Transcription
اوقفت نفسي للحسين وغايتي احظى بفوز في جنان الاخره وسموت في قدس الماتم خادما لا يخدع الشيطان نفس الطاهره ان جارتي الدنيا وخيم ليلها حب الحسين سفينتي وشائر.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين اللهم صل على محمد وال محمد سيما بقيه الله في الاراضين واللعنه الدائمه على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
جلت وعظمت المصيبه في اولاد الامام الحسن عليه السلام للامام الحسن في عاشوراء راء حضور وبدني من وجوه.
الوجه الاول الهدنه التي صنعها مع معاويه فيها حكمه بالغه حفظ بها شيعته من القتل والغدر والاغتيال الثله من شيعته حفظهم لكي يكونوا من انصار الحسين صلوات الله عليه وخرج منهم جماعه واستشهدوا مع الحسين في كربلاء هذا اثر سياسه الحسن عليه السلام وحكمته.
الوجه الثاني الترويج لقضيه عاشوراء في مواطن كثيره الامام الحسن صلوات الله عليه كان يحدث الناس عن قضيه عاشوراء ويهيئهم روحيا ويخبرهم بانها قضيه الهيه متفق عليها معهوده من عالم الملكوت لا تقبل التغيير لا تقبل التبديل الفائز من يلتحق بها والخسران من يتخلى عنها اعداد نفسي وفكري للقضيه.
الوجه الثالث اعد طائفه من اولاده الكرام لنصره الحسين صلوات الله عليه اعدادا روحيا وفكريا وبدنيا بعض المؤرخين يقولون سبعه من اولاد الحسن بعضهم يقولون خمسه بعضهم يقولون ثلاثه ومنهم القاسم ابن الحسن اعده اعدادا خاصا لعاشوراء وترك له وصيتين وصيه جعلها امانه عند القاسم ووصيه جعلها امانه عند الحسين يلفت القاسم الى انه يجب عليه ان يخرج مع عمه الحسين وينصره في كربلاء القاسم حظي بعنايه خاصه في هذا المجال ساذكر لكم السبب.
لاحظوا مثلا في هذه الروايه العلامه المجلسي رضوان الله عليه يرويها في البحار عن بعض كتبنا يصفها هكذا بعض كتب اصحابنا ان الحسن عليه السلام لما دنت وفاته ونفدت ايامه وجرى السم في بدنه يعني اخر اللحظات تغير لونه واخضره صار اخضر هو السم الشكل يسوي في البدن فقال له الحسين عليه السلام ما لي اراك مائلا الى الخضره هذا سؤال العارف حتى جواب الامام الحسن يصل الى عموم الناس فبكى الحسن عليه السلام وقال يا اخي قد صح حديث جدي فيك ثم اعتنقه طويلا وبكيا كثيرا فسئل عليه السلام عن ذلك شنو القضيه فقال اخبر اخبرني جدي صلى الله عليه واله قال دخلت ليله المعراج روضات الجنات لما عرج برسول الله الى الملكوت ومررت على منازل اهل الايمان المنازل ها اهل الايمان بعدهم منازلهم جاهزه لهم هاي اللي الادله تقول بعض الاعمال مال يبنى لك قصر في الجنه يعني يبنى من حين العمل يبنى رايت رسول الله صلى الله عليه واله رايت قصرين عاليين متجاورين على صفه واحده يعني الشكل واحد الا ان احدهما من الزبرج الاخضر والاخر من الياقوت الاحمر ر فقلت يا جبرائيل لمن هذان القصران فقال احدهما للحسن والاخر للحسين فقلت يا جبرائيل فلم يكونان فلم يكونا على لون واحد لم يكونا على لون واحد ليش واحد اخضر واحد احمر فسكت جبرائيل ولم يرد جوابا ولم يرد جوابا فقلت فقلت لما لا تتكلم فقال حياء منك يا رسول الله فقلت سالتك بالله الا ما اخبرتني فقال اما خضره قصر الحسن فانه يموت بالسم ويخضر لونه عند موته واما حمره قصر الحسين فانه يقتل ويحمر وجهه بالدم فعند ذلك بكا وضج الحاضرون بالبكاء والنحي هذه من انباء الغيب في هاي الروايه دلالتان هامتان.
