📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إجبرهم يعملوا لك حساب! | قاعدة تصنع أساطير — إعتمد على نفسك فقط!!

Mohamed Fares47:28

Transcription

ده إيه الدلع اللي انتوا فيه ده، انت وهي ها؟ انت ناوي تكمل حياتك بالطريقة دي؟ ناوي تفضل زي ما أنا شايفك كده، حيلا حتة خروف مستني الراعي بتاعك يطبطب عليك وياكلك ويشربك؟ ولا عايز تبقى ديب؟ ديب معتمد على نفسك فقط ومش محتاج لأي حد؟ قادر إن انت تاخد حقك بإيديك وبأسنانك ولوحدك؟ ويا ويله ويا سواد ليله اللي هيفكر مجرد تفكير إنه يجي عليك.

بص، أنا هجيبها لك من الآخر. أنا ما عنديش غير اتنين أوبشنز هنا. يا إما تعيش خروف هفاق، وفي الحالة دي بعد إذنك اطلع من الفيديو، ما تتفرجش عليا تاني، اتفضل من غير ما ترد. يا تعيش ديب، ديب زينا، وفي الحلقة دي تعالى اقعد على راسي لو حابب. وأنا حالا بقى، طالما أنت عايز تعرف إزاي تبقى ديب، أنا حالا هقول لك إزاي.

بص، طول ما أنت مستني حد يمسك إيديك علشان يعدي بيك الشارع، هتفضل محتاجه طول الوقت. وأنت، أنت لازم تتعلم إزاي تبقى تمام لوحدك، معتمد على نفسك ومش محتاج لأي حد. عارف ليه؟ لأن الأوساخ اللي في الدنيا دي هيتعمدوا إن هم يخليك تعتمد عليهم. ليه برضه؟ علشان ما تعرفش تسلك من غيرهم. بس هل كلها أوساخ؟ أكيد لأ. ممكن تعتمد على حد نضيف عادي، زي مثلا أبوك، أخوك، مديرك الكويس، أو حتى جوزك لو كان شايلك في قلبه وعلى راسه. بس سؤال بقى، لو حد فيهم لا قدر الله حصل له حاجة، هتعمل إيه؟ طب ولو مديرك الكويس ساب الشغل وجالك واحد حقير بداله، هتعمل إيه؟ هتحتاس يا عينيّ. لأن زي الخروف ما محتاج الراعي، أنت دايماً معتمد على الآخرين. وأنا هنا بقى عايزك ديب، ديب مش محتاج حد يتصد له، لأن هو قادر على إنه يعمل لنفسه كل حاجة. وعلى رأي الدعاء اللي كل أم بتدعيه لعيالها: "ربنا ما يحكم لحد".

خلونا بقى نفكر بره الصندوق شوية. العكس صحيح برضه. لو أنت بقى عرفت تخلي اللي قدامك هو اللي يحتاجك وهو اللي يعتمد عليك، ف أنت خلاص تحولت من الخروف لراعي الغنم، واللي حواليك بقوا هم الخرفان. قريت مرة كلمة حفزتني قوي يا جماعة: "ارموني للديابة وسوف أعود قائداً للقطيع". أنا عملتها زمان، وجاء دورك أنت أو أنت دلوقتي. كفاية بقى، أنت لازم تتكسف من نفسك وتكرر تبقى حاجة، بدل ما أنت بمنتهى الصراحة كده ومن غير ما تزعل مني ولا حاجة خالص.

وهو ده بالظبط اللي بيقوله روبرت جرين في مقدمة كتابه "استراتيجيات الحرب الـ 33": "The 33 Strategies of War". ثالث ركن من أركان الشخص القوي والمقاتل المتمرس هو الآتي: "اعتمد على إيديك الاثنين فقط". وأنا مش من حلقتين كده كنت قلت لك إنك ضعيف، ام فاكر طبعاً صح؟ ومن حلقة كده قلت لك إنك ساذج، فاكر برضه صح؟ طب التالتة ثابتة بقى، أنت بالمرة مغفل كمان. عارف إن أنا بستفزك والله، بس على الأقل أنا بستفزك بالحقيقة. أنت غفلت نفسك والمجتمع كمان غفلك، وأنت بقيت شايف الحياة بصورة معينة غير حقيقية بالمرة. فخليني أفوقك بقى.

أنت فاكر إنك علشان تكون قوي يبقى أنت محتاج فلوس؟ مع إن الفلوس ما بتعملش شخص قوي، ولكن الشخص القوي هو اللي بيعمل الفلوس. أنت فاكر إنك علشان تكون واصل، واصل يبقى أنت لازم تتعرف على الناس الجامدين؟ وده مع إن الشخص الواصل هو الشخص اللي الناس الجامدين هم اللي محتاجين يتعرفوا عليه ويتمنوا كمان إن هم يخدموه. أنت فاكر إنك علشان تنجح يبقى لازم واسطة؟ وده مع إن الناجح هو اللي بيتوسط للناس، هو الواسطة ذات نفسها. أنت فاكر إنك علشان تبقى مسيطر ف أنت محتاج منصب؟ وده مع إن الشخص المسيطر بجد هو اللي بيعمل للمنصب قيمة، مش المنصب هو اللي بيعمله.

وأخيرا بقى عشان أكمل لك الليستة، أنت فاكر إن النصح في العلاقات العاطفية هو اللي بيرضي اللي قدامه عمال على بطال علشان اللي قدامه ما يسيبهوش؟ وده مع إن الناصح بجد هو اللي بيخلي اللي قدامه يخاف يخسره لما يرسم حدود ويعتز بنفسه، لأنه غير كده هيعيش حياته حق مكتسب وعرضة للتلاعب وللاستغلال، ملطشة.

أنت مش بس معتمد على الناس على فكرة، أنت كمان معتمد على حاجات تانية أنت مش واخد بالك منها خالص. الفلوس مثلا ممكن تروح عادي، ها؟ ممكن يحصل تعويم وفلوسك ما يبقاش ليها أي قيمة. أو المنصب ممكن تترفد منه أو ممكن تتنقل أو الشركة ممكن تقفل أو ممكن أي مصيبة تحصل. أنت كمان معتمد على العلاقات، مع إنه ممكن الناس تقلب عليك أو ممكن الواسطة بتاعتك بعد الشر طبعاً تموت أو ممكن تطلع معاش وما يبقاش ليها أي كلمة. أو أنت بقى تعالي لي ها، ممكن تبقي معتمدة على جمالك يا عينيا ها، مع إن الجمال مسيره يروح، ما إحنا مش هنضحك على بعض، أنت كده كده هتكبري. أو ممكن تكونوا معتمدين على التحفيز، ولو مش متحفزين ومش في مود حلو مش تعرفوا تعملوا أي حاجة. وده مع إن الناس ممكن تنتقدك عادي، زي ما هيطلع لي كم واحد يكتب لي في الكومنتات: "ملك بتكلمنا كده ليه؟ ملك بتكبر علينا ليه يا عم؟" أنت مع إن أنا بحاول أفيدك. بص، الناس كده كده هتحقد عليك، وممكن تبقى شايفاك بتعمل حاجة صح، بس هيقولوا لك إنك غلط علشان تفضل فاشل زيهم وسهمك ما يعلاش عليهم. فلو أنت أدائك معتمد على المود بتاعك، أنت موكوس. بطل تعتمد على الناس عشان خاطري ها، أو بطل تعتمد على حاجات ممكن تروح منك. واعتمد على الحاجة الوحيدة اللي مهما حصل فهي بتاعتك: دماغك وعقليتك وشخصيتك. ساعتها ما حدش في الدنيا دي هيقدر عليك، والناس هتتمنى تكون زيك، هياخدوك أيقونة.

طيب النهارده بقى أنا جاي أقول لك إزاي تجيب الديب منديل وتبقى أنت قائد قطيع الديابة، وإزاي تطبق قاعدة "اعتمد على إيديك الاثنين فقط" في أربع مجالات. أولاً: في التعامل مع النرجسيين في العلاقات العاطفية. هقول لك إزاي تقلب اللعبة وتعكس الآية عليهم، لما تخليهم هم اللي يكونوا محتاجينك وهم اللي يحتسوا لو خسروك. ولو عايزين تخرمه تخليك بصوابعك القمر الحلوة دي تتحكم فيهم زي ما يكونوا عرايس ماريونت في إيديك، وخاتم رخيص كيس في إصبعك. الكورس بتاعي هيحقق لك الهدف ده أسرع من سرعة الضوء. لينك الكورس تحت في الديسكربشن وفي أول كومنت، أو ابعت لنا رقم واحد في واتساب على الرقم اللي ظهر على الشاشة قدامكم دلوقتي ده واحنا هنبعت لك اللينك. المهم إن هو ده أول موضوع هنناقشه مع بعض النهارده: التعامل مع النرجسيين في العلاقات العاطفية.

ثانياً: بقى هقول لك إزاي تطبق قاعدة "اعتمد على إيديك الاثنين فقط" في التعامل مع نفسك. هقول لك إزاي تبقى أنت الشخص اللي لا محتاج حد ولا محتاج يلجأ لحد، ومش هتبقى عايز أصلاً إن أي حد يتدخل في قراراتك، بما إنك هتبقى شايف الناس كلهم بهايم حواليك وأنت أذكى منهم بكتير.

ثالثاً: بقى في حياتك الاجتماعية، هقول لك إزاي تعيش باشا باشا والناس غصب عنها تحترمك وتعمل لك حساب وتشوفك أكبر منهم بكتير. ما أنت هتبقى الألفا بتاعهم.

ورابعاً وأخيراً في الشغل، هقول لك إزاي تكبر بجد، وده بدل ما بيقولوا لك "شطور" وبيمسكوك من خدك كده وكتر خير الدنيا ها، لا بتترقى ولا بتزيد.

لو عايز تعيش خروف بقى، خلاص أنت حر. مع السلامة، اقفل الفيديو بعد إذنك وما تضيعش وقتك معايا. هو أنا هبوس إيدك يعني عشان تتفرج عليا؟ ما بناقصك يا هفّاق. أما بقى لو عايز تبقى ديب بنظرة بس ترعب كل اللي يفكر إنه يبص لك، أحيك على عزة نفسك. تعال اقعد على راسي وكمل معايا للآخر. اللي زيك هو اللي أنا اتشرف بوجوده.

