Transcription
اليوم التسويق تطور إلى أنه أصبح لا يبيع لك احتياج ولا يبيع لك ماذا تريد، بل صار يصنع لك رغبة، ثم يحولها لإرادة، ثم يحولها إلى احتياج. وهذه هي خطورة التسويق اليوم.
وهذه الميزة أنه جاك قال: "ترى خطة تسويق صفحة واحدة". فأنا كمتخصص يصنع عندي اللي خير: "إيش تقصد؟ يعني كل شغلي اللي اشتغل، إن جيت لخصته بصفحة؟" يعني شوي، لا تحقرن لهذه الدرجة.
من يستهدف الكل لن يصل إلى الكل. أول عميل يجي يقول لك: "أنا أستهدف الكل". هذا أول مفهوم خاطئ. يقول: "الناس يريدون العلاج، لا يريدون الوقاية". وهذا هو التحدي اليوم. يعني شوف المسجات زحمة، والأطعمة الغذائية الصحية، والرياضة، ووقت اللياقة قليلين. الناس كن كالمزارع ولا تكون كالصياد. يقول: "إحنا كلنا صيادين، نبغى الواحد يشتري وخلاص". يقول: "ما عندنا عقلية المزارع". المزارع رايق، منطقي. كثير من الشركات اليوم ينطلق من المرحلة السادسة، وهو ما سوى لا المرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة ولا الخامسة. راح إلى مرحلة: "تعال، إحنا ذولي نبغى نبيع على [موسيقى]".
طول يا أهلاً وسهلاً. التسويق يقول ضيفنا لهذه الحلقة إن التسويق هو أهم شيء ممكن تكون الشركة مسؤولة عنه. ويقول أيضاً إن الشخص اللي يشتغل في التسويق أو في إدارة التسويق، تقريباً في مجال الشركات، هو مثل الشخص اللي يتحكم في كل الإدارات والأعضاء الآخرين. هذا كلام ضيفنا الأستاذ محمد الشثري، واحد من أكثر السعوديين المتخصصين بمجال التسويق أو الاتصال المؤسسي، لأن عمل كثيراً في إدارة التسويق للجهات الحكومية.
الحلقة مليئة جداً بتأسيس لمفاهيم جديدة للتسويق، وإعادة مساءلة للمفاهيم المطروحة أيضاً اليوم عن التسويق، والفرق بين العلاقات العامة والتسويق، والفرق بين الاتصال المؤسسي والتسويق، وهل يمكن أن نسمي إدارة التسويق والمبيعات؟ هذا اللي يعارض ضيفنا اليوم. ناقشنا في هذه الحلقة كتاب "خطة تسويق في صفحة واحدة"، اللي يقول ضيفنا محمد الشتري إنك فعلاً، وهو جرب، إنك ممكن تسوي خطة تسويق كاملة في صفحة واحدة بناءً على مفاهيم هذا الكتاب. أنا عن نفسي شفت أفضل طريقة وأوضح طريقة ما شفتها في حياتي عن كيف ممكن الواحد إنه يسوي خطة تسويق فعلاً بدون أي إضافات ما لها أي معنى.
فأنا متأكد بأن الحلقة بتكون مفيدة لكل شخص، سواء كان صاحب عمل، وخصوصاً في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أو كان فرد يبحث عن خطة التسويق لنفسه كبراند شخصي، أو سمعته، أو حساباته في التواصل الاجتماعي. فـتـركـم مع الحلقة، وشكراً لاستماعكم، ولا تنسون الإنصات والاستماع لمنتجات وبرامج إذاعة مختلف. الجديد عندنا بودكاست رائع اسمه "المستشار". هذا البودكاست يمكن أكثر بودكاست أنا أسمعه بنفسي، وأيضاً عندنا النشرة البريدية لمختلف. يعني أنصحكم إنكم ما تفوتوها، خصوصاً إذا أنتم اليوم تسمعون لبودكاست غلاف، أنتم ناس مهتمين بالقراءة، وأنا متأكد بأنك أنت اللي الآن قاعد تسمعني راح تنبسط وتستمتع بقراءة النشرة البريدية لمختلف. شكراً لكم.
هو متى صدر الكتاب؟ آه، طيب. الكتاب طبعاً هو مترجم من دار جبل عمان، ودار جبل عمان أعتقد أنها من أفضل دور النشر العربية اللي تترجم في قطاع الإدارة عموماً، بكل تفاصيلها، التسويق، الإعلام، إدارة المشاريع، بناء الشركات، الحوكمة، كل ما يتعلق بالإدارة. وهي جبل عمان في في عمان في الأردن. صدر باعتقادي أنه 2018 أو 2019، وترجم مباشرة، يعني ما طول. كذلك في كتاب ثاني لنفس المؤلف صدر السنة الماضية 2023، نهاية السنة على طول ترجموا 2024. آه، اوكي. صح إن 25 هذه المصيبة. أصعب شيء ترى تسجل مع ضيف يعني في عامين، فهمت؟ يذكر تواريخ، يجيب العيد. فهم سريعين في الترجمة. يعني أول ما صدر إنجليزي ما طول صراحة، ست شهور إلى إلى سنة وترجموه مباشرة. فقراته في نفس السنة اللي أصدر. أتوقع أنه 2019 أو 2020. والله يعني ناسي بالضبط متى متى تفاصيله، لكنه كتاب عظيم يعني. وأتوقع أن بنسولف بتفاصيله. وأنا أراهن لكل شخص يسمع هذه الحلقة أو يشاهد هذه الحلقة وعنده صورة ذهنية عن التسويق أو يسمع عن التسويق، أنه راح يتغير تتغير الصورة الذهنية. كان صاحب شركة خاصة، شركة صغيرة أو متوسطة، كان مهتم بالتسويق، كان هو براند شخصي، كمؤثر، وعنده منتجات يبغى يبيعها، كان إعلامي، كان صانع محتوى. أنا أراهن هذا الكتاب سيحدث تأثيراً في حياته بنظرته، كيف ينظر إلى الأمور. يعني أنا قرأت هذا الكتاب وأنا باعتقادي أني ها، لا بأس، مطلع جيد على التسويق، ممارس للتسويق. يعني أخذت الماجستير في الاستراتيجيات التسويقية، فعندي معرفة لا بأس بها في هذا القطاع. مع ذلك، أول ما قرأت الكتاب، أبو علي كذا جالس أصفق. يعني أول شيء لامس شيء أنا أحتاجه، اللي هو: "لا يا أخي، لا تتفلسف كثير". خاصة إحنا يا القطاع الصغير والمتوسط، وهو الأكثر يعني. القطاع الكبير له له جمهور وله شركات خاصة. يعني القطاع الكبير، بنادي بيكلم بي دبليو سي مثلاً، تصنع الاستراتيجية مثلاً، ما راح يكلم شركات ناشئة مثلاً. فهذا قطاعنا اللي نلامسه إحنا.
فجاء قال: "يا أخي، أنا أستهدف هذا يعني القطاع الصغير والقطاع المتوسط، ما يحتاج، وإحنا نتكلم عن خطة تسويق في صفحة واحدة. ما يحتاج تجي وتبني استراتيجية أو خطة تسويق في عشرات الصفحات، خاصة أنت كصاحب مثلاً هذا المنتج أو هذه الخدمة. أنا بسويلك نموذج يغنيك عن كل هذه الأشياء. بجيب لك في صفحة واحدة خطة التسويق". هو يقولها فعلاً، ولا من باب التسويق؟ هو أصلاً قالها. جزء من الأشياء في أتوقع الصفحة صفحة 200 وحاجة زي كذا، كان يقول: "إن جزء من التسويق كخبير أن تؤلف كتاب". وحط بين قوسين: "أنا الآن جالس وممارسه عليك". هذ ميس أنه صريح مرة. يعني حتى في بداية الكتاب كان صريح بهذا الشيء. يعني من الأشياء الصريحة اللي كان يقولها كذا بهذا اللفظ. عنده ألفاظ يعني شوي ما ودك تصرح بها، لكن كان يقول: "يا أخي، اصعد على أكتاف الآخرين". كذا من الآخر. كيف؟ يا أخي، اصعد على أكتاف الآخرين. هو باختصار: "ابدأ من حيث انتهى الآخرون". حلو. هو يقولها. لا لا، هذا الأصل. هذه الترجمة المعنى. إحنا نصعد على أكتافهم إذا بدينا من حيث انتهى الآخرون. لكن يتكلم عن: "يا أخي، قبل ما تبدأ شيء، التفت لتجارب الأخرى". وإذا في شيء موجود، خذها وطور عليه. ليش نظام إني أنا بصنع شيء إبداعي وكريت وابتكار وإنه لا بد إني أصنع شيء من العدم؟ لا، جيب شيء كخدمة أو منتج وابتكر عليها. وكل الآن أو أكثر المشاريع الكبرى اليوم اللي موجودة هي صنعت هذا التغيير. أوبر مثلاً، الذي صنعه السيارات موجودة، والتكاسي موجود، والعميل موجود. هو صار أكبر شركة للسيارات وهو لا يمتلك ولا سيارة. بس صنع نموذج عمل أنه كيف أربط بين اللي يحتاج وبين حتى اللي برضه يحتاج يدخل دخل إضافي. ارجع رسمياً، صاعد على أكتاف الجميع. بالضبط، صاعد على أكتاف الجميع. لا أحد يعني، وخلى كل أحد يستفيد. فهذه ميزة. صراحته.
برجع لك لنفس الفكرة. إحنا أشوف إن دخلنا في تفاصيل سريع. راك رجع ورا شوي. أنا أعرف أنك قارئ، والكل يعرف أنك قارئ، ما شاء الله تبارك الله. ما شاء الله تبارك الله. الله ينفع بعلمك يا رب ويزيد. ليش اخترت هذا الكتاب بالتحديد من كل المكتبة ومن كل العناوين المؤلفات تقدر تتكلم عنها؟ جميل. ليش اخترت هذا الكتاب؟ مثل ما ذكرت في هذه المقدمة يعني، في اطلاع جيد لا بأس به بأغلب الكتب في في قطاع الإدارة عموماً وفي قطاع التسويق بشكل خاص يعني تحديداً. لكن اخترته لأنه أثر فيني. وهذا اللي أنا أحاول حتى ألمسه في جزء من معياري لاستضافة الضيوف عن حديث شيء معين، إذا كان هذا شيء يؤثر فيه. إذا منطلق من الواي تبعه. يعني أحد الكتب العظيمة جداً. إيه، بالضبط. ستارت واي. كان يتكلم عن هذه النقطة، أن مسألة الهاو والوات يعني قد يصل لها الإنسان، بس الواي هي الزبدة حتى في الأعمال وكيف أن الواحد يتميز فيها. أنا قلت لك بداية الحلقة أنه هذا الكتاب، لأن عرفت في مرحلة ما من حياتك تعتقد أنك تعرف، ثم يأتي موقف ولا شخص ولا كتاب ولا مقطع، أي كان، ولا تغريدة، يعطيك كذا إشارة أنك كنت تعتقد أنك تعرف، لكنك ما تعرف. هذا الكتاب أكد مؤكدات بطبيعة الحال، كون الاطلاع السابق، ولكن بنفس الوقت أعطى أشياء أن نعم، باستطاعة الإنسان بكل هذه البساطة أنه يصنع شيء مميز. وبنفس الوقت، وهذا يعني ميزة الن دب. الن دب هو يعني يعرف نفسه أنه خبير أو استشاري ومسوق ثائر. كذا يسمي ثائر. ليش ثائر؟ هو ثائر على يعني ما يريد أن يبيع بنماذج العمل الصعبة والأمور. يقول: "أنا أروح للفئة المستهدفة تبعي، اللي هم الشركات الصغيرة". لا، باستطاعتك أن تنجح، باستطاعتك أن تسوي أشياء، باستطاعتك أن تصعد على أكتاف الآخرين بنفس الوقت، لكن بهذه التفاصيل البسيطة. فلامسني بهذا الشيء يعني، خاصة في مقدمته. يعني في مقدمته أصلاً أول ما بدأ، تعرف صراعنا إحنا يعني، اللي نعمل في مجال الاتصال المؤسسي، وهذا اللفظ الحكومي، أو في مجال التسويق، وهذا لفظ الشركات. أنه في هذا الصراع، أنه الاتصال المؤسسي، التسويق، ش الفرق بينهم؟ طيب، هذا يمارس نفس الممارسة؟ هل هم نفس التخصص؟ طيب، من يتبع من؟ والصراع اللي دائماً يصير، خاصة بين العلاقات العامة البي آر، وهم يتخرجون من كلية معينة، وبين التسويق اللي يتخرجون من كلية إدارة الأعمال مثلاً. في ظل كل هذه الصراعات، جاء الن دب في مقدمة كتابه باللغة الإنجليزية، صفحة 15 نهايتها، وبداية صفحة 16 باللغة العربية، أعتقد صفحة 27، كان يقول: "كيف يريد أن يفسر كل هذه الأشياء؟". بعطيك مثال، من خلال هذا المثال بنعرف ما هو التسويق. يقول: "تخيل إحنا في الرياض اليوم، هيئة الترفيه قررت أنها تسوي مسرحية مثلاً، ولا سيرك عالمي". حلو. إحنا نمشي في شوارع الرياض ووجدنا لوحات إعلانية. حلو. هذه اللوحات الإعلانية تقول إنه هنالك مسرحية أو سيرك بيصير في مدينة الرياض. هذا إيش يسمى؟ يسمى إعلان. حلو. تخيل أن هذه المجموعة، السيرك أو المسرح، أي كان اسمها، قررت أنها تنزل الشارع وتمارس بعض الأشياء الكوميدية واللا ترفيهية حتى تروج للناس. هذا إذا شفناه ش يسمى؟ يسمى ترويج. الآن مارسوا شيء ثاني، قبل كان إعلان، ثم يوم قدموا شيء مجاناً، مثل الآن البازارات، ولا شيء، خليك تذوق شيء، ولا كسر عود، ولا شيء. هذ يسمى ترويج. خليتك تشوف هذا الشيء. ثم ماذا لو أنه الفيل حق السيرك مشى في الشارع وكان قدام يعني بيت رئيس البلدية، وطع الورد مثلاً تبعه، طلع رئيس البلدية زعلان، والصحف تكلمت عن هذا الشيء، وطلع في تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي، وصار حدث. هذا ش يسمى؟ هذا الترند اليوم اللي إحنا نصنعه. هذا تخيل أنها حدث واحد، يعني قصة واحدة. بعد هذه الخيارات، كان في خلينا نقول، أما موقع إلكتروني، ولا رسالة مباشرة، أو حتى رجل مبيعات يقول: "تفضل، هذه التذكرة بهذا السعر، اشترها لتحصل على يعني أنك تحضرها". اللي هي كول تو أكشن مباشر. هذا اسمه السيلز، اللي هو المبيعات. ثم سيحدث الحدث. كل هذه الأشياء والتخصصات اللي ذكرناها، من يقود عمليتها هو المسوق. لذلك التسويق، إذا نبغى إحنا نفسره، أو إحنا نعرفه، وكثير يعني يتعب في هذا الجانب، لكني بعرفه بأسهل الطرق. هو الاستراتيجية اللي نصنعها، اللي شاملة كل هذه الأشياء: العلاقات العامة، الترويج، الإعلام، الإعلان، لوصول إلى نتيجة نهائية، اللي هو هذا الحدث. كان النتيجة تغيير سلوك. إحنا ما نبيع شيء، بس مثلاً نغير سلوك، أو كان نتيجة شراء. فكل من يدير هذه العملية هو رجل التسويق المفترض، من دخول المسرح إلى مدينة الرياض، إلى أحداث هذا الحدث، وما بعد النتيجة ورصدها. المفترض رجل التسويق يسوي كل هذه الأشياء. هل اليوم في شركات أو رجال تسويق عندهم هذا الاطلاع العام؟ في؟ بس هل ما زلنا نحتاج؟ نعم، ما زلنا نحتاج لهذا العمق، أنه يأتي رجل أشبه بحق الدما، عرفت، اللي يحرك حقد. هذا المفروض رجل التسويق. وترى كل تخصص بس بس ما تشوفها أنها أكسم؟ إنك عد تاخذ تخصص وتخليه أعلم كل التخصصات لدرجة أنك وصفت باقي التخصصات؟ هو حلو. ترى كل كل أحد متخصص متطرف بالمناسبة. حقين الاقتصاد يقولون: "نحن من نحرك العالم". وحق الماليه وكل تخصص يعتقد هذا الشيء. شفت ملتقى صناعة التأثير اللي صار في وزارة الإعلام قبل تقريباً شهرين أو ثلاث شهور؟ أذكر في أحد الحوارات كان يقودها الزميل أحمد النويصر، وكان مع سامر الرشيد ومهندس راكان الفايزي، واحد الأصدقاء يعني، الثالث معهم. كل شخص متخصص في مجال. في نهاية هذه الجلسة الحوارية، كان يتكلمون عن الاتصال عموماً والتسويق، وبشرح وش الاتصال، وش التسويق. بعد هذا المثال وهذا الاستطراد، ذكر أحمد في نهاية اللقاء، وهذا بيفسر لك لماذا التسويق تقريباً يمتلك أشياء كثيرة. قال: "إنه الاتصال منطلق، هو يعني هو قال إنه تقريباً عنده قدرة على، هو ولد علوم معينة". حلو. شوف الادعاء أنه ولد علوم معينة. بذكر لك هذا المثال. هذا كلام النويصر. كلام نويصر في في هذا الحدث. وذكر أنه كان يشاركه مهندس راكان. الشاهد أنه الاتصال اليوم عندك خمس درجات. له الدرجة الأولى هو الاتصال مع الذات. جميل. وهذا الاتصال مع الذات ولد لدينا علم، هو علم النفس. درجة الثانية: الاتصال مع الآخر. الدرجة الثالثة: الاتصال مع الآخرين، أما فرد أو جماعة. وهذا ولد لدينا علم الاجتماع. الدرجة الرابعة: هو الاتصال مع الجماهير. هذا ولد لدينا الإعلام. الدرجة الخامسة: هو الاتصال مع الحضارات. الشيء الخارجي. هذا ولد الينا ولد لنا العلوم السياسية. لك أن تتخيل أن كل هذه العلوم التي ولدت هي علوم إنسانية. اليوم التسويق من يتميز فيه هو من عنده قدرة على الإلمام بكل هذه العلوم الإنسانية. عنده اطلاع جيد على علم النفس ويعرف خوالج النفس وكيف تفكر وكيف ممكن يصنع التأثير. ثم بنفس الوقت يعرف علم الجماعة، علم الاجتماع، سيكولوجية الجماهير مثلاً، كيف تفكر، كيف تتكون الجماعات. وجزء من ما يطلبه اليوم التسويق هو تكوين القبيلة. وهذه مرحلة أخيرة. كيف أني أكون قبيلة تسوق لي؟ هو علم الاجتماع. ثم بنفس الوقت الإعلام، ل سيكولوجية الجماهير. وفي الكتاب المعروف اللي ستوف لبون كان يتكلم عنه، كيف تؤثر بالجماهير وكيف تقودهم، وأنك تحتاج أشخاص معينين يقودون هذا الشيء. نفس الفكرة، أنت تبيع منتج أو تبيع خدمة، تحتاج أفراد معينين يؤمنون بهذه الخدمة أو المنتج ورسالتك ويسوقون لك. وبنفس الوقت العلم الخامس اللي هو العلم السياسي أو العلوم العلوم السياسية. لذلك أنا أقولها بكل صراحة، إذا كنت خريج تسويق، ممارس للتسويق، لكن لم تطلع على العلوم الإنسانية، أنت بينك وبين الممارسين الحقيقيين للتسويق فجوات كبيرة. اليوم اليوم التسويق، لو أخذناه تدريجياً، ش صار؟ يعني كيف تكون؟ معليش، بحول الموضوع شوية أكاديمي، لكن قبل تقريباً، خلينا نقول قبل 100 سنة، يوم بدأ الناس يبيعون بعد الثورة الصناعية وبدأت منتجات تبيع، كان في البداية إحنا نبيع أشياء نحتاجها. بدأت الثلاجة، الكل يحتاج ثلاجة عشان ما تخرب الأشياء. بدأ المكيف، السيارة، أشياء كثيرة، لكنها بناء على احتياج. وكل علم يبدأ يتطور. اليوم التسويق تطور إلى أنه أصبح لا يبيع لك احتياج ولا يبيع لك ماذا تريد، بل صار يصنع لك رغبة، ثم يحولها لإرادة، ثم يحولها إلى احتياج. هذا هو. وهذه هي خطورة التسويق اليوم. وهذا هو التحدي. صار التسويق يخلق عوالم جديدة، يخلق أسواق جديدة. كنا نقول يوم ما: "لا يمكن أن نمارس هذا الشيء". ولا لا يمكن أننا يعني نشتري هذا المنتج. لكن الرجل للتسويق، ما أدري إحنا نمدحه ولا نذمه صراحة، لكن استطاع أنه يقنع الجمهور أنه فعلاً ترى في شيء هذا انتباه، ثم هذا الشيء عرف فيه، فبدأ يعجب فيه، ثم المرحلة الأخيرة أنه إما شرى أو استخدم هذا المنتج. فصار يغير سلوك. هنا اليوم قدرة التسويق. هذا التطور أعتقد إحنا وصلنا إلى هذه المرحلة. لذلك كل شركة، كل قطاع حكومي، كل قطاع ثالث، يحتاج إلى رجل اتصال أو رجل التسويق، لأنك تريد أن تستهدف فئة معينة، قد هي الفئة يعني اليوم تستهدفها، لكنها ما تحتاج هذا الشيء. كيف اليوم أنك تصنع هذا الاحتياج وتقنع العميل بأنه يحتاج هذا الشيء، ثم يشتري هذا الشيء؟ وأنت تشوف عاد الممارسات اليوم بكل تفاصيلها، كيف الشيء اللي ما كنا نتوقع أن نمارسه صرنا نمارسه. مثلاً اليوم، إذا كان الهدف النهائي تقريباً من التسويق في القطاع الخاص هو المبيعات، جميل. شش هو الهدف النهائي من التسويق أو مثل ما سميت اتصال المؤسسي في الجهات الحكومية مثلاً؟ جميل. أنا عملت في القطاع الحكومي وفي القطاع الخاص، هذا الكتاب فترة من [موسيقى] الزمن. القطاع الحكومي اليوم ما يبيع منتج بطبيعة الحال. هو يبيع أما خدمة، أما يبيع وعي، أما يحاول أن يغير سلوك. باعتقادي إذا كانت الشركة اللي عندها منتج أو خدمة تبغى تبيع، فالجهود اليوم تبغى تصنع سلوك. وزارة الصحة وقت كورونا مثلاً، ما كانت تبغى تبيع مثلاً اللقاح حلو، مجاناً في الأخير. هو ما كانت تبغى تبيع التباعد بينا، ما كانت تبغى تبيع الكمامات، لكنها جالسة تبيع وعي، جالسة تصنع هذا الوعي. هذا الوعي يصنع كما تصنع الرغبة الأخيرة في الشراء، لأن كل رسالة نواجهها اليوم استنكاريه، أما تجذبك، وإذا جذبتك تبغى تسأل: "وشو هذا الشيء؟" ثم الـ تصل إلى مرحلة، ونسولف فيها في المراحل التسعة اللي اللي في خطة التسويق، ثم إلى توصل إلى مرحلة الشراء أو اتخاذ هذا السلوك. ولا يعني بس هذا الشيء. وهذا ترى تخيل في مرحلة الن دب، ما خلى الشراء هي المرحلة مثلاً التاسعة ولا المرحلة الثامنة، خلاها المرحلة الخامسة أو السادسة. ما بعدها ثلاث مراحل أساسية. كيف أن الواحد يرجع؟ كيف أن اليوم مثلاً، يعني باعتقادي أن وزارة الصحة وقت كورونا ما كانت تبغى تبغاني أنا وأنت نستخدم اللقاح ونسكت، تبغانا نستخدم اللقاح ونقول للناس: "ترانا استخدمنا اللقاح، تراه كويس". ما كانت تبغانا نتباعد دون أن نتكلم. تذكر يوم تويتر، يوم اسمه تويتر، وكيف صرنا نحط اسمنا متباعد؟ نبغى هذا الشيء، أنك تكون أنت جزء من القبيلة اللي اللي تتكلم عني. فعو إلى سؤالك وإجابة سريعة. نعم، الشركات قد تبيع منتج، قد تبيع خدمة، قد تبيع ولاء، قد تبيع شعور. كذلك الجهة الحكومية اليوم، يعني قد تغير. أتقاد أن أكثر ما ما تركز عليه جهاتنا الحكومية هو تغيير السلوك، هو الوعي. لذلك دائماً ما يعني الاستراتيجيات الاتصالية في الجهات الحكومية تدور حول التموضع. أنا كعلامة، كيف أقدم خدماتي؟ كأي وزارة، وزارات أخرى، كيف أني أقول للناس أن يقدم هذه الخدمة، وتراك تقدر تستفيد منها، وأصنع الأكشن المباشر، وأشترِ أو أو يعني اتخذ هذا السلوك. أنا بصدمك الحين. أقرأ كثير في في كتب الأعمال، لكني لم أقرأ أي كتاب في التسويق إلى اليوم. عجيب. عندي مشاريع عندي شركات، لكن يعني يمكن طبيعة شركتنا أو الأولى والثانية والثالثة كلها كانت إلى الأعمال أكثر، وتوفيق الله أننا أصلاً ندخل مع المبيعات، ما كنا نحتاج إلى التسويق. لأ، أعتقد إحنا نسوي بعض الممارسات مبنية على التسويق، لم نخرج عنها، لكن لم أقرأ. هل تعتقد اليوم أني ممكن أنطلق من هذا الكتاب ويكون هو المرجع الوحيد حرفياً لكل شخص ما قرأ في التسويق؟ نعم. وأنا جربتها ترى. قبل أجئ الحلقة، شخص خلفيته تعليم، عنده بزنس في السياحة، بزنس لطيف، واحد يعني من خلينا نقول من الأصدقاء اللي ليسوا في مدينة الرياض، لم يتأثروا بكل ما يحصل في مدينة الرياض اليوم، يعني بعيد عن كل هذا العالم. مع ذلك، ولا لم يقرأ شيء في الإدارة. مع ذلك، تفضل هذا الكتاب "خطة التسويق في صفحة واحدة". والله لا أبالغ، كل ثلاث أيام، كل يومين يرسل لي اقتباس، يرسل لي ردة فعل. في أشياء كان هو يمارسها مثل ما قلت، أما أنتم تمارسون ما كنتم تعلمون، أو في تفاصيل هو أضافها. فإجابة على هذا السؤال، لم تقرأ في التسويق، هذا الكتاب هو بوابتك للتسويق، لأن بكل يعني، شفت يوم في البداية الحلقة قلت يعجبني لأنه ثائر. ما ينطلق من يعني ليس ليس نقداً للأكاديمية مثلاً، لكن مثلاً أنا في الجامعة درسوني تحليل سوات ثلاث مرات مثلاً، ولا مرتين، يعني خلاص فهمت خلاص. بالضبط. وكيف تمارس، وعرفت أنه كذا تبنى أحد أدوات الاستراتيجية. لكن هنا "خطة تسويق في صفحة واحدة". وهذه الميزة أنه جاك قال: "ترى خطة تسويق صفحة واحدة". فـأنا كمتخصص يصنع عندي اللي خير: "إيش تقصد؟" يعني كل شغلي اللي اشتغل، إن جيت لخصته بصفحة؟ يعني شوي، لا تحقرن لهذه الدرجة. لكن بنفس الوقت يوم قرأت قلت: "نعم، هو بوابه للتسويق". لا من ناحية التعريف بشكل عام، ولا من ناحية الواقعية. ما ما يتفلسف، وهو 200 وشوي صفحة و 300 صفحة، يعطيك بشكل مباشر. لا تتعب في يعني، خاصة أنه يستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة. لا تحرق فلوسك وأنت تقدر تصنع بشكل بسيط. يعني وهذا أعجبني، لأني رجل بكالوريوس مالية. فنحن الماليه بشكل مختصر، كيف أني أزيد أرباحي وأقلل تكاليفي بجودة كويسة. جاء هذا الكتاب قال: "نعم". وجاء يتكلم عن أشياء حرفياً بأقل التكاليف. أنه البريد الإلكتروني اليوم كيف تستخدمه، أنه الواتس اليوم كيف تستخدمه، أن مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة ما بدون ما تكون مدفوعة، كيف تستخدمها. كل الأشياء يعني وصل. ما يتكلم. الميزة أنه حديث، مثل ما ذكرت لك في بداية 2020 تقريباً أو 2019. فيتكلم من منطلقات. وأصدر كتاب ثاني سماه "التسويق اللين". تعرف نظرية اللي اللين، تقليل الشوائب؟ أي، تقليل الشوائب. هذه يوم أصدر هذا الكتاب، أتقنت أن هذا الرجل هذه فكرته. شفت الشوائب الكثيرة يعني، قللها. أذكر أحد المواقف اللي صارت أيام كورونا، كنا نشتغل في قطاع صحي. جلست مع خبير تقريباً 18 سنة في في قطاع الإعلام عموماً، ويصنع استراتيجيات في هذا الجانب. جاء، كنا نبغى نصنع شيء، حدث معين، نبغى نطلقه، وكنا مستعجلين، وما في تفاصيل صراحة، أن نصل إلى إلى مرحلة عميقة جداً. فجاء قال: "محمد، أنا أتمنى". وراني نموذج. والله يا هذا النموذج من أعظم النماذج اللي شفتها. طبعاً إكسل، إحنا الماليه ما نحب الإكسل، لكن قدرته على الربط، وتتكلم عن أنت ترتبط بجهات كثيرة، كلها في صفحة واحدة، بزر واحد ترجع. كذا داش بورد مرة مرة مجنون. فقال: "كل هذه السنوات الـ 18 وصلتني إلى هذا النموذج". هذا 2020. وقتها يعني، ما بعد 2020. أنا قرأت الكتاب في نهاية 2020. يوم قرأت الكتاب هذا، قلت: "نعم، أبغى في صفحة واحدة أني أني أصنع هذه الأشياء". يعني ممكن أنا قلت في صفحة واحدة، وإن شاء الله أنها توضح صورة أيضاً. أي، ممكن توضح. شوف هذا النموذج. تخيل أبو علي، هذا الكتاب يتكلم عنه. صفحة واحدة. قال ثلاث مراحل أساسية: مرحلة ما قبل، مرحلة أثناء، ومرحلة ما بعد. مرحلة ما قبل، ما قبل أن يكون العميل عميل، يعني ما يصل للمرحلة. ثم أثناء، أثناء المرحلة. وترى تقدر تطبقها في كل شيء. أنا عندي حملة إعلامية كوزارة مثلاً، ولا هيئة، ولا يعني ما في شيء بشتري. نعم، تقدر تسويها. أنه ما قبل في إعداد رسالتك وما إلى ذلك. ثم أثناء، ش الأشياء اللي بتقدمها والنتائج اللي بتقدمها. ثم ما بعد. ومرحلة ما بعد هي أكثر مرحلة منسية في عالم التسويق وفي عالم الأعمال عموماً. يعني إحنا يعني حرفياً نبغى نبيع، ثم رجع العميل ما رجع العميل، غالب أن ما مفكر. مع السلامة يعني. وهذي المصيبة. يعني اليوم. وذكرت مصطلح القبيلة. هو مصطلح رهيب صراحة. يعني اليوم على طاري ذيك الشيلة، إحنا معك في شر ولا في قده؟ أنت تحتاج في منتجك اليوم ناس يقولون: "إحنا معك في شر ولا في قدع". هل فعلاً يجب أن نصل إلى هذه المرحلة؟ أعتقد في مشاريع يجب أن نصل إلى إلى هذه المرحلة. وفي جهات كبرى أشبه بابل، كل ما جاء الإصدار السنوي، وهو يعني ما مو بأن أول واحد قالها، كل مرة ما ما يفرق. حلو. مع ذلك ما زلنا نشتري آيفون. حلو. بس خلنا إحنا إحنا اوكي، متماشين في جمهور في قبيلة كبرى، كل سنة تسوق، وكان لها يعني مصدر رزق في هذا الجانب، وما لها ولا ريال. بس شعور بالانتماء، بالولاء، بالتفاصيل. وكيف قبل اليوم ترى صارت ترسل للتقنيين مثلاً، تدعوهم للمؤتمر. وشفنا سعوديين طلعوا. كيف الشعور؟ أنت ما أعطيتني شيء ترى. ما أدري هم راحوا على حسابهم ولا يعني على حسابهم الشخصي ولا على حساب الشركة. لكن أي كان الشعور هذا اللي أعطاه جزء من المكانة. وهنا أقول لك علم النفس وعلم الاجتماع يدخل. أن مرات، وهذا يعني أذكر في كتاب "الأربعة" أو "الأربعة ذا فور"، كان يتكلم عن أبل، أمازون، فيسبوك، وجوجل، أعتقد. ولا؟ أي صحيح. أتوقع. فكان يتكلم عن جزء من هذه الشركات ما تبيع المنتج، تبيع الأثر نفسه. وكثير ترى يبيع اليوم المكانة. في شركات محلية اليوم تبيع هذا الشعور. ولو ما تبيع ترى ما لقينا الاستيكر موجودات. يعني اليوم أدخل كل مقهى في الرياض، وإحنا المقاهي اليوم ما عاد صرنا نقدر نسولف فيها من كثر رواد الأعمال، فهمت؟ كله على اللابتوب يشتغلون. يعني شوف الاستيكارات وشوف الجهات اللي تتبع لها. لو تسأله يعني بال باللغة الرأسمالية، هل أعطوك شيء ولا إيش؟ بيقول: "لا". بس هو شعور نابع من ولاء وانتماء، لأنهم قدموا له أما خدمة يعني حس أنها خاصة له، وهي فعلاً قد تكون خاصة له. وترى أعظم يعني رجال المبيعات، وواحد دخل في موسوعة جنتس وذكره. وتعرف ميزة غير العرب في تأليفه في في الإدارة ومشتقاتها، يذكرون قصص كثير. مرات تصير مرة كثيرة، تحس أن الكتاب صار شوي كثر، لكن هي ذكر من هو رجل المبيعات اللي دخل موسوعة جنتس؟ ذكر قدرته على كيف يحسس العميل أنه مهتم بكل تفاصيله. وكان ترى شخص واحد يعمل. يعني يرسل لهم في الكريسماس، يرسل لهم في رأس السنة، عيد الميلاد، يرسل لهم هدايا. أشياء طبعاً يبيع سيارات، فيبيع شيء غالي، فعادي هذه الأشياء البسيطة. وبين فترة وفترة يرسل لهم بريد إلكتروني، الين وصل إلى نظرية اسمها الـ 250. ش هي هذه النظرية؟ نظرية الـ 250. بعد ما سوى هذا الشخص نفسه، أي أفضل؟ سموه أفضل رجل مبيع أو مبيعات في العالم ودخل موسوعة جنتس. قال: "الـ 250 هذه بناءً على تجربة السنوات الطويلة، أن كل شخص عنده وصول إلى 250 شخص مهتم في المجال". وتتكلم ترى هذا قبل السوشيال ميديا. الحين مع السوشيال ميديا، اضرب الرقم بالألوف. ويثقون بهذا الشخص. بس يتكلم عن الورد أوف ماوث. كل شخص عنده قدرة أنه يوصلني إلى 250 شخص. لذلك الاهتمام الأول يكون لهذا الشخص. فـأعطى كل عميل اهتمام خاص بالأشياء اللي ذكرتها، أعياد الميلاد، الكريسماس، عاد يعني باحتفالات، يوم العمال، مادري إيش، وصناعة حتى التسويق بالمحتوى. بين ثلاث شهور يرسله بريد إلكتروني يعلمه حتى قصته بشرك. ترى وصلنا وبعنا ما أدري وين. عرفت اللي كأنك جزء من العائلة. واكتشف أن كل شخص وصل إلى 250 شخص. وتعرف الورد أوف ماوث هو هو الطريقة الأقوى في في عالم التسويق.
