📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

السيد محمد الهاشمي | تأملات في سيرة الأمام الحسن لزكي (ع) الليلة الثانية | مأتم الحاج منصور بن نايم

matambinnayem43:56

Transcription

امين والله ما جاء اليك صلى الله عليه الحسين للمظلوم.

الشيطان العذراء.

[موسيقى]

واسير الفضاء ما تتصدر في انتظار ايها المحيي الشريعة.

[موسيقى]

فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء الجزاء.

[موسيقى]

قدمت قواعدهم.

[موسيقى]

تنعى الفروع أصوله وأصوله صنعاء فرع أيجك.

[موسيقى]

إن ماذا يهيجك إن صبر لوقعته طفل.

فظيع ترى تجيء فجيعه بأمد من تلك فجي.

[موسيقى]

عا حيث الحسام على الثراء خيل العدا.

[موسيقى]

إلى جنب الشريف.

[موسيقى]

الدنيا امتلأت.

[موسيقى]

[تصفيق]

ولا تنسى غريب الغدر والجثة اللي رددتها والحرة.

[موسيقى]

المجلس هديه مجلس يزيد الطاغية.

الشراب ولكن الأمر لله والعاقبة للمتقين.

اللهم كن لوليك حجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها ط.

مولانا صاحب العصر والزمان ارفعوا أصواتكم بالصلاة على محمد وآل محمد.

ليلة الماضية تحدثنا عن مرحلة طفولة إمام المجتبى صلوات الله وسلامه عليه وما يمكن أن نستفيده من تطبيقات تربوية لنا في هذا العصر. هذه الليلة أريد أن أتكلم عن مرحلة ما قبل خلافة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ودور الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في فترة ما قبل خلافة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.

الحوادث المذكورة في التاريخ المرتبطة بالإمام الحسن في هذه الفترة بعضها حوادث جزئية لا أريد أن أقف عندها كثيرا مثل مسألة النور في الروايات. نوفي الشورى اللي تم تعيين ستة أشخاص في هذه الشورى. الروايات تقول بأنه سمح للإمام المجتبى عليه السلام أن يكون من الحضور دون أن يكون له رأي. هذا مذكور في التاريخ أن الإمام المجتبى كان من ضمن الحاضرين في تلك الجلسة وفي تلك الشورى ولكن لم يكن له صوت ولا رأي. ولكن يستطيع أن يتدخل في ذلك. أو نموذج آخر في تلك اللحظات في تلك اللحظة يعني هذا بحد ذاته يعتبر نحو اعتراض ونحو تمرد على القانون الذي وضع.

لكن المهم في هذه البرهة من سيرة الإمام المجتبى أمرين كثر الحديث حولهما إذا ينبغي أن نسلط الضوء عليهم وتأثير ذلك على بعدين. مسألة الصلح إن شاء الله راح يتضح عبر الجلسات القادمة إذا الله عز وجل أحيان. الأمر الأول هو هل أن الإمام المجتبى عليه السلام شارك في الفتوحات الإسلامية يعني ما يسمى بالفتوحات الإسلامية أو أن الإمام المشتبه والإمام الحسين عليهما السلام لم يشارك في مثل ذلك.

المحور الأول أو القضية الأولى أنا أنقل هنا رأي السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه الحياة السياسية للإمام المجتبى عليه السلام وهناك أنه هو المحقق وأنا أرجع له في هذه المسألة وأدلته أدلة مقنعة راح أذكره بعض هذه الأدلة. يقول نحن لا نقبل بأن الإمام المجتبى عليه السلام أو الإمام الحسين شاركوا في الفتوحات فضلا عن حروب الردة وما سمي بحروب الردة التي كثيرا منها كان أن الناس لم يبايعوا قالوا نحن بايعنا علي بن أبي طالب ما بايعناكم وبالتالي لما وجدوا هذا الأمر نحن لا نسلم الزكاة والأموال والحقوق الشرعية لغير علي بن أبي طالب عليه السلام فسموا بالردة وبعض هذه الحروب اللي سميت بحروب الردة هي في الواقع حروب الناس اللي كانوا يوالون علي بن أبي طالب عليه السلام ولم يرضوا أن يبايعوا غيره.

