📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لن تهزم الألم إن هربت من مواجهته - كتاب أمة الدوبامين - الجزء الثاني - دوباميكافين

دوباميكافين Dupamicaffeine31:49

Transcription

في الجزء الأول من شرح سلسلة هذا الكتاب، تكلمنا عن إدمان السعي وراء اللذة. صرنا مدمنين لذة يا صديقي الجميل، نبحث عنها ونطرد في كل مكان. وفي هذا الجزء، راح نتكلم عن نوع آخر من الإدمان. ما ودي أحرق عليك الحلقة، فخلينا على طول ندخل في تفاصيل الكتاب ونستعرض قصة المريض ديفيد، اللي زار الطبيبة أنا ليمكي، مؤلفة هذا الكتاب، سنة 2018.

الجزء الثاني من شرح كتاب "أمه الدوبامين" للمؤلفة أنا ليمكي. في هذا الفيديو، تحتاج كوب قهوة محترم أو مشروبك اللذيذ اللي أنت تحبه. ويلا نستمتع.

[موسيقى]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً بك يا صديقي الجميل في قناة دوبا مي كافين، حيث القهوة والموسيقى والكتاب. معك أخوك ناصر العقيلي. أهلاً وسهلاً، تشرفنا.

القصة بدأت في سنة 2018. تقول أنا ليمكي: "استدعاني وقالوا لي المريض ديفيد يستناك في غرفة الانتظار". تقول رحت وشفته، وما كان يبدو عليه أن عمره 35 سنة. تقول: "يعني صراحة كذا مظهره، مظهر يعطي أقل من ذلك، وهذا إن دل دل على أن صحته جيدة". فتقول استعجلت بالحكم عليه وتوقعت أنه من الأشخاص اللي يزور العيادة النفسية مرة مرتين وبعدها يقطع. تقول: "ولكني كالعادة أخطأت الحكم".

ناديت ديفيد. دخل المكتب. "حياك الله ديفيد. يأتي السؤال المعتاد: ما الذي أتى بك اليوم؟ ش اللي جابك هنا؟ ش مشكلتك؟" تقول وبدأ يتكلم ديفيد عن مشكلته وقال: "بدأت في الكلية". ديفيد عمره 35 سنة في هذا الوقت. إذا نرجع قرابة الـ 15 سنة إلى الوراء، لأن المشكلة حصلت له. يقول في السنة الثانية لي يوم كنت في الجامعة. يقول: "أتذكر الخط الزمني يبدأ في اليوم اللي قررت أزور فيه مكتب خدمات الصحة العقلية للطلاب".

قالت له: "ليش؟ شش كانت مشكلتك؟" قال لها: "والله مشكلتي أنه صراحة كنت أعاني من قلق. كان عندي قلق دائم لدرجة أنه يأثر على جسدي حتى أبدأ أتصبب وأتعرق ودقات قلب وخوف وما إلى ذلك إلى هذا المستوى من القلق. وعندي مشكلة في الظهور والتحدث أمام الملأ، وخصوصاً الغرباء. أتأتأة، أربك. وهذا الشيء أتوقع أنه هو مصدر القلق". يقول: "لدرجة أني أتفادى وأتحاسب كل المواد اللي يكون فيها عروض تقديمية أمام الطلاب".

فقالت له: "ليش؟" قال: "لأني أخاف أطلع قدامهم ويطلع شكلي بايخ، يطلع شكلي كأني ما أعرف أو جاهل أو ما عندي مهارات تحدث". ركز معي يا صديقي الجميل. ما أتوقع في واحد فينا ما كان يرتبك لما يجي يتكلم في عرض تقديمي أمام الطلاب، وخصوصاً إذا كان ما يعرف الطلاب اللي عنده في الشعبة. طبيعي، طبيعي يا صديقي الجميل، طبيعي. إلى هذا الحد نحن في حدود الطبيعي. هو وقتها ما كان يشوف أن طبيعي، عشان كذا هو راح زار مكتب خدمات الصحة العقلية للطلاب.

قالت له: "طيب، بس هذا اللي كنت تعاني منه؟" قال: "لا والله، ودرجتي كانت متدنية، فما كنت أحس أن صحتي النفسية على ما يرام". فيقول دخلت على الأخصائي النفسي.

وقف هنا. تذكر يا صديقي الجميل. الله تذكرت أغنية كاظم. تذكر كلما صليت ليلاً ملايين تلوك الصخرة خبزة. المهم، تذكر الفرق بين الأخصائي النفسي والطبيب النفسي. ما راح أرجع أشرح لك إياهم. شرحنا في واحدة من حلقات سلسلة كتاب "لماذا ننام". ولكن الأخصائي النفسي والطبيب النفسي، اثنينهم دارسين علم نفس. ولكن الطبيب درس طب بالإضافة إلى علم النفس، وبالتحديد الجهاز العصبي. هنا الزبدة كلها. الزبدة في الجهاز العصبي. فالأخصائي النفسي ما يقدر يصرف وصفة طبية. ولكن الطبيب النفسي يقدر يصرف لك علاج.

