Transcription
انا مش عارف ازاي انت دلوقتي في 2025 وما تعرفش الحاجات المهمة اللي هاتكلم فيها معاك النهارده دي. دي حاجات الناس بتستخدمها ضدك عشان يقنعوك بأي حاجة وانت كل مرة بتوافقهم. وللأسف، الأسرار اللي هاتكلم فيها النهارده مش كل الناس تعرفها. لكن إذا انت عرفتها، أنا اضمنلك بشكل كبير جداً إنك تعرف تقنع أي حد في العالم بأي حاجة. وهاقولك ليه؟ لأن لو انت على حق، أو فكرتك بجد حلوة جداً، أو انت عندك كل المعطيات اللازمة إنك تخلي أي حد يعمل أي حاجة انت عايزها، كل الكلام ده ما يساويش أي شيء جنب مهارات الإقناع الستة اللي هنتكلم فيها النهارده. فلو انت بجد عايز تكون من الواحد في الـ 100 اللي بيعرف يقنع أي حد بأي حاجة، حتى لو كانت أي كلام، فاعمل الحلقة دي كويس جداً، لأن ممكن تلاقي فيها الحاجة اللي تميزك عن 90% أو أكتر من باقي الناس.
السلام عليكم، أنا مايكل راشد، وانت بتشوف برنامج الزتونة. البرنامج هنا مصمم إنه يساعدك إنك تكون النسخة الأفضل من نفسك، ولو على الأقل بنسبة 1% للأفضل. ولذلك، تأكد يا عزيزي دايماً إنك مفعل خاصية الجرس في هذا البرنامج عشان تتابع أول بأول كل الفيديوهات. واكيد يعني مش هاقولك لازم تكون عامل اشتراك في القناة في الـ 100 عشان تعرف تفعل خاصية الجرس. حتى تسأل وتقول كده: "يا مايكل، هو انت ليه هتعلمنا فن الإقناع؟ مش ده أصلاً يعني سر لما يكون موجود عند العامة من الناس وانت بتكلمهم كده على اليوتيوب هيكون في الآخر هذا الإقناع ملوش لازمة؟" هاقولك يا صديقي بمنتهى البساطة، لأن حتى لو كل الناس في العالم شافت الفيديو ده، 1% بس اللي هيعرفوا يطبقوه. وأنا هنا عايز أتحدّاك، هل انت هتبقى من الواحد في الـ 100 اللي هيعرفوا يطبقوه بجد ولا لأ؟
أنا بالنسبة لي، الفيديو ده بمثابة سجل جديد وتاريخ جديد بيتحط فيه الزتونة اللي بقالها أكتر من 10 سنين بتقدم محتويات غرضها الأساسي إنك توعى وتتطور. ولكن إذا انت يعني مش شايف كل الكلام ده وعايز تشكك من أول الفيديو، فدي هتبقى مشكلة. اللي أنا استخدمته من أول الحلقة لغاية دلوقتي هي من مهارات الإقناع أو من أفكار الإقناع اللي هنتكلم فيها في هذه الحلقة. زي ما قولتلكوا هنتكلم على ست مبادئ رئيسية، وهي من كتاب على فكرة حلو جداً كنا أخدناه زمان شوية ولكن بشكل مختلف، أيام ما أنا كنت يعني لسه بتكلم بطريقة مختلفة ويمكن تكون بطريقة مملة ورتيبة. ولكن قررت إننا نعمل ريميك لهذه الحلقة عشان تناسب الوقت اللي إحنا فيه دلوقتي. وكتاب اسمه "أو أو أو الأقنعة". فهذا الكتاب هو بمثابة يعني دليل عملي لكل الناس اللي شغالين في السيلز أو الماركتينج، أو الناس اللي بتدخل إنترفيو، أو الناس اللي داخلة على خطوبة، أو الناس اللي عايزة تقنع 1 إنها تتجوزهم أو تتجوزها يعني، أو الناس اللي عايزة تبين لأهلها إنهم يعني جامدين جداً ويعرفوا إنهم ياخدوا قراراتهم من نفسهم، فيقولولهم على فكرة مجنونة جداً وأهلهم يوافقوا عليها لأنهم عرفوا إزاي يقنعوهم. الحلقة دي يعني مخصصة ليك لو انت بجد عايز تسيب انطباع عند الناس وتعرف تأثر فيهم بجد. وأهم حاجة في الحلقة دي إن كل الكلام اللي فيها هو علم نفس مجرب، يعني ما هواش نظرية معينة. كل الكلام اللي إحنا هنتكلم فيه النهارده ليه دراسات كتير جداً وممكن تبقى ترجع وتبص على الكلام ده من المصادر تحت. وزي ما قلتلكم، 1% بس من الناس هيعرف يستخدم كل الكلام ده.
