📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

احذر فن قلب الترابيزة | بهدوء مع كريم | الجلسة 38

Kareem Esmail28:46

Transcription

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من "بهدوء مع كريم". حلقة النهارده ساخنة، رغم إن هو يعني بودكاست "بهدوء"، ولكن حلقة النهارده ساخنة لأنها بتتكلم على واحدة من أكتر السلوكيات المؤلمة اللي بيتعرض ليها الناس. وما أعتقدش إن ما فيش إنسان اتعرض للمسألة دي قبل كده، وهي إنه يكون رايح عنده حق أو بيعبر عن نفسه في حاجة بسيطة جداً بشكل عادي جداً، وفجأة اللي قدامه ياخد الموضوع ده ويروح بيه في حتة تانية خالص، ويتحول الأمر إن أنا اللي غلطان، أو أنا بدافع عن نفسي، أو إن أنا اللي في مشكلة.

عندنا في مصر، واعتقد ممكن يكون مصطلح شائع في جميع الدول العربية، بيقولوا على اللي بيحصل ده "قلب الترابيزة". وقلب الترابيزة الحقيقة إنه فن وله خطوات ولمسات متكررة، وبنشوفها على مدار العصور ما بين الناس. وعايزين نوضح حاجة في أهمية هذه الحلقة، إنه أنا مش عايزك تسمع للحلقة دي كـ "شوف الناس اللي بيقلبوا الترابيزة الأشرار الوحشين". لأنه أحياناً للأسف إحنا شخصياً بنقلب الترابيزة وبنعمل السلوكيات دي، لأنه أحياناً نفسنا بتغلبنا وبننتصر لأنفسنا. يعني ساعات غصب عنك كده ما تبقاش حابب إنك يعني مش حابب إنك تبان غلطان. وأحياناً ممكن اللي قدامك أصلاً يجي برضه يدخل عليك داخلة فيها سنة هجوم، فتلاقي نفسك بتدافع عن نفسك، فتلاقي نفسك تنسى الحق وتجتهد بس في إنك تدافع عن نفسك، فتحول الأمر إن أنت شخص بتقلب الترابيزة.

فإحنا مش عايزين دايماً نسمع المحتوى بتاع التقويم والتطوير والحاجات دي نسمعه بودن "شوف الناس الأشرار". لأنه سبحان الله لو كل الناس بيسمعوا عمالين يقولوا "الناس الأشرار"، أمال مين اللي بيعمل السلوكيات دي؟ فإحنا أحياناً يعني لازم نفرق إن في ناس بيقعوا في السلوك ده وهم ناس طيبين جداً وبيقع منهم وقت للتاني تغلبهم نفسهم، لأن الإنسان طيب مش معناه إنه لا يخطئ. وفي ناس ده النمط السلوكي بتاعه المتكرر في جميع الأحداث. فهنا ده الشخص ده بيتقال عليه شخص متلاعب طبعاً وشخص مؤذي.

وبما إن هذه الحلقة مليانة بعض الصفات النكسية والأساليب النرجسية، حابب أبدأ بكل نرجسية إن أنا أشكرني وأشكر شركتي على رعاية الحلقة دي. حلقة النهارده برعاية "منتال هيلث هاب". وزي ما قلت لكم المرة اللي فاتت إن إحنا عندنا خصم جيد جداً على الاشتراك الثانوي للكورسات بتاعتي على المنصة. هحط لكم اللينك بتاعه. وتعالوا بينا نبدأ رحلتنا في فهم فن قلب الترابيزة وإزاي نتعامل معاه وإزاي نحمي نفسنا ونحمي اللي حوالينا من السلوك السيء ده.

طيب، واحدة من الحاجات اللي أنا خلتني أعمل الحلقة دي، إن أنا حصل عندي ربط غريب كده. كان بعض الناس بيستشيروني في أمر، وأنا قاعد بسمع قصة فيها ناس كبار وناس عاقلة وناس متعلمة، وفي شخص صاحب الخطأ. الناس جايين يشتكوا لي، كل واحد بيشتكي من الثاني اللي هو مزعله، وما حدش اشتكى من صاحب الخطأ. تعال نفترض إن هم أربع أشخاص فيهم واحد غلطان. الثلاثة الثانيين عمالين يتخانقوا مع بعض وزعلانين من بعض. لما تيجي تسمع القصة أنت بقى كمتخصص وتبص بعينك كده، تلاقي إن الرابع الغلطان ده ضحك عليهم كلهم، خلاهم شتتهم في مواضيع بينهم وبين بعض، وقعد يخليهم يتخانقوا مع بعض ويوقعهم في بعض وبتاع، وكلهم نسوا إنه أصلاً اللي عامل الموضوع ده كله بأنه غلطان ومش راضي يعترف بخطاه.

