Transcription
عزيزي المشاهد، أهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج "من الكتب". برنامج ندرس الكتاب اللي فيه بنطلع على اللي موجود لينا. من حقنا أن نعرف في كلمة الله عشان نستفيد منها بأكثر قدر ممكن. وذكرت أن أفضل طريقة تستفيد بها من برنامجنا أن يكون كتابك المقدس جانبك، ولو مع ورقة تسجل فيها ملاحظاتك، هذا شيء عظيم جداً.
نحن وصلنا في دراستنا إلى رسالة بطرس الثانية. لكن قبل ما نتكلم فيها، اسمح لي أرحب بضيوف الاستوديو. الرياض، أهلاً بك. أهلاً بك.
رسالة الثانية، يوسف، كالمعتاد اللي احنا بنعمله، بنقرأ الأصحاح من الرسالة كلها. الأول، يمكن تندد فكرة الفرق ما بينا بالسنة الأولى والثانية. الرسالة الأولى مبنية على إعلان ربنا، أدى بطرس في متى 16 على هذه الصخرة أبني كنيستي، فهو مشغول ببيت الله. في الرسالة الأولى.
الرسالة الثانية مشغولة بإعلان تاني شاف الرسول بطرس لما كان فوق قبل التجلي، دامت 17، 16 و 17 من 17. بتذكر في الأصحاح اللي بنعمله، بطرس الثانية 1. نقدر كمان نشوف بتتكلم عن آلام المسيح. مسألة ثانية مشغولة بملك المسيح. الرسالة الأولى فيها المؤمنون لك. الرسالة الثانية، أه، في العدو جاء. لكن تحية. نشوف التعليم الفاسدة. فاذا كان في الرسالة الأولى الطائفي الرسالة الثانية ارتداد. كما أن الرب يقضي يقذف. الرسالة الأولى على بيته ابتداء القضاء من بيت الله. لكن إذا كان أولاً من، فما هي نهاية الذين لا يطيعون إنجيل ربنا.
الرسالة اسمها سهلة بسيطة. أصحاب. وكل أصحاح نتكلم عن أيضاً نقول أن في صف واحد. نهاية المؤمنين. أصحاح 2. نهاية الأشرار المعلمين بصفة خاصة. 3. نهاية كل شيء. السماء والأرض. ففي نهاية لكل شيء. عنها في الرسالة الأولى. إنما نهاية كل شيء قد اقتربت. أولاً، ناصح واحد يكلمنا عن الاجتهاد. أصحاح 2. عن الارتداد. أصح 3. عن الاستعداد.
في فكرة سريعة عن هذه الرسالة الرائعة. الأول، أن احنا الأولاني ما بدنا نشوف أنه بردو اسم إلى نوصل مهمين قوي. من عدد واحد لغاية 11. يطلب من المؤمنين الاجتهاد. لكن في أصحاح من عدد 12 لآخر الأصحاح بيتكلم عن اجتهاد هو. كتاب أن أذكركم. أو نقدر نقول كمان أنه بيتكلم عن قيمة الكلمة النبوية. من ضمن الحاجات اللي بناها نحن نرمي إيماناً ثميناً. لكن عندنا الكلمة النبوية وهي أثبت. التي نفع حسناً. انتبهوا إليها.
الفكرة الثانية، هذا الأصحاح إذا مقسم إلى هذين القسمين. الذين نالوا إيماناً يميناً. الإيمان هو أن نصدق ما قاله الله. لأن الله هو الذي قاله. وثقة واليقين بحقائق غير منظورة بناء على شهادة الله عنها. هذا هو المعنى العام للإيمان. والذي له العديد من المجالات ليظهر فيها. ويمكن طبقه على واحد. إيمان الخلاص. لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان. اثنين. إيمان الثقة. ونحترم أن نصلي من أجله. يا رب إيماننا. ثلاثة. إيمان التعليم. ويجب أن نجتهد لأجله. وإيمان الخلاص هو الإيمان بكفاية عمل المسيح وحده لنوال الخلاصة. ويعبر عنه بقبول المسيح. وأما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله. أي المؤمنون باسمه. لأننا من اللحظة التي فيها قبلنا الرب يسوع مخلصاً صرنا مؤمنين وأولاد بالله. ويشترك المؤمنون الحقيقيون في إيمان الخلاص على السواء. ونظراً لأن الخلاص من قصاص الخطية وسلطانها هو بواسطة المسيح دون سواه. ونظراً لأن كل الناس خطاة ولا خلاص لهم إلا بشخصه. لذلك فإن أعظم الرسل وأصغر المؤمنين يتساوون جميعاً في الإيمان الذي ينالون به هذا الخلاص. ولذلك قال الرسول بطرس مرة للمؤمنين الذين ناداهم بالإنجيل. إلى الذين نالوا معنا إيماناً أميناً مساوياً لنا ببر إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. وقال الرسول بولس عن هذا الإيمان لتلميذه. أنه الإيمان المشترك الذي يشترك فيه جميع المؤمنين الحقيقيين على السواء. وإنما يتفاوت فيه المؤمنون الحقيقيون. فليس هو إيمان الخلاص. ثمرة هذا الإيمان أو عمله. وثمرة الإيمان أو عمله ليس هو السبيل إلى الخلاص. بل هو السبيل إلى تقدمنا في الحياة.