فصديقنا ديفيد دخل على مين؟ دخل على أخصائي نفسي. يقول: "دخلت عليه، شرحت له مشكلتي، أعاني من القلق وتدني الدرجات، وشرحت له التفاصيل". يقول قام قدم لي اختبار. تقول أنا ليمكي: "الاختبار اللي هو دخل يحله مو ديفيد ترى". اللي يقول ديفيد: "يقول أعطاني الاختبار وحليته". لكن أنا ليمكي تعلق: "تقول الاختبار اللي قدمه له الأخصائي النفسي يستغرق 45 دقيقة عشان يحله". ديفيد يا صديقي الجميل حله في خمس دقائق. هذا دافور. هذا مو واحد يعاني من نقص درجات يا صديقي الجميل.

لكن عموما، حلل الاختبار يا طويل العمر في خمس دقائق. طبعاً لما تشوف يعني تحليل كذا بسيط بس بسيط. اختبار نفسي المفترض تحله في 45 دقيقة. معناته لازم تتمعن في الأسئلة وتفهمها زين عشان تجاوب. فما بالك إذا حله واحد في خمس دقائق. معناتها في خلل. في خلل.

الأخصائي النفسي يا طويل العمر على طول أخذ الاختبار قال: "بس، شخصت مشكلتك الأولى. عندك اضطراب نقص الانتباه واللي يشار إليه بالـ ADD. ومشكلتك الثانية هي اضطراب القلق العام واللي يشار إليه بالـ GAD". كارثة. كارثة يا صديقي الجميل. كارثة.

أنا ليمكي تعلق: "تقول خلينا نوقف هنا شوية قبل نبدأ نكمل القصة. طالب جاك يشتكي من قلق ومن رهبة من التحدث أمام الطلاب أو الجمع، المجموعات، وخصوصاً اللي ما يعرفهم، ونقص في الدرجات. أليس هذا في سياق الأمور الطبيعية اللي تحدث لكل الطلاب؟" بلا يا صديقي الجميل. ولكن البلا هو الكلام اللي قاله الأخصائي النفسي لديفيد بعد التشخيص. سأله ديفيد قال: "طيب ش تنصحني؟" قال: "أنصحك تطلع من عندي وتروح لعيادة طب نفسي عند طبيب نفسي، ليش؟ عشان يصرف لك علاج". عرفت البلا يا صديقي الجميل؟ هذا البلا اللي أنا قاعد أتكلم عنه.

تقول أنا ليمكي: "ولا فكر هذا الأخصائي النفسي أنه يجلس معاه يسمع له أكثر؟ ياخذ عن تفاصيل حياته أكثر؟ يسمع روتينه اللي هو عايش عليه؟ يسأله أسئلة طبيعية مثل: تنام كويس ولا لا؟ أكلك تمام ولا لا؟ تروح الجيم ولا لا؟ هل حاولت تطور مهارات التواصل ولا لا؟ المفترض أنه يبدأ يعالجه علاج سلوكي ويجلس معاه فترة قد تستمر لأشهر عشان يحل عنده هذه المشكلة. هذه وظيفتك كأخصائي نفسي أو واحدة من وظائفك". لا، أبداً. شخصه في خمس دقائق ووصاه يروح لطبيب نفسي.

وفعلاً راح ديفيد لطبيب نفسي. وسألته أنا ليمكي قالت: "عسى ما وصف لك علاج؟" قال: "على طول وصف لي إياها". وقع الجميل في الفخ. فسألته عن الأدوية اللي صرفها لها الطبيب النفسي وقال: "أعطاني دوائين. الأول أول لعلاج نقص الانتباه. والدواء الثاني تخيل اسمع هذه لعلاج الاكتئاب والقلق". أعلق ولا ما أعلق؟ كارثة ولا مين بكارثة يا صديقي الجميل؟ والله العظيم كارثة.

تقول أنا: "وصلنا في زمن صار يصرف فيه الدواء مباشرة من دون حل جذور المشكلة. طالب يجيك عنده قلق معناته عنده ضعف في الثقة. ضعف في الثقة معناته إما نقص معلومات أو نقص مهارات. غالباً هو يتكلم عن التحدث أمام الجمهور. إذا نقص مهارات، مهارات تواصل، مهارات إلقاء، مهارات تقديم. نقص المهارة خلى عنده ضعف في الثقة. ضعف الثقة خلى عنده قلق. كلنا نمر بهذا الشيء يا صديقي الجميل".