وبعدها بشوية قلت: عادي يعني، ما خلاص ما كيس زيها زي أي كيس. لكن سبحان الله جيت وأنا بقرا في القرآن لقيت إن في قصة سيدنا موسى وفرعون. فرعون مارس أسلوب قلب الترابيزة بشكل مشابه جداً لده. وده اللي بدأ يخليني أمسك نمط إن القصة الشخص اللي في القصة اللي أنا بحكيها لكم ده عمل كده، وفرعون بيعمل كده. وبعد كده بدأت أراجع ألاقي إن مواقف كتيرة جداً الناس بتعمل فيها نفس الطريقة. وهنا لما بنمسك نمط مؤذي أو نمط سلوكي متكرر مؤذي، هنا بقى إيه؟ لازم نلنك ونربط. أيوه عندك حق، نلنك ونربط. إيه يعني؟ يعني نقول إنه مش معقول البشر دول على مدار الأزمان البعيدة والخلفيات المختلفة والأشخاص المختلفة، كلهم بيعملوا نفس الحاجة كده وخلاص. إذا هناك شيطان واحد يوسوس للجميع.

والناس اللي حضروا معانا دورة اسمها "لتطمئن نفسي"، كنا بنشرح فيها المثالية والبرفكشنزم ومشاكل جلد الذات وكلام كتير كده في الأمور النفسية. دايماً هنلاقي إن في تواتر رهيب في سلوك الشيطان وفلسفة الشيطان وفكر الشيطان وسلوكياتنا إحنا الخط اللي بتوقعنا. فمهم قوي إن أنا أقفش الحاجات دي عشان أبقى واعي وأعرف أوقف السلوك وأعرف أغير السلوك وأعرف أنتبه ليه. لأن أول خطوة في حل المشكلة إن أنا ألقط المشكلة.

طب تعالوا آخدكم في رحلة صغيرة في قصة سيدنا موسى، وبعد كده نرجع تاني لفن قلب الترابيزة بالخطوات بتاعته، إزاي نتعامل معاه. بس تعالوا نشوف سيدنا موسى وماذا حدث بينه وبين فرعون، وإزاي فرعون قلب الترابيزة. لأن الموضوع ده على فكرة أنا طول عمري بقرا القصة دي وبقراها يعني في القرآن يعني بتتكرر، بس عمري ما التفتت للقطة دي.

طبعاً سياق بس سريع كده إن سيدنا موسى طبعاً يعني جزء من القصة سريعا إن هو زمان قتل واحد في بني إسرائيل. وبعد كده هو هرب لما واحد جه قال له يعني إن الملأ اجتمعوا عليك ليقتلوك وكده. فهو هرب وبدأ بقى عاش فترة هناك بعيد عنهم. بعد كده رجع بالرسالة بتاعته مع أخوه هارون عشان يدعو فرعون إنه يرسل معاه بني إسرائيل. طبعاً دي قصة كروكي جداً مبسطة إلى أقصى حد، بس كأرضية للي إحنا هنبني عليه.

ولما دخل سيدنا موسى على فرعون، أول لعبة فرعون لعبها في القصة إيه؟ إنه الإنسان اللي بيقلب الترابيزة ما بيلعبش دور البلطجي. يعني إيه؟ يعني أنت لو أنا داخل أكلمك أقول لك بس أنا زعلان منك في كذا، رحت قايل لي: ما تخبط دماغك في الحيطة أنت واللي يتشدد لك واولع بجاز. خلاص. أنت كده ما بتقلبش الترابيزة. أنت كده اديتني بالبوكس في وشي. فالإنسان اللي بيقلب الترابيزة دايماً هو شخص مهتم بمظهره، وهو مهتم إنه يظهر بشكل جيد ويدافع عن نفسه.

ففرعون هنا لما جه سيدنا موسى يقول له إنه أنا جاي معايا يعني رسالة ببينة من ربنا سبحانه وتعالى، "فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ". فج فرعون قال إيه؟ قال: "إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ". إيه الجمال ده؟ ده أنا حاكم. وهو خدوا بالكم فرعون يعني يقدم نفسه لبني إسرائيل على إنه أنا ربكم الأعلى. فده يعني استغفر الله العظيم يعني هو في السردية بتاعته إنه ده أنا رب متفتح جداً وببحث عن الصدق. وريني يا ولد اللي عندك. أنا بسمعك.

فهنا يظهر بمظهر إنه شخص راقي جداً، يستمع، بيفكر، كر، بيعمل. وبعدين لما جه سيدنا موسى يعني يريه العصاية بتاعته ورماها وكده، بدأ بقى هنا يعمل إيه؟ حاجتين. أول حاجة إنه في الأول خالص، دي قبل ما يرمي سيدنا موسى العصا، إنه هاجم الماضي بتاع سيدنا موسى. خده في حتة بره الموضوع. "مش أنت اللي قتلت ومشيت وهربت وبتاع؟ جاي دلوقتي تقول لنا إنك نبي؟". فسيدنا موسى وضّح له إنه دي كانت غلطة وأنا تبت وربنا غفر لي، ودلوقتي أرسلني بالنبوه.

