📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

فاهم 72 | خطط لحياتك | مع أ. لطفي الطوخي

فاهم بودكاست2:10:10

Transcription

الأمور ذات القيمة تحتاج إلى وقت، وليست هناك حلول سحرية. الإنسان، لما بيعرف نقاط قوته ونقاط ضعفه، وتلك الأمور التي عنده استعداد فطري لها، أنه يكون شاطر فيها لو تعلمها، بلا شك ده هيفرق. نظرتنا البعيدة دي بتخلينا نغفل أو لا نرى الخطوة اللي قدامنا أصلاً. ربما نكون نحن في وحل غارزين فيه ومش شايفينه، لأننا ناظرين على الواحة الجميلة اللي على بعد ثلاثة أرباع كيلو وفيها خضرة وجمال وواحة. وأنا أصلاً في وحل غارز نص التحتاني كله أصلاً تحت، أنا مش قادر أتحرك.

كنت مفكر إن أنا بقعد على الفيسبوك ساعتين في اليوم، ده ده ستة. هاجي في نهاية الأسبوع ألاقي إجمالي الوقت اللي جلسته على اليوتيوب والفيسبوك 30 ساعة مثلاً. وفي المقابل، القرآن أو عدد الأجزاء اللي أنا قرأتها كانت 10 أجزاء، أنا قرأتهم في ست سبع ساعات بس. 30 ساعة دول أنا كنت ممكن أختم فيهم القرآن الكريم. مسكين بيجي في نهاية اليوم يخلص خمس مهام بس ومفكر إنه خلص 50%. لا، أنت فعلياً 100% وتدي نفسك 10 من 10 ونجمة.

إحنا النهارده عايزين نتكلم عن التخطيط بشكل عام، تخطيط لحياتنا. غالباً ما فيش حد هيفتح الفيديو ده، أو ما فيش حد فينا في الخمس ست سنين الأخيرة. ده يعتبر زي ترند على على اليوتيوب موجود الكلام على التخطيط والكلام على المهارات وتنظيم الذات والتايم مانجمنت والكلام ده كله. بنتفرج على الحاجات دي كتير وبنقرا كتب وبنقرا مقالات، بس في الآخر حاسين إن الدنيا برضه إيه ما زالت مبعثرة شوية.

نعم.

أما النهارده، ده لما هتيجي تقول لي أنا عايز أحط لك خطة لحياتك أو عايزك تعمل خطة لحياتك، يعني يعني إيه؟ أنا عايز أعرف إيه الجديد اللي إحنا هنعمله النهارده في الحلقة دي هنلم بيه الدنيا دي عشان المشاهد يطلع فعلاً مستفيد، في إيده حاجة عملية يقدر يمشي عليها.

أولاً، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. وتوب علينا، إنك أنت التواب الرحيم. وبعد.

آمين.

فيما يتعلق بالأمر اللي أنت طرحته وصدقت، فعلاً من المشاكل المرصودة جداً أن هناك الكثير من المحتوى الذي يتكلم عن الإنتاجية والتخطيط، ولكن لا ننتج. يعني في تخمة في الأمر ده، والمشكلة اللي أنت ذكرتها دي موجودة. طيب ده بسبب إيه؟ بسبب إن المحتوى اللي موجود مجتزأ، غير شمولي، وغير مترابط من وجهة نظري. تجد مثلاً فيديو هنا يحدثك عن أداة، وآخر عن تكنيك معين، وآخر عن كذا، بدون خيط ناظم ينظم هذه الأدوات بشكل كامل مع بعضها البعض.

فضلاً عن أنه بياخدها بمعزل عن مفاهيمنا وتصوراتنا إحنا كمسلمين. معظم المحتوى المطروح في بناء الذات أصلاً مستورد من الغرب والثورة الصناعية. بالضبط.

فتالي، إيه اللي إحنا هنقدمه جديد بقى؟ يحاول يحل لنا المشكلة دي، لأن اللي بيسمعنا كتير برضه زي ما أنت ذكرت كده هتلاقيهم إيه بقى؟ سنة واتنين وتلاتة وأربعة بيشوفوا فيديوهات في التخطيط والإنتاجية، ولكن هو محلك سر.

ده له أسباب كتير، ممكن نعرج عليها وإحنا بنتكلم وكده. اللي هنقدمه بكل بساطة إننا بإذن الله نحاول جاهدين في هذه الحلقة إننا نتكلم عن العناصر والأركان والمفاهيم والأدوات والتصورات اللي المفترض تؤخذ مع بعضها البعض بشمولية وترابط، بحيث تنظم لنا الأمور بدل ما إحنا بناخد التكنيكات دي بمعزل عن بعضها البعض، وبالتالي ما بننتفعش منها انتفاع حقيقي، أو بمعنى أدق بيكون انتفاع مؤقت أسبوع اثنين ثلاثة نشعر بالإنجاز حتى لو لم نكن ننجز على الحقيقة، ولكن بنشعر بالإنجاز، ثم بعد ذلك يرجع مرة ثانية شعور التيه، شعور التشتت، شعور عدم الإنجاز، إلى آخره مما ذكرت يعني. فمرة أخرى، اللي إحنا نقدمه نظرة شمولية، طرح شمولي يتوافق مع معاييرنا الإسلامية كمسلمين، منطلقين منه أصلاً. ونأمل بإذن الله سبحانه وتعالى أن المشاهد في نهاية الحلقة دي يجد حلاً جذرياً لمشاكله المرتبطة بهذا الملف.

طيب، ممتاز. طيب قبل الحلقة قلت لي إن في حاجة اسمها الخارطة الحياتية.

نعم.

يعني إيه خارطة حياتية؟ وليه المفروض نتكلم عنها؟

طبعاً مصطلح التخطيط استهلك، وأحياناً بيبقى مقتصر في حتة معينة. ويمكن لما هنتكلم إن شاء الله دلوقتي عن موضوع الخارطة وأركانها وما إلى ذلك، هيكتشف المشاهد إن التخطيط أو الخطة هي جزء جزء من كل.

أم.

فحبيت كلمة الخارطة دي لأنها أشبه بخريطة كده بتبص عليها بيرد أي فيو، نظرة من فوق، فتشوف فيها حياتك الأقسام كاملة متكاملة متداخلة، عارف أهدافك وعلاقتها ببعضها البعض. والجزء من الخارطة دي موضوع الخطّة. فإجابة لسؤالك، إيه هو موضوع الخارطة أو المنهجية أو الحاجة الكبيرة دي؟ المنهجية من تعريفاتها أو الخارطة هي وسيلة محددة واضحة توصل إلى غاية محددة. من تعريفها أيضاً، وهو من تعريف قاموس أكسفورد، تعريف طيب بيؤدي الغرض اللي إحنا عاوزين نتكلم فيه، هو ما يلجأ إليه من وسائل منسقة للحصول على نتيجة مقصودة. ما يلجأ إليه من وسائل منسقة للحصول على نتيجة مقصودة.

بالبلدي.

بالبلدي، الخارطة ببساطة شديدة بتشمل عدة أمور وأجزاء ومفاهيم، من خلالها نقدر بعد توفيق الله سبحانه وتعالى أولاً وأخيراً إننا نسعى في اتجاه أهداف حقيقية بخطوات ثابتة بإنجازات ملموسة تؤثر وتنعكس على حياتنا وصحتنا النفسية والقلبية والذهنية بشكل ملموس بجد، بشكل يعالج الجذور بجد. ولذلك الخارطة هي لفظة أشمل من الخطّة، زي ما هنشوف كمان شوية. الخارطة مثلاً بتشمل عدة أمور أو بسميها أركان الخارطة الحياتية الكبرى. الأركان دي خمسة، أو ممكن نقول ستة لو هنفرد المعيقات والمعينات كل واحدة لوحدها. أول عنصر في الموضوع ده أصلاً الأهداف، إيه أهدافي؟ النقطة اللي أنا عاوز أروح لها. العنصر الثاني أو الركن الثاني هو أنا فين من هذه الأهداف؟ يعني لو أنا في النقطة أ وعاوز أروح للنقطة ب، فأنا محتاج أعرف أنا فين أصلاً؟ هل أنا في النقطة أ ولا ج ولا د؟ أ. فده العنصر الثاني أو الركن الثاني. ثم بعد كده بيكون موجود في الخارطة دي برضه اللي هو بقى العنصر الثالث ده اللي هو الخطّة، اللي هو كيف؟ أصل من المكان اللي أنا فيه، نقطة مثلاً أ، إلى النقطة ب. أ. ثم بعد كده بنحتاج نعرف أولوياتنا، هنشتغل على إيه في الأهداف دي؟ في التفاصيل الكتيرة اللي هتنتج عن عند الناس بعد ما يشوفوا بعض الأمور أو نقترح عليهم بعض الأمور وهكذا. ثم بعد كده أخيراً محتاجين نعرف معيقات ومعينات هذا الطريق الذي سنسلكه، بحيث نتوقى هذه المعيقات، نتسلح ببعض المهارات أو التوقعات، بحيث لما نصطدم بمعيق أو مطب نعرف أولاً نتعامل معاه بتوفيق الله، وثانياً لا نحبط لأننا متوقعين وجوده. وفي نفس الوقت المعينات، أي حد بيسير في طريق بيحتاج يتزود بزاد معين أو يتسلح بأسلحة أو أدوات معينة عشان يقدر إن شاء الله إن هو يقطع هذا الطريق. فالأركان دي بنطلق عليها الخارطة الحياتية الكبرى، حاجة كده فيها التفاصيل دي كلها بشكل معين مترابط، أقدر بكل بساطة إني لما أفتحها دفتر صفحة ملف وورد مثلاً، أعرف أنا فين، أنا فين ورايح فين، وعلاقة الأمور ببعضها، وإيه أولوياتي، وإيه تراتبيتي، وما إلى ذلك من هذه الأمور بشكل يورث طمأنينة حقيقية، وباذن الله يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

طيب، هي الخطّة دي بتشمل يعني المقصود بها خطّة لحياتي لغاية آخر حياتي، اللي هو أنا عايز أعمل إيه؟ إيه اللي أنا عايز أعمله لغاية ما أموت؟

أم. صح كده؟

نعم. تشمل هذا من ناحية الخارطة أو الرؤى الكبرى. يعني حتى موضوع الأهداف لما نيجي نتكلم عنه كمان شوية، هو أو بيسموه أحياناً في علم الإدارة الفيجن أو أو الرؤية.

أم.

هي النقطة اللي أنت عاوز تروح لها، يعني النقطة اللي أنت بتطمح إليها. طبعاً في علم الإدارة في الغالب بيقول لك بعد خمس سنين، 10 سنين. إحنا كمسلمين، الفيجن بتاعتنا بعد ما نموت ونبعث. أما جنة بإذن الله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون من أهلها، والسامعين والسامعات. وأما إلى نار نعوذ بالله منها. فده الفيجن بتاعتك، أنت شايف نفسك فين؟

أم.

فبلا شك الرؤية الكبرى دي بتحدد لك أهدافك والبسطة بتاعتك لحد نهاية حياتك. التفاصيل اللي هي الخطّة التفصيلية، وهنعرف أحياناً وإحنا بنتكلم دلوقتي إيه الفرق بين الهدف والخطّة وما إلى ذلك، دي بتتغير. ولا ينبغي أن الإنسان يهتم بفكره الخطوات التفصيلية الدقيقة جداً لفكره خمس وست سنين، ده في الغالب مش عملي. يعني الحاج الخطّة بتتغير، لكن الأهداف المفترض تكون ثابتة.

يعني البوصلة بتاعتي اللي أنا بتحرك تجاهها كمسلم.

المفترض هي ثابتة. تتغير الخطّة بحسب الوسائل والأولويات وظروفي الموجود فيها دلوقتي، لكن في النهاية الهدف ثابت. فإجابة سؤالك إنه نعم، الخارطة تشمل أهدافي لحد ما أموت، يعني اللي أنا هشتغل عليه.

طيب، جميل. أبدأ منين بقى؟

أبدأ منين؟ فيما يتعلق بأمر البداية منين؟ هي من نقطة الوصول إلى الأهداف. أول ما بقول أقول بسم الله الرحمن الرحيم كده وهبدا أجيب ورقة وقلم وعاوز أقعد مع نفسي كده أشوف إيه الخارطة بتاعتي، إيه الخطّة بتاعتي، إيه أهدافي في الحياة. فلازم أسأل نفسي إيه هو الهدف؟ ده الركن الأول جداً، أو أول حاجة محتاجين نشتغل عليها موضوع الأهداف.

أم.

وده بكل بساطة، النقطة اللي أنا عاوز أروح لها. إيه هدفي؟ أنا وليكن، أنا مثلاً من الشرقية وعاوز أروح إسكندرية. فإسكندرية دي بالنسبة لي هي نقطة الوصول، المكان اللي أنا عاوز أروح ليه.

أم.

فببدأ من هنا. ببدا أحدد أنا عاوز أروح فين أصلاً. أي، وطبعاً هنيجي برضه بالتفصيل موضوع الأهداف وإزاي نحددها والكلام ده كله. ثم بعد كده ببدا بالنقطة الثانية أو الخطوة الثانية بعد تحديد هذه الأهداف، مكاني الحالي، أنا فين؟ إيه نقط قوتي، نقط ضعفي، سماتي الشخصية، الموارد المتاحة معايا، الوقت، الجهد، المال، مسؤولياتي؟ هل أنا مثلاً كبير ومسؤول عن أسرة ولا أنا لسه شاب في مقتبل العمر؟ بلا شك ده بيختلف عن ده في الأمور والأمور والموارد بتاعته المتاحة. ثم بعد كده الخطوة الثالثة، بعرف بقى أنا هروح هناك إزاي؟ لو أنا من الشرقية وعايز أروح إسكندرية، فأنا حددت المكان اللي أنا هروحه، إسكندرية، وأنا من الشرقية، كده المكانين أهو، المكان اللي أنا هروح ومكاني الحالي. هبدأ أختار الطريق بناءً على الموارد المتاحة معايا. فأنا والله لا، أنا ممكن أركب قطر، لا ممكن أركب مواصلة. لا، لو أنا الفلوس معايا كتيرة وعايز أوفر وقتي، فممكن آخد سيارة خاصة، وهكذا. ده الطريق ده بيختلف، يختلف باختلاف الأشخاص.

بناءً على الخطوتين الأوليين.

طيب، هو الكلام حتى الآن يبدو نظري قوي.

يعني وأنا مش عايزك بقى تسيبنا في الآخر تايهين برضه عشان ما يبقاش كان ما عملناش حاجة في الآخر. يعني عايزين نفضل فاكرين إن إحنا إيه الكلام ده، عايزين ناخد يا إما مثال عملي يا إما طريقة لتطبيقه. يعني شوف هتلم لنا إزاي في الآخر بطريقة عملية.

أبدأ بالاهداف.

أم.

يعني إيه هدف؟

جميل. سبحان الله، أنا بحب لما نيجي نتكلم عن بعض هذه الأمور نعرفها من اللغة العربية. اللغة العربية سبحان الله لغة ثرية، وحتى في علم النفس الحديث يذكرون أن اللغة ليست فقط وسيلة للتواصل، وإنما أداة للتفكير. فبقدر معرفتك للأمور والمصطلحات من معناها اللغوي ده، بلا شك بيؤثر في طريقة تفكيرك. فالهدف معانيه تدور حول بعض الأمور في اللغة. فكما في لسان العرب لابن منظور يقول: إن الهدف هو المشرف من الأرض، واليه يلجأ الحاجة المرتفعة أو المشرفة من الأرض، واليه يلجأ في الحرب. كده بندي ضهرنا للتلة أو الحاجة العالية دي.

أم.

وأيضاً يقول: يقال لكل شيء دنا منك وانتصب وانتصب لك واستقبلك، قد أهدف لك الشيء واستهدف. يعني حتى بعد كده بيعرفها إنه هو الغرض المنتضل فيه بالسهام. تخيل أيام زمان مثلاً واحد ماشي بالسهم بتاعه كده وفي غزالة عمالة ماشية وبتتنطط، ده هدف. بتبص لك كده، يعني منتصبة ليك، اللي هو استطني.

أم.

وكأنها شيء، وهو يكمل أيضاً من ضمن التعريفات اللي ذكرها: الهدف وكل شيء عظيم، عظيم، مرتفع. وبالتالي إحنا نقدر نقول إن الهدف هو الشيء المرتفع ذا القيمة الذي يستحق منك أن تهدف إليه، تنتصب له، تستقبله، ترمي إليه. العرب سبحان الله وتسميتها للأمور إنه الهدف دي الحاجة ذات القيمة اللي تستحق إن إحنا نتنافس عليها أو ننتبه لها، يعني تستشرفه أو تنتصب ليه، اللي هو كأني بدي له، بدي له جسمي كده وطاقتي كلها وحاجتي كلها لأنها حاجة ذات قيمة. وكما القول في التعريف إنه إيه؟ الهدف المنتضل فيه بالسهام. فالهدف من معناه اللغوي حتى هي الحاجة المرتفعة العالية. وكما في الحديث أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ربنا سبحانه وتعالى

يحب معالي الأمور ويكره سفسافها.