طب ش الحل؟ والله أنا لو دخل علي بدر أخوي الصغير وقال: "يا ناصر، والله عندي مشكلة في في الثقة" أو قال: "عندي قلق، أخاف من الظهور أمام الجمهور". تيش بقول له؟ بقول له: "والله تصدق، أول إذاعة طلبوا مني أني أشارك فيها كنت في صف ثاني ابتدائي وأنا أخوك، وطلعت ذاك اليوم وقعدت أصيح عند أمي أقول لها: يا يمه غيبيني". وهي اللي الله يجزاها كل خير جلست طول هذيك الليلة تقنعني أشارك في الإذاعة من بكرة، وأن الموضوع ما يخوف. ش سوى أخوك يا بدر؟ طلع الإذاعة، شارك فيها، واكتشف أن الموضوع بسيط. برغم الخوف اللي أصابه والهلع اللي أصابه وهو يلقي الدعاء، كانت فقرة دعاء يعني. لكن بالرغم من هذا اكتشفت أني قادر على أني أفعلها. ماذا حصل بعد ذلك يا بدر؟ ناصر كان يشارك في المسرح من ثالث ابتدائي كل سنة وصولاً إلى هذا اليوم، وعندي مشاركة على مسرح بعد أسبوعين راح أعلن لك عنها بإذن الله. فقرة مدتها ساعة كاملة بطلع أقرقر عليك زي كذا. واليوم قاعد أتكلم في اليوتيوب قدام كاميرا. لكن الكاميرا بالنسبة لي أنت يا صديقي الجميل.

فالفكرة أنها مهارة كنت أفتقدها في ذاك الوقت، عشان كذا كنت خايف لأن كان عندي نقص ثقة. لكن اللي حصل ممارسة مرة مرتين ثلاث مرات أربع مرات. في ناس توجه، في ناس تعلم. شكراً لكل معلمين اللي ساهموا في هذا الشيء. لهم الفضل الكبير بعد الله. علموني ودربوني وطوروني. تطورت مهارتي، ارتفعت ثقتي، وصلت للي أنا وصلتها اليوم، ويمكن أوصل لأكثر من كذا. أبعد ما أدري. هذه هي السياقات الطبيعية. هذا اللي بقوله لبدر أخوي. بقول: "تدرب. تدرب على المهارات. تعال خليني أدخلك دورات. روح ادخل دورات التوست ماستر والتحدث الجماهيري. اقرأ كتب عن فن الخطابة. ادخل دورات أونلاين تعلم فيها فن الخطابة، فن التحدث، مع الآخرين، فن العلاقات الإنسانية، فن التأثير".

اليوم إحنا نعيش في عصر الوفرة. الكتاب تقدر توصل له بضغطة زر. يتحمل عندك في الجوال تقرأه. تطلبه إذا بغيتها نسخة ورقية يوصلك لباب البيت. الدورة كذلك. في دورات تحضرها حضورياً، وفي دورات أونلاين تدخل وبضغطة زر تشترك في الدورة أو تحملها عندك. تقعد عندك سنة. ومنصات الكتب كثيره ومنصات الدورات عدد ولا حرج. وإذا تبغى منصة تلقى فيها هذه الدورات وبسعر جداً زهيد. ماستري أكاديمي. أنا أنصحك أقول لك: "رح وبتلقى عندهم دورات كثيره تطور فيها من معلوماتك ومهاراتك وتزيد ثقتك".

وشف أنا دائماً أقولها يا صديقي الجميل، خصوصاً في الجامعة يعني، وما بعد الجامعة، حتى في الدوام. أنت تحتاج تطور معرفتك، تحتاج تطور مهاراتك عشان تزيد من ثقتك. لا واسمع، وإذا زادت ثقتك بتكسر الدنيا. بتكسر الدنيا. هي المتين منها يعني. مو أروح وأشخ بمرض قلق عام ولا نقص انتباه وأصرف لك دواء. كارثة. كارثة يا صديقي الجميل. كارثة.

هذه مشكلة عصر. حتى ما وكر في كتاب "لماذا لا تنام" تكلم عنها. قال: "لما يجيهم أي مريض يشكي من أي شيء يصرفون له علاج". المفروض تعالج جذر المشكلة. المفروض تبدأ بـ "لماذا؟" تسأل "لماذا؟". لو تذكر الحلقة اللي قلتها لك: "ليش أنا عندي قلق؟" "لأن عندي نقص ثقة". "ليش عندي نقص ثقة؟" "لأن عندي نقص معرفة أو نقص مهارات".

تروح تشتكي ظهرك ولا مفاصلك توجعك يا صديقي الجميل؟ ما تروح العيادة وتخليهم يصرفون لك مسكنات ولصقات ظهر وغيرها. لا. قل: "أنا كيف نشاطي الرياضي؟ هل صحتي البدنية ممتازة ولا لا؟ هل أنام نوم كافي عشان جسمي يستشفى؟ وهل أمارس رياضات مقاومة عشان أبني عضلاتي وأعالج مشاكلي؟" في النهاية أي مفصل فيك يشتكي إذا ما هو من إصابة صريحة أو من تراكم زمني طويل لدرجة أنه صار فيه إصابة يصعب حلها بنادي. فغالباً السبب يعود لضعف العضلات. ما هي العضلات؟ إذا ما شالت العظام هي اللي بتشيل. وقس على ذلك أمثلة كثيرة. عندي مشاكل في السمنة. ما أروح آكل حبوب تسد الشهية وتمنع السمنة. لا. أغير عاداتي، أغير نظامي الغذائي، أغير من تفكيري وأشياء كثيره يا صديقي الجميل.

