Transcription
ايش الاسباب الاساسيه اللي تخلي الناس تختار الشخص الغلط؟
هذه الحاله ترى تهدي. أنا حقيقي أنا ما لي يد في كل اللي صار. كفايه اللي حصل. مره مزعج. ماني ناقصاك. ليش بتتكلم دحين خاصه أنا في المشكله؟ اهمال. أيوه اهمال.
اليوم معانا ساره العمودي، اخصائيه نفسيه ومؤسسه مكتب الاستشارات النفسيه. شغفها فهم الانسان من الداخل ومساعده الناس على تنظيم مشاعرهم وبناء وعي يقود لحياه اكثر توازنا. اهلا وسهلا بك اليوم، منورانا وانسانا في طبقات.
أهلاً وسهلا. كثير من الاوقات الناس يا تتزوج أحد غلط، أو تشتغل في وظيفه غلط، أو تلاقي نفسها انتهت في محل تندم عليه. قبل ما الواحد ينتهي في أماكن هو ما يرغب انه يكون فيها، أو ايش الاسباب الاساسيه اللي تخلي الناس تختار الشخص الغلط، أو تختار الوظيفه الغلط، أو تكون مع الشخص الغلط؟ هل هو الواحد يبدأ يشوف نفسه أقل من الطريقة اللي هو لازم يشوف فيها نفسه؟ هل في معتقدات خاطئه صدقها وأصبحت جزء من شخصيته قللت من ثقته واحترامه لنفسه؟ ولا ايش بالضبط الموضوع؟
والله دخلت على طول تحمقنا بسرعه. طيب، ما في سبب واحد للأمانه، ولكن في أسباب كثيره. في ناس أحياناً تختار الشريك الصح، ولكن تيجي على الشغل نلاقي أنه اختارت خطا. ولما كل ما بتختار شغل تلاقي تختار خطا مره واثنين وثلاثه، وما هي عارفه ليه هي بتاخذ هذا القرار، ليش بتختار الشغل الغلط؟ أحياناً يكون عدم معرفه بأيش هو الصح، وأنا تعودت، أنا تعودت على ذا الشيء. زي ما أنا لما اختار الشريك الخطأ يكون الموضوع ده اني أنا تعودت من علاقه، شفت علاقه الوالد والوالده في بعض وحسبت انه هذا الشيء طبيعي، أو حتى لو أنا كرهته جهاز العصبي يعرف انه هو ده الطبيعي، فلقيت نفسي اني أنا انجذب لهذا الشيء. نفس الشيء في العمل. في العمل أحياناً لما نبدأ نشتغل ونبدأ نشتغل في مكان خطا، نستخدم كلمات زي أنه "أوه هذا المكان توكسك" أو "هذا المكان كويس"، ولكن ما عندنا علم كافي يجي يقول لنا يمكن عندنا احساس أحياناً أنه "أنا في المكان الخطأ". أو حتى لو كل شي كان باين كويس، كثير مثلاً أسمع مثلاً أنه "أوه المدير عندي كويس، أم هو مره طيب، فالبيئة كويسه". ولكن أحياناً يكون هذا التعليق يكون المدير كويس وهو طيب والبيئة تراها توكسك. يكون انت ما تعرف أنك أنت بتتاكل في هذا المكان، ما تعرف أنك أنت بتستغل في هذا المكان.
طيب، أنه الشخص يسمح أن هو يتعامل بشكل غير سليم، أو أنه يرضى بتعامل زي هذا.
يا.
ايش الجوهر الموضوع الأساسي اللي يخلي شخص يوصل لهذا الفكر أو طريقة؟
مو عاده يكون في سبب واحد أنه الشخص يقبل. ولكن للأسف ترى البيئات اللي هي السامه نلاقي نلاقي أنه الشخص اللي هو نقدر نقول أن هو مش ضعيف شخصيه، ولكن في عاده يكون شخص في الفريق أكثر واحد كده بالعامي بياكلها، بياكل على راسه، بيشتغل مره كثير. فاي في سمات معينه تكون في الشخص يخلي المدير، مدير السام، المدير في بيئة عمل غير صحيه يستغله. فعاده للأسف نلاحظ أنه المدرب لما يلاحظ أنه انت عندك مشكله في وضع حدود، انت انسان متعود دائماً أنك أنت تقول "طيب وحاضر"، وما تعلمته وأنت صغير أنه كلمة "لا" أنه شيء عادي أنك أنت تقولها وحتكون مقبول حتى لو انت قلت "لا". فيكون عندك خوف أنك أنت تقول "لا". فتلاقي أنه هذول هذول الفئه من الناس اللي دائماً يستغلوا في سوق العمل، دائماً يستغلوا بانه رواتب ما تكون ما تكون عاليه. فيجي مثلاً يجي يقول لك "ترى نحنا عندنا في الشركه كل الرواتب تبدأ بالرقم الفلاني". وهذه استراتيجية تلاعبيه يستخدموها سيكولوجيا أنك تحس نفسك أنك أنت خليك تخليك جزء من الفريق، أو كلمات زي أنه "ترى يا الله أشوف نفسي فيك"، "وأنت أحسك إضافة مره حلوه حتكون للفريق". هي كلام مره حلو، ولكن التطبيق فن. لو انت انسان هش له لهذا الموضوع، تبغى أنك أنت تكون مقبول في فريق، وتبغى أنك أنت تكون جزء من جزء من مجموعه، كنت مثلاً تشوفها مثلاً كنت تشوف هذه الشركه أنها هي منبر نفسك من البكالوريوس، انت بتشوف هذه الشركه نفسك تشتغل فيها، متعطش مره أنك تشتغل وتكون جزء من هذا الكيان. كثير من الشركات ترى تستغل هذا الشيء، تستغل أنه في ناس دحين حيتخرجوا وحيكونوا ممتازين للاستغلال للأسف لهذا المكان.
