📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تٌربّي بنت استثنائية؟ | د. حامد الإدريسي

في خاطري سؤال 1:29:58

Transcription

اليوم الأب يتهم الرجل كله، الآن في مواضع تهمه. هناك خطاب عالمي لشيطنة هذا الرجل، سواء أب أو زوج أو كذا. كلهم يريدون أن يريد أن يبيع بنته، يريد زوج بنته عشان يبيعها. فتجده بالفعل إذا بُشّر بالأنثى أو بالذكر ظل وجهه مسودًا. يعني على الأقل الكافر كان إذا بُشّر أحد بالذكر يفرح. أما الآن بالأفكار هذه التي تد الإنسان قلق جدًا. تعويضي هذا الأبي في هذه المسؤولية التي لن يستفيد منها ماديًا بشكل كبير كما يستفيد من الذكر، جعل له ثوابًا آخر وهو أن تربية البنت هي طريقك إلى الجنة. قلت: كأنك فرضت أن التعليم للبنت إلى سن المتوسط. أم هل أنت ضد التعليم؟ إذا كانت العرب تئد الأنثى، نحن نؤيد الأنوثة أم نزيل هذا المعنى الجميل الرقيق الدقيق؟ الحياء مثلًا، فنحن نفتقد الحياء لأنه عالم الاستخلاف وعالم الكسب لا ينفع فيه الحياء. إذا كنت تستحي في عالم الكسب أكلوك. ولذلك قلنا: كوني قوية، كوني واثقة من نفسك، أزيلي الحياء والخجل. إذا أزلنا الحياء والخجل أزلنا الأنوثة.

حياكم الله في بودكاست "في خاطري سؤال". بالبداية نشكر شركائنا في هذه الحلقة، شركة بروفن، شركة فامس. نتمنى منكم وضع اللايك والاشتراك بالقناة، ويهمنا رأيكم واقتراحاتكم في التعليقات.

حياك الله دكتور حامد الإدريسي من دولة المغرب الشقيقة والحبيبة. أهلًا وسهلًا بك يا دكتور. في زمن متسارع ومتغير، تغيرت فيه الأفكار والمبادئ، أصبحت التربية صعبة، وأخص خصوصًا تربية البنات. اليوم ودي أخصص هذه الحلقة لنتكلم في تربية البنات. هل هي، هل في فرق بين تربية البنت والولد؟ وكيف نربي بناتنا في التربية الصحيحة والسليمة؟ بداية دكتور، هل في فرق بين البنت والولد في الإسلام؟

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. دائمًا الحديث عن موضوع المرأة أو الأنثى بشكل عام يعني في جو من التوتر، قبل أن يكون كأنك ستلقي نفسك في بحر هائج من الأمواج. فيجب أن تضع الكلام بمقياس دقيق جدًا حتى لا تأخذك الأمواج يمينًا أو يسارًا. وأنا سعيد أولًا بهذه الاستضافة، وأن "في خاطري سؤال" بل في خاطري أسئلة كثيرة. أسئلة كثيرة. اليوم الموضوع الذي اخترته في الحقيقة اختيار مهم جدًا. الآن كل أب وكل أم يعني قلق جدًا في موضوع التربية. بل أصبح كثير من الناس يتهيبون الإقدام على الأبناء من أجل موضوع التربية. وأضيف عليه أيضًا موضوع الرزق أو المعايير العالية التي وضعناها لأطفالنا. وهذه من الأفكار التي أو من الاحتكاكات بيننا وبين الغرب، فانتقلت إلينا رؤيتهم في التربية والتي تقوم على أساس ربما قد نصل إلى بعد عقدي في الموضوع. أن الإنسان في الغرب يشعر نفسه أنه هو المسؤول عن كل شيء. فعم وجود الله في حياته أو وجود إله غير واضح الصفات وغير واضح الأدوار في حياته يجعله دائمًا قلقًا عن كل شيء. ويعجبني هنا يعني ما وصل إليه الأستاذ عبد الوهاب المسيري في تحليله للحضارة الغربية. اكتشف أن الغربي يعني كرجل أو كإنسان يبالغ في الاحتياطات ويبالغ في وسائل التحوط. وحتى في ركوبه للسيارة أو في الاستعدادات لأي رحلة تجده كل صغيرة وكبيرة يخطط لها. وربط هو هذا بموضوع "نسوا الله فأنساهم أنفسهم". من الإنسان لما يغيب الله عن حياته يصبح يحمل هم كل شيء. ومنه التربية. وتطورت الفكرة في الغرب إلى أن وصلت إلى تيار يعتبر إنجاب الأبناء خطيئة، لأنك أنت تأتي بهم إلى هذا العالم القاسي وتكلفهم بمهمة هذه الحياة، وهذه الحياة قاسية جدًا. فلماذا تظلمه وتدخله إلى هذا العالم دون أن تستشيره حتى؟ فشوف كيف تصل يعني الضلالة بالإنسان إلى أن يجهل حتى طبيعة نفسه. "نسوا الله فأنساهم أنفسهم".

نحن بهذا الاحتكاك وصلتنا بعض التيارات وبعض الأفكار التي صارت بالفعل تجعل الشعور لدى الوالدين على أنه هو المسؤول عن أبنائه وعن تربيتهم، وأن هذه التربية تحتاج إلى علم وتحتاج إلى فن وتحتاج تحتاج إلى جهد تحتاج إلى دراسة وتفرغ. والطفل هذا يحتاج إلى أساليب في التعامل. فصار الخيار: لا والله خليني أؤجل هذا الأمر. هذه مهمة ثقيلة، تاسك صعبة جدًا. تعرف الدماغ يهرب من من المهام الصعبة. وبطبيعة الحال هذا أدى إلى ظاهرة الأسرة بولد وولدين، وأصبحت ربما هي ظاهرة عامة في عالمنا الإسلامي. وأنا دائمًا أحاول أن أجيب عن هذا الإشكال بكلمتين: أنت أب لا رب. أنت أب لا رب. يعني دور التربية هذا في الحقيقة هو دور الهداية. والله عز وجل هو المربي. بل من أخص خصائص الربوبية أنه هو الهادي وهو الرزاق. والناس اليوم قلقهم في الأبناء متعلق بالرزق وبالهداية. فيحمل هم رزق ولده مستقبلًا، ويحمل هم تربيته وأخلاقه. فتجده بالفعل إذا بُشّر بالأنثى أو بالذكر ظل وجهه مسودًا. يعني على الأقل الكافر كان إذا بُشّر أحد بالذكر يفرح. أما الآن بالأفكار هذه التي تد الإنسان قلق جدًا. وراينا كثير من النساء تخبر زوجها بأنه حامل فيغضب ويصرخ ويكسر ويدخل في حالة هستيرية. ليش؟ المفروض العكس. يعني المفروض أن هذه نعمة من الله عز وجل، وأن الذي أعطاك هذه النعمة هو سبحانه من سيهيئ لك الأسباب لرعايته ولتربيته بتوفيقه. وبالتالي عندما تضع هذه المسؤولية على صاحبها الأساسي اللي هو الخالق وتقرأ القرآن الكريم تجد أنه يؤكد لك: "ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها". المجتمع القديم كان طور هذه المفاهيم حتى في كلمة كان يكررها: كل مولود ياتي برزقه. وكانت المنظومة متفقة على هذا ومقتنعة به تمامًا. وبالتالي تجد تغمض عيونك تلاقي هذا عنده أطفال كلهم كبروا، كلهم معاش. ولو سألته كيف يقول لك: والله ما أدري. وتجد أن ربما معاشه أو راتبه محدود. كيف هؤلاء الأولاد درسوا وأكلوا وشربوا ولبسوا وصحتهم سليمة وأخلاقهم عالية وأبدانهم قوية؟ الآن تجد الزوجة والزوج يعملان، يشقيان، وولد أو ولدين، وفيهم أمراض نفسية وفيهم أمراض صحية وكذا. إذا هناك إشكال.

