Transcription
[موسيقى] [موسيقى] يا ربي، ده كله عدا ئق يخوي دا. [موسيقى] نفهم وروحك يا علم، ده جنبي كلامك ما أحلاه. مكان زوقني ربي حلاوة كلامك. [موسيقى] ويغلق حضورك وفي عمري. [موسيقى] المسيح هو قلب الكتاب المقدس، وكل أجزائه تتفهم في شخص المسيح فقط. وسفر المزامير واحد الأصفار اللي المسيح يحتل مركزها تمامًا، واضح فيها بشكل رائع وعظيم كمان. سفر المزامير أكثر أسفار العهد القديم اقتباسًا منه في العهد الجديد. المزامير ده هندرسها في الفترة الحالية، هي اللي بنسميها المزامير المسيوية أو المسينيه، اللي تتكلم عن المسيه المسيح اللي يخطبس منها صراحة في العهد الجديد. من هذه المزامير وتقال عنها لكي يتم ذلك، ندعوك لفرصة جميلة ندرس فيها هذه بتتكلم عن شخص المسيح، عن دخوله إلى العالم، عن حياته الكاملة، عن عمله، عن أمجاده.
في المزامير المتساوية برنامج فحص. [موسيقى] لإمام المغنيين على الجنسية. مزمور لداود. أيها الرب سيدنا، ما أمجد اسمك في كل الأرض، حيث جعلت جلالك فوق السماوات. أن أفواه الأطفال والربعي فاست حمدا بسببي لتشكيت عدو ومنتقم. حلوة قوي المزمور اللي بين أيدينا النهارده. بحب في البداية ألقي نظرة على وضع هذا المضمون، وبعدين ألقي نظرة على عنوانه. فلو شفته وضعها أعرف أنه ثاني عشان أعمل المفارقة. من أول مزمورنا الثياب والثاني. أول مزمور هو مزمور اثنين، وتاني بشوف ابن الله قال لي أن تبني أنا اليوم ولدتك. وفي المضمور اللي قدامنا بشوف ابن الإنسان. في همم المزمور الثاني باشوف التمرد اااه اللي يتكلب واللعنة. لكن في مزمور ثمانية باشوف الخضوع. أخذها كل شيء تحت قدمي هذا الخضوع اللي يستجلب البركة للخليقة في زمان الملك زي ما هنشوف. ده عن المفارقات بالمضمون اثنين. لكن عن الترابط فالحقيقة نور واحد إلى مزمور ثمانية. نقدر نشوف وحدة واحدة وترابط بين الثمن مزامير دول اللي بيعتبروا اا جزء واحد في كلمة الله. ففي مزمور واحد باشوف الرجل البار محبوب الأب اللي أحب البر واللي أبغض الشر. هذا الرجل هو مكروه الأمة. وده اللي باشوفه فيه مزمور اثنين. همم المحتقه من الشعب. لكن من مزمور ثلاثة لحد مزمور تبعه يا ترى الأتقياء اللي حبوا هذا المثيه المرفوض وضعهم إيه؟ والصراخهم والصلواتهم وضعهم إيه؟ همم وبيبان من عنوان مزمور ثلاثة. مزمور اللي داوود حينما هرب من وجهه داود مرفوض أفشالومتر. همم ده هنشوف من مظهور ثلاثة الأتقياء في زمان رافدمات فيهم. لكن في مزمور ثمانية هذا المثيه الذي رفض لابد أن يملك. وهنا ونشوف التسبيحات والترنيمات اللي موجودة.