اليوم إحنا قاعدين نتكلم عن خطة التسويق بصفحة واحدة، صحيح؟ وأنت تقول إنها لما قرأت الكتاب، شفت فعلاً إنك كل خبرتك، معرفتك وقراءتك في التسويق، فعلاً ممكن أنها تكون داخل صفحة واحدة. السؤال: أنت جربتها فعلاً؟ أنت الآن لو بتروح تسوي خطة، حلو؟ ووقع معك عقد استشاري مثلاً، تعطيني إياها في صفحة واحدة؟ عقد استشاري، ما العميل يبغى 160 صفحة. لكن مشاريعي شخصية، وحتى في في الجهات الحكومية اللي اشتغلت معها كـ يعني، أما اتصال مؤسسي تنفيذي، وأما كمستشار، نعم، أقدمها في صفحة واحدة. يعني آخر حملة سويتها كان في رمضان، كتنفيذ، سويت الخطه الاتصالية الإعلامية، وإحنا كجهة حكومية، في صفحة واحدة. مرحبا على هذا النموذج. طبعاً طورت بطبيعة الحال النموذج، لأن فيه تفاصيل أكثر وارتباطات وأصحاب مصلحة. لكن بنفس هذا الإطار. وكل شخص أعمل معه، أعطيه هذا النموذج. أنه إذا قدرت تفهم هذا النموذج، ترى المراحل الثانية سهلة. وأعطيهم حرفياً واجب. أقول: "تفضل، هذه الصفحة". يعني شخص معنا في في فريق التسويق، أقول: "اصنع لي هذا". والميزة ترى كتب أسئلة. عبة. يعني أعطاك هذا النموذج، وترى أخذته من الكتاب، ما صنعته. يعني نفس الموجود. واكتب اللي قاله لك بناءً على ذلك. طلعت نتيجة في مشاريعي الخاصة. نعم، سويته. يعني إحنا في في مكتب الضفة، إحنا نبيع أصعب شيء ينباع، اللي هو الكتب. والناس ما يبيع هذا الكتاب، مع أني تكلمت عنه. وين بس؟ إلى الآن ما وصلنا. يعني هذا جزء من الفئة المستهدفة. فئتنا المستهدفة ليسوا رواد أعمال. فإلى الآن ما وصلنا إلى أن نبيع لرواد الأعمال. لكني أصنعه. كان في يعني متجر الضفة، أو الآن سنتحول إلى مكتبة. وأعتقد مع نشر هذه الحلقة، إن شاء الله أنك تزورنا في المكتبة. كمكتب موجودة في الرياض، ومقهى قدام محطة، ترى بالمناسبة. مكان يعني، المكان مناسب. نعم، أصنع هذا النموذج. لكن لو أبغى أبيع العميل، صعب. يعني العميل يبغى كلام كثير. هذا وت واقعية السوق يعني. لكن شخصياً أستخدمه كثير. لا من ناحية القطاع الحكومي، لا من ناحية القطاع الخاص.
هذه الحلقة برعاية دليلك للإنجليزي. خلي الإنجليزي لعبتك بدون ورقة وقلم. من سف دا تشالنج في سبع أيام تقدر تتعلم الإنجليزي وتدخل سحوبات يومية على هدايا قيمة. الرابط في الوصف.
طيب، تحب نبدأ الآن بالتسع خطوات، ولا في مفاهيم تحب أنك تقدم لها قبل ما ندخل التسع خطوات؟ في معركة كبرى اليوم تصير. حلو. إحنا سولفنا فيها بين العلاقات العامة، البي آر، الاتصال المؤسسي، مثلاً، والتسويق. وبعطيك رحلة الرحلة اليوم ش صارت. يعني قبل الوصول إلى هذه المرحلة. من بهنا اليوم حتى أثير هذا الجدل ولا الصراع؟ في الأخير، كلانا مع بعض. لكن متى متى بني هذا؟ متى بدأ يطلع هذا الصراع؟ طلع بعد ما إحنا تغيرنا كسعوديين. تذكر قبل 30 سنة، 40 سنة، كان اللي عندنا بس هو الدعاية والإعلان اللي في الشارع. تلقاهم محل دعاية وإعلان، تروح يسويلك كل شيء، يطبع لك لوحات وما أدري إيش، ويقدم لك كل هذه الخدمات. ثم تطور، صار عندنا شركات تسويقية. لكن هذه الشركات أكثرها من جنسية معينة، وما يحتاج نقولها. تم كل شيء. كل شيء حرفياً تقدمه لك. ثم هذا القطاع تطور، وبدأ يدخل فيه سعوديين متخصصين، واللي بدوا يتخرجون من الجامعات، واللي فاهمين هذا السوق، وبدأ ينضج قطاع التسويق بشكل بشكل أكبر. إحنا نتكلم الآن 2010، 2011، ما بعدها. 2011 وطالع بدأت حتى الجهات الحكومية، اللي ثورة تويتر تحديداً 2013، 14، بدأت تدخل في هذا القطاع. صارت الجهة الحكومية اليوم، مع التحفظ فقط، اللي هم المراسيم والبروتوكولات فقط، اللي كانت علاقات عامة. لا، صاروا يحتاجون كل هذه الأدوات. سوشيال ميديا، طلع الصحف، التلفزيون، تجربة العميل مثلاً، وهي جزء داخلة من المنظومة. فصارت الجهات الحكومية تحتاج هذا الشيء. لكن هل نصنع إدارات باسم تسويق ولا لا؟ هنا جاء الإشكال. تسويق، أنت مفهوم التسويق. أنا أبيع شيء. هل الجهة الحكومية تبيع؟ الجهة الحكومية ما تبيع بنص النظام. حلو. إلا استثناءات معينة. لذلك جزء من أهداف أو أهداف الجهات الحكومية هي تمكين القطاع الثالث والقطاع الثاني أو قطاع الخاص. فجا هنا الصراع. فـأعتقد أنه وصلنا إلى مرحلة سميناها اتصال مؤسسي. بعضهم سماه اتصال تسويقي، وبعضهم سماه تواصل. بدأوا يطلعون المتخصصين. يعني حتى في اللغة، هل هو اتصال؟ والاتصال في اللغة هو الرسالة، توليد رسالة، ثم إرسال. ولا تواصل؟ هو توليد، ثم إرسال، ثم استقبال. يعني ثم ترجع الدائرة. فتلاحظ إلى اليوم جهات حكومية في وكالة التواصل، ثم وكالة الاتصال. يعني مصطلحات. لكن يعني إحنا دقيقين فيها، كوننا يعني نمارس هذه التواصلات. فما هو المصطلح الأمثل؟ ثم جا جاوا أهل التسويق. يعني هل هو تسويق ولا لا؟ في جهات حكومية اليوم عندها نضج كامل، سمت بعض الإدارات تسويق، وربطتها مثلاً بالتوعية. مثال، وزارة الصحة عندها إدارة للتسويق والتوعية. حلو. عندها وكالة للتواصل أو الاتصال، وتحتها قطاعات العلاقات، الإنتاج، الإعلام. وفي إدارة عامة للتسويق. ماذا تسوق؟ تسوق الوعي. وزارة الصحة جزء من مهامها الأساسية اليوم، وحتى في التحول اللي جالس يصير، هي لا تريد أن تعالج، هي تريد ألا تتعب. لذلك هي تسوق وعي. فتلاحظ أيام معالي توفيق الربيعة، كيف طلعت قيمة المشي، وكل سنة يسوقون لقيم معينة تصنع سلوك معين. نتيجة هذا السلوك أني أقلل الأمراض وأزيد من عمر عمر الإنسان. لكن أعالج؟ لا. التحول اليوم صار إلى شركة الصحة القابضة والتجمعات الصحية، وهي اللي تعالج. لذلك أكثر الجهات تروح لهذا الجانب. هذا الصراع اللي جالس يصير. أذكر دكتور محمد حطحوط، وهو المتخصص في التسويق، أتوقع 2016، في احتدام هذا الصراع، قال: "أعتقد أنه هارفرد حلت هذا الصراع". هارفرد بحجمها يعني. هارفرد 2016، ما أدري قبل ولا لا، لكن ذلك المقال في 2016 ذكرت: "نعرف الفور بيسس تبع التسويق". البليس، المكان، والسعر، والترويج، والمنتج. أنا يوم قلت فور بيسس، قلت خليني أترجمها على طول. فـكار بي هارفرد وضعت العلاقات العامة في الترويج. فليش حطتها في الترويج؟ الترويج هو تقريباً الشكل اللي يشوفها الجمهور. والعلاقات العامة اليوم هو الشكل اللي يشوفها الجمهور، هو الشكل النهائي تقريباً اللي يشوف الجمهور. فـأعتقد أنها قفلت هذا الصراع، وقالت إن اليوم العلاقات العامة جزء من التسويق. لذلك من الممارسات الخاطئة اليوم أشوف يعني، أذكر من أحد الشركات اللي اشتغلنا معهم، يعني صعب أذكر اسمها، لكن جزء منها كان استراتيجية طويلة جداً، وجزء منها بناء هيكل لإدارة التسويق، وتسمية هذه الإدارة كان اسمها التسويق والمبيعات. حلو. وإحنا كمتخصصين ومستشارين في هذا المجال، عندنا أزمة في المسميات يعني. وطبيعة الحال المستشار مؤتمن، فيجب أن يطرح ما يراه أنه صح، أراد العميل أو لم يرد، وهذه الاستشارة الائتمانية. فـتخيلت تخيل أني أقول لك: "بروح أزور خواتي واختي خولة". جملة صحيحة؟ أكيد. خطأ ركيكة مرة. وين اللي أزور خواتي واختي؟ فنفس الفكرة، كيف تقول التسويق والمبيعات؟ والمبيعات جزء من التسويق، جزء أخير يعني من مرحلة التسويق. توقع أنه كانوا بيرضون الطرفين وخلاص. أعتقد. وأعتقد طبعاً في الأخير لازم تعرف وجهة النظر. أن المبيعات هم جهة عقارية. أنه المبيعات جزء كبير من عملهم الأساسي، تعرف رجل مبيعات في أماكن العقار، يعني بيع أشياء معينة. فقالوا: "إن جزء من الكور بزنس تبعنا أصلاً". فاستمروا على هذا الشيء. لكن إحنا نشوفه خطأ. أنه التسويق هو التسويق. لكن الجهات الحكومية اليوم ياخذون الاتصال المؤسسي كاسم. برضه في نقطة. فالآن أول صراع هو ما بين العلاقات العامة. هذه تقول حسمتها هارفرد. في 201 حسمتها هارفرد في 2016 تقريباً. وبنفس الوقت ثاني صراع، اللي هو التسويق والمبيعات. التسويق والمبيعات. أوه، هذا تقريباً صراع أضعف كونه يعني شبه محسوم. وأنا لست هنا أثير هذه الصراعات يعني. أخذ مرة سألت الدكتور طارق الأحمري في لقاء مع أستاذ عبد الله المديفر عن هذا السؤال تحديداً. كان إجابة دبلوماسية: "لا نفكر بالصراعات، خلونا نعمل". فكلنا نوصل لنتيجة واحدة. نعم، صدق. لكني حبيت أذكر هذا الشيء، لأن أنا أرى هذا الشيء أنه فعلاً التسويق هو تقريباً المظلة الكبرى. يعني حتى في تجربة العميل اليوم، وهذا جزء من من مستقبلنا اليوم قائم على تجربة العميل. اليوم مع الانتشار الكبير للمنتجات والخدمات، صار الصراع محتدم مع العميل. صار العميل عنده قدرة على الاختيار. ما عاد تقدر في عالم اليوم، أتكلم مو بس السوق السعودي، أنت إذا ما رضيت أقدر أشتري من برا. فصار في صراع جداً على العميل. لذلك تجربة العميل باعتقاد السنوات القادمة، نبدأ نسمعها كثير. وفي كتاب من جبل عمان بالمناسبة عن تجربة العميل باستراتيجية لين. فـعظيم جداً. فتجربة شيء مهلك. وخلني أنا أفكر بالاستراتيجيات، والكول سنتر خله مثلاً في الأوبريشن، الجانب التشغيلي، أو تطوير الأعمال. لكن بنفس الوقت أنت [موسيقى] كتسويق، في الأخير إحنا جهة واحدة. فممكن يحسن التطوير، ممكن يحسن التشغيل، ممكن الجانب المالي، ممكن الجانب الإداري، أي كان. في الأخير يجب أن ترصد.
انت يا جانب التسويق اليوم أبو علالي، شفت يوم ذكرت لك مراحلنا ما قبل 30 سنة، ثم 2010 وتطورنا، وصار في جهات يعني الآن صارت سعودية تقدم هذا الجانب، الاتصال التسويقي، خلنا نسميه هذا الاسم تقريباً، دمجوا بين بين الجانبين. اليوم لو سألتني وين رايح الاتصال التسويقي؟ احنا في عام 2025، وين رايحين في الاتصال التسويقي؟ باعتقادي اليوم احنا رايحين للتخصص. الشركة اللي كانت تقدم كل شيء، كانت تقدم للقطاع الثقافي والترفيهي والسياحي، وأي كان القطاع الثاني، أعتقد اليوم الجهات كانت الحكومية أو القطاع الثالث أو حتى في القطاع الخاص، صارت تلجأ إلى المتخصصين في الاتصال التسويقي.
جزء من الأشياء اللي جالسة تصير اليوم واللي جالس يعني أحاول أرصد، ظهور شركات جديدة متخصصة في قطاع. يعني رصدت كم شركة منها، مثلاً كون عملت في القطاع الصحي سابقاً، شركة طلعت في الاتصال التسويقي في القطاع الصحي فقط. لو قلت لي هذه الشركة قبل خمس سنوات هل بتنجح؟ بقول لك لا، القطاع ما يحتمل أصلاً كان يشتغل كل شيء جداً. يعني مثلاً اليوم جزء من المنظومة اللي أعمل فيها واللي أصنعها، هي تعمل كلها في الاتصال التسويقي الثقافي. لو قلت لي محمد 2018 تحديداً مثلاً، هل لو بتسوي نفس هذا النموذج اليوم اللي أنا أشتغل عليه، تخصص في القطاع الثقافي، بتسويه؟ بقول لك لا، لأن وقتها القطاع الثقافي ما كان فيه خلينا نقول ضخ مالي، ما كان فيه نضج، ما كان فيه مشاريع، فأنا معركة خاسرة، ما في شيء أصلاً. لكن اليوم لو تقول لي في شركة مهتم يعني تفتح شركة في القطاع السياحي، اتصال تسويقي في القطاع السياحي، أقول لك نعم.
جزء من تحدياتنا اليوم في المحتوى. اليوم جزء من التحديات مثلاً أنا أعمل في القطاع الثقافي، في شركات عملاقة وضخمة عظيمة جداً وتسوي لك كل شيء بيرفكت ممتاز، لكن أهم شيء و يعني في مقولة يقول لك، بتترجمها: المحتوى هو الملك، المحتوى هو الملك. تعرف التسويق بالمحتوى كيف يكون؟ المحتوى الثقافي ضعيف جداً، وانقلها عني على قوة المديفر، يعني المحتوى الثقافي في كثير من القطاعات أو الشركات اللي تعمل في القطاع الثقافي ضعيف جداً. هل في مساحة اليوم توليد شركات جديدة متخصصة في المحتوى الثقافي؟ وهل راح تنجح؟ أقول لك نعم. في المحتوى السياحي، في المحتوى الرياضي، نعم. بل باعتقادي أنه المرحلة القادمة ليس فقط تخصص قطاع، بل تخصص في التخصص. بمعنى هل بكره في شركة بتتخصص يعني للأطفال في القطاع الثقافي؟ أقول لك نعم. يعني شركة تسويق ثقافي لصغار السن، للأطفال، بناء كل ما يحتاجون في هذا الجانب، أقول لك السنوات القادمة قد نصل إلى هذه المرحلة.
