📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تعلم اللغات مع عبدالله فاروق - بودكاست إطناب

Ali Muhammad Ali58:41

Transcription

السلام عليكم، اهلا بكم في حلقة جديدة من بودكاست اطناب. في حلقة اليوم سنتحدث عن تعلم اللغات. هذا الموضوع مهم جداً، وكثير منكم طلب أن نتحدث عنه. لكن بصراحة، معرفتي أو تجربتي الشخصية فيه ليست كبيرة بما يكفي لأتحدث فيه لوحدي. لذلك، قررت أن أستعين بصديق. فالصديق الذي سنستعين به هو عزيزي وزميلي الملاعب، عبد الله فاروق. أزيك يا عبد الله؟

أهلاً بك، الحمد لله بخير. نورتنا في البودكاست.

بنورك والله. أنا أحبك في الله ومبسوط جداً جداً أنني معك، وزميل في الملاعب فعلاً. يعني، خلينا نبدأ ببداية مهمة وسريعة. نحتاج أن نعرف الناس من هو عبد الله وما علاقته بتعلم اللغات؟

طيب، أنا عبد الله. ممكن أتكلم عن تعلم اللغات عامة، لأن هذا ما يخصهم أو يهمهم. أول يعني تعامل لي مع اللغات كان عندما كنت أبكي لوالدتي وأنا في سنة رابعة ابتدائي. أنا لم أفهم الإنجليزية. قصدي، خامسة ابتدائي كانت أول سنة لي في الإنجليزية في الأزهر. أتعامل مع اللغة الإنجليزية، أنا لم أفهم. وكنت معلش، فاهمين؟ وشرحت لي، والحمد لله، هذا أكثر شيء أتذكره في اللغة. بعد ذلك، أتذكر أنني في ثالثة إعدادي، عندنا في الأزهر، ثالثة إعدادي ما في ترم أول وترم ثاني. أنت تمتحن الترمين على بعض. وأنا كنت شخصاً متعوداً أنني أبدأ المذاكرة قبل انتهاء الترم. فكانت تجربة جديدة بالنسبة لي أن الترمين وراء بعض. فبابا ساعتها، في صديق له مدرس لغة إنجليزية، كان يوديني له. أخلص واحدة في يوم. فهو لدرجة أنه كان يديني الكلمات. الوحدة بها حوالي 40 كلمة، فأنا أكون حافظهم وأسمع. فكان يمسك الكشكول بتاعي، ينظر في ظهره، هل أنا كاتب الكلمات في حتة؟ لأن الحمد لله عندنا في الأزهر، تأخذ مواد كثيرة، حفظ القرآن أيضاً. فهذا يعلي عندك حتة الحفظ.

في الثانوية، بالنسبة لي، أنا كنت شخصاً بالنسبة لهم "أنا الجينيس بتاع الإنجليزي" لأنني أتفرج على أفلام أجنبي وكده. فكان الامتحان بالنسبة لي سهل. دخلت بقى الكلية، اصطدمت. أنا ما أعرف أتكلم. أنا أعرف كلمات وأعرف قواعد.

كلية إيه معلش؟

كلية لغة وترجمة، جامعة الأزهر، قسم الترجمة في ورّاقية. هذا كان أعلى قسم في الدرجات. أنا أعرف الكلمات، يسألني، أفهم. ولو أحد رد علي، أبقى فاهم كل كلمة هو قالها، بس أنا مش عارف أقولها. وهذه مشكلة تواجه ناس كثير. ابتديت أدور وأبحث. لقيت أحد عامل "سبع أسرار لتحدث اللغة". سنبقى نتكلم عنهم. فلما طبقت هذا، الحمد لله، فعلاً لقيت نفسي في شهر ونصف بقيت أتكلم إنجليزي بطلاقة. مش ابتديت أتعلم إنجليزي فخلصت في شهر ونصف. لا، أنا أعرف كلمات وأعرف قواعد، وأصل لمرحلة معينة، بس أن أوصل للطلاقة وأعبر عن اللي جوايا بدون ما أفكر لا بالعربي ولا في القواعد، أخذ شهر ونصف. تمام. بعد سنتين، خلصت تمهيدي ترجمة فورية، أولى ترجمة فورية، ثانية ترجمة فورية. قبل الترم الأول بثلاث أسابيع، حولت لقسم اللغة الألمانية. ليه؟ الحمد لله، كان في مقولة اسمها "لو أنت عملت اللي أنت ما تحبه، هتبقى شخص منتج، 1 + 1 يساوي اثنين. ولو عملت اللي أنت تحبه، هتبقى شخص مبدع، هتعمل حاجة جديدة". والحمد لله، كنت ساذج وصدقتها. يعني، هذه لا تنجح مع كل الناس. أنا حظي حلو أن هي نجحت معي. هي مش قاعدة، اللي ينجح فيها نسبة بسيطة، وكان توفيق ربنا.

ودخلت فعلاً قسم ألماني، وربنا وفقني. بعد سنتين، فعلاً عملنا فريق اسمه "أنا ألعب ألماني". نعلم اللغة عن طريق الألعاب والأنشطة وكده. الحمد لله، كنت من أول الناس في دفعتي اللي بتتكلم، لأن أنا اللي تعلمته في الإنجليزي مش بس إنجليزي، أنا تعلمت إزاي الواحد يتعلم اللغة، يكتسب اللغة. فلما طبقته هذا على الألماني، الحمد لله، كنت من الناس اللي بتتكلم. مش أول واحد، كنت تقريباً ثاني واحد، لأن كان في واحد ما شاء الله كان موهوب جداً. وفي ناس موهوبين في اللغات، وفي ناس مش موهوبين في اللغات. بس كده كده، طالما أنت تبذل مجهود، هتوصل. القاعدة: طالما تبذل مجهود، هتوصل إن شاء الله. إن شاء الله. ودائماً أقولها، اسمها "ذكاء المجهود". فأنا كعبد الله، حد بيحب تبسيط تعلم اللغات وانبساط متعلميها. أنا اكتشفت في الآخر، أنا أحب أساعد الناس دي، أكثر حاجة أحب أعملها. ولقيت الطريقة اللي أعمل بها هذا عن طريق اللغات اللي أنا ربنا أداني فيها الخبرة شوية، وخبطت خبطات كثير. مش عايز غير يلبس في الخبطات دي كلها. فبأبدأ أقول للناس: إيه أبسط طريقة وأسهل طريقة الناس تعملها عشان تتعلم اللغة؟ بس. فأنا عبد الله فاروق، شغفي وهدفي تبسيط تعلم اللغات ومُتعة متعلميها.

جميل جداً. طيب، خلينا نبدأ برضه حاجة من البداية. طبيعي أي حد بيحاول يتعلم لغة، هو بيكون له هدف وراء التعلم ده. يعني، فهل طبعاً مش كل الناس مشتركة في الهدف، مش كلهم عندهم نفس الهدف. ممكن واحد يكون بيتعلم عشان عاوز يسافر أو يشتغل أو عنده منحة دراسية في بلد أجنبي مثلاً. ممكن حد ثاني يكون بيتعلم عشان خاطر يطلع على الكتب أو مصادر العلم في مجاله مثلاً. واحد بيتعلم برمجة، تصميم، وعاوز يشوف محتوى أجنبي إنجليزي في الحاجات دي، يطور من نفسه فيها. فهنا الهدف مختلف. هل اختلاف الهدف ممكن يكون نتيجته أو يعني، أو هل اختلاف الهدف ممكن يخلي الناس تتعلم بطريقة مختلفة على حسب الهدف اللي هو بيسعى ليه من وراء تعلم اللغة؟

أكيد. أنت عملت الحاجة قوية جداً. عندنا الميزة عندنا أساساً أنني لازم أسأل الشخص قبل ما يبدأ معنا: أنت عايز تتعلم ألماني ليه؟ في واحد مثلاً: أنا والله، بعد شهرين عندي امتحان وعايز أعدي الامتحان. هم محتاجين الشهادة عشان أعدي. فده خلاص، أنا مش هقول له تعال معي. أرشح له ناس بتعرف تؤهل للامتحان وتعدي له الامتحان. وفعلاً يسافر. وهناك أحياناً يكلمني عشان يأخذ كورس ألماني معي، هو في ألمانيا، بس يأخذ كورس ألماني عشان يمارس اللغة. في واحد ثاني: لا، أنا مش فارق معي. أنا هنا والله شغال في مكان، أنا لو بتكلم ألماني هيخلوني أترقى مثلاً في الشركة، أو لما يحبوا يودوا يعني ليهم شركة فرع في ألمانيا، يعني حابين يعملوا تبادل أو أي حاجة، هيودوني أنا ألمانيا. فانا بس مجرد أني أتكلم ألماني. فده هدف ثاني خالص. أنا بالنسبة لك، عبد الله، على حسب اختلاف الهدف، هتختلف الطريقة. ولازم أعرف أنت واقف فين بالضبط. عشان كده أسأل برضه السؤال الثاني دائماً: يقول لشخص: لو أنا واحد، لو أنا سألتك: أنا قدامي وقت أديه عشان أوصل لرمس؟ هتقول لي أول حاجة: طب أنت واقف فين؟ فأنا بالضبط لازم أعرف أنت فين. هل هتبدأ من الأول؟ ولا لا؟ عارف شوية في اللغة اللي أنت عارفه ده؟ عرفته إزاي؟ هل كان عن طريق اكتساب ولا حفظ كتاب وخلاص؟ بعد كده، على حسب هدفه، أبدأ أرشح له الحاجة دي. فتاني، لو هدفك بس أنك تتكلم وتمارس، فأنا لي نصيحة دائماً: أي حاجة تعلمها، أنا تعلمت، أنا أقول: "ماينام عبد الله". "ماينام عبد الله". أنا تعلمتها النهارده، أقولها النهارده. كل ما أشوف واحد أقول: "هالو، ماينام عبد الله". عم حسين البواب: "هالو، ماينام عبد الله". أنا كده بمارس. تمام. فالحاجة طالما بتستخدمها كثير، بتخش في عقلك اللاواعي. وأنت عشان اللغة، أنا مش بفكر لا في العربي ولا في القاعدة عشان أتكلم. عندنا مبادئ معينة في تعلم لغات، ممكن أتكلم عنها قدام من خلال.

تمام. أكيد هنيجي للموضوع ده. بس بما أنك قلت أنك كنت بالفعل تدرس إنجليزي في الأول، بعد كده غيرت للألماني، فهنا سؤال يعني يتبادر إلى الذهن. هو هل في لغات تعلمها أصعب من لغات أخرى فعلاً؟

لو على التعلم، في لغات أصعب من اللغات. وهم مصنفين خمس درجات. مش فاكر التصنيف بالضبط، بس الألماني باين في الدرجة الثالثة من الصعوبة. هتلاقي العربي والصيني متقدمين الرابع أو الخامس. يعني، هم عاملين لهم أربع مستويات في التعلم. بس السؤال المهم: هل في طفل شاف أن لغته صعبة وهو يكتسبها ويتكلم بها؟ هذا اللي أنا يعني، هذا اللي أنا شايفه. أننا صعبنا الحاجة السهلة. أساساً، نحن نتنفس بسهولة، نشرب ونأكل ونتكلم لغة. يعني، المفروض تحدث اللغة هذا من ضمن الكاتيجوري دي، من ضمن القائمة دي. فده ما يحصلش. لأننا ابتدينا أننا نحطها في قوالب معينة: تتعلم قاعدة، وبعد ما تتعلم القاعدة دي، تحاول تفكر وتستخدمها صح. بس ما تكلمتش. مع أنني أتبنى فكرة أن القواعد دي معموله عشان بعد ما أتكلم، أعرف أنا بقول كده ليه؟ أو لو حد غريب جاي يتعلم اللغة، هو النحو اتعمل ليه أساساً؟ النحو اتعمل لما ناس كثير ابتدوا يخشوا الإسلام، وابتدى يحصل لخبطة في التحدث في اللغة العربية. فابتكروا حاجة تحافظ على اللغة. إنما أوريدي كان في ناس بيتكلموا بالقواعد بدون ما يدرسوا قواعد. بس عشان نحافظ على القواعد بتاعة اللغة، أن هو مثلاً الناس ما تلخبطش في النطق، أو ينصب الفاعل، أو يرفع المفعول، فعشان ما يحصلش لخبطة دي، حطوا النحو.

طيب، أنت قلت نقطة مهمة هنا، وهي أن ما فيش طفل بيشوف لغته صعبة. هو إيه الفرق بين أن الشخص الكبير يتعلم لغة جديدة عليه، وبين الطفل اللي بيتعلم لغة الأم في البيئة اللي نشأ فيها؟

طيب، خليني أقول لك على حاجة بس قبل ما أجيب على السؤال ده. أنا عايز أقول نقطتين مهمين جداً. إحنا لما جينا ابتدينا نتكلم مع الناس 2015، كنا جايين بثلاث أفكار. ثلاث أفكار دول جابوا لنا مشاكل كثير جداً، وناس حسونا يعني إحنا بنخبط في معتقدات. أول حاجة: أنا كنت بقول لهم: "أنت مش لازم تتعلم الألماني بالعربي، تعلم الألماني بالألماني". فيقول لي: "إزاي؟" أقول له: "طب الطفل الألماني تعلم اللغة الألمانية بالعربي ولا بالإنجليزي؟" فيقول لي: "لا، بالألماني". أقول له: "بس حلو جداً. طب عملها إزاي؟" عملها مثلاً أن هو في حاجة اسمها لغة جسد. فأنا لو قلت لك فعل بالألماني اسمه "لاوفن" (laufen). أنت فهمت معناه، مش لازم أترجمه. أنت فهمت معناه. ممكن مش عارف تنطقه. فأقول لك: "لاوفن، لاوفن". جرب تقوله كده: "شلاف، لاوفن، لاوفن، شلاف". فأنت دلوقتي نطقته صح. تمام. بعد شوية، هقول لك كم كلمة، هتنسى كلمة "شلاف". هربطها لك مع الكلمة اللي بعديها، فتفتكر.