يعني أنت كعربي ومسلم ما ينفعش الهدف بالنسبة لك تكون حاجة تافهة. بل حتى من أنت عارفها أصلاً عشان تقدر تطلق عليها حتى معنى الهدف، لابد أن يكون شيئاً ذا قيمة، حاجة مرتفعة، حاجة من معالي الأمور التي يحبها الرب تبارك وتعالى. وهنا قد يأتي سؤال يتبادر إلى ذهن الناس.

إزاي أعرف؟

آه، بالضبط. أحسنت. إزاي أعرف؟ إزاي أعرف قيمة الحاجة دي؟ إزاي أعرف إن الحاجة دي

قيمتها عالية؟

أم.

لأن سبحان الله، ممكن الحاجة بالنسبة لي ذات قيمة، بالنسبة لهلال يشوفها لا حاجة عادية بسيطة، بالنسبة لأحمد أو محمد وهكذا. فالأمور نسبية. لذلك مما يحدد قيمة الأهداف حاجتين بشكل رئيسي. يعني الحاجة الأولى هي الشريعة، لأن قيمة الأمور سبحان الله نسبية من شخص للثاني وما إلى ذلك، فكان الإنسان بحاجة بحاجة اضطرارية إلى وحي، وحي سماوي بيرشده يقول له والله الحاجة دي ذات قيمة ودي مش ذات قيمة. وهنا في نص جميل جداً لابن تيمية في مجموع الفتاوى نقلته حقيقة عن كتاب نظرية الضفدع على الدكتورة هدى النمر، يقول: إن الإنسان مضطر إلى الشرع، فإنه بين حركتين، حركة يجلب بها ما ينفعه، وحركة يدفع بها ما يضره. والشرع هو النور الذي يبين ما ينفعه وما يضره، والشرع نور الله في أرضه وعدله بين عباده، وحصنه الذي من دخله كان آمناً. وليس المراد بالشرع التمييز بين النافع والضار بالحس، فإن ذلك يحصل للحيوانات العجم، فإن الحمار والجمل يميز به بالحس بين الشعير والتراب، بل المراد الشرع يعني بل التمييز بين الأفعال التي تضر فاعلها في معاشه ومعاده، كنفع الإيمان والتوحيد. ولولا الرسالة لم يهتد العقل إلى تفاصيل النافع والضار في المعاش والمعاد. انتهى الكلام. سبحان الله، التعريف ده يعني الإنسان مضطر إلى الشرع، مضطر اضطرار، مش محتاج لا، مضطر وأنت غصب عنه محتاج ده. وده من رحمة ربنا بنا كمسلمين إنه لم يتركنا سدى سبحانه وتعالى، بل أنزل لنا الكتب وأرسل لنا الرسل ليعرفنا ويعلمنا هذه الأمور.

أم.

سبحان الله، يعني من الأمور الأمثلة اللي حضراتنا دلوقتي في في فكرة أهمية الشرع لكي يعيد ضبط المعايير بالنسبة لنا، إيه الحاجة اللي ينفع أصلاً تسعى لها كهدف كمسلم؟ مثال الربا مثلاً. الربا لفظة ربى يربو أصلاً في اللغة العربية، أي زاد، يزيد. سبحان الله.

فهي اللفظة في أصلها العربي زيادة، وفي ظاهرها المال. بتحط 100,000 يجي لك 150 زيادة في الظاهر. لكن الرب تبارك وتعالى يقول إنها ممحقة على الحقيقة، يمحق الله الربا.

أم.

فهنا في ضبط معايير. لو إحنا هنميزها بقى إحنا كبشر عادي، لا يا عم ده الفلوس حطيتها 100 جت 120، دي زيادة. لا، ربنا سبحانه وتعالى يقول لك دي نقصان.

فالشرع بيعيد ضبط الأمر ده. وعلى العكس، الصدقة ويربي الصدقات، نفس اللفظة، يربي، يزودها، ينميها، كذا. رغم إنها في ظاهرها نقصان، كان معاك 100,000 أبرعت بـ 10,000 بقوا 90,000.

صحيح.

لكنها في حقيقتها زيادة. وعلى هذا، فيقيس المسلم سبحان الله. فالشرع، شرع الإنسان يحتاج له لكي يضبط له معاييره، يقول له دي نافعة، دي ضارة، دي معالي الأمور، دي اهتم بها في الدنيا، اهتم بكذا، إلى آخره من هذه الأمور. فالنقطة الأولى التي تحدد لنا قيمة الأشياء التي بناء عليها نستطيع أن نقول إن هذا هدف يستحق أن يسعى له الإنسان، الشريعة. النقطة الثانية هو أو المعيار الثاني، ما يحتاج إليه الإنسان بناءً على معرفته بنفسه. بمعنى، إحنا ذكرنا أن من أركان الخارطة الحياتية، ذكرنا أن أنا معرفة مكاني الحالي.

أم.

ويمكن هنرجع ونعرج عليها برضه كمان شوية، بعد ما نتكلم في موضوع الأهداف.

أم.

في اقتباس جميل جداً للشيخ محمد الأسطل في كتابه أنيس المتعبد، لما كان بيتكلم عن الأصول الكلية لسياسة النفس، إزاي الإنسان يسوس نفسه أو يروضها يعني.

قال: ومن ثم كان الأصل التربوي تحقيق الفصل بين النفس والعقل، ليكون العقل رقيباً خاصاً يسوس النفس بما يصلحها ويدر المفاسد عنها، ويكون الشرع رقيباً عاماً، إذ قد يبيح الشرع شيئاً ويمنعه العقل، كما لو منع العقل النفس عن تناول طعام هو في الشريعة مباح، لكنه يتعب النفس ويضر بها. فالشرع قانونه عام لجميع النفوس، والعقل خاص. انتهى الكلام.

ليه كملنا بالاقتباس ده؟ لأن قد يظن ظان إن طيب أنا عرفت الشريعة وعرفت الحاجات المهمة، وفي حاجات كتير الشرع بيحض عليها، أبواب الخير كتير سبحان الله، ودي من رحمة ربنا بنا لاختلاف طبائعنا وأنفسنا، إنه سبحانه وتعالى جعل أبواب الخير متنوعة بتنوع الطباع، فيضرب كل شخص بسهم.

وفي الحديث أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما معناه: إن ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم. ليه؟ لأن تنوع الأمور دي أكيد ممكن لطفي ما يقدرش يضرب في كل الاتجاهات ذات القيمة في الشريعة.

فيأتي هنا الحتة اللي ممكن نسميها الوعي بنفسك ومعرفتك بنفسك، لأن دايرة الشرع خلاص حددنا الحاجات القيمة، مثلاً في دايرة كده، أكيد مش كل ده يصلح لي من ناحية إني أضرب فيه بقوة أو أجعله هدف تخصصي مثلاً. فهنا بنحتاج دايرة تصغر لي الأمور دي بحيث انتقي مما جعله الشرع ذا قيمة ما يناسب طباعه. فهنا بيأتي دور معرفة الإنسان بنفسه.

أم.

وبالتالي دي سبحان الله نقطة مهمة جداً. فبالتالي ده يعتبر تعريف الهدف، وإيه الحاجات اللي إحنا بناء عليها نستطيع إن إحنا نحدد قيمة هذا الهدف.

طيب، أنا قدامي بيبقى يعني كذا كذا هدف، وكلها أهداف تبدو

أم.

جيدة. إزاي أحدد الهدف المناسب لي أنا؟

طيب، أول نقطة طبعاً إحنا زي ما اتفقنا الأركان بتاعة الخارطة الحياتية الخمسة دي مهمة، لأنها بتتكامل وبتتداخل فيما بعضها.

أم.

أو فيما بينها، ولا يعني إن إحنا بنتناولها بشكل خطي، يعني بنقول مثلاً الركن الأول الأهداف، وبدأنا نتكلم في الأهداف، مش معنى كده إنها لازم تبقى تراتبية، بل زي ما ذكرنا مثلاً من المعايير التي بناء عليها نختار الهدف، معرفتي بنفسي، وده الركن الثاني في الخارطة، معرفة مكاني الحالي.

أم.

وده هنيجي له كمان شوية.

فالقصد إن إحنا محتاجين الخارطة تكون موجودة بشكل تكاملي نوعاً ما عشان نقدر نختار هذه الأهداف.

أما بما إننا انطلقنا من تعريف الهدف، فممكن نبدأ نتكلم عن فكرة أو مفهوم مهم جداً هيساعدنا برضه في التمييز، وهو مفهوم بحب أسميه بصراحة، فرق بين الوسائل والغايات، أو مفهوم الوسائل والغايات، لأن أنت ذكرت إن الأهداف كثيرة، وده أحياناً بيأتي سؤال فعلاً إن الأهداف كثيرة، طب إحنا نخلي أو نختار إيه؟ أو بناءً على إيه؟ أو كذا. في حقيقة الأمر، إحنا عندنا هدف واحد كمسلمين.

وهو رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار. وكل ما دون ذلك ومن دون ذلك وسائل لهذا الهدف. بمعنى إيه؟ الوسائل بالمناسبة هي الشيء الذي لا يراد لذاته، يعني شيء أنا بعمله لغيره. أما الهدف أو الغاية هو الأمر المقصود لذاته. يعني مثلاً، أنا لما بتعلم لغة إنجليزية، ده يعتبر وسيلة ولا هدف؟

وسيلة.

وسيلة. وسيلة لأني عايز أتواصل مع حد، عايز أزود دخلي، عايز أتعلم علم معين في دولة معينة بتتحدث بهذه اللغة. فاللغة الإنجليزية في هذا في هذا المثال وسيلة للتعلم، وسيلة للكسب، وسيلة لكذا.

ففي حقيقة الأمر، إحنا عندنا الغاية الكبرى الوحيدة هي رضا الله سبحانه وتعالى. وما دون ذلك في الدنيا طول حياتنا وسائل. فالدراسة وسيلة لرضا الله سبحانه وتعالى، الشغل وسيلة، الزواج وسيلة، تربية الأبناء وسيلة، الاهتمام بصحتي وسيلة. وطبعاً لا يعني إن إحنا بنقول وسيلة يعني إن هي شيء أو حاجة تافهة أو كده، لا، بس إحنا بنحطها في سياقها مقارنة بالهدف الكبير. وده معنى مهم جداً، لأن هيترتب عليه أمور هنذكرها كمان شوية.

عشان ما تتحولش هي في ذاتها لغاية تقصد.

بالضبط. أحسنت. أحسنت. لأن من الخطورة بمكان أن تستحيل الوسيلة إلى غاية.

وده اللي بيحصل مثلاً، تجد أن الشخص حين تفوته كلية معينة، قد يكتئب وقد يحزن وقد يعني يدخل في حالة سيئة. ليه؟ لأن من سمات الهدف أن الإنسان عادتاً يكتسب قيمته من خلاله.

يعني يشعر بشكل لا واعي كده نفسي إنه طالما أن هذا هدفي، فإن لم أحققه، فإنا خسرت، خسرت شيء من قيمتي، خسرت شيء من نفسيتي، شعرت بنوع من فوات الأمر وهكذا. أما الوسائل، فليست فيها هذه الأمور. وسائل يعني إيه؟ يعني مثلاً زي ما ذكرنا مثال اللغة الإنجليزية مثلاً. أنا لما أو ست البيت لما بتدخل المطبخ مثلاً، هدفها إنها تعمل شوية أكل عشان ناكل. فهي بتختار الأدوات، وليكن السكينة، الحلة، الطبق، بما يتناسب مع طبيعة الأكلة. فإن دخلت مثلاً هي متعودة تستخدم سكينة معينة مريحة في مسكتها، فدخلت لقتها اتكسرت، مش هتقف تبكي عليها. هتسحب سكينة تانية حتى وإن لم تكن مريحة شوية، لأن هي مركزة على الهدف إن أنا أعد طبخة معينة أو أكلة معينة عشان آكل.

فعندما يتعامل الإنسان مع الوسائل على أنها وسائل، هذا أمر له ثمرات حقيقة. من ثمرات الأمر ده موضوع الطمأنينة. إن أنا لو فوتتني وسيلة، خلاص، أنا لم يفوتني الهدف وهو رضا الله. إن فوتتني وسيلة الدراسة في كلية معينة، أبحث عن غيرها. بل حتى أصلاً الدراسة، أنا أدخل كلية معينة لاحصل علم، فتحصيل هذا العلم هو وسيلة. عفواً، هو الهدف. والكلية هي وسيلة. وتحصيل العلم أصلاً مقارنة بغيره هو وسيلة، وسيلة لتحصيل مال، وسيلة لنشر علم، لنفع الناس، لنصحهم، وما إلى ذلك. فإن فاتتني هذه الوسيلة، لو أنا مستحضر هذا المعنى في ذهني، موضوع الوسائل والغايات أو الأهداف.

فوتتني هذه الوسيلة، سانتقل إلى وسيلة أخرى تحقق نفس الهدف. فلذلك هذا المعنى مهم. ففي حقيقة الأمر، إحنا ما عندناش أهداف كثيرة، وإنما عندنا وسائل كثيرة بتخدم هدف واحد. فده معنى مهم محتاجين كنا نقدم به قبل ما نخش في فكرة إزاي نحدد الأهداف نفسها.

طبعاً ياتي هنا في في تحديد الهدف برضه قبل ما نبدأ نتكلم على على موضوع الأهداف، الأهداف نوعين برضه، أو أو خلينا بقى نقول الأهداف بمعنى اصطلاحي، وإلا فإحنا خلاص بقى خلينا نستصحب مفهوم الوسائل والغايات ده إنه إيه؟ لا، إحنا عندنا هدف واحد أو غاية كبرى وحيدة وهي رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار، وكل الحاجات دي وسائل. بس إحنا هنقول عليها أهداف، ده المعنى اللي هو المفهوم.

وهي أهداف مرحلية مثلاً، ممكن نسميها.

الأهداف دي على نوعين. الأهداف على نوعين. نوع محدد مسبقاً، أو بالنسبة لنا كمسلمين يعني، طالما إحنا انطلقنا من هذه من هذا المنطلق إن إحنا الهدف بالنسبة لنا أو الغاية الكبرى والوحيدة هو رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار، فده الهدف بتاعنا كمسلمين. إذا إحنا كمسلمين أصلاً الأهداف عندنا على نوعين. نوع محدد مسبقاً، بمعنى إنه أنت كونك مسلم خلاص، هتتعلم دي حاجة موجودة كده، إحنا هنشتغل عليها. بل حتى في جزء من الأهداف المحددة مسبقاً يشترك فيها عموم الناس، المسلم وغير المسلم.

زي إيه مثلاً بالنسبة للمسلم؟ زي ما لا يسع المسلم جهله. بما إني أنا عايز أرضي ربنا سبحانه وتعالى، ده هدفي الكبير. طب أنا هرضيه إزاي؟ طب إيه اللي بيرضيه؟ إيه اللي بيسخطه أو يغضبه سبحانه وتعالى؟ ما الذي يحبه؟ ما الذي يكرهه؟ فبالتالي هذا يحتاج إلى تعلم.

أم.

فهنا مثلاً يأتي موضوع العلم الشرعي، ما لا يسع المسلم جهله. أحكام أولاً العقيدة، مبحث الأسماء والصفات، بعد كده فقه الطهارة، العبادات. ثم يزيد في حق كل شخص ما قد لا يحتاجه الآخر. بمعنى أنا لو بشتغل في التجارة، فاحتاج أعرف فقه البيوع والتجارة. رمضان داخل مثلاً، فأنا أحتاج أتعلم فقه الصيام وهكذا.

أم.

فده نوع من الأنواع، أو ده مثال على الأهداف المحددة مسبقاً. منها موضوع العلم الشرعي. منها المهارات الأساسية، إن صح التعبير، أو بسميها مرحلة شحذ الفأس، إنه حاجات مثلاً زي إدارة الوقت، مهارات التعلم، مهارات كذا. دي حاجات الإنسان هيحتاجها.

موضوع الشغل، لأن من الاحتياجات الأساسية عند كل الناس إنه في أكل، شرب، مصاريف. فاكد ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتاجه الرجل أيضاً من الحاجات المحددة مسبقاً. أنت مش محتاج تفكر فيها كتير، إن أنا محتاج شغلانة تجيب لي احتياجاتي. طبعاً هنا قد يتبادر إلى الذهن، طيب يا لطفي، التخصص وكذا، ده مش حاجة مش محددة مسبقاً، دي هنجيلها في النقطة الثانية من زاوية ثانية. ولكن العمل الذي يحتاجه الإنسان ليتكسب الحد الأدنى اللي هو محتاجه، دي حاجة. انزل اشتغل أي حاجة لحد ما بعد كده نشوف هنفكر في الحاجات اللي بعد كده إزاي.

