📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر إشعياء أصحاح ١١ - ١٢ – الحلقة ١٠١١

PhilaCAM38:12

Transcription

كلامك يا رب ده كله عجايب. يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان.

دقني ربي حلاوة كلامك. ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك. حضورك وصورتك في عمري.

[موسيقى]

أهلاً بيك مشاهدنا الكريم في برنامج فحصين الكتب. أشعياء أمير الأنبياء يستحق هذا اللقب نظراً لتنوع نبوته. فلا توجد نبوة في كل النبوات متنوعة كنبوه أشعياء. في أشعياء نجد نبوات عن الدينونة والقضاء. كما نجد نبوات عن البركة والاسترداد. نجد نبوات عن شعب يهوذا وإسرائيل. كما نجد نبوات عن الأمم والشعوب المجاورة. نجد نبوات عن ميلاد المسيح. كما نجد نبوات عن موته وقيامته. نجد نبوات عن الآلام التي للمسيح والمجد التي بعدها. أدعوك مشاهدي الكريم أن تتابعنا لدراسة سفر أشعياء عبر برنامج فحصين.

[موسيقى]

الكتب. ويخرج قضيب من جذع يسى. وينبت غصن من أصوله. ويحل عليه روح الرب. روح الحكمة والفهم. روح المشورة والقوة. روح المعرفة ومخافة الرب. ولذته تكون في مخافة الرب. فلا يقضي بحسب نظر عينيه. ولا يحكم بحسب سمع أذنيه. بل يقضي بالعدل للمساكين. ويحكم بالإنصاف للبائس. ويضرب الأرض بقضيب فمه. ويميت المنافق بنفخة شفتيه. ويكون البر منطقته متنية. والأمانة منطقة حقويه. فيسكن الذئب مع الخروف. ويربط النمر مع الجدي. والعجل والشبل والمسمى معا. وصبي صغير يسوقها. والبقرة والدبة ترعيان. تربض أولادهما معا. والأسد كالبقر يأكل تبنا. ويلعب الرضيع على سرب الصل. ويمد الفطيم يده على جحر الأفعوان. لا يسوقون ولا يفسدون في كل جبل قدسي. لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب. كما تغطي المياه البحر. ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب. إياه تطلب الأمم. ويكون محله مجداً جميلاً.

المفارقة اللي بيبتدي بيها أصحاح 11. لأننا شفنا في نهاية أصحاح 10 الأغصان المتشامخة.

[موسيقى]

