📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مجلس قيادة العالم؟ ترامب رئيسا مدى الحياة والعضوية الدائمة بمليار دولار؟ بديل الأمم المتحدة؟

علاء بيومي22:02

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم.

أهلاً وسهلاً بحضراتكم في لقاء جديد وقراءة في خبر تاريخي، ظاهرة ملفتة للنظر وشيء كان لا يمكن تصديقه. ترامب يحاول تشكيل حاجة اسمها "مجلس السلام العالمي". لما بنقرأ في تفاصيل مجلس السلام العالمي اللي منشورة في أهم الصحف الأمريكية والدولية على الإطلاق، بيبقى ورينا إن ترامب بيحاول يشكل بديل للأمم المتحدة، مؤسسة بتقود العالم بقيادته وبحكمه بشكل مفتوح، وبيختار أعضائها، والعضوية بمليار دولار أمريكي لو عايز عضوية مدى الحياة. ظاهرة مرة أخرى، شيء لا يمكن كان نصدقه منذ شهور.

لكن الفترة اللي إحنا بنعيشها دي فترة شديدة الأهمية، وربما بنشوف فيها دروس للعلاقات الدولية ودروس للسياسة مهمة جداً للأجيال المقبلة. كيف تصنع السياسة، وكيف يسيطر الأقوياء على العالم، وكيف يعني بيقوموا بصياغة قوانين خاصة بيهم تحمي مصالحهم. يعني اللي بيعمله ترامب بيفكرني بالمقولة اللي كان كده بتتردد في بعض وسائل الإعلام المصرية، هي نظرية مؤامرة عن وجود مجلس لقيادة العالم.

إيه حكاية مجلس قيادة العالم؟ أكيد حضراتكم اطلعتوا على هذه الفكرة، إن في مجموعة كده موجودين في بشكل سري في ربما في أمريكا ولا في أوروبا وقاعدين بيديروا العالم بشكل سري. هو طبعاً مش موجود، لو كان موجود كان ترامب ما أسسش مجلس السلام العالمي. بس هو طبعاً الأثرياء والأقوياء بيتحكموا في العالم بشكل معين، بس من خلال القوانين الموجودة. يعني سرعة نقل الأموال، الملاذات الضريبية، الناس اللي بتتحكم في وول ستريت، الأثرياء، الشركات الكبيرة والدول الكبيرة بتتحكم. لكن في النهاية ما كانش في مجلس لقيادة العالم. بس ترامب بيعمل دلوقتي مجلس السلام العالمي.

أهلاً وسهلاً بحضراتكم، ده موضوع حلقة اليوم. مرة أخرى، بنعيش فترة مهمة وبنشوف حاجات نادرة. طيب، بدون ما أطول على حضراتكم، خليني كده أقرأ لحضراتكم التقرير اللي أمامي عن وأشرح لحضراتكم كده إيه حكاية مجلس السلام العالمي.

مجلس قيادة العالم، الحديث هو نشأ كده من رحم خطة ترامب للسلام في غزة. إن عايزين بقى نعمل خطة في غزة، وقف إطلاق نار. طب عايزين هيئة تدير غزة ما بعد وقف إطلاق النار؟ فهنعمل مجلس السلام العالمي اللي هيضم بقى قادة الدول اللي مهتمة بغزة، ربما مصر، تركيا، كذا كذا. بس في النهاية ترامب قال لك إيه؟ ده طب ما الفكرة دي حلوة قوي، ما نوسعها شوية. ما ما نعمل المجلس ده بس ما نخليهوش كده مجرد لغزة ولا حاجة. إحنا نخليه بقى لأوكرانيا ولجرينلاند ونخليه يدير العالم. إيه حكاية الأمم المتحدة دي اللي كل أي حد بينضم ليها، هم مش معانا، إحنا نختار الناس دي.