نحن الآن في مرحلة القطاعات عموماً، لذلك احنا في شركة شاور لخدمات الأعمال الثقافية، وهي الشركة الأم اللي تملك ضفة كمكتب ومنشورات كدار نشر، وحتى كجانب بودكاست، وحتى شركة رحاب للسياحة الثقافية، أطلقنا بداية السنة 2025، مهتمة بالسياحة الثقافية، وسنستمر في صناعة قطاعات مهتمة بالقطاع الثقافي. لكن سنصل إلى مرحلة، واحنا عندنا أصلاً مبادرة اسمها "طفل يقرأ"، تستهدف فقط الأطفال في القطاع الثقافي. طبعاً ها "طفل يقرأ" من 2014 بالمناسبة. باعتقادي أن نأتي مرحلة أنه فعلاً في شركات متخصصة للأطفال ثقافياً، مثلاً أو حتى مثلاً القطاع الرياضي، مثلاً هل بيكون في جهات متخصصة للناشئة مثلاً؟ نعم. والسياق العالمي على نفس هذا الشيء. السياق العالمي سابقنا، متخصصين، متخصصين الآن يعني بهذه التخصصية. تحدي أن السوق ما زال ينمو والضخ يعني ما زال والمحيط يعني جيد إلى الآن. ممكن أكيد بعد سنوات بيصير مثل ما صار أنه في تضخم أو فيه زحمة، لكن من يريد أن يسبق يسبق هذه اللحظة، أنه القطاع اللي هو متمكن فيه وله خبرته ومجاله وعلاقاته، أنه ينطلق من خلاله.
يعني من الممكن مثلاً أشوف شركة تسويق متخصصة بالقطاع القانوني، ممكن يوقع معها المحامين، خصوصاً بعد ما صار انت قانوني يعني بعد ما صار حرية المحامي أن يسوق لنفسه. أعتقد أنه ممكن هذه الجهات مثلاً، أنا كقانوني أروح لجهة في التسويق، أواجه تحدي أن ما تفهم لغتي، ما تفهم تفاصيلي، مصطلح، ما تفهم. يا أخي البرستيج، اليوم أنا صرت ألبس بشت، كيف يعني هذه التفصيلة مهمة في عالم القانون مثلاً؟ هذه التفاصيل يجب أن يأتي يعني خلينا نقول عيالهم يفهمونها.
بأسطر زيادة، احنا بشكل الكتاب ما راح نسولف فيه، لكن اليوم جزء من الشركات اللي ناجحة، ترى المنظومات تجي منظومة كبرى عندها عدة شركات، كل شركة مهتمة. تجي شركة مثلاً مهتمة بالاتصال التسويقي كـ يعني خلينا نقول صناعة محتوى مثلاً، لكن بنفس الوقت تتحالف مع شركة استراتيجية في الاستراتيجيات، لأنه بكره إذا جت بتاخذ مشروع مثلاً معين، أنا كعميل ماني مقطع الكيكة، ماني مقطع المناقصة، بعطيك باكج كامل وأنت فصله لي. فإذا جاني تحالف ولا شركة عندها أصلاً شركات، أكيد أني بعطيها. متخصصة بالاستراتيجية لكن معها شريك استراتيجي، وهذا هو النموذج تقريباً اللي ماشي اليوم. فاليوم التخصصية والعمل اللي هو وفق منظومة، وهذا تقريباً يصف السياق المحلي وتوجهه. وتقول لنا لسه خلال السنوات القادمة راح ندخل في تفصيل التفاصيل أكثر وتخصص فوق التخصصية.
هل يفترض، بس آخر سؤال عن التخصص، هل يفترض اليوم أن يعني مثل مثلاً تقولي أنك أنت ما درست التسويق، حلو يصير اللي داخلين في قطاع التسويق الصحي جايين من خلفية صحية أصلاً، ولا يكون أفضل يكونون جايين من خلفية تسويق وبعدين تعلموا الأمور الصحية؟ جميل، والله هذه استشراف مستقبل، ما أدري. يعني كحالية باللي عاك، فهم التسويق وأنت جاي من خلفية دراسية وتعليمية مختلفة عنه. جميل، ميزة اليوم التسويق وميزة أبرز العلوم اللي يعني تكنيكال أو يعني عملية، هي تعطي أدوات. اليوم التسويق جزء من مفهومه هو يعطي أدوات. الشاطر من يستخدم هذه الأدوات في قطاعه. يعني تعالي الصحي مثلاً، وأي كان سيدرس مثلاً كماجستير ولا ولا دبلومات ثاني ولا تفاصيل ثانية، ولا حتى كقطاع شخصي، معرفته لهذه الأدوات وهذه المهارات وما سيقدم له، حتى كتاب خطة تسويق في صفحة واحدة، يعطيه هذه المساحة أنه بخلفية صحية يقدر.
يعني أنا أشتغل في القطاع الثقافي، على أبسط الأشياء، كيف تؤثر تجربة العميل؟ أحد المواقف اللي صارت 2018 تقريباً، تواصل معي عضو مجلس شورى وهو مثقف يعني كبير، زعلان على الجهة يعني الجهة اللي كانت ماسكة حدث ثقافي، أنهم ما كانوا مثلاً يعرفون أنه له 40 سنة يعمل في القطاع الثقافي، أصدر كتب ومجلات وعمل مع ناس كبار وشيء وخبرة، وناس حتى يعني ماتوا ولهم ثقلهم التاريخي، غازي القصيبي، حمد الجاسر، غيرهم من الشخصيات. أن من يتواصل معه لا يدرك ثقله الثقافي. مثل اليوم، أنا عملت في مثل ما قلت قطاع التسويق، وكل من قطاع الصحة، وكل أحد يكلمني يقول لي دكتور مثلاً بهذه الخلفية. واليوم أعمل في قطاع أن مستشار في قطاع له طابع المهندسين. فلي يعمل في القهوة كان يقول لي مهندس. فقلت شف، أنا ينادوني في الصحة دكتور، ولا لا أنادي دكتور، كل الناس مهندسين، خلني أنا دكتور. ففي هذا هذا الانطباع يعني. لكن من مثلاً نصيحة شخصية لو واحد متخصص في الصحة وينتقل إلى هذا، أعتقد الـ MBA اليوم جيدة، خاصة لو أخذ كرسالة بحث في جانب التسويق، إذا هو مهتم. مثلاً تفتح له آفاق لا من ناحية جانب الإدارة ولا من ناحية جانب جانب القطاع التسويقي نفسه، وتوقع أنه بيبدع. ولاحظنا كثير يجيك دكتور، يجيك مهندس.
على طاري المهندسين، ثاني أكثر تخصص يمسك الإدارة بعد الإداريين، هم المهندسين الصناعيين. الصناعيين، فهمت؟ بعدين أنه المهندس هذا قالها لنا واحد في مقابلة شخصية، مهندس صناعي، قال ترى جزء من كان تبريره، ما أدري عن صراحة مصداقية، ما أدري هو كان قل نفسه ولا لا، بس قال ترى إحنا ثاني أكثر تخصص يمسك الإدارة، لأننا نتعلم طريقة التفكير أكثر من نتعلم مثلاً مهندس كيميائي مثلاً ولا ولا مهندس تقني مثلاً. لا، أنه مهندس صناعي. فهذه الخلفيات أعتقد أنها جميلة. ويعني لعلي بصراحة أشياء واجد. أحمد عطار هنا ترى بيسمعنا الحين، ينبسط. هندسة صناعية. لا بقول شيء. كنت من مدرسة ذا الشيء الواحد. في كتاب بهذا العنوان، ذا و الشيء الواحد، أنه باختصار ركز على شيء واحد وراح تبدع فيه وتجيب من فلوس وكل شيء، وهذا هو المستقبل. مثل ما ذكرت لك، وما زال هذا الإيمان. لكن مؤخراً مع كثرة الأشياء وكثرة المشاريع وكثرة الأمور، بديت أبحث عن مبرر لي، أنه لعل الأشياء الكثيرة والملتي تاسكينغ ذ يعني ضابطة شوي. انصدمت أنه في كتاب يتكلم عن أنه لا، أنه اليوم تحديداً في الزحمة هذه، بس أعطى أدوات كيف أنك تضبط نفسك، أنه نعم تستطيع أنك تصير أخطبوط على على قولته، حتى تحقق بنفس النتائج. أنا أقول نعم، إذا كان عندك قدرة على التركيز، يعني ليس في لحظة واحدة تسوي كل هذه الأشياء، في لحظة واحدة تسوي هذا الشيء ثم تنتقل. إذا كان الإنسان عنده قدرة على هذا الضبط، نعم، يسوي أشياء كثيرة، يعمل في قطاع ويعمل في قطاع ويعمل في قطاع، لكن كل قطاع يعطيه هذا التركيز، سيبدع. طبعاً ذا و وان ثينج هو الأفضل، الشيء الواحد اللي مركز فيه، وهذا يعني حتى بنسولف فيه غالباً، هو من يولد من يولد النتائج. من يخبر الناس أنني متخصص في هذا الشيء هو اللي يجيب فلوس أكثر.
ويمكن اليوم الذكاء الاصطناعي ترا يساعد في أن الواحد يصير أخطبوط ويصير في احتياج أنك تصير أخطبوط أكثر حتى تقدر تستخدم الشكل صح. صحيح. في حلقة بترولي اللي كانت مع وليد البلاع، حلقة رهيبة جداً، لازم تسمعها من أولها إلى آخرها. كان الثلث الأخير منها يتكلم عن بعد الساعتين الأولى كان يتكلم عن موضوع الذكاء الاصطناعي وأثره على التخصصية. يا سلام، كيف الحين بيلغي موضوع التخصص ويصير لا، لازم أنك تصير فاهم في كل تقريباً من كل العلوم حتى تقدر تستخدمه بشكل صحيح. يا سلام. واليوم أنت تميل لصاحب العلوم الأكثر من صاحب التخصص الواحد، عنده خلفية في كل شيء تقريباً. الله الله يزيده. لا حتى في التوظيف غالباً أنك تميل لهذا الشخص. أتكلم إحنا يعني باعتقادي جزء من جمهورنا المستهدف في هذه الحلقة هم أصحاب، يا المعرفة و يا بزنس، هم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة. هؤلاء غالباً صعب يوظف خبير يعني 20 25 سنة، ما عندي القدرة المالية أني أوظف. فغالباً من يوظف يعني هؤلاء الأشخاص اللي عندهم قدرة يؤدي أكثر من شيء في نفس الوقت. صحيح. طيب، الآن عندنا تسع مراحل، لسه بنكمل. خلص عندنا تسع مراحل اللي هي الـ "ن دب" يتكلم أنها هي الطريق نحو التسويق أو الخطوات الصحيحة في التسويق. هي مرتبة، لازم أبدأ فيها حسب الخطوات، مقسمة على ثلاث تقسيمات، زي ما قلت، نبدأ منها. ش رايك؟ جميل. الكتاب عموماً يعني هو بدأ بمقدمة رهيبة جداً، وقلت لك ميزة المقدمة كان فيها تصفيق يعني مفاهيم معينة، وصعد على أكتاف الآخرين، ثم يعيد لك تعريف التسويق، ثم يعطي بعض الأمثلة، ولا تحرق فلوسك في أشياء معينة، ثم يدخل في هذه التسع مراحل. التسع مراحل قسمها لثلاث مراحل، مثل ما ذكرت: مرحلة ما قبل، ومرحلة أثناء، ومرحلة ما بعد. بناخذ مرحلة ما قبل، وما قبل مرحلة ما قبل. تعريف التسويق كما أعاد تعريفه. ما ذكرناه، هو عرفه يعني يوم ذكر هذا المثال اللي ذكرته حق الفيل، عاد أنه هو الاستراتيجية الكبرى اللي تساهم في جذب، إعجاب، وكول تو أكشن مباشر نهائي. أنا أعطيك المفهوم يعني أن أي بالضبط، أنه أول شيء أجذبه، أنه أنا هنا، ثم أصنع رغبة، ثم أصنع سلوك بشكل نهائي. التسويق هو هذه الثلاث مراحل. هو هذه الثلاث مراحل يعني باعتقاد الـ "ن دب" وأصدر كتابه الجديد. يعني حلو أنك تستضيف أحد فيه، اللي هو التسويق اللين ماركت. أعتقد أنه بيكون إضافة. ما قريته صراحة إلا ترجمة. أنا حتى جايبه معي على أني كنت بقراه صراحة، بس أني يعني الرياض ما تخلي الواحد يتنفس صراحة. الله يبارك في الوقت. فاول مرحلة، مرحلة ما قبل، قال: اختيار السوق المستهدفة. ودائماً إحنا نسمع هذا الشيء، لكن فعلاً فعلاً يا أبو علالي، من يستهدف الكل، لن لن يصل إلى الكل. أول عميل يجي يقول لك: أنا أستهدف الكل. هذا أول مفهوم خاطئ. في استثناءات معينة لجهات حكومية معينة مثلاً، وفي أحداث معينة. يعني حتى وزارة التجارة لا تستهدف الكل، فقط اللي في التجارة. يعني في اللي تلامسنا، وزارة الصحة عموماً، أشياء معينة. لكن القطاعات الأخرى الكبرى، حتى في البزنس تحديداً، من يبيع خدمة أو يبيع منتج، يجب أن يكون له فئة مستهدفة واضحة. خاصة إذا قلنا مثلاً الـ "برسونا" أو شخصية العميل، كل ما قدرت أنك تصنع شخصية للعميل، تعرف تقريباً عمره، تعرف اهتمامه، في أي مرحلة يعني تدخل، حتى على الـ "بيوغرافيا"، يعني وين هو فيه؟ تستهدف الرياض؟ أي حي مثلاً؟ انطلاقاً مثلاً الحي، انطلاقاً إلى الرياض، انطلاقاً إلى منطقة معينة، انطلاقاً إلى المملكة، إلى العالم. كل هذه التفاصيل مهمة. من يخبرك أنه يستهدف الكل، غالباً أنه لا يصل إلى أحد. وهذه المصيبة، لأنه بيحرق فلوس، بيحاول. واليوم السوشيال ميديا تعطينا وهم، شوف الوصول واو، شيء مذهل، أنا وصلت لـ 100 مليون، طيب كم أحد شرى؟ من التحدي هنا يجي للمرحلة الثانية. الحين قلنا الأولى: اختيار فئتك المستهدفة. إذا ضبطتها، فـ ويدخل في تفاصيل. طبعاً وهذا ميزة، يعطيك أمثلة، يعطيك قصص، ويعطيك كيفيه لاختيار حتى الفئة المستهدفة. طيب، أنا اخترت فئتي المستهدفة، وش المرحلة الثانية؟ اصنع يقول لك: اصنع رسالتك. الرسالة بكل اختصار: ماذا أريد أن أوصل للناس؟ فاول الفئة، ثم الرسالة. أول شيء الفئة، ثم ماذا تريد أن توصل لهذه الفئة. يعني الآن أنت عرضت فئتك، طيب ش أبغى أوصلها؟ حتى لغتها يا رجل. يعني اليوم جزء من صناعة الدليل التحريري مثلاً، هذا نصنعه تحديداً الجهات الكبرى المستقرة اللي ما عندها التغيير لأشياء كثيرة. جزء من صناعة الدليل التحريري، حتى بالمصطلحات، نختار للجهة، ما هي مصطلحاتها، للفئة المستهدفة، ما الذي تقوله وما الذي لا تقوله، حتى تصنع وعي وحتى توصل رسالتك لهذه الفئة. يعني في فئة تفهم مثلاً. يعني إحنا مثلاً، تخيل تخيل مثلاً كاتب محتوى، أنا مرة قد أيام سناب شات، ما أدري وش كتبت أو ما أدري وش كنت أقول، وقلت "نطل" أو "بنطل" أو الزبدة هذه الكلمة الرمي. إحنا انصدمت أنه أتوقع في القصيم وحايل أنها سرقت، ما كنت أدري عنها. ما أدري يعني أنا حرفياً كنت أعرف أنهم أهل الحايل أو أهل الشمال. ثم قبل يومين زارني واحد من بريدة، وقال لي: أنا بنطل لأنك تبيع الكتاب. حسيت بيسرق كتاب. فايا كان المنطقة، لكن نفس المصطلح يفرق. ففيك المستهدفة إذا عرفتها زين، تعرف ما الذي تستخدمه يعني كمصطلح. صياغة رسالتك مهمة جداً، اللي هو ما الذي تقدمه؟ أنت تبيع منتج، أنت تبيع خدمة. طيب ما الذي تريد إيصاله؟ أعطيك مثال. تخيل معي هذا المشهد، إعلان مثلاً يقول لك: اشتر هذه الساعة، نحن الشركة الأولى في العالم، جودتنا مرة كويسة، ويذكر أشياء مرة كثير. أي كل شيء. هذا إعلان فاشل. الإعلان في هذه المرحلة تحديداً في صناعة يجب أن يكون له هدف واحد. أنت تبغى تبيع؟ بع يا أخي. لا تخليني تموضع. لا لا تقول للناس من أنت. أنت تبغى تبيع؟ بع. تبغى تعرف الناس من أنت؟ عرف الناس. لا تقدم عدة رسائل في رسالة واحدة أو في وسيلة واحدة. وهذا الخطأ اللي اليوم اللي كيف أوفر وأقدم في رسالة واحدة أو يعني طريقة واحدة كل شيء؟ من أنا ورسالتي، ش أبيع، ومادري إيش، بكل هذه التفاصيل. لا، قدم إعلان واحد يساوي هدف واحد. وهذه قدرة الإنسان على صناعة الرسالة. متى ما صنعت رسالة واضحة، مثل ما قلت لك، تجيب تجيب على أسئلة: من أنت؟ وماذا تبيع؟ كل ما قدرت توصل لجمهورك المستهدف. من ولماذا؟ ما قلت من وماذا؟ ما قلت لماذا؟ هل هي من الرسالة؟ أي جزء من الرسالة؟ يعني بعطيك، اوكي، هذا براند مشهور جداً، ستاربكس مثلاً. حلو؟ جزء من الأشياء اللي سواها مثلاً. يعني هل هل ستاربكس يبيع أفضل قهوة؟ حتماً لا. كلنا نعرف، ما أدري هو الدعاء، لكن أنت تتوقع رأي قهوة وراي قهوة. فأعتقد أنه يبيع أفضل قهوة. أعرف. أي أنا ما أروح يعني، بس أقصد هذا المثال. بس أنه عنده مبيعات وعنده ناس. ش سوى مثلاً ستاربكس؟ جزء من الأشياء اللي يصنعها في، هو يصنع على الجانب، الجانب الأثر النفسي اللي يصنعه، والفئة المستهدفة، ونعرف مين يستهدف. ما أبغى أقول أسماء وما أبغى أقول عينات، لأنه كلنا نعرفه، واضحة. أسلم. ستاربكس مثلاً وحركتهم في الاسم، أن كيف كيف صنعت يعني هذا الأثر؟ ش رايك في حركتهم يوم يعني أعتقد أنها صنعت حدث أو ترند ذاك الوقت فعلاً. يعني اللي سووه باعتقادي، وشي عرفوا عميلهم، وعرفوا ماذا يريدون إيصاله، ثم صنعوا حركة في هذا الإعلان، أنه كتابة اسم، حدث بسيط. وهذه يا أخي، هذه ميزة الـ "ن دب"، وهذا ما يطربني في الحملات التسويقية اللي هي زيرو كوست، ما في تكلفة، ما في شيء. بحدث واحد، القل ممكن كلفهم، فهمت؟ يعني جينا بزنس مرة، بس أنه كحركة بسيطة جداً، خلى الجميع يتكلم عنه تقريباً. ثم يوم خلاص صار هذا الحدث يعني مكرر، ش سوى؟ صار يتعمد أنه يخطي في اسمك، ويجي واحد يصور. أوه، حاط مثلاً اسمي سعد، حط سعيد مثلاً. فـ هذه تعمد، تعمد. أي تعمد. تعمد. فكانت حركة رهيبة. قعدوا أشهر أو سنوات، ما أدري بالضبط، لكن رصدتها. كانوا يكتبون الاسم، الناس مبسوطين، ثم خلاص الناس أفشوا، ما عاد صار أحد يصور. فصاروا يخطون. أوه، ستاربكس أخطأوا في اسمي. فهمت؟ اللي لا، هو متعمد أنه يخطئ، بس خلاك تصور وتعلن عن هذا الشيء. في نفس هذه المرحلة، كان يسولف. أنا بذكر يعني في كل مرحلة، بعض الأشياء اللي وقفتني. كان يقول في صناعة الرسالة: استهدف الألم. يقول: الناس يريدون العلاج، لا يريدون الوقاية. وهذا هو التحدي اليوم. يعني تشوف المستش لحمة، والأطعمة الغذائية الصحية، والرياضة، ووقت اللياقة، قليلين الناس. لكن والناس تدفع هناك في العلاج. فيقول جزء من الأشياء اللي أنت تبغى تسويها، وفي بزنس وعملك، استهدف الألم. يعني كل ما جاء كان مشروعك هو يحل هذه المشكلة كعلاج. أوف، ينبسطون والكل يتكلم عنك، لأنك عالجته. لكن لو جيت يعني تقيه، غالباً فيه فيه مقاومة، لأن ذاك سلوك، وهذا لا حدث احتياج، فتغير السلوك. فالضرر لسه ما وقع، وما حصل، وما حس بأثره. تحذره من خطره القادم، فيمكن ما يقدر أنه يعني يكون يستوعب بكفاية. والله، الآن أعرف ليش لازم الواحد يبدأ من الألم. أي، مهم جداً. هو اللي بيعكس أسرع. وارتباطه الآن بالرسالة؟ رسالتي لازم تكون تخاطب هو هذا اللي باختصار. رسالتك يجب أن تخاطب الشعور، لأنه أي، يقول يقول: أنت تشتري بمشاعرك، ثم تبرر بعقلك. كم مرة سويناها يا محمد؟ كثير. تحس أنك، أوه، شعور أن تشتري، ثم تبرر. لا، أنا أحتاجه، أستخدمه في المناسبة الفلانية، ما أدري إيش. وفي الحقيقة، ممكن ما يقعد يومين ثلاث أيام وما تستخدم هذا الشيء مثلاً. وهذا ذكرني بكتاب "معدي"، ما أدري ناقشته ولا لا. كتاب جميل جداً اسمه "معدي"، كيف تنتشر الأشياء؟ يتكلم عن كيف بالضبط اللي هو الفايروس يسميه، فجأة يصير شيء حدث فايروسي ويصير. وهذا يسويه تيك توك مثلاً اليوم. الترندات اللي يسويها هذا فايروس يعني، ويستهدف أشياء. فبر عنده تبريرات مثلاً، أن تكون أنا بحاول أني أتذكر، أنز قريته، أن تكون دايم في العين، ينظر إليه، وأنه حدث يستمر. يعني إذا إذا إذا الواحد شافه، يجيه شعور أني بسويه. وذلك، وأنت اشرب مويه، في العافية. كل شيء يجيني ش أني ودي أشرب مويه. تذكر أيام الـ، أيام شو اسمه، اللي نمسح؟ أيام كورونا، ش المعقم؟ كيف شعور إذا أحد عقم، يجيك شعور أني أنا ودي أعقم. فهمت؟ وهذا حدث. الرجل واحد أو الرجل الثاني. دائم هذه هذه فلسفة. مسألة أن من يحدث الأثر؟ هل هو الرجل الأول المبادر الأول؟ أي، أو التابع هو اللي يحدث الأثر، أو اللي بعده؟ مرة سويتها زمان قبل عشر سنوات تقريباً في مقهى، مقهى كبير، وجا وقت صلاة، وما زال الناس، الكل يتكلم. وتكوني قارئ عن النظرية، قلت خلني أشوف. قمت ما سويت شيء. أخذت السجادات وفرشتها، ومادري إيش. إلى الآن ما حد تحرك. يوم تحرك الثاني، تحركوا الآخرين. فهو سبحان الله، انتظار أحد يسوي شيء. نفسها في مشروعك. لذلك اليوم الناس اللي يستأجرون الناس، يخلون يصير زحمة، حدث. أنت حفزت شيء داخلي، أوه زحمة، أكيد أنهم صح، أكيد أن هذا المنتج يستاهل. وروح أصف معهم. أنا مرة قد سافرت لحالي، وكان أول مرة أسافر فيها، عذراً عن الاستطرادات الكثيرة. فكان، كان تحديداً برشلونه، وكنت أتمشى. كان جزء من استراتيجيتي أو الأشياء كنت يعني أسافر مرة سويتها، أحب أحب أكون نظرية في داخلي أو أقرأ شيء وأبدأ أطبقه. منها سويت هذا الرجل الأول. تعرف يحترمون المشاة، مرات يكون غير منطقي، ما في سيارة. حلو، بس ينتظرون الإشارة تولع. كان شارع مرة صغير. صورت سناب شات، أيام تفاعلي سناب شات. قلت خليني أجرب النظرية. فمشيت أنا أول من مشى، ثم مشى بعدي واحد، ثم مشى الجميع. حلو. ما أحد جلس حس اللي اللي ملتزم بالنظام أنه مخالف الجماعة. أي، ليش لا؟ أنه يعني كل يمشي. وفعلاً منطقياً ما في أحد، وإن شاء الله ما في خطورة. فمشي. أسمع سي. بس كنت تطبق هذه النظرية، لأن حتى أسويها في في الأمور الثانية. فعلاً يعني اليوم الأب مثلاً هو قدوة بالحركة، فإذا تحرك تحرك الابن وغيرها من العائلة. فكنت بنفس الوقت كيف أختار المطاعم وأختار بعض الأشياء؟ إذا شفت زحمة، خليني أشوف هل هم عملاء حقيقيين؟ هل هذا الطعم يستاهل ولا لا؟ فكنت أجرب نفسها. فيقول "معدي" جزء من الأشياء أنه يجب أن يكون مشاهد العين، عشان يعني عرفت اللي قدام العين ما ينسى، أو المقولة يعني المحبة وما إلى ذلك، اللي إحنا نقولها. ثم قال عن قوة القصة. أنت تبيع خدمة، تبيع منتج. كل ما كان له قصة، كل ما كان "ورد أوف ماوث" أو يتحدث عنه الناس أكثر. نذكر فطور فارس، مسي فارس، تركب الخير، كيف بدأ بقصة؟ أنا شاب أحب الفطور، لذلك كونت هذا الم مشروع فشارك وي بالفطور. حلو. ومنطقياً لو تجي مثلاً، الأسعار ومادري إيش، قد يكون غير مناسب للجميع. إحنا تعودنا على الفول نأكله في فؤاد بـ 3 ريال، 4 ريال، يبيع بـ 30، أو 26، أو حتى بـ 40. فكان حدث. مع ذلك جاوا الناس لاجل القصة. فهذا الكتاب يعني أعتقد أنه يكمل جزء كبير من من النقاشات والحلقات اللي سويتوها، أن كيف فعلاً منتجك أو خدمتك أو شركة تكون معدية. هو ذكر عدة أشياء، بس هذا اللي تذكرته صراحة. فالآن إحنا في الخطوة الثانية، ما زلنا في الخطوة الثانية لتحديد الرسالة. جزء منها أنك إذا تـ في مرحلة ما قبل، ترى ما وصلنا للعميل. أيوه. التحدي. فالآن أنا حددت الفئة، ثم اخترت بناءً على الفئة هذه الرسالة اللي أنا حاب أوصلها، وبعدين طريقة التوصيل، اللي هو المرحلة الثالثة، يسميها: الوصول إلى زبائنك المحتملين بوسائل الإعلان. الآن تستخدم الإعلان، بعد ما كونت عرفت فئتك وصنعت رسالتك، الحين تستخدم الأدوات. وذكر أن كذا قال أن السوق عموماً هو في المرحلة الأولى اللي سولفنا فيها، هي فئتك المستهدفة، ثم قال الرسالة هي المرحلة الثانية اللي سويناها، ثم قال الإعلام هو المركبة اللي تقود الرسالة إلى جمهورك المستهدف. فهذه ميزته أنه يصنع لك أمثلة ويخليك تتصورها. السوق هذا هو مكان فيه فئتك المستهدفة، أنت صنعت رسالة، الرسالة تبغى تصل، فيجب أن توصلها بوسائل الإعلام. واليوم وسائل الإعلام أبو علالي صارت في متناول الجميع، وإحنا اليوم كأشخاص براند شخصي مثلاً ونسولف عنها، كيف تتموضع يعني حتى كخبير وغيرها. في يعني في مرحلة في مرحلة أثناء، لا نخلو من الإعلام ولا بد من الإعلام بكل تفاصيله. لكن التحدي كيفيه استخدام هذا الإعلام بوسائل الإعلام. اليوم عندنا منصات كثيرة. أسوأ شيء تسويه تظهر فيه منتجك وخدمتك أن تصنع رسالة حلو، رسالة واضحة، ثم تجي تطبق هذه الرسالة على كل وسائل التواصل الاجتماعي، ستفشل. لأن كل جمهور في تلك الوسيلة يحتاج إلى طريقة معينة. فجمهور التيك توك غير الانستغرام، غير سناب شات، غير تويتر، غير لينكد إن مثلاً. شخصياً أنا، تختلف الوسيلة. أم تختلف الرسالة نفسها؟ تـ حتى الرسالة مرات تختلف إذا إذا اختلفت طبعاً الفئة. أنت على حسب تستهدف مين. يعني شخصياً أعتقد أنه ننشر مرات في وسائل معينة ما لا ننشره في غير. يعني لينكد إن لا يمكن أني أنشر لهم ما أنشره في تويتر أو في انستغرام. لينكد إن له جمهور معين، أسلوب معين، تفاصيل معينة تنشر فيه ما يناسب هذا الجمهور وما يناسب رسالتك. يعني من الخطأ أنك تجي تحط أذكار الصباح في لينكد إن. جزاك الله خير، بس مو هنا. تروح في حالة واتساب. بالضبط. يعني في وسيلة ثانية. فمعرفتك لاستخدام الوسائل أعتقد بيخلي في وصول أسهل لـ الفئة المستهدفة. أذكر الأسبوع الماضي هذا كنا في نقاش محتدم مع أحد الجهات، يعني قطاع تقريباً ثالث، لكن يعتقدون الناس أنها قطاع حكومي لارتباطها بالحكومة. مع مجلس الإدارة، مجلس الإدارة هم يستهدفون. عشان أبين لك التبرير، يستهدفون الطلاب. مجلس الإدارة إلى اليوم رافض أن هذه الجهة تدخل التيك توك، مع أن هذه الجهة تملك عشرات بل مئات القصص الملهمة من الطلاب. وإلى الطلاب. أنا شخصياً ما أستخدم تيك توك، أنا يا محمد، لكن لا يمكن أني أقول لعميل ولا لفئة ولا حتى لمشاريعي اللي فيها تيك توك، أن يجب أن يكون في تيك توك. يعني لأن في جمهور هناك يحتاج أنه يوصل. المجلس الإدارة بطبيعة الحال ثقيل شوي، كبير يعني، عنده وجهة نظر معينة، يعتقد أن جمهوره مثلاً في تويتر مو بـ مستوعب. لأن أنت إذا نزلت تويتر، تيك توك بتتغير طرق الاستخدام أصلاً. ما راح يعني تصوير عرضي مثلاً، صير تصوير طولي، في إثارة أكثر، في وصول أكثر، مشاعر أكثر، في خلفيات موسيقية أو خلفيات صوتية، بيكون في ما يناسب هذا المجتمع. إلى اليوم إحنا في صراع أنه حتى تنجح رسائلكم الإعلامية والاتصالية، تراكم جالسين تخسرون كثير من الجمهور اللي هو موجود في تيك توك. وأصدقائكم أبو علالي، دراسة قريتها قبل أعتقد سنة أو سنتين عن جيل زد، اللي هو الجيل الجديد، ما بعد أتوقع الـ 2000. بسألك قبل أعطيك هذا، وأكثر منصة تستخدم فيها البحث، تبغى تبحث عن شيء، وين تروح؟ الآن الآن، يا تشات جي بي تي للبحث. يا سلام. وقبل جوجل. بالضبط. يعني إحنا مثل بعض. اليوم تشات جي بي تي مصدر أول، ثم أروح جوجل. جيل زد بنسبة كبرى، أعتقد أنه 34% هو الأكثر يبحث في تيك توك. لك أن تتخيل، مصدر بحث تيك توك. يعني يستخدم استخدام جوجل، يستخدم، يستخدم جوجل معلومات، مو استخدام مو استخدام فن، فرح ولا لا؟ استخدم استخدام بحث. أنا انصدمت يعني، أقول لك ما عندي هذا العالم معي. جس أحاول أعرفها. أناني في الأخير سأستخدم مع العملاء. يعني سافرنا مع الأصدقاء بجروب، ومعنا واحد يستخدم تيك توك استخدام جيد. كل شوي يقول: هذا المكان كويس. ما أدري، أنا إيش بسوي؟ جوجل ماب يا ذيب، وببحث وبشوف التعليقات وبسوي فلترة وشي أكثر تقييماً. فهمت القرب. هذا الجو صار هو، لا يبحث في تيك توك مثلاً في مدينة في أوروبا، في مادري وين، ش أفضل مقهى مختص، أي كان. البحث ما أدري كيف يستخدمه صراحة، بس يوريني مقاطع الناس يعني. فقلت محمد، فعلاً هنالك هنالك جمهور. ما كنت واعي تجاهها صراحة. فاليوم عندي تيك توك فقط لي، أعرف أعرف الجديد، مو بـ أستخدم، استخدم شخصي. أحد أرسل لي شيء، جهة حكومية، عميل عندنا مثلاً، أشوف التفاصيل، أقيم، بس ما أستخدمه شخصي، لأن عاد مهلك للوقت. يعني مسألة هذه اللي أرفع فوق، ما يخليك تطلع سـ في في تبني المحتوى المناسب لك. أه، مخيف. مخيف هذه الخوارزميات. وجزء منها يعني، يعني اليوم يمكن قليل عندنا المتخصصين، أو اليوم جزء من من السوق جالس تشوف كيف واحد يسوق نفسه، أن أنا متخصص مثلاً في تيك توك، ولا أنا متخصص في تويتر. تلقى إعلان تسويقي مثلاً، أو إعلان عن وظيفة، أخصائي تسويق في مثلاً كذا. الانستغرام لـ اليوم خوارزميات مخيفة، ويجب أن تعرفها، وبنفس الوقت جالسة تتغير. يعني تذكر تحديث إيلون ماسك، مو رمضان هذا اللي قبله، أعتقد ما أدري يمكن عام 34، 44، عذراً، هو تحديثه لـ. أذكر أن كان وقتها في رمضان، يعني ناسي الشهر الميلادي، لكن تغيير الخوارزمية ترى غير شكل اللعبة. وتذكر أول كان فجأة تضرب عندك تغريدة. الآن صار يقول لك: التغريدة اللي لها صورة لها كم نقطة للانتشار. التغريدة اللي بها فيديو، لك أن تتخيل. أخصائي تسويق مثلاً، يروج لهذه الجهة ولا يعمل مع هذه الجهة، ولا يعرف هذه الأشياء، يجي يغرد بس تغريدة، يعطيها أتوقع 0.5 عشان تنتشر. فلازم تضيف صورة، ولازم التوقيت، هاشتاق، تضيف عـ ما ينفع اثنين ثلاثة بالكثير. هذه الأشياء اللي لازم تعلمها. فصار اليوم كل منصة لها لها استخداماتها واستراتيجياتها. يعني فنرجع هنا للـ فكرة حق التنوع، التنوع التخصصات. فاليوم كونك فاهم في التسويق ما يغني أنك ما تفهم ش هي الخوارزميات. لازم تعرف مبادئ الذكاء الاصطناعي كيف يشتغل، الخوارزميات كيف تشتغل، حتى تعرف كيف تتعامل معها. بالضبط. وأنت قلت برضو مسألة الذكاء الاصطناعي كيف بغير اليوم عالم التسويق. يعني وأعتقد أن فعلاً سيغير اللعبة يعني بكل تفاصيلها، وبدأ، أي، وبدأنا أحنا جالسين نشوف. يعني اليوم التحدي كيف تستخدمها. يعني اليوم الذكاء الاصطناعي جالس يقدم من طبق من ذهب، بس كيف الواحد عنده قدرة على على استخدامها. والله أنا تو شريت دورة في الذكاء الاصطناعي، وبشرك لها ثلاث شهور في الحقيبة، ما استخدمتها. اللي بكره بستخدمها. زي اللي يشترك في النادي. بالضبط. هذه بس أني مخليها في تودو عشان ما أنساني. خذ الدورة اللي شريتها. التحدي الحين في الذكاء الاصطناعي واستخدامه في التسويق. بديت لحظة الكل صار يعتمد عليه في الكتابة، وللأسف صرنا نشوف نقرأ نصوص باردة، روح. صح صح. هنا لازم. والله أني أذكر أحد الشركات الاستشارية اللي كانت تشتغل معنا. أذكر إيميلي والله اللي أرسلته لهم ملف كذا استشاري. تعرف جي بي تي إذا ما اشتركت فيه، يعطيك مقدمة، ثم نقاط، ثم خاتمة. حرفياً الملف اللي وصلني بهذا الشكل. فاذكر أني رسلت لـ زملاء الكرام، ونشكر الجهد، مادري إيش، الأمور هذه، ولكن أرجو إضافة، أرجو سؤال جي بي تي أنه يجعل هذا الأمر إنساني أكثر. بهذا إيميل رسمي. إيميل رسمي. فعلاً. الاجتماع اللي صار، كانوا يقولون: نعتذر أن المستشار اللي عندنا كان يستخدم بهذه الطريقة. فعلاً كثر استخدامك صار صار يعطي هذا الشكل. فكيف أنك يعني تعرف كيف تستخدمه بطريقة جيدة؟ أنا ما أعرف صراحة إلى الآن، لست محترف، ولكني جالس أحاول أطور. يعني عنده قدرة على صناعة بور بوينت وملفات، شياء يعني يختصر الوقت. في كتاب رهيب اسمه "كو إنتلجنس" الذكاء المشترك. أم، فكرته الرئيسية أنه يقول لك: اليوم ما في شيء اسمه أنك تعتمد على ذكاء اصطناعي أنه يخلص الشغلة، ولا في شيء اسمه أنك تعتمد على نفسك تخلص الشغلة. لازم أنتم الاثنين تخلصون مع بعض. يا سلام. حتى ما يظهر عندك نص بارد، ولا تصير أنك ما ما استعنت بأدوات ذكية وتسرع عملك. لازمين مع بعض. جميل جميل. فالكتاب يذكر تفاصيل مهمة جداً، كيف بس ممكن نناقشه؟ يا سـ صرنا نادي قراء. بس يـ طيب، هذه الحين الخطوة الثالثة كانت هي الوسيلة؟ هل الكتاب يتكلم فيها أو هي الإعلام نفسه؟ الإعلام صحيح. وتكلم عن بعض بعض المنصات. بطبيعة الحال، هو يتكلم عن هذه النقطة. ش أفضل الطرق؟ كيف توصل رسائلك؟ وتكلم عن نماذج اللي. وهل يعتبر العلاقات العامة كجزء من الطرق؟ العلاقات العامة ما تدخل إلى الآن هنا. أي تدخل في أثناء. حلو. أي، أنت الآن إلى مرحلة ما قبل. طبعاً هذه المرحلة، كل مرحلة ترى هي المرحلة الثالثة، تلامس المرحلة الرابعة. فهي نص لأنها بتوصلك المرحلة السادسة، تلامس المرحلة السابعة، لأنها ما بين. فإلى الآن ما تصل لها. هو يتكلم عن مسألة فقط كيف توصل رسالتك من خلال وسائل وسائل التواصل. المرحلة الرابعة، اللي هي المرحلة الثانية، أثناء، إذا بننتقل لها، ننتقل. أي، فـ اختيار الإعلام أو الإعلام نفسه. قـ أول شيء في اختيار الوسيلة والأدوات فقط. هي الحين اللي شايفه أنك تتكلم عن خيارات داخل أداة واحدة وهي التواصل الاجتماعي. التسويق الحديث، إيش تسمونه؟ ديجيتال ماركتينج. تسويق رقمي. بس ما يتكلم عن الأدوات الثانية؟ يتكلم عنها يعني مثلاً، اللي هو الإعلان اللي في الشوارع، تكلم عن البريد الإلكتروني مثلاً، تكلم على التلفزيون. بس قال أن محرقة للشركات الناشئة والصغيرة. يعني ذكر المجمل، لكن كاني يقول، لو إحنا بنتكلم أنا وأنت، تغالب بطبيعة الحال، كل وسيلة توصلك إلى جمهورك المستهدف، استخدمها. ايا كانت هذه الوسيلة. طبعاً وسيلة ما تؤثر في تموضع، في سمعتك، في التفاصيل العامة. يعني، لكن وسيلة توصلك وتحدث أثر في جمهورك وكول تو أكشن مباشر أو فعل مباشر، ليش لا استخدمها. هو لأنه يستهدف مثل ما ذكرت في البداية، الصغيرة والمتوسطة. فغالباً يقول: إحنا ندور حول هذه الأشياء. فجاب البريد الإلكتروني، وذكر كثير تعمق فيه، أنه كيف اليوم البريد الإلكتروني قد يحدث تأثير. وذكر أمثلة عن عن مغسلة سيارات ما تتعامل إلا من بريد إلكتروني. مغسلة سيارات. فهمت؟ أي، بس على سياق سياق بالط. أي والله تكلم عن واتس. يعني اليوم، أنت تعرف إذا وصل منتجك أو خدمتك أو خلنا نقول وسيلتك الإعلامية، مقطع ولا صورة ولا فيديو، إلى الواتس، فـ أنت وصلت إلى الـ الـ مجتمع. يعني. بالضبط. مرات يعني مقاطع خاصة لبودكاست، وهذه أكيد حصلت لكم كـ فجأة أرسلك دي صديق مقطع في قروب عائلة. أنت رـ انتشرت. ما تدري المشكلة، ما أحسب الأرقام. أنت رايح، ما تدري متى يوقف. فـ الخطوة الرابعة، إيش هي؟ الخطوة الرابعة هي في المرحلة الثانية، الحين خلصنا ما قبل، وهي الجمهور المستهدف ورسالتك والإعلام أو المركبة اللي توصل الرسالة إلى الجمهور المستهدف. الخطوة الرابعة، اللي هي مرحلة أثناء. الآن أنت في العملية، في المحل، خلنا نقول مثلاً إذا كان عندك منتج. اللي هو وـ هل أنا بروح لها إجباري ولا لازم أنجح في الخطوات الثلاثة الأولى حتك؟ أكيد. لأن إذا فئتك المستهدفة خاطئة، فـ أنت لا رسالة ستوصلها له. إذا فئتك صح، لكن رسالة غير صحيحة، فما تقدر توصلها له. توصلها بطريقة زينة؟ لا. فـ مستحيل يروحون لمرحلة أثناء إذا ما نجحت فوق. اطلاقاً. اطلاقاً. ولذلك قال كلمة جميلة جداً، وكثير يخطئ فيها: إذا كنت تكرر نفس العملية عدة مرات وتحصل نفس النتيجة، فيا رجال غيرها. وأنا دفعتنا 10000 في شيء معين، وكل مرة يدفع 10000 بنفس النتيجة. خطأ. غير. فـ أكيد في شيء خطأ. أما الجمهور، أما الرسالة، أما طريقة التوصيل. في هذه الثلاث أشياء خطأ. إذا عرفتها، مرات قد يكون في الوسيلة، مرات في رسالتك، تغيير محتوى. مرات في في نفس الجمهور أصلاً، أنت كنت رايح لجمهور خاطئ. فهي يعني يتمركز حول هذه الأشياء. وهذا اللي يعجبني في الـ أنه كيف يبسط لك العملية. العملية قد تكون معقدة أكثر، لكن كيف يبسطها لك. في المرحلة الثالثة، عذراً، المرحلة الرابعة، في مرحلة أثناء. الآن أنت وصلت لجمهورك، وصلت إلى عميلك المستهدف، كيف تمسكه؟ هنا عاد الزبدة. كيف تمسك هذا العميل اللي هو في مرحلة ما قبل سواها؟ مرحلة اللي هي الوعي، أو أنا عرفتك. يعني عرفت أنه في منتج معين.
مقهى مثلا يبيع قهوه فتح في الحي عرفتم في مقهى في القهوه. انا الان وصلت لهذا المقهى حلو. وصلت بناء على انك استهدفت اني صح، وانا كنت جمهور مستهدف، والرساله اللي وصلتها لي صح، والوسيله اللي وصلتها لي صح، فانا جيتك.
الحين يقول هنا الن يقول كن كالمزارع ولا تكون كالصياد. يقول احنا كلنا صيادين مثل ما ذكرنا في البدايه، نبغى الواحد يشتري وخلاص. يقول قليل جدا يقول ما عندنا عقليه المزارع. المزارع رايق مره. يقول العميل تخيل هو البذره اللي تزرعها. هذه البذره الحين انت حاولت انك تمسكه. خلنا نقول دخل هذا المحل واعجب بالديكور، اعجب برسالتك، بالشكل، بكل بكل هذه التفاصيل. دخل موقعك الكتروني كثير يعمل في التجار الالكترونيه. هو الان داخل ما اتخذ قرار الى الان. يقول كيف تصير كمزارع ولا تصير كصياد.
ثم يذكر تفاصيلها انه المزارع يزرع بذه، لكن المزارع يحتاج انه يوصل رساله رسالتين وثلاثه اللي هو تسقي النبته تدريجيا الين تكبر معك. الصياد طلقه واحده وانتهى. حلو. شرى تجربه العميل زينه مهب زينه، المنتج خدمه ما خدمه، يلبي احتياجه ما يلب احتياجه. هو دائما دفع الله يستر عليه. وهذا كثير من عقليتنا اضرب وامش يعني صد وامش. هذا قد ينجح لكن ترى بتصيد واجد وبتهون العملاء اللي صتم يعني. لذلك اكثر المشاريع الناجحه تخبر مني في هذه النقطه اللي قائمه على الزبون المتكرر او العميل هو صار عميل. الزبون هو في البدايه هذا اختلاف يعني. العميل المتكرر.
ذلك اليوم في تقييم الشركات مثلا اذا جيت تبغى تبيع حصه على مستثمر. المستثمر الذكي يقول لك كم يعود لك عميلك من مره. لان الارباح نظريه 20 80 الاقتصادي الايطالي اللي قال 80 20% من من اهل ايطاليا يملكون 80% من الاراضي. كان هذه نظره اقتصاديه ثم تفاجا ان النظره اشبه بعامه انه 20 من في الدوام يقومون بما يقوم 80 80 يق. يعني ف بهذه النظريه نفس الفكره اليوم جزء من ربح الشركه يقوم على يعني هذا تكرار اللي هم ال 20 من ال80 من هي لحظه الصيد. لكن 20 من هذول لو قلنا 1000 ال 200 ذولي اللي يتكررون هم عملائك اللي اللي تقدم لهم خدماتك تحسن تجربتهم ترجع لهم.
شفت رجل مبيعات الاعلى مبيعا في موسوعه جنتس كيف يرسل هذا مناسبه خاصه جاه ولد يشاركه بعض التفاصيل يعني يجب ان يكون اليوم طحنا فيها في المقاهي اللي هو كرت الولاء مثلا ايه. انه صناعه انه كيف خليه يرجع. يوم قلت لك في البدايه انه التسويق علم انساني علم نفس علم اجتماع علوم سياسيه علاقات عامه. فكل ما تعمقت في الانسان اكثر اللي هو في ماده اسمها سلوك المستهلك اصلا كل ما قدرت انه تبقيه يعني يجي. يعني باختصار ان تشعر العميل انه ربحان تعطيه. وقالها هذ هذه المقوله اتذكر نصها ان تقدم له ما يريد وتجعله يشتري ما يحتاج. احتاج ان فعلا هو يريد مثلا قهوه لكن انت قدمت له احتياجه اني انا بصور القهوه واطلع بشكل فخم عند اصدقائي اني تقهويت في هذا المقهى مثلا. هذا هو الاحتياج اللي هو يبغاه.
كل فعل اليوم احنا نسويه اللهم لك الحمد. احنا المملكه العربيه السعوديه اعتقد الاحتياجات عندنا ملبه يعني. فعندنا الجانب هذه الامور اللي اللي اعتقد التنافس فيها يعني اول تبغى تنجح افتح صيدليه ولا غاز الاشياء يعني اللي ما كلنا نحتاج هذا الشيء. اليوم لا احنا صرنا نبيع خلينا نقول الجانب الاستهلاكي او الجانب فوق الحاجه. فتذكر ما بعد كورونا انه الناس كلهم يسوون مقاهي في في بيتهم. انا بشرك البن البن ما ادري ايش جمع بن جالس له كم شهر ما سويت قهوه في البيت. ما زلت اروح المقهى لاجل التفاصيل اللي اللي اصنعها في في ذلك المقهى. فتكلم عن عن هذه المرحله برضه في هذه المرحله اللي هو التمسك بالزبائن. تكلم عن التسويق بالمحتوى وهذه من اهم الاشياء يعني اليوم ا احنا اليوم نسويه في في مختلف نسوق المحتوى ما نسويه في القطاعات الثانيه مايكس ثمانيه جهات اخرى. احنا نسوق بالمحتوى اليوم جمهورنا تحديدا السعودي صار متذوق ذائقه صعبه جدا ان لم تصل الى هذه الذائقه ستخرج من السوق.
في يوم قلت المحتوى هو الملك. المحتوى هو الملك حتى تمسك بزبون. هنا قال كيف تسوق بالمحتوى وانت تتحول الى خبير. كيف تتحول الى خبير. هو قال في نفس الوقت انا الان يوم يوم ابيع عليك هذا الكتاب وان تقرا هذا الكتاب انا تحولت عندك الى خبير. كان يتكلم عن جزء من التحول الى خبير يعني طرق منها انه انت الان وصلت الى مرحله خبير. وصلت الى ال مرحله استشاري. ميزه ان تتحول الى خبير يكون عندك منتج تبيعه كتاب بودكاست خدمه معينه دورات معينه. الخبره يساوي الثقه. فانا اليوم مقهى بدال ما يبيعني فقط قهوه جالس يقدم لي محتوى عن القهوه. جالس يقدم لي مجلات معينه. جالس يصنع فعاليات ثقافيه مثلا في نفس المقهى. جالس يتحول بالنسبه لي الى خبير في هذا المجال. هذا يعطيني شعور بالثقه اني فعلا انا رايح لمكان ولا رايح لرجل. وكثير مه يتابعنا وهو صانع محتوى اني انا ذاهب لهذا الشخص وهو خبير في هذا المجال. فهذه المرحله اللي هي الرابعه يتكلم عن كيف تمسك بزبائن.