تبي البابلي. ووصول الأمم. في أزمنة ثم بأذنه الأمم يأتي مرة ثانية شخص الرب من بيت داود. يخرج قضيب من جذعه يسى. وينبت غصناً من أصوله. ويحل عليه روح الرب. وده بنشوف في هذه الأعداد تجسد الكلمة. الكلمة أجسد وحل بيننا. وعندما تجسد الكلمة وأتى الرب حل عليه روح الرب في نهر الأردن عند المعمودية في هيئة جسمية كهيئة حمامة. وقد إيه شفنا فيه الحكمة والفهم والمشورة والقوة. هذه الصفات التي ميزت الرب في أو اتسم بها الرب في أيام جسده. كيف كان يجيب بحكمة. كيف كان يعلم بالسلطان. لكن كيف كان يظهر المعرفة. لكن يقول لنا لذته تكون في مخافة الرب. والبعض بيظن أن الرب اتخذ جسداً لمدة 33 سنة وثلث والحكاية خلصت على كده. لكن الحقيقة هو سيظل إنساناً إلى الأبد. الآن هو إنسان لأجلنا في المجد. يقول لنا الكتاب لأنه يوجد وسيط واحد بين الله والناس. مين هو الإنسان؟ يسوع المسيح. وعندما يأتي لكي ما يملك يقول لنا هنا. لأن لذته تكون في مخافة الرب. لا يقضي بحسب نظر عينيه. مع أنه لو هيقضي بحسب نظر عينيه ما أعدله قضاء. لا يحكم بحسب سمع أذنيه. مع أنه لو هيحكم بحسب سمع أذنيه وهو كلي المعرفة هتكون أفضل الأحكام وأجودها. لكن بيورينا زي ما قلت قلت مش الكبرياء والتشامبيونزليج. أن المسيح إنسان الآن. نعم نعم. لكنه ليس مجرد إنسان. طبعاً لاهوته لم يفارق لاهوته لم يتغير ولا يمكن أن يتغير. فهو إنسان. الإجابة نعم. وليس مجرد إنسان. الحقيقة وضع عدد واحد مع عدد 10 بنشوف أن عدد واحد يتكلم عن إنسانية المسيح. وعدد 10 يتكلم عن لاهوت المسيح. والارتباط بيس في عدد واحد بنشوف أن المسيح من جذع يسى. طبعاً من يسى جاء داود ومن داود جاء المسيح. لكن في عدد 10 أصل يسى. وده الكلام اللي احنا بنقرأ عنه في سفر الرؤيا أصحاح 22. لما يقول عن المسيح أنه أصل وذرية داود. فهو أصل داود باعتبار لاهوته وذرية داود باعتبار إنسان. من أروع الأجزاء التي تتكلمنا عن ملك المسيح. التي كتبت بصيغة شعرية بليغة وموجزة. وتكلمنا عن الوقت الذهبي الذي فيه سنرى المسيح في مجد ملكه. الحقيقة الأعداد الأولى نقدر نديها عنوان صفات هذا الملك. العالم ينتظر ملك أو في كل الأجيال يبحث عن شخص حاكم عادل. يعني الأخ أسامة ابتدأ الكلام بالمفارقة بين أغصان مرتفعة وأشجار وعر وشجر هتبدأ بغصن. كان برضه في مفارقة بين اللي بدأ بيهم أصحاح 10 الذين يقضون أقضية البطل. وهنا واحد مكتوب عنه يقضي بالعدل. الحاكم البار العادل. الذي ما شفناش واحد في تاريخ البشر نقدر نسميه حاكم بار أو عادل. ما فيش واحد ينطبق عليه الكلام ده. لذته تكون في مخافة الرب. في ملوك يخافون على مصالحهم. يخافون من الناس. بس مين اللي يكون يخاف الرب ويجد لذة في هذا الأمر؟ وكمان يقضي بالعدل. يحكم بالإنصاف للبائس. الأرض حاطط في الأجندة بتاعته أولوية البائسين. الناس بتدور على العدالة ومش لاقيينها. هيجي المالك ده. يتوافق ملكه مع التصميم الأصلي الذي موجود عند الرب من جهة حكم العالم. أن الرب هو الحاكم. هو الملك. هو اللي بيدير كل الأمور. يا لما يكون ربنا هو فعلاً الملك والحاكم الناس تتمنى كده. كل حاجة هتبقى مظبوطة. وده اللي هيكون. بس يوصف لنا هنا أنه الملك ده يتسمى أو يوصف بغصن ينبت غصن. ودي أحد الرموز للمسيح باعتباره الملك. في رمزين باعتبار المسيح هيجي ملك. أو كل حاجة منهم بتورينا أن هتبقى مملكة الرب. مرموز له بحجر. ودي مذكورة سبع مرات ومرموز له سبع مرات. وفي كل واحدة منهم صار هذا الغصن أو الحجر مملكة عظيمة. في الغصن في سبع أجزاء في الكتاب تتكلمنا عن المسيح كالغصن. ثلاث مرات في سفر أشعياء. ومرتين في سفر إرميا. مرتين في سفر زكريا. والمرة دي اللي بتكلمنا عنه باعتباره إنسان المسيح الذي جاء من جذع يسى. يعني حتى ما قالنا من داود. لكن لما يقول لنا من جذع يسى بصفة خاصة عايز يقول لنا من الرجل البسيط البيت لحمي. يعني لو قلنا ابن داود يبقى المفروض يتولد في القصر في أورشليم. لكن هنا تنطبق مع النبوة التي مرتبطة بمجيء المسيح من بيت لحم. حاكم أشار إلى أن العالم مستني واحد يقضي بخوف الله ومش موجود. لأن يمكن أكثر واحد يخاف الله من كل ملوك الأرض داود. ماذا يقول داود في آخر أيامه؟ إذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله. وبعدين يقول ليس هكذا بيتي أنا. مش كده وبيتي مش كده. لكن هنا شخص رائع يحل عليه روح الرب. ويشار إلى حلول روح الرب على المسيح في سفر أشعياء ثلاث مرات. هنا المرة الأولى أشعياء 42. المرة الثانية أشعياء 61. المرة الثالثة. جميل قوي أن روح الرب نزل علي وليس بكيل. يعطي الله الروح. والبعض في هذه السباعية. لأن الكلام هنا سباعي شبهوا بالمنارة الذهبية في خيمة الاجتماع. لها في الوسط ثم ثلاث من ناحيتين. ثلاث فروع وثلاث فروع. فهنا دي المنارة. وهنا بنشوف نفس الصورة. ينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب. دي الساق الوسطى. وبعدين روح الحكمة والفهم. روح المشورة والقوة. روح المعرفة ومخافة الرب. مين ده؟ هو الرب يسوع المسيح. الذي تنتظره الجزائر. شريعته. حضرتك أشرت يا أخ يوسف لداود وبيت داود وكل الملوك. لأنهم بيملكوا في يوم اسمه يوم بشر. وفي يوم البشر مش هنشوف حد مظلوم. قد بائس الأرض. ومش هنشوف حد بيعلى ويرتقي أعلى المناصب إلا المنافق. لكن يوم الرب الوضع مختلف. يوم الرب يجي الرب يعدلها. يجي يقول لنا يحكم بالإنصاف لبائس الأرض. ويعمل إيه مع المنافق؟ يضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه. يكون البر منطقته متنية. النهارده البر بيعاني. لكن بكرة البر هيحكم. لما بيقول لذته في مخافة الرب. أقدر أشوف أن المسيح كإنسان التقي في مجموعة من الأشياء التي تسعد جداً. من أهم الأشياء التي تسعده كلمة الرب. يعني نقرأ مثلاً عن القديس الحقيقي المسرور جداً بوصاياه. الحاجة الثانية التي يجد فيها لذة كبيرة جداً تتميم مشيئة الله أبيه. أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت. الحاجة الثالثة كإنسان التقي لذته في مخافته الله. والمفروض يكون ده انعكاس لنا كمؤمنين. أن نجد كل اللذة في كلمة الله. في تتميم مشيئة الله. في العيشة في مخافة الله. جميل أنه يذكر أشياء إيجابية وأشياء سلبية في ذلك الملك. بالنسبة للسلب لا يحكم بحسب نظر عينيه. ولا يحكم بحسب سمع أذنيه. مع أن أكثر حاجة ممكن تحكم شفت ولا ما شفتش. لا شفت سمعت وسمعت. بس في واحد ممكن يسمع وممكن يشوف يحكم ويخدع. صح. ودي حصلت في سفر صموئيل الأول أصحاح 16. صموئيل المحترم شاف إيلياب قال إن أمام الرب مسيحه. قال له لا لا تنظر إلى منظره ولا إلى طول قامته. لا إني رفضته. لأنه ليس كما يحكم الإنسان. كما ينظر الإنسان ينظر إلى العينين. الرب ينظر إلى قلبه. في سفر صموئيل الثاني 16 داود نفسه حكم بحسب سمع أذنيه. جال صيب المصيبة وقال كلام كتب على ما في بوش وصدقه داود. لكن بعد ذلك تراجع. لكن في واحد لا مش كده. لا يحكم بحسب سمع أذنيه. ولا بحسب مرأى عينيه. إذا كانت الأعداد الخمسة الأولى تركز على صفات الملك. ف الأعداد الخمسة التالية تركز على طابع الملك. من عدد 6 لعدد 10 بنشوف فيها حاجات مرتبطة بالعالم الحيواني كمان. والألفة التي ستكون بين حتى الحيوانات المفترسة والأليفة. وده أمر ما نقدرش نستبعده. لأنه في وعد في الكتاب في رسالة رومية أصحاح 8. أن لابد لابد أن الخليقة تعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. لابد أن الرب يرفع اللعنة التي جعلت هذه الحيوانات متوحشة. وأروع ما في الأمور دي اللي نقرأ عنه في عدد 9. أنه تمتلئ الأرض من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. الأمر ده اللي يذكر خمس مرات في العهد القديم في أجزاء مختلفة. وأهم درس نطلع به من الموضوع ده. أن الخطية مخربة ومدمرة للإنسان والشعوب والخليقة. ولا يوجد رجاء إلا في المسيح. المسيح الذي الآن يملك على القلب. لكن سيأتي وقت سيملك فيه على الأرض. حضرتك أشرت بارتباط الجزء الذي قدامنا. الأعداد من 6 لـ 10. رومية 8. عتق الخليقة من عبودية الفساد. وهي لماذا خضعت لعبودية الفساد؟ بسبب خطية آدم. لأنه يقول لنا قبلها في رومية 5. كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى الجنس البشري. هي طبعاً دخلت للجنس البشري. لكن الخطية كان لها تأثير أعم وأشمل من تأثيرها على الإنسان فقط. فيقول لنا بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم. إحنا النهارده في زمان النعمة بنعتق وبننال العتق. لكن قريباً جداً ستعتق الخليقة كلها من عبودية الفساد. يعني نقدر نقول أن الأعداد من 6 لـ 10 تتكلم عن النتائج الجميلة المستقبلية عندما يملك المسيح. منها نتيجة أشار إليها الأخ أيمن. عندما ينزع من الحيوانات الطابع الوحشي وتعود إلى ما كانت إليه. عندما تعتق الخليقة من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. لكن كمان هناك نتيجة روحية في غاية الجمال نقرأ عنها في عدد 10. ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب. إياه تطلب الأمم. ويكون محله مجداً. ده اللي هيتم بحسب نبوات كلمة الله. عندما تغطي معرفة الرب الأرض كما تملأ المياه البحر. ويكون الرب وحده واسمه وحده.