طيب، وسائل الإعلام كتيرة، فاينانشال تايمز، رويترز، أسوشيتد برس، بلومبرج، وول ستريت جورنال، نيويورك تايمز، فرانس برس. أهم وكالات الأنباء الغربية ووسائل الإعلام شافوا وتحدثوا عن مصادر عشان يقولوا لهم إيه اللي بيحصل بالضبط. فالفكرة الرئيسية ده مش مجلس لإدارة غزة، ده منظمة دولية جديدة هتبقى كده مسؤولة عن حل النزاعات العالمية العالمية. والبعض شايفه إن هو بديل للأمم المتحدة. الأمم المتحدة إيه بقى اللي هو ترامب هيقعد يشغل باله فيهم ومش عارف 100 وكذا 90 دولة وعندهم مجلس أمن وعندهم في خمس دول دائمة العضوية في المجلس ومنهم الصين وروسيا وليهم حق الفيتو، وعندهم كمان وليهم دول أوروبية. مش عاجبه ترامب دلوقتي. ترامب يعني ولا همه أوروبا كلها، عايز ياخد جرينلاند، عايز يستولي على جزء من دولة أوروبية اللي هي جرينلاند، جزء من الدنمارك. ترامب عايزها. وفي جمعية عامة والجمعية العامة دي بتجيب الدول الأعضاء وبيعملوا مؤتمرات. إيه إيه ده؟ إيه الوش ده بالنسبة للراجل الإمبراطور الجديد؟ فهو التقارير كلها بتقول إن ده غالباً هينافس الأمم المتحدة. لترامب بيسحب بقى تمويله لبعض من هيئاتها وكده. فإنتوا لو بتقرأوا الصحف الأوروبية والغربية، حتى الأمريكية، بيقول لك العالم كله في مرحلة بندخل في مرحلة بقى حكم الغابة.

اختبار مهم جداً للنظام الدولي نفسه. الهدف هو هيكل مركزي تقوده واشنطن. الإمبراطور هيعمل كده مجلس للسلام العالمي بقيادة الإمبراطور الأمريكي، ويدار بمنطق الصفقات. ومين موجود مثلاً في مجلس؟ هتلاقي جاريد كوشنر، واللي هو زوج بنت ترامب. هتلاقي مثلاً ستيف ويتكوف، اللي هو رجل الأعمال اللي هو مفاوض السلام الرئيسي بتاع ترامب، اللي بيبعته في كل الصراعات في أوكرانيا، في الشرق الأوسط. هو رجل أعماله وشريك ليه. يعني وهتلاقي مثلاً كل الناس اللي هم مقربين منه. ودول يقعدوا مع قادة الدول ونحسم الأمور مع بعض ونشوف ندعم بعضنا إزاي وخلاص.

الفكرة هي أحد النقاط الـ 20 اللي كانت خطة السلام في غزة، اللي هي تقريباً متوقفة. والنهاردة فيه تقرير كده إن في بعض الدول الغربية بتقول: هو إحنا ليه مشاركين أصلاً في هذه الخطة اللي إحنا مش عارفين هي بتتحرك إزاي؟ الخطة كان بتقوم إن يبقى في كده لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية، ومسار أمني في نزع السلاح، وقوة استقرار دولية. مش بعيد بقى، وعلى فكرة لو تدققوا في الكلام ده مهم ليه؟ لأن هو ممكن يتطبق في حتت كتير. ما يمكن مش عارفين بقى المجلس العالمي ده ممكن يبقى ليه قوات خاصة بيه. يعني بدل سيبك من الناتو والشراكة مع الأوروبيين وإن هم مش عايزينه، جرينلاند. هو كاتب ليه خطاب كده نشرته بعض وسائل الإعلام الدولية، صدق أو لا تصدق، بس ده حقيقي. أنا ما بقولش لحضراتكم حاجات إلا من مصادر جادة. لسه الكلام ده منشور في وسائل الإعلام الدولية أمس إن هو الراجل باعت خطاب لرئيس وزراء الدنمارك يوم الأحد الماضي بيقول له فيه: أنت ما اديتنيش جائزة نوبل، فـ أنا بقى مش هفكر في السلام. أنتوا مش انتوا، أنا كنت عايز أفكر في السلام، بس أنتوا ما اديتوش الجائزة دي، فـ أنا مش ملتزم بقى بموضوع السلام. أنا عايز بقى دلوقتي جرينلاند. ترجموا حضراتكم الكلام ده براحتكم، فسروه. هو اللي العالم كله بيحاول يفسره. ما حدش عارف. المهم يعني، إحنا داخلين في مرحلة ظريفة. حياته المهم إن الراجل عايز سيناريو غزة في لجنة تكنوقراط. مش عارف بعد كده ممكن يعمل لك لجنة تكنوقراط لإدارة العالم. يعني هو يعمل كده حكومة دولية موازية مثلاً وقوة سلام. ده جزء من غزة، وده كان المفروض بقى خطة انتقالية. تطبيقاتها في غزة كان ليها علاقة بالسياق في غزة. لكن وول ستريت جورنال، نيويورك، فاينانشال تايمز، رويترز، أنا يعني كاتب أسماء وسائل الإعلام بالحرف، بيقولوا: لا، هو الدعوة اللي توجهت للقادة الدوليين عشان يشاركوا في مجلس السلام العالمي ده، بيقولوا حتى غزة مش مذكورة أصلاً في تعريف المجلس. والمجلس هو هيئة دولية أكثر، يعني هو ترامب كده بيعرف المجلس الجديد الجديد ده يقول كهيئة دولية أكثر رشاقة وفاعلية لبناء السلام. رشاقة وفاعلية يعني مش يعني بنتحرك بسرعة يعني، خلص يعني، إنت لسه هنعمل مجلس الأمن وهنجتمع. وده معناه إن الراجل مش إدارة أزمة غزة ده، لا ده بناء، بيبني مؤسسة جديدة ومش هتبقى ليها علاقة بغزة فقط. لا، ولايتها مفتوحة. وترامب بيقول في أحد الدعوات اللي اطلعت عليها أسوشيتد برس، أسوشيتد برس هي أكبر وكالة أنباء ناطقة باللغة الإنجليزية وهي أمريكية، وكالة الأنباء الأمريكية الدولية الرئيسية، فبيقول: "الآن حان الوقت لتحويل هذه الأحلام إلى واقع. مجلس السلام سينشأ كمنظمة دولية جديدة وإدارة حكم انتقالي". مش عارف ده يعني هيودينا لغاية فين. وإحنا كده بنتحول لمنظمة جديدة.

