Transcription
عمر بن الخطاب كان كافر، وبيكره الإسلام والرسول. وكان بيفضل ماشي ورا الرسول، ويبعد عنه الناس، ويقول لهم: ماحدش يسمع منه حاجة، ويبعدهم. وكان عنده جارية كان بيضربها ليل نهار عشان أسلمت. وفي مرة وهو بيضربها، تعب من كتر الضرب، فقالت له: شوف رغم أنك عمر بن الخطاب وقوي وعمال تضربني، لكن ربنا أضعفك، وقوانين ربنا تعبك أنت، وما تبنيش أنا. فكلامها أثر فيه.
وفي مرة سمع أن الرسول عند الكعبة بيدعو الناس لعبادة ربنا، راح واخد سيفه وقال: أنا هقتل محمد. وهو رايح له، قابل واحد من الصحابة، قال له: رايح فين يا عمر؟ قال له: رايح أقتل محمد. فالصحابي كان عايز يبعده، ويروح يبلغ الرسول، راح يقال له: طب ما تروح تقتل أختك فاطمة الأول ما دخلت للإسلام هي وجوزها. راح طالع عمر على بيت أخته، والصحابي جري يبلغ الرسول. وكل اللي حصل هتلاقيه هنا. خدت [موسيقى] بالك.