Transcription
الكتاب ده هيساعدك إنك تكسب أي عدو في حياتك، رغم إنه اتكتب من أكتر من 2500 سنة.
في الصين القديمة كان فيه قائد اسمه سانزو. الراجل ده كتب كتاب غير العالم اسمه "فن الحرب". بس الغريب، الكتاب ده مش عن السيوف والمعارك. الكتاب ده عن الذكاء والتخطيط والسيطرة على النفس. في الكتاب قال حكمة جميلة جدا: "أعلى درجات الفوز إنك تكسب من غير ما تحارب". يعني مش كل معركة لازم تدخلها، مش كل استفزاز يستاهل الرد، ومش كل شخص يستحق طاقتك. في ناس ومواقف مهما كسبتهم هتكون أنت الخسران. طاقتك أغلى من إنك تضيعها على معركة ما تستاهلش. فـ تأكد دايماً قبل ما تدخل أي حرب إنك مش بتحارب غلط.
السلام عليكم، أنا مايكل راشد، وأنت بتشوف برنامج الزيتونة. تعال نسأل هذا السؤال المهم: إيه اللي يخلي كتاب عمره أكتر من 2500 سنة لسه بيحكم العالم لحد النهارده؟ ليه الجيش الأمريكي وزع نسخة من هذا الكتاب على كل جندي في حرب الخليج؟ وليه أكبر رجال الأعمال بيشوفوا إن ده أهم كتاب هم ممكن يتعلموا منه البزنس؟ كتاب "فن الحرب" لسانزو هو من أفضل الكتب اللي بجد ممكن تغير طريقة حياتك كلها لو أنت ابتديت تتعامل بالمبادئ اللي موجودة فيه.
عايز أقول لك الغريب اللي في الكتاب ده، إن رغم إن اسمه "فن الحرب"، إلا إنه أصلاً مش بيتكلم على الحرب، أو يعني مش بيتكلم على الحرب بمفهومنا الحالي عنها. مش دبابات ومش جيوش ومش ناس هتخش تضرب في بعض. الحرب الحقيقية بتبتدي من هنا، وهو ده محور الكتاب. وعشان كده دلوقتي بنستخدمه في حاجات كتير جدا في حياتنا ليها علاقة بالشغل، بالماركتنج، بالعلاقات الشخصية، بحاجات كتير جدا. الكتاب ده لو أنت طبقت المبادئ اللي فيه، أوعدك إن أنت هتلاقي تغيير حقيقي.
طب ونروح بعيد ليه؟ تعال النهارده هكشف لك تسع أسرار موجودة في هذا الكتاب، وأنت بنفسك هتحكم وتشوف هل بجد هذه الأفكار ممكن تساعدك ولا لأ. بس الله يخليك، ما تنساش في التعليقات اللي تحت تكتب لي إيه أكتر سر أنت شايف إن أنت ممكن تعمله، وإيه أكتر سر أنت شايف إن هو بعيد عننا أو بعيد عن ثقافتنا ومجتمعاتنا.