[موسيقى]

ويكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من أشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حمات ومن جزائر البحر. ويرفع راية للأمم. ويجمع منفي إسرائيل. ويضم مشتت يهوذا من أربعة أطراف الأرض. فيزول حسد أفرايم. وينقر المضايق من يهوذا. أفرايم لا يحسد يهوذا. ويهوذا لا يضايق أفرايم. وينقض على أكتاف الفلسطينيين غرباً. وينهبون بني المشرق معاً. يكون على أدوم وموآب امتداد يدهما. وبنو عمون في طاعتهما. ويبيد الرب لسان بحر مصر. ويهز يده على النهر بقوة ريحه. ويضربه إلى سبع سواق. ويجيز فيها بالأحذية. وتكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من أشور. كما كان لإسرائيل يوم صعوده من أرض مصر.

جميل ختام القسم السابق وبداية هذا القسم. بس قبل ما أتكلم عن الجمال في الختام والبداية. أقول لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه. أعتقد كل تاقب ينتظر ذلك الوقت. أعتقد الله نفسه الذي خلق وهو متألم يعني من وجود الخطية التي في العالم مشوهة خليقته الجميلة. الدب ينتظر ذلك الوقت السعيد الذي فيه تمتلئ الأرض من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. يجي بعدها كلمة جميلة في ذلك اليوم. يختم القسم السابق بهذه الآية ويبدأ القسم الجديد. ويكون في ذلك اليوم. وعندما يقول ذلك اليوم يشير إلى يوم بعيد. لكن بالنسبة لنا نحن نترقبه. نفسي تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح مثلاً. في تيموثاوس الثانية التي هي آخر رسالة كتبها الرسول بولس. يذكر لنا ذلك اليوم ثلاث مرات. ويقول لنا على سبيل المثال يهبه لي إكليل البر. يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل. إحنا بننتظر ذلك اليوم. مش على الأرض عندما تعتق الأرض من عبودية الفساد. لكن عندما نتمجد مع المسيح. عندما يكون المسيح هناك ملء القلب وملء العين. قد إيه شيء رائع وسعيد عندما ننظر المسيح ببهائه ومجده. يبدأ الأصحاح بسبع صفات للملك. ويختم بسبع أفعال للملك. من عدد 11 لعدد 15. لكن المدهش والمشجع أن نشوف من أول فعل مين المتكلم؟ ده الرب المخبر منذ البدء بالأخير. الذي يعرف النهاية من البداية. يعني لما بيقول أنه يجمع. يعيد ثانية ليقتني شعبه التي بقيت من. ويذكر ثمان أماكن متفرقة. ثمان ممالك متفرقة. هم في الوقت ده ما كانوش تفرقوا لهذه الأماكن. لكن الرب كان عارف أنهم يتفرقوا لهم ويجمعهم من هذه الأماكن. لأنه هو الرب الذي كتب هذه الأقوال ولا بد أن يتممها. الأعداد من 6 لـ 10 شفنا مصالحة للذئب مع الخروف. والبقرة مع الدبة. لكن الأعداد من 11 لـ 16 بنشوف مصالحة لأفرايم ويهوذا. والحقيقة الحسد من أفرايم ليهوذا والمضايقات من يهوذا لأفرايم ما كانتش بس وقت انقسام المملكة. لكن حتى من أيام الملك داود. لما الشعب يقول ليس لنا نصيب في داود ولا ابن يسى. وكان هتبقى مؤامرة خطيرة ورهيبة. وإن كان الرب ميز يهوذا بأنه يكون منه الملك ويكون هو الثبت الملكي. فده من الطبيعي أنه ينشئ حسد في بقية الأسباط. وإن كان الملك من يهوذا. فهو مش هي مش هيكون كالملك