Transcription
أي فكرة بيبقى ليها كتلة صلبة، اللب، القلب، وحواشي، أو تقدر تسميها مثلاً زينة، أو حاجات بتكملها. لو جينا نطبق الموضوع ده على فكرة الريد بيل، هنلاقي إن ليها قلب صلب جداً الفكرة بتقوم عليه، وهو الأساس، وهو لب الموضوع.
وفي أشياء تانية بتكملها. في الأشياء اللي بتكملها دايماً بيكون فيه ممكن بعض الثغرات، ممكن بعض الآراء، ممكن بعض الاختلافات، على حسب وضعك، وعلى حسب البيئة اللي أنت فيها، وعلى حسب المجتمع، وعلى حسب اللي حواليك. ولكن في أشياء لا تتغير. في أشياء لا تتغير. هو ده القلب، أو الكتلة الحرجة، أو القلب المصمت للفكره.
لو جينا نتكلم في الموضوع ده، هنلاقي إنه مثلاً إحنا بنيجي نكلمك في الشكل، بنيجي نكلمك أحياناً في المكانة الاجتماعية، بنيجي نكلمك أحياناً في الأموال. أي كل ده يعتبر في الأشياء المكملة للفكره. طبعاً ما بقللش من أهميتها. كل حاجة من الحاجات اللي أنا قلتها دي ليها أهمية وليها حساسية وليها يعني وزن في الميزان. ولكن القلب، القلب الحرج، أو لب الريد بيل، القلب الكتلة المصمتة اللي لا يمكن الجدال عليها، واللي دايماً بتكسب في أي نزاع قصاد أي عامل تاني، هي الفريم، الإطار.
كلمتك أكتر من مرة عن إن ده لب الذكورة وقلب الذكورة بأشكال مختلفة. كلمتك في فيديوهات كتير عن أشكال مختلفة عن هذا الإطار. أحياناً مش لازم حتى أسميه إطار. بتكلم عن مفاهيم تمس هذا الموضوع بشكل أساسي. من حال لآخر أرجع وأأكد وأتكلم عن نفس الموضوع. ليه؟ لأن ده الحاجة يعني أكتر سلاح جاذبية يعني يقدر أي راجل إنه يمتلكه هو الإطار، الفريم بتاعه.
الحاجة الوحيدة اللي بتخلي الملعب نقدر نقول متكافئ، حتى لو أنت واقف قدام مثلاً راجل أغنى منك، أو أجمل منك، أو أشيك منك، أو متفوق عليك في معظم الحاجات، يعني على أغلب المقاييس. لو أنت عندك الفريم بتاعك أقوى، دايماً كفتك أنت اللي هتطب. بتكلم هنا على مستوى لا واعي، بطريقة لا واعية. ما بتكلمش هنا عن حسابات معينة. أو لا. لو أنت الفريم بتاعك قوي، أقوى من اللي حواليك، الملعب دايماً هيكون لصالحك، أو على الأقل متكافئ مع الغني، ومتكافئ مع الجميل، ومتكافئ مع.
ولكن على قدر هذه الأهمية، أنا بشوف أنا بأكد لك قد إيه على أهمية هذا الموضوع. ولكن على قدر هذه الأهمية لازم تبقى فاهم إنه في طرق خبيثة للغاية الستات بتسلكها علشان تبتدي تسرق منك هذا الفريم. تبتدي إنها تسرق الفريم ده. يعني تخرج رجلك منه، أو تشيله من حواليك، تبتدي تفكه من حواليك. واحدة وكده أنت تكون بتخسر أهم عامل من عوامل الرجولة بتاعتك.
الطرق كتير جداً ومتعددة. والستات ساعات تنصح بيها بعضها. ساعات مش من باب يعني إنها بتحاول تواجه ريد بيل. لا دي نصائح عموماً بين الستات حسب التجربة. يعني بالتجربة كده الستات بتقول لبعضها الكلام ده. نصائح لبعض إزاي إنها تسرق مركز القيادة النفسي من الراجل بطرق وأساليب غير مباشرة. فأنا جاي أكشف لك هذه الأساليب. وجاي أقول لك برضه إزاي أنت كراجل تحافظ على الفريم بتاعك وتتمحور جواه وتكون أنت المحور، بدل ما تنجرف مثلاً ورا اختبارات أو عيوب نفسية. لا تبقى دايماً متمركز حوالين نفسك وقاعد في الفريم بتاعك.