أكده ما يحتا

اللي هي اللي هي الناس بتسمها الخطه بقى. أنا هبدأ أنفذ ده إزاي؟ هبدأ. المثال بتاعنا نرجع له. لو أنا من الشرقية وعاوز أروح إسكندرية، فهروح إزاي؟ بعد ما بعرف أنا هروح هناك أعمل إيه؟

>> ماذا ولماذا وكيف؟ لماذا أنا رايح إسكندرية؟ دي نقطة مهمة. هقابل شيخ معين؟ هقابل صديق؟ هتفسح؟ مش عارف. ده كله لازم يكون واضح بالنسبة لي. ثم ماذا؟ هعمل إيه بالظبط في إسكندرية؟ هروح أنهي منطقة في إسكندرية؟ هروح أنهي حي؟ واضح. هيبقى كويس بناءً على معرفتي باللماذا. لو أنا رايح لشيخ، آه، يبقى في الغالب المسجد الفلاني. لو أنا رايح هتفسح شوية، آه، فانا هروح مش عارف المكتبة والقلعة ومش عارف الأماكن دي. هيترتب بعد ذلك الكيف. هروح إزاي؟

مرة ثانية، أعيد التذكرة أننا لما قفزنا نقطة معينة، إحنا مش ناسينها، هنرجع لكم إن شاء الله فيها. اللي هو مكاني الحالي. اللي هو أنا أصلاً أنا فين؟ أنا في الشرقية. أنا لحد دلوقتي دلوقتي لسه ما تكلمتش عن موضوع مكاني الحالي.

>> فان شاء الله نتكلم فيه بعد كده. بختار الكيف. الكيف ده اللي هو طيب، أنا مش شرقيه. فانا هنزل، هركب مواصلة. لو أنا من قرية أو ريف، ف هروح أقرب مدينة ليا. والمدينة دي لو كان فيها موقف بيروح مواصلة مباشرة لإسكندرية، فهركبها. لا والله ده الموضوع ده هحتاج أروح لمركز، مثلاً وليكن مدينة الزقازيق، لأن هي المركز. فهركب من هناك. أبدأ أعرف التفاصيل دي بناءً على أنا عارف أن أنا رايح إسكندرية ورايحها ليه؟ فانا عارف أنا هروح فين في إسكندرية بالظبط وعارف أنا هروح إزاي، لأن أنا عارف أنا منين. أنا في أنهي حتة بالظبط في الشرقية.

آه، أنت تقريباً كنت عاوز تسأل سؤال وأنا بتكلم عن الكيف.

>> لا، أنا هو في حاجة في حاجة لطيفة جداً. يعني أنا دلوقتي كل الأسئلة دي لو أنا مش عارف أجاوبها. يعني أنا لو، آه، أسأل لماذا؟ طب وبعدين؟ ماذا؟

>> طب كيف؟

>> أنا بفترض إن أنت النهارده الحلقة دي أو كل الكلام اللي بتقوله ده بتقول تقولوا لحد عنده قدر من الوعي.

>> أم.

>> إنه يقدر يجاوب على الأسئلة دي؟

>> نعم.

>> طب لو حد مش قادر يجاوب على الأسئلة دي إجمالاً؟

>> ا.

>> أو هو نفسه مش مش محدد هدف، ما عندوش حاجة يعني.

>> أم.

>> مش في دماغه حاجة. عارف في ناس.

>> ته.

>> وفي وفي ناس ممكن ما تكونش الكلام ده أصلاً يصلح لها. ولا أنا غلطان؟

>> ده صحيح. من وجه اللي هو إن فعلاً في ناس ما يبقاش عندها القدر ده من الوعي. لذلك من شوية قلنا في لما كنا نتكلم عن الأهداف المحددة مسبقاً، هي حاجة فعلاً مش محتاجة تفكير. يعني لو أنا حتى ما عنديش وعي، هو مجرد ما سمع منا الكلمتين دول، هو عارف هيروح يشتغل في إيه. يعني مثلاً، كلنا كمسلمين محتاجين نتعلم أساسيات الطهارة والصلاة والأحكام المرتبطة بده. والناس المتزوجة تعرف أحكام الزواج مثلاً، وما إلى ذلك. بند العقيدة مثلاً، المجمل في حديث جبريل: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر" وهكذا. يقرأ كتاب في المبحث ده، وليكن مثلاً كتاب "شرح حديث جبريل" لابن عثيمين، كتيب صغير. ثم مبحث الأسماء والصفات مثلاً. دي أهداف محددة مسبقاً. بمجرد ما أقرأ هذه الأمور، أنا سأكتسب نوع من الوعي يؤهلني بتوفيق الله سبحانه وتعالى أني أنا أعرف أجاوب عن هذه الأسئلة. يعني سبحان الله.

ولذلك أنا دايماً بقول يا جماعة، الناس يعني سبحان الله بتتسحل شويتين ثلاثة. طيب، إيه الأهداف الكبيرة شوية اللي هو عايز يعمل تغيير كبير أو نفع أممي أو عايز الأمة؟ وده جزاهم الله خيراً، دي نية طيبة عند الشباب. بس أي قفز للمراحل الأساسية اللي هو ألف باء. إحنا كمسلمين لازم نقرأ فقه الطهارة، لازم نقرأ فقه الصلاة. أثناء قراءة فقه الطهارة والصلاة، ودي بقى نقطة بيغفل عنها كثير من الشباب اللي هو عايز كل حاجة. بيخش على جوجل: "أصلي إزاي؟" أو "أعمل كذا؟" فيعرف النتيجة. لا، هو لو قرأها من كتاب في الفقه.

>> يعرف المسلك.

>> بيعرف المسلك وبيكتسب منهجية، بيكتسب طريقة تفكير تساعده بقى يجاوب على لماذا وماذا وكيف. سؤال جميل جداً إنك أنت طرحته، لأن فعلاً أنا دلوقتي وأنا وأنا بفكر في الإجابة وبجاوب، تخيلت فعلاً إن أكيد هيبقى فيه ناس بتسمعنا. هو برضه حاسس إن الدنيا.

>> مش بالسهولة دي.

>> آه، مش بالسهولة دي.

>> برضه الجدير بالذكر إنه نعم، هي قد لا تكون بالسهولة بمعنى أنت هتقعد تجاوب هتلاقي ما فيش إجابة. هتلاقي نفسك جاوبت على مثلاً قسمين ثلاثة في حياتك والباقي مش عارفه. مش مشكلة. اعمل بما تعرفه يفتح الله سبحانه وتعالى لك ما لا تعرفه. في تفسير الآية في سورة العنكبوت: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". في التفسير بتاعنا يقولون، يقول العلماء: الذين جاهدوا فينا للعمل بما يعلمون، علمهم الله ما لا يعلمون.

>> سبحان الله.

>> سبحان الله.

>> آه. فالإنسان يدخل بهذه النية. لأننا برضه للأسف برضه عندنا وهم كمال ومثالية. اللي هو أما أو. أما أن أجيب عن كل الكلام اللي لطفي عمال يقوله.

>> أيوه.

>> وكل الأقسام وكل ولازم كل حاجة تبقى بيرفكت وأكون عارف الخطوات اللي جايه. وأما أقعد عن العمل. لا، ربنا سبحانه وتعالى يقول لك: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم". وده اللي أنا خايف منه بقى في الحلقة، إن يعني الأمور تكثر على المستمع أو على المشاهد.

>> في الآخر يحس إن هو أنا مش قد الكلام ده يا جماعة. لا، الكلام ده مش ليا.

>> يعني نقدر نقول من ال من ال آخر دقيقتين دول إن الخارطة الحياتية دي أنا مش هقعد قاعدة كده أمسك ورقة وقلم أكتب وأجاوب وأعمل كل حاجة وأخلص دي قاعدة وبعدين أبدأ أشتغل بقى؟ لا، دي حاجة محتاجة إيه؟

>> نعم.

>> هي نفسها محتاجة وقت تنمو وتتكون وتتشكل وتاخد خض كويس فيه. صح؟

>> صح، صح جداً. ولذلك أنا يعني لما نيجي نتكلم سبحان الله، دايماً من الحاجات اللي كانت بتيجي لما بندي بنشر الحاجات دي في الدورات: "يا لطفي، الحاجات دي هتاخد وقت". ف أنا بقول لهم: "ما تاخد وقت".

>> ما تاخد وقت.

>> يعني سبحان الله. من ضمن الثمرات عن اللي في الحديث عن المنهجية أصلاً أو اللي إحنا بنتكلم فيه ده، إن الإنسان لا يكون من المغبونين في صحته وفراغه. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح البخاري. في كتاب الرقاق يقول. في الحديث أظن عن عبد الله بن مسعود يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". الغبن ده مش إن أنا خسران خسارة محضة. لا، الغبن ده إن أنا كاني معايا حاجة غالية جداً.

>> بعدها بالرخيص.

>> بالرخيص جداً. يعني كاني معاه مثلاً القلم اللي في إيدك ده. في الطبيعي أنا ممكن أشتريه بـ 10 جنيه من أي مكتبة مثلاً أو بـ 50 جنيه، 100 جنيه. تخيل بقى الغبن ده واحد. معه 100,000 دولار راح اشترى قلم هو بـ 100 جنيه في المكتبة. حاجة حاجة يعني كده. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة". ما حدش بيánم صحته كما ينبغي. و"الفراغ". أي الوقت. فوجود خارطة زي كده تعين الإنسان بتوفيق الله سبحانه وتعالى ألا يكون من هؤلاء المغبونين. بل حتى من من أسماء يوم القيامة: "التغابن". إن الإنسان يقف كده يلاقي نفسه خسران. والحسرة يوم الحسرة. والعلماء كذلك يقولون سبحان الله: ليس فقط الكافر الذي سيتحسر، بل المؤمن سيتحسر على ما فاته من أعمال خير. لما يجي جد إن الدرجات العالية فاتته بتضييع بعض الأوقات.

>> أمم.

>> ليه بنقول الكلام ده؟ لأن مثلاً ممكن حد يقول لك: "طب ما الكلام ده ياخد وقت يا لطفي؟" ما ياخد وقت. ياخد وقت عادي جداً. تقعد شهر واثنين وثلاثة بتشتغل على الموضوع ده. مش معنى كده إن أنا موقف حياتي كاملاً الشهر ده. لا، يعني ساعة كل يوم. ساعة كل يوم. اقعد مع نفسك. ابدأ بالمساحة اللي إحنا يعني إحنا دلوقتي ذكرنا بعض الأمور وبعض الأفكار والأسئلة تصلح كمدخل. تستطيع الإنسان أن يكتب هذه الأمور ويبدأ يجيب عن هذه الأسئلة. هيلاقي إجابة في سؤالاني، مش هيلاقي له إجابة يتخطاه ويكمل في اللي بعده. ممكن بعد ما يجاوب السؤال رقم ثمانية، يلاقيه يسمع معاه آه في الإجابة بتاعة رقم اثنين.

>> أيوه.

>> فدي نقطة سبحان الله مهمة. ومرة ثانية الإنسان يحتاج أن يصبر. لو تخيلنا أن أن الإنسان مثلاً اللي بيسمعني دلوقتي عنده 20 ولا 30 سنة ولا 40 سنة. نفترض جدلاً جدلاً أن أنت بقى لك في الدنيا مثلاً في العمر الذي قدره الله لك 30، 40 سنة. أي حد بيبقى داخل على مشروع، مشروع بيعمل له دراسة جدوى.

>> أم.

>> بيقعد يشوف رأس المال وكذا. ليه لا؟ وأنا داخل معايا مشروع بمليون جنيه مثلاً. قبل ما هصرف جنيه واحد، أنا هقعد أبحث وأدور وأعمل دراسة جدوى وأخطط وأشوف السوق محتاج إيه. طب هل الحاجة دي أنا شاطر فيها ولا لا؟ طب هتعلم لها مهارة؟ لو في حد دخل بالمليون جنيه كده اعتباطاً، إحنا هنتهمه بعدم العقل وعدم الأهلية. نرجع للمثال بتاعنا. لو حد عنده 40، يعني باقي له من عمره 40 سنة مثلاً افتراضاً. اللي بيستكثر هذا الوقت اللي هو يقول لك: "أنا هحتاج شهر واثنين ولا أسبوع واثنين أقعد كل يوم ساعة ولا ساعتين عشان أشتغل على الحاجات دي". هو أشبه ما يكون هو أقدم على استثمار هذه الـ 40 سنة بدون ما يعمل دراسة جدوى. فهو كل اللي جاي بقى إيه؟ ممكن السنة دي ماشي في اتجاه معين، يجي بعد سنة ما يلاقيش نتيجة. ودي أحد المشاكل بالمناسبة. أرجو إن شاء الله أن الطرح اللي إحنا بنطرحه ده يعالجها. أن الكثير من الأشخاص بيشتغل على نفسه فعلاً النهارده وبكرة وبعده وأسبوع وشهر واثنين وسنة، ولكنه لا يحقق نتائج. ليه؟ لم يتوقف مع نفسه كفاية قبل ما ينطلق. نرجع لمثالنا بتاع الشرقية وإسكندرية. هو أشبه ما يكون بأنه خد بعضه ونزل من البيت، راح شاور للمواصلة وركب من غير ما يعرف المواصلة دي رايحة فين ولا أنا عاوز أروح فين أصلاً ولا أنا فين على الخريطة.

>> أمم.

>> ف استطردت أنا شوية في النقطة دي بإجابة سؤالك اللي هو: "طب ده هياخد وقت؟" عاوز أقول إيه من الكلام ده؟ كله ما ياخد وقت. الأمور ذات القيمة تحتاج إلى وقت وليست هناك حلول سحرية سريعة.

>> اا كنت ذكرت سابقاً في منشور كده إن أنا بقى لي ثلاث سنين عاوز أتعلم أو عاوز أحفظ القرآن في سنة.

>> الخدعة الكبيرة اللي خدعة الكبيرة اللي كلنا بنقع فيها.

>> ف ولو كان الإنسان قانع بهذا أن هذا الطريق يحتاج إلى شيء من الوقت، كان مشي بالراحة وكان حقق كبير جداً بفضل الله سبحانه وتعالى خلال هذه السنة.

>> أم.

>> فنرجع تاني للنقطة بتاعتنا. أن آه، الأسئلة دي والتفاصيل دي قد لا تصلح لكل الناس. نعم، قد لا تصلح لكل الناس. قد تكون صعبة. نعم، قد تكون صعبة. ولكن استعن بالله ولا تعجز. استحضر هذه النية الطيبة في في ذهنك اللي هو "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". ونفترض أن مثلاً عندنا 10 أسئلة اطرحوا أو أنت أخذتهم ودونتهم من الحلقة دي مثلاً. جاوبت عن اثنين مثلاً. اعمل بمقتضاهم. قول له: "يا رب، أنا لا أعرف إلا هذا".

>> أم.

>> وادخل عليه بهذه النية. إنه يا رب، الثمان حاجات الثانيين اللي أنا مش عارفهم ومش واضحين بالنسبة لي، يسرهم لي يا رب. أنا أتيتك متشبثاً بهذا المعنى في هذه الآية: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". وأنا يا رب، ده وسعي، ده المتاح معايا. ربنا سبحانه وتعالى هيفتح لك الباقي.

>> آه. فدي كانت نقطة مهمة جداً فيما يتعلق بهذه الأمور يعني.

>> طيب، إحنا كده اتكلمنا بقدر كافي أظن عن الأهداف. هناخد وقتنا فيها زي ما اتفقنا. نعم.

>> عايزين نرجع بقى للخارطة الحياتية ومكوناتها. إحنا قلنا أول حاجة: تحديد الهدف.

>> جميل.

>> خلاص حددت أهدافي. أنا عايز أعرف أنا مكاني فين والمفروض أروح لفين.

>> جميل. حلو إن إحنا بقى رجعنا للموضوع ده عشان إيه؟ زي ما ذكرنا وإحنا بنتكلم عن الحديث عن الأهداف، جزء مهم جداً أصلاً لن أستطيع تحديد الهدف بناءً عليه إلا لما أعرف نفسي.

>> أم.

>> إحنا لما بنقول بنبدأ من الهدف، عايز مرة ثانية أؤكد على المعنى بتاع أن التعامل مع هذه الأمور ليس تعامل خطي أو خطي. يعني مثلاً بخلص الخطوة واحد كاملة وبعدين عشان أخش في اثنين. لا، إحنا بنبدأ مثلاً بتحديد الأهداف. في جزء من تحديد الأهداف أصلاً مش هيبقى واضح غير لما أخش في العنصر رقم اثنين وأعرف نفسي. لما أعرف نفسي في العنصر رقم اثنين، هلاقي بعض الأمور بتتكشف. هتلاقيني برجع تاني للعنصر رقم واحد وأعدل فيه. لذلك فعلاً هي عملية بتنمو وبتنضج موضوع الخارطة والأهداف وما إلى ذلك.

>> أعرف إزاي مكاني الحالي؟ المكان الحالي المقصود به يعني نقاط قوتي، نقاط ضعفي، سماتي الشخصية. الصفات بتاعتي إيه؟ الحاجات اللي أنا شاطر فيها أو عندي قابلية أني أنا أكون شاطر فيها. مواردي. الموارد المتاحة معايا. يعني الوقت والجهد والمال. يعني لو ذكرنا كلمة الموارد في الحلقة، يبقى المقصود بها الوقت والجهد والمال.