فيه سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله. إلى الذين نالوا معنا إيماناً ثميناً مساوياً لنا ببر إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. لتكثر لكم النعمة والسلام بمعرفة الله ويسوع ربي. كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة. لكي تصير بها شركاء الطبيعة الإلهية. هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.
الأربعة أعداد الأولى تعتبر مقدمة طيبة جداً لهذه الرسالة. جميل لو تلقي الضوء عليها. أنا فكري من حيث انتهى الأخ يوسف. لما سمعنا الرسالة. والآن الأصحاح الأول يتكلم عن الاجتهاد. والثاني عن الارتداد. والثالث عن الاستعداد. بما أن موضوع الأصحاح الأول الاجتهاد. فينبغي أن احنا نسأل أنفسنا أسئلة بديهية. من ينبغي أن يجتهد؟ وكيف يجتهد؟ ولماذا يجتهد؟ ويمكن الأربع أعداد بيقولوا لنا مين اللي يجتهد. ولماذا يجتهد؟ وكيف يجتهد؟
سألنا من الذي يجتهد؟ سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله. إلى الذين نالوا معنا إيماناً ثميناً مساوياً لنا ببر إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الكلام موجه إلى المؤمنين. وهنا رسول بطرس يعني اتحد نفسه مع المؤمنين. عايز يقول نحن كرسل وأنتم المخاطبون. لنا إيمان مساوٍ لنا ببر إلهنا. وهنا أحب يحط لنا الإيمان قبل الاجتهاد. وكأنه عايز يقول لنا. احنا مش هنجتهد عشان نحصل على إيمان. لكن لكوننا حصلنا على الإيمان. فهذا يجعلنا نجتهد. ويمكن ده بيرد على تعاليم كثيرة منتشرة. أننا نجتهد عشان نحصل على الإيمان والحياة الأبدية. لكن هنا في موضوع الاجتهاد. حصلنا الأساس. بيرد كمان على فكرة. هنا حصلنا الإيمان كأساس. قبل ما يتكلم عن الاجتهاد.
ال مين اللي يقدر يجتهد؟ ومن ال ينبغي أن يجتهد؟ الأنبياء. أن يجتهد. ومن نال إيماناً ثميناً. وكلنا. ولما لك لونا. يعني نحن الرسل وأنتم الرسل. والمؤمنين لهم نفس الإيمان. الإيمان مساوٍ لنا. الكل. كلنا متساوون في الإيمان. لكن كيف نجتهد؟ القدرة الفاعلة اللي تخلينا نجتهد. قلب من حيث الاجتهاد. من ذواتنا. لكن الله ما نحنا بغنى كل ما يلزم للحياة والتقوى. وكان عايز أقول المطور اللي خلينا نجتهد. القدرة التي تجعلني أجتهد ليست مني. لكنها هبة من عند الله. عشان كده 3 يقول. كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى. أو كل ما يلزم للحياة والتقوى. إزاي؟ بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. وكأنه هنا ربطنا المعرفة بالدعوة والمجد. والمعرفة هي التي قادتني أن أقترب إلى الله. وفي هذه الحالة عرفت أن دعوات الله لها صفة المجد. والمجد الذي ظهر به ربي يسوع المسيح. عندما قابلت نصوص جذابة إليه. لكن الفضيلة كمان. من ضمن معانيها أنه ممكن تكون الشجاعة الأدبية. أو التميز. وكأنه عايز يقول لي هنا. أن الحياة التي يريدنا الله أن أحياها. هي حياة تميز. من ضمن الحياة المتميزة أننا أدي الدور الله حاططني في الأرض عشان. وأنا موجود في هذه الأرض أعكس الدعوة التي إليها. بعيد. فعندما دعاني الله دعاني بالمجد والفضيلة. جابني لكي أعلن فضائل الذي دعاني. لكن هذه الفضائل تجعلني متميز في هذه الحياة. لأن أنت الطبيعة الإلهية. عشان كده لنا بعد كده. لكن أكون بها شركاء الطبيعة الإلهية. راضين على السؤال الأول. من الذي يجتهد؟ الذي يجتهد هم المؤمنون الذين نالوا الإيمان. كيف يجتهدون؟ مش من ذواتهم. لكن بالقوة الإلهية. الوهب لهم كل ما هو للحياة والتقوى. لماذا يجتهدون؟ الغرض. هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة. القدرة التي تجعلني أهرب من هذا العالم. أن فاصل عن فساد هذا العالم. وكأنه بقول أنا متميز عن هذا العالم. نتيجة العمل الذي الله عمله فيا. بالدعوة بالمجد والفضيلة. عندي تعليقين. التعليق الأول. أن في عدد واحد لما بيقدم نفسه. واسمع الكفاية. اسمع. لا يزول. أنا كنت تسمع أن نقول. لأنه عاوز يتكلم عن القدرة الإلهية. برافو. اسمع. أنك تقدر تتغير نفسك. هل أنا ما غيرت نفسي؟ هذا هو. أو لما قابلني قال لي. أنت سمعان تسامح. خليك بطرس. الكلام بيجي في متى 16. القدرة الإلهية هي اللي بتعمل. اللي بتغير. لا يمكن لإنسان أن يخلص نفسه من الخطية. لكن بآية قدرة إلهية. بان تفي سمعان بطرس. اسمه الأديب. اسمه الجديد. يعقوب وإسرائيل. كان يعقوب المتعقب. بقى إسرائيل. أمير الله. اللحظة الثانية. في نفس الآية. لما يقول. إلى الذين نالوا معنا إيماناً ثميناً مساوياً لنا. فيهم. احنا متعودين نقول أن البر بالإيمان. لكن هنا بيقول أن أنتم الإيمان بالبر. إيه؟ إيماناً يبرئ إلى هنا. احنا متوقعين أنه لما بنؤمن. بنحصل على التبرير. هذا أعتقد. لأنه بيكتب لي. يقول نحن وضعنا الحق في كل شيء. لما طلبنا المساء. وده الرجال الأتقياء في أعمال 2. احنا صرنا في أمل لينا. أنه في أمل. هو اللي يعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا. فتقبلوا عطية الروح. إيهود. أول مرة فينا. عاوز أقول لهم. احنا أضعنا. ما كانتش من حقنا نحصل على الإيمان. بس لأن الله دار في مواعيد. ومع الآباء قد أن الإيمان برئ إلى هنا. يعني النظرة إلى بر الله الذي لا يمكن أن يكذب. يقول وينضم. لا الله. لذلك أعطاني إيماناً ثميناً مساوياً للرسل. أنا بتمنى للآية 3. كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة. الفكر البشري يقول لك. أمه الله يعمل الطريق سهل قوي. حسن. يعني ما شي. يعني كل حاجة ماشية. أو يعمل صعب. أو يبقى مستحيل أن حد يشتغل فيه. لكن هو عمله راقي جداً. سام جداً. مستحيل على الإنسان الطبيعي أن يعيشه. لكن في نفس الوقت. لا الله قدرته قد أنا كل ما هو من حياة. الطفل. أنا بقول إن نسأل. أنه ممكن واحد يقول لي. تعال معي مشوار هنا على بعد 500 متر في الحرب. ولا يقول. أنا عايزك تيجي معايا مشوار كيلو. مساعد طيار. أكيد الدنيا لديه. القدرة أحسن. بغض النظر عن أن المسافة أطول. بشكلها ربما تكون أصعب. لكن لازم أوصل. القدرة لن أو اخذها. إن شاء الله. بدينيه حاجة أمشي وراها بالفترة. تنفع مع فترته. علم الدين. الحاجة تتناسب مع هو بنفسه. الأول. أقدر أناشد. يعني نقدر نقول أن نعمته أدتنا الحياة. وقدرته أدتنا كل مستلزمات هذه الحياة. رغم أنه لم يتوقف على ما أعطته لنا القدرة الإلهية بالتفصيل. لكن نقدر نعرف من أماكن أخرى. أنه قد أن روح القدس. قد أن شفيع. قد أن رئيس كهنة. قد أن الكلمة الحقيقية. أنا عرش نعمة. قدام أرجاء حي. كل هذه المعونات في الرحلة. تمكنه من أننا نعيش هذه الحياة. ليس المهمة فقط. إنما لنا الحياة. لكن المهم أن نعيش هذه الحياة وتنمو فينا. لم يسأل عن بطرس أنه أنه عبد يسوع المسيح. يمكن بردو ناس كثير بتفتكر أن بطرس تحت تحت الكنيسة كأساس. وفوق الكنيسة كراس. وناس كثير بتفكر هذا الفكر. أنه بطرس أساس بنيت عليه الكنيسة. وهو راس الكنيسة. وكلها آخرون كان هم يكونوا خلفاء بطرس. لكننا بطرس بيعرف نفسه بتعريف بسيط جداً. أنا عبد يسوع المسيح. يسوع المسيح في يوم من الأيام كان هو الصخرة الذي بنيت عليه الكنيسة. وهو الحجر الكريم. وهو رأس الزاوية أو حجر الزاوية. لكن من ناحية أنه عبد يسوع المسيح. لكني في هذه الرسالة سوف أكشف البدع والزيف. اللي هي نادي المعلمين الكذبة. فأنا أيضاً الرسول. ومن سلطان الرسول أن بعد شوية يكشف الكذا الكتب. أو الأكاذيب التي يعلم بها الأنبياء والمعلمين الكذب. أنا بطمن بطرس. واحد متساوي جداً مع المؤمنين في الإيمان. وليس هو فوق الكنيسة. وليس هو من ضمن الأساس الذي بنيت عليه الكنيسة. لكنه عبد يسوع المسيح.