الدلاله الاولى ان بعض نعي نعيم الجنه دققوا يا شباب بعض نعيم الجنه ناشئ من الابتلاءات التي يتعرض لها الناس في عالم الدنيا شنو من ابتلاء تشوف في الدنيا الجزاء مالك يكون مطابق اللهه في الاخره ولذلك ابتلاء الحسن بالسم قصره اخضر ابتلاء الحسين بالدم قصره احمر هاي حقيقه معرفيه تكشفها هذه الروايه المباركه مما يؤيده ما ورد في معنى قوله عز وجل مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ بعد يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الروايات تقول البحران علي وفاطمه والبرزخ رسول الله صلى الله عليه واله بينهما واللؤلؤ الحسن والمرجان الحسين المرجان شلونه احمر هاي الروايات الوارده في تفسير هاي الايه هم تؤكد هذا المعنى هاي الدلاله الاولى.
الدلاله ثانيه ان مصائب المعصومين والابتلاءات التي يمرون بها عهود معهوده بينهم وبين ربهم رسول الله يعرج به الى السماء فيرى ما فيخبر بما يبتلى به الامام الحسن وما يبتلى به الامام الحسين وهذه قضيه في سيره اهل البيت عليهم السلام كلهم ساهموا في الاعداد لعاشوراء من سبق الحسين رسول الله وامير المؤمنين وفاطمه والحسن اعدوا لعاشوراء من جاء بعد الحسين من الائمه عليهم السلام هيج احسانها وبين غاياتها وحث الناس على التمسك بها لذلك عاشوراء هي حضور لكل المعصومين مو فقط الحسين كل المعصومين شاركوا فيها حتى مثل ابي طالب وعقيل وفي ليالي سابقه تعرضت لهذا الموضوع هي قضيه الكل يعزز ذلك ما رواه الشيخ الصدوق رضوان الله عليه في كتاب الامالي عن الامام زين العابدين قال ان الحسين بن علي بن ابي طالب دخل يوما على الحسن فلما نظر اليه بقى شوفوا الاعداد النفسي والروحي والتفاعل فقال له ما يبكيك يا ابا عبد الله الامام الحسن الامام الحسين بكى على الحسن فساله الحسن ما يبكيك قال الحسن قال ابكي لما يصنع بك للمصيبه اللي تنزل بك قال الحسن عليه السلام ان الذي يؤتى الي سم يدس الي فاقتل به تهوين تسليه للخاطر ولكن لا يوم كيومك يا ابا عبد الله يزدلف اليك 3 الف رجل يدعون انهم من امه جدي محمد صلى الله عليه واله ينتحلون دين الاسلام شوفوا المفردات ايش قد بها دلاله ينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتها ثقلك كل المصيبه حكاها قبل اعداد نفسي روحي ذكري فعندها تحل ببني اميه اللعنه من قتل الحسين قتلوا الحسين فازال الله ملكهم فعندها تحل ببني اميه اللعنه وتمطر السماء رمادا ودما ويبكي عليك كل شيء حتى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار اذا في هذا النص الامام الحسن يهون ما ينزل به من مصيبه ويهيج مصيبه الحسين يذكر تفاصيل مصيبه الحسين صلوات الله عليه ويكشف عن ان بني اميه دولتهم بعد قتل الحسين لا تدوم تسقط من انباء الغيب هذا وفي نفس الوقت يخبر عن ان نساء الحسين وذرار الحسين تسبى في ذرار الحسين في نساء الحسين منو من نساء الحسن اكو بنات للحسن ما اكو اولاد للحسن اكو اذا الحسن صلوات الله عليه حاضر حاضر بروحه الملكوتيه في كربلاء وحاضر ببدنه عبر اولاده وذراره اولاده كانوا على نهج ابيهم اعدهم الامام روحيا للبطولات وللماثر ورد ان من اولاده لاحظوا هذا الشاهد من اولاد الحسن ولد صغير اسمه عمر اسر يوم الطف لانه كان صغيرا لم يقتلوه حسب قول المؤرخ هكذا سنه اقل من 11 سنه اقل لما احضر مع الاساره عند يزيد بن معاويه شوفوا البطوله وشوفوا التربيه وشوفوا الفهم والبصيره فعلا كبيرهم لا يقاس وصغيرهم جمره لا تداس قال له يزيد لعمرو ابن الامام الحسن اتصارع ابني هذا سوي جوله مصارعه منو ابن يزيد اسمه خالد تصارع ابني هذا فقال له لا تنسون سنه صغير قال ما في قوه للصراع ما في قوه للصراع فيه دلالتان عميقتان.
