Transcription
[موسيقى] [موسيقى] كلامك يا رب ده كله عجايب يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان. دوقني ربي حلاوة كلامك ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك حضورك وصورتك في عمري.
[موسيقى] أهلاً بك عزيزي المشاهد في برنامج فاحصين الكتب. وصلنا في دراستنا إلى سفر إشعياء وهو ثاني أكبر أسفار الكتاب المقدس. فعدد اصحاحاته 66 اصحاح. اللي بينقسم إلى قسمين: من واحد لـ 39 وبعدين من 40 لـ 66. نقدر ندي القسم الأول عنوان الدينونة والقضاء. والقسم الثاني عنوان الفداء والعزاء. دينونة وقضاء على الإنسان لأنه يستحق. والفداء والعزاء والارتباط بالمسيح المخلص. أدعوك أن تتابع معنا دراسة سفر إشعياء عبر برنامج فاحصين.
[موسيقى] الكتب. ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق. كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالي. يكر الأخير طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور. أكثرت الأمة عظمت لها الفرح. يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد. كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة. لأن نير ثقله وعصا كتفه وقضيب مسخره كسرته. كما في يوم مديان. لأن كل سلاح المتسلح في الوغ وكل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلاً للنار. لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً. وتكون الرياسة على كتفه. ويدعى اسمه عجيباً مشيراً. إلهاً قديراً. أباً أبدياً. رئيس السلام. نمو رئاسته وللسلام لا نهاية. على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر. من الآن إلى الأبد. غيره رب الجنود تصنع هذا.
أرسل الرب قولاً في يعقوب فوقع في إسرائيل. فيعرف الشعب كله أفرائيم وسكان السامرة القائلون بكبرياء وبعظيم قلب: قد هبط اللبن فنبني بحجارة منحوتة. قطع الجميز فنستخفه بارز. فيرفع الرب أخصام رصين عليه. ويهيج أعداءه الأراميين من قدام والفلسطينيين من وراءه. فيأكلون إسرائيل بكل الفم. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد. والشعب لم يرجع إلى ضاربه ولم يطلب رب الجنود. فيقطع الرب من إسرائيل الرأس والذنب. النخل والأسل في يوم واحد. الشيخ والمعتبر هو الرأس. والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب. وصار مرشد هذا الشعب مضلين. ومرشد مبتلع. لأجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانهم. ولا يرحم يتاماهم وأراملهم. لأن كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد. لأن الفجور يحرق كالنار. تأكل الشوك والحسك وتشعل غاب الوعر. فتلتف عمود دخان. بسخط رب الجنود تحرق الأرض. ويكون الشعب كأكل للنار. لا يشفق الإنسان على أخيه. يلتهم على اليمين فيجوع. ويأكل على الشمال فلا يشبع. يأكلون كل واحد لحم ذراعه. من سبط أفرائيم وسبط منسى. وهما معاً على يهوذا. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة.
[موسيقى] بعد. وصلنا إلى اصحاح تسعة من سفر إشعياء. وهو اصحاح جدير بالتأمل والدراسة لأكثر من سبب. اقتبس منه في العهد الجديد في إنجيل متى اصحاح 4. وأيضاً هو يتضمن الاسم الخماسي لعم نوئيل للرب يسوع المسيح. لذلك جميل أن نتوقف عند هذا السفر. هذا الاصحاح العظيم. لكن أيضاً يتكلم عن فكرة أخرى. بعد ما بيكلمنا عن "يولد لنا ولد" في القسم الأولاني من واحد إلى سبعة. يكلمنا من عدد ثمانية لآخر الاصحاح عن غضب الرب على إسرائيل. وكان الرب كعادته عنده وعد ووعيد. عنده عطية ما أعظمها. والمسكين اللي رفض العطية دي واحتقر العطية. وقعته مش فايدة. بيقول لنا كده: "ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق". وأعتقد