البحث الحين عن الفتوحات هل الإمام الحسن أو الإمام الحسين شاركوا في الفتوحات الإسلامية يعني كان هناك مصلحة للإسلام أن يشاركوا في ذلك مثلا نقول من باب نشر الإسلام من باب تطبيق الدين من باب عدد أكبر من الناس أنه يعرفون ويتعرفون على الإسلام فيشاركون فيه مثل ذلك. السيد جعفر مرتضى العامري يقول نحن لا نقدر لماذا لثلاثة أدلة. الدليل الأول نحن تقييمنا لهذه الفتوحات أنها لم تصب في مصلحة الإسلام لا من جهة الناس التي تنفتح بلدانهم لأن عمليا هذا الإنسان اللي تم فتح بلده عمليا الإسلام الذي سيتلقاه ويتم تربيته عليه ليس الإسلام الأصيل فما أقدر يستفيد بصورة صحيحة. يعني مثلا من النماذج الشام اللي حسب التاريخ في سنة 14 للهجرة تم فتحه وصل هناك النوب أحد من أحد بني أمية حكم في البداية حب في منطقة الشام أصلا ما كانوا يعرفون إسلام باسم أهل البيت فهي يظنون بأن أهل البيت هم هؤلاء بني أمية هم أقرباء الرسول وهم أولاد عمن وبالتالي أنهم من عائلة واحدة ما يعرفون شيء أكثر. الإسلام الذي تعلموه هو هذا الإسلام. هذه الفتوحات لما تفضح هذه المناطق ما كانوا بيعطون أصحاب أمير المؤمنين والخواص اللي يوالون على النار. النتيجة أنه الوالي اللي بيكون الشخص اللي راح ينشر العلم هناك القراء اللي راح يصلون إلى هناك وينشرون الدين راح ينشرون الدين اللي هم يعتقدون به والذي ينسجم مع أهدافهم ومصالحهم. فاي مصلحة للإسلام أن يشارك الإمام الحسن والإمام الحسين في هذه الفتوحات حتى ينتشر مثل هذا الإسلام للناس. وإذا قلنا هذه الفتوحات هناك غنائم ومنافع راح ترجع إلى البلدان الإسلامية اللي بيستفيد منها أيضا غير أهل البيت الطرف الآخر. وعلاوة على ذلك نقطة مهمة لهم هذه الفتوحات هذا العدد الكبير اللي راح يدخلون في الإسلام من راح يعلمهم بعدين. سمعنا بعض الأشياء بأنه مثلا في مكة والمدينة بعد زمن الإمام الحسين عليه السلام انتشر مسألة الغناء والأشعار الأشعار المجون وما شابه جزء من ذلك أسبابه أن الحين أسلموا وبهذا الحين أسلم أو النون نتيجة الفتوحات هذه أسرت صارت جارية لمن أهل الكتاب من بعلمها الدين وهي راح متربي أولاد المسلمين هذه بتصير جورج ونربي أولاد المسلمين تصور هذا العدد الكبير من الجوار نتيجة هذه الفتوحات هذا العدد الكبير اللي راح يدخلون في الإسلام ويرى أنه يستطيع أن يستغل الإسلام ويضع أحاديث وروايات لأجل منافعها الشخصية. لذا أولا نحن لا نقبل بأن هذا البيت شاركوا في هذه الفتوحات بدليل أن تقييمنا لهذه الفتوحات أنه لم تكن لمصلحة الأسنان في الأعمى قد يوجد استثناء مكان مكان حسب بعض المحققين في التاريخ ولكن في الأعمى الأغلب أهل البيت ما كانوا يجعلون نظرتهم.

