📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تلخيص شامل لكتاب كفاحي لأدولف هتلر

قناة ورق1:22:21

Transcription

يعتبر كتاب كفاحي من أكثر الكتب إثارة للجدل في العالم. يرى المعارضون من نشر هذا الكتاب بأنه يثير مشاعر الشعوب ويؤدي إلى الغضب الشعبي، لهذا في الكتاب ممنوع في كثير من دول العالم.

يشرح أدولف هتلر في الكتاب نظرياته ورأيه الشخصي. اليوم، وزارة المالية البافارية تملك حقوق نشر هذا الكتاب. وبسبب تاريخ ألمانيا النازية وصاحب الكتاب في التاريخ، فالكتاب لا ينشر في كثير من دول العالم. وفي بعض الدول ينشر مع وجود ملاحظات أو حذف أجزاء معينة من الكتاب.

كتاب كفاحي ينقسم لمجلدين. الأول يتكلم عن تاريخ هتلر نفسه، ويعتبر البعض هذا الجزء سيرة ذاتية لهتلر. المنتقدون للكتاب يرون بأن هتلر حاول في هذا الجزء التركيز على الجوانب الإيجابية من شخصيته. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتكلم عن نظريات هتلر وآرائه الشخصية. كتب هتلر كفاحي وهو في السجن قبل وصوله للسلطة.

في هذه السلسلة الخاصة، سأعطيكم ملخصًا شاملاً لكتاب كفاحي لأدولف هتلر. الكتاب يصور شخصية هتلر على أنه المنقذ للشعب الألماني، والذي كان قد خرج من الحرب العالمية الأولى. هتلر كتب هذا الكتاب قبل أن تكون شخصيته السياسية بارزة. وهو من مجلدين، حيث يركز الجزء الأول على القيم الخاصة التي تبناها هتلر من خلال سرد الظروف الاجتماعية التي مر بها. رغم هذا، يحاول هتلر تجاهل التركيز على حياته الشخصية ويركز أكثر على رأيه في مواضيع مختلفة. وهنا يتضح التأثير الماركسي على آرائه عند نقاش الظروف الاجتماعية للعامل الألماني.

الأفكار القومية التي سترها هتلر في الكتاب كانت نتيجة انهيار الحرب العالمية الأولى وحال أوروبا بعد خسارة الألمان. كراهية هتلر لليهود كانت واضحة في جميع أنحاء الكتاب، لكنه لا يشرح أبدًا من أين بدأ هذا الكره. في الكتاب يوضح هتلر إيجاد دليل من التاريخ لدعم وجهات نظره. بالنسبة للمجلد الثاني، فهو مكرس لتقديم أسس معتقداته، والتي تشكل أساس العامل الألماني الاشتراكي الوطني. وفي الكتاب يحدد هتلر طريقة العمل التي يفضل فيها إدارة البلاد. بل ويشرح أيضًا تصميم الزي الرسمي والشارات الخاصة بهم وشكل العلم. ويشرح أيضًا موقفه من النقابات العمالية، السياسة الخارجية، واتحاد دول ألمانية، والدعاية.

ومن وجهة نظر هتلر، اليهود هم المرادفين للمركزية. فهو يعتبر الماركسية أكبر تهديد لألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى. يراها هتلر بأن ألمانيا القوية ضرورية لبقاء الشعب الألماني في عالم ما بعد الحرب العالمية الأولى. الكتاب عبارة عن ترجمة من اللغة الألمانية الأصلية. والجمل الطويلة والكتاب بأكمله محمل بالدعاية لدرجة أنه في بعض الأحيان يكون متعبًا جدًا للقارئ. لكن لمن يريد فهم عقلية هتلر والحزب النازي، فالكتاب مفيد جدًا.

ولد هتلر في بلدة براناو، وهي مدينة تقع على حدود ألمانيا والنمسا. هتلر يعتبر هذه المدينة عملًا من أعمال العناية الإلهية ويرى بأنه من الضرورة عودة الدولة الألمانية إلى أيام مجدها وقوتها، حيث يجب أن تشمل حدود بلاد إمبراطورية ألمانيا. حيث يقول في الكتاب: "يجب على ألمانيا والنمسا العودة إلى البلد الأم الألمانية العظيمة. هذا الأمر ليس لأسباب اقتصادية، فحتى لو كان مثل هذا الاتحاد غير مهم من وجهة النظر الاقتصادية وحتى لو كان هذا الأمر ضارًا، يجب أن يحدث الاتحاد. دم واحد يتطلب رايخ واحد. لن تمتلك الأمة الألمانية أبدًا الحق الأخلاقي في الانخراط في السياسة الاستعمارية حتى تحتضن أبناءها في داخل دولة واحدة وعندما تشمل حدود الرايخ آخر ألماني." هذا الاقتباس موجود في المجلد الأول، الفصل الأول، صفحة ثلاثة.

بالنسبة لهتلر، يرمز مسقط رأسه إلى الحاجة إلى ما. والده كان موظفًا حكوميًا وأمه كانت ربة منزل. تقاعد والده في سن السادسة والخمسين واشترى مزرعة في قرية لمباخ النمساوية، حيث قضى هتلر سنوات مراهقته. واجه هتلر الشاب باستمرار هجومًا لفظيًا مستمرًا من زملائه في الفصل. وفي المراهقة، أصبح مهتمًا بالجيش والحرب من خلال قراءة المجلات والكتب المتعلقة بهذه المواضيع.

قرر والده إرسال ابنه إلى المدرسة الثانوية، فهو كان يأمل بأن يكون ابنه موظفًا حكوميًا مثله. لكن الشاب كان لا يريد هذا الأمر، ليدخل في صراع مع والده بشكل مستمر. كان هتلر يأمل في أن يكون فنانًا. وفي شبابه، بدأ الشاب في تبني الأفكار القومية، وفيها فهم التاريخ الخاص بالأمة الألمانية. النمسا بالنسبة لهتلر الدولة الألمانية، ويجب على الألمان الذين يعيشون داخلها أن يناضلوا من أجل طريقة الحياة التي اعتادوا عليها. وجد هتلر بأن الدولة الألمانية كانت مهتمة بالمستعمرات أكثر من اهتمامهم بالألمان داخل النمسا. أصبح هتلر متطرفًا في قوميته الألمانية خلال شبابه.

وفي سن الخامسة عشر، كان يكره الطريقة التي يتم فيها تدريس التاريخ، وهو يرى بأن حفظ التواريخ وأسماء الملوك أمر غير مهم بالنسبة له. التاريخ يعني تعلم أسباب الأحداث التاريخية وليس التواريخ. تأثر هتلر بمعلم في المدرسة كان هو الدكتور لبورتبوث، والذي كان يدرس التاريخ بطريقة مميزة، وهو كان صاحب أكثر تأثير عليه. يقول هتلر في الكتاب: "لا يمكن حماية ألمانيا إلا من خلال تدمير النمسا. مشاعر وطنية ليست متطابقة بأي حال من الأحوال مع السلال الوطني. الهابسبورغ كانوا مصيبة على الأمة الألمانية." هذا موجود في المجلد الأول، الفصل الأول، صفحة.

والده عندما كانت الثالثة عشر من عمره. حاولت والدته تحقيق حلم الأب في أن يكمل هتلر تعليمه ويعمل كموظف حكومي. وهنا صراع استمر حتى وفاة والده. لكن بعد فترة بسيطة، أصيب بمرض رئوي خطير، ولهذا اضطرت والدته لتغيير المدرسة حسب أوامر الأطباء حتى لا يجلس في المكاتب أكثر. لكن والدته توفت بعد عامين، ليحصل على راتب خاص بالأيتام، والذي كان راتبًا صغيرًا، لكنه كان يكفي للعيش حسب كلامه. وهنا اضطر لمغادرة لمباخ.

سافر هتلر لفيينا لإجراء امتحان القبول في الأكاديمية الخاصة لدراسة الفن، لكن الأكاديميين رفضوه، حيث ذكروا له بأن موهبته تلائم أكثر الهندسة المعمارية. لكن بسبب التعليم الأكاديمي الضعيف، لم يستطع التسجيل حتى في مدرسة المهندسين. استقر هتلر في فيينا لسنوات، وفيها انغمس في المجتمع وشكل رأيه الخاص حول الماركسية واليهود. حسب هتلر، السنوات الأولى التي قضاها في فيينا لم تكن جميلة، ووصفها بأنها سنوات شقاء وبؤس.

يصف هتلر فيينا بأنها كانت مدينة متناقضة في بداية القرن العشرين، حيث يوجد فقر صارخ وغنى فاحش. تأثره هتلر بشكل كبير بالوضع الاجتماعي ومقدار البؤس الذي وجده وعاشه. اختبر حياة الفلاح الذي انتقل لمدرسة كبيرة ليدرس ويتم رفضه، وعندما بحث عن وظيفة عمل لفترة ليفقدها بعد ذلك. لهذا عاش لفترة في ظل إعانة البطالة. شاهد حوله الأطفال والشباب الذين يعانون من الفقر، فبعضهم يتجه للعنف وبعضهم للكحول والجريمة. انتقد هتلر هذه الحياة وكان غاضبًا من عدم فخر الألمان بكونهم من الأمة الألمانية.

قضى هتلر وقت فراغه في الرسم، وفي تلك الفترة تشكلت أفكار هتلر أكثر. حيث ذكر بأنه لا يرى في معنى الاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية. النقابات العمالية بالنسبة له هي جزء من المشكلة. يرى هتلر بأنه من واجب أصحاب العمل حماية العمال. يقول هتلر بأنه لا يمكن فهم الاشتراكية الديمقراطية دون معرفة اليهود. بدأ هتلر في كراهية اليهود عندما بلغ الخامسة عشر من عمره، حيث أنه في فيينا شهد على الأحداث في ألمانيا في عهد فيلهلم الثاني. بدأ هتلر في قراءة الكتيبات المنتشرة العادية حول اليهود وفهم الحركة الصهيونية الصاعدة. يقول هتلر بأنه ينظر إلى الصراع بين الصهاينة واليهود الليبراليين باشمئزاز. وفي نهاية الفصل، يتحدث هتلر أكثر عن مشاعره المعادية لليهود. يركز هذا الفصل على سنوات هتلر في فيينا والفلسفات التي تبناها هناك.

يعتقد هتلر بأنه لا ينبغي للرجل أن يشارك في السياسة علنًا قبل أن يبلغ 30 من عمره، حيث أنه بحلول هذا الوقت يكون قد تعلم وجهات نظر خاصة. في تلك الفترة، لم يكن هتلر يصرح بآرائه السياسية إلا في مجموعات صغيرة. النمسا في ذلك الوقت مختلفة عن ألمانيا. تحت سيطرة ألمانيا، لديها أساس ثقافي مشترك، لكن النمسا كانت مختلفة. هناك الكثير من المجموعات المشقة في النمسا تؤمن بالرايخ الألماني. هذا أدى لتشكل دويلات. وجد هتلر بأنه في حال أصبحت هذه الدولات قوية بتطلعات سياسية، ستضع حدًا لنمسا مفككة ويتم توحيدها بالقوة. ينتقد هتلر الهابسبورغ، وفقًا له، فهم لا يفهمون أي شيء.

بدأت الإمبراطورية الألمانية في الانهيار في عام 1848 عندما استيقظت المشاعر وتشكل التمثيل البرلماني، وهو بداية نهاية الإمبراطورية الألمانية. تتبنى الشكل البريطاني للديمقراطية وتتبنى المباني البرلمانية الخاصة للشعب الألماني. هتلر لم يكن معارضًا للشكل البرلماني للحكومة في ذلك الوقت عندما كان في العشرين من عمره. ومع ذلك، فهو كان معارضًا للديكتاتورية. يحتفظ الألمان بالأغلبية في البرلمان ويعرضهم الاشتراكيون الديمقراطيون. وجد هتلر بأنه إذا تم تمثيل الألمان بشكل صحيح، فلن يكون هناك سبب للمعارضة.