هذا يربط هذه الأقوال بآخر الاصحاح اللي فات. لو تذكرنا ماذا كان آخر اصحاح ثمانية يقول كده: "يعبرون فيها مضايقين وخائفين. ويكون حينما يجوعون أنهم يحنقون ويسبون ملكهم وإلههم. وينظرون إلى الأرض وإذا شد وظلم قتام الضيق. وإلى الظلام هم مطرودون". صورة سوداء قاتمة. لكن نيجي في اصحاح تسعة عدد واحد: "ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق". إنها البقية النقية التي ستجتاز في الظلمة. لكنها لن تجتاز فيها بمفردها. الرب سيكون معه. في تعبيرين في غاية الأهمية هنا في الأعداد الأولى. أخ يوسف: "الزمان الأول" و"الزمان الأخير". الزمان الأول المقصود به الفترات قبل مجيء المسيح بالجسد. لكن الزمان الأخير خير عندما جاء في ملء الزمان الرب يسوع المسيح مولوداً من عذراء. ومجيء حمل إلى هذه الأمة وهذه المنطقة كل البركة. فالجالسون في كور الموت وظلاله أشرق عليهم نور. يعني كلامك ده ينطبق على عبرانيين واحد. كلم الآباء بالأنبياء قديماً. وبعدين كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه. لصح اللي فات ختم بمشهد الظلام. نعم ظلام. لأنهم ما راحوش للشريعة. إلى الشريعة وإلى الشهادة. إن لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر. وخليني أديله عنوان: "نور الشريعة". فنور الشريعة يمحو الظلام. نور الكلمة المكتوبة يمحو الظلام. هنا بقى بيتكلم عن نور الكلمة المتجسد. آه في ظلمة اكتسحت الأرض. لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق. ليه؟ إن كان في الجزء اللي فات في الاصحاح السابق في نور الشريعة كفيل أن يطرد الظلام. فنور الكلمة المتجسد شخص المسيح سيطرد الظلام من هذه المنطقة. لا مش بس من هذه المنطقة. من هذه الأمة. مجيء المسيح عشان كده بيقول: "ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق". ويدينا بقعه جغرافية هي شمال أرض إسرائيل. لمنطقة الجليل. وهي المنطقة التي بدأ المسيح خدمته فيها. ولما المسيح بدأ خدمته في سن الثلاثين في هذه المنطقة. الكتاب يقول: "الشعب الجالس في الظلمة أبصر نوراً". مع أن هنا كان يتكلم كلم عنهم أنهم سالكين في الظلمة. لكن قبيل ما يجيء المسيح اكتسحت الظلمة الأدبية والفكرية كل المنطقة. ومجيء المسيح للخدمة في هذه المنطقة هو اللي جاب النور لهذه المنطقة. يبقى نور الكلمة المكتوبة في الاصحاح السابق. ونور الكلمة المتجسد شخص المسيح في هذا الاصحاح. اصحاح تسعة. من هو المسيح اللي هيدينا أسماءه الجميلة بعد كده؟ "يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه" إلى آخر هذا الكلام. فمجيء المسيح سيحمل النور. جاء المسيح في الجسد حمل نور لهذه الأمة. الأمة رفضته. سياتي المسيح في المستقبل ويحمل النور لمن يقبله. فلا يكون ظلام للتي عليها ضيق. بركات كثيرة جاءت عن طريق تجسد المسيح. البركات يعني بيكلمنا في عدد اثنين عن نور. لا نور عظيم. بيكلمنا في عدد ثلاثة عن فرح. لا عظمت لها الفرح. لما نوصل لعدد أربعة بيكلمنا عن خلاص وانقاذ. وفي عدد خمسة عن سلام. ده كل ده جاء بمجيء المسيح. لكن يقول إن الزمان الأول أهان هذه البقعة الجليل. والناس العميان قادة الأمة اليهودية أيام المسيح قالوا: "إن قديماً فتش وانظر. ما في نبي من الجليل". ومش عارفين أن إله الأنبياء القديسين ولد في بيت لحم وتربى في الناصرة. وهو جليلي. مش عارفين الكلام ده كله. لأنهم عندهم عمى قضائي. يقول في عدد أربعة: "لأن نير ثقله وعصا كتفه وقضيب مسخره كسرته. كما في يوم مديان". في أدوات للحرب. في أعداء. في مضايقين لهذا الشعب. لكن يتدخل الرب قضاء على هؤلاء الأعداء وتكسير أدوات الحرب. وأدانا مثال هو إيه اللي حصل في مديان. اللي حصل في قضاة سبعة. إيه اللي حصل لما الرب دافع عن شعبه. وكان في يدي جدعون واللي معاه جرار فارغة. الرب كسر هذا اليوم مديان بطريقة إلهية معجزية. ليس بأدوات الحرب. وكان الرب الذي تدخل لصالح شعبه في يوم مديان. سيتدخل لصالح شعبه أيضاً. "كسرته كما في يوم مديان". بس على أي حيثية؟ بناء على إيه؟ لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً. يولد لنا. جميلة كلمة "يولد لنا". فمجيء المسيح لنا. يوم ما الملائكة بشروا ما قالوش "ولد لنا". لكن "ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب". لأنه لم يمسك الملائكة. لكن يمسك نسل إبراهيم. الملائكة ما يقدروا يقولوا قولوا ده لنا. هنا يقول: "يولد لنا ولد ونعطى ابناً". مجيء في الجسد. طبعاً دي نبوة عن شخص المسيح. واسمه الخماسي الجميل. لما اتكلم عن الولادة قال: "يولد لنا ولد". لكن لما اتكلم عن العطية قال: "ونعطى ابناً". وتصحيح معلومة ربما البعض يرددها دون فهم. المسيح مش ابن الله لما اتولد من القديسة العذراء مريم بدون زرع بشر. فالبعض يقول لك: المسيح ابن الله لأنه ملوش أب بشري. لا. المسيح ابن الله قبل أن يولد. المسيح ابن الله الأزلي. أزلية بنوة المسيح. فالأزلية. فلما اتكلم عنه باعتباره الابن قال: "نعطى ابناً". لكن باعتباره الولد: "يولد لنا ولد". أو زي ما جاء في مزمور اثنين: "أنت ابني أنا اليوم ولدتك". "يولد لنا ولد ونعطى ابناً". "أنا اليوم ولدتك". دي تيجي بعد "أنت ابني". أنت ابني أزلاً. أنا اليوم ولدتك. ما تم في ملء الزمان عندما ولد من العذراء المطهرة. وبالتالي ما يصحش نقول مولود من الآب قبل كل الدهور. ما فيش ولادة قبل ملء الزمان. لا لا لا. أصل لو قلنا الكلام ده يبقى في سابق ولاحق. يبقى لا تعادل في الأقنومية. وهذا ضد الإيمان المسيحي. على خط مستقيم تكون الرياسة على كتفه. الرياسة بمعنى الحكم. وشيء عجيب أن الرياسة على كتف المسيح باعتباره الحاكم أو الملك. لكن لما نروح لـ لوقا 15 نلاقي حاجة عجيبة قوي. عندما يسعى الراعي وراء الخروف الضال ويجده. يحمله على منكبيه فرحاً. فالرياسة تاني للفرح. لأن النغمة هنا جميلة: "عظمت لها الفرح. يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد". تشبيه صورة. واعتقد مألوفة عند كل القرويين. موسم الحصاد بيبقى إيه عند الناس دي. لكن كمان: "كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة". صورة أخرى. وهنا بنشوف صورتين: حصاد ونصره على الأعداء. مين اللي زرع بالدموع؟ هو في غيره. ومين اللي انتصر في موقعة الجلجثة؟ هو في غيره. أمال شغلتنا إيه؟ نشاركه الفرح. سواء في الحصاد أو في النصرة على الأعداء. عدد أربعة بيدي أمل لكل واحد حاسس إنه تحت نير أو تحت ثقل. تحت عبودية. عبودية خطية. عبودية عادة. عبودية أي حاجة زي كده. إن زي ما الرب عرف يحرر شعبه. هو يعرف يحررك النهارده. ده الإله القدير اللي يستطيع. أقول كده لناس كتير بتحاول. بتحاول تقدر تهرب من إدمان. بتحاول تهرب من خطايا معينة. أنت مش محتاج تحاول. أنت محتاج تيجي للشخص اللي يعرف يحررك ويغير حالك. عدد ستة: "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً. وتكون الرياسة على كتفه". ويدعى اسمه. مش تدعى أسماؤه. هذا الاسم في مراحله الخمسة الجميلة. الاسم الخماسي يقدم لنا شخص المسيح في مولده وحياته وموته وقيامته وصعوده ومجيئه للملك. فبيقول عنه: "يولد لنا ولد ونعطى ابناً. وتكون الرياسة على كتفه". ويدعى اسمه عجيباً. واحد. مشيراً. اثنين. إلهاً قديراً. ثلاثة. أباً أبدياً. أو أبو الأبدية. رئيس السلام. أربعة. خمسة. أين العجب في اسمه ده؟ بيكلمنا عن مولده العذراوي واتحاد اللاهوت بالناسوت. وطوال حياته على الأرض الإنسانية. لاهوت وناسوت. عجب. هو فقير ولا غني؟ مرات تلاقيه معوش حاجة في جيبه عشان يدفع الجزية. وتلاقيه أشبع الجموع. وتلاقيه جايب فلوسه من البحر. في فم السمكة. هو غني ولا فقير؟ هو ضعيف ولا قوي؟ يبقى نايم. لكن يقوم ينتهر البحر. هو يبكي عند قبر العازر. لكن يأمر العازر أن يخرج فيخرج. هو الحقيقة هو عجب. لأنه اتحاد اللاهوت والناسوت. مشيراً. بتتكلم عن موته على الصليب باعتباره حل أصعب مشكلة. المشير اللي قدم لك حل لأي مشكلة. وما كانش فيه أصعب من مشكلة الخطية. عجز الإنسان عن أن يحل مشكلة الخطية. جاء المسيح وبالرحيم. أصعب مشكلة. فهو المشير. إلهاً قديراً. تبرهن قدرة الله ولاهوت المسيح بالقيامة من الأموات. تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات. أباً أبدياً. الذي لا لا نهاية لأيامه. لما صعد وجلس في عرش أبيه. لكن كمان رئيس السلام. لما هيجي ويسود على هذا العالم باعتباره رئيس السلام. يطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل. على الأقل بنلاقي في الكتاب المقدس سبع ألقاب مرتبطة بالمسيح باعتباره الرئيس. مش بس رئيس السلام هنا. لكن بنشوف إنه رئيس الحياة. بنشوف رقم اثنين رئيس الرعاة. رقم ثلاثة بنقرأ عنه إنه رئيس الكهنة العظيم. وبعدين بنقرأ عنه باعتباره رئيس الإيمان ومكمله. ثم رئيس الخلاص. ثم رئيس السلام هنا في إشعياء تسعة. وأخيراً باعتباره رئيس ملوك الأرض. جميلة اللي يختم بها هذه الفقرة: "غيره رب الجنود تصنع هذا". كان المسيح عندما مضى إلى الصليب كان يغير على مجد الله. مكتوب كده في مزمور 9: "غيرتك أكلتني". فمن غيرته على مجد الله وفى كل الدين اللي كنا إحنا مديونين بيه. ماذا يفعل الله لشخص يصر بأن يكرمه زي المسيح اللي أكرم الآب؟ ماذا يفعل؟ يعمل له الكلام المكتوب هنا. طب إيه اللي يضمن لنا؟ "غيره رب الجنود تصنع هذا". لا ده مش حاجة أوبشن يعني. يجي المسيح وناس تقبله وناس ترفضه في مجيئه الأولاني. لكن في مجيئه الثاني الكل سيخضع له. "يأتي يوم سوف تكث مرغماً لابن الإله". إحنا النهارده يلذ لنا. يطيب لنا. يسعدنا أن نسجد له. لكن اللي ما يسعدوش ولا بيحاول أنه يسجد له. يأتي يوم سوف تكث مرغماً لابن الإله. لما رفضوه عند الصليب وقالوا: "ليس لنا ملك إلا قيصر". رفضوا ملكه. ولما كتب بيلاطس علته المكتوبة: "يسوع الناصري ملك اليهود". غضب اليهود وقالوا له: "لا. إحنا مش عايزين العبارة دي. اكتب إن هذا قال إنه ملك". هو مش ملك اليهود. وبعدين غريب جداً أن يقول لهم: "ما كتب قد كتب". والحقيقة كان سلطان الله أن تظل هذه الراية معلنة أن يسوع الناصري ملك اليهود. وسيتم الله وعده لابنه اللي قال له: "اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك". "غيره رب الجنود تصنع هذا". يعطيه الرب الإله عرش داود أبيه. البعض بيقول عرش في السماء. لكن لا. داود ما كانش ليه عرش في السماء. وبعدين يعطيه الرب الإله العرش فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد. ولا يكون لملكه نهاية. ونحن نؤمن بالقرار. لأن المسيح بيقول كده: "إني أخبر بالقرار". القرار الأزلي اللي الله قاله. نحن نؤمن به تماماً. في الجزء الثاني من عدد ثمانية. أي وهو يتكلم عن غضب الرب على إسرائيل. بيذكر لنا عبارة وردت في هذا السفر في هذا القسم من السفر خمس مرات. اللي هي: "مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد". أول مرة تيجي العبارة دي في اصحاح خمسة عدد 25. وبعدين تيجي هنا في اصحاح تسعة ثلاث مرات. في عدد 12 وكمان في عدد 17. والمرة الرابعة