ليش في نظرك في هذه الفتره في حياتنا في كثير من الناس؟
من داخلهم فيه هشاشه أو ضعف.
أم.
ومن برا تلاقيه ما هو حقيقه يرسم الشيء اللي هو عليه. في اختلاف حقيقي. ما هو.
قدراته الداخليه ما عنده الثقه كامله فيها. ليش في هذا النوع من عدم التوازن؟
يا.
بين الشخص داخليا وكيف يكلم نفسه وكيف يشعر وكيف يحمل نفسه للعالم الخارجي؟
صحيح. نلاحظ أنه للأسف في عندنا مشكله. عندنا مشكله في المرونه النفسيه، وعندنا مشكله كثير في جيل طالع عنده هشاشه في العلاقات. الشغل كثير في له سياسات وفي له علاقات. فانت يعني انت في النهايه انت داخل ما حتشتغل لحالك. ونادر ما تلاقي شخص عشان هو بس بكفاءته، هو عشان هو مثلاً متخرج من مكانه وعنده علم معين أن هو حيكون ناجح في سوق عمل. لا، هو يكتشف هذا الشخص أن هو لما يتخرج أن هو مضطر أن هو يتعامل مع مدير ومع زملاء. فكثير منهم ما يكون عندهم ما كان عندهم يعني الاكسبوجر الكفايه، ما كان عندهم ما ما تعلموا أنه هو في الجامعات أن هو يتعامل مع فريق ويتعامل ويتضارب ويرجعوا ثاني يتصالحوا ويكون في يعني على أساس أنه مصلحة الفريق. فما تنمت هذه الأشياء. فصحيح معك حق. نحن عندنا مشكله في هذا الموضوع. عندنا مشكله في موضوع الحساسيه الزايده. زي أنه أنا مثلاً في كثير في كثير حقيقي كثير عملاء يجوني على مشاكل العمل. أنه مثلاً أنه أنا مدير لي كلمه. أو رجال كثير يجوني في العياده أنه مثلاً التعامل حالياً صارت الشركات صارت مختلطه. رجال كانوا سنين ما بيتعاملوا مع نساء في سوق العمل. دحين يقول لك أنا أكلمها، أديها مثلاً آخر السنه، أديها مثلاً نهاية آخر السنه نعطيها التقرير كيف سوت هذه السنه. أنا ألاقي الدمعه في عينها. طب أنا كيف أتكلم معاها؟ أنا ما أعرف أتكلم معاها. أنا بتوترني. أن هو بيتعامل مع مشاعر. طيب انت عندك جيل في كثير من الرجال ما يعرفوا كثير يتعاملوا مع المشاعر. أن المشاعر دي مثلاً بتوترهم. إيش يعني أنه هي وهي يمكن هي بس أضايقت أنها هي زعلت. وهي برضه ما تقدر مثلاً تتعامل مع أنه شخص بيقول لها أنه مثلاً أنه اللي هذه السنه مثلاً أدائك ما كان ا زي اللي هو متوقع. فحقيقه حقيقه صحيح. فيها شاشه ونحتاج كثير نتعامل مع تنميه بالذات مع الجيل الجديد أن احنا ننمي هذه المهارات. ونلاحظ المشاغل ترى هذه مره بدأت كثيره مره بوضوح ترى بعد كوفيد. بعد كوفيد ناس كثير بدأت تتساءل أصلاً ليش بتشتغل من الساعة 8 لخمسه؟ وهل من جد شغلها يحتاج؟ بالذات الناس اللي كانت في وظائف ولقت أنه ترى الوظيفه تكمل ريموتلي. ليش ما نحن بناخذ وظائف ريموتلي؟ وشركات لقت أكثر كمان أنه مشاكل الوحده والانعزال اللي صار في كوفيد ماثر على الأداء. الناس اللي قاعده في البيوت يا محمد فتره مره طويله ترى مره كانت عندها مشكله أن هي تطلع برا البيت. ناس ما كانت عندها أي مشاكل مع القلق الاجتماعي. ناس كان ما عندها مشاكل أن هي تركب سياره وتطلع. فجأة لقت نفسها أن هي بعد أيام في البيت. لما بتطلع بيجيها قلق. لما بتطلع قلبها بيدق. مشاعر جديدة كان بيتعامل معاها. لما تلاحظ نفسها أنه هي لما صار في تجمعات كبيره جسمها وجهازها العصبي ما بيتعامل بنفس الطريقة. ولقت الشركات أنه هذا باب مره مهم أن هو يشتغلوا عليه لو يبوا الموظف يكون انتاجيته عاليه.