زار هتلر البرلمان بشكل متقطع لأكثر من عامين وأصبح محبطًا من فكرة البرلمان الذي دخل بألمانيا، لكن بدون برلمان ستسقط الحكومة، فلا يوجد رجل دولة واحد يتمتع بسلطة ويكون هو القوي بشكل كافٍ للقيادة. درس هتلر العملية الانتخابية والرجال المنتخبين، وأيضًا درس الرأي العام ليجد بأن الدعاية والصحافة هي جزء مهم جدًا لهذا. انتقل لدراسة تقنيات الدعاية وخلق الصحافة. "تصنع الناس أو تكسرهم." عمل الصحافة والبحث عن الحقائق، لكن أيضًا إذا فشلوا في الوصول له، قد يلجأون للافتراء.

يقارن هتلر بعد ذلك البرلمانية الديمقراطية بالديمقراطية الألمانية. يختار الشكل البرلماني الرجال والنساء لاتخاذ القرارات، ويجب أن يحصلوا على موافقة الجمعية العامة في أي من هذه القرارات. الأمة لديها القدرة على تجهيز رجال دولة جيدين من حين لآخر، ولكن ليس دائمًا. تسمح الديمقراطية الألمانية بالانتخابات الحرة للزعيم، ويتحمل القائد جميع المسؤوليات عن قراراته وأفعاله، ولا توجد أغلبية للاختباء وراءها، وهذا يتخلص من الضعفاء وغير الأكفاء. توصل هتلر إلى هذه الاستنتاجات من خلال حضور البرلمان لمدة عامين.

يتكون برلمان من الأسلاف والمجرين والجنسيات الأخرى بالإضافة إلى الألمان. عائلة الهابسبورغ تحاول استخدام الكنيسة الكاثوليكية كوسيلة لتشكل حاجزًا لروسيا، وتؤدي محاولة القضاء على الألمان داخل نظام الملكي إلى حركة عموم ألمانيا في جميع أنحاء النمسا. هذه المشاعر اشتدت بعد حرب 1866 لتفسح المجال أكثر للقومية وتؤدي مهاجمة مجموعة عرقية إلى الصراع، حيث تتقاتل هذه المجموعات من أجل البقاء. ثم يناقش هتلر الدكتور كارل ليجر، رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي، وجون فون شونر، رئيس الحركة الألمانية. فهو يشعر بأنه لو تم الاستماع لما حدثت الحرب العالمية الأولى. نقطة ضعف هي معرفته بالرجال، وهذه نقطة قوة. لوجر يدرك أهمية الاقتصاد ويركز على الطبقة الوسطى. اعترف لوجر بقوة المؤسسات، لهذا فاز بدعم من الكنيسة الكاثوليكية. لكن لوجر لا يستطيع إنقاذ النظام الملكي النمساوي، ولا يمكن ليفون شونر إنقاذ الشعب الألماني.

يشعر هتلر أن الحركة الألمانية تفشل لثلاثة أسباب: أولًا، هي لا تفهم المشاكل الأجت ولا تحظى بدعم الجماهير. وثانيًا، محاولة القتال داخل برلمان بدلاً من القتال في الخارج. أما عن خطأهم الثالث، فهو الفشل في الاعتراف بقيمة وقوة الناس، فهم يضعون أنفسهم بشكل أساسي في الواجهة ولا يحصلون على دعم رجال الدين ولا يقاتلون ضد الكنيسة الكاثوليكية التي تدعم الاشتراكيين المسيحيين. يلاحظ هتلر أن جميع القادة العظماء يركزون على عدو واحد ويوجهون انتباه السكان إلى محاربة ذلك العدو الوحيد. يستطيع القائد العظيم من تصنيف جميع الأعداء إلى مجموعة واحدة. إذا لم يكن هناك أعداء، فإن قوة القائد تضعف. ليس للحزب الاجتماعي المسيحي هدف محدد بوضوح، وهذا ما سيؤدي لفشله. فهم يفهمون قيمة الجماهير ويبتعدون عن محاربة أي مؤسسة دينية، لهذا تفشل لأن معاداتها للسامية تقوم على الدين ولا يمكنها إنقاذ النظام الملكي من خلال دعم العنصرية وتعزيزها، ولا يمكنها جذب الدعم الشعبي. تشكلت لح القومية بالفعل عندما مات لوجر.

ينظر هتلر إلى الأحزاب السياسية القائمة على أنها غير ناجحة، ويشعر بأنه لا يستطيع الانتماء إلى أي منها، لهذا أصبح معاديًا لله في تلك الفترة. هتلر بدأ يؤمن بأن مصير الشعب الألماني يكمن داخل الرايخ وليس داخل النمسا. خلال فترته في فيينا، تشكل بشكل كبير إيمانه ونظرياته الفلسفية وثقته بأنه يريد أن يكون جزءًا من ألمانيا موحدة.

انتقل هتلر لميونخ في ألمانيا في عام 1912. وصفه هتلر بأنه قضى في ميونخ أسعد فترة في حياته فيما قبل الحرب العالمية الأولى. استطاع هناك دعمًا نفسيًا من خلال الرسم، وكان يأمل في الالتحاق بالدراسة ليمتهن الهندسة المعمارية. ميونخ هي المركز الفني لألمانيا، وهذا أحد الأسباب التي جعلت هتلر ينجذب لهذه المدينة. هناك درس الأحداث السياسية والسياسة الخارجية الألمانية في تلك الفترة. استمر هتلر في معارضة السياسة الألمانية، وفي ميونخ قابل قلة قليلة من الناس ممن شاركه في رأيه حول السياسي في النمسا. كانوا يرون بأن النمسا هي جزء مهم من الكيان الألماني. الألمان في ذلك الوقت كانوا يرون بأن التحالف الثلاثي بينهم والنمسا وإيطاليا والشكل من أشكال القوة في أوروبا، لكن هذا التحالف أثبت الوقت بأنه هش.

يرى هتلر بأن هذا التحالف لن ينجح بدون وجود قاعدة ألمانية في النمسا، ونفس الأمر في إيطاليا. ينتقد هتلر الألمان بأنهم لم يدرسوا التاريخ ويستفيدوا منه. بعد ذلك تكلم هتلر عن مشكلة كبيرة في ألمانيا في ذلك الوقت، وهو ارتفاع معدل المواليد، والتي تضع ألمانيا في الطريق للمجاعة. ولهذا كان يرى بأن أمام الألمان أربعة خيارات: الأول هو تحديد النسل، وهي استراتيجية فرنسية، والألمان بالتأكيد سيرفضون هذا الخيار. الخيار الثاني هو ما أسماه الاستعمار الداخلي، والذي يقصد به زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه أيضًا يقول بأنه خيار غير مفيد لأنه ليس بالضرورة سيحل هذه المشكلة، ولكنه في نهاية المطاف سيتجاوز النمو السكاني إنتاجية التربة. هتلر ينتقد ظهور أفكار مثل هذه لا تخدم الاقتصاد الألماني. أما الخيار الثالث، فهو الحصول على أراضٍ جديدة في أوروبا. المستعمرات الأجنبية ليست الحل لأن معظمها غير مناسب للاستيطان الألماني. يجب الاستيلاء على أراضٍ في أوروبا بالقوة. هتلر كان ينظر إلى روسيا كمصدر محتمل لهذه الأراضي، لكن الطريقة الوحيدة لأخذها هي من خلال الحرب، لذلك هذا ليس خيارًا قابلاً للتطبيق في الوقت الحالي. وأخيرًا، بالنسبة للخيار الرابع، هو الحصول على ما يحتاجونه من خلال السياسة التجارية. لا يمكن للألمان الحصول على ذلك من خلال تحالفهم مع النمسا أو إيطاليا.

يشير الكثير من الناس إلى القوة التكنولوجية والصناعية الألمانية. قوة لها. هتلر لا يرى الدولة كمجموعة من الوحدات الاقتصادية. في هذا الفصل، يصف هتلر اليهود على أنهم طفيليات لأنه ليس لديهم دولتهم الخاصة، حيث ينظر إلى الدولة على أنها مجموعة من المجتمعات وليست وحدات اقتصادية، حيث تؤكد الحكومة على الاقتصاد بدلاً من النظر إلى ما هو مطلوب، وهو الحفاظ على الأنواع والعرق. أفضل طريقة للحفاظ على الدولة هي الحفاظ على الثقافة والفضاء المشتركة. من هذه الخصائص السليمة، يمكن للاقتصاد أن يزدهر. بمجرد تفكك أسباب الوجود، يتفكك الاقتصاد. الناس على استعداد للموت من أجل المثل العليا وليس من أجل الشركات. يراه هتلر أن هذا ما سيحدث لألمانيا في عام 1914، ولا يمكن للمسؤولين معرفة سبب حدوث مثل هذا التغيير في الموقف.

في ذلك الوقت، أصبح هتلر جزءًا من الحركة الاشتراكية الوطنية في عام 1913 حتى 1914، حيث كان يؤمن بأنه يجب تدمير الماركسية لإنقاذ ألمانيا. في هذا الفصل، يصف هتلر فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى، حيث كانت فترة إقامته في ميونخ، وكان يتابع أخبار حرب البوير باهتمام ويتابع أحداث الحرب الروسية اليابانية. هتلر كان يدعم اليابانيين في هذه الحرب. في هذا الوقت، سمع هتلر بوفاة الأرشيدوق فرديناند أثناء وجوده في منزله في ميونخ. هذا الأمر في البداية أقلق هتلر وأخاف من أن يكون من عمل الطلاب المتعصبين الألمان لتدخل ألمانيا الحرب العالمية الأولى.

تقدم هتلر بطلب الانضمام إلى الفوج البافاري وتم قبوله وأرسل إلى فلاندرز. يصف هتلر تجربته في التجنيد من ناحية فلسفية، حيث يجد جنودًا أبطالًا وأكثر قيمة من السياسيين والبرلمانيين، ليحمل هتلر كراهية ضد أي سياسي. يقول هتلر بأنه يرى شيئين خاطئين في سياساتهم: أولًا، الطريقة التي يتعاملون بها مع الانتصارات، فهم يطعمون أخبار الاتصالات للسكان بدلاً من السماح لهم بالاحتفال بفرح، وبدلاً من محاولة إخضاع الحماس، يجب أن يتركوا هذا الحماس يتدفق. المشكلة الثانية التي يواجهها مع سياسة الحكومة هو موقفهم ضد الماركسية، فهو لا يشعر أبدًا بأنهم يفهمون الماركسية أو خطورة التهديد الذي تشكله. يشعر هتلر أن المركزية مدمرة للغاية للبشرية وأن الناس لا يأخذون وقتًا لقراءة التهديد أو فهمه. لا يتبنى العمال الألمان في ذلك الوقت المركزية كما تخشى الحكومة، فهم يقاتلون بإخلاص خلال الحرب.

فشل الألمان في هزيمة الأمريكان. يصف هتلر أن القيصر لا يدير الحرب بشكل صحيح. وفقًا لهتلر، يجب سجن جميع القادة. هناك مبادئ تنبع من دراسة التاريخ وهناك مفاهيم ومثل أساسية تتعلق بالمعتقدات الروحية. والطريقة الوحيدة التي يمكن بها تدميرها هي تدمير المثل العليا والتقاليد بأكملها، وهذا ينطوي على اضمحلال الدولة من أن تكون قوية سياسيًا. يستمر اضطهاد المجموعة التي تحتفظ بالتقاليد لأنها تكتسب المزيد والمزيد من الدعم. الطريقة الوحيدة على العقيدة هي من خلال الإبادة، ولكن هذا لن ينجح أبدًا ما لم يكن هناك أساس روحي للإبادة. يعني أنه لا يمكن هزيمة الفلسفة بالقوة، وهذا هو السبب بأن العديد من برامج الاشتراكية لم تنجح. لا توجد فلسفة سياسية لتحل محلها، وهذا هو السبب في فشل الكفاح ضد الماركسية. وهذا هو السبب في أن الوضع قبل الحرب العالمية الأولى ونفسه الذي كانت عليه بعد الحرب العالمية الأولى.