التقي. زي ما سمعنا أن داود قال ليس هكذا بيتي. فكانت في المضايقات من يهوذا لأفرايم. لكن هيجي وقت للمصالحة. ويقول لنا الكتاب أنه أفرايم لا يحسد يهوذا فيما بعد. ويهوذا لا يضايق أفرايم فيما بعد. وإحنا لينا درس أدبي مهم جداً. ربما أنت تكون أخ الرب ميزك بميزة. مش معنى كده أنك تشوف روحك على إخواتك. أو ربما يكون الرب ميز أخوك بميزة. مش معنى كده أنه تشتعل نيران الحسد والحقد والغيرة في داخلك. إحنا إن كنا بنشوف دي صفات ملك المسيح. إحنا بنقول أننا بنتبع الرب من دلوقتي. يبقى تظهر فينا هذه الأدبيات من دلوقتي. جميل في هذا الجزء من كلمة الله نرى سلطان الله. الحقيقة الذي اليوم الذي يبص على العالم يحس أنه كل واحد ماشي على كيفه. ما حدش سأل في حد. لا كبير ولا صغير. لكن في كلمة الله نعرف أن المسيح أن الرب إن كنترول مسيطر على كل شيء. في تعبيرين. تعبير هنا يكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده. وبعديها يقول ويرفع راية للأمم. وكان الكل بيسمع كلام. بس يرفع الراية والكل يجتمع. في آية ثانية إحنا قرأناها قبل كده في أصحاح سبعة. لما يقول أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى نهر مصر. ومجرد ما يقول الصفارة. إيه التدريب ده؟ هو حد في النحل ده يعرف يمشيه على مزاجه؟ ولا الذباب حد يمشيه؟ يصفر لهم يجمع. هو ده كلام الكتاب المقدس الذي يقول لنا أن الرب مسيطر الكائن على الكل. الله المبارك إلى الأبد. في عدد 16 يقول وتكون سكة لبقية شعبها التي بقيت من أشور. كما كان لإسرائيل يوم صعوده من أرض مصر. قوة الرب التي كانت تعمل عجائب لإرجاع الشعب أو خروج الشعب من مصر ستتكرر. الرب سيقول لشعبه يخرج شعبه. هذه البقية بقوة ذراعيه. مش بذكائهم. مش بخططهم. مش بجيشهم. دول غلابة. دول ضعفاء. زي ما كان الشعب أثناء خروجه من مصر. إيه اللي خرجهم؟ لا ذكائهم ولا قوتهم ولا خططهم. لكن الرب الذي أخرجهم بذراع قوية ويد رفيعة. وده اللي هيتحقق برضه معاهم مستقبلاً. التاريخ يعيد نفسه. عشان كده يقول لنا في عدد 15 يبيد الرب لسان بحر مصر. ويهز يده على النهر الذي هو الفرات بقوة ريحه. ويضربه إلى سبع سواق. ويجيز فيها بالأحذية. بيفكرنا بعبور نهر الأردن. والرب الذي عمل في الماضي يستطيع أن يعمل في المستقبل. عدد 11 يتكلم عن يد الرب. ويقول كلام جميل قوي. في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني شعبه. إحنا شفنا في الأصحاحات اللي فاتت خمس مرات بيجي التعبير الخطير. مع كل هذا لم يرتد غضبه. لكن يده ممدودة. بعد في الخمس مرات التي أشرت إليهم دول كانت يد الرب تمتد بالقضاء والقصاص. لكن هنا يعود مرة أخرى وتمتد يده للرحمة ليجمع هذا الشعب ويتعامل معه بالرحمة والمغفرة. بنعرف من التاريخ. ومن كلمة الله طبعاً. عودة الشعب شعب يهوذا إلى أرضهم مرة ثانية بعد نهاية السبي البابلي. بعد نهاية 70 سنة. لكن ما نقرأش عن عودة المملكة الشمالية بعد ما تم سبيها السبي الأشوري. لكن مهم أننا نخلي بالنا من عدد 12. بيقول يرفع راية للأمم. ويجمع منفي إسرائيل. ويضم مشتت يهوذا من أربعة أطراف الأرض.

