Transcription
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. يا اهلا وسهلا ومرحبا.
في الفتره الاخيره تواصل معي اكثر من شخص وكانوا يشتكون من مجموعه من الضغوط المحيطه بهم. وهم من الاشخاص الحريصين على العلم والحريصين على البناء، والذين يفكرون في ان يكونوا في مستقبل او ان يكون لهم مستقبل عظيم. فهم ليسوا ممن يعيش في التفاهات يعني يضيع اوقاته. حريصون جدا ولكنهم يمرون بخلطه من الضغوط المحيطه بهم. يعني ضغوط متعلقه ب اول شيء ضغط نفسي متعلق بالحرص على العلم واهميه تحصيله والعجله في رؤيه الثمره والمقارنه مع الاخرين. رؤيه بعض من سبقوهم من هم اصغر منهم سنا من بلغوا اكثر منهم مبلغا والحرص الشديد انه الانسان يريد ان يحصل ام احيانا ياخذ مثلا سنه سنتين ما ما يجد الثمره. هذا هذه واحده من مكونات خلطه الضغط.
الضغط الاخر اللي هو من البيئه المحيطه. والبيئه المحيطه يعني البعض يشتكي من مثلا بيئه اجتماعيه قريبه متعلقه بالاهل او بيئه اجتماعيه اوسع متعلقه باصدقاء وزملاء دراسه وحتى احيانا اوسع من ذلك يعني نوع من الضغوط الفكريه نوع من عدم التعاون نوع من حتى احيانا ابواب من الشهوات المحرمه. وجزء من الضغط كذلك الوقوع في بعض الذنوب والمعاصي مع انه الانسان سالك هذا الطريق بس يعني تاتي حاله من ال يعني خلينا نقول جلد النفس كثيرا بسبب ا يعني الوقوع في شيء من الذنوب والمعاصي. طبعا تعرفون احنا في واقع الفتن والشهوات في كثيره جدا فالانسان امكان يعني وقوعه في بعض ذنوب والمعاصي امكان كبير جدا.
ما بين تلك الهمه العاليه والطموحات البعيده والامل المستقبلي الكبير وما بين هذه الضغوط المحيطه بالانسان تحدث حاله من ال التاثيرات النفسيه. فيجد الانسان نفسه احيانا محبطا يائسا مشتتا ا يريد ان ينهي المشوار احيانا احيانا. وهذا والله ليس مبالغه البعض حتى يريد ان ينهي حياته وانت تستغرب ان هو طالب علم ويبغى ينهي حياته. ا طبعا كما قلت هذا ليس مبالغه لانه وصلني فعلا.
ف هذا النوع من التاثير النفسي يحتاج الى انه نفكر فيه بطريقه اخرى. اول شيء يا جماعه الخير ا من الوصايا الجميله التي تعين الانسان على ان يعني يتعامل مع مثل هذه الملفات ومثل هذه القضايا كان احد العلماء المتقدمين كان حريصا على ان يلقى شيخا من شيوخ الحديث وافاته هذا الشيخ بان توفي يعني ذاك رحل اليه ليستمع منه فتوفي الشيخ قبل ان يسمع الطالب منه. وهذا متكرر في سير المحدثين ومعروف يعني هم حريصون على علو الاسناد يذهبون يرحلون احيانا يعني لا يدرك التلميذ شيخ.
فاشتكى هذا الطالب الذي فاته ذاك الشيخ اشتكى همه الى احد طلاب العلم او الى العلماء فقال له كلمه جميله جدا وهي واحده من مفاتيح معالجه هذا هذه الخلطه من الضغط. قال له مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل. مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل. وهذه الكلمه ما يعني من يفكر فيها بشكل جيد. وبالمناسبه حتى يعني ابن مبارك له كلمه قريبه من هذه يعني في في ايضا في قضيه شيء من كثره العلم وما الى ذلك قال انظر ما الذي يلزمك في الصباح وفي المساء فالزمه.