بالنسبة لهتلر، المركزية جزء من الاشتراكية الديمقراطية، ولهذا السبب كان يحاربها. ولهذا بعد الحرب، قرر أن يكون متحدثًا وينشر أفكاره. يصبح هتلر مهتمًا بالدعاية عندما يبدأ في دراسة السياسة. فهو شعر بأن المنظمات الاشتراكية الماركسية خبراء في استخدام الدعاية. يمكن أن يكون الاستخدام الصحيح للدعاية مفيدًا جدًا خلال الحرب. يراه هتلر من أن أعداء ألمانيا مهروبون في استخدام الدعاية. الحرب هي في الأساس وسيلة للنظام من أجل بقاء الشعب الألماني، والدعاية هي وسيلة للتحقيق هذا الهدف. عندما يكون البقاء على قيد الحياة هو المشكلة، ينبغي استخدام أي وسيلة لتحقيق الهدف. يستخدم الأمريكيون والبريطانيون الدعاية لتصوير الألمان على أنهم برابرة. يراه هتلر من أن الألمان لا يفهمون استخدام الدعاية والإعلام. يجب أن يكون للدعاية موقف أحادي الجانب تمامًا يغطي جميع الأحداث. حيث يقول هتلر في الكتاب: "وظيفة الدعاية، على سبيل المثال، ليست تقديم حقوق مختلفة للناس والتفكير فيهم، لكن حصريًا التاكد على الحق الوحيد الذي شرعت في الدفاع عنه. مهمتها ليس إجراء دراسة موضوعية للحقيقة تم وضعها أمام الجماهير بإنصاف أكاديمي. مهمتها هي خدمة حقنا دائمًا وأبدًا." ذكر هذا في المجلد الأول، الفصل السادس، صفحة 182.

ونظرًا لأن الألمان لا يفهمون الغرض من استخدام الدعاية وطبيعته، فإن هدفهم لا ينجح أبدًا مثل أعدائهم. يجب أن تقتصر الدعاية على بضع نقاط ويجب أن تستمر في تكرارها مرارًا وتكرارًا. يجب تكرار الأمور آلاف المرات قبل أن يتذكرها الناس، ويجب أن تكون الدعاية متسقة. يجب أن لا تغير أي تغييرات يتم إجراؤها نية الدعاية، وإلا فلن تكون فعالة. يجب أن تظل موحدة.

وفي عام 1915، بدأت دعاية الحلفاء تنشط داخل ألمانيا، وهذا النشاط أثبت فعاليته. فبحلول عام 1918، حاول الألمان مواجهتهم ولكنهم فشلوا. هتلر كان غاضبًا من هذا الوضع وكان يتساءل حول ما سيحدث إذا كان هو من يدير الإعلام. تم إسقاط منشورات تخبر الألمان بمدى بؤسهم ومدى سوء الحرب بالنسبة لهم، وتم إسقاط المنشورات في الخنادق حتى يقرأها الجنود. ركز الحلفاء في الدعاية في بافاريا على أن بروسيا مسؤولة عن الحرب ولا توجد مساعدات لبافاريا طالما أن بافاريا تدعم بروسيا. وفي نهاية المطاف، تغير موقف القوات تجاه بروسيا وبافاريا، وكانت الدعاية ناجحة بشكل كبير منذ عام 1916 فصاعدًا.

وفي عام 1916، كانت فرقة هتلر في معركة سوم والجبهة الألمانية كانت متماسكة، لكن أصيب هتلر في السابع من أكتوبر من عام 1916 وتم نقله إلى المستشفى في هرمز وأرسل إلى المنزل بالقطار. ذكر بدا الهجوم البريطاني قاتل هتلر حتى أوائل أغسطس. وفي عام 1918، أصيب في هجوم بالغاز وأرسل إلى مستشفى في باسي ووك لعدة أشهر. هناك سمع عن استسلام ألمانيا، وصل له أنهم لم يعودوا يحكمون ألمانيا وبأن ألمانيا في طريقها لأن تكون جمهورية. لهذا قرر هتلر رسميًا دخول السياسة.

عاد هتلر لميونخ في نوفمبر من عام 1918 وذهب إلى الثكنات البديلة لفوجة. استمر في التخييم حتى مارس من عام 1918. بالنسبة لهتلر، الثورة كانت قادمة، لكن لم يستطع الانضمام إلى أي من الأحزاب القائمة في ذلك الوقت. التقى بعدد من الشخصيات وناقش فكرة تأسيس حزب جديد. كانت الفكرة الأساسية في رأس هتلر أن الاقتصاد هو أهم عنصر يجب دعمه لعودة الأمة الألمانية. في ذلك الوقت، حضر محاضرة كان يلقيها جودي حول أسواق رأس المال والبورصات العالمية. من هذه المحاضرة، لخص هتلر الخطوط الرئيسية للحزب الجديد. في درب المحاضرة، تحدث عن الاهتمام، وهو ما ينتج عن أسواق رأس المال. يراه هتلر أن هذا المفهوم مهم للشعب الألماني. بالنسبة لهتلر، هذا يعني أنه يجب فصل رأس المال المستخدم في البورصات عن بقية الاقتصاد.

كان هتلر يعتقد بأن المعركة الأكثر أهمية ستكون ضد رأس المال الدولي. لكي تكون ألمانيا مستقلة، أن تكون خالية من مصطلحات العبودية. حيث ذكر في الكتاب: "ما يجب أن نقاتل من أجله هو الحفاظ على وجود جنسنا وشعبنا وإعادة إنتاجهما ورزق الأطفال ونقاء دماءنا وحرية واستقلال الوطن حتى ينضج شعبنا لتحقيق المهمة التي خصصها له خالق الكون." هذا مكتوب في المجلد الأول، الفصل الثامن، صفحة 214.

تم تعيين هتلر في فوج ميونخ كضابط تعليمي، وهذا أعطى هتلر الفرصة للتحدث إلى جماهير كبيرة. في هذا الدور، التقى بالكثير من الأشخاص الذين يحملون نفس وجهات النظر التي يعملها، وكان هذا سببًا في تشكل الحركة الجديدة. أرسل الجيش الألماني هتلر إلى محاضرة فيدر لمعرفة ما هو حزب العمال الألماني والإجراءات التي يخطط إليها الجيش. كان يراقب الأحزاب السياسية بعد الثورة التي أطاحت، لكن بعد الحرب كان من حق الجنود الدخول في المعترك السياسي. حضرها هتلر المحاضرة التي تم تكليفه بتغطيتها ليجد ما بين 20 إلى 25 شخصًا. هنا كان انطباعه عن حزب العمال الألماني هو أنه مجرد حزب آخر يتشكل بدافع عدم الرضا على الأحزاب الأخرى.

خلال مناقشة، قدم هتلر وجهات نظره حول انضمام ألمانيا والنمسا إلى بافاريا. أخذ هتلر إلى المنزل كتيب حصل عليه من الاجتماع ليقرأه لاحقًا. الكتيب تحدث عن كيفية عودة الفرد إلى مبادئ القومية في خضم وجود الحركات الماركسية التي كانت نشطت في ذلك الوقت. في الأسبوع التالي، تلقى رسالة تفيد بقبوله كعضو في الحزب. لهذا حضر اجتماعًا آخر للأعضاء لمعرفة ما يدور حوله الأمر. هناك جلس واستمع إلى النقاش. الحقيقة أن هتلر لم يكن معجبًا بشكل كبير بالمنظمين، ولكنه كان يرغب في الانضمام، حيث أنه أراد دخول السياسة وكان يحتاج لقاعدة. ونظرًا لأن حزب العمال الألماني كان صغيرًا جدًا، فمن الممكن استخدامه لتعزيز أغراضه لينضم هتلر رسميًا إلى الحزب.

ألمانيا كانت دولة مزدهرة قبل الحرب، وعندما سقط الرايخ الثاني، سقط كل شيء في ألمانيا. مثقفون كانوا ينظرون إلى الوضع من الناحية الاقتصادية وليس من حيث العرق والثقافة. يقول هتلر أن هذا هو السبب في أن ألمانيا لا تستطيع التعافي، فليس فقط الهزيمة في الحرب هي التي تسببت في المشاكل. شعره هتلر أن المشاكل تبدأ عندما يبدأ الفلاحون في الانتقال إلى المدن وتبدأ مشاكل البطالة. يقول هتلر في الكتاب: "كان أحد الأعراض الاقتصادية الخطيرة للاضمحلال هو الاختفاء البطيء لحقل الملكية الخاصة والانتقال التدريجي للاقتصاد بأكمله إلى ملكية الشركات المساهمة." هذا كان في المجلد الأول، الفصل العاشر، صفحة 235.

شاهد هتلر الاقتصاد يتحرك نحو الماركسية وحاول شرح الاضمحلال وما الذي يسببه. أما بالنسبة إلى الصحافة، فقد قسم قراءها إلى ثلاث مجموعات: أولئك الذين يؤمنون بكل شيء، وأولئك الذين لا يؤمنون بأي شيء، وأولئك هم المفكرون النقديون. المجموعة الأولى هي الأكبر وتتكون من أولئك الذين لا يستطيعون التفكير بأنفسهم، سواء كان ذلك بسبب نقص الذكاء أو نقص التدريب. المجموعة الثانية هي في الغالب أولئك الذين اعتادوا الانتماء إلى المجموعة الأولى ولكنهم استسلموا ولم يعودوا يصدقون أي شيء يقرأونه. يعتقدون أن كل ما يقرأونه هو من الأكاذيب. أما المجموعة الثالثة فتتكون من المفكرين المستقلين الذين يشكلون آراءهم الخاصة. وفقًا لهتلر، فإن الصحافة الراديكالية هي التي تدمر الشعب الألماني والحكومة لا تفعل شيئًا لمنع هذا، وهذا ما يعتبره هتلر خطأ كبيرًا. حسب هتلر، فإن اليهود يسيطرون على الصحافة، وعندما لا تدافع الدولة عن نفسها ضد الصحافة، فإنها تستسلم بشكل أساسي.

في الكتاب أيضًا ينتقد هتلر دور الدولة في محاربة مرضى الزهري المنتشر بعد الحرب. لا يشعر هتلر أن الحكومة تحارب الوضع بشكل صحيح. يجب أن تكون مكافحة المرض أولوية قصوى وينطبق نفس الشيء على الدعارة. يتحدث هتلر أيضًا عن الاختلاف في الفن وانخفاض مستوى المعيشة في المدن، حيث يتحرك الناس في كثير من الأحيان مما يعني أنهم لا يشكلون روابط مع المنطقة. حيث أنه في هذا الوقت، المدن الألمانية كانت صغيرة في الغالب. هناك بعض المدن الكبيرة التي تعد مراكز ثقافية، ولكن مع نمو المدن، يتدهور الفن والثقافة. عندما يصبحان أكثر توحيدًا، لا يوجد معالم ثقافية للمجتمع كما كانت موجودة خلال أيام العصور القديمة. وأيضًا شهدت الأيام التي سبقت الحرب انخفاضًا في معدل التدين، وهذا بالتالي يؤدي لانخفاض الأخلاق والآداب. كل هذه علامات على الاضمحلال في الرايخ، والتي تؤدي إلى انهياره في نهاية المطاف.