طيب، تعالى بقى ورينا الصدق بتاعك. فرمى الحاجة. قال له: "لا أنت ساحر". فإحنا هنجيب لك السحرة يعملوا معاك مباراة ونشوف لو هم كسبوك يبقى أنت كذاب، ولو أنت كسبتهم يبقى أنت صادق. فيجي السحر. سيدنا موسى يرمي العصاية بتاعته والعصاية بتاعته تاكل العصيان بتاعته. فهنا لحد دلوقتي مشهد الدنيا ماشية منطقي أهو. فيجي السحرة لما يشوفوا إن سيدنا موسى فعلاً صاحب، وإنه اللي عمله ده مش سحر، وإنها معجزة حقيقية فعلاً، لأنهم عارفين الفرق ما بين السحر وما بين اللي بجد. فراحوا إيه؟ آمنوا بسيدنا موسى.

هنا مشكلة فرعون كله في الموضوع ده إيه؟ قال: "آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ". طب استنى بس يا جدعان. أنت كل مشكلتك إن هم آمنوا من غير ما يستأذنوك؟ يعني إيه؟ في آية أخرى دي في سورة الأعراف، الآية الثانية قال: "آمَنتُم لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ". فهو هنا ده أهم استراتيجية في استراتيجيات فن قلب الترابيزة: تشتيت المسألة عن السياق الأساسي بتاعها. يعني النهارده يعني خدوا بالكم بقى إيه؟ لو أنا قاعد في القاعدة دي وهبص نقاش منطقي. لا استنى هنا. إذن إيه اللي أنت مستنيهم اللي أنت بتتخانق معاهم عليه؟ إن هم خدوه منك؟ تعالى أنت هنا قول لنا إزاي أنت بقالك سنين عمال بتدعي إن أنت ربنا وإن إحنا المفروض نعبدك، وإن أنت عامل الفيلم ده كله وفجأة طلع في رب تاني هو اللي بجد؟ ده أنت كذاب. ده أنت كذاب.

فأنا يعني، فهو قبل ما الناس تاخده في أي سياق تاني إنه: ده طلع ده كلام بجد، راح قالب بقى هو الترابيزة. قلبت إن: أوبا! لا دي مؤامرة بقى، وده كبيركم اللي علمكم السحر، وأنتوا إزاي تؤمن؟ يعني لو كانوا وقفوا استأذنوه كنت هتوافق؟ يعني لو كانوا لفوا كده قبل ما يقولوا "آمنا برب هارون وموسى" كانوا لفوا لك يقولوا لك: يا فرعون شفت الراجل طلع عنده حق ده النبي فعلاً تعال نؤمن بيه؟ كنت هتوافق وهتترك الملك وهتترك المش عارفة إيه وتترك إنك إله؟

فهنا أكبر دليل على إنه الإنسان اللي بيقلب الترابيزة ولا يبحث عن الحق، هو إنه بيستخدم حاجات أنت لما تيجي تتناقشها بالمنطق تحس إن هو: لا ده أنت أجذوبة قوي بقى. فهنا نفس الفكرة. لو هنلاحظ كده الحاجات اللي فرعون عملها إيه؟ استخدم الماضي. اثنين: عرض نفسه إنه شخص متفتح وبيبحث فعلاً عن حقيقة. فهو ما اداش المشهد البلطجي. ثلاثة: شتت المسألة تماماً عن الموقف الحقيقي والحقيقة كلها، وراح واخدنا في موضوع تاني جانبي قد يكون هايف جداً.

وراح بعدها عمل إيه؟ بدأ رحلة الهجوم. إنه: "لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ". أنت مش طلعت معاه وعاملين عليا مؤامرة؟ وأنا بقى هقتلكم. فهنا دي بقى اللعبة. إن طبعاً في سياق الحياة العادية، الإنسان العادي ما يعني مش أنت مش بتتخانق مع فرعون. يعني أنت بتتعامل مع ناس عادية في الحياة العادية. يعني هتلاقيه بيلعب نفس الألعاب. بيشوش على الحقيقة، وبيبتدي يخرج بره. خدوا بالكم هي دي أكتر حتة فرعون لعبها، إنه نقل النور من عليه. نقل السبوت لايت من علي أنا اللي كداب، اللي عامل فيها ربنا، وطلعت مش ربنا، لأن أنت إزاي تعملوا كده؟ وطبعاً زي ما قلنا قبل كده، فتح أبواب الماضي.