دائمًا نتطرق له هو إشكال النموذج. النموذج الذي كنا نعيش عليه كان نموذج فيه القيم والأفكار، نظام العيش، العلاقة بين الزوج والزوجة، العلاقة بين الزوج والأبناء أو الأب والأبناء، علاقة الأبناء بآبائهم. وهذا النموذج كان يعني مرتبط تمامًا بالفطرة. فالإنسان يحب الأولاد. والولد نفسه كانه ياتي متفقًا بهذه معك على هذه النظرية. كانه ياتي يعني يأكل أي شيء، يلبس أي شيء، يلعب بحجره مع أخيه، يصعد الشجرة. واضح. وهذه أيضًا من من أهم قواعد التربية بالنسبة لي أن الوالدين أحيانًا يضعان معايير أعلى بكثير مما يولد الطفل. فربما ما يريد الطفل لا يوفرونه له أو لا يوفرانه له. ويريد إخوانك أفضل لعبة تشتري لولدك؟ ايش؟ أن تجيب له أخًا يلعب معه. أم ما في روبوت يستطيع أن يلعب معه مثل ما يلعب معه أخوه في الليل وفي النهار ويصارعه وينام معه ويتكلم معه ويعض، يجروا من شعره. هذه الحياة الطبيعية الفطرية. نحن ابتعدنا عنها كثيرًا. والخطاب الأسري تبع هذا التغير. فصار الخطاب الأسري نفسه يقول لك: الطفل يجب أن يكون له غرفة مستقلة وكذا. نحن نحن صغار خمسة ننام في الأرض بغطاء واحد. نتكلم حتى ما تدري متى نمت. وربما جيلنا ربما أنت من الجيل الحديث أبو علي. فنحن أدركنا شوية هذا الجو. وكان جو يعني رائع جدًا وذكريات جميلة. وكانت المشاكل هذه التي نجد لهم في الأطفال: صعوبة التعلم، صعوبة الكلام، رفض الأكل. الولد ما يبغى يأكل. نحن كنا نتصارع على الأكل يعني. فكرة أن الولد ما يبغى يأكل هذه ما كانت تخطر على البال يعني. أنت جالس تأكل أخوك جنبك. إذا التفتت ممكن يأخذ. ما تحتاج تقول: أكل. أي لا هو يصارع من أجل الأكل يعني. ولذلك حتى الثقافة الفرنسية في عبارة عبارة يسموها "une famille nombreuse" يعني يقول لك هذا تربى في أسرة ذات عدد كبير. فبتكون عنده ذكاء معين، بيكون عنده حرص معين. وبيكون عنده. فإذا ابتعادنا عن النموذج الفطري ورطنا جدًا. ونحن ندعو إلى العودة إلى هذا النموذج والبحث عنه ونعيد تركيبه لأنه أصلًا ضاع. وقامت الحضارة الغربية بابعادنا عن هذا النموذج أو بتبشيعه في كثير من الأحيان. يعني الآن لو جيت في الوجدان العام أو في الوعي العام لو سألت أي شخص وقال لك: فلان عنده أطفال. مباشرة يشعر باشمئزازك أن هذا شيء يعني تخلف. مسكين كيف يستطيع أن يربيهم؟ إيه. ما ما يعطيهم وقت ولا كذا. والولد مش محتاج. مش محتاج. عنده إخوانه. ربما أخوه الكبير يقوم بدور كبير في التربية. إذا التربية في حد ذاتها كمطلب. نحن بعد تغير لنا نموذج العيش صرنا ننقل من النموذج الغربي الذي يركز على قضية الأنا ويجعل الأنا لهذا الطفل عالي جدًا. وبالتالي يجب أن يعني توفر له مستوى معين، ملابس معينة، ألعاب معينة، يعني طقوس طقوس كثيرة. وأصبح الطفل مكلف جدًا في الحضارة الغربية. مكلف جدًا نفسيًا ومعنويًا. ينبغي أن لا تضربها وكذا. وإذا ضربتها كذا. إحنا يعني جيل كلنا كلنا أكلنا يعني طراك زي ما تقول أنت. بل من شدة القوة أو الصلابة النفسية اللي كانت عند الجيل هذا يعني أنك تضربه يمشي هناك. يقول لك والله ما تعورت. الحين لو ضربه الأستاذ ولا أبوه ممكن يدخل في حالة اكتئاب. فإذا كانت المجتمعات سليمة وبالتالي كان الأب غير مشغول بالتربية وحتى الأم مش قلقة جدًا على التربية لأنها يعني تحتك بأطفالها في وقت طويل جدًا. والطفل كان يتشرب من أمه الحنان والعاطفة بشكل كافي. فحتى جزء كبير من عمر الطفل اللي هو الكيجي. وأن هذا يقضي على ظهر أمه. يعني أم تربط على ظهرها ككيجي. فيسمع كلامه، يسمع كذا. يبدأ يبدأ يتعلم اللغة وهو يسمع. يعني وهذه من آليات تعلم الأطفال. فلذلك ما كان عندنا مشكلة التأخر في في الكلام. حتى مرض التوحد ترى مرض حديث. مصاحب للحضارة الحديثة. وكثير من الأبحاث في بداية اكتشاف هذا المرض كانوا ربطوه أولًا. أول ما حددوا المرض ربطوه بابتعاد الأم عن طفلها في سن مبكرة. ثم بعد ذلك غيروا هذه النتيجة وقالوا: لا، عفوا، لا علاقة له بالأمور. لأن الآلة الرأسمالية تحتاج هذه المرأة في العمل. وبالتالي لو جيت أنت وقلت أن ابتعاد المرأة عن رضيعها يسبب مشكلة للطفل راح تخرب علينا السيستم. فتغير الكلام. الشاهد لو رجعنا إلى قضية التربية نجد أن القرآن الكريم لا توجد فيه سورة الطفل. لماذا لا توجد؟ توجد سورة النساء، سورة الطلاق، سورة المائدة. يعني مواضيع كثيرة يعني يتكلم عن القرآن بتفصيل. آيات الدين أطول آية. آيات الميراث كذا. في التربية لا تجد صورة الطفل أو كيف تتعامل مع الطفل. حتى في السنة النبوية لا تجد أبواب في كتب الحديث باب تربية الأطفال. تجد باب النكاح، تجد باب الطلاق، تجد باب العتق، باب الإجارة، باب البيوع. باب التربية غير موجود. ليش؟ شنو السبب؟ السبب أن التربية شيء فطري. أن هذا الابن يتبع ما وجد عليه آباءنا. بل أكبر مشكلة وجدها الإسلام لما جاء ما وجدنا عليه آباءنا. يعني الأصل هو هذا. هذا هو الأصل. والمنظومة الحديثة التي فصلت الطفل عن عن أبيه وأمه مبكرًا عبر النظام التعليمي جعلته لا يتلقى تربيته من أبيه وأمه. جعلت الأب والأم هم أقل مؤثر في العملية التربوية. ولذلك أصبحت المنظومة التربوية الحديثة تؤدي إلى هذا. في المنظومة التربية الحديثة أن الطفل يجب أن يذهب إلى الحضانة في السن المبكرة حتى يلتقي بأطفال وحتى يطور مهاراته. طيب هذه المهارات كان يطورها في البيت تحت إشراف الأم. لا، هذا دكتور حنيلة تعليم. وهذا يعني أنت عندك نقطة مهمة راح أتطرق لها. بس أنا الحين ودي دكتور قبل أتطرق هالنقطة أني بفصل فيها أكثر. زين؟ برجع شوي إذا تسمح لي ورا حق تربية البنت. إذا إذا في فرق أساسًا بين البنت والولد. إذا أنا بالاسلام. إذا أنا بُشّرت بالبنت أو الولد.