الأمر الثاني أنه لو كان عندنا الروايات صريحة أنهم جاؤوا لعلي بن أبي طالب عليه السلام في بعض الحروب والمعارك وطلبوا من أنه أنت أهل خبرة وعندك سابقة في الجهاد فنريد منك أن تشاركنا في مسائل في أمور مرتبطة بحفظ الإسلام أنا جاوب على بعض هذه الأمور إذا اقتضت المصلحة أما أنه أنا أشارك معكم وأرسل أولادي من الروايات صريحة بهذا المعنى النفس أمير المؤمنين ما شارك فكيف يرسل أولاده. والدليل الثالث أمير المؤمنين عليه السلام في حرب صفين لما تقدم الإمام الحسين عليه السلام كما ستأتي الرواية بعد قليل الأمير المؤمنين قال أنه منع الإمام الحسن وطلب أن يرجع الإمام الحسن حتى يبقى نسل رسول الله يعني الإمام الحسن تحت لواء أمير المؤمنين عليه السلام لم يسمح له الإمام بأن يذهب ويقاتل فكيف يسمح له تحت لواء غيره ومو معلوم الطرف الآخر يبغي من أهل البيت أن يبقوا أحياء وهم هاجموا على دار الزهراء والروايات كانت تقول يهددونهم بإحراق الدار بمن فيها مو مستبعد منهم أنه بعد هؤلاء في تلك الحروب مرة واحدة يكون أنه الإمام الحسين أو الإمام الحسين استشهد في هذه المعركة حتى يقضى عليها. لذا من المستبعد جدا أن يكون الإمام الحسن والإمام الحسين ممن شاركوا فيه هذه الفتوحات مشاركة فاعلة مشاركة ملحوظة وما نقدر نقول مشاركتها هؤلاء المثبتة برواية جزئية بسيطة نتكلم عن أشخاص ولو كانوا موجودين في هذه المعارك المفترض التاريخ يتكلم عنها مو ناس نكر أنه ما حد يعرفك.

بالنسبة لمشاركتهم في حروب أو الفتوحات الإسلامية. الأمر الثاني والمحور الثاني أنه هل أن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام شارك في الدفاع عن الخليفة الثالث عندما أراد البعض وحاصروه وأرادوا قتله أم لا. النقطة مهمة ومؤثرة أيضا فيما بعد في قضايا الصلح والأمور اللي حصلت لاحقا. هذه المسألة مهمة ولها أثر إذا ينبغي أن نطرح هذه المسألة هل شاركوا في الدفاع أم لا. يعني تقريبا حسب بحثي في أربعة أرى أنه بعد الرأي الأول يقول بأنه أن أمير المؤمنين عليه السلام من البداية لم يتدخل في الموضوع ولم يدافع لا عن هذا ولا عن أطراف الأخرى يعني لم يدافع لا عن نفس الخليفة ولا عن اللي كانوا معترضين ترك الأم ليش يدخل نفسك في هذه الأمور بعدين إذا قتل يقولون علي بن أبي طالب شارك في قتله إذا لم يقتل اللي كانوا يعترضون يصيرون معارضة مع علي بن أبي طالب ليش أنا أدخل نفسي في موقع في محلا أنا مو مقتنع بهذا أنا الطرفين كلاهما على خطأ والروات تشير إلى المعنى بأن أمير المؤمنين يقول كلا الطرفين على خطأ لا طريقة تعاملكم ولا الطريقة الأخرى وليش أنا أتدخل في المسألة ليش تقحمون في مثل هذا الموضوع من البداية أمير المؤمنين عليه السلام لم يتدخل بالدفاع لأنه لا يوجد مبرر مقنع له ومو مقتنع فليش أتدخل يدافع عن خطأ يدافع عن خطأ أي طرف قلت لهم على خطأ هذا رأيه لكن أنا ما أقبل هذا الرأي وكثير من المحققين أيضا لا يقبلون هذا. ليش لأنه هناك مبرر للدفاع مو شرط إذا تدخلت بين طرفين كلا الطرفين على خطأ أن يكون تدخلك ودفاعك يحسب مبررا لأخطائه قد أتدخل من باب أن مصلحة الإسلام تقتضي خصم هذا الموضوع سريعا والروايات تشير إلى هذا المعنى أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول روايات متعددة بهذا المضمون والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما أنا حاولت أدفع ليش لأن إذا فتح هذا الباب الروات أيضا تشير إلى هذا المعنى إذا فتح هذا الباب راح يبدأ القتل من اليوم فصاعدا أي واحد عنده اعتراض بدل أن ينتقد بدل أن يختار طريقة صحيحة تحفظ مصالح الإسلام والمسلمين كل واحد بيجي أنه يجمع له مجموعة يلا خلينا نحاصر الخليفة ونقتله والنتيجة العملية اللي أثبتت التاريخ أنه بعد قتله اللي صار ثلاثة حروب بهذه القضية فما كان يرى مصلحة في أن تحصل مثل هذه الحادثة لمصلحة الإسلام هذا مبرر مقنع مو لتبرير خطأ هذا الطلب أو ذاك الطرف وإنما لمصلحة عليا هذه المصلحة تقتضي أن أمير المؤمنين هذه القضية يتوسط في هذه القضية ويحاول أن اليوم بصورة سلمية بمفاوضات وكذا.

