📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مبقاش عندي طاقة أتكلم مع حد .. إزاي الوحدة بقت أريح ؟ | افيدونا

Afedona | أفيدونا14:56

Transcription

مش كل الناس اللي عايشه لوحدها بتعتبر وحيده. وبرده مش كل اللي حواليهم ناس بيعتبروا فعلا متواصلين مع اللي حواليهم. في نوع من الوحده مالوش أي علاقة بعدد الأشخاص اللي في حياتك، ليه بس علاقة بالمسافة اللي بينك وبين نفسك.

وأكتر حاجة بتخلي النوع ده يمر كده يا مرور الكرام من غير ما تاخد بالك منه هو إننا بنتعود عليه بالتدريج. مش بيجي مرة واحدة، بيجي بهدوء. مرة رفضت إنك تطلع خروجة مع أصحابك، مرة ما ردتش على مكالمة معينة، مرة قلت أنا تمام كده ومش عايز حد حواليا، مع إنك جواك مش تمام أبداً، بس عديت. وكل ما تكرر التجاهل ده، كل ما الهدوء جواك بقى هو الوضع الطبيعي، وبدأت تحس براحة معينة كده بس غريبة شوية. راحة في السكوت، راحة في عدم التفسير، راحة في إنك مش مضطر توضح أنت ليه متضايق ولا تبين أصلاً إنك متضايق.

الوحدة في اللحظة دي بالتحديد ما كانتش عيب، بالعكس كانت فعلاً حل كنت بتدور على مساحة تهدي فيها نفسك، تحمي نفسك، تعيد ترتيب الفوضى اللي جواك. وما حدش يقدر يلومك، لأن فعلاً في أوقات الوحدة بتكون الطريق الوحيد علشان ما ننهار. بس اللي حصل بعد كده إن الحل المؤقت ده بقى أسلوب حياة. ومن غير ما تحس بقيت بتقفل الباب على أي حد بيحاول إنه يقرب منك. أي محاولة اقتراب منك حتى لو بسيطة، بقيت بتقول على نفسك أنا مش اجتماعي، أنا بحب أقعد لوحدي، أنا مكتفي بنفسي. وممكن تكون مقتنع، بس السؤال الحقيقي هل ده فعلاً اختيار ولا رد فعل؟ اللي جواك تحول لقناعة راسخة صعب إنك تغيرها.

الفكرة إنك مش بتصحى بين يوم وليلة بتلاقي نفسك بقيت وحيد. الموضوع بيبتدي من فترة طويلة، يمكن من وقت اتخزلت فيه، وقت اتحسيت إنك مش مفهوم، أو ما فيش حد احتوى اللي جواك، وقت ما كنت محتاج إن حد يحتويك. وساعتها قلت لنفسك خلاص أنا كده مستريح. وفعلاً الوضع كان مريح، بس على المدى القصير. على المدى الطويل الوحدة اللي كنت شايفها حماية بالنسبة لك بتتحول لحالة. والحالة دي من كتر ما اتعودت عليها بطلت تلاحظ إن مش ده الوضع الطبيعي.

في لحظة معينة بيبقى جواك إحساس غريب، كأنك وسط ناس بس ما فيش صوت بيوصلك. كأنك بالظبط Invisible، مش مرئي. زي ما كتب فرانكل في كتاب "الإنسان يبحث عن معنى" بيقول إنه أسوأ ألم هو إنك بتحس إنك مش موجود حتى وأنت حواليك ناس. هل ده معناه إنك لازم تبقى محاط بناس طول الوقت؟ لا طبعاً، وده هنتكلم فيه بعدين قدام شوية في الحلقة. بس المهم دلوقتي إنك تسأل نفسك السؤال ده وتجاوب على نفسك بصراحة: هل أنا فعلاً مرتاح في وحدتي؟ ولا أنا بس نسيت إني كنت بدور على حد يسمعني، وبقيت أقنع نفسي إن السكون اللي أنا فيه دلوقتي هو المعنى الحقيقي اللي أنا بستريح فيه؟