يعني يا جماعه الخير ا الانسان لما يفكر في انه صحيح هناك علوم كثيره وصحيح هناك درجات معينه يريد ان يبلغها الانسان من العلم لكن هناك ما هو قريب ومهم واحيانا يكون واجبا وهو المطلوب من الانسان الان وهو الحد الذي اذا حققه ترى لم يحقق شيئا عاديا يسيرا بل حقق شيئا عظيما. والجنه ثمانيه ابواب يعني طريق العلم لا ينتهي انت ستظل تزداد ولا تظن انه يعني اذا انت ركزت وسرت بطريقه جيده خلال اربع سنوات او خمس سنوات ستبلغ درجه في في العلم ستكتفي بها لا تقطع 20 سنه و30 سنه وانت تحتاج الى الازدياد من العلم ثم تحتاج الى الازدياد من العلم ثم تكتشف ابوابا من العلم لم تطلع عليها سابقا وكنت تظن انه يعني العلم هو عباره عن بضع سنوات وانتهينا. كلما تقدمت في العلم اكثر تبينت لك ابواب جديده واحيانا يظل الحرص يزداد. ارايت همتك في البدايات البعض تظل همته في الحرص على تحصيل العلم في النهايات وبعد يعني عقود من الطلب مثل همته في البدايه.
لكن هذا باب وباب العمل باب مهم جدا وهو السبب الاساسي باذن الله في دخول الانسان الجنه بعد رحمه الله سبحانه وتعالى. وتلك الجنه التي اورثتموها بما كنتم تعملون. وكثير ممن يدخل الجنه لم يحققوا درجات عاليه في العلم وان كان بلا شك هناك قدر معين من العلم يحتاجه الانسان في العباده في عبوديته لله سبحانه وتعالى. لكن انا يعني بيودي انه الانسان يتفكر قليلا انت مطالب في اليوم والليله باعمال هذه الاعمال تقربك من الله سبحانه وتعالى. هذه الاعمال في بعض هذه الاعمال جاء النص من النبي صلى الله عليه وسلم على انك ان التزمته في الصباح فمت قبل الليل دخلت الجنه وان التزمته في الليل فمت قبل الصباح دخلت الجنه. هذا هو المطلب. هذا هو المطلب.
مطلب احيانا بسبب الشغف في العلم وتمني الدرجات العاليه نغفل عن هذه الاعمال او عن ان نعطيها قدرها. الخلاصه الان في هذا الجزء ما هو الخلاصه انه طريق العلم طويل وانه ليس معلقا بهذه السنه او السنه التي بعدها. فنهدا قليلا ونفكر ونهتم كثيرا بامر العمل المتعلق بالحياه اليوميه. عندك اذكار الصباح والمساء. انا الحين اتكلم عن النوافل اما الفرائض هذا يعني هذا ما في نقاش يعني وهو امر اساسي جدا لكن خلينا نتكلم الان عن ما هو زائد عن الفرائض مما يحتاجه الانسان في اليوم والليله.
اذكار الصباح والمساء هي باب عظيم من ابواب العبوديه ليس متعلقا فقط بانه الانسان يريد ان يحفظه الله من الشرور فيحافظ على اذكار الصباح والمساء. اذكار الصباح والمساء فيها تجديد العهد مع الله سبحانه وتعالى. اليس منها سيد الاستغفار؟ اليس من مفردات سيد الاستغفار وانا على عهدك ووعدك ما استطعت تقول هذا صباح مساء. اصبحنا على فطره الاسلام وكلمه الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى مله ابينا ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. هذا ذكر. هل المراد به ان تحفظ من الشرور او كذا قد يكون يعني من بركته الله سبحانه وتعالى لكن هذا في الاساس تجديد للفطره وللتوحيد وللشهاده باصول الاسلام. هذه العبوديه المتعلقه بالاذكار. اذكار الصباح والمساء. اذكار الصلاه عموما الاذكار يعني بشكل عام وخيرها طبعا قراءه القران والتفكر في ذلك وان يكون عند الانسان حظ من هذا ان يكون عنده حظ ثابت. هذا من اهم ما تزكو به النفس وتصلح ويطمئن به القلب. ويعني يجد الانسان انه الحمد لله حتى لو ترى ما قرا كثيرا بس يعني عنده شيء من اصول التقرب الى الله هو محافظ عليه وهذا من يسير بطريقه القدر الثابت من العباده الحد الادنى الثابت من العباده صدقوني لديه مضاد من مضادات الاكتئاب عظيم جدا يعني في قدر من السكينه والرضا ياتي في نفس الانسان حين يحافظ على قدر معين من العبوديه لله سبحانه وتعالى في كل يوم مخلصا قانتا مخبتا متفكرا يعني به تشرح الصدور وتطمئن القلوب و يعني ا الانسان يعني يتجاوز كثيرا من هذه الضغوط بهذا القدر من من المحافظه.