النعمة والسلام مرتبطة بمعرفة الله ويسوع ربنا. لا شك أن الخراف التي تعرف الراعي وتعرف صوته تشعر بالأمان والاطمئنان. كلما اقتربت من الراعي. وكلما كانت على علاقة وثيقة. معرفة المسيح ربنا. هنا بردو يركز على ربوبية المسيح. في البداية. ورانا نفسه أنه عبد ليسوع. احترام ربوبية المسيح. يظهر جداً كقوة دافعة لحياة التقوى العملية. نحترم ربوبيته. عندك كمان منافسة على المجد والفضيلة. دعامة بالمجد والفضيلة. دعانا بالمجد والفضيلة. أنا يعني الأخ عياد أشار إلى الرسول بولس. أحبكم أن أشير إلى أصل الأمة الإسرائيلية. إبراهيم. ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم. يخرج. طبعاً. لما إبراهيم شاف الإله المجد. رخص كل حاجة في الدنيا. لا قيمة لها. بعد ما شاف المجد. ومع ذلك لم يكن طريقه سهلاً. من أول مجال الأرض كانت كنعانيون. حين الأرض تنفيذ متاعب. وأعتقد احنا بردو لو عرفنا ربنا بالمجد. واحنا أو المعرفة عرفنا أن نهايتنا سعيدة مجيدة. لكن ليس معنى ذلك أن طريقنا تسهل. غير مشاكل. لا. لن حاضر بالصبر في الجهاد. الموضوع أمام ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع. الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي. فجلس في يمين عرش الله. بطريقة المسح. كان نهايته بس. الطريق نفسه كان فيه ألم. واحنا بردو نهايتنا المجد. بس عايزة حالك يا أخي. لا تفشل. تشدد. الفضل في هنا إجابة كمان على السؤال القوي. النهار ده ينفع وسط الفساد اللي احنا عايشين فيه. ربنا. فهو هنا عنده بقول. أنه بدينا مواعيد عظمى ثمينة. وعد أنه هو يكون معنا. من خلالها. حاجة جميلة جداً. كمان. لكي تصيروا شركاء الطبيعة الإلهية. نفسه طبيعته. يوم ما أنا باقي المسيح بالإيمان. وصل لكل المشاهدين. يكون يتمتعوا بهذه الامتياز الرائعة والعظيمة. أن وتيجي للمسيح بالإيمان. فتنا لطبيعة كبيرة. الطبيعة بدليل. مش أقل من طبيعة الله نفسه. تقدر تعيش شح. أعتقد حزام المسيح عاشت الفساد اللي كان في العالم. هنا. لكن لم يحترم الفساد منه على الإطلاق. في الإجابة على السؤال. نقدر نعيش. نهرب من الفساد اللي احنا عايشين فيه. الإجابة نعم. نعم. لأن الله أعطانا قدرته. خلينا نعيش الكلام.
في إيمانكم يبدأ الرسول بطرف الآية الخامسة بالقول. ولهذا عينه. أو بالإضافة إلى كل هذا. حسب الترجمة الأدق. أي أنه بالإضافة لما وهبته قدرته الإلهية لنا. مكاناً يلزم شيئاً من جانبنا. وهذا الشيء هو بذل كل اجتهاد. العمل الذي تم في قلوبنا وحياتنا كمؤمنين هو كله عمل الله. وقدرته الإلهية وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى. والنتيجة لكي تصير بها شركاء الطبيعة الإلهية. هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوات. ويجب أن لا نقع بسبب هذا في نوع من الاستسلام للإقرار. كأنه ليس علينا شيء نفعله. بل يجب أن نتذكر أن الله يسّر أن يستخدم البشر كوسيلة في كثير من أعماله. وأنه مرتب أن يكون الطريق للبركات الروحية لكل مؤمن كفرد هو اجتهاد ذلك المؤمن الروحي. وليس هذا غريباً. لأنه يتفق تماماً مع ما نراه في الأمور الطبيعية. كما نقرأ في سفر الأمثال. أرايت رجلاً مجتهداً في عمله. أمام الملوك يقف. لا يقف أمام الرعاع. ولذلك ونحن ببذل كل اجتهاد. علينا أن نقدم أي نظيف إلى إيماننا فضيلة. معرفة. صبراً. تقوى. مودة أخوية. محبة. وفي ترجمة أخرى. ليكن في إيمانكم فضيلة. وفي الفضيلة معرفة. إلى آخره. وإذا كانت الترجمة الأولى "أضيف" تعطي فكرة البناء إضافة إلى الطوبى. فإن الترجمة الثانية تعطي فكرة النمو. السمات الجميلة للطبيعة المسيحية التي غرستها في كل مؤمن. تنمو في جو الاجتهاد والتكاثر. أي عدم العمل هو النقيض للاجتهاد. في أي حال. نحن متكاسلون أم مجتهدون. بعض المؤمنين مجتهدون في جمع الأموال. وبعضهم مجتهدون في السعي لمتاع التسع. ولكنهم متكاسلون في مال الله. العجيب إذن أنهم يشتهرون روحياً. وهناك آخرون يجتهدون الاجتهاد المطلوب الكافي لأمورهم. ولكن يجتهدون أيضاً في مال الله. ولذلك لا غرابة في أنهم يشتهرون روحياً. ولذلك عينه وأنتم بادلونا كل اجتهاد. قدموا في إيمانكم طويلاً. والفضيلة معرفة. وفي المعرفة تعرف. وفي التعرف برا. وفي السبت قوي. وتتقوى مودة أخوية. وفي المودة الأخوية محبة. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت تصير كم لا متقاعسين ولا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح. لأن الذي ليس عنده هذه هو أعمى قصير البصر. قد نفي تطهير خطاياه السالفة. لذلك بالأكثر اجتهدوا أيها الإخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتة. لأنه إذا فعلتم ذلك لم تزلوا أبداً. لأنه هكذا يقدم لكم بسعة دخول إلى ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الأبدي.
