📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أكبر عملية نصب واحتيال على لينكد ان - لا تكون الضحية القادمة!

Mohamad Al Jandali محمد الجندلي11:08

Transcription

لأنه أنت عم توقع ناس بضحية الكذب، أنت عم تجعل، أنت عم تعمل ضحايا لمنصة التوظيف الأولى في الوطن العربي، أو في العالم حتى، وليس فقط في الوطن العربي. عنوان الفيديو يوحي أني حكون عم أقدم لك جرعة من السلبية وانتقاد لمنصة لينكدإن، وهذا الشيء ما هو اللي حيصير بهذا الفيديو. وإذا هذا الشيء الذي تبحث عنه، فما رح يعطيك إياه هذا الفيديو. أنا شخص عندي علاقة عكسية مع السلبية، بحاول وين ما لقيتها أبعد عنها، فليس هناك أي فائدة من أني أجي أقول لك لينكدإن كلها منصة كبة، ما بدك إياها، لا تستخدمها، واقعد ساعة أنتقد لك فيها. لكن الغاية من هذا الفيديو هو أني أورجيك أكبر عملية نصب تتم على منصة لينكدإن. والمختلف، المختلف بالنصب على لينكدإن أو النصب على منصات ثانية، أنه النصب على لينكدإن بيجي هيك، بنسميه نحن بالسوري نصب بجرافة. يعني واحد حاطط بدلة وجرافة، وشكله مرتب، وشكله فظيع، وشكلهم شكلهم شركة محترفة، وشكله شخص حقيقي، ولكن ما يخفى وراء هذا الشخص هو إنسان خالي من النوايا الحسنة والنوايا الطيبة. يعني أنا حطيتها هلا بأكثر طريقة محترمة مشان ما نحكي حكي شمال، أوكي؟ طيب، صديقي الباحث عن فرصة على لينكدإن، قد يكون قاعد على لينكدإن، وهذا الشيء اللي بصير دائماً، بيفتح لينكدإن، وبيكون شاف شي فيديو من فيديوهات لينكدإن على يوتيوب، تحمس، تحفز على منصة لينكدإن، عمل حساب، ضبطه، عدله، قعد يتعلم كذا، وفتح يبدأ يقدم شغل، وبلش يقدم على وظائف، واحدة وراء الثانية وراء الثانية وراء الثانية وراء الثانية وراء الثانية. بعد شهر، حدا حاكيك؟ لا. حدا بعث لك؟ لا. حدا اهتم بالأبليكيشن تبعك؟ لا. طيب، اعتذروا منك؟ ممكن شوي، بس الغالب لا، حتى اعتذار ما بعثوا لي. ليش؟ لأنك للاسف كنت ضحية لأكبر وأشهر وأكثر، عموماً، أكثر عملية نصب تتم على منصة لينكدإن، وهو نصب الشركات التي تنشر إعلانات وظائف كاذبة. قد يقول قائل، وقد يتساءل متسائل، وقد تكون هلا عم تفكر: ليش يا محمد الشركه ممكن تعمل هيك؟ ليش ممكن شركة تحط إعلان وظيفي كاذب، وأكون أنا ضحية هذا الإعلان الكاذب؟ في ثلاث أسباب أساسية رح أقول لك إياهم. طيب، قبل ما أقول لك إياهم، أتمنى صديقي المشاهد، أنه إذا أنت عجبك هذا المحتوى، تتابع، لأنه نحن عم نعمل هون مجتمع من المهتمين في منصة لينكدإن، وقناة اليوتيوب هي الأكثر، المرجع الأكبر في الوطن العربي، الحمد لله، باللغة العربية، على كل ما يتعلق بلينكدإن. عم نحكي نحن فوق الـ 170 فيديو تعليمي عن لينكدإن، ويزيدوا إن شاء الله. والشيء الثاني اللي بدي إياه منك، أنك تكبس على رابط حسابي على لينكدإن يلي بالديسكربشن، وتعمل لي فولو هناك، لأنه هناك بشكل يومي بينشر، نشر، بيساعدك على أنك تكون الضحية القادمة على منصة لينكدإن، وأن تتفادى الأخطاء يلي كثير