ش سماها سماها الامساك بالزبائن. ك طيب انت قلت في بالزبائن المستدرج انت استدرجته المرحله الثالثه. فكيف تمسكهم قب شي فرقت بين مصطلحين اللي هم الزبون والعميل. اي وين الفر. الزبون هو اللي دخل المكان ا غالبا ممكن شرا او او ما شرى ا او ما عاد لك. فشوف مثلا في الاحصائيات متجر معين جانا مثلا 1000 زبون حلو. زبون غالبا زياره سريعه اما شراء شيء معين وانتهى شيء احتياج. بينما العميل لا هو العميل الدائم. لذلك جزء من فلسفه كيف تسوي استبيانات معينه حتى تقيس الوضع الراهن في مرحله في مرحله التطوير او مرحله الاستراتيجيات انك تشوف العملاء اللي معك ليس الزبون. مثلا شوف العميل نفسه ان هو غالبا جربك اكثر من مره شاف منتجك شاف خدمتك. فهذا العميل هو المتكرر. غالبا هذا الفرق فرق مصطلحات يعني.
بالانجليزي كيف في كستمر وفيه كلاينت. ايوه. كلاستر زبون. الزبون وكلات بالضبط كلها تختلف. جديده انابت انتها من الانجليزي فعلا يعني كستمر له ترى مفهوم والكلا له مفهوم. فتشوف البنوك مثلا يستخدمون الكلاين لانه خلاص دخل بالنسبه لي لكن ما قبل يعني ما زال يعني كستمر بالنسبه لي. فهذه هي الخطوه الرابعه اللي هي الاولى في المرحله الثانيه. الخطوه الخامسه. الخطوه الخامسه سماها تنميه الزبائن المستدرج. الخطوه الثالثه لو تذكر احنا وصلنا اعلان خطوه الرابعه هذا الاعلان استدرج دخل موقع الكتروني حلو. في نفس هذه الخطوه انت تبغى تمسكه تعطيه شيء ايا كان هذا الشيء حدث محتوى اشترك في بريد الكتروني كثير يسوق بهذا المحتوى حتى تمسكه. انا مسكته انت هنا تبغى بياناته ايميله رقمه ايا كان. مجرد ما تمسكه انت ملكت تر داته عظيمه.
المرحله الخامسه يقول يلا كيف تنمي هذا هذا الزبون المستدرج. عنده فكره في هذه المرحله الثالثه شوي ما اتفق معه يعني خاصه احنا اليوم نشوفها كممارس مثلا من جهات او اعلانات نقول لعله كثر عرفت اللي يسوي ترويج كثير لشيء ويطلع لك دائم لدرجه انك تكره هذا المنتج. الغريب انه يقول مثلا دخل هذا الموقع وصدت بيانات معينه من هذا الشخص باي طريقه انه ارسل لله مره مرتين ثلاثه خمسه ع 11 12 الين يشتري من 13 مثلا. يقول اي نعم انه يوصل له هذه المرحله. انا اختلف معه في هذه المرحله خاصه احنا احنا جمهور شويه اتكلم عالم العربي عموما والخليج بشكل خاص يعني ما عندنا مساله ان من متدين عليك عندنا الملاء انه نروح لخيار ثاني. فهذا الازعاج اللي دائم يصير قد يتحول الى رده فعل سلبيه. فانا ما يعني ما اتفق معه ولكن ل ني اخذ نموذج انه في هذه المرحله اللي يقول هو كيف تنمي هذا الزبون اللي انت زرعته كبدر والان انت كمزارع فكيف تنمي هذا الزبون.
الميزه فيه يوم مساله استطرادات اذكر كده من الاشياء اللي ذكرها في هذا الفصل قال وانت في هذه المرحله يجب عليك ان توظف ثلاث اشخاص افضل ثلاث اشخاص ممكن توظفهم. قد يكونون انت لكن قد يكون اخرين. وقال لانه مو تقريبا الثلاث مهارات اللي عند هؤلاء الاشخاص ما يمدي تملكها كلهم في مرحله اثناء في مرحله اثناء. قال اول شخص ممكن توظفه عندك هو الريادي. هذا الريادي هو اللي يصنع الرؤيه ذاك الحالم اللي يصنع التوجهات يصنع المالات يصنع الكيفيه والوصول المر. الشخص الثاني اللي توظفه والمتخصص هذا التنفيذي اللي يقفل لك الديل ويقفل لك التفاصيل يسوي لك الموقع الالكتروني يسوي لك تجربه العميل. الموظف الثالث هو المدير اللي يدير لك كل هذه العمليه. وميزه المدير انه عمليه التكرار في التذكير انه ايش صار ش صار ومادري ايش يرتب الامور. هو يراهن انك لو كنت ريادي ومتخصص فانت لست مدير غالبا. نادر المفكرين المبدعين الرياديين ما يقدر يدير الاداره. عمليه ممله عمليه روتين عمليه ممله بمساله المتابعه. لكن يمكن تملك ثنتين ما يمكن تملك ثلاثه. لذلك هؤلاء افضل تركيبه ثلاثيه ممكن تجيبهم معك في الشركه. انا اقدر ريادي تنفيذي ومدير. ريادي تنفيذي ومدير. كذا نقدر نقول كشركه صغيره وناشئ انك تقدر تحقق ان شاء الله ما تريده من النماذج الجميله اللي اشوفها اليوم صراحه في عادي نذكر شركات صح. اي شركه حبار مثلا شركه حبار ا نسيت اسم المؤسس لكنه الانصاري هو المؤسس حلو ولكنه كان مدير اتكلم في البدايات. الان فوج والمجموعه كلها وشريك مؤسس اتكلم في البدايات كان هو رئيس الابداع او رئيس التسويق والابداع اللي هو الجانب اللي هو مبدع فيه مع انه هو المؤسس على المفروض هو المدير فهمت. هذا قال لا المدير واحد مدير موظف مدير موظف مدير مو شريك. طبيعي يكون شريك ما ادري هو شريك ولا لا لكن هو مؤسس اساسي راح في مجال اللي هو يبدا فيه. قال انا عندي قدره على توليد الافكار الريادي اللي ذكرته لك بس ما عندي قدره على الاداره. وهذا وعي مذهل وخاصه في البدايات. يا اخي لا تجامل نفسك لست لانك صاحب الفكره لازم انك تقودها. اصنع الفكره يعني مو بشرط انك تكون الرجل الاول كن الرجل الثاني يا اخي كن خلف الستار يمكن هنا ابداعك. في ناس يعني وهذه ميزه الوعي انه كيف ممكن انك تعرف نفسك وتعرف اين تضع نفسك. اذكر احد الشركات الرهيبه جدا في احد الجهات الحكوميه كعقد استشاري معهم سووا اختبارات معينه واعادوا هيكله الفريق بناء على احتياجاتهم. جزء منها جاول المدير التنفيذي قالوا تعال انت رجل استراتيجي ريادي حالم اشبه انك انت تنظر الى الافق ما تنظر تحت. فضروري نصنع بوزيشن جديد او وظيفه جديده نائب لك مو مدير قطاع لا نائب لك. وش هو هذا النائب نائب تنفيذي يشوف الارض يشوف الحفر انت ما تشوفها لانك انت محلق. فهذا الوعي مره مهم. ف كثير مش شركات تفشل داخليا ل ما عندهم هذه التركيبه.
هنا هو في المرحله الثالثه. المرحله الخامسه يركز على كيف انك تنمي الزبائن المستدرج. تنميه الزبائن ما قلت العملاء هنا في الحاله هذه تحولوا الى عملاء صح. المرحله الثالثه يتحولون. المرحله السادسه تحويله الى المبيعات. الان اتخذ قرار دخل الموقع الكتروني زبون محتمل اخذت من مثلا الايميل بديت تسوق له بالمحتوى مثل ما ذكرنا وصرت كخبير عنده. الان جت لحظه الكول تو اكشن او لحظه الفعل المباشر اللي هي المرحله السادسه سماها تحويل المبيعات. هذه المرحله نقدر نسميها برضو التموضع اللي الان هو وانت الان تقدر تتحدث كبران انت جهه تبيع منتج وتبيع هذا الاثر اللي هو المكانه وغيره ويقدر انه يشتري فيها. هذه المرحله هي مرحله البيع. فتخيل كثير من الشركات اليوم ينطلق من المرحله السادسه وهو ما سوى لا المرحله الاولى ولا الثانيه ولا الثالثه ولا الرابعه ولا الخامسه. راح الى مرحله تعال احنا ذولي نبغى نبيع على طول. فتخيل ان انها في مرحله الثانيه اللي هي اثناء.
المرحله السادسه لحظه البيع بعد ما ضبط كل هذه المراحل وصنعت خلينا نقول حتى في المرحله الرابعه والخامسه الزبائن معرفه برحله العميل على جرتهم واليوم موقع اللي هو لو كان كموقع الكتروني مز يصنع لك يعني في متخصصين على طريق التخصص اللي تجربه العميل ك الجانب تصميم تجربه العميل يعني في هذا الجانب وهو يعني النطاق او جزء من التخصصات القادمه اللي بيكون لها يعني حظوه لا من ناحيه الحديث عن الاعلام بيبدا نسمع كثير تجربه عميل ولا من ناحيه فعلا الوظائف. فهذه الان في هذه النقطه تحول الزبون الى عميل. نرجع الى الجهات الحكوميه في في المرحله هذه. في الجهات الحكوميه معناها هو تغير سلوكه او انه صار انضم لك مثلا اخذ الخدمه الحكوميه. ش تعبر هذه المرحله عننا في الجهات الحكوميه. لو تذكر في البدايه قلنا انه غالب الجهات الحكوميه تبيع خدمه. اذا قلنا تبيع خدمه يعني او تقدم خدمه او تغير وع تصنع وعي تغير سلوك كل هذه التفاصيل. وشركات اما تبيع منتج او تبيع خدمه. في هذه المرحله نعم يحصل السلوك. يوم ذكرنا مثل وزاره الصحه ذكرت وعي استهدفت اول شي الجمهور اللي هو بطبيعه الحال الكل الا ما دون الاقل عشان ما ياخذون مثلا نتكلم عن اللقاح. ثم صنعت رساله معينه ثم صنعت ادوات في ايصال هذه الرساله بشكل مبدعه ابداعيه. ثم استدرجت هذول الزبائن ونمت وثقوا طلعت اخبار وصوره الملك سلمان وهو ياخذ اللقاح وسمه لي العهد. فخلاص وصلت الى مرحله الاكشن الاخير اللي هو البيع اللي هو الخدمه. هنا الجهه الحكوميه تقدم هذا الشيء اللي هو حولته الى سلوك. اي نفس الفكره. اذا قلنا كشركه انا حولته الى بيع. انا عندي مكتبه مثلا اشوف العميل داخل تصفح شاف عرف من انا وثق. اذا جاء هذه المرحله وشرى هو حقق المرحله السادسه اللي هو البيع.
طبعا في هذه المرحله افضل شيء انك تلتقط اي بيانات له لان هذه البيانات مستقبلا في احد المراحل اعتقد الثامنه او والله ناسي سماها الحفر من الكنز اللي عندك. اللي هو انت عندك كنز في البيت اللي هو مشروعك احفر لين توصل اللي هو اللي هو يتكلم عن البيانات. فبكر جزء من قيمتك السوقيه والالاف او الملايين اللي دفعتها عشان تسوق ترى بكره ستعود تسوق 20% من العملاء اللي اللي بيرجعون. فكرته كانت رهيبه في الافكار اللي ذكرها في هذه المرحله كان يقول لا تراهن على السعر. راهن على الخدمه والمنتج. ودائم كان يرددها حرب الاسعار دائما خساره. يا اخي اسم اصلا حرب اسعار عين جاز تحرق فلوس. حرب الاسعار غالبا مع عمالقه والكل فيها خاسر حتى الكل فيها خ حتى حتى من من يعتقد ان ان يعني سير يعني فدائما لا تصل الى هذه المرحله خاصه للشخص اللي اليوم يسمعنا وجالس يحقق المرحله الاولى زين والثانيه والثالثه والرابعه والخامسه. انت صنعت الان وصلت الى مرحله جدا جميله غالبا ان العميل كان عرفك الان هو في مرحله اعجاب وبيتخض هذا الاجراء. لا تراهن على السعر لان السعر دائما الرهان عليه خساره. حرب السوق السوق اكبر منك شئت مع بيت. احنا نتكلم عن فئات متوسطه وصغيره يعني ما نتكلم عن عن الفطاحله ولا معارك معينه. قدم المنتج والخدمه بما يليق بهذه الفئه المستهدفه وحط السعر اللي يناسبها. وفلسفه التسعير عاد لها طريقه بس لا تقول اني انا اتميز بسعر الاقل الناس لانك اذا وصلت هذه المرحله ستصل الى مرحله الزباين الاستهلاك. انا بس شريت و انتهى مرحله ما بعد اللي احنا بنسول فيها الحين لن يعود لك عميلك مره مره اخرى لان دائما سيراهن معك او سعرك زاد ولا نقص.
كان يسولف هنا في هذه المرحله انك اذا حققت كل هذه المراحل المراحل السته ورحت لمرحله ما بعد واردت ان ترفع من سعرك قال تر العملاء يتقبلون هذا الشيء بس اخبرهم السبب. اذا كان عندك عملاء موالين اي اخبرهم السبب. اذا جيت تعلن ق نعم انا رفعت السعر لاجل كذا والعميل غالبا المنتمي لك. احنا بنتكلم الان المرحله السابعه مرحله ما بعد. كيف تكون قبيله سيستمر معك. طبعا في حال انه رفع السعر منطقي يعني انه والله بناء على احوال اقتصاديه ايا كان السبب زاد مادري ايش زدنا من الخدمه زدنا. اقرب مثال حاض الحين ثمانيه لما صار عندهم اشتراك مدفوع ان بالض. تذكر اللقطه الطويله يا سلام. وفعلا جزء من الاشياء حتى اللي ذكرها ترى بالمناسبه في الكتاب هذا في المرحله السابعه اذا ما خاب ظني انه كيف انه يستمر الواحد يرجع لك او المراحل الاخيره ذكر الاشتراكات مثلا. جزء اليوم من شركات كبرى نتفليكس وشاهد وامازون وامازون كبرى. اي بالضبط انه اشترك وانا اضمن مع انه شيء قليل نسبيا احنا نشوفه لكن مجموعه اكثر. ثمانيه نفس الفكره 19 ريال واذكر مازن عتيبي صاحب بودكاست اصوات اصوات او صوت او عذرا احتيال احتيال ايه يوم رجعوا بموسم الجديد اعتقد انه خاص للمشتركين فكتب تغريده جدا جميله اضطريت ادفع 19 ريال دي عشان اشوف اسمع الحلقه. فكان يعني شي جدا جميل في نفس الفكره يعني. انا من الاشخاص اللي اشترك وانا كم شجره وقفت الشهر الماضي فت اللي حسيت اني لكني برجع لاني صراحه ما استفدت كان مو ما استفدت لست استخدم هذه التفاصيل يعني ما اسمع من اول شيء يا رجل ما ما الحق يعني كثير من البودكاست اسمعها القديمه ما في شي اسمع حدث الان الا اذا في حدث لازم اسمعه الحين هذا نادر يعني. فهذا اللي خلاني الامور ما ما فيها يعني فيها خلنا نقول شي بستفيد منه كشكل مادي اكثر من جانب دعم. وج فكره الشجره لطيفه برضه انه كيف جزء من التسويق جزء من التسويق انه انت حس انك ساهمت وانت بتتكلم هذا جزء من مرحله ما بعد. اصنع لي سبب يخليني اتكلم. طيب مو فاهم لسه مرحله ما بعد. العميل اشترى او اخذ الخدمه في الشركه. اخذ اشتر و اعطاني فلوس. في الحكومه مثلنا بوزاره الصحه اخذ الجرعه اخذ اللقاح انتهى حاجه التسويق اكثر من كذا. جميل. اذا اول شي سؤال شوي خلنا نقول في علم المنطق رحت الى نتيجه وما حطيت مقدمات صحيحه فالنتيجه خاطئه. انت تحتاج الى هؤلاء لان لو قلنا مثلا انت استاد في السعوديه كلها 32 مليون يوما ما بتبيع لكل السعوديه مثلا لو قلنا هذا شيء من يعود لك يعني. لكن اهميه العوده هو بالاشياء اللي قلتها يوفرون عليك تكلفه البزنس صح انه دائما احنا نبغى نقلل تكلفه احنا يا الراس ماليين واشر على نفسي اداره ماليه حاسبين يا راعي البزنس قلل التكلفه. من سيقلل التكلفه هم القبيله الذين ستصنع القبيله المجانيه في كل المراحل الثلاثه اللي في مرحله ما قبل صناعه القبيله. وفي بالمناسبه كتاب لسيث جودن عنده كتاب معروف اسمه التسويق وكتاب ثاني سماه القبائل او القبيله والله ناسي ومترجم ك ومترجم كذلك تكلم عن هذه النقطه ان جزء كبير من الناس الناجحين اليوم من الشركات من البراندات من الاشخاص اليوم احنا ندافع عن اشخاص وهم ما يعرفونا احنا جزء من قبيلتهم شنا مابينا شفت القبيله اللي تروح معك اي مكان لان ولد عمنا ما يفرق انت صح ولا خطا فهمت الفكره بعدين نصحح الامور يعني الان ما راح نفشل هو نفس الفكره احنا معك في كل مكان وين تروح احنا ونشوف نماذج شخص مؤثر عنده جمهور مره مخيف يطلق عليهم القاب فهمت اللي ايا كان الالقاب ما ودي ويعرفون بس انه جالس يصنع قبيله وهذه نماذج خرافيه ترى خرافيه في نجاحها يعني لم لم يستغبي الناس يعني اذا قدم يعني خلنا نقول قيمه فعليه فشكرا لك ما قصرت.