طيب، نظرية الإسلام في قضية الذكر والأنثى واضحة. "ليس الذكر كالأنثى". وما خلق الذكر والأنثى. بل أصل الدور الذي كلف به الذكر على هذه الأرض يختلف تمامًا عن الدور الذي كلفت به الأنثى. وإن كان كلاهما خلق ليعبد الله عز وجل. بس عبادة الرجل وأدوار هذه العبادة ومساراتها تختلف تمامًا. هناك الفرائض التي متعلقة بـ فرائض هذه واحدة. وإن كان خفف عن المرأة في كثير منها. لكن بالنسبة لدوره. دوره على هذه الأرض سنجده أول ما نزل على هذه الأرض نزلت عليه رسالة. كلف مهمة عظيمة وهي النبوة. الرسالة. لا نجد الأنثى كلفت بهذه المهمة العظيمة التي هي أساس تكريم هذا الإنسان. وبالتالي ظهر لنا هنا الذكر أو الرجل هو صاحب هذا المنصب وهذا الشرف أو هذا التاج اللي هو "فإما يأتينكم مني هدى". ونجد مئات من الرسل وألوف من الأنبياء. ولا نجد منهن أنثى واحدة. والله عز وجل يصرح بهذا: "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم من أهل القرى". فإذا لماذا يا ربي لم ترسل امرأة؟ على الأقل واحدة. نجد الجواب في القرآن واضح: "وجعل منها زوجها ليسكن إليها". إذا هناك مهمة لآدم اسمها الاستخلاف: "إني جاعل في الأرض خليفة". وهناك مهمة لحواء اسمها السكن: "ليسكن إليها". وهذان العالمان أحتاجا إلى صفات مختلفة. وبالتالي ظهر لنا الرجل في صفة القوة، وفي صفة الحزم، وفي صفة قوة الغضب، المنتصرون، العطلات، رغبته في في التوسع وفي تملك الأرض وفي الصراع و وفي الميل على جاره. يعني هذا طبيعة الرجل. حارث كما سمى رسل حارث وهمام. المرأة لن تكون حارثة ولا هما. فخلقت بمواصفات أخرى. مواصفات قد نعتبرها يعني منعمة. من يوم تولد من يوم يمسكها أبوها يشعر بهذه النعمة. يشعر بهذه الرقة. يشعر بهذه الحنان. حنان بهذا الحنان. وفي طول حياتها مع أبيها أو مع زوجها أو مع أولادها هي تنتج حنان. فهي كنافورة من الحنان. من يوم أن تولد. من يوم أن تنظر في عينيها وترى سبحان الله. من رزق بأنثى يشعر بهذا خصوصًا إذا رزق بعد الأبناء بعد الذكور ثم تأتي الأنثى فتشعر أنه خلق مختلف. الحليب الذي تنتجه المرأة من ثديها للفتاة مختلف تمامًا. الحليب الذي تنتجه للفتاة في كثافته. بل سبحان الله حتى أصل الخلقة. الرجل خلق من التراب ومن الطين. والمرأة خلقت من ضلع الرجل. ف الفرق بينهما واضح. ولذلك محاولة جعلهما يقومان بنفس الأدوار مع اختلاف خلقتهما هذا هذا اعتداء على على أحدهما واضح تمامًا. كما لو كلفنا الرجل بأن يقوم بدور المرأة العجز عنه. فلما وجد الطاقة التي تجدها الأنثى والتي مصدرها جهاز أوجده الله فيها اسمه الرحم. الرحم هو جهاز ينتج الرحمانية. حتى الاسم مشتق من نفس الاسم. والله عز وجل عندما خلق الرحم قال: "أنا خلقت الرحم واشتققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلت ومن قطع قطعت". هذه الأنثى هي أساس هذا الارتباط الذي ينشأ منه المصاهرة وينشأ منه النسب. وهو الذي "خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا". وكلاهما يتحقق من من هذه المرأة. طيب فمدار التكليف الذي تكلف به المرأة يدور حول منزلها. ولذلك جميع عباداتها التي تتقرب إلى الله عز وجل من منزلها. من منزلها. بل جاءت عند الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت له: أريد أن أصلي. صلي خلفك؟ قال: "صلاتك في بيتك خير من صلاتك خلفي في مسجدي". اللي هو بـ 100,000 صلاة. لاحظ أو بـ 10,000 بـ 1000 صلاة. طيب. فإذا وصولها إلى الله عز وجل يكون بعكس ما يصل به الرجل. المرأة تصل إلى الله كلما اقتربت أكثر من عقر بيتها. كلما كانت في عقر بيتها كانت أقرب إلى ربها. إذا أول مظهر من مظاهر هذه الوظيفة وهذا التفضيل بين الذكر والأنثى أنه سيكلف، سيعطى رسالة وسيعطى نبوة. وهذه المهمة ستتبعها مهام أخرى. هي أولها الملك. الرسالة سيحولها إلى دولة. سيقيم بها حضارة. الحضارة فيها أساسها تبدأ من الرئيس أو الملك أو الأمير أو سميه ما شئت. فدائمًا نجد جد في الحضارات أن الرئيس أو الملك أو الأمير أو صانع هذه الحضارة الذي قاد شعبه ليقاتل ولين حضارة. موسى يقود قومه ليدخلوا الأرض المقدسة. شوف التاريخ كله. سليمان. غير ذلك من الملوك. لا نريد أن نتعمق. فكل هذه الأحداث الحضارية الكبرى قادها رجل يقود قومه ويؤسس مملكة. إذا نبوة، رسالة، ملك، عمران. بعد ما يؤسس المملكة تبدأ عملية البناء وعملية السواعد القوية والحفر والغبار والتراب والحديد والأسمنت. هذيك دائمًا الرجل. الرجل يعني يريدها ويحبها ويستمتع بها. طيب. إذا نبوة، رسالة، ملك، عمران. يأتي الحكم بين هذه الرسالة أو القضاء الفصل بين الخصمين. وهذا يدخل يدخل السجن وهذا تقطع يده وهذا يقطع رأسه. يعني أمور ثقيلة جدًا بعيدة جدًا عن عالم الرحمانية الذي تكلمنا عنه والذي خلقت له الأنثى. يتبع هذا الجهاد والقتال وحماية هذه الدعوة أو هذه الرسالة التي نزلت. يتبع هذا تدوين هذه الرسالة. العلم. ما ينتج عن هذه الرسالة من علوم. مئات العلوم، مئات الكتب، آلاف الكتب. كلها نتجت عن ما نزل على الأنبياء. طيب. من كتب كل هذه الكتب؟ من دون كل هذه؟ الرجل. ثم يأتي المهمة الأخيرة الكسب. وهو الشقاء الذي كتبه الله عليه حين قال: "فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى". أنت الذي تشقى. فهذه سبعها قام بها الرجل عبر التاريخ. وجميع الوظائف والمهن وكذا ترجع إلى هذه السبعة اللي أسميها مظاهر الاستخلاف. والذي خلق لها الرجل كخليفة. وبالتالي سجدت الملائكة لآدم الذي هو الخليفة. لكن حواء تم تغييب عن مشهد التنصيب. مشهد تنصيب الخليفة. لماذا؟ لأن هي غير معنية بكل هذا الصراع. واللطيف في الأمر أن ثمرة كل مظاهر الاستخلاف هذه التي سيجنيها الرجل تعود في الأخير إلى هذه الأنثى. أم سوان أن كان ملكًا أو أن كان قائدًا أو كان تاجرًا أو كان إنما يسعى من أجل زوجته وأولاده. أول ثروة يجمعها الرجل يأخذها مهرًا لـ لزوجته. بل شوف من العجائب أن موسى عليه السلام ماراد يعني يتزوج بنت شعيب. كم دفع مهر؟ كم دفع؟ يعني احسب تجرني ثمانية حجج. فإن أتممت عشر سنوات. ضع له أدنى راتب واضربها في عشر سنوات. هذا مقابل الزواج. فلو صار راتب تب 500 دينار في الشهر. هذه 600 في 10 ها 600 في 10 6000. أو يعني مبلغ كبير. إذا قيمة هذه الأنثى أن هذا الرجل يسعى ويفعل كذا من أجل أن يصل إليه. وهنا نصل إلى ما يعني عاشت عليه المجتمعات وهو التكامل. نظرية التخادم. التكامل هو في خدمة هذه المرأة وهي في خدمته. هو يشقى بالنهار ليأتيها بما تريد. وهي تشقى في المساء لتربية طفله وتستيقظ مع هذا الطفل في الليل. إذا بكى وتقوم بدور. ينبغي أن نعيد له الاعتبار. لأن المشكلة اليوم في الحضارة الرأسمالية هذه الأمور كلها لا معنى لها. يجب أن تخرجي لـ تكسبي. أما الرحمانية هذه اللي تكلمنا عنها. دورك داخل البيت. والساعات التي تقضيها مع الطفل والحنان الذي تعطيه للطفل. هذا كله أصبح يعد يعني ضياع. حتى الآن لما يحسبون يقول لك المجتمع فيه ألف رجل وأمراة. إذا يجب أن لا نعطل ألف امرأة. يجب أن تخرج أيضًا. لا. هو تعطيلها بإخراجها للكسب. لأن عندما تخرجها للكسب تقوم بدور رجل. وبالتالي يصبح عندك مجتمع لا أنوثة. مجتمع بلا أنثى. بلا إناث. مجتمع رجال مكتملين ورجل هجين. يعني امرأة ترجلت. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم عندما لعن المتشبهين الرجال نساء. ولعن المتشبهات من النساء بالرجال. نحن على فكرة نفهم الرجل المتشبه بالنساء على أنه يستحق اللعن. لكن المرأة المتشبهة بالرجل ربما لا ننتبه إلى أن هذا أيضًا أمر يستحق اللعن. إذا الإسلام ينظر إلى الذكر بمسؤولية ويحمله ويكلفه ويرهقه ويحثه على ها القتل والقتال والجهاد والعمل. وربما يعني يتعرض في ذلك لكثير من الأذى. بينما المرأة يقول لها: ابقي في الظل. ابقي جنب الماء. ابقي جنب أطفالك. وستصلين إلى الله عز وجل في قربك من بيتك وفي قربك من أطفالك. فكان الله عز وجل أعفاها عن هذه المهام. لذلك يجمع هذا قوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة صلت فرضها وصامت شهرها وحفظت صلت فرضها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت بعلها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت". شوف كيف قسمت أعمالها إلى شيئين. شيء يتعلق بالله عز وجل. وشيء يتعلق بالزوج. وهو أيضًا قال له: "اشكر لي ولوالديك". فصارت هي الأم. وصار هو الجنة تحت أقدامها. إذا هناك يعني شبكة من الحقوق والواجبات تعطيني في الأخير المجتمع الفطري. المجتمع المستقر الذي لا يضيع فيه أحد. لا الزوج يضيع في حقه كزوج. ولا الزوجة تضيع في حقها كامرأة. ينبغي أن يعمل الرجل من أجلها. ينبغي أن يعرق ويضحي ويشقى من أجلها. وبالتالي حتى الطفل هنا اللي هو الطرف الثالث لا يتضرر. فهو يأخذ أمومة كاملة. وأول حق من حقوق الطفل هو حقه في أمه 24 ساعة. إذا أعطيت له أمه ثمان ساعات. فأنت قد اعتدت على هذا الطفل. ربما لا يوجد الكلام الآن. لكن يشعر بألم ابتعاده عن أمه. ويشعر بحالة من التوتر. ربما من أقصى درجات التوتر. ترى أن الطفل حين يفتقد أمه ولا يسمع صوتها ولا يجد ريحها. فهل نحن في الحقيقة عندما دخلنا النظام الحديث هل نحن أكثر سعادة أم أكثر بؤسًا؟ عبد الوهاب المسيري في الحقيقة تتبع مظاهر العلمانية واكتشف أنه بالفعل الإنسان يعني تم تحويله إلى روبوط. يعني وفقد جزءًا كبيرًا من معاني إنسانيته. حين أصبح أصبح الرجل والمرأة يلهثان خلف المصنع وخلف المكتب وخلف وسائل النقل. فإذا هل الذكر مثل الأنثى في القرآن أو في الشريعة؟ لا. طيب من الأكثر حقًا هنا؟ تجد التكامل العجيب. فتدرك أن المستفيد من هذه التقسيمة هي الأنثى. وأن الأنثى تصبح يعني جالسة في بيتها تأمر وتنهى. تحتاج كذا. فتجد الرجل يذهب ويجري ويأتيها بما تحتاج إليه. مرة كنت في إسبانيا دخلت في حوار مع بعض مرشدات سياحيات. فكنا في رحلة منظمة. فقلت لهم: نحن كمسلمين وكعرب إذا أرادت زوجتك هاتفًا جديدًا ولم تستطيع أن تشتريه تشعر أنت بإشكال في رجولتك. شوف إلى أي حد أنت مسخر له. جواله خرب ولا نزل جوال وقالت لك: والله نفسي في الجوال الجديد. ضعف يصبح هذا ضعف هدف عندك. هدف تثبت من خلاله رجولتك. فعندما تأتيها بالجوال الجديد ربما أنت مستدين. فيكفي أنها يعني تضمك ولا تعطيك قبلة وتقول لك: شكرًا يا زوجي. أنت حس يعني قد حصلت على يعني الرضا. الرضا عن إنجازي. بل القصص العجيبة. مرة أحد أصدقائي ذهبنا إلى تركيا. هو يريد أن يشتري فيلا. فاقترح علي أن نذهب ونبيت في هذه الفيلا حتى نشوف شغبها. وفعلاً نمنا هناك. وفي الصباح يصور الفيلا ويصور كذا ويرسل لزوجته ويقول: يا ربي تعجبها. فتأملت أنا الموقف. يعني هو الذي دفع. هو اللي متدين من الأقساط والبنك تعبان. كل هذا عشان يشتري بالله عشان تيجي عشان تعجبها. فشوف مستوى الدلال الذي تصل الأنثى في تحت ظلال هذه الشريعة وتحت رحمتها. بحيث تصبح إنجازها الأكبر وإنجازها العظيم جدًا هي أن تكون أنثى. يعني مش محتاجة تحقق ذاتها. ذاتها محققة أصلًا. وأنت اللي محتاج تحقق ذاتك وتثبت كفاءتك وتجيب فلوس عشان نعطيك ترضي. فإذا أنت اللي يجب أن تثبت استحقاقك لها. أما هي بمجرد أنها أنثى وحافظة لدينها وحافظة لعرضها و طيب. فإذا المنظومة التربوية هي تابعة لهذه المقدمة. إذا ما حطينا هذه المقدمة لن نفهم الفرق بين تربية الذكر وتربية الأنثى. الآن ستطرق أكثر دكتور لكيف نربي البنت. لكن ما فضل من رزق ببنت؟ الحين أنت كأنك شوي ملت للولد. لكن إذا إذا شخص الحين يسمعنا ورزقه بالبنت. ما فضل هذا البنت عليه؟

هو بطبيعة الحال القرآن الكريم حين تكلم عن الإناث يعني قدمه في الذكر. قال: "لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء ذكورًا". فقال العلماء: لماذا قدم الإناث هنا؟ يعني الذكور. ولهم في هذا كلام جميل المفسرين ومؤداه أنه ذكر ما يرغب فيه الإنسان أحيانًا وقد يكون هو نعمة. لأن سماه هبة. قال: "يهب". والهبة يعني من الله عز وجل هي نعمة وخير. فالإنسان قد لا يدرك هذا الخير. فقدمه لكي يشعر الإنسان بأن هذه هبة. ثم عندما آخر الذكر عرفه بالألف واللام. فقال: "ذكورًا". أي الذكور الذين أنتم أصلًا تطلبونهم لغنائهم. أي لاحتياجهم لأسرته. وهذا هو الهدف من الذكر. أو مجده مجده أن يغني عن أسرته ويثبت يعني أنه يكفي يحمي الذمار وها ويكرم الضيف ويقر المرأة. لا تحتاج إلى كل هذا حتى تفتخر. فلا نجد عبر التاريخ امرأة يعني تفتخر بأنها تحمي الذمار أو تكرم الضيف أو إلى غيره. ف لتعلق الإنسان بهذه المصالح القريبة يتعلق بالولد. والذكر أجدر من المرأة أو من الأنثى في هذا الأمر. فذكر سيتحمل المسؤولية. سيكون مسؤولًا عن أبيه. سيكسب المال. سيقاتل في سيحمي الأن. الجيوش وكذا كلها ذكور تحمي المجتمعات. فمن هذا الباب تتعلق نفس الإنسان بالذكر أكثر من الأنثى. ومن هذا الباب تعتبر يعتبر الذكر مفضلًا على الأنثى ويستحق شكرًا أكثر. ولذلك عندما يرزقك الله ذكرًا تذبح خروفًا. لما يرزقك أنثى تذبح خروفًا. لفضل الذكر في هذا الدور. سميناها دور استخلاف. فهو الدور الذي يظهر أثره بشكل مباشر على المجتمعات و على ما يطلبه الإنسان من نفع مادي. لكن لموازاة هذا الأمر أو لتعويض هذا الأب في هذه المسؤولية التي لن يستفيد منها ماديًا بشكل كبير كما يستفيد من الذكر، جعل له ثوابًا آخر وهو أن تربية البنت هي طريقك إلى الجنة. حديث معروف: "من كان له ثلاث بنات فأدبهن ورباهن". وفي رواية: "إلى أن يبن أو يمتن". يبن أي يبتعدن بالزواج أو يمتن. له حجابًا من النار. إذا هذه عادة الله عز وجل أنه عندما يفعل أمرًا لا يكون فيه عائد مادي كبير يكون العائد الأخرى فيه كبير جدًا. فجعل ثواب تربية البنات الجنة. بل من الثواب الخفي في البنت هو ما ذكرناه من تلك الرحمة التي قد تكون سبب سعادة هذا الإنسان في هذه الدار. وكثير من الآباء عندما يعود من البيت ويجد بناته في استقباله ربما ينسى كل تعبه وكل شقائه. ولذلك لما ذكر الله عز وجل في سورة الكهف قصة الخضر عليه السلام وكيف أنه قتل ذلك الغلام الذي كان سبب شقاء والديه قال: "أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما". قالوا: "إنهما رزقا ببنت فكانت البنت أكثر زكاة وأقرب رحمة". فكان فيها رحمة لهما. إذا لا يتعارض الفضل مع الخيرية. يعني عندما نقول أن الذكر مفضل في هذه الحياة بالمهمة التي فضل بها ومهمة الاستخلاف ومفضل بما هيئ له من الأسباب التي أعطاها الله عز وجل مزيد من العقل، مزيد من القوة، مزيد من العزم. أصلًا لديه عزم كبير يعني يستطيع أن يقيم الدول. فإذا هذا الفضل هو ميزان دنيوي. أما في الآخرة قد تكون هذه المرأة القارضة في بيتها أكرم عند الله عز وجل من مئات الرجال. واضح. فلا تعارض بين الأفضلية والخيرية. الأفضلية ترتيب دنيوي طبيعي نراه في كل ما حولنا. بل الله عز وجل فاضل حتى بين الأنبياء. والفاضل حتى بين الرجال. هناك رجل مكنا له في الأرض كما قال الله عز وجل: "وآتاه من كل شيء سببًا". وهناك رجل لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه. "أينما يوجه لا يأت بخير". "أَيُّكُمَا خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا". فالتفاضل موجود حتى بين. تعالى: "نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات". كبير بين شخص تجد الله عز وجل أعطاه العلم وأعطاه القوة وأعطاه المال وأعطاه الأبناء وأعطاه الزوجات أو الزوجة. تزعلون علينا. هو بين شخص ربما في العلم تجده متواضع. في الدين متواضع. في القدرة البدنية. فالله عز وجل يفاضل لكي يقوم هذا النظام. ليتخذ بعضهم بعضًا سخرية. أي ليكون بعضهم في خدمة بعض. فكذلك فاضل بين الذكر والأنثى حتى يحصل هذا التخادم. يعمل الرجل خارج البيت وتعمل المرأة داخل البيت. فهو يستمتع بما ينتجه هذا العمل من أطفال ومن رحمانية ومن حياة عاطفية. وهي تستمتع بما ينتجه هذا الرجل من مال ومن ذهب ومن سفريات إلى غير ذلك.