ما نبغى نستطرد. ولكن المصيبة الأولى هي أننا اليوم نعيش في عصر نلجأ فيه على طول لصرف الدواء. بالله يسمع هذه الإحصاءات اللي هي ذكرتها وكيف هي صدق تضيق الصدر. صدق تعلمنا أنه عندنا مشكلة أزمتها تعتبر أزمة عصر يعني، وهي أننا نلجأ على طول للعلاج الطبي.

طبعاً، لما ن ليش نلجأ للعلاجات الطبية بشكل مباشر؟ هذا ما سنعرفه في الفصل الثاني من هذه الحلقة، وهي المشكلة الحقيقية هي مشكلة الإدمان اللي إحنا قاعدين نتكلم عنها. مو إدمان علاجات وأدوية. لا لا لا لا. إدمان شيء أكثر عمقاً.

أول شيء تقول لك: "في أمريكا أكثر من ربع الشعب الأمريكي يستخدم عقاقير. وبالنسبة للأطفال أكثر من 10% تخيل يأخذون عقار نفسي بشكل يومي". مضادات الاكتئاب مثل باكسل وبروزاك وسكسا. تقول: "زاد استخدامها". تقول أكثر من 10% في الولايات المتحدة يستخدمون هذه المضادات. آيسلندا كذلك أكثر من 10%. أستراليا حوالي 99%. كندا حول 9%. أيضاً الدنمارك كذلك والسويد والبرتغال. حتى كوريا الجنوبية. فالمانيا تقول: "ارتفع استخدام مضادات الاكتئاب بنسبة 46% في أربع سنوات بس". تخيل هذه لو أسهم أنا وإياك مستثمرين فيها الحين. عينا خير. بدنا نحتفل. و20% تضاعفت خلال أربع سنوات في إسبانيا والبرتغال. وأذكرت الصين وأذكرت دول أخرى. عموماً، كوارث. والله قاعد أقرأ كوارث.

عموماً، هي وجهين. كلها عبارة عن إحصاءات. أنا أبغى الشاهد منها. تقول: "أبيّك تلاحظ أنها تعتبر دول متقدمة وأفرادها يعيشون حياة كريمة". تقول: "بس أبيك تركز على هذه". تقول: "وأنا منهم". وفي ناس في العيادة يجوني كثير. تقول مثل المريض كيفن، وهو شاب صغير في الطشات من عمره. جاني في نفس السنة 2018 اللي جاني فيها ديفيد. تقول كيفن جاي من أسرة جداً داعمة، ميسورة الحال. لم يشكوا من فقر، لم يشكوا من نقص، لم يشكوا من أي شيء. وبالرغم من هذا وقع ضحية اكتئاب وعلاجات وإدمان سخيفة. إدمانات كثيرة ما يحتاج أعددها. تقول: "إذا الحياة المريحة جداً لا تكفيك ولا تغنيك من أنك تقع ضحية هذا الإدمان أبداً".

والفكرة السائدة المنتشرة اليوم اللي هي: "طبطبوا على عيالكم. لا تصير فيهم شيء. لا تجرحون في الكلام. لا تزعلونه. إذا يبغون يغيبون على المدرسة خلهم يغيبون. إذا ما يبغون يكملون في الجامعة لا يكملون. إذا ما يبغون يروحون الجامعة لو معهم سيارة جديدة اشتروا لهم سيارة جديدة". شفت هذا الطبطبة والدلع هذا يعتبر تطرف. سيخلق عكسه في نهاية المطاف. صدقني يا صديقي الجميل. في كتاب "لا يمكنك إيذائي" ديفيد أجنيز كان يقول: "كل ما تعرضت للألم، كل ما بنى جسمك مقاومة ضد الآلام". لكن إذا عشت حياة رفاهية جداً، أبسط موقف سطحي بسيط واحد يغش عليك ويبيعك تيشيرت يخليك تتألم في البيت لعدة أيام. ليه؟ لأنك ما ذقت الألم ولا عندك حصانة ولا مناعة ضده.

فعموماً، تقول نرجع لديفيد. ديفيد تقول بدأ يستخدم الأدوية. فلما سألته: "ش صار بعدها؟" قال: "والله اللي لاحظته أنه فعلاً الأدوية كانت تهديني. فبالتالي إذا كان عندي اختبار أبغى أذاكر له أو بح أبغى أسويه أو عرض تقديمي بطلع له، استهلك هذه الحبوب". فيقول: "صرت أستهلكها بشدة ووقعت ضحية الإدمان وزادت كميات العقاقير اللي استخدمها، تضاعفت لدرجة أني صرت عايش عليها. ما عاد أقدر أخليها تنقطع عني. وهذا الشيء أثر علي وعلى حياتي الشخصية وعلى حياتي الزوجية أيضاً. واليوم بعد 15 سنة داخل عليك أبغاك تعطيني حل".