فأول حاجة: لغة الجسد. ثانياً: في كلمات عالمية زي "كمبيوتر"، "تاكسي". فالكلمات العالمية دي أنت أوريدي عارفها. ثالثاً: أنني ممكن أرسم لك صورة مثلاً، أو مثلاً موبايل زي ده، وأقول لك: "هاندي، هاندي". تمام. ممكن عشان أفكرك لك مثلاً، أشبه لك شخص كانه واحد هندي. بس هي مش هندي. ممكن صورة تفاحة يقول لك: "أبل" (Apfel). ففي لغة جسد، في كلمات عالمية، في بالرسومات. وفي حاجة رابعة كده، أنني كلمة أنت عارفها، كلمة أنت مش عارفها، أوصفها لك بكلمات أنت عارفها. زي مثلاً في فعل ألماني اسمه "توخن" (tauchen)، ده معناه الغوص. فهو مثلاً مش عارف الفعل ده، بس هو عارف "جمن" (schwimmen)، اللي هو يسبح. أنت يعني تحت، و"فاسا" (Wasser) اللي هي الماية. "جمن أنتا فاسا" (schwimmen unter Wasser)، اللي هو سباحة تحت، اللي هو الغوص. فيفهم الكلمة دي. فده طبعاً كان بالنسبة لهم ده يعني حاجة مستحيلة. بس لما جوم فعلاً جربوا، أقلعونا أننا بنتكلم بالألماني وهم بيفهموا وبيردوا علينا. ده كان إحساس حلو قوي.

ثانياً بقى كانت بتصدم: أننا بيقولوا لي: "أنت مش لازم تدرس قواعد عشان تتكلم". فيقول لي: "إزاي؟" أقول له: "طب الطفل، أنت مثلاً درست قواعد عشان تعرف تتكلم؟" فيقول لي: "لا، ما درست قواعد". يقول لي: "بس خلي بالك، أنا بتكلم لغة عامية، مش بتكلم لغة فصحى". أقول له: "طب الطفل أيام الجاهلية درس كام سنة قواعد عشان يعرف يتكلم لغة عربية فصحى؟" فيقول: "لا، ما درس". أقول له: "طب عمل كده إزاي؟" أن هو ابتدى يكتسب الجمل، وكان في أخطاء يعملها، بس هو سمع الصح، وعاش في بيئة عمالة تستخدم الجمل صحيحة. فبيستخدم ده.

ثالث نقطة بقى، اللي هو سؤالك ده، اللي إحنا كنا بنقوله دايماً: هل الطفل بيتعلم اللغة أحسن ولا الكبير بيتعلم اللغة أحسن؟ اللي بيتعلم اللغة أحسن الطفل. بس اللي يقدر يتعلمها أحسن وأسرع هو الكبير. وبشبه دايماً بمثال. كان في قصة أخذناها زمان بتاعة السلحفاة والأرنب اللي هم كانوا بيعملوا سباق. فالأرنب هو الأسرع، ومع ذلك السلحفاة هي اللي وصلت. لأن الأرنب، على الرغم قدراته العالية دي، نام وما كملش وما سعش. بس السلحفاة، على الرغم أنها بتمشي ببطء، إلا أنها عشان مستمرة وصلت. فتخيل أنني هجيب دلوقتي طفل عنده مثلاً خمس سنين، عمره ما سمع حاجة عن الألماني قبل كده. هوديه في معهد تعليم اللغات، أكثر معهد مشهور في تعليم اللغة الألمانية. وبأديه ثلاث أيام في الأسبوع، واليوم ثلاث ساعات. هو بيروح يحضر السيشن، وبعد المحاضرة يتكلم مع عادي بالعربي مع الناس حواليه. وقبل السيشن بنص ساعة يحل الواجب ويروح. ده بعد خمس شهور. هل هيبقى بنفس قوة شخص مثلاً عاش معي، عمال أقول له: "ماينام عبد الله، إيش بن عبد الله"، مثلاً، أو عمال أقول له مثلاً: "شتارك فاسا" (stark Wasser). ماسك إزازة ميه، بقول له: "شتارك فاسا" (stark Wasser). وبستخدم لغة الجسد. وكل يوم بيتعلم له حوالي 20 جملة من حاجة هو محتاجها، وبيقولها كذا مرة في اليوم. تفتكر بعد ست شهور، واحد بيحضر ثلاث مرات في الأسبوع، ثلاث ساعات، ولا واحد 24 ساعة بيمارس اللغة؟ على الرغم أن ده طفل، أهو. بس وده كبير. أنت بالنسبة لك، حاسس مين اللي هيكتسب اللغة أصلاً؟

يعني، هي ممكن أقول أن كل واحد فيهم هيتعلم حاجة مختلفة شوية. بس ممكن نقول اللي هيعيش في البيئة دي هيتكلم أفضل أو أسرع.

أنا بالنسبة لي دايماً بقول: "Language is spoken". اللغة ما حدش، اللغة يعني بتتكلمها. ما حدش بيقول لك: "أنت بتقرأ كم لغة؟" ما حدش بيقول لك: "أنت بتسمع كم لغة؟" كل الناس بتقول لك: "أنت بتتكلم كم لغة؟" في الأعم الأغلب. هو ممكن يقول لك: "أكيد بتقرأ كم لغة" عادي. بس فكرة دايماً السؤال: "أنت بتتكلم كم لغة؟" فأنا بالنسبة لي شايف أن أنا ككبير، أولاً، في كلمات كثير أنت تعرفها، هو ما يعرفهاش. في كلمات بالإنجليزية مثلاً زي "بيبي" (baby). دي كلمة بالألمانية بتنطق "بيبي". "لمب" (Lampe). "لمب" (Lampe). "لمب" (Lampe). دي نفس النطق بالألمانية. في 400 كلمة. حتى لو أنت يعني مدرستش كلمة ألماني، أنت عارفها. طيب، في إيه كمان؟ مخارج الحروف بتاعتك سليمة عن الطفل الصغير. يعني لو في طفل صغير قلت له، هيحاول ينطق حاجة، تلاقيه بيخطأ. ثانياً، أنت بقالك في التعليم 17 سنة ولا 18 سنة، بتاخد قطع كبيرة مثلاً وتحل عليها. هل هو وهو طفل صغير هيعرف يعمل ده؟ القدرات العقلية بتاعتك أكبر منه بكتير. الفكرة بس أن أنت تتحط في بيئة الاكتساب، أن أنت حتى لو ربع ساعة بس في اليوم، هتلاقي نفسك اتعلمت حاجة جديدة. وأهم حاجة تمارسها.

تمام. يعني نقدر نقول أن الطفل بيكتسب اللغة، لكن الكبير بيتعلمها، أو الشخص البالغ بيتعلم اللغة، وأن في فرق كبير بين فكرة التعلم وفكرة الاكتساب.

طيب، إحنا عايزين نتكلم، هو إزاي أساساً الناس اللي عايزة تتعلم لغة تبدأ؟ يعني، أنا دلوقتي شخص، خلاص حددت لغة عايز أتعلمها، مثلاً اللغة الإنجليزية. فأنا عايز أبتدي أتعلم اللغة دي. إيه المفروض أعمله؟ الهدف إيه في التعلم ده؟

سؤال. لو الهدف أننا نتكلم اللغة، فالصح أنني هبدأ عادي. أنني أبدأ بتعريف النفس. مش لازم أبدأ أنني أتعلم من أول الحروف. يعني، ممكن أشوف اللي هو "Introduction"، "Introduce yourself"، وأبدأ آخذها جملة جملة. اللي هو: "What's your name?" "My name is..." "What's your name?" "My name is..." بعد كده، "How old are you?" "I'm X years old." "Where are you from?" "I'm from..." أبدأ أتعلم الجمل دي وأبدأ أستخدمها. وكل حاجة أتعلمها، كان في حد اسمه لوك، أعتقد إيطالي. شخص إيطالي بيتكلم حوالي 12 لغة. كان بيقول: "أنت لو هتتعلم ربع ساعة بس في اليوم، ربع ساعة بس تعلم اللي قاعد على المكتب بتركيز، بس تعلم حاجة جديدة". ده كافي جداً أنك تتعلم اللغة في خلال سنة. ربع ساعة بتتعلم، بس بقيت اليوم عمال تمارس اللي أنت اتعلمته. واليوم اللي بعده بتعلم حاجة جديدة وأمارس اللي أنا علمته امبارح والنهاردة. واليوم الثالث وهكذا.

فأنا بالنسبة لك، طالما أنت هدفك أنك تتكلم اللغة، لأن أنت لو بتتكلم اللغة، هتفتح لك حاجات كثير جداً. زي مثلاً في شركات كول سنتر، مش محتاجة شهادة. هو الشهادة، أنا بقول دايماً: شهادتك عندهم لسانك. لو أنت معك شهادة بس ما تعرفش تتكلم، مش هيشتغل. مش هيشتغل خالص. ولو أنت ما معكش شهادة بس بتتكلم، هتشتغل.

فتاني، أنا بالنسبة لي الشخص الكبير اللي هو هدفه يتعلم اللغة عشان يتكلمها، ده هيكون اللي هيعمله. طيب، هل مش هتعلم قواعد؟ ده هتتعلم بس بعد ما تكون اتكلمت. لو أنت بقى مستعجل جداً وعندك وقت صغير قوي، ست شهور، محتاج تعدي امتحان. لا، اشتغل على الدراسة الأكاديمية على طول، وتعلم وعدي الامتحان. وبعد كده مارس اللغة. مع أن الأفضل، طالما إحنا الوقت عندنا متسع من الوقت، تمام، ابدأ مارس اللغة وتكلمها. على فكرة، اللي بيحصل: أنت بتبقى قوي جداً في اللغة. فلما تيجي تحضر الامتحان، تحضير الامتحان بيبقى سهل. لأنك أساساً عندك القوة اللغوية. بس أحياناً برضه واحد بيبقى قوي جداً لغوياً، لكن ما حضرش الامتحان. واحد مش في قوته، بس حضر الامتحان كويس. للي حضر الامتحان كويس درجته بتبقى أعلى. بس لو القوي لغوياً جداً حضر الامتحان كويس، أولاً مش هيتعب في التحضير. هو بس هيفهم الفكرة. ممكن في أسبوع واحد. الثاني قاعد يحضر نفسه شهر ونصف. ده في أسبوع واحد فهم الدنيا ويخش ويجيب درجة أعلى منه. فتاني، أول مرحلة بسميها "Das bin ich" (هذا أنا). أبدأ أعرف نفسي وأتكلم عن نفسي. بعد كده، أتكلم عن البيئة اللي حواليا. وبعد كده، أشوف بعد ما بدأت شهر ونصف مثلاً، مارست اللغة، بمارس اللغة. ساعتها أقدر أنني أبدأ أشوف القواعد اللي أنا كنت بقولها. على سبيل المثال مثلاً، الطفل في أمريكا كان بيقول: "I go". صح؟ لما راح المدرسة، ابتدى يتعلم: "I, you, he, she, it". والفيرب تو بي اللي هو فعل يكون، بيكون "am, is, are". بس هو لما كان بيقول "I go"، ما كانش يعرف الكلام ده كله. هو كان بيتكلم، وبعد كده القواعد بدأ فيها أن هو يتعلم.

وده ممكن فعلاً يسهل عليه تعلم القواعد أصلاً، لأن هو عارف يصيغ الجملة بشكل صحيح. هو بس محتاج يفهم الصيغة الصحيحة اللي هو بالفعل بيقولها.

يعني أنا فعلياً أحياناً، كان في يعني، عشان كنت برضه بستمع لمحتوى إنجليزي كثير، كنت بحل الأسئلة مجرد هي مستساغة ولا غير مستساغة. يعني، أنا لما بنطق الجملة كده، هل ده يعني شكلها صحيح؟ خلاص، طالما حسيت إنها صحيحة، تبقى صحيحة بدون تفكير في القواعد. ودي حاجة عندنا في اللغة بنسميها "إحساس لغوي". بقى عندك إحساس لغوي. وبالألماني، اسمها "Gefühl" (جيفول)، مش "فول"، لا، "Gefühl". اللي هو إحساس.