السطر ده اللي فكرة حضرتك يا أخ أسامة. مزمور اثنين المسيح جاء للأمة جيل الشعب فرفضوه. هو صحيح أنه بيقول لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب. لكن لما نروح لسفر أعمال الرسل اصحاح أربعة يقول لنا الكتاب أن الرسل قالوا كلام في منتهى الأهمية. قامت ملوك الأرض واجتمع الرؤساء معًا على الرب وعلى مسيحه. وبعدين يقول له لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاه القدوس يسوع الذي مسحته هيرودس وبلاطس البنطي. أمر يزعل. لكن يقول بعديها اللي زعلك أكتر مع أمم وشعوب إسرائيل حتى أمته إلى الغباء إلى خاصته لم تقبلوا. عشان كده مزمور اثنين اللي بيكلمنا عن رفض الأمة له. يجي بعدها مزمور ثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة بيكلمونا عن ضيقة يعقوب. هيجتاز الشعب في اه. يعني لما بنشوف هنا هربان داوود من وجه أبشلوم أبيه بيفكرنا بأن هذه الأمة والبقية التقية هتهرب من وجه النبي الكذاب. لماذا؟ لأنه احتقر ورفضوا المسيح. لكن هل إلى ما لا نهاية؟ لا. في نهاية إيه؟ هو النهاية مزمور ثمانية. لكن تلاحظ أن مزمور اثنين بيتكلم عن ملك المسيح على صهيون. بينما مزمور ثمانية ملك على كل الكون. ما أمجد اسمك في كل الأرض. وده بيفكرنا باللي جاء فيه الشاعر 49 لما يقول كده: "والآن قال الرب جاب لي من البطن عبد الله لارجاع يعقوب فينضم إليه إسرائيل". فقال: "قليل أن تكون لعبدًا لإقامة أسباط يعقوب ورب محفوظ إسرائيل. أمال أنت عينت الآية دلوقتي بعد ما رفضك حضرتك الأمة بتاعتك؟ قد جعلتك نورًا للأمم لتكون خلاصي إلى أقصى الأرض".
وأنا بفتكر حاجتين. حاجة في أول حياة المسيح وحاجة في آخر حياة المسيح. في أول حياته لما جاء له نثنائيل وقال له: "يا معلم أنت ابن الله أنت ملك إسرائيل". قال له: "أنت آمنت لأن قلت لك كده؟ لا، سوف ترى أعظم من الآن". ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون مش على ابن الله اللي أنت قلت عنه. يعني مثلا على ابن الإنسان. وده بيعتبره أنه سوف ترى أعظم. لما في المحاكمة في آخر حياة المسيح رئيس الكهنة الشرير بيسأل المسيح سؤال مباشر: "قل لنا أنت المسيح ابن المبارك؟" قال له: "أنت تقول. ومن الآن تبصرون ابن الإنسان جالسًا عن يمين القوة وياتيًا على سحاب السماء". أنت بتقول علي ابن الله وأنا كده فعلاً. لكن أنا من ابن الله أنا ابن الإنسان الذي بحسب دانيال سبعة ستخضع له جميع الأمم والقبائل والشعوب والأجناس. وكاننا نثنائيل بيقول له: "أنا فهمت مضمون اثنين". الرب يقول له: "ومفهوم ثمانية". وكان قيافا بيسأل: "هو أنت اللي مكتوب عندك في مزمور اثنين؟" والرب بيقول له: "وكمان اللي مكتوب عني في مضمون ثمانية". لكن من مضمون اثنين لمزمور ثمانية البقية الأمة في حالة مضطهده وحالة خراب. جبور.
العنوان كمان توقفنا لما يقول: "لإمام المغنيين". وهمم وبنشوف أكثر من أو حوالي 55 مزمور لإمام المغنيين. ولما أروح لمامور 22 أقدر أعرف مين هو إمام المغنيين اللي قال: "أخبر بثمك أخواتي وفي وسط الجماعة". والسباحة والكلام عن الرب اللي هو قائد التسبيح. "لإمام المغنيين على القبطية". وربما تكون الجسية. اي آلة موسيقية عارفها داود أيام ما كان هربان فيه جت. واستحضارها وأدخلها إلى العبادة. ونلقى ثلاث مزامير. 8 و 81 و 84. الثلاثة مزامير دول على القبطية. وفي الثلاث مزامير أقدر ألمح حاجة من معنى الكلمة. جت مع الثورة. أقدر ألمح أنه معظم الترنيمات العامة جاءت بعد ضيق وجاءت بعد قنين. إحنا شفنا الضيق اللي موجود من مزامير ثلاثة لحد سبعة. لكن في عنوان مزمور ثمانية الأفراح اللي جاءت بعد هذه الدقات. نفس الكلام ينطبق على اللي قاله أثاث 81. اللي قالوه با مضمور 84. إيه الثالث في مزمور 81 نقرا: "من الضيق دعوته فانا نجيتك". ومزمور 84 نشوف بني قورح اللي عبروا في وادي البكاء والسيارواح. البعض بيشوف أن الجنسية كانوا بيرنوا بها اللي بياثروا العنب علشان يطلعوا منه الخمر. ودي صورة برده للأفراح اللي بتنتج عن المؤمن لما ربي يقصد أن هو يقصدره في ضيقات وألام تجارب. لكن في النهاية بيطلع له خير من كل التجارب الآلام. وحتى الكلمة العبرية كمان معناها الأفراح. مش بس بتعود على المؤمنين نتيجة الظروف الصعبة. لكن تعود وده أهم بتعود بالمجد للرب نتيجة الظروف الصعبة. لا أعتقد أن هناك مأساة أكثر من ما حصل في تكوين ثلاثة. ويمكن أصعب منها اللي حصل في الجرجس. لكن من وراء هذا وتلك الله حصل مقدم الإجابة. نعم. وعشان كده ليس غراب أن يبدأ المزمور ويختم المزمور بالعبارة ذاته: "أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض". ومرة تاني عدد 9: "أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض". يعني اسم الرب سوف يمجد نتيجه المصائب. نتيجه رفض المسيح في مجيئه الأول. نتيجه دخول الخطية. من الأكل خرج أكل. ودي الأحجية بتاعة شمشون. وهي أحجية الله نفسه أنه يخرج من الأكل ومن الجافي حلاوة.