طيب، هدخل في الموضوع على طول، بس قبل ما أبدأ حابب أقول لك إنك لو عايز تحجز معايا استشارة وتدخلني معاك في الصورة علشان أفسر لك كل الاستراتيجيات والخطط دي على مقاسك بالضبط ونطبقها في الموقف اللي أنت محطوط فيه، ابعت لي كلمة "استشارة" في واتساب على الرقم اللي ظاهر على الشاشة قدامك دلوقتي ده، وإن شاء الله مدير أعمالي هينسق معاك الحجز ويجيب لك ميعاد في أقرب وقت ممكن. أنتوا مش لوحدكم وأنا مش هسيبكم، ما تخافوش.

اعمل لايك للفيديو علشان تساهم في وصول المحتوى لأكبر عدد من الناس اللي ممكن تكون محتاجة تسمع الكلام ده. الدال على الخير كفعله. يلا بينا.

أهلاً بكم في الحلقة المفقودة مع محمد فارس.

طيب، يلا بينا بقى نشوف إزاي إحنا ممكن بشكل عملي نطبق قاعدة "اعتمد على إيديك الاثنين فقط" في الحياة الاجتماعية عشان تبقى أنت بقى شيك وهدومك وتبقي أنت أميرة متوجة. نبدأ الأول بالمثال اللي يخص الراجل. معلش يا بنات ها، طولوا بالكم، دوركم جاي.

بص يا باشا، أنت عندك مشكلة كبيرة قوي والمشكلة دي هي إنك في عقلك أصلاً مفخم الناس زيادة عن اللزوم لدرجة إنه حلم حياتك هو إنك تحس إن عندك صحاب بقى وشلة وفلان يحبك وفلان يعرفك وفلان يصاحبك وفلان يشوفك لطيف وبتاع ومش عارف إيه. وده بمنتهى البساطة لـ 3 أسباب.

أولاً: لأنك بينك وبين نفسك حاسس إن ما حدش يتشرف بصداقتك، بما إنك يعني خلاص أقنعت نفسك إنك أقل بكتير من كل الناس اللي حواليك.

وثانياً: بقى إنك شايف إنك مش هيبقى ليك أي لازمة غير لو الناس الروشن الجامدين موت حبوك.

ثالثاً: لأنك للأسف الشديد يا ضنايا كمان متأكد إن ذكائك الاجتماعي محدود، فبتواجه نفسك بأجذوبة، والأجذوبة دي هي إنك إنسان دمك ثقيل، غريب كده، والناس مش بترتاح في وجوده، ونكرة. عارف ليه دمك ثقيل والناس شايفاك غريب أو أوكورد يعني أو كريبي كده باللغة بتاعة اليومين دول، وكمان مش بيرتاحوا في وجودك؟ عارف ليه؟ لأنك بتفكر في الموضوع ده زيادة عن اللزوم. يخرب عقلك، أنت واعي بنفسك لدرجات تخليك تتوتر وأنت قاعد مع الناس وبتتصرف بحرص شديد يخليك تتردد قبل ما تتكلم. للأسف، أنت علشان الناس تقبلك بتتصرف كل التصرفات اللي أنا لازم أنصحك إنك تبطلها فوراً.

أولاً: أنت بتضحك كتير. أي حد بيرمي أفيه أو نكتة بتضحك يا موكوس، ويا ريتك بتضحك مثلاً علشان اللي هو قاله كان بيضحك، لا أنت بتعمل كده علشان أنت عايزه يحبك، فالضحكة بتطلع منك بشكل يبدو إن هو مصطنع، مش طبيعي.

ثانياً: أنت على طول بتوافق اللي قدامك في الرأي على أمل إن هو يحس إنك في صفه فبرضه يحبك. وده مع إنك أصلاً ممكن تكون مش مقتنع باللي هو بيقوله.

وثالثاً: بقى علشان نضيف للشاعر بيت، أنت كمان مش بتتكلم خالص. أنت قاعد مبتسم كده ها، زي اللهبل، زي صلاح في فيلم الناظر، خايف تقول رأيك لاحسن ما يعجبش الناس، أو مش بتقول رأيك غير لو حد سألك عنه. وكمان لما تيجي ترد بترد كده وأنت مهزوز، خايف، حاسس إنك قاعد في محكمة. إنما غير كده بقى، أنت ضيف، أنت ضيف ثقيل قاعد مش بتفكر غير في حاجة واحدة بس: إزاي أخلي الناس تقبلني أو تحبني أو تحترمني. هم دول الأسباب اللي بيخلوا الناس تشوفك شخص غريب شوية. قريت أفكارك ها؟ قريت أفكارك مش كده؟

طيب، حلو قوي اهو. أحب أقول لك بقى إنه طول ما هي دي طريقة تفكيرك يا باشا، هتفضل قليل، مش بس في عينيهم، ولكن في عين نفسك كمان. وده ما ينفعش. الباشا يا حبيب قلبي ها، الباشا مش بيفكر إزاي إزاي يخلي الناس تحبه. الباشا لما بيقعد في قاعدة ما بيسألش نفسه: "إزاي أخلي الناس تحبني؟" ولكن بيسأل نفسه أسئلة من النوعية اللي أنا هقولها لكم دلوقتي دي:

1. هل أنا أصلاً مبسوط مع الناس دي؟

2. هستفيد إيه من حبهم ليا؟ وأنا ليه أصلاً عايزهم يحبوني؟

3. هو أنا أصلاً شايفهم من مقامي ولا القاعدة معاهم هتنقص من شأني؟

4. طب هل هم دول فعلاً اللي أنا عايزهم يكونوا أصحابي؟ ولا أقوم أمشي وأقعد لوحدي أهون بكتير من القاعدة مع شوية المتخلفين دول؟

هي دي عقلية الباشا يا معالي باشا. إنك ما تستناش حد يقيمك أو يقبلك. أنت اللي بتقيم اللي حواليك، بس في أفكارك بينك وبين نفسك. أنت اللي بتشوف وبتكرر هتقبل ومش هتقبل مين. أنت اللي بتقرر تقعد ولا تمشي. لأنه سواء الناس حبتك أو لا، أنت كده كده فوق. أنت كده كده حاجة. أنت في جميع الأحوال تشرف الباشا ذات نفسه يا باشا ها، مش هو اللي يشرفك.

بص، ما حدش هيعمل لك حساب طول ما أنت تابع، فولور. ولكن الكل هيوهابك طول ما هو شايف إنك باشا، أو من غيره أنت تمام قوي. مش بس تمام، لا ده أنت شخصية قوية مش بتخاف ترد على اللي بيتطاول عليك أو بيهزر عليك، ومش بتتكسف تقول رأيك حتى ولو كان الكل هيختلف معاك. لكن للأسف بقى، أنت عمال تدور على مكانك على أي ترابيزة وخلاص. أي ترابيزة، أي حاجة. خروف، خروف هيموت وينضم للقطيع، مش ذئب متوحد القطيع لما يشوفه يعمل له حساب. اهو يطلع يجري. وعشان كده أنت هتعيش عمرك كله وتتوه، شايف إن الوحدة لعنة، مع إنها أحياناً قوة. فكر في الفرق اللي بين الأسد اللي في الصورة دي وشوية الخرفان دول، وأنت ساعتها هتفهم إن الوحدة ساعات بتدل على إنك أرقى بكتير من كل اللي حواليك. تفتكر الأسد عشان زهقان هيروح يقعد مع الخرفان؟

طيب، بص أنا عندي ليك كذا نصيحة في الجون:

1. ما تدورش على القبول من ناس أنت أصلاً مش حاببهم. مش أي شلة وخلاص يا حبيبي ها. خليك زي الديب كده، ممكن تبقى لوحدك عادي، بس أقوى من حفنة مكونة من 150 خروف على بعض. أنت بيهم كلهم يا حبيبي، وأكتر كمان. فما تطاطيش راسك للي أصلاً ما يطولش يقعد معاك.

2. لو قررت تتكلم، ف أنت قطر. قطر ماشي ما بيقفش. مش بتتردد، مش بتراقب اللي بيسمعوك أثناء ما أنت بتتكلم عشان تشوف كلامك عاجبهم ولا لأ. أنت هتقول اللي عندك، وشرف لأي حد إنه بيسمعك أساساً. أنت هتقول اللي عندك، واللي مش عاجبه هو اللي يسد ودانه أو هو اللي يقوم يمشي ها، في أي داهية بقى تاخده.

3. انجح في مجالك وفي شغلك. ده هيخلي الناس هي اللي محتاجاك، وهم اللي يحسوا إن قعدتك معاهم دي إضافة ليهم هم، مش ليك أنت.