السر الـ 1 الموجود معانا، سر اسمه "المعاملة بالمثل". فكرته بمنتهى البساطة، لو أنا عايز أقنعك إنك تعمل أي حاجة، فممكن أبتدي اللعبة دي من قبل أصلاً ما أسألك عليها. أبتديها عن طريق إني أعملك حاجة انت بتحبها، أقدم لك خدمة قبل ما تتكلم معايا، أو أشوف لغة الحب اللي انت بتقدرها من لغات الحب الخمسة (وممكن تبقى ترجع تبص عليه). وأشوف هذه اللغة وأقدم لك حاجة من لغات الحب دي، بحيث إنك يبقى عندك في عقلك اللاواعي إنك بتفكر إزاي تردلي هذا الجميل. دي حاجة موجودة عندنا كلنا. وعشان كده انت ساعات بتخاف من بتوع المبيعات، لو قدمولك خدمات بتقعد تقول كده في عقلك: "آه، ده هيسألني على حاجة وهيلبسني في حاجة كبيرة". فتخيل انت عارف هذا السر. يعني لفكرة زي إنك رايح المول بتشتري حاجة وفي واحد بيساعدك، ولكن يعني ممكن تعمل هذا السر مع كل الناس الموجودين في حياتك. مثلاً، عندك ميتنج مع مديرك وعايز تطلبه أو عايز تطلب منه إنه يعني يزودلك المرتب شوية، فممكن تبتدي من قبل أصلاً ما تروح الميتنج وتعمل حاجة مديرك بيحبها. مش شرط على فكرة تكون في الشغل، المهم إنها تكون حاجة مديرك يقدرها، حاجة تكون مهمة بالنسبة له. ساعتها هيكون الأوبشن اللي قدامه هو إنه ينفذه لأنه عايز يردلك هذا الجميل. نفس الكلام بقى اعمله بقى مع شريكة حياتك، اعمله مع شريك حياتك، اعمله مع الناس اللي انت بتحبهم كأصدقائك، اتعمله مع أي حد في الدنيا وهتلاقيه كل مرة بيجيب نتيجة كويسة قوي.
السر التاني اللي موجود معانا النهارده هو سر "الاسكرستي" أو الندرة. إنك تحسس حد إن الحاجة دي هي نادرة، هو لوحده هيحاول يقنع نفسه بيها. أكيد جربت قبل كده وانت داخل بتحجز أوتيل مثلاً من على بوكينج، تلاقي في شريط صغير مكتوب بخط صغير قوي كده تحت يقولك إيه؟ "في غرفة 1 بس اللي فاضية". الفكرة بتاعت الندرة دي بتخليك انت تجري بسرعة وتقول: "آه، أنا لازم آخد العرض ده، أنا لازم أشتري هذه الغرفة". وده لأننا كلنا كبشر عندنا الفومو (وأكيد سمعت اسمه قبل كده)، اللي هو "الفير أوف ميسينج أوت" (الفير أوف ميسينج أوت)، إنك بتخاف دايماً إنك تفوت الفرصة اللي ممكن غيرك يكون بيستمتع بيها. كلنا أنانيين، كلنا عايزين ناخد الفرصة الأخيرة. بيفكرني بشكل كبير جداً بالناس بتوع العقارات. أنا بحب جداً الناس بتوع العقارات وما حدش يزعل مني. وإحنا عاملين كورس على فكرة ليهم عشان نضربهم إزاي يكونوا يعني ماهرين في البيع. ولكن تلاقيهم كده وهم بيتكلموا معاك يجي يقولك إيه؟ "هي يعني اللعبة دي بيعملوها هم وبيعملوها المطورين نفسهم". يجي يقولك: "بص، إحنا عندنا في اللانش فيز اللي إحنا بنعملها دلوقتي في هذا المشروع بتكون الأسعار أقل حاجة. فإذا انت لحقت وحطيت الديبوزيت بتاعك عشان تلحق هذا اللانش فيز، فانت ممكن تخلي خلي اليونيت بتاعتك في أقل سعر ممكن، لأن كمان شهرين أو كمان شهر أو كمان أسبوع هتلاقي إن سعر الوحدة دي نط وضرب في 2 أو 3". هي دي فكرة مبدأ الندرة. مبدأ بيخليك لو انت عايز تتعامل مع واحد هو متردد في إنه ياخد قرار، تخليه يعني يتزنق في إنه ياخد هذا القرار أو يتزنق في إنه يعمل حاجة اللي انت عايزه إنه يعملها.