هذا اذا واحد. اثنين الذنوب والمعاصي. الذنوب والمعاصي بلا شك انها سبب معطل عن العلم او سبب خلينا نقول يذهب ببركه العلم اذا كان الانسان يقع في هذه الذنوب والمعاصي مستهترا متهاونا او يقع فيها ولا ينوي ولا يتوب بعدها يعني من يتعامل مع الذنوب والمعاصي على انها يعني شيء من الاشياء التي هو متصالح معها يعني ولا تكون لديه حساسيه ولا يكون لديه مجاهده حقيقيه ولا ينزع الى التوبه والاستغفار دائما هذا يعني شيء يحتاج الى ان يعالجه الانسان سريعا. لكن افترضنا انه الانسان يصير في طريق الصلاح والاستقامه ثم وقع في شيء من الذنوب غلبته نفسه على بعض الذنوب وهو يعني نادم على ذلك ويستغفر ويعيد الاستغفار دائما والتوبه وما الى ذلك فنقول هنا لا ينبغي ان تكون مثل هذه الذنوب سببا في ان يحكم الانسان على نفسه بانه غير صالح في طريق العلم او غير صالح في طريق الاصلاح او غير صالح في طريق نفع الاسلام والمسلمين وان يكون يعني علما من اعلام نفع الامه الاسلاميه وما الى ذلك. هذا حقيقه طريقه تفكير غير صحيحه. طالما انك محافظ على دوام التوبه ودوام الانابه وطالما انك تريد من قلبك فعلا ان يخلصك الله من هذه الذنوب وتجاهد نفسك ولا تستسلم لها ثم وقعت فيها مره بعد اخرى وتعود في كل مره وانت صادق في التوبه فلا ينبغي ابدا ان تجعل من نفسك على نفسك يعني معينا بان تبعد هذه النفس عن ان تقبل في طريق الخير يعني. ا هذا كما قلت بخلاف ما لو كان الانسان يعني قد يعني يكون مستهترا متهاونا لا يشعر بحراره الذنب ولا يعنيه شان انه هو يعني يتوب ويستغفر هذا بابه اخر هذا يجب ان يعود. لكن ان يمن عليك بالصلاح والاستقامه واغلب احوالك الحمد لله في خير وتجاهد وتحاول ان تبتعد عن هذه الذنوب والمعاصي تشاهد نفسك ثم تغلبك في بعض الاحايين فاذا غلبتك في بعض الاحايين حكمت على نفسك بانك فاسد او منافق او انك لا تصلح للكذا او ان هذا هذه طريقه التفكير غير صحيحه بل لعل الله سبحانه وتعالى يرفعك بهذه التوبه التي تجددها دائما.