طبعاً الطريقة المعتادة اللي الستات بتنتهجها في ده يعني هي طريقة الزحلقة. يعني إيه؟ يعني تتمحلس لك. يعني تبتدي معاك بالحاجات الصغيرة خالص. الحاجات الصغيرة خالص. يعني هي بتحول الخدمات الصغيرة اللي أنت يعني بتشوفها لا شيء، أو أشياء صغيرة جداً أنت ما تلاحظهاش أو تعتبرها لا شيء، تحولها لالتزامات. واحدة وبالراحة خالص تبتدي في هذا الموضوع. بتبتدي إيه؟ تدخلك بس تجيب رجلك في الموضوع. وبعد كده تزحلقك في يعني تعمل لك تدرج في الموضوع.
الفكرة هنا مش في الطلب نفسه. مش الموضوع مثلاً بيجدل أو حاجة كبيرة. لا هي المشكلة في التدرج. يعني البداية دايماً بتكون حاجة بسيطة. مثلاً وأنتم ماشيين مثلاً، امسك لي الشنطة دي مثلاً عبال ما أجيب كذا، أو عبال ما أعمل كذا، أو عبال ما أعدل كذا. فاهمني؟ تلاقي أنت طلب اللي هو إيه؟ ما ممكن ماشي. فاهمني؟ لكن مثلاً ممكن بعد ما تخلص اللي في إيديها تكمل مشي وتسيبك ماسك الشنطة. فاهمني؟ بتجرب معاك. بتزحلق الموضوع واحدة. فاهمني؟ ابعت لي مثلاً أول ما توصل. بعد كده يتحول لالتزام إن أنت أول ما توصل البيت بتبعت تقول لها أنا وصلت. مثلاً. الأول بتبقى بحاجة اللي هو إيه؟ أنا عايز أطمئن عليك، عايز أعرف بتاع، مش عارف إيه. بعد كده بتتحول لالتزام.
حاجات بسيطة جداً. الراجل اللي يعني مش واعي بيلبي بحسن نية وبطريقة يعني فيها نية مفتوحة ويحس إن الأمر عادي. ولكنه فجأة بيلاقي نفسه بيجري ورا كل هذه التفاصيل عشان يلبيها كأنها التزامات. بحيث إن هو يدخل في إطارها ويبقى بيجري ورا تفاصيل حياتها وينفذ أوامرها من غير ما يحس.
ففقدان الإطار ما بيجيش كده مرة واحدة خبط لزق. لا هي بتبتدي تدريجي معاك. صغير جداً. وبتبتدي إنها تكبر واحدة واحدة. طول ما أنت ماشي معاها في الطريق لازم تكون واعي جداً جداً للصيانة الفريم دايماً بتاعك باستمرار باستمرار.