لو رحنا لأول مرة نقرأ عن هذا الأمر كان هو مستقبله في سفر العدد اصحاح 14. عندما رجع الجواسيس وبيبكم وناويين يرجعوا مصر. المسجد الرب يقول لموسى: "حي أنا يقول الرب ستمتلئ كل الأرض من مجدي". خيبة الشعب مش هتحصل للرب إلا مجد. وهكذا نحن نجد أن الله دائمًا غالب. حضرتك قلت 55 مرة أو يعانون به 55 مزمور. أحد الشراح لاحظ أن ال 55 مزمور وبيتكلموا عن المسيه في ارتباطه بشعبه. المسيه لما يرد شعبه لكي يتمتع بالبركة. والرقم طبعًا ملفت للنظر. 5 × 11. 5 هو رقم النعمة و11 هو رقم الترميم والفرح والتسبيح. وكان ارتباط المسيه رغم هيمر به من ضغوط وآلام وتجارب. لكن في النهاية هيستحضر شعبه للبركة اللي وعدتهم بها. لكن إحنا قدام مزمورناوي. لأنه لو حبينا نلتفت حوالينا في كل الأرض هل للرب ممجد في كل الأرض؟ ده في تجديد وفيه رفض وفيه إنكار للسيد الوحيد الذي اشتراهم. لكن عن قريب عن قريب جدًا. فيكون الرب منجد في كل الأرض. بلتك في كل ركبه ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. لكن لحد هذه اللحظة وزي ما هنشوف بعد كده. الاقتباه اللي جاء في رسالة العبرانيين أن أنا لست نارا الكل بعد مقطع. وأيضًا في عدد اثنين وهو اقتباس اقتبس الرب له المجد في إنجيل متى صح 21 قال له: "سكت العيال اللي بيصرخ ابن داود". فاقتبس هذه الآية: "عدد الطين مش ما قريته أنتم من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا بسبب الضادكه لتسكيت عدو ومنتقم". بس يلا حكمة المسيح لم يذكر الجزء الأخير من هذا الاقتباس لتسكيت عدو ومنتقم. لأنه حتى اليوم لسان طويل وأكثر صوت عالي في العالم هو صوت إبليس واللي ماشيين وراءه. لكن هيجي يوم يسقط صوت العدو المنتقم يقينا. عشان كده المسيح في اقتباسه قال: "بس من أفواه الأطفال والرضع أساس حمدا بسبب بيقضك". ولم يذكر لتسكين عدوه. وفي الموقف اللي حضرتك بتذكره هو الأطفال قالوا إيه؟ قالوا له: "وصلنا لابن داود". وأنتم عاوزين تفتكروا دول. لكن شوف مقاطع الله مش هيفكر التسبيحات الأطفال. لكن هيتكت العدو. يسكت العدو المنتقم ليست كلمات الأطفال. لكن مضمون ما قالوه: "وصلنا لابن داود". هو شعنه المسيح الذي دخل لكي يفدي الشعب. هو ده اللي يقدر وفعلاً استطاع أن يسكت العدو المنتقم والتنفيذ حياتيه عن قريب جدًا. لكن لو حبينا نتكلم عن الأطفال والرضع فهم مش المقصود بيهم بس الصغيرين في السن. لكن المقصود بيهم أقل معرفة وأقل حكمة وأقل في أنهم يشغلوا المنطق ومحاولة اكتساب الأمر بالعقل بتاعهم. وكمان إشارة إلى الضعف الشديد. ما فيش أضعف من الرضيع وما فيش أقل حكمة ومعرفة من الطفل. والرب قال: "أن لم ترجع وتصير مثل الأولاد". يعني عايز يقول أن الرب بيعلن أموره أخفيتها عن الحكماء والفهماء وعلنتها للأطفال. أمور الله بتوعنا للناس البسطاء اللي بيكرموا على الرب بالإيمان. واحد قال تعبير جميل قال: "البقرة لما تولد العجل في نفس اليوم يمشي. بينما الطفل لو ما عادش يمكن سنة أو سنتين حد يعتني به يموت". 100%. فمفيش أضعف من الرضيع وما فيش أكثر جهلاً من الطفل. وكان الرب يبحث عن أخفيته هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنها للأطفال والرضع. ما هو إنسان رد سيدنا قهوة أدوني. وهو علاقة شخصية ما بيني وما بين علاقة عهد من عنده نايل سيد في حياتي.