فبعد هذا المكون من ان يكون معطلا لك طالما انه انت ملتزم بما ذكر من التوبه والانكسار والذل بين يدي الله سبحانه وتعالى بقيت التحديات المحيطه في البيئات الاجتماعيه وهذه حقيقه تحتاج الى كلام طويل. لكن يعني احيانا هي طبعا انواع واشكال ولها اسباب مختلفه. احيانا السبب يكون يعني احيانا تكون البيئه غير قابله للحل واحيانا البيئه تحتاج تكون قابله للحل. احيانا يكون حقيقه المشكله من الشخص نفسه هذا اللي هو حريص احيانا يعني هو لا يريد ان يؤدي شيئا من الحقوق ولا يريد ان يعني ا خلينا نقول يتخذ لنفسه سببا في ان يقدره الاخرون ويقدر الاخرون ما لديه من الاهتمامات لانه هو لا يهتم باحد ولا يعني يعطي الحقوق بالقدر الكافي ولا يحسن الاحسان الكافي ثم يريد من الاخرين ان يقدروا ما لديه. وهذا حقيقه حقيقه في اشكال بعض البيئات حلها اللي يعني احيانا يشتكي الانسان دائما ويكون الحل بيديه. احيانا الحل يكون بمزيد من الاحسان اليهم يعني انت عندك من الاهل سواء من الوالدين او من الاخوان والاخوات ا لا يقدرون اهتماماتك الشرعيه لا يقدرون اهتماماتك العلميه لعل عدم التقدير هذا هو يعني شيء يزول بحسن التعامل بمزيد من الاحسان بمزيد من الاثبات بان هذا العلم الذي تتعلمه قد انعكس عليك فعلا ببر وصله وصبر وحلم. اما اذا كان خلاص انا داخل غرفتي لا احد يكلمني ويا ويل احد يفتح علي الباب او واذا احد من اخوانك الصغار يعني خرب دخل بهذا ولا سوى ازعاج ولا شيء فانه خلاص يعني يعني كانه قامت القيامه ما صوتك يرتفع والناس ما ادري ايش وكذا. ويعني تعطي عن نفسك صوره ذاك يعني خلينا نقول العصبي المقطب الجبين الذي يعني لا يريد من احد ان يزعجه. نهدى على بعض شويه يعني اخوانك واخواتك خليهم عادي دخل عليك دقيقه دقيقتين سلام اهلا كيف حالك يا شوف الكتاب اللي اقرا فيه حببهم فيما انت تفعل هو يمشي بعدين في حال سبيله. ا فهذا جزء من البيئه المحيطه.
احيانا يكون الحل بوضوح الهويه وبوضوح الرساله التي انت عليها وانك انت الذي يعني خلينا نقول تحاول ان تجلبهم الى طريقك لانه احيانا يكون المشكله سببها الضعف. واحيانا تكون المشكله ما تحل الا بتغيير هذه البيئه من من ناحيه الاصدقاء. احيانا يكون هناك من الاصدقاء من هو شديد السوء ولا يرتاح الا اذا حرف الانسان عن طريقه فيكون الحل في الابتعاد عنه. فهي يعني كل بيئه لها حكمها ولكن الخلاصه انه بالنسبه للضغوط التي يعني يشعر بها الانسان بسبب البيئه يحاول ان يعني يتعامل لا بطريقه واحده مع كل يعني خلينا نقول شيء يخالفه في البيئه فيتعامل معه بنفس الطريقه ويظن لا يفكك الموضوع هل هذا يحل بالحسنى هل هذا يحل بالاقناع هل هذا يحل بالاحسان والاكرام والصبر والحلم او يحل بالحزم والقوه. هذا كله يحتاج الى يعني تفكير و ونظر. وبعد ذلك الانسان يعني مهما كان الحل مهما كانت القضيه صعبه في قدر معين من يعني من اهتمامي بالعلم وكذا يجب ان يظل محترما ا ويحترمه الجميع. فالاصل اني ابين هذا انه يا جماعه الخير يعني انا ابذل هنا وهناك مو لازم الانسان يتكلم بهذه الطريقه لكن شاهدوا الحال انه انت جالس تحسن هنا وتساعد هنا وما تخلي الاحد مطلب ولا شيء الا انك قد سويته هذه خاصه نتكلم في اللي لهم حق شرعي عليك ثم بعد ذلك انا اطلب منكم انه يعني يحترم هذا الوقت الذي لدي ليس تقليلا من شانكم ولكن انا لي ايضا مطالبي في الحياه وليهمتي ولي ما اريد ان اسعى له واهم جدا انه يكون هذا يعني خلينا نقول واضحا ويحترم من من الجميع.