الاولى هو اسير منهك صغير السن كل هاي المسافه قاطعها في الاسر والسباق قوى ما كانتهم بعد جوع وعطش والم وضرب حتى يكشف ما جرى عليه في الاسر وفيه دلاله اخرى ان الصراع والمصارعه له لعب اهل البيت ما عندهم له لعب صغيرهم وكبيرهم ما في قوه للصراع زين شنو ولكن قال اليزيد ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا فاما ان يقتلني فالحق بجدي رسول الله وابي علي بن ابي طالب واما اما ان اقتله فالحقه بجده ابي سفيان وابنه معاويه في غايه العمق هذا الجواب فيه مدلولان خطيران.
الاول الاشاره الى ان بني اميه ليسوا رجال سيف فعلا اقروا تاريخهم هم رجال خمر وزمر وغناء رقص و له ما عندهم بطولات اقروا تاريخهم وشوف بطولات ما عندهم حتى في معركه صفين امير المؤمنين لما طلب معاويه للبراز معاويه جبنه وفل ما عندهم بطولات هذا ابن الامام الحسن يقول انتم مو اهل بطولات واهل القتال انتم اهل مصارع وله لعب جيب سيف وانطيه سيف ونشوف منو البطل فينا هذا المدلول الاول.
المدلول الثاني يخبر يزيد بان قتلاهم في النار مع رموز الكفر ابو سفيان واما قتلى اهل البيت ففي الجنه عباره ثانيه انكم كفر منافقون ما عندكم دين من يقتل منكم قتيل يذهب الى جهنم يزيد افتهم هاي اللغه اللي تكلم بها فقال في جوابه شنشنه اعرفها من اخزمي هذا مثل كان عند عرب يقولون الفرع يتبع الاصل في الصفات وفي الافعال في قصه طويله الان ماين يتناسب مع هذا ال الوضع اللي نتحدث عنه فقال اعرف هاي من ابائك انتم من ابائكم هاي اجوبتكم قاطعه حاسمه في الصميم ممن استشهد من اولاد الامام الحسن عبد الله بن الحسن استشهد في قضيه مفجعه في حجر الحسين استشهد كان عمره 11 سنه ومنهم احمد بن الحسن عمره 16 سنه 16 الامام صاحب الزمان صلوات الله عليه في زيارته ذكرهما هم ذكر عبد الله هم ذكر احمد ومنهم القاسم بن الحسن فيه جله المصيبه وعظمت من جهات.
الاولى التسميه شنو معناه القاسم ليش اهل البيت هواي ركز زوا على بعض اولادهم واحفادهم واسباطهم بالقاسم اولا رسول الله صلى الله عليه واله اللهم صل على محمد وال محمد من اولاده القاسم والقاسم كنيته هو ابو القاسم من كى رسول الله صلى الله عليه واله فالامام الحسن صلوات الله عليه تشبه بجده رسول الله وجعل القاسم الذي اعده لعاشوراء اعدادا خاصا بهذا الاسم ليش حتى يذكر بحضور النبي في عاشوراء معنى القاسم شنو؟ القاسم هو الذي يقسم الارزاق والحظوظ قاسم الذي يقسم الارزاق والحظوظ لازم يتصف بثلاث صفات لازم يتصف بها منها العداله انه عادل منها حسن التدبير عند حسن تدبير ومنها الكرم عادل كريم مدبر لان هذا الاسم مو انسان عادي خاله امام معصوم الامام المعصوم لا يضع الاسماء اعتباطا وبالامس ذكرنا الكم ايش قد الاسماء من اثار على اهلها وعلى اصحابها ومن معاني القاسم صاحب الحسن والجمال راجعوا اللغه شوفوا كتب اللغه ماذا ت لذلك الشمس اذا صارت بلغت الذروه بحيث لا يكون تكون في ابهى حالاتها وجمع يسموها قسام والرجل الجميل اللي جوارحه متناسقه متناسبه مع بعضها يقولون مقسم جمال مقسم يعني حسن جميل فمن معاني القاسم الحسن الجميل اتفق المؤرخون على ان القاسم كان بدرجه من الجمال كلهم قالوا هكذا كان كفقه القمر في جماله وحسنه من تسميه الامام الحسن له بانه قاسم يبين انه على درجه عا عاليه من الذكاء والعداله وعلى درجه عاليه من حسن التدبير وعلى درجه عاليه من الكرم شخصيه على صغر سنه يحوي الكمالات له شباه بعلي الاكبر اكو مواطن كثيره حصلت لعلي الاكبر وحصلت للقاسم الحسين صلوات الله عليه تعامل معه كما تعامل مع علي الاكبر من وجوه الشبه مع علي الاكبر قوه منطقه منطق لا يقل عن منطق علي الاكبر اللي هو اشبه الناس منطقا برسول الله صلى الله عليه واله.