إيه بقى؟ طب هيتحكم إزاي؟ جميل يعني، شوف مش عارف يعني، إحنا ربنا يكون في عوننا. ولا إحنا ملاحظين اللي إحنا بنشوف الظروف دي الغريبة قوي. الاثنين مع بعض. هيبقى في مجلس قمة، البورد أوف بيس، اللي هو يعني إيه بيقوده؟ ده رؤساء دول وحكومات فقط. يراسه ترامب شخصياً، أكيد يعني. أمال مين هيرأسه؟ مجلس تنفيذي يضم مسؤولين أمريكيين كبار، مسؤولين أمريكيين ورجال أعمال. مهم قوي موضوع رجال الأعمال ده، وشخصيات دولية. مش عارف يقول لك توني بلير ومش عارف مين الناس اللي هم يعني معانا أو يعني معاهم، اللي مع ترامب. ده بيتولى رسم السياسات العامة. يعني إنت يعني إحنا هنجمع ناس كده وهم هيقعدوا يرسموا لنا السياسات وهيجي القادة وبيجي ترامب. ولا سيبك بقى من الأمم المتحدة وحلف الناتو وديفيد ومش عارف إيه الوش ده، وفقاً لترامب يعني. هو كل شوية يطلع يقول الكلام ده. يقول لك إيه؟ قضية الدول دول إيه؟ الدول الصغيرة دي مش عارفين يعملوا حاجة وما يسمعوش كلامي ليه؟ أنا والله بتكلم يعني، أنا بتكلم بجد يعني. هو ده اللي بتحسه بالضبط اللي بيعمله.

طيب، هو المفروض بقى كان يبقى في لجنة فلسطينية ده في حالة غزة بقى. لجنة فلسطينية تكنوقراط، ومجلس تنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية. مرة أخرى، فكر إزاي ممكن يتطبق على المستوى العالمي. المسؤولين الأمريكيين بيقولوا إن الموضوع ده، قالوا للفاينانشال تايمز: ده قابل للتكرار. يعني الفكرة دي حلوة بس ممكن نقررها مثلاً في أوكرانيا. ما نحسم مجلس. هو على فكرة التقرير ووكالات بقى بيقولوا إن بعت دعوة لبوتين، الرئيس الروسي، اللي هو ترامب بيحبه يعني، ما تشارك معانا في المجلس ده، ما تقعد معانا وتخليك في المجلس ونعمل حاجات ونخلص الأمور مع بعض ونعمل صفقات ونبقى كويسين.