ممتاز دكتور. أنت قلت عن المسؤولية مثلًا يقول أحدهم: لا أريد بنتًا بسبب أن تربيتها صعبة. فهل فعلًا تربية البنت مسؤولية أكبر من من الولد؟ ولا نحن وضعنا هذه الفكرة؟

هو تربية اليوم أصبحت صعبة سواء على الولد والبنت. لماذا كذا؟ لتغيير الظروف الطبيعية اللي كانت للتربية. خلينا نتفق على أن جدي وجدك لم يتعب في تربيته لا أولاده ولا بناته. كانوا في المجلس ربما في الكتاب وربما في السوق. واللي درس منهم يعني درس. وكان ضمن هذه الوحدة الكاملة التي يتربى ضمنها وهي وحدة الأسرة. كانت الأسرة لها تأثير كبير. وهذا أيضًا من عجيب أمر التربية أن تربية 10 أطفال أسهل من تربية طفل واحد. نعم. لأنه التربية بالكتلة. فلما يصبح الطفل لديه أعوان يذهبون للمسجد لا يمكن أن يخرج عن يعني تسمى تأثير الجمهور. فهو يصبح لديه فريق داخل البيت. وهو ينتمي لهذا الفريق. حتى في الحارة يعني لما يتضارب يجيب إخوانه. أه. فهو لديه انتماء. أما لما يكون واحدة ما يكون لديه انتماء. أو لديه ولد وبنت. فيبحث عن انتماء آخر داخل المدرسة. الانتماء داخل المدرسة يكون بأفكار أخرى غير التي داخل البيت. وهذا المفهوم قد يبدو غريبًا. كيف تربية 10 أسهل من تربية الطفل؟ لكن من تأمله وعرف أساليب التربية يدرك أن الأبناء يربي بعضهم بعضًا من ناحية الكلام. من ناحية الاهتمام. من ناحية. بعض الرجال يقول لك: أنا ليس لدي وقت. وبعض النساء تقول لك: وقت ألعب طفلي. أنت ما راح تلعبيه. إخوانه راح يلعبونه. يعني كل من كان عنده كثرة الأبناء. أنا عندي تسعة الحمد لله. أدرك أنه هم مشغولون جدًا. تأتي أنت تريد تدخل معهم في اللعب. تحتاج أن تفهم أنظمتهم. وطوروا ألعاب ربما هم فاهمين. لا بيطوروا ألعاب كل يوم تلاقيهم يلعبون لعبة اخترعوها. يعني فتكتشف أنه مستوى التواصل والنشاط الذهني والاستمتاع والهرمونات والاندروفين والسعادة والضحك والمضاربة وال عالي جدًا. وهذا هو المطبخ الطبيعي الذي ينمو فيه الطفل. أما حين تضعه واحدة وتسكر عليه. ينام في غرفة واحدة. وهذا أصلًا قد يعرضه للشياطين ويعرضه لأيه مشاكل كثيرة. وإذا أراد يلعب يلعب بجهاز ويلعب بدماه. مشغولة عنه. فبئس الطفل الوحيد في البيت. بئس. ولذلك تجده يلوم أبوه وأمه لماذا ما عندي إخوان؟ يقول لي: إخوان يقولوا لا، هكذا أفضل. هكذا ستتعلم أفضل. لا ما يتعلم أفضل. أغلب الأطباء والمهندسين الموجودين الآن تجدهم عاشوا في أسر كبيرة. لأن الذكاء الفطري طريق والنشاط الذهني يتطور بشكل قوي جدًا في هذه البيئة. من الصباح إلى الليل هون في لعب وفي صراخ وفي يعني حتى ربما إزعاج. كان هذا إزعاج نعتبره مثل زقزقة العصافير داخل الحديقة. ف أصوات الأطفال هي نعم من الله عز وجل. إذا لما غيرنا هذا المفهوم صرنا نأتي بالطفل والطفلين أو نباعد بينهما كثيرًا. صعبة تربية الأطفال. أم. وحين ابتعدت أيضًا الأم بسبب نظام العيش الجديد أصبحت الأم يعني تأتي بطفلة عمره أربعة أشهر، خمسة أشهر تأخذه إلى الحضانة وتذهب إلى العمل. هذه حق اعتبرها جريمة في حق هذا الطفل. والقرآن الكريم حين عبر عن أراد أن يعبر عن رعب يوم القيامة وما يحصل فيه ضرب مثالًا بابتعاد المرضعة عن ما أرضعت. قال: "يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت". فإن عندما أردى رضيع صغير تضعه الأم وتجري إلى العمل. أقول: من الذي أرعب هذه المرأة حتى سلمت في فلذة كبدها وذهبت دون أن تستشعر الخطر؟ صحيح هناك ظروف أو هناك ظروف صنعت لهذه المجتمعات. لكن أنا ألوم من من تملك يعني مستوى من العيش لا تضطر معه إلى العمل وتبتعد عن عن طفلها وتحرمه أيضًا من الإخوة والأخوات بسبب أنه لا، أنا لدي كارير ولدي عمل. هنا تصبح التربية بالفعل صعبة. طيب ويزيد من صعوبة تربية البنات ما تتعرض له الفتاة من مخاطر. الفتاة ليست مثل الفتاة. الفتاة أو الأنثى ليست مثل الذكر. الأنثى لديها شيء ما خلينا نسميه إكس اللي هو أنوثتها وجمالها وعرضها. وبالتالي عندما تبدأ بنتي تصل إلى سن معين وأبدأ أرى يعني هذه الأنوثة الظاهرة وهذا الإكس يتحرك وتذهب وتخرج وتسافر وربما تريد تلبس الحجاب لا تريد تلبس الحجاب. هنا يبدأ الأمر يبدو معقدًا جدًا. أم فمرد هذا الأمر إلى مسار العيش الذي وضعت فيه الأنثى اليوم. صار العيش اللي كان في المجتمع الطبيعي أنها أنثى ستتعلم يعني شيئًا من مهارات الحياة. ستدرس ربما في الكتاب. تدرس ربما إلى الابتدائي إلى المتوسط على حسب البيئات. ثم تنشغل بما خلقت له. هي مهمة السكنة التي هي مهمة تحتاج إلى استعداد وتحتاج إلى دورات عميقة جدًا وإلى تدريب عميق جدًا. تأخذه على يد البايلوت. هي تكون كوبايلت مع أمها. فتقود هذه الطائرة مدة خمس سنين، سبع سنين، 10 سنين إلى أن يأتي الزوج. لما يأتي الزوج تتحول إلى بايلوت مباشرة. وتستطيع أن تحمل هذه الأسرة وتسير بها بدون أي ضغط وبدون أي توتر. يعني الآن بعض النساء عندما تدخل الأسرة الفتيات يعني تجدها مسكينة يعني تدوخ. ليش؟ لأن جبتها مباشرة من الفصل ومن الطاولة من الورقة أعطيتها بيت وأسرة وولد وزوج. فظلمتها المسكينة.

دكتور قبل ندخل في في الزواج. إحنا بهيئ لك على الزواج. يعني لما المرأة تتزوج. بس أنت قلت نقطة مهمة. قلت: كأنك فرضت أن التعليم للبنت إلى السن المتوسط. أم فهل أنت ضد التعليم؟ ولا أنت ضد التعليم إلى كيف تزعلنا يا أبو علي على كلامك. ف أنا يعني كلمتك شدتني أن ليل متوسط. فلماذا فرضت أن البنت لازم تتعلم وسط؟ طيب إحنا ضربنا مثال يعني عن ما كان المجتمع يعني يهيئ له الفتاة. يعني بما أنها ستقوم بهذا الدور وهذا الدور يحتاج إلى مهارة. وهذه المهارة تحتاج إلى وقت. متى تتعلم هذه الأم؟ متى تدخل إلى الحياة العملية قبل أن تذهب إلى بيت زوجها؟ فالمجتمع كان متصالحًا مع نفسه. ولم يكن هذا الإشكال يعني يسبب أزمة حتى في النقاش. الآن يعني كأنك كأنك مصيدة. أنت متوسط؟ لا. الأمر ليس هكذا. أول شيء مفهوم التعلم هو أوسع مفهوم التمدرس. ما الفرق؟ فالتعلم هو مسيرة عمر يعني ولا ينتهي بشهادة أو ب. ولذلك حتى بعض الناس يقول لك: لا، أنا أنهيت التعليم. ترى هذه كلمة خطأ. هذا التعليم ينتهي. يقولون: من ظن أنه تعلم فقد جهل. أنت دائمًا في تعلم. والحمد لله الآن مع أنظمة التعليم المتطورة والجهاز هذا اللي أمامك فيه كل العلوم. وبالتالي سؤالك: هل أنت ضد التعليم؟ لا. هل أنت ضد التمدرس إلى الدكتوراه؟ قد أقول لك: إذا كانت هي ستدخل البيت وتتفرغ له. فكانت هي ستدخل البيت تفرغ له. ما الفائدة من هذه السنوات اللي هي ضيعتها لكي تحصل على هذه الشهادة العليا؟ ربما لو هذا هذه الشهادة درسها شاب سيشتغل. يعني مرة واحد جا قال: أخي أنا زوجتي مهندسة وجلستها في البيت. قلت له: أخي حرام عليك. قال لي: عندي أولاد محتارين. قلت له: أنت ضيعت الدولة. الدولة صرفت على هذه المرأة سنوات من التعليم ومن كذا. والآن جلست في البيت. فإذا ها أضيع الدولة أو أضيع أولادي؟ إيش تختار أنت؟ لا راح أضيع ما بي أضيع لا الدولة ولا أولادي. بس ما يمكن بس شلون؟ التعلم لا. دقيقة. أولًا لا بد أن تضيع الدولة في هذه الشهادة أو تضيع ودك. ليش؟ لأن الإنسان عنده 10 ساعات. الإنسان يستطيع أن يبذل الجهد في اليوم 10 ساعات. بعض الناس عنده طاقة زائدة يستطيع يبذل أكثر. لكن الإنسان متوسط بين ثمانية إلى 10 ساعات. فهذا البيت الذي سأقيمه أنا وسأصرف وسأدفع مهر. هذا البيت له منتج. ما هو هذا المنتج؟