4. ما تحسسش أي حد إنك نفسك تصاحبه. خليه يحس إنك مش فارق لك، واديله انطباع إنك تعرف توب الأرض حتى ولو دي مش حقيقية. اديله انطباع وخلاص. لو هو حاس إنك أنت اللي بتقيمه، هو اللي هيحاول يخليك ترضى عنه، مش العكس. فهمت؟

5. لما حد يهزر عليك أو يتريق عليك بسبب إنه عارف إنك مش هتقدر ترد عليه، خض. ما سألتش نفسك مثلاً هو ليه بيسف عليك أنت دوناً عن كل الناس التانيين اللي موجودة؟ ليه دايماً أنت بالذات هو بيسف عليك أنت؟ عشان عارف إنك نفسك تكسبه وتصاحبه يا حبيبي. فاديله انطباع يأكد له إنك لو خسرته عادي. يلعن أبو اللي جابوه مثلاً. واحد بيستفزك بأنه شايفك ساكت عشان مكسوف، فقرر يعمل عليك نمرة مثلاً وقال لك الكلمتين دول: "أنت مالك ساكت ليه؟ ها؟ ما تسمعنا صوتك." هنا بقى أنا عايزك تبتسم كده في هدوء وتقول له: "والله أنا ما دعيت أتكلم غير لو هقول حاجة ليها لازمة." ابقى جربها كده. مش هو بس اللي هيتخض على فكرة، مش بس هو اللي هيتخض، ده الناس كلهم، كل الناس اللي قاعدة في القاعدة دي وكل اللي سمعوا الكلمتين دول. كل حد هيتخض هم كمان. وساعتها بقى أنا عايزك بمنتهى الشياكة والهداوة تبص في ساعتك وتقوم تمشي بالراحة خالص ها، على أهدى من مهلك. في مثال إنجليزي بيقول: "A gentleman walks away, never runs." ففي فرق كبير بين إني أقوم بالراحة على راحتي خالص، آخد بعضي وأمشي من قاعدة بتتعرض فيها للتنمر، عن إني أقوم وأطلع أجري. فامشي بس ما تطلعش تجري. امشي زي الباشا. قسماً بالله العلي العظيم، المرة الجاية لما حد فيهم يشوفك، هو اللي هيجي يسلم عليك. تخيل؟ غريبة صح؟ استغرب. طب جربها وأشوف. المهم بس ساعتها لو حد جه يسلم عليك، أنا عايزك تقابله بمنتهى اللطف: "أهلاً أهلاً، أخبارك إيه؟ ازيك؟ معلش أنا آسف، أنا نسيت الاسم. فكاه طبعاً، غني عن التعريف. أخبارك إيه؟ ازيك عامل إيه؟ كله تمام؟ مبسوط إني شفتك حبيبي. يلا، مش عايز حاجة؟ سلام." هيشوفوك قوي. ولو قعدت معاهم تاني، لن يجرؤ خروف في دول إنه يستفزك يا ديب، لأنه هيبقى عارف خلاص إنك ممكن تتعشى بيه عادي. هي دي القوة في الاعتماد على النفس يا باشا. كون الشخص اللي أنت تحب تكونه، مش الشخص اللي أنت متخيل إن غيرك هيحبك. لو أنت بقيته، هم اللي هيشوفوك حاجة كبيرة، أكبر منهم، بما إنك اديتهم انطباع إنك شايفهم صغيرين قوي عليك. ومن غير ما تغلط في حد. وصلت يا باشا؟ الخرفان بيعملوا حساب للديب حتى ولو كانوا 100 خروف. ما يهزكش العدد، لأنه هنا "الكثرة ما تغلبش الشجاعة". الشجاعة هي اللي هتغلب الكثرة.

بص، الشخص اللي مش بيجري ورا قبول الناس ومش بيحاول يخليهم يحبوه بالعافية، خلاص بشكل واعي هيخلي الناس كلها تعمل له بدل الحساب، وطبعاً هينجذبوا لك، بالضبط كده زي ما المعادن ما بتنجذب للمغناطيس. عارف ليه هينجذبوا لك بشكل لا واعي؟ لأن الفضول هيخليهم يحسوا إن هم اللي نفسهم يكونوا زيك.

طيب، كده أنا خلصت مثال الحياة الاجتماعية للراجل. يلا بينا بقى ناخد مثال للستات. ولو إن كل اللي أنا لسه قاله دلوقتي ده، ستات كمان ممكن تطبقه عادي. القاعدة دي يونيس.

بصي يا أختي العزيزة، خطأ فادح معظم البنات بتغلطه هي إنها بتعمل حساب عملاق عملاق لرأي الناس فيها. أنت مثلاً قبل أي خروجة ممكن تهدي الدولاب بتاعك وتبنيه يمكن 9000 950 مرة، مش علشان نفسك تلبسي لبس حلو وشيك يليق بمقامك يا ريت، ولكن عشان بتسألي نفسك: "رأي الناس في لبسي هيبقى إيه؟ وهبقى لابسة أحسن من تمارة ولا ياسمين؟ ولا هم اللي هيبقوا لابسين أحسن منك؟" فاهمة قصدي طبعاً؟ فاهمة؟ طب ألبس شيك قوي ولا ألبس متواضع قوي؟ طب أقلد الترند أو الموضة؟ يا لهوي يا لهوي، ده أنا شفت مش عارفة مين على إنستجرام لابسة مش عارفة إيه، ما عنديش منه، ف أنا كده قديمة خالص ولازم أنزل أعمل شوبينج؟ طب شعري؟ شعري أعمله كده ولا أعمله كده؟ طب الميك أب؟ طب لون ضوافرك؟ وكل ده على إيه يا أختي العزيزة؟ ها؟ يا ريته عشان نفسك. لا ده علشان الناس. ما تضحكيش على نفسك وما تحاوليش تقنعيني بالعكس، اوكي؟ يا خيبتك السودا.

وغير كده، لا لا، غير كده بقى أنت مستنية مش عارفة مين يعزمك على عزومة مش عارفة إيه، مش عارفة مين مش عامل لي فولو وتعرف شباب محترمة كتير ومصلحتي إن أنا أكسبها وأخليها تعمل لي فولو. أه، أنت بتفكري بالطريقة دي؟ أه. ما تحاوليش. أما أروح بقى أشتري لي شنطة كده من شانيل بـ 7000 يو إس دولارز ها، 7000 دولار وجزمة من برادا بـ 2000 علشان الناس تشوفني حاجة. أوه ماي جاد. دايماً بتدوري على إشارة أو على أي حاجة تقدري تعمليها علشان تلاقي مكانك في المجتمع. المصيبة هي بقى إيه؟ المصيبة هي إنك حاسة إنك مش كفاية، مش عارف ليه. ولما بتكوني في رفقة ستات حلوين أو شيك أو بنات ناس مهمين أو متجوزين مثلاً شخص مهم أو يعرفوا يعني بنات الروشة الطحن بقى وسطهم، بتحسي إنك لما بتقارني نفسك بيهم بتحسي إنك قليلة، وبتحسي كمان إن مخك بيهنج وأن أنوثتك بتضيع أول ما يكون في راجل جنتلمان كده موجود، وكأنك ما تبقيش أنثى إلا لو هو عبرك. إيه يا ست الكل؟ إيه يا حاجة؟ إيه يا مضمزة؟ نهارك أسود.

عامله كل القيمة دي للناس؟ لا يا حاجة، إن شاء الله بروحهم. مين دول؟ ما يطولوش شعراية واحدة منك ولا يطولوا يبوسوا صباع رجلك الصغير. هو أنت شوية بطلي تقرني نفسك بالناس عشان أتعصب؟ اوكي؟ شوية خرفان. شوية خرفان عايزة تقلديهم ليه؟ وأنت ممكن تبقي نسر كلهم بيتفرجوا عليه من تحت لو فقط قررتي تكوني نفسك. وعلى طبيعتك. ليه أنت عاملة زي السحلية تغيري لونك كده علشان الناس يحبوكي؟ ده إيه اللي أنت بتحبيه ده؟ إيه اللي أنت بتعمليه ده؟ أنت من هنا ورايا، أنت الترند ذات نفسه. أنت الترند. أنت الأنثى المثالية. أنت البنت اللي غيرك هي اللي هتقلدها، مش العكس.

وبرضه بطلي تتجاوزي عن تنمر البنات الروشن طحن دول لمجرد إنك خايفة إنهم يبطلوا يعزموكي في عزائمهم اللي بيبقى فيها عيلة الكم دي أو ياخدوا يعني جنب منك. بصي، اللي يجي علي ما اسميش عليه. القرف ده أصلاً. هم دول اللي أنت عايزة تصاحبيهم؟ أنا هقول لك بقى تحطي ميك أب وتكوني حلوة وتعملي شعرك وتعملي توافرك ومش عارف إيه علشان الناس تحبك. أنا مش هقول لك كده خالص. أنا هقول لك خلي عندك شخصية. خلي عندك شخصية ولسان طويل. شخصية ولسان طويل. ولسان طويل هنا مش يعني بتشتم، ولكن المقصود هنا هو إنك ما تكونيش البنت اللي بتخاف ترد. واحدة مثلاً تيجي وتقول لك: "إيه اللي أنت لابساه ده؟" تعبس كده من فوق لتحت كده وفي بانه في بقها. عايزك تقولي لها: "والله كان نفسي ألبس زيك بس خفتوا عليا." مش مستغربة خالص. أنا ما حدش علق على لبسي غيرك. ممكن بقى تجيلك واحدة تانية خالص، واحدة تانية خالص بقى إيه وتقول لك: "بصي، هتلاقيها بتتكلم بالطريقة دي لأن من كتر البوتوكس والفيز اللي في وشها وشها خلاص ما بقاش بيتحرك." هتيجي تكلمك بالطريقة دي وتقول لك: "إيه؟ أنت إزاي أصلاً تتكلمي وإحنا قاعدين؟ ده أنت جريئة جداً." دي بقى يعني معلش عشان خاطري ها، عايزك تجيبيها من شعرها. وبعدين تقولي لها الكلمتين دول: "ما تجيبيهاش من شعرها، أنا بهزر بس." عايزك تقولي لها الكلمتين دول: "أه، أنا جريئة فعلاً، بس جرأتي ما تجيش أي حاجة جنب جرأتك. ما أنت عمالة تتكلمي من غير ما تفكري." اللي أنت بتوجهي لها كلمة دي هتقدر ترد عليكي ولا لأ؟ بصي، طول ما اللي قدامك واخد انطباع إنك قادرة تردي، ما حدش هيتنمر عليكي. وبقية البنات هيبقوا نفسهم يكونوا زيك. ده وعده ها. شخصية. هيبقوا نفسهم يكونوا زيي كده. شخصية مش مانيكان.

ياما بنات أمورة والله مش بالجمال يا حبيبتي، بالشخصية. ونصيحة كده مالهاش أي علاقة بالمحتوى، اوكي؟ أي بنت حلوة هتخلي أي راجل ينجذب ليها. الجمال بيجذب الرجالة، بس مش بيخليه يفضل موجود. أه صحيح، هو أنت عمرك ما شفتي مثلاً بنت أقل جمالاً منك عندها أصحاب أكتر منك ومرتبطة بحد بجد راجل محترم وكويس؟ عمرك ما شفتي واحدة كده خالص؟ الله ينور عليكي. ربنا ينور بصيرتك يا أختي. وبعدين يا ريت ما تنسيش إنك ست في المجتمع ده. طول ما أنت معتمدة على نفسك، ما حدش هيقدر يلوي دراعك. فاشتغلي ها، اشتغلي. ما تعتمديش خالص على فلوس أي حد هتتجوزيه. ركزي في تطوير نفسك، والناس هم اللي هيقلدوكي. لكن قلدي أنت الناس، هيعاملوكي على إنك لا مؤاخذة في اللفظ، خدامة في بيوتهم. يعني مش بحب لفظ خدامة ده، لأن الناس اللي بتساعد في البيت يعني الناس ده إحنا أصلاً ما نقدرش نعيش من غيرها. بكفاكي مقارنات بقى. ولو نفسك تقارني قوي، يبقى قرني نفسك بنفسك، مش بأي حد تاني. كده الناس اللي أنت كنت شايفاهم حاجة كبيرة، مش هتشوفيهم أساساً.