طيب، فين بقى دور الكورسات في موضوع التعليم؟ إحنا بنقول شخص عايز يتعلم لغة جديدة. إيه الأفضل؟ يعني، إيه الكورسات اللي ممكن يروح لها؟ هل يروح كورسات مدفوعة؟ كورسات مجانية؟ وإيه النصائح اللي ممكن تقدمها له في حاجة زي كده عشان بس يضمن أن في تطور في مستواه، ما يبقاش بيتعلم بشكل عشوائي؟

طيب، أولاً، إحنا الحمد لله فريق "أنا ألعب ألماني". ده فريق يعني غير هدف للربح، وفكرته نشر الوعي الصحيح عن تعلم اللغات. فإحنا أساساً بيبقى عندنا كوميونيتي. لو واحد بيذاكر مع نفسه وعنده سؤال، يقدر يسألنا. أنا مثلاً: هل أنا كده ماشي صح؟ هل أنا كده ماشي غلط؟ أعمل إيه في الحتة دي؟ فبن سبورت معاه في الحتة دي. بس ده يتطلب أن يكون الشخص بيعرف يعمل سيلف ستدي (self-study). لأن من الأسباب اللي تخليك تأخذ كورس أن أنت ما بتعرفش تذاكر لوحدك. أو تكون مثلاً بتعرف تذاكر لوحدك، بس ما عندكش الإرادة أنك تذاكر لوحدك. أو بتعرف تذاكر لوحدك وعندك الإرادة أنك تذاكر لوحدك، بس ما عندكش الوقت الكافي أنك تقعد تبذل المجهود ده. فتدفع قدامه فلوس لواحد يلخص لك. كده كده هتبذل مجهود، بس أنا قصدي بدل ما أقعد أفكر وأكسر الحاجة دي عشان أفهمها، هو واحد بيجي يشرحها لي بسهولة. يعني، أنا كعبد الله دلوقتي، لو قلت لي: "أنا ممكن أتعلم فرنسي أو إسباني أو أي لغة أنا حاببها". أعرف أتعلمها لوحدي. بس أنا من كتر الضغطات اللي عليا، ما بقاش لي غير نص ساعة. فأنا عايز واحد يشرح لي في النص ساعة، منها 10 دقائق، وثلث ساعة نقعد نمارس اللي أنا اتعلمته. لأن أنا عارف قيمة المدرب كويس، بيسهل الدنيا. إيه بس؟ هتقول لي: "لو أنا طالب، لما أنا كنت طالب وعندي متسع من الوقت، أنا بعرف أذاكر لوحدي وبعرف أتعلم لوحدي وعندي الإرادة". فاعمل كده. فلو أنت عندك الإرادة، بتعرف تذاكر لوحدك، وعندك الوقت، ساعتها هتحتاج بس منتور (mentor)، حد يرشدك ويدلك. تعال في الجروب الفور فري (free) بتاعنا، نساعدك في حاجة زي كده.

بس أنتم مختصين بالألماني. يعني، لو في نصيحة عامة، خاصة أن يمكن الطلب أكثر على تعلم اللغة الإنجليزية. في في في خطة ممكن أبقى دي الخطة اللي أنا اتبعتها لوحدي وجابت معي نتيجة. كان في جزء أكاديمي بتعلم فيه حاجة موجودة على على اليوتيوب اسمها "English for You for Free". يعني موجودة، هو "From Zero to Hero"، 80 حلقة بتوصلك من يعني من الجينر (beginner) للانتر ميديت (intermediate). والقواعد. بعد كده، في جزء النطق. في برضه مصدر فور فري. أنا أنا عامل جروب تليجرام. أنا مش بخش عليه. ناس كثير عمالة تخش عليه وتاخذ المحتوى وتذاكر وتتعلموا. الحمد لله. فممكن أبقى أشير معك الرابط بتاعه. وحاجة ثاني اللي أنا قلت عليها في الإنجليزي بتساعدك أن أنت تتكلم بدون ما تفكر في العربي ولا في القواعد. الفكرة أن هو بيقول لك مثلاً: "Ahmed went to the school." "Where did Ahmed go?" فانت تقول: "School" أو "To the school" أو "Ahmed went to the school". بعد كده يبدأ يقول لك: "Did go the school?" فتقول له: "Ahmed". ويبدأ معك واحدة واحدة ويكبر بالجمل، لدرجة أن أنت تلاقي نفسك أنت بتكون الجملة بدون ما تفكر لا في العربي ولا في القواعد. وأول مرة اتكلمت بالإنجليزي بدون ما أفكر، كنت بتخانق في واحد وهو معدي وقع اللاب توب، وأنا كنت أسمع حاجة إنجليزي. فقمت زعقت فيه بالإنجليزي. فبعد ما أخذت بالي، رحت حضنته، قلت له: "ربنا يخليك، أنا وصلت!" ده يعني خلتني أكتشف في نفسي. أه، يعني أنا اتخانقت يعني بدون ما أفكر، اتكلمت بالإنجليزي. فانا اتبسطت جداً اليوم ده. في يوم برضه اتبسطت فيه جداً في الألماني. حلمت حلم، كنت بتكلم في الحلم بالألماني. فدي كانت بالنسبة لي مستوى معين كده، أن أنت خلاص بقيت تعيش باللغة.

فأنا بالنسبة لي، الناس اللي تتعلم إنجليزي، في حاجة بأخذ منها كلمات وجمل وقواعد، وفي حاجات بأخذ منها النطق السليم، وفي حاجة بأخذ منها الطلاقة. ودي حاجات مجانية يقدر الواحد يستخدمها. في الألماني، إحنا عاملين خطة اسمها "خطة 180 يوم". توصلك أن أنت بقيت بتعرف تعبر عن نفسك وتتكلم براحتك. مش بالطلاقة قوي، بس في نفس الوقت أنت لو حد اتكلم معك، تبقى وتعرف تعبر عن نفسك. وكل ده فور فري.

تمام. أنا دايماً بشوف معظم الناس اللي في الإنجليزي هتبقى في المستوى اللي هو A2 B1 في الحتة دي. فانا بالنسبة لي بمشيها معاهم مراحل. أهم الجمل اللي في المستوى ده يتعلموها. الجمل اللي أعبر بيها عن نفسي، عن يومي، عن هواياتي، عن شغلي. وبعد كده، ببدا أعيشهم رحلة مثلاً من ثلاث شهور. أنت تصحى من النوم، يعني إيه؟ أنا صحيت من النوم، "I wake up". بعد كده دخلت الحمام، "I go to the bathroom". مثلاً. أروح الجامعة، "I go to the university". أبدأ أنني في يومي، كل اللي أنا بعمله أقوله بالإنجليزي. طيب، أنا مش عارف يعني، أربط الكوتشي بالإنجليزية. أكتبها في ورقة. أنا بربط الكوتشي، وأجي في آخر اليوم، الجمل اللي أنا مش عارفها، أكتب: يعني إيه يربط الكوتشي؟ وألاقيها مثلاً على جوجل، أي كان. أحطها على شات جي بي تي (ChatGPT)، أقول له: "حطها لي في جملة بمستوى A1 أو A2، إنتر ميديت (intermediate)". عايزها بيجينر (beginner). ويبدأ يحطها لي في جمل وأستخدم ده. خلاص.

فتيل أن أنت بقالك ثلاث شهور، كل يوم، أولاً، أي حاجة بتعملها، وقبل ما تعملها، عمال تقولها بالإنجليزي بصوت عادي. لأن لو في دماغك، في ناس بتبقى عندها فكرة أن أنا، أنا بعرف أتكلم مع نفسي كويس، بس باجي قدام الناس أتوتر. فربنا يكرمه يعني دكتور كان قالها لنا، قال: "الحل بتاعها أن أنت تتكلم بنسبة 150%". لأن أنت لما تتكلم 100% مع نفسك، بتيجي قدام الناس، تتوتر. فتقلل 70%. فالصح أن أنت تكون بتتكلم 150%. فقلت له: "إزاي؟" قال لي: "يعني تتكلم بصوت عالي". فلو توترت، صوتك واطي عادي، مش مشكلة. أحياناً كنت بحب أعمل كده مع المتدربين معانا في الاستماع. بشغل لهم الحاجة بالاستماع بصوت هادي، بعد كده الاستماع بصوت سريع سنة. بعد كده بجيب الموبايل اللي أنا مشغله أو اللاب توب، أخليه بعيد شوية، فالصوت بقى أوطى. بعد كده أخليه بعيد وأحط دوشة في النص. فهو عمال يتحط في توترات، عشان لما بيروح الامتحان، في الامتحان الحقيقي، بيبقى متوتر. تمام. فمثلاً حد عدى صوت حصل، هو بالنسبة له أنا متعود على ده. كل يوم. ده الطبيعي بتاعه. فلما يجي يتكلم أو يسمع، يبقى الموضوع سهل.

طيب، إيه مثلاً كنت بعمله في التحدث؟ أنا كنت بطلب منه أن هو يوصل لدرجة أن هو يكون بيربط الكوتشي ويفكه. مش عارف ربط الكوتشي ده جاي معانا ليه النهارده. يربط الكوتشي ويفكه وهو عمال يسجل البرزنتيشن. أن هو لدرجة أن هو وهو بيعمل حاجة، الكلام ده في الأوتو بايلوت (autopilot) عنده. فده بيجي من تكرارات كثير واستخدام اللغة جسدي.

طيب، يعني أنت كل الحاجات اللي قلتها دي، بياخدني لسؤال ثاني. هو يعني، أنت ممكن تكون جاوبت على جزء منه، بس هو فكرة هل تعلم اللغات ممكن يكون ممتع؟ أنت جاوبت عن جزء عن الموضوع ده، بس هل في نصائح ثانية؟

جداً جداً. النصيحة: "اعمل اللي أنت بتحبه". دي النصيحة العامة. أنا بالنسبة لي مثلاً، المواد الدراسية ما كنتش في مواد ما كنتش بحبها. بس في نوع خط بحبه بجد. والله، أنا أنا عارف أن أنا بحب نوع الخط ده، مش عارف اسمه "سيجو" (Segno) حاجة زي كده. فكنت بكتبه وبعمله باللون اللي أنا بحبه. في معلق كورة. كورة مشهور. ممكن لو الماتش وحش، ما يتشافش. بأسلوبه يحببك أنك تشوف الماتش. وفاكر معلق يعني من بلدنا الحبيبة مصر. كان الكورة بيقول: "ميسي، ميسي، إيه ده؟ إيه ده؟ ده هنري، هنري". مع أن ميسي قصير، هنري طويل. هنري أسمر، ميسي أبيض. هنري شعره مجعد، ميسي شعره سايح وطويل. وقتها. فده بيفصلني عن عن الأجواء. بحس أن أنا مش عايز.

بصلك عن الماتش أصلاً؟ والله بجد يعني.

بيوصلك. عن أنا مالي. واحد واقف في البلكونة. أنا مالي بالحاجات دي كلها. أنت قصدك أنك ممكن الحاجة نفسها ما تكونش بتحبها قوي، بس ممكن الطريقة اللي تذاكرها بيها أو تدرسها بيها نفسها تختار طريقة ممتعة؟

بالضبط. أنا من أكثر الحاجات اللي كانت بتشجعني أتعلم ألماني، أن أنا كنت بستمتع جداً. أن أنا مش لا، لازم يعني، إحنا قاعدين مجموعة مع بعض. أنا مش لازم آخدك على جنب وأروح أقول لك سر. أنا ممكن وسط الناس كلها أقعد أتكلم معك بالألماني وما حدش فاهم حاجة. بس المشكلة بقى أن كان في واحد مثلاً، يعني كان معانا حد اسمه محمد. قاعد في الأوضة. فهو مثلاً: "محمد مش عارف إيه". فهو فهم أنك بتتكلم عليه دلوقتي. يعني كان مشكلة أكبر أصلاً. أنتم بتقولوا إيه؟ هو سيء الظن. فانت، هو يفترض أن أنت حتى لو بتحضر، تعمل له مفاجأة. هو خلاص.

أنا كنت بحب الكورة. أو ما زلت بحب الكورة. فكنت أتفرج على ملخصات الكورة بالألماني. التعليق الألماني. فهو بيتكلم يعني إيه بيباصي؟ يعني إيه بيشوط؟ أقرأ مقالة مثلاً بالألماني عن الموضوع ده. أنا كنت مهتم جداً إزاي الواحد يبقى شخص صحي. كان في موقع اسمه "ويكي هاو" (wikiHow). "ويكي هاو" موجود بالإنجليزية، وموجود بالعربي، موجود بالألماني. فكنت أبحث: إزاي الواحد يبقى شخص رياضي؟ إزاي الواحد يحافظ على صحته؟ كمان كنت مهتم إزاي الواحد يعرف يتواصل مع الناس ويكون محبوب. فكنت أعمل الحاجة دي بالألماني. فأنا مثلاً، دايماً بنسأل الناس: بتحب تعمل إيه في يومك؟ فيقول لي: "والله، أنا بحب الكورة". ساعتها، أنا كده دايماً لازم أسأله عن إيه اللي حصل بالألماني في الكورة مثلاً. شخص بيحب الأفلام. أبدأ أنني أجيب له. بشوف الأفلام. طبعاً، بتجنب أن هو يكون في فيلم فيه مشاهد آخذ عليها ذنوب. أنا أنني قلت للناس عليها. تمام. فبحب الحاجات بتاعة الكرتون بصراحة. يعني، أنا النهارده لسه كنت قاعد مع يعني، مع زوجتي وابني قاعدين بنتفرج. هو لسه أساساً أربع شهور. بس أنا بحاول أشغله بأي حاجة يشوفها. أحياناً واحنا قاعدين بنفطر، فأنا كنت قاعد مشغل "Sesamstraße" (سمسم ستريت) بالألماني. الموضوع ممتع جداً. هي مدربة لغة ألمانية برضه. في كلمات بتتقال، هي أول مرة تعرفها. أنا أول مرة أعرفها. لأن أنت كده بقى بتعيش في اللغة. وأنا بنسبة لي، طالما الحاجة ممتعة، هتبقى مستمتع. فعمال تقضي وقت كبير قوي مع اللغة. أنا مثلاً، كلمة اتعلمتها جديد اسمها "Seifenblasen" (سيفن بلاسين)، اللي هي الفقاقيع بتاع الصابون دي. اللي هي اللي بتعملها دي. كانت كلمة أول مرة أعرفها. مستمتع وأنا بتفرج. وفي قصة وفي أجواء. هم أولاد الذين بيعرفوا يعملوا الحتة دي.