الأعداد الخامسة بيبتدي بناءً على ما تقدم. لهذا يعني. وبيقدم نصائح مهمة جداً. في الأعداد من 5 إلى 11. تكلمنا عن الحياة المسيحية. حياة اجتهاد. عشان كده بيقول لنا. وأنتم باذلون كل اجتهاد. الحياة المسيحية ليست استرخاء. لكنها اجتهاد. الرخاوة لا تمسك. عشان الحاجة تتعمل بعناية. لازم تعرف فيها. ولازم تسعى فيها وراها لغاية ما تتأمل. مش عشان نعيش الحياة الصحيحة اللي تمجد الله وتكرمه. حياة التقوى. اللي هي موضوع الأصحاح كله. على أنا أبذل كل اجتهاد. يبتدي بخصائص هذه الحياة. أو الطبيعة الإلهية. اللي مفروض أنها تظهر فينا. في روعتها. بشيء متزايد. ينمو ويثمر. تكلمنا أن الأساس هو الإيمان. قدموا في إيمانكم فضيلة. أن الإيمان يحول نظري عن كل ما حولي من إغراءات وجاذبيات العالم. وعن كل ما في داخلي من فساد وخطاب وخراب وفشل. إلى المسيح. اللي أحط كل رجائي فيه. واللي يجذبني نحو المجد والفضيلة. ما أحياه الآن في الجسد. أحياه في الإيمان. إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي. حياة الإيمان تغلب العالم. خليني ديما ممتفع. بشوف الأمور كما يراها الله. مش كما يراها الناس. أننا بالإيمان نسلك. لا بالعيان. وعشان نقدر نحتكر العالم ونسلك بالأشياء التي تفوق. بعد ما تكلمنا عن الإيمان. يقول لنا. قدموا في إيمانكم فضيلة. وكلمة فضيلة معناها الشجاعة الأدبية الروحية. في ضبط النفس. وفي أني أقول رغبات الجسد لا. في قمة جسد. عبادة الانتصار على ما هو داخلي من حروب ورغبات. على أني أصدى لها. وفي نفس الوقت الفضيلة والشجاعة تجعلني أرفض كل فريق وكل إغراء يقدمه العالم. وكل حروب الشر. لأنه أنا شايف حاجة إضافية. للأخ. وكنا بنقول أنه موضوع الأصحاح. الاجتهاد. وردنا على ثلاثة أسئلة. في الأعداد الأربعة. من الذي يجتهد؟ المؤمنين. اليوم. إيمان واحد متساوي. أه. كيف يجتهدون؟ بالقدرة الإلهية. الوهب اتهم كل ما هو للحياة والتقوى. لماذا يجتهدون؟ هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة. فيمكن برضه خطة سؤال. ما هي مجالات الاجتهاد؟ يجتهد في إيه؟ كيف تظهر هذه الحياة اليوم؟ في أي مجال؟ فيمكن السبع حاجات اللي موجودين في هذه الأعداد. تقول أنه مجالات الاجتهاد. وأنا بس على على حاجة صغيرة. أنه لو قلنا في هذه الأيام. كلمة اجتهاد. أو كلمة جهاد. أكيد في أذهان الناس مرتبطة بالعنف. مرتبطة بالسيف. مرتبطة بالخراب والدمار والتفجيرات. لكن أنا عايز أقول. أن الاجتهاد دليل معنا مختلف تماماً. تماماً. تماماً. وهو الاجتهاد هي المحاولة بالمثابرة. لإظهار خصال وفضائل يسوع المسيح. نحن لنا حياة الله. الحياة الأبدية. من ما أخذنا الطبيعة الإلهية. وهذه الحياة ينبغي أن تظهر في مجالات متعددة. أنا بسأل حاجتين. من ضمن الحاجات اللي تظهر فيها هذه الخصال. قال لنا أن في حاجة اسمها مودة أخوية. وفي حاجة اسمها محبة أخوية. العلاقة الطبيعية للمولودين من الله. جماعة مولودة من نفس الأب. لهم نفس الطبيعة. يمارسون محبة بين كل المؤمنين. لهم نفس الإيمان. كل المؤمنين مولودين من الله. يمارسون مع بعضهم حاجة اسمها المحبة الأخوية. لكن أحب الأخوية جاء في كتاب العهد الجديد حوالي 10 مرات. وثمان دعاء رقم الولادة الجديدة. أو البداية الجديدة. عايز أقول. ما حدش يقدر يحب أخوه. إلا لو كان مولود من ذات الأب. المحبة الأخوية. لكن اسمها فيلادلفيا. في العهد الجديد. لكن بعد كده في حاجة اسمها محبة. محبة عموماً. نحب الله الإيجابية. المحبة التي تحب الآخر. حتى لو هو مختلف معايا. محبة الله للخطاة. وين عايز أقول. بالاجتهاد. أنك حتى تحب الآخر المختلف معك. الكره الذي يناسبك. العداء. وتقدم له المحبة. مشان كانت تؤمن. فمفهوم الاجتهاد هنا إيجابي وليس سلبي. خير وليس شر. باراك وليست لعنا. بناء ومحبة وليس هلاك ودمر.