عالم بيوقعوا فيها. طيب، خلصنا. خلص. ثلاث أسباب تجعل من الإعلان اللي أنت عم تشوفه، أو ثلاث أسباب تجعل الشركة تنصب على الناس بإعلان وظائف كاذبة. السبب الأول: لما حضرتك أو حضرتك تعملوا "إيزي أبلاي" على وظيفة منشورة على لينكدإن، في وظائف بتكون منشورة على لينكدإن، فيه خيار أنك أنت تقدم بسهولة، بكبسة زر تضغط وتقدم، وأبليكيشن تبعك صار عند الشركة، وأنت بتفكر أنه يلا يا رب، حنستنى الرد. لما تعمل أنت "إيزي أبلاي"، باي ديفولت، يعني تلقائياً، باي ديفولت اللي بصير هو أنه أنت بتقلب "فولور" للصفحة يلي حطيت الإعلان تبع الوظيفة، أو للشركة. وين المشكلة؟ المشكلة عزيزي، أنه لما الشركة تحط إعلان وما تكون ناوية عن جد توظف، الشركة بتحط إعلان، اه، بنية جلب "فولورز" على الحساب تبعها، وهذا الشيء مشهور جداً جداً، وللأسف هذه ثغرة برايي في هذه المنصة. لأنه لما أنت عم تعمل دافع للشركات أنه تحط إعلانات وظائف بس لتلم "فولورز" على صفحاتهم، أنت بتكون عم تخون مصداقية الشخص يلي معذب حاله وقاعد عم يدور على وظائف ويقدم، أو عم يحاول يلاقي وظيفة ثانية على لينكدإن. أولاً، لما أنت تعمل "إيزي أبلاي"، أنت صرت "فولور" عند الشركة بشكل تلقائي فوراً، وهي مشكلة. طيب، فاذا، فاذا هناك مئات، بالآلاف، بل عشرات الآلاف الشركات التي تنشر وظائف إعلانية فقط بنية جلب الـ"فولورز". طيب، بس ليس هذا السبب الأول، وليس هذا السبب الوحيد، عفواً. السبب الثاني: السبب الثاني الذي يجعل الشركة تكوم، أو تقوم بعملية نصب احترافية على منصة لينكدإن، هو أنه يحققوا "ويب سايت فيزتس" بالـ"اس اي او"، في شيء اسمه "ويب سايت رانكينج". كل ما الويب سايت حقق "فيزتس" أكثر، كل ما الـ"رانكينج" تبع الويب سايت ارتفع على جوجل، وارتفع بنتائج البحث. فلما أنا أحط وظيفة على لينكدإن، وأقول لك ما في "إيزي أبلاي"، بدك "أبلاي" على الويب سايت، وأنت تكبس على الويب سايت، الشركة حققت شيء اسمه "ويب سايت فيزت"، زيارة إلى الموقع تبعها. لما الشركة بتحط إعلانها، بيجيها باليوم من خلال هذا الإعلان الوظيفي اللي حطوه، 400 لـ 500 "فيزتس" على الويب سايت تبعهم. هذا الرقم كثير كبير. إذا كل يوم اجاها 500 "فيزيتور"، نحن عم نحكي خلال شهر أو أشهر حسب الدولة الموجود فيه والمجال، لكن خلال أشهر ممكن تصير الشركة رقم واحد على جوجل بنتائج البحث، أو من أعلى عشر نتائج بالبحث، فقط بسبب الناس الذين يسقطون كضحايا لعمليات النصب بالوظائف الكاذبة المنشورة على هذه المنصة. فقط بهذا السبب يجعل الشركات بيرتفع الـ"رانكينج" تبعهم على، تبعهم على جوجل، أوقات لأول صفحة، ولا على عشر نتائج. طيب، هذا السبب الثاني. السبب الثالث هو ما يسمى ببناء الـ"داتابيس". يعني الشركة بتيجي بتقول لك: طيب، أنا هلا عندي بقدم خدمة اون لاين، وعندي بضعة زبائن، عندي موظفين، بس أنا مثل حكايتي، نحن شركة كتابة محتوى، ف أنا عندي كتاب محتوى، وعندي عملاء، وأي بدي أبني شيء اسمه "داتابيس". "داتابيس" يعني بدي أكون