الشاهد على هذا لاحظوا هذا جوابه لما ساله سيد الشهداء صلوات الله عليه كيف الموت عندك يا قره عيني قال له وحقك يا نعم ان القتل فيك احلى من العسل منو يقدر يعبر هيك تعبير مختصر بهذا السن يدلل على عمق البصيره وشده رباطه الجاش على التضحيه والايثار من وجوه الشبه ما وصفوه بانه كان جسورا على الطعن والضرب ولا يباللائل قد يكون هو الوحيد اللي خرج الى المعركه بلا لباس عسكري ملابسه العاديه لا عنده درع ولا عنده لامه ولا بعمامه وقميص لا يبالي بالموت بعد ان خاض الميدان غارت عيناه من شده العطش فنادى يا عماه هل من شربه ماء ابرد بها كبدي يعني عطش القاسم بعد تجاوز مرحله اللسان والبلعوم وصلت للكبد نار العطش واتقوى بها على اعداء الله ورسوله فقال له الحسين يا ابن اخي اصبر حتى تلقى جدك رسول الله فيسقيك شربه من الماء لا تضما بعدها ابدا نفس الجواب اللي قاله لعلي الاكبر في موقف اخر ايضا لما شك عطش الامام اعطاه خاتمه ولا في فمه قال مصح ربما يخفف شيئا ما عن الشعور بالعطش مع علي الاكبر شنو سوى قال مصل لساني فوجد لسانه كالخشبه اليابسه لما طلب القاسم الاذن للقتال قال له الحسين يا ابن الاخ انت من اخي علامه يعني مذكر بحضور الحسن عليه السلام هذا التوصيف هم دال على ان القاسم كان له شباه كبيره بالحسن عليه السلام ولذا قال له واريد ان تبقى لاتسلى بك هاي الهموم والغموم اللي نزلت على قلب الحسين كان يحتاج الى من يسليه ورؤيه القاسم كانت تسليه رؤيه علي الاكبر كانت تسليه فلم يعطه الاجازه للقتال بينما اخوه القاسم اجازهم القاسم ما اجازه فجلس القاسم مهموما مغموما باك العين مسلما لامر الامام هنا اللطف الالهي ادخل العنايه الالهيه فذكر ان اباه الحسن قد ربط له عوذه في كتفه الايمان وقال له في هاي العوذه اذا اصابك الم وهم فعليك بحل العوذه واقراها وافهم معناها واعمل بكل ما تراه مكتوبا وصيه ذميه لازم ينفذها بيظهر من الروايه اللي كتبها وجعلها في كتفه الايمن حتى تلازمه ولا تفارقه لما كتبت كان القاسم صغيرا هو هسه الان في وقت المعركه هو صغير فكان صغيرا ربما سنتين ربما اكثر اقل فحل العوذه القاسم الله عز وجل يعلم عباده من هاي العوده لاحظوا تسمى بالعوذه مو دعاء للاشاره الى ثلاثه امور.
الامر الاول انها كانت تتضمن ادعيه واحراز من عيون الناس لان الجمال يصاب بالعيون.
الامر الثاني لتحريزه من الشياطين يحرزه.