في آخر الاصحاح في عدد 21. المرة الخامسة والأخيرة في اصحاح 10 عدد أربعة. في الحقيقة بنشوف الغضب. يد الرب ممدودة. ده وستستمر ممدودة إلى أن يأخذ الغضب مجراه. لكن بعد أن ينتهي الغضب تماماً. ستمتد يده. مش بالغضب. لكن بالرحمة لهذا الشعب الراجع والتائب. عدد 13: "في فكرة مهمة". بقول كده: "الشعب لم يرجع إلى ضاربه ولم يطلب رب الجنود". غرض أي تأديب بدبه الرب لشعبه أنه يرجع لضاربه. بيتعامل معاه. لكن للأسف هم ما عملوش كده. واحنا كتير ما بنجاوب مع تعاملات الرب. بعد ما كان بيتكلم عن رسالة عزاء لهذه الأمة في مجيء المسيح. الولد الذي سيولد. والابن الذي سيعطى. وشفنا روعة مقاصد الله تجاه المسيح. لكن بيتكلم عن رسالة قضاء وغضب. ليه القضاء والغضب؟ الله عنده دايماً حيثيات. يعني عندما يغضب. عندما يدين. عنده الحيثيات. ونقدر نشوف في اصحاح تسعة ثلاث حيثيات. واصحاح 10 بداية الحيثية الرابعة. التي بناء عليها يرسل الله غضبه. الحيثية الأولى في اصحاح تسعة نشوفها من عدد 8 لعدد 12. وهي الكبرياء. وبعدين في الحيثية الثانية أشوفها من عدد 13 لعدد 17. الضلال. وبعدين أشوف من عدد 18 لـ 21. الفجور. وبعدين نشوف بعد كده اصحاح 10 من واحد لـ أربعة. الظلم. أربع حيثيات بناء عليها سيرسل الله غضبه وقضاءه على هذه الأمة. في كبرياء. وفي عظمة. وهم بيقولوها. لما بيقول: "أرسل الرب قولاً في يعقوب فوقع في إسرائيل". فيعرف الشعب كله أفرائيم وسكان السامرة القائلون بكبرياء. قالوا إيه؟ بكبرياء وبعظمتك منحوتة. قطع الجميز فنستخفه بارز. يعني في قضاء يجي. وقع الطوب اللبن. لا. إحنا عندنا قدرة نقدر نبني بحجارة. في جميز اتقطع. لا. إحنا هنعمل أرز. يعني تحدي لقضاء الله. في كبرياء. فالرب هينزل عليهم القضاء لأجل الكبرياء. بعد كده في قضاء لأجل الضلال والزيغ. وقضاء لأجل الفجور. وقضاء لأجل الظلم. يعني نقدر نعتبر الاصحاحات بداية من اصحاح 6 إلى 9 عدد سبعة. وكانها جملة اعتراضية. وبعدين من 9 عدد ثمانية. بيرجع الكاتب يتكلم عن الغضب والولايات اللي سببت. وتكلم عنها في اصحاح خمسة. الله يستخدم الأمم لمعاقبة شعبه. بس عليهم أن يتضعوا ويفهموا أن مش قدرتهم اللي عملت كده. لكن الله سمح بذلك. ونفس الحكاية مع الأفراد. قد يسمح لشرير أن يفتري على قديس. زي داود وشمعي. بس على شمعي أنه ما يزودها. ويفهم أنه مجرد إله مستخدمه. لكن إذا نسي روحه وافتكر أنه يحتقر مسيح الرب. وعصى صوته. وده اللي حصل مع شمعي ابن جيرة فعلاً. في حيثيات القضاء. الحيثية رقم اثنين من عدد 13 لـ 17. الضلال. بعد ما شفنا الكبرياء. في ضلال. والضلال كان مصدره رؤوس. الرؤوس دول واحد اسمه هنا بيقول عنه في عدد 15: "الشيخ والمعتبر هو الرأس. والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب". في مصادر للضلال. والضلال لما يجي من الكبار يبقى صعب قوي. لما يجي من القاضي يبقى صعب قوي. لما يجي من النبي والشيخ يبقى صعب قوي. في ضلال. وهذا الضلال كان في الأمة. وهذا الضلال موجود الآن. وهذا الضلال سيكون في المستقبل. في قادة سيتولون عملية الضلال. لأنهم لم يقبلوا الحق. لم يقبلوا الحق. سيرسل إليهم. سيرسل الله إليهم عمل الضلال. دائماً ما يكون هناك حق. إذا رفض الحق لن يتبقى إلا الضلال. لكن الصعوبة أن من يروج للضلال هم أنفسهم القادة. إن كان هنا النبي أو الشيخ. فعلينا أن نتحضر. طب واحد بيسمعنا دلوقتي يقول: أميز منين الضلال من الحق؟ عندنا المرجعية. عندنا كلمة الله. أي تعليم ينادى به في أي مكان. إن وافق مع كلمة الله فهذا حق. إن لم يتوافق مع كلمة الله. حتى وإن نادى به شخصية عظيمة. شيخ أو نبي يعني قيادي. فهذا يرفض تماماً. الضلال.