وبعدين لما نيجي نفتح بقى نخرج بره. أنا بس بوريكم إنه السلوك ده موجود من الأزل. يعني لو هنقول فن قلب الترابيزة له أصول فرعونية، ولكن أو له أصول شيطانية. يعني ممكن أكيد كان كمان قبل كده السردية ما توصلناش، ما وصلتناش، أو أنا ما أعرفهاش. ولكن الحقيقة إن سلوك شيطاني متكرر.

فتعالوا نروح بقى لبرضه أشياء أخرى يستخدمها المتلاعبين خارج القصة بتاعة فرعون، عشان برضه أنت تلتفت ليها. عشان تبقى، وخلينا نبقى واضحين، إحنا ليه بنقول الأشياء اللي هي بتحصل دي؟ عشان أنت تعرف تلقط إمتى ده نقاش عادي ولا ده قلب ترابيزة. لأن ده المفتاح عشان تبدأ أنت تستخدم الاستراتيجيات اللي تواجه بيها قلب الترابيزة.

فلو اللي قدامك بدأ يشوش على الحقيقة، وبدأ ياخد الموضوع في سياقات جانبية بعيداً عن الموضوع الأساسي اللي هو غلطان فيه، وبدأ يعمل نفسه ضحية. على فكرة كان في الحالة اللي أنا بحكي لكم عليها دي، الراجل المخطئ عمل إيه؟ "أنا مخطئ وأذيت الناس كلها وأنا اللي المفروض أعتذر". رحت لعب دور الضحية: "أنتم إزاي تعملوا فيا كده؟ إزاي تواجهوني بالحقيقة وإزاي تهاجموني في غلطي؟ أنا غلطان بس إزاي تهاجموني في غلطي بالطريقة دي؟ ما كانتش دي الأصول". وياخد ده على جنب، وياخد ده على جنب، وده ياخد ده على جنب، وكل واحد يعمل معاه مظلومية شكل، ويخبط عنده في احتياجاته هو وشعوره بتأنيب الضمير من مدخله. فتحول في الآخر إنه إيه؟ جاب تعاطف من الناس اللي حواليه، أو لعب على مشاعر الناس اللي حواليه.

وأحياناً معاك أنت بشكل شخصي يلعب عليك أنت بجلد الذات. يعني مثلاً مثال: واحدة مثلاً بتقول لجوزها: "والله يا حبيبي أنت واحشني الفترة دي وحاسس إنك يعني اتشغلت عني جامد وعايزاك تهتم بيا شوية وتقعد معايا شوية". حلو. ده على فكرة تعبير عن مشاعر جيدة جداً ما فيهوش أي مشكلة. يروح هو قايل لها إيه؟ "وأجيب وقت منين؟ ما أنت مش شايفة. أنتم مش مقدرين اللي أنا بعمله. أنتم مش شايفين أنا بكفي على وشي كل يوم بعمل إيه وبشتغل إزاي عشانكم وبتعب إزاي عشانكم؟ وأنا أعمل إيه؟ شايفة الغلا؟ شايفة الدنيا؟ شايفة المش عارفة إيه؟". يا فندم طب يعني سؤال. مش أنت بترجع تقعد جنبها في البيت عمال تقلب في الموبايل بالليل؟ ما أنت موجود أهو. هيجرى إيه يا سيدي لو قعدتها جنبك؟ قلبت الموبايل سوا؟ قعدتوا اتفرجتوا سوا؟ من باب المشاركة. اديها شيء من الاهتمام. اسألها عن يومها. اسمعها هي. بدل ما تسمع الريلز والشورتس والتيك توك.

ففي مساحة من إنك تتحمل المسؤولية، وفي مساحة من الإصلاح، طالما اللي قدامك ما عملش شيء فيه هجوم. ما هو عبر عن احتياجاته بوضوح. لكن الشخص اللي بيقلب الترابيزة هيلعب دور المظلومية وهيلعب دور إن أنت. وممكن يقول لك إيه؟ "وأنت على فكرة طول عمرك بتعملي فيا كده، والماضي ويروح جايب بقى إحنا هو استخدام الماضي وفاكرة لما عملتي كذا وبرضه أنا لما عملت مش عارفة إيه أنت لومتيني، وأنت طول الوقت بتلوميني، وأنت طول الوقت اللي بتعملي". طب يا فندم أنا ما عملتش أي حاجة. أنا قلت لك أنا واحشني وعايزاك تديني وقت أكتر.

