📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

من راجل عنيه زايغة لشخص مش شايف غيرك! خطوات تخليه زي الخاتم في صباعك ويعشقك بجنون

Mohamed Yehia - برا الصندوق8:26

Transcription

طالما انت دوستي وفتحي الفيديو ده دلوقتي، فده معناه ان انت شايفه الراجل اللي انت معاه في علاقة عينيه زايغة ومش عارفة تتصرفي معاه خالص. بس أنا عايزك تطمني على الآخر، لأن باذن الله في الفيديو ده أنا هقول لك تعملي إيه بالظبط خطوة بخطوة عشان خاطر حرفياً تخلي الراجل اللي عينيه زيغة ده مش شايف حد غيرك. عشان كده هطلب منك تركزي كويس قوي في كل كلمة أنا بقولها، وكملي الفيديو للآخر عشان الصورة توضح لك كاملة.

أول حاجة لازم تعمليها هو التشخيص السليم. بصوا يا جماعة، عشان خاطر نعالج مشكلة معينة أو موضوع معين أو حتى مرض معين، بما إن أنا صيدلية يعني، فبالتالي إحنا لازم نشخص صح. لو الواحد مش مشخص صح وما فيش تشخيص سليم، بيبقى العلاج الواحد بيلطش، الواحد بيلوش، بنجرب أي حاجة.

وعشان كده أنا عايزك تشخصي صح الحالة. يعني إيه تشخصي صح؟ عايزك تسألي نفسك السؤال ده: هل جوزي أو هل الراجل اللي أنا معاه في علاقة فعلياً عينيه زايغة ولا لأ؟ دلوقتي هتستغربي أكيد، عينيه زايغة ما أنا بتفرج على الفيديو ده ليه؟ لأ، على فكرة مش لازم أبداً يبقى عينيه زايغة. أنا هنا هسألك سؤال واحد، انت الوحيدة اللي هتعرفي تجاوبي على السؤال ده، وانت الوحيدة اللي عارفة حقيقة السؤال ده: هل انت بتعملي للراجل اللي انت معاه في علاقة كل حاجة هو بيحبها، وبتبعدي عن كل حاجة بتضايقه؟

بصي، أنا وأنتِ عارفين كويس جداً إنك أكتر واحدة في الدنيا عارفة كويس كل تفصيلة الراجل اللي انت معاه في علاقة بيحبها، وعارفة كل حاجة بتضايقه. انتِ أكتر واحدة عارفة الموضوع ده. سواء كان الراجل قدامك من النوع الناس الأوبن اللي بيحبوا يتكلموا وبيحكوا وبيوضحوا ليكي الأمور، أو هو كان من نوع الناس الغامضة، انتِ عارفة إيه اللي بيعجبه وعارفة إيه اللي ما بيعجبوش. عارفة إيه اللي بيحبه وبيشده، وعارفة إيه اللي بينفره.

لو كانت إجابة السؤال ده "آه"، فأنا بقول لك صح، جوزك أو الراجل اللي انت معاه في العلاقة ده عينيه زايغة، وساعتها هنتكلم أو هنتنقل للنقطة الثانية. لكن لو كانت إجابة السؤال ده "لأ"، فخلاص يبقى ساعتها هنجاوب على الحتة دي. وأنا بقول لك ما تكمليش الحلقة، ما فيش أي داعي تكملي الحلقة. ساعتها انت بس كده خدي بعضك وروحي واعملي اللي عليكي، وطبقي الحاجات اللي هو نفسه فيها أو الحاجات اللي هو بيدور عليها في العلاقة، وابعدي عن الحاجات اللي بتضايقه والحاجات اللي بتخليه ينفر منك. وساعتها هتلاقي هتكتشفي إن جوزك عينيه مش زايغة أبداً.

