Transcription
سلام عليكم. ازيكم يا أخي؟ في حاجة غريبة كده أنا مش فاهمها قوي. يعني امبارح دونالد ترامب كان قاعد في مؤتمر صحفي، فبيقولوا له يعني نتنياهو جايلك؟ قال لهم: "والله هو جايلي بس إحنا لسه ما حددناش ميعاد". برغم إن موقع أكسيوس كشف إن والله تم تحديد الميعاد يوم 29 ديسمبر، إلا إن دونالد ترامب المرة دي بينفي المعلومة دي ويقول لك: "لأ، هو مش جاي 29 ديسمبر". هو مش جاي ليه 29 ديسمبر؟ وراح الصحفيين كمان قالوا له: "طب والرئيس السيسي؟" قال لهم: "صديق وأنا بحب أشوفه جداً، وأتمنى إنه يجي".
والحقيقة دونالد ترامب في الاجتماع ده قال كلمة مهمة جداً، قال لك: "أنا أتمنى أشوف إنه يجي فلوريدا". ده الكلام اللي كان بيتقال قبل كده. والحمد لله كنا أول قناة تقول لحضرتك إن الرئيس السيسي دونالد ترامب دعاه إنه يروح مارليجو فلوريدا. بس السؤال بقى، السؤال المهم جداً، هو ليه الرئيس السيسي مش عاوز يروح؟ ده سؤال هام. إنت مش شايف الموضوع ده غريب شوية؟
بس خلي بالك، دونالد ترامب الظاهر مش عاوز يلتقي نتنياهو المرة دي لوحده، عاوز الرئيس السيسي ومصر على الموضوع. ماشي، ده اللي تقدر تستشفه من الكلام. بس ليه الرئيس السيسي مش عاوز يروح؟ ما إنت خلاص خدت صفقة الغاز، خلاص إنت عملت كل اللي إنت عاوزه تقريباً. أزليت نتنياهو؟ نتنياهو اللي طلع وقال لك: "مش هتعدي والصفقة مش هتعدي دي". هو نفسه طلع التلفزيون امبارح في حديث مصور. خد بالك بس من فيديو مصور ده عشان الصحفيين ما واجهوش نتنياهو ويتجنب الأسئلة بتاعتهم. يعني، فنتنياهو طلع وقال لك إيه؟ قال لك: "الصفقة تمت بتاعة الغاز". ليه برغم كل ده الرئيس السيسي مش عايز يروح؟ كلام أول مرة هتسمعه، لأن النهارده طالع من مصادر إسرائيلية وأمريكية. أول مرة يتقال في الإعلام. وأنا على الحتة دي لأن إحنا تعبنا جداً عشان نجيب المعلومات دي.
على جانب آخر، موقع تاكتيكال ريبورت، موقع استخباراتي، قال لك: "على فكرة معلومة عسكرية غاية في الأهمية". بس طبعاً مش هقول لك الكلام ده كله وأكشف لك اللي بيحصل بالظبط. قبل ما أخش في الموضوع، قبل ما أكشف لك التفاصيل، خليني أقول لك إن إحنا معانا راعي قوي جداً ومحترم جداً، وهو بعد الإنجاز الكبير اللي حققته شركة باتر هاوس في العاصمة الإدارية الجديدة والعرض اللي كسر الدنيا. أنا جايلك النهارده بعرض جديد ورهيب جداً في كومباوند سكاي نيو هيليوبوليس بمدينة هيليوبوليس الجديدة، وده عرض السنة الجديدة وفعلاً هو عرض ما يتفوتش. وعشان كده أنا جاي النهارده أقول لكم إن باتر هاوس عاملة لكم عرض الثلاث ثمانيات في كومباوند سكاي نيو هيليوبوليس.