هل الأمير المؤمنين تدخل أكثر من هذا ودافع أكثر من هذا. صاحب الرأي الثاني يقول أمير المؤمنين تكلم نصح مرة مرتين أحيانا كان يرسل الإمام الحسن عليه السلام حتى ينصح الأطراف إلى يوم من الأيام رجع أحدهم وقال للإمام الحسن بأن المضمون الرواية بأن أباك هو الوحيد اللي يعرف الأمور وهو أعلمنا كف عنه خلاص ما نبغي نصائح أنا بعالج الأمور بالطريق تقول الرواية بعد ذلك أمير المؤمنين ترك القضية وفي بعض أنه خرج من المدينة إلى بستان في جانب المدينة قال خلاص أنه بعد ليش أنه أكثر من هذا فترك الأمور. بعض الروايات تشير بأن علي بن أبي طالب قال أنا لا آمر ولا أنهى لا آمر هؤلاء بشيء ولا أنهى هؤلاء بشيء لأن لا آمر هؤلاء ولا أنصر ظالما ولا أنصر مظلوما ولا في البداية دافع ولكن في النهايات ما بقى إلى آخر لحظة الهجوم والحصار.

هذا الرأي الثاني. الرأي الثالث يقول أمير المؤمنين دافع إلى اللحظة الأخيرة لما تم محاصرة الخليفة ومنعوه من شرب الماء أرسل الإمام الحسن صلوات الله وسلامه عليه والإمام الحسين أن يأتيا بالماء ويسقوه الماء وهن دخلوا وبعض الروايات تنقل بأن الإمام الحسن خرج وثيابهم منطخة بالدماء الحين جرح بالسهام اللي كانت النور تطلق أو بالنهاية الإمام الحسن تدخل في الموضوع إلى اللحظة الأخيرة دخل في المساء إلى لحظة الحصن.

الرأي الرابع اللي بعد واضح هذا مو مقبول. الروايات اللي تقول طبعا هي الروايات موضوعة أن أمير المؤمنين عليه السلام أرسل الحسن والحسين ولما علم بالحادثة اللي حصلت دخل فبدأ يلطم الإمام الحسين والعياذ بالله ويضرب الحسين في صدره ليش ما دفعته ليش ما قاتلته ليش تركته أنه دافع لدرجة أن يهين الإمام الحسن والإمام الحسين ولدرجة أن الإمام الحسن والإمام الحسين لا يطيعان أمير المؤمنين أنه إذا أمرهم فعلا نقبلها بهذه التفاصيل وبهذه الطريقة والفضل مشاهدة به الأعداء. إذا الشهر حصلت أنه من الطرف الآخر يفيد أكثر في الرواية أن مروان قال للإمام السجاد عليه السلام ما كان في القوم أدفعوا عن صاحبنا من صاحبكم يعني ما في أحد دافع أكثر من علي بن أبي طالب عليه السلام فسأله الإمام ما بالكم تسبونه على المنابر قال لا يستقيم الأمر إلا قتالك.

