Transcription
إذا قلنا إن حياة الإنسان والحضارات قائمة على التدافع، الدنيا مصالح، أنا عندي مصلحة وأنت عندك مصلحة، والحياة قائمة على التدافع، فإن الإنسان الذي لا يستطيع أن يدافع عن حقوقه يسحق مباشرةً، يسحق. خذها في كل مجال، في الأسرة، في قيادة السيارة، يعني وأنت إذا ما تدافع عن حقك ربما تسحق، تسحق مباشرةً. وبالتالي لما أتحدث أنا عن هذا الكتاب تحديدا، كتاب الشخصية القوية، أنا أتحدث من وحي معاناة شخصية، لمسحوق تائب. زين كنت راوٍ أسألك عن المعاناة، شو كانت المعاناة وكيف تغلبت عليها؟ أي كان في معاناة شخصية، أنا أ... يعني وكتبت الكتاب لنفسي ابتداءً، لم أكتبه لغيري. ومعاناة واجهتها من كثير من الناس، كثير من الناس معاناته نابعة من داخله، وأكثر معاناة الناس من الناس... أكثر معاناة شوف أدخل استشارات ما في أحد يقول لك والله أنا عندي مشكلة مع سيارتي، أنا عندي مشكلة... لا، عندي مشكلة مع مديري، عندي مشكلة مع زوجتي، عندي مشكلة مع زوجي، عندي مشكلة مع صديقي، عندي مشكلة مع فلان فلان فلان فلان فلان. طيب، أنت كيف ترسم حدود وتضع سياجًا وتحافظ على حقوقك دون أن يكون في تعدٍّ ولا ظلم ولا ولا وقاحة مع الآخر، ودون أن تسكت فتزداد جراحك ويطأك الناس وتتألم وتنزف بحجة حسن الخلق، بحجة سامحه. طيب، هب أني أنا سامحتك، أستاذ رايد أ... يعني حاشاك، يعني آذيتني في اللقاء، من باب الأدب سكت، سكت، سكت، سكتّ. طيب، أنا الهدف من السكوت ما هو؟ الحفاظ على العلاقة، صح؟ طيب، إذا دقيت علي مرة ثانية سأستقبلك حسب شخصيتك؟ لا، لن أستقبلك، لأن الإنسان لا يحب مصدر الألم، وأنت كنت لي في المرة الماضية مصدر ألم، فأنا المرة الثانية سأتجنّبك، ويعني سأوجد آلاف الأعذار لكي لا أتمم اللقاء بك. طيب، السؤال: هل أنا حافظت على العلاقة؟ إذاً لا، إذن تمت فرق بين الحفاظ على العلاقة بشكل مؤقت والحفاظ على العلاقة بشكل دائم. أن تكون شخصية قوية معناها أن تديم علاقاتك مع من يستحق، أن تكون شخصية ضعيفة أن تقطع علاقاتك الحية وتأخذ علاقات معلبة وقتية سرعان ما تنتهي، جميل. تفرّق في الكتاب بين الثقة بالنفس والثقة بالذات، وعلى ما أذكر أنك ذكرت في بعض الفتاوى كانت ما تجيز التعبير عن الثقة بالنفس، شو الفرق بينها؟
والله، شوف الشيخ ابن إبراهيم رحمه الله عليه، لا يرى جواز هذه العبارة، وأيضاً سألت أنا الشيخ عبد الكريم خضير حفظه الله، ويرى عدم التوسع في هذه العبارة، والشيخ ابن عثيمين يرى الجواز، جواز قولها، أمّا لكنه يقول إني لا أتَصَوّر إنسانًا يؤمن بالله أ... يعني بالثقة بالنفس، الاعتماد عليها بلا حول ولا قوة، يعني الاعتماد الكلي، نعم. فالشيخ يقول لا. يعني إذا قلنا الثقة بالنفس دون تضخيم لهذه النفس، وإنما نربطها بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى ومشيئته وعونه سبحانه وتعالى. إذاً هذا القيد هو هو الضابط، لما نجي إحنا لكلمة النفس في الثقافة الإسلامية، لا، النفس عندنا آمرة بالسوء ومذمومة في جوانبها، وبالتالي