Transcription
لو فاكر في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، في شخصية كده الكل اجمع أنها، ولا مؤاخذة، لا تُطاق، وهي شخصية فتحية مرات سيد كشري. فتحية دي كانت ست زنّانة وطمّاعة وحشريّة وشكّايّة، وكل اللي حواليها كانوا بيتضايقوا منها، جوزها وعيالها وحتى المشاهدين. بس يمكن بعد إعادة نظر، وبعد المشاهدة رقم 4000، الواحد نظرته اختلفت لطنط فتحية. فتحية كانت يمكن بتدخل في حاجات ما تخصّهاش، وبتعمل حاجات تضايق، بس كل التصرفات دي كانت عشان مصلحة ولادها، أو على الأقل هي كانت شايفاها بالشكل ده. وأولادها كمان عليهم لوم، لأنهم ما تعاملوش معاها صح، وما حدش حاول يفهمها، وكانوا بيحاولوا يسكتوها وخلاص. فتحية بتمثل نموذج واحد من الأشخاص اللي مش بنحب نتعامل معاها، وده اللي هنحاول نغيره في حلقة النهارده، اعتماداً على كتاب "التعامل مع أناس لا تحتملهم" للدكتور ريك برينجمون ودكتور شنر، اللي هتعرفنا على أنواع الشخصيات الصعبة، وإزاي نفهمهم ونتعامل معاهم صح.
وعشان توصل لآلاف الملخصات لأهم الكتب العربية والعالمية، حمل تطبيق "أخضر" طبعاً على موبايلك، وهتلاقي ملخصات في 16 قسم مختلف، تقدر تسمعها أو تقراها في 15 دقيقة وبدون إعلانات، وهتلاقي أفكار تساعدك في التواصل مع اللي حواليك وتطلع أفضل ما فيهم. وطبعاً كل الملخصات دي موجودة حصرياً في التطبيق، فخليه على موبايلك واستمتع.
مين بقى أصحاب الشخصيات الصعبة وبيعملوا إيه؟ مش كل الناس بتتفق على نوع السلوكيات اللي مش بتقبلها، يعني أنت ممكن تتعامل بسهولة مع الشخص المبالغ أو البارد، وما تعرفش تتعامل مع الشكّائين البكّائين زي أخت طه حسين. وممكن كمان حد يعتبرك أنت شخص صعب، بس بشكل عام، في اتفاق ضمني حوالين أصعب عشر سلوكيات صعب التعامل معاهم، وهما: الدبابة، اللي لما بيغضب ما بيشوفش قدامه، والقناص، اللي بيتعمّد يحرج الناس بسخريته وتعليقاته اللئيمة، وطبعاً القنبلة، وده بيصوّر الشخص اللي بينفجر على أتفه سبب، والعلامة، وده الجهبذ اللي ما بيقبلش إن حد يلمّح بس إنه غلطان، وفيه زيه بس مزيف واسمه المتعالم، وده اللي بيدّعي العلم والمعرفة، وفيه بقى الموافق دايماً، بس ده بيكون مؤذي لنفسه أكتر، والمتردد، وده الشخص اللي بيحب يسوّف في لحظات اتخاذ القرار، وفيه الصامت، اللي ما بيقولش أي حاجة، وليه ياس ده عم ضياء كلنا عارفينه، وأخيراً الشكّاء، اللي شعره في الحياة: "الدنيا ماشية بضهرها"، حطيت علي وبيغني شعره كده.
لسه هنتكلم عن كل نوع باستفاضة، وإزاي نتعامل معاهم، بس الأول لازم نفهم حقيقة تصرفاتهم. إيه بقى اللي بيحدد تصرفات أي شخص في أي موقف؟ الإجابة في الأهداف. أي سلوك في الدنيا بيكون له هدف معين، والكتاب حدده أربع أهداف بتحدد السلوكيات الإنسانية بشكل عام، وهما: إتمام المهمة، وأداء المهمة بشكل صحيح، والانسجام مع الآخرين، وآخر هدف هو الحصول على التقدير من الآخرين. وبناءً على كل موقف وهدفه، سلوك الشخص بيختلف. وعشان نتواصل صح مع اللي حوالينا، لازم نفهم أهدافهم إيه في اللحظة دي، وده طبعاً بيظهر في كلامهم وفي طريقتهم في التواصل، فلازم نلاحظها كويس.