حلو. ذكرتي كوفيد وذكرتي العزله وذكرتي في ترومات قبل كذا.
والمعروف أنه الجهاز العصبي إذا صار له امباكت معين ولا تروما معينه ولا افكت معين يصير في هذا المكان في عقده أو في شيء عمل بلوك داخلي للاحساس هذا الشخص. فيأثر عليه ويشيله معاه في كل محل يروحه. لكن إذا الشخص قدر يتعامل مع هذه التروما ما حتروح التروما دي.
بس حيكون مرتاح.
وجوده أو جهازه العصبي يقدر يتوسع بشكل أوسع أكثر. أنه الموضوع ده يصبح ذاكره تساعده في أنه يمشي في حياته ويتعلم من غلطه بشكل صحي وما يشوف الحياه من نظاره بهذه بهذا الألم.
صحيح.
على قد ما هذا الكلام حلو على قد في نفس الوقت أنه مره صعب. الناس اللي أنا بشوفه وأنا من نفسي شخصياً أنه التعامل مع التروما يا الناس تخبيها.
أو تتقاوم معها.
لأنه شعورها غير جميل.
أيه.
طيب إذا شعورها غير جميل وما نبى نحسه، كيف أفضل طريقة ممكن نتعامل مع الترومات اللي أوريدي صارت في حياتنا؟ الأسباب احنا ما عندنا لا حول ولا قوة عليها.
عشان تقدر تصبح شيء يحركنا للامام.
أمم. صراحه مره سؤال كبير. ولكن لو من جد أبى أبسطها، هو شعور مره مزعج. أحياناً الشعور هذا يكون مره كبير وتعاملك مع هذا الشعور تحتاج أنه يكون تعمل علاقه مع مختص في مكان آمن وتقعد جلسات طويله قبل ما تتكلم في الموضوع عشان تتأكد أنك أنت ترجع جسمك بالاحساس بالأمان مره ثانيه. كثير ناس تتحمس أن هي تتكلم في مثلا الموضوع ده، وأحياناً يقدر يصير في ريتراماتيزيشن. يقدر الشخص يقدر يتنكش مره ثانيه من هو تكلم في الموضوع ويلاقي أنه الجرح فجأة كانه انفتح من جديد. فنحنا عاده لما نلاقي أنه شخص مر بحاجه نسميها تراماتايزين مؤلمه جداً، صدمه مره كبيره، عاده نوصي أنه ناخذ الموضوع بلطف. أول حاجه قد إيش هذا الموضوع حالياً الانزعاج؟ قد إيش مزعجك؟ هل مزعجك لدرجه أنك أنت ما تقى تكمل حياتك من ناحيه؟ مزعجك في عملك؟ ما انت قادر تكون علاقات جديده؟ بتصحى من النوم تفتكر؟ بتجيك أحلام؟ لو الموضوع ده بياثر على يومك، أنا أقترح أنك أنت تفتح الموضوع ده مع أخصائي. لو انت حاسس نفسك لا، بس بتجيك من فتره لفتره مشاعر مزعجه لهذا الموضوع، وحاسس نفسك أنك أنت تجاوزت واشتغلت مع ناس مره كثير على الموضوع، ولكن لسه حالياً بتج بتزعجك هذه المشاعر، تلاقي جهازك العصبي لسه بيتعامل مع موضوع أنه نبضات قلبك بتزيد كأنه الموضوع مثلاً دوب صار. من الأشياء اللي تقدر تسويها أنك أنت ترجع لموضوع تنفسك. الموضوع يمكن يكون مره بسيط، ولكن حقيقي نقدر نبدأ نرجع للبدايات. أنه أنا أساعد جهاز العصبي أن هو باني التمارين التنفس هذه اللي هي قد بساطتها، بس من جد جربها. جربها بجربها أنك أنت بدل ما أنك أنت تحاول أنك أنت تمنطق اللي صار. طب هذا ما يزاعل جهازك العصبي ترى ما ما بيفهم. هو جهازك العصبي حالياً حاسس أنه هو في خطر. فاحيانا كل شيء كل اللي محتاجين نسويه أنه نحنا ما نمنطق الموضوع، أنه نحنا نهدي الجهاز العصبي بانه نفهم أنه انت حالياً في أمان.
