📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

جلت وعظمت مصيبتك في السماوات/4- جلت وعظمت في أصحابه عليهم السلام - سماحة الشيخ فاضل الصفار

مكتب سماحة الشيخ فاضل الصفار56:25

Transcription

اوقفت نفسي للحسين وغايتي احظى بفوز في جنان الاخره وسموت في قدس الماتم خادما لا يخدع الشيطان نفس الطاهره. ان جارت الدنيا وخيم ليلها حب الحسين سفينتي وشائر.

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وال محمد سيما بقيه الله في الاراضين واللعنه الدائمه على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.

وكاي من نبيين قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. كاي بمعنى كم يعني وكم نبي قاتل معه ربيون الربيون المنسوبون الى الرب تبارك وتعالى هم اعرف الناس بربهم وافقه الناس بحدوده واحكامه وانزه الناس في غايات اتهم ومطالبهم. وهذه حقيقه كل نبي لا يمكنه ان يبلغ رسالته الا اذا التف حوله رجال يؤمنون به وعندهم بصيره وعندهم ثبات قدم مستعد عدون للتضحيه.

الايه الشريفه تقول وكاي من نبي. سيد الشهداء لم يكن نبيا ولكن جمع كل خصال الانبياء وكان جميع الانبياء في عاشوراء كانوا حاضرين. هم حاضرون بارواحهم وحضورهم بابدانهم بالحسين صلوات الله عليه وانصاره واصحابه مثلوا اصحاب وانصار جميع الانبياء. لذلك حملوا من الخص خصائص والمزايا ما تبهر العقول وتفوق حد الوصف. ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله الوهن الضعف الذاتي ولا اصابهم ضعف. ما ضعفوا الضعف عن القتال والهمه والثبات فيه. ولست كانوا ما استجابوا لمطالب الظالم والطاغي صبروا على هذا المبدا.

اذكر جمله من المزايا بين الطرفين بين اصحاب الحسين وبين ما يقابلهم. لاحظوا مثلا من المزايا اللي اقول تفوق حد التصور انهم قليلون في العدد في العدد قليلين لكنهم كثيرون في القوه والرجوله والبصائر والغايات التي يحملونها. قله العدد ليست ملاكا في الانتصارات المعنويه قوه المعنى البصيره. قاتلوا جيشا جرارا يفوقهم بمئات المرات في العدد وفي العده مئات المرات. انا شويه مقلل ساذكر لكم احصائيه تشوفون العجب. قابلوا جيشا جرارا لاجل ان ينتصروا عليه ما كانوا جايين حتى ينتصرون بل لاجل ان يضربوا الامثال والمناقب للبشريه يصيرون اساتذه للبشر في تعليمهم القيم. حينما تخيم ظلمات الدنيا هم يشعلون النور في القلوب في العقول. ما جاؤوا لاجل ان ينتصروا على جيش بني اميه في المعادلات العسكريه هذه ماكو قياس يريد ينتصر ما يجي بهالمجموعه القليله من الناس ما يجيب مع اطفاله ونساءه اللي يريد يريد ينتصر عسكريا ما يسوي هذا خلاف الموازين العسكريه. وانما جاؤوا ليكونوا شهداء هذا الشعور به الاحساس به شي عظيم شيء كبير. ولذا بقوا معه الى اخر لحظه ما اسلموه ما خذلوه ما توانوا عن نصره حتى بعد ان اذن لهم بالانصراف. اذن لهم بالانصراف ما تركوه ليعلموا الناس ان الدين والدفاع عن حجه الله هي اعظم قيمه في هذا الوجود كل القيم تهون دونها. يا شباب الدين الذي يمثله الامام الحسين صلوات الله عليه.

لاحظوا ربيون فقهاء اتقياء كانوا اذا ارادوا الخروج الى المعركه يستاذنون سيدهم لانهم يحتاجون الى اذن الامام في الجهاد في سبيله هاي فقاهه. واذا استشهدوا كانوا يعتذرون منه للتقصير في حقه هذا اين تجده في العالم في غير كربلاء. هم يبذلون دمائهم وارواحهم ويعتذرون من مولاهم لانهم قصروا وبعضهم يعتذر لانه لا يملك الا نفسا واحده يفديه بها لو كان يملك الاف النفوس لفداه بها.