تقول يا صديقي الجميل: "مشكلة ديفيد لم تكن إدمان الأدوية. وسبب إدمان الأدوية لم يكن القلق". يا صديقي الجميل. تقول: "نحن نعيش مشكلة أكبر من ذلك بكثير، ألا وهي الهروب من الألم".

[موسيقى]

Wake up on morning it's wet it's dark youve got no in your knee got shitty shorts whatever it is the issue today keep talking youve got these problems i need you to keep talking about what you just saying it's warm on the couch your say stay in bed it's comfy co youve got work later on you had an argument last night slightly hover that fires me up that makes meing happy you bringy my life right i know there so people have theil and refuse to cuse a few more hours to go deep so easy to [موسيقى]

كنت أتكلم أول ما رجعت للرياض مع أخوي بدر وكنت أقول له من الأشياء اللي لازم تبدأ تسويها إنك تروح معي للنادي. فعلى طاري النادي قلت: "راح نسوي كل شيء يا بدر. بنلعب كارديو على أساس الصحة القلبية، وبنلعب تمارين مقاومة مثل رفع الأثقال على أساس تقوى بنيتنا وكتلتنا العضلية". وكذلك راح نسبح. أنا يوم قلت نسبح، انقلب وجهه شوي. لاحظتها على طول. عرفت أنه ما يبغى يسبح. فالمهم رجعت كملت سوالف كذا. بعدين رجعت ثاني مرة وأكدت على المعلومة. بعدين قلت: "بنسبح ونتعلم كيف نغوص ونتعلم ما أدري إيش". قال له: "لا، ما يحتاج. ما يحتاج نسبح". عرفت فعلاً أن الرجال ما يبي يسبح.

وأرجع وألف وأدور حول السالفة. ويوم طريت المسبح المرة الثالثة قال لي: "لا تحاول، ناصر. ناصر، لا تحاول. لا تحاول. ما راح أسبح". يوم قال: "لا تحاول، ما راح أسبح". قلت: "ليش؟" قال: "لا لا لا. ما أحب أسبح ولا أبغى. ما أحب المسبح". كيف ما تحب المسبح؟ ليش ما تحب المسبح؟ أنا أدري أنه صاير له موقف وهو صغير والموقف هذا نوعاً ما عقل شوي. بس هل بخليه يستسلم لهذه العقدة؟ أبداً. مستحيل. أخوك مؤسس دوباميكافين يا بدر. أول واحد بيغير.

قلت له: "أيوه طيب، ليش؟" فما أعطاني جواب واضح. الولد خايف بشكل عام وانتهى الموضوع. قلت له: "اسمع يا طويل العمر، سأعطيك درساً في الحياة. لن تصبح رجلاً إذا كنت عايش تسعى وراء الأشياء اللي أنت تحبها فقط وتتجنب فعل الأشياء اللي أنت تكرهها. هذه ليست من صفات الرجولة". من الأخير أعطيك إياها. قلت له: "اسمعني، إذا أنت إنسان حاط في بالك تكون شيء عظيم أو شيء محترم ووقور في المستقبل، لازم تتصالح مع كل شيء أنت ما تحبه وتسويه". ما تحب تلتزم في الدوام والذهاب للمدرسة؟ إذاً تسويها. ما تحب تلتزم في الجامعة؟ تسويها. ما تحب تتعلم لغة أو لسان إضافي مثل لسان الإنجليزي؟ تتعلم. ما تحب تطلع تشتغل في الشمس والحر؟ اطلع واشتغل في الشمس والحر. ما تحب أهلي يرسلونك تجيب أغراض من البقالة؟ اطلع وجيب أغراض من البقالة. ما تحب تشيل أغراض ولا ترتب غرفتك؟ رتب غرفتك. ما تحب تنظف دورة المياه الله يعزكم؟ رتب دورة المياه. تعود دائماً أن تتقبل جميع الأشياء اللي أنت ما تحبها. هذا إذا أنت تبغى تصير شيء وقور ومحترم أو تصبح شيء بشكل عام في المستقبل. مو شرط عظيم، لكن أن يكون لك بصمة ولو حتى في حياتك الشخصية. أما أنك تعيش إنسان عايش على كل ما تحب فقط، فابشر بالحياة التعيسة. أنا أبشر بحياة تعيسة. صدقني يا صديقي الجميل. إذا كان دائماً يهرب من كل الأشياء اللي ما يحبها، أنا أبشره بالحياة التعيسة. طبعاً إلا ما شاء الله مشيئة الله فوق كل شيء. لكن هذه قوانين كونية يا صديقي الجميل.