فيبدأ يخرج منك أو يلعب على اكتساب التعاطف منك، أو إشعارك بالذنب أنت واللي حواليك. وطبعاً من المواضيع أو الأشياء المشهورة جداً فتح مساحات أو ساحات حرب كبيرة جداً أو معارك كتيرة جداً. ف أنت دلوقتي واحدة من أكتر الحاجات اللي لسه برضه مريت بيها في خلاف شخصي مريت بيه مع حد في البزنس، إنه كان مش مش بيشوش الحقيقة أو بيغير الحقيقة. هو مثلاً ده مايك. يقول لك: "ده موزة". ف أنت تحس إن أنت يعني هتتجلط. يا فندم ما ده مايك والناس كلها شافت مايك. لا ده موزة وأنا هتعامل عنه موزة. فلما أنت بتبقى حاسس إن أنت مش عارف. فلسه بقى. طب خلاص يا سيدي ده موز. هنتكلم. لا وأنت قرد يا فندم. ده أنا إنسان اسمي كريم. لا أنت قرد. واللي فوق دي السما حمراء.

فيبدأ يغير من الحقائق والملفات بشكل واسع جداً لدرجة أنت ما تبقاش عارف إن هتصلح إيه ولا إيه. ف أنت بتقول له: حصل 1، 2، 3، 4. يقول لك: لا، إحنا ما اتفقناش. وأنت ما قلتش كده. وعلى فكرة لا، الموضوع ده كده اتغير. وأنت اللي بتغير كلامك. وعلى فكرة أنت أسلوبك وحش. وعلى فكرة أنت مش عارفة إيه. يا نهار أبيض. رد أنا كل ده؟ كل المواضيع؟ طب أنا هرد على إيه ولا إيه؟ فيحول النقاش لساحة معارك ضبابية أنت ما تبقاش عارف تمسكه ومش عارف ترد على إيه ولا إيه. والإنسان بطبيعته على على الوقت الراهن كده في لحظتها ما بيبقاش عارف يحدد أنهي معركة فيهم الأهم. فتلاقي نفسك عمال تبذل مجهود في مشكلة عشان تقنعه بحاجة، فتلاقي نفسك أصلاً في الآخر كنت ماسك قضية جانبية جداً مالهاش أثر كبير. ف أنت بذلت مجهود على الفاضي. ضيف حاجة على الفاضي.

فتغيير ده في صحة الحقيقة ممكن كمان يرفع صوته ويستخدم نبرات فيها شيء من السخرية. المهم يلاعبك بالصوت بتاعه بشكل يبدأ يضغط على أعصابك عشان أنت كمان تتحول لطور ثائر، يبدأ يقع في الغلط. ولو وقعت في الغلط طبعاً هو كده كده أصلاً وأنت مش غلطان، فتح لك قضايا غلطك فيها. ما بالك لو أنت فعلاً بالفعل غلطت؟ وهي دي برضه واحدة من الألعاب اللي بيقع فيها ضحاياها الناس الطيبين، إنه الشخص اللي بيقلب عليه الترابيزة يقدر يصل لأعصابه فيخليه يغلط. فلما هو يجي بقى عشان أنت عندك ضمير، فبتراجع نفسك. فلما يجي يراجع نفسه يلاقي نفسه فعلاً أنا غلطت في نقطة، فيقعد يجلد ذاته عليها بقى ويبقى زعلان وينسى إن اللي وصلنا للنقطة دي هو الشخص اللي تلاعب بيه.

فأنت دي الفكرة. لو لقيت اللي قدامك عمال يغير الحقائق، عمال ما بيشرد يتحمل مسؤولية أي حاجة. ما هو مش معقولة حصل بينا خلاف. أنا مش متحمل منه مسؤولية. على فكرة في العادي أي اثنين هيختلفوا في مسألة أو في حد زعلان في جزء ولو 5% من المسؤولية. لما تلاقي اللي قدامك رافض إنه يدخل حيز المسؤولية بتاعته أي شيء، اعرف إن إحنا عندنا هنا في مشكلة. استخدام الماضي. وطبعاً السخرية وفتح ساحات للمعارك كتير.

طيب، أنت كإنسان بقى تتعرض للخبطة دي، فمهم إنك تركز على إيه؟ واحد: إنك تهتم بموضوع واحد رئيسي تركز عليه. ف أنا النهارده مثلاً بطلب منك إنك تساعدني في حاجة معينة. ف أنت دخلتني في إن أنا السنة اللي فاتت أثرت، وإن أنت، وإن أنت مشغول، وإن مش عارف مين عمل إيه، وده جه هنا، وده طلع هنا، وده عمل مش عارف إيه. ف أنت تروح بعد ما هو مخلص كلام، تروح واخد نفسك وهادي كده: "جميل جداً. أنا متفهم كل الحاجات اللي مزعجاك دي، بس خلينا نكنهم دلوقتي على جنب في موضوع واحد. أنا جاي أناقشك فيه. أنت دلوقتي أنا محتاجك تساعدني في الموضوع ده".