نحن نعرف أمير المؤمنين ما له أيضا ما تدخل في هذا الموضوع بقتله ولكن حتى نجمع الناس عودا وهذه التهمة كانت مؤثرة جدا بالتفاصيل للتاريخ ينقلها لنا نحن مؤثرة جدا. أخذ القميص جاء على المنبر بين للناس أن هذا دم الخليفة فعدنا أنه بين أنه أصابع هذه الأصابع التي قطعت أهل الشام بدأوا يضجون. بعض تقول علق القميص سنة كاملا وين المطالب ونتكلم عن فئة تاريخ ينقل بانه هؤلاء لا يميزون بين ناقة وجمل. اعتبر نفسي في ذاك الزمن كيف أقدر أقنع الناس بمثل هذا الخبر أن أمير المؤمنين قتل وأن الإمام الحسن كان مباشرا في القضية يجب حق الناس. والله الأخبار تقول بأنك كنت حاضرا هناك وقت الهجوم كنت موجود وثيابك كانت ملطخة بالدماء في شهور واحد أنه يقولون لك حادثة يقول لك في مقطع فيديو عشرين ثانية أن هذا الشخص كان موجود في تلك اللحظة وعلى ثيابه الدماء أن كنت حاضر موجود. رقم اثنين من جاء بعده علي بن أبي طالب إذا نفع ومنفعة هذه القضية ومصلحة ذلك تصب فيه صالح علي ابن أبي طالب أنت اللي استفدت من القتل أنت اللي صرت بعده خليفة فانت المتهم الأول. وثالثا هو كان خصمك السياسي في الشورى علي بن أبي طالب. والأمر الرابع بعض أصحاب أمير المؤمنين كانوا ممن يعترض إذا أنتم ما كنت موجود وما كنت تقبل كيف بعض أصحابك حضروا في ذلك وكان لهم دور وشاركوا بدون ما نذكر أسماء بعض أعداء أمر المنبع حضروا ثم ماذا يعني. والأمر الأخير حب إذا فعلا أنت ما كنت معتقد بهذا الأمر وكنت تدافع لماذا عندما استلمت الخلافة لم تبدأ بمحاكمة قتلته وكل من شارك في ذلك. هل كان أمير المؤمنين يستطيع أن يحاكم إذا بحاكم كل من قال اقتلوا فلانا فقد كفر اقتلوا كذا كلهم أنه يجيبهم ومن كل المتهمين من ضمنهم هو نفس الخليفة الأموي من المتهمين المحاكمة ما بتنتهي. نفس هذه المحاكمة هي الحروب اللي صارت لأمير المؤمنين عليه السلام. إذا تصورنا مثل هذا الوضع ومثل هذه الأخبار منتشرة بين الناس بحيث أمير المؤمنين متهم بهذا الأمر ومجموعة من الناس تعتقد بهذا الشخص ومجموعة من الناس يبغضون علي ابن أبي طالب ومجموعة يقولون أن الإمام الحسن هو الذي باشر في القدر. هل بهذه الطريق يستطيع الطرف الآخر أن يجيش الجيوش نفس الطريقة اللي جيش الجيش مع أمير المؤتد أمير المؤمنين يستطيع أن شاطئ الإمام الحسن يركز كثيرا أنك كنت من المشاركين وأنتم مذنب في ذلك حتى لكن في نقطة في التاريخ في مرحلة من المراحل قالوا بعد ما نطرح هذه القضية لأنه ليست لصالحنا. متى الرواد تقول بعدما حصل الصلح هذا موجود في كتاب البداية والنهاية لابن كثير صفحة 8 الجزء الثامن صفحة 141 تقول الرواية أنه قدم الخليفة إلى حج بيت الله الحرام فمر بالمدينة في الطريق لما مر بالمدينة وصل إلى بيته بنت الخليفة الثالث فسمع صوت البكاء وقف لذاك صرف الجماعة اللي معه ثم دخل وقال يا بنت أخي إن الناس أعطونا سلطانا فاظهرنا لهم حلما تحته غضب وأظهر لنا طاعة تحتها حقد فنحن صريحين في علاقتنا معهم ولهم صريحين في علاقتهم معنا فبعناهم هذا بهذا وباعونا هذا بهذا فإن كثناهم نكثوا بنا ثم لا ندري من يغلب بعده. ثم قال لها وإن تكون ابنة أمير المؤمنين أحب إلي أن تكوني أمة من إماء المسلمين.