يشعر هتلر أن اليهود الذين يسيطرون على ما يشير إليه بالصحافة المركزية يسعون إلى تجريم ألمانيا من خلال استخدامهم للأكاذيب. الوقت نفسه، تمنع الأحزاب المركزية تدريب الشعب للجيش على القتال البري والبحري. عندما تبدأ الحرب، فإن اليهود هم الذين على دراية باستخدام الدعاية وليس الحكومة. يشعر هتلر أن ألمانيا تعاني من أجل ذلك. وبحلول نهاية القرن التاسع عشر، شعر الرجل العادي بالقليل من الولاء للأمراء والملوك. والمشكلة العرقية هي أكبر عامل للتراجع. الرايخ ينظر هتلر إلى القضية العرقية من حيث أن الشخصين من عرقين مختلفين ينتجان ذرية تقع بين الأعلى والأدنى من الوالدين، وبالتالي يميل النسب إلى خفض العرق الأعلى. ولهذا العرق الأقوى لا يهيمن، وبالتالي يجب عدم السماح للقوي بالتزاوج مع الضعيف. ويؤدي الاختلاط العنصري إلى أمرين: أولًا، خفض العرق الأعلى أو تدهور القوة البدنية والفكرية.

يدعي هتلر أنه يمكن تقسيم البشرية جميعًا إلى ثلاث مجموعات: المؤسسون، وحاملو الثقافة، ومدمروها. يقول هتلر بأن الآريين هم مؤسسو الثقافة. أما عن حاملي الثقافة، فهم ليسوا المؤسسين، بل أنهم عرق اختلط دمه، بدأ يفقد النقاء العرقي. آلية تفكك نقائه عندما يبدأ بالاختلاط العنصري، وهذا يؤدي لانهياره وانهيار الثقافة، ومنها تظهر ثقافات جديدة. الثقافات والإمبراطوريات تأتي وتذهب بسبب هذه الظاهرة. الآريون على استعداد للعمل والموت من أجل عرقهم. يتلقى الآري قوته من مجتمعه، ويبقى المجتمع على قيد الحياة بسبب استعداده للقتال والموت من أجله.

يعتقد هتلر أن اليهودي هو نظير الآري. لديهم غريزة قوية جدًا للحفاظ على الذات والاكتساب من الآخرين. اليهود حسب هتلر يتسلقون أسس الماضي للوصول إلى المستوى الفكري الحالي. ونظرًا لأنهم لم يكن لديهم ثقافة خاصة بهم أبدًا، فإنهم يحصلون على أسس عملهم الفكري من الآخرين. وهذا وفقًا لهتلر هو السبب في أنهم لا يطورون ثقافتهم أبدًا. يجتمع اليهود فقط لمحاربة قضية مشتركة، ثم تختفي الروابط عند القضاء على المشكلة. بالنسبة له، هذا يعني أن الدولة اليهودية غير محدودة على الرغم من عدم وجود أرض ذات حدود. بدون دولة ذات حدود معروفة، لا يوجد أساس للثقافة. لذلك، بالنسبة له، ليس لليهود ثقافة خاصة بهم. تبنى اليهود ثقافات الآخرين.

يشير هتلر أنه لم يكن هناك أبدًا أي فن يهودي. اليهود يقلدون الثقافات الأخرى. النشاط الفني الأكثر انتشارًا لديهم هو التمثيل وليس الهندسة المعمارية أو الموسيقى كما في الثقافات الأخرى. على الرغم من هذا، يرى هتلر أنه من الخطر اعتبار اليهود في نفس صفوف البدو الرحل. يتجول البدو من مكان لآخر. اليهود لا يفعلون ذلك، فهم الطفيليات في ثقافات أخرى غير ثقافتهم، لأنه ليس لديهم بلد. يفسر اليهود وجودهم كمجتمع ديني ويخفون طبيعتهم الداخلية الحقيقية حتى يعتقد الناس أنهم في الواقع مال أو فرنسيون، ولكن لديهم دين خاص بهم، التلمود. وفقًا لهتلر، يعلم التلمود اليهودي كيف يعيش حياة مريحة وعملية. هذا الكتاب ليس موجهًا نحو الحياة الآخرة. لهذا يقول هتلر أن هناك كذبة تقول بأن اليهود دين بدلاً من عرق.

يقول هتلر أن اليهود يظهرون بمجرد وجود مستوطنات وعادة ما يكونون تجارًا. فهم يأخذون تدريجيًا دور الوسطاء في التجارة. يستقر اليهود في مناطق معينة ويحتكرون التجارة والتمويل ويصبحون ملاكًا للأراضي، على الرغم من أنهم لا يعملون في التربة بأنفسهم. يصبحون أثرياء بسبب فرض أسعار فائدة ربوية ويستخدموا أموالهم للحصول على ما يريدونه من الحكومة ولو بالقوة. لهذا يلوم هتلر الأمراء الألمان على سلوكهم الذي يؤدي إلى عدم قدرة ألمانيا من التخلص من اليهود. بعد ألف عام من العيش في المستوطنة الأصلية، يقدم اليهودي نفسه على أنه ألماني، لكنه لا يزال يهوديًا في الداخل.

يغادر الناس المزارع وينتقلون إلى المدن للعمل في الصناعات الجديدة. وهذا يعني تعديل ظروف عملهم وساعات عملهم. العديد منهم غير مناسبين للتغيير ويعملون بأجور منخفضة. يؤدي هذا الوضع إلى الفصل بين العامل وصاحب العمل وخلق طبقة اجتماعية جديدة. ينضم العامل إلى النقابات العمالية على أمل الحصول على ظروف عمل وأجور أفضل. قيادة الحركة النقابية تبقي الاقتصاد غير متوازن. يطرد اليهود منافسين من السوق حتى يظلوا وحدهم. تؤدي السيطرة على الصحافة والنقابات العمالية إلى أن تكون النقابة المنظمة تحرض مع الصحافة التي تعد الشعب، ولا يفهم السكان الطبيعة الداخلية لليهودي ويصدقون ما يقال لهم. يدعي صهاينة أن اليهود يريدون دولة في فلسطين، لكن هتلر يدعي أنهم لا يريدون حقًا العيش هناك، إنهم يريدون فقط منظمة دولية.

يشعر هتلر أنه من المهم الحفاظ على الدم نقيًا. تضيع السعادة الداخلية عندما لا يكون الدم نقيًا. خلال الداخلي موجود بالفعل عندما ترتفع الأمة الألمانية إلى ذروتها قبل الحرب. لذلك، على الرغم من أن الأمة لديها نجاح سياسي واضح وثورة اقتصادية، إلا أن الاضمحلال لا يزال قائمًا ويستمر تدهورها. أما الكيان الذي يستمر في القتال ولا يعاني من الاضمحلال، فهم اليهود.

يعتقد هتلر أن الملايين من الناس يريدون تغيير الظروف التي يعيشون فيها، فهم لا يرون الكثير من الأمل في الهيكل السياسي الحالي. هذه هي الكتلة السكانية التي يأمل حزب العمال الألماني الاشتراكي في مناشدتها. يراه هتلر الأمة ممزقة إلى قسمين بحلول نهاية عام 1918: المجموعة الأولى هم المثقفون والمجموعة الأخرى هم العمال. يميل العمال إلى أن يكونوا حركة مركزية إلى حد ما. بعد الحرب، بدأ نزع السلاح من الشعب، وهذا يرى هتلر أمر خطير، فهو قد وجد أن الناس لديهم الرغبة في حمل السلاح أو حتى تصنيعه ومن أجل إحداث التغيير في المستقبل الألماني.

هناك عدد من المتطلبات من وجهة نظر تكتيكية: لا توجد تضحية كبيرة بما يكفي لكسب دعم الجماهير، والطريقة الوحيدة لتثقيفهم هي من خلال الأساليب غير المباشرة. يجب عليهم أيضًا تدمير الخصوم، والعديد منهم خصوم دوليون. أحد أهم العوامل هو الحفاظ العنصري على الأمة. لا يمكن لأمة ألمانية أن تكون قوية أبدًا دون الاعتراف بمشاكل العرقية واليهود. هذا هو مفتاح الثقافة الإنسانية بأكملها. ولا يزال من الممكن تبرير المصارح الطبقية. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها رفع مستوى العامل الألماني إلى الوعي الوطني هي رفع وضعه الاجتماعي والثقافي. يجب أن يكون التأثير أحادي الجانب بشكل واضح.

يشعر هتلر أن الحركة الجديدة يجب أن توجه الدعاية للجماهير، ومن أجل تحقيق الإصلاح السياسي، يجب أن يتمتع الكيان بالسلطة السياسية. ترفض الحركة الجديدة حكم الأغلبية ولن تنظر إلى أي قضية خارج إطارها السياسي. يجب أن تكتمل القوة في الزعيم الذي سيتم انتخابه. الحركة وفقًا لهتلر منظمة من أجل نفعية، ويجب أن يتركز الهيكل الداخلي للحركة في ميونخ. يمكن للحركة هزيمة العقيدة المركزية من خلال إظهار حركة معارضة، ولن يسمحوا للمجموعات المحلية والإقليمية الأخرى إلا إذا قبلوا قيادة منظمة ميونخ المركزية. لا يمكن تحمل تكاليف دفع رواتب الشعب حتى تكون مناصبهم فخرية، لهذا يتوقع هتلر نموًا بطيئًا للحركة. يقول أنه من الأفضل عدم وجود مجموعة محلية بدلاً من أن يكون لديهم مجموعة ذات زعيم ضعيف، وأن نمو الحركة يقوم على التعصب. القوة الداخلية مسؤولة عن نمو الحركة وتطورها، وكذلك تلقين الأعضاء حتى يؤمنوا بما يعملون من أجله.

تحدث هتلر لمدة 30 دقيقة في أول اجتماع له مع الحركة، وبفضل خطاباته تلقت الحركة ثلاثمائة مارك من التبرعات، مما يخفض من بعض المشاكل المالية. وبعدها كانت هناك اجتماعات ناجحة أيضًا خلال أعوام 1919 حتى 1920 ليتم تنظيم أول تجمع جماهيري حقيقي في الرابع من فبراير من عام 1920، والذي حضره ألفين شخص. اجتماع الرابع من فبراير من عام 1920 قدم هتلر الأطروحات الـ 25 كأساس للحزب الجديد، والمجموعة قبلت هذه الأطروحات وأكدوا بأن الحزب يجب أن يقدم فلسفة جديدة.

كتب هتلر في الكتاب: "ومع هذا، صدرت المبادئ والتوجيهات الأولى للنظام، والذي كان للتخلص من كتلة حقيقية من المفاهيم والآراء التقليدية القديمة، وبأهداف غير واضحة في العالم البرجوازي الفاسد والجبان، وفي المسيرة المظفرة للموجه المركزية للغزو، كان هناك قوة جديدة بدأت بالدخول." كتب هذا في المجلد الثاني، الفصل الأول، صفحة 374.

تأتي معظم الوجوه الجديدة من السياسيين الذين كانوا يحاولون البقاء في مناصبهم. يشعر هتلر أن الماركسيين يتظاهرون بدعم المثل الديمقراطية، ولكن إذا تعرضت الماركسية للهجوم، فسوف يخرجون للشارع وهذا سيؤدي إلى إنهاء الديمقراطية. يرى هتلر أن معرفة نقاط ضعف النظام الحالي سيؤدي لظهور جديدة. وهنا يبرز الجانب الديني والفلكلوري، حيث يقول هتلر أن الدين ليس له معنى ما لم يكن به ممارسات محدودة. على الرغم من أن التفكير الديني له دلالات معينة مرتبطة به، إلا أن المبادئ يجب فحصها بشكل نقدي من قبل الفرد، وهذا يؤدي إلى قبول الآراء الدينية. لن يكون للدين قيمة وسيساهم في التفكك ولن تكون له قيمة للناس. أما الفلكلور والتراث، فيراه هتلر بنفس النظرة التي يراها للدين. لن يكون له معنى بدون إطار حقيقي والأساس للتراث يجب أن يكون العرق.

القوة هي التي تخلق الثقافة وليست الدولة. يخطئ الناس إذا لم يعزلوا القوة المنشقة للثقافة إلى الفرق بين الأعراق. من خلال الدولة يتم الحفاظ على الوجود العنصري. يرى هتلر أن الثقافة والحضارة الإنسانية هي من إنتاج الآريين. فهناك مجموعة متنوعة من وجهات النظر التي تعارض الماركسية. لا توجد قوة حقيقية واحدة تساوي المركزية، ولهذا السبب يفشلون جميعًا. فهناك حاجة إلى فلسفة منظمة قوية لمكافحة الماركسية.

