📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

و تلك حجتنا - 6 - ( المتصل و المنفصل ) - مع المفكر ياسر العديرقاوي

OKAB TV8:36

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم. لا نزال في حدائق الرسم القراني في القرآن الكريم، وذكرنا أنه توقيف ينتهي إلى النبي عليه الصلاة والسلام. وسط التضح هذه المسألة جليا. الآن، لن آتي، لازلنا داخل إطار اختلاف اسم الكلمات ذات المنطوق الواحد. الآن نأتي لمسألة اسمها المتصل والمنفصل. ماذا نعني بالمتصل والمنفصل؟ كلمة "لِكي لا" في القرآن الكريم وردت برسمية. أحيانا تأتي متصلة "لكي" مباشرة، وأحيانا تأتي منفصلة. مع أن المنطوق، الشخص الذي يقرا القرآن أو يتلو القرآن، أنت لا تلاحظ، لا تستطيع من خلال الصوت الذي يصدر من تلاوته أن تفرق هل الكلمة هنا منفصلة أم متصلة؟ هل يترتب على ذلك دلالات في المعنى أم لا؟ لنرى متى جاءت منفصلة. قوله تعالى: "فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج". "لِكي لا يكون على المؤمنين حرج" جاءت منفصلة. أتدرون لماذا؟ لأن الحرج هنا على المؤمنين، رفع الحرج كان عن المؤمنين، ليس عن شخص النبي. في انفصال "الْحَرْج" منفصل عن النبي عليه الصلاة والسلام، مع أن النبي هو صاحب الفعل، مع أن النبي هو الذي وقع منه الفعل، قصة زواجه من زينب، ولكن كانت تشريعاً لرفع الحرج عن المؤمنين. لذلك جاء الانفصال "لِكي لا يكون على المؤمنين حرج". ولكن ننظر إلى الآية الأخرى: "وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَج". "لِكَيْ لا" تأتي منفصلة. "لِكَيْ لا"، لماذا؟ لأن الحدث أو الفعل واقع من النبي، والحرج مرفوع عن النبي. ارمي جميع تصوراتك السابقة. فقط عندما كان الفعل من النبي، وبسبب هذا الفعل النبوي كتشريع رفع به الحرج عن المؤمنين، جاءت "لِكَيْ لا" منفصلة. "لِكَيْ لا يكون على المؤمنين حرج". عندما كان الفعل من النبي، والحرج نفسه مرفوع عن النبي، جاءت "لِكَيْ" متصلة. "لِكَيْ لا يكون عليك". أيضاً كلمة "أينما"، أحياناً تأتي بالانفصال، وأحياناً تأتي بالاتصال. في مثل: "هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكون يأت بكم الله جميعاً وما براها". مع أن الصوت في التلاوة "أينما" نحن نقول "أينما تكون يأتيكم الله"، ولكن في الآية الأخرى: "أينما تكون يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة". "أينما تكون يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة". لماذا "أينما" هنا جاءت بالفصل، وهنا جاءت بالاتصال؟ هل يترتب على ذلك دلالة في المعنى أم أن المسألة عشوائية واعتباطية؟ أم أنها بالمصادفة، أو أنها وقعت من خطأ الخطاطين؟ أترك الإجابة هنا للمشاهد الكريم. يجب أن يحاكم هذه المسألة بنفسه. إلى هنا نحن نتكلم عن شرح أو إيضاح الفكرة في اختلاف رسم الكلمات ذات المنطوق الواحد. ولكن هل يترتب، نحن بين المعنى إلا بشكل مختلف جداً. في الحلقات القادمة، أو في الحلقة القادمة بإذن الله، سنتناول ربما نموذج واحد أو نموذجين فقط، لنبين فيها دلالة اختلاف الرسم للكلمة الواحدة. وكما ذكرت لكم أيها الإخوة، أن الأمر موسع بشكل كبير جداً. ومن أراد الاستجابة والتفصيل لكل كبيرة وصغيرة في هذا الباب، عليه بمراجعة قناة الأخ والصديق زياد الوالدين. هذا الرجل قد تكون كل منتوج، كل المنتوج الفكري له تقريباً ركز في مسألة الرسم القرآني من العام 2014 في الرسم القرآني. ومعنى تقريباً شخصين يعني هذا العلم رسم اختلاف دلالات الرسم القرآن الكريم الواحدة. هذا العلم الحديث خلق منه المكتبة الإسلامية. يعني في في المكتبة الإسلامية، أو ما وردنا من علوم القرآن تماماً خلا من هذا الباب. إنما هو علم مكتشف حديث في الوادي، وصل فيه، توسع فيه. وإنما أنا ركزت فيه لفترة مؤقتة لكي أدخل منه لقاعدة أخرى سياتي الحديث عنها، وهي نفي التطابق. يعني أنا استفدت من هذه القضية كمدخل لقاعدة أخرى أو للقاعدة الرئيسية، تطابق المعاني، مدخل جوهري لنفي تطابق المعاني. هذا هو اسم الباب الأول تقريباً في كتابه. في الحلقات القادمة، لو أردنا أن نشرح الدلالات المترتبة على الرسم القرآني، ربما نحتاج إلى آلاف الحلقات. إلى أن ألتقي بكم في الحلقة القادمة، أترككم في حفظ الله ورعايته. [موسيقى]