الامر ثاني انهم الوحيدون الذين امر الله تبارك وتعالى بقتلهم. الله امرهم بهذا فبرزوا الى مراجعهم. سيد الشهداء صلوات الله عليه قال لهم اذن الله بقتلكم وقتلي تسليم مطلق. برزوا الى مضاج لم يتعللوا لم يتعذروا لم يبحثوا عن الحجج والاعاذير تسليم مطلق. وهذه سمه فاقوا بها اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله في حرب بدر وفي حرب احد. ايش قد القران الكريم اشاد بجهاد المجاهدين في بدر وفي احد والمجاهدين واشاد بالمجاهدين مع رسول الله. لكن انت حينما تلاحظ الفوارق تشوف ماكو قياس بين اصحاب رسول الله واصحاب الرسل قياس ماكو. اولا اصحاب النبي صلى الله عليه واله قاتلوا لاجل النصر صر اولا فان ما اتيح النصر واستشهدوا الشهاده مقبوله. ثانيه ما قاتلوا لاجل الشهاده اولا قاتلوا لاجل النصر اولا. اما اصحاب الحسين ما قاتلوا لاجل النصر قاتلوا لاجل الشهاده. رسول الله عزز اصحابه بالدعاء لينتصروا والملائكه المسومون امدوهم بالنصره كما ذكر القران الكريم. اما اصحاب الحسين الحسين دعا لهم بالشهاده وبالكرامه عند الله مو بالنصر. ورد الملائكه الذين جاؤوا لنصرته ما قبل منهم لا قبل منهم ولا قبل من الجن اللي جاؤوا لنصرته وقال اصحابي يشتاقون الى الموت دون اشتياق الرضيع الى محالب امه شنو ابلغ من هالبيان. ولذا طار النعاس من اعينهم ما كانوا ينعسون ما كانوا ينامون ليش؟ لان عيونهم بعد مو ملكيه ملكوتيه قلوبهم ملكوتيه الملكوت ما ب نوم ما ب نعاس. اما اصحاب رسول الله اصحاب رسول الله بعضهم كان متزلزل القدم بعضهم كان خائفا قلبه مو مستقر. الله عز وجل غشاهم بالنعاس امنه منه حتى يامنون حتى ينسون خوفهم. اصحاب الحسين كانوا عطاشا وجياع. اصحاب رسول الله انزل الله عليهم المطر حتى يذهب عنهم رجز الشيطان ويستقون منه. اذا هل قد اكو اشادات في اصحاب رسول الله في بدر واحد خل يجون يشوفون انصار الحسين شنو ليش الغفله من بعض المسلمين عن هاي الحقيقه. الله عز وجل انزل عليهم المطر حتى يثبت اقدامهم ويربط على قلوبهم. اما اصحاب الحسين ما يحتاجون.

الثالث المعركه بينهم وبين اعدائهم لم تكن متكافئه عسكريا بالموازين العسكريه لا في العده ولا في العدد. اعداؤهم بلغوا الالاف المؤلفه وهم بين ال 100 شويه دون ال 100 شويه اكثر من ال على اختلاف الروايات. المؤرخون وارباب المقتل ذكروا اقوالا عديده في عدد العسكر الذي جاء لقتل الحسين. الطريحي رضوان الله عليه في المنتخ خب يقول 70000 كان 70000 على 70 نفر 78 شوف ايش قد اكو نسبه. السيد بن طاووس رضوان الله عليه يقول 100000 كانوا. ابن شهراشوب يقول 108 80000 كان. ساقول شنو وجه الجمع بين هذه الروايات. وروي ان المختار الثقفي سال بعض امراء الجيش لما قام على قتله الحسين فقال له كم عددكم خرجت من الحسين شوفوا العجائب. قال خرج لحرب الحسين 22000 رامن هذول الرمات 22000 وهذا من لسانهم هذا مو حكي مؤرخ شاهد ايان وستف وقفوا على المشرعه يحرسونها وباقي الجيش تتوالى قطعاته من كربلاء الى الكوفه لا تنقطع قطعه بعد قطعه امداد مستمر نفير عام سوى ابن زياد فلما تكاملوه كان الحسين قد قتل والحرب انتهت يعني استمرت القطعات حتى استشهد الحسين صلات بعد كان معهم 8000 من المتفرجين شوفون الاحداث والخدم واهل الصنعه نجار وحداد وبيطار جيش هالقد كبير يحتاج هاي الخدمات 8000. اما جيش الحسين فعددهم بين ال 70 والمئ الرجال التحقوا بجيش الحسين بعدهم ربما بلغوا 130 الى 140 يعني اكو 30 نفر التحقوا في يوم عاشوراء وهذا اللهه سبب واله تحليل الان مو في صدده. ان قلت الروايات الوارده عن الائمه الطاهرين تقول 30,000 الامام الحسن مثلا ازدلف اليه 3000 شنو قياسها بال هذه الاعداد. كذلك عن الامام زين العابدين وارده عن ابن عباس وارده. ولكن هذه الروايات ما تتنافى مع هاي الاعداد اللي ذكرها المؤرخون ليش؟ لان هاي الروايات الوارده عن الائمه تقول ازدلف اليه 3000 الازدلاف يعني الاقتراب من هو المقاتله معه فاللواء الذي باشر القتال 3000 والبقيه شنو كانوا حمايه وظهر ودعم واسنان بعد اللي يعرف فنون الحرب هاي القضيه واضحه عنده وهذا هو مقتضى الجمع بين الروايه وبين اقوال المؤرخين في هذه الروايه اللي تقول يزدلف اليه 3000 مع ما قاله المؤرخون.