طب إيه هو عرض الثلاث ثمانيات؟ عرض الثلاث ثمانيات من باتر هاوس بيديلك خصم 8% لما تحجز وتتعاقد على وحدتك في كومباوند سكاي نيو هيليوبوليس، وكمان هتدفع مقدم بسيط جداً وهو 8% فقط. وعشان العرض يكمل، باتر هاوس خلت الأقساط على ثمان سنين بدون فوائد. يعني دلوقتي تقدر تمتلك وحدتك بسهولة واستثمارك مضمون من أول يوم وكمان بخصم خاص جداً 8%. الحق احجز وحدتك باستمارة حجز قيمتها 25,000 جنيه فقط. وده في كومباوند سكاي نيو هيليوبوليس، وهو كومباوند متكامل في كل خدمات على الحزام الأخضر مباشرة وأمام بوابة مدينتي 4 على الطريق السويس وبالقرب من محطة مترو نيو هيليوبوليس. ولأن شعرهم هو قوتهم، فباتر هاوس قدرت تنفذ كمية كبيرة من الإنشاءات في كومباوند سكاي نيو هيليوبوليس وفي وقت قصير جداً، زي ما هو واضح كده قدام حضراتكم في الفيديو. يعني باختصار، باتر هاوس، إنت مش بس بتشتري وحدة، إنت بتبتدي استثمار حقيقي ومش سهل تلاقي فرص الاستثمار وسهولة السداد دي في شركة تانية زي باتر هاوس. امتلك وحدتك دلوقتي مع باتر هاوس واستثمر في المضمون عشان تلحق العرض، لأن العرض ده لفترة محدودة جداً. هسيب لحضراتكم أرقامهم ولينك الويب سايت الخاص بباتر هاوس عشان تعرفوا تتواصلوا معاهم.
نخش في الموضوع على طول. نخش في الموضوع على طول. الجديد اللي معايا النهارده ممكن يكون مختلف بالنسبة لحضرتك وأول مرة هتسمعه فيما يخص وصول الرئيس السيسي لأمريكا. إيه اللي حصل بالظبط؟ اللي حصل إن والله كلنا قاعدين مستغربين إن صفقة الجهاز تمت، ودي كانت أحد شروط الرئيس المصري على نتنياهو عشان يقابلوا. قال: "لو عاوز تقابلني يبقى والله تتم صفقة الغاز". صفقة الغاز تمت والأمريكان هم اللي ضغطوا. وعاوز أقول لك بهدلة نتنياهو النهارده. الصحف الإسرائيلية كلها بتقول لك إن والله الصفقة دي عمرها ما كانت هتتم غير بضغوط أمريكية شرسة من قبل شركة أمريكية، من قبل الرئيس الأمريكي. بص، ما فيش حد في الإدارة الأمريكية ما ضغطش على نتنياهو عشان يمرر صفقة الغاز دي.
"On Monday tour". إحنا هنا قدام تلبية لمطلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. طيب، أنا هفجر لك مفاجأة من العيار الثقيل. إيه هي؟ جريدة هآرتس الإسرائيلية كتبت مقالة. مش هي لوحدها، خد بالك. هآرتس استعانت بكاتبة ما بتكتبش كتير عندهم. الكاتبة دي اسمها روان سليمان. ماشي؟ ورويترز دخلت في المقالة. يعني شوف بقى هآرتس لأول مرة بتوريك هي بتعتمد على مين. ودي بي آي تدخلت في مقالة. إيه الدي بي آي ده؟ أنا معرفش بصراحة يعني ما أضحكش عليك. يعني أنا قعدت أدور على الدي بي آي ما عرفتش. بس هي الظاهر وكالة أنباء برضه. أنا أعتقد يعني. فإنت عندك تلات مصادر للقصة اللي هقولها لك دي: دي بي آي ورويترز وروان سليمان. التلاتة بيفجروا مفاجأة من العيار الثقيل. ويقول لك: "الرئيس المصري هيزور أمريكا قريباً". تقريباً هما على فكرة ما حددوش هيزور واشنطن ولا هيزور فلوريدا. بس هما قالوا إن عندهم معلومات من مصادر أمريكية إن الرئيس السيسي بالفعل خطط لزيارة أمريكا.
