📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هو الخطر واللذة معاً ... الرجل الذي يشعل رغبتها

رجل عصري11:48

Transcription

زي ما اتكلمت امبارح، الاختيار عند الأنثى، وفكرة الرغبة الحارقة أو فكرة إنها يبقى عندها جين ديزاير ناحيتك. هذه الرغبة لا يمكن التفاوض عليها، زي ما وضحت امبارح، وبتحصل بشكل لاواعي، وطبقاً لبرمجة فطرية 100% غير متحكم بيها. يعني مافيش لستة معينة أو مجموعة أشياء، مجموعة معايير مثلاً بتبقى الأنثى حطاهم، وبتقنن المعايير بشكل منطقي، وبتقول والله أنا محتاجة يكون مواصفاته كذا وكذا وكذا وكذا، ومحددة بدقة. يكون شغال في الشركة الفلانية مثلاً، يكون مثلاً طوله ما يعديش كذا، أو أو مثلاً بيحب يلبس من المحل الفلاني، أو معرفش يعني مواصفات هي حاطاها بشكل منطقي، ومعتقده إن هي دي المواصفات اللي هي لو شافت هذا الشخص هتعجب بيه وتنجذب ليه بشكل مباشر.

ولكن اللي بيحصل إنه هي مش مدركة إن الاختيار نفسه هو اختيار لا واعي. الرغبة الحارقة هي رغبة لا واعية، هي رغبة لا يمكن التفاوض عليها، وبتحصل بشكل فطري، وطبقاً لبرمجة زي ما قلت غير متحكم بيها. طيب، إيه اللي بيخلي مثلاً الست تشوف إن الراجل ده جذاب جداً، أو تحرك فيها الرغبة دي زي ما قلنا بالشكل الفطري الطبيعي، ويلفت نظرها سلوك ما لشخص معين أو لراجل محدد مثلاً؟ الحقيقة إن العامل الحاسم أو العامل الرئيسي والأساسي في الموضوع ده هو قدرته على إنه يقدر ياخد الريسك.

هنا هنتكلم عن أهمية الريسك. الريسك، الريسك هو اللي بيفتح الكود اللي إحنا اتكلمنا في البداية عنه بالنسبة للنساء. يعني النساء عندها الكود بتاع جين ديزاير. شرحناه، وإن ده كود برنامج محطوط بيتفعل بمجرد ما تلاقي الراجل اللي عنده قدرة إنه يكون عنده قدرة إنه ياخد الريسك أو إنه يخاطر. ليه هو السر القديم اللي هو ما بقاش قديم، ولا هو ما بقاش سري من كتر ما هو الناس كلها بقت عارفة وفاهمة إن الراجل مبرمج على إنه ينشر جيناته في أكبر عدد ممكن من النساء. لذلك هو مهتم بالكم مش بالكيف. يعني هو عايز أكبر عدد ممكن من النساء عشان ينشر أكبر قدر ممكن من الجينات فيهم، وبالتالي يحقق المهمة البيولوجية بتاعته بالتكاثر ونشر جيناته.

أما بالنسبة للنساء، فهي مبرمجة على اختيار رجل واحد تحصل منه على النطاف، وكذلك تحصل منه على الموارد والحماية عشان تقدر تتكاثر وترعى الأولاد. ولذلك فهي انتقائية أكثر من الرجل. يعني هي بتركز على إن الراجل ده يقدر يكون عنده سمات قوة، سمات تحميها، سمات توفر لها الأمان المادي والمعنوي والبدني طبعاً. وبالتالي بتركز على انتقائية هذا الرجل.

كسر البرنامج اللي جوه الست قايم على إيه؟ قايم على إنه هذا السلوك اللي هو بيسمى الريسك، أو فكرة إنه ياخد المخاطرة بشكل عام في الحياة، أو سلوكه يتجه هذا الاتجاه، بيوضح لها بشكل فطري أو بيولوجي إنك قوي، أو إنك قادر على حمايتها وتوفير الأمان ليها ولأولادها. وهنا غريزة البقاء. طبعاً كل ده راجع في النهاية لغريزة البقاء.

