📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إذا كنت تشعر بالتشتت، أو أن واقعك يضيق بك، امنح نفسك هذه الدقائق.. قد تكون هي 'النور' الذي تنتظره

الشيخ المهندس | محمد المقرمي (هندسة قلوب)18:22

Transcription

معلومه الشيطان معلومه الشيطان. الشيطان من عالم الغيب، ولا لا؟ وهو أدنى مراتب الغيب. لأنه تصوروا يشتغل مع الواحد على مدار الساعة. يعني إذا لم واحد يعلم حقيقة الشيطان، وهو أدنى مراتب الغيب، الغيب الكبير لن يصل إليه. الغيب الكبير لن يصل إليه إذا كان الشيطان اللي يتعامل معه لحظياً لم يستوعي حقيقته ويؤمن بها ويصر على الانتصار. الغيب الكبير لن يصل إليه.

ولهذا يعني، أنت لما نجي نشوف مثلاً قصة آدم عليه السلام، قصة آدم عليه السلام هي قصة البشرية. قصة البشرية. القضية الوحيدة اللي طرحها الله في قصة آدم هو الشيطان. تلاحظون أنه ورد في قصة آدم مسمياً للشيطان. الاسم الأول: إبليس. هذا اسم علم، زي ما تقول محمد وسعيد. اسم علم. لكن الشيطان اسم وظيفة. يعني لما كان الله يخاطبه: يا إبليس، يا إبليس، يا إبليس. لكن لما دخل في الغواية قال: "أَدَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ". يعني ذكر اسم الشيطان. لم يقل إبليس. لا تحضرني الآية هذه.

>> ها لا بس ذكر اسم الشيطان.

>> الشيطان يعدكم فقط.

>> لا لا، في قصة آدم نفسها ستأتي إن شاء الله. على أي حال، هو إيش اللي حصل؟ اللي حصل أنه الله يقول له: "إِنَّ هَذَا". لاحظوا، هذا اسم إشارة للقريب الموجود عندك، صح ولا لا؟ مش هكذا تفيد اللغة؟ لأنه بعض القصص قال لك كان خارج الجنة وبعدين دخلوه بحية ودخلوه، مش هذه كلها قصص وأساطير لا معنى لها. هذا قدامك هكذا عدو لك ولزوجك، فلا يخرجنكما من الجنة. يعني أنه معهم في الجنة نفسها أصلاً. النص هكذا واضح.

طيب، العلاقة اللي بينك وبينه؟ الله قال: "إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ". يعني العلاقة اللي بيننا وبين الشيطان علاقة عداوة. ليست هناك أي علاقة أخرى. والعداوة لا تقتضي سوى الحرب. والحرب ليس له إلا احتمالين: إما الهزيمة، وإما الانتصار. طيب، تخيلوا واحد يهزمه الشيطان كارثة. وتهزم عدد كبير من البشرية. أبنائي. ولهذا لاحظوا الله سبحانه وتعالى ما يقول في في في كتابه الكريم: "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ". لاحظوا يا بني آدم، على وجه التغليب، أكرمكم الله، على وجه التغليب، ولا لا؟ العبارة تفيد التغليب. "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَلَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ". طيب، معقول من الند للعبودية؟ هزيمة ساحقة. تصور واحد يصبح عبد لعدوه. أكبر كارثة في التاريخ. "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَلَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ".

طيب، وعبودية الشيطان إيش هي؟ إنك تنفذ أمره. كما سيتبين لنا من خطواته. إنه كيف يصل الإنسان إلى أنه ينفذ أمر الشيطان. على أي حال، الله يقول لآدم عليه السلام: "إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى".