"وأنا أي إن كنترول". وأنا ترى أنا عارفه. أنا الآن مثلاً كثير ناس تجيهم دحين مثلاً الهلع. مثلاً قبل اجتماع أو مثلاً قبل بودكاست أو قبل ما يعملوا حاجة مثلاً مهمه في حياتهم. فتجيهم هذه الأعراض وتجيهم هذه الذكريات المؤلمة. فنقدر نرجع لتنفس. منتنفسنا نقدر نعمل مع بعض. بس أنه نركز أنه ناخذ بس شيء مره بسيط. ركز أنه الزفير يكون أطول من الشهيق. وحاول أنك أنت تلاحظ نفسك. إيش يعني تلاحظ نفسك؟ يعني أنك أنت تلاحظ النفس هو بيدخل، تلاحظ برودته، تلاحظ أن هو بيدخل في صدرك، صدرك بيرتفع، وهو بيخرج. وبس تقعد مع نفسك تركيزك فقط في التنفس. هذا الشيء اللي لما تسويه يساعد أنه جهازك العصبي يبدأ يهدى. وبعدين تقدر شويه شويه تبدأ تفهم ليه هذه المشاعر جات. المشاعر عاده تكون رسائل. رسائل أنه يا أنه انت حالياً أخذت خطوه مره كبيره. حاول تفهم إيش الرسالة من هذا الشعور. أحياناً يكون الرسالة أنه جهاز عصبي كان إنذار مو في مكانه. وأحياناً يكون لا، في رسالة معينه أحتاج أنه أنا يعني أني ألاحظ أنه إيش هي الرسالة. فانا بقول طالع طالع في الموضوع بفضول. والله لقيت نفسي أنه أنا عملت تمرين تنفس مره اثنين ثلاثه، لسه بتنكش ولسه ماني عارفه أهد الجهاز العصبي. تستحق أنك أنت تروح وتكلم أحد في الموضوع ويساعدك أنه يكون معك في هذه الرحلة.
حلو. جميل. في شيء قريته في كتاب بيقول لك أنه لو واحد قال لك خبر حلو.
أم.
فنفسك فيه.
أه. شيء مري.
وإذا أحد قال لك خبر مو حلو.
النفس يصير ضيق.
فإذا مشاعرنا.
تأثر على نفسنا.
فبالتالي نفسنا.
طبعاً.
يقدر يأثر على مشاعرنا.
طبعاً.
فهي علاقه مرتبطه بشكل واضح.
طبعاً.
وبأسألك أنت برضه لما أنت مختصه في هذا المجال. الجهاز العصبي ما يبغى العقل يمنطق له الأمور.
أم.
يبغى يرتاح. أو يسموه الطفل الداخلي. يسموه الجهاز العصبي له مليون اسم في كل مجال له اسم خاص فيه.
خلينا نتكلم بالجهاز العصبي اللي هو معروف في المجال.
العقل وظيفته يحلل.
أم.
ويتكلم على أشياء صارت أو حتصير.
أم.
الجهاز العصبي يتوتر لأنه ذكرته في الماضي أو الشيء اللي ما صار في المستقبل ممكن يوتره أكثر وأكثر. فبالتالي حتى لو حيكون في هضم مشاعري لهذا المكان عقلك ما يديك فرصة.
أم.
وأكدين المعلومه دي إذا قدرنا نتنفس لدرجه أنه نهد دي الجهاز العصبي عشان عقلنا اللا واعي يكتب رسائل جديدة للجهاز العصبي أنه يقدر يعيش أو يقدر يكون.
"أن انت في أمان". "أنك تكون في أمان".
فايش علاقة العقل اللاواعي والعقل والعقل الواعي في الجهاز العصبي؟
أم. هو مو بس العقل. هو العقل والقلب ومعدتك أحياناً لما تتوتر تحس يا الله أهم. لما تيجي أصلاً تعبر تقول يعني حين عامياً تقول "فقعت لي مرارتي". فجابت لي شو اسمه جابت لي المغص. نستخدم هذه الجمل. فصدعتني. جلطتني. لأنه هو جهاز كامل. هو حالياً اكتشفوا أنه مو فقط العقل. العقل والقلب. وهذا وأغلب أغلب الدوبامين ريسبترز اكتشفوا أنه هي في الأمعاء. فدحين مره في بحوث مره كثيره على موضوع أنك أنت كيف تهتم في صحه أمعائك. ال شو اسمه البروبيوتكس والبريوتكس عشان تساعد عشان تساعد أنك أنت تكون في اتزان نفسي أفضل. فجهازك العصبي الآن لو انت تبى تبى تحس أنه تيجي تستخدم النفس. تيجي تستخدم حواسك كامله. تيجي تستخدم أنك أنت تستشعر أنك أنت إيش بتشوف؟ كيف جالس في هذا المكان؟ فانت نعم تقدر تهدي جهازك العصبي باستخدام جسدك. يعني جسدك بالمشي. بأنك أنت تروح تشوف الطبيعه. بأنك أنت تخلي عيونك تشوف. وبحوث كثيره أنك أنت فقط لو انت مثلاً بتشوف شيء. حتى لو كانت صورة. أن جهازك العصبي بيهدا أكثر لو أنه صورة الطبيعه. بأنك أنت مثلاً تمشي في المدينه. ففي أشياء تقدر تساعدها أنه هي. أنك أنت لو تبي تهدي جهازك العصبي بدون ما أنك أنت مثلاً تتكلم معه كوجنتف معرفياً. أنك أنت تحاول أنك أنت تقول "لا هذه الفكرة ما هي موجودة" أو "هذا الحدث ما صار" أو "أنا في أمان". أقدر أساعد جسدياً أني أنا باني أنا أعمل رياضات زي رياضه البيلاتس أو رياضه اليوغا. أو أني أنا مثلاً أسبح في بحر. فالموت مويه تساعد برضه أنه الجهاز العصبي يهدى. فنعم نقدر نستخدم جسدنا عشان عشان عقلي يهدى. فلما الشخص تسمعه يقول لك أنا مثلاً رحت مشيت على البحر وفجأة لقيت نفسي هديت. أيوه. البحوث قالت أنه انت لما بتمشي في الهواء الطلق. أقول أنا أقول لعملائي لا تستقلوا أبداً بموضوع أنك أنت تمشي في الشارع. يقول طب أمشي في الشارع ما عندي حديقه. إيش حشوف؟ ترى كلها أراضي قدامي. وما ما في شيء يعني. برضه حتى لو ما في هذا في الزرعه هذه اللي انت بتشوفها. أنك أنت بتشم هواء. هواء طبيعي. أنك أنت بتشوف على مد البصر. أنك أنت بتشم ما انت شايف على مترين ثلاث متار قدامك. هذه كلها عوامل أنك أنت بتشم الطبيعه. أنك أنت بتحس بحرارة الشمس. هذه كلها أشياء تساعد أنه الجهاز العصبي يهتم.