>> فايه الموارد المتاحة؟ هل أنا معايا ملاءة مالية مثلاً؟ طب إيه الملاءة المالية المتاحة معايا؟ إيه المتاح معايا أني أستثمره في أهدافي هذه؟ وما إلى ذلك. أني أعرف برضه مشاكلي. هل أنا عندي مثلاً مشاكل نفسية؟ مشاكل قلبية؟ آه. هل أنا مثلاً محبط طول الوقت؟ نظر للأمور نظرة سوداوية؟ الوقفة دي أشبه بما أني بعمل مثلاً إيه؟ تشيك أب. ببص بصة لنفسي بمنظور واسع شوية.

>> طيب، ده أنا ممكن أعمله إزاي؟ يعني أنا ممكن أعمل ده إزاي؟ أول حاجة في فكرة معرفة نفسي وشخصيتي إن أنا في بعض الاختبارات جميلة جداً بصراحة تصلح. وخلينا ننبه على المعنى ده جداً كنقطة انطلاق. كثير من الناس تتعامل مع هذه الاختبارات المرتبطة بالشخصية على أنها إطار يؤطرها. لا، إحنا كمسلمين ما عندناش فكرة إن أنا أصلاً أنا عندي الطبع الفلاني فخلاص أنا كده. لا، ربنا تبارك وتعالى أمرك بالتخلق بالأخلاق الطيبة. ولذلك أهل العلم قالوا: إن هذا مقدور. يعني أي شيء تستطيع بالمجاهدة أن على الأقل تضبطه. ولكن هو مقدور لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلفنا إلا بما نطيق.

>> فاولاً، الاختبارات دي هي إرشادية وليست شيء تؤطرك. ليه؟ عشان مثلاً لما تعمل اختبار وتكتشف أن أنا والله ضعيف في كذا أو مش شاطر في كذا، خلاص بقى تقول: "والله الاختبار بيقول كده" فتعيش في القالب ده. لا، إحنا بناخدها كنقطة انطلاقة.

>> عشان نبدأ نطور ونشتغل على على اللي بعدها. فمن الاختبارات دي اختبار اسمه 16 بيرسوناليتيز أو الـ 16 شخصية المشهورة أو المعروفة. وباللغة العربية بتاعته وموجود منه طبعاً نسخة مترجمة على الموقع الرسمي بتاع 16 بيرسوناليتيز. وموجود نسخة منه معربة بشكل كويس عملها الدكتور جاسم الهارون. جاسم الهارون. فيقدر يدخل يعمل الاختبار ده. الاختبار ده ببساطة بيبدأ يدي له سمات القوة أو نقاط القوة ونقاط الضعف وما إلى ذلك بناءً على بعض الأسئلة اللي هو بيجاوبها. ودي مفيدة. دي سبحان الله مفيدة. لأن الإنسان لما بيعرف نقاط قوته ونقاط ضعفه وتلك الأمور اللي عنده استعداد فطري لها أنه يكون شاطر فيها، لو تعلمها بلا شك ده هيفرق معاه طبعاً.

>> برضه مما يعين الإنسان أنه يعرف شخصيته. تبقى دي كخطوة أولى كده بتوقفني على أرضية صلبة. وبرضه بالمناسبة هنقول للناس حاجة، لأن هم هيتصدموا وممكن يشوفوا حاجات هم مش شايفينها في نفسهم. يعني نتائج الاختبارات دي تطلع أنت مثلاً عندك ضعف في الذكاء العاطفي مثلاً وطريقة التواصل مع الناس وكده. هو ممكن يقول: "لا، ده مش فيا". غالب الظن هتبقى فيك. نتائج الاختبارات دي بنسبة تتخطى الـ 80% أو الـ 85%.

>> ثم فدي كده كخطوة أولى بننطلق منها. النقطة الثانية أن إحنا نسأل الناس اللي حوالينا. سبحان الله، المؤمن مرآة أخيه. كان يقول ياسر الحزيمي في في التشبيه ده جميل جداً. لأن المرآة أنت التي تذهب إليها وليست هي التي تأتي إليك. فلذلك فقه الاستنصاح. أن أنا مثلاً الناس اللي حواليا، أروح أقول له يا فلان أو أنت تقولي لصاحبتك يا فلانة، قولي لي مثلاً ثلاث أربع مميزات فيا وثلاث أربع عيوب فيا.

>> أم.

>> حتى في علم النفس الحديث في نظرية فكرة جو هاري ويندو أو تقسيم الجو وهاري عالمين نفس يعني بيقولوا مفادها باختصار أن الإنسان جوانب شخصيته جوانب. في جانب هو يعلمه عن نفسه والناس يعرفونه عنه. دي حاجة واضحة للناس كلها. وجانب الناس عارفاه عنه وهو ما يعرفوش عن نفسه. ودي حاجة هو الإنسان يقول لك: "يعني أنا ماعرفوش عن نفسي". في حاجات كتيرة جداً بالذات في الأمور المرتبطة بالتواصل والتفاعل مع الناس. الشخص قد لا يدركها من نفسه، بس هي واضحة جداً اللي حواليه شايفينها فيه جداً. فلذلك يستنصح الناس اللي حواليه. فدي النقطة الثانية أن هو يسأل الناس اللي حواليه عن ثلاث نقاط قوة وثلاث نقاط ضعف ويبدأ يشوف الحاجات اللي هتتكرر. يعني ممكن مثلاً في نقاط الضعف س وص وع قالوا لك كشخص استنصحتهم نفس المشكلة. يبقى في الغالب هي فيك، حتى لو لم ترى أنت هذا.

>> آه.

>> دي نقطة مهمة. ولذلك هذا يحتاج إلى نوع من الصدق مع النفس. أن أنا فعلاً عايز أصلح. ما يبقاش فيه نوع من الكبر والأنفة وأن: "لا، أنا مش فيها كذا". أنت هنا بتستنصح عشان تصلح مشاكلك. ونفس الفكرة بالمناسبة في نقاط القوة. هناك الكثير من الناس. الناس مثلاً اللي عنده دايماً عقلية انهزامية أو ضعف تقدير لذاته أو جلد ذات كثير. هو لا يرى مميزاته أصلاً. فقد يكتشف أن الناس مثلاً صحابه كلهم أجمعوا أنه في صفة واثنين جمال جداً هو ما كانش شايفهم في نفسه. فهو هيستفيد من هذه الخطوة.

>> اا ثم بعد كده في من ضمن الحاجات الجميلة بس دي بقى تفصيلية شوية. ودي تصلح أن الإنسان يعمل لها ورد كده كل يوم ربع ساعة يجاوب عن هذه الأسئلة. وهي كراسة "فقه الاستبصار" للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي.

>> كراسة جميلة جداً كده فيها أسئلة. يعني أنت ممكن الواحد يقعد فيها ست شهور كده كل يوم ربع ساعة، نص ساعة. ولكنها مفيدة جداً. وحقيقة من ثلاث أربع سنين مثلاً كنت أظنها يعني ممكن تختصر مثلاً أو يعني مش عارف إيه. لكن لما الإنسان يعني قرأ شوية في موضوع علم النفس وأمراض القلوب وما إلى ذلك اكتشف أن هو محتاج الكراسة دي. لأن.

>> اسمها إيه؟

>> كراسة فقه الاستبصار. فقه الاستبصار. للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي. موجودة على قناته على التليجرام. اسمها اسمها "فقه النفس". مكاني. يبحث داخل القناة ويجد إن شاء الله هذا الملف بي دي إف يعني.

>> آه. دي أول نقطة في معرفة مكاني الحالي. أني أنا أعرف نفسي وشخصيتي ومشاكلي. التنشئة بتاعتي كانت أخبارها إيه؟ اتربيت في بيئة عاملة إزاي؟ كل ده بيكشف للإنسان جوانب مهمة جداً. النقطة الثانية اللي أنا محتاج أعرفها في مكاني الحالي هي مهاراتي. مهاراتي المعرفية إيه؟ المهارات اللي عندي؟ إيه المستوى المعرفي اللي عندي؟ هل أنا مثلاً عندي مهارة التخطيط؟ إدارة الأولويات؟ إدارة الوقت؟ هل عندي مهارات زي مهارات التعلم؟ التلخيص؟ التدوين؟

>> ا المهارات الأساسية. أين أنا منها؟ يعني مهاره استخدام الكمبيوتر مثلاً والحاسوب؟ مهارات البحث؟ البحث الفعال مثلاً على الإنترنت أو الكلام ده كله؟ وأيضاً المعارف. هل أنا هبدأ من الأول من الصفر؟ هل أنا مثلاً عندي لغة إنجليزية ولو مبتدئة مثلاً ولا هبدأ من الصفر؟ وما إلى ذلك. ده كله مهم برضه أني الجانب المعرفي. مما يدخل أيضاً في معرفة مكاني الحالي والموقع اللي أنا فيه. معرفة صحتي النفسية والقلبية. هل أنا عندي مشكلة؟ يعني كثير جداً من الناس عنده خطة وعنده هدف وشغف يعني بيحاول يجتهد بس ما بيكملش. بيقع في النص كتير. تكتشف مثلاً بعد أسئلة بتطرحها عليه عشان تحاول تشخص بشكل أعمق أن هو عنده اكتئاب. والاكتئاب ليس كما يظنوا الناس مثلاً مفكرة أن الاكتئاب ده هو الحزن. لا، الاكتئاب أحد سماته انعدام الرغبة أصلاً. يعني أنا يكون عندي الهدف بس مش قادر أقوم أتحرك تجاهه. فلذلك مهم جداً أني وأنا بقف مع نفسي. من ضمن الخارطة الحياتية مرة ثانية. إحنا ليه بنقول التفصيلات دي؟ قد يظن الناس أنها نوع من الترف المعرفي. لا، يعني الذي يتعجل ويدخل مباشرة في الأهداف وواحد اثنين ثلاثة وهعمله إزاي كذا كذا دون أن يجلس مع نفسه يتفكر في هذه الأمور قد يظلم نفسه جداً. قد يكون عنده اكتئاب أصلاً هو ما يعرفش. فعمال يلوم نفسه أنه كسول. هو مش كسول. أنت بس أنت طاقتك ضايعة ومرهقة مثلاً. قد يكون عندك مرض قلبي وليكن كالعجب. فأنت ظنيت أنك بشوية التخطيط اللي أنت عملتهم دول هتحقق نتائج. فتاخد على دماغك. وده من التعاملات الخاصة بالمؤمن. وده من حب الله له سبحانه وتعالى.

>> تأديب.

>> بالضبط. له له تعامل خاص. نعم. في الحياة فيها سنن كونية. هتفعل واحد اثنين ثلاثة. ربنا هيجازيك بكذا وكذا وكذا. ولكن المؤمن بيخش حاجة في المعيار. فإن وجد. لأن من أسماء الله تبارك وتعالى الرب. والرب هو الذي يربي عباده ويصلح شؤونهم ويؤدبهم بما يصلحهم. فلو أنت عندك مرض قلبي كالعجب مثلاً. فأنت مغتر بجهدك. مغتر بالدورة اللي أنت شفتها في التخطيط والإنتاجية. مغتر بالبودكاست اللي أنت شفته ده. فخلاص بقى أنا هقطع السمكة وديلها وداخل بالحماس وكده. فتلاقي نفسك واخد على دماغك بسبب حاجة زي كده. ف أنت محتاج تتوقف مع الصحة النفسية والقلبية أخبارها إيه؟ عشان لو في مشكلة زي كده تبدأ تشتغل عليها. هتبدأ تقول: "لا، أنا محتاج أفتقر أكثر إلى الله سبحانه وتعالى". وللأسف الشديد ده موجود. ليه؟ لأن الطرح الـ خلينا نقول التطويري، بناء الذات، التخطيط، الكلام ده زي ما قلنا من يعني في بداية الكلام. الصحوة دي. وإن كان إحنا عندنا في التراث طبعاً من زمان جداً جداً هذا الكلام يعني موجود وبعبارات أجمل وأقوى وأمتن. ولكن فكرة بناء الذات وتطوير الذات والبرودكتيفيتي هي أتت من الغرب. فعندما أتت من الغرب أتت بفلسفات الغرب. أتت بتصورات الغرب.

>> افعل واحد اثنين ثلاثة تحصل كذا.

>> أم.

>> فيظن الإنسان.

>> نظرة مادية شوية.

>> بالضبط. أن أنا هعمل واحد اثنين ثلاثة هحصل كذا. لا، في توفيق. في حاجة اسمها توفيق. في حاجة اسمها. فلما فلو الإنسان اغتر بنفسه مش هيوصل لحاجة. حتى لو عمل كل حاجة صح. فبالتالي أنا محتاج أتوقف مع نفسي في هذه الأمور بحيث لو اكتشفت أن أنا عندي مشكلة من المشاكل دي، أبدأ أن أنا أستغفر. أتوب. أعالج هذا الأمر. أجاهد في حسن التوكل على الله. حسن الاستعانة بالله سبحانه وتعالى. وما إلى ذلك.

>> آه. برضه من ضمن الصحة النفسية والقلبية أن أنا محتاج أشوف هل أنا مثلاً عندي تسويف عالي؟ هل أنا عندي ضعف إرادة؟ قلة انضباط ذاتي؟ لأن برضه كل ده هيساعدني في الكيفية. يعني مثلاً لو افترضنا يعني ممكن نضرب مثال عشان الناس ما تفكرش أن برضه ده كلام من الترف المعرفي. لو شخص حدد أهدافه، عارف هو رايح فين وجاي منين، بس ما وقفش مع نفسه الوقفة بتاعة المكان الحالي والصحة النفسية والقلبية. فهو مفكر نفسه لما تحمس عنده القدرة أنه يقرأ خمس وست ساعات يومياً لمدة سنة. هو مش عارف أن هو مثلاً عنده ضعف انضباط ذاتي. ما بقدرش أمشي أكثر من نص ساعة كل يوم مثلاً في القراءة أو في المذاكرة. لما يفهم ده هيقدر يحط طريقة تنفيذ للمهام تناسب طبعاً شخصيته.

>> بالضبط.

>> فيستمر. ليه؟ لأنه حمل نفسه ما تطيق. هو مش هيعرف أصلاً إمكانياته دي أو إيه القدر المناسب له هو إلا لما يقف مع نفسه الوقفة دي.

>> أم.

>> فدي نقطة مهمة جداً. النقطة الثالثة أو النقطة اللي بعد كده في أن أنا أعرف مكاني الحالي. الموارد المتاحة بتاعتي إيه؟ الوقت المتاح معايا دلوقتي مثلاً. يعني هل أنا طالب ففي دراسة مثلاً وعندي ساعتين ثلاثة أقدر أشتغل فيهم على باقي الأهداف؟ طب هل أنا زوج ورب أسرة وكده؟ ففكرة الوقت المتاح معايا للعمل على هدفي قد يكون ضيق شوية. ف فده فده هيفرق معايا لما أجي أختار الأولويات بشكل كويس. فهركز على حاجات بعينها لأن وقتي ضيق مثلاً.

>> طيب، ماذا عن المال؟ هل أنا عندي ملاءة مالية مثلاً؟ وبالتالي لما أجي أسلك في الطريق اللي أنا بعد كده هختاره. والله لا، أنا آه هركز على الكورسات المدفوعة عشان تختصر عليا وقت مثلاً أو هقدر أجيب كذا أو هعمل كذا. ولا لا، في ضعف في الملاءة المالية. فبالتالي أنا هحتاج أسلك مسلك معين. ده كلها أمور بتبقى ا يعني إيه سبحان الله محتاجة ا نظرة قبل ما ننطلق.

>> آخر حاجة معانا في معرفة معرفة مكاني الحالي أو أين أنا من الأهداف اللي أنا اخترتها. يعني مرة ثانية نحاول نربط للناس الأمور. أنا دلوقتي عندي أول خطوة: الأهداف. في الغالب كلنا بنرسم آمال وطموحات جميلة جداً جداً. مكاني الحالي ده هو أين أنا من هذه الأهداف؟ أين أنا من هذه الأهداف؟ لو أنا مثلاً شايف نفسي أن أنا عاوز أكون مؤمن كويس عنده قلب طيب في عبادات قلبية كويسة. أين أنا من ده؟

>> ده اللي إحنا محتاجين نعرفه. المكان الحالي.

>> آخر حاجة معانا: الروتين اليومي بتاعي. النوم أخبار إيه؟ الرياضة؟ نمطك في الأكل؟ المعيشة؟ الكلام ده كله. هل أنت بتقضي وقت كتير على السوشيال ميديا ولا لا؟ بتضيع وقت كتير ولا لا؟ الكلام ده كله.

>> مرة ثانية، ده محتاج ا شوية بحث. محتاج شوية أقصد بحث في تفتيش في دماغي. مش بحث أن أنا أروح أسأل أعمل إيه. لأن دي حاجات مرتبطة بالشخص نفسه. فهو محتاج يقعد مع نفسه كده نص ساعة كل يوم.

>> أنا أكاد أجزم أن دي أصعب خطوة في الخطة. أن أنا أعرف مكاني أو أكتشف كل اللي قلته ده عن نفسي.

>> الموضوع مش سهل أبداً.

>> صح.

>> مش سهل أبداً. وياخد وقت طويل.