هو هذا الإنسان. فعلى قدر ما أنتجتنا من هذا الإنسان، كم وكيفًا يكون شعوري بالانجاز؟ فبهذا المبدأ، الذي جاب 10 عيال، كلهم اللي استاذ واللي ضابط، واللي كلهم بمفهوم رجاجيل، وبناته متزوجاته، ترى يشعر بفخر كبير لما يجتمعون ولما يرى هذه الثمرة.

طيب، لو قدر الله وجا ولد واحد، ها الشعور بالفخر هذا ينكمش. حتى أمام الناس، وحتى إذا لازم نكون صريحين في نقاش هذه الأمور، وأن نناقشها بعقلانية. يعني، التهويل في نقاش هذه القضايا يجعلنا غير قادرين أصلًا أن نفكك المشكلة. من فين أنا؟ مثلًا، درست بانتصار، دكتورة. إلى متى ستنتهي من دكتوراه؟ إلى 27 سنة، ولا 28، ولا 26؟ طيب، لما صارت عندها شهادة دكتورة، من سيتقدم لها؟ الدكتور مثلها؟ فإذا أنا في قرية فيها ألف شاب، وبنتي صارت دكتورة، كم واحد سيتقدم لها؟ من الألف؟ الدكاترة فقط، وقليل. فهمنا الآن لماذا كثير من الدكتورات والمهندسات هنا عوانس؟ ليش؟ لأنك رفعتها في السلم الاجتماعي، فصار الإمام المسجد، ولا التاجر، ولا النجار، ولا الجزار، صار يستحي يتقدم لها. وهي لو تقدم لها راح ترفض. يقول لك: أنا دكتورة، أتزوج واحد إمام مسجد؟ نعم. فنصحب عليها دورها الطبيعي، الذي هو أن تكون سكنًا. وبالتالي، حين نفهم هذه المتتالية، ندرك لماذا كثير اليوم العنوسة في مجتمعنا كثيرة. وترى العنوسة شيء مصطنع. العنوسة هي نتيجة مباشرة للمنظومة هذه، وخصوصًا منظومة التمدرس، لأنها تؤخر الفتاة إلى 24 سنة، وربما إلى أن تثبت ذاتها تحتاج إلى أن تصل إلى 30 سنة. وبعدين تقول لك: بابا، أنا جاهزة للزواج. طيب، فين أجيب لك الزوج؟ الزوج هو الذكر. من من أوجه تفضيل الله له أنه الذي يستطيع يؤسس أسرة. أم بس؟ المرأة لا تملك أن تؤسس أسرة. لو أعطيت الولد وظيفة وأعطيته شهادة، ثاني يوم حيتزوج. لو أعطيت الأنثى شهادة ووظيفة، ه تتزوج؟ ما راح تتزوج. ما تقدر هي تنشئ أسرة. وبالتالي، أي وظيفة أعطيها لرجل، أكون في الحقيقة أعطيتها لأنثى. ليش؟ لأنه أنا عارف أن غريزته ستدفعه للبحث عن هذه الأنثى. فالوظيفة عمليًا هو أخذ ساعة عمل فقط. أما ثمرة هذه الوظيفة، اللي هي الراتب، أخذته أسرة. وهذا الفرق بين دوران المال لما يكون في هذا الرجل، يعطيني أسرة ويعطيني أولاد ويصبح مع المثمر. لما يكون في يد أنثى، يعطيني ماركات، يعطيني كافيهات، يعطيني أشياء أخرى لا يمكن أن يعطيني أسرة.