والامر الثالث هي الوصيه تكون فيها وصيه شنو مكتوب في هاي الوصيه ماذا كتب الحسن في الوصيه؟ ولدي قاسم اوصيك انك اذا رايت عمك الحسين في كربلاء وقد احاطت الاعداء به فلا تترك الجهاد معه ولا تتخلى عنه ولا تبخل عليه بروحك وكلما نهاك عن البراز عاوده لياذن لك لتحظى بالسعاده الابديه وكانه حاضر يجري كل تفاصيل ما سيجري فقام القاسم من ساعته واتى الحسين وعرض عليه ما كتبه الحسن هاي النص فلما قرا الحس حسين العوده بكى بكاء شديدا ونادى بالويل والثبور وتنفس الصعداء هاي القضيه في معال السبطين مما جلت فيها المصيبه انه الوحيد الذي كفنه الحسين بملابسه قبل ان يخرج الى القتال قال كفنه شنو؟ امامه الحسن وقضاء الحسن هاي كل وحده بها حكمه وقد سلبوها منه من بعد قتله لما استغاث بعمه الحسين ووصل اليه الحسين راى جسده الرقيق ممزقا تحت اقدام الخيول وبطعنات الرماح والنبال فصرخ سيد الشهداء عز والله على عمك ان تدعوه فلا يجيبك او يجيبك فلا ينفعك ومما جلت فيه المصيبه وعظمت انه الوحيد في عالم البشر الذي ضحى بنفسه بعد دقائق او اكثر من عرسه هذه قضيه تحتاج علميا شويه نقف عندها اختلفت الاقوال في عرس القاسم وان القاسم كان له عرس في كربلاء ام لا هذه محل خلاف محل بحث لكن جماعه من العلماء ومن المؤرخين وارباب المقتل قالوا بوجوده منهم العلامه الطريحي في المنتخب رجل فقيه جليل من افاضل علماء الشيعه في المنتخب يحكي قضيه ارسل القاسم في انوار الشهاده نسبها الى مقتل ابن عربي وكتاب حرز الايمان وقيل ذلك ما ورد في بعض الكتب السماويه مثل التوراه في التوراه اكو اشاره الى عرس القاسم وفي غيره من الكتب السماويه اعتقد العام الماضي او قبله ذكرت بعض النصوص في هذا المجال وبذلك ينتفي اشكال المستشكل قضيه في الكتب السماويه مدونه وطائفه من العلماء والمؤرخين وثقوها وقالوا موجوده وواقعه فهذا وحده كافي للتصديق بها لان الثقه فضلا عن الخبير الثقه اذا اخبر بشيء ينبغي تصديقه عقلائيا ما دام لا يوجد دليل عقلي او شرعي مانع من التصديق النافي لازم يجيب دليل على العدم ما دام قامت الروايات من قبل ثقات واجلاء على ثبوته ينبغي التصديق لاصاله التصديق في اخبارات المخبرين خاصه اذا كانوا ثقات وخبراء البعض ربما يقول بانه عاشوراء ليس وقت عرس وفرح وكذا ما يتناسب يعني القرينه الحاليه ما تتناسب مع وجود العرس الجواب من وجهين.
الوجه الاول قضيه العرس كانت وصيه ساذكر لكم الوصيه وصيه للحسين في ان يزوج القاسم من ابنته فاطمه بنت الحسين والوصيه ايش بيها واجبه العمل واجبه التنفيذ هذا اولا.
ثانيا العرس عند اهل البيت ليس كالعرس عند سائر الناس عند اهل البيت الزواج سنه الهيه سيره نبويه عباده من العبادات ليس كما يتصوره الناس العرس معناه الانحلال من القيم ومن الاخلاق ومن الحدود الشرعيه وفعل المحرمات والمنكرات بعض الناس عندهم العرس يبداؤون حياتهم بالحرام بافعال الشياطين ذول الناس هالشكل بعضهم هكذا اما عند اهل البيت الزواج عباده لا غناء ولا رقص ولا منكر ولا فالمفهوم يخت لا يصح ان نقيس اعمال البشر على اعمال اهل البيت ما المانع في يوم عاشوراء في وسط المصيبه يطبقون سنه النبي صلى الله عليه واله وسيره النبي صلى الله عليه وسلم ورد ان القاسم لما عرض على الامام الحسين وصيته من قبل الحسن بالج الجهاد قال له الحسين عليه السلام يا ابن الاخ هذه الوصيه لك من ابيك ان تجاهد وعندي وصيه اخرى منه لك ولا بد من انفاذها واجبه التنفيذ وهي ان ازوجك من ابنتي فاطمه بنت الحسين شوف هاي السيده الجليله شنو من عظيمه تتزوج وبعد دقائق تعلم بان زوجها راحل الشهاده