اللي بيحصل غالباً إنك ما اتعودتش على الوحدة لأنك بتحبها، لكن لأنك في وقت معين كنت محتاج إنك تحمي نفسك وما كانش في حل تاني قدامك. يمكن كنت بتحاول تحكي لحد عن حاجة تعباك وما فهمكش، أو سخر عليك، أو غير الموضوع، أو ما سمعلكش بانصات. يمكن شاركت حاجة في وقت معين من قلبك واتخذ الكلام ضدك، فقلت خلاص المرة الجاية أنا مش هحكي حاجة. وبرضه المرة اللي بعدها ما حاولتَش أصلاً. وكل مرة بعدها كان فيه انسحاب صغير جديد، لحد ما بقيت أنت والعزلة في علاقة مريحة جداً، بس علاقة باردة.

الدماغ وقتها بيشتغل بطريقة دفاعية جداً، بيقول لك خليك لوحدك، على الأقل كده ما فيش حد هيجرحك. وده فعلاً حقيقي، بس مش الحقيقة الكاملة. لأنك بتدفع الثمن في حتة تانية. بتدفع الثمن في عدم المشاركة، في غياب الدفء، في الإحساس إنك مش مفهوم حتى وأنت مش مرئي. الطبيعي إننا كبشر محتاجين نتواصل، مش مجرد علشان نتكلم مع حد، لا تواصل حقيقي إن حد يسمعك من غير ما يحكم عليك، إنك تحس إنك تقدر تقول اللي جواك من غير ما ترتب أفكارك، إنك تقول أنا حاسس إني مش كويس من غير ما تخاف إن الناس تهرب منك. لكن لما الحاجات دي تتأذى مرة واتنين وتلاتة، الدماغ ساعتها بيقرر إنه يقفل الباب ويكتم المشاعر دي. وساعتها الوحدة ما بتبقاش اختيار، بتتحول لعرف داخلي جواك، زي العادة اللي بتكررها كتير وأنت مش واخد بالك إنها عادة مش كويسة.

في دراسة لروبن دينور، أستاذ علم النفس، قالت إن الإنسان الطبيعي بيحتاج من تلات لخمس علاقات صحية قريبة منه علشان يحافظ على استقراره النفسي، تلات لخمس علاقات بس. المشكلة إنك لما تتعود إنك تكون لوحدك بتبدأ تشوف العلاقات دي على إنها عبء. هيطلب مني إيه؟ أنا مالي ومال وجع الدماغ ده؟ أنا كده تمام، ليه أفتح على نفسي باب إني أتعرض لأذى؟ بس هل أنت فعلاً كويس؟ ولا أنت خايف ترجع تتوجع من تاني؟ هل راحتك في الوحدة راحة حقيقية؟ ولا راحة مزيفة؟ راحة شبه البنج بس مش بتعالج، بتسكن مؤقتاً.

وفي وسط كل ده بتلاقي نفسك عدى عليك شهور أو حتى سنين وأنت بتتفرج على العالم وأنت بعيد، ولا متداخل فيه بشكل حقيقي ولا منسجم جواه. بس في نفس الوقت مش عارف ترجع ولا حتى عارف تبدأ منين علشان تعالج الوحدة دي. وده اللي هنوصل له في المحور اللي جاي إن شاء الله. هنتكلم: هل الوحدة فعلاً فيها نوع إيجابي؟ ولا إحنا بنخدع نفسنا؟ وإزاي نعرف الفرق بين العزلة اللي بتبني والعزلة اللي بتهد؟

أوقات الوحدة بتكون فعلاً نعمة، وما فيش تناقض في ده. في لحظات كتير كتير في حياتنا العزلة بتكون الطريقة الوحيدة إننا نسمع فيها نفسنا، لما الدنيا حوالينا تبقى دوشة زيادة عن اللزوم والناس بتتكلم كتير وما حدش بيسمع. بنحتاج نرجع جوه نفسنا، نقعد مع وجعنا شوية، نفهمه ونعيد ترتيبه، نلم نفسنا قبل ما نرجع نواجه العالم تاني. الوحدة الإيجابية هنا مش معناها إنك تقفل الباب وتقطع علاقاتك بالناس، لكن معناها إنك تتصالح مع فكرة إنك تقدر تكون لوحدك من غير ما تحس إنك ناقص.