فالدرس الأول مثلاً اللي ممكن ناخده من هذا الكتاب هو إنك تعرف نفسك وتعرف عدوك. فمثلاً سانزو بيقول لك: "إذا أنت عارف نفسك كويس قوي وإذا أنت عارف عدوك كويس قوي، تقدر تكسب في 100 معركة". وأنت لما تيجي تبص عليها، إحنا أصلاً مشكلتنا بشكل كبير قوي إن إحنا بنخسر معارك لأن إحنا مش فاهمين الطرف الثاني أصلاً بيفكر إزاي. رغم إن الأطراف الثانية اجتهدت كتير جدا عشان تعرفك. على فكرة، سيبك يا سيدي من الأفكار الكبيرة دي، تعال نتكلم على حياتك أنت ومش مستقبلك. قبل مثلاً كده ما حضرتك تروح أي انترفيو، أنت محتاج تعرف أنت مين الأول عشان تعرف تجاوب، ومحتاج تعرف المكان ده بيقدم إيه وإيه هي خدماته وإيه هي المنافسين الخاصة بهذا المكان، وإزاي المكان ده موجود وبقى له كام سنة، والويب سايت هو عليه إيه، ومين هم المؤسسين لهذا المكان. وأفكار كتير جدا لو أنت اجتهدت بس إنك تعرفها قبل الانترفيو، هتكسب في كل مرة بتروح. قبل ما تفتح مشروع، محتاج إنك تعرف السوق. قبل ما تتجوز، محتاج تعرف أنت بتتجوز ليه وبتتجوز مين. فتلاقي إن مشاكلنا بشكل أساسي إن بعد ما بيحصل لك أي مشكلة، ترجع تاني وتقول: "أصل أنا ما كنتش عارف إن ده يحصل". ما هو أكيد مش هتعرف طول ما أنت مش عارف نفسك، وطول ما أنت مش عارف الطرف اللي أنت بتتعامل معاه. وكان يعني سانزو بيقول لك كده بشكل بسيط: "الجهل هو ده أكبر عدو ممكن تقابله، الجهل بالنفس أو الجهل بالغير".
الدرس الثاني اللي إحنا هناخده النهارده، واللي أنت شفته شوية في الإنترو، هو إن حروب كتير جدا أنت ممكن تكسبها قبل ما تدخل الحرب أصلاً. ده بالعكس، ده على كلام بقى سانزو، ده هو ده أعظم انتصار. يعني مثلاً في الشغل، بدل ما تدخل في صراعات مع زمايلك مالهاش أي لازمة، أو تبقى مستني الناس يعني على الوحدة، ممكن تبتدي تعمل تحالفات مع هؤلاء الناس. فبالتالي تقدر إن أنت تتجنب حرب كبيرة وتطلع في الآخر برضه منتصر. في البيت يا سيدي، بدل ما تدخل في جدل مع أهلك بسبب فكرة معينة أنت عايز تعملها، ممكن تتحاور معاهم بالحكمة والمنطق وبشكل بسيط توريهم فيه إن أنت برضه يعني عايز مصلحتهم زي ما أنت عايز مصلحتك. تكسب إيه أنت يعني لما تقعد تتحاور معايا وتثبت لي إن أنا غلط، ولكن تخسرني؟ ما أنت اللي هتطلع في الآخر خسران.
الدرس الثالث، وده درس مهم جدا: التوقيت. الحرب مش مجرد مكان، الحرب هي برضه زمان. تعال أديك مثال، هيزعل كل مديريّ مني. في شخص كده في الشغل تلاقيه قاعد وساكت ومش بيتكلم كتير، ولكن في اللحظة اللي هو شايف إن شغله ده ممكن يعمل إضافة كبيرة، أو في اللحظة اللي هو متأكد إن الناس الموجودين مقدرين الحاجة اللي هو بيعملها، يروح ويطلب ترقية، أو يطلب يطلب العلاوة، أو يطلب الزيادة، أو البونص، أو أياً كان. على العكس، واحد تاني ممكن يكون شايف إن الشركة فيها مشاكل أو إن الوضع مش مستقر، ورايح يطلب يعني يقول لك: "أنا عايز علاوه أو عايز مرتبّي يزيد". فأنت خسرت حرب لأجل التوقيت. زي بالضبط برضه في حياتنا الشخصية. يعني تخيل أنت بقى لك فترة مش بتتكلم مع شخص ما، ولكن احتجت مساعدته. هل ينفع أرفع سماعة التليفون وأقول له: "يا فلان، أنا عايزك تساعدني"؟ هو بتحصل أكيد، ولكن الأفضل من كل الكلام ده هو إن يختار لحظة مناسبة، أو أنا أعمل لحظة مناسبة بيني وبين هذا الشخص، وبعدين أطلب منه الخدمة.
