📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

علامات الرضا الجنسي عند الأنثي / عندما تدخل المرأة مرحلة ( الخضوع العصبي )

رجل عصري14:42

Transcription

أهلاً بيك يا صديقي، مساء الفل عليك وعلى كل الشباب اللي بيسمعني ومتابعني. سؤال بيجيلي وبيتكرر من حين لآخر، أنا برد عليه دايماً بإجابة غالباً يعني، أنا حتى نفسي أنا يعني خلاص أنا حفظتها يعني، بس هو السؤال بيتكرر من فترة للثانية وبيتعاد بأشكال مختلفة، فهجاوب عليه هنا ببساطة، وإن كان يعني الإجابة بتاعتي دي هتلاقيها موجودة أصلاً في ثنايا الفيديوهات بتاعتي بشكل متفرغ، يعني لو أنت متابع جيد هتلاقي إنه الكلام اللي أنا بقوله مش جديد عليك، ولكنه يعني هحاول إن أنا أركزه في حلقة واحدة بحيث إن تبقى في إجابة واضحة عليه.

السؤال هو: إزاي أعرف إن أنا يعني شبعتها، إن أنا برضيها جنسياً، إن أنا أا يعني قوي جنسياً أو أدائي الجنسي بيرضيها وبيشبعها جنسياً من الناحية الجسدية؟

الحقيقة السؤال ده يعني أا إجابته ممكن تختلف من واحد للتاني وحسب الآراء، لكن أنا في وجهة نظري الموضوع ليه علاقة قوية جداً بالأعصاب وجهازها العصبي من الآخر يعني. فإزاي تعرف إن أنت عنتيل في السرير؟ إزاي تعرف إن أنت قوي جنسياً؟ إزاي تعرف إن أنت بتشبعها؟ بتفهمها من خلال أا الأثر اللي أنت بتلاحظه على جهازها العصبي. يعني إيه جهازها العصبي؟ مش عصبي يعني تبقى دكتور وبتاع، لا أنا قصدي إن أنت بتلاحظ مشيتها، بتلاحظ سلوكها، يعني مشيتها نفسها بتتغير، طريقتها في التفكير بتتغير، السلوك بتاعها حواليك ها بيتغير.

أول حاجة هتبتدي تلاحظها إنها بقت ناعمة، بقت ناعمة بزيادة، بقت ناعمة بشكل تلقائي، يعني أنت مش محتاج إن أنت تلاحظ كلامها، لا أنت أا بص على تصرفاتها بعد العلاقة ولاحظ لو فعلاً أنت شبعتها جنسياً، طاقتها كلها بتتغير، حرفياً مش بشكل بسيط، لا بشكل ملحوظ، حركتها فعلاً بتبقى أبطأ، طاقتها عموماً أهدى من غير ما هي حتى تحاول إنها تسيطر على ده، لا هي بيبان، نظرتها ليك بيبان فيها الهدوء، بيبان فيها الـ بتبقى فيها أنوثة أكتر، نظرتها بتبقى أطول، فيها إعجاب حقيقي، عينيها بتلمع فعلاً، بتبدأ تلمسك من غير سبب، بتتلكك علشان تحط إيديها على صدرك أو على دراعك أو كان عقلها عايز يفضل متصل بمصدر المتعة اللي هي أخدته منك. صوتها كمان بيتغير، بتبقى أهدى وأعمق، ودفاعاتها النفسية بتختفي، الدفاعات كلها بتبقى وقعت، وده مش افتعال، هي مش بتحاول إنها تكون أكثر أنوثة أو تكون أنثى، لا هي فعلاً بقت أنثوية أكتر. يعني تمسكها من اليمين للشمال، تـ تقفشها من رقبتها، تحدفها يمين، تحدفها، تتلاقيها بقت مع حاجة زي الحلاوة، فاهم أنت؟ هي بقت طوعك، بقت من غير أي مجهود منك، ده بيحصل ليه؟ بسبب الكيميا اللي افرزت في مخها بعد النشوة، تحديداً هرمون الأوكسيتوسين.