أمم. لكن، لكن دكتور، التعليم عائلة. شلون يكون إذا إذا ما كان في مدرسة أو جامعة؟ شلون تتعلم البنت؟ هو الآن لما فرقنا بين التعليم والتمدرس، يجب أن تعيد سؤالك. قل لي: كيف تتمدرس؟ واضح. فانا أقول لك: تمدرس يعطيني معرفة. هل هذه المعرفة هي ما تحتاجه الأنثى حقيقة لتنجح في مهمتها الوجودية، اللي هي إنشاء أسرة؟ ممكن تناقشني؟ تقول لي: ليش مهمة لوجوده إنشاء أسرة؟ هنا نرجع للفطرة. هنا أقول لك: إن أي أنثى إذا أعطيتها كل شيء ولم تعطيها أسرة وأبناء، سوف تشعر بالبؤس وستشعر أنها لم تحقق شيء. وستقول لك: خذ كل مالي وأعطني أسرة وأبناء. وهذه متى تقولها المرأة؟ مع الأسف، تقولها في الأربعين. لا يمكن أن تدرك هذا الأمر وهي بنت. فعلى كاب، ممكن أدرك هذا الأمر وأفهم أن بنتي إذا ذهبت في هذا الطريق، سحرتها الوظيفة. وكثير من الآباء يأتي: بنتي، يا بنتي، ترى في عريس. لا لا، بابا، لا تفتح هذا الموضوع نهائيًا. ليش؟ برمجناها ببرمجة جديدة، وهي برمجة الرجل. وبالتالي، المدرسة مع الأسف، لا يوجد مدرسة للبنات للأمومة. لا يوجد مدرسة تعلمها ما تدير به حياتها الزوجية. وبالتالي، تصبح مع شهادة تؤهلها للأمومة الاحترافية. احنا لدينا مشروع اسمه أكاديمية هندسة الأجيال. نعطيها دبلوم مدته سنتين، تصبح مهندسة أجيال. مثل ما عندنا مهندس كهرباء، مهندس مائي، مهندس زراعي، مهندسة أجيال. طورنا هذا المنتج وجبنا له اعتماد من أمريكا. والآن عندنا أكثر من 6000 طالبة عبر العالم يدرسون لتصبح أم. وحلمها أن تصبح حلمها أن تعيش أنوثتها كسكن، كرحمانية، كعاطفة. واضح؟ وشعورها اليوم الذي تعاني منه حين تدخل لهذا العالم، اللي هي التمدرس الذكوري، أنها تدرس رياضيات وفيزياء وعلوم، يعني أشياء خشنة تؤهلها ليش؟ لسوق العمل. فهو ليس تعليم، وتعليم، وتعليم يؤدي إلى العمل. وبالتالي، عندما تأتيها أنت تقول لها: تزوجي، وزوجك سيتكفل بكل شيء. تقول لك: لا. ليش درست إذا؟ ليش 20 سنة، ولا 15 سنة، ولا 12 سنة وأنا في تعب؟ فيه أنت أيضًا تريد أن تسخر من كل هذه المعركة التي أنجزتها؟ هي ليست معركة. هذه معركة الرجل. ولذلك الإسلام، من رحمته بها، أزال عنها معركة حركة الاكتساب. لأن الاكتساب هو من وظائف الاستخلاف السبعة، من مهام الاستخلاف السبعة. الاكتساب ماذا يحتاج؟ يحتاج خروج كل صباح، يحتاج تنازع، يحتاج خصام، يحتاج مكر، يحتاج تخاصم. المرأة في الخصام غير مبين، كما سمى القرآن الكريم. قال: "أو ينشأ في الحلية أو من ينشأ في الحلية" (قراءتان). وهو في الخصام غير مبين. فلماذا نخرجها نحن من الحلية وندخلها إلى عالم الخشونة والصراع وكذا؟ نحن نقتل أنوثتها في الحقيقة. وإذا كانت العرب تئد الأنثى، نحن نئد الأنوثة. نزيل هذا المعنى الجميل الرقيق. الحياء مثلًا. فنفتقد الحياء. لأنه عالم الاستخلاف وعالم الكسب لا ينفع فيه الحياء. إذا كنت تستحي في عالم الكسب، أكلوك. ولذلك قولنا: كوني قوية، كوني واثقة من نفسك. أزيل الحياء والخجل. إذا أزلنا الحياء والخجل، أزلنا الأنوثة. الأنوثة علامتها الحياء والخجل. أو اعتمدي على نفسك. يعني ممكن يكون أن ليش أخلي حياتي مرتبطة بالرجل؟ ممكن في أي وقت يتركني. ف شلون أنا ما أتعلم ولا أتوظف أو أعمل؟ هو هو. شوف، البنت من وهي صغيرة تثق في الرجل كأب. أب تثق فيه. أخ تحتمي وراءه. والصرصور هذا عندما يخرج، يعني يذكرها بأن لك محتاجة للرجل. فهو مخلوق لهدف. الصرصور. فإذا من الذي أحرش بينها وبين الرجل؟ من الذي جعلها تشعر أن هذا الرجل سيتخلى عنك وسيرميك؟ وهذه معلومة خاطئة. الرجل الذي عطف عليك وأنت صغيرة كأب، هو نفسه زوج أمك. لماذا أبوك كان وفيًا لأمك وصبر معها؟ وزوجك لن يكون كذلك؟ لماذا الغريزة التي أوجدها الله في الأب تجاه ابنته، هي غريزة خلقها الله فيه، ليست شيئًا اختياريًا، ليست ثقافة، ليست خلقًا نبيلًا. لا، هي غريزة جعلها الله فيه. وكما جعل في الأب غريزة الشفقة على ابنته، جعل في الأم غريزة الشفقة على ابنها. وكما جعل فيهما هذه الغريزة، جعل في الزوج غريزة المودة والرحمة. ولاحظ معي الآية: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم". ومن الذي جعل الله؟ إذا هذا جعل مخلوط بأصل الخلقة. لا يمكن أن ننزعه منه. ولذلك أبوك، وجدك، وجد جدك، ما أحد رمى يعني أنثى، لأنه يعتبرها منه، يعتبرها جزءًا من وجوده في هذه الحياة. وأنت بمجرد ما تتزوجين، تنتقلين من زوجة إلى أم ولد هذا الرجل، وولد هذا الرجل هو كل يعني ما يسعى لحمايته وحفظه، وما يعمل لأجله. فهو الغاية من كل جهده هو الولد. والإنسان يخاصم غيره في 100 دينار، ثم يترك إرثه كله وهو سعيد لأولاده ويكتب لهم ويدفع عليهم ويصرف عليه دراسته. لاحظ إذا هذه أمور ربانية. لكن الغرب، حتى يخرجك لسوق العمل، قال لك: لا تثقي في الرجل، سيتخلى عنك وسيستغلك وسيذلك بما يعطيك. لا، أبدًا. بل هو يرى فيما يعطيك أقل ما ينبغي، فيعطيك كل ما لديه ويستدين حتى يسفرك أو حتى يشتري لك الذهب أو يشارك. هذه طبيعة الرجل كما خلقه الله. ضعيف جدًا أمامك. ف أعطاه الله عز وجل هذه القوة الظاهرة، وأعطاك أنت هذه القوة الناعمة، القوة الباطنة. وكما يقول جون جاك روسو في كتابه "إميل وصوفي"، وهذا كتاب مهم جدًا لفهم نظرية التعليم في صورتيها الطبيعيتين: تعليم الذكر وتعليم الأنثى. وهو من فلاسفة القرن 18. وتنبه لهذه المسألة ولاحظ الانحراف الذي دخل على البشرية في ذلك الوقت. وتصور صوفي وتصور أنوثتها ووضح ما معنى الأنوثة بشكل واضح في كتابه. وقال من الكلمات العجيبة قال: "وشاء القدر أن يكون هذا المخلوق القوي أسيرًا لدى هذا المخلوق الضعيف". يكون هذا المخلوق القوي، والذكر، أسيرًا لدى هذا المخلوق الضعيف. فقال: قوة هذا الضعيف في هذا الضعف. فلو أبدى القوة وخرج عن طبعه الذي خلق عليه، سوف يخسر هذه الخدمة القدرية أو الطبيعية. لأنه هو ربما لديه فلسفة في قضية الخالق، فهو يرى الطبيعة هي التي أوجدت هذه الخطة التكاملية بين هذا القوي وهذا الضعيف، وجعلت هذا الضعيف يأسر هذا القوي. وهذا ما نراه إلى اليوم. يعني غريب أن نناقش هذا الأمر. هذا من البديهيات. أنه لا يحتاج إلى نقاش. المرأة يكفيها أنوثتها لكي يتعب الرجل من الصباح إلى الليل ويأتيها بكل ما تريد وينتظر أن ترضى. شوف، يدفع كل ما لديه ويقول لك: لعلها ترضى. فإذا خروجها إلى العمل من أجل أن تكسب بيدها، هذا ليس نجاحًا. استقلاليتها المادية هي هي يعني الم وقسوة. هي أقسى من لينها وضعفها. فإذا خرجت إلى سوق العمل، وجدت أنه لا يرحم. فأصبحت تخرج كل يوم من الفجر إلى الليل. ونحن عندما نتكلم عن عمل المرأة، بعض الناس يتصور الطبيبة والمهندسة والمحامية. لا. شوف المصانع. أغلب نساء العالم يعملون في المصانع، يعملون في الإنتاج، وعمل قاسٍ جدًا. طيب، أين حملها؟ وأين إرضاعها؟ وأين طفلها؟ أين هو طفلها؟ أين هو حنانها تجاه طفلها؟ ولذلك جون جاك روسو ينبه على هذا المعنى. يقول: إن من أهم حقوق المرأة حقها أن ترتاح إذا حملت. حقها أن ترتاح إذا أرادت أن ترضعها. أما أن تخرجها إلى الماكينة وإلى يعني سلسلة الإنتاج القاسية، قاسية في جميع ظروفها. حتى الوظيفة الآن، مدرسة أو كذا، ترى قاسية جدًا، خصوصًا حين تدرك أنها في لحظة الحيض، أو لحظة الحمل، أو لحظة الوحم، أو لحظة. كلها لحظات ضعف. الشريعة أسقطت عنها العبادات 80% من العبادات أسقطت عنها. كيف تريد أن تستيقظ الصباح وتخرج في البرد وفي المطر وفي. انظر الآن المرأة الأوروبية. يعني من أراد عبرة فليعتبر. انظر المرأة الأوروبية كيف تتمنى وتحلم. أنا في نقاشي مع هذه الإسبانيات ربما لم أكمل وذكرت لهم قضية أنه شعور الرجل حين لا يستطيع أن يشتري لزوجته جوال. قالت بالعبارة: أنت تكذب علينا. لا يوجد رجل ملاك لهذه الدرجة. أني أنا أنام، ألعب مع طفلي، وأجلس في البيت طول اليوم وهو يدفع الفواتير ويدفع الكهرباء. قالت: هذا أه. قال لك هذا؟ أين هو هذا الرجل؟ يعني استحيت أقول لهم: موجود. دكتور، أصبحنا نناقش البديهيات في حلقة كاملة. فاحنا قاعد نناقش بديهيات في حلقة كاملة. دكتور، بما أن تكلمنا عن الزواج، أنت ضد الزواج المبكر؟ صح؟ ضد الزواج المبكر. كيف؟ نط الزواج مبكر؟ يعني لا بد ننتظر الفتاة حتى تبلغ. أما قبل البلوغ، ف هذاذا زواج مبكر. أما أنك تسمي 18 سنة زواج مبكر، هذا أنت سميته. وهذا أيضًا من من المعركة الخبيثة ل للحضارة الغربية وتدميرها لمجتمعات. يعني في أمريكا الزواج الرسمي 16 سنة في أغلب الولايات. في بعض الولايات 14 سنة. في دولة الاحتلال في 16 سنة. في أستراليا في 16 سنة. بريطانيا في 16 سنة. ليش إحنا يفرضون 18؟ هذا من جهة. من جهة أخرى، تعريفهم لطفولة يقول لك: الطفولة إلى 18. نحن لا. نحن في القرآن عندنا أن الرجل عندما يبلغ أصبح رجلاً. يقول الله عز وجل: "ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا". فهذه ثلاث مراحل. والإسلام يقيم عليك جميع الأحكام الشرعية عند البلوغ ويعتبرك رجلاً. وبيعك وشراؤك وعقدك ونكاحك كله صحيح. ويمينك إذا صحيح. ولو يعني طلقت أو تزوجت، هذا يعني كل الأحكام تمشي عليك. ولو اقترفت جرمًا تدفع ثمنه. إذا يلعبون هم في المسميات. يقول لك: هذه ما زالت طفلة. طيب، أنا بنت، أنت عمرها 17 سنة، وأنا أعرف احتياجها وأعرف أن هذا الزوج، اللي هو ابن أخي، ولا ابن صديقي، ولا زميلي في العمل، وكذا، أنه مناسب جدًا لها. طيب، هل هي حين تتزوج بهذا الرجل، هل هي تستمتع أم تعذب؟ ترى هم ينظرون إلى الزواج كأنه سجن. فبالتالي، حين تقول بنتي تزوجت 17 سنة، ولا 16 سنة، يقول لك: مسكينة. يعني غريب. أيه، ما عاشت حياتها. طيب، ما هي ما هو العيش؟ لولا إلا الزواج والأبناء والأسرة. يعني هل هناك عيش آخر؟ نعم، هناك عيش آخر، اللي هو الهوى والحرية والرقص والسفريات. فيقدمون هذا على أنه هو السعادة، وأن الزواج هو المعاناة. والمجتمعات الطبيعية كانت تجعل الزواج عبارة عن مرحلتين. مرحلة الزواج داخل الأسرة، وهذه مرحلة تدريبية. عندما يتزوج الولد، أين يتزوج؟ يتزوج في بيت أبيه. فهنا الفتاة، حتى لو كان عمرها 14 أو 15، هي خاضعة تحت التدريب الثاني. هي تدربت التدريب الأول عند الأم. انتقلت للتدريب الثاني عند أمها الثانية، لأنها تنظر إليها هكذا في المجتمع السليم. فلا يكون هناك أي خطر في هذه العملية. الآن يقول لك: الزواج مسؤولية. طيب، هنا المسؤولية على مسؤولية على الوالدين والشاب نفسه وزوجته. هم في فترة تدريبية. إذا يعيش حياته الجنسية بوضعها الطبيعي. هي أيضًا تعيش حياتها الجنسية، تعيش الحب، تعيش المتعة داخل هذه المنظومة. المنظومة الحديثة لا تريد أن تبقي فرصة كبيرة للشيطان. يعاني هذا الشاب من الشهوة. تعاني هي أيضًا من الشهوة. ونقول لهم: التقوا في الجامعة. طيب، ماذا سيفعلون في الجامعة وهم في أوج هذا الاحتياج وهذه الشهوة؟ ولذلك، درجة الحمق في هذا القرار واضحة جدًا. أن تمنع الشاب من الزواج، تمنع الشابة من الزواج، ثم تجمع بينهما. ماذا سيحصل؟ واضح. الغرب يرى حل هذه المشكلة. يعني الغرب حين يقول الزواج بعد الـ. ما في مشكلة. لأن الحياة الجنسية أو النكاح من 13 سنة يبدأ من غير زواج. في فرنسا من 13 سنة. من حق الفتاة أن تمارس الجنس. طيب، ما قبل هذا أيضًا هو أيضًا من حقها. لكن هنا سيتدخل الأب والأم. يمنعانها. أما بعد الـ 13، إذا منعوا، تروح تشتكيهم في الشرطة. فإذا الغرب حين يقول الزواج في 18، أو في 16، أو في 20، هو لا يعني النكاح. النكاح أنه شغال من من بدري، من تسع سنين، ومن 10 سنين، ومن 11 سنة. والأرقام مهولة في هذا. يعني وأنا أعيش في الغرب، أنا أصلًا مولود في فرنسا وعشت في الغرب فترة من العمر. ترى يعني الفتاة في 10 و 11 سنة وتعيش هذا، ولا أحد يعتبر يعتبر هناك مشكلة. ف أنت أيها المسلم اللي عندك العرض والنسل وحفظ النسل وكذا، وتعرفون يعني المجتمع الغربي. هناك برنامج في أمريكا يختزل لنا المشهد اللي هو "يو آر نت ذا فادر". هذا برنامج. ياتون ببنت أو زوجة وزوج، وياتون بأبناء، ويعملون تحليل DNA لهؤلاء الأبناء. تصور امرأة جابوا عشر رجال، كلها تتهمهم بأنهم أولاده، وطلعت، طلعوا العشر هذول كلهم ليسوا أبناء هؤلاء الأطفال. فإذا المنظومة الغربية ترى، يعني مؤسف من ما زال يأمل في سعادة أو يأمل في حياة إنسانية في هذه المنظومة. منظومة بائسة جدًا. وأول ما تفعله لهذه الأنثى أنها تفصلها عن حمايتها الطبيعية. تفصلها عن الأب. قلنا الأب هو عدوك الأول. هو الذي سيمنعك من الحب وسيمنعك من اختيار الشاب المثالي الذي. طيب، عشان تختار هي، إيش تحتاج؟ تحتاج تتعرف على هذا وهذا وهذا. تحتاج كما إذا دخلت للسوق تريد تشتري فستان، تحتاج أن تمر على السوق كله. لن تشتري من أول محل. كذلك مع الشباب، تحتاج أن تتعرف على هذا وهذا وهذا. والقرار الذي كان يأخذ قرار الزوج، الذي كان يأخذ أسبوع من التفكير. تجي عند الأب، يجلس معك، يشوفك، يسأل عنك، يستطيع يميز، يستطيع يقول: تصلح ولا لا تصلح. من إيش؟ من خبرته في الحياة. عمره 60 سنة. طيب، هي عمرها 20 سنة، ولا 22، ولا 24. إيش الخبرة اللي عندها في الحياة؟ كيف نجعلها هي التي تقرر قرارًا مصيريًا مثل هذا؟ فرحمة الله بها أوجدت لها شفقة الأب. اليوم الأب يتهم الرجل كله الآن في مواضع تهمة. هناك خطاب عالمي لشيطنة هذا الرجل. سواء أب أو زوج أو كذا. كلهم يريدون أن يريد أن يبيع بنته، يريد يزوج بنته عشان يبيعها وعشان ياخذ مهر. أنا قلت لهم: ما عمري شفت شخص في أسرتي أو في أصدقائي زوج بنته بهذا. عمرك شفت أحد؟ لا، والله. بالعكس، الذي نراه أن الأب حريص جدًا، ويطلع العريس من عين الإبرة كمان. بالضبط. قا يصعبون. ممكن في ناس قاعد ت لا يريد أن يعطيك بنته. يعني يشعر أنها فت. عشان أصل يعني عشان يصل إبليس للفتاة، إيش يقول له؟ لا لا، ترى انتبهي، أبوك يريد أن يحرمك من المتعة. إيش هي المتعة؟ هي العلاقات المفتوحة. لا، العلاقات المفتوحة ليس فيها متعة. فيها مخاطر كبيرة. فيها متعة للولد. لذلك كنت في أحد بودكاستات ومناقشة قضية النسوية، فقلت له: بالعكس، النسوية هي في صالح الرجل. إيش تريد النسوية؟ حرية جنسية. ممتاز. تريد حرية الإجهاض؟ يا سلام. من يريد يتحمل مسؤولية الطفل وكذا؟ أريد شهوة. لا أريد أطفال. الاستقلالية المادية. يا سلام. تأخذ الراتب وتنفق على نفسها. ولما أحتاجها، أتصل عليها ونذهب نقضي حاجة. وترجع إلى مسؤولياتها. أرتاح الرجل. يعني الرجل. بينما الإسلام يربط هذه الشهوة بالمسؤولية. والغرب الآن يستغرب من هذا التفكير. يقول لك: كيف أنت تريد أن تريد شهوة فتتزوج؟ يعني شهوة مدة 10 دقائق تتزوج لمدة 60 سنة؟ تفلخ مع المريك هذا في ميزان البراغماتية الغربية مش منطقي. أنا أريد فقط الشهوات. أنت جايب نعم أنها تجعلني أوقع وأدفع وأتحمل وأبني بيت. لا لا يا أخي، هذا غير مناسب. ف لذلك الرأسمالية العالمية ستدعم ماذا؟ ستدعم الخيار الذي يجعل الرجل يأخذ شهوته بدون مسؤولية. ولا تتدعم الخيار الآخر. تدعم هذا. يعني الرجل اللي عنده فلوس يريد أن يستمتع بكل البنات دون أن يلتزم بامرأة واحدة مدى العمر. وتصور أن الرجل الغربي في حياته الجنسية الطبيعية 15 مرة. الرجل الغربي بإحصائيات في بريطانيا أنه كل شاب يعني يكون مر في حياته عدد 15، 15 ونص. واحنا عندنا أربعة بس. ويعيبون وحاربينا عليه. الدكتور، كثير يربي بنته على معيار الدين. أم. ولكن هل كل متدينة صالحة للزواج؟ المجتمع المسلم منذ أن خلق الله عز وجل نزلت هذه الشريعة، ليس كله على طبقة واحدة من التدين. لكن كله على طبقة واحدة من العفاف. وهكذا كانت المجتمعات. المجتمعات تطور أنظمة لحماية الفتاة ولحماية أهم شيء يريده الرجل من هذه الفتاة هو أن يثق في نسبه وأن يثق في أبنائه. تصور الرجل الغربي لا يثق في أبنائه. يعني مرة انتشر مقطع عليك شفته لرجل قاضي عمره في الـ 90 وعنده أربع أولاد. أولاده كبار. وبين قوسين هو يرى نفسه مثالياً. فحتاج واحد من أبنائه إلى عملية كي أو بناته، فاضطروا أن يعملوا تحليل DNA لكي يشوفوا. اكتشفوا أن الأربع أولاد ما هم أولاده. فاهم شيء. وهذا جون جاك روسو ينص: أهم شيء في الأنثى هو العفاف. ولا يكفي أن تكون عفيفة كما يقول. يجب أن يشعر الرجل بعفتها حتى يطمئن على هذا الجهد الذي سيبذله من أجل هؤلاء الأطفال أنهم أطفاله. وإلا الصدمة التي تحصل الآن للرجل الذي يكتشف أن أولاده ليسوا من صلبه، صدمة لا يمكن وصفها. يعني الألم لا يمكن تخيله. طيب، ف المجتمعات كانت كلها متساوية في العفاف. وإن كانت تختلف في التدين. تجد المتدينة وغير المتدينة، كلنا عفيفات. بسبب إيش؟ بسبب نظام العيش الذي تتحرك داخله المرأة في مناطق آمنة. إما في بيت أبيها، أو في بيت زوجها، أو في حقل مزرعة زوجها، أو في مزرعة أبيها. فلا تحتك بالرجل الأجنبي. الرجل الأجنبي قد تراه في السوق أو كذا وتخاف منه. لأن الخفر هذا والحياء والهروب هو طبيعة في الأنثى. حتى في الحيوانات، الأنثى دائمًا تهرب من الذكر، والذكر دائمًا يهجم. يعني يدرعم. فهذه طبيعة غريزية أوجدها الله عز وجل. وبالتالي أوجد المجتمع الطبيعي منظومة لحماية هذه الأنثى الضعيفة من هذا الذكر الخشن المتوحش. والذكر بطبعه متحرش، سواء في الحيوانات أو في الإنسان. وحين يتدين ويتخلق، يصبح لديه قوة أخرى يستخدمها لردع هذا التحرش الطبيعي. وعندما يرى امرأة يتبعها بعينه، فيغض بصره بسبب الإيمان. واتباعها بعينه هو غريزة وحركة لا إرادية. فيحتاج إلى حركة إرادية ووعي حتى يحافظ على عفافه. فإذا التربية على الدين، أهم منها هو أن نربي البنت على العفاف. ونربيها على أداء هذا الدور. وبالتالي، إذا ربيت بنتك على الدين دون أن تكون قادرة على أداء دور السكن الذي خلقت له، أنت هنا وضعتها في في تناقض. الرسول صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يحذر النساء من دخول النار، قال: "إني رأيتكن أكثر أهل النار، تكفرن العشير". ارجع معي. قلنا: أولاً، ما خلقت سكنًا للرجل. وإذا مات الزوج وهو عنها راضٍ، دخلت الجنة. طيب، إذا كفرت العشير، النار دخلت النار. إذا الموضوع عندها مهمة واضحة جدًا. أعلنها القرآن صريح العبارة: "ليسكن إليها". وأعلنها الرسول صلى الله عليه وسلم بجعل دخول الجنة ودخول النار مرتبطًا بنجاحك في هذه المهمة. والجنه تدخلينها من أي أبوابها الثمانية شاءت. بينما الرجل كمستخلف لديه مهام شاقة جدًا حتى يدخل من باب واحد. فهو خفف عنها وأبعدها عن الرجل من خلال نظرية القرار في البيت التي تتفق عليها أدلة الشريعة. وأولها قوله تعالى: "وقرن في بيوتكن". وهو نص عام للنساء، ليس كما يقول بعض المجتهدين المجتهدين في تحسين نموذجها، تقديم صورة جميلة عن الإسلام. وهي ليست جميلة، جميلة من وجهة نظرك، لكن واقعيًا هي متعبة للمرأة ومرهقة لها. فارحم كان تكون فيه المرأة وبيتها. ولذلك أرحم آية بالمراه هي "وقرن في بيوتكن". وشوف بنتك وهي في البيت في قمة النشاط والحركة، وتلبس ما تشاء، وتتحرك ما تشاء. أما لما تريد أن تخرج، معاناة. المرأة خروجها من البيت، ترى معاناة. حتى في التبرج تحتاج أن تتزين وتفعلها. تصور الآن المرأة التي تعمل وتتزين كل يوم للعمل. ترى من الرشاقة وتحرق شعرها بالكذا وت تضح يعني وتلبس كعب. تصور كعب تبقى به ثمان ساعات في اليوم. مسكين يا أخي. عوض أنت البس. البس الكعب دقيقتين. احسب لك إلى دقيقتين. تطيح. فنحن أرهقناها بهذه الحياة التي جلبناها من الغرب وأردنا أن تعيش بها. وبالتالي الرحمانية التي خلق له الله عز وجل المرأة وجعل لها حياة سهلة، تبدأ من قوله تعالى: "وقرن في بيوتكن". ويقول القرطبي في هذه الآية: "والشريعة طافحة بلزوم المرأة في بيتها". أنا هنا لا أتكلم عن الدين الآن. أنا أتكلم عن دورها كسكن. فإذا ربيتها دينيًا ولم تدربها على هذا الدور، لا هي أنت كأب لم توجهها لهذا، وأمها لم توجهها لهذا، بل صنعت مالها حلمًا ذكوريًا، وهو: كوني موظفة، اكسب المال. هذه كلها أحلام ذكورية، ليست أحلام الأنثى. أحلام الأنثى تراها في عينيها حين تشتري الدمية وتعتني بها وتغني لها وتمارس ما خلقت له، وهو الرعاية والحنان. ليس ليست لم تخلق لكي تحسب وتسوق الطائرة. لا يمكن أن يسوق الرجل الطائرة. لماذا تسوقها هي؟ يعني ما القيمة المضافة إذا سقت هي الطائرة؟ لدينا الرجل. أما ما دام لدينا الرجل، ودائمًا لدينا الرجل، والرجل لا يمرض بالحيض ولا يحمل ولا لديه أطفال ينتظرونه في البيت، فما من الأولى أن يقود الطائرة؟ بالمنطق البسيط. لكن نحن لأننا جعلنا الحصول على العمل هو نجاح في حد ذاته، وهو كرامة إنسانية في عالم الرأسمالية. الوصول إلى الماء هو كرامتك الإنسانية. شوف الخدعة. إذا أن تكون مستخدمًا عند صاحب المال في المصنع أو غيرها هي كرامة؟ لا يا أخي، ليست كرامة. هي عبودية. نحن نقدم عليها كرهًا لأننا محتاجون إلى المال. وإلا لو الرجل وجد يعني ما يكفيه، ربما يجلس يؤلف ويقرأ ويعمل بودكاست كعلي. فإذا من الذي أفهم المرأة أن الوصول إلى المال والاستقلالية أنه نجاح؟ وليس نجاح. هذا حلم الرجل. لأنه عندما يصل إلى المال، المال بالنسبة إليه يتحول إلى أسرة. أنت عندما تصلين إلى المال، ماذا تفعلين به؟ لا تستطيعين أن تحوليه إلى قيام. كما سما الله عز وجل: "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا". تقوم به الحياة. ف التربية السليمة التي ينبغي أن توجه لها الفتاة هي أن تعد لهذا الدور. والحلم الذي يرسمه أبوها وأمها أن تكوني أمًا لخمس دكاترة، أو ل 20 دكتور. عفوا، 20 صعبة. ل 10 دكاترة مثلًا. يعني ما في امرأة تجيب 20. ربما ربما الأسرة تجيب 20 إذا عندك أربع زوجات. فالشاهد، هذا هو الحلم الذي غاب اليوم عن الفتاة. ولو ذهبت الآن إلى أي ابتدائية وجمعت 10 بنات وقلت لها: اشحكِ، اشحكِ طبيبة، مهندسة. ما في ولا واحدة تحلم أن تكون أمًا. بل صارت تشعر أن الأمومة هذه هي بطالة. وهذه أكبر جريمة ارتكبت في حق الأنثى نفسها. لأنك حين تقول أن الأمومة هي بطالة أو أنها عاطلة عن العمل، أنت اتهمت تاريخ المرأة كلها وضربته في الصميم. لأن المرأة عبر التاريخ لم تقدم فيزياء، ولم تقدم طب، ولم تقدم صناعة، ولم تقدم رسالة، ولم تقدم. قدمت الرسول، وقدمت العالم، وقدمت الفيلسوف، وقدمت. واضح؟ وذلك بدلًا تبحث عن الطبيبة أو الملكة أو كذا، يبحث عن أم الطبيب. فهذا هو الفخر الحقيقي. أنا مرة كتبت تغريدة تلخص هذا المعنى. قلت: من الذي حفر الأنفاق في غزة؟ الرجل. من الذي صنع الأسلحة؟ الرجل. من الذي أدار المعركة؟ ماذا قدمت المرأة؟ الرجل. الرجل. وبالتالي فخرها وإنجازها هو في صناعة الإنسان. وهذه صناعة عظيمة جدًا. ويجب علينا في تربية الفتاة أن نكف هذا الحلم الذي هو صناعة أو بروباغاندا عالمية تسرق منا بناتنا وتوجههم إلى دراسة الصباح إلى المساء ودرجات وكذا. مسكينة حتى جسمها ترى لا يتحمل. يعني يجوز ثمان ساعات على طاولة الدرس كل في الصباح وفي الليل. فتجدها ما ما عاشت أنوثتها الطبيعية. ما دخلت المطبخ وأصبح لديها اليوم فوبيا المطبخ. وأصبحت يعني الهواية هذه الجميلة التي كانت دائمًا مصدر فخر الأنثى ومصدر يعني أنها سنعة كما تقولون هنا، وتستطيع أن تمتن على الزوج بما أنت تزوجت أكثر واحدة تجيد الطبخ وتزيد. ف مسكينة يعني فقدت حتى هذه المهارات التي كانت يعني تعطينا هذا التكامل الذي تكلمت عليه. أن الرجل يعمل وفي المساء يأتي يجد طعام لذيذ مطبوخ بعناية، ويجد أطفال ينتظرونه، أم ترعى هؤلاء الأطفال. هذا المشهد أين اختفى؟ الحين صار طباخين أكثر من الطباخات. أي مع الأسف. صار صرنا نأكل من أيادي بنغالا وهنود، يعني بغض النظر عن الجنسيات. لكن ستأكل من يد رجل لا تعلم. ليس هناك أي حب في هذا الطعام. فأصبح الذين يقولون يعني أصبحنا نأكل طعام لا حب فيه. وإنما كان الطعام يطبخ بعناية وينظف، وتعرف ما يشتهي زوجها وما يحب وما لا يحب. يعني كان الرجل مدلل أيضًا هو في هذه المنظومة. فهو يدللها ماديًا، وهي تدلله. فكلاهما كان منعَم. الآن هو يعاني، وهي تعاني، والطفل يعاني، والمجتمع يعاني. لأن العنوسة ارتفعت، والطلاق كثر، والأبناء يعني إنجاب الأبناء قل. ترى هناك قنبلة اجتماعية انفجرت في المجتمع وأعطتنا هذا الشتات الذي نراه. يعني يجب أن نتوقف ونعيد وندخل في نقاش حقيقي. ما الذي حصل؟ أين الخلل؟ أما التفسيرات البسيطة هذه: لا، الرجل لا يحسن أن يعاشر المرأة، وأخلاق الرجل سيئة. لا، هذه هذه يعني محاولة للهروب من تفسير الواقع الذي يحتاج فعلاً نقاشًا عميقًا جدًا وصريحًا. وهذا ربما ما يحتاج. هذا يحتاج حلقة ثانية. دكتور، أنا اليوم دكتور قلت لك أني اليوم يعني بحاول أني أعارضك في أمور كثيرة، بس للأسف ما قدرت. لأن كلامك مقنع. وهذا رأيك ونحتاج وعي صراحة في هذا الموضوع. ونحاول إحنا أهم شيء إحنا عندنا أن نفهم المشكلة. أما الحل، ممكن كل شخص يقدر يطبق الحل اللي هو يشوفه مناسب له هو وحياته. وإحنا نحاول على قولتهم نسدد ونقارب ونوصل إلى الحل المناسب. لكن قبل ذلك، ينبغي في الحقيقة يعني أن نعيد الأمومة اعتبارها. أنا أكثر ما يزعجني في هذا النقاش هو عندما ننظر إلى المرأة هذه التي ربت خمسة وستة وثمان أطفال وكذا، كأنها لم تقدم شيئًا. كأنها كانت عاطلة عن العمل. هذا يجب أن نصحح. نتمنى من الدول أن تحدث وظيفة جديدة اسمها الأمومة. ولو أحدثنا هذه الوظيفة، ود أن يصبح لدينا 100% من الشعب موظف. لأن النساء كلهم سيلتحقون بهذه الوظيفة. سنحل مشكلة كبيرة يعني. وسنعيد الاعتبار لأمهاتنا. لأن أنتما تقول المرأة لا تقدم شيء وجالسة في البيت. لا، هي ليست جالسة في البيت. هي واقفة في البيت. هي تدير مؤسسة. وأرجع إلى ما قلته في بداية الحلقة. أنك أنت عندما تدفع المال وتبني بيت وكذا من أجل أن تنتج هذا المنتج اللي هو الإنسان. تصور لما تجي المرأة تقول لك: شوف، أنا سأقضي 10 ساعات خارج البيت بعيدًا عن هذه المؤسسة، وآتي في المساء لأنظر في أمر المؤسسة. طيب، من الذي سيدير هذه المؤسسة؟ سنأتي بامرأة من الفلبين ولا من نيجيريا ولا من أي دولة. فهذه معادلة سخيفة. كيف أنا تعبت حتى أختارك أنت يا بنت فلان، حتى بأخلاقك وبكذا، والآن من يربي طفلي هو امرأة عثرت عليها في دعاية وفي إعلان لدى مندوب التشغيل. فإذا ثمرة هذا أصبح لا نراه. الطفل الآن نحن نعاني من ظاهرة اسميه: أولاد الخادمات. طفل تربى مع امرأة هندية، تجده حتى ذوقه في الطعام يصبح هندي. طريقته في في التعبير تصبح ممكن يحرك رأسه إذا أراد. ف الثمن الذي دفعناه من أجل فكرة عمل المرأة، ترى ثمن كبير جدًا. وعلى عمل المرأة وضع النظام التربوي. فالنظام التربوي والتعليمي هو من أجل العمل، ليس من أجل السكن. فنحتاج هنا أن نتساءل وندخل في نقاش عميق. يعني حتى بعض المواد التي كانت تدرس مثل الإدارة المنزلية، الأعمال المنزلية، كانت في بداية التعليم. كان هناك مواد تشعر الأنثى بأنها أنثى، وأنها خلقت لدور آخر، وأنها مستغنية بهذا الدور عن دور الرجل. وهذه المواد تم استبعادها. لا أدري لماذا. أحيانًا دكتور، إحنا وايد نلوم الغرب. ف كأنهم نصورهم كأنهم كان في مؤامرة. هم اللي غيرونا وهم اللي. لكن في أمور هم فعلاً يعانون منها. هم اللي نشروا هذه الأمور عندهم. فإحنا ممكن مو متأثرين منهم كثر ما إحنا متأثرين في بعض خلاص صارت المنظومة عندنا غلط. فممكن نحتاج أن نصلح المنظومة عندنا ولا نلوم الغرب. هو في الحقيقة الغرب حتى هو ضحية لمؤامرة أكبر. هناك جهات أكبر من الغرب هي من تآمرت على الغرب وتآمرت على الشرق. ولا يمكن أن تكون الأمور صدفة. لأن ما حصل هنا هو نفس ما حصل هنا، هو نفس ما حصل هنا. وبالتالي هناك أحد خطط لكل هذا. ومن رجع إلى كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" يجد الخطة ماشية تمامًا، وأنه ينبغي تقليل النسل، وينبغي إشغال المرأة بالعمل وترك البيت بالتفاصيل. فإذا مسألة عمل المرأة هي لا تناقش في قضية يجوز ولا لا يجوز. لا تحتاج إلى نقاش اجتماعي. تحتاج إلى قياس تأثير هذا الأمر. الطلاق، الطلاق رقم واحد. السبب رقم واحد في الطلاق هو عمل المرأة. لأن انشغالها بهذا العالم يغير في طبيعتها. يغير في وايضًا يجعلها غير قادرة على تحمل مهام البيت. فتصبح مهام البيت ثقيلة جدًا. علاقة مع الزوج تصبح متوترة جدًا. لأنها هي أيضًا جاية في آخر الدوام تعبانة. ف لذلك أنا عندما أدرب على مقبل على الزواج، من أهم الشروط التي أضعها: أنك تحتاج إلى زوجة تستطيع أن توفر لك احتياجات للأسرة، أنت كزوج، وأولادك كأطفال. والموظفة لا تستطيع أن توفي بها. بالتالي زواج الموظفة عقد جديد. لا هو زواج ولا هو اسميه صحبة في الحلال. ف نحتاج إلى يعني نخرج من حالة التوتر في نقاط هذه الأمور ونناقشها بعقلانية. ونبحث أين الخلل. أنا أزعم من الخلل هنا. ومن يستطيع أن يقدم دليلًا على عكس هذا، يتفضل. إن شاء الله. سنحتاج حلقات قادمة إن شاء الله كثيرة. أعتقد دكتور، بارك الله فيك، يعطيك العافية. دكتور، ما قصرت. السموحة، أنا طولت عليك، بس أنا متشرف اليوم أنت معي، وإن شاء الله في حلقات قادمة كثيرة. إن شاء الله. إن شاء الله. فيك أيضًا. الكريم في الإخراج. الشرف لنا. ما قصر دكتور. يعطيك العافية. مشكور.