📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

قصة أخطر مصاصة دماء حقيقية !! (للكبار فقط)

CHIRA28:25

Transcription

[موسيقى] [موسيقى] [موسيقى] أنا ليش إحساسي خبرني إنه غالبية يلي قاعدين يشاهدون هذا الفيديو عمرهم أقل من 16 سنة، رغم التحذير؟ المهم، قصتنا لليوم من العيار الثقيل؛ يعني حرفياً هي مو مناسبة لأصحاب القلوب الضعيفة. يعني، خلونا نقول إنها مو مناسبة للأشخاص اللي عمرهم أقل من 16 سنة. وخليني أخبرك عزيزي المشاهد إنها قصة حقيقية 100%، بدون أيّ إضافات. لهيك، بدون ما أطول عليكم أكثر، خلونا الحين ندخل لتفاصيل القصة. وقبل ما أنسى، ما تنسوا تخبروني في التعليقات من وين اجيتوا: من الشورت فيديو يلي نشراه من اليوتيوب، أو من الانستغرام، أو من التيك توك؟ وإذا كنت عزيزي المشاهد مش ضايفني على هذه التطبيقات، أيش قاعد تنتظر؟ روحوا الحين على انستغرامي وخبروني عن قصصكم المرعبة يلي صارت وياكم، يمكن أحكيها في الفيديوهات الجاية. وبس هذا ما كان. يلا نبدأ القصة.

قصتنا لليوم راح تودينا لدولة هنغاريا. وبالنسبة للناس يلي ما تعرف دولة هنغاريا، هي دولة أوروبية. المهم، بهذه الدولة بالذات، انولدت فتاة اسمها إليزابيت باثوري، وصدقوني هذا الاسم راح يخلد التاريخ للأبد. ليش؟ وكيف راح يخلد التاريخ اسم هذه البنت؟ هذا يلي راح تشوفوه بفيديو اليوم. انولدت إليزابيت في عائلة كثير غنية، ولما أقول لكم كثير غنية، فهي حرفياً كثير غنية. والدها كان اسمه جورج باثوري، وكان واحد من بين أغنى النبلاء في أوروبا الوسطى. لحظة لحظة، نسيت ما قلت لكم إنه هذه الأحداث صارت سنة 1560، يعني 1560 ميلادية، وبهذه السنة انولدت بطلة قصتنا، واللي هي إليزابيث باثوري. المهم، والد إليزابيث وأمها كانوا من نفس العائلة، أتوقع الأب كان ابن عمّ الأم، بس مو متأكدة. المهم، وصلت الفكرة: النبلاء والملوك بهذه الفترة كانوا يتزوجون من عائلاتهم عشان يضمنوا استمرار سلالتهم الملكية، يعني إنهم يرفضون بشكل كامل إنهم يتزوجوا من شخص خارج العائلة، إلا إذا كان هو كمان من عائلة الملوك أو من النبلاء.

إليزابيث عاشت تحت هذه الظروف، وكانت فتاة مدلّعة. على آخر أيّ حاجة تريدها أو تشتهيها، تحصل عليها. وكانت محاطة بعشرات من الخدم والحراس يلي ينفذون أوامرها. وفوق هذا، كان أبوها كثير يحبها، وكان يحاول يعلمها كل شيء ممكن تحتاجه، ويحرص على إنها تبقى متفوقة في دراستها، وإنها تتعلم كثير لغات، لأنه بهذيك الفترة لازم إن النبلاء يكونوا مثقفين ومتعلّمين ومتميزين على البقية. ولهيك يومياً كان يجي كثير مدرّسين عند إليزابيث وأخوتها لحتى يدرّسوهم ويعلموهم. مثل ما سمعتوا، إليزابيث عندها أخوة، بس هم مو مهمين في قصتنا، لهيك خلونا ما نحكي عليهم كثير. المهم، مثل ما قلت لكم، كان يجي كثير مدرّسين لعند إليزابيث وأخوتها، وفعلاً إليزابيث ما خيّبت ظنّ أبوها فيها. ولما كان عمرها أقل من 13 سنة، تعلمت أربع لغات: اليونانية، اللاتينية، الألمانية، والهنغارية يلي كانت لغتها الأم. وبخصوص ديانتها، كانت مسيحية متدينة مثل أبوها وأمها تماماً. بس على الرغم من حياتها المثالية، كانت عندها بعض المشاكل الصحية، مثل مرض الصرع. تجيها أحياناً هيك نوبات صرع. ومثل