لما المرأة بتوصل لإشباع عميق في العلاقة الجسدية، العلاقة الجنسية، عقلها بيبدأ يفرز هرمون الأوكسيتوسين اللي هو هرمون الارتباط. بتبدأ ترتبط بيه جسدياً. معظم الرجال مش فاهمين إن لما الأوكسيتوسين ده بيفيض في جسمها بعد الرعشة، يعني أو بعد العلاقة الجنسية، يعني بعد الإشباع الجنسي، بيشغل عندها مفتاح الخضوع التلقائي. وهنا تفهم ليه أنا كنت دايماً بقول لك إنه الأنوثة تظهر لما هي تلاقي راجل أقوى منها، لما هي تلاقي إنه في جبل قدامها، تبتدي هي تخضع لوحدها وتهدى وتسكن وتبتدي إنها تشتغل شغل القطط، تتمسح فيك. مفتاح الخضوع بيشتغل تلقائياً، أنت أخضعتها جنسياً، وبالتالي البيولوجيا بتاعتها اتغيرت، هرموناتها اتبدلت، حواجزها النفسية وقعت، جسمها بدأ يستجيب لك وكأنه هو ملكك، لأنه حاجة أنت بتمتلكها، حتى لو عقلها مش معترف بالشيء ده، ولكن هي بتؤدي هذا الأداء، مش بتمثل، لا جهازها العصبي هو اللي بيخضع، جهازها هي بتعمل الشيء ده لا إرادياً بلا وعي.

هتلاحظ كمان إن هي ابتدت تغير عليك، ابتدي أسئلة بقى اللي هو مين البنت دي؟ مش عارف إيه؟ هي عايزة ا يعني مش عايزة تفقد مصدر المتعة بتاعك، أنت أصبحت دلوقتي مصدر للمتعة، أنت لمست حاجة أعمق جواها، فجسمها غصب عنها ابتدى يراقبك. هي مش لازم تكون شاكة فيك، لا هي جسمها مش عايزك تبعد عنها. ده برضه ليه علاقة بالبيولوجيا، هرمونات الدوبامين والأوكسيتوسين وغيره، كل اللي بيفرز فيه دماغها ده بيشغل عقلها، يعني أنت بقيت مصدر در المتعة والسيطرة والإدمان، حتى لو هي بتتظاهر بالهدوء، جهازها العصبي ابتدى يتحكم فيها وابتدى يعمل أشياء يمكن غصب عنها. فهي مش عايزة أي بنت تانية تلمسك، مش عايزة أي بنت تانية تقرب منك، ليه؟ لأن أنت خلاص أنت ختمت عليها، أنت حطيت البصمة بتاعتك فغيرتها. هنا بتبقى غيرة غريزية مش ناتجة عن مشاعر، لا من غريزة. وبالتالي زي ما فهمتك قبل كده في فيديو من الفيديوهات وقلت لك إنه الغيرة عند الأنثى بتفعل فيها أا الرغبة الجنسية تلقائياً، عكسك أنت لما أنت تبتدي مثلاً تشوف إن البنت بتبص لغيرك، تبتدي أنت تقرف منها أو تأنف منها أو تشعر بانعدام الرغبة فيها، لكن على العكس هي لما تلاقي إنه أ أنت بتبص لبنات أو عندك رغبة ناحية بنات، تبتدي تغير عليك وتبتدي أا يعني الغيرة دي تفعل فيها أا رغبة جنسية علشان تحاول تثبت لك إنها قادرة هي كمان تمتعك، فهي بتحاول تحميك من الستات التاني، تقرب منك أكتر في الأماكن العامة وتبتدي تلاقيها مثلاً سلوك القطة زي ما قلت، تتمسح فيك، تحاول تمسكك لما تيجي واحدة مثلاً تعدي من قدامك، مثلاً تمسكك أكتر، فاهمني؟ تعلق على البنات اللي بيبصوا لك كأنها مثلاً بتهزر، ممكن تجيبها في سياق هزار، ممكن تجيبها في سياق أمصة.

متابعة دايماً، مهتمة دايماً أنت بتكتب إيه على السوشيال ميديا، بتنزل إيه، مين عمل لايك، مين حط مش عارف كومنت، مين مش عارف إيه. هي بقى هنا ابتدت عندها الفكرة بتاعة أا إنه هي حست إن هي مع راجل ذو قيمة عالية، فالبيولوجيا بتاعتها أو جهازها العصبي بدأ يعمل طريقة علشان يحميه أو يبتكر طريقة علشان يحمي هذا الرجل. ده رد فعل غريزي وبدائي للغاية.