ملخص الموضوع كله: اعمل اللي أنت بتحبه. ممكن تقول لي: أنت بتحب تعمل إيه في يومك؟ خلينا نعمل مثال واقعي دلوقتي. إيه الحاجات اللي بتحب تعملها؟

ممكن عادة في بداية اليوم، بلعب مع بنتي شوية صغيرة. بعد كده بفضل أن أنا أدخل أشتغل. أركز على يعني أهم مهمة عندي في الشغل خلال اليوم ده، أحاول أنجز فيها بقدر الإمكان. عادة بعدها بقرا أو بشاهد فيديوهات مرتبطة بمواضيع أنا مهتم بها. يعني وما إلى ذلك.

السر في المواضيع اللي أنت مهتم بها. تخيل المواضيع اللي أنت مهتم بها دي، ابتديت أن أنت تقراها بالألماني. مش من البداية طبعاً. مش من أول يوم. لأن في ناس تقول لك: "اسمع كثير، اتفرج على أفلام". الكلام ده مش صح في البداية. أنت لازم في كل مرحلة تسمع الماتيريال المناسبة ليها. فانا بشوف مثلاً أن أنت بتحب الكورة. مثلاً، يعني إيه شوط الكورة بالألماني؟ باللغة اللي أنت حابب تتعلمها، أي كانت يعني. يعني إيه "باس" (pass)؟ لو أنت مشدود قوي للحاجة دي، هتلاقي نفسك بتروح تعملها بحب. فده هيشجع أنك تكمل.

بس اللي أنا اكتشفته في الآخر، أن أنت لازم يكون عندك إرادة. لأن أحياناً الدواء طعمه مر، بس لازم عشان أخف. مش أنا كعبد الله، كان بتواجهني مشكلة وتعبت فيها. أن في شخص مش عايز يبذل أي مجهود. أنا بمد إيدي أن أنا أساعد الشخص، بس هو حاطط إيده في جيبه. مش لا. إحنا بنحاول نخليها قدر الإمكان ممتعة. بس لو ما كانتش ممتعة، فإحنا لازم نكمل. مش لازم أكون مليون في المية مستمتع. أنت حتى الحاجة اللي بتحبها، هيجي عليك يوم وتبقى مش طايق أنك تعمله. فلو ما فيش حتة ضبط النفس دي، ساعتها أنت هتتوقف.

طيب، تمام. في شوية يعني حاجة ممكن الناس يعني تعترض عليها أو تحس إن هي مش عارفة تطبق الكلام ده على هدفها في التعلم، خاصة لو أنا بتعلم عشان أطور نفسي في مجال عملي مثلاً أو حاجة. ف الأحداث اليومية اللي بتكلم بيها يعني، أو الحاجات اللي أنا بحب أعملها في اليوم مش هتساعدني قوي في تطوير حصيلتي اللغوية مثلاً في مجال العمل. يعني مثلاً، أنا كشخص تعلمت يعني إيه تعلمت اللغة الإنجليزية بسبب حاجات يعني، دايماً كنت بسد حاجة، بقرا الكتاب عشان محتاج أتعلم الكتاب ده أو أقرأ الكتاب ده. فده بشكل ما طور عندي مصطلحات معينة هي اللي يعني بقيت أقدر أقرأ فيها بسهولة. فسهل جداً عليا مثلاً أن أنا أقرأ كتاب برمجة، كتاب في التقنية، كتاب في تطوير الذات. لكن مثلاً لو جبت لي كتاب طبي، هتبقى قراءته صعبة جداً عليا. ما عنديش المصطلحات أصلاً الطبية، أو حتى المصطلحات ممكن تكون يكون لها معاني مختلفة في السياق الطبي أصلاً. فاهم أصلاً؟ فلو أنا واحد مثلاً، من ضمن الاستراتيجيات يعني، أو ضمن الحاجات اللي بيحاولوا يعملوها عشان يحلوا المشكلة دي، هي فكرة يقول لك: "اتعلم مش عارف يعني شوية مصطلحات ضخمة كده". يقول لك: "اتعلم من المصطلحات دي". تتعلم أكثر في الممارسات اليومية. يقول لك: "اكتسب 5000 كلمة أو أكثر، 5000 جملة مش عارف مستخدمة". أيوه، أيوه. ففكرة تعلم الجمل والمصطلحات دي، هل دي ممكن تكون مفيدة؟ ولا أنت شايف حاجة ثانية؟

أنا بس هقول قصة طريفة كده. واحد، إحنا عندنا بنوصل للناس الحمد لله للطلاقة في مدة من ست شهور ونص لثمان شهور ونص. فقال لي: "يعني أنت عايزني؟ هل بتقنعني أن أنا هعرف أتكلم مثلاً في علم الفيزياء بالألماني؟" قلت له: "بتعرف تتكلم عن إيه بالعربي؟" قال لي: "لا". قلت له: "هتتكلم عنه إزاي بالألماني؟" فهو أساساً ما بيعرفش يتكلم عنه بالعربي. أنا هخليه يتكلم؟ أكيد لا. أنا هو ساعتها اتصدم من السؤال. ليه طيب؟ أحرجتني. المهم يعني.

فأنا بوصله أن هو لدرجة أن أنت بس مجرد ما تعرف المصطلحات دي، تعرف تتكلم بيها. تمام؟ إنما لو أنت متعلم أكاديمي فقط ومش بتمارس، لو عرفت المصطلحات دي، هتقعد تحفظ جمل عشان تستخدم المصطلحات دي في جملة. بينما اللي إحنا بنعمله في الطلاقة، أن أنا حتى لو مش عارف كلمة "مخدة"، فانا ممكن أقول لك الحاجة اللي بحط عليها راسي وأنا جاي أنام. ده من ضمن التدريبات اللي بتوصلك للطلاقة. أن أنت والارتجال، أن أنت حتى لو كلمة مش عارفها، تعرف توصفها. من ضمن المهارات الثانية، أن أنا مثلاً أقول لك في جملة، قولها لي بطرق مختلفة، تدي نفس المعنى، بس في كلمات مختلفة. مثلاً: "أنا عايز أوصل الشغل بسرعة". "أنا عايز الشقة بتاعتي تبقى جنب الشغل". "أنا عايز أسكن في مكان الطريق للشغل ما يكونش زحمة". كلها بتؤدي لنفس المعنى، بس بكلمات مختلفة. فده بيوصله أن هو يعبر.

فأنا بالنسبة لي، طالما أنت هدفك أنك تتكلم اللغة، فالصح أنك تبدأ بتعريف النفس، مش لازم تبدأ من أول الحروف. يعني ممكن تشوف اللي هو "Introduction"، "Introduce yourself"، وتبدأ تأخذها جملة جملة. اللي هو: "What's your name?" "My name is..." "What's your name?" "My name is..." بعد كده، "How old are you?" "I'm X years old." "Where are you from?" "I'm from..." تبدأ تتعلم الجمل دي وتبدأ تستخدمها. وكل حاجة تتعلمها، كان في حد اسمه لوك، أعتقد إيطالي. شخص إيطالي بيتكلم حوالي 12 لغة. كان بيقول: "أنت لو هتتعلم ربع ساعة بس في اليوم، ربع ساعة بس تعلم اللي قاعد على المكتب بتركيز، بس تعلم حاجة جديدة". ده كافي جداً أنك تتعلم اللغة في خلال سنة. ربع ساعة بتتعلم، بس بقيت اليوم عمال تمارس اللي أنت اتعلمته. واليوم اللي بعده بتعلم حاجة جديدة وأمارس اللي أنا علمته امبارح والنهاردة. واليوم الثالث وهكذا.

فأنا بالنسبة لك، طالما أنت هدفك أنك تتكلم اللغة، لأن أنت لو بتتكلم اللغة، هتفتح لك حاجات كثير جداً. زي مثلاً في شركات كول سنتر، مش محتاجة شهادة. هو الشهادة، أنا بقول دايماً: شهادتك عندهم لسانك. لو أنت معك شهادة بس ما تعرفش تتكلم، مش هيشتغل. مش هيشتغل خالص. ولو أنت ما معكش شهادة بس بتتكلم، هتشتغل.

فتاني، أنا بالنسبة لي الشخص الكبير اللي هو هدفه يتعلم اللغة عشان يتكلمها، ده هيكون اللي هيعمله. طيب، هل مش هتعلم قواعد؟ ده هتتعلم بس بعد ما تكون اتكلمت. لو أنت بقى مستعجل جداً وعندك وقت صغير قوي، ست شهور، محتاج تعدي امتحان. لا، اشتغل على الدراسة الأكاديمية على طول، وتعلم وعدي الامتحان. وبعد كده مارس اللغة. مع أن الأفضل، طالما إحنا الوقت عندنا متسع من الوقت، تمام، ابدأ مارس اللغة وتكلمها. على فكرة، اللي بيحصل: أنت بتبقى قوي جداً في اللغة. فلما تيجي تحضر الامتحان، تحضير الامتحان بيبقى سهل. لأنك أساساً عندك القوة اللغوية. بس أحياناً برضه واحد بيبقى قوي جداً لغوياً، لكن ما حضرش الامتحان. واحد مش في قوته، بس حضر الامتحان كويس. للي حضر الامتحان كويس درجته بتبقى أعلى. بس لو القوي لغوياً جداً حضر الامتحان كويس، أولاً مش هيتعب في التحضير. هو بس هيفهم الفكرة. ممكن في أسبوع واحد. الثاني قاعد يحضر نفسه شهر ونصف. ده في أسبوع واحد فهم الدنيا ويخش ويجيب درجة أعلى منه. فتاني، أول مرحلة بسميها "Das bin ich" (هذا أنا). أبدأ أعرف نفسي وأتكلم عن نفسي. بعد كده، أتكلم عن البيئة اللي حواليا. وبعد كده، أشوف بعد ما بدأت شهر ونصف مثلاً، مارست اللغة، بمارس اللغة. ساعتها أقدر أنني أبدأ أشوف القواعد اللي أنا كنت بقولها. على سبيل المثال مثلاً، الطفل في أمريكا كان بيقول: "I go". صح؟ لما راح المدرسة، ابتدى يتعلم: "I, you, he, she, it". والفيرب تو بي اللي هو فعل يكون، بيكون "am, is, are". بس هو لما كان بيقول "I go"، ما كانش يعرف الكلام ده كله. هو كان بيتكلم، وبعد كده القواعد بدأ فيها أن هو يتعلم.

وده ممكن فعلاً يسهل عليه تعلم القواعد أصلاً، لأن هو عارف يصيغ الجملة بشكل صحيح. هو بس محتاج يفهم الصيغة الصحيحة اللي هو بالفعل بيقولها.

يعني أنا فعلياً أحياناً، كان في يعني، عشان كنت برضه بستمع لمحتوى إنجليزي كثير، كنت بحل الأسئلة مجرد هي مستساغة ولا غير مستساغة. يعني، أنا لما بنطق الجملة كده، هل ده يعني شكلها صحيح؟ خلاص، طالما حسيت إنها صحيحة، تبقى صحيحة بدون تفكير في القواعد. ودي حاجة عندنا في اللغة بنسميها "إحساس لغوي". بقى عندك إحساس لغوي. وبالألماني، اسمها "Gefühl" (جيفول)، مش "فول"، لا، "Gefühl". اللي هو إحساس.

طيب، فين بقى دور الكورسات في موضوع التعليم؟ إحنا بنقول شخص عايز يتعلم لغة جديدة. إيه الأفضل؟ يعني، إيه الكورسات اللي ممكن يروح لها؟ هل يروح كورسات مدفوعة؟ كورسات مجانية؟ وإيه النصائح اللي ممكن تقدمها له في حاجة زي كده عشان بس يضمن أن في تطور في مستواه، ما يبقاش بيتعلم بشكل عشوائي؟

طيب، أولاً، إحنا الحمد لله فريق "أنا ألعب ألماني". ده فريق يعني غير هدف للربح، وفكرته نشر الوعي الصحيح عن تعلم اللغات. فإحنا أساساً بيبقى عندنا كوميونيتي. لو واحد بيذاكر مع نفسه وعنده سؤال، يقدر يسألنا. أنا مثلاً: هل أنا كده ماشي صح؟ هل أنا كده ماشي غلط؟ أعمل إيه في الحتة دي؟ فبن سبورت معاه في الحتة دي. بس ده يتطلب أن يكون الشخص بيعرف يعمل سيلف ستدي (self-study). لأن من الأسباب اللي تخليك تأخذ كورس أن أنت ما بتعرفش تذاكر لوحدك. أو تكون مثلاً بتعرف تذاكر لوحدك، بس ما عندكش الإرادة أنك تذاكر لوحدك. أو بتعرف تذاكر لوحدك وعندك الإرادة أنك تذاكر لوحدك، بس ما عندكش الوقت الكافي أنك تقعد تبذل المجهود ده. فتدفع قدامه فلوس لواحد يلخص لك. كده كده هتبذل مجهود، بس أنا قصدي بدل ما أقعد أفكر وأكسر الحاجة دي عشان أفهمها، هو واحد بيجي يشرحها لي بسهولة. يعني، أنا كعبد الله دلوقتي، لو قلت لي: "أنا ممكن أتعلم فرنسي أو إسباني أو أي لغة أنا حاببها". أعرف أتعلمها لوحدي. بس أنا من كتر الضغطات اللي عليا، ما بقاش لي غير نص ساعة. فأنا عايز واحد يشرح لي في النص ساعة، منها 10 دقائق، وثلث ساعة نقعد نمارس اللي أنا اتعلمته. لأن أنا عارف قيمة المدرب كويس، بيسهل الدنيا. إيه بس؟ هتقول لي: "لو أنا طالب، لما أنا كنت طالب وعندي متسع من الوقت، أنا بعرف أذاكر لوحدي وبعرف أتعلم لوحدي وعندي الإرادة". فاعمل كده. فلو أنت عندك الإرادة، بتعرف تذاكر لوحدك، وعندك الوقت، ساعتها هتحتاج بس منتور (mentor)، حد يرشدك ويدلك. تعال في الجروب الفور فري (free) بتاعنا، نساعدك في حاجة زي كده.