الحين هو وقت أنه تطالبيني بالقصاص من قتلة أبيك. الحين بعد البيعة وهذا شيء. أم نتائج صلح الإمام الحسن. الحين بعدين إذا أشرنا إلى هون سأل النور هذا شيء من نتائج صلح الإمام الحسن أن هذه القضية بعد ما يقدرون يتمسكون بها كثيرا لأن إذا طالبت أنت الحاكم. لذا هذه القضية تشوف أنه في التاريخ كانت تأتي إلى السطح إلى لحظات وترجع. هل المجرة منحت هذه القضية الدليل أنه في يوم عاشوراء كانوا يقولون اقتلوا الحسين عليه السلام وحوله بينه وبينما الفرات كما قتل المظلوم الذكي والبعض كان يرفع شعار ويدخل المعركة في كربلاء. هذه القضية كانت موجودة يعني القلوب ما زالت تبغض هذا البغض موجود ولكن من ناحية الظهور وبعد السياسي ما كان يطرح أحيانا.

أيضا هذه القضية كيف تم استغلالها وهذه نقطة مهمة من ظلامات الإمام المجتمع عليه السلام أنه تم استغلال هذه القضية بأن وضعت أحاديث أنه ليش تفكرون بهذه الطريقة هل أمير المؤمنين وأهل البيت كانوا يدافعون أو ما كانوا يدافعون أصلا طريقة تفكيركم خطأ ليش مولانا لأن من قال بأن الإمام الحسن رأيه قال مثل رأيه الرأي أمير المؤمنين لما وضعت مثل هذه الرواية بيستفيدون منها فائدة هناك منافع هذه الرواية مكذوبة. من قلنا في الكتاب أنصاب الأشراف للبلاذري جزء يقول طبعا رواية مكذوبة يعني قصة غير واقعية. الإمام الحسن عليه السلام يخاطب أمير المؤمنين يقول له يا أمير المؤمنين إني لا أستطيع أن أكلمك فبدأ يبكي متى كان هذا قبل حرب الجمل فقال له أمير المؤمنين تكلم ولا تحن حنين المرأة فقال إن الناس حصروا فلانا فأمرتك أن تعتزلهم وتلحق بمكة حتى تؤوب إلى العرب عواجب أحلامها فأبيت أنا قلت لك أنه لا تدخل نفسك في هذه القضية روح ارجع إلى مكة واترك الموضوع ثم قتله الناس فأمرتك أن تعتزل الناس فلو كنت في جحر ضب لضربت إليك العرب أباط الإبل حتى تستخرجك فغلبتني قلت لك بعد قتلي هم خلاص أعجز للناس الناس إذا تبغي تباعك المجتبى يخاطب أمير المؤمنين بهذا الخطاب وأنا أمرك اليوم أن لا تقدم العراق فإني أخاف عليك أن تقتل بمضيعة أمثال هذه الروايات كثير راح تأتينا بعدا أن هناك خلاف بين الإمام الحسن وأمير المؤمنين أن هناك خلاف بين الإمام الحسن والإمام الحسين روايات وضعت بهذه الطريقة. تصور بعد صلح الإمام الحسن مثل هذه الرواية الشخص يقول علي بن أبي طالب حار وما رضى لا بصلح ولا بمفاوضات ولا بشيء الإمام الحسن ستة أشهر قبل الصلح أكيد مختلف عن لاين أمير المؤمنين في اختلاف رأي بين الحين أنا وأنت نقول هما معصومان ما في اختلاف بينهما بس الحين نتكلم عن مجتمع لا يرى مثل هذا المقام لعلي بن أبي طالب والامام المشتبه في ذلك المجتمع يصدق كيف أنه نشروا في صفوف الجنود أمير جنوب الجنود الإمام الحسن بأن الإمام الحسن صالح جزء منه بهذه الروايات قالوا أن الإمام الحسن يختلف عن أمير المؤمنين أصلا من البداية كان رأيهم مختلف في كثير من هذه الحوادث لدرجة أن البعض في عصرنا هذا يقول موقف الإمام الحسن كان أفضل من موقف من موقف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام. لماذا لأن الإمام الحسن قال أنا ما أتدخل والمفترض جماعة المسلمين يكون رأيهم مثل رأي الإمام الحسن قل له الحق مع من مع الحسن مع من قبل الحسن مع علي اتركوا الحكم لله عز وجل. هذه كان زمن فتنة وفي زمن الفتن الإنسان يعتزل ولا يحكم على الآخرين إلى يومك هذا يطرحون هذه النظرية بعض الكتاب والمحققين طبعا من غير الشيعة.

