📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

اقوي طريقه لمواجهة الشخص السام و التعايش بكرامة لو مش هقدر ترحل

Ali Mousa - علي موسي11:09

Transcription

إن قرارك أنك تكمل في علاقة سامة أو مؤذية، أياً كانت أسبابه، هو في النهاية أنت اللي مسؤول عنه وأنت اللي هتتحمل تبعاته. وبالتالي، طالما أخذت قرار صعب زي ده، سواء كانت أسبابك أسرية أو مادية أو أسباب ليها علاقة بمشاعر أو أياً كانت الأسباب، لازم تكون قادر توفر لنفسك بعض المقومات اللي تخليك قادر تتعايش، قادر تتحرك، حياتك ما تبقاش واقفة، ما تبقاش نفسيتك في النازل، ما تبقاش أعصابك طول الوقت منهار.

وده عشان يحصل، لازم يكون في خطة، لازم يكون في خطوات حضرتك بتمشي عليها عشان خاطر تتعايش بكرامة وسلام نفسي في ظل علاقة المفروض إنها علاقة مؤذية وكان وضعها الطبيعي هو البتر أو الإنهاء. طب يا علي أنا مش قادر أقطع العلاقة دي، ده صلة رحم، ده عيالي، ده مادياتي، دي أنا متعلق. أياً كان، خد بالك إنك أنت لازم تتحرك بشكل واعي عشان العلاقة دي ما تاخدكش في سكة اللي يروح وما يرجعش. عشان كده هتكلم معاك النهارده عن خمس خطوات أو خمس حلول للتعايش أو للحياة بكرامة في ظل علاقة مؤذية. ما تنساش في البداية تعمل لايك للفيديو ده وتعمل له شير وتعمل سيف. ولو أول مرة تشوف المحتوى بتاعنا، ما تنساش تعمل متابعة وتفعل خاصية كل الإشعارات عشان دايماً يصلك كل جديد.

أول حاجة، إنك ما تنعزلش. ما تقوليش بقى أنا خلاص الحياة واهو يومين عايشينهم واهي عيشة والسلام والكلام ده كله. بالعكس، على قد ما تقدر حاول إنك تنفتح على الحياة، على قد ما تقدر تقدر توازن في العلاقات، توازن في الأنشطة. ما تبقاش مقفول على الشخص ده وبوزك في بوظه وطول الوقت وقاعدين محلك سر، أو سايب الشخص ده ياكل في دماغك وياكل في أعصابك، سواء كان بالانتقادات أو بالسلبية أو بالشكوى أو بالطلبات الكتير أو الكلام ده كله. خطوتين ثلاثة لورا، ادي لنفسك مساحة للتوازن في العلاقات. ادي لنفسك مساحة إن يبقى في عندك متنفس، تبقى أنبوبة أكسجين بتشفط أو بتجدد منها دماء مشاعرك ودماء نفسيتك. إنما الانعزال وإنك تنغلق على هذا الشخص بالكيفية دي وكأنه بيستهلك طاقتك بشكل سريع جداً، وهتلاقي نفسك في النهاية بتستنزف وبقيت عصبي أو بقيت مطفي أو بقيت مكتئب أو الأمراض تكلبت عليك من هنا ومن هناك، وأنت اللي بتدفع الثمن لوحدك من صحتك وعافيتك.