ما تعرفون، أيّ أب يموت حال بنته راح يسوي كل مجهوده لحتى تشفى. وفعلاً هذا يلي سواه جورج، يلي هو أب إليزابيث. جمع عشانها أمهر الأطباء المعروفين في دولتهم، بس مع الأسف كان كل هذا بدون فائدة، كلهم عجزوا على إنهم يساعدوها. ورغم ذلك، الأب ما استسلم، وظل يبحث عن أطباء آخرين عشان يساعد بنته. وفعلاً وجد بعض الأطباء يلي، خلونا نقول إنه كانت عندهم طرق مبتكرة لعلاج مرض الصرع. بعض هذول الأطباء كانوا يعتبرون هذا المرض كمسّ شيطاني. المشكلة إنهم أطباء قضوا حياتهم في الدراسة، وفي النهاية يفكرون بهذه الطريقة. حاجة غريبة الصراحة. ما علينا، هذول الأطباء الفاصلين اقترحوا على جورج، يلي هو والد إليزابيث، إنه يبحث عن شخص مو مريض بهذا المرض، ويأخذ شوي من دمه، يعني من دم هذا الشخص، لحتى يضعوا هذا الدم على شفايف إليزابيث. وفي حالة ما نجحت هذه الطريقة، خبروهم إنهم يبحثوا عن شخص يكون ميت، ولازم إنه هذا الشخص يكون كمان مو مريض بهذا المرض. ولما يلقون هذا الشخص، خبروهم إنهم يأخذوا شوية من دمه وجزء من جمجمته، ويقوموا بتجفيف الجمجمة ويطحنوها ويخلطوها مع الدم، ويضعوا الخليط في مشروب، ولازم إنه إليزابيث تشرب هذا المشروب. حرفياً طرق علاج فظيعة! أنتم الحين تقولوا مع نفسكم: أكيد والد إليزابيث، كأيّ إنسان عاقل، راح يرفض هذا الشيء، وإنه راح يكتشف بسرعة إنه هذه الطرق من العلاج مستحيل إنه تنفع بنته. بس مع الأسف، والد إليزابيث وأمها كان عندهم رأي ثاني، لأنهم صدّقوا إنه هذول الطرق العجيبة راح تكون مفيدة، وراح تساعد على شفاء بنتهم.

بدأوا بتطبيق الطريقة الأولى، يلي هي إنهم يأخذون دم شخص مو مريض بهذا المرض، ويضعوه على شفايف بنتهم. بس، وكما هو متوقع، إليزابيث ما تحسّنت أبداً، ونوبات الصرع لسه عم تجيها. ولهيك لجؤوا إلى الطريقة الثانية، يلي هي إنهم يطحنوا شوية من جمجمة شخص ميت مو مصاب بهذا المرض، ويخلطوه مع دمه، ويضعوه في مشروب عشان تشربه إليزابيث. وأكيد، لأنه والد إليزابيث كثير غني، فهو يقدر يحصل على أيّ حاجة يريدها، حتى لو كانت هذه الحاجة جثة. كانوا مرات ينبشون قبور الناس يلي اندفنوا مؤخراً عشان يأخذوا شوية من دمائهم وجماجمهم، ومرات كانوا يأخذون بعض الخدم أو بعض سجناء ويقتلوهم عشان يأخذون دمائهم وجماجمهم. بالنسبه للسيد جورج، أهم حاجة هي إن تشفى بنته. عدد الناس البريئة يلي قتلها أبداً مو مهم، إذا كان هذا الشيء راح يساعد على شفاء بنته. وهكذا، أعزائي المشاهدين، نشأت إليزابيث على شرب دماء الناس، وصارت مع مرور الأيام تحب هذا الشيء وتستمتع فيه. ولا سما إنهم لما يريدون يأخذون واحد من الخدم أو السجناء عشان يقتلوه ويأخذوا دم جمجمته، كانوا يسوّون هذه العملية أمام إليزابيث وهي عمرها بس 13 سنة، وكمان كان يعجبها هذا الشيء. ومع مرور الأيام، صارت هي تسويه بنفسها، يعني هي يلي صارت تأخذ واحد من الخدم وتقتله وتأخذ جمجمته ودمه. مو هذا وبس، كانت تحضر كمان لعمليات الإعدام يلي تسويها الحكومة للمجرمين. يعني حرفياً صارت تموت على حاجة اسمها التعذيب والقتل والدم. وحسب ما يقال، كان في صبي عمره أقل من 18 سنة، وهو سرق شيء من القصر، يعني من قصر الحاكم. وبعد محاكمته، كانت عقوبته إنه يأخذون حصان ويشقّوا بطنه، ويضعون الصبي داخل بطنه ويخيطوها. أدري إنكم الحين مستغربين، أيش هذه العقوبة؟ يلي هي إنه يأخذون حصان ويشقّوا بطنه، ويضعون المذنب ببطنه ويخيطوها. أكيد الإعدام أرحم من هذه العقوبة. القدماء صراحة كثير يتفنّنوا في طرق التعذيب. لقيت طرق تعذيب حرفياً فظيعة جداً جداً. إذا تريدون، أعمل لكم حلقة عنها، بس خبروني في التعليقات. المهم، لما كانت إليزابيث تشاهد كيف إنهم وضعوا الصبي داخل بطن الحصان وخيطوها، قاعدة تضحك بصوت مرتفع. يعني بالمختصر، إليزابيث باثوري صارت سادية. ويلي ما يعرف معنى سادية: لما يكون الشخص يستمتع بعذاب الآخرين، فهذا نقول عنه سادي.

المهم، بعد فترة من هذا الشيء، تقدّم واحد لخطبة إليزابيث، وكل هذا وهي لسه عمرها 13 سنة. هذا الشخص يلي تقدّم لخطبتها كان اسمه فيرينيك ناداستي، وخطوبتهم، مثل ما هو متوقع، كانت مدبّرة، لأنه اثنينهم كانوا من عائلات ثرية، وهذا الشيء كان أمر طبيعي بالنسبه لهم. يعني كان الأثرياء بهذيك الفترة كثير يزوجون أبنائهم وبناتهم لأبناء وبنات أثرياء آخرين عشان مصالحهم وكذا. ونفس الشيء صار مع إليزابيث، انخطبت لفيرينيك، وهي عن نفسها ما كانت عندها أيّ مشكلة إنها تتزوج واحد ما تعرفه، وهو كمان في الأصل ما يعرفها. وبالفترة يلي كانت فيها إليزابيث مخطوبة لفيرينك، صارت حامل، بس مو من خطيبها فيرينك، مثل ما تتوقعوا. كانت حامل من ابن فلاح كان يعمل في القرية، وهو كمان كان صغير في السن. عمرها هي كان 13 سنة، وهو ما أدري بالضبط أيش قد عمره، بس الأهم إنه هو كمان أقل من 18 سنة. ولما عرف أبوها وأمها إنه بنتهم العزيزة حملت من ابن فلاح، غضبوا كثير، لأنه مثل ما قلت لكم، النبلاء والأثرياء بهذيك الفترة ما كانوا يسمحون لأبنائهم وبناتهم إنهم يكونوا علاقات مع الناس العادية، وكانوا يعتبرون هذا الشيء كتشويه لسمعتهم. المهم، استنوها لحد ما ولدت، وقدّموا ابنها لمرأة أخرى عشان تهتم فيه، حلا شرط إنها تعامله على أساس إنه ابنها، وخلوها توعدهم إنها ما راح تخبر أحد إنه هذاك مو ابنها الحقيقي. حتقولوا الحين: من وين اجا كل هذا الاهتمام وكل هذا الحنان؟ يعني ليش ما يأخذون هذا الابن الصغير ويقتلوه ويرتاحوا، بدل من إنهم يعني يتعبون عشان يبحثون على شخص يهتم فيه؟ بس هم عندهم تفكير ثاني. صح إنه هذا الصغير هو مجرد ابن فلاح فقير، بس هو مع ذلك ابن عزيزتهم إليزابيث. يعني كانهم يقولون مع نفسهم: بما إنه هذا الرضيع فيه جينات إليزابيث، فهذا يعني إنه لازم يعيش. المهم، بطريقة ما عرف فيرينك بيلي صار، وأعطى أوامر إنه يتم قطع الجهاز التناسلي الخاص باب الفلاح يلي حملت منه إليزابيث، وإنه يتم رميه للكلاب. وفعلاً تم تطبيق هذا الشيء، ومات ابن الفلاح. وبخصوص ردّة فعل إليزابيث مثل ما مات ابن الفلاح، ما أدري صراحة، بس في كل حال هذا ما يهم في قصتنا. يلي يهم هو إنه لما صار عمر إليزابيث 15 سنة، تزوجت من فيرينيك، يلي كان أكبر منها بخمس سنوات أتوقع، وحفلة زفافهم، مثل ما هو متوقع، كانت فخمة بمعنى الكلمة. وكل نبلاء وأثرياء البلاد حضروا فيها، واستمرت لعدة أيام. وبمناسبة زواجهم، فيرينك أهدى لزوجته إليزابيث قلعة كبيرة وجميلة، وهذه القلعة كانت المكان يلي قرّرت إليزابيث تنفّذ فيه مخططاتها المظلمة.

لما تزوجت إليزابيث من فيرينك، بدأت تتعلم الأشياء يلي تتعلق بالاستثمار في العقارات وكذا، يعني مثل والدها، لأنه هذا كان شغله. وفيرينيك، يلي هو زوجها الحين، صار قائد للقوات البحرية، وكان من بين أقوى الفرسان فيها. غاريه، وتم تسميته بالفارس الأسود. ومثل ما تعرفون، بهذيك الفترة كانت عندهم صراعات وغزوات وحروب، وهنغاريا وقتها كانت في حرب مع الإمبراطورية العثمانية، يلي هي تركيا حالياً. وفيرينيك كان قتل كثير جنود عثمانيين، وكان يجيب الغنائم منهم. الغنائم يعني، وبالنسبة للناس يلي ما تعرف الغنائم: هو كل حاجة تجيبها من العدو في فترة الحرب، سواء كان الذهب أو الأسلحة أو حتى الطعام. المهم، وبفعل هذه الغنائم، صار فيرينيك أغنى. يعني بالمختصر، حياته هو وإليزابيث صارت تزدهر أكثر وأكثر، وثروتهم صارت تزداد يوم بعد يوم. الشيء الوحيد يلي أزعج إليزابيث في البداية هو إنه فيرينيك كان كثير يغيب، فصارت هي غالبية الوقت تقضيه بمفردها. بس بعدين صار يبقى وياها ويقضي وقت طويل معها، وهذا خلّى حياتهم تكون مثالية. وهنا، لما صاروا يقضون وقت طويل مع بعض، اكتشفوا إنهم عندهم صفة مشتركة، يلي هي حبهم الكبير وإعجابهم الشديد برؤية البنات الصغيرات وهنّ يتعذّبن. لما عرفت إليزابيث إن فيرينيك كمان يحب هذا الشيء، عرفت إنها تزوجت بالشخص الصحيح، وتأكّدت من هذا أكثر لما صار يعلمها بعض الأساليب المبتكرة في التعذيب، مثل إنه يأخذ قطعة قماش ويضع عليها زيت، ويضعها بين أصابع اقدام فتاة صغيرة، ويشعل النار في قطعة القماش هذه، وتبدأ الفتاة تتألم وتصرخ. ويوم بعد يوم بدأت عزيزتنا إليزابيث تتشجّع أكثر وأكثر، وقرّرت إنها راح تبدأ تنفّذ عمليات التعذيب بنفسها. حتقولوا الحين مع نفسكم: من وين راح تجيب إليزابيث بنات صغيرات عشان تطبّق فيهن خططها المرعبة؟ بس خلوني أخبركم إنه عند إليزابيث كثير خادمات عمرهم أقل من 15 سنة، وصار كل ما سوت واحدة منهم ولو خطأ بسيط، تأخذ الإبر وتغرزهم في كل جسدها. وفيرينيك، عشان يساعد زوجته العزيزة على تنفيذ مخططاتها، أنشا لها غرفة خاصة بالتعذيب في القلعة. ومن هذاك اليوم، صار التعذيب هوايتها المفضلة. في ناس ترسم بأوقات الفراغ، وفي ناس تدرس، وفي ناس تتعلم لغات، بس إليزابيث غير. لما يكون عندها وقت فراغ، تجيب فتاة صغيرة وتبدأ تعذبها.