الكاتب برولو مي في كتابه "الإنسان يبحث عن نفسه" كان بيفرق بين فكرتين: فكرة العزلة وفكرة الوحدة. العزلة لما تبقى واخد مساحة لنفسك بإرادتك علشان تفكر، علشان تتأمل، تراجع قراراتك، تفهم مشاعرك. لكن الوحدة هي شعور بالغربة حتى عن نفسك. والفرق الأساسي بينهم إن الأولى فيها وعي وإرادة، أنا عارف إني لوحدي ومختار إني أكون لوحدي وفي غرض لده. إنما التانية اللي هي الوحدة فيها فقد، أنا حاسس إني لوحدي ومش عارف أرجع أتصل أو أتواصل بأي حد.

ناس كتير من المبدعين والكتاب اللي بيشتغلوا على ذواتهم وبيشتغلوا فعلاً على حاجات كبيرة بيقولوا إن أحسن الأفكار اللي بتجيلهم بتجيلهم في لحظات العزلة، مش لما يكونوا وسط ناس ولا حتى لما بيتكلموا، ولكن لما بيسكتوا ويسمعوا اللي جواهم. بس تاني هقول، اللحظات دي بتكون قوية لما تبقى مؤقتة ومقصودة، مش أسلوب حياة دائم. في فرق فعلاً بين إنك تاخد عزلة علشان تشوف نفسك بوضوح، وإنك تعيش في عزلة علشان تهرب من نفسك ومن الناس.

العزلة الواعية بتساعدك إنك تبني، بتخليك تعرف أنت مين وتحط حدود وتشوف بوضوح مين اللي عايز تكمل معاه ومين لأ. بس الوحدة التلقائية اللي بتحصل بخلاف إرادتك بتخليك تنسى أنت مين وبتخلي أي حد يقرب منك بتحس إنه تهديد. وفي اختبار بسيط جداً تقدر تعرف بيه هل الوحدة دي بتخليني أرجع للعالم وأنا أقوى؟ ولا بتخليني كل يوم أزود حيطة جديدة وسد بيني وبين الناس؟ لو كل مرة بتخرج من وحدتك حاسس إنك أضعف، مش أهدى، فدي مش عزلة صحية، دي وحدة محتاجة تتعالج. وده ياخدنا على طول للنقطة اللي بعدها اللي هنتكلم فيها عن إمتى الوحدة فعلاً تبقى خطر وإمتى تبقى مش مجرد راحة نفسية ولكن مؤشر واضح إن في حاجة أعمق محتاجة تتفك.

في لحظة معينة الوحدة بتبطل إنها تكون مساحة هادية بتلم فيها نفسك وبتجمع أفكارك، ولكن بتتحول لحفرة بتغرق فيها ببطء. والغريب إن الحفرة دي مش دايماً شكلها كئيب، أوقات بتكون هادية، مرتبة، فيها روتين معروف بالنسبة لك، ما فيهاش مفاجات. بس جواها فراغ بارد، والفراغ ده ما بيتمليش أبداً. الوحدة بتبقى سلبية لما تبطل إنك تختارها، لما تصحى تلاقي نفسك مش قادر تكلم حد، لو أنت محتاج إنك تكلم حد، لما تحس إن الناس حواليك بس مش واصل لهم، وإنك لو اختفيت مش هيفرق معاهم.