لو قدر انه الحال اسوا من كذا بحيث انه مهما انت فعلت فلن يقبل منك وا يعني لن يحتفى ب او لن يقدر اي شيء يمكن ان يعني خلينا نقول تعتني به فهنا يعني الحل يحتاج الى تفصيل اخر يعني ليس هذا مجاله. لكنه عموما خلاصته انه الانسان يحرص على ما ينفعه يعني خلاص يعني يلتزم هو بما يمكن ان يلتزم به ا بالطريقه التي خلينا نقول لا تستفز الاخرين لكنه يحافظ على ما هو عليه ولا يعني يترك ولا يقطع.
اذا هدا الانسان مع نفسه وحاول ان يتعامل مع الضغوط كل ضغط وحده ويعني يعطي كل نوع من الضغط ما يناسبه من الحل حتى لو بقيت بعض الامور معلقه وفي نفس الوقت يدرك ان الطريق طويل وتحتاج الى صبر وانه مطالب بالعمل اليومي وهذا العمل اليومي يجب ان يتناوله وله بهدوء وبتفكر وبخشوع وبقنوت وباخبات جيد ثم بعد ذلك يسعى ويحرص في العلم والعلم نفس الشيء اذا اذا اخذه بهدوء وبتحقيق وبتفكر ما هو انه يسجل في 15 برنامج ويبغى يخلص هذا يبي يخلص برنامج الفقه وبرنامج الفكر وبرنامج العقيده وبرنامج الحديث وبرنامج الكذا في نفس الوقت كيف كيف تبي تخلصها في نفس الوقت كيف كيف يمكن ان تنتفع حقا وفعلا وانت تريد ان تدخل في كل هذه البرامج في نفس الوقت وعندك دراسه وعندك مشاغل عائليه وعندك كيف ممكن تفعل هذا كله. ركز ركز بما يسمح به وقتك خذ لك برنامجا واحدا برنامجين ثلاثه برامج بالكثير اذا عندك وقت وهذه البرامج اقرا الكتاب مره مرتين اعد لخص خص اكتب تفكر افهم هذا الذي يجعل الانسان يشعر بالاثر. اما انسان ماسك له 60 برنامج في نفس الوقت ويبى يخلص هذا وهذا وهذا مع بعض وبسرعه عندي اختبار في هذا وبعدين عنده اختبارات جامعه زائد اختبارات ثلاث برامج مع بعض ويخلص الامور بسرعه ويمشيها بسرعه هذا ما يصلح و وسيظل متوترا ولن يشعر بقيمه وباثر العلم.
لابد من الهدوء التاني الرويه حتى ان شاء الله تتحقق الفائده والاستعانه بلا حول ولا قوه الا بالله والاستعانه بالصبر والاستعانه بالصلاه. هذه الامور يعني لها بركه عجيبه يعني لا تكون الا لمن يؤمن ان السر في البركه وليس السر في يعني خلينا نقول في مقدار ما قرات. نعم هناك لابد من سلوك طريق التعب والجهد وكثره القراءه والعلم وكذا لكن السر الحقيقي في البركه والبركه لا تكون الا بالاخلاص والاستعانه بالله سبحانه وتعالى. الاخلاص والتوكل وكذلك بعد ذلك امور معينه في البركه اللي هو بذل العلم فبذل العلم يزيد في بركته. لكن هذه امور يعني متقدمه قليلا الان المهم الاخلاص والاستعانه بالله سبحانه وتعالى. اذا امنت بهذا وعلمت وعلمت ان القضيه قضيه بركه فانت ما تستعجل ما تستعجل ويعني تتعلم من هنا وعينك وقلبك معلق بله سبحانه وتعالى فهو الذي يبصر وهو الذي ينير القلب وهو الذي يفتح عليه وهو الذي يفهم وهو الذي يثبت المعلومه و في القلب وفي النفس. فهذه كلها يعني قناعات اذا امن الانسان بها وبذل لها اسبابها ا يعني يطمئن اكثر في طريق العلم.
اسال الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم وان يبارك لنا ولكم. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.