Transcription
[موسيقى]. حاجه مرعبه جدا اننا نشوف ناس حوالينا شكلهم طبيعي، بس في الحقيقه جواهم شيطان. الناس دي بتفكر ازاي، او ايه اللي بيدور في بالهم وقت الجريمه؟ الله اعلم. قصه امنيه ومحمود مرعبه جدا، وبنكررها للمره الالف: بلاش نصق في الناس اللي حوالينا زياده عن اللزوم، ولو ظهر على الشخص اللي قدامنا علامات الغدر، فورا اخلعك. صعب تتوقع الانسان ده ممكن يعمل ايه.
الجزار في القصه الكامله 2020. في الهرم، في محافظه الجيزه، بلاغ يوصل لرجال الامن في اسم شرطه الهرم. والبلاغ ده مرعب جدا، من راجل كبير في السن بيقول ان بنته مختفيه بقى لها كام يوم. ولما راح لها البيت علشان يسال عليها، وما حدش بيرد، فتح الباب ودخل ولقى السجاد بتاع الشقه محطوط بطريقه غريبه. ولما شال السجاد ده علشان يشوف في ايه تحتيه؟ لقى بقع دم كتير، وبقع الدم دي مستمره لحد الديب فريزر اللي كان موجود في الصاله. بس لما فتح الديب فريزر، اتصدم لما لقى بنته ميته ومتقطعه ومحطوطه في اكياس جوه الديب فريزر.
وطبعا من بشاعه البلاغ ده، رجال الامن تتحرك فورا ويوصلوا على عنوان الشقه اللي الراجل الكبير ده قال لهم عليه. ولما يوصلوا هناك، يلاقوا الجيران والاهالي واقفين تحت البيت وفي حاله انهيار. فيطلع رجال الامن على الشقه ويعملوا كردون امني علشان ما فيش ولا حد يطلع ويبوظ الاثار اللي في مسرح الجريمه.
وبمجرد ما رجال الامن دخلوا الشقه دي، لقوا ان الريحه صعبه جدا. فواضح ان الجريمه بقى لها فتره طويله، وشكل الشقه بشكل عام بسيطه جدا. العفش كله عباره عن كراكيب ومحطوطه فوق بعضيها، والسجاد محطوط في اماكن بطريقه عشوائيه. وفعلا في اثار دم وبقع دم موجوده تحت السجاد، ده غير كمان ان في اثار ان في حد حاول يمسح الدم ده، بس الدم واضح ان بقى له مده طويله، وان اثار الدم وبقع الدم دي موجوده لحد الديب فريزر.
ولما يفتح رجال الامن الديب فريزر، يلاقوا فعلا منظر بشع: اجزاء بشريه واشلاء متقطعه لاكث من جزء، ومحطوطه في اكياس بلاستيك سودا. وطبعا ده خلى رجال الامن تشك في الراجل اللي عمل البلاغ: "انت ازاي قدرت تتعرف على الجثه دي برغم ان المنظر صعب حد يتعرف عليه؟" وعلشان كده، يتم استدعاء الراجل اللي بيقول انه والد الضحيه دي علشان يسالوه كم سؤال.