الحاجة نمرة 2، أوعى تكون مقرر تكمل في علاقة مؤذية أو سامة أياً كانت وتهمل نفسك، تهمل صحتك، تهمل الرياضة، تهمل أكل النظام الغذائي، تهمل شكلك، تهمل لبسك. معلش، ماليش دعوة. ما تسلمش دماغك ليه. مش مكرر تكمل. المقابل بقى الوقود بتاعك هو رعايتك الذاتية، اهتمامك بنفسك، إنك تبقى عامل بابل كده حوالين نفسك. ادي در في وقت من الأوقات تبقى مهتم بالمي تايم بتاعتك، بجودة الأوقات بتاعتك، جودة الوقت اللي أنا بقعد فيه مع نفسي، بنفرد فيه مع نفسي، محافظ بيه على صحتي، بروح أتعالج، ما أثرش في حق نفسي في العلاج، ما أثرش في حق نفسي في إن أنا أسيب نفسي جسمي يتبهدل ويبوظ، أو إن أنا ما أبقاش مهتم بشكلي أو مهتم بلبسي والناس شايفاني في الشارع عمالة تمصمص شفايفها وتقول يا عيني ويا ليلي، وإيه الشكل ده وإيه المنظر ده؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟ خلاص موجودين معاهم، يبقى لازم يكون في فيتامينات، مضادات حيوية، أشياء تساعدنا إننا ما نقفش، ما ننعزلش، ما يبقاش الحياة معاهم عبارة عن كأنك مسجون. خلاص، إحنا مش مسجونين، إحنا بنتكيّف، إحنا بنتعايش، إحنا بنتعامل. الحياة مش هتقف، الحياة مش هتقف، لأن في النهاية هم مرحلة في حياتنا. فما ينفعش إن حضرتك طول الوقت أبقى سايب نفسك كده ومهمل في نفسك ومهمل في ذاتك. بص لنفسك في المراية وشوف وشك وشوف شكلك وشوف أسلوبك وشوف حياتك. راجع نفسك وخلي رعايتك الذاتية هي المكافأة، هي الطبطبة، هي الرحمة اللي بترحمها لنفسك. طالما أنت موجود في علاقة زي دي ومش عايز أو مش قادر تبعد، يبقى على الأقل أكون أقرب واحد لنفسي.

الحاجة الثالثة، لو موجود في علاقة مؤذية والعلاقة دي أنت حاسس فيها دايماً بالتهديد، خصوصاً مالياً. لو كنت شخص عندك ورث، عندك فلوس في بنك، بتشتغل، عندك أي نوع من مصدر الدخل، ارجوك امن نفسك مالياً. لأن أكتر المشاكل اللي بيقع فيها ضحايا العلاقات السامة هو إنه بيتم استنزافهم مادياً في قروض، في أقساط، في زي الستات اللي بيبقوا معيلات للأسر وبيتم استنزافهم مالياً بشكل كامل في مصاريف العيال ودروسهم والنوادي وحاجات كتير من هذا القبيل. وفي النهاية تبص وراها ما تلاقيش جنيه، ما تلاقيش حاجة متشللة الزمن، ما تلاقيش حاجة لو عايزة تعمل حاجة روحها. لو قامت، اطردت أو اتطلقت أو اترمت في الشارع، مش هتلاقي مكان يسترها ومش هتلاقي قرش تحافظ بيه على نفسها أو ينفعها لوقت عوزة أو وقت الكبر. ففي النهاية لازم يكون في ذكاء إن أنا يبقى عندي جزء سيفينج أشيله للزمن، للظروف، للأيام. ما حدش ضامن حاجة. حتى لو كان عشان خاطر العيال اللي أنت متورط عشانهم دول، لو احتاجوكي في يوم من الأيام يلاقوا معاكي حاجة تسندهم. إنما أصل مرادي بيصعب عليا، أصل ما أقدرش أقول له لا، ما هو أبوه ما بيصرفش. لا، اجمدي قلبي شوية. يبقى عندي فقه الضرورات والأولويات اللي أبقى عارفة إيه اللي أنا هطلعه من التل عشان هيختل وأدي دي للولد أو أصرف، وإيه اللي هفضل شايلاه لوقت عوزة سواء لنفسي أو ليه مستقبلاً. إنما ما بقاش متهور عاطفياً عمال على بطال بصرف بصرف بصرف ومش شايف إن الشخص اللي قدامي بخيل وحريص ومؤمن نفسه وشايل فلوس وسايبني أنا اللي أتكوّع وأتورط وبعدين أرجع أقول يا عيني اضحك عليا وعمري بيتسرق مني وبكبر. خد بالك، إحنا بنكبر، إحنا بنكبر. ما حدش فينا هيفضل صغير وبنفس القوة والعنفوان والشدة دي، راجل أو ست. أنت هتكبر.