الاعتماد عليها هو اعتماد على خلّنا نقول شيء هش وشيء قد يكون مظلل. لكن الذات في المفهوم، في مفهوم علم النفس، الذات هي أكثر من النفس، والنفس جزء من الذات، إذ إن ذات الإنسان هو علمه وقدرته وخبرته وتربيته ومهاراته ونفسه وقلبه وروحه وعقله كلها مجتمعةً. فإذا جاءت مجتمعةً كملت نقص النفس، فكان الأجدر أن يقال الثقة بالذات بدلًا من أن نقول الثقة بالنفس، بالنفس. أما وصل الإنسان من مادية ينكشف إذا ركب، إذا ركب الفلك، إذا جت أزمة حقيقية، إذا جت أزمة حقيقية، حتى الملحد يقول يا الله. مهما تطرف الإنسان في مسألة الماديات، فطالما هذا الطريق مسدود لا تسلكه، دامك بتروح 900 كيلو بتديور وبترجع تقول يا الله، يا أخي قلّها من الآن، قلّها من الآن.
طيب، لماذا أنا وصلت إلى نتيجة نهائية في الكتاب؟ أنا في آخر الكتاب 400 صفحة، في آخر الكتاب كتبت أن مشكلة كثير من الناس في الثقة هي مشكلة في حسن الظن بالله. طبعاً أنا وضعت مجموعة من الحلول النفسية والعقلية والمهارية والسلوكية النافعة والمجربة، والنظريات العلمية، لم أغفل جانب العلم، لكن ثمة جانب مهم جدًا، أعمق من هذا بكثير، أعمق، وهو الآن... يعني من وين جتني الفكرة؟ دخلت مع... لما تأملت مثلاً قطار الموت اللي في الملاهي، مدينة الألعاب، نعم. تجي لقطار الموت تلقى طوابير كبيرة، عالم ماسكة، إيش يبغون ذول؟ يبغون يخافون، يدفع فلوس عشان يخاف، يبغى يدفع فلوس عشان يتذوق الخوف والرعب، عجيب. والله يا أخي الله سماه بلاء، ولنبلونكم بشيء من الخوف، الخوف بلاء. طيب، ليش الناس تبغاه؟ بدأت أفكر، الناس ليش خائفة ومع ذلك مقدمة الخوف مدعات للهرب، مجام والاحجام، ليش هي خائفة ومقدّمة يا رب؟ ليش يا رب؟ ليش؟ آه، هم واثقون في الشركة المصنعة وإجراءات السلامة، السلامة والجودة، اثنين شايفين الناس يطلعون ما في ما في مشاكل، إذا النتيجة مضمونة، مضمونة. وإذا كانت النتيجة مضمونة، يتحول الخوف من خوف مانع إلى إثارة دافعة، لما أنا أخاف ولكني ضامن النتائج أقدم. ثم فكرت، إذا الإنسان المؤمن اجتهد وبذل الأسباب، سواء كان عنده مقابلة شخصية أو عنده اختبار أو عنده عرض تقديمي سيقدمه، إذا هو بذل جهده واجتهد، النتيجة عند من؟ عند الله. فإذا وثقنا في الله سبحانه وتعالى كما نثق في الشركة، الشركة المصنعة وإجراءات السلامة، ستتحول إلى ح... حياتنا إلى مجموعة من الإثارات التي لا يوقفنا ولا يقف أمامنا شيء، بالعكس، يكون الخوف دافع لا مانع، حافز لا حاجز. لذلك الخوف ما هو بالضبط؟ اهتزاز الثقة، من وين يجي؟ اهتزاز الثقة هو الشعور في الحاضر لشيء مستقبلي. طيب، أنا أقول لك ترى بكرة عندك عرض بتقدمه، فبكرة هذا مستقبل، عندي الشعور اللي في الحاضر، هذا المغص اللي يجي وهذا الخوف، كيف يتعامل مع الإنسان بطريقتين؟ يرجع للماضي، فإذا تذكر إنجازات الماضي في نفس العمل هذا، أو أنا سبق أني سويت عروض، فإذا كان عنده إنجازات في الماضي ارتاحت نفسه وأقدم على المستقبل، صار عنده ثقة. طيب، وين الإشكال؟ الإشكال لما لا يكون لدى الإنسان إنجازات في الماضي، هنا أين يذهب؟ يذهب عقله إلى المستقبل، ولن ينج... ينجيك في هذه الحالة إلا حسن ظنك بالله عز وجل. فإذا أحسنت الظن بالله عز وجل أقدمت على العمل. يقول حسن البصري: يقول إنّ إن قومًا قالوا نحسن الظن بالله كذبوا، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل، يعني بمعنى لو أنك واثق إنك بتنجح وإن الله بيوفقك لأحسنت العمل واستعدّدت واجتهدت، لكنك أنت خائف وما مدّيت واعتذرت وهربت وجبنت لأنك أنك أصلاً مو أنت بواثق أصلاً من النتيجة والتي هي بيد الله سبحانه وتعالى. ثم هب أن النتائج جاءت في غير صالحك، أصلاً مش يدريك إنها إن هذا صالحك ولا مو بصالحك، نعم. يعني هل كل ما جاء على ما تريد هو في صالحك؟ أبداً. إذا إذا سلمنا بأن النتيجة التي اختارها الله عز وجل لك هي خير لك لأنه أعلم وأرحم وأحكم، فمرحباً بأي نتيجة سأحصل عليها، وطالما أني لست قلقاً على النتيجة أجاب، فإن شعوري في الحاضر سيكون قويًّا وماني بخايف، لأن ما أقسى وأقصى ما يمكن أن يحدث في المستقبل هو خير، هو خير لي، إرادة الله سبحانه وتعالى، وبالتالي سأثبت بإذن الله، وتزداد ثقتي. في الكتاب أيضاً الشخصية القوية تقول: العلاقات العامة الأصل فيها التغافل والاحترام، والعلاقات الخاصة الأصل فيها الصراحة والانسجام، وترى أن التغافل سوسة العلاقات الخاصة، لكن كيف يعني نوائم بين هذه الفكرة وبين تصرف النبي عليه الصلاة والسلام اللي وصف بـ عرف بعضه واعرض عن بعض؟ إن في جزء كبير أو بعض، إذا ما كان النصف هو تحت... يعني جناح التغافل، وما هي حدود التغافل في العلاقات الخاصة؟ طيب، السؤال فيه الإجابة، كيف ودليلك عليك؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله في حقه عرف بعضه ما تغافل، نعم، واعرض عن بعض، ف الآية ليست فقط هي دليل للتغافل، هي أيضاً دليل للصراحة، نعم، عرفها. لذلك اعرف أنا وأنت عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم وما يكره النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مما نعرفه عن أهلنا، وعن أخوي وأخوك أكثر. ليه النبي صلى الله عليه وسلم واضح، واضح، ما يحب البصل، ما يحب الريحة الشينة، ما يحب... يحب الدباء، يحب الف... كتاب النبي صلى الله عليه وسلم 400 صفحة، الكتاب: ماذا يحب النبي صلى الله عليه وسلم وماذا يكره؟ هكذا العظماء واضحون، أنا واضح، اللي ما يعجبني بقوله، واللي أ... يعني عادي أنا أتغافل عنه، وإن كان خطأ ممكن أتغافل عنه. طيب، إذا حياة النبي صلى الله عليه وسلم هي مزيج بين التغافل والصراحة، حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسط فضيلة بين طرفين، بين رذيلتين، يعني له بالمسرف عليه الصلاة والسلام وله بالبخل، وإنما هو الكريم الذي لا يخشى الفقر، كريم. نجي في قضية الشجاعة، لا هو اللي متهور ولا هو اللي... يجب عليه الصلاة والسلام. نأتي في قضية أيضاً التعامل مع الناس، لا هو باللي دائماً ينتقد