عندي تعليق يمرض على الجزء. لما بيقول في البداية. لهذا عينه. هو لهذا عينه. لنفس السبب الذي قدرته الإلهية وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى. جانب النعمة من عبد الله. لكن في جانب المسؤولية. الذي يؤدي إلى نفس النتيجة والغاز. قدرتهم الإلهية وهبت خلاص. مش محتاجة لحاجة. الله أعطاني. لكن أدور بتاعي. لهذا عينه. لنفس السبب. وأنتم تمثلون. يعني ما صحة. عند اجتهاد وأكثر. أن يقدموا في هذا المجال الرائع. في إيمانكم فضيلة. لا يقول قدموا إيمانها. لأن في الحقيقة أنا لا أقدم الإيمان. لكن دمنا ولاية. قلنا أنت مؤمن. لكن قدم الإيمان. لكن هذا الإيمان الذي تقدم. في الإيمان فضيلة. أو في الفضيلة معرفة. أو في المعرفة إلى آخره. كما لفت نظري التعبير. قاله الأخ غياب مرتين. أن الإيمان متساوي. مثلاً. عندي آية تقول. كما قسم الله لكل واحد مقداره من الإيمان. رومية 12. صحة. أعتقد ما فيش صداره. لكن الإيمان الذي أتعمل به مع الله في الخلاص. النظام. كل العطايا. الإيمان لا يزيد ولا. خلونا تساوينا فيه. حتى الرسول بطرس نفسه. لكن في إيمان المواهب. الاتصال اليومي مع ربنا. كل واحد أخذ مقدار من الإيمان يتناسب مع الموهبة اللي فيها. يخدم هي جماعة. كتاب الله بوش تناقض. حتى ولو بدا ظاهرية. أنه فيه مختلفة مع آية. بس لو دققنا أن نفهم. من الآية تتكلم عن شيء. والآية الثانية تتكلم عنه شيئاً.
بعد ما تكلمنا عن الفضيلة. الشجاعة الأدبية. التي تحتاج مني لكي أقدمها في الإيمان. إلى كل اجتهاد. كل اجتهاد. يعني جايب آخره. ما فيش حاجة تاني ممكن أعملها. ومعملتهاش. وده شيء رائع. أن الأمور اللي تكون غالية إلى هذا الحد عندنا. حتى لا نسترخي أو تقاعس إطلاقاً. لكن أمور الله هي الأهم. تحتاج مع الفضيلة إلى معرفة. استمرار هذه المعرفة. أخذها من كلمة الله. طبقا للنور المعلم في كلمة الله. من خلال الكلمة بعرف الله. ومن خلال الاختبار العملي والشركة مع الله. ويصير مع الله وفهمه معاملات الله. أنا بعرف مين هو الله. فالشجاعة شبيهة إلى. يعني شطب بعيد الفعل. الإرادة الذاتية. واحد متحمس جداً وعنده وشجاعة أدبية. فينتفع في أي اتجاه. لكن هذه الشجاعة تقودني طبقا للمعرفة إلى شيء صحيح. وإلى مسار صحيح. في الفضيلة معرفة. معرفة اختبارية عملية. ولا يمكن فكرنا باللي قاله الأخ الحبيب معايا شوية. فضيلة صاروخ. دمر. وأروح أخرب. وأنا عم بتشجع. لا. تقدم في الفضيلة ما أعرف ربنا. عايزين زملائي. لا لا توجد والمحاربين إلا الله. وأن تفكر به أنفسهم محاربين لله. نظراً لأنه بيتكلم عن اليهود. الرسول بولس. المسؤول لهم غيرها. ولكن ليس حسب نفس بوليس. كان اختبر نفسه. كان مجتهد كل الاجتهاد. وعنده شجاعة. ما فيك بعديها كنيسة الله بأفراط. وأتلفها. بعد الاجتهاد كمان. ما فيش أكثر من كده. جانب آخر. في أن يشهد المؤمنين المسيحيين. واكتشف فجأة أنه هو بيعمل كل الط هادي. ليس فيه ناس على الأرض. لكن المسيح إلى السماء. اعتبر أنهم أو المسيح صار. وح اكتشف أنه أول الخطاة. لما لما عرف أنه بيحارب المسيح. نصر الله. قال عن نفسه. أنا أو الخطاة. الذين أولهم. لأن الضغط. وكان طلب الطرق. المعرفة التي تؤدي. أو مرتبطة بالتعرف كمان. يمكن المعرفة هنا في عدد 5 مختلفة شوية عن المعرفة في الأعداد اللي قبل كده. المعرفة الأولى بتتكلم عن المعرفة الكاملة التي تنمو. لكننا معرفة اختبارية لصيقة. ندخل فيها بعلاقة مع الله كل يوم. هذه الحياة تعبر عن وجودها في حياتي. من خلال خصال المسلحة التي تضم. لكن دكانه كانوا بطني في دائرة استنارة أكثر. لكن على طول الله الحق. فضيلة أخرى اسمها التعرف. ضبط النفس. لأنه بدون ضبط النفس. ممكن الواحد فينا يروح ناحية اليمين أو اليسار. ممكن واحد فينا يروح ناحية الليونة. أو ناحية الشدة. لكن التعرف بيضبط قدمي. تتحطم كان قدمي الرب في مسيرة بالتمام. كلنا نحتاج إلى هذه الفضيلة الأدبية. اللي هي ضبط النفس. وبتحكم في كيان الداخلي. طبقا لما يرضي الله