[موسيقى]

وتقول في ذلك اليوم أحمدك يا رب. لأنه إذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزز. الله خلاصي. فاطمئن ولا أرتاع. لأن ياه يهوه قوتي وترنيمتي. وقد صار لي خلاص. فتستقون مياه بفرح من ينابيع الخلاص. وتقولون في ذلك اليوم أحمدوا الرب. ادعوا باسمه. عرفوا بين الشعوب بأفعاله. ذكروا بأن اسمه قد تعال. رنموا للرب. لأنه قد صنع مفتخراً. ليكن هذا معروفاً في كل الأرض. صوتي واهتفي يا ساكنة صهيون. لأن قدوس إسرائيل عظيم في وسطك.

أصحاح 12 أصحاح صغير لكنه مبهج. ممكن أحط له عنوان أفراح الأمة. أو ممكن نسميه الترنيمة المرتقبة. الترنيمة المرجوة. لأنه يتكلم عن حاجة لسه هتحصل. وما نستغرب أنه يكون في ترنيم بعد الخلاص. دايماً الترنيم والفرح مرتبط بالخلاص. يعني في خروج 14 لما تم الخلاص. لما الرب عبرهم بحر سوف والرب سحق العدو. يرنم على على شاطئ النجاة. في خروج 15. فهنا بنشوف ترنيمة النجاة. وهيكون لسان حال الناجين دول. في هوشع 14: 2. اقبل حسناً فنقدم عجول شفاهنا. هنا يقدموا الحمد للرب. والأصحاح صغير قوي ست أعداد. الثلاث أعداد الأولى ممكن نعتبرهم قسم. والثلاث أعداد الأخيرة القسم الثاني. في القسم الأول بينشد للرب. في القسم الثاني بيشهد عن الرب. بيحمد الرب على عجائبه. في القسم الأول في الثلاث آيات الأولى. لكن في القسم الثاني بيشهد عشان عايزين اسم الرب معروف في كل الأرض. بس عموماً المشجع أنهم فرحانين بخلاص الرب. وباله الخلاص ده. الذي يتوافق مع اسم النبي نفسه أشعياء. الذي معناه خلاص الرب. دول الذين في يوم من الأيام قالوا كل ما يقول الرب نفعل. إحنا نقدر نعمل كل حاجة. وما قدروش يعملوا ولا حاجة. دلوقتي بيقولوا ار لي خلاص. حلو قوي لي دي. يعني تتبروز. حط تحتها كذا خط. أنه الرب أصبح لهم هو الخلاص. أو يعني صار لي خلاصاً. وفي على اثنين هوذا الله خلاصي. لما عرفوا أن الرب هو خلاصهم فاضت ينابيع الفرح بهذا الخلاص. ويتمتعوا بينابيع للخلاص. عدد 2 هنا يصف الرب ثلاث كلمات غاية في الجمال. خلاصي. وبعدين قوتي. وبعدين ترنيمتي. نفس الثلاث كلمات الجميلة دول جم في الترنيمة الأولى التي رنم بها الشعب في خروج 15. عدد 2 برضه زي ما أشرت أخي. لما بيقول الكتاب قالوا في هذه الترنيمة. فإنه قد تعظم الفرس وركبوه طرح في البحر. الرب قوتي ونشيدي وقد صار خلاصي. يبقى في ترنيم للخلاص. نقدر نقول واحدة أول ترنيمة بعد أول خلاص. والثانية آخر ترنيمة بعد آخر خلاص. الذي يسمع رؤيا 15. ترنيمة موسى والخروف. والخروف ترنيمة موسى معروفة في خروج 15. رنم موسى وبني إسرائيل هذه التسبيحة للرب. وقالوا ورؤيا 15 بنشوف الترتيلة الأخيرة. عندما مش موسى. لكن الذي كان موسى يشير إليه وهو رب موسى وإله موسى. الخلاص