طيب المشاكل بتظهر منين بقى؟ المشاكل بتظهر لما تتعامل مع شخص هدفه مختلف عنك، والأدهى والأمر لما شخص يحس إن هدفه مش هيتحقق. وساعتها كل الأنماط الصعبة اللي قلنا عليها دي بتظهر. وعشان نفهمهم كويس، هنقسمهم لأربع مجموعات.
المجموعة الأولى بتمثل اللي فشلوا في تنفيذ هدف إتمام المهمة، ودول بتميل سلوكياتهم فوراً للسيطرة والتحكم، وبينطبقوا على الدبابة والعلامة.
تاني مجموعة بتمثل أصحاب هدف إتمام المهمة بطريقة صحيحة، ولما مش بينجحوا بيميل سلوكهم للتشاؤم، وهما الشكّاء واليائس.
لكن المهددين من عدم الانسجام مع الآخرين، دول بيحاولوا يعملوا أي حاجة عشان يكسبوا قبول الناس. الناس بيمثلوا أنماط الصامت والموافق دايماً والمتردد.
آخر مجموعة بتمثل أصحاب هدف الحصول على التقدير من الآخرين، ودول لما بيحسوا بتجاهل بيميلوا لجذب الانتباه، وبيضموا القنبلة الموقوتة والقناص والمتعالم.
هندخل بقى على المجموعة الأولى وطريقة التعامل معها. المجموعة دي بتميل للتحكم والسيطرة لما هدفها في تنفيذ مهامها بيهدد. وهنبدأ بالدبابة. مازن كان لسه موظف جديد في الشركة، وتاني يوم شغل له لقى المدير جاي له وهو بيطق شرار وبيقول له بكل حدة: "الشركة دي ما فيهاش مكان لمتكاسل، ولا الواحد بيضيع وقت، وفيه الآلاف من الناس اللي تتمنى تقعد مكانه ومستعدين كمان إنهم يدفعوا عشان فرصة زي دي". هو ده الدبابة، شخص بيكون عنده هدف معين، ولما يحس بإنّه مش هيتحقق بيهاجم على طول. ده أتعامل معاه إزاي؟ خليك ثابت زي ما أنت، لا تهرب ولا تغير مكانك، وبعدين قاطع هجومه بترديد اسمه كذا مرة لحد ما تلفت انتباهه ويبطل كلام، وتبدأ أنت في الكلام بحزم. هتقول إيه بقى؟ قرر بسرعة النقطة الأساسية اللي قالها عشان تدي انطباع إنك سمعته، وبعدين قول هدفك بسرعة في جملتين بالكتير، وبطريقة شخصية، يعني تقول: "من وجهة نظري كذا كذا". وكمل في اللي كنت بتعمله، والدبابة هيسيبك ويمشي.
تاني نوع في المجموعة دي هو العلامة. دكتور عاطف لسه متعين جديد في مستشفى، وكان مهتم بالعلاج بالتغذية، بس مدير دكتور صلاح كان راجل تقليدي، وطول عمره رافض العلاج بالتغذية. وفي مؤتمر كان بيتكلم فيه دكتور عاطف عن الموضوع، قاطعه دكتور صلاح وقال: "ده كلام أهبل، العلاج بالادوية أو الجراحة بس". العلامة بيحب يدير كل حاجة بالطريقة اللي شايفها صح، وبيعتبر أي طرق تانية تحدي له ولـ سلطته. وعشان تعرف تتعامل معاه، محتاج تكون مرن وصبور قبل ما تفكر تغير رأيه، ولازم الأول تكون مستعد وعارف كل حاجة عن موضوعك، عشان العلامة هيراقب كل كلمة بتقولها بحثاً عن الغلطات. ومهم وانت بتشرح فكرتك، تثبت فهمك لعبقرية وجهة نظره، والأهم إنك تربطها بفكرتك. ولما تيجي تعرضها، ما تقولهاش مباشرة، لا استخدم كلمات زي: "يمكن"، و"حضرتك شايف إيه؟"، عشان ما تبانش كأنك بتتحداه، واستفيد من خبراته وحوّله لمعلم ليك. كده خلصنا المجموعة الأولى، المهددة بعدم أداء المهمة المطلوبة.