أنا عم "سيفتي نت"، أو ما يسمى بحاجز الأمان، بحيث إذا أحد الأشخاص اللي عندي، ليتس سي، ليتس سي، ليتس سي، أنا عندي أربعة كتاب محتوى، في يوم من الأيام أحد كتاب المحتوى مرض، ونحن بشر بنمرض عادي، أو في يوم من الأيام أحد كتاب المحتوى قرر يستقيل لأنه لقى وظيفة أفضل، بتصير، أو بيوم من الأيام اجاني عميل كثير كبير وما ما بيلحق الفريق عندي يشتغل له، أنا بيكون عندي الـ"سيفتي نت"، أو ما يسمى بالـ"داتابيس"، أو الـ"داتابيس" التي أستطيع أني أنا أفتحها، وهي بتكون شو هي؟ الـ"داتابيس" هي أفضل الأشخاص اللي قدموا عندي. يعني أنا بستلم 800 أبليكيشن، بأخذ منهم أحسن 20 زلمة، بحطهم بالـ"داتابيس" تبعي لحتى أحكيهم بيوم من الأيام إذا أنا احتجتهم. طيب، قد يقول قائل، قائل، وقد يتساءل متسائل، وقد يظن ظان: شو المشكلة يا محمد أنه أنا يكون الأبليكيشن تبعي عند شركة، تتواصل معي بيوم من الأيام، وتقول لي: نحن بدنا إياك، لأنه نحن محتاجينك؟ عزيزي، يلي عندك نية طيبة وصادقة ونظيفة تجاه العالم، الـ، النقاط، اه، اي، للاسف، فـ، خليني أقول لك أنه إذا ما بدي أقول 100%، لحتى أكون أنا يعني بالمنطقة، عم بحكي 99% من الشركات اللي بتبني الـ"داتابيس" على أمل أنه بعدين نحتاج أنه نتواصل مع هذول العالم، بحياتهم ما بيتواصلوا معهم، 99%. ليش؟ لأنه لما بيجوا بيحتاجوا عن جد عن جد، لما بتصير المشكلة، اه، وبيحتاجوا حدا بيقولوا: اني أنا خليني أعمل إعلان وظيفي جديد، منه بكسب "فولورز"، منه بيكسب "ويب سايت فيزتس"، ومنه بيجيني ناس جداد، هلا مقدمين، ما بدي أحكي مع زلمة مقدم عندي من سنة، أو مقدم عندي من كم شهر، لأنه غالباً بيكون لقى وظيفة ثانية، أو لقى فرصة ثانية، أو غالباً بيكون أنا اللي عم بطلبه، أنا بدي إياه هو يطلبني. طيب، شو عم تعمل؟ صار لك سنتين عم تلم "أبليكيشنز" وتعمل "داتابيس"، ليش عم تعمل هيك؟ بس لحتى يريح ضميره، أني أنا ما عم أحط إعلانات كاذبة، أنا عن جد عم بعمل إعلانات لحتى أبني "داتابيس". رسالة لهذا الشخص: ضميرك بتمسكه، اه، ما حنحكي، خلص، وصلت الرسالة. لأنه أنت عم توقع ناس بضحية الكذب، أنت عم تجعل، أنت عم تعمل ضحايا لمنصة، قصة التوظيف الأولى في الوطن العربي، أو في العالم حتى، وليس فقط في الوطن العربي. أنت عم تكذب على الناس، أنت عم تنافق على الناس، أنت عم تخلي الشخص يتعب ويروح ويقدم ويقعد على جنب ويستنى وما يصير شيء. طيب، محمد، شكراً كثير. أنت قلت لي أنك ما حتعطيني جرعة طاقة سلبية، واعطيتني سطل طاقة سلبية. طيب، شو بدي أعمل أنا هلا؟ فيك تعمل بضعة أشياء بتخليك أنك تتجنب أن تكون الضحية القادمة لشركة النصب على هذه المنصة. أولاً، لما بتلاقي وظيفة معلنة لشركة، بيس على الشركة على لينكدإن، وشوف الوظائف الأخرى المعلنة، وإذا بتلاقي الشركة عندها فوق الـ 20 ولا 30 ولا 40 وظيفة معلنة، عرف أنه هم كذابين، هم عم يحطوا الإعلانات فقط ليلموا "فولورز" ويكبروا حجم الصفحة تبعهم. سو، هي أول علامة، أول "ريد فلاغ". لازم الشركة اللي أنا عم أقدم لها، ألاقي أنه فعلاً عندها إعلان أو إعلانين، بشكل، يا سيدي، عشر إعلانات حسب حجم الشركة، لشواغر عندهم إياها. أما إذا عندهم مليون شاغر، على الله العوض. هذه العلامة الأولى، الـ"ريد فلاغ" الأولاني. الـ"ريد فلاغ" الثاني، الـ"ريد فلاغ"، يعني أن يكون الديسكربشن تبع وظيفة العمل مكتوب من الـ"أي آي"، يعني حتى هم مو معزبين حالهم، مستخدمين قالب عام، مو معزبين حالهم، حاطين شو الأشياء اللي بدهم إياها بالزلمة اللي عم يقدم. إذا كان هذا الشيء، هذا الموضوع، غالباً كذب، ما عم يلاقوا، ما عم يدوروا على عالم، ما عم يدوروا على ناس، فقط عم يعملوا هيك: يا ليحققوا "فولورز"، يا ليحققوا "ويب سايت فيزتس"، يا ليكبروا "داتابيس" كاذبة لن يلمسوها بحياتهم. هذا الشيء الثاني. الشيء الثالث اللي بيساعدك أنك تتفادى الوقوع بهذه النصب، اللي هي أنك تتواصل، تتواصل مع الشركة، أو مع الموظف، أو مع المدير تبع الشركة اللي حاطين الإعلان. طيب، كيف بدي أتواصل يا محمد؟ بعد ما تقدم بدك تتواصل مع هذا الشخص، كيف؟ أوكي، بالديسكربشن وبالكومنتس، أنا عامل فيديو، عامل فيه "شير سكرين"، يا جماعة، يعني ما في أكثر من هيك، عامل "شير سكرين"، شارح فيه بالخطوات كيف تطلع إيميل الشخص اللي حاطط وظيفة على لينكدإن، وكيف تبعث له إيميل وتتراسل معه. طيب، شو بستفيد لما بعمل هيك؟ على الأقل أنت خبرت الشركة اللي حاطة إياها، واستلم واجاها 800 أبليكيشن، على الأقل أنت خبرتهم أني أنا ما لي "فولور" زايد، ومالي "ويب سايت فيزت"، أنا شخص عن جد بدي اشتغل معكم. قد هذا الشيء، خلي الشركة تقول: طيب، خلينا نجرب حظنا معه، نحن ما كنا ناوين هلا نوظف، بس خليني نجرب حظنا معه، لأنه هو واضح أنه هو مهتم. أقل الفائدة التي ممكن أن تحققها إذا عملت هيك، أقل الفائدة أنه يجيك خبر من الشركة اللي عن جد ما بدها إياك، وتقول لك: يا أخي ما بدنا إياك، حاجة تواصل معنا صعتنا مثلاً، أو حاجة تبعث لنا مشان الله، مشان الله، حاجة بطل تبعث لنا، تعبتنا وما بدنا إياك يا أخي. أنا بدي اللي ما بدي إياك، أنا بدي إياها هي اللي ما بدي إياك، قل لي أنه ما بدك يعني ولا تنيمني وما ترد علي، صح؟ فاذا، ثلاث أشياء هذول بتعملها. طيب، الـ"شير سكرين" تبع خطوات كيف تتواصل مع الناس اللي حاطين وظائف على لينكدإن، موجود باللينك تبع الفيديو المحطوط بأول كومنت، بند، اه، وبالديسكربشن كمان. عندك أسئلة ثانية وما كفاك وما جاوبك على كل أسئلتك، أنا في عندي فورم كمان حاطه بالديسكربشن، وكمان حاطه بالكومنت اسمه "اسأل محمد الجندري"، فيك تسألني أي سؤال بدك إياه، ورا أجوب عليك على الواتساب أو على الإيميل. حلو كثير، حلو كثير. بدك تعرف أكثر على أي شيء له علاقة بلينكدإن، تابع، تابع هي القناة، بشوفك بفيديوهات قادمة، وأتمنى أنه رب العالمين أكيد يوفقك، ولا أن لا تكون الضحية القادمة لنصب قادمة، وأنه تلاقي إن شاء الله الفرصة اللي عم بدور عليها على منصة لينكدإن، والسلام. Tam.