الوحدة بتبقى خطرة لما تبدأ تأثر على صحتك النفسية والجسدية. بتلاقي نفسك متوتر من غير سبب واضح، نومك مش مظبوط، ما فيش طاقة تعمل حاجات بسيطة، بطنك دايماً مش مرتاحة، وبتحس كأنك on edge دايماً أو متعصب، أو أقل حاجة ممكن تنرفزك. والعلم بياكد ده. في دراسة منشورة في جامعة لانكستر قالت إن تأثير الوحدة على الجسم ممكن يبقى مساوي لتأثير تدخين 15 سيجارة في اليوم. ده مش مجازاً، ده فعلياً. الوحدة لما بتطول بتعلي مستوى الكورتيزول، هرمون التوتر، وبتاثر على القلب والمناعة والجهاز الهضمي، حتى الذاكرة. وأسوأ حاجة إنها بتخلي الشخص يبدأ يشك في نفسه. يمكن أنا فعلاً مش محبوب من اللي حواليا؟ يمكن أنا تقيل فعلاً على الناس؟ يمكن ما حدش عايزني؟ وده من أخطر النتائج النفسية، لأنك بدل ما بتطلب المساعدة بتبدأ تلوم نفسك على احتياجك للمساعدة دي. وساعتها بتفضل ساكت، وسكوتك ده بيتفسر غلط، فالناس تبعد عنك أكتر، وأنت بالتالي بتتاكد أكتر إنك فعلاً لوحدك وتدخل في دايرة ما بتخلصش، مالهاش نهاية.

الناس اللي بتتعود على الوحدة من غير ما تعالج أصل الوحدة دي بيوصلوا لحالة بيبقوا فيها مش قادرين إنهم يرجعوا. مش علشان ما فيش فرصة إنهم يرجعوا، لا، بس لأنهم نسوا إزاي يتواصلوا مع الناس حواليهم. نسوا شكل الضحك العفوي، التلقائية، نسوا طعم إنك تكلم حد بدون هدف، نسوا إن في ناس ممكن تسمعك بس علشان بتحبك مش علشان مصلحة. وهنا لازم نسأل سؤال مهم: هل في طريقة نرجع بيها؟ هل ممكن نخرج من التعود على الوحدة دي؟ ولا دي نهاية الطريق؟ وده اللي هنتكلم عنه في الفكرة الجاية إن شاء الله. إزاي نتعافى من التعلق بالوحدة؟ مش علشان نبقى اجتماعيين أكتر، ولكن علشان تفكر نفسك إنك ما كنتش كده، وإن جواك لسه المساحة اللي بتحب إنها تتشاف وتتسمع وتتحب.

في ناس بيوصلوا للنقطة دي ويستسلموا، بيقول لك أنا كده خلاص، ما ينفعش أرجع تاني، أنا مش بتاع علاقات، أنا ارتحت في الوحدة اللي أنا فيها. بس الحقيقة دي مش راحة، دي تاقلم أو تكيف. وده مش قوة، دي قشرة أو غلاف فوق وجع قديم. ولو قربت منه هتلاقي نفسك لسه محتاج حد، بس أنت مش عارف تبدأ منين. الشفاء من التعود على الوحدة مش بيبدأ إنك تروح تحضر مثلاً مناسبة، ولا ترجع تكلم أصحاب زمان، ولا تعمل قايمة جديدة من الناس اللي لازم أرجع أتواصل معاهم. بيبدأ بحاجة أبسط من كده بكتير جداً، إنك تعترف إنك مفتقد، مفتقد وجود الناس، وإن ده مش عيب، لأنه الاحتياج مش علامة ضعف، الاحتياج هو أول علامة على إنك لسه حي ولسه فيك روح بتدور على تواصل.

الخطوة التانية إنك تبدأ بحاجة صغيرة جداً. ابدأ برسالة لحد، مكالمة قصيرة، مشاركة بسيطة في حاجة أنت بتحبها. مش لازم الناس تكون قريبين منك قوي، بس كفاية إنك تكون بتدي نفسك فرصة إنك تشوف الناس من تاني. وفي كل محاولة بتعملها هتلاقي مقاومة. العقل هيقول لك هتتعشم زيادة وهتحبط، هتحرج نفسك، ما فيش حد فاضيلك. بس كل ده صوت الخوف اللي جواك، مش صوت الحقيقة. اعمل اللي عليك، ابعت لحد، كلم حد، شارك في حاجة حتى لو حسيت إنك تقيل على حد. صدقني في ناس مستنياك، يمكن هما كمان متعودين على وحدتهم وبيستنوا حد يفتح لهم الباب زيك.