المهم، في سنة 1601، اجت واحدة اسمها آنا دافوليا لعند إليزابيث، وكانت آنا هذه ساحرة، وصارت من هذاك اليوم مقيمة في قصر إليزابيث. ومهمّتها هي إنها تتنبّأ بأشياء من المستقبل، والعياذ بالله! إن لما عرفت هواية إليزابيث المفضلة، واللي هي تعذيب القاصرات، عجبها هذا الشيء كثير، وصارت هي كمان تبتكر طرق جديدة في التعذيب وتقترحها على إليزابيث. ومن يومها صارت شريكتها، ونصحتها إنها تقتل الخادمات بعد ما تعذبهم، لحتى ما ينفضح أمرها أبداً. يعني آنا هي يلي نصحت إليزابيث إنها تقتل الخادمات بعد ما تعذبهم. ومن يومها، بعد ما ينتهون من تعذيب الخادمات يلي عمرهم بين 8 والـ 15 سنة، صاروا يقتلوهم. ومثل ما تعرفون، عائلات هذول الخادمات المساكين فقراء، ولهيك بالرغم من إنهم قدّموا شكوى حول اختفاء بناتهم، إلا إنه ما في أحد يهتم لكلامهم، لأنه بالنسبه للحكومة الفقراء مجرد فقراء وما ينسمع صوتهم أبداً. ولا سما إذا كان الأمر يتعلق بشخص مهم مثل إليزابيث. فصار هذول الفقراء المساكين، لما يسألهم أحد عن مكان بناتهم، يخبروه إنهم ماتوا بسبب مرض مزمن، وهم يعرفون علم اليقين إنها إليزابيث وراء اختفائهم. يعني يعرفون إنها هي المسؤولة في قتلهم. وتخيّلوا معي، من شدة التعذيب يلي يتعرّض له هذول الخادمات المساكين، كان صراخهم بفترة التعذيب ينسمع بكلّ أنحاء القصر. ولما يخلصوا من تعذيبهم، يقتلوهم ويعلقوهم من أقدامهم. وكانت إليزابيث، لما يعلقون جثث الخادمات في السقف، تأخذ إناء وتضعه تحتّهم، وتقطع رؤوسهم عشان يمتلئ هذا الإناء بالدم. وبعدين كانت تأخذ هذا الدم وتستحم فيه، وكانت تشرب منه كمان عشان يصفّي لها بشرتها ويحافظ على جمالها وشبابها. وبخصوص زوجها، ما كانت عنده أيّ مشكلة في الموضوع، بالعكس كان يشجّع زوجته إليزابيث على إنها تعذب المزيد من الخادمات، وكان يعتبر كل الجرائم يلي تسويها زوجته مجرد هواية هي تستمتع فيها. يعني أقول لكم، اثنينهم شبه بعض.

لما صار عمر فيرينيك، يلي هو زوج إليزابيث، 46 سنة، أنصاب بمرض خطير، وهذا المرض خلّاه يعاني من آلام فظيعة في مفاصله وفي بطنه كمان. وكل الأطباء عجزوا على إنهم يعرفون نوعية مرضه، وبس بقى يعاني من المرض لفترة جداً طويلة، لحد ما صار مشلول في أحد الأيام، ومات بعد هذا بفترة قصيرة. وبقيت إليزابيث وحدها، وكان عمرها وقتها 44 سنة. وبسبب موت زوجها، صارت أكثر عنفاً وأكثر وحشية مع ضحاياها، وكانت في كلّ مرة تطوّر أساليب التعذيب. وصار هذا التعذيب مو مجرد هواية تتسلى فيها، بل حاجة ضرورية لحتى تتحسّن نفسيتها. ولا سما بعد ما مات زوجها، ومع مرور الأيام، ملت إليزابيث من قتل الخادمات والعبيد، وقرّرت إنها تجرّب حاجة جديدة، لأنها شافت إنه هذا الشيء صار صعب بالنسبه لها. يعني، لما تقتل خادماتها، يكون لازمها تجيب في كلّ مرة خادمات جداد، وتعلّمهم كيف يعملون وكيف يطبخون. فقرّرت في النهاية إنها تحاول تستدرج بنات فقراء من القرى المجاورة، وتخليهم هم يجون عندها بأرجلهم. فكلّفت الساحرة آنا بهذه المهمة. الساحرة آنا، هي الساحرة