اكو دلائل من الدلائل ان مو كل الجيش اللي كان جاي الى كربلاء عنده نيه القتال مع الحسين. كثير منهم كانوا جايين من الخوف من الرعب اللي لا يخرج الى قتال الحسين يقتل واكو سياسه لابن زياد وحدها تحتاج مجلس شلون كان يحشد الناس الى قتال الحسين. فالذين ازدلفوا الى قتاله ذول 3000. الدلاله الثانيه ان السلطه جهزت هذا العدد الضخم للقتال لاسباب ليش القد 1000 نفر يكفي 2000 نفر يكفي 30,000 يباشرون القتال والقطعات مستمره يعني بلغت مئات الالاف. لذلك اكو بعض العلماء يقول صاروا مليون كما في اسرار الشهاده وغيرها. السبب الاول هذا يكشف عن عظمه الرجال الذين كانوا مع الحسين وانهم رجال اشاوس ما يكفيهم الال000 والفين والثلاثه هذه حقيقه هذا واقع. وفي عرف الجيوش القديمه في ذاك الزمان كان اكو بعض الفرسان الواحد يعد بالف وقارين وشايفين في اصحاب الحسين هكذا. السبب ثاني ارادت السلطه الظالمه ان يشترك في دم الحسين اكبر عدد من القبائل والاطراف حتى لا ينحصر ثاره في قبيله او في جماعه ماكو واحد بعد يقدر يشيل راسه يقول انا اطالب بثار الحسين. اما هو مشارك او جماعه من عشيرتهم شارك الكل شارفوا. لذلك رسول الله يحمل كل الامه مسؤوليه ام الحسين. السبب الثالث حتى يسدون الارجاء والصحاري اذا امتلات جيوش بعد الناس ما يقدرون يلتحقون في نصره الحسين سدوا عليهم الطرق ومن جهه ثانيه سدوا الطرق على نفس جيشهم حتى لا يفر منهم فار وينهزم وينسحب من المعركه.