والحقيقة إنت هنا مش قدام مقالة طالعة في جريدة إسرائيلية. إنت قدام مقالة مكتوبة من تلات مصادر مختلفة: دي بي آي ورويترز وكاتبة. خلاص. وكل واحد من دول عنده مصادره بتاعته. بيقولوا لك إن الرئيس السيسي بالفعل بيخطط لزيارة أمريكا، وإن دونالد ترامب مصر على إن اللقاء الثلاثي ده يتم: الرئيس السيسي وترامب ونتنياهو. والقمه الثلاثية دي هتعقد، يعني هتعقد. وأوعى تظن إن دونالد ترامب لما يلغي اجتماعه مع نتنياهو يوم 29 يعني معنى كده إنه مش عايز يشوف نتنياهو. لأ، هو مصر إن يتم اللقاء ده في وجود الرئيس السيسي. حلو.
ليه بقى الرئيس السيسي مش عاوز يروح برغم كل التأكيدات دي كلها؟ وليه الاجتماع ده كل شوية يتم الإعلان عنه والتراجع فيه؟ الإعلان عنه والتراجع فيه؟ ليه؟ لسبب واحد بس ذكرته صحيفة معاريف الإسرائيلية. صحيفة معاريف قالت لك: "على فكرة نتنياهو لو التقى الرئيس السيسي هيناقش معاه فتح معبر رفح". شوف بقى المفاجأة الكبرى. نتنياهو أول ما يشوف الرئيس السيسي هيقول له: "يا باشا، أنا كده إيه؟ أنا كده اديتك صفقة الغاز، عملت لك كل الشروط بتاعتك والكلام ده كله. الدور عليك بقى. إحنا عاوزين نفتح معبر رفح وتدخل الفلسطينيين". فالرئيس السيسي بطبيعة الحال هيرد عليه ويقول له: "طب ما إحنا متفقين إن هيتم فتح معبر رفح لإدخال المصابين". قال له: "لأ، فاكر إنت الإعلان اللي أعلنته إسرائيل من كام يوم إن معبر رفح هيتفتح في اتجاه واحد؟ هو ده اللي هيتم. أفواجه الفلسطينيين يخشوا سينا اتجاه واحد، مش اتجاه".
ذكرت مصادر القاهرة الإخبارية بأن مصر تؤكد على أن فتح معبر رفح في اتجاه واحد يكرس من عملية تهجير الفلسطينيين. وأوضحت المصادر أن عدم تشغيل المعبر في الاتجاهين يخالف بشكل صريح خطة الرئيس ترامب. وأعلنت المصادر أن مصر تؤكد التزامها بمقررات اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها تشغيل معبر رفح في الاتجاهين لاستقبال الجرحى والمصابين من غزة وعودة الفلسطينيين إلى القطاع.
هتيجي تقول لي: "على فكرة الكلام ده أي كلام، ونتنياهو ممكن يقول اللي هو عاوزه، يا عم يخبط راسه في الحيط يتكلم زي ما هو هيتكلم". لأ، ما هو إنت مش واخد بالك من نقطة مهمة جداً. نتنياهو مش هيكون قاعد مع الرئيس السيسي لوحده، وإلا كان جاله القاهرة. نتنياهو عاوز يلتقي بالرئيس السيسي في وجود دونالد ترامب. واللي ما تاخدش قبل كده أو قبل صفقة شرم الشيخ، يتاخد بعد توقيع صفقة الغاز واتفاقية شرم الشيخ. يتم فتح معبر رفح لإدخال فلسطين وتهجيرهم، وتبقى اتفاقية شرم الشيخ هي مجرد مرحلة. عفك على فكرة اللي أنا بقوله لك ده وفقاً لصحيفة معاريف. ممكن الكلام ده ما يبقاش صح قوي، بس لازم تطلع على كل المصادر. وفي الآخر أنا بكشف لحضرتك نوايا إسرائيل. أنا ما جيتش قلت لحضرتك والله مصر هتوافق ولا ترفض، لأن الموقف المصري غامض جداً. يعني امبارح هتلاقي نهاية الاستعلامات عن طريق أستاذ دياب رشوان طلع قال: "الصفقة دي تجارية بحتة". ماشي؟ ما معناه إن مصر مش هتعمل أي تحركات عسكرية بموجب الصفقة دي. لأ، هتسحب جنود من سينا ولا هتعمل أي اشتراطات ولا أي حاجة. وده موقف قوي جداً. مصر بتحاول توجه رسالة غير مباشرة لإسرائيل إن أنتم لو بتفكروا إن إحنا نفتح معبر رفح، إحنا مش هنفتحه.