يلي خبرتكم إن مهمّتها هي تتنبّأ بالمستقبل وكذا. والمهمة يلي كلّفت بها آنا هي إنها تستدرج بنات فقراء من القرى المجاورة. وكلّفت كمان واحدة اسمها دوركا، وكمان رئيسة الخدم والمربّية. جمعت إليزابيث هذه المجموعة من المختلين خصيصاً لحتى يجيبوا لها فتيات من خارج القلعة. وعلى طول القصة راح اسمّيهم "مجموعة المختلين". لهيك، لما تسمعوني قلت "جماعتي المختلين" أو "مجموعتي المختلين"، اعرفوا إني أقصد آنا ودوركا ورئيسة الخدم والمربّية. وعلى فكرة، إليزابيث كان عندها أبناء من فيرينك، ما أدري الصراحة وين تحطّهم لما تنفّذ خططها البشعة، بس في كلّ حال هذا مو مهم. المهم، كلّ واحد من مجموعة المختلين هذه كان يحاول إنه يبين لإليزابيث إنه الأفضل، عن طريق إنه يختَرِع طرق تعذيب فظيعة. وفي أحد المرات، كانوا اخذوا بنت ووضعوا على كلّ أصابعها إبر حادة، وكان الألم فظيع. ومرت إليزابيث جنب هذه البنت، وقالت: "لحظة لحظة، خلوني أعيش الدور عزيزتي، تقدري تشيلي الإبر إذا سبّبت لك ألم." والبنت المسكينة صدّقت البنت على نياتها، وفوق هذا هي بنت صغيرة، وبدأت فعلاً تشيل الإبر من إيديها. ولما خلصت، مسكوها جماعة المختلين، وبداوا يقطعون أصابعها، والمسكينة كانت تتألم وتصرخ. وكمان في مرة من المرات، آنا، يلي هي الساحرة، عطت واحدة من الخادمات من وجهها، لحتى اقتلعت هذاك الجزء من وجهها، يعني الجزء يلي هي عضّته. وفي إحدى المرات كمان، جماعة المختلين هذه اخذوا بنت وقطعوا قطعة من لحمها، وأجبروها إنها تأكله. وكانوا كمان يأخذون بنات ويحرقوهم وهم أحياء. وفي بنت أخرى تركوها لحد ما ماتت من الجوع. وكمان اخذوا بنت أخرى ونزعوا ثيابها وقيدوها، ووضعوا فوق جسدها طبقة من العسل، وبعدين جابوا حشرات كثيرة منها نمل وصراصير وما أدري أيش، ووضعوهم على جسدها، وبقت الضحية تتعذّب ببطء لحد ما ماتت، لأنه هذول الحشرات صاروا يتغذّون على العسل لحد ما بداوا يتغذّون على جسدها. يعني فهمتوني؟ وهنا، وصل عدد ضحايا إليزابيث لـ 650 فتاة، وكلهم أعمارهم أقل من 16 سنة. وما في أيّ أحد من رجال الأمن يلي صدّق الإشاعات يلي تقول إنه فعلاً إليزابيث مصاصة دماء خطيرة، لأنه مثل ما قلت لكم، انتشرت شائعات عنها، واهالي الضحايا يعرفون القصة، يعني يعرفون إنه سبب اختفاء كلّ هذول الخادمات هو إنها إليزابيث تقتلهم. بس لأنهم فقراء، ما يقدروا يسوّون شيء، ولا سما إنها إليزابيث واحدة من أغنى النبلاء في هنغاريا كلها. واستمرّ الأمر على هذه الحال لحد ما قرّرت إليزابيث إنها تتوقّف عن استعمال دماء الفقراء لبشرتها، قرّرت إنها تبدأ تعذب وتقتل الفتيات الغنيات، على أمل إنه دمائهم تكون أحلى لبشرتها. وفعلاً أرسلت إليزابيث مجموعة المختلين لحتى يخطفون بنات غنيات، ولما يجيبوا، كانت تسوي فيهن نفس الشيء، يعني تعذبهم وتقتلهم وتشرب دمهم وتوضعه على بشرتها. وكانت تظن إنه كلّ شيء راح يكون تمام، وإنه راح يتمّ الأمر بسلاسة، بس نسيت شيء واحد، وهو إنه كونها تقتل البنات الغنيات مختلف عن قتلها للبنات الفقراء، لأن الأغنياء