ولا هو باللي دائماً يتغافل عليه الصلاة والسلام ويترك الأخطاء كما هي، لا، كان يصحّح للصحابة، وكان... وكان حتى تدقيقه على بعض الصحابة... يعني يختلف باختلاف مقام هذا الصحابي، يعني الخطأ من أبي بكر غير الخطأ من شخص آخر، فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس على إطلاقه يترك المسألة بهذه الطريقة، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا نبي الرحمة وأنا نبي الملحمة، نعم. النبي الذي نزل من المنبر والتقط الحسن والحسين في لقطة شعرية أبوية حانية عليه الصلاة والسلام، هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال عن فلان وفلان: اقتلوهم ولو وجدتموهم قد تعلقوا بأستار الكعبة. هذا التوازن هو الذي خلق عظمة شخصية النبي صلى الله عليه وسلم. فنجي في مسألة التغافل الآن، نعم. أنا سؤالي بالتحديد عن... أنا ما أقول إنه الآية دليل على التغافل بالإطلاق، أنا... يعني أستدل بها أو أريدها لبيان الحدود، لبيان الحدود، البعض في التعريف والبعض في الإعراب، أحسنت، أحسنت، جزاك الله خير. إذا قلنا إن التغافل سوسة العلاقات، فهي عبارة مستفزة، نعم. يجيك واحد يقول لك: طيب الإمام أحمد رحمه الله، إمام أهل السنة والجماعة يقول: تسعة أعشار العافية في التغافل، سنقول: نعم، وصدق. التغافل الصحيح مقيد بما يديم العلاقة فقط، أي تغافل لا يديم العلاقة هذا تغافل مذموم. يحدد هذا: هل هذا الموقف هو سبب في استدامة العلاقة ولا لا؟ تقدير الموقف، ثلاثة شروط، جميل. أي سلوك في الطرف الآخر، سلوك في الطرف الآخر لا يستطيع تغييره، هو أي هو لا يستطيع تغييره في خلقته في طريقته، في طريقة كلامه، طريقة أكله، لا يستطيع تغييره، يجب أن تتغافل عنه. أي سلوك لا يحدث إلا نادرًا، يا أخي تغافل عنه، لا تكن مدقق ولا قاضي. أي سلوك يؤذيك، عفوًا، لا يؤذيك حدوثه، تغافل عنه. ولكن في السلوك في العلاقات الدائمة، لاحظ، نعم، في العلاقات الدائمة، يعني صديقي، زميلي دائماً في المكتب معي، زوجتي، أخوي، واحد من أبنائي، أي سلوك هي تقدر تغيّره، مثلاً زوجتي تقدر تغيّره ويحدث دائمًا ويزعجني حدوثه، سكوتي عنه يفسد العلاقة، يفسد العلاقة. هذه في العلاقات الخاصة، في العلاقات المؤقتة، واحد جنبي في مستوصف جالس، أنا في الانتظار، واحد في الطابور، واحد في الطائرة، لا أتغافل ب... بشكل عام، ما عندي مشكلة، أتغافل بشكل عام إلا ما كان منكرًا وأستطيع أني أحدثه بطريقة وأسلوب جيد، إني ممكن... يعني أنصح نصيحة لطيفة. في العلاقات الدائمة أرجع وأقول: هذه ثلاثة شروط وقيدها: إذا كان يديم العلاقة سأفعلها، وإلاّ بعض العلاقات أهم من التعليقات، بعض العلاقات أهم من التعليقات. فأسرها يوسف في نفسه ولم لم يبدها لهم، مع أنه كان عزيزًا وهم في ذلك الموقف يحتاجونه، مع أنه كان مظلومًا وهم كانوا ظالمين ويستحقون ما يمكن أن يقوله، لكن لكنه غلب العلاقة على التعليق وأسَرَّها في نفسه، ليش؟ لديمومة العلاقة، خلاص، هذول إخواني وأنا... طيب، السكوت هنا اختيار ولا اضطرار؟ اختيار، هنا اختيار. لذلك التغافل اللي نابع عن اختيار هذا تغافل إيجابي، ممتاز. التغافل النابع عن اضطرار، ما أقدر أقوله، مستحي، خائف، أخاف يزعل، أخاف ما أدري إيش، هذا ينخر في جسد العلاقة، هذا ضعف، جميل. أخذت كتاب قبل كم يوم من المكتبة، كتاب جديد مترجم حديثًا، أتوقع يهمك لو لو داري كان جبت لك نسخة، اسمه: تعرية النرجسي، كتاب مترجم، الكاتبة أمريكية، مستشارة ومديرة مركز في طب النفس، تقول إن هي طبعاً تحلل النرجسي بداية بسبب النرجسية، وبعدين تقترح بعض الحلول، لكنها قالت إنه في قدر من النرجسية محمود، حتى هي تقول سمّتها النرجسية السليمة، تقول كان في مفارقة بالعبارة أ... سواء في الطفولة أو حتى في... يعني كل مراحل الحياة، أ... لكن بعد ما فصلت في الموضوع أعتقد أنها تقصد القدر اللي فيه توكيد الذات، أنه الإنسان... يعني يثبت اختياراته ورغباته، لكن الإشكال أو الصعوبة تكمن في تحديد الفواصل، الفاصل بين توكيد الذات وبين أنك تصل إلى مرحلة النرجسية أو مرحلة مرحلة التعدي على على الآخرين، يعني إذا فيه ضابط... واضح ويمكن الإنسان أنه يسير عليه، أ... اتضح لك، الله يعطيك العافية. طبعاً لما هي تذكر تعرية النرجسي، أن النرجسية حالة متطرفة بالإعجاب بالذات والشعور بالاستحقاق، إن أنا أستحق، أنا أستحق، أنا أستحق، توكيد بالذات وسط وسط بين العدوانية اللي هو الشعور المتعدي على حق الآخر، وإن من العدل أن تستثنيني وأنا غير، والفردانية هي وسط بين هذه الحالة وبين الدونية والتراجع والإيثار المخل والتضحية كقربان لإرضاء الآخرين، هي وسط وسط. طيب، ما ضابطها؟ أن تعرف حقوقك وتتحدث بها، وتعرف حدود الآخر وتوقيفه عندها، جميل. أي هذا ضابطها، ما هو حقك، ما هو الواجب عليك وحق الآخر. فإذا أنت كنت ممن يطلب حقّه، يطلب حقه ولا يؤدي واجبه، إحنا نقول هذا تعدٍّ وهذا سوء أدب وهذا من شرار الناس، سماه النبي صلى الله عليه وسلم. أما إذا كنت ممن يؤدي واجبه، يؤدي واجبه ويطلب حقه، أنت هنا إنسان أ... خلّنا نقول إنسان عندك عافية نفسية، ليست مشكلتك إلا يستجاب لك، هنا أمر آخر، يعني ليس من توكيد الذات أنه لا بد أن يستجاب لك، لا أبداً، ولا يربط بالاستجابة، لكن الأصل أن تتحدث، الأصل أن تحتج، الأصل أنك تتكلم، استجابة الطرف الآخر هذا أمر آخر، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: إنكم ستجدون أثرة من بعدي، قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ أثرة، يعني الناس يأخذون أ... ما ما هو لهم وما ليس لهم حتى حقكم ربما يؤخذ، قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ قال: أدّ الذي عليك واسأل الله الذي لك. الأصل أنك أنت تؤدي واجباتك وتطلب حقوقك، إن جاءت الحمد لله، ما جاءت أنت أدّيت اللي عليك. فإحنا نقول في توكيد الذات يا أخي لا تسكت، تكلم، لكن لكن في الكتاب نفسه أنا ذكرت نظرية البوري، نظرية البوري بسيطة فكرتها، وهي أنك لو في واحد رجع عليك ريوس رجع ك...