بالأمس خرج رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لكي يتحدث بنفسه عن هذه الصفقة وكأنها شأن سياسي. مصر كما ذكر بيانها اليوم هي هذه الصفقة هي صفقة تجارية اقتصادية محضة ولا لا علاقة لها على الإطلاق بأي شيء يتعلق بالعلاقات السياسية المصرية الإسرائيلية أو ما يدور في المنطقة ومصر طرف فيه بشكل مباشر كوسيط أو كمفاوض.
بس صدقني، خلال الشهر اللي فات ده كله كان أخبار كتيرة جداً بتنتشر حوالين رغبة ترامب بعقد قمة ثلاثية لتأكيد صفقة السلام، وإن دونالد ترامب عاوز السيسي يلتقي بنتنياهو بأي شكل. بص، بأي شكل وهيعمل اللي إنت عاوزه، بس إنت تلتقي نتنياهو. ترامب عاوز ياخد اللقطة على فكرة. يعني مش شرط إن إنت تروح توقع ولا حاجة، بس كون إن مصر وإسرائيل يلتقوا في أمريكا بوجود دونالد ترامب، ده تأكيد رسمي وشهادة رسمية إن إحنا بنتكلم على عملية سلام ما شهدتش من 3000 سنة. أو بلاش من 3000 سنة زي ما بيقول دونالد ترامب، ما تمش رؤيتها منذ توقيع اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل. ليه بقول لك كده؟ لأن خلي بالك حالياً إحنا مش قدام عملية سلام فعلية أو اتفاقية سلام فعلية بين مصر وإسرائيل. بالمناسبة، لازم حضرتك تعرف، اتفاقية السلام اللي تم توقيعها بين مصر وإسرائيل بعد طوفان الأقصى، اتلغت. إحنا هنا قدام كلمة من أمريكا إن الحرب لن تندلع بين مصر وإسرائيل. إنما اتفاقية سلام اتقطعت يا باشا. إسرائيل واقفة وواخدة محور فيلادلفيا. مصر والله دفعت بـ 40,000 جندي في سينا، ده ضعف العدد اللي منصوص عليه باتفاقية سلام. فـ اتفاقية سلام على الأرض ما فيش موجودة. فترامب عاوز يأكد للعالم التزام أمريكا بالسلام وعاوز يقول لأوروبا: "إن والله يا جماعة لو إنتوا عقدتوا اتفاقية سلام مع روسيا بضمانة أمريكية، اديكم شايفين أنا بعمل إيه في الشرق الأوسط ده. أنا بضمن السلام بين الرئيس السيسي، سيسي وبين نتنياهو، أو بين مصر وإسرائيل".
طيب، ليه بقول لحضرتك موقف مصر غامض؟ والله موقف مصر غامض لسبب واحد. إن مصر لا علقت على زيارة الرئيس السيسي لأمريكا. مصر ولا علقت ولا قالت أي حاجة على صفقة الغاز بالمناسبة. يعني غير بس إنها صفقة تجارية. مصر ما علقتش على دعوات دونالد ترامب امبارح إن هو بيقول: "والله عاوز أشوف الرئيس السيسي في أمريكا". مصر صمتت تماماً. هل ده صح جداً؟ شوف قد إيه ده صح. يجب إن إنت تظل صامت لحد ما تشوف اللعبة هترسي على إيه. لأن لو نتنياهو هيكلم الرئيس السيسي في التهجير في أمريكا، مش هيروح. شوف بقى لو نتنياهو فتح موضوع التهجير ده مع الرئيس السيسي في أمريكا، الرئيس السيسي مش هيروح. مش هتكلم في الموضوع. الأمر واضح بالنسبة لمصر على فكرة. يعني هتقعدوا تلفوا، هتقعدوا تدوروا، ترامب موجود، ترامب مش موجود، الكلام ده كله إحنا شفناه. بس أنا زي ما بقول لك إيه؟ في مثل كده: "اللي إيده ما تقدرش تقطعها، بوسها". فهم بيبوسوها دلوقتي. بيبوسوا إيد مصر. إيه رأيك يا باشا تدخل الفلسطينيين؟ وأديك عندك صفقة والكلام ده كله. طب هل من مصلحة مصر إنها تسعى للسلام مع إسرائيل؟ أنا على فكرة كشفت لحضرتك امبارح بالأرقام إن صفقة الغاز دي يا جماعة مصر مش هتستفيد منها داخلياً زي ما إنتوا متخيلين. مصر هتحقق الاكتفاء الذاتي في الغاز في 2027 بالمناسبة. يعني الغاز ده إحنا واخدينه تجارة. وقلت لحضرتك امبارح إن والله لو عملنا إسالة لـ 60% من الغاز اللي جاي من إسرائيل ده، هنكسب 27 مليار دولار. تجارة بحتة. ولا إسرائيل بتتحكم فينا ولا أي حاجة. فهل مصر بتسعى للسلام مع إسرائيل؟ والله بص، اللي أنا شايفه امبارح إن كل ما جبهة غزة دي تستقر، مصر بتبقى حرة. يعني إيه؟ مصر بتبقى حرة يعني إنت بتعرف إن إنت توجه أنظارك لجبهات أخرى. أديك شايف امبارح إن الرئيس السيسي امبارح طلع بيان وقال لك: "والله السودان خط أحمر. عدم المساس بمؤسسات السودان اللي هو الجيش السوداني. ما ينفعش إن هو يتهزم. ما ينفعش إن هو ينهار. عدم تقسيم السودان. عدم إنشاء كيانات أو إن يبقى في كيانات موازية للجيش. ويبقى في عدم استقرار في السودان". فمصر بتحط خط أحمر في السودان.
أصدرت الرئاسة المصرية بيانًا أحيانًا تزامنًا مع زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان للقاهرة، حددت فيه خطوطًا حمراء قالت إنها لن تسمح بتجاوزها أو التهاون بشأنها. وقالت الرئاسة المصرية إن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه خط أحمر بالنسبة لمصر، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان. وأضافت أن مصر ترفض إنشاء أي كيانات موازية في السودان أو الاعتراف بها، وتعتبر المساس بمؤسسات الدولة السودانية خطًا أحمر آخر.
بالمناسبة، عشان أبقى صريح معاك، مصر لو حطت خط أحمر معنى كده إنها ضمنت جبهتها. على فكرة الجيش المصري ما ينفعش يواجه جيشين مع بعض. لو إنت هتواجه إسرائيل، لو إنت هتواجه مليشيات على الحدود الليبية وهتواجه مليشيات على الحدود السودانية، أنا معاك. ماشي؟ إنما لو إنت هتضرب إسرائيل أو هتواجه إسرائيل، جيشك ما ينفعش يروح يتشتت في جبهة تانية. فمن مصلحة مصر إن جبهة مصر مع إسرائيل تبقى مستقرة، أو الجبهة الفلسطينية تبقى مستقرة، زي مصلحة إسرائيل بالضبط. إسرائيل ما تعرفش تخوض الحروب دي كلها بدون استقرار الجبهة المصرية. بس أنا زي ما بقول لحضرتك، مصلحة مصر عقد سلام مع إسرائيل. أنا صريح جداً. أنا مش بخبي عليك كلام ومش بحاول أجمل لك الأفكار اللي في بالي ولا أحاول أشرح لك وجهة النظر المصرية فقط. أنا مصري، بس أنا عاوز أواجه حضرتك بالحقيقة. مصلحتنا عقد اتفاق سلام بس بشروطنا. بشروطنا. وأديك شايف إن إحنا والله كان أقصر طريق بالنسبة لنا هو الطريق المستقيم. عاوز تهجير؟ دخل الفلسطينيين؟ يلا دخلهم جوه؟ هد غزة والكلام ده كله؟ ما عملناش كده. يا جماعة إحنا بقى لنا سنتين أو تلات سنين بنضغط علينا عشان ندخل فلسطين. ما قبلناش. مش هنقعد في قعدة شاي ونقبل عشان بس تبقى فاهم. الموضوع مش تافه للدرجات دي. ترامب بالنسبة له، زي ما قالت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزان رايس، لما طلعت قالت لك: "على فكرة ترامب عامل زي مدمني كحول. الراجل ده ما بيعرفش المستحيل. شايف كل حاجة ممكن تتعمل ومؤمن جداً بنظرية المؤامرة". ماشي.