تحس موضوع التعلق بشكل عام.
أم.
في الأمور الحياه.
أم.
يسبب نوع من أنواع أنه هذا الشيء حقي. وتعرفي احنا في الدنيا دي زوار.
فما في شيء حقنا بمعنى حقنا يعني. كل شيء ح يروح.
أي.
ف.
كيف تشوفي.
أم.
إذا قدرنا أو إيش الاستراتيجيات أو الميثودز اللي ممكن نعملها في حياتنا عشان نخفف موضوع التعلق بالأشياء أو الأشخاص.
عشان نقدر نعيش في ذ الحياه من محل في راحه أكثر.
أيوه.
وهدوء أكثر.
أيوه. أنا أحس في ناس كثير ما تحط تركيز على جانب الجانب علاقتك مع الله عز وجل. حقيقي لأنه علاقتك مع الله عز وجل في النهايه هي اللي حقيقي تساعدك أنك أنت أنك أنت حقيقي تتجذر وأنك أنت يو نو يور سلف. تحس نفسك أنك أنت ثابت. أنه أنا من جد أنا إنسان مره صغير في هذه الحياه وأنا زائر على قولتك. فاحس يعني تطوير علاقتك بالله عز وجل بالطريقة اللي انت تشوفها مناسبه. بالطريقة اللي انت تحسها. يعني أنا أحس موضوع تبسيط هذا الموضوع اللي هو أنه أبني أبني جسر. أيًا كان يقدر الجسر داي تبدأ تبدأ تبنيه بصلاة أكثر. باستغفار. بدعاء. كثير ناس تبدأ تحس نفسها أنه "أوه لا هذا يعني استغفر الله بعدت مره من الموضوع ده" وتحس أنه هي ما لها أي مكان تتمسك في هذا في هذا الجسر. فعاده أحب أقول أنه ابدأ بأي شيء. يعني ابدأ بأي أي شيء يرجع علاقتك بالله عز وجل. لأنه أحياناً فقط أنه أنا أفتكر أنه أنه ربنا أكبر من كل شيء وأنه الأشياء هذه مكتوبه. هذه الحاله ترى تهدي.
أم.
أنه أنا أنا حقيقي أنا ما لي يد في كل اللي صار.
موضوع الشعور أو جلد الذات في الحالات اللي احنا ما يكون عندنا فيها كنترول.
ليش في طابع خطابه بين الشخص ونفسه؟
أم.
أنه لما يعمل شيء غلط يقول "آه قلت لك أنت السبب أنت عملت كذا". ليش عملت؟ ليش في ناقد داخلي؟
صوته جداً ممكن يكون مؤلم أو.
شديد معانا.
وكيف نظرك ممكن نهديه بحيث أنه.
"أنه كفايه اللي حصل". مو لازم كمان.
"أخ مره مزعج". أيوه. هذا الصوت المزعج اللي هو اللي هو "أنا ماني ناقصاك". ليش بتتكلم دحين خاصه أنا في المشكله؟ ليش بتقول لي مثلاً؟ أكون مثلاً ضيعت المفتاح. يجي يقول لي "آه دحين ثاني ضيعتيه مره ثانيه".
أهمال.
أيوه. اهمال. مادري هذا الصوت حقيقي. أم كثير ناس عندهم من صوت جام. للأسف للأسف من أشياء تعرضوا عليها من هم صغار. يعني عاده للأسف يكون صوت يكون يمكن صوت أب أو أم أو معلم أو أخ. شخص كان له سلطه عليه مثلاً وهو صغير. وأحياناً هذا هذا الصوت يبدأ يتلخبط الشخص ويصير كأنه صوته. لكن هذا الصوت ما هو ما هو صوته. وكثير نشتغل وهو الانر تشالد. أنا ماني ضد الانر تشايلد هذا ورك. أي دو. أنا أعمل عندي فيثرابي نعمل انر تشايلد ورك. في موضوع الأصوات هذه أنه جزء منك. أنه في عندك جزء مره بيجلد. وقد إيش هذا الجزء أصلاً انت بتستخدمه؟ وقد إيش بيساعدك؟ لأنه أحياناً تحسب أنه هذا الجزء أصلاً بيساعدك. أنه "أه هو اللي بيقول لي يلا قفل ترى وراك بكره شغل. قفل الانستغرام. قاعد تسع على الانستغرام". أنا أقول لك أيوه يمكن ساعدك. ولكن وصلك في النهايه شخص مره متضايق وزعلان. فهمت؟ كأنه أحد يضربك طول الطريق. حتوصل. حتوصل في النهايه. ولكن حتوصل مبسوط ولا حتوصل خاص تعبان من كثر الصوت هذا داخل.