ويفرح. وفي التعرف. كل الرحلة حتى. إذا كنا عرفنا عن ضبط النفس. فسقط نفسي. عواطفي. أفكاري. النظرات. اللقاءات. كل ذات الرحلة كلها. وفي التعرف. صبره. يعني مثلاً. يوسف مثال حلول الحكاية دي. امرأة في كلمته يوماً فيوماً. الحت عليه. كانت تجربة متكررة. وسلاح الإلحاح. من أخطر الأسلحة اللي بتعملها الشيطان. ضبط النفس مش سهل. وفي تألم للجسد. لأني بقول. الحاجة رغبات جامعة. بقولها لا. شامل كده. لما كونها موت. عملت كده مرة. وسطرت معايا. وعد الموقف بسلام. الحت عليه. أو مفهوم. فهو كان يحتاج إلى الصبر فعلاً. ضابط نفسه كل يوم. لكن كمان بنشوف كلمة في التعرف. حاجة ثانية. اتجاه الآخرين. اللي هما أقل مني. تعرف. يعني ممكن عشان أنا شديد جداً مع نفسي. أحياناً حتى القياس لكل اللي حواليه. ومش عرض للتساهل. ولا أي تجاوز. حتى لو كان بسيط. حتى لو كان الشخص اللي معايا صغير ومبتدئ في طريقه. هو مش جايب أكثر من كده. بوليس الحقيقة كان شخص رائع جداً. وصل إلى قناعات كبيرة واختبار كبير. لكن كان ينص على الأخوات الصغيرين. مش حاطط نفسه القياس. عارف أن الصغيرين دوله ممكن يفتكروا شيء. أنا لسه ما وصلوش. مشروع شيء. بس هو ملف صغير. إذا واحد فيهم تصرف تصرف مش مضبوط. بياخذ بايده. أعتقد أنه ضمن ما تعني كلمة تصبر. أنا ما كانشي قاسي في أحكامه على الآخرين. اللي هم أقل مني. إذا ضبط النفس مرتبط على نفسي. وعلى الآخرين. لأنه على على نفسي. فأنا أنتظر. أنتظر نتيجة في الآخر. أو في نفسي. حاجة ثانية. ضبط النفس. لو مكانش فور الصبر. فيما نوع من النمو. سيه. ومحاولة وضع قوانين الله. لكن ضبط النفس كمبدأ صح. يلتزم بأننا أكون مصدر. زي ما سمعنا على النتائج العمر كله. وأصبح حتى عن آخرين. وفي الصبر. أعتقد يقول عليها. أن مش بدافع عن موسى. ولا بدافع بدون شك. لكن بدافع تقوى. أنا لي علاقة حقيقية. توصيل بينه وبين الله سليمة. مش إطلاق. أنا صابر. هنا. وعليه. أنا صابر. لي. وعلى. وفي الصبر. تقوم. أو بدا أخوية. يعني لا أكون قاسي على إخوتي. متجهما عليهم. وفي المواد الأخوية. محبة. اللي هي قمة المستوى الروحي. اللي بيتكلم عنه الرسول السنة. وبيقول. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت. تصير كم لا متقاعسين ولا غير مثمرين. لكن إذا فعلت ذلك. لم تزلوا أبداً. مستوى نتمناه. يعني لينا لأنفسنا. وللمشاهدين. أسأل سؤال بها. في منتصف المعبد. بمبلغ. لا أعتقد. لا أعتقد. ومشين عليها فعلاً. لن تزيد. يعني احنا لو فعلاً ذلك. لن نزل. لأنه حتى مش هنزل. لم تزل أبداً. كلام قاطع. بسام تيدفع للذات. المشكلة أن احنا أحياناً ننزل. بينهما بيقول لك في الصف. لازم صبر. لأنها مش راح ندري متى. احنا بنقول الحق. أو حاجة ثانية. عن الصبر والتقوى. أنه بردو مفهوم الطاقة مش واضح عند بعض الناس. أنه مش وأنا بعمل كل ده. كان ي أحط نفسي قدام الله. والتقى غضب الله. بما يظهر من انفصال. زي ما ناس كثير فهم العبادة والاقتراب إلى الله بهذا الشكل. أني أعمل وأعمل وأعمل. وأظهر وأضر وأضر. عشان أتجنب. والتقى غضب الله. فوق الطاقة. كان موجود في العبادة الوثنية بهذا الشكل. أن التقي غضب الإله. أنا عمل هذه الخصال المحمودة. من الناس. لكن هنا التقوى تأخذ معنا ثاني. أنا عبد الله. حسناً. كما يحسن في عيني هو. يعني بوجود هذه الخصال والفضائل فيها. أنا واقف قدام الله. وكأني شايف ابتسامة على وجه الله. وكأني شايف الرضا. فـ يعني. وكأنه أنا أنا بقترب منه بالطريقة اللي هو حادثها وعايزها. ديني بعد آخر للتقوى. الطاقة مش أني بطاقة غضب الله. لكن أنا بخاف الله. لكن أنا أقترب من الله. لكن أنا قدام الله. خصال تجعل الله يبتسم. وكأنه فرح بعمل يديه. وكأنه بيقول. برافو عليك. أن أكدا نجحت. أني أطلع نموذج محترم بهذا الشكل. وبردو عندك المعالي. وفي الصبر. تقوى. لا لا يظن أنه لا مها ترفق بالآخرين. الأقل ضبط النفس. يمكن أن يقود هذا إلى شيء من التساهل مع الشر. أو التوافق مع مسك العصا من