لأن يا جماعة، أنا ملاحظ الموضوع ده جداً في الناس اللي بتتواصل معايا والناس اللي بتاخد رأيي في جلسات أو استشارات كتيرة، إن هم بيجوا بيحكوا له القصة بتاعتهم، بكتشف في الآخر إن هي دايماً بتبقى شايفة إن جوزها لعوب وجوزها مخادع وجوزها عينيه زايغة. والحقيقة إن هو جوزها مش عينيه زايغة ولا في أي مشكلة خالص. كل الفكرة إن انت مش مديه له الحاجة اللي هو بيدور عليها، برغم إن هو وضحها لك، برغم إن انتِ عارفاها كويس. فبالتالي هو كراجل حقه جداً إن هو يدور على الحاجة دي بره. لأن هو وضح لك وقال لك: "أنا الحاجات دي عايزها، انتِ ما بتعمليهاش". يبقى أنا مستنية مني إيه؟ مستنية إن أنا أفضل مكمل في العلاقة وإن انتِ تبقي ضمناني وخلاص؟ لأ طبعاً. أنا عايز عندي احتياجات معينة وهدور عليها وهاخدها، أياً كان منك أو من غيرك.

طيب، دلوقتي إحنا افترضنا بقى إن جوزك عينيه زايغة، إيه بقى المطلوب منك تعمليه ليه في الحالة الثانية اللي هو "أنا جوزي يعني إيه زايغة"؟ أول حاجة تعمليها كويس جداً، أول حاجة تعمليها كويس جداً إنك ما تحسسيهوش أبداً إن هو عينيه زايغة. يعني ما تقعديش طول الوقت تلقحي معاه بالكلام. مثلاً لما بيتفرج على التلفزيون واحدة عاجباه، أما يشوف واحدة في الشارع عاجباه، واحدة زميلته في الشغل عاجباه. مش كل شوية تقعدي تسمعيه كلمة: "آه دي عاجباك؟ آه دي شداك؟ آه دي انت نفسك فيها؟ آه طبعاً ما دي مالية عليك أكتر مني؟ آه طبعاً ما هي اللي قاعدة معاك دي مش عاجباك؟" ما تسمعيهوش خالص الكلام ده.

عارفة الكلام ده ليه ما تسمعيهوش؟ هقول لك ليه، عشانك انت. انتِ لما بتيجي بتقولي للواحد اللي قدامك الكلام ده، على فكرة لو حتى هو شايفك قمر وحتى شايفك أحلى البنات وحتى شايفك إن هو اللي كان بيحلم بيكي طول العمر، طالما انتِ ما عندكيش الثقة دي في نفسك وانتِ موصلا له فكرة إن هو ممكن يبقى شايف البنات دي أحلى منها، أو سوري أحلى منك، ففي الحالة دي هو فعلياً هيشوف البنات دي أحلى منك. انتِ كده بتزرعي فكرة في راسه هي ممكن ما تكونش موجودة أساساً. طب طالما انتِ زرعتي فكرة في راسه، حتى في اللاوعي عنده بيسمع الكلام ده، بيتاثر. هو بيتاثر بيه غصب عنه. يبقى إيه الداعي إن هو أساساً يبص عليكي؟ طب ما انتِ نفسك شايفة إن دول أحلى منك، يبقى هما أكيد أحلى منك، حتى لو أنا مش شايفهم أحلى منك.