قلت له: "ش تعتقد أنت الكون اللي أنت عايش فيه؟ علمني يا بدر. إيش تعتقد أنك عايش في بومب؟ تعتقد أن الحياة وردية؟" قلت له: "قلت تطلع على الحياة الواقعية. اليوم أنت في الصف المتوسط. ما عندي مشكلة. تجي الثانوي إذا كنت تعتقد أنه في المتوسط في تنمر ما شفتها في الابتدائي، ها؟ انتظر حتى تأتي للثانوي يا صديقي العسل بدر. بتروح للثانوي بتشوف في تنمر. بتطلع على الجامعة بتشوف الغشاش والنصاب والمخادع. بتطلع للدوام بتشوف الأفض والأنع. بتشوف المنافقين والكذابين. بتبدأ تتعرض للحياة الواقعية اللي ما فيها رحمة يا بدر ولا فيها الشيء اللي أنت تحبه". بس قلت: "تتذكر سنة 2020؟" قال لي: "أتذكرها". قلت: "ش كان الروتين هنا في البيت لما كنا محظورين من التجول؟" قال: "أتذكر كنا نلعب كيرم ونلعب لوو ومادري إيش ونسوي". قلت: "بالضبط. أنتم كلكم كنتم تجتمعون". قلت: "أنا وين كنت؟" قال: "أذكرك فوق". قلت: "حلو. ش أسوي فوق؟" "ألعب بلاي ستيشن مع أخوياي". قال: "لا، كنت تشتغل". بالضبط. كنت أشتغل على دوباميكافين وأداوم شفتين. لأني كنت سوبر فاميلي دوم جامع حضوري وكنت أتمرن في الغرفة. قلت لها: "هل تتوقع أنها أشياء أحبها؟" قلت لها: "أنا كنت أداوم وكنت أسفل في الدوام وأنا أكتب حلقاتي. ما كنت أحبه". أو على الأقل يعني مو بـ أني مثلاً ما كنت أحبه، لكن ما كان هو الشيء اللي كنت أحب أسويه. الناس كانت تلعب بلاي ستيشن يا صديقي الجميل. أخوياي متجمعين هناك. أحلى جمعة وأحلى لعب وبالساعات. وفترة ذهبية كانت فترة الكورونا. أفلام ومسلسلات وألعاب وكيرم ومتعة ما عشتها أبداً أبداً يا صديقي الجميل. أبداً. كنت أقرأ، ألخص، أصور، أنتج، أنزل يومياً. هل تتوقع كنت أحبها؟ قال: "لا، ما كنت أحبها". قلت: "بالضبط. وهي اللي وصلتني للي أنا وصلتها اليوم". قلت لها: "أنا أبشرك بعد ما كانت سنة 2020 هي اللي علمتني أني أتقبل الشيء اللي أنا ما أحبه وأسويه".

الموضوع بدأ من أيام الجامعة. أنا في الجامعة درست أربع سنوات أو قرابة الأربع سنوات يا صديقي الجميل في مبنى ما فيه مكيف. عايش على مروحة. عندي الصور لليوم. كملت جامعة. ما قلت: "حر، بسحب ملفي لأن المبنى اللي أنا فيه ما فيه مكيف". في الجبيل رطوبة بس. كنت دايم حتى وأنا أكلم أهلي كنت أقول: "يا يمه". وأنا أكلمها: "هذه التجربة بتسقي، بتخليني رجال". لأني والله والله كنت وأنا جالس في الغرفة وحار ومعي أخوياي الله يسعدهم زياد وخالد وهاني ومصعب. كلنا جالسين في المبنى نفسه حار. كنت أقول: "لا لا لا لا. أنا بالنسبة للي في الحفريات قاعد يشتغل برا الظهر في نعيم". وكنت أمر وأشوف العمالة اللي في الحفريات، ظهر مو في غرفة فيها مروحة ما فيها مكيف. كنت أقول: "هذول رجال. هذول رجال مو بنات". وهم فعلاً هذول هم الرجال. جت على مكيف يخليني أسحب ملفي وأضيع فرصة عظيمة؟ لا معصي.

فقلت له: "دائماً تعلم أن تتقبل ما لا تحب. ما تحب المسبح؟ رح وتعلم كيف تسبح. تعلم كيف تطور هذه الشخصية عندك. هذه اللي بتخليك عظيم في المستقبل". أنا ليمكي يا صديقي الجميل تقول: "مشكلة ديفيد الحقيقية ومشكلتنا في هذا الزمن أننا نهرب من الألم". تقول ديفيد بنفسه اعترف لي يقول: "يوم كنت أخاف وأقلق من التحدث أمام الطلاب، كنت دائماً أسحب على مادة الخطابة وكنت أشيلها من جدول المواد اللي علي". طب بالضبط، أنت عندك مشكلة في الخطابة صح؟ تعلم خطابة. ما هم حطوا لك الجامعة هذا المنهج عشان تتعلم عشان تطور شخصيتك مو تهرب منها.