الجيش في ذاك الزمان كان حسب التصنيف العسكري والتخطيط العسكري خماسي طليعه بالنهايه حمايه وقلبه يمين وشمال الجيوش هيك كانت تتقسم الا جيش الحسين ثلاثي ما عنده طليعه وما عنده حمايه يمين وشمال وقلب خلفه خيامه ونساءه واطفاله ما عنده لا طليعه ولا حمايه يعني هذا في مقاييس العسكر هاي فرج قضيه على خلاف موازين الحرب. الخامس ان اعدائهم كانوا لامن لم يواجهوهم وجها لوجه ما واجهوهم شيء وانما احاطوهم من كل جانب وهاي قضيه فريده في تاريخ الحروب جيش يطوق الجيش المخالف اللهه بشكل الدائره ويخلي الجيش المحارب في الوسط ما صاير في الحروب يمكن فرد لواء يتحاصر يمكن فرد كتيبه تتحاصر اما كل الجيش يتحاصر لم يحدث الا في كر البلاء. اذا هم عسكريا مطوقون محاطون وهناك جهات اخرى اشد وامضى من محاصره الجيش حاصرتهم منها حراره الشمس من فوقهم هاي وحدها هي مهلكه حراره الشمس واليوم نحن حينما نلاحظ قساوه حراره الشمس شنو تسوي ببني البشر. هم مو بس كانوا مطوقون مطوقين من قبل الشمس من فوقهم ايضا تسهر بهم اثنين من تحتهم حراره الرمال مال ام كانت محاصره لهم اللي في الصحراء حراره الرمال كبحر من النار تكون. وفي دواخلهم ما يفوق كل ذلك هو العطش والجوع شوف ايش قد ضيق حراره الشمس وحراره الرمال وتطويق الاعداء وعطاشه وجياء حتى جفت الافواه والالسنه وصار لسان الواحد منهم كالخشبه اليابسه وتفطرت الاكباد وكاد بعضهم يموت من العطش. هناك جهه اخرى من الحصار اللي عليهم تولاهم الاعداء بالسهام من كل حدث وصوم شوفوا 22000 رامي بسهم في دائره صغيره حصروهم ورموهم بالسهام 22000 اذا كل واحد سهم يرمي واحد بس 22000 سهم اذا كل واحد رمى ثلاثه ورمه عشره شوفوا ايش قد يصير العدد. لذلك بعض المؤرخين وارباب المقتل يقولون قتل ما يقرب نصف عسكر الحسين الواقفين في اليمين وفي الشمال بالسهام وما بقي احد من اصحاب الحسين الا واصابه سهل. هاي بعدها المعركه ما صايره. السادس ان جيشهم خالي من الطبابه طب ما ب جيش الحسين كل جيش جيش عنده جماعه خاصون للاسعافات للطبابات الا جيش الحسين ما به طب حتى الجريح منهم ما كان يتطبب كان يصول على الاعداء حتى يستشهد واكو شواهد بس وقت ما عندي اقول رجال افذاذ يحيرون العقول وهم جراح وهم مجروحون ما يقبلون الا ان يصولوا على الاعداء. السابع ان المهاجم من جيش الحسين اللي يحمل على الاعداء ما كان عنده حمايه من ظهره تحميه يغور في الاوساط يقاتل حتى يستج ماكو احد يحميه ويلزم ظهره ويدافع عنه من الخلف. فقتالهم الكثير منهم كان قتالهم فردي احد واحد بعض الاحيان كانوا ينزلون اثنين يعني كل واحد يواجه جيش.

اذا لاحظنا الفوارق بين الطرفين لا شك في ان المعركه عسكريا لم تكن رابحه والحسين يعلم بهذا واصحابه يعلمون لان هم بالاصل ما جايين الى معركه عسكريه ينتصرون بها. لكنها معركه رابحه معنويا هي معركه فازت لم يفز جماعه بحرب من الحروب في تاريخ البشر كما فاز الحسين واصحابه مو مبالغه هاي القضيه. ثباتهم وبصيرتهم انست السابقين واللاحقون كل ما يسعون ان يصلوا لا يبلغوا فهمها ودركها فما بالك بمساواتها.