هندخل بقى على المجموعة التانية. المجموعة دي بتمثل أصحاب هدف إتمام المهمة بطريقة صحيحة، اللي لما بيفشلوا بيكونوا متشائمين جداً، زي اليائس والشكّاء. وهنبدأ باليائس. اليائس ده شخص عنده قدرة غريبة على القضاء على آمال الآخرين، بس هو بيكون متخيل إنه بيعمل كده عشان يحمي الناس من خيبات الأمل اللي جاية جايه. وعشان تتعامل معاه صح، أول حاجة تعملها إنك ما تعرضوش، وسيبه يكون سلبي زي ما هو عايز. واستفيد كمان من كلامه، لأنه ممكن يكشف لك حاجة أنت ما كنتش شايفها. وممكن كمان تستخدم معاه الاستجابة العكسية، ودي بتتطبق بطريقتين: الأولى إنك تبدأ أنت بذكر كل سلبيات الفكرة قبله، وساعتها ممكن هو اللي يفكر في حلول. والطريقة التانية إنك توافقه إن الموضوع منه، وإن حتى هو ما يقدرش يحلها، وساعتها هيعند وهيدور على حلول.
ندخل بقى على الشكّاء. ثريا قالت بصوت حزين: "الموضوع كان فظيع بجد". راحت مريم زميلتها قالت: "آه، قلت إنه فظيع". ودي كانت خامس مرة ثريا تقاطعها وتقول نفس الكلام. وتشتكي في شكاوى مفيدة زي اللي بتسلط الضوء على مشكلة محتاجة حل، أو الشكوى اللي بننفذ فيها عن غضبنا ومشاعرنا. وفيه بقى شكوى بغيضة، لا بتقدم حلول ولا بتغير حاجة، ودي اللي بيعتمدها الشكّائين اللي نقصدهم. هم شوية شبه اليائسين، بس الفرق هنا إنك المفروض ما توافقهمش في الرأي خالص عشان ما يتمدوش. والمفروض تساعدهم إنهم يركزوا على الحلول بدل الشكوى اللي ملهاش فايدة. إزاي بقى؟ أول حاجة لازم تركز في النقط الأساسية في شكواهم، وقاطعهم لو عايز تعرف تفاصيل أكتر، وبعدين حوّل التركيز ناحية الحلول بأنك تسألهم مباشرة: "هم عايزين إيه؟". ممكن تلاقي مطالبهم مبالغ فيها، بس على الأقل أنت عديت مرحلة الشكوى اللي من غير فايدة، ودلوقتي هتقدر تقرب مطالبهم لأرض الواقع. ولو شكواهم ما لهاش حل، يبقى قول لهم إنه ما لوش لزوم الكلام عنها.