>> هياخد وقت طويل. ومش سهل من جزء ثاني أن أغلبنا للأسف عنده درجة من درجات الإدمان للهاتف والسوشيال ميديا وكده. فده بيخليه هو مش عارف يقعد بـ 10 دقائق على بعض يفكر في حاجة.

>> أم.

>> بس في نفس الوقت على قدر صعوبة هذه الخطوة إلا أن الإنسان سيجد من ورائها خيراً كثيراً. هيكتشف أن 80% من مشاكله أصلاً حلها فقط أن يتوقف معها ويسأل. يعني يشوفها. يشوف بس أن المشكلة موجودة. هذه الرؤية لن تأتي إلا بالتوقف. يعني لو أنا كل يوم بدخل أدخل حتى لو حاجات نافعة بالمناسبة. بسمع دورة وبودكاست نافع ومش عارف إيه. دايماً من فيديو لفيديو. من دورة لدورة. وبصحى الصبح أروح الكلية بتاعتي وأرجع ومذاكرة. أين الوقت الذي سأفكر فيه؟ أين الوقت الذي يعني أبص فيه على النقطة اللي تحتي؟ أحياناً نظرتنا البعيدة دي بتخلينا نغفل أو لا نرى الخطوة اللي قدامنا أصلاً. بتخلينا لا نرى. أنا آسف في التعبير. ربما نكون نحن في وحل غارزين فيه ومش شايفينه. لأن إحنا ناظرين على الواحة الجميلة اللي على بعد 3، 4 كيلو وفيها خضرة وجمال ووا. وأنا أصلاً في وحل غارز نص التحتاني كله أصلاً تحت. أنا مش قادر أتحرك. ده بيساعدنا في موضوع مكان الحالي ده.

>> فملخص سريع للموضوع. إحنا محتاجين نعرف نفسنا وشخصيتنا من خلال اختبار زي جاسم الهارون أو 16 بيرسوناليتيز. نعرف مهاراتنا المعرفية. أين نحن منها؟ إدارة الوقت، التخطيط، المذاكرة، التعلم الفعال وما إلى ذلك. أعرف صحتي القلبية والنفسية. هل عندي مشاكل ولا لا؟ أعرف بعد كده مواردي المتاحة. ثم بعد كده الروتين اليومي بتاعي. إيه أخبار بتاعته؟ محتاجة تتعدل وما إلى ذلك. ولا لا. فده كده النقطة أو الركن الثاني في الخارطة اللي هو معرفة مكاني الحالي.

>> أنا هفترض أن خلاص عرفت مكاني الحالي. عرفت مكانياتي. عرفت شخصيتي. عرفت إيه المناسب ليا.

>> ربطت ده بأهدافي.

>> اها.

>> أتحرك إزاي بقى؟ أعمل إيه؟

>> جميل.

>> ده سبحان الله السؤال الطبيعي اللي فعلاً هيأتي.

>> إنه أنا بمجرد ما أعرف النقطة اللي أنا عاوز عاوز أروح لها وعرفت مكاني الحالي. في الغالب هيسهل عليا اختيار الطريق ده. لأن ببساطة لو أنا عرفت أن أنا عاوز أروح إسكندرية واني أنا موجود في الشرقية. ومش بس كده، ده أنا موجود في الشرقية في طبعاً مش هقول العنوان بتاعي في المنطقة الفلانية في القرية الفلانية في البيت الفلاني. ف أنا عارف أنا هنزل من البيت همشي كده وهطلع على المكان الفلاني وهروح عند المواصلة الفلانية وهطلع مش عارف إيه. وهركب من المواصلة أروح للمكان أو الموقف ب. ومن هناك هركب. عارف التفصيل تلقائياً بمجرد ما أعرف نقطة الوصول بتاعتي إسكندرية والنقطة اللي أنا فيها.

>> أوتوماتيك.

>> سهل عليك.

>> هعرف أنا أنا أروح إزاي.

>> بشكل واضح وسلس.

>> حتى لو مش عارف هتسأل وهتوصل.

>> بالضبط، بالضبط. هسأل وهتوصل. ف سبحان الله سؤال الكيف. الناس قد تظن أن موضوع التخطيط أو سؤال الكيف كيف أفعل كذا وكيف أصل إلى كذا صعب. لكن هو في حقيقة الأمر أسهل ما يكون لو أعطينا الخطوتين اللي فاتوا حقهم. هو بيبقى صعب وأنا مش فاهم أهدافي. طب أعمل ده إزاي؟ طب الكلام ده مكلكع عليا لآني أنا ما أدتش الخطوتين اللي فاتوا حقهم. أن أنا عاوز أروح فين أصلاً؟ أنا أهدافي إيه كمسلم؟ معاييري؟ مفهوم الوسائل والغايات الكلية؟ الدراسة؟ علاقة ده بالشغل؟ طب الأمور ماشية إزاي؟ وما فهمتش نفسي. لو عملت الاثنين دول بيسهل عليا بفضل الله سبحانه وتعالى أني أنا يعني إيه أعرف أنا هروح أعمل ده إزاي. طبعاً الكيف عموماً بيختصر في فكرة أني أنا أسأل أهل الخبرة. يعني مثلاً هفترض أن أنا آه عرفت مثلاً يعني مثال إسكندرية والشرقية ده سهل شوية. لكن هفترض واحد مثلاً اكتشف أنه عاوز يتعلم البرمجة من ضمن الحاجات اللي كتبها أن أنا هتعلم البرمجة وهشتغل بيها لأن عنده أسبابه مثلاً.

>> أم.

>> والله في ال في الحالة اللي زي كده هسأل أهل الخبرة. هروح أسأل أشوف حد سبقني في المجال ده. ا واسأله. وسؤال أهل الخبرة بالمناسبة قد يكون سؤال مباشر لو أنا معايا وسيلة تواصل لفلان ده. أو يكون سؤال الشخص بطريقة غير مباشرة. يعني لو هو عنده موقع مثلاً ممكن يكون عامل رود ماب مثلاً. أو أن لو كتبت على اليوتيوب مثلاً: "تعلم البرمجة". "ما هي البرمجة؟" "هاو تو ليرن بروجرامينج". مش عارف إيه. الحصيلة اللي هكتسبها من هذه الفيديوهات هتديني إيه؟ كلمات مفتاحية كده ببدا أن أنا أكون بناء عليها تصور. على الأقل هعرف الخطوة بتاعتي إيه؟ اللي أنا الخطوة القادمة الأولى. فلما هقدم على الخطوة الأولى هتتكشف لي الخطوة الثانية. "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".

>> وكان الشيخ حسين عبد الرازق يقول جملة جميلة: "إن الطريق يتكشف". أو معنى كلامي أن الطريق يتكشف بمجرد ما تخطو الخطوة الأولى.

>> هل متوقع أن طالما مشيت على الخطوات اللي قلت عليها دي أن أنا يعني حتماً هوصل لنتيجة؟ ولا في مشاكل ممكن تحصل لي في الطريق؟

>> جميل. آه سبحان الله. وفكرة طبعاً حتماً لا مش لازم أوصل لنتيجة. أو خلينا نرجع خطوة. سبحان الله. هو إيه تعريف النتيجة؟ إيه مفهومنا عن النتيجة؟ أحد المفاهيم المادية برضه اللي الطرح المادي بيطرحها أن الإنجاز أن أصل إلى نتيجة ملموسة.

>> بمعنى لو أنا بحفظ القرآن الكريم. فهدفي أن أحفظ القرآن الكريم. فالنتيجة بالنسبة لي أن أحفظ القرآن الكريم. في الحقيقة هذه ليست النتيجة الوحيدة. بل أحد النتائج والثمرات. مجرد أنك بتحفظ أصلاً وبتقرأ القرآن الكريم، أنت تؤجر عليها طالما بتتقرب إلى ذلك بذلك إلى الله سبحانه وتعالى. وإن لم تصل للنتيجة المادية اللي هي حفظ القرآن في ذهنك. بمعنى لو أنا قعدت طول عمري أو 10 سنين بحفظ القرآن ولم أحفظه ولم يثبت في في صدري. ف أنا استفدت.

>> ماشي. ده عشان حاجة شرعية أنا مأمور بيها.

>> بالضبط. عشان حاجة شرعية أنا مأمور بها وبتعبد بها إلى الله. لأن إحنا تكلمنا أن أنا هربط كل ده. نفس الفكرة في الدراسة بالمناسبة. افترض أن أنا ذاكرت. أنا افترض أن إحنا سجلنا البودكاست ده وما حدش شافه.

>> أم.

>> لو بحسبها بالماديات هقول إيه؟ ده أنا كده خسرت أو أنا ما وصلتش للنتيجة. فمن هذه الزاوية هل حتماً أصل للنتيجة؟ لا. لكن من زاويتنا كمسلمين، أنا حتماً هصل للنتيجة. لأني بتعامل مع الرب تبارك وتعالى. والرب تبارك وتعالى يجازي الإنسان بالسعي. وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. وأن سعيه سوف يرى.

>> أم.

>> وكما في الحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

>> أم.

>> وأيضاً في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أحد. معنى الحديث يعني كانوا في أحد الغزوات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم: "ما سلكتم وادياً ولا شعباً إلا والأشخاص اللي في المدينة دول معكم في الأجر". حبسهم العذر. فهم فعلياً اللي في المدينة وحبسهم العذر. ما معهوش مثلاً حصان يركب عليه. تعبان بنيته. هو حقق النتيجة. فهي الفكرة. سؤالك اللي هو هل حتماً أحقق النتيجة ولا لا؟ محتاجين أصلاً نحدد إيه إيه تعريفنا للنتيجة. فمن هذه الزاوية أنا حتماً أحقق النتيجة. ودي أحلى حاجة في التعاملات مع الله سبحانه وتعالى. أنت بتتعامل مع ربنا. ف أنت كسبان كسبان. ولو استحضرت هذا المعنى. ده أحد الحاجات بالمناسبة اللي بيجعل الإنسان يستمر. لأن الإنسان لا يستمر إلا إذا حقق النتيجة التي لأجلها بذل الجهد.

>> فلو أنا بذلت الجهد فقط عشان نتيجة مادية ملموسة. بذاكر عشان آخد شهادة. بذاكر عشان أشتغل. لو جبت درجات سيئة في الامتحان أو ما وصلتش لده، سأحبط ولن أكمل في المذاكرة.

>> اا لكن لو أنا بعمل عشان ده كنية تبعية. ولكن أيضاً بتقرب إلى الله بذلك. لأن مثلاً أنا بذاكر وبشتغل أو بجتهد على نفسي عشان أشتغل. فاكسب مال حلال طيب مبارك. ليه؟ لأني أنا كمسلم ما ينفعش أتاجر في المخدرات مثلاً. فمحتاج أني أنا بتعبد إلى الله بالكسب الحلال. إذا مذاكرتي دلوقتي عشان أوصل للهدف ده أؤجر عليها. ف أنا جبت مجموع حلو. ما جبتش مجموع حلو. أنا مكمل. لأن المجموع الحلو هو أحد النتائج التي أريد تحصلها. وفي نتيجة أخرى أو ثمرة أخرى: الأجر. والأجر محقق بإذن الله طالما الإنسان اجتهد وعالج نيته. نيته وهكذا.

>> طب أنت هنا تقصد إيه بقى بالكلام ده في الموضوع بتاعنا؟ أن أنا يعني مشيت في طريق أن أنا بعمل خطات.

>> جميل. هو طبعاً أنا أجاوبك على الحتة بتاعتك. أن أنا ممكن ألاقي تحديات وكده. آه، هلاقي. ولذلك إحنا هنتكلم عن معينيات ومعيوقات الطريق. بس سبحان الله سؤالك عن النتيجة حتمية ولا لا خلاني أن أنا إيه أحرر مفهوم أو معنى النتيجة.

>> واحد الحاجات اللي مهمة جداً سبحان الله أن الإنسان يهتم بضبط تصوراته ومفاهيمه. زي ما زي ما قلنا سابقاً. أن الـ المنظومة الفكرية الغربية جاية بفلسفتها. أي كتاب الإنسان بيقرأه. أي معلومة هي معبأة بفلسفة صاحبها. حتى وإن لم يخبرني بها بشكل مباشر.

طريقة كلام لطفي دلوقتي وكلامه عن التخطيط هو بيقول لي تخطيط بس معباه بفلسفته. فسبحان الله لو أنا مفهومي للنتيجه محصور بس في الناحيه الماديه، أنا عملت 1 + 2 + 3 هوصل لكذا. فلا، ده ليس شرطًا، لأن المعادلات ما بتمشيش كده مع المسلم.

طب هل برضه همشي بقى ومش هلاقي معيقات والدنيا تبقى زي الفل لمجرد أن أنا عملت الكلمتين اللي احنا اتكلمنا فيهم وكتبت ماذا ولماذا وماذا وكيف والكلام ده؟ في الحقيقة، هألاقي معيقات وهلاقي تحديات وهحتاج أني أنا أتسلق بعد توفيق الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا ببعض الأسلحة والأدوات والتزود، عشان أقدر أقطع هذا الطريق. فلذلك في حاجات الإنسان محتاج يعرفها عشان لما يقابلها يبقى يحسن التعامل معاها.

فمن معيقات الطريق اللي ممكن تقابل للإنسان مثلًا حاجة سماها الشيخ أحمد السيد "بنيات الطريق". بنيات الطريق دي اللي هي إيه؟ حاجة جميلة مفيدة هدف نافع جدًا، ولكنه لا يخدم هدفي اللي أنا اخترته لنفسي. ولذلك إحنا قلنا في البداية من تحديد الهدف أني أنا أعرف الحاجات النافعة وبعدين أحصرها بناءً على معرفتي بنفسي.

فأنا مثلًا لو اخترت لنفسي طريق معين وماشي فيه، ظهر لي هدف جميل وليكن دورة جميلة فتحت قدامي وأنا ماشي في مساري. أو ودي بقى بتكثر في الشباب مثلًا المثال اللي هنضربه، هو بيبقى طبيب ولا مهندس ولا مبرمج ولا كذا، ويرى مثلًا س أو ص من المشايخ والعلماء وأهل الفضل الأكابر، فبيبقى عاوز يبقى زيهم، عاوز يبقى طالب علم شرعي وكذا. أنت مش لازم تسلك نفس المسلك. أنت طالما ارتضيت لنفسك بعد تفكير طبعًا وكذا، ارتضيت لنفسك الطب مثلًا، خلاص وماشي في اتجاه الطب. ظهرت لك فرصة جميلة بتلمع مع في حاجة تانية غير الطب وأنت اخترت الطب بوعي بناءً على أمور معينة. دي بنيات طريق. يعني إيه هي بكل بساطة؟ تلك الفرص والأهداف والأمور النافعة، ولكنها لا تخدم هدفك الذي تسير له.

وسبحان الله دي كانت فكرة ذكية بصراحة من الشيخ أحمد لما طرحها في السلسلة بتاعة طالب العلم وصعوبات الطريق. لأن إحنا كتير من الناس يبص بها على أنها فرصة ويجي لك بقى الشيطان أو الإنسان: "ما دي فرصة ما تستغلها، ما تبقى مرن، مش لازم تبقى ماسك في مش عارف في أهدافك بشكل متشبث". ده كلام صحيح بس محتاج يتطبق صح. بمعنى ما أنا لو كل فرصة جميلة ظهرت لي سبت اللي أنا فيه وانتقلت ليها، لن أتمم شيئًا.

كان الشيخ حسين عبد الرازق يقول: "الشيطان يرضى من المؤمن الانقطاع". يعني مثلًا لو أنا ماشي في الطريق ده وهجيب آخره وهبقى قوي، هو مش هيعرف يصرفك عنه. يعني في ناس مش هيعرف يقول له مثلًا: "روح من أقصى اليمين لأقصى الشمال". فهيعمل إيه؟ هيخليه بدل ما يمشي هنا للآخر، لا أنا هقطعك عن ده وتمشي هنا شوية وهنا شوية وهنا شوية وهنا شوية، فلا يصل لشيء. فده أول معيق ممكن يصل يظهر للإنسان أو يحتاج الإنسان أن يتنبه له أثناء سيره في طريقه.

يعني من المعيق، ولذلك هنا الحاجة المقابلة اللي حضرني دلوقتي سبحان الله الحديث النبوي الجميل: "احرص على ما ينفعك". ما ينفعك هنا اللي هي إيه؟ ما ينفعك أنت، ليس لأن ليس كل نافع ينفعك.

سبحان الله يعني ليس كل نافع ينفعك. الكتاب النافع الجميل ده هو ممكن ينفع فع كل الناس، بس أنت مش محتاجه ومش هينفعك ولو قرأت دلوقتي هيضرك. فسبحان الله ده معنى جميل جدًا. فالتركيز مهم أن الإنسان لما خلاص ارتضى لنفسه طريقًا يبدأ أن هو يسلكه، مركّزًا عليه.