طيب، الآن الشيطان يريد أن يبدأ الغواية. ما يقدر يغصبك ويسحبك، ولا يقول لك اعمل بالغصب. أتى بخطوات. أتى بخطوات في غوايته لآدم. الخطوة الأولى. الخطوة الأولى في قوله تعالى: "هَلْ أَدُلُّكَ". لاحظوا، أسلوب ناصح. يعني: "هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى". وأنا تخيل آدم كذا عليه السلام وهو حذر. يقول: هذا عدوي. حذرنا الله منه. بس طرح لي مسألة تدغدغ العاطفة. يعني: هل أدلك على عدو؟ الخطاب لمن؟ لآدم. يعني حواء ما هي في خط. أنا أتخيل كذا، أتخيل مجرد خيال يؤخذ ويرد. أنه آدم يروح يقول لحواء: شفتي ذاك اللي حذرنا الله منه؟ يقول أنه في شجرة بالجنة هي شجرة الخلد وملك لا يبلى. ومن حق النسوان تقول له: طيب، نسأله. نسأله. ده طلعت الشجرة اللي حذرنا نحن الله منها ما ناكلهاش. وإن طلعت شجرة ثانية ما إحنا خسرانين شي. طبعاً هذا اجتهاد كله. يعني اجتهاد من المعرفة بالنسوان. يعني.

طيب، الآن يذهبوا زي الاثنين يوديهم لعند الشجرة. يقولون له: هذه الشجرة نهانا الله عنها. تلاحظون الكلام هذا لم يذكر القرآن. لأنه في أنا أسميها في القرآن فجوات إبداعية تركها القرآن للخيال. وبالذات في القصة ما فيها خوف. لأني ما هي أحكام. ما هي فيقول له: لا، هذه نحن الله عنها. إيش أقول لهم؟ "مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ". دغدغ العواطف حقهم.