ندخل بقى على المجموعة الثالثة اللي بتهدف للانسجام مع الآخرين. المجموعة دي بتضم الموافق دايماً والمتردد والصامت. هنبدأ بالموافق دايماً. نور وراوية كلّفوا بتنسيق برزنتيشن مهم للشغل، واتفقوا الاتنين هيعملوا إيه. وفي يوم العرض، نور اتأخرت على راوية، فراحت مكتبها ولقيتها بتعمل شغل تاني خالص لواحد زميلهم، وطلعت كم ورقة مبهدّلين على إنهم بتوع العرض، وما كانوش كاملين كمان، وتحججت بتنظيم مكتب زميلتها ماري. راوية ساعتها وقعت من طولها: "ليه كده يا نور؟". نور بتنتمي لنمط الموافق دايماً. النمط ده مش بيفكر في عواقب كلامه، ولا بيعرف يخطط، وبيكلّف نفسه التزامات فوق قدراته لمجرد إنه عايز ينسجم ويرضي اللي حواليه. بس ده في الآخر بيضايق اللي قدامهم أكتر، لأنهم مش بيلتزموا بوعودهم. لكن أنت تقدر تغير ده إزاي؟ حاول تخلق مساحة آمنة يقدر الشخص يفكر فيها: "هل يقدر يعمل المطلوب منه ده فعلاً ولا لا؟". وشجّعه إنه معاك بصدق، وساعده كمان يتعلم يخطط ويدير مهامه صح. ولو وعدك بحاجة، اتأكد إنه هيلتزم بيها، وممكن تعمل ده بأكتر من طريقة، زي إنك تطلب منه يكرر الوعد ويقول بالظبط هيعمل إيه، وتابع معاه.
تاني نمط صعب هدفه الانسجام مع الآخرين هو المتردد. مشكلة المترددين إنهم شبه بيتعموا لما يجوا ياخدوا قرار، لكن لا لليأس. أنت تقدر تساعدهم، بس إزاي؟ اعبر الأول عن فهمك لخوفهم من اتخاذ القرار، وناقشهم في الموضوع، وعرفهم على نظام ممكن يساعده في الاختيار، زي إنه يكتب إيجابيات وسلبيات كل قرار على ورقة ويقارن بينهم. وبعد ما يقرر، طمّنه إنه اختار القرار الصح، وإن ما فيش حاجة اسمها قرار مثالي.
آخر نمط في المجموعة دي هو الصامت. الصامت ده شخص سلبي بيميل للانسحاب والسكوت خوفاً من المشاكل. وده أتعامل معاه إزاي؟ اديله وقته وما تحاولش تضغط عليه، ولما يبدأ يتكلم، اعتمد على الأسئلة المفتوحة اللي تخليه يستفيض، وبيّن اهتمامك بسماع رأيه. ولو ما نجحتش، حط نفسك مكان الشخص ده وفكر في أسباب سكوته واقترحها عليه، ويمكن تصيب، وساعتها هيفرح ويتكلم. كده خلصنا المجموعة الثالثة، وفاضل آخر مجموعة اللي بتبحث عن التقدير من الآخرين.
المجموعة دي لما بتحس بعدم التقدير بتحاول تجذب انتباه اللي حواليها بأي طريقة. وأول نوع في المجموعة دي هو القناص. كريم وسامر مهندسين في شركة. كريم كان أكبر من سامر سناً وكمان خبرة، فكان متوقع إن كريم يترقى قبل سامر، لكن ده ما حصلش. كريم يسكت؟ لا. في كل فرصة ممكنة كان بيقلّش على سامر ويضحك الناس عليه، وكل ده تعويضاً لإحساسه بإنّه ما تقدّر. وعشان تتعامل مع القناص اللي زي ده، ما تاخدش الموضوع على أعصابك وما تديلوش حجم أكبر من حجمه. إزاي؟ الأول وقّفه عن كلامه وقطعه، وبص له بكل هدوء، وقرر اللي قاله كأنك بتقول: "سخريتك ما آذتنيش". وبعدين اسأله عن قصده بالكلام ده وإيه علاقته بالموقف الحالي، وأهم حاجة تكون هادي خالص، وساعتها هو يحس بالإحراج ويبطل. ولو اكتشفت إن عنده مشكلة فعلية معاك، اتكلموا فيها بصراحة.