الدرس الرابع، وهندخل في الكلام التقيل شوية: استخدم نقط ضعف عدوك. كل إنسان في العالم له نقطة ضعف. والذكي اللي يقدر أولاً يفهم نقطة الضعف، وثانياً يستخدمها عشان يحقق مكاسبه. مديرك مثلاً بيحب الكلام الحلو، قول له كلام حلو قبل ما تطلب منه حاجة شخصية. عميل مثلاً خايف إنه يخسر فلوس، العب على نقطة إن أنت ممكن تخسر أكتر من كده لو أنت ما اشتغلتش معايا. في العلاقات الشخصية، أنت عارف إن في حد بيحب الهدية، هات له هدية قبل ما تطلب منه طلب. أنا عارف إن أنت هتفكر دلوقتي إن أنا شرير جداً إن أنا بكلمك بهذا الكلام، ولكن الفكرة في إن أنت تكون ذكي، في إن أنت تقدر تفهم الناس اللي حواليك وتقدر تتعامل طبقاً للي أنت فهمته. مش كل الناس على فكرة هتعرف تعمل الكلام ده.
الدرس الخامس، وده من الدروس اللي بجد فرقت في حياتي وفرقت حتى في البزنس أو في الشغل اللي أنا بعمله، هو فكرة إن أنت تكون مرن زي الميه. لما بتجيب ميه وتحطها في أي إزازة، بتتشكل طبقاً لشكل الإناء اللي هي موجودة فيه. خليني أقول لك إن أنا مثلاً واحد من ضمن الناس اللي بتكره فكرة اسمها الريلز أو الفيديوهات القصيرة. ولكن بقى في توجه كبير جداً إن أنت تكون يعني بتعمل هذه الريلز. أنا في الأول كنت ريجيد قوي كده أو يعني ثابت قوي، مش عايز إني أجرب ومش عايز إني أعمل حاجة زي كده. ولكن بقى لي فترة جربت فكرة الريلز، ولكن جربتها بصياعة. ابتديت أستخدم فيها الذكاء الاصطناعي. ولو أنت ما شفتش الفيديوهات اللي بعملها على الانستغرام والتيك توك، ادخل شوفها دلوقتي. هتلاقي شخص مختلف تماماً. أخد شكل الإناء اللي هو موجود فيه. الكلام ده بيحصل كتير في حياتنا. السوق بيتغير، المنافسين بيتغيروا، الشركات بتتغير، حتى علاقاتك نفسها بتتغير. فلو أنت شخص ثابت وناشف، أكيد هتتكسر بسهولة. الناس دايماً اللي بتعرف تحقق نجاحات هي الناس اللي عاملة زي الميه. تروح أي مكان أو تعمل أي حاجة، تتشكل بسهولة فيها.
الدرس السادس اللي موجود معانا: اختار المعارك بذكاء. مش كل معركة تستاهل إنك تدخلها. لو فاكر من شوية كده قلت لك إن في درس من دروس إن أنت تكون بتكسب قبل ما تدخل الحرب، ولكن الدرس ده بقى معناه إن في بعض الأحيان أصلاً هذه الحرب مالهاش أي لازمة. مش مثلاً عشان الشخص اللي أنت هتتكلم معاه ده أو تتخانق معاه ملوش لازمة، ولا عشان الموقف ما يستاهلش. لا خالص، عشان طاقتك اللي أنت هتستنفذها في هذه الحرب. إحنا حتى بنشوف الكلام ده بين الدول وبعض. في دولة قادرة إن هي تحارب دولة تانية، ولكن مش عايزة تعمل كده ليه؟ حباً في هذه الدولة؟ لا، الفكرة في عدم استنفاذ الموارد. عشان لو أنا استنفذت مواردي، ده هياثر على حاجة تانية موجودة عندي. فهو أنت كبني آدم عبارة عن طاقة كده ماشية على رجليك. لو أنت استهلكتها في كل حرب ممكن تدخلها، فاكيد مش هيكون عندك طاقة تعمل الحاجات المهمة اللي أنت بتعملها. آه يا مايكل، بس في ناس هم لازم أنا أدخل حرب معاهم عشان هم أذوني أو عملوا فيا واحد واتنين وتلاتة. ممكن الحرب دي تخليك تحس بالوجع أكتر، أو ممكن تعمل فيك وجع جديد. وعامة، مش بقول لك ما تدخلش كل حرب، ولكن اختار الحروب بذكاء. خليك عارف إن الحرب دي مش مجرد كلام بتقوله وخلاص، أو مجرد أكشن هيحصل بينك وبين شخص. دي طاقة هتتساحب منك. فكر أنت بقى كده، هل الطاقة دي كان ممكن تستخدمها في حاجة بجد منتجة ولا لأ؟ طب أنتم عارفين ده في أوحش من كده؟ في ناس بتعيش حرب، ولكن حرب غير معلنة، يعني حرب بس في دماغها بينها وبين شخص تاني، لأن هي مش قادرة تواجه هذا الشخص.