يشير هتلر إلى موقف حركته اتجاه الدولة السلبي بين أعوام 1919 حتى 1920. يقول هتلر أن هناك ثلاث مفاهيم مختلفة للدولة: ينظر أحد المفاهيم إلى الدولة على أنها موجودة لمجموعة من الناس، سواء كان هذا الأمر طواعية أم لا. هناك تبديل لسلطة الدولة والرجال موجودون لخدمة هذه الدولة. الغرض من الدولة في هذه الحالة هو الحفاظ على السلام والنظام. ينطوي المفهوم الثاني على الرابط بعض الشروط بوجود الدولة: يجب أن ينص على التوحيد في الإرادة واللغة، ويجب أن يوفر الرفاهية العامة للشعب. أما المفهوم الثالث للدولة، وأنها تحقق أهداف شعبها. إذا كان هدف الشعب هو القومية، فإن المصطلح لا ينطبق على الناس ولكن على التربة.

التحدث باللغة الألمانية لا يجعل الناس ألمانًا، وتؤدي محاولة فرض اللغة على غير الألمان في نهاية المطاف إلى تدمير العنصر الألماني. أساس الجنسية والعرق هو الدم وليس اللغة. إذا اعتمد النمساويون اللغة الألمانية، فسيتم تخفيض مستوى الشعب النمساوي. من الأفضل أيضًا لألمانيا أن لا يحدث الخليط العنصري، وهذا هو الخطأ الذي يرتكبونه في بولندا، فهم يحاولون فرض اللغة الألمانية على الشعب. الشيء الوحيد المهم هو التربة التي استقر عليها الألمان. كما يرى هتلر لا يحث فكرة قبول اليهود الناطقين بالألمانية كألمان من قبل دول أخرى.

يقول هتلر أن كارل ماركس، اليهودي الألماني، هو الذي يفضل الدولة على القضايا العرقية. يجتمع الناس من عرق واحد بسبب الروابط المشتركة. الحكومة والدولة ليستا رابطًا مشتركًا للأمة. يتفق هتلر مع ماركس في هذا الشأن. على الرغم من هذا الاتفاق، يشعر هتلر أن النضال ضد الماركسية يجب أن يفشل. فالدولة، وفقًا لهتلر، هي وسيلة للتحقيق شكل أعلى من الثقافة، والأساس يكمن في العرق. يجب أن يكون السباق قادرًا على امتلاك ثقافة، فالثقافة لا تنشئها الدولة، لكن عمل الدولة هو حماية العرق الذي يخلق الثقافة، ويجب أن يكون العرق متجانسًا. والدولة التي لا تفعل ذلك تختفي. الدولة الفاشلة لا تحمي السلام العرقي لشعبها، ويرى هتلر أن هذا ما يحدث لألمانيا منذ حرب الثلاثين عامًا، حيث تؤدي الحدود المفتوحة التي تسمح بتدفق الأجانب إلى المسخ العنصري. إذا استمر المزج، فستكون النتيجة.

ثقافه ذات سعه اصغر من الرجال. الدوله لعمل الحفاظ على الهيكل الحالي بدلا من العمل على تشكيل هيكل جديد. فهم يشعرون ان حياتهم تنتمي الى الدوله لذلك يعملون على الحفاظ عليها.

الوحيدون الذين ينضمون الى حركه هتلر هم اولئك الذين لا يجدون سبب وجودهم في الحفاظ على الدوله. يؤدي الاختلاط العنصري الى تفكك في الاجيال القادمه. الشخص المنقسم عرقيا لن يتخذ نفس الاجراءات مثل الشخص النقي عقيا. سينجح النقيه عرقيا في حين لن ينجح المختلط علقيا. وهذا يرجع للطبيعه فالاضعف يموت.

يقترح هتلر تشكيل جنسيه جديده ولكنها ليست قويه مثل العرق النقي. يعبر هتلر عن معارضته لممارسه تحديد من قبل المال. الانقياء تتمثل الوظيفه المركزيه للدوله في جعل العرق محور التركيز الرئيسي للحياه والحفاظ عليه نقيا.

يجب السماح فقط للسلاله الاكثر صحه بانجاب الاطفال ويجب على الاطفال الاصحاء عدم ممارسه تحديد النسل. لحجب الاطفال عن الامه يجب على الدوله توفير الوسائل الطبيه الحديثه للاصحه لانجاب للاطفال ومنع اولئك الذين يعتبرون اقل شانا لاي سبب من الاسباب من انجاب اطفال.

في حال الاراضي المكتسبه الحديثه يجب انشاء لجنه للنقاء العرقي ويجب ان تكون هناك لجنه عنصريه تصدر شهادات التسويه. هذه هي الطريقه الوحيده لضمان النقاء العرقي للمناطق الحدوديه. يكمن مستقبل الامه في تفاوتها العرقي. يكمن مستقبل المانيا في الشباب الالماني وبالتالي ينبغي تاسيس التربيه العلميه للشباب.

يجب ان يتضمن التعليم تدريب بدني مكثف. يشعر هتلر ان الدوله الحاليه لا تقترب من اي من هذه الاداه. التدريب البدني اكثر اهميه من التنميه الشخصيه. يجب ان تكون شخصيه الاطفال قويه وعندما يكبرون بشخصيه ضعيفه فسيكونون عرضا للخيانه للبلاد. قوه الاراده والتصميم هي الخصائص المرغوبه والتي ينبغي تعزيزها لدى الشباب.

يشعر هتلر ان نهايه الحرب العالميه الاولى كانت سبب وجود اشخاص لا يستطيعون اتخاذ القرارات بمفردهم. ويعتمد اقتراحه لتدريب المدرسه العلمي على ثلاث اشياء. اولا لا ينبغي ان يتشوش دماغ طالب بالاشياء التي لا يمكن استخدامها وهذا خاصه في المدارس الابتدائيه والمتوسطه. اذا طرح على شخص في الثلاثينات او الاربعينات من عمره اسئله حول الكثير من المواد التي تم دراستها فسيتم نسيان الغالبيه العظمى من هذه المواد.

يستخدم هتلر اللغات كمثال. يقول خبراء ان المواد التي تم دراستها هي لغرض تطوير مهارات التفكير وهذا صحيح جزئيا. وجهه نظر هتلر هي انهم مجبرون على قضاء سنوات في دراسه مواضيع عديمه الفائده بالنسبه لهم في وقت لاحق من الحياه. يجب اختصار التعليم وان لا يحتوي الا على ضروريات التي يحتاجها الشاب ويجب ايضا تقديم خيار التدريب المتخصص.

سيكون الوقت المتحرر من عدم دراسه المواد غير الاساسيه الوقت الذي يقضيه في التدريب البدني وفي تطوير الثقه بالنفس. يجب ايضا تضمين التدريب العلمي في المناهج الدراسيه وهذا لا يعني فقط في المواد مثل الكيمياء والفيزياء ولكن ايضا في تاريخ العالم والتاريخ الثقافي. يشير مصطلح التدريب العلمي على النهج المتبع في الموضوعات المختلفه.

ينبغي اتاحه هذا النوع من التعليم للاطفال المختارين من النسب العرق المقبول ويجب ان تكون القدره عاملا سنويا ولا تؤخذ بعين الاعتبار الا لكسر التعادل بين فردين مؤهلين على قدم المساواه. لا يوجد عار في كونك عامل فالعار في الموظف الحكومي غير الكفر والاستمرار في الحصول على راتب. هذه هي العوامل التي يجب ان تهتم بها الحركه الاشتراكيه الوطنيه.

يحتوي هذا الفصل موجز المكون من ثلاث صفحات ونصف على وجهات نظر حول المواطنه في الحاله المثاليه. يبدا بالقول انه في الدوله الحاليه فان مصطلحي المواطنين والاجانب هما التسميتين وحيدتين الموجودتين للناس. المواطنون هم اولئك الذين ولدوا بشكل طبيعي في البلاد او اولئك الذين تم تجنيسهم ويتم تعريف الاجانب على انهم مواطنين لدول اخرى. ونظرا لان معظم مواطنه تحددها مكان الميلاد فان العرق والجنسيه لا علاقه لهما بالمواطنه.

يمكن ان يحدث التجنس اذا لم يكن مهاجرا مجرما او مخرب سياسي ولا يشكل عبء مالي على البلاد. يتقدم هذا الشخص بطلب الحصول على الجنسيه ويتلقى خطابا يخبره بانه الماني. لا تولى السلطات اي اهتمام للصحه مقدم الطلب.

تنظر دوله هتلر الشعبيه الى السكان كثلاث فئات. اولا شخص لا يحق له الانخراط في النشاط السياسي ابدا. وثانيا الاجنبي والذي هو مواطن من بلد اخر. واخيرا المواطن الذي يتبع البرنامج التعليمي المحدد مع التركيز على التدريب البدني كما انه يفي بمتطلبات التدريب العسكري. عندما يكبر تدريبه يحصل على حق المواطنه ويقسم بالولاء.

من وجهه نظر هتلر يجب ان يكون هناك شرف اكبر بان تكون مواطن عامل في الرايخ اكثر من ان تكون ملك في اي بلد اخر. الغرض من الدوله الاشتراكيه الوطنيه هو حمايه العرق حامل الثقافه. يختلف هتلر مع ماركس حول النقاط القائله بان جميع الرجال متساوون. خلفيات الدم المختلفه تعني ان الرجال ليسوا متساوون وعقولهم ليست متساويه.

يجب ان تكون فلسفه الحياه هي التي تبحث عن افضل الرجال. يراها هتلر انه من الخطا النظر الى الدوله من ناحيه الاقتصاديه ويجب على الدوله الاشتراكيه الوطنيه ان تميز نفسها عن الدول الاخرى. الفروق في الاجور التقدم الاقتصادي لا تشكل فلسفه.

لاثبات وجهه نظره يستعرض هتلر العوامل التي تؤدي الى تشكيل الثقافه والتطويرها. احد العوامل هو التميز الانسان على حيوان وهو الاختراع. يخترع الانسان اشياء تجعل حياته اسهل واختراع واحد يؤدي الى اختراعات اخرى. تسهل هذه الاختراعات على جميع الرجال البقاء على قيد الحياه ويستخدم المجتمع كل هذه الاختراعات الناتجه من العمليات الابداعيه للاخرين.

يجب تشكيل التفكير الحر بين الجماهير. ان هذا ما يدفع البشريه. الحياه السياسيه اليوم لا تجسد هذه الاهداف لانها تستند الى قرارات الاغلبيه. ينظر هتلر الى ان وجود اليهود في هذه الهيئات السياسيه وسم حقيقي. يحاول هتلر تشويه سمعه المركزيه في قدرتها على الاستيلاء على الاقتصاد القائم وفي انها ستؤدي لنظام متطور. من الممكن ان تطور الاقتصاد لكنها لن تؤدي لظهور ثقافه تميز.

فلسفه هتلر الشعبيه الرجال بالعرق والشخصيه وهو امر لا تفعله الماركسيه وهذا احد انتقادات هتلر للمركزيه وهذا هو السبب في ان الاشتراكيه القوميه هي فلسفه للحياه والمركزيه ليست كذلك. افضل شكل من اشكال الدوله هو الشكل الذي يعطي المناصب القياديه لافضل العقول ويجب اتخاذ القرارات من قبل القاده وليس من قبل الاغلبيه.

تتكون الهيئات التمثيليه من غرف سياسيه ومهنيه عليها مجلس الشيوخ من النخبه ليس لديهم سلطه التصويت او تقديم مشهوره بشان القضايا الهامه الخاصه. من خلال هذه الاليه سيبني الرايخ قادته. يحاول هتلر تحديد النقاط الرئيسيه الوارده في دولته الشعبيه.