من جهات ثلاث الجهه الاولى انهم كانوا يحملون ارواحا تريد التحرر من الدنيا سماويون عيونهم قلوبهم عقولهم بصائرهم مرتبطه بالسماء مو بالارض. الثانيه كانوا يعشقون امامهم عشق يصعب على اللسان والكلمات والمفردات توصيفه يريدون الشهاده معه لاجله مو لاجل الجنه يريدون التضحيه له واداء حقه مو لمصلحه او دافع معين. ورد في المناقب ان البعض لما عنف ابن عباس انه ليش انتم ما التحقتوا الحسين ابن عباس ومحمد بن العنفيه وعبد الله بن جعفر اكو تحليل لانه ليش ما اجوا الى كربلاء وهذا التحليل يعلي من شانهم بس ما عندنا هسه وقت نحلل هاي القضيه. قال ان اصحاب الحسين عليه السلام لم ينقصوا رجلا ولم يزيدوا رجلا نعرفهم باسمائهم من قبل شهودهم قبل ان يجون للدنيا احنا بعرفهم لان بعضهم كانوا صغار غلمان في دور المراهقه عهد معهود بينهم وبين الحسين من قبل عالم الدنيا انهم ينصرونه ويقفون معه. وبهذا العلم منين ماخذه ابن عباس هذا علم امامه هذا ماخذه من امير المؤمنين صلوات الله عليه هو ابرز تلاميذ امير المؤمنين ابن عباس محمد بن الحنفيه ايضا قال شبيه بهذا الكلام قال ان اصحابه عندنا لمكتوبون باسمائهم واسماء ابائهم عندنا. اكو مواريث موجوده عند بني هاشم اسماء اصحاب الحسين وانصار مدونه. من هنا هم يتضح بعض الحكمه ليش الحسين صل صلوات الله عليه كرارا ومرا كان يصفي اصحابه يخيرهم وياذن لهم يقول لهم روحوا تبقون كانوا بالالاف هو ما ابقى يريد هاي الصفوه هاي الثله اللي بها تقوم هذه النهضه يريد ربانيين يريد فقهاء علماء ماء اصحاب بصائر وثبات وجهات ما عندهم شغل بالدنيا. لذلك انت تشوف النصوص الشريفه ايش قد عظمت باصحاب الحسين صلوات الله عز وجل بناء على زياره عاشوراء من الحديث القدسي شوفوا شنو من تجليل عظمه وكرمه الائمه المعصومون عليهم السلام في زياراتهم وصفوهم باحباء الله وصفوهم باصفياء الله وصفوهم بانصار الله. ربيون كثير اسمى المعاني والاوصاف انطوا لانهم في الحقيقه كانوا يمثلون جبهه الله على الارض واعداؤهم يمثلون جبهه الشيطان على الارض هذه حقيقه. بعض الاوائل اللي غصبوا خلافه امير المؤمنين وصفتهم الروايات بالشياطين والسيده زينب في خطابها مقابل يزيد زيد قالت العجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقا. هاي هي البصيره وهذه هي الحكمه وهاي هي خلاصه القضيه. لا تتصورون انتم بحضوركم في مجالس الحسين وتعظيم شعائر الحسين مسوين عمل بسيط لا عملكم عظيم اعرفوا قيمه هذا العمل انتم في جبهه الله تواجهون جبهه الشياطين. جبهه الشياطين في كل زمان ومكان موجودين في الشارع موجودين وفي الدائره موجودين وفي المدرسه موجو حتى في غرفه نومك يصلك شيطان خصوصا مع هالتقنيات وهالوسائل التواصل الموجوده. جبهه الشيطان ليل نهار تعمل احذر منها وكن مع الحسين في جبهه.