الدرس السابع الموجود معانا النهارده، وده درس يعني تحت الحزام قوي، هو إنك تحرم العدو بتاعك من أكبر سلاح ممكن يستخدمه ضدك. ما هو أكبر سلاح اتكلمنا عليه في الحلقة دي؟ المعلومات. تعال نفكر في حاجة زي الجواسيس. ليه الدول كانت بتجتهد بشكل كبير جدا إن هي تجند جواسيس؟ ولكن برضه لو أي جاسوس موجود عندها، تقتله فوراً. ما هي نفس الفكرة، أنا عايز أنا اللي يكون عندي المعلومات، ولكن عايز أحرم الشخص الثاني من هذه المعلومات. فحتى لو كنت أنت دولة حليفة، أنا هشتغل معاك بهذا المنطق. أنا هبعت لك جواسيس يعرفوا معلومات عنك، ولكن أنا هجتهد إن أنا أقطع كل الجواسيس الموجودة عندي. وده لأن أي شخص ذكي عارف بشكل كبير جداً إن المعلومة الصح في الوقت الصح بتساوي ملايين. سواء بقى بنتكلم على بزنس، أو بنتكلم على علاقات، أو بنتكلم على حاجات كتير جداً. حاول تحتفظ أنت بالمعلومات لنفسك، وتجتهد في إنك تجمع المعلومات، وتحاول إنك تحرم الخصم بتاعك من هذه المعلومات. هتلاقي نفسك بتكسب بسهولة.
الدرس الثامن اللي موجود معانا النهارده هو إنك العب دايماً عشان تكسب قلوب الناس. أعظم قائد هو القائد اللي يخلي الناس تحبه وتتبعه بإرادتها، مش بالخوف. في الشغل، ما تكونش مجرد مدير، ساعد الناس. في العلاقات، ما تكونش أنت الشخص اللي بيستنى إن اللي قدامه يدي له. حاول إن أنت تكون دايماً أنت اللي بتعطي. اشتغل في حياتك كأنك قدوة ماشية على رجليها. ده هيخلي الناس في الأساس تحب إن هي تمشي وراك وتحترمك، ويكون عندك حلفاء كتيرة جداً. لما الناس تحبك، هتحترمك وهتساعدك. إنما لما الناس تخاف منك، هتخونك في أول فرصة.