وصفت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز الرئيس الأمريكي بأن لديه شخصية مدمن على الكحول، كما قالت. جاء ذلك في مقابلة مدوية أجرتها مع مجلة فانيتي فير ونددت بها بعد صدورها باعتبارها تقريرًا عدائيًا صيغ بطريقة غير نزيهة، كما قالت.
فدونالد ترامب شايف إن والله عملية التهجير دي سهلة. الرئيس السيسي يلتقي بنتنياهو وأنا أبقى موجود، ونقعد إحنا التلاتة نتخانق مع بعض خلف الأبواب المغلقة ونحل الموضوع وناخد الصفقة. السيسي يمضي، نتنياهو يمضي. شكراً. دي رؤية ترامب. وإلا كان اللقاء بين الرئيس السيسي ونتنياهو كان اتعقد من زمان، أو كان اتعقد امبارح أول ما نتنياهو طلع قال لك: "أنا موافق خلاص". يا باشا تعال القاهرة. إنما ترامب عاوز الرئيس السيسي يبقى موجود في فلوريدا ويوقع الاتفاق ده في فلوريدا. فعشان كده بقول لحضرتك كل المصادر الإسرائيلية الضخمة بتتكلم على زيارة الرئيس السيسي. الرئيس السيسي ما أعلن موقفه لحد دلوقتي غير لما يتأكد إن نتنياهو مش هيتكلم معاه في موضوع التهجير. ولازم تعرف إن الرسائل واضحة جداً المصرية قبل عقد الاجتماع ده إن إحنا يا جماعة مش هنتكلم في موضوع تهجير. وش. عاوزين تتكلموا معانا في موضوع مصابين وإدخال مصابين والكلام ده كله وعلاج الجرحى؟ ما فيش مشكلة. إنما عاوز تدخل فلسطين كلهم سينا؟ ده مش هيحصل. ماشي؟ فده أمر مهم جداً.
طيب، هل إسرائيل عاوزة تدخل الفلسطينيين كلهم لسينا؟ والله بص، إسرائيل لو تطول تدخل 100,000، 200,000، هتعمل كده. يعني إنت لو اديتها أي حاجة هيشتغلوا عليها. اديهم بس 100,000، 200,000، 300,000. برغم إن غزة فيها 2 مليون فلسطيني، بس والله هتبقى بادرة خير. ليه؟ إنت لو قبلت مرة هتقبل 100 مرة. ماشي؟ ده بالنسبة لهم يعني مجرد القبول بـ 100,000 أو 10,000 حاجة يشتغلوا عليها. إنما الصمت التام ده والرفض المطلق ده ما ينفعش. مش هيبقى. بس أنا زي ما بقول لحضرتك، هو دي خطة نتنياهو. هو بيفكر يحول أو يقلب المشهد بتاع هزيمته في قبول صفقة الغاز لانتصار. إن والله زي ما أنا قبلت صفقة الغاز، مصر هتقبل بالتهجير الطوعي المرة دي. مش قصري. مصر هي اللي تفتح الحدود وهتخلي والله الإسرائيليين يفتحوا معبر رفح واحنا هنقعد نسقف للفلسطينيين وهم داخلين سينا. أو دي رؤية نتنياهو يعني. فده مش هيحصل. فده أمر مهم جداً.
على الجانب الآخر، أنا عاوزك تبص على تحركات الجانب المصري بشكل كبير جداً في مختلف الجبهات. إزاي امبارح تم رصد طيارات مصرية وطيارات من أنقرة أو من تركيا نازلة بكثافة في مطار بورت سودان. والحقيقة إن الطيارات دي أنا معرفش بصراحة شايلة إيه. أنا ما عنديش علم. بس أنا بقول لحضرتك في كثافة في تحركات الطيران تجاه بورت سودان. وده يقول لك إيه؟ ده يقول لك والله إن ظهر كده الجيش السوداني بيستعد لعملية انتقامية من الدعم السريع، أو في هجوم مضاد بيتم إعداده. وظاهر كده إن الجيش السوداني هيقلب مشهد في السودان بشكل عنيف جداً، أو هذا ما يتم النظر فيه.
