صح ولا غلط؟ "باسم الله جعل يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي، ثم أنقذه من بطن الحوت". دي حقيقة. المعنى: ليظهر الله قدرته. إيه رأيك؟ صح ولا غلط؟ غلط. بالظبط. لأن في مليون طريقة ربنا يظهر بها قدرته. لكن حكاية يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي دي إيه؟ إيه. يعني إيه؟ إيه. يعني ليها معنى، ليها مدلول. بتشير إلى شيء. مين فسر لنا الشيء ده؟ الرب يسوع في متى 12. "كما كان يونان في بطن الحوت". حاجة تانية. يونان ينزل في بطن الحوت، في المية، في قلب المية، وبعدين يطلع. لا. ربنا قدير. آه. بس مش ده المعنى. لكن ده عايز يقول لنا أنه يونان إيه؟ إيه للأمة. بيعبر ويصور حالة الأمة اللي هتترمي في البحر بين الأمم والناس كلهم يقولوا: "إيه اللي جرى لهم؟ غرقوا وهلكوا". وبعدين نفاجأ أنهم أبوا على وش المية يطلع. يبقى إذا الآية هي شيء فائق للطبيعة، لكن من ورائه معنى ومدلول. وده اللي هنشوفه في مرقس 16. لكن كمان يقول: "عجائب". إيه المقصود بالعجائب؟ المؤمنين مش محتاجين عجائب. لكن العجائب عجيبة، "استونش"، يعني تثير الدهشة. تجعل الناس يندهشوا. وكأنها جرس يضرب بشدة ليلفت أنظار الغافلين لإعلان جديد قد وصل من السماء. يبقى هي نفسها معجزات، أشياء فائقة للطبيعة، لكن عايز يلفت بها انتباه اللي مش مؤمنين، اللي مش مؤمنين، علشان ياخدوا بالهم أن في إعلان جديد قد وصل. ممكن تكون نفس المعجزة إيه وكمان عجيبة. "آية معلومة قد جرت". فاكرين إيه؟ الآية المعلومة دي؟ أنه بطرس عمل إيه؟ ها؟ قوم الراجل المقعد. لها معنى، لها دلالة. أن المسيح المقام لازال يعمل. دم. أنتم موتوه، أنتم صلبتموه، أنتم حطيتوه في القبر وروجتوا إشاعة كاذبة شريرة تقول أن تلاميذه قد أتوا والسرق. لا، بقى تعالوا نقول لكم. إحنا عايزينكم تعرفوا أننا ليس بقوة أو بتقوى أنا فعلنا. أمال فعلناها باسم مين؟ اسم يسوع. يبقى يسوع لسه إيه؟ حي. ادي ادي المدلول بتاع الآية. لكن في نفس الوقت، أن أورشليم كلها ارتجت بسبب هذه الآية. لا، بقى العجيبة. برافو. حاجة غريبة، عجيبة. أصل الراجل ده طول عمره قاعد عند باب الهيكل. كل أورشليم. ربنا نقّى الراجل اللي كلهم عارفينه علشان يبقى صوته عالي. الأمر الثالث: "قوات". "قوات متنوعة". لاحظوا الكلمة هنا أحبائي، "قوات" بالجمع، "متنوعة"، مختلفة في أنواعها. إيه المعنى هنا؟ أن هذه الآيات والعجائب، هذه الأشياء فائقة الطبيعة، ليست شيء ولا شيئين ولا ثلاثة ولا عشرة، لكنها بالجمع. أن الله يظهر قدرته الفائقة من خلال هؤلاء الأشخاص ليس في شيء ولا في شيئين ولا في ثلاثة، لكن إيه؟ "قوات وقوات" إيه؟ "متنوعة". يعني في مجالات مختلفة. الذكي بقى يقول لي: ليه أنا لسه قايلها من شوية؟ ها؟ لا، دي العجيبة دي ما قلنا العجيبة. لكن ليه مش قوة، قوات، وليه متنوعة؟ سألتها من شوية. على سحرة فرعون. آه. أصل لما يجي واحد مدعوم بقوة شيطانية، تلاقيه بيلعب في مجال. مثلاً، هيش في مرضى. دايماً يجيب لك اللي على وي شيخ. طب ما يا أخي تجيب لنا واحد أعمى، أعمى بشهادة الطب، النعمة، وتفتح لنا. لا، يجيب لك حاجات. آه، يجيب لك حاجات ممكن اللغط. ممكن الكلام. وبالمناسبة دي، أنا كنت بقوم ناس من على الويل تشيرز، وبعرف الدكتور مصطفى والدكتور محمد والدكتور علي برضه بيقوموا ناس من على الويل تشيرز بالإيحاء ولسعة كهرباء. قاموا نطوا بق زي الجن. بس طبعاً لأن عضلاته مدمرة كان تعبان شوية. فيعني عايز أقول أنه "قوات متنوعة". لأن مدعومين بقوة شيطانية قد يعملوا قوة وقوت. قد يشتغلوا في مجال ومجالي. لكن رسل المسيح الأطهار كانوا مؤيدين مش بقوة، لكن بإيه؟ "قوات وقوات" إيه؟ "متنوعة". اتفرج يا حبيبي بقى. اتفرج على الحاجات العجب اللي كانوا بيشتغلوا فيها. مثلاً، مثلاً، واحدة من ضمن الحاجات. قاعدين في السجن والسجن مقفول بالأبواب وعلى السجن حراسة. يبعتوا الناس العساكر الخدم. روحوا هاتوا لنا الرسل اللي مسجونين جوه. يروحوا يلاقوا العساكر واقفين، كله تمام. ودوا التحية، وكله تمام. الأبواب، الأبواب مقفولة 100%. يدخلوا جوه السجن ما يلاقوش الرسل. يروح يدوروا عليهم، يلاقيهم واقفين فين؟ في الهيج. هيتجننوا منهم. ادي إيه دي؟ دي معجزة شفاء؟ لا. مش معجزة شفاء. طب دي معجزة إقامة موتى؟ لا. مش إقامة موتى. أمال دي إيه؟ دي "قوات". "قوات متنوعة". عمك بولس عجيب الشكل. تطلع حية من النار تلف على رقبته. ياخدها وكأنها حتة غبار جت على هدومه. راح حاططها تاني. إيه ده؟ إيه اللي بيعملوه؟ "قوات". "قوات متنوعة". يا سلام. لما يظهر الرب يسوع، "القوات المتنوعة". بطرس يقول له: "إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء". يمشي على المايه. دي تسميها إيه؟ دي "قوات". "قوات متنوعة". بطرس يقول لطبي: "قومي". تقوم. عشان كده أنا بسأل اللي بيقول أنه خرج شيطان. وبالمناسبة برضه الشيخ فلان والشيخ علان بيطلعوا شياطين. اللي بيقول أنه خرج شيطان، واللي بيقول أنه تكلم بالسنة، واللي بيقول أنه شفى مريض. لماذا لم يقيم ميت؟ لماذا لم يمشي على الماء؟ لماذا لم يخرج من سجن مغلق الأبواب؟ كان الروح أو كان الله يشهد بـ "قوات متنوعة".
وأخيراً يقول: "ومواهب الروح القدس". وهنا أي قارئ للإنجليزية فيش كلمة "مواهب" خالص. يعني "توزيعات" اللي هي "قاسما لكل واحد كما يشاء بمفرده". بس هي عمل الروح ويجريها الروح. تعالوا بقى نبص على أول واحدة وآخر واحدة اللي هي الآيات وإيه؟ وتوزيعات الروح أو مواهب الروح. عندكم ط؟ ولا تعبتوا؟ الآيات. جالنا تفصيل عن خمس منهم. والمواهب. مواهب الروح القدس. جالنا تفصيل عن تسعة منهم. الآيات الخمسة والمواهب التسعة. خلينا نسميه أو التوزيعات التسعة. المواهب الخمسة. الآيات الخمسة. نقرا عنهم فين؟ مرقس. آيات مش مواهب. اللي قال أفسس 4. بعد الاجتماع بولس يدور مكتب. خلاص. بـ. عايزين نميز. لما نقول آيات غير لما نقول عطايا. لأن في أفسس حتى ما نقراش كلمة موهبة. نقرا إيه؟ "عطايا المسيح للكنيسة". مرقس 16 يقول هذه الكلمات الرائعة في عدد 14: "أخيراً ظهر للأحد عشر وهم متكئون، وبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام. وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن. وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يخرجون الشياطين، باسمي يتكلمون بألسنة جديدة، يحملون حيات، وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم، ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون". بنسميها الآيات الخمسة. خليكم فاتحين عليها. نرجع لها. بس نقرا المواهب التسعة من أصحاح 12 كورنثس الأولى 12. شوف يقول إيه في عدد 8: "لواحد يعطى بالروح كلام حكمة، ولآخر كلام علم". عدد 9: "لآخر إيمان، لآخر مواهب شفاء، لآخر عمل قوات، لآخر نبوة، لآخر تمييز الأرواح". وبعدين: "ولآخر أنواع ألسنة، ولآخر ترجمة ألسنة". يبقى آيات خمسة ومواهب أو توزيعات تسعة. إيه غرض دول؟ وإيه غرض دول؟ غرض في كورنثس. في مرقس 16. إحنا الحقيقة مش هستنى. لكن الرب قاله أو الروح القدس قاله. يقول نقرا كده: "وهم خرجوا". أما هم فخرجوا. عدد 20: "وكرزوا في كل مكان، والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بآيات تابعة". إيه الآيات التابعة؟ اللي قال عنها: "هذه الآيات تتبع المؤمنين". شوفوا حبايب، أرجوكم تقروا الجزء ده بتدقيق. النهارده هتلاحظوا الآتي: تلاحظوا أن الرب لما قام التلاميذ، نفسهم ما كانوش مصدقين، صح؟ طب الرب علشان يخليهم يصدقوا عمل إيه؟ بعت لهم مريم. قال لهم: "يا جماعة، تقول لهم يا جماعة الرب قام". ينفع؟ دفعت؟ طب صدقوني الرب قام. ما فيش فايدة. لكن ده الرب راح عمل إيه؟ أظهر نفسه حياً لهم ببراهين كثيرة. ومع هذا، ومع هذا، كانوا لسه مش مصدقين. طب أرجوكم بقى تدوني عقلكم. لما الناس دول نفسهم يروحوا لخلق الله كلهم ويقول لهم المسيح قام. مين يصدق؟ مين يصدق؟ لما أنتم جالكم الخبر وشفتوه بعينيكم ومش قادرين تصدقوا، لدرجة أنه وبخ عدم إيمانهم. كيف يقول لهم الرب: "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها، وقول لهم أن المسيح قام". وعايز يصدقوا؟ ما ينفعش. ده مش مستحيل؟ ده إيه؟ ها؟ ده من رابع المستحيلات. لذلك كان لابد أن يتدخل الرب بـ "آيات تابعة". يثبت الكلام بالآيات التابعة. لأن الرب مش هيروح لكل واحد ويعمل له اللي عمله مع التلاميذ ويقول له: "أنا قمت، وأديك شفتني". لكن لكي يثبت شهادة التلاميذ، كان لابد أن يدعمها بـ "آيات". دعم الرب شهادتهم بالآيات. وكلامهم عن المسيح المقام سجل كوحي. طب بعد ما تسجل كوحي، بقي جزء من المكتوب. بقي المكتوب. السؤال بقى: عندما نكرز بعد هذا بالمكتوب وأقول: "الكتاب المقدس يقول أن المسيح قام". يجي واحد يقول لي: "إيه حجتك أن المسيح قام؟" أقول له إيه؟ يا إما أقول له: "أنا شفته" وأبقى واحد من الرسل. يا إما أقول له: "عمل له إيه؟" وأبقى واحد من اللي كان لسه ربنا بيدعمهم بالآيات. يا إما أقول له: "الكتاب قال". إحنا أنهي واحد من الثلاثة بتوع الكتاب؟ إيه الكتاب؟ تقولي: "لا، شـ جابل جاب". إيش جابل جاب؟ لما تبقى شفته، أو لما تعمل معجزة. اهو ده الكلام اللي يجيب نتيجة. لكن حكاية الكتاب قال دي لا، لا، لا. إيه رأيكم في الكلام ده يا أحبائي؟ أنا مش هرد على الكلام ده، لكن أكتفي برد السيد في لوقا 16. قال له: "لن يصدقوا إلا لو واحد قام من الأموات". قال له: "بص، لو لم يصدقوا موسى والأنبياء، ولا إن قام واحد من الأموات، صدق". خلاص. شوفوا أحبائي، هنا يضع الله الإنسان أمام مسؤولية قبول الإعلان المكتوب. وعلى العاقل أن يفحص هذا الكتاب. ودي القضية الأولى الرئيسية. يا ترى الكتاب ده موحى به أم لا؟ أعتقد أن المخلص مع أول قراءة لهذا الكتاب، المخلص سيتي قن في أعماقه أن هذا هو كتاب الله. وهيخطب. يبقى إحنا دلوقتي ما نستعملش الآيات لأن عندنا شيء أقوى من الآيات. عندي شيء أقوى من الآيات. دي كانت بتحصل أيام مراكز القوة. خدوا بالكم. ما عندناش الآيات. عندنا ما هو إيه؟ بهجة. عندنا ما هو أقوى من الآيات. إيه اللي أقوى من الآيات؟ الكتاب. الكتاب أقوى ولا الآيات أقوى؟ طب هم ليه كانوا بيستعملوا الآيات؟ ما كانش عندهم الكتاب. كانوا يروحوا يكرزوا. ما يقدروش يقولوا بولس قال. ما يقدروش يقولوا بطرس قال. ما يقدروش يقولوا الرب قال. حتى لأنه ما عندوش دكت بيقول الكلام ده. خوا موقفهم يا جماعة. راحين يكرزوا بكلام جديد وهم ما عندهمش كتاب بيقول هذا الكلام. لكن الآن نحن عندنا ما هو أقوى من الآيات. إلا أن هذه الآيات كان لها مدلول كما ذكرت، فكانوا يخرجون الشياطين بقيامة المسيح. تم في النصرة على الشيطان. وكانوا يتكلمون بألسنة جديدة. آه، لاحظ هنا أن في حاجات متشابهة بين الآيات والمواهب. وممكن قوي الآية نفسها تبقى إيه وعجيبة وقوة وإيه وموهبة. وممكن ما يكونش. ممكن تكون إيه ما تكونش الباقي. "يتكلمون بألسنة جديدة" ليعلنوا في كرازتهم أنه بقيامة المسيح نقد حائط السياج وتحول الله عن إسرائيل. ولم تعد شهادة الله محصورة في هذه الأمة باللسان العبري، لكن خرجت الكرازة من حدود إسرائيل ووصلت إلى كل الأرض. الآية الثالثة: "يحملون حيات". كولوسي 1: هيصالح بعمل الصليب السماء والأرض. وتزول اللعنة التي جعلت الحية متوحشة. أساس مصالحة الخليقة. وده اللي هنشوفه في الملك الألفي. إشعياء 11. الطفل يلعب على سرب الصل والتعبان وما يكونش في خطر عليه، لأنه خلاص ما عادش في لعنة اللي هي التوحش بتاع الحيوانات. وبعدين يقول لنا كمان: "يحملون حيات". وإن شربوا شيئاً مميتاً. بقيامة المسيح، النصرة على الموت. لا خوف من الموت. جميل. إنجيل الله أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطته. يعني أنتم ما تخافوش من الموت. ما تخافوش من الموت. وإن شربوا شيء. دي علامة إيه؟ ثم يقول: "ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون". بصلب وموت وقيامة المسيح تم وضع أساس فداء الجسد. وعن قريب لن يكون هناك أنين في الأجساد، لأنه مش الرب بس هيشفي الأجساد، لكن ده هيعمل إيه؟ ها؟ هيغير ويفدي الأجساد. لكن أنا لسه ما خلصتش. معلش احتملني في الحتة اللي جاية دي. بصوا بقى هنا ثلاث كلمات هقولهم. عندنا إيمان جديد، وإرسالية جديدة، وكرازة جديدة. في الثلاث كلمات دول عندنا إيه؟ إيمان جديد، وإرسالية جديدة، وكرازة جديدة. الإيمان الجديد: أنه الرب عايزهم يؤمنوا به باعتباره قام. وبخ عدم. طب، أسأل سؤال: هم التلاميذ دول قبل ما الرب يموت ويقوم كانوا مؤمنين بيه ولا ما كانوش مؤمنين؟ مؤمنين. أكيد. ها؟ كانوا مؤمنين. طب مؤمنين بيه باعتباره إيه؟ مسيح الملك. فجأة بقى الرب بيطلبه بيطالب بإيمان جديد. عايزكم تؤمنوا بيا باعتبار الإنسان الذي مات وعمل إيه؟ وقام. إيمان جديد. طيب. في كرازة جديدة؟ آه. كرازة جديدة خالص. هي الكرازة القديمة لما بعتهم في الأول: "توبوا، لأنه قد اقترب ملكوت السماوات". لكن النهارده: "اكرزوا بـ إيه؟ بالإنجيل". "من آمن واعتمد خلص". يبقى كرازة جديدة خالص. وارسالية جديدة. لما أرسلهم قبل القيامة وقبل الصليب إلى خراف بيت إسرائيل الضالة. وأوعوا تدخلوا مدينة للسامريين، وما إلى مدينة للأمم. لا تمضوا. لكن هنا بيقول لهم: "اذهبوا إلى العالم". يبقى كل حاجة اختلفت. كل حاجة اختلفت. يبقى في موضوع إيمان جديد، وفي إرسالية جديدة، وفي كرازة جديدة. ده كل شيء جديد. يبقى في كيان جديد على الأرض بيتكون. في كيان جديد على الأرض بيتكون. الكيان الجديد ده اللي هو إيه بقى؟ المسيحية أو الكنيسة. كيان جديد. هذا الكيان الجديد وتأسيس الكيان الجديد يحتاج إلى آيات لتدعم أن هذا الكيان هو من الله. يبقى لماذا الآيات؟ لتثبيت الكلام. الكلام عن كيان جديد يقوم على الأرض، كرازة جديدة، وإيمان جديد، وإرسالية جديدة.
النهارده أنا هضيف سبب تاني ليه مش محتاجين الآيات المعجز. مش محتاج الآيات المعجز، لأن أنا ما عنديش كلام بثبته. أنا عندي ما هو أقوى. عندي الكلام المثبت. الأمر الثاني: هل أنا عندي إعلان جديد أريد أن أقدمه للبشرية؟ ولذلك يحتاج إلى تثبيت؟ ما عنديش. إعلان جديد. اللي عنده إعلان جديد يحتفظ به لنفسه. مش محتاجين. لأن ربنا قال لنا: "اللي هيزود على الكتاب، ربنا هيزود عليه الضربات". جايب إعلان وعايز معجزة تيده. أسألك سؤال: إعلانك ده يتفق مع المكتوب؟ إذا قلت لي: "آه"، أقول لك: "ما يلزمنيش، لأن عندي المكتوب الذي قد تثبت". تقول لي: "لا، ده مش موجود في المكتوب". أقول لك: "برضه ما يلزمنيش". لو قلت لي في المكتوب، ما يلزمنيش. ولو قلت لي بره المكتوب، ما يلزمنيش. هتزود لي على الكتاب؟ مش عايز. هتقول لي: "اللي في الكتاب مش محتاج تثبيت، لأنه الكتاب قد تثبت". الكلمة التي قد صارت ثابتة. عندنا الكلمة النبوية وقد صارت ثابتة. مش كده؟ أو وهي أثبت. الاثنين حلوين. ودي صح. ودي صح. عايزة كده. ماشي. عايزة كده. ماشي. لكن المهم أنها قد صارت ثابتة. وتثبتت. وأنا مش محتاج إنك تضيف لي حاجة ولا تأيد لي ما هو موجود. ومن لا يصدق الكلام المثبت، لن يصدق المعجزة. ماشي لغاية كده؟ يبقى اتفقنا أن في كيان إيه؟ جديد. تعالوا بقى نبص المواهب التسعة وارتباطها بـ فكرة الكيان الجديد. الكيان الجديد محتاج إعلان جديد. أو أو الكيان الجديد مرتبط بإعلان جديد. إعلانات بقى جاية. وعشان كده محتاجين كلام حكمة وكلام علم. وأنا هقسم زي ما قسمهم واحد من المفسرين لثلاث أجزاء. المواهب التسعة. 2، 5، 2. دي تقسيمة المواهب، مش تقسيمة لعبة. ها؟ 2، 5، 2. وما قسمهم بمزاجه، لكن ده بناء على اختلاف كلمة "آخر" في اللغة اليونانية. "آخر" في "آخر" من نفس الجنس، "أولوس". وفي "آخر" من جنس آخر، "هيتيروس". يبقى في كلمتين بيترجموا "آخر". فوجئنا أنه جه بعد الثانية وراح حاطط "آخر" "هيتيروس". وبعد الستة. يبقى هو اللي قسمهم لنا. إحنا في العربي نقرا: "ولآخر، ولآخر، ولآخر". لا، هو واخد مجموعة من المؤمنين واداهم كلام حكمة وكلام علم. خد مجموعة ثانية واداهم الخمس حاجات. ودول متفقين في مجموعة. وبعدين خد مجموعة ثالثة واداها السنة وترجمة السنة. تعالوا نشوف الثلاث مجموعات. ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى: كلام حكمة وكلام علم. الاثنين دول مرتبطين بكيان جديد محتاج إعلان جديد. لما واحد يموت نعمل له إيه؟ لما نكسر خبز نكسر إزاي؟ لما نتكلم عن الملك الألفي نقول إيه؟ لما نيجي نفسر نبوات العهد القديم نفسرها إزاي؟ لما نيجي نعبد نعبد إزاي؟ محتاجين إعلان. محتاجين كلام. كلام حكمة. محتاجين كلام علم. يا أخونا مثلاً سوستانيس، عايزين نقدم خدمة للفقراء. نعمل إيه؟ نعمل إيه؟ ق بسيط يا أخي. افتح كورنثس أصحاح 16 وخلص الموضوع. ها؟ في الكلام ده؟ فيش. يا أخونا يا اسطفانوس، عايزين نكسر خبز مرة في الشهر. يقول: يا أخي، غلط. افتح أعمال أصحاح 20 وأنت تلاقي. ينفع الكلام ده؟ ما فيش. فعلاً حوسة؟ لا، ما تخافوش. مش حوسة قوي. هي نص نص. عندنا أخ إيه؟ موهوب. موهوب بإيه؟ يجيب لنا من ربنا كلام حكمة، كلام علم. يحل لنا المشكلة. يحل لنا المشكلة. مشكلة عملية عايزة كلام حكمة. مشكلة تعليمية عايزة كلام علم. وربنا مدينا ناس عندهم كلام حكمة وكلام علم يسدوا الفراغ. يأتوا لنا بما هو بعض. يسدوا الفراغ لحد ما ربنا يبعت لنا الكتاب. طيب. وبعدين ده بقى بالنسبة للدائرة الجديدة، لأنها محتاجة إعلان جديد. لكن عايزين شهادة من الله تصادق على أن الدائرة الجديدة دي مقامة من مين؟ من الله. علشان المجتمع بره يقبل أن الناس دول بالكلام ده دول تبع مين؟ تبع الله. وهنا تأتي الخمس مواهب. عم القوات. وأنا قلت من شوية القوات والعجائب دي بترن جرس. تلفت أنظار الناس. مصادقة الله على الدائرة الجديدة كانت من خلال مواهب خمسة هي: عمل قوات، نبوة، تمييز أرواح، شفاء، إيمان ينقل الجبال. إيمان عظيم. أشياء مجيدة وعظيمة تعلن مصادقة الله على هذه الدائرة الجديدة اللي جواها. يبقى مطمن. واللي براها يبقى شايف في وسطنا عجائب. في وسطنا قوات. هذا الكلام. يا الكلام اللي إحنا بنسمعه ده. ده كلام الله. ليه؟ كلام الله. شاهدنا الله معهم بآيات وعجائب وقوات ومواهب. يبقى ما يطلعش أخ يقول: "مش ضمني أن الكنيسة دي من الله، وأن المسيحية من الله". آه. الآيات والعجائب اللي حادثة جوه الخمس مواهب دول بيؤكد أن هذا الكيان مقام من الله. نيجي بقى لمجموعة ثالثة: السنة وترجمة السنة. تعلن شيئاً ثالثاً: تحول الله عن الدائرة القديمة. وياريت الحكاية دي تبقى واضحة. 1500 سنة الله يعمل ويتكلم وسط اليهودية. خلاص راحت عليهم. تحول الله عنهم. تكونت دائرة جديدة. الله يسكن فيها. يتكلم فيها بـ إيه؟ بلسان اليوناني. ها؟ تتكلم باللسان اليوناني. يعني ربنا رفض إسرائيل؟ وخد اليونانيين؟ لا. طب يتكلم باللسان اليوناني والقبطي واللاتيني؟ ربنا أخد ثلاث شعوب؟ لا. خلاص. هياخد من جميع الشعوب والقبائل والأمم والألسنة. علشان كده كان الرسالة لليهود: "راحت عليكم. الله ما عادش بتاعكم. الله للكل. غني لجميع الذين يدعون به. كل من يدعو باسم ربه يخلص". انتقل مقر الشهادة. "هو ذا بيتكم يترك لكم خراباً". لم يعد الله ساكناً في أورشليم. لكن أورشليم بقت محرقة لكل روح. لغاية ما ربنا يرحمها ويردها. والنهارده شهادة الله بكل الألسنة. يبقى لاحظوا ثلاث مجموعات لهم علاقة بالدائرة الجديدة. المجموعة الأولى: تقدم الوحي اللازم للدائرة الجديدة. لغاية ما الكتاب يتكتب. الخمسة اللي في النص: يعلنون مصادقة الله على الدائرة الجديدة. اثنين: يعلنون تحول الله عن الدائرة القديمة.