اذكر شاهد من هاي القضيه حتى تشوفون شنو من مستوى هذول الرجال اللي كانوا مع الحسين. انس بن الحرث الكاهلي الاسدي هذا رجل باتفاق الخاصه والعامه انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه صحابي جليل وموقفه حجه اليوم على كل من يقول بعداله الصحابه وانهم اتقياء وان قولهم حجه وانهم اشرف الناس. هذا صحابي جليل هذا موقفه مع الحسين هل يمكن لاحد ان يقول انا احب الصحابه ويفرح في يوم عاشوراء منين ما تدير القضيه مدانه هذا الفعل. ورد له سلام خاص من حجه الزمان صلوات الله عليه سلام خصه بسلام خاص في زياره الناحيه قال السلام على انس بن الحرث الكا الاسدي كان طاعنا في السن اذا هو صحابي يعني شاهد النبي وعاصره ونهضه عاشوراء في 60 للهجره 61 عن طاع في السن ولمامه العالي وصحبته برسول الله. ارسله الحسين الى ابن سعد في يوم عاشوراء ليستطلع رايه وينصحه ويعظه. الحسين ما خلى حجه لاحد بذل قصارى جهده لان يهديهم ليش اختار انس ابن الحرب غير الكفاءات الشخصيه هو صحابي جليل وهؤلاء يزعمون بان الصحابه لهم قيمه ولهم حجيه وهم احترامه مكانتهم. فاقبل انس حتى دخل على ابن سعد ولم يسلم عليه نفس الموقف مسلم سواه وهي ابن شوفوا بصيره واحده معرفه واحده. فقال قال ابن سعد يا اخا كاهل مالك لا تسلم علي سلام المسلم على المسلم فاني لم اشرك بالله طرفه عين شر البليه يخدع روحه يخدع روحه وست تشوفون شلون هو بعد شويه يتراجع عن الق ولا اتيت ببدعه ولم انكر رساله محمد صلى الله عليه واله انا انسان مسلم لازم تسلم علي. فقال انس كيف عرفت الله واديت حق رسوله وانت عاقد العزم على سفك دم اولاد النبي. لاحظ فاطرق عمر براسه النجج الى الارض ثم قال اقسم بالله اني لاعلم ان قاتلهم في نار جهنم لا محاله ولكن لا مناصه من امر الامير عبيد الله بن شوفوا العذر اللي اسوا يدري بالنار ليش بالنار لان يخالف امر الله بس ما مستعد يخالف امر عبيد الله بن زياد. ايش قد اكو نماذج لهذا بهذا الزمان ايش قد فتح عيونكشوف شوف في العسكر وفي الشرطه وفي الامن وفي الدوائر وفي في كل مكان من العالم يطيعون الظلمه والطواغيت لاجل الدنيا ويدوسون على القيم وعلى الدين هذا النموذج. فرجع انس الى الحسين لمن سمع ابن عمر بن سعد هذا منطقه هذا مو مال الواحد يتحاور وياه. فرجع انس الى الحسين وابلغه ما سمعه من ابن سعد. زين موقفه في القتال عجيب هذا انس اولا هو كان شيخا كبيرا طاع في السن قتل 18 رجلا ثم استشهد. من اسراره اكو ناس حقيقه موفقين من اسراره انه اقام على مشارف كربلاء اجا سكن قبل عاشوراء بمده من الزمن اقام على مشارف كربلاء ينتظر قدوم الحسين عليه منين لحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه قال رسول الله ان ابني هذا واشار الى الحسين يقتل بارض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك فلينصره. زين النبي ما حدد ايش قد متى سياتي الحسين في اي سنه في اي تاريخ ما ذكر هو اجا اقام منذ زمن بعيد حتى يشهد قدوم الحسين. قال الراوي فخرج انس بن الحرث الى كربلاء فقتل مع الحسين. هذا الرجل كم عذر كان عنده للتخلي عن المجهي؟ كم عذر في كتاب بغيه الطلب في تاريخ حلب في هذا الكتاب لابن ابي جراده الحلبي المتوفى سنه 660 للهجره روى بسنده عن العريان ابن الهيثم بن موسى قال كان ابي يتبدى يتبدى يعني يطلع يصيد بالباديه ويتنزه بالباديه يتبدى يعني يروح للباديه فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركه الحسين يعني ينزل قريب من كربلاء فكنا لا نبدو يعني بعدنا ما طلعنا الى الباديه الا وجد وجدنا رجلا من بني اسد هناك موجود مقيم ناصب له مكانه مقيم فيه. فقال له ابي اراك ملازما هذا المكان مقيم انت هنان بالصحراء وحده واحده قال بلغني ان حسينا يقتل ها هنا فانا اخرج لعلي اصادف فاقتل معه اقتل معه مو ان تصر معه. فلما قتل الحسين قال اب انطلقوا ننظر هل الاسد في من قتل بلغ المنى او ما بلغ المنى فاتينا المعركه فطفنا فاذا الاسد مقتول. منو من اصحاب رسول الله يسوى اي واحد من اصحاب الانبياء ايش سوى يلا هذا باب البحث مفتوح. هذا الرجل من الذين ابكوا الحسين حينما خرج الى القتال. الحسين بكى ليش؟ لان رجل كبير طاعن في السن والطاعن في السن لا ظهره يعينه لا رجله تعينه لا عينه تعينه ما تعينه. شد وسطه بعمامته حتى ظهره يقوي اللزم ورفع حاجبيه الذي سقط على عينيه من شده الشيخوخه بعصابه رفعها وشدها بعصابه وجاء يستاذن الحسين للمبارزه. فلما راه الحسين بهذه الهيئه ارخى عينيه بالدموع وبكى لحاله وخاطبه قائلا شكر الله سعيك يا شيخ. فلما برز ارتجل قائلا بابيات البيت الاول فيه البصيره العظيمه قال ال علي شيعه الرحمن وال حرب شيعه الشيطان جبهه الله وجبهه الشيطان هاي المعرفه كانت عنده موجوده يفهم هاي المعده عنده وقيت.