السر التالت اللي ممكن تقنع بيه أي حد هو "السلطة" (Authority). شوف لما مثلاً دلوقتي انت بتروح تكشف ويجي الدكتور يقولك: "بص، الدوا ده لازم تاخده لأنه هو الدوا اللي هيخلي حالتك تتحسن". انت ساعتها بتصدق في كلامه لأن هو عنده السلطة، هو عنده المعلومة، وبالتالي بتاخد كلامه ثقة. لما أنا النهارده باجي أكلمك وأقولك إن الكلام الموجود النهارده كلام من كتاب، كتاب عليه أبحاث وليه مصادر، كل الكلام ده بيخليك انت تفكر إن ده الكلام الحقيقي. كل الكلام ده بيخليك تحس إن أنا اللي عندي السلطة، وبالتالي تبتدي تصدق في اللي أنا بأقوله. 1 من هذه التجارب الجميلة جداً إن كان في واحد في مرة طلع عمل زي كده أو طلع يعني اتكلم قدام ناس كتير على فكرة إن في دراسات بتتكلم على إن التدخين ليه مزايا كتير جداً وابتدى إنه يقول أي أرقام. وطبعاً انت مش محتاج تتخيل، ولكن الحقيقي فعلاً اللي حصل إن الناس صدقته. الناس صدقت إن فعلاً التدخين ممكن يكون ليه مزايا لأن هو كان بيتكلم بأرقام وإحصائيات. هي دي فكرة السلطة، إنك تحسس الناس إنك عندك حاجة هم ما عندهمش، وبالتالي يبتدوا يسمعوا كلامك. هاقولك مثال ممكن تجربه في شغلك أو في علاقاتك وجربه وادعيلي. عندك مثلاً كده فكرة لمشروع ولا عندك فكرة لكمبين جديدة ولا عندك فكرة كده للشغل ممكن تخليك انت يعني في حتة تانية خالص. قبل ما تروح تعرضها قدام مديرك، قوله: "بقولك إيه، في دراسات بتتكلم على إن لو عملنا كده ممكن ده يزود المبيعات بنسبة قد كده؟" أو قوله: "بقولك إيه، في مجموعة من الشركات برا عملت الحوار ده وقدرت إنها تجيب منه مبالغ كبيرة جداً". انت هنا عملت إيه؟ انت هنا لغيت نفسك من هذه المعادلة. لأن مديرك ممكن ما يكونش حاسس إن انت عندك المعلومة الصح، ولكن لما ابتديت ترميها على ناس تانية أو على دراسات أو إحصائيات تانية، مديرك بيبتدي يفكر إن في سلطة هنا تخليه ياخد هذا القرار. معلش يا مدير، إحنا آسفين لو إحنا يعني خربنا عليك الديل كده.