طيب، لاحظوا بعدين الخطوة الثالثة: "أَدْلَاهُمَا بِغُرُورٍ". في اللغة فعلين: يا أبنائي، في "دَلَّ" و"أَدْلَى". "أَدْلَى" أخذ الدلو وفاضي ورماه. لكن "دَلَّ" وإحنا أهل اليمن نقول: "دَلَّ دلاء" يعني طلعها. "دَلَّ دلالة" بالشويش بالشويش هكذا. فأخذهم الشيطان بهذه الطريقة. "أَدْلَاهُمَا بِغُرُورٍ". الخطوة الثالثة. الخطوة الرابعة: حلف لهم يمين وقاسمهما: "إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ". وقعت منهم الخطيئة. وقعت منهم الخطيئة. وكانت سبب حقهم ألما سواتهما وحصل اللي حصل منهم. وهذه هي يعني أنا أشوفها حكمة من الله سبحانه وتعالى أنه خلى لهم الدورة هذه حتى يعرفوا حقيقة العداوة وما وما أثرها. لأنه لو كان طرح لهم معطى نظري وقال لهم: انزلوا الأرض أعداء لبعض. التجربة العملية ما هيش موجودة. فكانت هذه مثبت تجربة عملية. ويوصلوا إلى أنه خلاص، هذا الشيطان عدو. والله يقول لنا الآن، يقول لآدم وحواء والشيطان: "اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ". ما فيش علاقة ثانية بينكم وبين الشيطان. العلاقة هي العداوة. لا أقل. ليست هناك أي علاقة أخرى. وينبغي أن تصر على الانتصار. وإلا فالمسألة كارثة. كارثة تماماً. يعني تخيلوا الإنسان اللي هزمهم أو المجامع اللي هزمتهم الشياطين، يتهزوا يوم القيامة بثلاث مواطن. المواطن الأول عند الحشر. لما يقول المهزومين هذذ أو والله في حساب وفي. إذا هذ اللي زادوا علينا. اللي يقول فيها: "إِذْ تَبَرَّأُ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ". وقالوا: "وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا". كذا. يرموا بحقهم المسألة: "أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا >> مِنَ الْيَمِينِ". أنتم كنتم تمنعوننا. "قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ". أنتم كنتم سقط هذيك الأيام اللي كان بيوقع الرجال. كان يوقع هناك. ذحين خلاص انتهى الموضوع. هذا الموطن الأول. الموطن الثاني: بين يدي الله للحساب. تخيل كذا الإنسان المهزوم يرمي بالعِلّة حقه على القرين من الشياطين. يا يتهموا أنه اللي خدعه، وأنه، وأنه. وبين يدي الله عدل مطلق. الله يتيح للقرين فرصة الدفاع عن نفسه. قال قرينه: "رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ". أنت داري بعبدك يا رب كيف كان. يعني يقول لهم ربي: خلاص انتهى الموضوع. انتهى. خلاص. الموطن الثالث: وسط النار. وهذا الموطن المزعج مرة. يعني تصور كذا المهزومين من الإنس يقول هذا القول: "رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا >>". يعني إيش؟ بيدعسهم. شوف على صلاة بالله عليك. طيب، أنت من فوق تحرق، من تحت تحرق. يعني إيش من نقع؟ ما تحت أقدامنا هذه. الشيطان هذيك اليوم يعمل له منبر. يعمل الخطبة العظيمة هذه. وقال الشيطان لما قضي الأمر. خلاص. أنتم وقع قلب بالدنيا والآخرة. قضي الأمر. يعني خلاص أصحاب الجنة بالقناة، وأصحاب النار بالنار. انتهى موضوعي. "إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ". وما كان لي عليكم من سلطان. كيجيبوا واحد من أصحاب النار. هذا كلهم يقول: إن أنا سحبته من أرجله ولا ضربته بعصاء. "وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي". فلا تلوموني ولوموا أنفسكم. "مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ". أقول كذا عبادة. عند أقول لهم زي اللي يقول لهم: خلوه. إحنا نتعذب سكته. يعني أنتم ع قلب الدنيا والآخرة. فتلاحظوا يعني كارثة. يا أبنائي، أنه الواحد يتهزا يتهزا من الشيطان. ويهتزم للشيطان. وهو له ند. لأن الله ما قال لك أنك عدو له إلا وأنت ند وقادر تتغلب عليه. فإن يصل الإنسان إلى مرتبة أنه يضل الشيطان. هذا الإضلال. وإضلال الشيطان كما رأيتم ما هي إلا معلومات يقدمها للإنسان. معلومات يقدمها للإنسان. والإنسان يتضرر بها. الآن القرآن الكريم كريم يحذرك. يقول