ولو بعد كل ده لسه حاسس إنك مش قادر، ساعتها برضه العلاج النفسي مش رفاهية، مش لأنك بايظ من جواك، ولكن لأنك محتاج حد يعلمك من أول وجديد إزاي تطلع من القوقعة اللي أنت حصرت نفسك فيها دي من غير ما تتكسر. إزاي تقول أنا لوحدي بس عايز أخرج من غير ما تحس إنك ضعيف. الوحدة مش قدر، والتواصل مع الناس مش معجزة ولا حاجة مستحيلة، وأنت تستاهل إنك تطلع من عزلتك دي من غير ما تخسر نفسك.

الفقرة الجاية هنعمل اختبار بسيط، هنشوف هل أنت فعلاً اخترت العزلة ولا العزلة فرضت عليك. جرب تجاوب بصراحة على الأسئلة دي، ما فيش إجابة طبعاً صح أو غلط، بس كل "أيوه" هتقولها قصاد كل سؤال هتقول لك إنك محتاج تبص للموضوع من زاوية مختلفة شوية. بقالك فترة ما كلمتش حد لمجرد الكلام، دايماً لازم يكون في سبب؟ هل بترتاح أكتر في العزلة حتى لو بتحس بحزن بسيط معاها؟ هل بتحس إن الكلام عن مشاعرك بقى حاجة تقيلة عليك أو بدون هدف أو بلا معنى؟ لما حد بيحاول يتقرب منك هل بتحس بتوتر أو مقاومة داخلية؟ هل بتتفرج على الناس على السوشيال ميديا وبتحس إنهم عايشين في عالم غير العالم اللي أنت عايش فيه؟ آخر مرة حضنت فيها حد أو اتقال لك وحشتني، هل فاكر إمتى؟ هل بتحس إن العلاقات سطحية وما بتوصلش للقلب فقررت إنك تبعد؟ هل بتحس إنك لما بتبعد عن الناس ما فيش حد بياخد باله؟ بدأت تحب وتتعود على الروتين اللي ما فيهوش ناس ده رغم إنك زمان ما كنتش كده؟ هل في صوت جواك ساعات بيقول لك: أنا مش مهم كفاية علشان حد يهتم فعلاً بيا؟

لو لقيت نفسك جاوبت بـ "أيوه" على أكتر من نص الأسئلة دي، فده مش نهاية العالم، بس بداية إدراك إنك فعلاً محتاج إنك تعيد النظر، مش في الناس اللي حواليك، ولكن فيك أنت، في المساحة اللي جواك اللي لسه بتدور على دفء حتى لو أنت اتعلمت إنك تسكتها. وصدقني مجرد إنك وصلت للنقطة دي من الحلقة ده معناه إنك لسه عايز تشوف النور وعايز تتغير ولسه فيك أمل إنك توصل. وبالتالي لو أي كلمة قلناها لمست معاك، لو حسيت إن الوحدة مش بس عادة لكنها بقت جزء من ملامحك من الروتين اليومي بتاعك، اكتب لي في كومنت: "أنا بدأت أفوق" أو "عاوز أتغير". خليني أعرف إن الحلقة وصلت ليك وفهمتها كويس. وبرضه بعتها لحد بتحبه بس حاسس إنه بقى له كتير ساكت أو غايب عنك، يمكن تكون سبب في إنه يفتح الباب من تاني.

ولو عايز نكمل في مواضيع زي دي، اعمل لايك وشارك الحلقة وقول لي في الكومنت تحب نكمل في أنه اتجاه؟ هل في اتجاه العلاقات؟ ولا في اتجاه الخذلان؟ ولا إزاي تبني دايرة صحية وأنت بتتعافى؟ وافتكر دايماً إنك مش لوحدك، حتى لو كنت متعود على الوحدة، في حد دلوقتي حالا ممكن يسمعك. كنت معاكم أحمد عبد الدايم من أفيدونه. أشوفكم على خير إن شاء الله الحلقة الجاية. شكراً لكم، سلام.