بس أنتم مختصين بالألماني. يعني، لو في نصيحة عامة، خاصة أن يمكن الطلب أكثر على تعلم اللغة الإنجليزية. في في في خطة ممكن أبقى دي الخطة اللي أنا اتبعتها لوحدي وجابت معي نتيجة. كان في جزء أكاديمي بتعلم فيه حاجة موجودة على على اليوتيوب اسمها "English for You for Free". يعني موجودة، هو "From Zero to Hero"، 80 حلقة بتوصلك من يعني من الجينر (beginner) للانتر ميديت (intermediate). والقواعد. بعد كده، في جزء النطق. في برضه مصدر فور فري. أنا أنا عامل جروب تليجرام. أنا مش بخش عليه. ناس كثير عمالة تخش عليه وتاخذ المحتوى وتذاكر وتتعلموا. الحمد لله. فممكن أبقى أشير معك الرابط بتاعه. وحاجة ثاني اللي أنا قلت عليها في الإنجليزي بتساعدك أن أنت تتكلم بدون ما تفكر في العربي ولا في القواعد. الفكرة أن هو بيقول لك مثلاً: "Ahmed went to the school." "Where did Ahmed go?" فانت تقول: "School" أو "To the school" أو "Ahmed went to the school". بعد كده يبدأ يقول لك: "Did go the school?" فتقول له: "Ahmed". ويبدأ معك واحدة واحدة ويكبر بالجمل، لدرجة أن أنت تلاقي نفسك أنت بتكون الجملة بدون ما تفكر لا في العربي ولا في القواعد. وأول مرة اتكلمت بالإنجليزي بدون ما أفكر، كنت بتخانق في واحد وهو معدي وقع اللاب توب، وأنا كنت أسمع حاجة إنجليزي. فقمت زعقت فيه بالإنجليزي. فبعد ما أخذت بالي، رحت حضنته، قلت له: "ربنا يخليك، أنا وصلت!" ده يعني خلتني أكتشف في نفسي. أه، يعني أنا اتخانقت يعني بدون ما أفكر، اتكلمت بالإنجليزي. فانا اتبسطت جداً اليوم ده. في يوم برضه اتبسطت فيه جداً في الألماني. حلمت حلم، كنت بتكلم في الحلم بالألماني. فدي كانت بالنسبة لي مستوى معين كده، أن أنت خلاص بقيت تعيش باللغة.

فأنا بالنسبة لي، الناس اللي تتعلم إنجليزي، في حاجة بأخذ منها كلمات وجمل وقواعد، وفي حاجات بأخذ منها النطق السليم، وفي حاجة بأخذ منها الطلاقة. ودي حاجات مجانية يقدر الواحد يستخدمها. في الألماني، إحنا عاملين خطة اسمها "خطة 180 يوم". توصلك أن أنت بقيت بتعرف تعبر عن نفسك وتتكلم براحتك. مش بالطلاقة قوي، بس في نفس الوقت أنت لو حد اتكلم معك، تبقى وتعرف تعبر عن نفسك. وكل ده فور فري.

تمام. أنا دايماً بشوف معظم الناس اللي في الإنجليزي هتبقى في المستوى اللي هو A2 B1 في الحتة دي. فانا بالنسبة لي بمشيها معاهم مراحل. أهم الجمل اللي في المستوى ده يتعلموها. الجمل اللي أعبر بيها عن نفسي، عن يومي، عن هواياتي، عن شغلي. وبعد كده، ببدا أعيشهم رحلة مثلاً من ثلاث شهور. أنت تصحى من النوم، يعني إيه؟ أنا صحيت من النوم، "I wake up". بعد كده دخلت الحمام، "I go to the bathroom". مثلاً. أروح الجامعة، "I go to the university". أبدأ أنني في يومي، كل اللي أنا بعمله أقوله بالإنجليزي. طيب، أنا مش عارف يعني، أربط الكوتشي بالإنجليزية. أكتبها في ورقة. أنا بربط الكوتشي، وأجي في آخر اليوم، الجمل اللي أنا مش عارفها، أكتب: يعني إيه يربط الكوتشي؟ وألاقيها مثلاً على جوجل، أي كان. أحطها على شات جي بي تي (ChatGPT)، أقول له: "حطها لي في جملة بمستوى A1 أو A2، إنتر ميديت (intermediate)". عايزها بيجينر (beginner). ويبدأ يحطها لي في جمل وأستخدم ده. خلاص.

فتيل أن أنت بقالك ثلاث شهور، كل يوم، أولاً، أي حاجة بتعملها، وقبل ما تعملها، عمال تقولها بالإنجليزي بصوت عادي. لأن لو في دماغك، في ناس بتبقى عندها فكرة أن أنا، أنا بعرف أتكلم مع نفسي كويس، بس باجي قدام الناس أتوتر. فربنا يكرمه يعني دكتور كان قالها لنا، قال: "الحل بتاعها أن أنت تتكلم بنسبة 150%". لأن أنت لما تتكلم 100% مع نفسك، بتيجي قدام الناس، تتوتر. فتقلل 70%. فالصح أن أنت تكون بتتكلم 150%. فقلت له: "إزاي؟" قال لي: "يعني تتكلم بصوت عالي". فلو توترت، صوتك واطي عادي، مش مشكلة. أحياناً كنت بحب أعمل كده مع المتدربين معانا في الاستماع. بشغل لهم الحاجة بالاستماع بصوت هادي، بعد كده الاستماع بصوت سريع سنة. بعد كده بجيب الموبايل اللي أنا مشغله أو اللاب توب، أخليه بعيد شوية، فالصوت بقى أوطى. بعد كده أخليه بعيد وأحط دوشة في النص. فهو عمال يتحط في توترات، عشان لما بيروح الامتحان، في الامتحان الحقيقي، بيبقى متوتر. تمام. فمثلاً حد عدى صوت حصل، هو بالنسبة له أنا متعود على ده. كل يوم. ده الطبيعي بتاعه. فلما يجي يتكلم أو يسمع، يبقى الموضوع سهل.

طيب، إيه مثلاً كنت بعمله في التحدث؟ أنا كنت بطلب منه أن هو يوصل لدرجة أن هو يكون بيربط الكوتشي ويفكه. مش عارف ربط الكوتشي ده جاي معانا ليه النهارده. يربط الكوتشي ويفكه وهو عمال يسجل البرزنتيشن. أن هو لدرجة أن هو وهو بيعمل حاجة، الكلام ده في الأوتو بايلوت (autopilot) عنده. فده بيجي من تكرارات كثير واستخدام اللغة جسدي.

طيب، يعني أنت كل الحاجات اللي قلتها دي، بياخدني لسؤال ثاني. هو يعني، أنت ممكن تكون جاوبت على جزء منه، بس هو فكرة هل تعلم اللغات ممكن يكون ممتع؟ أنت جاوبت عن جزء عن الموضوع ده، بس هل في نصائح ثانية؟

جداً جداً. النصيحة: "اعمل اللي أنت بتحبه". دي النصيحة العامة. أنا بالنسبة لي مثلاً، المواد الدراسية ما كنتش في مواد ما كنتش بحبها. بس في نوع خط بحبه بجد. والله، أنا أنا عارف أن أنا بحب نوع الخط ده، مش عارف اسمه "سيجو" (Segno) حاجة زي كده. فكنت بكتبه وبعمله باللون اللي أنا بحبه. في معلق كورة. كورة مشهور. ممكن لو الماتش وحش، ما يتشافش. بأسلوبه يحببك أنك تشوف الماتش. وفاكر معلق يعني من بلدنا الحبيبة مصر. كان الكورة بيقول: "ميسي، ميسي، إيه ده؟ إيه ده؟ ده هنري، هنري". مع أن ميسي قصير، هنري طويل. هنري أسمر، ميسي أبيض. هنري شعره مجعد، ميسي شعره سايح وطويل. وقتها. فده بيفصلني عن عن الأجواء. بحس أن أنا مش عايز.

بصلك عن الماتش أصلاً؟ والله بجد يعني.

بيوصلك. عن أنا مالي. واحد واقف في البلكونة. أنا مالي بالحاجات دي كلها. أنت قصدك أنك ممكن الحاجة نفسها ما تكونش بتحبها قوي، بس ممكن الطريقة اللي تذاكرها بيها أو تدرسها بيها نفسها تختار طريقة ممتعة؟

بالضبط. أنا من أكثر الحاجات اللي كانت بتشجعني أتعلم ألماني، أن أنا كنت بستمتع جداً. أن أنا مش لا، لازم يعني، إحنا قاعدين مجموعة مع بعض. أنا مش لازم آخدك على جنب وأروح أقول لك سر. أنا ممكن وسط الناس كلها أقعد أتكلم معك بالألماني وما حدش فاهم حاجة. بس المشكلة بقى أن كان في واحد مثلاً، يعني كان معانا حد اسمه محمد. قاعد في الأوضة. فهو مثلاً: "محمد مش عارف إيه". فهو فهم أنك بتتكلم عليه دلوقتي. يعني كان مشكلة أكبر أصلاً. أنتم بتقولوا إيه؟ هو سيء الظن. فانت، هو يفترض أن أنت حتى لو بتحضر، تعمل له مفاجأة. هو خلاص.

أنا كنت بحب الكورة. أو ما زلت بحب الكورة. فكنت أتفرج على ملخصات الكورة بالألماني. التعليق الألماني. فهو بيتكلم يعني إيه بيباصي؟ يعني إيه بيشوط؟ أقرأ مقالة مثلاً بالألماني عن الموضوع ده. أنا كنت مهتم جداً إزاي الواحد يبقى شخص صحي. كان في موقع اسمه "ويكي هاو" (wikiHow). "ويكي هاو" موجود بالإنجليزية، وموجود بالعربي، موجود بالألماني. فكنت أبحث: إزاي الواحد يبقى شخص رياضي؟ إزاي الواحد يحافظ على صحته؟ كمان كنت مهتم إزاي الواحد يعرف يتواصل مع الناس ويكون محبوب. فكنت أعمل الحاجة دي بالألماني. فأنا مثلاً، دايماً بنسأل الناس: بتحب تعمل إيه في يومك؟ فيقول لي: "والله، أنا بحب الكورة". ساعتها، أنا كده دايماً لازم أسأله عن إيه اللي حصل بالألماني في الكورة مثلاً. شخص بيحب الأفلام. أبدأ أنني أجيب له. بشوف الأفلام. طبعاً، بتجنب أن هو يكون في فيلم فيه مشاهد آخذ عليها ذنوب. أنا أنني قلت للناس عليها. تمام. فبحب الحاجات بتاعة الكرتون بصراحة. يعني، أنا النهارده لسه كنت قاعد مع يعني، مع زوجتي وابني قاعدين بنتفرج. هو لسه أساساً أربع شهور. بس أنا بحاول أشغله بأي حاجة يشوفها. أحياناً واحنا قاعدين بنفطر، فأنا كنت قاعد مشغل "Sesamstraße" (سمسم ستريت) بالألماني. الموضوع ممتع جداً. هي مدربة لغة ألمانية برضه. في كلمات بتتقال، هي أول مرة تعرفها. أنا أول مرة أعرفها. لأن أنت كده بقى بتعيش في اللغة. وأنا بنسبة لي، طالما الحاجة ممتعة، هتبقى مستمتع. فعمال تقضي وقت كبير قوي مع اللغة. أنا مثلاً، كلمة اتعلمتها جديد اسمها "Seifenblasen" (سيفن بلاسين)، اللي هي الفقاقيع بتاع الصابون دي. اللي هي اللي بتعملها دي. كانت كلمة أول مرة أعرفها. مستمتع وأنا بتفرج. وفي قصة وفي أجواء. هم أولاد الذين بيعرفوا يعملوا الحتة دي.

ملخص الموضوع كله: اعمل اللي أنت بتحبه. ممكن تقول لي: أنت بتحب تعمل إيه في يومك؟ خلينا نعمل مثال واقعي دلوقتي. إيه الحاجات اللي بتحب تعملها؟

ممكن عادة في بداية اليوم، بلعب مع بنتي شوية صغيرة. بعد كده بفضل أن أنا أدخل أشتغل. أركز على يعني أهم مهمة عندي في الشغل خلال اليوم ده، أحاول أنجز فيها بقدر الإمكان. عادة بعدها بقرا أو بشاهد فيديوهات مرتبطة بمواضيع أنا مهتم بها. يعني وما إلى ذلك.