أمير المؤمن صلوات الله وسلامه أسعدهم الإمام الحسن ما كان قبل حتى بحرب الجمل ما كان شلون ما كان قابله هو اللي دخل في المعركة واللي هاجم بالرمح وطعن الجمل شلون ما كان قابل وهو الذي كان يقاتل في الصين لدرجة أن أمير المؤمنين قال املكوا عني هذا الغلام لا يهدني لئلا ينقطع ما بقي من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وكيف تكون الروايات بأن أمير المؤمنين أرسله قبل حرب الجمل إلى الكوفة فصار يدعو الناس فجاء ب 12 ألف جندي للإمام هذا ما كان مشارك هذا كان رأيه مختلف رأيه مختلف إذا كان رأيهم موافق اللطيف البعض اعتذر قال لا أعتقد بأن الحسن والحسين شهد هذه الحروب دون أن يشارك فيها يعني من باب أنه أمير المؤمنين يطيعون أمير المؤمنين ويفولون حق الأبوة جو أنه من بعيد فقط مجرد حضور ولم يشاركوا في المعركة. هذه الاختلافات طرحت بعدين بجنوا حتى في تسمية الإمام المجتبى وضعوا الروايات بأن أمير المؤمنين كان يبغى يسمي الإمام الحسن باي أسف كان يبغى يسميه حرب لولا أن جبرائيل نزلوا ليش حتى يقولون أن علي ابن أبي طالب كان يحب الحرب ويشتهي الحرب دائما ويريد القتال ويريد شك عصا الأمة ولا يهتم بذلك الإمام الحسن مختلف. هذا يؤثر بعدين لما نسمع أنه كيف البعض انقلب سريعا وقبل بالخدع والأخبار اللي تنتشر قبل هذه الأخبار في هذه الروايات اللي وضعت في هذه القضايا اللي انتشرت بين الناس. هذه مظلومين شديدة للإمام المجتمع هذه ليست بأقل من هدم البقيع أن الإمام المجتبى يتم تصنيفه بأنه له رأي مغاير ل رأي أبيه أمير المؤمنين في ظلام شديد الإمام المجتمع وله آثار كما أشرت هؤلاء ممن كما تقول الروايات قتلوه بالأيدي والألسن قتلوا الإمام المجتمع بنشر مثل هذه الأخبار هيا أو بعد لقتل الإمام المجتمع وأيضا لباقي الأئمة عليهم ما كان الصلح بيتحقق لولا هذا التمهيد بتحريف شخصية الإمام المجتبى في أذهان عامة الناس يريد أن يصالح إذا ما نشعر بأنه مزواج مطلاق يريد الدنيا وكل هذه وأيضا تحريف الشخصيات المقدمة للقتل كيف قتل أمير المؤمنين عليه السلام قبل ذلك حرفوا شخصيته حرفوا شخصيته بأنه لا يصلي بأنه هو العياذ بالله لص من اللصوص حتى جاءت أنه قتله الروايات تقول أنه استحل دمه استحل دم أمير المؤمنين قد يجب علي أن أقتل علي بن أبي طالب مذنب بل بعضهم قال كفر والعياذ بالله علي قسيم الجنة والنار لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر تقول كفر لتحريف الشخصيات كان لها دور في طلامة أهل البيت تهيأ لأرضية النموذج الأخير تم تحريف شخصية أهل البيت حتى يؤثروا وتتم إهانة الأسرى والسبيات لما جيء بهم في مثل هذا اليوم إلى الشام نقلوا أولا سبايا رسول الله أن يخبروا الناس بأن هؤلاء سبايا الروم سبايا التورس وهذه المناطق أهل البيت هكذا يجمعنا الناس.