طريقة برضه من الطرق القوية جداً اللي بتستخدمها الستات. تسكت. تسكت. ماما تلاقي في حاجة مثلاً مش عاجباها، أو حتى لو ما فيش حاجة خالص. تستخدم معاك الصمت كسلاح. يعني إيه؟ الصمت عموماً بيستفز الناس اللي ما عندهاش ثبات فكرة. إن أنت تسكت تبقى قاعد ساكت دي فكرة بتستفز الراجل اللي مش ثابت. هي لما تيجي تسكت. وده من ضمن اختباراتها. تيجي في أوقات تسكت خالص. لو أنت يعني حاولت إنك تملا الفراغات. أنت لو مش واثق في نفسك ودايماً بتحاول إنك تملا هذه الفراغات بأي كلام. كلام فارغ. اعتذارات. أسئلة. محاولات لإرضائها. أياً كانت. أنت بتحاول تملي تملي هذه الفراغات دي برضه تعتبر طريقة تدريجية وبرضه خبيثة جداً بتسحبك. هي من مركزك. بتحولك أنت من وضع الثبات. بتحولك إنك تكون بدل ما أنت الفعل تكون أنت رد الفعل. بدل ما تكون أنت الفعل تكون أنت إيه؟ رد الفعل. أنت بتكون رد فعل على هذا الصمت. هي ما عملتش حاجة. هي سكتت. فبتكشفك أنت لو أنت مش ثابت. أو أنت يعني عايز تحاول وتملأ هذا الفراغ بأي كلام أو اعتذارات أو غيره أو الكلام ده كله أو تخمينات منك. فاهمني؟ بتبتدي هي تسحبك من ديلك في هذا الموضوع. بتدي إيه؟ إن تستخدمها دايماً معاك كوسيلة علشان تبقى أنت دايماً إيه اللي بتدلدل في الكلام وتبتدي إن أنت تديها معلومات. تديها أشياء. تكلمها في مواضيع. تبقى دايماً أنت اللي متجرجر. أو تختبرك بطريقة تانية. أو تجيبك بطريقة تانية. اللي هي إيه؟ اللي هي إنها تعمل مود سوينجز. اللي هي التقلبات المزاجية. يعني مزاجها بيتغير بطريقة مفاجئة. ليه التقلبات دي؟ مش دايماً تعبير عن المشاعر. يعني مش دايماً إن هي مثلاً فعلاً بتكون فعلاً حقيقية مثلاً أو غيره. ورغم إنها عموماً المرأة كده يعني. ولكن أحياناً كتير بيبقى هدفها اختبار لثباتك. هل أنت بتتوتر؟ هل بتتوسل؟ هل بتحاول تصالح؟ هل هل؟ ولا هتفضل واقف على رجليك؟ واقف على الأرض ثابت؟
فلو وقعت. لو وقعت هتسقط في هذا الاختبار. معنى كده إن أنت خلاص. أنت سهل برمجتك على إن إيه؟ إن أنت ترد على الإشارات اللي هي بتبعتها. بدل ما أنت تقود نفسك. أنت اللي في الفريم بتاعك. هي اللي بتحاول تتواءم معاك. حولتك أنت إن أنت اللي بتتوائم مع التقلبات المزاجية بتاعتها. خدت بالك من الموضوع إزاي؟ بتشوفك أنت لو ثابت. هي اللي هتحاول إنها تتواءم مع المود بتاعك. أما تبقى فرحانة هي تبقى فرحانة. فرحانة. لما تبقى متضايق هتحاول تشوف مالك. مش عارف إيه. لو في تقلبات مزاجية كتير من ناحيتها وأنت بتحاول دايماً إن أنت تتواءم مع ده. اعرف إن أنت خرجت من الإطار بتاعك. ودي طريقة برضه من الطرق الخبيثه جداً اللي هي بتحول الراجل بتاعها من إنه قائد في العلاقة إلى إنه بيحاول يرضي. تابع. بيحاول يبقى يراعي. بيحاول يستوعب. بيحاول. وده دورها في العلاقة. مش دورك أنت.
كلمت امبارح. مش امبارح. كلمت الحلقة اللي فاتت عن الجمال. الجمال. فكرة الجمال والبنت الجميلة. وكان لي رؤية كده اتكلمت فيها. ولكن الجمال هنا بقى له دور قوي جداً. زي ما شرحت برضه في الحلقة. إنه بيفك الإطار بتاعك. لو أنت يعني جعلت الجمال ده هو المركز. بيفك الإطار بتاعك بسهولة شديدة جداً. ليه؟ لأن أنت كالراجل. أنت بصيت على الجمال ده على إنه إيه؟ الحاجة المميزة جداً فيها. اللي هو تمحي أي عيوب تانية أخرى قصادها. فعملت إيه؟ سلمت كل النفوذ لهذا الجمال. طبعاً الجمال ميزة زي ما اتكلمنا طبعاً في الحلقة. لكن إن أنت حطيته هو الوحيد اللي على الميزان. فطب وطش الباقي كله. ده معناه إن أنت محيت الإطار بتاعك قصاد الجمال ده.