وفي نفس الوقت ده، يوصل فريق من الطب الشرعي وخبراء المعمل الجنائي، ويتم فحص مسرح الجريمه كويس، وجمع كل الادله، ورفع كل البصمات اللي موجوده هناك. ولما يطلع الراجل الكبير على الشقه، يسالوه رجال الامن: "هو ازاي يتعرف على جثه بنته؟" وقال ان دي امنيه. والحقيقه كان اجابته منطقيه جدا، وده لان الراس كانت موجوده في كيس لوحدها جوه الديب فريزر، والجثه بشكل عام شبه مجمده. وانه بيتهم بشكل اساسي جوزها اللي اسمه محمود. وجوزها ده عليه كميه علامات استفهام كبيره، تحديدا: هو محمود ده بالنسبه لمراته يبقى ايه؟ وايه اللي يوصله للمرحله دي؟
ويبدا فريق الطب الشرعي في فحص اشلاء الجثه اللي موجوده هناك. وفي نفس الوقت، خبراء المعمل الجنائي يبداوا يدوا لرجال الامن شويه معلومات، واولها ان ما فيش اي اثار عنف في دخول الشقه. فعلشان كده كان واضح ان اللي ارتكب الجريمه دي يا اما من اهل البيت، يا اما الضحيه تعرف الشخص ده كويس جدا. وبرغم ان اتهام الاب ان جوزها محمود هو اللي عمل كده، لكن في الاخر هو مجرد اتهام لسه ما فيش اي دليل عليه. بس طبعا عدم وجود محمود واختفائه تماما يخلي رجال الامن يشكوا فيه في البدايه، بس طبعا يتم جمع المعلومات علشان يتم تاكيد الاتها هام بشكل نهائي.
وفي نفس الوقت، يتم الاجابه على شويه اسئله مهمه جدا: ايه اللي يخلي محمود يعمل في مراته كده؟ يقطعها ويحطها في اكياس بلاستيك جوه الديب فريزر؟ ويا ترى كان ناوي يعمل ايه، او كان مستني يعمل ايه بعد كده؟
ويبدا رجال الامن في تقسيم نفسهم لاكث من فريق. الفريق الاول هيسال الجيران والاهل عن علاقه امنيه ومحمود. وكل الجيران لما اتسالوا، اجتمعوا على معلومه واحده: صحيح امنيه ومحمود بقى قالهم في المكان ده مش اكث من ثلاث سنين، بس ما لهمش اي احتكاك بحد. بس كل الناس شكرت في امنيه كويس جدا، وقالوا ان الست دي في حالها ومالهاش اي علاقات بحد. وفي نفس الوقت، قالوا انهم كانوا بيسمعوا خناقات ومشاكل بين امنيه وبين محمود، بس مره واحده الخناقات دي سكتت وما بقاش في اي صوت في البيت. بس لما جه والد ووالده امنيه يسالوا عنها بقى لهم كذا يوم لانها مختفيه تماما، هنا الجيران يبداوا يفهم ان امنيه مش موجوده. طبعا ما كانش حد متوقع خالص ان امنيه موجوده جوه شقتها بس مقتوله.
والفريق الثاني من رجال الامن كان بيفحص كاميرات المراقبه اللي جايبه البيت وجايبه الشوارع الجانبيه. وتفريغ كاميرات المراقبه ده اكد كم معلومه: اولا، ان امنيه ظهرت من خمس ايام، وده اخر ظهور ليها. كانت بتشتري شويه حاجات من محل البقاله اللي موجود تحت البيت، وبعدها طلعت شقتها وما نزلتش ثاني. والكاميرات كمان كانت جايبه ان جوزها نزل بعد ما هي طلعت بحوالي ساعتين، نزل يشتري شويه اكياس وكان ماشي بطريقه غريبه، وطلع على البيت ثاني. بس الغريبه ان الكاميرات مش مبينه ان محمود نزل ثاني من الشقه امتى. فواضح ان محمود نزل من مكان هو عارف ان ما فيهوش اي كاميرات مراقبه، وواضح جدا انه خرج من الشقه بس من مكان ثاني خالص.
ولحد دلوقتي، كل المعلومات بتاكد ان محمود هو اللي ارتكب بالجريمه، تحديدا لما يعرف رجال الامن ان محمود ده شغال جزار، يعني عنده خبره كويس في الذبح والتقطيع والتكيس. والحقيقه هو عمل الثلاثه.