احجزي معايا استشارة يا أختي العزيزة، وأنا هقول لك تعملي إيه علشان تاخدي حقك بإيديكي. ابعتي كلمة "استشارة" على الرقم ده، وفي أقرب وقت هكون معاكي يا ست الكل، تنوريني.

طيب، بما إننا خلاص عرفنا إزاي ممكن نطبق قاعدة "اعتمد على إيديك الاثنين فقط" في علاقاتك الاجتماعية، واتكلمنا عن الراجل والست، خلونا بقى نشوف إزاي ممكن نطبق القاعدة دي على نفسك، وده بحيث إنك تبقى شخص كده واثق في نفسه، باشا، ما بتخافش، وبتعرف إزاي تتصرف من غير ما تحتاج ترجع لأي حد، ومن غير ما تكون حاسس إنك محتاج تاخد رأي أي حد في اللي أنت ناوي تعمله.

بص، ما تزعلش مني، بس أكبر دليل إنك مغفل، هو إنك فاكر إن الثقة بالنفس موهبة. ها؟ يعني أنت متخيل إن في ناس نزلوا من بطن أمهم كده واثقين من نفسهم موت وعندهم كاريزما ساحرة؟ عارف أنا ليه بقول عليك مغفل؟ لأن ده بمنتهى البساطة وباختصار كده، مش حقيقي.

بص الموضوع ببساطة، فيه نوعين من الناس. في ناس اتولدوا في ظروف اضطروا فيها إنهم يعتمدوا على نفسهم وهما صغيرين. وفي ناس تانيين بقى اتولدوا لقوا إن مامي وبابي وأخوهم الكبير بيعمل لهم كل حاجة، فعمرهم ما عملوا أي حاجة بنفسهم. أو في ناس اتولدوا اتحطوا في مواقف اضطروا فيها إنهم يتصرفوا لوحدهم، وناس تانيين متقفل عليهم فما تعرضوش لأي موقف يحتكوا فيه بأي حد غير اللي عايش معاهم في البيت، وعلشان كده بيحسوا بالرهاب الاجتماعي في الشارع أو مع أي حد جديد يتعاملوا معاه. باختصار كده، في ناس اتولدوا في بيئة خلتهم يكونوا الثقة بالنفس، وناس اتولدوا في بيئة بتخليهم ما يكونوهاش. بس ما فيش أي حد اتولد كده كاريزما وباشا وبيعرف يتكلم والناس كلها بتحبه وعنده بتاع مش عارف إيه وبيطلع نار من بقه. ما فيش الكلام ده.

طب فارس، هل الموضوع ده له حل؟ يعني فرضاً إن أنا من النوع اللي مش واثق في نفسه، هل أنا أقدر أحط نفسي في مواقف أو أقدر أعمل أي حاجة تخليني أقدر أكون ثقتي بنفسي؟ أه طبعاً فيه حل، بس الحل مش سهل ومش للنفوس الضعيفة. خليني أديلك خمس نصايح على السريع:

1. اا بطل تخاف إنك تغلط. يعني إيه؟ يعني ما ينفعش كل ما تتحط في موقف تقعد تسأل نفسك: "هيبقى شكلي وحش لو أنا عملت إيه؟" ويبقى هو ده بقى محور أفكارك. ما عادي إنك تغلط يا معلم ها؟ عادي إنك تتصرف غلط. مش مشكلة إنك تخيش على فكرة. هيحصل إيه في الدنيا لو حد زعل منك؟ حتى ولو هو معاه حق يزعل منك، هتروح تقول له: "سوري زي كيجيتو بالظبط" والموضوع هينتهي. أو بالشياكة بالطريقة كده هتعرف إنك إيه تقول له: "هو سوء تفاهم وأنا ما كنتش عايز أضايقك." خلاص بقى مش عارف إيه. رجوع في الحق فضيلة، وما تتغلطش تاني. إنما مبدأ الغلط ما تغلط يا معلم، هو أنت هتروح السجن؟ ما تغلط. اللي يزعل منك لو هو فعلاً ليه حق يزعل، خلاص صالحه بعدين. ما تكررش الغلط. طب هيحصل إيه في الدنيا لو أنت أخدت قرار ندمت عليه مثلاً؟ اديك تكونت خبرة، تخليك عارف إيه هو اللي أنت المفروض تغيره في تصرفاتك لما تتحط في نفس الموقف تاني بعدين. طب هيحصل إيه في الدنيا لو قررت مثلاً تعمل حاجة، في الآخر جت على دماغك ها؟ ما يا حبيبي، ما هي دي الحاجات اللي بتكون لك مناعة. ومن هنا يجي المثال اللي بيقول: "يا ما دقت على الراس بول." عمرك ما هتعرف إيه هو اللي صح غير لما تدوق طعم الغلط. فاكله لنفسك يا حبيبي لحد ما تشبع منه.

طيب، بص فكر في الموضوع ببساطة شوية. لو أنت متعود تاكل نفس الأكل كل يوم، اا جرب تدوق أكل جديد. اه يعني بمنتهى البساطة دي. لو عجبك، حلو قوي ها، اديك بتكتشف حاجات أكتر عن نفسك. ولو ما عجبكش، اديك عرفت إنك ما بتحبوش. بس غير كده هتعيش عمرك كله بتاكل نفس الأكل لمجرد إنك خايف تدوق غيره. ما هو أنت هتعرف منين إنهي تصرف هو اللي أنت المفروض تتصرفه إلا بالتجربة ها؟ مستحيل.

2. ارمي نفسك في النار. يعني إيه؟ يعني أي حاجة نفسك تعملها بس خايف تعملها، اخصب نفسك على إنك تعملها بالعافية. أنت حاسس إن في خطوات معينة لو عملتها ممكن تبقى مثلاً نهاية العالم، زي إنك مثلاً حضرتك تروح تعترف لواحدة إن أنت بتحبها للمرة الأولى، أو على الأقل تقول لها إنك عايز تخرج معاها. تحس إن أنا قلت لك لا، خلاص الأيام هتقوم. أو زي إنك تكون صداقات جديدة مع ناس ما تعرفهاش، علشان اتعودتي من صغرك إن اللي تعرفيه أحسن من ما تعرفيهوش. أو زي إنكم تسيبوا شغل بتكرهوه، أو تواجهوا مدير متنمر، أو توقفوا حد عند حده لما يتطاول عليكم، أو إنكم تاخدوا حقكم من حد مصمم يجي عليكم باستمرار، أو حتى إنك تمسك الميكروفون وتقول رأيك وست ناس كتير كلهم هيسكتوا علشان يسمعوك. بصوا بقى، اللحظة اللي تخاف تنط فيها، هي اللحظة اللي أنت لازم تنط فيها. لأن غير كده هتفضل في مكانك للابد. هي دي الطريقة اللي تكون بيها ثقتك بنفسك على فكرة. عارف ليه؟ وده لأن عقلك الباطن حالياً بتتحكم فيه غريزة البقاء، يور سيرفايفل إنستكت. أي موقف له علاقة بالخطر، بتحس إنك عايز تبعد عنه، وبيجيلك إحساس الخوف ده لأن جسمك بيبقى بيحاول يحميك. بس المفروض أنت اللي تحمي جسمك وأنت اللي تتحكم في عقلك الباطن، مش العكس. وده مش هيحصل غير لما ترمي نفسك في النار. واجه، اتخانق، صارح، خدوه، نفذ قرار، اتكلم بصوت عالي وبإيمان في اللي بتقوله. لما تعمل الحاجة اللي أنت بتخاف منها مرة واثنين وثلاثة، في الأول مخك هيهنج، هيعمل إيرور، هتتوتر، ضربات قلبك هتزيد، وإيدك إيدك هتترعش. بس مع الوقت، لما مخك يلاقي إن الحاجات اللي أنت كنت بتخاف منها عملتها فعلاً وما متش، هيصبح الأمر شيء عادي جداً، روتين يعني، لا بتقلق ولا بتخاف منه بما إنك خلاص اتعودت عليه.

ونروح بعيد ليه؟ ما تخليني أثبت لك إن اللي أنا بقوله ده صح، وإن أنت بنفسك جربته قبل كده، يعني ومريت باللي أنا بقوله ده قبل كده، عشان بس تتأكد إن أنا مش بجيب لك كلام من الهوا ومش بكلمك في خيال علمي.