فإحنا ده اللي بيفسر لنا بقى ليه إحنا طول عمرنا في جهنم هنا على هذه الأرض. ده الوضع. وعشان كده دايماً تلاقي إن 10% بس من الرجالة بيكون معاهم 90% من الستات. ليه ده بيحصل؟ برضه لأن الغالبية العظمى من الرجالة بيختاروا يلعبوا بأمان، ما بيخاطروش، بيسمعوا الكلام. وده بالنسبة للنساء بتفسر على إنه ضعف، قلة حيلة. فده السبب لو أنت بتفكر يعني. هيبقى هتدرب إن هو ده السبب الرئيسي والأساسي إن كتير من رجالة متشفر بالنسبة للنساء النهارده. ليه؟ بسبب عدم قدرتهم على أخذ، بسبب عدم قدرتهم على إنهم يخاطروا. ولذلك فهم لا يستطيعوا إثارة النساء أو إثارة تفكير النساء ناحيتهم. والنساء بتشوفهم على إنهم شبيهين ليهم، وبالتالي ما بيحصلش الانجذاب ليه. لأنها بتشوف إن بتشوف نفسها فيك. لما بتلاقيك انت ما بتاخدش ريسك وقاعد بتسمع الكلام وماشي جنب الحيط وخايف إنك مثلاً تعمل مشكلة، يف إنك تاخد خطوة فما تبقاش قدها. فهي بتحس إن بتحس ناحيتك ب مش بقى بذبذبات ولا بمشاعر، لا بتحس بفلات، حاجة فلات كده. عارف أنت اللي هو إيه؟ حاجة مسطحة، خط مستقيم، ما فيش أي نبضة فيه، ما فيش أي نبضات فيه.

فالفكرة بتاعة إنه وده اللي بيميز على فكرة، أو ده يفسر لك ليه الباد بوي مثلاً ناجح مع الستات؟ ليه جذاب؟ ليه عنده قدرة إنه يحصل على نساء كثريات برغم إن هو مثلاً على سبيل المثال ممكن يكون فاشل اجتماعياً، فاشل دراسياً، فاشل مادياً أو وظيفياً. ولكن على الرغم من كل ده، إلا إنه عنده نساء وبيبدأ. على أغلبية الناس، أغلبية الشباب أو أغلبية الرجالة النهارده سلوكهم عامل إزاي؟ المدرسة والبيت برمج على إنه يسمع الكلام، برمج على إنه يعني يخش جوه البوكس وما يحاولش يطلع منه. وبالتالي لا بياخد ريسك لا في العمل ولا حتى في النقاشات. حسن حد مثلاً يحس إن هو رأيه غريب أو يحكم عليه أو يقول مثلاً ده فلان ده مش لابس يعني الماسك بتاعه كويس. فبالتالي بيتجنن مثلاً لحد أو إنه يعبر عن رأيه بحرية. وفي العمل كذلك بيفضل في وظيفته لحد ما هم ينقلوه منها مثلاً أو يرفضوه. إلا إنه هو ما ياخدش الريسك، ما ياخدش الخطوة في إنه مثلاً يغير عمله، يروح يدور على مجال جديد، يروح يتعلم حاجة جديدة، حتى لو مش محسوبة 100%.

النوع ده اللي هو إحنا ممكن نصطلح عليه بيتا، مثلاً لازم يحسبها بالورقة والقلم بدقة، ويبقى متأكد إن كل خطوة بخطي زي الستات بالظبط. لازم يحسب كل حاجة بدقة. لازم يحسب أنا أخدت الخطوة اللي جاية فين، و يعني لازم أكون عارف أولى وأخري، وما يبقاش فيه أي هزة أو احتمال لأي حاجة تحصل. لأن أنا ما عنديش قدرة إنه بيقول بيرد على نفسه. والستات فاهمة ده طبعاً. لأن هو ما عندوش القدرة إنه لو حصل حاجة طارئة أو مفاجأة إنه يتعامل معاها. وبالتالي لازم يكون حاسب كل شيء بدقة، وما عندوش أي استعداد إنه في حاجة تفاجئه أو حاجة تبقى خارج الخطة. لأنه ما عندوش قدرة أو إنه يتعامل مع أي شيء مفاجئ. وده اللي الستات فاهمينه كويس. ولذلك ما بتشعر معاه بالأمان، ولا بتشعر بالإثارة تجاهه، ولا برغبة في إنها يعني ممكن تتعامل معاه كزميل، ممكن تتعامل معاه إن هو يعني شخص مهذب لطيف، كل حاجة يعني شخص محترم. بس هو في حاله وأنا في حالي. لا يمكن أنجذب للشخص ده. لا يمكن أشوف فيه شريك جنسي. لا يمكن أفكر فيه كزوج. شخص محترم. طيب، جميل. يعني امدحه من هنا لغاية بكرة، لكن يعني خليه بعيد عني. مش هيكون مثير بالنسبة لي كراجل يعني.