تتعالج بالفلوس اللي سويتها.
بالضبط. تتعالج بالفلوس اللي سويتها. فاحياناً نحاول نفهم هذا الصوت من فين جاي وليه بدأ يجي؟ وقديش أصلاً بيساعدنا؟ لأن زي ما قلت لك أحياناً يكون نحنا نحسب أنه نحن بنستخدمه إيجابياً. ولكن أثره السلبي يكون مره أكبر. وكثير ناس ترى تخاف أنه تقول لك "أوه لا أنا ترى لو ما عملت كذا أنا ترى ما ما حسوي ولا شيء في حياتي".
المشكله أنه الناس تحسب أنه هي هذا الصوت.
أيوه. أيوه.
أنه أنا بكلم كلم نفسي كده. لكن هذه أفكار تجيك بشكل انت.
في محل قريت شيء يقول لك أنه لو قلت لك عش اشياء حلوه.
أم.
وواحد شيء بطال.
أم.
طبيعة العقل.
أه. نيجاتيف بايز.
حيمسك في الشيء البطال.
أم.
زي موضوع دائماً أجي أقول على موضوع البنات والعرسان لما يجيهم. تقول مثلاً هي قاعده في الشوافه في مع العريس ساعه. مثلاً دماغها راح يفتكر لما هو عطس وما أدري إيش ومسك المنديل وبالطريقة اللي هي شافتها. هي عقلها حيفتكر لما هو سكت وما تكلم كم ثانية وهو بيحاول يفكر إيش السؤال الجاي. هذا طبيعة العقل البشري. نحنا لازم نحنا نعرف أنه نحنا عندنا شيء اسمه نيجتيف بايس. عندنا شيء أنه دماغنا حيركز في السلبيه أكثر من إيجابيه. هذا طبيعة العقل البشري. عشان كده نحن انت اليوم عايش عشان جدك لما شاف نمر في الكهف ما جا قال "عادي نمر مره كيوت مادري". قال لا نمر مع السلامه ما حنجي ذ المنطقه مره ثانيه. فهذا الشيء ساعد أنه هو يعيش. دحين نحنا ما نحتاج هذا الشيء بكثرة. ولكن دماغي لسه اتوارث هذه الأفكار من أجدادي أنا. فانا اليوم أحتاج أن أنا أعرف أنه أنا عندي هذا الشيء وأحتاج أدرب عقلي أنه هو يركز في الأشياء الإيجابيه. عشان كده موضوع الحمد. أنه أنا أجي أقول الحمد لله. موضوع الأمريكان يسموها جراتيتيتود ليست. إحنا نحنا نقدر دائماً نقول "احمد ربك". أحمد ربك. بس هو من جد نحتاج أنك أنت صدقاً تقعد مع نفسك. لو التمارين حق الحمد مره تساعد ناس مره كثير أن هم يطلعوا من نوبات الاكتئاب. تقول هي كانت شايفة الدنيا مره سودا. وهذا التمرين تقول لك لما بدأت فيه ما قدرت تقول لي عشره. أقول إيش حتحمدي ربنا على إيش؟ فالعميل يجي يقول لي "حمد ربنا أنه أنا مثلاً أقدر أشوف. أقدر عندي بيت. عندي". أحياناً الخمسة مره صعب. يقولوا خمسة زيادة. انت مستوعب العقل قد إيش يكون متحكم فيه.
يكون مره صعب تقول 10ره.
فنشتغل حقيقه نمرن الدماغ أنه لا، انت تحتاج أنك أنت تركز. تركز أنا كده في الأشياء الإيجابيه.
حلو. في وجهه نظر بدأت أسمعها في الأونه الأخيرة يقول لك أنه في بعض مدارس السايكوثرابي اللي يستخدموا الكلام فقط.
أمم.
يخلي المريض ما أبغى أسميه مريض لأنه هو مو مريض. الشخص اللي بيروح المراجع.
يشعر كأنه هذه الأسطوانة شغاله.
وبيتكلم عليها فبيعيشها.