تاني حاجة تعمليها، ودي نقطة مهمة جداً في فكرة حرفياً هتخليه مش عينيه زايغة أبداً وهتخليه مش شايف غيرك، هي فكرة اربطي القيم اللي هو بيدور عليها، تاني كلمة، اللي هو بيدور عليها بيكي. يعني إيه؟ يعني لو جوزي مثلاً على سبيل المثال بيحب الفرفشة، فجوزك بيشتغل وعنده ضغوطات أو عنده مشكلة مع أهله، عنده مشكلة مع أصحابه، أياً كان نوع المشاكل، الحياة كلها ضغوطات. لو هو كده، تعالي انتِ بقى وهو بيحب الفرفشة، تعالي انتِ فرفشيه. وبعد كده قولي له جملة زي بتاعة اللي هو: "شفت والله أنا شايفه إن انت الحمد لله انبسطت، اديني أهو يا سيدي بسطتك، خلاص يا سيدي لما يبقى مودك مش رايق، تعال لي وأنا هخلي لك مودك كويس". انتِ كده عملتي إيه في الحالة دي؟ انتِ كده ربطتي برضه في اللاوعي عنده إن انتِ غيرت له المود بتاعي. أنا كنت قاعد متضايق وقرفان ومقشر ومبوظ وعليا ضغوطات قد كده، قعدت معاكي فرفشتيني وضحكتيني ونسيتيني الهموم، وبعد كده سمعتيني جملة: "لما يبقى مودك مش كويس، تعال لي أنا أغير لك مودك". ساعتها انتِ ربطتي قيمة الفرفشة، وأنا كراجل بحب الفرفشة على سبيل المثال، ربطت عندي قيمة الفرفشة بإيه؟ بيكي. يبقى أنا حرفياً كل ما هتضايق من أي حاجة في الدنيا، هرفع التليفون وأكلمك، جي أقول لك: "أنا متضايق، أنا عايز أقعد أتكلم معاكي شوية". يبقى انتِ كده عملتي إيه؟ ربطتي القيم اللي هو بيحبها. هديكي مثال تاني على سبيل المثال، هو راجل بيحب بطنه، زي أغلب الرجالة بيحبوا بطنهم. وهو راجع جعان أو نفسه في أكل، انتِ يا ساعتها اعملي إيه؟ مش تعملي الأكل الحلو وتقولي له كل وخلاص، والأكل عجبك ولا لأ خالص؟ الأكل عجبك، هو هيقول لك آه حلو الحمد لله. قولي له: "شفت إزاي؟ لما انت أكلت الأكل، والله الواحد لما بياكل أكل حلو، مود بيتغير، باين عليك إن انت مودك اتغير، باين عليك إن انت اتغيرت لما أكلت الأكل اللي عجبك". خلاص يا سيدي، بعد كده لما تلاقي نفسك متضايق، تعال اعمل لك أحلى أكلة وخلي بالك رايق.

النقطة الثالثة، وبرضه هي نقطة مهمة جداً معانا اللي بتكمل الصورة دي، بقى فكرة الثقة في النفس. إيه هي الثقة في النفس؟ يعني عامليه وانتِ واثقة جداً من نفسك. يعني أنا واثقة من نفسي، الحاجات اللي بعملها حلوة، واثقة من نفسي إن أنا مهتمية بيك، واثقة من نفسي إن أنا بحبك، واثقة من نفسي إن أنا متواضعة معاك، واثقة من نفسي إن أنا بحترمك. مش معناه واثقة من نفسك إنك تتعالي عليه، لأ خالص. واثقة من نفسك، أنا واثقة اللي بعمله ده بيعجبك. فلما انتِ بتيجي بتقولي للي قدامك إن أنا واثقة، الحاجات دي بتعجبك، أنا شايفة إنها بتعجبك. الثقة دي بتتنقل، بتتنقل في عقله يا جماعة. الثقة دي بتتنقل في عقل الراجل.

الراجل مننا، هجيبها لكم والله العظيم بكل بساطة. أنا مش بقول 100% من الرجالة، لكن والله خليني أقول على الأقل 95% من الرجالة، هو مش بيدور على واحدة تانية ولا عايز يطلع لواحدة تانية عشان فكرة واحدة تانية وخلاص. والله العظيم أبداً. هو بيبقى فيه قيم معينة أو حاجات هو بيدور عليها، أياً كانت نوع الحاجات دي، تختلف من راجل لراجل. هو مش لاقيها معاكي، مش شايفك انتِ بتديها له. فساعتها هو بيدور على القيم دي بره. انتوا بقى الستات بتبقوا شايفين الموضوع ده: "الراجل عينيه زايغة". أنا مش بقول ما فيش رجالة عينيهم زايغة، في رجالة عينيهم زايغة، مهما الست عملت له كل حاجة وكانت التوب في كل حاجة، هو برضه عايز واحدة تانية. أنا مش بعترض على ده، لكن ده نسبته قليلة جداً. أنا هنا مش هاجي آخد نسبة قليلة وأعمم بيها بقية الرجالة.