فده معناه إن هيعمل شيء مشابه في أي نزاع. تعمل مجلس تنفيذي ويبقى بقى اللي هم الثلاث حاجات دي. يبقى في عندك ده المجلس، المجلس اللي هيقود العالم مستقبلاً. في مجلس القمة وتحته مجلس تنفيذي فيه شوية رجال أعمال بيديروا الموضوع، وبعد كده بقى لجان تكنوقراط ومجلس تنفيذي إداري كده وقوة استقرار دولية. أهم حاجة إن كل ده تحت إدارة ترامب. ويقول لك ده مش يعني ممكن تقول: ما هو ده حاجة مشابهة كده اللي أمريكا عملتها في العراق. ودوه صراعات تانية. بس المرة دي بقى عايزها يعملها مجلس جديد ودولي وحاجات زي كده. المين الرئيسي ده مهم قوي.

أهم حاجة الرئيس بقى اللي هو طبعاً رئيس ترامب. ده بيدعو الأعضاء، مش بيطردهم كمان. دعوة الدول تعيينها وإقصائها. اهو اهو، عشان ما حدش يزعل. ما إنت يعني إنت قعدت معانا قلنا لك عايزين نعمل كذا، خرجت عن طاعتنا، طب ما يعني ما ينفعش. إحنا مش ديمقراطية هي. طيب. آلية القرار أغلبية الدول الحاضرة. آه، إحنا بناخد بالأغلبية، بس بشرط موافقة الرئيس. يعني ما راجل صبر قليل. ورئيس ليه حق كمان إنه يكسر. لو بيقول لك منقسمين بالضبط. هو في النهاية ترامب ومين اللي هيعارض ترامب أصلاً؟ يعني هو الراجل حتى الدول الأوروبية في جرينلاند مش عارفين يعملوا معاه. الراجل عنده أو الرئيس ده عنده إنشاء وحل كيانات فرعية، إصدار قرارات ملزمة، تسمية خليفة له. مهم بردك حكاية التسلم، تسمية الخليفة دي. يعني ما هو بردك عايز الحاجات دي تستمر. يعني وعايز يبقى مش عارف بقى ترامب الأبناء، ترامب وحاجات زي كده. إصدار قرارات ملزمة، تسمية الخليفة.

فبيقولوا كده أما مع إن يعني فتح الباب ده، وول ستريت جورنال يعني، إن هو ترامب يبقى الرئيس مدى الحياة، أو إن هو لو حب يتنحى يسمي الخليفة بتاعته. ده معناه الراجل هو رئيس مجلس إدارة العالم أو مجلس السلام العالمي وبيتحكم في السلطة التنفيذية والتشريعية مع بعض. منزهوناش. فدبلوماسي أوروبي بفاينانشال تايمز بيقول لهم: إيه ده؟ هو ده تحالف ولا ده منصة؟ منصة وساطة ولا ده بديل الأمم المتحدة؟ وترامب بيعمل إيه بالضبط؟ في دبلوماسي أوروبي بيسأل هذا السؤال، ونحن بنضم صوتنا ليه.

إيه بقى العضوية؟ يا سلام، ما فيش حاجة ببلاش. العضوية العادية ثلاث سنين. لو جالك دعوة، احمد ربنا وانضم معانا ثلاث سنين. مش عارف ممكن يبعت لمين دعوات. هو بعت لدول كتير وهقول لحضراتكم بعت لمين. العضوية الدائمة، إنت عايز بقى تبقى في مجلس السلام العالمي معانا، ده ادفع مليار دولار، عضوية دائمة. لأن أنا مش ضامن بعد الثلاث سنين دول إيه اللي هيحصل. وأنا أضم يعني، أما أدخل دلوقتي بقى، الحق أدخل دلوقتي قبل ما الباب يقفل واعمل لك مليار دولار. افرض الفكرة نفعت ومشيت، هتيجي تدخل بمليار؟ مش هينفع. الله أعلم. النهاردة بمليار، عضوية دائمة، بعد كده بكام؟ أمريكا بتقول إن الأموال دي هتروح لإعادة إعمار غزة. لكن وول ستريت جورنال، تايمز بيقول لك: مش عارفين بردك يعني هتروح لمين؟ طب وهتروح لإعادة إعمار غزة عن طريق إيه بالضبط؟ يعني بقول لك دي اللي هنبني بيها غزة جديدة. احتمال. بس كمان العضوية بمليار دولار دي ظريفة جداً. وفكرة حتى بقى إيه إنك تخش في الصراعات كده ما بتخشش للسلام، إنت بتخش لإعادة البناء. أو إنت بتخش. وده يعني مهم جداً إن إحنا نشوف الجانب ده من السياسة الدولية. لأن غالباً ده يعني هو رايح العراق كان ليه؟ هو رايح فنزويلا ليه؟ هو رايح كان رايح أفغانستان ليه؟ يعني فكرة بقى إنك تروح وعشان تنشر مش عارف الديمقراطية والحريات ومش عارف إيه. فـ حتى ده معناه بردك اللي ما معهوش ما يلزموش. ما هو إنت لو ما معكش مليار جنيه، زي رئيس جنوب أفريقيا كده، كان ترامب دعاه وقعد يزعله جداً، فقال: ما معييش، أشتري لك طيارة، ما معييش. إنت عايز إيه؟ طيب يعني. فـ بردك يعني اللي ما معهوش مليار دولار، طب يعمل إيه؟ يعني كل حكومة كده تشوف بقى تطلع لها مليار دولار عشان تديهم لترامب يدخلوا عضو، يعني عضو دائم في هذا المجلس.