وبعد ما يهدى والد امنيه شويه، يبدا يتكلم مع رجال الامن علشان يعرفوا هي ايه حكايه امنيه ومحمود، والقصه بتاعتهم بدأت من امتى. الحكايه بدأت سنه 2008. امنيه بنت صغيره عندها 16 سنه، بس كانت ملفته جدا وشكلها اكبر من سنها. وابن عمتها اللي اسمه محمود كان معجب بيها جدا، وحاول يلفت انتباهها طول الوقت. ومحمود كان اكبر منها بـ 15 سنه. عايزين نركز كويس ان محمود ده يبقى ابن عمتها. المهم، محمود يقعد يلفت انتباه امنيه طول الوقت لحد ما البنت تتعلق بيه. طفله صغيره وشايفه واحد عمال يعاكسها كل شويه ويقول لها كلام حلو، وعلشان كده امنيه حبت محمود جدا. وبمجرد ما راح لهم البيت علشان يطلب ايديها للجواز، الاهل كمان وافقوا لانه ابن عمتها، وفي نفس الوقت شغال جزار فاحتمال كبير يكون مستقبله كويس جدا، ده غير ان البنت كمان بتحبه، وعلشان كده وافقوا على الجوازه منه.
وبعد ما امنيه اتجوزت محمود، على طول سابت بيت اهلها في الجيزه وراحت عاشت معاه في الفيوم، لانه اصلا عايش ومقيم هناك مع عيلته، وكمان شغال هناك في محل جزاره. وبرغم ان امنيه كانت متضايقه جدا انها هتكون بعيد عن اهلها، بس وافقت علشان بتحب محمود. وبعد ما يعدي كام سنه على الجواز، ربنا يرزقهم بطفلين. بس بعد شويه، علاقه الحب اللي بينهم بدأت تدخل فيها شويه مشاكل. والسبب الرئيسي في معظم المشاكل دي ان محمود كان عنيف جدا معاها، وكان احيانا بيضربها. ده غير كمان ان امنيه زهقت ان كل ما بتحب تشوف اهلها، كانت بتضطر تسافر لمسافه بعيده، وده طبعا مع الوقت عمل لها مشكله. فكانت بتطلب منه انه يلاقي شقه في الجيزه جنب اهلها، على الاقل هيساعدوها في تربيه ولادها. ده غير ان امنيه محمود كان شارط عليها انها ما تشتغلش. وكان كل ما امنيه تطلب ان محمود يجيب لها شقه في الجيزه، تحصل بينهم مشكله كبيره. ده غير ان محمود دايما يقول لها ان مش معاه فلوس زياده علشان يجيب شقه في الجيزه، لانها اكيد هتبقى اغلى كتير من القريه اللي عنده. بس مع ذلك، امنيه قررت انها هتساعده، وطلبت منه ان يشوف شقه وهي هتتصرف. اديته كل الذهب اللي معاها وقالت له يبيعه ويجيب شقه في الجيزه. وفعلا محمود يعمل كده وياخد منها الذهب ويبيعه وياخذ شقه في الجيزه، والشقه دي متواضعه جدا بس امنيه توافق تعيش فيها.
وبمجرد ما نقلوا حياتهم للجيزه، ربنا رزقه بشغل كويس جدا في محل جزاره في الدقي. وطبعا الوضع المادي بقى احسن. والطبيعي هنا ان الدنيا بشكل عام بين محمود وبين امنيه تهدى تماما، لكن الحقيقه يحصل عكس كده خالص. حجم الخلافات اللي بينهم كبر جدا، وفي نفس الوقت مش عامل اي اعتبار ان امنيه دي تبقى قريبته ولا فارق معاه اي حاجه من الحاجات دي. لحد ما يوصل محمود في يوم انه يطرد مراته واولاده من البيت بالليل. وساعتها امنيه ما كانتش عارفه تعمل ايه، وتضطر انها تروح لبيت اهلها. ومن ساعتها وهي قاعده هناك، وقررت انها تطلب من محمود انه يطلقها وانه يديها كل حقوقها. بس طبعا محمود يرفض، ويفضل لمده سنه كامله سايبها قاعده في بيت اهلها. وخلال الفتره دي، محمود ما بيدفعش اي حاجه لامنيه ولاده، وطبعا اهلها هم المتكفلين بكل حاجه.