طيب، تاني حاجة إن أنت شايفين الجملة اللي أنا قلتها دي؟ إنك تعترف بمشاعره وتقدرها. فما تديلوش فرصة يلعب دور المظلومية بتاع "أنت مش حاسس بيا". زي ما أنا قلت كده: "أنا فاهم إن دي حاجات مزعجة، بس خلينا نكنهم دلوقتي على جنب ونركز في الموضوع ده، ونرجع لهم لو حابب بعد ما نخلص نقاشنا في النقطة دي. نروح لهم أنا معاك". ف إحنا هنا إيه؟ عملنا له فاليديشن. اللي هو أحرجناه بالذوق. عملنا له فاليديشن للمشاعر بتاعته، أكدنا له مشاعره، وركزنا، ثبتنا الموضوع الأساسي اللي إحنا بنناقشه.

تيجي بعد كده تقول إيه بقى؟ "أنا مش هدخل معاه في معركة الهجوم والدفاع". الإنسان اللي عايز يقلب الترابيزة عايز يحول النقاش لساحة معركة. وأنت نجاحك في إنك ما تحولش النقاش لساحة معركة. فمثلاً المثال اللي إحنا قلناه من شوية إن أنا جاي أطلب منك شيء من الاهتمام. وأنا رحت أنت إيه؟ قلت لي: "ها؟ وأنا فيا واللي فيا مكفيني، وإن ما أنا من وعلى فكرة المثال ده بيحصل من الستات برضه". لما الراجل بيبتدي مثلاً يطلب عشان بس إيه الناس اللي بتستمع دايماً كل يعني فئة أو كل جنس بيسمع بودن مايلة للأخطاء الأخرى. إحنا في شغلنا إحنا بنسمع من الناحيتين نفس المشاكل. فالست تيجي مثلاً الراجل بيطالبها شيء من حقوقها. طب وأعمل إيه؟ ما أنا تعبانة في العيال، ما أنا قرفانة في مش عارف إيه. طب ما أنت عمرك ما بتعمل لي. طب عمرك ما بتسوي لي. ده موجود هنا وهنا.

فأنت الشطارة إنك تعمل إيه؟ إنك ترجع للموضوع الأساسي وتنزل المعركة من الموضوع. لا لا لا. أنا مش أنا مش حابب خالص إن إحنا نبقى بنهاجم بعض، ولا إن أنت تدافع عن نفسك. أنا جاي أعبر عن مشاعري. أنا جاي أسألك على احتياجاتي. جاي أنسق معاك إزاي نعمل ده بشكل أحسن. أنا جاي أدور على حلول. فهنا دي بقى المهارة اللي بتحتاج تدريب ووقت، إنك تبقى بتعرف تملك أعصابك.

لما النقاش خدوا بالك النقاش بتاع قلب الترابيزة مستفز جداً. إن أنت يعني بقول لك المايك تقول لي موزة. بتلعب في الحقائق. اللي اللعب في الحقيقة ده بينرفز. إحنا النهارده إحنا ليه دمنا بيتحرق كل ما بنتفرج على الأحداث اللي بتجرى بقى لها سنتين؟ إن بيلعبوا نفس اللعبة. أنت سارقني وواخد وقتل. اعمل كل حاجة غلط. بعد كده تروح واقف فجأة تقول لي: "بص، في شازية خبطت في إزازة وقعت لنا كوباية صيني عندنا اتكسرت. يرضيك الكلام ده باشا؟". أنت مشملت الدنيا. بتتكلم في إيه؟ لا هو كده. فتحس إن النقاش نقاش متخلف. فتنرفز. ودول العادي فيهم النرفزة عادي والدعاء عليهم وربنا يا رب يخلصنا منهم. ولكن في سياق العلاقات الإنسانية العادية بتاعتنا محتاج إنك تمسك أعصابك. لأن اللي بينفعل هو اللي هيخسر. هو بيشدك للمعركة دي عشان إحنا لو اتكلمنا حقائق واتكلمنا بالعقل واتكلمنا بالمنطق، هو ما عندوش حاجة يقولها. فاللي عنده يعمله إن هو يدخلنا في حرب شعورية. والمشاعر يعني هنا الناس بتستغل كلامي بشكل غير اسمه دقيق. أنا لي فيديو مشهور بقول فيه "المشاعر لا تناقش". كنت أقصد فيه إنه لما أنا مثلاً مراتي تقول لي مثلاً: "والله الطريقة دي في الهزار بتضايقني". ماينفعش أقول لها: "أصل دي ما بتضايقش". خلاص طالما بتضايقك نوقف الطريقة دي في الهزار. ولكن ما ينفعش أجي أقول لها مثلاً على شيء إحنا متفقين فيه تقول لي: "لا أصل أنا ما بحبوش". وده حق أو واجب عليها. وتقول لي: "أصل المشاعر لا تناقش". ما تطالبنيش بحقوقك. لا هو ده مالوش علاقة بالحقوق. إحنا بنتكلم في التواصل العام.