فاضل لنا المبدا الـ 4 والخامس والسادس. ولكن قبل ما نتكلم عليهم، حابب إني أفكرك ببرنامج الكوتشنج اللي بجد ممكن يغير حياتك كلها. وأنا مش بحاول أقنعك، مع إني نفسي إني أقنعك. ولكن برنامج الكوتشنج هو برنامج إحنا بنعمله من أكتر من حوالي أربع سنين والبرنامج دخل فيه ناس كتير جداً وكلهم حياتهم اتغيرت. ده لأن البرنامج فيه أفكار كتير جداً، أفكار بتساعدك إنك تكتشف نفسك، وأفكار بتساعدك إنك تكتشف إيه هو السوء اللي انت ممكن تكون بتدخله لو انت بتفكر في حاجة زي البزنس. أفكار بتساعدك إنك تكون بتشتغل في أي وظيفة، لأن فيه جزء كبير جداً عن الكارير كوتشنج. وأفكار بتخليك انت كمان تشتغل كـ "لايف كوتش" معتمد، لأن فيه تولز كتيرة جداً بتخليك تشتغل كـ "لايف كوتش" محترف، مش زي ناس كتير ممكن يكونوا موجودين. غير طبعاً الاعتمادات الموجودة من هذا البرنامج سواء من الـ ICF أو من الـ EMCC. فـ تأكد إنك بجد لو عايز تغير حياتك وعندك مساحة من الوقت تقدر تخصصها إنك تستثمر في نفسك بجد، إنك تدخل هذا البرنامج. وهتلاقوا اللينك بتاعه في الديسكربشن تحت. ودلوقتي مش هاقولك إن فيه عرض خاص، ولكن بجد فيه مفاجأة، ألا وهي إن البرنامج كمان فيه منه نسخة مسجلة بالكامل. فيعني دي بتكون كويسة للناس اللي ما عندهاش وقت، أو ممكن كمان تكون تكلفتها أقل شوية.
السر الـ 4 اللي موجود معانا النهارده هو سر اسمه "الاتصاق" (Consistency). ده سر جميل جداً لأنه يعني أكيد اتلعب عليك أكتر من مرة وانت ما خدتش بالك. تعال أحكيلك على السر ده. "مساء الخير يا محمد، إيه الأخبار؟ بقولك إيه، انت مهتم بقضايا البيئة؟" "آه طبعاً مهتم، البيئة دي كلنا بنعيش فيها." "جميل جداً. دلوقتي في فرصة إنك تساعد البيئة عن طريق برنامج للتبرعات، ممكن تدخل دلوقتي وتنضم لينا." هي دي فكرة الـ Consistency. إحنا لما بنوافق في سياق الكلام على فكرة معينة، بنحب إننا ننفذ هذه الفكرة بعدها، حتى لو كانت الفكرة أكبر شوية مننا أو من إمكانياتنا، عشان ما يكونش فيه تناقض في شخصياتنا. بشكل بسيط قوي، لو أنا رحت سألت بابا وقلتله: "يا بابا، هو انت نفسك إن أنا أكون شخصية مستقلة ولا لأ؟" يقولي: "آه طبعاً يا حبيبي، نفسي إنك تكون شخصية مستقلة." فجيت قلتله: "بص يا بابا، أنا فكرت في مشروع بجد ممكن يفرق معايا في إن أنا أكون شخصية مستقلة وبجد هبقى مبسوط جداً لو انت وافقت عليه." الدخلة دي هتكون أحلى 1,000,000 مرة لو انت رحت وقلت لباباك: "بابا، أنا عندي مشروع وعايز أعمله." لأن باباك في السيناريو الأولاني هيفكر كأب هو ملتزم قدامك بكلمة وبوجهة نظر. إنما في المرة التانية هيفكر كأب هو لازم إنه يحميك. هو أكشلي يعني هو بابا هنا هو نفس بابا هنا، ولكن لما انت حطيته في سياق معين، ممكن ما يكونش قدامه غير إنه يوافق.