طيب، فاكر أول يوم ليك في الشغل؟ فيعني فاكر كنت متوتر إزاي يوميها؟ هو الوقت عدى والنهاردة بقى لك خمس سنين في الشغلانة وما بقتش متوتر خلاص. فاكر لما أول أسبوعين شغل رحت لهم بالبدلة مع كواي بدلة بقى وكرباته وبتاع ومش عارف إيه ومسرح شعرك؟ ودلوقتي لو رحت بالبيجامة زي ما تحس إنك رايح متشيك. طب فاكر مديرك اللي عمل لك الإنترفيو؟ فاكر كنت مرعوب منه إزاي؟ اهو سبحان الله، سبحان الله، النهارده بقى لك ثلاث أربع سنين شغال معاه، وما بقتش بعيد كمان تكونوا بقيتوا أصحاب. مع الوقت في حالة إن هو يعني شخص سوي. طب فاكر مراتك اللي أنت متجوزها دلوقتي لما قابلتها للمرة الأولى وأنت مرعوب من رأيها فيك؟ فاكر لما رحت أقدم لها وأنت كنت قاعد كده وبتكلم أبوها: "أهلاً يا عمي، أهلاً، حضرتك عامل إيه؟ والله إحنا جايين نطلب دلوقتي عادي ها." اديك يا حبيبي تدخل الحمام قدامها عادي ومن غير ما تقفل الباب كمان. جتك نيلة ها؟ وساعات بتنزل القهوة عشان تهرب منها وتفصل دماغك، مع إنك كنت هتموت على أي دقيقة في البداية. أي دقيقة تشوفها فيها كنت ممكن تسوق ساعة إلا ربع عشان تشوفها خمس دقايق، صح ولا غلط؟ وجوزك أبو عيالك اللي كنت مستحيل تقابليه في فترة التعارف غير وأنت لابس أحلى لبس وحاطة أحلى ميك أب ها؟ طيب يشوفك الصبح وأنت شعرك منكوش وعادي يعني، صباح الفل صح؟ وده يقول لك إيه؟ إن ما فيش أي حاجة في الدنيا بتفضل تخوف الواحد لما هو يكبر نفسه إنه يعملها باستمرار. ف أي حاجة تحس برعبها أو بالخضة منها أو بالرعب منها، أفضل اعملها، وصدقني مع الوقت الموضوع هيبقى لعب عيال بالنسبة لك. عقلك الباطن هيبقى فاهم إن الموضوع ده مش خطر خالص زي ما كان فاكر، لأن أنت اللي هتبقى بقيت بتقول له يخاف وما يخافش من إيه. فهمت؟ فعرض نفسك للخطر بالتدريج وأنت هتنتصر عليه للأبد.

أنا ما قلتش الكلام ده قبل كده، بس أنا مثلاً يا جماعة من أربع خمس سنين أول ما بدأت خالص قصة اليوتيوب دي، أنا كنت قاعد في الاستوديو، حلقة طلعت ربع ساعة مصورها في مش عارف يمكن 11 ساعة. كنت قاعد مرعوب، خايف، مش عارف بقى الحلقة لما تنزل هتفايرل ولا الناس هتتفرج ولا مش هتتفرج. كنت قاعد حاسس كده. طب يا ترى الناس هتقول إيه؟ طب السيف اللي أنا ماسكه في إيدي؟ طب الكرسي؟ طب المنظر ده؟ كنت خايف جداً طبعاً. وفعلاً اللي خايف منه يعني اللي أنا كنت خايف منه حصل. فتحت الكومنتات لقيت: "تفتكر نفسك مين؟ إيه يا عم اللي أنت عامله في نفسك ده؟ أنت مين أنت عشان تطلع تتكلم في مواضيع زي دي؟" حاجات تحبط الواحد. بس في نفس الوقت برضه زي ما ده حصل في الكومنتات، لقيت واحد بيقول لي: "أنا استفدت منك كتير." وواحد تاني بيقول لي: "لا ربنا يوفقك، أنا طول عمري بقرا الكتاب ده بس عمري ما فهمته، أنت شرحته كويس." ولقيت واحد بيقول لي: "ربنا يوفقك، استمر." واحد تاني بيقول لي مثلاً إيه: "أنت أنقذت حياة واحد صاحبي." يعني مع الوقت بقى حلقة واثنين وثلاثة نزلوا وبتاع ومش عارف إيه، ناس بتدعي لي. في اللي بيشتم لحد النهارده، افتح الكومنتات، اقرا، تسلى شوية. في ناس بتشتم، وفي ناس بتنتقد، وفي ناس بتدعي، وفي ناس بتقول لي شكراً. فاهم؟ مع إن بني آدم ده لحم ودم عادي زيه وزيك بالظبط. فالفكرة إن أنا بحاول أقول لك إنه أنا زيك. فاهم؟ أنت ممكن في يوم من الأيام تبقى نفسك تعمل حاجة، أوعى تتردد للحظة إنك ما تعملهاش لو أنت بجد نفسك تعملها لمجرد إنك خايف منها. لازم تعملها.

3. ارمي نفسك في النار. يعني إيه؟ يعني أي حاجة نفسك تعملها بس خايف تعملها، اخصب نفسك على إنك تعملها بالعافية. أنت حاسس إن في خطوات معينة لو عملتها ممكن تبقى مثلاً نهاية العالم، زي إنك مثلاً حضرتك تروح تعترف لواحدة إن أنت بتحبها للمرة الأولى، أو على الأقل تقول لها إنك عايز تخرج معاها. تحس إن أنا قلت لك لا، خلاص الأيام هتقوم. أو زي إنك تكون صداقات جديدة مع ناس ما تعرفهاش، علشان اتعودتي من صغرك إن اللي تعرفيه أحسن من ما تعرفيهوش. أو زي إنكم تسيبوا شغل بتكرهوه، أو تواجهوا مدير متنمر، أو توقفوا حد عند حده لما يتطاول عليكم، أو إنكم تاخدوا حقكم من حد مصمم يجي عليكم باستمرار، أو حتى إنك تمسك الميكروفون وتقول رأيك وست ناس كتير كلهم هيسكتوا علشان يسمعوك. بصوا بقى، اللحظة اللي تخاف تنط فيها، هي اللحظة اللي أنت لازم تنط فيها. لأن غير كده هتفضل في مكانك للابد. هي دي الطريقة اللي تكون بيها ثقتك بنفسك على فكرة. عارف ليه؟ وده لأن عقلك الباطن حالياً بتتحكم فيه غريزة البقاء، يور سيرفايفل إنستكت. أي موقف له علاقة بالخطر، بتحس إنك عايز تبعد عنه، وبيجيلك إحساس الخوف ده لأن جسمك بيبقى بيحاول يحميك. بس المفروض أنت اللي تحمي جسمك وأنت اللي تتحكم في عقلك الباطن، مش العكس. وده مش هيحصل غير لما ترمي نفسك في النار. واجه، اتخانق، صارح، خدوه، نفذ قرار، اتكلم بصوت عالي وبإيمان في اللي بتقوله. لما تعمل الحاجة اللي أنت بتخاف منها مرة واثنين وثلاثة، في الأول مخك هيهنج، هيعمل إيرور، هتتوتر، ضربات قلبك هتزيد، وإيدك إيدك هتترعش. بس مع الوقت، لما مخك يلاقي إن الحاجات اللي أنت كنت بتخاف منها عملتها فعلاً وما متش، هيصبح الأمر شيء عادي جداً، روتين يعني، لا بتقلق ولا بتخاف منه بما إنك خلاص اتعودت عليه.

ونروح بعيد ليه؟ ما تخليني أثبت لك إن اللي أنا بقوله ده صح، وإن أنت بنفسك جربته قبل كده، يعني ومريت باللي أنا بقوله ده قبل كده، عشان بس تتأكد إن أنا مش بجيب لك كلام من الهوا ومش بكلمك في خيال علمي.

طيب، فاكر أول يوم ليك في الشغل؟ فيعني فاكر كنت متوتر إزاي يوميها؟ هو الوقت عدى والنهاردة بقى لك خمس سنين في الشغلانة وما بقتش متوتر خلاص. فاكر لما أول أسبوعين شغل رحت لهم بالبدلة مع كواي بدلة بقى وكرباته وبتاع ومش عارف إيه ومسرح شعرك؟ ودلوقتي لو رحت بالبيجامة زي ما تحس إنك رايح متشيك. طب فاكر مديرك اللي عمل لك الإنترفيو؟ فاكر كنت مرعوب منه إزاي؟ اهو سبحان الله، سبحان الله، النهارده بقى لك ثلاث أربع سنين شغال معاه، وما بقتش بعيد كمان تكونوا بقيتوا أصحاب. مع الوقت في حالة إن هو يعني شخص سوي. طب فاكر مراتك اللي أنت متجوزها دلوقتي لما قابلتها للمرة الأولى وأنت مرعوب من رأيها فيك؟ فاكر لما رحت أقدم لها وأنت كنت قاعد كده وبتكلم أبوها: "أهلاً يا عمي، أهلاً، حضرتك عامل إيه؟ والله إحنا جايين نطلب دلوقتي عادي ها." اديك يا حبيبي تدخل الحمام قدامها عادي ومن غير ما تقفل الباب كمان. جتك نيلة ها؟ وساعات بتنزل القهوة عشان تهرب منها وتفصل دماغك، مع إنك كنت هتموت على أي دقيقة في البداية. أي دقيقة تشوفها فيها كنت ممكن تسوق ساعة إلا ربع عشان تشوفها خمس دقايق، صح ولا غلط؟ وجوزك أبو عيالك اللي كنت مستحيل تقابليه في فترة التعارف غير وأنت لابس أحلى لبس وحاطة أحلى ميك أب ها؟ طيب يشوفك الصبح وأنت شعرك منكوش وعادي يعني، صباح الفل صح؟ وده يقول لك إيه؟ إن ما فيش أي حاجة في الدنيا بتفضل تخوف الواحد لما هو يكبر نفسه إنه يعملها باستمرار. ف أي حاجة تحس برعبها أو بالخضة منها أو بالرعب منها، أفضل اعملها، وصدقني مع الوقت الموضوع هيبقى لعب عيال بالنسبة لك. عقلك الباطن هيبقى فاهم إن الموضوع ده مش خطر خالص زي ما كان فاكر، لأن أنت اللي هتبقى بقيت بتقول له يخاف وما يخافش من إيه. فهمت؟ فعرض نفسك للخطر بالتدريج وأنت هتنتصر عليه للأبد.