أيضًا من من الآفات برضه طبعًا بالمناسبة، إحنا هنا بنذكر يعني إيه أشهر المعيقات اللي بتعوق الإنسان أنه يبدأ يوصل للهدف ده. بمعنى من إحنا بنفترض دلوقتي مثلًا أن شخص عنده أهداف كتبها، ظبطها، عرف مكانه الحالي، عرف هو رايح فين وكده، فهيقابل معيقات. إحنا هنا بنذكر أشهرها. طب بناءً على إيه يا لطفي؟ بناءً على احتكاكاتي بالناس خلال مثلًا أربع خمس سنوات، فايه بدأت أعرف إيه أكثر الحاجات المنتشرة. فإحنا بنضرب دي كأمثلة لجذور إشكالات.

من الحاجات الثانية برضه الواضحة جدًا جدًا: الاستعجال. الاستعجال هي من معيقات الطريق سبحان الله. وده متفهم لأن الإنسان ركب ركب فيه هذه ركبت فيه هذه الصفة العجلة، أن هو "وخلق الإنسان عجولًا". سبحان الله. ولكن كعادة الأمور أيضًا ربنا سبحانه وتعالى خلقنا وركب فينا أمورًا وكلفنا بمجاهدة الأمور دي ليترتب عليها الأجر. وده معنى عميق وحكيم. ما هو لو كل حاجة سبحان الله الإنسان بيعملها أو أمر بها توافق طبعه، لما كان هناك أجر. يعني أنا هديك أجر ليه على حاجة هي موافقة طبعك؟ ولذلك كما في الحديث: "حُفَّت الجنة بالمكاره وحُفَّت النار بالشهوات". فالقصد أن ده طبيعة، بس أنت مطلوب تجاهدها عشان تحقق حاجة ذات قيمة.

لأن من المفارقات العجيبة أن اللي بيستعجل بيوصل متأخر. اللي بيستعجل بيوصل متأخر، لأن اللي بيستعجل عينه على النتيجة وعاوز يوصل لها بسرعة بسرعة، فبيحمل على نفسه فوق طاقتها فيمشي أسبوع ويقع شهر. أو يسلك طريق خاطئ. أو يسلك طريق خاطئ. ده برضه سبحان الله بيحصل نتيجة الاستعجال، لأن صح يعني أن هو لو استعجل فعلًا هيبدأ في الطريق أصلًا قبل ما يقعد يعمل القاعدة اللي إحنا بنتكلم فيها دي، أن أنا أعرف مكاني الحالي والكذا، فقد يسلك طريق خطأ فعلًا.

كان حضرني مثال ذكره ستيفن كوفي في كتابه "الأشياء الأولى أولًا". مثال جميل جدًا كان بيذكره بيقول: إن إحنا في كتير من الأوقات معنى الكلام يعني، في كتير من الأوقات بنبقى مندفعين جدًا ومستعجلين جدًا أننا نتسلق السلم الوظيفي أو التعليمي أو كذا، ولكن بنكتشف بعد ما نطلع السلم ده أن هو مركون يكون على الحيط الغلط. يعني هنا أنا حاطه على حائط خطأ غير الحائط اللي أنا المفترض أحطه. عايز أطلع على سطح بيتي مثلًا وأنا استعجلت ما تأكدتش أن السلم على الحائط بتاعي أصلًا، هو على الحائط بتاع جاري. فانا طلعت فوق اكتشفت أن بعد البذل ده كله أنا بطلع السلم الغلط. فصدقت فعلًا في ما ذكرت.

فالاستعجال سبحان الله من من الآفات أو من المعيقات الكبيرة حقيقة. ولذلك من الجمل الجميلة التي سمعتها من ياسر الحزيمي: "أهل الجنة أهل التطبع على الطبع اللي هو بيجاهد نفسه بيحاول إيه يخالف هذا الطبع". ومن الطباع الاستعجال. وبالتالي المعين بقى أو الحاجة اللي إحنا نعملها بناءً على فهمنا لهذا: التاني والتؤدى، وأن نعرف أن الأمور ذات القيمة ستحتاج إلى وقت.

سبحان الله ليست هناك طرق مختصرة. من الجمل الجميلة برضه اللي كنتوا قرأتوها هي بالإنجليزية: "Too short cuts are problems". يعني الاختصارات التي تريد يريد أن أنت تعملها اليوم هي مشاكل الغد.

القفزة اللي أنت عملتها دون ما تتأسس مثلًا هتبقى مشاكل ليك بعدين. عدم اهتمامك بالمواد اللي في أولى جامعة واختصرتها والشيتس ومش عارف إيه، هتيجي تتأذى في المادة اللي أنت درستها في سنة ثالثة ومعتمدة على سنة أولى. وهلم جرا. فت "Too short cuts are problems". فالإنسان محتاج يتأنى ومحتاج أن هو يمشي بتأني. تاني هنا مش معناه أن إحنا نتراخى ونبقى كسالى، بس في نفس الوقت ما نبقاش مستعجلين. فدي من من المعيقات اللي ممكن تقابل الإنسان أو بتقابلنا معظمنا سبحان الله.

من الحاجات برضه، وهم الكمال والمثالية. مشكلتنا كلنا. مشكلتنا اه مشكلة ناس كثيرة وسبحان الله بتعززها السوشيال ميديا، الصورة اللي دائمًا جميلة والحاجات اللي إحنا بنشاركها دائمًا نقاط قوتنا وما إلى ذلك. فسبحان الله وهم الكمال أو المثالية من أسوأ المعيقات وأكثرها انتشارًا حقيقة حقيقة. وجدت هذا في كثير من الناس وكان موجود عندي بشكل شخصي بدرجة بدرجة حقيقة معطّلة كانت تعطل الإنسان عن الكثير من المشاريع الطيبة.

وطبعًا ده له يعني إحنا هنا بالمناسبة بنشاور بس على بعض الإشكالات اللي محتاجة أن الإنسان يعني إيه يحاول يدور لها على حلول وبنشاور له على بعض الخطوات الأولى. وإلا فطبعًا الحديث عن وهم المثالية ده يعني يحتاج إلى تفصيل كثير لأنه لو زيادة وطاغية بتكون أصلًا منشأها أمور نفسية، أمور نفسية ومعتقدات راسخة خاطئة عن النفس وعن الحياة وعن الأمور. في الغالب طبعًا ده كله بيكون تشكل في فترة الطفولة وما إلى ذلك، فعلاجها بيحتاج شغل على فكرة. وممكن نرشح هنا كتاب اسمه "فخ السعي إلى الكمال" لدكتور كيفن ليمن، من الكتب الطيبة حقيقة اللي بتتناول الموضوع بعمق مش مجرد يعني من القشور. فده من من المثالية يعني من المعيقات عفوًا موضوع المثالية.

وبرضه من المفارقات العجيبة سبحان الله كلمة يقولها ياسر الحزيمي اللي هي: "الكمال يأتي بالاستكمال". يعني أنت حتى عشان عايز توصل للمثالية والحاجة القوية جدًا، أنت محتاج تبدأ صغير الأول ومحتاج تبدأ وأنت بتخبط ومحتاج تبدأ وأنت مش عارف كل حاجة ومحتاج تبدأ وأنت عندك استعداد تبقى محرج. سبحان الله أنا أذكر الآن أول لقاء مباشر عملته كان صوتي فقط كان على التليجرام، كنت متوتر ومش عارف كذا والناس يا ترى هتشوف إيه وبتاع وكانت في بقى عندي وهم كمال عالي جدًا ولازم المايك مش عارف إيه ولازم الصوت. الآن الإنسان بيتكلم الحمد لله عادي والدنيا طيبة وخلاص. ليه؟ الكمال يأتي بالاستكمال، أنك أنت تبدأ وترضى بالنقص. هذا هو سبيلك للكمال أصلًا. فدي من المفارقات. إن أردت الكمال ابتداءً لن تبدأ ولن تصل إليه. يعني أشبه بمفارقة الاستعجال كده، اللي مستعجل بيوصل متأخر. ومن رام الكمال لن يصل إليه لأنه لن يبدأ ولن يتعلم وهكذا.

هنا الحل بكل بساطة أن الإنسان يرضى بأقل القليل، يعرف نقاط قوته، نقاط ضعفه بناءً على معرفة مكانه الحالي، فيرضى ويصدق. بمعنى: أنا والله قدرتي أن أنا بذاكر 20 دقيقة ولا 30 دقيقة وبمل. ذاكر 30 دقيقة وخد لك راحة 10 دقايق وبعدين ذاكر 30 دقيقة راحة 10 دقايق ذاكر 30 دقيقة. أو اقرأ 30 دقيقة كل يوم لمدة شهر كامل لحد ما تثبت العادة دي، ثم زد. اللي هو إيه؟ تستعجل لتصل.

برضه من المعيقات حاجة يمكن ذكرناها عرضًا وإحنا بنتكلم، اللي هو عدم إعطاء مرحلة التخطيط والإعداد حقها. كتير من الناس وده مبني على الاستعجال بالمناسبة، فرعًا عن الاستعجال. ومستعجل فلا أنت بتتكلم في إيه بقى يا عم لطفي وبتاع وخطط واقعد واكتب واعمل. فما بيديش المرحلة دي حقها، فبيمشي بيكون أشبه بالشخص اللي ذكرناه من شوية اللي عايز يعمل مشروع بمليون جنيه وما عملش دراسة جدوى. هو ماشي عايز برضه من المفارقات العجيبة أن هو يقول لك: "أنا العمر بيجري واستثمار العمر وكده"، فبيستعجل عشان يستثمر عمره، فبيضيعه. لأنه لو استثمره غلط هو في الحقيقة ضيعه.

لكن لو استثمر سنة واحدة، نفترض أنه هيقعد سنة كاملة بيعمل الحاجات دي وبيشتغل عليها بجانب الأساسيات. مرة ثانية أكرر الدعوة اللي بنقولها، أن إحنا ندي الموضوع وقته. لا يعني بالضرورة أن إحنا بنوقف كل حياتنا لحد ما أعمل ده. لا، أنت ماشي في دراستك بالشكل اللي أنت ماشي فيه وكده، بس بنقول ناخد ساعة، ساعة ونصف، نصف ساعة بحسب ما ييسره الله لك وتعمل على هذا الأمر شهر، اثنين، ثلاثة إلى أن يتبلور في ذهنك بشكل مبدئي وهتتعاهده بعد كده وتطوره بإذن الله.

المعيق اللي بعد ده برضه سبحان الله العكس بقى عشان نضبط الكفة. إيه هو؟ الانغماس في التخطيط دون البدء في العمل. العكس. اه. العكس. سبحان الله ياسر الحزيمي دائمًا يقول جملة جميلة برضه: "الفضيلة وسط بين رذيلتين". يعني أنا مش عايزك تنغمس في التخطيط وما تنفذش، ومش عايزك ما تخططش. أنا عايزك التوسط. تقف أسبوع، اثنين، ثلاثة، تحط خطة، تقف مع الأمور دي وتسال نفسك وهكذا، ثم تنفذ. فإحنا حبيت أردف المعيق السابق اللي هو عدم التخطيط بهذا المعيق والانغماس في التخطيط ليحصل نوع من التوازن والناس إن شاء الله تبدأ يعني تراعي ده.

من الحاجات برضه اللي هختم نختم بيها ربما، في من أشد المعيقات اللي وجدتها وبرضه يعني لو هنختصر كل اللي قلناه في حاجة واحدة كأصل هيبقى ده والباقي ده فرع عنه. اللي هو إيه؟ المفاهيم والتصورات المغلوطة. بمعنى يظن مثلًا مفهوم زي الشغف. "اتبع شغفك" كلام بقى ودونت داي بيفور يور ديث وحاجات والحاجات اللي هي دي. مش بعمله. يظن الإنسان أصلًا أن الحاجة أنا لازم أكون شغوف بها عشان أعملها. أولًا ده مش صح. قلنا من شوية "حُفَّت الجنة بالمكاره". الحاجات غير محببة للنفس أصلًا. النقطة الثانية، أن هذا الشغف. الشغف بالمناسبة هي أو الشغاف أو الشغاف طبقة رقيقة جلدة محاطة بالقلب وصنفها ابن القيم في كتابه "روضة المحبين" أنها نوع من أنواع الحب. الشغف فبالتالي كونه نوع من أنواع الحب والمشاعر هو لن يتأتى إلا بممارسة الحاجة دي. يعني بمعنى آخر، أنت لن تكون شغوفًا بالشيء قبل أن تقوم به أصلًا.

وهكذا في العلاقات بالمناسبة. الإنسان لن يستطيع أن يحب فلان أو تحب زوجتك أو تحب زوجك أو كذا إلا بعد العشرة. ما سبق ذلك في الغالب بيكون درجة من درجات الحب أو الإعجاب غير مرتكزة على شيء. فهذا الشغف هو تصور خطأ. بمعنى أنت لازم تكون شغوف بالحاجة عشان تعملها. طيب أنت أصلًا العكس، أنت لن تكون شغوفًا بها إلا لما تعملها وتبقى قوي فيها. طيب ابحث عن شغفك. هو الشغف أصلًا لا لا يبحث عنه، لا يكتشف بل يصنع. فبالتالي هو مثلًا بيجرب دي ولقها مش ضابطة معاه وبيجرب دي ومش ضابطة معاه وبيجرب دي، فيقول لك: "أنا ما لقيتش شغفي، ما لقيتش نفسي". فده تصور غلط.

من ضمن المفاهيم والتصورات المغلوطة، تصور مثلًا زي أهمية وجود المتعة في العمل. بمعنى أن أنا والله لو وجدت شغفي أو بقيت شغوفًا بحاجة أو أحبها، يبقى أنا هبقى مستمتع بها. هذا ليس صحيح. المتعة ليست شرطًا لازمًا أصلًا. بل يعني أنا واحد من الناس أحب فعلًا موضوع الشرح والتعليم وكذا. هذه من القيم المحركة لي في حياتي. هل معنى ذلك أني أنا وأنا أقرأ كتاب ولا أعد مادة ببقى دائمًا مستمتع؟ لا. في بحث وقراءة وتنقيح وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبتتعب. وبت

اصلا خالص وغير عاجله. ودي بنروح احنا قاطعين المربع ده من الصفحه وبنولع فيه. اي لازمه.

وبنولع فيه. من النقاط المهمه. ا حابب اذكر نقطه مهمه جدا. هذه المفاهيم تعمل بالتكامل وليست بمعزل عن بعضها البعض. يعني مثلا زي ما اتفقنا انا اول كم معيار مثلا ما احتاجه وما اريد. والواجبات تقدم على النوافل. ودفع الضرر يقدم على جلب المنفعه. هيساعدني اصلا ان انا احط المربعات بتاعه غير مهم وغير عاجل ولا لا.

ما هو عنصر الاهميه من عدمها هيكتسب من المعايير السابقه. ا ممكن يكون مهم وعاجل. مثلا في حاجات كتيره مهمه وعاجله محتاج اعملها الشهر ده مثلا. بس انا مش هقدر اشتغل عليهم كلهم مره واحده. فبعد ما عرفت المربع ده هقوم طالع تاني لقاعده 20 80 مثلا. فاقوم ايه طبقت مثلا مصفوفه ايزنهاور. وقمت واخد ده لقيت والله الحاجات دي محتاجه خمس ساعات يوم في اليوم اشتغل عليها وانا معايا ثلاث ساعات بس.

يبقى هروح طالع على معياراني وليكن قاعده 20 80. اشوف ايه من الخمسه دول من ال اخد منهم اثنين ولا ثلاثه يحققوا لي نتائج كويسه. وفي نفس الوقت ده الوقت المتاح معايا. لذلك معرفه عرفه الموارد بتاعتي مهمه. احد الاشكالات الكبيره برض ان الناس يجي يقول انا محبط لاني ما بنجزش. تيجي تساله فين قايمه المهام بتاعتك يقول لك 1 ا 3 ا 5 6. طب ايه الوقت المتاح معاك في اليوم تقريبا كذا. اقول له لا مش كذا. اعمل حاجه اسمها تتبع الوقت. بمعنى انا اول ما هصحى من النوم انا صحيت الساعه كذا. كل ساعه هترجع تكتب في الصفحه دي انا عملت اخلل الساعه دي وهكذا الى ان تنام. ثم تكرر هذا لمده سبعه ايام على الاقل. هتكتشف هنا الوقت المتاح على الحقيقه وليس ما ظننت انه متاح.

ام >> كتير من الناس هو بيجايب اخره فعلا وبيبذل هو بس هو متاح معاه خمس ساعات في اليوم بس وهو مفكر انه معاه 10.

امم >> فهو حاطط 10 مهام اصلا محتاجها ل 10 ساعات بس هو فعلا معاه خمسه. فالمسكين بيجي في نهايه اليوم يخلص خمس مهام بس ومفكر ان هو خلص 50%. لا انت فعليا 100% وتدي نفسك 10 من ونجمه كده. يعتبر دي بعض المعايير والمفاهيم اللي ان شاء الله تساعد الناس ان هم يضبطوا بند الاولويات.

ام >> ا ومره ثانيه مش كل الحاجات اللي انت عاوز تعملها او الاهداف المهمه على نفس القدر من الاولويه. لا تنخدع بهذا فتحمل نفسك فوق طاقتها فلا تستطيع ان تستمر. اقبل واعلم ان ان الانسان لن يستطيع ان يعمل على كل شيء في نفس الوقت. يحتاج ان يعمل على الامور بنوع من الهدوء من التؤاني. وسبحان الله من المفارقات برض ان الذي يسير بتاني مركزا على الاولويه ات يحقق نتائج اسرع عكس مفرقه الاستعجال. سبحان الله اذا سار الانسان بتاني يحقق نتائج اسرع.