طيب، عندي مفاجأة من العيار الثقيل. موقع تاكتيكال ريبورت، وده موقع استخباراتي، كشف عن صفقة في منتهى الخطورة. طلع قال لك إيه بقى؟ قال لك يا باشا، ثانية واحدة. دلوقتي الشراكة المصرية الفرنسية مش زي ما إنت فاهم. يعني خد بالك إن مصر وفرنسا دلوقتي مش بيتكلموا على مشتريات سلاح من الجانبين. لأ. فجر لك مفاجأة من التقيل وقال لك: "على فكرة الهيئة العربية للتصنيع ماشي شغالة مع كذا شركة فرنسية لتصميم منظومة دفاع جوي بعيدة المدى". خد بالك بقى من الأمر الجديد ده. وإن الصواريخ اللي بتشتغل في منظومة الدفاع الجوي دي بتشتغل بالذكاء الصناعي. إيه رأيك؟ معلومة جديدة تماماً. منظومة حكومة دفاع جوي مصرية بالشراكة مع فرنسا بيتم اختراعها داخل مصر. إن الصواريخ بتاعتها بتشتغل بالذكاء الصناعي. دي معلومة قاتلة ومعلومة خطيرة جداً يجب النظر فيها. لأن بالمناسبة، موقع تاكتيكال ريبورت بيقول لك العلاقات المصرية الفرنسية يعني تطورت بشدة. لأن دلوقتي فرنسا بتصنع منظومة سونار هيتم تدعيمها على كل السفن الحربية المصرية. ودي منظومة سونار من أحدث منظومات السونار في العالم. فده فده يقول لك إن والله مصر شغالة في كذا جبهة ومصر شغالة على أكتر من جهة. بس أنا واقف قدام إن في طفرة سياسية واقتصادية وعسكرية. وخد بالك من أمر مهم جداً. الأمريكان والصينيين والروس بيستشهدوا. بيقول لك والله لو ما عندناش قوات عسكرية ضخمة مش هنعرف نفرض سياستنا زي ما إحنا عاوزين. على فكرة دي رؤية بتاعة الدول العظمى. لو إنت ما عندكش جيش قوي، اقعد اتكلم من هنا لبكرة. إنما صدقني، لما مصر تحط خط أحمر أو تتكلم على صفقات تسليح أو تقول إنها بتعد جيشها بعد معرض إيديكس، العالم بقى ياخدك أكتر جدية من السابق. لأن إنت أبهرت العالم بكم الأسلحة اللي إنت كشفتها. مناسبة. ماشي.
ومصر تعمل على تعزيز قوتها الجوية من خلال صفقات جديدة مع فرنسا والولايات المتحدة، في حين تراقب إسرائيل بقلق تسارع وتيرة تحديث وتوسيع قدرات القوات الجوية المصرية. وبموازاة القوة الجوية، تنفذ مصر منذ العام 2015 عملية بناء قوات واسعة النطاق تشمل تطوير القيادة والسيطرة، تحديث الوحدات القتالية، رفع المناورة في سيناء، وشراء منظومات دفاع جوي متعددة المصادر، وتطوير نوعي للبحرية يتضمن غواصات وفرقاطات وسفن هجومية.