دي واحدة من أقوى أدوات فقدان الإطار بتاعك. إنك لما تحط الجمال بتاعها على الميزان. وتبقى أنت اللي بتلاحق طلباتها. وبتلاحق تقلباتها. وفي تخليت عن مركز القيادة. وتركت لها القيادة. علشان هي جميلة جداً. أنت مش قادر تقاوم هذا الجمال. وشايف إنك لازم تحصل عليه بأي ثمن.
طيب. في طرق تانية الستات بتستخدمها علشان تبتدي تخرج الراجل من الإطار؟ آه. تفقد ثقته في نفسه. إزاي بقى تفقد ثقته في نفسه؟ بتحاول إنها تشيل تركيزك من نفسك. أصل بص. أنت أي شخص عايز يتحكم فيك بيعمل إيه؟ هو المفروض إن هو أنت وجودك لنفسك. وفائدتك لنفسك. فإن أنت متمركز حوالين نفسك. بتخدم أهدافك. ماشي في إطارك. شايف دنيتك. شايف أحوالك. شايف. فإزاي هو يستخدمك؟ إزاي هو يخليك يطوعك لصالحه؟ إزاي عن طريق إن هو يخليك تتخلى عن نفسك دي وتروح لـ ليه هو؟ كـ هو الحاضن. وهو الـ. فهيعمل ده إزاي؟ هيعمل ده إزاي؟ لازم يفقدك ثقتك في نفسك. وثقتك في أهدافك. وثقتك في رؤيتك في الحياة. وثقتك في آرائك. وثقتك في مشاريعك. وثقتك في طريقة لبسك. وثقتك في شكلك. وث. لازم يفقدك كل ده. إزاي بقى هو يحولك من ده لده؟ من قائد لنفسه لتابع ليه هو؟
أول طريقة. المقارنات. فلان عمل كذا. شفت فلان عمل إيه؟ شفت كذا. البتاع. بص على طريقة فلان. الفكرة هنا مش إن هو حطك في مقارنة بس. لا. يعني الموضوع مش المقارنة نفسها. هو إنه بيزيح تفكيرك أو تركيزك من نفسك ناحية ناس تانيين. يحطك في موضع المنافسة على معايير هو اللي حاططها. أنا. أنا مثلاً. الست بتحط معايير معينة في دماغها. مثلاً. المعايير دي متطابقة مع مثلاً هي شايفة إن فلان ده الشخص اللي هي بتقارنك بيه ده يتوافق مع معاييرها هي. فعايزة تقول لك إن فلان ده أحسن منك. فهتعمل إيه؟ دايماً هتبرز محاسن فلان ده علشان تحطك أنت في المقارنة مع فلان. فتبتدي أنت تبص لفلان وتحاول إنك تقول والله هو يعني ممكن يكون مثلاً أحسن مني في كذا وأحسن. تحاول تتواءم أنت مع هذا النموذج علشان تفت الفريم بتاعها هي. تفت الفريم بتاعها هي. لو أنت يعني عندك نقطة ضعف كبيرة في الحتة دي. أو مش مدرك لقيمتك الذاتية. مش مدرك لقيمة نفسك. هتقع في هذا الفخ بسهولة شديدة جداً. لأن الرجالة بتحصل. معظم الرجالة للأسف المغيبين بيحصلوا على شعور الرجولة وهي بتكون رجولة زائفة. يعني من خلال نظرة الستات ليهم. يعني لو الست بتاعتك مش شايفاك راجل كفاية. أنت ثقتك بنفسك هتضرب. ليه؟ لأنك مش متمركز نفسك جوه نفسك. مش بتاخد قيمتك من جواك. من قيمك. من معاييرك. من نظرتك أنت لنفسك. لا. من خلال بصتها هي ليك. وهنا خطورة. ودايماً بتكلم معاك في النقطة دي. بأكد لك قد إيه هي خطيرة.