الحاجة اللي بعد كده، فكرة التثقيف الذاتي. ما ينفعش تبقى قاعد مع واحد في أوضة ضلمة طول الوقت ومتوقع إن نورك هينور أو كشافاتك هتنور. على الأقل طول ما أنت قاعد، كتابك، مكتبة صوتية، مكتبة بتقرا فيها. اقرأ واتثقف وشوف واشترك في الكورسات الأونلاين اللي ليها علاقة بنقطة ضعف اللي عندك أو المهارات اللي أنت يجب إنك تتطور من خلالها. اقرأ، اتنور، كورسات، كتب، على قد ما تقدر. نور، نور، نور. وهو ده السلاح. طول ما أنت بتفهم وطول ما أنت بتقرا وطول ما أنت بتتنور، هتلاقي نفسك قادر تتصرف صح، قادر تبقى فاهم إيه هي خطواتك، بتبقى دايماً استجاباتك بناءً على الوعي والذكاء العاطفي وقدرتك على إدارة مشاعرك، مش إن أنت دايماً رد فعل لمصالح ورغبات ورؤية بني آدم آخر ليك. أنت طول ما أنت مثقف، طول ما أنت فاهم، الجهل هو سلاحهم في السيطرة عليك وغرز مشاعر التقصير والذنب جواك. طول ما أنت متنور وواعي، عمر الاحتلال ما هيعرف يسيطر عليك. يبقى العلم والنور والتثقيف.

الحاجة الأخيرة، مهم جداً إنك طول ما أنت موجود في علاقة مع شخص بيشفط طاقتك، بيشفط مشاعرك، بيأذيك نفسياً، سطح العلاقة معاه. قلل الكلام، قلل الحوارات، الموضوعات، النقاشات الصعبة، الحاجات الكتير اللي ممكن من خلالها أنت تشعر إنك أنت بتستنزف. يبقى أنا إيه؟ بتعامل مع الشخص ده على قد ما أقدر اللي هو لقضاء الحوائج، على قد ما أقدر لصلة الرحم، على قد ما أقدر إني آخد بالي من مصالحهم، على قد ما أقدر إني أشوف إيه اللي ممكن أساعدهم بيه. إنما أنا محافظ على المسافة، محافظ على المسافة اللي بتخليني أنا مش متورط. إنما أنا طول الوقت قاعد بدافع وببرر وبجاوب على أسئلة وبقول لهم عن أحلامي وعن مشاكلي وعن طموحاتي وعن أفكاري، وهم طبعاً ما بيصدقوا يكسروا المقادير ويتحكموا فينا ويبقوا طول الوقت حاسين إنهم بيديروا حياتنا بالريموت كنترول. لا، أنت هنا التسطيح معناه إنك أنت بتتحكم في نوعية وطبيعة الموضوعات اللي بتتداخل فيها بالتواصل معاهم. وإلا يبقى صباح الخير مساء الخير وباللطافة وكل سنة وأنتم طيبين. طالما هي علاقة مؤذية، عاجبهم عاجبهم، مش عاجبهم، أنت مش مجبر تبقى تدي طول الوقت كشف حساب تفاصيل عن حياتك عن أسرارك. مضطر إنك أنت تمشي بالطريقة اللي ترضيهم وتفضل قاعد تحت ودانك مسلمها ليهم يستهلكوها بالجدال والنقاش والاتهامات، يا إما هتبقى وحش. خلاص، وحش، وحش. أنا هو يعيش بطريقتك يبقى وحش. خلاص، وحش. أنت هنا بتحافظ على سلامك النفسي في سبيل إن كان المقابل القطع وأنت مش هتقطع. فطالما مش هتقطع، يبقى التسطيح وال على قد ما تقدر والأمور تبقى مش في العمق، مش في التفاصيل اللي أنت بتلاقي نفسك مستباح ومنتهك وكل تفاصيلك بتخليك إنك أنت ما بتتحركش لقدام، واقف محلك سر.

فدي بعض المقترحات. ما بقولش إنها البيرفكت والأفضل حاجة في الدنيا، ولكن مقترحات عشان الدنيا تمشي، عشان الحياة ما تقفش، عشان الحياة تستمر وأنت ما تحسش إنك أنت صفر على الهامش في هذه الدنيا وتكون بتعمل حاجة وبتسيب أثر وبتمارس حياتك ورسالتك أسرياً، اجتماعياً، كاريرياً، أي الشيء المهم إن الحياة مش لازم تقف. ودعمك لينا برضه مش لازم يقف. فما تنساش تعمل لايك للفيديو وتعمل له شير وتعمل حفظ. واللي أول مرة شفت محتوانا وعجبك وصدقته وأمنت بالفكره اللي إحنا بنقدمها، دايماً ما تنساش تعمل متابعة وتفعل خاصية كل الإشعارات عشان دايماً يصلك كل جديد.