النص. ونقبل كل التوجهات. ولا بد في الصبر تقوى. مخافة مستمرة. احترام. إكرام. طاعة. توفير مهابة. إذا ما سمعت والقول. وسرت وبيخوف أمامك. أنا حاسس أني عايش في حضرته. هو شايفني. هو سبب عمله. هو كل حساب في هذا. متعة لذاته تكون في مخافة الرب. أرجو. زي ما قال الأخ أياد. أننا نفهم التقوى. مش أني ألتقي عقاب. ولكن أنا سعيد جداً في مخافة الرب. الثقة شديدة لذاته تكون في مخافة الرب. الأعداد تختم بركات رائعة. أتمنى. أهمل نفسه. وللمشاهدين. أول حاجة. اجتهدوا أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتة. طبعاً مش ثابتة عند ربنا. لأن ربنا عارف أول اختاروا. أول أدعى. لكن ثابتة عندي. وعند إخوتي المؤمنين. اللي بيشوفوني. يعرفوا أن هذا الآخر فعلاً مدعو من الله. مختار من الله. لما أعمله. لما تتوفر فيه الفضائل السبعة. أشار إليها الرسول. الحاجة الثانية. إذا فعلتم ذلك. لم تزلوا أبداً. الحياة خالية من العثرة. أنا مش لاقي أحياناً مؤمنين. قبل أن تعمل كل ما يقفل. كل ما يوقف فيها. أنا بيقول. لم تزلوا أبداً. إذا فعلتم ذلك. كمان. والبطش. النتيجة الثالثة. لأنه هكذا. بهذا الأسلوب. يقدم لكم بسعة دخول إلى ملكوت ربنا. بيتكلم عن المستقبل. أن أدخل الملكوت. بس وضعك في الملكوت يختلف. عن متوقف على حياتك كان على الأرض. عشت حياة الاجتهاد. الصبر. المواد الأخوية. يقدم لكم بسعة دخول إلى ملكوت ربنا. بيتكلم عن. مش عن أنه يدخل أو لا يدخل. يعني أنا مش فلان. لكن كانوا عايزين يقولوا. الزيت يقدم لكم بسعة. وبترحاب. بسعة مكافأة. أنت قدمته. يعني قدموا. واجتهدوا. أنتم تظهروا خصال الحياة الجديدة. أو الطبيعة اللي هي نتيجة هذا. وأنتم يقدم لكم بكل تنحيه. وأنتم أخذين. عشان تاخذ الكفاءات. وستعلن. وبكل مكافآت الله لكم. شبيه. مش أن ندخل. لكن أن ندخل بسعة. ترحيب. أوضح للمشاهد. الذي ليس عنده هذه. هو أعمى قصير البصر. يا طاهر تطهير الخطايا السالفة. على الخطأ. تسمح لي أرجع الآية ثمانية. ولايات في آية ثمانية. يقول. أن هذه هذه الفضائل. إذا كانت فيكم وكثرت. حاجة داخلية. ما يشهد خارجيه. الخارج ده ممكن يعني. يزول أو يتغير بشكل أو آخر. لكن هذه الفضائل طالعة من هو اللي برا. ودائماً هي الحياة المسيحية فينا. وتظهر لبرى. كانت فيكم وكثرت. لا تفكر نحن عشره عشره. أنا أتيت إليكم. ليكون لهم حياة. وليكون لهم أفضل هذه الحياة. وثيره غزيرة. حياة. إذا كانت لكم. فريق. لكن تنوع الثانية. إذا ما كانش عنده هذه. يبقى شكله هيبقى أعمى. بس مش أعمى خالص. شخص مولود من الله. قصير البصر. مثلاً. نفتكر واحد. الفرق بينه وبين إبراهيم. أين كان عنده بعد نظر جداً. كان يرى المدينة التي لها الأساسات. من بعيد. نظروها وصدقوها وحيوها. وأقروا بأنهم غرباء. إله المجد. وشاف مجد الوطن الأفضل السماوي. كان سهلاً عليه أنه يعبر الرحلة بالإيمان. وليس بالعيان. لم يرى إليه المجد. ولا أي مجد المدينة السماوية. فكان راي دائرة الأردن. جميعها. قبل ما آخر بدو مو أموره. واختار أنه يعيش في هذه البلاد. رغم شرها. ورغم الفساد اللي كان ليست شرفيه. بلوط ينطبق عليه. أنه كان قصير البصر. النوع ده برضه بطرس بالتاكيد ينطبق على هذه الكلمات. عند مع انقره. كان قد ناس. يا رب. كان غفر له. رب هروب. لكن هو نسي هذه الأشياء. اللي بيبقى معرض أنه هو متورط فيها مرة ثانية. زال فيها مرتين. هل حصل عندما كان يلعن ويحلف أني لا أعرف ذلك الرجل. عزيزي المشاهد. المستوى الذي يريدك الله أن تعيش فيه راقٍ وعظيم. وهو على استعداد أن يعطيك. بالفعل. إن كنت مؤمناً حقيقياً. كل ما هو للحياة والتقوى. ما كنت ستعرف. ممكن النهار ده تعيش هذه الحياة. صلاة توبة. وربوع. وطلب من الله أن تكون في هذه الحياة. أما إن كنت مؤمناً حقيقياً. تعال لنتعلم معاً. أن نجتهد في هذه الحياة. حتى نعيشها. والطريقة التي توضع. أشكركم من أجل تعزيز المشاهدة. أستودعكم الله. إلى أن نلتقي في حلقة جديدة من برنامج "من الكتب". وال رغم أن.