تم دعوة 60 دولة. في ناس قبلت بالفعل. المجر، أعتقد كمان المغرب قبلت. بعض الناس بتقول لك: هندرس. ما رفضوش يعني. كندا، مصر، إيطاليا، بريطانيا. بعضها تحفظ أو رفض. فرنسا، أوكرانيا. بيقول له: مش هينفع نقعد مع روسيا. فهو ترامب بيقول له: ما تقعدوش إنتوا بقى، إحنا هنزهقكم ليه؟ الجماعة الأوكرانية، هو ملان جداً موضوع أوكرانيا ده. ناس كتيرة حذرة جداً.

القلق الدولي. الجماعة المهتمين بالنظام الدولي لو، أو اللا نظام الدولي. ناس بتقول لرويترز: ده أمم متحدة على طريقة ترامب. وناس تانية، وول ستريت بتقول لهم: ده محاولة لسحب وظيفة الوساطة من الأمم المتحدة. في الأمم المتحدة بقى، يعني نظام مختلف ونظام مقيد. فهو الراجل مش عاجبه ده خالص. وده بعض بيقول لك: هو ممكن ما يبقاش بديل النهارده يعني، بس يقعد يفرغ كده الأمم المتحدة وينقل صلاحياتها. لو عايز بقى تحل مشكلتك، تعال لنا مجلس السلام العالمي، ثلاثة وخميس. هنهرج، إحنا مش هنا نحلل.

الفيتو الأمريكي. وده معناه بقى، سيبك بقى من حكاية فيتو أمريكي ومجلس الأمن وحاجات زي كده. غزة. كسابقة الصفقات بقى. فكرة بقى السيادة. يعني إيه السيادة؟ يعني إيه؟ ده ما ينفعوش تاخدوا أرض جرينلاند، لأن دي جزء من الدنمارك ودي مكان مستقل. وما تنفعوش تاخدوا شرق أوروبا، شرق أوكرانيا وتدوها لروسيا. وما ينفعوش تدوا مش عارف إيه قناة مش عارف إيه بنمريكا ومش عارف إيه النفط بتاع. ما لناش دعوة بالكلام ده. ما فيش حاجة اسمها ما ينفعش. هو ما فيش حاجة اسمها سيادة. هو المجلس السلام العالمي بيدير موارد العالم. عايز إيه؟ ترتيبات تبادلية، شايلني وشايلك. ما فيش حاجة اسمها قانون. هو بس إيه؟ مصالح. بيقولوا حتى الإسرائيلي اعترضوا عليه. وممكن بقى هم مش معترضين على، قول لك بس إنت ليه حاطط إيه؟ لأن هو حاطط في مجلس السلام بتاع غزة، اللي هو مجلس السلام العالمي، اللي هو هيضم بردك إيه؟ المفروض بقى اللي هو بديل غزة. فحاطط فيه مثلاً ناس من قطر وتركيا. فالإسرائيليين بيقولوا: لا، إنت حاطط دول ليه؟ ما تحطهمش يعني. ممكن مثلاً لو شال، ممكن الإسرائيلي يقول له مثلاً: خلونا نشارك معاك في الفكرة ونحط الناس اللي هم معانا. وبقى مركز السلام العالمي ده هيضم مين؟ هو ترامب ممكن يكون، والأمريكان عندهم مصالح أوسع من الإسرائيليين شوية. الإسرائيليين لا. طيب، ما نفكر.