أنا تعبت وأنتم تعبتوا. بس صح معايا يا أمير؟ هقول الحكاية الأخيرة دي تاني. تسع مواهب. اثنين، خمسة، اثنين. كلهم مواهب معجزية. غرضهم هو الدائرة الجديدة التي تأسست على الأرض. اثنين: يمد الكنيسة بالوحي اللازم للدائرة الجديدة. لغاية ما الكتاب يتكتب. الخمسة اللي في النص: يعلنون مصادقة الله على الدائرة الجديدة. اثنين: يعلنون تحول الله عن الدائرة القديمة. طيب. نكمل؟ لا، ما تخافوش. خلاص. الكتاب جه. وإسرائيل راحت. راحت سنة كام؟ 70 ميلادية. ما عادش في إسرائيل. والكنيسة تأسست دعائمها وتثبتت وبقى عندها كتاب كامل. هل هناك احتياج لهذه الأشياء؟ خلاص. بقي في كنيسة الله ومعاها كتاب الله. أحبائي، انتهى دور هذه الآيات المعجز بعد أن جاء الوحي، وبعد أن صادق الله على هذه الشهادة الجديدة بسكناه في وسطها وصنعه في وسطها المعجزات، وبعد أن انهدمت الدائرة القديمة التي هي إسرائيل. واليوم عندنا كنيسة الله على الأرض. ومعنى كتاب الله بين أيدينا. يبقى ليه ما بنطلب المواهب؟ ردينا بأنه ما فيش نص كتابي بيقول إننا نطلبها. لكن عرفنا الموقف الصحيح تجاه المواهب. وعرفنا موقفنا من ناحية المعجزات. نحن نؤمن بالمعجزات. لكن المواهب المعجزية بنقول إنها ما عادش ليها دلوقتي لزوم. آيات، عجائب، قوات متنوعة، توزيعات ومواهب الروح القدس. كانت لغرض تثبيت دعائم الشهادة الجديدة. عندنا عبارات كثيرة تثبت الكلام. "الكلمة قد صارت ثابتة". إلى آخر هذه الكلمات اللي تؤكد لنا أنه ما عادش في احتياج ليها. النهارده عندنا البديل: كلمة الله. واللي ما يصدق كلمة الله مش هيصدق حتى ولو قام واحد من الأموات. ثم 1500 سنة ربنا بيكرز للناس في كل وقت. كانت هناك كلمة الله. مش كده؟ مش كان في كلمة الله قبل الكنيسة؟ وكان الله يريد أن الناس تخلص وتتوب وترجع لربنا من خلال الكتاب. "هلك شعبي لعدم المعرفة". يبقى اللي هيعرف كتاب الله هينجو نفسه. مش مطلوب من الله إنه مع كل واحد عشان يرجع لربنا يعمل له إيه؟ ولا يعمل له معجزة. لكن عليه إنه يصدق إعلان الله. وإلا يبقى الله غير عادل في الذين هلكوا قبل حدوث الآيات، لأن ربنا سابهم يهلكوا من غير ما يعمل لهم آيات أو معجزات. ومع هذا كله أقول يا أحبائي، أن عدم اهتمامنا بهذه الأشياء المعجزية، لأنها انتهت، لا يعني أبداً أبداً أبداً، لا يعني عدم اهتمامنا بالروح القدس. أن مواهب الروح القدس المعجزية انتهت، لكن الروح القدس لازال موجود. والروح القدس ليس له مواهب معجز فقط، لكن الروح القدس يعمل في كل المواهب. والروح القدس له ثمر. والروح القدس له أعمال. والروح القدس حاضر يومياً وشخصياً في حياتنا. ونحن نبغي دائماً أن لا نحزن ولا نطفئ. وده هيكون بقية موضوع مؤتمرنا. يبقى كل اللي جاي هنشوف إن إحنا مهتمين بالروح القدس، بس مش مهتمين بالجوانب المعجزية، لأنها قد أدت غرضها وانتهت. لإلهنا كل المجد.