وبعد ما يمر سنه، امنيه تضطر انها ترفع قضيه على محمود تطالبه فيها بالطلاق، وانه يدفع النفقه بتاعتها ونفقه الولاد. وفي نفس الوقت، ترفع عليه قضيه تمكين من الشقه لانها حاضنه ومعاها طفلين. وطبعا امنيه ما عندهاش اي مصدر دخل علشان تعرف تصرف على اولادها، وعلشان كده اضطرت انها تلجا للقضاء. بس بعد ما يمر سنه كامله على المشاكل دي، محمود يبدا يخاف ان امنيه هتاخد منه كل حاجه، وعلشان كده يقرر انه يصلح كل المشاكل اللي بينهم. وساعتها يدخل اهله ويدخل اهلها ويروحوا يقعدوا في البيت علشان يتصالحوا. وللاسف في القاعده دي، اهله واهل امنيه ياثروا عليها ويخلوهم يرجعوا لبعض ثاني.
وهنا تبدا المشكله: ازاي نصق في بني ادم مد ايده عليها؟ وازاي نصق في بني ادم طردها وطرد ولادها الساعه 2 بالليل؟ ده لا راجل ولا ينفع يتم الاعتماد عليه، ولا اننا نثق فيه في اي كلمه بعد كده.
ونوصل للمشهد قبل الاخير في القصه. محمود وامنيه بعد ما يتصلحوا على بعض، محمود يطلب منها انها تسيب الولاد عند اهلها علشان يقعدوا مع بعض براحتهم. هيسافروا هم الاثنين مصيف علشان يقعدوا مع بعض ويصفوا كل المشاكل اللي بينهم. وساعتها طبعا امنيه، وزي اي ست، هتفرح جدا من تصرف جوزها اللي بالشكل ده، وعلشان كده توافق وتسيب ولادها في بيت اهلها وتروح مع محمود على بيتهم علشان يتصالحوا. لكن الحقيقه دي كانت اخر مره ولاد امنيه واهلها يشوفوها.
المهم، بعد ما يتحرك محمود وامنيه من بيت اهلها، الاخبار بتاعتها تتقطع تماما. ويستنى والد ووالده امنيه يوم، وبعد بعدها يكلموها بس يلاقوا التليفون بتاعها على طول مقفول. وساعتها يتوقعوا ان هم الاثنين كانوا حابين يقعدوا في هدوء، وعلشان كده قفلت تليفونها. بس لما يمر اليوم الثالث، يبداوا يتصلوا على محمود بس يكتشفوا ان تليفونه برده مقفول. ولما يمر اليوم الرابع ولسه التليفون مقفول، فوالد ووالده امنيه يبداوا يقلقوا جدا. فيطلعوا على المنطقه اللي هي ساكنه فيها، فيكتشفوا ان ما فيش حد في الشقه، ويخبطوا على الشقه اكث من مره بس ما فيش صوت. فينزلوا تحت ويسالوا الناس والجيران، فيعرفوا من محل البقاله اللي موجود تحت ان امنيه فعلا اشترت منه حاجه من كام يوم بس بعدها ما ظهرتش ثاني. فالمهم، يحاول والد ووالده امنيه يسالوا بقيه الناس بس فعلا ما حدش شافهم تماما، ولا امنيه ولا محمود.