ف كذلك تلاقي الناس دي مثلاً اللي هما اللي هما دلوقتي 90% من المجتمع للأسف يعني، يخاف ريسك قوي إنه يروح يتكلم مع بنت مثلاً عاجباه. ما عندوش القدرة، ما عندوش إنه يروح يتكلم مع واحدة عاجباه، أو مع واحدة مثلاً جميلة قوي. لو واحدة مثلاً جميلة قوي مثلاً وقفته وسألته على حاجة ولا بتاع، تلاقيه بيتهز، بيقلق. فاهمني؟ حاسس إن هو إن هي أعلى منه، حاسس إن هو أضعف منها، حاسس إن هي ليها باور عليه. فاهمني؟ فده نوع من الضعف الشديد جداً في شخصية الراجل إنه ما عندوش القدرة إنه ياخد ريسك. بأنه يشوف الناس أقل منه، أو إنه يشوف إن الوضع كله على بعضه ما يستاهلش، وإنه يقدر يتعامل مع أي حاجة تحصل. وبالتالي يبقى عنده قدرة إنه يتكلم بثقة مع الناس، يعبر عن نفسه بحرية، يقول اللي هو عايزه لأي حد. هو مش معنى كده إنه يجلط برضه، عشان أنا بأكد دايماً على الفكرة دي. أنا بقول لك اتعامل وطلع العفريت اللي جواك وطلع الوحش اللي جواك، ولكن بطريقة ما تؤذي الآخرين. مش معنى كده بقول لك إنك تبقى بلطجي. خد، فيه فرق كبير قوي ما بين الاتنين.

امتى تختار تبقى كده وامتى تختار تبقى كده؟ مافيش حاجة كده 24 ساعة في 24 ساعة. فيعني فكرة إنك تاخد الريسك عموماً في حياتك، أو فكرة إنك تبقى قادر إنك تتعامل مع المواقف المختلفة اجتماعياً على وجه الخصوص يعني، وكذلك في العلاقات، وكذلك في الكلام مع الناس، أو في اختيارك للعمل ونمط حياتك بالكامل. نمط حياتك بالكامل. فكرة إنك تبقى عايز زي بقية الناس دي برضه من الحاجات اللي بتقلل سعرك وتمنك كراجل في جهنم معانا هنا. فالفكرة إن انت تحاول تشتغل على نفسك في الجزئية دي وتفهم أهمية الريسك وأهمية إنك تاخد المخاطرة وما يبقاش عندك مشكلة في الموضوع ده، وتعود نفسك على إن دي تكون حياتك. تعود نفسك إن تدخل سلوك المخاطر ده في حياتك واحدة واحدة.

وعلشان ما تخليش من نفسك شيء غير مرئي، شيء إنفيزبل بالنسبة للستات حواليك، بالنسبة للبنات حواليك. وبمجرد ما تبتدي تغير هذا السلوك، هتلاحظ إن شخصيتك بتتحول. هتلاحظ إن جاذبيتك بالنسبة للنساء اللي حواليك بتزيد، وبقيت ملفت للانظار بشكل أكبر. طبعاً أنا مش بقول لك كده علشان في الآخر تروح يبقى هدف الفيديو كله إن إحنا نروح نجذب النساء. لا، ده عشانك أنت. عشانك أنت. كل ما أخدت ريسك أكتر، كل ما أخدت ثقة في نفسك أكتر، كل ما وثقت في نفسك أكتر، كل ما تحولت إلى ألفا أكتر بشكل حقيقي وغير مزيف. شكراً ليك. تقابل إن شاء الله في بودكاست جديد قريب. سلام.