العامل مهم وكيفيه انشاء الدوله. هتلر لا يتوقع ان تنفذ القوى السياسيه الحاليه للبرامج والسياسات. واذا استمر وضعهم الحالي فسيتولى اليهود مجتمعهم ويتحكمون بالسياسه. من اجل احداث تغيير يجب ايجاد قوه جديده ويجب ان تقضي على القوه اليهوديه القائمه. الجزء الاول من المعركه والقضاء على الوضع الحالي.

يقول هتلر بان السنوات من النقد بامكانها التمزق البنيه التحتيه للدوله ويقارن ما يحدث بتطور المسيحيه في اوروبا. لم تنتشر المسيحيه بسهوله في اوروبا حيث كان عليهم تدمير الاديان الوثنيه التي كانت سابقا منتشره هناك. الاحزاب السياسيه تختلف عن الفلسفات في ان الفلسفات لا تتنازل عن اي من وجهات نظرها. الاحزاب السياسيه لا تسعى لخلق فلسفه خاصه ولكن فقط يحاولون نحت مكانه صغيره لانفسه.

الفلسفه ليست على استعداد لتقديم تنازلات او الوجود في النظام التي تحاول تغييره وتدميره. المركزيه حركه ناجحه لانها تجذب في الغالب الجماهير غير المتعلمه. تادي قوه الحزب السياسي من طاعه اعضائه وليس من انشطتهم الفكريه. جميع افكار الحزب الاشتراكي الوطني لهتلر هي جزء من الاطروحات الخمسه وعشرين مقدمه في تجمعهم. هذا هو برنامج الحزب وعقيدته ويجب ان يظل ثابتا من اجل تحقيق اهدافها.

يجب انشاء عضويه تتكون من كل من المثقفين والعمال. الافكار الشعبيه هي اساس حزب العمال الالماني الاشتراكي الوطني. عقد اول الاجتماع كبير للحزب في مهرجان هوفن هاوس في الرابع والعشرين من فبراير من عام 1920 بالمقرر عقد هذه الاجتماعات الجماهيريه على اساس اسبوعي.

يرى هتلر بان معاهده السلام في الحرب العالميه الاولى هي الاساس على الهجوم على المانيا. يجب ان تتماسك الحركه في الاوقات التي يتم فيها تحدي معتقداتها. تمت محاربه الحركه في اول عامين من ظهورها وكان هتلر من اهم الخطباء والمحاربين لهؤلاء المعارضين. يؤكد هتلر على معاهده السلام في خطاباته حيث انها نقطه التجمع للحضور وخاصه مساله التعويضات.

يشعر هتلر ان الكلمه المنطوقه اقوى من الكلمه المكتوبه عندما يتعلق الامر ببدء الحروب. من حيث الحركه تجذب المنشورات والملصقات الانتباه لمده دقيقتين او دقيقه ويجب ان تكون مساله مكتوبه في شكل ومستوى مناسبين للجمهور المستهدف. هذه هي الطريقه الوحيده التي يمكن بها الكلمه المكتوبه الاقتراب من الكلمه المنطوقه.

يميز هتلر بين الصحافه المركزيه والصحافه البرجوازيه في ان التحريض هو غرض الصحافه المركزيه وكتابتها. فهم يفعلون وتود الصحافه البرجوازيه القيام به. يطور هتلر في نهايه المطاف تقنيه الاقتراح الجماهيري لهذا الغرض. في الفتره بين عام 1919 حتى 1921 حضر هتلر عدد من الاجتماعات البرجوازيه ولاحظ بان هذه الاجتماعات لديها نفس الجدول. دائما يكون هناك خطاب بعده يغني الحاضرين اغنيه بعد ذلك يتوجه الحاضرون الى اغرب حانات.

تستخدم حركه هتلر الملصقات الحمراء في اجتماعاتهم للهجوم على الماركسيين. اجتماعاتهم دائما تكون مزدحمه بالعمال الذين يصلون مبكرا. هتلر يدرب الحراس على خدمه المراقبين فهو يؤمن بمكافحه الارهاب بالارهاب. عمل خدمه المراقبين هو التعامل مع الاشخاص الذين يعطلون الاجتماعات. اجتماعاتهم كانت دائما ناجحه ومزدحمه مزدحمه لدرجه ان الشرطه تضطر الى ابعاد الناس.

وفي هذه المرحله كانت لا توجد هناك شاره او علم حزبي لهذا يراه هتلر بانهم بحاجه اليها لتوفير رابط مشترك لاعضاء الحزب. تم اعتماد العلم الاسود والاحمر والابيض القديم للرايخ قبل الحرب في عام 1920. شعره هتلر ان العلم القديم غير فعال كرمز للق الماركسيه لهذا صمم هتلر علم مع الصليب المعقوف على قرص ابيض على خلفيه حمراء وتم تصميم شاره الحزب من نفس هذا المنوال. وقد ظهر العلم لاول مره في عام 1920 وحقق شعبيه حقيقيه.

تمثيل برنامج الحزب العلم والتي تمثل المثل الاجتماعيه للحركه باللون الاحمر ويشارع القوميه باللون الابيض ويمثل الصليب المعقوف المعركه للنصر. يصمم هتلر ايضا معيار لخدمه المراقبه. تصبح هذه رموز الحركه الاشتراكيه الوطنيه وبحلول عام 1920 يعقد الحزب اجتماعيا في الاسبوع فهم دائما مزدحمون ويجذبون الجميع من الماركسيين الذين يغادرون منظمات المركزيه.

كانوا يعارضون دفع التعويضات التي يتعين على المانيا دفعها بموجب شروط معاهده السلام. يريد هتلر تنظيم مسيره الاحتجاج على مدفوعات التعويضات البالغه مئه مليار مارك ذهبي. قرر الدعوه للمظاهرات في الاسبوع التالي. اقيمت هذه المظاهره في السرك وهي اكبر من اي اجتماعات اخرى من التي يستخدمها سابقا.

يشعر هتلر بالقلق عندما لا تمتل القاعه لكن بحلول وقت الاجتماع تمتلئ القاعه بشكل كبير. يلقي هتلر خطاب في التجمع ويقاطعه الحضور بالتسويق. الاجتماع كان ناجح جدا لدرجه ان هتلر حدد موعد اخر للاجتماع في الاسبوع التالي. ومن هنا علمت الحكومه بخطوره هذه الحركه.

وفي الرابع من نوفمبر من عام 1921 تلقى هتلر اشعارا بين الاجتماع سيعطل بسبب عمال المصانع الحمراء. هذه المعلومات وصلت لهتلر وفريقه بشكل متاخر ولهذا لم يكن هناك عدد كبير من الحرس لحمايه الحدث. تحدث هتلر الى الحراس الحاضرين قبل الاجتماع واخبرهم بانه يتوقع منهم الوقوف على ارض الواقع والقتال حتى الموت اذا لازم الامر واذا لم يفعل اي منهم ذلك فسيفقد شارته.

وعندما بدا الاجتماع ادرك هتلر بانه يواجه العديد من الاعداء في الجمهور حيث لاحظ وجود مجموعه تجمع اكواب البيره في بعض الطاولات القريبه منه ليبدا الناس بالصراخ الغاضب ويلقون اكواب البيره. هاجم مخربون مراقبون وبعد عشرين دقيقه تم طرده. مكان ذلك في عام 1923.

هناك اتحاد للمجموعات الشعبيه العامله تنتخب هذه المجموعات قياده مشتركه وتعمل على اتخاذ اجراءات مشتركه. وهكذا يتم تاسيس الاحزاب ثم يكون للحركه حق الاولويه التي يسمح لها بالعمل بالتنسيق لحل مشاكلها المشتركه. اولئك الذين يجعلون الحزب ناجح هم الذين على استعداد للتضحيه من اجله.

يتشكل الحزب الاشتراكي الالماني في نفس الوقت التي يتشكل فيها حزب العمال الالماني الاشتراكي الوطني. يجد هتلر ان العديد من برامج حزبه تم نسخها واعتمادها من قبل الاخرين ولا يمكن جعل المنظمات الضعيفه قويه. وفقا لهتلر لا يمكن اضعاف المنظمات القويه لان مجموعه العمل تتحد في اتحاد وهذا لا يعني بالضروره انها ستصبح قويه.

التحالفات لم تكن عاده منجزه لاي شيء عظيم في هذا العالم وعاد ما يتم انجاز الاشياء العظيمه من قبل منتصرين الفرديين وعاده من تكون نجاحات التحالفات غير داعمه وهذا هو السبب بان اهداف الاشتراكيه الوطنيه لن تتحقق من قبل مجموعات العمل ولكن فقط من قبل حركه واحده.

يتعلق هذا الفصل باراء هتلر حول سلطه الدوله. يقول هتلر بان هناك ثلاث اسس للدوله القديمه شكل الدوله الملكيه والخدمه المدنيه والجيش. كل هذا تغير بحلول نهايه الحرب العالميه الاولى حيث تم تحطيم اساس سلطه الدوله بحلو نهايه الحرب. هناك ثلاث عناصر تشكل اساس سلطه الدوله.

الاول لهو علاقه بالشعبيه. لا يمكن ان يعتمد اساس الدوله على الشعبيه وحدها مما يؤدي الى العنصر الثاني للسلطه. اذا كانت الاسس القائمه على الشعبيه والسلطه موجوده لفتره من الوقت فيمكن ان يؤدي بعد ذلك الى سلطه الدوله القائمه على التقاليد. اختفت تقليد المرتبط بالرايخ القديم بعد الحرب.

تنتهي القوه والسلطه بالتفكيك الجيش على النحو الذي قدمته مجالس الجيش. الاساس الوحيد لبناء سلطه دوله جديده هو الشعبيه. افضل الناس ياتون ليكونوا القاده والجماهير تتبعهم. يوفر العنصر الادنى مقاومه قليله ام الوسط فلا يقاتل. تعطل الحرب والاصابات الكبيره توازن مجموعات الثلاثه ومن يتطوع الكثير لانواع مختلفه من الواجبات. هؤلاء هم اساس اعضاء في المجموعه الجيده او اعضاء في الوسط. لذلك ما تبقى هم العناصر الدنيا وهم الجنود الذين يعودون من الحرب ولم يستثمروا كثيرا في الثوره التي انهت نظام الملكي.

تحتاج البلاد الى السلطه لكن ما يسميه هتلر القياده الماركسيه لا يستند الى الشعبيه. يقول هتلر في الكتاب لم تكن الطبقه التي تدعم الفكره الثوريه وتنفذ الثوره قادره ولا راغبه في توفير الحمايه الجنود لان هذه الطبقه لم ترغب باي حال من الاحوال في تنظيم هيئه الدوله الجمهوريه. لكن شعارهم كان نهب الدوله. هذا موجود في المجلد الثاني الفصل التاسع صفحه 5.

يقول هتلر ان الحكومه لا تحظى بشعبيه لدى الاشخاص الذي يعتبرونها موجوده من خلال استخدام القوه. تتشكل المجموعات لمعارضه تهديد الحكومه الجديده والتي يدعي هتلر بانها العقل المدبر لليهود الدوليين. المانيا ليست مستعده لدوله بولسوفيه والجيش الذي لديهم به الالاف من الفارين. من وجهه نظر هتلر يجب ان يموت الفارين.

لم تكن الثوره التي تطيح بالنظام الملكي لتنجح لو كان هناك معارضين من الجيش وهذا ما يقلق اليهود فهم يزعمون ان الحكومه الجديده تقوم على القانون والنظام لكنها في راي هتلر تقوم على المركزيه على الرغم من انها لا تدعي ذلك. هناك سببان لنجاح الثوره. اولا هناك انهيار في مفهوم الطاعه والواجب العمل. الثاني يتعلق بجبن اولئك الذين يجب ان يحافظوا على الدوله فهم لا يشكلون اي معارضه للحكومه الجديده عندما يجب عليهم القيام بذلك.