يروح والد ووالده امنيه على البيت وهم قلقانين جدا. ولما يمر ثاني يوم والوضع زي ما هو، يقرروا انهم يروحوا على الشقه ثاني. وفعلا يطلعوا ويقعدوا يخبطوا وبرده ما فيش اي صوت. بس المره دي، والده امنيه تكون جابت معاها مفتاح الشقه لان عندها نسخه محتفظه بها. فيفتحوا باب الشقه ويشموا ريحه وحشه جدا. في البدايه، يتوقعوا ان في لحمه بايظه موجوده في الشقه، ولان محمود اصلا جزار فوارد جدا يكون ده موجود. بس يلفت انتباههم ان السجاد اللي في الشقه شكله متكركب ومحطوط فوق بعضه وفي اماكن عشوائيه. ويلفت انتباههم كمان ان في بقع دم موجوده على الارض. ويبداوا يتتبعوا بقع الدم دي لحد ما يلاقوها واصله لحد الديب فريزر. ساعتها تتوقع والده امنيه ان في لحمه بايظه موجوده في الفريزر، وانهم لما سافروا نسيوا اللحمه دي، وان النور قطع واللحمه باظت. فتفتح الديب فريزر فتلاقي مجموعه اكياس سودا، وتفتح اول كيس وتتصدم لما تلاقي اشلاء بشريه. وفي الوقت ده، كان والد امنيه بيفتح شبابيك الشقه علشان الريحه هتهدى شويه. بس لما تنده عليه والده امنيه علشان يشوف الاكياس دي، فيتصدم لما يلاقي الكيس الثاني في راس بنت امنيه. وساعتها يتصدموا ويقعدوا يصرخوا هم الاثنين، والجيران تتلم وتكلم رجال الامن ويوصلوا لحد البيت.
طيب، ايه اللي حصل بالظبط؟ اللي حصل كالتالي: ان محمود لما خد امنيه وراحوا على البيت عندهم، قعدوا يتكلموا مع بعض. وساعتها محمود كان خايف يخسر كل الفلوس بسبب القضايا، وخايف كمان يخسر الشقه اللي امنيه اصلا دافعه فلوسها. ولما حصلت بينهم خناقه وصوتهم علي، ساعتها محمود عرف ان امنيه ما اتنزلتش على ولا قضيه، وانها قالت له لما تطمن له كويس جدا وفعلا يتغير، هتتنازل عن كل القضايا. ساعتها محمود قرر انه لازم يقتل امنيه علشان يضمن الفلوس ويضمن الشقه. وساعتها قرر انها لازم تموت بطريقه ما حدش يعرف مكانها خالص. وفعلا قام ودخل المطبخ وجاب سكينه وهجم عليها، وقعد يضرب فيها وقعد يطعنها في اكث من مكان لحد ما ماتت. ونزل من البيت اشترى سطور جديد علشان يتاكد انه يعرف يقطع بيه كويس، واشترى مجموعه كبيره من الاكياس. وفعلا طلع البيت وخد الجثه وسحبها على الصاله وقعد يقطع فيها بكل هدوء. وبعدها حط الجثه في الاكياس السودا وحطها جوه الديب فريزر. وكانت الخطه انه هينزل كل شويه يرمي كيس في مكان مختلف. بس اللي حصل خلاه يهرب رب بسرعه ان والد ووالده امنيه اتصلوا عليه من ثاني يوم، وهو كان قافل تليفونه بس كان بيجي له رسائل انهم بيتصلوا بيه. وعلشان كده كان عارف انهم احتمال ثاني يوم بالكتير يبداوا يجوا لهم على البيت، فيقرر ساعتها انه يهرب من البيت خالص.
وبعد اكتشاف الجريمه، قعد رجال الامن يتتبعوا خط سير محمود ويراقبوا كل تحركاته. وبعد ست ايام بالضبط، قدروا يقبضوا عليه. وبعد المحاكمات ما تخلص، يتح اتحكم على محمود بالاعدام. ما كانش فاهم لاخر لحظه انه ضيع حياته وضيع حياه ولاده ونهى حياه مراته بطريقه غريبه جدا.
والغلط الاكبر هنا اننا نشوف الانسان اللي قدامنا وكله مشاكل ونفضل ساكتين لمجرد انه بيعرف يقول لنا كلمتين بيضحك بيهم على عقلنا. الانسان الكويس بيفضل بنفس شكله في كل المواقف. عايز تعرف انسان على حقيقته؟ حطه تحت ضغط او حطه في خلاف. الشخصيه اللي هيظهر بيها وقتها هي دي شخصيته الحقيقيه. لو لاحظت اي علامات غدر او علامات شخصيه مش مريحه، بلاش تكمل حياتك وانت عارف انها غلط. ربنا يرحم امنيه. سلام.