برضه هتبتدي تلاحظ إن أصحابها المقربين، صحاباتها المقربات، يعني اللي هم الناس اللي دايماً فيك تواصل معاهم، في مكالمات معاهم، في شات معاهم، في أا لما بتيجي مثلاً أنت تقابلهم أو تدخل عليهم في مكان أو غيره أو تتواصل معاهم، بتلاقيهم يضحكوا كده ضحكات خفية، مثلاً يبصوا لك بطريقة معينة، يتوشوشوا مع بعض، هم عارفين أه، يعني هم عارفين إن في أا يعني إيه الست دي بتحكي لهم على العلاقة اللي بتم، قد إيه هي مبسوطة معاك، قد إيه هي أا يعني أنت ظبطتها، قد إيه يعني الستات بتحكي عموماً، فمن ضمن الحاجات اللي هتلاحظها إنه أصحابها المقربين بيتهامسوا ويتوشوشوا ويضحكوا، يعني أا على إنه يعني نظرتهم ليك، حتى نظرتهم بتبقى فيها نظرة إعجاب برضه. بتلاحظ ده لأنها بتحكي لهم، أنت بتمسكها إزاي، بتبص لها إزاي، حجمك قد إيه، إحساسها بيبقى عامل إزاي، هي بتحكي كل التفاصيل. الستات ما بتعرفش تسكت. وهنا مش فكرة تباهي، يعني هي مش بتحاول إنها تتعوج على صاحباتها ولا غيره، لا هي بيبقى عندها أدرينالين زيادة، هي عندها أدرينالين ناتج عن أا يعني أا عقلها عايز يفرغ التوتر اللي مسببه الفرحة الزيادة أو الـ أو الكلام اللي هو أا يعني هي عايزة تطلع هذا الكلام، عايزة تفضفض بهذا الكلام، عايزة تطلع التوتر ده اللي مسببه أا فرحتها بالعلاقة دي، فبالتالي لما بتقول الكلام ده لصاحباتها، ابتدي صاحباتها يشوفوك ويتصرفوا بهذه الطريقة، يعني يشوفوك بطريقة فيها إعجاب برضه.

هتلاحظ كمان إن هي ابتدت تدمنك، يعني إيه تدمنك؟ يعني هتلاقيها مثلاً أيه لازقة لك، يعني قاعدة لك بالليل وبالنهار، الو أنت صاحي بتعمل إيه؟ مش عارف إيه؟ فاهمني؟ يعني لازقة لك على طول، مش بالضرورة عشان تحكي لك حاجة، لا هي ممكن تكون عايزاك بس، يعني عايزة وجودك، عايزة تستشعر وجودك أو تحس بيك أو تفضل معاك، يعني إحساس كده كأنها بتدمنك أو بتدمن وجودك. تبدأ تبدأ هي اللي تبادر، تبقى مستعجلة على العلاقة أكتر، تبقى جسدية أكتر، تبقى شهوانية أكتر معاك. تفهم من هنا إن جسمها ابتدى إيه؟ ابتدى يعتمد على اللي أنت بتديه لها، ابتدت تدمن شعورك أنت يعني والإحساس معاك. العلاقة الجسدية على فكرة المواد الكيميائية اللي بتفرز في الدماغ بتاعة الأنثى في وقت العلاقة الجسدية عاملة بالظبط زي المخدرات، بسبب إدمان فعلاً، يعني الدوبامين، الأوكسيتوسين، السيروتونين، الإندورفين، كل الهرمونات دي بتفرز وقت فعلاً ما حد بياخد مخدرات، هي بالظبط كأنها بالظبط بتتحول. لما بتبقى ممتعة ولما بتبقى فعلاً بتسبب إفراز هذه الهرمونات، بتتحول فعلاً إلى إنها إدمان، بتسبب الإدمان. عقلها بيبتدي يأمرها بـ إنه أه هات كمان من ده، هات كمان من ده. بترتبط عاطفياً بيك أكتر، خليها ما تستقرش مزاجياً إلا لما تكون حواليك. فتفهم هنا إن أنت بقيت المصدر اللي جسمها بيعتمد عليه عشان يتوازن، عشان يبدأ يوازن نفسه.

طبعاً لما تاخد هذه الإشارات اعرف تماماً إن أنت عنتيل وإن أنت راجل جامد في السرير وإن أنت شبعتها تماماً. برضه من ضمن الحاجات المهمة اللي هتلاحظها إنها بتحاول إنها تكرر سيناريو معين في حاجة معينة هي عجبتها، هي بتحاول إنها تكررها، بتحاول إن التصرفات تبقى ليها نمط معين، نظام معين، معين. هتلاحظ إنها بتيجي مثلاً في نفس الوقت تطلب العلاقة، أو مثلاً تلبس نفس الهدوم، أو تشغل نفس الأغاني، أو تقترح نفس الأكل اللي انتوا أكلتوه مثلاً في وقت معين في ظرف معين، فتفهم إن دماغها هنا ربط ما بين هذه التفاصيل وبين المتعة، يعني حصل ارتباط شرطي بين الاثنين. وتفهم من هنا إنه في في هذا الوقت، إنه نفس سيناريو الليلة المعينة دي أو الأوقات اللي بيبقى فيها هذا الجو هي الأوقات اللي بتمتعها أو هي الأوقات اللي بتسبب لها الإدمان، إن هي عايزة تعيد هذه التفاصيل بالذات بالتحديد لأنه عليها تبرمج إن ده نمط بيسبب المتعة، فعشان نجاوب على السؤال من الآخر، خلاصة الموضوع إن أنت لما بتبتدي ترضي امرأة في العلاقة الجسدية، تبتدي تتغير معاك بيولوجياً ونفسياً، بتلاحظ أنت هذا التغير، بتبقى أنعم، بتبقى أكثر تعلقاً بيك، بتبقى حابة إنها تبين إنها ملكك وتابعة ليك قدام الناس، وحتى بتلاحظ ده مع أصدقائها، أو أا بتبدأ كمان هي اللي تطردك، هي اللي تحاول إنها تحيطك بحماية معينة أو تبعد عنك بقية البنات، وتعيد سيناريوهات معينة في دماغها مرة بعد مرة بعد مرة لأنها أا اتعودت عليك أو أدمنت الشعور اللي أنت بتسببه لها بطريقة معينة.

والجميل هنا إنه حتى لو الست دي كانت بتعجب مثلاً بنمط معين في الرجال، بمثلاً عندها طيب معين في الرجال هي حباه، غيره الكلام ده كله، لما تبتدي أنت تديها الاكتفاء الجسدي وتسبب لها المتعة جسدياً وجنسياً، الأنماط دي كلها بتبتدي تختفي وتبتدي ما تشوفش رجال غيرك. ده الحلو بقى في الستات دي، الحاچة الحلوة في الستات إيه؟ إن هي أا تقدر أنت بقوتك الجسدية وبإشباعك الجنسي إن أنت تمحو أثر أي رجل تاني كان في ذهنها أو في خيالها أو هي كانت بتتمناه أو بتشعر عقلها الباطن إنها هتحب هذا النمط، لأن بعد ما جسمها يتعلم بإيديك أنت إيه اللي المفروض هي تحسه، بيرفض أي رجل تاني أو طريقة أي رجل تاني لو ما بيوصلهاش لنفس المستوى. فبالتالي بتشوفك أنت بطل الأبطال، بتشوف مهما كنت أنت يعني فيك عيوب أو فيك مشاكل، المسألة دي قادرة إنها تمحو أثر أي رجل تاني أو أا خيال لأي رجل تاني.

بأكد على أهمية العلاقة الجسدية والإشباع الجسدي بالنسبة للأنثى. الأنثى أا شهوانية جداً، ولكنها ما بتتفتحش إلا للرجل القوي، الرجل القوي اللي عارف إزاي يمتعها، اللي عارف إزاي يربطها، اللي عارف إزاي يعني يشوحها صح في الـ في العلاقة بحيث إنها يعني هو مفتاح الخضوع، هو مفتاح الخضوع ومفتاح حل المشاكل الزوجية ومفتاح إنها تبلع لك الزلط، يعني من الآخر يعني، هو أنت لازم تكون فاهم إنه ده هو مفتاح كبير جداً بالنسبة للأنثى، أا مش زي ما معظم الناس فاهمة إنه حاجة بالنسبة لها هامشية أو جانبية. بتبقى هامشية وجانبية مع البيتا، بتبقى هامشية وجانبية لما تكون هي العلاقة مش ممتعة بالنسبة لها، إنما لو أنت استخدمت العلاقة دي استخدام صح وحولتها لمصدر متعة أا يعني دائم بالنسبة لها، لا أنت كده يعني بتاخد العلاقة لمرحلة إنها تشوفك الألفا أو اللي بنصطلح عليه يعني الألفا، بحيث إنها تقدر تبلع لك أي شيء تاني أو ما تتشردش عليك أو تشوفك هاي يومان. وهتبتدي تشعر تجاهك بشعور الرغبة في الخضوع، الرغبة في الخضوع، هي بترغب في إنها تخضع لك أصلاً، بترغب إنها تكون أنثى ليك، وبالتالي بعد كده كل المسائل الباقية هتبقى سهلة، هي هتحب بعد كده إنها تطبخ لك، هتحب بعد كده إن أنت تاكل من إيديها، هتحب بعد كده إنها تروق لك، هتحب إنها تعمل لك كل حاجة، هتحب كل المشاكل بعد كده هتتحل، ليه؟ لأنك أشبعتها جنسياً وابتدى الهايبرجامي يشتغل عندها ويتفعل تلقائياً. أا وهتبتدي غريزة الحماية عندها أو مش الحماية، حماية، هي ما عندهاش غريزة حماية، ولكن عندها غريزة إنها تحوط عليك أو تحاول إنها أا اللي هي اللي إحنا بنتكلم عنها الغيرة الأنثوية. فكرة الغيرة الأنثوية هتلاحظها بكتير.

فدي العلامات اللي تقدر تحدد لك أو يعني تشاور لك على إنه قد إيه أنت راجل قوي في العلاقة، قد إيه هي تم إشباعها في العلاقة ووصلت لمستوى من الإشباع يأكد لك قد إيه أنت.