مقارنة سريعة كده، أنا حبيت أعملها لحضراتكم عن فكرة بقى اللي هو إيه؟ مجلس قيادة العالم. يعني طبعاً هو يعني إحنا وكأننا كده مش عارف. مش عارف. طبعاً في نظريات مؤامرة، ده مش حقيقة. ما فيش مجلس بيدير العالم سري. مرة أخرى، المجلس، بعض الناس بتصر إن في المجلس ده موجود. ما عمر يعني ما أظنش إنه حقيقة. بس حتى لو موجود، كان ترامب بقى ما عملش مجلس السلام العالمي. طيب. بس الفكرة إن كان في مجلس كده غير منتخب بيسيطر على العالم وبتتركز فيه السلطة والمال والسياسة. لكن طبعاً هو مش موجود ودي نظرية مؤامرة. بس هو ترامب كده بيخلص الحياة بالواقع يعني. وبقيت بعد كده لما تقول لحد: ما فيش مجلس سلام، ما فيش مجلس عالمي، يتلخبط أصلاً. يقول لك: ما في مجلس سلام عالمي. ترامب عامل المجلس، مجلس قيادة العالم، بس بشكل علني. يعني إيه؟ هو يعني هو كانه عاجبه الفكرة بس مش هنعملها. ما فيش حاجة. هو ما فيش حاجة سرية. إحنا هنؤسسها بقى ونخلص. يعني بندخل بالعالم كده في مرحلة من ما بعد الحقيقة، ما بعد أي حاجة. كله اختلاط الحابل بالنابل. فتنة يعني. ربنا يكون في عوننا جميعاً.

الطريف إنه بيقول بيقول لك إن هو في قرار غزة، أو في أزمة غزة، في قرار من مجلس الأمن بيدعم إنشاء مجلس السلام غزة ده، اللي هو خطة ترامب بيرعاها. فبيقولوا يعني وكأنه خد تفويض من الأمم المتحدة. بس قال لك إيه؟ هو مجلس السلام العالمي ده؟ ده مفوض من الأمم؟ أو مجلس سلام غزة اللي هو البورد أوف بيس ده، اللي هو مجلس سلام في غزة ده، ليه تفويض من الأمم المتحدة؟ فالبعض بتقول له يعني إنت إيه؟ غالباً بقى يعني مش عارف هو أصلاً هيقول لك: إحنا على الأقل في تفويض من الأمم المتحدة. أم لا. بس الموضوع كله بقى بيختلط فيه الفكاهة بالجد. ده معناه إن إحنا أمام هذه التطور الغريب والمحير والخطير، واللي بيورينا إزاي بعض الناس عايزة تدير النظام العالمي حالياً. الأزمة الأكبر بقى، ربنا في الناس جميعاً. شوف بقى ده العالم اللي إحنا عايشين فيه النهاردة. اللي أمريكا داخلة فيه على فكرة. عناوين الوسائل الإعلام الدولية كلها اليوم عن جرينلاند، عن الأزمة بين أمريكا وأوروبا، عن الصراع بين أمريكا وأوروبا. شوف بقى العالم اللي إحنا عايشين فيه ده إيه. شوف بقى فكرة إن حريات ومظاهرات وانتفاضات. وشفنا في إيران، قعد يقول الإيرانيين: تعالوا وإحنا هيلب هيلب أون ذا واي ومش عارف إيه والمساعدة قادمة وهنجيب. وساب الإيرانيين والشعب. ولا شوف اسمه إيه دي فنزويلا؟ راح فنزويلا، راح خد النفط ومالوش دعوة بحد. طيب، ده العالم اللي إحنا عايشين فيه. وده عشان كده أنا بحب بختار هذه المقالات. ربنا يحفظنا جميعاً. كونوا حذرين. كونوا حذرين على أنفسكم، على بلادكم، على مصالحكم الأساسية. فترة صعبة جداً. غياب للقانون الدولي. إطلاق كده للقوى المصلحية والقوة العارية من الحق. طيب، ربنا يكون في عوننا جميعاً. وشكراً لحضراتكم، وإلى لقاء آخر قريب.