لك: لا تتبعوا خطوات الشيطان. كما رأينا في قصة آدم. أنه مر بخطوات. أيضاً معركته معنا هي تسير بخطوات. أول هذه الخطوات. وطبعاً هذا أمر اجتهادي أنا. طبعاً لما بديت أخرق هذا البحث وحتى كتبته كتابة. أذكر هذيك الأيام والشيطان عمل جهد عنيف عشان ينتهي هذا البحث. لكن بفضل الله سبحانه وتعالى كان أول طرحته لأول للشيخ محمد الصادق. الله يذكره بالخير. قلت له: شوف يا شيخ، أنا قبل ما أبدأ أتحدث في هذا الموضوع، لا أكون إلا خبط العقول ولا شيء. فقرا. الله يذكره بالخير. الشيخ محمد أنا زرته طبعاً في مكة. قال لي: يا ابني، شوف الكلام هذا ما حدش قاله قبلك. لكن لا نستطيع أن ندفعه ولا نقول لك أنك غلطان فيه. قلت له: أنا أعتبر هذه إجازة. أعتبرها إجازة. فبدأت أتحدث في موضوع الشيطان وخطوات الشيطان وذا. وخلوا بالكم ها. الشيطان دائماً بالذات لما نعمل محاضرات أنا في موضوع الشيطان، تدري هو يعمل مشكلة في المجلس. إن شاء الله ما في مشاكل. تدري واحد في المجلس يقوم يصيح. ولا المهم يعملوا اثنين صايحوا. ولا أقل: أهدوا، أهدوا. هذا الشيطان. وهذا الآن شرح عملي. شرح عملي للشيطان. يعني أنه هذا حق الوسائل. ولا يروح البيت ومرته قد مستنفر. وينك اليوم هذا؟ أهدأ. أهدأ. اعرف أنه الشيطان سبقك لهناك. فهذه هذه هذه هي خطوات الشيطان. أولها. أولها والله أعلم اجتهاداً اسمها النزغ. وأما ينزغنك. وتلاحظ أنت لو رجعت إلى اللغة. النزغ. النزغ معناه الطعن السريع. بمعنى أنه يعطيك معلومة سريعة هكذا. فإن قبلتها تاتي خطوة بعدها. وإن لم تقبلها الحمد لله. يعني لو قال: "وَأَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ زَغَمَ". فاستعيذ بالله. لو قلت: أعوذ بالله من الشيطان. خلاص انتهى الموضوع. أنا أذكر مثال عملي حصل لي أنا شخصياً. مرة وأنا أتحدث عن معركة اليرموك. تخيل معركة اليرموك حين قادها خالد بن الوليد رضي الله عنه. وهو سأل عن العدو كم عدد العدو؟ قالوا له: 200 ألف. هو معه 40 ألف. قالوا: وددت لو أنهم الضعف. كذا لما تروي العبارة تشعر بقشعر تسريبية. فتخرج مني عبارة. عبارة كذا أقول لهم: والله أولاد. على الحساب هذا الأيام هذه ما في رجال. يعني شوفوا الرجال هذيك الأيام. في واحد جالس في المجلس حاضر. في بيني وبينه خلاف سابق. الشيطان على طول يروح لعنده يقول له: هذا يقصدك. طبعاً هو اللي روى القصة بعد كذا. الرجل يقصدك. إذا ما قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الراجل يتحدث عن خالد بن الوليد. إيش دخلنا أنا في الموضوع؟ خلاص. البذرة الأولى حصلت. بعد شوية. سواء كان في المجلس أو في غير المجلس. تاتي خطوة الوسوسة. الوسوسة حديث نفس بغير انفعال. يعني كانه كذا يجي الشيطان. أقول له: إيش قصده ذاك المطوع؟ لما قال أنه ما في رجال؟ من شايف نفسه؟ يعني مهندس في الطيران يعني عامل نفسه. ولا معه حزام أسود كراتيه يعني. ولا هذا. طبعاً الرجل يروي القصة أنه كان عنده على هذا النهر. هذا الآن حديث نفس بغير انفعال. تصور. الله يحذرك بثلاث صفات من صفاته. قل: أعوذ برب الناس. الربوبية. ملك الناس. الملك. إله الناس. الألوهية. من شر الوسواس. كان يقول لك: انتبه. انتبه. انتبه. لا يودف بك. الشيطان. إذا لم يتراجع الإنسان من نقطة المس هذه ينتقل للخطوة التي تليها وهي المس. طبعاً في بعض الناس فسروا المس بأنه ذا الصراع. لا. المس اللي يقصدوه هنا مس الملكات الشعورية. تدري وقد يعيد لك الموضوع هذا من يقولوا له هذا؟ أنه احتقر الناس. هذا يحتقر الناس. الرجل وهو يروي القصة قال: تصور في هذه النقطة كنت قد أنا واقف هكذا وأتخيلك قدامي وأقول لك: ها. واخبطك في رجال ولا ما في رجال. هذه هذه مرحلة المس. مس مس الملكات. يعني الله يقول لك: تراجع من نقطة المس. وأنت من المتقين. "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ". لاحظ القرآن يحذرك. انتبه. انتبه. انتبه. إذا لم يتراجع الواحد من نقطة المس هذه يحصل الاستحواذ. الاستحواذ. تستحوذ الفكرة عليه. تحصله وهو يأكل وقالس. فكر كيف يعتدي عليها. ليش قلت أنه مش رجال. وهو تصور إلى درجات. قال: حتى وأنا أصلي. وأنا أصلي والفكره مسيطرة علي. الآن بعد هذه الأربع الخطوات. لاحظوا الأربعة خطوات كلها انحصرت في العقل في النفس. لا يترتب عليها إلا الزلل. لأنه عندما تصل المعلومة إلى درجة الاستحواذ. كانه حصل الحمل الكامل. الآن ما بقي إلا الولادة. الآن فيحصل الزلل. أبسط الزلل إيش هو؟ الزلل اللي هو قد فعل الجوارح. الزلل هذا كان احتمال الأخ هذا أنه يلاقينا نخبطنا في الطريق. ولا يعتدي علي. ولا. لكن ما حصل فرصة. قال في مجلس من المجالس بعد أسبوع تقريباً. وإحنا جالسين في مجلس كذا. بدأ واحد يقدم لنا الشباب. وهو على طول انفجر. ما قدر يصبر. لا تصدقوه. هذا خبيث. هذا الآدمي ما يقول أنه ما فيش رجال. والآخرين مستغربين. أقول: مالك يا أخي؟ ما إيش سو لك؟ الآن ما خلاص. هم مش عارفين إيش اللي مر داخله خلال أسبوع. قد فكرة مسيطرة على. قد هذا أبسط الزلل هذا. إذا ما لاقانيش للطريق. وفتلاحظوا. إذا هذه خمس خطوات للشيطان. النزغ. الوسوسة. الـ >> المس. الاستحواذ. الزلل. هذه في مسائل المعاصي. الإنسان لمن يحصل له الزلل في أي معصية من المعاصي. ثم لا يتوب. يترتب عليه معصية أخرى. معصية أخرى. معصية أخرى. الآن الشيطان مع تكرار هذه المعصية. ما يقش يقول له: إيش رأيك؟ لا يجي يمر أمر. يعني أنا أذكر مرة وأنا أعمل بحث في هذا الموضوع. في سرق. سرقات من اللي سرقواقات في البلد. تصور. قال: يقيمك من النوم يقول لك: روح سرق. تروح على طول. قال: ما إحنا الشيطان نحسب نحنا. قال: وهو الشيطان. يعني لأنه قد يصل إلى درجة الأمر. "يَعِدُكُمُ الشَّيْطَانُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ". يعني ما يجيش يعيد لك المسألة من بدايتها. هذه هي نقطة العبودية. يا أد. صوروا أن أنه الإنسان يصل إلى أنه ينفذ أوامر الشيطان بدون نقاش. وربما في جيلنا يا أولاد. لأنه نحنا في يعني مرة العالم المادي طاغ علينا. تجي تشرح للشباب الشيطان. بعضهم يقول لك: وين الشيطان هذا؟ قلت له: طيب، تحسبش يجيب طبل مزمار؟ الشيطان عالم غيب. يعني والقرآن أعطى مساحة واسعة للشيطان. علشان تصل إلى أنك تحدد موقف منه. يعني أنا أذكر مرة قرأت في كتاب من الكتب من كتب التفاسير. لا أذكر ما هو ولا لمن هذا القول. لكن أعجبني كثير. وهو يصل إلى تصنيف الخواطر التي تحصل على القلب. قال: هناك خاطر رباني. خاطر ملائكي. خاطر نفساني. خاطر شيطاني. الخاطر الرباني قال: هو الذي يأمرك بطاعة بعينها. يعني تجد نفسك في لحظة هكذا تريد أن تصلي فقط. ولا تريد أن تسبح أو تذكر الله فقط. قال: هذا خاطر رباني. لأنه يأمرك بالطاعة المناسبة لحالك. الآن الله يعلم حالك الآن وما هي العبادة المناسبة له. الخاطر الملائكي: خاطر أمرك بطاعة مطلقة. يعني تجد نفسك في لحظة تريد أن تذكر الله. تريد أن تصلي. تقوم الليل. تريد أن تدعو إلى الله. تريد ملك قابلك بضاعة كلها طيبة. وأي واحدة اخترتها ما أنت خسران. الخاطر النفساني: عكس عكس الخاطر الرباني. يأمرك بمعصية بعينها. والنفس كالطفل. تخيل كذا من أولادنا. يعني تحصل الأطفال الصغار يقوم نص الليل يشتي جلاكسي. طيب. دكاكين مغلقين. وقال الله وبكاوشتي جلاكسي. النفس كذا تريد حقها هذيك البلوة الصغيرة هذيك اللي قالوا. هذا خاطر نفساني. الخاطر الشيطاني: عكس الخاطر الملائكي. يجيب لك بضاعة كلها سلبية. هذا كسر له رجله. وهذا وري لله. وهذا اسرقه. وهذا افعل له. وأيده. يختارها الإنسان. الشيطان مش خسران. فانا قصدي من هذا ال القول اللي ذكره أحد الكتاب. لا أذكر من هو. أنه الأوائل وصلوا في معركتهم مع الشيطان إلى هذه الدرجة من أنه قد يعرف طبيعة الشيطان من مجرد الخاطرة. فإذا معلومة الشيطان من المعلومات التي تضر بالعقل ضرراً بالغاً. وكما رأيتم الهزيمة التي تحصل الإنسان ودخول النار وتهزئتهم بالنار.