فمسك الحسين عليه السلام على يد القاسم وادخله الخيمه وطلب عونا وعباس الروايه تقول حتى يحضرون الشهاده على العقيد لان هذا من المستحبات وقال لام القاسم اليس للقاسم ثياب جدد اكو عنده ثياب جدد قالت لا فقال لاخته زينب ايتيني بالصندوق اللي يبدو هذا الصندوق كان به خصوصيات ات الائمه عليهم السلام فاتته به ووضع بين يديه ووضع بين يديه ففتحه واخرج منه قباء الحسن والبسه القاسم ولف على راسه عمامه الحسن ومسك بيد ابنته التي كانت مسماه للقاسم فعقد له عليها وافرد له خيمه واخذ بيد البنت ووضعها بيد القاسم هاي التفاصيل في انوار الشهاده ويبدو انه لما برز الى القتال خرج بهذه الملابس ملابس العرس ماذا صنع له الحسين؟ شق ازياقه ثوب شقه وقطع امامته نصفين ثم ادلاها على وجهه ما يظهر ما اظهر وجهه ثم البسه بصوره الكفن وشد سيفه بوسط القاسم وارسله الى المعركه بلا درع بلا حمايه بلا وقايه لماذا جعل الحسين صلوات الله عليه بعض الامامه على وجه القاسم ليش اعرفوا العادات اللي كانت سابقا فنون الحروب اللي كانت شلون من ثنايا الروايات تفهم هاي الاشياء في الجاهليه كان عندهم اسلوب في الحرب مو كل الحرب يواجهون بها بالسيوف وبالرماح وبالنبال الرجال الذين لا يقدرون على مواجهتهم كانوا يتجنبون المواجهه المباشره يصيبوهم بالعيون الروايه الشريفه عن النبي صلى الله عليه واله ان العين لتنزل الرجل القبر يصيبوه بعين يضعف يهلك يمرض بعد ما عنده طاقه على القتال كان عندهم مجموعات هذول يجيبوهم في الحروب شغلهم هذا عيونهم تاثر هذول يصنعوهم صنيع هذا اللهه فرد قضيه فيزيائويه انه الانسان تصير عينه مصيبه تصيب سيد الشهداء خاف على القاسم انه هذول لجماله ولحسنه ورو روعته وجلالته يصيبوه بالعيون فانزل العمامه على وجهه حتى لا يشوفوا لكنهم ماذا صنعوا؟ احتوشوه من كل جانب ورموه بالنبال الملفت الوصف الذي ذكره حميد بن مسلم في خروج القاسم يبين هنا اكو وجه شباه مع علي الاكبر علي الاكبر عليه السلام قطعوه اربا اربا القاسم مزقوه تمزيقا.
لاحظوا هاي القضيه يقول حميد بن مسلم كنت في عسكر ابن سعد فكنت انظر الى هذا الغلام الى القاسم وقد برز وكان وجهه كفلقه القمر وكان لاحظوا التدقيق في التشخيص وكان عليه قميص وازار ونعلان يعني كانه بيته وطالع للمك قد انقطع شسع عليه ذول ما يبهلون الدنيا فقلت سبحان الله فقال عمرو بن سعيد الازدي والله لاشدن عليه اهجم عليه فقلت سبحان الله وما تريد بذلك والله لو ضربني ما بسطت اليه يدي يكفيك هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه قال والله لافعلن فشد عليه على القاسم فما ولا حتى ضرب راسه بالسيف ووقع الغلام لوجهه ونادى يا عماه فبادر اليه اللعين سعيد بن عمير هذه ربما ما سامعيها سمعوها من هاي الروايه فبادر اليه اللعين سعيد بن عمير فبقر بطنه وطعنه يحيى بن وهب بالرمح في خاصرته وفي المنتخب وضربه شيبه بن سعد الشامي بالرمح على ظهر هره فاخرجه من صدره هذا اللي يقول مزقوه تمزيقا وفي بعض المقاتل ان الاشقياء كانوا يرضخونه بالحجاره ايضا وينادون اقتلوه فانه خارجي ابن خارجي فوقع القاسم يخور بدمه ويفحص بيديه ورجليه كالطير المذبوح هذه في المنتخب هم موجوده فبكى الحسين بكاء شديدا وبكى معه جميع من كان معه في الخيمه ولطموا الخدود وشقوا الجيوب ونادوا بالويل والثبور وعظائم الامور وصاح الحسين في تلك الحال صبرا يا اهل بيتي لا رايت هوانا بعد هذا اليوم ابدا اسال الله تبارك وتعالى ان ينور عقولنا وقلوبنا بمعرفته ومعرفه اوليائه والطاعه لهم والبراءه من اعدائهم ببركه الصلاه على محمد واله الطيبين الطاهرين.