الكلمات [موسيقى] أخذ منهم أغلى ما يمتلكوه. لكن التنفيذ الفعلي سيتم في مجيء المسيح الثاني. عندما يقضي الشيطان ويطرح في الهوية ألف سنة. ثم يطرح في بحيرة النار. هيكون في الطرح في البحيرة المتقدمة. [موسيقى] إذا أرى سماواتك عمل أصابعك، القمر والنجوم التي كونتها. فمن هو الإنسان حتى تذكره؟ وابن آدم حتى تفتقده؟ وتنقصه قليلا عن الملائكة، وبمجد وبهاء تكلله. الآيات اللي سمعناها تشتمل على ثلاثة أفكار أساسية. الفكرة الأولى: مقارنة بين عظمة الرب ومجده اللي بتعلنها السماوات بحسب مزمور 19: "للسماوات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه". دي أو بحسب إشعياء 40: "ارفعوا إلى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه". لكن بيقارن بين عظمة مجد الله اللي بيعلن في الخليقة وتفاهة وهشاشة وضعف الإنسان. لكن الفكرة الثانية: أنه يتعجب داود من أن هذا الإنسان التافه الهش الضعيف يكون موضوع اهتمام وتخطيط ومشورات إلهية. الذرية. فبيستخدم أربع أفعال يقول: "من هو هذا الإنسان الهش الضعيف عشان تذكره وتفتقده وتكلمه وتصليته؟". الفكرة الثالثة: الطريقة اللي هيتم بها الرب مقاصده تجاه الإنسان. أو باللغة عدد اثنين: "الطريقة الرب هيثق بها والمنتقم". واااه هخليهوش يبقى ليه أي حق في الشكاية. الطريقة نفهمها من لما نقرأ عن الجزء ده وهو مقتبس في عبرانيين اثنين وتطبيق الرسول بولس على الجزء ده على الطباع المسيح اللي كان طريقه إلى أنه يكلل بالمجد والكرامة. يلفت نظري عدد ثلاثة: "إذا أرى سماواتك عمل أصابعك، القمر والنجوم". ما قالش الشمس. بمعنى أنه مزمور ليلي. داود كاتب هذا المزمور كان همم شاعري وهو عنده روح شاعرية وكان عاطفي للغاية. قعد يتأمل وهو بيرعى الغنم ويبص كده: "مين أنا؟ مين الإنسان؟" حتى لو كان أعظم إنسان في الوجود وأقوى إنسان. مين هو؟ واعتقد بعد حوالي 1000 سنة من كتابتها. برده وفي بيت لحم برده. وبعدين سمع صوت غير عادي يكون لجميع الشعب: "أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص". فقط افتقدنا المشرق من العلاء. ولد لكم مخلص هو المسيح الرب. وهذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمطًا مضجعًا في مزود. مين يصدق أن اللي خلق ده كله جاءنا طفلاً في مزود؟ يمكن الرعاة كمان كانوا بيفكروا بيتعملوا في السماوات والنجوم والقمر. بس كان اللي بيشغل بالهم موضوع الخلاص. لأن الملاك دي بشرتهم وقال لهم: "ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص". اللي بتحلموا به أو اللي بتفكروا به أو وصل خلاص. فطمئنه. فالافتقاد أو الزيارة زي ما حضرتك قلت تمت كمان من خلال تجسد ابن الله. وعشان كده نقرأ: "تنقصه قليلا عن الملائكة". مقتدى في عبرانيين اثنين. الكلام الأول مش عن الإنسان الأول. لكن عن الرب له كل المجد. ولما أعرف تنقصه قليلا عن الملائكة أقول: "لأنه الجسد من ناحية محدود ومن هي أخرى قابل للموت". وهو ده اللي حصل للمسيح أنه كان بالجسد محدود. فبنشوفه بيتعب من السفر. بيبكي عند قبر لعازر. همم. لكن كمان بنشوف الألم الموت. لكن اللي أنقذ قليلا عن الملائكة. ورث أثمن أفضل منهم وثر أعظم من ملائكة باعتباره ابن الله. يعني إحنا نقرأ عن الملائكة في أول حياة المسيح وفي آخرها. فاول حياة المسيح في أول خدمته عندما يقول لنا: "كانت الملائكة تخدمه". وده مش غريب قوي. لكن الغريب لما نقرأ في لوقا 22: "ظهر له ملاك من السماء لكي يقويه". مين يقوي مين؟ مين يقوي مين؟ قليلا عن الملائكة. واحد قال تعبير جميل: "أن المسيح تجاوز الملائكة مرتين. مرة في النزول ومرة أخرى في الصعود". لما تجسد وصار إنسان وضع قليلا عن الملائكة. ولما قام من الأموات وجلس في يمين العظمة ده ارتفع وارتقى فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يسمى. كل الملائكة النهارده أقل منه. هذا الإنسان المجيد الذي مجد الله مرتين. في عبرانيين نقرأ: "قليلا". مرة قليلا بالمعنى اللي شرحناه دلوقتي. ومرة قليلا بمعنى فترة قليلة.
[موسيقى] صدري أراك رسالة. [موسيقى] يا رب لا تسمع فيه الآن. أعفر إلا بالصهاليك. الرسالة أملك للفادي الحبيب. [موسيقى] من رأسه وكافيهم وجنبه. [موسيقى] وقدميه. إنسان جنابي عشاء والحب أيضًا معدني. [موسيقى] أن يدمن ساكن جارا كما تنيه ساكن فيها. أي يتاجر مثلهوتان شوقي أحيا العالم. [موسيقى] بهما كافيهم في دين من صدق خاطئه. إلا بذكر رس نفسي وكل قوة. [موسيقى] تسلطه على أعمال يديك. جعلت كل شيء تحت قدميه. الغنمة والبقرة جميعًا وبهائم البر أيضًا، وطيور السماء وسمك البحر السالك في سبل المياه. أيها الرب سيدنا، ما أمجد اسمك في كل الأرض.
العداد اللي سمعناها بدا من عدد ستة بتكلمنا عن فكرة الله تجاه هذا الإنسان اللي يقول عنه: "من هو الإنسان؟" ما أضعفه بالخلق، ما أبأسه بالسقوط، ما أمجده بالفداء. الله لم يقصد أن الملائكة وتملك. لكن قصد أن الإنسان يتسلط. أدم فجاء الإنسان الثاني أدم الأخير علشان يحقق ما فشل فيه أدم الأول. ومسرة الرب بيده تنجح. هل هيجي اليوم اللي كل الكون يخضع لإنسان؟ الإجابة نعم. من هو هذا الإنسان؟ أدم؟ لا. نوح؟ برده لا. داوود؟ برده لا. نبوخذ نصر؟ لا. ما ينفعش. أمّال مين؟ واحد وحيد هو اللي ينفع. اللي يقول لنا عنه يوحنا الرائي: "صرت أنا أبكي كثيرًا لأنه ما فيش حد لافس سنة ولا الأرض ولا تحت الأرض ينفع أنه ياخذ السفر ويفك خطوبه السبعه". مين اللي يملك؟ لا تبكي. غلب الأسد الذي من سبط يهوذا. هو اللي هياخد السفر ويفك خطوبه. وعشان كده هنا بيكلمنا عنه تسلته على أعمال يديك. جعلت كل شيء تحت قدميه. الغنمة والبقرة جميعًا وبهائم البر أيضًا، وطيور السماء وسمك البحر السالك في سبل المياه. إحنا عارفين الآية الجميلة دي اقتبست ثلاث مرات في العهد الجديد. مرة في كورنثوس الأولى 15. والمرة الثانية في أفسس واحد. والمرة الثالثة في عبرانيين اصحاح اثنين. يلفت النظر في عبراني اثنين يقول لك: "ذكر واحد في موضع ده". اللي كتب رسالة عبراني ده تستنتج أنه راجل فاهم التوراة تمامًا. يعني طبعًا إحنا عارفين أن هو بولس. لكن سواء بولس أو غير بولس ده راجل متمكن من العهد القديم. فكيف فاته أن اللي قال الكلام ده دوت لقوا مين؟ قال لك فاتو. لكن قدام مجد ابن الإنسان الكل يصبح واحد. في موضع قال: "واحد في موضع: من هو الإنسان حتى تذكره؟". والثلاثية بتاعة الاقتباسات اللي أنا أشرت إليها. لما يقول لنا في أصحاح 15 من كورنثوس الأولى: "لما يقولوا أنه أخضع كل شيء تحت قدميه". فواضح أن مش اللي أخضع لكل له يعني الأب. ليس من ضمن كل شيء تحت قدمي المسيح. لا طبعًا. طبعًا. لا. لما نوصل لآية يقول لنا: "ولا الكنيسة كمان". الكنيسة معنا خاضعة للمسيح. لكنها ليست تحت قدميه. لكن هي مع المسيح تملك. عشان كده يقول: "وإياه وقع على رأسًا فوق كل شيء للكنيسة". مش فوق الكنيسة. للكنيسة التي هي جسده. نوصل لأبرانيين اثنين بيقول: "على فكرة لسنا نرى الكل بعده مخضعا له". لكن هيجي اليوم واحنا مستنيين هذا اليوم. ويمكن يجي حبيبنا اليوم. وبعدها تيجي أسوأ أيام على البشرية. ويظهر واحنا نظهر معه. وتجيء أسعد أيام على البشرية. عندما الكل يخضع لابن الإنسان. واضح الكلام ده جدًا في كورنثوس الأولى 15:20: "أنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه". فالتميم اللي بنشوفه اللي مزمور ثمانية نشوفه إمتى؟ لما يملك يوضع الكل تحت قدم. صح. لكن المسيح عمل بروفة للملك لما كان هنا بالجسد. فمثلاً لما كان بيعمل معجزات متعلقة بالسمك السالك في سبل المياه. الكثير افتكر لما قال لبطرس: "خذ سنارتك وروح أي مكان في أي اااه زمان". لم يحدد له زمان ولا مكان. والقي الصنارة. وأنا متحكم في سمكة بلعت ستار. وهي بتدور عليك وهتطلع في النهارده. همم برهان له أن هو ابن الإنسان اللي بيتكلم عنه مزمور ثمانية. أو في صيد السمك الكثير في لوقا خمسة. لكن الزمان مناسب ولا المكان مناسب لصيد سمك. وبعد الإحلال صدفه قال له: "القي شبابكم والسماء كان كميته كبيرة جدًا". وأدرك بطرس أن هو ده مش معلم قطيبنا الليل كله. لا ده هو ده هو ابن الإنسان المتنبي عنه في مزمور ثمانية. فكان الرب عمل لنا بروفة لما كان أثناء حياته هنا. أن هو اللي بتتم فيه كل النبوات. وهو أن بيتكلم عنه مزمور ثمانية باعتباره ابن الإنسان اللي هيخضع كل شيء تحت قدميه. مزمور ثمانية وروميا ثمانية. مزمور ثمانية باشوف خضوع الكل تحت قدمين. لكن باكتشف أنه خضوع الخليقة تحت القدمين مش عبودية. لكنها الحرية بعينها. لأن في روميا ثمانية بقرة أن الخليقة انت تعتق من عبودية الفناء إلى حرية مجد أولاد الله. وهنا باشوف الخليقة الغنم والبقر جميعًا وبهائم البر أيضًا، وطيور السماء وسمك قليلا عن الملائكة. وبعدها تسلطه على أعمال يديك. البعض بيعتبر أن تصلي على أعمال يديك دي مش مرتبطة بالموت والقيامة. بالموت والقيامة صار رأسًا فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسد. لكن حتى لما كان هناك إنسان باعتباره الإنسان الثاني. كان كل شيء. كل شيء تسلطه على أعمال يديك. هنا بيقول لنا إيه هو كل شيء؟ الغنم والبقر جميعًا وبهائم البر، وطيور السماء وسمك البحر. هل هذه كانت خاضعة للمسيح كانسان قبل موت وقيامته؟ الإجابة نعم. يعني مثلا لما يقول لنا بهائم البر. كان مع الوحوش. مرقس واحد كان مع الوحوش. طب ما فيش حد عضه؟ لا ما يقدرش. طيور السماء. هل كان مسيطر على طيور السماء؟ أيوه. قبل ما يصيح الديك مرتين هاسكته لغاية لما تقع أنت في حياتك. وبعدين يصيح الديك مرتين عشان تفتكر. وسمك البحر. الثالث في سبل المياه. هل ده حصل؟ طبعًا. لما قال له روح ارمي الصنارة في أي حته. والسمكة اللي هتطلع الأول. السلطان ده. لكن حتى كمان همم البهائم لما يقول لنا أنه ركب على جحش لم يركبه أحد من قبل. واحنا عارفين أن الجحش أو الناس اللي عندهم خبرة في البهائم عارفة أن الجحش إذا لم يروض ما يبقاش سهل أنه يترك. المسيح لم يكن قد ركب أحد على هذا الجحش من قبل. أول ما المسيح راكب عليه ماشي زي السهم. إيه ده؟ ما هو ده بتاع مزمور ثمانية. مزمور ثمانية لابد أن تتم فيه. لأنه هو الإنسان الثاني. الرب من السماء. موافق جدًا بالتفسير الحرفي للغنم والبقر وجميع بهائم البر وطيور السماء وسمك البحر. لكن أقدر أشوف في كل ده رموز برده. الغنم والبقر حيوانات قاهرة. وده رمز للمؤمنين. همم اللي هيخضع له. بهائم البر. طب وال- والغير مؤمنين هيخضعوا بره. صحيح. طب وطيور السماء. الكائنات الملائكة هتاخد على برده. وسمك البحر. الكائنات الجهنمية اللي تحت الأرض. نعم. لأنه في فيليب اثنين باشوف الكل اللي في السماء واللي على الأرض واللي تحت الأرض. وكان الآيات دي بتقول لنا أن اللي فقدوا أدم بالسقوط من سيادة والسلطان على كل الخليقة هيعود الإنسان الثاني. الربو من السماء استرداده مش له هو اعتبره إنسان ثاني. لكن كمان هيشرك فيه كل من باسمه. عشان كده الاختباس دافع عبرانيين اثنين يكلمنا وهو خاتم بابناء كثيرين إلى المجد. والمقدس والمقدسين جميعهم من واحد. وهيحضرنا كاملين. ويقول لآب: "أنا والأولاد الذين أعطانيهم". همم حصل له لنفسه. هي- يشاركنا فيه نتمتع به معه. يعني هذه الكائنات المذكورة هنا بتفكرنا بتكوين واحد. بس ملاحظ أن ترتيب تكوين واحد في هذه المخلوقات بالعكس. يعني هنا لأن أدم فقدها. ابن الإنسان بيستردها. ولذلك جاء الترتيب معكوس. ولما نروح لدانيال الصح اثنين هنلاقي أن بوخذ نصر كم مسيطر على حاجات كثيرة جدًا. طيور السماء وبهاء من البر. لكن مش من ضمنها سمك البحر السالك في سبل المياه. المسيح ما فيش شيء إلا وخاضع له. لأنه هو الإنسان الثاني بكل معنى الكلمة. في سوبر المياه اللي في عدد ثمانية دي كانت ملهمة في يوم من الأيام. الواحد من علماء البحريات اللي في خلال مرضه قرأ لهذا العدد. أخذت فكرته على طول. كان اسمه موري. أخذ فكرة على طول أن هو يستكشف هذه السبل ويرسم خريطة له. افتكر أنه دائمًا كلمات الله وكلمات الكتاب كلمات ملهمة. حتى مش في المجال الأساسي بتاعها. لكن بتفتح المخ وتنير بتعقل الأزهري. أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض. الآن الرب له في الكنيسة وفي أزمنة رد كل شيء. فيكون ما أمجد اسمه في كل الأرض. العهد القديم خلاصه أن المسيح سياتي. العهد الجديد خلاصه أن المسيح جاء. عزيزي المشاهد أدعوك لمتابعة برنامج فحصين الكتب الذي فيه ندرس أسفار العهد القديم بالترتيب. الرب وما [موسيقى]