أنا ما قلتش الكلام ده قبل كده، بس أنا مثلاً يا جماعة من أربع خمس سنين أول ما بدأت خالص قصة اليوتيوب دي، أنا كنت قاعد في الاستوديو، حلقة طلعت ربع ساعة مصورها في مش عارف يمكن 11 ساعة. كنت قاعد مرعوب، خايف، مش عارف بقى الحلقة لما تنزل هتفايرل ولا الناس هتتفرج ولا مش هتتفرج. كنت قاعد حاسس كده. طب يا ترى الناس هتقول إيه؟ طب السيف اللي أنا ماسكه في إيدي؟ طب الكرسي؟ طب المنظر ده؟ كنت خايف جداً طبعاً. وفعلاً اللي خايف منه يعني اللي أنا كنت خايف منه حصل. فتحت الكومنتات لقيت: "تفتكر نفسك مين؟ إيه يا عم اللي أنت عامله في نفسك ده؟ أنت مين أنت عشان تطلع تتكلم في مواضيع زي دي؟" حاجات تحبط الواحد. بس في نفس الوقت برضه زي ما ده حصل في الكومنتات، لقيت واحد بيقول لي: "أنا استفدت منك كتير." وواحد تاني بيقول لي: "لا ربنا يوفقك، أنا طول عمري بقرا الكتاب ده بس عمري ما فهمته، أنت شرحته كويس." ولقيت واحد بيقول لي: "ربنا يوفقك، استمر." واحد تاني بيقول لي مثلاً إيه: "أنت أنقذت حياة واحد صاحبي." يعني مع الوقت بقى حلقة واثنين وثلاثة نزلوا وبتاع ومش عارف إيه، ناس بتدعي لي. في اللي بيشتم لحد النهارده، افتح الكومنتات، اقرا، تسلى شوية. في ناس بتشتم، وفي ناس بتنتقد، وفي ناس بتدعي، وفي ناس بتقول لي شكراً. فاهم؟ مع إن بني آدم ده لحم ودم عادي زيه وزيك بالظبط. فالفكرة إن أنا بحاول أقول لك إنه أنا زيك. فاهم؟ أنت ممكن في يوم من الأيام تبقى نفسك تعمل حاجة، أوعى تتردد للحظة إنك ما تعملهاش لو أنت بجد نفسك تعملها لمجرد إنك خايف منها. لازم تعملها.

4. ما تطلبش نصيحة من حد حتى وأنت مزنوق في قرار ومش عارف تعمل إيه. بطل تلجأ لنفس الشخص اللي أنت على طول بتلجأ له لما تتزنق. ويا ريت بقى إيه تبتدي تاخد قرار من نفسك، حتى ولو القرار ده طلع غلط. خلي عقلك الباطن بقى يتعود إنه عادي خلاص إنك تغلط. خلاص أنت ما بتخافش إنك تعمل حاجة غلط. هيحصل إيه في الدنيا؟ هي دي الطريقة اللي تعود بيها عقلك الباطن إن ما فيش أي مخلوق خلقه ربنا له كلمة عليك غيرك أنت. هي دي الطريقة اللي تكون بيها باشا مال وهدوم وباشا كده بخبرة كبيرة، خلاص بقى عارف يعمل وما يعملش إيه. مش كتير ممكن تقعد مع حد جامد موت وتلاقي تلاقيه مثلاً بيقول لك: "ده أنا قدك إن أنا خيشت في كذا وفشلت في كذا وحاولت أعمل كذا وم..." طيب ما هو بقى جامد موت ليه؟ عشان جربه وغلط. أنت بقى خايف تغلط ليه؟ اغلط يا حبيبي، اغلط، خايش. هتقعد تحكي بقى قصة كفاحك لما تبقى جامد موت زي الكابتن الروشن ده. اغلط عشان تبقى باشا كبير، وساعتها بدل ما أنت اللي بتلجأ للناس زي الخروف كده ما بيدور على الراعي، الناس هي اللي هتلجأ لك أنت علشان تاخد منك النصيحة، لأن قدام كل حد هيبقى خلاص باين قوي إنك الباشا اللي عارف ينصح مين وفق إيه وعامل زي كده بالظبط. هو ده معنى إنك تبقى باشا ملوي هدومه، باشا باشا، الناس بتكبر له، مش إنك يعني ملطشة بقى وعروسة ماريونت في إيدين اللي قدامك يقول لك يمين يبقى يمين وشمال يبقى شمال. هو ده معنى إنك تبقى شخص قوي.

طيب، تعالوا بقى نشوف إزاي نقدر نطبق قاعدة "اعتمد على إيديك الاثنين فقط" على أي شخصي أنت مرتبط بيه، سواء كان راجل أو ست، ونبدأ برضه المرة دي بمثل للراجل. ما تقلقوش يا بنات ها، جايلكم بعد كده دوركم جايه، ما تقلقوش. استنوني، جايلكم حاجة حلوة. طبعاً أنت يا محمود. طيب وعلى نياتك، أنا عارف إن نيتك كويسة والله، عارف إن أنت نيتك كويسة، بس أنت أصلاً...

مش عارف هي بتحبك ولا لا. انت مش عارف، وهي يا عيني سايباك تجري وراها جري. لو كنت أنت جريته في الأولمبيات، كان زمانك تلقيت بالذهبية.

أنت بتقعد تتصل بيها وأنت مش عارف أصلاً هي هترد ولا مش هترد. لو هي ما ردتش، بتقول لنفسك إيه؟ "أنا كنت عارف إنها مش هترد". ولو ردت، خلاص بتفرح قوي وبتحس، آه تحس. يومك وحالتك المزاجية دايماً متوقفين على هي هترد عليك ولا لا، صح؟

أو جايز تكون بتبعت لها رسالة مثلاً، هي ما ردتش عليها. فتقوم أنت باعت لها رسالة تانية. يعني أنت أصلاً بعت لها واحدة الساعة 12، ما ردتش، قمت بعت لها واحدة تانية الساعة 6. برضه بتلاقيها ما ردتش عليها، مع إنها أون لاين عادي، أو "لاست سين من فايف متس أجوه" وبتاعة مش عارف إيه.

أو ممكن كمان تكون فتحت الشات، قرأت الرسالة، وما ردتش. لا، والابجح من كده، منزلة ستوري بقى بدل ما ترد عليك. يعني عارفة إنك بعت لها، ومقررة تسيبك على نار، وضربات قلبك تزيد بقى في حالة توتر. ترسى لها الحيوانات تجيبها بقى وجهاً لوجه وتسألها: "هو أنت زعلانة مني؟" وده مع إنك ما عملتش حاجة.

أو ممكن برضه تقول لها: "أنا عايز الأمور بينا تبقى أحسن"، مع إن التقصير مش من عندك. أو ممكن تقول لها: "أنا عايز أصلح"، مع إن هي اللي بتخرب. هي مش معبراك، وأنت مش فاهم ليه. ما أنت فعلاً مش مقصر خالص. فتلاقي نفسك بقى بتكتب لها رسالة دلوقتي، إيه؟ رسالة بسم الله ما شاء الله، ولا رسالة دكتوراه. رسالة قد كده، مليان عواطف ومشاعر وإيموجيز ودباديب وقلوب، على أمل إنك كده ممكن تحركها من جواها، عشان تفكرها بالقيمة اللي أنت قادر تقدمها لها. وعلى أمل كمان إنها جايز كده لما تشوفك رومانسي وبتاع، تحس بامتنانك.

أنت بتقعد تقول لنفسك: "جايز لو هي عرفت أنا بحبها قد إيه، تتغير. جايز تتغير". بس أنا بقى عايز أجيبها لك من الآخر. خليني أجيبها لك من الآخر بقى. ديل الكلب، عارف ديل الكلب؟ الدوجي عمره ما بيتعدل. ولو اتعدل بأسلوبك ده، تعالى توف في وشي لو شفتني في أي مكان في الشارع. أنا بنزل كتير.

قبل ما أديك الحل، خليني أقول لك على الغلط اللي أنت عملته دلوقتي. ممكن أنت مش معتمد على إيديك الاثنين خالص يا حبيبي. أنت أصلاً يومك معتمد على مدى قبولها ليك أو رضاها عليك. ردت تبقى مبسوط، ما ردتش خلاص. تروح الشغل متنكد، مش طايق نفسك، مش عايز تشوف حد، مش عايز تكلم حد. لحد ما تشوف نوتيفيكيشن كده التليفون منور. إيه ده؟ الله، ده هي! لا، أنا بتكلم بجد. أنت ممكن تروح الشغل متنكد، لا تخلص اللي وراك، ولا هتعرف تركز. ما تبقى مش طايق نفسك ولا طايق حد. فالناس في الشغل أصلاً هيبتدوا يستغربوا. "إيه ده؟ هربوك؟ وياخدوا جنب منك؟ يا عم أنت مالك مش طايقنا كده ليه النهارده؟ وإحنا عملنا لك حاجة؟ ما كلنا يا عم عندنا مشاكل، وأهم ما يتلم. أنت مالك بتعملنا كده ليه النهارده؟ في إيه؟"

وغير كده بقى، ما ردتش عليك، مش هيجي لك نوم. خروج مع صحابك مش هيبقى ليك نفس. طب تقعد مع نفسك حتى؟ هتلاقي نفسك دايماً بترقب التليفون عشان تشوف هي ردت عليك ولا لسه. بص، كل خمس دقايق بقى تقعد تفتح الواتساب كده تشوف اللاست سين بتاعها، تشوف هي أون لاين ولا لا، مع إنك عارف كويس قوي إنها هتبقى اللاست سين بتاعها اتجدد، وإنها قررت إنها ما تردش عليك.

طول ما مزاجك مرتبط بيها، يبقى أنت معتمد عليها، مش على إيديك الاثنين. أنت معتمد عليها هي، وأنت مش هتعرف. مستحيل مش هتعرف تعدل ديل الكلب غير لو وقف زي المسطرة. بنخوفه منك لما يشوفك. يا ديب، لازم تخلي المود بتاعها هو اللي يكون معتمد عليك أنت. خدت بالك من اللي أنا بقوله؟

إحنا هنعكس الآية. لازم تخلي المود بتاعها هي هو اللي يكون معتمد عليك أنت. لازم هي اللي تبقى مش عارفة أنت هترد ولا لا، أو عايز تشوفها ولا لا، أو بتحبها ولا لا. لأنه غير كده، عمرها ما هتتغير. ومعلش، خليني بصراحة كده أسألك، تتغير ليه يا باشا؟ واحدة مش معبراك، ولا مؤاخذة، مديه لك بالشبشب، وشايفة نفسها كتيرة عليك، وبتتصرف كل التصرفات اللي تخليك تفوق في العلاقة. بس نتيجه تصرفاتها دي إيه؟ بتتعلق بيها أكتر، صح ولا غلط؟ بتجري وراها، وأنا آسف كمان، بتشحت منها رد يطمنك. فطالما دي نتيجة تصرفاتها، يبقى هي هتبطل ليه؟ هي عايزة السيطرة، عايزة تحس إن زمام الأمور في إيديها، عايزة، عايزة تشوفك تحت طوعها. وبتصرفاتها اللي بتلاقي منك ردود أفعال معينة، خلاص هي بتحقق الأهداف اللي هي عايزاها دي. فدي بالنسبة لها إشارة إنها بتتصرف صح، ومش هتتنازل عن القوة دي. هي بتعمل حاجة بتجيب لها قوة، هتبطل عليه؟ مش هتبطل.