فدي بس كانت تذكره ختاميه ايه نختم بيها الحديث عن موضوع الاولويات يعني.

طيب ممتاز. ما فيش حد فينا تقريبا يعني ما مرش على فيديوهات بتتكلم على ادوات للتخطيط والرفع الانتاجيه وتنظيم الوقت.

عم >> والتو ليست بقى ونوشن والحاجات الجميله دي.

صحيح. اا انا ممكن ابدا اشتغل امسك اداء من دول وانزلها او تطبيق انزله مشي عليه شويه احس ان انا ما عملش حاجه. احس ان انا ما فيش ما حققتش هدف ما فيش انتاجيه. فاقوم ايه.

ام >> لغيه وخلاص وراجع بقى لحياتي العشوائيه القديمه.

نعم. الادوات دي ايه وظيفتها او ايه ازاي توظيفها في ضمن الخارطه اللي احنا. اتكلمنا عليها دلوقتي يعني. كنت يمكن سمعت قبل كده من علي محمد علي.

نعم. كان اتكلم على هو بيشرح شرح شرح ادوات كتير جدا من الادات الانتاجيه. فلما الناس سالته يعني انت ازاي بتشرح كل ده وانت بتستعمل كل ده قال لهم طبعا مستحيل يعني. انا حتى انا اللي بشرح لكم انا بقول لك الادوات. ممكن تكون مناسبه ليك ممكن تكون مناسبه لغيرك. ف وممكن تكون مناسبه ضمن خطه متكامله. فهنا بقى الايه الحته المهمه بالنسبه لنا احنا ان الادوات دي ازاي ان احنا نعرف نوظفها صح. ما تبقاش اي حاجه براقه لامعه قدامنا كده ننزلها ويلا بينا ايه نجري عليها ونشتغل بيها يعني.

جميل جميل. ا ده سؤال جيد جدا وسبحان الله. ا احد الاشكالات برده اللي موجوده. ا في كثير من الطرح عموما او حتى في تعامل الناس مع الاطروحات اللي موجوده الاجتزاء. انه ياخد جزء من كل.

يعني مثلا يتعامل مع فكره الخارطه اللي احنا ذكرناها على سبيل المثال على انها محصوره في الخطه. لا يعني نرجو ان شاء الله ان هو يكون اكتشف دلوقتي ان ايه الخطه هي جزء. الخطه هي الحاجه التنفيذيه اللي انت محتاج تعملها. اي برضو احد الحاجات اللي على سبيل كتمثيل لموضوع الاجتزاء ده انه مثلا بيظن انه مجرد ما يكتب تدو ليست فخلاص كده هو بقى عنده خطه مثلا او عنده خارطه يقدر يشتغل عليها. طبعا هذا افضل من اللا شيء. ولكن ا السؤال اللي انت طرحته بيحتاج بقى ان احنا نقول انه لا ده غير كافي. ليه.

ام >> لان بكل بساطه انا بشوف ان ال التخطيط نظام متكامل وليس مجرد اداه. التخطيط عباره عن مجموعه من المفاهيم والادوات بتناسق وتناغم مع بعضها البعض. هنرجع تاني بناء على احتياجاتي انا اللي هو بين قوسين لن اعرفها الا بمعرفه مكاني الحالي ونقاط قوتي ونقاط ضعفي وكل الكلام اللي احنا ذكرناه ده. فلما اعرف ده هعرف ان الامر مش منحصر في اداه. مش ان انا مجرد ما اعمل توو ليست هتبقى الدنيا تمام. مش مجرد ما احمل التطبيق س او صاكل هتتحل والانتاجيه هتشتغل. دي نقطه. النقطه الثانيه في فرق بين الادوات والمفاهيم والاليات. يعني ا الاداه يعني الورقه والقلم مثلا دي اداه. اداه للكتابه. انا هكتب ايه هيختلف عن هلال هيكتب ايه هيختلف عن احمد او س او ص هيكتب ايه.

فالاداه شيء وطريقه استخدامي لها شيء. ولذلك يعني ممكن الناس هو لما بينزل برنامج ويجي يجرب بيه وبتاع هو بيحاول يعني ايه كانه هو معاه حاجه مش عارف بيستخدمها ازاي. فدي نقطه مهمه محتاجين نعرف ان في فرق بين الادوات والمفاهيم. مهم جدا ان الانسان يركز على المفاهيم ويفهمها ثم بعد ذلك يختار من الادوات ما يناسب تلك المفاهيم.

طيب الفكره بقى اللي انت ذكرتها اللي هي ايه انه فعلا لازم التخطيط يكون في نظام تكاملي. باخد من الادوات ما يكمل بعضها البعض بناء على احتياجاتي. اا ده محور او حاجه بنتكلم عليها في فكره انه ايه نقدر نسميها عناصر نظام التخطيط الفعال. يعني خلينا نقول ان التخطيط ده او الخارطه دي نظام سيستم مش مجرد اداه. فايه العناصر بتاعته.

ام >> اول عنصر من العناصر دي وجود الخارطه العامه اللي احنا عمالين نتكلم فيها دي كلها. ولازم تكون موجوده بالاركان بتاعتها الرؤيه والاهداف ومكاني الحالي وهروح ازاي والكلام ده كله. وايضا مهم نكون عارف علاقه الاهداف دي ببعضها. يعني الهدف ده بيخدم ده. ده بالمناسبه هيرجعنا للاولويات. قاعده 20 80. انا مش هقدر بند الاولويات ده مهم. لن استطيع ان اطبقه. قاعده 20 80 مش هقدر اطبقها غير لما اكون اهدافي كلها موجوده قدامي وعارف علاقتها ببعض. فمثلا ممكن الاقي ان انا محتاج مثلا عندي هدف الزواج او العائله والاهل. طب بند الزواج ده انا لسه اعذب مثلا. فانا محتاج ادخر مال علشان اتزوج. ادخار المال ده متوقف بعد توفيق الله سبحانه وتعالى على تعلمي لمهاره كويسه. اذا بند التعلم والتخصص والمهاره. واضح ان هو محوري. لانه مرتبط بحاجات كتيره.

اذا ده بلا شك هيخش في ال 20% من الاهداف اللي بتديني 80% من النتائج. فالقصد ان لابد الخطوه الاولى في نظام التخطيط الفعال ان يكون عندي خارطه واضحه. ماكتفيش مثلا ايه ده انا عايز النهارده هدفي ان انا اذاكر واجيب درجه نهائيه في الامتحان. ده جزء في المنظومه. وده مره ثانيه احسن من اللا شيء. احسن من ان انا ما بعملش حاجه. بس احنا دلوقتي بنتكلم في علاج او منظومه عاوزين نعالج بيها من الجذور باذن الله. فدي النقطه رقم واحد او العنصر الاول وهو وجود الخريطه العامه.

العنصر الثاني هو وضوح الخطوه الاولى من كل هدف بتفصيل بتفصيل. يعني ايه. يعني انا قلت وليكن من ضمن اولوياتي او حددت كشخص قعدت كتبت مع نفسي ومن ضمن اولوياتي مثلا تعلم العلم الشرعي. لابد ان الخطوه الاولى من تعلم. انا مثلا هفترض اني اريد ان اتخصص في العلم الشرعي. فالتخصص ده مساحه كبيره هحتاج سبع سنين ولا 10 سنين اقعد ادرس واتعلم وكذا. اكيد الموضوع بيتقسم مراحل. انا مش مطلوب مني اعرف طول ال سنين انا هدرس ايه. وان كان ده سهل في مساحه زي العلم الشرعي بالمناسبه. قراءه كتاب زي السبل المرضيه لاحمد سالم او معارج العلوم لمحمد الاسطل كتاب 600 صفحه ولا حاجه. انا عرفت الدنيا بتمشي ازاي.

ولكن هفترض ان الهدف ده مثلا انا مش هقدر اعمل فيه كده. مش مطلوب مني ال 10 سنين. على الاقل اكون عارف اول سنه او الخطوه الاولى اللي هي الاساسيات مثلا او المرحله الاولى في العلوم الشرعيه هتعلمها ازاي. ده لازم تكون بالتفصيل. بمعنى ايه الكتاب اللي هقراه كم صفحه. الكتاب ده هياخد مني وقت قد ايه بناء على تتبعي الوقتي. تتبع الوقت اللي عرجنا عليه من شويه ده هيعرفني انا بقرا كم صفحه في الساعه.

فهقدر بناء عليها برده ابني اهداف واقعيه. ماحطش لنفسي ان انا اقرا الكتاب الفلاني في اسبوع وانا اصلا قدراتي اضعف من ذلك. فمحتاج اكون عارف الخطوه الاولى دي هقرا الكتاب الفلاني والكتاب ده كام وهسمع الدوره الفلانيه والترتيب بتاع السماع بتاعها هيبقى ازاي وكذا وكذا وكذا. لازم اكون عارف الخطوه الاولى من كل هدف بالتفصيل. لان برده في تحديد الاولويات لن استطيع ان احددها بدقه الا لما تكون المراحل الاولى من كل هدف واضحه. يعني مثلا اا في بند مثلا العلم الشرعي ما ينفعش اقول ان هو كله على بعضه اولويه. لان لو انا مش هتخصص في العلم الشرعي او هفترض اني هتخصص بس انا عندي المرحله الاولى ما لا يسعى المسلم جهله. اه ده اولويه. طب التبحر في العلم الشرعي ماعرفش اولويه ولا لا الا لما اروح مثلا على بند الشغل. هل انا في وظيفه مستقره.

اه. لو الاجابه نعم يبقى خلاص هكمل في ده. طب لو لا يبقى المشروع او الخطوه الاولى من بند الشغل اللي هي ان انا احصل وظيفه مستقره. هيكون مقدم. فلذلك انا محتاج افتت ال الهدف الكبير ده لخطوات اولى. فاكون عارف الخطوه الاولى من كل هدف عشان ده هيسهل عليا ان انا اختار الاولويات بشكل صحيح. وهيساعدني بعد كده في التنفيذ باذن الله. فده العنصر الثاني. بالمناسبه العنصر الاول موضوع الخارطه ده انا افضل انه يكون مكتوب بالورقه والقلم وليست ادوات رقميه. اا وده له اسباب. ا يعني سبحان الله من الحاجات المهمه جدا في الورقه والقلم فيها نوع من الانخراط المشاعري. يعني انا لما اكون بكتب ورقه وقلم انا مستحضر شويه مشاعر سواء حماس او ندم لو انا كسرت مثلا فاحس بتانيب ضمير. غير مجرد التاب بعمل مثلا تشيك بالتابنج مثلا. الموضوع ده مش بيديني شعور شعور مهم يكون حاضر وانا بعمل العمليه دي او البروسيس دي. فانا افضل ان موضوع الرؤيه العامه والخارطه والحاجات اللي احنا بنذكرها دي تكتب على الاقل ابتداء بورقه وقلم. ثم بعد ذلك قد ينقلها الانسان على حاجه مثلا زي برنامج اكس مايند او اي برنامج اخر للخرائط الذهنيه او برنامج زي تريلو او اي حاجه من تفضيله. بس تكون بعد ما يكتبها الاول.

النقطه الثانيه موضوع الخطوه الاولى من بالتفصيل دي برده. اا يفضل ان هو يستخدم حاجه بقى ديجيتال. لان الحاجات التفصيليه دي بتتغير مع الوقت. انت ممكن تجيب الدرس ده او المحاضره دي قبل دي والكتاب ده يتبين ليك حطيته مثلا بترتيب معين ال 10 كتب اللي انت هتدرسهم في العلم الشرعي كدفعه اولى او مرحله اولى بترتيب معين. تمشي في اول كتابين تكتشف ان لا انا محتاج ابدل الثالث بالرابع. يعني في تغييرات هتحصل في الخطه.

فلذلك هنا يستخدم المساحه الديجيتال هتبقى افضل وانسب واكثر مرونه. العنصر رقم ثلاثه في عناصر نظام التخطيط الفعال وجود قائمه المهام. يعني التدو ليست دي جايه بعد ايه. ليه بقى. لان هي لابد ان تستمد من الاهداف الكبرى من المشاريع اللي انا اخترت انها تكون اولويه. لان لو كل اسبوع بتدو ليست جديده. يعني احيانا برده بنجد ناس بتطرح طرح مثلا فكره ان انا طب اعمل تدو ليست اسبوعيه وخلاص. مره ثانيه ده افضل من اللا شيء. نرجع لصاحبنا. مره الثالثه.

ثالثه. ا فنرجع لصاحبنا اللي في الاول اللي انت ذكرت انه ممكن يكون جد الكلام ده معقد. اعمل قائمه مهام اسبوعيه واشتغل وتبقى زي الفل. لذلك انا هنا بحاول اطلع في سيناريوهات مختلفه. ليه عاوز اقول لك ان الانسب افضل من الافضل. كما يقول ياسر الحزيمي المناسب ليك افضل. يعني مثلا قد يكون المناسب لشخص لسه مبتدئ جدا ان هو بس عايز يكسر حاجز البدء. اعمل عمل قايمه مهام اسبوعيه بسيطه جدا للماده اللي انت محتاج تذاكرها عشان عندك امتحان فيها الاسبوع الجاي وتبدا تخلي العجله تشتغل. مش لازم تعمل كل الكلام اللي لطف بيقوله دلوقتي. اه ده الافضل في المجمل. لكنه لا يناسبك الان. مش مشكله. بس تبقى في ذهنك الدنيا بتمشي ازاي وتبقى عارف ان اللي انت عليه ده في وجه من القصور كذا. ومش هيوصلك ابعد من الاسبوعين اللي انت حطيت لهم الحاجه. فبالتالي بعد ما تخلص ارجع بقى اظبط ده. ولكن ان استطاع الانسان ان يفعل هذه الامور ابتداء. يعني انا استطيع ان اضمن له بتوفيق الله سبحانه وتعالى انه سيحي حياه مطمئنه. هيبقى ماشي في الحياه هادي مش مستعجل مش متسربع. لانه عنده تصورات نظره كده شموليه. انا عارف هنا وهنا وهنا وهنا. فمش ماشي باستعجال وهكذا.

ام >> فقلنا النقطه رقم ثلاثه في عناصر نظام التخطيط الفعال وجود قائمه مهام. قائمه مهام اسبوعيه ويوميه. وبتكون ماخوذه من ايه. من من الخطوه الاولى من كل هدف. اللي هو بنسميها البروجكت او المشروع. في اداره المهام والمشاريع بيبقى في عندنا جول وبعدين اوبجيكتيف او او خطه. اللي هو هدف وخطه. وبعدين الخطه دي او الهدف الصغنطوط ده الفرعي بيتقسم بروجكت. البروجكت عباره عن مجموعه من المهام لها وقت بدايه ووقت نهايه. ا الجدير بالذكر برده ان احنا ممكن نحيل الناس اللي ارادت تفصيلات عمليه في الحاجات دي على ا محاضره موجوده على منصه قناه نفع على اليوتيوب. كنا عملناها اسمها كتابه الاهداف وتقسيمها الى مشاريع ومهام. هتتكلم بتفصيلات عمليه وشرح باور بوينت وكده ان شاء الله تفيد الناس.

كويس >> فقائمه المهام دي لابد ان تكون ماخوذه من الاهداف اللي فوقها. يعني هي اشبه بستراكشر او بنيه. هدف هدف فرعي. الهدف الفرعي عباره عن مشاريع صغيره. مشروع الصغير عباره عن مهام. المهام دي هي اللي بناخذ منها نحطها في قائمه المهام اليوميه والاسبوعيه.

هذا من العوامل التي تضمن لنا بتوفيق الله سبحانه وتعالى ان احنا نحقق نتائج ويبقى الجهد بتاعنا تراكمي. احنا برده ذكرنا من شويه مثال الشخص اللي ممكن يكون بيبذل فعلا وبيستعين بالله وبيجاهد نفسه وبيشتغل النهارده وبكره وبعده وبقى له سنه بس ما حققش نتائج. طبعا في في حاجات كتيره ذكرناها قد تكون هي الخلال. عدم وضوح الاولويات. على عدم كذا. الاستعجال. بس من ضمنها. انه ممكن ما عندوش نظره كليه متكامله. فهو كل اسبوع بقائمه مهام شكل. كل شهر بيمشي في اتجاه مختلف. ايه ده النهارده شاف بودكاست لطفي بيتكلم عن التخطيط. لا انا حبيت التخطيط قوي. بكره مثلا هشوف حد بيكلمني عن العلم الشرعي فهتحفز والله انا عاوز اتعلم علم الشع فهلاقي نفسي كل شويه في اتجاه. فانا ببذل فعليا ومجتهد فعليا ومش بضيع وقت. بس ماشي غلط. ليه قوائم المهام بتاعتي في معزل عن الرؤيه الكليه او الصوره الكليه بتاعتي. فلذلك العنصر الثالث من عناصر نظام التخطيط والفعال وجود قوائم مهام مستقاه من الاهداف. هنا طبعا ممكن نستخدم الورقه والقلم. ا انا بحب الورقه والقلم. انا مناصر للورقه والقلم جدا. في فيديو كنا عملناه برده على قناه نفع اسمه دفتر الانجاز. الفكره طبعا بتاعه لمحمد علي ومع بعض التطويرات الخفيفه كده. فممكن الناس تستخدم ده. وممكن يستخدموا حاجه ديجيتال برده للناس اللي بتفضل ده. حاجه زي تكتك تدويست اي حاجه.