العظيم. الإله الأبدي. الذي تعمله في ترنيمة بعد خلاص العمل الخروف. إن كنا شفنا ذكر الخلاص ثلاث مرات في هذه الترنيمة. هو ذا الله خلاصي. أثر لي خلاصاً. فتستقون مياه بفرح من ينابيع الخلاص. لكن بنشوف أكثر أنه الشعب الذي ينشد هذه الترنيمة مشغول بالله أكثر من مشغولة بالخلاص. أقصد مشغولة بالمخلص. لما بيقول هو ذا الله. مش هو ذا الخلاص. لكن هو ذا الله خلاصي. فاطمئن ولا أرتاع. لأن ياه يهوه قوتي وترنيمتي. ادعوا باسمه. عرفوا بين الشعوب بأفعاله. فحلو قوي أنه يكون موضوع ترنيمتنا هو الله بنفسه. حلوة الكلمات دي التي في عدد 1. أحمدك يا رب. لأنه إذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزز. المشكلة. لكن بيعزز بيردم بقدرة يده. وبيتعزف برقة قلبه. عدد 3 نقدر نطبقه على ما حدث معنا في اللحظات التي فيها قبلنا المسيح. من جانب أدبي. لما بيقول تستقون مياه بفرح من ينابيع الخلاص. من أروع اللحظات في حياتنا عندما اختبرنا المسيح كمخلص. عبروا عن الفرحة دي. لما قال واحد مثلاً ما أبهج اليوم الذي آمنت فيه بالمسيح. أضحى سروري كاملاً ورنم صوتي بالمديح. الخص الحبشي اختبر كده. لما مضى في طريقه فرحاً. لما يقول بعدد 5 رنم للرب. لأنه قد صنع مفتخراً. وإن كان عودة هذا الشعب للبركة مفتخراً. فماذا نقول نحن وعن الذي أصنعه الرب معنا؟ الفداء العظيم. هذا الخلاص الذي نلناه بدم كريم. ولا سم أننا أمم ما كانت لنا علاقة بالله. لكن بنا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. قد إيه مفروض نفرح ونهتف. لأن الرب عظيم في وسطك. ولما الرب يأخذ مكانه في الوسط أو يكون هو المركز والغاية. فعلاً كل حاجة بتتظبط. كل حاجة بتتعمل باتزان. يعني بشوف في في عدد 1 وعدد 4 شيء ملحوظ. يقول وتقول في ذلك اليوم. فيجي في عدد 4. وتقولون في ذلك اليوم. إذا كان القسم الأول أو الثلاث آيات الأولى تركز على العبادة للرب. أو المشغولية بشخص الرب. وفي القسم الثاني المشغولية بالشهادة عن الرب. إذا ما كناش نشبع بالرب على المستوى الفردي والشخصي. مش هنقدر نشهد عنه. إذا ما كانش في شكر وامتنان وتقدير على مستوى الشخصي. مش هقدر أكلم الناس عن فضل الرب. لكن مبدأ ثاني. أنه إذا كانت الأعداد الأولى بتكلمنا عن العبادة. وده شيء رائع. القسم الثاني عن الشهادة. بس الترتيب صحيح. العبادة تيجي أولاً. لأن دي اللي بتفرح قلب الرب. اللي بتشبع قلب الرب. ونصيب الرب يجب أن يكون أولاً. في العهد القديم نرى مطاليب الله في التوراة. ونرى فشل شعب الله في تحقيق هذه المطاليب في التاريخ. ونرى من يحقق مقاصد ومشهورات الله. ألا وهو رب المجد. في النبوات ندعوك لدراسة أصفار العهد القديم معنا في برنامج فحصين الكتب.

[موسيقى]

‏r

[موسيقى]