فبما إنها مش هتتنازل عن القوة دي بمزاجها، يبقى أنت لازم تخليها تتنازل عن القوة دي غصب عنها. وبدل ما أنت اللي معتمد على رضاها عليك، تخليها هي اللي معتمدة على رضاك أنت عليها. مهما كانت ست قوية ومفترية، اسمع كلامي، وأنا قسم عظيم، هخليها تكون خاتم في صباعك. اسمع الكلام.

طيب، الحل إيه؟ مبدئياً كده، طلبتها وهي ما ردتش. حلو قوي. خليها بقى هي اللي تدور عليك بقى. لأننا بنتصل مرة واحدة ومش بنستنى. إحنا اتصلنا لما كنا فاضيين. هي بقى لما تلاقي إنك يومين ثلاثة أربعة ما ردتش، أو إن شاء الله أسبوع، والله العظيم هترجع تتصل بيك تاني. بس المرة دي، أنا عايزك بقى لما هي تتصل، تكنسل عليها. إياك ترد. إياك. حتى سيب التليفون. "يا رين، اقفل عليها عادي بقى. مش هي كانت مشغولة؟ طب إحنا كمان مشغولين. ممكن في ميتنج؟ ممكن قاعد مع أبوك؟ ممكن خارج مع صحابك؟ ممكن قابلت واحدة تانية؟ ممكن مش عايزها خلاص؟ ممكن حاجات كتيرة قوي." آه.

أمال إيه؟ لما هي بقى تلاقي إن تصرفاتها بتقفلك منها، بدل ما كانت بتعلقك بيها، ساعتها هي هتضطر تغير أسلوبها معاك بسرعة، قبل أنت ما تسيبها وتروح لواحدة تانية. وخلي بالك، إن هي محتاجاك أكتر بكتير ما أنت محتاجها. لأنها مستحيل هتلاقي حد يحسسها بنفسها زيك، أو يستحمل القرف ده زيك. غيرك يومين بالظبط يا باشا، وهيطفش. هي مش هتلاقي زيك تاني. وده يقول لك إيه؟ ده يقول لك إنك أنت اللي لاوي دراعها، مش العكس.

تتصل عليك، تكنسل عليها. وما ترجعش تتصل بيها تاني. أو تدي لها سبب يخليها تفهم أنت ما ردتش عليها ليه. "إحنا كنسلنا وخلاص." هو ده اللي هي هتاخده. لازم تسيب خيالها يسوحها شوية. فتسأل نفسها: "يا ترى أنت رحت فين؟ طب كنسلت ليه؟ طب ما ردتش ليه؟ طب ما رجعتش تتصل ليه؟" ممكن تختبرك عادي. ممكن تعمل بلوك مثلاً، أوكي؟ عشان تشوف أنت ما بتردش عليا. طب تعال بقى، لا أوريك أنا هعمل فيك إيه. ساعتها تسيبها تتفلق. أو أصلاً كانك واخد بالك إنها عملت بلوك. تشيل البلوك، ما تبعتلهاش. تنزل ستوري كاتبة فيه حاجة عن إنها مخزولة في الناس، وإن أقرب الناس هم اللي بيجي منهم الخوازيق، أو أي حاجة بقى من المحل ده. تحسسك بالذنب كده. ولا تعبرها. مش هي عايزة تلعب؟ تمام. بس تلاعب نفسها. إحنا خلاص مش فاضيين.

هتبعت لك تاني يا حبيبي. لأنها هتبتدي تفهم إنها لما ما ردتش عليك، فهي اللي ارتكبت خطأ عظيم، وإن فرصتها معاك هي اللي راحت عليها، مش العكس. هتحاول تستفزك طبعاً عشان تركبك الغلط. ممكن مثلاً تكتب لك إيه؟ "أنت مهمل." أو "أنت مش باقي عليا." أو "أنا ليا حق أبعد ما أنت مش مستقر ومش مهتم." بص أي باتنجان. هتحاول تقلب الترابيزة عليك بيه. هنا أنا عايزك ترد وتقول: "الاهتمام مش ببلاش، وأنا أنا مش بتبرع بيه غير للي تستحقه." من الآخر كده، تثبت على موقفك. لأن ده هيجننها أكتر. شغلك تأديه فيه، سواء هي موجودة أو لا. التمرين تروحه، صحابك تشوفهم. ساعتها لما هي تلاقي إن حياتك ماشية طبيعي، سواء بيها أو من غيرها، هي هتحس إن وجودها ملوش لازمة في حياتك، وإنها مش عارفة أصلاً تأثر عليك. وساعتها بقى هي اللي هتحارب عشان أنت اللي ترجع تكون معاها زي الأول. سبحان الله، هي اللي هتبقى عايزة تتغير وترجع زي ما كنت، بعد ما كنت أنت اللي بتدعي ربنا بالعكس. أنت خلاص كده، ما بقتش عروسة ماريونيت في إيديها. أنت بقيت مخرج المسرحية، ومطلعها كومبارس.

طيب، بص يا باشا، لو عايز تعرف أكتر إزاي أنت بشكل عملي تقدر تعيشها العمر كله مرعوبة إنها تدوس لك على طرف، وبما يرضي الله كمان، اشترك في الكورس بتاعي دلوقتي. آه، اللي أنا لسه قايله دلوقتي هنا ده، ما يجيش 1% من اللي أنت هتلاقيه جوه الكورس. هتدفع مبلغ عبيط قوي، هيجيب لك حقك اللي لا يقدر بثمن، وهيصلحك بكل الأسلحة النبوية اللي تخليك عارف إزاي ترد على هجماتها عليك بأقصى الهجمات المرتدة، وإزاي تفضح نقاط ضعفها اللي هتدوس عليها، مش بغرض الافتراق، ولكن بغرض إنها تبقى عارفة كويس قوي أنت إمكانياتك إيه، فتترعب رعب شنيع إنها تفكر مجرد تفكير إنها تدوس لك على طرف. تاني؟ خلاص، هي الخروف وأنت الديب، للأبد، مش العكس. عايز تشترك؟ ها، اتحمست مش كده؟ طيب، لينك الكورس تحت في أول كومنت وفي الديسكربشن، أو بمنتهى البساطة، ابعت لي رقم واحد في واتساب على الرقم اللي ظاهر على الشاشة قدامك دلوقتي ده، وأنا هبعت لك اللينك من عينيا. غالي والطلب رخيص. 67 فيديو مسجل، هيعرفوك إيه هو بالضبط اللي أنت محتاج تعمله، بالأمثلة والخطوات وبالترتيب كمان. محتوى ثوري، محتوى هيجيب لك راسه تحت جزمتك. الكورس على فكرة، ها، الكورس للرجالة والستات. وعلى فكرة، نفس رقم الواتساب ده تقدر تحجز منه استشارة، عشان تدخلني معاك في الصورة وتخليني أنا اللي ألعبها لعب. أنا وأنت عارفين كويس قوي إنها مش هتقدر عليا فيها. ابعت لي كلمة "استشارة" في واتساب على الرقم ده، وأنا هرتب لك ميعاد في أقرب وقت ممكن. أنت مش لوحدك، وأنا مش هسيبك. ما تخافش.

بودي جيت على الستات جامد شوية صح؟ اممم. طيب، تعالوا بقى ناخد مثال للستات عن الراجل النرجسي اللي ما يتقلعش من رجليكي. بصي يا أختي العزيزة، مصيبتك هي إنك دايماً بتحاولي تفكريه بقيمتك. لما مثلاً تقولي له حاجة زي دي: "بعد كل اللي أنا عملته عشانك، أنت بتعمل فيا كده ليه؟ أنت مش هتلاقي زيي." وبقيت بقى الأسطوانة الحمضانية اللي بنشوفها في الأفلام الهندي دي. بتعيطي على أمل إنه يحس على دمه. بتشحتي منه التغيير على أمل إنه ممكن جايز يشفق علي. بتراقبي الانستجرام أو الفيسبوك بتاعه عشان تشوفي مين بيعمل له لايك ولا فولو، أو هو عمل لايك ولا فولو لمين، صح؟ بتراقبي الستوري بتاعته عشان تشوفي هو بيعمل إيه في يومه غير إنه يهتم بيك. والمصيبة إنك كمان كل ما تقرري تسيبيه، هو بكلمتين يجيبك ويوديكي. فانت بتدي له بدل الفرصة عشرة، وتفضل بقى الدورة تعيد نفسها.

الغلط هنا هو إنه برضه يومك متوقف عليه، وعندك أمل في الشخص اللي هو ممكن يكون لو عرف قيمتك، أو التغيير اللي ممكن يحصل فيه لو قرر فجأة كده يتوب توبة نصوحة بدون سبب، زي اللي بيموت موته ربنا كده. فبتستحمليه. بس انت كده بتلعبي قمار. ما تراهني هنا مش بفلوسك، ولكن بحالتك النفسية. وعلى إيه؟ على الشخص اللي هو ممكن فجأة جايز احتمال يتحول ليه، مع إنها مجرد حدوتة في خيالك. المفروض تعملي إيه مع شخص سابك متعلقة كده زي ما تكوني حتة قماش على منشر الغسيل؟ المفروض تخليه يخاف يخسرك. يعرف قيمتك، ويشوف إنك بيه أو من غيره أنت عايشة كويس قوي، أنت تمام قوي. لأنه ساعتها هيلاحظ إن هو مش قادر يحس إنه إنسان قوي غير برضاك أنت عليه.