تكون مفيده >> العنصر الرابع في موضوع عناصر نظام التخطيط الفعال هو وجود تقويم. اللي هو الكالندر. وده مهم جدا للمهام المؤقته. اي التي لها وقت معين. مثلا وليكن مثلا هتقابل مع الصديقي الفلاني يوم كذا الساعه كذا. فلازم يبقى في تقويم او حاجه زي جوجل كالندر مثلا او تقويم ورقي بحبس فيه هذه المساحات الزمنيه عشان ما يحصلش تداخل في المهام.

فدي نقطه مهمه. طبعا في تطبيقات الديجيتال حاجه زي تكتك بتوفر ده بشكل ما. بس احنا حبيت اطرحها بحيث تتضح الفكره دي. وايضا فايدته تقسيم المساحات الزمنيه بتاعه اليوم او ما يعرف بالتايم بلوكينج. مثلا احنا كمسلمين طبعا يفضل ان انت بتقسم مساحاتك الزمنيه على الصلوات.

مثلا من الفجر للظهر دي مساحه زمنيه معينه. وممكن اقسم المساحه دي لمساحات صغيره. في ساعتين للمذاكره. ساعتين لكذا. ايوه في وجود برنامج زي كده بيبقى مفيد ومهم. عشان برض اعرف اه والله من الفجر للظهر دي مساحه ذهبيه مهمه. فانا مش هحط فيها حاجات مش محتاجه تركيز. مثلا حاجه ممكن اعملها بعد المغرب وانا تركيزي مسقط خالص. او مش هحط فيها مقابلات مع حد مثلا. ليه؟ لان دي حاجه مهمه اهتم بيها بالمذاكره. حفظ القران. طلب العلم الشرعي. شغلي مثلا. والحاجات اللي محتاجه مجهود ذهني عالي.

فوجود برنامج زي كده او ورقه وقلم في موضوع التقويم احط فيها المواعيد بتاعتي. وفي نفس الوقت انا قاسم من المساحات الزمنيه عارف ان ده وقت المذاكره. ده وقت كذا. ده بلا شك حاجه مهمه جدا وبتساعدني ان انا اقسم المهام بتاعتي وما يحصلش تداخل في المهام المرتبطه بمواعيد.

رقم خمسه في العناصر التتبع والتدوين. وده حاجه بيغفل عنها الكتير جدا. ايه التتبع او ان في ناس بتقول الجورن بس الجورنالين تحسه ان هو فري ستايل شويه اكثر منه ان انا بتتبع حاجات بعينيها. وهو مفيد الجورنالين بالمناسبه والكتابه. وفي حتى حاجه بيسموها الرايتن رابي العلاج بالكتابه. وهي مفيده جدا في العلاج النفسي وما الى ذلك. التتبع والتدوين كنت سمعت جمله من علي محمد علي كان عجبتني جدا يقول تراكت ترد ان ترد تروفد. ما يتتبع يكون قابلا للقياس. والامور القابله للقياس قابله للتطور. ان احنا نقدر نطورها.

جميل >> فالتتبع والتدوين مهم جدا. بس هنيجي هنا سؤال نتتبع تبع الوقت زي ما قلنا من شويه مثلا. ا انا دايما بقول جمله كده اللي هو ما لا يتتبع يهدر. لو لا تتتبع نفقاتك مثلا في الغالب هتصرف فلوس في حاجات ممكن مش اساسيه. لو لا تتتبع وقتك هتصرف حاجات برده وقت كتير في حاجات غير اساسيه. فالتتبع على راس قائمه التتبع. ايه تتبع. يعني زي ما قلنا انا بصحى من النوم. انا صحيت الساعه كذا. نمت الساعه كذا. فاعرف عدد ساعات نومي. فتتبع الوقت من ناحيه عدد ساعات النوم. طب بعد ما صحيت والله ده انا سكرول شويه في التليفون بتاع نص ساعه كده. بعد ما خلصت ارجع اكتب 30 دقيقه سكرولين مثلا على الفيسبوك. مش عارف عملت كذا. كل ساعه بقى ارجع ابديت السجل ده او احدث السجل ده لحد نهايه اليوم. واعمل ده لمده سبعه ايام 10 ايام كحد ادنى. من الحاجات اللي اتتبعها برض العادات بتاعتي في اليوم بعمل ايه. والله انا اكتشفت ان انا اول ما بصحى من النوم بمسك التليفون. اول ما بصحى من النوم بمسك التليفون. هتبدا تكون واعي بالعاده دي لما تتبع. تقييم اليوم ده كان جيد. انجزت فيه كام من عمه. ا هل مثلا عدد الساعات اللي انا قلت هقعد اذاكرها مثلا. قلت اذا هذاكر ثلاث ساعات. هل ذاكرتهم ولا لا. الحاله المزاجيه. يعني مثلا ان انا قلنا نتتبع معاد النوم والاستيقاظ. طب انا صحيت النشاط كان اخباره ايه. هل صاحي مصدع ولا صاحي تمام ولا صاحي كذا. التفاصيل دي غايه في الاهميه. بعد ما بعملها مثلا لمده سبع ثمان ايام كده وارجع بقى اقرا هذه التفاصيل جنبا الى جنب. هكتشف حاجات. وده يدخلنا في ثمرات التتبع ده. اولا هكتشف قدراتي. قدراتي الفعليه. بمعنى والله انا بذاكر في الساعتين فصل او عدد صفحات كذا. فهعرف في المتوسط اني بذاكر عدد صفحات س في الساعه. فلما اجي احط هدف او مهمه معينه هكون عارف دي في الغالب هتاخد مني وقت قد ايه. فاحطها في وقت مناسب. ما يبقاش اكبر من قدراتي او اقل من قدراتي. فاسوف واتراخ. النقطه الثانيه دايما بشبهها كده ايه بعد التتبع ده او لو بالذات الناس لو اول مره يعملوها. كانك عملت ايه بالظبط. تتبعت كده سبع ايام ولا حاجه. اول ما هتفتح الدفتر ده كانه بيديك بالقلم على وشك. ليه بقى. هتكتشف انه ايه ده. انا كنت مفكر ان انا بقعد على الفيسبوك ساعتين في اليوم. ده ده سته ست ساعات. ده ايه ده. هاجي في نهايه الاسبوع الاقي اجمالي الوقت اللي جلسته على اليوتيوب والفيسبوك 30 ساعه مثلا. وفي المقابل القران او عدد الاجزاء اللي انا قراتها كانت 10 اجزاء. انا قراتهم في ست سبع ساعات بس. فهتبدا يحصل لك نوع من الشك او الصدمه. ايه ده كان 30 ساعه دول انا كنت ممكن اختم فيهم القران الكريم. فيبدا يحصل فيه نوع من الصدمه. ودي مهمه. مهمه سبحان الله الانسان ايه يحصل عنده الصدمه دي. ايضا من ال من الحاجات اللي هتحصل عنده بسميها حاسه استشعار كده. حاسه بمعنى الانسان لما بيبقى ماشي سبهللا بيقعد على الفيسبوك ومش عارف ايه هو مش متالم غير لما يقعد يكتب. برضه استشعاره للوقت هيلاقي كده في حاجه عنده بتنشا اللي هو انا عارف دي هتاخد مني قد ايه في المجمل. انا عارف لا ده انت كده بقىك كتير قاعد على الفيسبوك. انت بدات تستشعر. لانك كل ساعه كنت بترجع تدون في السبع ثمان ايام اللي فاتوا. انا عملت ايه في الساعه دي. اا ايضا بيوفر لنا بيانات. موضوع التتبع ده للخطوه اللي بعد كده او العنصر اللي بعد كده. طبعا بالمناسبه احنا ممكن نتتبع باستخدام ورقه وقلم. نجيب كده نعمل جدول مثلا في صفحه وليكن متقسمه ا اثنين عمود وفيها 12 خانه هنا و1 خانه هنا بال 24 ساعه. فانا نمت من كذا لكذا واقعد اكتب سجل ده. وممكن استخدم تطبيق زي توجل مثلا زي كلوك وايز. انا بحب استخدم كلوك وايز لما اجي اعمل حاجات زي كده.

ا طيب بعد ما عملت ده لفتره معينه هيديني بيانات تمكني من العنصر السادس من عناصر نظام التخطيط الفعال اللي هو المراجعه الدوريه والتقييم والتقويم. كتير من الناس ممكن يكتب اهداف. ممكن يبقى عنده خطه واضحه وخريطه واضحه وعنده قايمه مهام والدنيا زي الفل. بس ما بيراجعش. فبالتالي ما بيتعلمش من اخطاءه. ما بيعرفش هل هو بينجز ولا لا. بالمناسبه كتير جدا من الناس بتنجز. بس هو مش شايف انجازه. دائم جلد الذات لنفسه. لانه انا ما بنجسش. هو دايما متطلع ليه. لانه لم يتوقف اصلا ليراجع ويقيم ويقوم. فالمراجعه الدوريه والتقييم والتقويم مهمه جدا. مراجعه يوميه. اسبوعيه. شهريه. ربع سنويه. يه. حتى او لما يحس ان الفتره دي فتره ضاغطه وهو مش عارف ايه السبب او كده. يقعد يعمل مراجعه برده حتى لو ما كانتش في الميعاد بتاع المراجعه مثلا.

ا ايضا محتاج يعمل محاسبه. محاسبه النفس في الدوره. يعني لما يراجع مثلا كل اسبوع هيبدا يشوف الاخفاقات والنجاحات. فيكافئ نفسه على الامور الطيبه. ويعاقبها او يهذبها او يؤدبها على الامور الخطا. او بالذات الحاجات اللي فيها معاصي. وده مهم عشان يخليه يستغفر سبحان الله. يعني دي كانت دايدا عند العلماء المحاسبه والمراقبه. وان هو يجي في نهايه كل يوم كده يشوف هو عمل ايه وما عملش ايه. فيستغفر ويتوب. وكما في الاثر عن سيدنا عمر بن الخطاب حاسبوا اعمالكم. حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزنوا اعمالكم قبل العرض الاكبر. وكذا. وبيقرا الايه يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه. فالقصد انه دي مساحه مهمه. مش بس على صعيد التخطيط. بل على صعيد صحتك القلبيه كمسلم. ا وده بطبيعه الحال هيساعد الانسان انه يعمل تقييم وتقويم. لانه كتب ف والحاجات اللي كتبها مش مجرد كتبها وسابها. لا ده كتبها وبيراجعها كل فتره.

فبيقدر يرصد. سبحان الله وبالمناسبه ده بيحصل بشكل تلقائي. انا مجرد ما بكتب واجي في نهايه كل اسبوع اقرا الصفحات اللي انا كتبتها على مدار الاسبوع. دماغي تلقائيا بتلتقط النمط او الباترن. اللي هو والله ايه ده. ده انا لاحظت ان انا لما بنام بدري وبصحى بدري الانتاجات بتبقى 70% ولا 80% جميله في اليوم ده. فيبدا يعزز النوم بدري والاستيقاظ باكرا.

ايه ده. ده انا لما بصلي الفجر وبقول اذكار الصباح مثلا. ربنا سبحانه وتعالى بيهدي ل زوجتي وابنائي مثلا. فابدا احافظ على الاذكار الفلانيه. هيبدا يلتقط الانماط الباترن. اللي هو لما بعمل واحد انين 3لا بيديني في الغالب نتيجه واحد انين 3. فيعزز الانجازات ويعمل على تقليل السلبيات او تقلصها. هذه الخطوه مهم جدا تكون بالورقه والقلم.

هي كان في مقوله كده يقول لك المشكله المكتوبه مشكله نصف محلوله.

امم جميله. مجرد ما الانسان يكتب المشكله بتاعته هو هيص ده نص الحل. ليه؟ لان هي بتوضح قدامه. وضوحها بيبين بقى ايه يهدى كده يفكر في جوانب الحل. الدنيا ايه بدات تتفتح مع.

جمله جميله جميله. المشكله المكتوبه مشكله نصف محلوله. حلو. لا ا صدقت جدا جدا. زائد كمان الموضوع لما بيخرج خارج الذهن. سبحان الله. طول ما الحاجه حبيثه الذهن فهي معباه بالمشاعر ومشحونه بالمشاعر. غير لما بتترجمها على كتابه. وبعدين بعد ما تهدى ترجع تراجعها بقى كده وتلتقط الاسباب والحلول وبتاع. فعلا سبحان الله بتكشف للانسان الكثير يعني. وهنا ان الخطوه دي من وجهه نظري مهم تكون جدا بالورقه والقلم. لان احنا ذكرنا ان الورقه والقلم فيها نوع من الانخراط المشاعري. يعني انا ببقى حاضر الذهن مركز. ا فكره مجرد ان انا اصلا اكتب ان انا ضيعت النهارده ساعه على الفيسبوك في نوع من تانيب الضمير هيحصل. وده مهم عشان يجعلني اصلا اترك الامر ده. فكره ان انا اكتب ان انا والله عملت الذنب الفلاني في في الوقت الفلاني. ده هيخليني يحصل عندي نوع من من الغصه دي. مطلوبه بل هي اصلا شرط من شروط التوبه الندم. ان انا احس بحاجه كده ان انا ما كانش ينفع اعمل كذا. هذا الشعور لن يتاتى لو انا بعمل تايبنج. وبالمناسبه الكلام ده في ابحاث سبحان الله حتى على صعيد الدماغ وقوه الذاكره والتحصيل الدراسي. وكان في مقالات كثيره قراتها. فكره التايبين فيرسز رايتن. الرايتن بيعزز الكثير من الوصلات العصبيه وبيعمل اكثر من من حاسه وما الى ذلك. فبيعمق ق المعلومه اكثر. فيسهل استدعائها اكثر. وبيربطها ببعض اكتر. بخلاف التايبين. طبعا لكل مميزات وعيوب. بس الشاهد هنا ان الحاجه الخطوه دي بالذات موضوع المراجعه الدوريه والتقييم والتقويم ومحاسبه النفس مهم جدا انها تكون بالورقه والقلم.

ا دي كانت بعض العناصر من وجهه نظري اللي هي مهمه جدا جدا فيما يتعلق بنظام التخطيط والانتجاه الفعال. علشان نقدر نشوف ثمره. وزي ما احنا شفنا يمكن اللي بيخلي الدنيا الدنيا ما تشتغلش معانا ان احنا ممكن بناخد عنصر او اثنين بس وبنهمل الباقي.

فبنلاقي نفسنا مش عارفين نستمر او مش عارفين فين الخطا او الخلل. فقد نظن ان العيب فينا. رغم ان ممكن والله احنا بنشتغل اصلا كويس وما الى ذلك. فان شاء الله لما الانسان ياخذ هذه الامور بنظره تكامليه. ارجو من الله سبحانه وتعالى ان هو هيجد ثمره طيبه يعني.

باذن الله تعالى. وانا ارجو يعني الحلقه نكون غطينا فيها اكبر يعني قدر. احنا تي اك تكلمنا عن كل جوانب الموضوع. وان كان في بعض الجوانب ممكن تحتاج لتفصيلات اخرى. لكن ام >> ا احنا مش حابين ان الكلام يكون مسلسل قوي او الوقت يسرح بينا اكث من اللازم.

نعم >> احنا كده اللي يشوف الحلقه دي مفترض يكون خلاص عارف يحط الخطه كامله. اتفقنا ان هي هتاخد وقت وفي محاولات هيحاولها وهتفتحصل بعض نقاط الفشل. هيغير في الخطه مع مع الوقت. هيحتاج حاجات هيرجع >> يستشير. وهيرجع يعني يطلع على امور ما كانش مطلع عليها. واهدافه هتتغير.

صحيح >> بس في الاخر دي الطريقه اللي احنا نرسم بها خطه لحياتنا.

نعم >> طيب احنا هنكتفي بهذا القدر و يعني نتمنى ان شاء الله يكون في اللقاءات القادمه نقدر ان احنا نكمل المنظومه عشان نعيش حياه.

مطمئنه >> باذن الله.

جزاك الله خير. وانا فعلا سعيد بتشريفك لنا النهارده.

الله يرضى عنك ويحفظك. انا الله اسعد وجزاك الله خيرا على هذه الفرصه الطيبه. والانسان حقيقه يعني يحب ان يتعرف على الاخوه الذين يعني يتوسم فيهم الخير. فانا سعيد والله بهذا التعاون. واسال الله سبحانه وتعالى ان يكتب البركه في هذا اللقاء وان ينفع به وان يجعله في موازين حسناتنا. اللهم امين.

اللهم امين امين. جزاك الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت نستغ ونتوب اليك.