صوتهم ينسمع، وراح يدافعون على بناتهم، والجميع راح يساعدهم، على عكس الفقراء المساكين. وكان هذول الأغنياء، قبل اختفاء بناتهم، سامعين عن الإشاعات يلي تقول إنها إليزابيث تخطف البنات وتعذبهم وتقتلهم، ولهيك بعد ما اختفوا بناتهم، بداوا على الفور يوجّهون اتهاماتهم لإليزابيث، وقدّموا شكوى عنها لرجال الأمن. وهذه المرة، رجال الأمن اخذوا الأمر بجدية، لأنه الموضوع فيه أغنياء، وعشان يتحرّوا عن حقيقة هذول الإشاعات، أرسلوا شخص اسمه جيورجي لبيت إليزابيث. وكان جيورجي هذا صديق لعائلة إليزابيث، يعني كلّ عائلة إليزابيث يعرفوه، ولهيك لما وقف قدام بيتها، سمحوا له الحراس يدخل. وفي كلّ حال، هذه ما كانت المرة الأولى يلي يجي فيها لعندها، يعني مرات كذا كان يسوي زيارات لعندها. ولما سمحوا له الحراس يدخل، بدا ينادي عليها، بس ما كان في أيّ ردّ. فبدأ يبحث في غرف القصر، لحد ما بدأ يسمع صوت غريب، كان صوت يشبه صوت شخص لما يتألم. فبدأ يقرب من مصدر الصوت، لحد ما لقى إن هذا الصوت اجا من غرفة مغلقة، وراح وفتح الباب على الفور. ولما شاف أيش الموجود فيها، انصدم صدمة حياته، وأيّ واحد مكانه راح ينصدم. شاف بنت عارية موجودة على الأرض، وكانت مقيدة بالسلاسل، وعليها آثار التعذيب، لأنه جسدها كان كلّه مليء بالدم. ووقتها، البنت هذه كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وجنبها كانت في بنت أخرى كمان، هي كانت عارية، بس كانت سليمة، يعني على ما يبدو هي التالية. وجنبهم كانت إليزابيث وهي ماسكة أدوات التعذيب وتنظّفها. وهنا عرف جيورجي إن كلّ الإشاعات يلي كان يسمعها عن إليزابيث طلعت حقيقية. وبعدها خرج بأقصى سرعة من قلعته، وأحضر عدد كبير من رجال الأمن، ورسمياً تمّ القبض على إليزابيث باثوري، وعلى جماعة المختلين يلي كانوا يساعدونها كمان. وقبضوا ضوا على بعض الخدم يلي كانوا يساعدوها على إخفاء جثث الضحايا. وفي النهاية، تمّ الحكم على هذول الخدم بالسجن المؤبد، وتمّ الحكم على جماعة المختلين بالإعدام. أما بالنسبه لإليزابيث، فتمّ الحكم عليها بالسجن المؤبد في قلعته، لأنه مثل ما تعرفون، هي ثرية، لهيك مستحيل إنهم يحكمون عليها بالإعدام. المهم، هذه كانت قصتي اليوم، أتمنى إنها تكون نالت إعجابكم. والله لو تصدّقون إنه هذه القصة وحدها أخذت مني أكثر من ثلاثة أشهر. والحين، بعد ما خلصت القصة، أريد أحكي وياكم، يعني هيك شيء محادثة بينا. أوّل شيء: رمضان مبارك كريم، وكل عام وأنتم بألف خير. وثاني شيء أريد أقوله: شكراً على 26,000 مشترك. والله الصراحة ما توقّعت إنه في يوم من الأيام راح نوصل لهذا العدد، بس سويناها، وإن شاء الله بالمستقبل راح أحكي لكم كثير قصص حلوة. وإذا كانت عندكم أيّ اقتراحات أو أيّ قصص تريدوني أحكي عنها، بس خبروني عنها في التعليقات، لا تخجلوا ترى. وإذا لقيت قصة مناسبة، راح أبحث عنها وأحكيها لكم. إذا وصلتوا لهذه النقطة من الفيديو، ما تنسوا تحطّوا قلوب حمراء عشان أعرف الناس اللي وصلت لهذا المكان من الفيديو. وبس، ألقاكم في الفيديو الجاي.