Transcription
[موسيقى] أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصاتُها جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، لكن استخدامها قد يُسبب سوء تفاهم مع بعض الأشخاص. سنتعرّف اليوم على قواعد آداب مواقع التواصل الاجتماعي مع خبير البروتوكول والاتيكيت غسان حجاج، الذي أعطانا بعض النصائح والأسرار الذهبية. [موسيقى]
يا هلاً ومرحبًا بك أستاذ غسان حجاج في أسرار الجمال لهذا اليوم. [موسيقى]
نورتنا. بدايةً، نعرف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تُستخدم من قِبل غالبية الناس، من الكبير إلى الصغير. لكن كيف نستخدمها بما يتوافق مع قواعد الآداب؟ يجب أن نتصرف على هذه المواقع بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع الناس وجهًا لوجه. يشاهد الناس صورًا وتعليقات على تويتر وإنستغرام، ويأخذون راحتَهم في التعليق والتحدث. وأنا دائمًا أسأل نفسي: لو كان الشخص أمامي، هل كنت سأقول هذا الكلام؟ في معظم الأحيان، الإجابة لا. فهذا يُعتبر عيبًا. يعتقد البعض أنهم خلف شاشة ولا يخافون من الكلام والتعبير، لكن هذا خطأ. آداب التواصل الاجتماعي هي نفسها آداب التعامل وجهًا لوجه.
السؤال: ينشر العديد من الأشخاص، وخاصة المشاهير وحتى الأشخاص العاديون، يومياتهم بشكل مبالغ فيه، موضحين وجهتهم أو مكان تواجدهم. هل هذا من ضمن الآداب؟ مثلاً، لو ذهب شخص للعزاء، فليس من المناسب أن ينشر في نفس اليوم أنه ذهب لحفلة أو مطعم. علينا التفكير في تصرفاتنا قبل نشرها على السوشيال ميديا.
إذا كنا نتحدث عن شيء ما، مثل منصة للباحثين عن عمل أو موظفين، فيجب أن تكون الصورة رسمية. لا يُنفع نشر صورة من عيد ميلاد مع الكيكة، لأن هذا الشكل غير مناسب.
في بعض الأحيان، نضطر لحظر بعض الأشخاص من العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل. كيف نتعامل مع الحظر؟
بدايةً، هل من الممكن حظر أحد أفراد العائلة؟ نعم، ممكن إذا كان يراقبنا. أما بالنسبة للأصدقاء، فإذا كان هناك سوء تفاهم أو مشكلة، فيمكن حظرهم. لكن قبل الحظر، أفضل أن نتصل بهم ونواجههم، أو نعتذر إن كنا مخطئين. من المهم الاعتذار إن كنا مخطئين، وأن نواجههم ونسألهم عن سبب تصرفهم. ربما طريقة الكلام غير مناسبة، أو أنهم يحذفون التعليقات.
أما بالنسبة لزملاء العمل، فهذا مهم جدًا، لأن قسم الموارد البشرية عادةً ما يبحث عن المتقدمين للوظائف على جوجل وإنستغرام وفيسبوك، ويتحقق من حياتهم. لذلك يجب أن ننتبه لما ننشره.
التواصل الاجتماعي قرب البعيد، وأصبح مكانًا نستضيف فيه ضيوفًا، لكنه ليس منزلنا. هناك أمانة في استخدامه.
نصيحتي لكل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هي استخدامها بشكل إيجابي يفيدهم، ولا يُؤذي أي شخص أو أنفسهم. يجب أن يكون تصرفنا على مواقع التواصل الاجتماعي هو نفس تصرفنا لو كان الشخص أمامنا. يجب أن نحافظ على الآداب، حتى على السوشيال ميديا، لأنها تعبر عن شخصياتنا في النهاية.
نورتنا هذا المساء أستاذ غسان حجاج، خبير البروتوكول والاتيكيت. الله يعافيك، وشكرًا. [موسيقى]