قبل ما نكمل كلامنا، حابب أقول لك إن إحنا بنقدم برنامج حلو جداً للكوتشينج، بيساعدك إن أنت تكون كوتش محترف، وبيساعدك كمان إن أنت تساعد نفسك من غير ما تكون مضطر إنك تعمل جلسات كوتشينج مع أي حد. يعني ممكن تستخدمه لنفسك، أو ممكن تستخدمه عشان تكون كوتش معتمد. برنامج فيه أفكار كتير جداً، زي مثلاً إزاي بقى تعرف نفسك، وإزاي تحط الأهداف، وإزاي إنك تحسن علاقاتك، أو تحسن البزنس بتاعك، أو تحسن حتى الأفكار اللي ليها علاقة بالـ NLP والـ Spirituals وحاجات تانية كتير موجودة جوه البرنامج ده. ده غير إن هو بيساعدك إن أنت تتعرف على ناس كتيرة مهتمة بنفس المجال، ونكون كوميونتي كبير خاص بالناس اللي عايزة بجد إن هي تطور من نفسها. فلو عايزين تعرفوا أكتر عن البرنامج ده، ادخلوا واتواصلوا معايا، وهتلاقوا اللينك موجود تحت الفيديو ده.
تعالوا بقى نتكلم على القاعدة الأخيرة، لأن دي قاعدة جميلة جداً وبتقول لك إيه: ما تحاولش إنك تنهي العدو بتاعك، دايماً سيب له مخرج. الفكرة بمنتهى البساطة، لو إحنا بنتكلم على حرب مثلاً، وأنت حاصرت العدو بتاعك في مكان معين، فهو كده هيكون مدرك إنه خلاص بينتهي، وبالتالي ما عندوش أي فرصة غير إنه يقاتل بشراسة. لو جي نتكلم بقى على الحياة العملية، فلو أنا مثلاً دلوقتي في نقاش مع شخص ما، وفضلت أزنقه جداً في هذا النقاش وأبين له إنه غلطان، هيفضل بقى يدافع باستماتة، وهيفضل يقول لي أفكار كتير جداً عن إن أنا اللي مش فاهمه، وإن أنا اللي عندي المشكلة. إنما لو سبت له مخرج صغير، أو جزء يحافظ بيه على كرامته، ممكن في هذه اللحظة بجد يسمعني. لو أنا بتعامل مع شخص هو عنده مشاكل كتير معايا وهو بجد أذاني بشكل أو بآخر، لو أنا فضلت أتعامل معاه من هذا المنطلق بس، رغم إن أنا صح، مش هقدر أوصل معاه لأي حاجة خلاص. "يا عم، أنا شخص وحش، اعمل اللي أنت عايزه". إنما لو سبت له مخرج شوية، هيبتدي يحاول يفكر إن أنا لسه عندي فرصة إني أغير وجهة نظر هذا الشخص. وبالتالي هتلاقي منه نتيجة أفضل بكتير جداً من إن أنت تثبت له إن هو غلط 100%. فـ تعود كده إن أنت لا تنهي عدوك، ولكن سيب له مخرج يقدر يتحرك من خلاله. على الأقل هتكون عارف الخطوة بتاعته الجاية فين.
ودي يعني تعتبر أهم تسع دروس ممكن تكون موجودة في هذا الكتاب. أكيد الكتاب فيه أفكار أكتر من كده بكتير إن إحنا نقدر نغطيها في حلقة واحدة، ولكن أنا مهتم جداً إني أعرف رأيكم في الكلام اللي اتقال. هل هو ذكاء؟ هل هو خداع؟ هل ينفع؟ هل ما ينفعش؟ قولوا لي رأيكم في التعليقات اللي تحت. ولكن هقول لكم بس جملة واحدة، إن يعني بغض النظر أنت ممكن تشوف الكتاب ده إزاي، إلا إنه لغاية دلوقتي يعد من أهم الكتب اللي الناس بتدور عليها في مجال ريادة الأعمال، أو في مجال التسويق، أو في مجالات تانية كتير. الناس شايفه بجد فيها إن هذا الكتاب وهذه الأفكار غيرت بجد في حياتك. لو عجبتك الحلقة، هطلب منك أنت كمان طلب، وهو إنك تنشرها وسط أصحابك، عشان تساعدنا برضه إن إحنا نكون بنقدم محتوى هادف، بنحاول إن إحنا نغطي على المحتويات التانية اللي ممكن تكون موجودة. شكراً جداً لكم للمتابعة، وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معاكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة. هنا.