Transcription
زمن جميل كان فيه سمو. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ايها الاحبه.
منذ ارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى كسرى رسالته في السنه السابعه من الهجره وما تبعها من الاحداث لم يحصل اي احتكاك بين المسلمين وبين الفرس حتى دخلت السنه الثانيه عش من الهجره. في تلك السنه كان المسلمون للتو قد فرغوا من حروب الرده بينما كان الفرس مشغولين في مشاكلهم الداخليه على اثر مقتل كسر ابرويز.
الذي حصل ان ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اتته رساله من العراق تقول انهم قد بداوا يغيرون على بلاد الفرس بل واخذ يبعث بالمغاني. صلى الله عليه وسلم حيث ابو بكر رضي الله تعالى عنه فمن هذا القائد الذي يرسل مثل هذه الرسائل ومثل هذه الانتصارات اما انه ليس بخام ل الذكر ولا مجهول النسب هذا المثنى ابن حارثه الشيباني.
كما قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وكان يريد ان يستمد ابا بكر حتى يتوغل في بلاد العراق حيث يحكم الفرس فابا بكر مباشره استغل نشوه المسلمين وحماسهم بعد الانتصار في حروب الرده وايضا الانتصارات المتلاحقه التي حققها المثنى في العراق وقرر ان يرسم خطه لفتح العراق وامتثالا لقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلضه.
وعين ابا بكر لهذه المهمه قائدين من امهر واعظم القوات وهما خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه والقائد الاخر هو عياض ابن غن. وقام ابو بكر بتوزيع خريطه الفتح على هذين القائدين فامر خالد رضي الله تعالى عنه ان يغزو العراق من الجنوب من الابله وايضا امر عياض بن غنم ان يغزوها من الشمال من منطقه تسمى المصيخ.
وقال لهما ان الهدف لكل جيش من هذين الجيش ش الحيره بحيث انه الذي يصل للحيره اولا يكون هو الامير. وكانت هذه الخطه خطه محكمه ودقيقه تماما لماذا محكمه ودقيقه اولا ان تعين جيشين الهدف منه تشتيت انظار الفرس لما يكون في جيشين ولا يمكن للفرس ان يقاتلوا الجيشين بكميات كبيره جدا من الجنود لان الارض تكثر فيها المسطحات المائيه وصعوبه الامدادات.
المساله الاخرى ان كل منطقه الفتح كانت من غربي نهر الفرات فيكون هناك حاجز طبيعي بين المسلمين والفرس وايضا كذلك الحيره تعتبر من اهم المدن عند العرب ولها رمزيتها الخاصه لانها كانت عاصمه المناذره العرب في الجاهليه والاهم من ذلك ان ابا بكر اراد ان يحفز كلا القائدين من خلال ايش من خلال ان من يصل للحيره اولا يكون اميرا عليها.
وكان فيما ارسل ابو بكر لخالد رضي الله تعالى عنه وتالف اهل فارس ومن في ملكهم من الاقوام انظر الى عظمه الاسلام تالف اهل فارس ومن في ملك من الاقوام الهدف هو هدايه الناس وليس الهدف هو قتلهم وافنا. ثم قال له ولا تستعن بمن ارتد يعني اي واحد سبقت له رده لا تستعن فيه حتى ارى فيه رايي ولا تستعن بمتك يعني الرجل الذي يريد ان يعود من جيشك الى دياره فليعد.
وبذلك لم يبقى مع خالد من اصل 10 الا الى 12 ال مقاتل الا 2000 مقاتل ولكن انضم له جيش المثنى بن حارثه وانضم له ايضا كذلك جيش مذعور بن عدي وبعض القبائل العربيه التي كانت موجوده في جنوب العراق حتى بلغ اعداد من مع خالد رضي الله تعالى عنه 18 الف مقاتل. ولكن هذه المره خالد لا يقاتل العرب هو يقاتل الفرس يقاتل مملكه فارس اعظم ممالك الدنيا في ذلك الوقت هل يكفي 18 ال مقاتل فطلب خالد من الصديق رضي الله تعالى عنه المدد.
فبكم تتوقعون ان ابا بكر 3 امده برجل واحد اكبر وفاجاه صحيح قال الصحابه لابي بكر اتمد رجلا ارفض عنه جنوده برجل واحد فقال لهم الصديق رضي الله تعالى عنه لا يهزم جيش فيهم مثل هذا وقال لصوته في الجيش خير من الف فارس اذا صوته خير من الف فارس فما بالك بشجاعه ال ذاك هو القعقاع ابن عم التميمي رضي الله تعالى عنه.
انطلق خالد رضي الله تعالى عنه وامره ابا بكر ان يبدا بالابله من الجنوب كما ذكرنا طيب لماذا الابله لانها كانت اعظم ثغور الفرس اذ كانت تعتبر ثغرا فارسيا وكانت تعتبر ثغرا هنديا وكان المنتدب لحمايه هذا الثغر احد اعظم قاده الفرس وهو هرمز والذي سمي به مضيق هرمز الذي نجده الان في سلطنه عمان.
وكانت العرب تقول اكثر من هرمز واخبث من هرمز لانه كان معروف بخبثه وكفره ودهائه سار خالد رضي الله تعالى عنه الى الابله فلما علم هرمز بذلك خرج منها حتى يلقى خالدا في منطقه اسمها كاظمه حتى اذا وصل هرمز الى كاظمه واتخذ موقعا مناسبا خالد مباشره ترك كاظمه واتجه الى منطقه تسمى الحفير على الشمال من كاظمه جيشه وكان مقاره 4 مقل.
ولحق بخالد الى الحفير وسبق اليها واخذ يحفر الخنادق حتى اذا انتهوا من حفر الخنادق وهك الجنود التعب مباشره خالد فعل ما لم يكن في الحسبان ماذا تتوقعون ان فعل خالد عاد مره اخرى الى كاظمه فاستشاط هرمز غضبا وجمع جيشه الكبير مره اخرى وعاد الى كاظمه ليسبق خالدا بحيث تكون المياه من من خلفه حتى يشربون ولا يشرب المسلمون ولكن الجيش قد اصابه التعب والانهاك تنقل سريع جدا وايضا كذلك الحفر الحفر منهك ومتعب.
فلما راى المسلمون الفرس قد حجزوا عنهم المياه قال لهم خالد حطوا اثقالكم ثم جالدوس الماء لاكرم الفريقين واصبر الجنين واراد خال بذلك ان يرفع معنويات المسلمين ثم انه امتثالا لامر النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الى هرمز يقول له من خالد بن الوليد الى هرمز اما بعد فاسلم تسلم او اعتقد لنفسك ولقومك الذمه اللي هي ايش الجزيه والا فقد جئتك بقوم يحبون الموتى كما تحبون الحياه.
رساله واضحه وقويه وما تقبل النقاش ولكن رمز هذا المتكبر المتعجرف ابى الا القتال وارسل الى خالد يطلب المبارزه ومن خبطه ومكره انه امر حاميته اذا التحم مع خالد ان حاميته تقوم وتهاجم وتقتل خالدا خرج خالد وخرج هرمز لمواجهه خالد رضي الله تعالى عنه فاختلف في المبارزه ضربتين ثم ان خالدا احتضن هرمز وقتله فالقى خالد هرمز ولكن ما ان رفع راسه حتى وجد حاميه هرمز يحيطون من جميع الجهات فماذا فعل خالد في مثل هذا الموقف هذا ما سنداه في الحلقه القادمه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.