السر في المواضيع اللي أنت مهتم بها. تخيل المواضيع اللي أنت مهتم بها دي، ابتديت أن أنت تقراها بالألماني. مش من البداية طبعاً. مش من أول يوم. لأن في ناس تقول لك: "اسمع كثير، اتفرج على أفلام". الكلام ده مش صح في البداية. أنت لازم في كل مرحلة تسمع الماتيريال المناسبة ليها. فانا بشوف مثلاً أن أنت بتحب الكورة. مثلاً، يعني إيه شوط الكورة بالألماني؟ باللغة اللي أنت حابب تتعلمها، أي كانت يعني. يعني إيه "باس" (pass)؟ لو أنت مشدود قوي للحاجة دي، هتلاقي نفسك بتروح تعملها بحب. فده هيشجع أنك تكمل.

بس اللي أنا اكتشفته في الآخر، أن أنت لازم يكون عندك إرادة. لأن أحياناً الدواء طعمه مر، بس لازم عشان أخف. مش أنا كعبد الله، كان بتواجهني مشكلة وتعبت فيها. أن في شخص مش عايز يبذل أي مجهود. أنا بمد إيدي أن أنا أساعد الشخص، بس هو حاطط إيده في جيبه. مش لا. إحنا بنحاول نخليها قدر الإمكان ممتعة. بس لو ما كانتش ممتعة، فإحنا لازم نكمل. مش لازم أكون مليون في المية مستمتع. أنت حتى الحاجة اللي بتحبها، هيجي عليك يوم وتبقى مش طايق أنك تعمله. فلو ما فيش حتة ضبط النفس دي، ساعتها أنت هتتوقف.

طيب، تمام. في شوية يعني حاجة ممكن الناس يعني تعترض عليها أو تحس إن هي مش عارفة تطبق الكلام ده على هدفها في التعلم، خاصة لو أنا بتعلم عشان أطور نفسي في مجال عملي مثلاً أو حاجة. ف الأحداث اليومية اللي بتكلم بيها يعني، أو الحاجات اللي أنا بحب أعملها في اليوم مش هتساعدني قوي في تطوير حصيلتي اللغوية مثلاً في مجال العمل. يعني مثلاً، أنا كشخص تعلمت يعني إيه تعلمت اللغة الإنجليزية بسبب حاجات يعني، دايماً كنت بسد حاجة، بقرا الكتاب عشان محتاج أتعلم الكتاب ده أو أقرأ الكتاب ده. فده بشكل ما طور عندي مصطلحات معينة هي اللي يعني بقيت أقدر أقرأ فيها بسهولة. فسهل جداً عليا مثلاً أن أنا أقرأ كتاب برمجة، كتاب في التقنية، كتاب في تطوير الذات. لكن مثلاً لو جبت لي كتاب طبي، هتبقى قراءته صعبة جداً عليا. ما عنديش المصطلحات أصلاً الطبية، أو حتى المصطلحات ممكن تكون يكون لها معاني مختلفة في السياق الطبي أصلاً. فاهم أصلاً؟ فلو أنا واحد مثلاً، من ضمن الاستراتيجيات يعني، أو ضمن الحاجات اللي بيحاولوا يعملوها عشان يحلوا المشكلة دي، هي فكرة يقول لك: "اتعلم مش عارف يعني شوية مصطلحات ضخمة كده". يقول لك: "اتعلم من المصطلحات دي". تتعلم أكثر في الممارسات اليومية. يقول لك: "اكتسب 5000 كلمة أو أكثر، 5000 جملة مش عارف مستخدمة". أيوه، أيوه. ففكرة تعلم الجمل والمصطلحات دي، هل دي ممكن تكون مفيدة؟ ولا أنت شايف حاجة ثانية؟

أنا بس هقول قصة طريفة كده. واحد، إحنا عندنا بنوصل للناس الحمد لله للطلاقة في مدة من ست شهور ونص لثمان شهور ونص. فقال لي: "يعني أنت عايزني؟ هل بتقنعني أن أنا هعرف أتكلم مثلاً في علم الفيزياء بالألماني؟" قلت له: "بتعرف تتكلم عن إيه بالعربي؟" قال لي: "لا". قلت له: "هتتكلم عنه إزاي بالألماني؟" فهو أساساً ما بيعرفش يتكلم عنه بالعربي. أنا هخليه يتكلم؟ أكيد لا. أنا هو ساعتها اتصدم من السؤال. ليه طيب؟ أحرجتني. المهم يعني.

فأنا بوصله أن هو لدرجة أن أنت بس مجرد ما تعرف المصطلحات دي، تعرف تتكلم بيها. تمام؟ إنما لو أنت متعلم أكاديمي فقط ومش بتمارس، لو عرفت المصطلحات دي، هتقعد تحفظ جمل عشان تستخدم المصطلحات دي في جملة. بينما اللي إحنا بنعمله في الطلاقة، أن أنا حتى لو مش عارف كلمة "مخدة"، فانا ممكن أقول لك الحاجة اللي بحط عليها راسي وأنا جاي أنام. ده من ضمن التدريبات اللي بتوصلك للطلاقة. أن أنت والارتجال، أن أنت حتى لو كلمة مش عارفها، تعرف توصفها. من ضمن المهارات الثانية، أن أنا مثلاً أقول لك في جملة، قولها لي بطرق مختلفة، تدي نفس المعنى، بس في كلمات مختلفة. مثلاً: "أنا عايز أوصل الشغل بسرعة". "أنا عايز الشقة بتاعتي تبقى جنب الشغل". "أنا عايز أسكن في مكان الطريق للشغل ما يكونش زحمة". كلها بتؤدي لنفس المعنى، بس بكلمات مختلفة. فده بيوصله أن هو يعبر.