لا توجد قوه معارضه موحده قويه لانه لا يوجد هدف او هدف سياسي محدد بوضعه. حركه هتلر هي اول حزب لا يدعم العوده الى الماضي فهي لديها برنامج محدد بوضوح لنوع مختلف من الحكومه. لدى حزب العمال الالماني الاشتراكي فلسفه خاصه لتحل محل الفلسفه الحاليه. وبعد تعطيل التجمع في هوبر هاوس اعاد هتلر تسميه خدمه المراقبه لتكون ستورم او اس اي او ما يسمى بقسم العاصفه.

هذا الامر اعطى الحركه مظهر بكونها مقاومه مسلحه وخطيره للماركسيه. كما انهم يمثلون منظمه قتاليه طوائيه ينطوي تدريبها على سلطه القياده وهو امر ضروري من اجل وجود جيش خاص الى حد ما دون تدريب عسكري رسمي. من المستحيل تدريب جندي بضعه ساعات فقط من التدريب في الاسبوع. يراه هتلر بان قسم العاصفه الخاص به ليس منظمه عسكريه وليس له اي شيء مشترك مع المنظمات العسكريه. هدفهم هو الدفاع عن الحركه.

نظرا لان قسم العاص ليس منظمه عسكريه او جمعيه سريه يجب ان يكون تدريبه نتيجه ضروره والنفعيه للحزب. يجب ان يكون وجودهم معروف وهذا هو السبب بان هتلر صمم لهم خاص بهم. تتشكل طبيعه قسم العاصفه بعده عوامل واحدات. الاول هو مظاهره جميع المنظمات الوطنيه ضد قانون حمايه الجمهوريه. يحدث هذا في ميونخ في عام 1922 حيث كان هتلر يتحدث الى حشد يضم اكثر من 60 الف شخص.

اما العامل الثاني فهو يتعلق بمسيره اليوم الالماني الى كوبرد. قرر هتلر مع مرافقه احضار ثلاثمائه رجل من كتيبه العاصفه كمرافقين لهم. ساروا الى كوبر بالاعلام والموسيقى مما ترك انطباع للناس. بالنسبه للعامل الثالث فهو الاحتلال الفرنسي للرور والذي حدث في عام 1923. يقول هتلر انه يجب تطوير كتيبه العاصفه لتصبح حارس الحزب ويجب ان يبلغ عددها مئات الالاف.

هتلر على درايه باستخدام الدعايه من تجاربه في الحرب وهو لا يعزو نهايه النظام الملكي الى الدعايه الموزعه خلال الحرب. في ذلك الوقت هناك العديد من مكاتب مجتمع الحرب في برلين والتي يعسوها هتلر الى اليهود. يتهم هتلر اليهود بنهب الامه الالمانيه من خلال مجتمعاتهم الحربيه ويحدد كورد ايزن على انه الشخص الذي يحاول تاليب بافاريا ضد بروسيا. يحدث هذا كالصراع بين العمال البفريين ضد النزعه العسكريه البروسيه.

في هذا الفصل يتناول هتلر مساله هل كان ينبغي ان تكون المانيا دوله موحده ام لا. تتكون الدوله الفيدراليه من عصبه من الدول ذات السياده حيث يجتمعون بارادتهم الحره ويتخلون عن بعض حقوقهم السياديه لصالح الاتحاد. حدود هذه الدول هي امور سياسيه. تشكل مدفوعات التعويضات الثقيله من الحرب العالميه الاولى على البلاد وعلى مقاطعات الرايخه. الناس في الراي غير سعداء بسبب الطريقه التي تم تمثيلهم بها داخل الرايخ.

من اجل الوفاء بالالتزامات الماليه بعد الحرب ينبغي على الرايخ الحد من المقاومه في المقاطعه. يعرف هتلر بالكتاب الفرق بين الرايخ القديم والجمهوريه الجديده بين الاختلافات هي بين المظاهر الداخليه والخارجيه. يبدو الرايخ القديم ضعيف في الخارج ولكنه يمنح مواطنيه الحريه في الداخل. الجمهوريه الجديده هي العكس يعتبرها هتلر مستعمره عبيد بدون علم لانها تستمر في الحد من حقوق المقاطعات.

يقول هتلر في الكتاب يمكن للرايخ الوطن القوي ان ياخذ في الاعتبار المصالح الخارجيه لمواطنيه ويحميها الى اقصى حد وان يوفر الحريه في الداخل دون الحاجه الى الخوف على استقرار الدوله. من ناحيه اخرى يمكن للحكومه الوطنيه القويه ان تقبل مسؤوليه عن القيود الكبيره المفروضه على حريه الفرد والمقاطعات دون الاضرار بفكره الرايخ. اذا اعترف المواطن الفردي بمثل هذه التدابير نتجه لتكون وسيله نحو عظمه الامه. هذا موجود في المجلد الثاني الفصل العاشر صفحه 572.

سياسه الاشتراكيين الوطنيين هي معارضه التوحيد وتؤدي حاجه الحكومه الى الشؤون الماليه للسياسه الخارجيه الى التاميم السكر الحديديه والماليه والخدمات البريديه وغيرها وهذا ما يحاول الاشتراكي الوطنيين منعه. كما انهم يعارضون المركزيه لانها قد تؤدي الى الاستقرار الداخلي في المقاطعات الخاضعه لسيطره الرايخ الديمقراطي اليهودي. هناك حزب يسمى حزب الشعب البافاري وهو يحاول الحصول على حقوق خاصه لبفاريا وهذا لاستخدامه ضد السياسه الوطنيه.

السبب الثالث لمعارضه الحزب للتوحد يكمن في اعتقادهم بانهم يقمعون مؤسسات المحافظات على امل استبدالها بمؤسسات الحزب الثوري. النقطه الاخيره التي يثيرها هتلر هو انه لا ينبغي ان يتمتع الرايخ بمستوى اعلى من السياده من الدول الفرديه. انه لا يعتقد ان الدول الفرديه يجب ان يكون لها قوه كما يعتقد انه عندما يتم اعتماد جوهر السياسات الاشتراكيه الوطنيه سيكون هناك المزيد من الحريات الداخليه.

عندما ينضم هتلر الى حزب العمال الالماني يراس قسم الدعايه. بالنسبه لهذا هو القسم الاكثر اهميه في الحزب فهو يشعر بان النشر الرساله اكثر اهميه من التعامل مع الواجبات الاداريه. يعتقد هتلر ان بعض الرجال يولدون قاده وان القائد الجيد لا يصنعه شخص لديه ثروه من المعرفه النظريه.

يشعر هتلر ان كل حركه يجب ان تقسم شعبها الى مؤيدين واعضاء. ينجذب المؤيدين الى الدعايه والمنظمه نفسها تفوز بالاعضاء. الفرق بين المؤيد والعضو هو ان المؤيد يدعي انه يتفق مع اهداف المؤسسه بينما يقاتل العضو من اجل الاهداف. من الواضح ان الاعضاء لديهم دور اكثر نشاطا من المؤيدين.

استخدام الدعايه يلقح جميع السكان. اولئك الذين يصبحون اعضاء في المنظمه لا يمكنهم باي حال من الاحوال تهديدها. الغرض من الدعايه هو جعل السكان ناضجين لقبول افكارها ودعمها بينما يعمل الاعضاء على تحقيق النصر. تسهل الدعايه سرعه قبول الفكره وتؤدي الى انتصار اسرع. المؤيدون اكثر اهميه من الاعضاء عندما يتعلق الامر بقبول الافكار.

كلما كانت الداعيه افضل كلما قل عدد الاعضاء المطلوبين. تخدم الدعايه غرض كسب المؤيدين الذي يؤدي الى استمرار المنظمه وتستخدم المنظمه دعايه لكسب الناس للتاثير بمزيد من الدعايا. وظيفه اخرى للدعايه هي التعطيل الوضع الحالي ثم يتم تصفيه افكار المنظمه بينما تواصل منظمه الكفاح من اجل انتصار العقيده الجديده.

الدعايه الناجحه تجذب المزيد من الاعضاء وتؤدي الى منظمه اقوى واكبر. كلما كانت عقيده المنظمه اكثر ثوريه كلما كانت الدعايه اقوى لجذب الاعضاء. اذا كان هناك عدد كافي من الاعضاء الضعفاء لطرد ارائهم على المنظمه فسيينهار كيان المنظمه. لذلك يجب ان تكون المنظمه انتقائيه فيمن تعترف به ويجب ان تتاكد دائما من ان القياده هي مجموعه من الاشخاص الاقوياء.

هدف هتلر كمدير للدعايه هو استخدام اكثر للمواد. كلما كانت الدعايه اكثر قوه كلما كانت تخويف اكثر ضعفا. وفي اغسطس من عام 1921 تولى هتلر التنظيم الداخلي للحزب وفي ذلك الوقت انتقل الحزب لمقر اكبر. شكل هتلر جمعيه مع مدير الاعمال ماكس امان من صحيفه فلوكشر كان قدم في الجيش مع هتلر وكان هتلر معجب به بشكل كبير.

وفي التاسع من نوفمبر من عام 1923 تم حل الحزب وتمت مصادره جميع الممتلكات وهنا خسر الحزب اكثر من 170 الف مارك ذهبي. شاهدت المنظمه نمو سريع بحلول عام 1922 وكان هناك اعتراضات على وجود العمال معهم لان مهنهم واوضاعهم الاقتصاديه في ايدي الاعداء. يجب ان ينتمي العمال الى النقابات العماليه من اجل شرف الوظائف.

من بين القضايا التي يتعين عليهم معالجتها صلاحيه النقابات العماليه وهل يجب ان يشارك الحزب في الانشطه النقابيه وما هي مهمه واهداف النقابه الاشتراكيه الوطنيه. اذا قررت تشكيل نقابه عماليه وطنيه وكيف ينبغي ان تشكل النقابات. يشعر هتلر انه لا يمكن التخلص منها بسبب اهميتها. يجب ان تكون مجال يهتم به الحزب الاشتراكي الوطني.

هتلر يعلم انه بمجرد سيطرتهم لا يمكنهم فقط التخلص من المنظمات القائمه او الاستيلاء عليها ما لم يكن لديهم اشخاص في النقابات. يجب ان يكون هناك اساس لمختلف المؤسسات المطلوبه في الدوله الاشتراكيه الوطنيه لا يمكنهم انشاؤها فقط وهذا هو السبب في انه يجب ان للاشتراكيين الوطنيين وجود في الحركه النقابيه.

يمضيه هتلر في القول ان النقابه الاشتراكيه الوطنيه تمثل المصالح المهنيه لاعضائها ولا ينبغي استخدامها كاداه للصراع الطبقي كما هو الحال في الاطار المركزي. الغرض منه ليست تجميع الناس في طبقات لان الدوله الاشتراكيه الوطنيه مجتمع لا طبقي. في الاطار الاشتراكي الوطني لغرض من الاضراب هو القضاء على العوامل التي تمنع الانتاج بحيث يتم تعزيز الانتاج نتيجه الاضراب.

كل من العامل وصاحب العمل جزء من الاقتصاد الاشتراكي الوطني ولديهم دور في المساهمه في ازدهاره. كلاهما مسموح لهما بالحريه في الاقتصاد لان هذا يؤدي الى زياده الكفاءه والانتاج. بمجرد اقامه الدوله الفلكلوريه لن يكون الاضراب ضروري لان الغرف الاقتصاديه ستضمن القضاء على العوامل التي تؤدي الى الاضراب وان يعمل الاقتصاد بسلاسه. سيتم حل اي قضيه بين الصاحب العمل والموظف من الغرف العقاريه البرلمانيه المركزيه.

اما كيف تظهر هذه النقابات في حيز الوجود فهي اصعب قضيه يمكن التعامل معها وفقا لهتلر. عاد ما يكون من الاسهل انشاء مؤسسه جديده بدلا من استخدام المؤسسات القائمه وليس هناك معنى لانشاء نقابه اشتراكيه وطنيه للوجود مع النقابات الاخرى. يقول هتلر ان الحزب يمكنه اما انشاء نقابه تحارب النقابات المركزيه او يمكنهم اضعاف النقابات الماركسيه القائمه والقتال من اجل عقيدتهم الخاصه. لم يكن للحزب المالي لانشاء اتحاد جديد لهذا حاربوا النقابات الموجوده بالفعل.