وكانت برضه من ضمن أفكار النيجوشيشن كتير كنا سمعنا عليها قبل كده هي فكرة "الـ Yes Set" أو إنك تحاول إنك تجيب أكتر من كلمة "نعم". يعني مثلاً لو أنا دلوقتي سألتك: "هل انت مهتم إنك تطور من نفسك؟" "هل انت بتحب إنك تشوف مثلاً محتوى مرئي عن تطوير الذات؟" "هل انت بتحب ربنا؟" "هل انت مثلاً بتحب عيلتك؟" طيب، تخيل لو كل الكلام ده موجود في مكان واحد يساعدك إنك تطور من نفسك، ويساعدك إنك تطور من عيلتك، ويساعدك إنك تكون شخص أكثر روحانية، وكل الكلام الجميل ده. تعال ننضم للبرنامج اللي إحنا بنقدمه. ساعتها انت هتفكر إن "آه، كل الكلام ده هو اللي بجد بيعبر عني". وبالتالي انت هتعرف إنك هتنضم وانت مرتاح. فهي الفكرة في السياق نفسه اللي أنا ممكن أكون برسمهولك وبجيب منك أكتر من كلمة "يس" أو "نعم" عشان أقدر في الآخر آخدك وأعملك عملية الـ Commitment دي. خليني أسألك أنا سؤال للناس اللي بتتفرج عليا وبتحب برنامج الزتونة: هل انتوا ممكن يكون في منكم ناس شاطرين في التصميم؟ لو بجد في ناس منكم بتحب البرنامج وشاطرين في التصميم، إيه رأيكم تعملوا لوجو جديد للبرنامج؟
المبدأ الـ 5 اسمه "اللايكينج" أو الإعجاب. عمرك لاحظت إن في ناس بتحاول إنها تقرب منك وإن انت تكون صديقهم عشان في الآخر هيطلبوا منك حاجة؟ آه، هي دي فكرة الإعجاب بشكل بسيط جداً. إنك تكون محل إعجاب الناس قبل ما تبتدي تطلب منهم أي شيء أو قبل ما تحاول تقنعهم بأي شيء. لأن إذا أنا معجب بيك أو معجب بحاجة انت بتعملها أو حاسس إن انت يعني اتوسم فيك الخير، ساعتها أنا بسهولة جداً أقدر أوافقك على أي حاجة ممكن تطلبها. هتلاقي إن هذا المبدأ موجود بشكل كبير جداً عند الناس بتوع المباحث اللي موجودين في أي مكان، اللي هم بيحاولوا يستقبلوك بابتسامة ويحاولوا إنهم يعني يساعدوك بأي كانت الطريقة، ويحاولوا يبينولك إنهم مهتمين بيك انت كشخص، ويحاولوا يعرفوا عليك أو على العيلة أو على الأولاد الصغيرين اللي داخلين معاك المول. لأن كل الكلام ده بيخليك انت تعجب بيهم، وبالتالي تقدر انت تشتري منهم بسهولة. طيب، إزاي أستخدم ده في حياتي العملية؟ قبل ما تطلب حاجة من حد، حاول إنك تقرب منه عن طريق إنك تعرف المشاعر اللي موجودة عنده، اهتماماته الحقيقية. ممكن تحاول تشاركه هذه المشاعر أو تشاركه هذه الاهتمامات، وساعتها هيقدر الشخص ده يكون إنه يستقبل منك أي حاجة. عارف لو مثلاً لو انت حبيت مايكل راشد، فانت ممكن تدخل معاه برنامج الكوتشنج اللي موجود في اللينك تحت. يعني نفس الفكرة كده.
المبدأ الـ 6 اللي موجود هو مبدأ "السوشيال بروف" أو مبدأ التأكيد أو الدليل الاجتماعي. يعني ممكن نشيل كلمة "سوشيال بروف" ونحط قدامها كلمة "دليل". "سوشيال بروف" معناها إنك بتبتدي تشوف الناس اللي حواليك أو الناس اللي موجودين في نفس المجتمع هم موافقين على أنهي فكرة، وده بيخليك انت كمان توافق على هذه الفكرة. يعني مثلاً، إحنا كنا مجموعة من الأصدقاء، نفترض إن إحنا كنا 5 وفي واحد سادس كان بيستخدم أندرويد وكلنا بنستخدم آيفون. تخيل هذا الشخص لما راح جاب موبايل جديد، مع إنه كان مقتنع جداً بالسامسونج ألترا، راح جاب إيه؟ راح جاب آيفون. انت دلوقتي لو بتختار إنك تدخل مثلاً كورس جديد ولا تدخل مكان جديد أو تشتري حاجة من مطعم ولقيت إن فيه ريفيوز عليه من يعني 4.9 من 5، وفيه 5 آلاف ريفيو مكتوبين، تقول إيه؟ "ده الله، أنا عايز أشتري الحاجة دي، دي حاجة كويسة، دي حاجة الناس كلها موافقة عليها." وعشان كده في التسويق عامة تلاقينا بنستخدم فكرة الـ Testimonials أو نستخدم فكرة الـ Social Proof اللي إحنا عملناها مع ناس تانية، لأن ده بيحسسنا إن واضح إن الموضوع ده فيه إجماع ليه من باقي الناس. الـ Reviews دي واضحة إن المكان ده كويس، أو الناس دي بتقدم فعلاً حاجة كويسة. فوايد كتير جداً انت ممكن تقنع الناس عن طريق إنك بقى تبني "سوشيال بروف" عن الحاجة اللي انت عايز تقنعهم بيها من خلالك انت. طب إزاي الناس تشوف الحاجة دي؟ إيه الحاجة اللي بنستخدمها في يومنا تقريباً بشكل يومي وممكن تسيب فكرة الـ "سوشيال بروف" دي عند الناس؟ فكر كده معايا. حاجة بتستخدمها في موبايلك، حاجة بتعملها أول ما بتصحى من النوم الصبح، حاجة بتشوف فيها صور ناس تانية وبتشوف فيهم كلامهم اللي كاتبينه عن نفسهم أو الكلام اللي في ناس بتكتبه عليهم. السوشيال ميديا. السوشيال ميديا بغض النظر انت بتحبها أو بتكرهها، بقت هي الـ "سوشيال بروف" الجديد.