من أصعب المراحل في مصائب أهل البيت عليهم السلام لحظة دخولهم وبرودهم تحت صعبة الكوفة كثيرا منهم كان يعرف أمير المؤمنين يعرف السيدة زينب يعرف أهل البيت بنحو المعاصرة أمير المؤمنين عصر الإمام الحسن سنوات يعرفونهم في الكوفة الأعمى الأغلب كانوا يبكي أما الأغلب كان يبكي ولكن في الشام كيف كان الأمر تقول الرواية عن سهل بن سعد الساعدي يقول علقوا الستور والحجب والديباج وهم فرحون مستبشرون وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول قل فقلت في نفسي لعل لأهل الشام عيدا لا نعرفه نحن شفت مجموعة قاعدين يتحدثون فيما بينهم فسألتهم ما القضية فقالوا هذا رأس الحسين عترة رسول الله يهدى من أرض العراق إلى الشام وسياتي الأرض وعجبا رأس الحسين بن فاطمة يأتي أنه والناس فرحة والناس تدق الطبول من أي باب سيدخل من أي باب سيدخل أشار إلى باب الساعات يقولوا الرواية فبينما أن هنالك إذ جاءت الرايات يتلو بعضها بعضا وإذا أنا بفارس بيده رمح منزوع السنان وعليه رأس من أشبه الناس وجها برسول الله وإذا بنسوة من ورائه على جمالا بغير وط.

يا صاحب العصر والسماء يوم جمعة مصيبة عمتك الحوراء لتبكي عليها بدل الدموع دموع هذه زينب اللي كانت عندما تريد أن تزور مسجد رسول الله وقبر رسول الله أمير المؤمنين كان يتقدم إلى المسجد فيطفئ بعض الشموع والأنوار النوع حتى زينب عندما تدخل لا أحد يشاهد ظلها وخيالها. بابيه نم الخدر زينب المحد شاهد خيالي. أطب المجلس ابن زياد.

[موسيقى]

وعين الغرب تبرالي.

[موسيقى]

طلعت من الوطن ويا عاين للصفا بحالي.

ركبت الحرم كلها وعين عليك يا نوال.

يا اللي ركبني النار يقول سهل ابن سعد دنوت من إحدى النساء إحدى البنات فسألت يا جاري يا من أنت فقالت أنا سكينة بنت الحسين فقلت لها سيدتي لك حاجة فقالت يا قل لصاحب الرأس أن يتقدم به أمامنا حتى يشتغل الناس بالنظر إليه فلا ينظرون إلينا ونحن حرم رسول الله على ظهور الهزي.

دارت ما.

[موسيقى]

شيه يتفرج علينا.

[موسيقى]

واحنا خيالنا ما شاء. شقد هذه اللحظة صعبة على قلب الغيوب.

[موسيقى]

ويلي يا ويلي يا ويلي تدق طبولها ويضرب الدمام وسمعون الحكي المسامعات.

[ضحك]

سمعونا الحكي المسام. مراية عيونهم أمضى من الأسهم. وأصبح خارج حسين وخواته. يا زينة آه يا زينب.

[موسيقى]

آه يا زينب آه يا زينب. قد ورثت زينب من أمها كل الذي جرى.

[موسيقى]

نسألك اللهم وندعوك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم أجبنا يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من خير أعوانه وأنصاره ومن المستشهدين تحت لوائه. اللهم انصر الإسلام والمسلمين أيد وسدد حماة الدين. ناسيما ولي أمر المسلمين. اللهم فك كل أسير رد كل غريب اشفي كل مريض اقضي حوائج المحتاجين. اللهم ارزقنا في الدنيا زيارة الحسين وفي الآخرة شفاعة الحسين. إلى روح المؤمنين والمؤمنات روح إمام الأمة والشهداء موتى الحاضرين نهدي ثوابا الفاتحة مع الصلوات.