الشاهد ثاني مسلم ابن عوسجه صحابي اخر من اصحاب رسول الله باتفاق الفريقين هو صحابي ماكو خلاف عليه سنه هم يقبلون انه صحابي رجل فارس في الحروب فارس في العباده كان عنده عند الاسطوانه في مسجد الكوفه يصلي عندها ليله ونهاره ويتلو القران وضعهاشكل عند الجهاد مجاهد عند العباده عابد هو شوفوا الميزه شوفوا السمه هو اول قتيل من انصار الحسين بالقتال الفردي صاحب الاوليه هاي درجه صاحب الاوليه اول قتيل من انصار الحسين بالنزال الفردي وهو من الرواه ايضا مو فقط صحابي يروي عن رسول الله صلى الله عليه. لما نزل مسلم بالكوفه و كان وكيله في قبض الاموال وشراء الاسلحه واخذ البيعه لمسلم هذا كان دوره وكان شخصيه عظيمه في الكوفه يعني معروف مو غير معروف حتى الاعداء اسفوا على قتله شبث ابن ربعي اللي هو من اخبث الذين شاركوا في قتل الحسين كان اميرا على الرجاله شو الربع لما قتلوا مسلم ابن عوسجة فرح الجيش وصاح صيحه في المعركه انه قتلنا مسلم قتلنا مسلم فد انجاز كبير مسوين في قتله. فقال لهم شبث ابن ربعي ثكلتكم امهاتكم ايقتل مثل مسلم وانتم تفرحون. الاعداء يشيدون بفضله وبمقامه وبعلو درجته. لما خاطب سيد الشهداء خطب في ليله عاشوراء راح اختصر كلام ورخص اصحابه في ان يتخذون الليل جملا ويذهبون تصدى بنو هاشم اولا وابدوا الثبات والموقف ثم تصدوا الاصحاب لكل واحد منهم خطبه عظيمه راجعوا كتب المقتل والتاريخ شوفوا هاي ايامها وايه بها تعليم وايه بها تزكيه للنفوس للعقول. منهم مسلم ابن عوزجة قال للحسين صلوات الله عليه انحن نخلي عنك او نخلي عنك نخليك وحدك وبما نعتذر الى الله في اداء حقك شنو العذر شوف همه وين رضا الله لا والله حتى اطعن في صدورهم برمحي واضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي. هو شاد ظهره ورافع عينه بالعظام مو شاب ولو لم يكن معي سلاح اقاتلهم به لقذفتهم بالحجاره يعمل بالممكن مو يدور عذر يقول ما عندي سلاح فانا في امان الله ما عندك سلاح بالحجاره والله لا نخليك حتى يعلم الله انا قد حفظنا غيبه رسول الله فيك ما دمنا على قيد حياه والله شوفوا الثبات لو قتلت ثم احييت ثم قتلت ثم احرقت وذريت يفعل بي ذلك 70 مره ما فارقتك حتى اموت معك كيف وانما هي موتى واحده وبعدها النعمه الالهيه والكرامه الابديه. وهذا الثبات هذا التسامي هاي التضحيه خصه الامام الحجه صلوات صلواه الله عليه ايضا بسلام خاص واشاد خلد الامام الحجه كلام مسلم هذا الكلام الذي قاله للحسين الامام حجه الزمان خلده في زيارته نفسه ذكره ليبقى هذا الكلام من المجد له ومن اللعنه على اعدائه وقاتله في طول التاريخ الان هذا خالد ما دامت الالسنه تتكلم والاذان تسمع واهل الايمان يزورون الحسين هذا كلام مسلم موجود. لاحظوا ماذا قال السلام على مسلم بن عوسج الاسدي القائل للحسين وقد اذن له في الانصراف انحن نخلي عنك وبما نعتذر عند الله عن اداء حقك ولا افارقك حتى اموت معك بعد شوفوا الوثيقه التاريخيه اللي تقولها كتب المقتل في الزياره هم وردت وكنت اول من شرى نفسه واول اول شهيد شهد الله وقضى نحبه شكر الله استقدامك ومواساتك لامامك اذ مشى اليك صريعا حتى الحسين مشى الى مسلم فقال يرحمك الله يا مسلم ابن حوسج هذا اماميا يشهدون له وقرا قوله عز وجل فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بد لعن الله المشتركين او المشتركين في قتلك عبد الله الضبابي وعبد الله بن خشكار البجلي. هذا هم نموذج بصيره وثبات وتفاني واخلاص.

جلت وعظمت المصيبه بهم. اسال الله تبارك وتعالى ان ينور عقولنا وقلوبنا بمعرفته ومعرفه اوليائه والطاعه لهم والبراء من اعدائهم ببركه الصلاه على محمد واله الطيبين الطيب.