تاني نوع من المجموعة الرابعة هو المتعالم. رامي شخص رغّاي جداً ومش بيستنى حد يسأله عشان يقول رأيه، لا هو بيتطوع بخبراته وأفكاره الفاسدة. وشوية والناس اللي عرفته على حقيقته كانت بتتجنبه، لكن اللي بيتعرف عليك جديد كان بينبهر، وده لأن المتعالمين عندهم قدرة فريدة على دراسة موضوع بالقدر الكافي اللي يخليهم يبانوا كأنهم عارفين كل حاجة عنه. ولو أنت مش بتحتمل الناس اللي بتقدم معلومات غلط، هيبقى منى عينك تحرجهم قدام الناس، لكن أوعى تعمل كده، لأنهم هيتمادوا وممكن أنت اللي تبان غلطان. أمال أعمل إيه؟ اديلهم الاهتمام اللي هم عايزينه بس بقدر قليل، بأنك مثلاً تعترف بنيتهم الإيجابية في المشاركة. ولو أنت عارف الموضوع اللي بيتكلموا فيه كويس ومُتأكد إنهم بيحوروا، اسأل عن تفاصيل الموضوع بس بشكل بريء، وبعدها قول الحقيقة اللي تعرفها، ولو تقدر تطلع مصدرها كمان طلّعه، وساعتها هيبقى واضح إنهم غلطانين، بس برضه ما تحرجهمش، واديلهم فرصة ينسحبوا بشياكة.
آخر نوع في المجموعة الرابعة هو القنبلة الموقوتة. مارك ومريم عاشوا زوجين سعداء لمدة ست سنين. إيه المشكلة بقى؟ إنهم متجوزين بقى لهم 15 سنة، وآخر تسع سنين دول كان عندهم مشكلة واحدة بس، هي كانت بتنفجر من كتر الغضب وهو يمشي ويسيبها، وكل ما مشي غضبها زاد أكتر. الانفجار ده بيبقى وسيلة الواحد بيلجأ لها لما يحس بعدم الأهمية. ولو انفجرت أنت كمان أو انسحبت، هتزود الموضوع أكتر. فالأحسن إنك تحاول تسيطر على الموقف. إزاي بقى؟ أول حاجة، قاطع القنبلة بأنك تنادي اسمه أو ترفع صوتك شوية، وبعدين بيّن اهتمامك به وتفهمك لسبب انفجاره، واديله وقته عشان يهدى قبل ما تتكلموا في المشكلة، وأخيراً اعرف إيه اللي بيثير غضبه عشان تتجنبه في المستقبل.
كده خلصنا طرق التعامل مع كل الشخصيات الصعبة. فاضل حاجة واحدة بس: ماذا لو أنت الشخص الصعب؟ خد بالك من اللي جاي. لو أنت الدبابة، رغبتك في تحقيق أهدافك ما تبررش أبداً إهانتك للي حواليك. لو أنت القناص، لما تتضايق من شخص معين، قل له، وبلاش تستخدم أساليب ملتوية. لو أنت العلامة، أي تعامل مع أي شخص يعتبر فرصة لتعلم حاجة جديدة. لو أنت المتعالم، اعترافك أو عدم معرفتك بموضوع معين ده ما يعيبكش إطلاقاً. لو أنت القنبلة الموقوتة، اتعلم إزاي تعبر عن انفعالاتك بأسلوب إيجابي وصحي. لو أنت الموافق دايماً، محاولتك لإرضاء كل اللي حواليك هتفشل، هتفشل، هتفشل. لو أنت الشكّاء، بدل ما تشتكي، اسأل نفسك: "إيه اللي أقدر أعمله عشان أغير الشيء ده؟". لو أنت اليائس، اتعلم من تجاربك السلبية وما تسمحلهاش إنها تعجزك عن الحياة. لو أنت صامت، اتكلم. لو أنت المتردد، اتخاذ قرار نص نص أفضل 100 مرة من عدم اتخاذ قرار أصلاً.
وأخيراً، ما فيش حاجة اسمها شخص صعب أو شخص سهل، لكن فيه شخص أنا فاهمه وشخص أنا مش فاهمه. فافهم الناس قبل ما تحكم عليهم، واعرف إزاي تتعامل معاهم. وبس كده، سلام.