من المفيد للحركه ان يتم اختراق النقابات العماليه من قبل الشعب الاشتراكي الوطني وان يمنعوا المركزيه وهذا هو الطريق الذي يوصي به هتلر. يتعلق هذا الفصل بسياسه تحالف المانيا في السنوات التي تلت الحرب العالميه الاولى. ليس لمن هم في السلطه مصلحه في سياسه التحالف او اعاده تاسيس الدوله الالمانيه كما كانت منذ نهايه النظام الملكي في عام 1918.

كانت الحكومه فاشله في الشؤون الخارجيه وقل هتلر يجب تثقيف اعضاء الحزب والسكان في مجال الشؤون الخارجيه والسياسه الخارجيه. يجب على الناس دائما ان يسالوا عما اذا كان العمل السياسي سيكون مفيد او ضار في الحاضر والمستقبل. الغرض من السياسه الخارجيه قبل الحرب هو المساعده في الحفاظ على شخصيه الشعب الالماني وفي فتره ما بعد الحرب يجب استعاده الامه الى موقعها في السلطه قبل الحرب.

يجب توجيه السياسه التي تتبعها المانيا الحاليه نحو ضمان الحريه في المستقبل. يعتقد هتلر ان السياسه المناسبه قبل الحرب يجب ان تكون الاستحواذ على المزيد من الاراضي في اوروبا بدلا من الاعت على السياسه التجاريه والذي كان قد ناقشها في الجزء الاول من الكتاب. وفي فتره ما بعد الحرب ليس لدى الامه سياسه خارجيه بشكل اساسي وهذا يؤدي الى تغيير في سياسه انجلترا ضد المانيا.

يجب ان تهدف الدبلوماسيه الى الحفاظ على الشعب. يراه هتلر ان اهمال هدف السياسه الخارجيه هو اجرام بحق الامه. يشعر هتلر ان التاثير الحرب العالميه الاولى هو تحويل كامل في توازن القوى في اوروبا. لم تعد المانيا قوه قويه وهذا يترك فرنسا وانجلترا كدولتين قويتين في القاره. انجلترا لا تريد قوه قاريه قويه في فرنسا او المانيا.

اما الهدف الفرنسي فهو ابقاء الولايات الالمانيه منقسمه قدر الامكان. بعد الحرب منعت المانيا من منافسه سلطه فرنسا باستخدام قوانين خاصه بالسياسه الخارجي. بالنظر للسياسه الخارجيه فان اخر بلد يمكن ان تتحالف معه المانيا هو انجلترا. تعني نهايه الحرب تحول في السياسه البريطانيه من اجل رؤيه المانيا تدمر الى احد من القوه الصاعده لفرنسا. هذه السياسه تنجح من خلال وجود اهداف مشتركه وليس من خلال متابعه الاهداف السلبيه.

هتلر يرى ايطاليا كشريك محتمل في التحالف لانه انجلترا وايطاليا لا تعارضان المانيا مثل فرنسا. اثر القاده الحاليون عدم الكفاءه والجبن وهذا امر رادع لاي نوع من التحالف. هناك ايضا حقيقه ان المانيا خاضت حرب مع العديد من الدول التي يمكن ان تكون حلفاء محتملين وان سكان تلك البلاد ليس لديهم راي ايجابي اتجاه الالمان.

لا يزال هتلر ينظر الى اليهودي على انه اسوا عدو لالمانيا ويشعر ان اليهود سيسببون في التحريض المعادي لالمانيا في الدول الاخرى. على الرغم من هذا لا يزال ينظر الى فرنسا على انها العدو الاكثر خطوره حيث يعتقد ان عرقهم يختلط بالدم الزنجي ويهدد وجود العرق الابيض. يقدم هتلر وجهه نظر حول جنوب كيرون وهي منطقه فقدت خلال الحرب العالميه الاولى. يع الطريقه الوحيده لاستعاده الاراضي المفقوده هي استخدام القوه لكنه لا يقترح القيام بهذه الخطوه لانه لا يوجد دعم من الالمان في هذه الاراضي.

يعتقد ان مستقبل المانيا يكمن في تحديد اعدائها ومهاجمتهم بشكل صحيح. وردا على القضايا الثلاثه التي يثيرها في بدايه الفصل يشعر هتلر انه لا احد يريد الدخول في تحالف مع المانيا الحاليه في وضع ضعفها كما يشكك في قدره الاعداء السابقين في الدخول في تحالف مع المانيا ويشعر ان اليهود سيعملون على تعطيل اي خطط لهذا.

يتعين على المانيا تشكيل تحالفات مع دول اخرى لا يمكن الدخول في التحالف ما لم تكن المانيا قويه بما يكفي للقتال من اجل الحريه. ليس لدى الشعب الالماني من يلمه سوى نفسه في موقفه الحالي. يختتم الفصل برؤيه هتلر للسيطره اليهوديه على الصحافه والمؤسسات الاخرى كتهديد فهو يساوي خطوره اليهود بخطوره المركزيه.

يدرس هتلر علاقه المانيا بروسيا في هذا الفصل ويشعر ان القضيه الروسيه هي اهم قضيه تواجه المانيا وانه يجب على الحركه الاشتراكيه الوطنيه تقييم القضيه بشكل صحيح من اجل صياغه سياستها واجراءاتها الخاصه. بالنسبه هتلر تعتمد قدرتها على اطعام الامه على اراضيها وهذا ما يجب حمايته وبالتالي يجب ان تصبح المانيا قوه عالميه من اجل ضمان مستقبلها. والمانيا ليست قويه في ان تكون قوه عالميه في الظروف الحاليه.

يقول هتلر في الكتاب يجب على الحركه الاشتراكيه الوطنيه ان تسعى جاهدا للقضاء على عدم التناسب بين سكانها والمنطقه ومع النظر في ان الاخير مصدر للغذاء واساس لسياسه القوه بينما ضين التاريخي وياس عجزنا الحالي هذا موجود في المجلد الثاني الفصل الرابع عشر صفحه 646. يراه هتلر ان تثقيف السكان الالمان في الوعي العنصري والتربيه هو السبيل لتحقيق هذا الهدف.

هناك ثلاث نقاط قويه في السياسه الخارجيه الالمانيه حتى هذا الوقت. الاول هو استعمار اوتشمارك والثاني هو الاستحواذ على الاراضي شرق نهر الباء والثالث واستعمار دوله برادنبورغ البروسيه. تزيد اوسترك والاراضي الواقعه الشرق البا من حجم البلاد والثالث يؤدي الى تشكيل الدوله البروسيه. يجب ان يكون هدف السياسه الخارجيه الحاليه والحصول على الاراضي والتربه وهذا لا يعني استعاده الاراضي المفقوده خلال الحرب.

هذا سيخيف الدول الاخرى من اقامه تحالف مع المانيا وعلاوه على ذلك فان حدود الدوله هي نتائج للانسان. بعض الدول مثل روسيا لديها مساحات اكبر من الاراضي التي تملكها المانيا. المانيا محاصره الى حد ما بكميه الاراضي التي تملكها وهذا ما سيضر بالامه في المستقبل. لن تلبي المستعمرات الاجنبيه حاجه المانيا في المزيد من الاراضي.

تفقد الماني المثقفين الذين كان لديها في بروسيا عندما استولى عليها البلاشفه. يراه هتلر الى والتي يدعي بانها تحت سيطره اليهود يقول ان الدوله الروسيه ستنتهي عندما ينتهي الحكم اليهودي. هتلر لا يريد حرب مع روسيا لانه يشعر ان الحرب ستحدث على الاراضي الالمانيه. الرايخ الحالي اضعف من ان يدافع عن حدوده.

واذا دخلت المانيا في تحالف مع روسيا فهم لا يفكرون في الحرب ولكن يجب ان تكون هناك خطط لمثل هذا الامر والا فان التحالف سيكون بلا فائده. يشعر هتلر ان الحكام الروس لديهم تطلعات للتحالف مع المانيا. يقول هتلر بان الدول يجب ان لا تدخل في تحالفات مع الدول الاخرى تريد تدميرها. يشعر هتلر ايضا ان البرشفيه تشكل تهديد لالمانيا وهي محاوله من اليهود للتحقيق الهيمنه على العالم.

هتلر يشعر بان البلاشفه يضعون اعينهم على المانيا كمكان يريدون فيه نشر ثروته كما كان يريدون فيه نشر ثورتهم. في فتره ما قبل الحرب العالميه الاولى يفضل هتلر سياسه التحالف مع انجلترا ضد روسيا بدلا من السياسه التجاريه التي تتبعها المانيا. كان منشا ذلك ان يؤدي الى حصول المانيا على اراضي داخل القاره الاوروبيه. يمكن لالمانيا ايضا التعاون مع روسيا ضد انجلترا ومع ذلك لا تفعل المانيا اي منهم.

لا يمكن ان تكون هناك قوتان في القاره ويجب عليهما اتخاذ كل احتياطات اللازمه لمنع هذا الامر. تعتمد قوه المانيا على وطنهم وكميه التربه التي لديهم. روسيا ليست البلد التي يجب ان يكون لالمانيا التحالف معه. يقول هتلر في الفصل الاخير ان البلدين الوحيدين الذين يمكن التحالف معهم هم المانيا وانجلترا. بهذه الطريقه سيتم الحد من قوه الفرنسيين.

نهايه الحرب العالميه الاولى والهدنه جعلت المانيا في موقف الخضوع. التخلي عن السلاح له دائما عواقب وخيمه فهي ليست مجرد خساره شرف. عندما انهارت الملكيه في عام 1918 كان الشاغل الوحيد للفرنسيين واخراج الالمان من فرنسا وبلجيكا. قادت شروط نزع السلاح في معاهده السلام الفرنسيين الى الاعتقاد بان المانيا ستتحطم. اعتقد الفرنسيين انه ستكون هناك بقود اقتصاديه داخل البلاد من شانها ان تساعد في تحقيق هذا الهدف.

الغرض من الاحترار رول هو اضعاف معنويات الشعب والاقتصاد الالماني. الفرنسيين انتهكوا معاهده فرساي بالانتقال الى نهر ارور وهذا ادى الى فقدان الدعم من الانجليز والايطاليين. يعرب هتلر عن اعجابه ببنته موسيليني الديكتاتور الفاشل الايطالي لانه مناهض للبلاشفه ويرفض الدخول في التحالفات مع اي من اعداء ايطاليا.

بالمقارنه مع موسيليني فان القاده الالمان مثير للشفقه وضعفاء فعندما يحدث الاحتلال لم يظهر القاده الالمان اي قوه. السيد فون كونو هو الذي اظهر قوه خلال الدعوه الى اضراب عمال الفحم حتى لا يتمكن الفرنسيين من حصول على الفحم. اعتقد ان الفرنسيين سيغادرون بعد ذلك لان الاحتلال لن يكون مربح. يجد هتلر انهم يحتاجون للماركسيه فهم يسيطرون على النقابات وهذا يؤدي الى جبهه موحده مع بون كونو.

ويعتقد هتلر بانه من الغباء منهم الاعتقاد بان الجيش الاحتلال سيغادر بسبب الاضراب وينظر الى الاضراب على انه الشكل من اشكال المقاومه السلبيه. وبهذا انتهيت من التلخيص الشامل لكتاب كفاحي لادولف هتلر. اتمنى ان تكون السلسله قد حازت على رضاكم. شاركنا في التعليقات حول رايك في هذه الحلقه واذا عجبك محتوانا ادعمنا من خلال الاشتراك وتجد في الوصف رابط لقناه شيء والمتخصصه بالتقنيه والبودكاست. ممكن تشوف فيديوهات اخرى من قناتنا والتي تطرح مواضيع حول التاريخ والثقافه.