فيجي ناس بقى برضه يلعبوا اللعبة دي يقول لك: "المشاعر لا تناقش". فنخش بقى في الخناقات بقى. وأنت برضه نرفزتني. أصل أنت برضه زعلتني. أصل أنت برضه عملتني. لا إحنا هنوقف. وأنا يا باشا مش بهاجم. أنا بتناقش. أنا بدور على حل. طيب لو اللي قدامك أصر على التصعيد ده، عمال يتنرفز وعمال يعلي وعمال. طب تمام جداً. أنا شايف إن إحنا دلوقتي مش عارفين نتكلم. خلينا نتكلم بعدين. أقفل الملف وارجع له تاني في وقت تاني. هو بقى يحاول يوجد حاجة يرجعني بقى وتبدأ في النقاش بعد كده.

توضح إن أنا دلوقتي خلينا نتفق إن الأمر ده فيه مسؤولية بيني وبينك. خلينا كل واحد فينا يتحمل مسؤولية الجانب بتاعه عشان نعرف نصلح. وهنا ده خصوصاً يا جماعة في العلاقات اللي الناس فارقة فيها مع بعض واللي إحنا عارفين إن أحياناً بيحصل ده مش من باب التلاعب، من باب سوء التفاهم. ده اللي أنا وضحته في الأول. الناس اللي أنت بقى عارف إنهم متعبين وإنهم مؤذيين، مثلاً مدير شرير في الشغل، مش عارف إيه بتاع. تلعب بقى اللعبة الإعلامية. "أنا ما بغلطش. أنت مش هتوقعني في الغلط". فمثلاً جاي يقول لك: "أنا حاسس إن أنا دلوقتي الشغل ضاغط عليا، وإن أنا أكتر واحد بياخد تاسكات، وإن شغلي مش بيتقدر ومش عارفة إيه". فيجي هو يرد عليك يقول لك إيه؟ "إيه ده؟ هو أنت فاكر نفسك أنت بس اللي بتشتغل؟ وكل شوية عمال تشتكي وعمال تعمل؟ ما إحنا كمان بنتعب وزمايلك كمان بيتعبوا والناس بتعمل مش عارف إيه". يا فندم أنا ما قللتش من مجهود أي حد. وما قلتش إن ما حدش بيشتغل. قلت أنا تعبان. قلت أنا مرهق. قلت أنا محتاج تقدير على الشغل بتاعي. ما قلتش إن الناس التانية ما بتشتغلش.

فتبدأ دايماً تركز إن هو ما يودينيش في مواضيعية. أرجع تاني الموضوع بتاعي. وأرجع تاني أكرر الاحتياج بتاعي. أو أرجع تاني أكرر الستيتمنت والواقع اللي أنا مش عايز اسمح للي قدامي إنه يخرجني عنه. لأن هو إيه؟ بيحاول يشدك إن أنت تروح قايل: "أنا أكتر واحد بتعب وفلان بيعمل مش عارفة إيه وفلان عمل مش عارف كذا وفاكر المشروع الفلاني لما أنا بس". كده هو لبسك. ف أنت تحافظ على إنك تدير المباراة بشكل إعلامي وتقلل من الاحتكاك مع الشخص المؤذي ده قدر الاستطاعة. لكن في بيوتنا، في علاقاتنا مع أصحابنا، مع أهلنا، مع لا لازم نرجع نتكلم إنه محتاجين. لأن خدوا بالكم قلب الترابيزة زي ما له جانب مظلم بتاع المتلاعبين، وله جانب خفي عند الناس الطيبين. الناس اللي عندها خوف رهيب من إنهم يغلطوا، فبيقاوموا. وهتلاقي نفسك أنت ممكن عملت كده كتير. هو بيقاوم ليه؟ عشان هو بينه وبين نفسه لو لقى نفسه غلطان بيجلد ذاته. فهو بيحاول يهرب من اللقطة دي بشكل غير مباشر. ده دفاع نفسي. مخه بيلعب اللعبة دي.

فدول لما بتتكلم معاهم وبتحافظ على الاتيتيود اللي إحنا بنقوله ده، وعلى الأسلوب الراقي في الكلام، وعلى هدوء الأعصاب، وعلى توضيح الاحتياجات، وعلى إن أنت ما تشتتش، وإن أنت تركز على الموضوع، وإن أنت ما تخرجش، وإن أنت تحط طلبات واضحة: "أنا عايز 1، 2، 3". هنا ده بيبدأ يصلح. ده بيبدأ يصلح ليه؟ لأن خلاص أصبح الأمر هو مش جاي يهاجم عليا. هو جاي يتناقش معايا في إن إزاي نحسن من اللي بيدور ما بينا. جاي بيتناقش معايا إزاي نحسن من أدائنا في الشغل. إزاي نحسن من علاقة الشراكة اللي بينا. إزاي نحسن ما بين الجواز بتاعنا. إزاي نحسن في تربية عيالنا. إزاي نحسن في صداقتنا.