ممكن تيجي تستخف مثلاً بأهدافك أو تسخر منها. دي حركة خطيرة جداً جداً. ليه؟ لأن السخرية. السخرية سلاح قوي جداً خلي بالك. مش حاجة بسيطة أبداً يعني. مش مش. ولو أنت حاولت إنك تجامل مثلاً. أو مثلاً ابتديت إنك تتواءم مع ده على أساس تخف الدم وبتاع مثلاً. هي ابتدت إنها مثلاً تشتغل بسخرية على مستقبلك. أحلامك. مشاريعك. أهدافك. طموحك. لو أنت بتقبل ده وبتحاول إنك يعني تاخد الموضوع بزرافة ولطفه ويعني عادي يعني. تحاول إن أنت تاخد الموضوع بخفة الدم. هيضحك عليك وهتتكسر ثقتك بنفسك. وأنت بهذا بتكون سلمت الإطار بتاعك بالكامل ليها.
تبتدي برضه تختبرك وسط الناس. تكسر الإطار بتاعك وسط الناس. وتشوفك هل أنت هتسكت؟ ولا هتبتدي مثلاً تتمرد على الوضع ده؟ هتثبت نفسك قدام الناس؟ ولا هتسكت؟ هتثبت نفسك قدام الناس؟ ولا هتسكت؟ فاهمني؟ مش موقف محرج وعى. لا دي بتعتبر يعني إعادة رسم للمكانة الاجتماعية بينك وبينها. وفي المحيط بتاعك. ولو خسرتها مستحيل إنك تعرف تثبت نفسك تاني. لأنك هتكون اتعودت على إنك مجرد رد فعل. ورد فعل للأسف كمان متوائم. مش رد فعل حتى بيحافظ على نفسه. لا ده متوائم. حاول إن هو يعني يعدي الموقف. أو بيحرج عادي. يعني اللي هو اتحرجت بقى. وما رضيتش أتكلم. وما رضيتش أرد. لا. ما دي ما فيهاش إحراج يا بابا. دي فيها قطع وسط. يعني زي ما بيقولوا كده قطع عرق وتسييح دم. اللي هو حد بيحاول يقل منك. ولا بيضحك عليك. ولا بيسخر من حاجة أنت بتعملها. ولا. دي ما فيهاش هزار. دي ما فيهاش خط رجعة. لازم ترفض ده بكل وضوح. وتكلمها قصاد الناس. وبينك وبينها. وبينك وبينها. والموضوع ده ما فيهوش كلام. يعني مش محتاج إن أنا أنصحك في نصائح كبيرة. يعني المفروض إن أنت لوحدك تبقى عارف.
برضه ممكن تيجي تعمل حاجة برضه خبيثة جداً وخطيرة جداً. إنها تبقى أنت مثلاً عملت إنجاز. حاجة جميلة قوي مثلاً بالنسبة لك أنت. فاهمني؟ وأنت جاي فرحان وبتاع ومتخيل بقى إن أنت أما تقول لها الخبر السعيد ده المفروض إنها تشاركك الفرحة. يعني المفروض إنها تفرح معاك. أو تفرح بيك. تحرمك من التقدير في هذه اللحظة المهمة. تحرمك من التقدير. يعني إيه؟ تتعامل ببرود تام. هو آه تمام. مش عارف إيه. لا والله جميل قوي. حلو قوي. كويس. كويس. شوف لنا بقى هنتغدى إيه؟ ولا فاهمني؟ عملت إيه؟ قتلت الفرحة بتاعتك.
فلو أنت قيمتك مش من جواك. ومعتمد على إن أنت هتاخد الرياكشن بتاع الفرحة منها. أو مستني مثلاً هي تسقف لك مثلاً أو غيره. اعرف على طول إن أنت هتقع في هذا الفخ. وسلمت الفريم بتاعك برضه لحد هو قادر على إنه في الحالة دي إنه يشكك في نفسك. ويخرجك من إطارك.
فاللي بيحطك في مقارنة. وبيحاول إن هو يكسر أهدافك بطريقة فيها سخرية مثلاً. أو بيحاول إنه يكسر ثقتك بنفسك وسط ناس. أو بطريقة فيها فتور. أو غيره. اعرف إن أنت نفسياً معتمد عليه في الأرض. معتمد عليه في إنه يديك فيدباك معين. تترجمه إحساس بالذات. إحساسك بالذات هنا مش جاي. مش نابع من جواك. أنت كده مش أصيل. أنت كده مش أصلي.