اليوم يا صديقي الجميل نهرب من الألم. نهرب من الألم. نهرب من الدوام اللي إحنا ما نحبه. ومروا علي ناس كثير. ش سبب طلعتك من هذه الوظيفة؟ "والله ما عجبني الراتب". "طلعت". "والله ما عجبني المدير". "طلعت". طب حنا ما كان عاجبنا لا راتب ولا مدير. أنت تتوقع العالم كله يا صديقي الجميل عاجب الراتب والمدير؟ أنا أقول لك فوق الـ 50% ما عاجبهم الراتب والمدير. إحصائية من عندي أنا بس أجزم عليها. ما كل الناس رجال. أبوي وأبوك ما كانوا يحبون الراتب ولا كانوا يحبون المدير ولا كانوا يحبون الشغل في الشمس ولا كانوا يحبون أنهم كانوا يطلعون من الساعة 6 الصباح وب بعد الفجر يدبكون ما يرجعون للمغرب. وإش تتوقع كانوا حابين الحياة هذه؟ ما كانوا حابينها أبداً. بس رجال سووها وعاشوا وعيشونا عيشة محترمة باللي هم كانوا يقدرون عليه. أما عقلية اليوم اللي: "لا والله مدير ما عجبني، ما أداوم". والله إني أعرف أنا مثلت لك. قلت لك قبل. أعرف ناس عاطلة عن العمل بالسنين بس لأنه ينتظر الوظيفة اللي هو يحب يبغاها. أقسم بالله. والله العظيم إني أنا. أنا أخجل. أقسم بالله. أخجل أني أوصل لعمر فوق الـ 25 سنة، حول الـ 30 سنة، وأطلب من أهلي فلوس. والله أنا. أنا اكتئبت. والله العظيم إني أذكر أول عيد يمر علي ما عيد فيه كان في 2016. بعد سنة وثلاث شهور أو سنة وشهرين من البطالة. حسيت أني عالة على المجتمع حرفياً. وأهلي يصرفون علي. وعبء. أقسم بالله عيب. مع أني اشتغلت في مخبز واشتغلت واشتغلت في بلاوي. بس المهم حسيت كذا بأنه لا لازم أنا اللي أقوم آكل بمخالبي يا صديقي الجميل.

فنجي اليوم. لا إحنا نعيش في زمن الهروب من الألم. ما عاد صرنا متقبلينه أبداً. نهرب من الوظيفة اللي ما نحبها. نهرب من العلاقات اللي ما نحبها. نهرب من التخصصات اللي ما نحبها. نهرب من المواد اللي إحنا ما نحبها. نهرب من المسؤوليات اللي إحنا ما نحبها. ما عاد صرنا نحب نشيل مسؤوليات ونصير رجال. نكون مسؤولين عن أنفسنا أولاً، بعدين عن بيتنا ثانياً. مسؤول عن أمي وعن أبوي وعن أخوي وعن أختي. مسؤول مو مسيطر. مسؤول. أهتم فيهم، أشوف احتياجاتهم، أشوف طلباتهم، أدعمهم مادياً ومعنوياً ونفسياً وبيدي وبكلامي وبكل شيء. ما عاد صرنا نحب عبء المسؤولية. ولا نبغى نلتزم. لا في نوم. ولا نبغى نلتزم. لا في أكل. ولا نبغى نلتزم في رياضة. ولا نبغى نلتزم في صحة. ولا نبغى نلتزم في علم. ولا في أي شيء. للأسف هذه الأزمة يعاني منها كل سكان العالم. الهروب من الألم.