نفسه بأي طريقة من ضمن التدريبات اللي احنا بنعملها، إن احنا اسمها الارتجال. المفروض توصل لدرجة إن انت تفتح الورقة تبص عليها، تحطها، تكلمني في الموضوع ده كأنك شخص خبير. فاللي احنا بنعمله إن هو بيوصل لمرحلة إن أنا بعرف أتكلم بطلاقة. بعد كده لا، تعالى بقى نتعلم الحاجة المختصة اللي انت عايز تتعلمها. يعني مثلاً، بطن بالانجليزي اسمها استومك، بس بس بالمصطلح الطبي ما اسمهاش كده. أنا معرفوش، بس بالمصطلح الطبي أكيد مش كده. فلو أنا ما بعرفش أتكلم إنجليزي وعرفت المعنى التاني مش هعرف أستخدمها في جملة. لو أنا ما بعرفش أتكلم أورييدي بالفعل، فأنا لازم أكون بتكلم بالفعل. ساعتها لما أعرف المصطلحات المتخصصة دي، هلاقيني الموضوع بقى أسهل. عشان كده كنت بسأل دايماً زملائي في في الدفعة، تخيلوا المواد دي اللي احنا بندرسها الصعبة دي بقت بالعربي، قال دي تبقى سهلة جداً. قلت لهم بالظبط اللي أنا بعمله، أنا بحاول أخلي الألماني بالنسبة لي سهل جداً لدرجة إن أنا فعلاً، تعال احكي لي. أنا فاكر كان عندي امتحان واحنا داخلين الامتحان، بعد ما زميلي شرح لي في الطريق، أنا كنت مهتم باللغة أكتر من من الكلية بصراحة، بس الحمد لله سمعت نصيحة حد ما تقلش عن جد جداً والحمد لله ما تقلش عن جد جداً. واحنا داخلين بحط رجلي في اللجنة بقول له الحمد لله خلصنا، في حاجة تاني؟ قال لي لا ما فيش غير بس قصة موت كش. قلت له لا ثواني كده، طلقت ل بعد ما حطت رجلي في اللجنة ولا طلعت بره، قلت له احكيه لي كده بالبلدي، فهمها لي وشرحها لي. ودخلت الامتحان لقيتها سؤال كامل اتكلم عن عن القصة دي وجبت درجة أعلى منه على الرغم إن هو اللي شارح لي. بس ده اكتسبته ليه بقى؟ وده حاجة عامة بعيد عن اللغات. المحنة أحياناً بتبقى أحسن منها. وأنا في قسم إنجليزي شلت مادة الدكتور شالتها لي، ربنا يبارك لها يا رب. تمام عشان أنا غاشش. ليه غاشش؟ لأن أنا كاتب الحرف زي الكتاب. فاللي حصل إن المادة دي يعني شرحتها 20 مرة. يعني مثلاً مرة شرحتها الاثنين. لا بتعرف إن عبد الله بيشرح المادة دي واحنا كنا دفعة كبيرة، فكل شوية ناس تيجي تقول اشرح. فأنا حفظتها. واليوم اللي قبل الامتحان الحمد لله سبحان الله يعني واحد كان في ضيقة. يعني وأنا رحت له المشوار ده أظهره عشان هو ما عندوش وقت يذاكر. الحمد لله مادة سهلة. فلما رجعت على العصر، أنا فاكر المشهد، الشمس ضاربة في الورقة والله بجد والكتابة طبعت في عيني. فوانا في الامتحان أنا بكت. أنا شايف أنا فعلاً شايف شايف الصفحة اللي فيها السؤال، شايفها بفضل الله وعمال أكتبها. فبكت بها فعلاً أول السطر وآخر السطر هو هو اللي في الكتاب. أنا أنا فعلاً ماشي كده. فعام اليوم ده أنا فعلاً كنت ماشي بعيط لأن أنا حسيت بظلم شديد ومش عارف أدافع عن نفسي. يعني هي استنتجت يعني إن الإجابة متقنة، فكده تبقى أكيد معناه إن أنت غاشش. يعني وعلى أساسه حكمت حكمها بالظبط. وحد ضحك عليا قال لي أنت مش هينفع تعمل تظلم. لو عملت تظلم ياخد سنتين وده قضية والدكاترة عدوك وهتسقط. وأنا كنت يعني سازج وصدقت وعيطت. بس ده علمني حاجة. أنا بقيت أفهم دماغ الدكتور. ففي دكتور مثلاً بيحب الآراء الفلسفية الغريبة. أنا ما كنتش بذاكر قوي يعني، بشوف أكتر رأي غريب وأكتبه. هو بالنسبة له يا ابني اللعيبة ده حتى الآراء الغريبة عارفها ده ده جامد. فيديني الدرجة النهائية. في دكتور ربنا يكرمه ما مثلاً يقول لك إيه يا دكتور السؤال ده أنا مش فاهمه. ما أنت لو اشتريت المذكرة فانا فهمت. اشتري المذكرة كده. تمام. في دكتور ربنا يباركله طبعاً بحبه قوي الدكتور طه بيقول أنا هسألك سؤال ممكن تجاوبني خمس سطور أديك درجة نهائية. ممكن تجاوبني صفحة الورق كله ما أديكش ورقة درجة. أنت بتتكلم في حاجة تانية غير اللي بسأل. فده أحسن ده أحسن موديل بحبه. أنا عايز أشوفك فاهم ولا مش فاهم بالظبط. فربنا يباركله يا رب زي ما علمنا. فانا الموقف اللي حصل معايا ده علمني إن أنا أفهم دماغي اللي قدامي الأول وعلى أساس دماغه أبدأ إن أنا أجاوب. فأنا فاهم دماغ الدكتور ده ساعتها كان بيحب الحاجات الغريبة وطريقة سرد معينة ولغة هو أساساً ذواق للغة. فكنت بختار بقى المصطلحات اللي هي إيه عالية جداً. فهو كان بيبقى فرحان والحمد لله جبت درجة عالية يعني. تمام ده جزء في البودكاست كده كيف تتحايل الحصول على أعلى درجة خصوصاً لو كنت طالب في الجامعة. بالضبط. افهم دماغ الدكتور وتحرج على أساسها. طيب إيه رأيك في استخدام بعض الأدوات أو بعض التطبيقات زي دولينجو مثلاً في تعلم اللغات؟ هل شايف دي طريقة فعالة ولا مالهاش لازمة؟ أولاً بعيداً إن هو دخل حاجات مختلفة عن ثقافتنا وديننا في ضمن طرق التعلم. يعني إحنا عارفين إن إحنا ربنا خلقنا ذكر وأنثى تمام وهو بقى بالنسبة له بقى فيه ثقافة معينة دخلت. فهو دخلها معانا وغصب عنك تتعلمها. فبعيداً عن ده هقول لك موقف حصل. متدرب جه كلمنا مثلاً بعد اليوم 17 دي معانا في الكورس بتاع اكلم 90 يوم ده وبيقول بصراحة أنا حاسس إن أنا بتعلم ببطء هنا. على الرغم إن أنا في دولينجو خلصت درس كامل في نص ساعة. قلته درس إيه اللي أنت خلصته؟ قال لي درس العائلة. قلته طيب. قال لي حفظت كام كلمة؟ قال لي مثلاً أنا حفظت أسماء العائلة كلها. ممكن تقول لي خمس جمل عن الموضوع ده؟ قال لي لا لا ما أعرفش. قلت له طيب قول لي المواضيع اللي أنت أخدتها معانا. فقعد يقول لي كام موضوع. قلت له ممكن تكلمني في الموضوع ده خمس جمل؟ لا نفسه يقول 10 جمل. طب الموضوع الفلاني خمس جمل؟ لا نفسه يقول 10 جمل. قلت له حاسس بيه دلوقتي. فهي الفكرة إن الناس بتبقى موهومة. أنا عرفت كلمات، أنا عرفت قواعد. وبعدين فهو حلو جداً حاجة تتسلى بيها مش حاجة أساسية. والأفضل عامة إن أنت زي ما قلنا أي حاجة تتعلمها مارسها من أول يوم. أنا كان في حد بيدعو للناس بيدعو الناس إن هم خش يتكلم مع ناس بأجانب من أول يوم. اعرف بس إزاي تعرف نفسك. وكان عنده مبدأ حلو قوي. حط هدف للأسبوع. أنا بنهاية الأسبوع ده هتكلم مع شخص في في مواقع لتبادل اللغة. هخش في نهاية الأسبوع ده أتكلم مع شخص أقول له أنا اتعلمت إزاي أعرف نفسي بالألماني وعايز أقول لك الموضوع ده. ويتكلم معاه بالألماني. على فكرة الناس فاكرة هل الناس الألمان هيبقوا حابين إن إحنا نتكلم معاهم؟ أو أي أي شخص أجنبي يعني. أنت إحساسك إيه لما يبقى حد أجنبي بيتكلم لغتك؟ تبقى مبسوط إن في حد حابب لغتك. هو بيبقى مبسوط برضه كذلك. حاول إن أنت تكون خفيف ولطيف مش رخيم يعني. تمام. إن الواحد لو كل يوم عمال يتكلم معاك 24 ساعة هتعمل له بلوك. ف أنت حاول تكون يعني ذكي شوية في الحتة دي إن أنت تختار إمتى تتكلم معاه. ممكن يبقى في تبادل. يبقى هو شخص عايز يتعلم عربي وأنت عايز تتعلم لغته. ف فيبقى في تبادل. كان في قبل كده موقف لطيف حصل مع حد. كنت بقول له دي شكلها ألمانية. روح اتكلم معاها. فراح قال لها شغش زي دوتش؟ يعني بتتكلم ألماني؟ فقالت له ناين. فقالي لا طلعت ما بتتكلمش ألماني. يعني قلته يا ابني مش هي فهمتك؟ قال لي اه. فالمهم قلت له طب ثانية. أنا شايفها عمالة تبص في التذكرة وحواليها. فقلت لها ض فيش هيلف؟ يعني هل أساعدك؟ كان دوتش. أنا بعرف أتكلم ألماني. أساعدك؟ قالت لي اه. وأنا بدور على. وقعدنا نتكلم ووصلتها وقلت لها لسه أنت ما تخافيش معادك كذا. وصل لها. ف وقفت تتكلم خمس دقايق معايا. فالفكرة إن أنت برضه تبقى تبقى في التعامل فاهم أنت بتعمل إيه. كمان الألمان ممكن لو جيت تكلمه بالإنجليزية وهو عارف إنجليزي ممكن ما يردش عليك. اه يعمل نفسه مش فاهم. تمام. بس لو بتكلم بالألماني يفرح جداً إن في حد بيتعلم لغته. وكده كده كده كده خلينا معترفين إن في ناس رخمة. حتى في ناس ممكن تيجي تتكلم معايا يبص من فوق لتحت حتى بالعربي. مش مش بلغة أجنبية. فالناس هتبقى حابة تتكلم معاك الأجانب. وفي ناس فاكرة إن الأجانب بيعلموا أحسن. يعني في ناس فاكرة إن الأجانب الناس المان هنا مثلاً هيعلموا أحسن من المصريين هنا. أولاً لو هو مدرب قوي جداً فلا يمكن هيسيب الفلوس اللي هناك دي كلها ويجي هنا. تمام. مش معنى إن هو بيتكلم ألماني إن هو ينفع. مش معنى إن أنا لعيب كورة أو مش معنى إن أنا طباخ ينفع أبقى صاحب مطعم. صحيح. فهو بيتكلم كويس قوي بس ممكن ما يعرفش يوصل المعلومة. الجمدان جداً بقى إن أنا دي لغة الأم وأنا بعرف أوصل المعلومة. ده ساعتها في حتة تانية خالص. اه هو التدريس في حد ذاته مهارة مستقلة. يعني بالضبط. أنا أنا كنت بحاول بتعلم قيادة السيارة. يعني بتعلم السواقة. كان المكان اللي رحت أتعلم فيه سواقة خلوا شاب كده هو المسؤول. المفروض ده اللي بيعلم السواقة ده هو بيسوق بسرعة. هو ما بيعرفش يعلم سواق. أنا لازم أنا اللي أسأله أعمل إيه لو حصل كذا. طب أعمل إيه؟ طب لو في حالة كذا. هو ما بيديش معلومة لوحده. هو ما يعرفش. وقاعد يكلمني عن العربيات ومش عارف إيه. هو فعلاً شخص بيحب يسوق بس هو ما بيعرفش يعلم السواق. يعني وطلبت منهم حتى إن هم يغيروه. يعني عشان بالظبط لأن مش معنى أنا بعرف أعمل حاجة كويس إن أنا هعرف أعلمها. ف أنا أنا بالنسبة لك عبد الله شايف إن أنت على حسب هدفك هنتحرك إزاي. فممكن تخصص الأول حتة معينة. أنا لي هدف. دي أفضل طريقة. إن أنا الأسبوع ده هدفي إن أنا أعرف أعمل محادثة في مطعم. فتخيل إن أنا في مطعم. أجيب الكلمات والماتريال اللي تعلمني ده وأعمل ده. أولاً كده أنا ماشي الهدف بعرف أقيسه. بعرف أتكلم فيه بطلاقة ولا لا. وحتة بعرف أقيسه دي أساساً في مواقع كتير بتخليك تعرف تعمل تحديد مستوى. فتعرف مستواك فين. في كمان شات جي بي تي عنده حاجة جميلة جداً إن أنت تعمل معاه محادثة كأنه حد قاعد معاك وبتكلمه. مش بتكتب لا بتكلمه وبيرد عليك. فحتى لو ما فيش حد فاضي يتكلم معاك. أنت معاك شات جي بي تي. أنا زمان ما كانش عندي شات جي بي تي. أنا كنت بتكلم مع نفسي. ومن ضمن التمارين اللي أنا كنت بعملها مع نفسي وبقيت أخلي الطلبة يعملوها. إن هو يبقى واقف في الميكروباص أو في الأتوبيس أو في المترو ويمسك الموبايل. بس بقول له اقفله. لأن لو رن وأنت بتتكلم هيبقى شكلك وحش. فقفل واقعد اتكلم. ما أنا بقول الحاجات اللي حصلت معايا عشان ما يقعش فيها. كنت عامل نفسي بتكلم بالإنجليزية وفجأة واحدة رن. فالناس فهمت إن أنا. ف أنا بالنسبة لي ده أنا بكسر حاجز الكسوف إن أنا أتكلم قدام الناس. فتقعد تتكلم بالألماني وبعد دقيقتين تلاتة خلاص الناس بتفك منك و خلاص مش فاهمينه ماله ده. ف أنت ساعتها بقى ما يبقاش فارق معاك إنك تتكسف إنك تتكلم باللغة اللي باللغة اللي أنت بتتعلمها. أنا مؤمن جداً بحتة إن اللغة ممارسة. أنا كعبد الله زمان كان مستوايا سي و اللي هو بالألماني في الألماني حالياً مستوايا بي و. يعني ده يعني أنا كده لأن أنا بقالي خمس سنين سايب اللغة مش بدربها. لوك ده برضه اللي هو الشخص الإيطالي ده كان بيقول أنا عشان أفتكر اللغات ما أنساش كنت بدي كورس محادثة في كل لغة لشخص واحد عشان أفضل محافظ على اللغة بتاعتي دي. تمام وبيتعلم لغات تانية. فدي من ضمن الحاجات المهمة جداً. عندنا في الإنجليزي يقول لك يو لو أنت ما استخدمتها هتروح منك. فالناس علشان تتعلم لغة أفضل طريقة لو أنت مش محتاج امتحان. لو أنت محتاج امتحان روح لمكان أكاديمي. لو أنت مش محتاج امتحان يبقى أنت الأفضل تحط لنفسك هدف أسبوعي توصل له. قابل للقياس. بعد كده تخش على الأسبوع اللي بعده وهكذا. في مشكلة يمكن بس بتظهر في تعلم اللغة الإنجليزية عندنا في مصر أكتر بكتير من الألماني. هي مشكلة اللكنة. أقول لك تتعلم أمريكان إنجلش ولا بريتش إنجلش ولا تكتفي بالأجبان إنجلش بتاعنا. ف أنت إيه رأيك في الموضوع ده؟ افتكرت أنا بشتغل في مجال الـ IT برضه. فمن ضمن الشركة في ناس هنود معايا. فالفكرة كانوا بيتكلموا مع حد سعودي كان كاستمر سعودي. فكانوا بيتكلموا بالإنجليزية معاه. فبعد كده لما خرج. هو قال لهم سواني حاجة. فقعدوا يتكلموا مع بعض بالهندي. أنا أنا كنت يعني حاسس بضغط. أنا مش فاهم أي حاجة. فقلت لهم هالو إيم هير. فقعدوا يضحكوا وبتاع وابتدوا يتكلموا بالإنجليزية. الهنود. أنت بتسمع اللكنة بتاعتهم. هالو براذر ويلكم تو أور أون. توصل لدرجة إن حتى المدير التنفيذي لشركة جوجل الهندي ما بيعرفش ينطق حرف الدبليو. بينطقوا في. هم كلهم الهنود عندهم مشكلة الدبليو أو الواو دي بينطقها في غريب. حتى مع حد طول السنين دي عايش في أمريكا وبيشتغل ومش عارف إيه. واضح جداً إن اللغة الأم قوية جداً على لسانه يعني. فمخليه عنده صعوبة إن هو يكتسب اللكنة الأمريكية. رغم إن هو وصل لمنصب كبير جداً في أمريكا. يعني أنا يعني خليني أمشيها أساسيات واحدة واحدة. اللغة هدفها التواصل. لو أنت فاهمني وأنا فاهمك يبقى دي لغة جميل جداً. تمام. ده أول حاجة. المرحلة اللي بعديها لو أنا معلم. لا جريمة إن أنا أقول نطق غلط. تمام. لو أنا معلم لغة دي جريمة. أنا أحياً أنا لما كنت ببدا ولغاية دلوقتي لو حصلت مني حاجة قلتها غلط وعلمتها للناس غلط. لو اكتشفت بتصل عليهم واحد واحد. خلي بالك أنا في اليوم الفلاني هقول لك كذا. لا المعلومة دي مش صح. ده الصح واحد. أنا أنا شايفها أمانة. فجريمة إن أنا أطلع ناس أجيال كاملة عمالة تنطق غلط. فدي جريمة. أنطق أنا صح. هم بينطقوا غلط براحتهم. بس أنا في مقام المعلم ما ينفعش أكون بنطق غلط. في ناس فاكرة إن أنا لازم أتكلم القواعد صح. لا في ألمان بيغلطوا في القواعد. كان في حد برضه بيقول لي كان بيبرر لي إن هو بيخطئ. في عندنا اللغة الإنجليزية في كلمة ذا. ال في الألماني كلمة ذا دي موجودة بالألماني عبارة عن دا ودي وداع حسب مذكر والمؤنث والمح. فقال لي ما الألمان بيغلطوا في في الأدوات. قلت له أيوه من 1000 كلمة ممكن يغلط في تلاتة. أنت من العشر كلمات بتغلط في تسعة. طب ما ده ما ينفعش. يعني أنت في الـ 1000 كلمة بتغلط في تلات كلمات. أنا موافق. إحنا إحنا نفسنا بيحصل مننا ده. إنما الناس دايماً بتحب تعصر على بعض. لا يعني للأسف يعني. ودايماً يقول لك بص الأجانب بيعاملونا إزاي. عرم يقول لك دول فلاحين دول صعيدة. وتلاقي مثلاً الصعيدي يقول لك لا أنت بتاع المنيا. أنت من الصعيدي أنت مش ع. ف أنت ف أنا مش عارف أنا مين. يعني أنا معاك ولا معاهم ولا أنا في النص. فالناس بتتريق على الناس بس زعلانة إن الناس بتعنس علينا. بص مش عارف بره في الخليج بقوا بيعاملونا إزاي. مش عارف إيه بتاع. هم مع إنه بيعمل الحاجة دي. أنا أعملها عادي. افتكرت اللي هي بتقول له أنت لو بتحبني تتغير علشاني. قال طب ما تتغير أنت علشاني. راحت قالت له اللي بيحب حد بيحبه زي ما هو. طب يعني هو بغض النظر عن أنت مش صعيدي لأنك من المنيا. ل أنا من قوط. ف مش أنا مشبر ابتدا من عنصر. عنصر على بعض. بس هو يمكن الجزء بتاع الأكانت ده يرجع تاني. أول سؤال بدان بيه هو فكرة الهدف من التعلم. لأن زي ما شفت أنا اشتغلت في شركات أجنبية فيها أوربيين بيتكلموا إنجليزي ما عندهمش مشكلة. واضح جداً يعني اللغة الأم التأثير. الـ الفرنسيين مثلاً لما بيتكلموا إنجليزي بيبقى واضح جداً إن إن اللغة الفرنسية ماثرة عليهم. وما حدش بيعترض على ده. ما حدش طالما إن زي ما أنت قلت كده. طالما إن إحنا فاهمين بعض. طالما إن التواصل ما فيهوش مشكلة. فخلاص يعني. اللهم إلا لو كنت يعني أنا شايف إن في عدد قليل جداً من الوظائف هي اللي ممكن فويس أوفر. اه يتأثر فيها أو يعني يبان فيها أثر فكرة اللكنة. لو لو نطقك كويس قوي ولكنه كويس قوي كفويس أوفر تتحط في رانك كويس في تقييم كويس. مثلاً في بعض الحاجات. مثلاً كان من ضمن المعلومات كان في بلد معينة لازم كتاكسي بيفرض النطق معاك إنك بتعرف تنطق صح. لأن ممكن حد يتسوق خالص يعني يروح في حتة تانية خالص بسبب نطق خاطئ مثلاً. ففي بعض الوظائف ممكن فعلاً النطق يفرق معاها. زي ما قلنا معلم اللغة وزي ما قلنا مثلاً الشخص اللي هو شغال في الفويس أوفر. تمام. في يعني فاض لي تقريباً سؤالين كده بس يعني نقولهم نحاول نختم بيهم اللقاء. يعني خلينا نبدأ بالسؤال الأول هو هل أنت بتقيد فكرة إن شخص واحد يتعلم أكتر من لغة في نفس الوقت؟ هل دي فكرة جيدة أصلاً ولا في ناس بتعرف تعمل كده بس دول مثلاً واحد من 20. يعني واحد من 20 شخص يعرف يعمل كده و10 بيجيلهم اكتئاب وما بيتعلموش لغة واحدة. يعني بس في ناس بتعرف تعمل كده. اه في حد بيقول لي طب ما في ناس بتعرف. أيوه في ناس بتعرف تعمل كده عادي. وفي ناس بتعرف تعمل ملايين. تمام. يعني هل كل الناس تعرف تعمل؟ مين مش كل الناس. ف عام اللغات أنا دايماً من مدرسة اتعلم لغة واحدة. لما توصل لمستوى بي 1. خلصت مستوى بي 1 في اللغة دي. ممكن ساعتها تتعلم لغة تانية جنبها. أنت خلاص وصلت لمرحلة كويسة فيها. إنما كذا لغة في وقت واحد. اللي بيحصل إن هو ممكن يجيله اكتئاب أو إحباط. وأنا بتجنب الإحباط. يعني أنا من مدرسة قليل دائم خير من كثير منقطع. ناس كتير يقول لي الكتاب الفلاني ده فيه محتوى ثقيل جداً وأقوى من الكتاب الثاني. أنت ليه تشغل الكتاب الثاني؟ قلت له عشان الكتاب الثاني بسيط والشخص بيخلص الدرس في حصة واحدة. فيقول أنا خلصت درس وبيعرف يطبقه وبيتكلم بيه. فيتشجع إن هو يخش الدرس الثاني. زي بالظبط لما أنت بتروح تلعب جيم وتروح تعمل كده قدام المراية على أساس إن العضلة طلعت في يوم واحد. إحنا بنحب بيسموها كويك وينز اللي هي يعني مكاسب سريعة دي. دي بتشجعك إنك تكمل. فالكتاب الثاني فعلاً أقوى. وأنا أساساً بنصح الناس اللي خلاص معاها الكتاب الثاني ده بعد ما خلصت ده ترجع تذاكر الكتاب الأول. بس أنت بقيت بتذاكره وأنت قوي. تمام. فهتبقى حاجات بسيطة اللي ناقصاك. إنما لو من البداية بحاول أبقى 100% ممكن عشان أوصل 100% أحبط ما أكملش. ف أنا أنا بالنسبة لي مش من أنصار إن أنت تتعلم كذا لغة في وقت واحد. إلا لو أنت شخص يعني بإمكانيات معينة. فالقاعدة العامة لا. اتعلم لغة. لما توصل لحد مستوى بي 1 تبدأ إنك تقدر تتعلم اللغة في المستوى اللي بعدها. جميل. طيب إزاي الشخص يقدر يقيس مدى تطوره في تعلم اللغة؟ وهل الشهادات هي مقياس من مقاييس التطور؟ يعني هل لازم آخد شهادة معينة من شهادات المعروفة اللي هي بتحتاج تاخد لها اختبارات معينة عشان تاخدها؟ هل ده مقياس للتطور ولا في حاجات تانية ممكن تكون عملية أكتر أحس فيها بأن أنا فعلاً مجهودي له نتيجة؟ أولاً ممكن الواحد يروح يعمل اختبار تحديد مستوى أو اختبار عامة في أي معهد لغة. بحيث إن هو يعرف مستواه إيه. فممكن أخش على حاجة أونلاين أشوف أنا واصل لحد فين. اختبار مثلاً معين إنجليزي ألماني أي كان. وهيجيب لي النتيجة. بس هل ده النتيجة الحقيقية بتاعتي؟ هل أنا مثلاً اتكلمت معاه عشان ي يعرف يقيس درجة المحادثة بتاعتي ولا أنا مجرد بقيس معرفتي بالكلمات والقواعد؟ في البريتش كاونسل عاملة برنامج تقدر تعمل لنفسك تست عليه. في حاجات أونلاين بالألماني عاملين لك تست تعرف مستواك أنت واقف فين في اللغة. بس ده مشكلته برضه إن أنت كنطق أو كاستمايز. فالأفضل أنا مثلاً زي ما قلت لك أنا بقالي فترة سايب اللغة ولسه برجع لها كده من أسبوع. لما عملت تحديد مستوى مع المدربين معانا والحمد لله إن أنا علمتهم كوي عشان لما أجي أشتغل معاهم فعلاً. أولاً اكتب لي إيه الأخطاء القواعد اللي أنا كتبتها. الجملة اللي أنا قلتها غلط قلتها غلط والصح بتاعها إيه. النطق لا الحمد لله ما كانش في مشاكل في النطق وقتها. وميزة ده كمان إن هم ربنا يبارك لهم. أنا بسألك سؤال. فلو لقيتك جاوبتني فيه كتير قوي وبتكلم بنقل على السؤال اللي بعده لحد لما أفهم إيه الحتت. فلما يكون معاك مدرب متخصص دي دي بتفرق جداً. طب أنا مش معايا فلوس أعمل ده. أخش والله أمتحن حاجة أونلاين وأحاول أعرف نسبياً الموضوع ده إيه. طيب الشهادة بقى. الشهادة أنت محتاجها لو في منحة. محتاجها لو مكان بيحتاج الشهادة. غير كده أنت مش محتاج شهادة. أنا كعبد الله في شغل فريلانس بأخده من ألمانيا وأنا ما قدمتش شهادة. على الرغم إن هو كاتب شهادة بي 2. بس أنا ببعت الكفر ليتر بالألماني والسي في بالألماني وبعمل إنترفيو بالألماني. ودايماً بقى بعمل الحركة دي. باجي في الآخر أقول لهم أنتوا كنتوا طالبين الشهادة؟ لا لا لا مش محتاجينها خالص. إنما لو أنا رايح كمحة ورق يتقدم للسفارة. فساعتها فعلاً لازم أوراقك تبقى زي ما مستف أوراقك والكلام ده كله. في بعض الأماكن ممكن لو أنا حبيت أعمل كتعاون كعبد الله مع مؤسسة ألمانية كبيرة. فلازم يبقى معايا شهادة. أنا معيش ولا شهادة في الألماني. أنا كعبد الله ما امتحنتش يعني ما دخلتش امتحان بالألماني. ولما اتكلمت مع حد وقلت له أنا مش محتاج ده. فقال لي على كم حاجة اكتشفت إن أنا فعلاً كـ بزنس أنا محتاج الشهادة دي. فابتديت أتعلم تاني الألماني. بس أنا مش عايز أتعلمه بس كشهادة. أنا براجع تاني على الطلاقة. الحمد لله يعني. أنا كاختبار تحديد المستوى اللي أنا عملته المعايير قدامي مثلاً شهر ونص كده وأرجع تاني للطلاقة الحمد لله. وأبدأ أخش في المستويات اللي أنا هذاكر فيها للامتحان. لو هقول نصيحة للناس حاول إن أنت اتعلمته من أول يوم مارسه. ده أهم نصيحة. اعلم حتى لو ربع ساعة في اليوم. واللي أنت اتعلمته ده على مدار اليوم اغلط. مهم تغلط عشان تتعلم. سهل جداً إن أنت زمان ما كانش عندنا الحتة دي. كان لازم مدرب يراجع لنا. بس أنت ممكن تبعت لـ شات جي بي تي أو جيمناي مثلاً الجملة وتقول له هل دي جملة صحيحة ولا لا. ويقول لك الصح والخطا بتاعها. واحد بيقول لي طب أنا كان في واحدة والله في الجروب فور فري ده عاملينه بتسألني السؤال ده. الجملة دي صح ولا غلط؟ فكتبت كده في في جيمناي. هل هذه الجملة صحيحة وكتبتها بالألماني. ف قال لي لا خاطئة والصح واحد اتنين تلاتة. يعني أنا كاتب بالعربي وبعد كده الجملة بالألماني. فقلت لا بس وهو كان بيجاوب صح فعلاً يعني. فبن سبة 99% هيجاوبك صح. بس أحياناً بيبقى في حاجات خاطئة. من ضمن الحاجات اللي أنا عملتها النهارده وأنا جاي إن أنا جربت بنفسي كتجربة عملية. دخلت قلت له صباح الخير في في تشات جي بي تي فور فري أساساً. صباح بالألماني. كلمت معاه بالألماني ورد عليا. وقلت له أنا رايح ألعب كورة تنصحني بإيه؟ قال حاول تسخن عشان ما تتصاب وبتاع. قلت له أنا بلعب مع فريق. أنا يعني ما بيبص. وبصراحة كانت محادثة لذيذة جداً. أي نعم أحياناً بيسمع حاجة تانية غير اللي أنا بقولها له. بس بس أنا اتبسطت قوي. ما كانش متاح الكلام ده زمان. ما كانش متاح الكلام ده زمان. لو أنت أنا دايماً بحب النصيحة. اشتغل بالمتاح. لو أنت معاك فلوس وفي مكان كويس محترم تثق فيه. فالأفضل تروح تشتغل معاه. وعشان توفر وقتك. لو مش متاح ده ومتاح مبلغ بسيط. فبدل ما تاخد برايفت تاخد مجموعات. لو مش متاح مادياً خالص. ففي مصادر مجانية. بس أهم حاجة ما تقفش مكانك. بس جميل. أنا أحسن كورس أخدته أخدته في جمعية الرسالة فور فري. أحسن كورس ألماني أخدته في حاجة كان اتنين ألمانيات جايين جامعة الأزهر. ففي واحد. فالمطلوب منهم إن هم يعملوا ساعات تطوع في مصر. ا ففي حد كان شغال في جمعية رسالة قال أزهري برضه. قال لهم على على المكان إن هم يعملوا عدد ساعات التطوع ده. وإحنا بنتعلم. أنا درست في معهد جوتا اللي هو المجلس يعني المجلس الثقافي الألماني بتاع ألمانيا. والكورس ما كانش بقوة الكورس ده. درست في في البريتش كاونسل بالإنجليزية. والد الله يرحمه يعني ما كانش بيستخسر في في التعليم يعني. ربنا يبارك له يا رب. ربنا يبارك له. ف أنا اتعلمت معاهم هم إزاي بيعلموا الأكاديمي. أنا فاكر في وأنا في في الجزء بتاع يعني مع معهد جوتا المدربة قلت لها معلش. إحنا عايزين بالألماني يعني عايزين نمثل. كنا بنتعلم الطقس عايزين نعمل أنشطة وبتاع. فقالت مش مشكلة ناخد رأي الناس. وخدت رأي الناس. فالناس كلها قالت أه. طيب هنعمل إيه؟ قلت لها نمثل إن أنا شخص سائح جاي في مصر والجو حر وبمثل إن الجو حر وهكذا. وكل الناس اتبسطت جداً. فلما رحت ساعتها هناك. أنا برضه رشحت لها إن إحنا نخلي الموضوع في تفاعل أكتر. قالت لي نعمل. قلت لها كل واحد هيجي باتنين كوميك يعني موجودين وشرحهم بالألماني للناس. ودي كانت من ساعتها بقى وهم كل مرة يقولوا لي نعمل إيه المرة الجاية. ف أنا فاكر المشهد الختامي في الحفلة الختامي بتاع الكورس ده. مثلت أنا وصاحبي كتنين سواقين فرمسيس بنتخانق على زبون هيجي معانا. بنتكلم بالألماني باللهجة المصرية. تمام. أنت بتعمل إيه؟ فاس مازدو بس إيه باللهجة المصرية. طبعاً كانت جو كوميدي. فحاول تتبسط على قد ما تقدر. اغلط مش مشكلة بس ما توقفش مكانك. بس إحنا سعداء جداً جداً بيك. أنا اللي سعيد جداً يعني. ربنا يجزيك خير على كل المعلومات اللي قلتها للناس. وإن شاء الله يعني نتمنى إن الحلقة تكون مفيدة. ما نكونش أطلنا عليكم. ما نكونش قصنا بالملل. أنا حسيت إن الحلقة كانت خفيفة جداً وسريعة يعني. فاتمنى يكون ده نفس الإحساس عندكم. ونشوفكم على خير في حلقة جاية إن شاء الله. السلام عليكم. السلام عليكم.