فالبداية دايماً بتبقى زي ما قلت في الأول. خدمات صغيرة وبتاع وحاجات بسيطة. أو إنها بتسكت مثلاً. بان عادي خالص إنها بتسكت. وتحاول إنها تجرجرك في الكلام. تحاول تخليك أنت اللي تتكلم. بعد كده تبتدي بقى تهاجمك بالمزاج. وإذا كانت جميلة قوي يعني ممكن برضه فكرة الجمال دي تبقى مساعداها في الحكاية دي. مع المزاج المتقلب. مع كذا. وتسيبك أنت اللي تحاول إن أنت تلاحقها. يعني. وبعد كده تبتدي بقى إيه؟ في المرحلة الكبيرة اللي هي المقارنات. والسخرية. وضرب الثقة في النفس. وضرب الأهداف والرؤية في الحياة. وهتشهر طبعاً ضعفك قدام الآخرين. لو أنت سكت عن كل ده. فأنت يعني الفريم بتاعك منتهي تماماً. وهي تعتبر سحبت منك الفريم بطريقة خبيثة جداً. وبطريقة أنت ما تحسش بيها. لكن أنت في العلاقة دي هتبقى الرجل أو الطرف الأضعف. رد فعل بدل الفعل. أو تابع بدل ما تكون قائد في العلاقة.
زي ما بقول دايماً. أول خطوة هي وعيك. وعيك بالأساليب دي. وعيك بأن ليك إطار. وأن في ناس حواليك بتحاول تسرق هذا الإطار. فالمهم إنك تعرف هذه الأساليب. وتبتدي تشوفها. تبتدي تراقبها. تبتدي لما تتعرض لموقف معين تفهم إن ده هل ده من النوع اللي ممكن يعدي؟ ولا ما يعديش؟ ما تفهم إن دي هتاثر على الفريم بتاعك ولا لا؟ ما بقولكش تبقى راجل متحجر. أكيد هيبقى في بعض التسامحات في بعض الأشياء. لكن في حاجات ما تعديش. في حاجات ما ينفعش التسامح معاها.
تبتدي تثبت. تبتدي تثبت. تبتدي ما تتجرش لـ فكرة مثلاً الرد التلقائي في أوقات الصمت مثلاً. أو المزاج المتقلب مثلاً. يعني المزاج المتقلب ده من أسهل الحاجات اللي ممكن تتعامل معاه. ليه؟ لأنه هو مش محتاج رد فعل أصلاً. هو محتاج ثبات منك بس. يعني هي مزاجها مقلوب دلوقتي. مش محتاج إن أنت تروح تتأدى ولا تراضي ولا. مش محتاج رد فعل أساساً أصلاً. ما أعرفش ليه الناس بتنفع معاها الحكاية دي. الناس رجالة كتير جداً بتجري ورا الموضوع ده. ما أعرفش إيه. يعني أنا أفهم مثلاً إنه رجالة كتير بتتمركز حوالين فكرة الجمال وغيره. لأن ميزة يعني عند رجالة كتير. راجل كائن بصري. وعند رجالة كتير الموضوع ده فعلاً ليه قيمة كبيرة. يعني. لكن الراجل اللي فعلاً يعني بيتمركز حوالين نفسه. لا في جمال بيهزه. ولا بيخلي الجمال ده محور الكون. ولا الآراء هي قالت رأي أو بتاع. أو مش محتاج أي حاجة. هو مش محتاج أصلاً رأيها. مش معيار. رأيها مش معيار. رأيها في أهدافك ورؤيتك في الحياة مش معيار. إذا كان الهدف ده صحيح أو سليم أو لا. مش محتاج أثر رد فعل من كل اللي أنا قلته. ثبات. وإعادة تمركز حوالين نفسك. ثبات. وإدراكك لقوتك الداخلية. قيمتك مش في إن حد يمدحك أو يسخر منك أو يقارنك. قيمتك في رؤيتك. وفي رسالتك. وفي أصالتك.