كم الأسلحة اللي اتكشف في معرض إيديكس ده أبهر العالم. وأنا قلت لحضرتك إن المواقع العسكرية كلها بتتكلم إن كل الأسلحة اللي تم عرضها في معرض إيديكس هي النسخ الأولية أو النسخ الأولى للأسلحة المتقدمة اللي عند الجيش المصري. يعني الجيش المصري بيشتغل على نسخ تانية خالص أكتر تعقيداً وأكتر تطوراً. بس دي النسخ التصديرية. ماشي؟ زي ما الغرب كان بيعمل معانا. كان يديك إيه مثلاً؟ عاوز طيارة؟ طيارة ميراج مثلاً من فرنسا. ماشي؟ أيام الثمانينات والتسعينات والكلام ده كله. كان يديك النسخة الأولى بتاعتها وهو عنده النسخ البلوك 2 والبلوك 4 والبلوك مش عارف إيه. وهو بيديك البلوك 1. طيارة ناقصة كرسي بمحرك. خلاص. إحنا دلوقتي بقينا نصدر. بقينا نصدر النسخ الأولى وإحنا عندنا نسخ أكتر تعقيداً بتخدم في الجيش المصري. فده أمر مهم جداً.
وأخيراً وليس آخراً، فيما يخص الاقتصاد المصري. وده السلاح الثاني بتاعك. لازم حضرتك تعرف إن اقتصادك ماشي بشكل جيد جداً. بس صدقني، اللي بيساهم في نهضة الاقتصاد المصري بشكل كبير جداً حاجة ما حدش بيتكلم عليها: انخفاض أسعار الوقود. لو إنت خدت بالك، أسعار الوقود منخفضة عالمياً. مصر بتستورد وقود. بالمناسبة، بتستورد نفط والكلام ده كله. فإنت بتتكلم إن أسعار النفط لما تنخفض، الطلب على الدولار يقل. الاقتصاد يبقى عنده هامش ربح، أو الاقتصاد يبقى أكتر قوة. لأنه مش بيدفع فاتورة سيارات ضخمة كل سنة. خلي بالك، لما البترول وصل فوق الـ 100 دولار، إحنا هنا كنا في وضع اقتصادي صعب جداً. بس انخفاض أسعار النفط وإنت عندك استقرار على حدودك وإنت عندك استثمار صيني تركي في المنطقة الاقتصادية، وعندك طفرة في الصادرات غير البترولية، قناة السويس بتدر عليك تاني، السياحة ما شاء الله، بتتكلم على تطور لافت في الزراعة المصرية إن إنت هتضيف 3.5 مليون فدان. يعني ده ما شاء الله يعني. ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنت بتتكلم على طفرة زراعية، صناعية، سياحية، تجارية. مصر بتنهض بشكل كبير. بس أنا بقول لحضرتك على عامل هام جداً: انخفاض أسعار النفط بيقوي اقتصادك. فإنت قوي. ليه بقول لك كل الكلام ده كله؟ لأن إنت حالياً لو والله كان ممكن تقبل بصفقة التهجير من سنتين عشان وضعك الاقتصادي. حالياً إنت مش على استعداد أو مش في حاجة إن إنت تقبل بأي حاجة. إنت بقيت أقوى كثيراً من قبول صفقة تهجير. وأنا على ثقة تامة إن مصر عمرها ما تقبل حاجة زي كده. بس مصر بتخطط صح ومصر بتهندس صح وهتشوف الدنيا هتمشي إزاي. والدليل على كده إن إحنا بقى لنا سنتين ما قبلناش بحاجة زي كده والمشهد كله خلص عندنا في شرم الشيخ وإحنا حاطين رجل على رجل. إحنا معلمين ورب. نصر مصر. رب العرب. يا رب انصر فلسطين. يا رب تحيا مصر. سلام.
إنت مش عارف إحنا مين؟ إحنا اللي الناس بتيجي لنا من كل مكان عشان تشوف بلدنا. إحنا اللي علينا العين. إحنا حضارة بقى لها سنين والعالم مش عارف سرها. إحنا خفة دم بتضحك القلب.
وكرم بيضرب به المثل. جدعنة وشهامة مش موجودة في زماننا. ورحمة بتطلع من عينينا قبل قلبنا.
إحنا بسمة بتفتح ألف أكلة حلوة بتدي بلدنا طعم. إحنا الأمانة والذكرى الحلوة اللي ما بتتنسيش. إحنا حكاية. حكاية تعجب. خلي أفعالنا تحكي عنا. ربنا ادانا نعمة لازم نحافظ عليها ونوريها للعالم كله. وري ضيوفنا إحنا مين. إحنا مصر.