📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج محاضرات مقياس الاستشراف الاستراتجي الجزء الأول

University of Algiers 3-FSPRI-M8:52

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته. ومرحبا بكم في ماده الاستشراف الاستراتيجي.

في هذا اللقاء الاول، سنخصص للتعريف بالبرنامج وبوضع بعض المراجع لكم للتوسع اكثر في هذا الموضوع. تجدون في هذه اللوحه الاولى الموقع الخاص بي للتعرف ايضا على الاستاذ، ومعرفه بعض المراجع وبعض المحاضرات الاخرى غير هذه الموجوده في الموقع.

المحاضره الثانيه ستكون عباره عن مدخل للدراسات الاستشراف. الهدف من هذه المحاضره هو اولا التعرف على الفرق بين المصطلحات القريبه من الاستشراف. لاننا سنتكلم عن الاستشراف الاستراتيجي، بمعنى اننا لن نستخدم مصطلح الدراسات المستقبليه، ولن نستخدم مصطلح علم المستقبل، ولن نستخدم المصطلحات القريبه من هذا المصطلح. لذلك، سنميز جيدا في محاضره خاصه بين التنبؤ، الدراسات المستقبليه، على المستقبل، التخطيط الاستراتيجي، الاسقاط، وغيرها من المصطلحات الاخرى القريبه من مصطلح الاستشراف. وسنقول لماذا تم تعريف الدراسات المستقبليه، او الابتيف، الى مصطلح الاستشراف. وفي هذه المحاضره، سيتضح لدينا هذا المفهوم، ونشرع في استخدامه دون ان نخلطه بمفاهيم اخرى. مثلا، دون ان نقول بان الاستشراف هو التنبؤ بالمستقبل، او من ضمن اهداف الاستشراف هو التنبؤ بالمستقبل. الجمله الثانيه جمله خاطئه تماما، لان بين الاستشراف والتنبؤ، كما سنوضح، هناك اختلاف كبير وجذري بينهما.

في هذه المحاضره الثانيه اذا، سنتكلم عن الافتراضات المعرفيه التي تقوم عليها الدراسات المستقبليه. بمعنى: هل المستقبل يعرف مسبقا ام يصنع؟ هل المستقبل يتطور، يموت، يحيا؟ هل المستقبل هو مستقبلات عديده وليس مستقبل واحد؟ هل هو متداخل فيما بينه؟ الى اخره. سنبين ما هي الافتراضات المعرفيه التي يستند اليها اهل الاختصاص للقيام بالاستشراف.

المحاضره الثالثه سنخصص للتمييز بين مجال الاستشراف والاستشراف الاستراتيجي. اي ما هي الاسئله التي يجيب عنها الاستشراف، وما هي الاسئله التي يجيب عنها الاستشراف الاستراتيجي؟ الهدف من هذه المحاضره هو التمييز بين زاويه الفرد الباحث عن المعرفه النظريه في مجال الاستشراف، كالاكاديمي او الطالب الباحث او الاستاذ، وزاويه الفرد الباحث عن المعرفه التطبيقيه في مجال الاستشراف، كرجل اعمال او العسكري او السياسي او الناشط الاجتماعي. هؤلاء يبحثون عن بناء سيناريوهات لتطبيق سياسات معينه. سنشرح هذه النقطه، ومنها ننتقل الى معرفه من هو الفرد الفاعل الاستراتيجي، اي الذي يستطيع ان يتصرف وفق اي تحول للسيناريوهات القادمه. وفي الاخير، سنشرح في هذه المحاضره الثالثه المواقع المتباينه من الفعل المستقبلي. بمعنى، مواقف الافراد امام التغيير القادم. ان المستقبل هو فعل قادم، بين ان يكونوا سلبيين الافراد، سواء كانوا فواعل او كانوا باحثين، او يكون في موقع رده الفعل، او يكون في موقع استباق الفعل، او في موقع استحداث الفعل، او في موقع الاستشراف، او في موقع الاستشراف الاستراتيجي. سنوضح هذه الامور في محاضره خاصه.

بعد المحاضره الثالثه، نكون قد حصرنا المصطلحات ومجال الدراسه لتتضح الصوره لدينا اكثر. سنخصص هذه المحاضره الى الحديث عن الخبره العالميه في مجال الاستشراف، لكي نضع انفسنا ضمن الزمن الذي ظهر فيه الاستشراف بمفهومه المعاصر. وستكتشفون بان هناك علاقه وطيده بين الاستشراف والزمن، ذلك ان الاستشراف موضوعه هو الزمن القادم. وتاريخيا، تطور البحث في هذا المجال من حقبه الى اخرى. فنتعرف على البدايات الاولى للتفكير الاستشرافي، ثم عن الحقب الاساسيه للاستشراف عبر التاريخ، وعن بعض النماذج التي تعتبر الان معروفه ولديها ما يمكن ان نسميه بالمدرسه. مثل مشروع الالفيه، المشروع الامريكي، خصائصه في مجال الاستشراف، المشاريع الاوروبيه، وخاصه الاستشراف الاوروبي، الاستشراف الفرنسي، المدرسه الفرنسيه، الاستشراف الروسي، العربي، اي الافراد الذين يمثلونه، يميز هذا الاستشراف العالم العربي، النماذج العالميه التي كانت في السبعينات، ثم تطورت فيما بعد، وبعض الامثله الدول الاخرى، لتكون في الصوره عن التطور التاريخي لمجال الاستشراف. هذا هو موضوع المحاضره الرابعه.