فهنا إن إن لما نخرج من باب الهجوم، نعرف نشتغل. وده يرجع لك أنت بقى كصاحب حق. في نصيحة أخيرة إنك كصاحب حق دايماً ما تروحش داخل. "أنا جاي أحرر الأرض". في السياق اللي إحنا كنا بنتكلم عليهم من شوية. لا ادخل دخله تحرر الأرض عشان بس. لكن أنت داخل تتكلم مع مراتك، ما تخشش عليها بالـ RPG. لأن هي أصلاً مش محتلة. دي ست. حصل بينك وبينها سوء تفاهم. الثانيين خش عليهم بالـ RPG براحتك. لكن هنا أنت محتاج تخش دخله تعبير عن الاحتياجات وتوضيح للمعزة والمحبة. النبي عليه الصلاة والسلام قبل ما ينصح سيدنا معاذ قال له إيه؟ "والله إني لأحبك". إيه الفكرة؟ طب ما سيدنا معاذ عارف إن النبي عليه الصلاة والسلام بيحبه. وهو يعلم إن النبي صلى الله عليه وسلم بيحب أمته كلها مش معاذ بس. إيه اللي النبي صلى الله عليه وسلم هنا بيعمله؟ هنا بيفكره إنه بيحبه. لأن النصيحة. النفس البشرية لم تشبل على حب النصيحة. لما حد يقعد كل شوية يوجهك يقول لك: "اعمل كذا واعمل كذا". حتى لو بيقول لك خير، أنت بتنزعج. خلي كده حد يبقى قاعد جنبك كل شوية يقول لك: "قوم بقى صلي السنة، طب اختم الصلاة، طب ما تمسك المصحف تقرا شوية، طب ما تقوم تساعد منطق، طب ما تقوم". ما هو بيقول لك كلام حلو على فكرة أهو. بس لو حد فيض يقول لك كده هتتضايق. فالنبي صلى الله عليه وسلم بيذكر سيدنا معاذ: "والله إني لأحبك، واللي أنا هقوله لك ده ما يطلعش غير اللي أنا بحبه". "لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". فدعن في دبر كل صلاة تقول على طول. ما فيهاش إن عشان ما أكونش نقلت على النبي عليه السلام غلط.

فهنا إيه؟ إن أنت تبقى لايق ده. إن أنت لما تخش تطلب حقك، محتاج تدخل. لو الشخص ده يهمك، تأكد على المحبة اللي بينك وبينه. تأكد على إنك جاي عشان أنت مهتم عن إن العلاقة دي تكون أحسن. مهتم إن أنتم تحافظوا على الود اللي ما بينكم. ده كله بيقلل من الحدة بتاعة الشعور بالهجوم اللي بيطلع منه الدفاع اللي يخلي إنسان طيب يبقى بيقلب الترابيزة وهو مش واخد باله إنه بيقلب الترابيزة. لكن المؤذيين قلنا بقى خلاص بنلعب معاهم اللعبة الإعلامية.

أتمنى إن تكون حلقة النهارده عن قلب الترابيزة تكون فتحت ذهنك لبعض الأشياء اللي بتحصل حواليك. وخليني سريعا أقول بس أهم نصيحة فيهم كلهم: حافظ على هدوئك، وركز على الموضوع، وركز على احتياجاتك، وما تدخلش في صراع الهجوم والدفاع. بس يعني عشان بس أحس إن أنا إيه؟ أنا لما الوقت بيعدي كتير مابقاش عارف أنا وضحت المعلومة كويس ولا لا. فبقوا احكوا لي كده في التعليقات المعنى وصل؟ الفكرة وصلت ولا لا؟ وأتمنى تكون حلقة النهارده عجبتكم. نشوفكم دايماً على خير في حلقة جديدة من "بهدوء مع كريم". ما تنسوش حطوا لي طيب في عشان أنا يوتيوب قفل عندي الكوميونيتي. فحطوا لي في الفيديو في الكومنتس الأسئلة اللي أنتم حابين أبقى أجاوب عليها في حلقة الكيو آند إيه. لأن مش عارف أنزل صورة ينزل عليها كيو آند إيه زي ما كان بيحصل زمان. فاستأذنكم سيبوا لي دايماً في التعليقات الأسئلة بتاعتكم عشان أحاول أجمعها كده أنا والفريق واحدة ونعمل حلقة الكيو آند إيه اللي وعدتكم بيها. أشوفكم على خير. السلام.