وما في قلبه الموضوع. أنه كيف نقلب الصفحة دي؟ لأنه دائماً الموضوع "أبوك سو لك كده، أمك سوت لك كده". طب وبعدين؟
أيوه. آخر شيء تبي تسويه أنك أنت يكون عندك عميل ومثلاً بيلعب مثلاً دور الضحيه. ويخرج ويكمل دور الضحيه. وعاده مره يزعلني لما أشوف عميل مثلاً بدأ الخطه العلاجيه عندي. وأديته مثلاً مساحه عشان نكون بيه آمنه. وكان جا احتاج يجي مره واثنين وثلاثه. وعاد القصه يا محمد مره واثنين نفس القصه بيعيدها. بيعيدها كل مره مره واثنين وثلاثه وأربعة وخمسة. حقيقه يدفع الجلسة عشان بس يعيد هذه القصة. نفس القصة هي تجي. أحياناً هي جزء من الخطه العلاجيه أنه أنا أسمح. أدي له مجال. ولكن أحياناً الخروج من الخطه العلاجيه بدري. بعض الأحيان بيخلي العميل يحس أنه لا، أنا ضحيه. وأنا هذا. واللي يصلي هذا الشيء ماهو ما هو مقبول. ويعيش هذا الدوري. يقول أنا رحت ثرابي خمس جلسات ست جلسات وعايش هذا الدور. فاحياناً يكون شيء مغلوط. أو أحياناً يجي يكون ال يكون يكون حقيقي أخصائي لسوبه في بداياته. يكون ماله كم سنه. ويكون عميل جاء و وللأسف ساعد أنه ساعد أنه هذه الأسطوانة على قولتك أنها هي. أيوه. ولكن ما في أخصائي يبغى يبغى الشيء. هو بيستنى الوقت المناسب للتدخل. لأنه أحياناً لما انت تتدخل بدري.
الشخص طبعاً ما يكون هو مو جاهز يسمع. هو بيعيد نفسه الأسطوانة لأن هو مو جاهز. هو ولا مرة جال للأخصائي سأله "طب إيش أسوي؟ طب كيف نطلع من الموضوع ده؟" هو بس بيعيد القصة. بيعيد نفس القصة. أنا مظلوم. وهم سووا في كذا. والشركه سوت في كذا. فانا لما أشوف عميلي في هذه الاستثاره. أحياناً أنا محتاجه أني أنا أسيبه. أسيبه أن هو. وأحياناً أحياناً حقيقي تبدأ جلسة تخلص. ما العميل ما يبى ولا شيء من الأخصائ غير أن هو.
هو يصحض.
يحتاج. وهو يحتاج. هذا هو جزء من اله. ولكن هذا ما هو العلاج كاملاً. ولكن نقدر نسميها جزء فقط من العلاج. ولازم يكون في معك حق. لازم يكون في تدخل للتعامل مع الموضوع ده وكسر هذه الحلقة.
من لعب دور الضحيه أو أو ايا كانت المشكله.
يعني انت بعض الحيان هل تشدي وترخي مع مع المراجع. مع عشان تقدري تخلصي عشان توصلي لسبب معين؟
أيوه. ما أسميها أشرد وأرخي. بس أسميها أنه هي يعني تدخلات علاجيه. أنا محتاجه أدرس متى متى هذا وهذا هو فن. هو الفن اللي نحنا سان أحسه ارت. أنه أنا متى حس ومتى حتكلم ومتى ومتى حسأل؟ وأش السؤال اللي حسأله عشان أساعد الشخص أنه هو يوصل للمكان اللي هو يوصله. لأنه أنا فجأة أنا دوري ترى فقط جسر. أنا دوري أنه أنا أكون بيئه آمنه وأسأل أسئلة يساعد الشخص ده يوصل لمكان أفضل في حياته.
فهو هي التدخلات العلاجيه. أيوه. أحياناً أحياناً ما أحيا. العميل لو كان قاعد عندي فتره طويله. يكفشني. يجي يقول لي "أنا عارفه أنه عندك. قولي لي. قولي لي الصدق. قولي لي الحقيقه. ترى أنا جاهز أسمع". يكون عارف أنه أنا في حاجة. فاحياناً أيها العملاء بعد يعني سنين من الثرابي يقولوا لي. يبدأوا يكفون أنه "ترى أنا عارفه أنه عندك". وأحياناً يقول لك "ما بسمع". يقول لي يقول لي "أنا عارف يا ساره أنك حتكوني مثلاً حتقولي كلام أنه أنا عارف أن ذا الكلام خطا. وأنا عارف أنه اشتغلنا على الموضوع ده كثير. بس أنا ما باكي تسوي ولا حاجة. ولا باكي تقولي حاجة. ولا أني بشتغل".
عشان حتى كمان أنا جزء من جزء من طريقتي. أنا عاده دائماً أستأذن. بس أنه إيش تبغى نشتغل على الموضوع ولا ما تبغى تشتغل؟ تبغى تتكلمي؟ فهي العميله العميل هو. هل هو يبي يشتغل الموضوع؟ أحياناً يقول لك لا. ما أبغى. بس أففضفض. ولا بتعلم تكنيكات جديدة. عندي مشكله نوم. تبي تعلم تكينات تتعمعه؟ لا بس أبى أقول لك على المشكله. طيب. فانا معاه. فهو شيء اللي أبغاه. ففي النهايه هذه أنا مكاني أنا اليوم. أنه أنا أكون له البيئه الآمنه بشيء اللي هو يبغاه.
أوكي.
يا.
طيب خلينا نسأل سؤال الحلقة.
أمم.
شيء واحد إذا الأهالي عرفوه في التعامل مع اولادهم.
ممكن يخفف الترومات أو المشاكل اللي ممكن هذول الأطفال لما يكبروا ويصيروا كبار عندهم عقد نفسيه.
يا الله لو شيء واحد بس.