[موسيقى] ويل للذين يقضون أقضية البطل وكتبه الذين يسجلون جوراً ليصدوا الضعفاء عن الحكم. وسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام. وماذا تفعلون في يوم العقاب حين تأتي الهلكة من بعيد؟ إلى من تهربون للمعونة؟ وأين تتركون مجدكم؟ أما تثنون بين الأسرى؟ وأما تسقطون تحت القتلى؟ مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد. ويل لأشور قضيب غضبي والعصا في يدهم هي سخطي. على أمة منافقة أرسله. وعلى شعب سخطي أوصيه. ليغنم غنيمة وينهب نهباً. وألهم مدوين كطين الأزقة. أما هو فلا يفتكر هكذا ولا يحسب قلبه هكذا. بل في قلبه أن يبيد ويقرض أمماً ليست بقليل. فإنه يقول: أليست رؤسائي جميعاً ملوكاً؟ أليست كلها مثل كركميش؟ أليست حماة مثل أرفاد؟ أليست السامرة مثل دمشق؟ كما أصابت يدي ممالك الأوثان وأصنامها المنحوتة هي أكثر من التي لأورشليم ولسا. أمر. أليس كما صنعت بالسامرة وبأصنامها أصنع بأورشليم وأصنامها؟ فيكون متى أكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وبأورشليم أني أعاقب ثمر عظمه قلب ملك أشور وفخر رفعه عينيه. لأنه قال: بقدرة يدي صنعت وبحكمتي إني فهيم. ونقلت تخوم شعوب ونهبت ذخائر وحطت الملوك كبطل. فأصابت يدي ثروة الشعوب كعش. وكما يجمع بيض مهجور جمعت أنا كل الأرض. ولم يكن مرفر جناح ولا فاتح فم ولا مصفصف. هل تفتخر الفأس على القاطع بها؟ أو يتكبر المنشار على مردده؟ كان القضيب يحرك رافعه. كان العصا ترفع من ليس هو عوداً. لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا. ويوقد تحت مجده وقيد كوقود النار. ويصير نور إسرائيل ناراً ودوسه لهيباً. فيحرق ويأكل شوكه وشوكه في يوم واحد. ويفني مجد وعريض وبست النس والجسد جميعاً. فيكون كذوب المريض. وبقية أشجار وعر تك قليلة. حتى صبي يكتبها. وفي ذلك اليوم أن بقية إسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعتمدون كلون أيضاً على وارثهم. بل يتوكلون على الرب قدوس إسرائيل بالحق. ترجع البقية. بقية يعقوب إلى الله القدير. لأنه وإن كان شعبك يا إسرائيل كرمل البحر. ترجع بقية منهم. قد قضي بفناء فائض بالل. لأن السيد رب الجنود يصنع فناء وقضاء في كل الأرض. ولكن هكذا السيد رب الجنود. لا تخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على أسلوب مصر. لأنه بعد قليل جداً يتم السخط وغضبي في إبادتهم. ويقيم عليه رب الجنود صوتاً كصوت مديان عند صخرة غراب. وعصاه على البحر ويرفعها على أسلوب مصر. ويكون في ذلك اليوم أن حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك. ويتلف النير بسبب السمنة.