فهذه المرحله اللي هي مرحله السابعه سماها تقديم تجربه عالميه. في مرحله ما بعد. المرحله السابعه قال تقديم تجربه عالميه ودندن حول سالفه القبيله ودندن حول سالفه لا اله الا الله مساله اي مساله اي الخدمه قال الخدمه اوكي انت قدمت خدمه لكن كل ما استطعت ان تقدم مع الخدمه جانب من التسليه وجانب من الفرح فانت بتخلي هذا الشخص ينتمي لك اكثر و يعني يعيد ترويج يعيد الترويج. ما عندي مثال صراحه كيف هذا الشيء لكن عرضت فكره ان يعني مثلا جتني هديه بسبب افتتاح يعني احد المشاريع من احد الاقارب ونفس الشي الشركه اللي هو اخذ منهم هذا الطلب او هذه الهديه اعطوني استيكارات استيكارات فن حرفيا تمثلنا احنا كمجتمع السعودي بعض الكلمات يعني فانتر يعني غالبا اني بحطهم كستكر ولا شي يا في الايباد يا في اللاب توب وبسوق لهم فو ما قدم بس خدمه قدم حتى جزء من من التسليه فيدن حول يعني هذه النقطه. اذكر مقوله التجربه العالميه تجربه العالميه واختم فيها بمقوله لاحدهم اسمه نلا ارمست تنج او ناسي الاسم لكن معنى المقوله عظيم. محمد قال احنا نفكر قال في شيئين في المشروع وفي شيئين يجب ان تفكر بهم اذا انت بغيت تروح للقمر. اكلم للقمر موضوع كبير. هو هذا اسمه ارمست اي قال اول شيء انه كيف تروح للقمر. ثاني شي واللي قليل الناسك كيف ترجع. نفس الفكره انت جالس تبيع منتج احنا نفكر كيف نبيعه كل حياتنا اليوم او اكثر النماذج اللي موجوده نفكر كيف نبيع بس قليل اللي يفكر كيف ارجع هذا هذا الشخص هذا العميل كيف ارجع من القمر مره ثانيه. من يفكر اليوم في كيف ارجع هذا العميل وانت تلاحظ تجارب قليله لدرجه انك تستذكرها والله المتجر الفلاني ارسلو لي المدري ايش كذا اشياء التفصيله هذه البسيطه تخليني ارجع مره ثانيه. لكن مكسبه انت قبل شوي تذكر انقطع التصوير كنت اقول لك عن تجربتي في اكسترا. اي انا اللي خلاني اروح اكسترا يعني مو محتاجين تسويقنا اصلا هم ما شاء الله الله يبارك لهم قبل ست شهور اشتريت شاشه ولما جيت ركبتها ايش كان فيها كسر ام رجعت قلت الشاشه مكسوره قال لي اكيد مو خطا من عندك قلت لا والله مو خطا من عندي راح ورجعلي جديده واعطاني كود خصم برضه كنت خصم يعني غير انك خساره عليك يا سلام. ف اليوم لما قلت بشتري شاشه اي يعني اعرف ان في خيارات ارخص ارخص صح وانا قاعد اشتري شغل يعني مو مهمه مو صحيح بالضبط. بعد كذا حرصت اني ارجع لهم هم واشتري من عندهم يا سلام. صار في مشكله برضه اليومان شاء الله بكره بلونها ان شاء الله بكره شفت كيفف مو بس هنا ابو علالي تكلمنا عنها في هذا البودكاست فهمت ويستاهلون مثل ما قلت وتخيل كم شخص عاش هذه التجارب يعني تجربه العميل سي ار ام اللي هو اداره اداره علاقات الزبائن سي كستمر والار ريشن شيب والام مانجمنت من اهم الادارات انا اشوفها في في الشركات اللي تبيع يعني يجب يا اخي صح انه الان طلعت نظريه مقوله ثانيه اول العميل دائما على الحق. الان مساله انه مو ب دائما العميل على الحق واحنا خاصه احنا اللي داخلين بالبزنس مرات خساره. لا صدقني مو بشرط انه يكون على حق لكن اي اجعله يعني اقلها يكون راضي وان كان هو يعني خلنا نقول لم يصدق في هذه النقطه. نشوف جاهز مثلا اذكر حمد البكر تكلم عن هذه النقطه مساله اذا اليوم المندوب نسى مويه ولا سلطه مثلا حلو جزء من الطلب ترفع انه ما ما جا هذا الطلب. اذكر هم اتوقع جاهز مرات يعوضون يا نفس القيمه او قيمه الطلب كامل حلو. فكان يسال المقدم اي لقاء بس انه ش اللي خلاك تصدقه يمكن كذاب ما يطلب ترى اثبات ولا شي ترفع يرجعلك الفلوس على طول. طبعا هو في البدايه يا اخي احنا بطبيعتنا لولا الثقه التي بيننا لما وثقنا لا في الذهب ولا الدولار ولا ولا في شي. لا انهار العالم ف الثقه اساس بين الناس جزء من المداولات ايام الحجر ايام العصر الحجري من الثقه فهمت اللي يعني اذكر مسلسل البروفيسور مثلا ادري الموسم نحرق عليهم ولا لا لكن يوم دخل الذهب بشكل ذهب لكن ليس الذهب. فقال الرجل الاعلى في الدوله انه احنا سنخبر الناس ان الذهب موجود الناس يريدون ان يثقون ان الذهب موجود بس عشان يؤزن الاقتصاد الذهب ليس موجود ومع ذلك عاد الاقتصاد ومادري مساله الثقه فهمت فتخيل ان ما في ثقه بين الناس بنهار فجاز نفس الفكره قال انه طبعا في الاخير انا عندي سلوك لهذا العميل انه كم مره صار ما ادري ايش هل يطلب مني كثير ننسبه معينه بناء على ذلك يتخذ قرار. لكن جاك اول مره غالبا انه نعم نعم.
في في هذه المرحله اروح للمرحله الثامنه ولا هذه هذه الثامنه وبعدها بيكون التاسعه. التاسعه وهي الختام. فكذا صار عندنا ثلاث خطوات بعد البيع. بعد البيع واعتقد هذه ما احد سواها. هذه هذه قليل يعني واللي يسويها هو هو الاستثناء هو اللي جسين يسولف عنها يعني. المرحله الثامنه. المرحله السابعه قلنا اصنع تجربه عالميا وممكن الناس يتحدثون عنك تصنع قبيله. القبيله تحتاج الى اثر مكانه يعني شعور بالرضا تعطيني قصه اقدر اسولف فيها تعطيني شي اقدر انا اكشخ فيه قدام الناس انه فعلا انا شريت هذا الشيء. التجربه الثامنه سماها زياده القيمه الدائمه للزبون انه حتى هذا الزبون انه كيف الحين اح نقول دائم كيف يرجع تكونت كمجتمع الان كيف تخليه هذا يرجع. ذكر ثلاث اشياء قال الشيء الاول انه تذكير يا اخي الانسان ينسى حرفيا هذا اكثر شي يحدث في حياتنا يعني ما سمينا انسان الا ل ينسى. فذكره بين فتره وفتره والان نظام السلات المتروكه مثلا تجيك رساله انه خليت سلت كذا وما ادري ايش قد تقدم له خصم ولا تسوي لها تذكير فعلا انت مرات قد تصل تبغى تشتري وانشغلت ولا ايا كان تجي الرساله في وقت معين عاد يجي الوقت المعين هل تجي على الرواتب هل ما ادري ايش على حسب كل واحد وتفاصيله بس ذكر الناس. السبب الثاني او شي الثاني قال اعطهم سبب الرجوع لك لا تذكره اطى خاصم معه مثلا ايا كان الشيء الثالث قال حاول تخلي الامور اشتراكات. كل ما قدرت اسوي اشتراك كل ما كان كويس لي. تجربه في غسيل سيارات جيت غسلت سيارتي هذه اللي اله اوتوماتيك ثلاث دقائق قالوا ثم قالوا لي شو اسمه لو داخلي فبرضه تقدم او هذا اطلع. فانا شريت باكج الداخلي بكل تفاصيله فتقدمت و قال تقدم زياده فحسيت اني بتقدم واجد قلت تفضلوا المفتاح انا بتكي في المقهى اللي جنب عندي شغل كان العصر للعلي جيتهم بعد المغرب انشغلت واجد جيت ش صار ما سووا كل البكج يعني لين طلع لي رئيس او المالك ش السالفه ليش ما سويته قالوا مفروض انت ما تروح اجزء من تجربه كان سيئه بس بقول لك ش اللي سوى المفروض انت ما تروح. انا اعطيت مفتاح يعني ما حد قال لي هذه النقطه وتعال يا فلان هو اللي لو هذا كان علمتني واحنا اصلا ما احد يسوق سياره العميل طيب كان وضحت هذه الاشياء شاهد. انا عندي شي ما سويتوه ودافع عليه فلوس يعني غير اني خسرت وقت انتظا كان مره كنت تبيل غاضب وقتها تجربه سيئه بس يوم خلصنا وانا هو تطبيق طبعا قال ترى عندنا عندنا باكج اشتراك شهري سعر لطيف وانه والان كان اغبار ومطر وذا ابد مر يوم تبغى ذا امش ثلاث دقائق حرفيا غسل وامشي تبغى داخلي برضه يعني ولا تاخذ العمليه ما ادري كم دقيقه بس غالبا يقصد الشيء الخارجي داخل غالبا نظيف فانه ابد بدال ما كل اسبوعين ثلاث اسابيع كان يعتقد اني ساكن حولهم بس جت افكر لو اني انا ساكن رهيب والله ثلاث دقائق حط على الان تمشي السياره يغسلون وكمل اشتراك شهري يعني بسيط لكن اني زعلان ما مستحيل اسويه. رتني وهو خسر عميل بس انه كان يريد ل لو تجربتي زينه معه وثم قدم لي هذا الاشتراك حتما ساشترى. كنت ساشترى. نرجع مثال اكسترا اليوم خلصت الشراء قالوا ترى سجلك تشتري من عندنا كويس ترى عندنا بطاقه اسمها جود تشتريها بالمبلغ الفلاني صار باعني اشتراك. ف التفكير الاغلب الحين ان فكره الاشتراك انا اقدر اسويها الا اذا كنت منصه امازون ونتفليكس لا هذا متجر تجزئه عادي اليوم قاعد يعرف مفهوم الاشتراك داخل نطاقه. يا سلام اتفق معك في حتى احنا مثلا اذكر ايام يوم سوينا بنشمارك في عالم الكتب ويوم قلتلك اصعب شي تبيع كتاب بعض مكتبه في الكويت كانت تبيع اشتراك يعني م عندنا ازمه ماذا اقرا حلو قالوا احنا بناء على فورم معين واستبيان معين تعبي فيه بناء عليه نعرف شخصيتك واهتماماتك واحنا بنختار كل شهر ما ادري خلنا نفترض ثلاث كتب ولا خمس كتب مع مثلا كود دائم مدري ايش ويعني اشياء جانبيه انترست في ناس يشتركون وخصم للفعاليات فهمت الجو هذا بس اني يعني في الاخير هذا عالم صعب انه كيف اصنع منه اشتراك بس مع انه صعب صنع منه اشتراك فهو فعلا مساله اذا قدرت تربطه كاشتراك يعني مساله الربحيه بتكون بتكون اعلى وتضمن ان ان هذا الشخص يعني موجود. وهذه كلها في مرح الثامنه صحح. كان يقول سماها التحفيز على التوصيات. اصنع شي يخليني اتحدث. اصنع شي يخليني اصور. اليوم مثلا التصوير تشوف كثير نطلب من متاجر معينه تلقى جزء من في في كده توصيه مباشره انه كيف ممكن نتصور. لكن هنا التحدي كده فصل كامل في في هذا الكلام في هذا الفصل او فقره كامله قال كيف تطلب يعني التوصيات دون ان تظهر تظهر للناس الحاجه او الياس بدون ما انا ترى احتاج هذه التوصيه ولا انك يعني واصل الى مرحله كيف تحول ان شعور ان انت اذا شاركتني بتحس بالشعور يعني انا اخذت من هذا المنتج الفلاني. فلي يسوونها بعضهم يقول ارجوك قيمنا في جوجل هذا سي هذا سيئه جدا لها اثر سلبي اثر سلبي يعني ممكن طبعا كثير يسلك انه اوكي الحين وين يروح السيء اللي يجلس فوق راس هذا تصير بعض الدول سبت انه قيم الان وفلان قد يحصل بس بشع شعور بالشفقه وقد يكون ينجح في هذا الجانب لكن ليس مستدام ليس صحي تماما. اذا قدرت بطريقه معينه انه لا تخيل ان انت خلصت الطلب مثلا من المطعم وكانت تجربتك حلوه ثم جتك رساله مثلا على نصيه ولا ولا الواتس ولا انه قيم مثلا ولا يعني اللي هو في جوجل ماب غالبا ممكن تتفاعل معها من ع يمكن تفعل واحد اثنين بس ان بطريقه ابسط من مساله تكفى ولا ولا مساله اللي فوق راس قيم واذكر اسمي يعني هو يحاول هنا يقول كيف تصنع ورد اوف ماوث اللي هو كيف الناس يتكلمون دون ان تطلب. اذكر من التفاصيل اللي ذكرها هنا قاعده 250 اللي ذكرتها لك انه غالبا كل شخص يقدر يؤثر في 250 شخص وانا اعتقد مع مواقع التواصل الاجتماعي هو وتضاعف هذا الرقم وخاصه لو صادف ان اللي شرى منك واحد مؤثر جدا كيف ممكن ان هذا لو تجربه سيئه كيف بياثر ولو تجربه حسنه برضو كيف كيف كيف بيؤثر. وذكر نقطه برضه واحد يختم فيها قال البراند او العلامه هي شخصيه المشروع يعني شفت يوم ذكرنا في البدايه الفئه المستهدفه والرساله ومحاوله بناء شخصيه العميل انت مشروع عام اللي هو التموضع اللي تبغى تصنعه ترى هو المشروع بمعنى ليس المنتج اللي انت تبغى تبيعه وليس الخدمه هي المنظومه كامله من طريقه الظهور من طريقه الشعار من كيف اتعامل من الموقع الالكتروني من مثلا الوصول الى الى المكان كيف اللي موجود كيف لابس كيف طريقه تحدثه الى المنتج الى الخدمه الى ما بعد الى هذه المرحله كل هذا هو مشروعك ليس فقط المنتج او الخدمه. ويختم يعني به بهذه الماحى ويختم حتى اللي يقرا الكتاب ما ودي اني واحد ياخذ الكتاب ما يقرا الا هذا بملخص لكل ما ما ذكر يعني في اربع صفحات يمكن رهيب يعني عرفت لي هو جالس يبيع بس ما ابغى ابيعك لهذه الدرجه ان برضه لو تبغى بس الملخص تفضل هذا ملخص لكل شيء يعني والملخص هو اللي فيه نموذج الصفحه بالضبط يعني هذا نموذج الصفحه تحمله من نفس من نفس الكتاب في الباركود بيدي اف طبعا ليس ليس وورد اعتقد بس يوضح لك كل المراحل الثلاثه وا واذكر من الاشياء اللي ذكرها من شركات الناجحه مثلا يوم مساله ماذا اصنع في مشروعي او ما الذي اصنعه وذكرت لك مثلا اوبر مثلا كيف انها اكبر شركه سيارات وهي ما تملك سياره مثل اير بي ام بي كيف انها اكبر شركه للاقامه ما تملك عقار مثلا فيسبوك مثلا كيف انها اكبر شركه للاعلام وهي غالبا ما تستخدم الاعلام يعني يعني هذه الشركات اذكر اللي ذكرها ويتكلم يعلق انه مساله الداتا يوم ذكرنا انه الداتا اليوم كيف تحفر تجدها في المرحله الثانيه اذا حصلت على داتا للعميل انت خلاص تلكت كنز يعني في اعاده الاستهداف في معرفه سلوك المستهلك وفي تطوير حتى منتجك بكره يعني في الاخير المنتج قد تحتاج الى تطوير افضل من من يقيمك هو عميلك الدائم سواء كان تطوير منتج او تحسين خدمه. بالضبط بالضبط. الف شكر لك ما قصرت وما شاء الله تبارك الله اعتقد فعلا انها حلقه ممكن انها تختصر علم التسويق المهم زبده زبده بالض. انا اكاديميا ما اعرف المصطلحات بس زبده لكل مختص. في ختام الحلقه يقول لنا اليوم ضيفنا الشيخ محمد الشثري هذه صفحه ممكن تغنيك عن كل الخطط والاستراتيجيات والصفحات اذا انت في منشاه صغيره او متوسطه وهذا هو الغالب او كنت حاب انك تستخدمها لاسمك الشخصي او اداره معينه صغيره داخل جهه ضخمه من ممكن انك تستخدم الصفحه هذه تختصر عليك كل التسويق ويمارسها بنفسه هذا الشيء المهم فعلا امارسها عده مرات. يعطيكم ال شكرا انك يعني اعطيتنا فرصه اول ظهور لك كضيف في بودكاست انه كان معنا. الف شكر. الله يطول عمرك ماتم ربنا زدنا علما وانفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا ونسالك الاخلاص يا رب العالمين. نلتقي بكم في الحلقه القادمه من غلاف.