أنكون علاقه. أعمل معهم علاقه يحسوا فيها بأمان. انت لو رجل وبتدخل بيتك وتلاقي البيت عندك يترعب ترى في مشكله. انت لما بتقعد مع ولدك وتلاقي كلمتين ورا غطاها في مشكله. انت لو حاسس نفسك أنه ما تعرف أسامي أصحاب أصحاب أولادك. ولا تعرف هو في أي جريد. ولا تعرف عادي يومياته إيش بيسوي؟ إيش يحب ياكل؟ متى يحب ينام؟ متى يحب؟ هنا في مشكله. فالشيء الوحيد أقدر أقوله أنه أبني علاقه. زي ما انت عندك علاقه مع أصحابك. اتعلم كيف تتعامل مع طفلك. هو طفل. لا تتوقع منه. أنا دحين عشان رمضان. أنا بشوف أهالي مثلاً بيجوني مثلاً استشارات أنه مره منحرجين من تصرفات أولادهم. حبايبي نحنا في العمر ده مضطربين عشان موضوع وقت النوم. عشان موضوع الأكل متغير. عشان موضوع ناس ما بتشرب قهوه وناس ما بتدخن. فما بالك هذا الطفل اللي فجأة دخل عليه رمضان. من يوم ما دخل. نحن اليوم سادس يوم. وهو عزائم عزائم عزائم. من بيت لبيت بيروح. وتغير في الروتين مره كبير.
نوم.
نوم. أكل اتغير عليه. حتى هو مثلاً ما بيلاقي يمكن الغدا اللي هو كان نفسه فيه. عادي كل أي حاجة. عبال ما الفطور السعد. فهو تغير في أشياء مره كثير. وأحياناً ما يكون استعد. وبعدين متوقعة منه أن هو. لأنه هو أحياناً حتى لما يكون أحياناً الطفل يتكلم كأنه هو شخص كبير. أو يوصل المرحلة اللي هو المراهق اللي هو حاس نفسه أن هو كبير. بس هو ما هو كبير. فنحنا أحياناً نتكلم معاهم أنه هو مو في عمرهم. فانت لما تقول لي أنا أتعامل مع طفل. أقول لك يا ماما ويا بابا ذكر نفسك أنه هذا الطفل حتى لو اتكلم معك أن هو كأنه إنسان كبير. هو في النهايه يبقى طفل. فكون رايحين معه. وتعلم استراتيجيات أنك أنت كيف تتكلم معاه. وكيف تساعد أن هو يتكلم في عمره. الطفل من عمره صفر لسنتين له طريقة معينه. من سنتين لسبعه طريقة معينه. بعد 700 ل 11 في طريقة. من 11 لفوق في طريقة معينه. عينه. فانت كأب وأم. الوالديه ما تجي كذا سبحان الله. نحن ننولد ونعرف كيف نتعامل معاهم. تحتاج أنك أنت تشتغل على نفسك عشان تكون بيئه تكون حاس نفسك فيها بالامان. هذا يعني ما هي بيئه آمن. هذا مو يعني أقول لك أني أه أنا جاني في أحد مره جا قال لي "أنا صرخت على أولادي. أنا عندي دراما". لا طبعاً. لو صرخت على أولادك مره واحده ما حيجيهم دراما. كيف تعاملت بعد ما صرخت؟ هو اللي حيفرق. هل قلت "اعتذر ترى مره اليوم أنا بابا اليوم صرخ مره كان متوتر". هل جيت قلت ولا جيت فجأة سويت نفسك أنه الموضوع ده ما حصل. وعلمت أنه أنا بابا يصرخ متى ما يبى ويكون طيب متى ما يبى. والطفل ما يعرف. ما يعرف متى بابا حيصرخ. متى بابا حيزعل. متى بابا حيكون كيوت. متى بابا حيجيب هديه. متى حيقول له ما لك شيء وحيوبخه. فهذ هذه الموازنه مره مهمه.
أمم. جميل.
يعني المشكله ما هي في حدوثها. المشكله كيف نتعامل معها بعد حدوثها؟
لأنه طفلك لازم يعرف أنك أنت بشر في النهايه بتعمل أخطاء. فعشان كده حتى دائماً نقول أنه لو انتم كأب أم أضاربتوا قدام أطفالكم. مره مهم أنكم تتصالحوا قدام أطفالكم. لازم يعرف الطفل إيش صار بعدها. ماما تصرخت على بابا. بابا قال لها "لا تصرخي علي". طب ماما اعتذرت؟ ولا ماما مشيت وبامي وفجأة ما رجعوا كويسين. إيش صار؟
هذه كلها صور تلصق في ذهنهم.
طبعاً. تلصق في ذهنهم. ولو صار هذا الشيء مره واحده. لما لما تشوفي طفلك. ارجع اتكلم معه. "ماما بابا وماما اليوم تزاعلوا. وماما عامله تصرف زعل بابا. وبابا زعل. وماما بعدين جات وقالت سوري بابا. وعادي نتكلم في الموضوع".
بس فهو لغة الحوار جداً جداً مهمه.
لأنه أهم شيء في دا العمر الأمان التام.
صح.
شكراً ليك من أعماق قلبي على معلوماتك الثمينة القيمة.
واستمتعنا معك حلقتنا.
ومره ثانيه شكراً لوجودك.
شكراً لك. شكراً على الاستضافه.