اصحاح 10 من هذا السفر النفيس. بيرجع تاني وكلمنا عن القضاء اللي هيجي على المستهترين الرافضين. فبينا في العدد من واحد لغاية أربعة. "ويل للظالمين". ومن عدد خمسة لغاية 19 بيكلمنا عن قضاء الله على أشور. وبعدين يجي في آخر الاصحاح يكلمنا عن بقية إسرائيل. أنا مشغول بس إني ألفت النظر بتاع المشاهد الكريم على السؤال اللي جه في عدد ثلاثة: "ماذا تفعلون في يوم العقاب؟". "ماذا تفعلون في يوم العقاب؟". النهارده في الوسع أي واحد يقدر يقول عن نفسه أي كلام ويعمل أي حاجة. لكن أتمنى من قلبي أن المشاهد الكريم يعمل حساباً لهذا الكلام. "ماذا تفعلون في يوم العقاب؟". حين تأتي الهلكة من بعيد. إلى من تهربون للمعونة؟ حماقة أن لا أفكر في الخطر إلا عندما يأتي. ولم أعمل له أي حساب قبل ذلك. هنا الآيات دي بتحذر كل واحد اتصالح مع ربنا. الرب مادد إيده ليك وهو يقبلك كيفما كنت. بس أوعى تقسي قلبك. لا تضيع الفرصة منك. وهنا بيتكلم مش عن حاجة كبيرة قوي بالنسبة للناس النهارده. إن عندهم خطايا كبيرة وخطايا صغيرة. بكل على ظلم. أنت بتحكم مش بالعدل. والكلام ده النهارده منتشر قوي. منتشر جداً. بالذات مع وسائل التواصل. كل واحد بيدي أحكام زي ما هو عايز. هذه الأحكام عليها حساب في الآخر. عليها حساب. يعني في موضوع الظالمين ديت. بيقول: "ويل للذين يقضون أقضية البطل وللكتبة الذين يسجلون جوراً ليصدوا الضعفاء عن الحكم. وسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام". الكلام وصف رهيب لموضوع الظلم. الله يقال عنه: "الرب مجري العدل والقضاء لجميع المظلومين". يعني الرب لا يتحيز لشعب وينصف مظلوميه ويتجاهل مظلومي باقي الأرض اطلاقاً. الرب في صف المظلومين. ودي حكومة الله في الأرض. لازم يكون في صف المظلومين. أي مظلوم على وجه الأرض. لكن لو كان الظلم بقى واقع من أخ لأخيه. دي هتبقى كارثة. يعني نتعود على أن الشرير يظلم. لكن أخ يظلم أخيه. أصعب صلاة أنا قرأتها في الكتاب. إن واحد يصلي لرب يقول له: "والآن يا رب انقذني من يد أخي. من يد عيسو". عندما يمثل الأخ تهديداً لأخيه. ده تبقى مشكلة كبيرة قوي. وإن كان عيسو ما ظلم يعقوب. ده يعقوب هو هو اللي سرق البركة بتاعته. وإن كان مقاصد الله يعني كانت أو سياسة الله في منطقة تاني. لكن الله يقف بالمرصاد ضد أي واحد يظلم إنسان مظلوم. الرب في صف المظلومين دايماً. هنا كمان بنشوف يعني زي ما حضرتك أشرت. أعياد الظلم الرهيب. في أنهم مش بس بيظلموا عامة الشعب. لكن بيظلموا طبقات تحتاج إلى الترفق والحنان. يعني لما بيقول: "يسلب حق بائسي شعبي لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام". بيجوا على الناس اللي محتاجين مساعدة. نفتكر أن الرب أوصى كثيراً من جهة الأرامل ومن جهة الأيتام. "من يرحم الفقير يقرض الرب". لكن في الحقيقة دول في منتهى الظلم والقسوة. بيفكروني بالضبط بالجماعة اللي بيجموا على الحصادين الغلابة في رسالة يعقوب. اللي بيخسوا أجرة الحصادين اللي تحصد الحقول. لكن يجي يوم أن الظالم سينال ما الظلم به. وليس بحب. ولن يتعلم الإنسان العدل إلا عندما يقبل المسيح. زكا كان بيظلم. وظلم الفئة ديت. كان بيظلم المساكين الفقراء. عندما تقابل مع المسيح. التغيير بدأ يبان. ويعبر عن نفسه لما قال له: "أعطي نصف أموالي للمساكين. وإن كنت وشيت بأحد أرد له أربعة أضعاف". عمل نعمة الله في القلب. يعلم الرحمة. في عدد 13: "فيكون متى أكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وبأورشليم". استخدم الشور لمعاقبتهم وتأديبهم. "أني أعاقب ثمر عظمه قلب ملك أشور وفخر رفعه عينيه". لأنه قال. الله بيسمع كل كلام. حتى ولو قلنا في صمت. "بقدرة يدي صنعت وبحكمتي إني فهيم". ونقلت تخوم شعوب ونهبت ذخائر وحطت الملوك كبطل. عزلتهم يعني. لكن نسي ربنا. والرب زي ما قلنا أنه هيقضي عليه. لأنه كبر وافتكر أن ذنبه. بيقول هنا: "هل تفتخر الفأس على القاطع بها؟ أو يتكبر المنشار على مردده؟". يعني أنت مجرد أداة في يد الرب. قام استخدمك. لكن أوعى من الظلم. وأوعى من الكبرياء. الغطرسة. هذا كله يكرهه الرب. وده بكل أسف اللي وقع في أشور. لكن أخ يوسف. حتى لو كان ده على القياس السلبي. استخدام الرب للأشرار كأداة للقضاء. برضه بالنسبة لنا كمؤمنين. من نخدم الرب. علينا أن نعي تماماً أننا أدوات في إيده. وأواني. بدون لا شيء. فيكون عندنا إدراك كافي أن فضل القوة لله. لم. في عدد 12 بنشوف الحيثية القوية اللي الرب من خلالها سيقضي على ملك أشور. لما بيقول لنا هذه التعبيرات القوية: "أعاقب ثمرت عظمه قلب ملك أشور وفخر رفعه عينيه. لأنه قال: بقدرة يدي صنعت وبحكمتي إني فهيم". الكبرياء والتشميس. علة كل البلاء. واعتقد الكلمات دي اللي قالها ملك أشور شبيهة بالكلمات اللي قالها نبوخذ نصر في يومه. هذه هي بابل اللي بنيتها بقوة اقتدار وجلال ملكي. وبناء عليه كان الرب لابد أن يعاقب نبوخذ نصر بسبع سنين. يؤكد العشب كحيوان البر. أي شيء لك لم تأخذ. وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ. لكن جميل أنه يجي في آخر الاصحاح عدد 21: "ترجع البقية. بقية يعقوب إلى الله القدير". نفس الكلمة اللي جت في اصحاح تسعة: "يدعى اسمه إلهاً قديراً". في الأصل العبري كلمة "إلهاً قديراً" والله القدير هنا هي نفس التركيبة العبرية. مما يدل على أن الرب يسوع مش مجرد إله قدير. لكن هو الله القدير. ترجع البقية إلى الله القدير. "لأنه وإن كان شعبك يا إسرائيل كرمل البحر. ترجع بقية منه". والكلام ده اقتبس في روميا 9 الآية 7. ومبدأ البقية جميل. فالذي يهلك لا عذر له. والذي يخلص لا فضل له. عشان كده بيقولوا: "ما تخافش يا شعبي". أيوه. بيقول في عدد 24: "ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود: لا تخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على أسلوب مصر". لأنه بعد قليل جداً يتم السخط وغضبي في إبادتهم. والرب يقدم نفسه باعتباره رب الجنود. يعني هتمت يد الأعداء عليكم. أنا سأتولى. الرب هو اللي هيجئ الأعداء لإجراء أعماله القضائية على الشعب. كأنهم عصا تأديب. بعد ما ينتهي دور التأديب. الرب هيعاقبهم. واحدة من المعارك التي سيخوضها الرب باعتباره رب الجنود. رب القوات. رب الصباؤوت. لصالح شعبه. يعني لما بيفكرنا هنا بفرعون مصر. ربنا أخذ قد إيه عشان يقضي عليه؟ ثم سنحريب ملك أشور. 185 ألف احتاجوا من ربنا وقت قد إيه عشان يقضي عليهم؟ ثم في المستقبل الأشوري الملك الشمال يحتاج قد إيه وقت من ربنا؟ عندما يتدخل الرب. انتهت المسألة. عدد 20: "في فكرة جميلة عملية". يقول كده هوت: "أن الشعب لا يعودون يتوكلون أيضاً على ضاربه. بل يتوكلون على الرب قدوس إسرائيل بالحق". المعتاد أنه مع كثرة العبودية والنير على على كتف واحد. أنه بيتحول إلى متكل تماماً أو معتمد تماماً على الشخص الأسير. عاده قراني. حاجة زي كده. لكن عايز يقول لك: عايز تتحرر؟ ولا تعود تتكل على ضاربك؟ اتكل على الرب قدوس إسرائيل. عدد 25: "لأنه بعد قليل جداً يتم السخط". علينا أن نتنبه لهذه الآية. وعندنا كمان آية مختلفة في العهد الجديد بتقول: "لأنه بعد قليل جداً سيأتي الآتي ولا يبطئ". علينا أن ننتظر مجيء المسيح. بين لحظة وأخرى. نعيش على أهبة الانتظار. وعلى كل واحد ما تصالح مع ربنا. أن يعرف أنه بعد قليل جداً يتم السخط. ومش هينفع ساعتها أي حاجة غير اللي التجا للمسيح واحتمى فيه. ممكن ببساطة أن إحنا نقسم العهد القديم لثلاث أقسام. نقدر نقول إن في قسم تاريخي. وفي قسم تعليمي. وفي قسم نبوي. القسم التاريخي ينظر إلى الماضي. إلى الوراء. والقسم التعليمي يقدم مبادئ تحكم عيشتنا في الحاضر. والقسم النبوي يتطلع إلى المستقبل. لكي ما تعرف الكثير عن هذه الأقسام الثلاثة. أدعوك أن تتابع معنا دراسة العهد القديم عبر برنامج فاحصين.
[موسيقى] الكتب. [موسيقى]