لكن أنا بقول لكم، الرجالة عاملة زي القطط الطفشانه. لو ما اخدش القيمة اللي هو بيدور عليها، الحاجة اللي هو عايزها، اللي هي طبعاً أهمهم ورقم واحد فيهم الريسبيكت (الاحترام). فخليكي عارفة خلاص، الراجل ده 100% هيدور على واحدة تانية بره. 100% مش عشان عينيه زايغة، عشان انتِ مش مديا له الحاجة اللي هو بيدور عليها. لكن لو انتِ بتدي له حاجة، زي ما إحنا ما اتكلمنا، عايزك تبقي واثقة من نفسك. الثقة بتاعتك دي في اللاوعي عنده هتتنقل. عارفين انتوا دايماً بتيجوا تقولوا: "انتوا الرجالة بتحبوا الست اللي تعاملكم وحش". لأ، الراجل ما بيحبش الست اللي بتعامله وحشة. الراجل بيحب الست الواثقة من نفسها.

الراجل لما مننا، لما بيشوف ست واثقة من نفسها، بتبقى عارفة إنها بالبلدي بتاعتنا كده، بالمصري، "جامدة". يعني إيه جامدة؟ يقول لك الست دي جامدة. جامدة مش جامدة يعني قوية، يعني تفتري عليا. لأ، جامدة يعني واثقة من نفسها، عارفة كويس هي بتعمل إيه، بتعمل حاجة وهي عارفة إن الحاجة بتطلع صح. فده في اللاوعي عندي. أنا حتى لو الحاجة اللي هي عملتها دي 60%، 70%، أنا هشوفها 90%، ليه؟ عشان هي بتتكلم أو بتعمل الحاجة بثقة، مش بغرور. تاني، بثقة. عارفين اللي بيطلع في مؤتمر ويتكلم في وسط الناس ويتكلم بثقة؟ ممكن الكلام كله اللي بيقوله كله غلط تماماً، لكن مش مهزوز، بيتكلم واضح، عينيه باصص عليك، بيتكلم بوضوح، مش خايف من حاجة، مش فيه حاجة فارقة معاه. ساعتها حرفياً إيه اللي بيحصل؟ ساعتها بتحس إن الراجل ده جامد جداً، أو الراجل أو البريزنتر ده أو الشخص اللي بيتكلم ده، انت بتبقى شايفه جامد جداً. ممكن حد تاني بيتكلم كلام علمي كويس جداً، بس طالع بيتلجلج أو مش باصص في عينيك، أو باصص بعيد أو عمال يتهز أو عمال يرعش وعامل كده والحركات دي كلها. ساعتها انت تلقائياً بتحس إن الراجل ده مش واثق من نفسه، فبتحس إن الكلام ده حتى لو هو كلام جامد جداً، ممكن يبقى كلام فعلياً 100% هتشوفه 50%، واللي بيتكلم 50% هتشوفه 90% عشان موضوع ثقة في النفس.

خليكي واثقة من نفسك، خليكي واثقة من نفسك. الثقة دي هتتنقل له، مش تتعالي عليه. واثقة من نفسك إن أنا جامدة، إن أنا الحاجة بعملها حلوة. وخلي الفايبس بتاعة البيت دي أهم حاجة في فكرة الثقة في النفس. خلي الفايبس بتاعة البيت إيجابية. يعني ما بلاش النكد، بلاش الكلام السلبي، بلاش الحاجات اللي تضايق، بلاش الجو اللي هو: "دي أحلى مني، ودي أحسن مني، وانت اتأخرت، وانت ما تقرفوش". خلي الفايبس بتاعة البيت كويسة.

لو انتِ عملت الأربع حاجات دول، لو انتِ عملت الأربع حاجات دول اللي أنا قلت لك، أنا بأكد لك حرفياً الراجل اللي انتِ شايفاه عينيه زايغة ده، والله العظيم هيسيب الناس كلها وهيجي لك انت. لأن إحنا كلنا في الآخر بندور على اللي يدي لنا الحاجة اللي إحنا عايزينها. ولو انتِ عايزة تعرفي بقى إيه السبب اللي بيخلي الرجالة تطفش، فشوفي الفيديو اللي طالع قدامك ده.