انت دلوقتي بتتابع البرنامج ده بشكل بسيط لأن انت عارف إن البرنامج ده بقاله أكتر من 10 سنين وعليه 2.5 مليون مشترك، وبالتالي بالنسبة لك هو "سوشيال بروف" في حد ذاته. أنا بشوف ده في القناة عندي. يعني مثلاً دلوقتي كمية الناس اللي بتعمل سبسكريبشن جديدة أكتر بكتير جداً من الناس اللي كانت بتعمل وأنا لسه بادئ. مع إنه وأنا لسه بادئ يمكن كان عندي طاقة أكبر ويمكن كان عندي مجهود أكتر، ولكن الفكرة في الـ "سوشيال بروف". فواحدة من ضمن الحاجات الكويسة جداً اللي ممكن تركز عليها هي الـ "سوشيال بروف" اللي موجود في السوشيال ميديا بتاعتك في اللينكد إن بتاعك. لو انت عايز تشتغل في حاجات كتير جداً ممكن تكون موجودة، ولو عايز تعرف أكتر عنها ممكن تدخل وتنضم لبرنامج الـ Coaching.
ملخصاً لكل الكلام اللي إحنا كنا بنتكلم فيه، ما يهمش أنهي طريقة ممكن تستخدمها. ممكن تستخدم على فكرة أكتر من طريقة، ولكن تأكد تماماً إن كل قرارات تقريباً اللي انت عملتها في حياتك أو اللي انت حسيت إنك اقتنعت بيها رغم إن انت مش عارف انت اقتنعت بيها ليه، غالباً جاية من هذه الأفكار. انت حبيت حد فعملت حاجة لأجل خاطره. انت اتحطيت في السياق إنك بتعرف نفسك إنك شخص بتعمل حاجة معينة وبالتالي رحت عملت الحاجة دي فعلاً. انت اتحطيت في سياق إنك شايف إن كل الناس موافقة على حاجة معينة وبالتالي انت كمان وافقت عليها. أو انت اتحطيت في موقف إنك لقيت نفسك مضطر إنك ترد جميل لحد مع إن ما حدش طلب منك بشكل مباشر إنك ترد الجميل ده، لقيت نفسك بتعملها. أو لقيت نفسك يا عيني محصور جوه اختيار هيروح كمان شوية وقت وبالتالي حسيت إنك لازم تعمله دلوقتي. أو حسيت إن اللي بيكلمك عنده بعض السلطة لأن هو عنده بعض الدلائل اللي مش موجودة عندك. وبالتالي كل الأفكار دي هل ممكن تخليك تختار حاجة معينة وتقتنع بيها؟ وانت كمان تقدر تعمل كده مع الناس عن طريق إنك تفكر إيه الحاجة اللي ممكن تستخدمها ومع مين.
أتمنى بشكل كبير جداً إن الحلقة دي تكون عجبتكم. بجد لو الحلقة دي انت استفدت منها، ما تنساش تكتبلي في التعليقات اللي تحت إيه أكتر حاجة سمعتها وعجبتك. أنا عامة كنت خايف وأنا بعمل الحلقة دي بشكل بسيط جداً لأني بعمل ريميك، ولكن أتمنى كده يا رب إني أكون عملت الريميك ده بشكل كويس. لو عملته برضه بشكل كويس، ما تنساش إنك تدعمني عشان يعني إحنا محتاجين الدعم بتاعك بشكل كبير قوي. في النهاية، شكراً ليكم وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزتونة.