Transcription
لما تمر بفترة تكون فيها محبط، مكتئب، مضغوط، قلقان، متوتر، بتفكر كتير وأفكارك كلها سلبية. لو ركزت هتلاقي إن بيجي عليك أوقات في النص كده بيكون زي النوبات (إبيسود) أسبوع أو شهر معين، التعب بيكون زايد عن المعتاد.
في اللحظات دي بالذات لازم تفتكر جملة معروفة جداً في مجال الصحة النفسية: "You can't think your way out of depression or anxiety". الإنسان ما بيقدرش يخرج من حالة إحباط شديدة واكتئاب وخوف وقلق وهلع بالتفكير.
في أوقات للتفكير والعلاج والتخطيط عشان تخرج الحالة، لكن في وقت الموجة العالية مش ده الطريق.
عارف الإنسان لما بيغضب ويفكر وهو في الحالة دي بيعمل إيه؟ اللي أنت بتمر بيه ده زي الغضب، القلق، والهلع، والاكتئاب، والإحباط. دول حالات مخك وجسمك بيتغير فيهم.
وعادي إنك تكون بتمر بالحالة وجزء منك واعي إنك دلوقتي بتمر بحالة معينة ومش متزن. ما تاخدش أفكارك على محمل الجد. هنا الحل مش التفكير، ما تاكلش الطعم ده، فخ هتغرق أكتر.
المخاوف هتكون منطقية جداً، الإحباط هيكون مقنع، هتصدق إن في عفريت تحت السرير. ما تحاولش تمنطق أي حاجة قبل ما تخرج من المنطقة دي.
إزاي تغير حالتك؟ مكانك لازم تعمل حاجة تخرجك فيزيكياً من هنا لهنا: اتمرن، امشي، قابل حد، خلص مشوار كان وراك، صلي، اخرج البلكونة، غير وضعك.
طبعاً المشكلة ما اتحلت، لكن مستحيل أقدر أحل غير لما حالة جسمي تهدى تماماً وأخرج من حالة التوتر وارتفاع الهرمونات الشديد اللي مسيطر عليا ده. وساعتها أفكر: "إيه اللي حصل معايا من اليومين ده؟ أنا إزاي كنت مقتنع كده؟"