Transcription
[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الأخوة الكرام والأحباب الكرام، لازمنا في هذا التسلسل من محور القصص القرآني، وتحدثنا في الحلقة السابقة عن التقاء العرض الصالح مع موسى عليه السلام لتعليمه مما علمه الله. وقلنا إنه هو قدر الله المتكلم، جاء ليعلم موسى، وعن طريق موسى يعلمنا نحن كيف تجري أقدار الله في الحياة. هل قدر الله عشوائية، أم أنها منظمة، أم أنها بنيت على علم؟ وكما ذكرت لكم، أن عنوان القدر المتكلم هو رحيم وعليم. فعلم له رحمة من عندنا، فاعتيناه رحمة من عندنا، وعلمناه من لدنا علما. فالأقدار الإلهية بنيت على علم الله، على عالم الأمر، ومع كيفية تكمن فيها الرحمة، النحض، وليس في هاشر. قال لهم موسى: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدي؟ ماذا قال القدر المتكلم؟ لم يطرق له فرصة، ولم يجامله: لن تستطيع معي صبرا. دي مشكلة يا جماعة يا جماعة، ما برد ليه يعني؟ مادة أي فرقة، ولا حتى النبي، ربما لا تستطيع معي صبرا. لا لا لا، كان الأمر شديد جداً. لن تستطيع أن يصرف، يعني هو متأكد تماماً أن موسى لم يستطع الصبر، وبالتالي وضع لك اشتراك. إذا أردت أن تدرك الحكمة من أقدار الله سبحانه وتعالى التي تجري في الحياة، يجب أن تملا جيبك من الصبر. فهم القدر داير صبر رهيب، حتى موسى بعد الاختبار الثالث فشل فيه، فما بالك أنت يعني. لكن أنتم حاولوا قدر ما أنتم تصبروا. حادثة تكون درجتكم ونسيتكم في تحصيل فهمي أقدار الله متلازمات. يلا دي أول يا جماعة على أقدار الله التي تحدث في الحياة، هو ينعكس على نتيجة حصولك من الحكمة مراحل. بس معناها أنا وأنت يمكن من الأول أكيد نشوف موسى قال: قال لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة؟ إذاً النفس الإنسانية تحتاج إلى التعليم. النفس الإنسانية بطبيعتها تحب المبررات، يعني لو في أي حد عمل له أي تصرف أنت ما عجبك، ما تقول لي: عملتها كده يا زلمة عشان كده. قال لهم: وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة؟ الحاجة اللي أنت ما عندك خبر ولا تدرك العلل منها، ما تقدر تصبر عليها، ودي طبيعة النفس. موسى: جلسه تجيدني ستجد إن شاء الله. شوف قدم المشيئة، مش نحن درسنا، ولا تقول لنا إن شاء الله. بس موسى: انتظر ستجدني إن شاء الله صابراً، ولا أحصلك أمراض. قال: إن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرى. يعني لا تعترض ولا تفترض. حاضر، بس الأمر صعب طبعا. أسئلة في حد قال لك أنت طالع معه مشوار، قال لك: ما تسألني، تقول لي ليه مشكلة فين؟ اتبعتني فلا تسألني عن شيء. أي حاجة أنا أعملها، أنت ما عندك موضوع، حتى أحدث لك منه ذكرى. المرحلة الأولى، حتى إذا ركبها في السفينة. طوارئ في عالم الشريعة مستنكر ما ينفع، وناس مساكين. يعني أنت تخيل أنا مسألة ما مسألة في خلق السفينة فقط. اذهب، وكما ذكرت لكم في المقدمة، يركب هذا الجسم. وتخيل نفسك معا عن أولئك الذين يعبرون في هذه السفينة. وجاء رجل مجهول، لا يعرف أحد. اثنين ماشي جمله الناس، أو مثلاً نقول المترو، يعني لحد اثنين ركبوا المترو، وفي واحد طلع همبل، ولا طلع حاجة كسر في القزاز، مستحيل الناس تسكت. يعني تخيل الحاصل هناك شنو؟ خلقها موسى. الأمواج اخرقتها لتغرق أهلها، غير مستمرة، لا تستمرئه النفوس. يعني تصرفك، ماذا قال له القدر المتكلم؟ ولا من غير أي مجاملة: ألم أقل أنك لم تستطيع معي صبراً؟ الأول أنا مش كنت لك ما تصبر. قال: لا تؤاخذني بما نسيت، معلش أنا آسف. اتكلم هنا الله سبحانه وتعالى جعل لك تتخيل بقية التفاصيل. هل حصل شنو في هذه السفينة؟ غرقت، بالكاد وصل أهلها إلى الشاطئ، تبللت ملابسهم، تبللت امتعتهم. يعني الناس. فانطلقا حتى إذا لغياه غلاماً فقط. شافع غلام، حدث ما عنده ذنب، ما أعمل لهم أي حاجة في الشارع. حكمه القصاص، يعني المفترض يقتل بديل منهم، ده في حكم الشريعة الذي انطلق منه موسى، ما موسى جاي من عالم الشهادة الذي يحكم بقوانين الشريعة. قال: آه قتلت نفساً ذكية بغير نفس، لقد جئت شيئاً. نقرا في المرة الأولى، قال له: شيئاً أمراً غير مستمر، يعني ما مقبول هنا. قال له: باين إنكاره. شوف لهجة القدر المتكلم لك أنك لن تستطيع معي صبراً في السفينة. قال: ألم أقل أنك لن تستطيع معي صبراً؟ هنا ألم أقول لك أنك لن تستطيع معي صبراً؟ ثاني موسى رجع للاعتذار، وقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني يا أخي. آخر مرة ثاني إذا أنا اعترضتها الفراق. حتى اتيا أهل قرية أبو أي يضيفوهما. أهل القرية أصلاً ماذا أكل؟ دي مرحلة لاحقة، الأساس الضيافة. لا يعني حد قال لهم تفضل، والله العظيم والله مشكلتكم شنو هنا؟ أنت بتصور الحالة من التعب والجوع الذي بلغ هو موسى، والجوع. لافي طلعوا من السفينة وقتلوا حد وماشين ودخلوا القرية بدون فطور بدون غداء. وجوه أهل القرية ديل قرية البخلاء، ما في حد قال لهم اتفضل ولا تعالوا نعطيكم حاجة. ومع ذلك هو نبي وجاي من آخر الأرض ودخل القرية، وأبو أي يضيفوهما وهو جعان. وتجد تشغلني لهم بالمجان طلبة. فوجد فيها جداراً يريد أن ينقضي فأقامه موسى. طبعا لازم ينفذ التوجيهات يا أخي. على الأقل يا جماعة، الحلقة القادمة إن شاء الله سندخل إلى تنبيئات القدر المتكلم لموسى عن الذي لم يستطع عليه صبره. إلى أن ألتقي بكم، أترككم في حفظ الله ورعايته. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. [موسيقى]