والله العظيم أنا من أكثر الأشياء اللي مجننتني في الوقت اللي إحنا نعيش فيه. أنا ماني مصدق أن في ناس كثير وصلت المرحلة إنهم فعلاً فعلاً يسعون إنهم يعيشون في كون لا يوجد به تنمر. لا تفهمني غلط. أنا ضد التنمر. وأكثر شخص ضد التنمر. أنا أبداً ضده. لكن هل معناته أنه بيختفي؟ لا والله مو مختفي. موجود. سيبقى موجود. المتنمرين موجودين. والأشخاص السيئين موجودين. والمخادعين موجودين. والخ ينين موجودين. والكذابين موجودين. سيبقون موجودين. ما رايحين ترى. لازم تعرف أن الواقع ما هو بونبون. ولا تأثر عليك السوشيال ميديا وتظهر لك أن العوائل سعيدة وكل عنده علاقات يحبها. ترى الكلام هذا غير صحيح. تعال اسمعنا. شوف طقاق يوم الجمعة. صوتنا يرتفع أنا وأخوي وأختي. طبيعي. عائلة عائلة عائلة. لو نحب بعض رغم الطقاق هذا كله. لأن في النهاية هذه هي رتم الحياة. ش تتوقع أنت تعيش حياة مثل اللي في الدعايات؟ لا. ما في الواقع يا صديقي الجميل. مزدوج بين ما تحب وما لا تحب. وبقدر ما تجد فيه من راحة ستجد ألم. هذه هي ازدواجية الكون. ولها أسباب. ليش هو مصمم كذا؟ نتكلم عنها بعدين. لكن ضروري أنك تتقبل وجود الألم. ولا تحاول تسعى وراء اللذة عشان تهرب منه. واجهه. تقبله. تعود عليه. تأكد أنه موجود وسيبقى موجود. وتقبلك له وبناء شخصيتك قوية أهم من أنك تحاربه على أن تمحيه وتعدمه من الحياة. مثل الشخص اللي يتعرض للتنمر كثير مثلاً بما أننا أخذنا التنمر كمثال. ركز على بناء قوة شخصيتك. هذا بيخلي عندك مناعة على المتنمر وعلى غير المتنمر. أفضل من أنك تسعى لمحاولة تغيير الآخرين. ديل كارنيجي كان يقولها: "أن تغير من نفسك أسهل من محاولة تغيير الآخرين". أنا أقوي نفسي. أعود نفسي. أطورها. ويكون عندي صلابة ذهنية نية. أسهل بكثير يا صديقي الجميل من أني أحاول أغير الواقع اللي سيبقى كما هو شئت أم أبيت. حتى وإن أثرت فيه إيجاباً وخففت من مصادر الألم، إلا أنه الألم سيبقى موجود. والناس السيئة سيبقون موجودين. حلوين؟ حلوين.

فارجوك تقبل الألم. تقبل الأشياء اللي ما تحبها. وتعود أنك تفعل ما لا تحب. لأنه غالباً غالباً الأشياء اللي إحنا ما نحب نسويها والناس ما يحبون يسوونها هي اللي تصنع الفارق. جلس اثنين في المترو يا صديقي الجميل. وخلهم كل يوم يروحون للجامعة. واحد خله يقرأ كتاب كل يوم لين يوصل. والثاني يقعد على جواله والسوشيال ميديا كل يوم لين يوصل. هذا سوى الشيء اللي هو يحبه. والثاني سوى الشيء اللي هو ما يحبه. وصدقني ما يحتاج أقول لك من اللي سيجد الفارق الهائل في المستقبل. ما يحتاج أقول.

ديفيد أجنيز يقول في إحدى اللقاءات: "س ماي". يا ساتر. يا الجملة. يقول: "من السهل اليوم. اليوم سه جداً أن تصبح عظيماً لأن معظم الناس ضعفاء". أغلب الناس تتجنب كل ما لا تحب. بس لو تلتزم على شيء أنت ما تحبه تصنع فارق جداً عظيم في حياتك. جرب. جرب. وارجع لي. جرب. وارجع لي يا صديقي الجميل. جرب. ارجع لي.

فتقبل الألم وتقبل الأشياء اللي ما تحبها. وتعود أنك تفعل ما لا تحب. ودائماً تذكر: لا تلجأ للمسكنات. حل جذور المشكلة. أي مشكلة تواجهك راح أبحث عن جذورها. ليش أنا وصلت لها؟ وارجع لنمط حياتك وعاداتك وسلوكياتك قبل لا تلجأ لأي علاج. حتى لو حسيت أن نفسيتك مضطربة. ما عادك تشعر بالسعادة مثل أول. راجع سلوكياتك. ممكن تكتشف أنك استهلكت كم هائل من الدوبامين. وصلت لمرحلة من كثر ما أنت قاعد ما تتحرك. ما تروح ولا تجي. دورتك الدموية ما تتجدد. نشاطك الرياضي ضعيف. صحة قلبك ضعيفة. مأكولاتك تؤثر على كيمياء الدماغ في عقلك. نومك مضطرب. أشياء كثيرة يا صديقي الجميل تكتشفها في سلوك حياتك. عدلها. واستمر وأنت معدلها فترة من العمر. بعدين لاحظ هل اختفت المشكلة ولا لا. إذا لا، ابحث عن سبب ثاني. وهكذا تستمر الحياة.

إذا عادتنا الإدمانية السيئة الثانية اللي تعلمناها من هذا الكتاب. الأولى كانت السعي دائم وراء اللذة. والثانية الهروب من الألم. هذه المشكلة الثانية اللي استعرضناها. في الحلقة الثالثة بنتكلم عن الدوبامين. الله الله الله الله. وبنتكلم عن صيام الدوبامين.

إذا عجبتك هذه الجرعة، شاركها مع من تحب. وعطنا عليها لايك يا صديقي الجميل. وإلى هنا تكون انتهت جرعة الدوبا ميك كافين لهذا اليوم يا صديقي العسل. ألقاك الأسبوع القادم بإذن الله بجرعة أجمل وأفضل وأفخم. شكراً لحسن الاستماع. وشكراً دائماً على وقتك الذي لا يقدر بثمن. سلام عليكم.

[موسيقى]