هدفك هنا هو إنك تعملي كل حاجة بتديله انطباع إنك أنت اللي ما بقتيش عايزاه خلاص. إنك رميتي توبته، إنك فقدتي الأمل فيه خلاص. خليه يشوفك بتنجحي، بتشتغلي، بتخرجي، وبتسافري، وبتتفسحي. لأن هي دي الحاجات اللي هتستفز كبرياءه قوي. هو عايزك تتعذبي وهو غايب. أنا بقى عايزك تحققي له النتيجة العكسها بالظبط. كده هو هيشوف إن هو اللي خسرك. هيشوف إنك بقيتي مبسوطة من غيره. هيشوف إنك عايشة حياة فيها 100% ممكن تتعرفي فيها على أكيد حد أحسن منه بكتير. نزلي ستوريز فيها إنجازات، أو بوستات تحفيزية، أو خروجاتك. ونزلي كمان نكت. بس المهم، قفشتك ها؟ المهم الحاجات دي كلها تكون لا تلميحات عليه، ولا لها أي علاقة بيه. أنا عايزك تنشري نكتة عادية كده، غرضها الوحيد إن هو يشوف إنك مبسوطة ومفرفشة وبتضحكي عادي، مش قاعدة بتعيطي. يعني زي ما تكوني أخيراً يعني أدركتي إنك كنت شخص تعيس جداً فقط لما هو كان لسه موجود في حياتك، وكانك يعني أنت خلاص تخطيتيه، أو ما صدقتي خلصت منه.

معظم الستات بتنزل أغاني حزينة بقى وبوستات مليانة مشاعر سلبية، غرضها إن النرجسي ده يشفق عليها، فتصعب عليه، فخلاص بقى قلبه يحن ويروح لها. بس أنت مش زيهم. أنت مش هتعملي زيهم. إياكي. أنا عايزاه يشوفك مبسوطة، كانك أنت اللي قفلت على وش الدنيا لما خلصت منه. فاهمة؟ وكانك أنت اللي أخيراً ما صدقتي، أخيراً تنسيه هو والقرف اللي كان بيعمله فيك. 100% هيبعت لك رسالة مستفزة تخليك أنت اللي تبقي عايزة تنشئي معاه حوار. زي لو مثلاً كتب لك الكلمتين، كلمتين إيه؟ كلمة واحدة: "وحشتيني." هنا مش عايزك تحسي بنفسك ها؟ ما ترديش عليه بعتاب أو بـ "شفت يا ابن الكلب عرفت امتى ازاي؟" بص، ما ترديش بأي حاجة انتقامية خالص. ليه؟ لأن ده هيثبت له إنك لسه فارق معاكي. هو شايفك إزاي؟ الصح هو إنك تكوني مستفزة أكتر منه وتردي عليه بحاجة زي دي كده: "وحشتيني." حلو؟ طيب، عايز إيه يعني؟ مش هيعرف يرد. وهو ده المطلوب. لو هو فعلاً ما ردش، يبقى إحنا جبنا جول.

ممكن مثلاً يبعت لك ورد بعدها بيوم أو اتنين، أو أسبوع أو اتنين. كل حاجة، كل حالة بتختلف عن التانية. صوري بقى الورد ده ونزليه ستوري وأنت بتتبرعي بيه. ممكن يعتذر لك على فكرة. كداب في أصل وشه طبعاً، لأن النرجسي ما بيعترفش بالغلط غير عشان يستعطف اللي قدامه. ففي الحالة دي، ما ترديش خالص. أنا عايزك تفتحي الشات، تقرأي الرسالة بتاعته، تدي له العلامتين الزرق التحفة اللي يعرفوه ويأكدوا له إنك شفتي الرسالة بتاعته، وكمان قررتي ما ترديش. ولو شن علي حملة هجوم عاطفي بقى، لاف بومبنج بكلام حلو، أو هدايا، أو بعت لك صور قديمة وكلام حب رهيب. ده معناه إن الخطة بتاعتنا شغالة ها، وإن هو حيوان ما بيجيش غير بضرب الجسم. طب هترد عليه إزاي؟ ها؟ هترد عليه بالكلمتين دول: "كلامك جميل يا بودي، بس أنت مجرد بق بتقول ما بتعملش، وده أنا قررت إني خلاص مش هقبل بيه كده." الترابيزة اتقلبت خلاص. بس المرة دي أنت اللي قلبتيها، لأنه بقى هو اللي بيشحت منك القبول، بعد ما عشتي بتعيطي له عشان بتصعبي عليه، وبتسأليه كمان كل يوم إذا كان بيحبك ولا لا.

هيُحاول يثبت لك نفسه تاني، بس خلاص فات معاد القطر. أنت كونت جيش مكون من فرد واحد: نفسك. وهو بقى عارف إن هو مستحيل هيقدر يتلاعب بيكي تاني. ما هو خلاص هيعرف حجمه الحقيقي. فتفوتيه قد كده قصاد قيمتك العملاقة. حتة خروف قدامك يا ديب. اعتمدي على نفسك فقط، على إيديك الاثنين في النجاح، في المتعة، وفي الرفاهية، وفي السعادة.

ممكن نبص على السريع كده على الموضوع ده من زاوية تانية. تعالي، فرضاً إنه بيحبط فيك على طول، أو بيقلل من شأنك باستمرار. هنا بقى هتعملي إيه؟ ولا حاجة خالص. ودن من طين والتانية من عجين. طب فرضاً إنه مش عاجبه فكرة مشروعك؟ "يعني أنت بجد مصدقة إن المشروع ده ممكن ينجح؟ يا بنت اللي أنت عاملاه في نفسك ده، ما تشوفي حاجة واقعية شوية كده توريها لنا." هتعملي إيه بقى؟ مش هتعملي أي حاجة. صلي عن أمه ما عجبه. طب فرضاً إنه مش عاجبه شعرك؟ حبيبتي، يعني ما أنت عارفة، عارفة إن أنا ما بحبكيش لما تقصي شعرك. أنا قلت لك طوليه. وبعدين إيه اللون اللي أنت ضرباه ده؟ أنت عاملة أكسجين ولا إيه؟ ما تخليهوش يخليكي تصدقي إن شعرك وحش. خلاص، هو اللي زقه بلدي ووحش. لازم يفهم إن رأيه فيك ملوش لازمة خلاص، ومش هيتعمل له لا قيمة ولا اعتبار. ساعتها هو اللي هيهم رأيك أنت فيه. وساعتها خلاص، أنت هتبقي انتصرتي.

طيب، لو عايزني أجيبه لك في شوال متعلق كده من قفا شماعة، اشتركي في الكورس بتاعي دلوقتي. اللي أنا لسه قايله هنا ده، والله ما يجي واحد في المية من اللي أنت هتلاقيه جوه الكورس. هتدفعي مبلغ عبيط قوي، هيجيب لك حقك اللي لا يقدر بثمن، وهيصلحك بكل الأسلحة النووية اللي تخليكِ عارفة إزاي تتصدي لكل هجمة بيهجمها عليكي، وبكل الأسلحة اللي تخليكِ عارفة نقاط ضعفه فين عشان تدوسي عليها وتحوليه لخاتم رخيص في صباعك، وشبشب ما يتقلعش من رجليكي. إذا كنتِ عايزة تحققي لنفسك السيطرة الأبدية، خلاص، اشتركي في الكورس. اللينك تحت في أول كومنت وفي الديسكربشن، أو بمنتهى البساطة، شوفي مسهل عليا الدنيا إزاي. ابعتي لي رقم واحد في واتساب على الرقم ده، وأنا هبعت لك لينك الكورس من عينيا. غالية والطلب رخيص. الكورس عبارة عن 67 فيديو مسجل، هيعرفوكي إيه هو بالضبط اللي أنت محتاجة تعمليه، بالأمثلة وبالخطوات وبالترتيب كمان، عشان تقلبي الترابيزة وتعكسي الآية للأبد. المحتوى ده محتوى ثوري، هيجيب لك راسه تحت جزمتك. وعلى فكرة، الكورس للرجالة أو للستات. ورقم الواتساب ده تقدري تحجزي منه استشارة، عشان تدخليني معاكِ في الصورة وتخليني أنا اللي ألعبها لعب. أنا وأنتِ عارفين كويس قوي إنه مش هيقدر عليا أنا فيها. ها؟ عشان تحجزي الاستشارة، ابعتي لي كلمة "استشارة" في واتساب على نفس الرقم ده، وأنا هرتب لك ميعاد في أقرب وقت ممكن. أنتِ مش لوحدك، وأنا مش هسيبك. ما تخافيش.

طيب، كلمة أخيرة. مش عيب إنك تقع في الحفرة على فكرة، طالما هتقوم نفسك منها. العيب، العيب بجد بقى هو إنك تقع في نفس الحفرة مرتين، وتلاتة، وأربعة، مع إنك عارف مكانها كويس. يا فرحتي بيك لو أنت عارف الصح وبتعمل الغلط لمجرد إنك خايف تتصرف بشكل أنت مش واخد عليه. من أجمل الجمل اللي قالها أفلاطون هي الجملة دي. ما بقتش بستغرب خالص لما أشوف طفل خايف من الظلمة، لأن أنا عايش في عالم فيه رجالة بشنبات خايفين من النور. ما تخافش من النور يا حبيبي، أنت وهي، ولا من الظلمة، لأن ما فيش حاجة هتخوفك غير جبنك من نفسك. أنت ديب مش خروف. خليك فاكر الكلمتين دول.

لو دي أول مرة تشرفني فيها، عارف إن أسلوبي يخض شوية، بس مع الوقت هتحبني. وتلاحظ إن أنا بضحك مش بخوف خالص، أوكي؟ اعمل بقى سبسكرايب، فعل الجرس، عشان إن شاء الله تبقى أنت أول واحد يعرف لما أنزل حلقة جديدة، وتقول لي رأيك فيها على طول. ويا جماعة، يا ريت بعد إذنكم نعمل لايك بقى للفيديو، عشان ده بجد بيساعد وبيساهم جداً في وصول المحتوى لناس أكتر ممكن تكون محتاجة إنها تسمع وتستفيد بكلام اللي إحنا بنقوله هنا. إحنا هنا قطيع من الذئاب، ولازم نلم كل الناس اللي شبهنا ونجيبهم في مكان واحد. كان معكم أخوكم محمد فارس، وفي انتظاركم إن شاء الله في حلقات جديدة من الحلقة المفقودة.