📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

حوارات داموح - حوار فكري مع العلاَّمة سيدي مولود السريري

Damouh داموح53:58

Transcription

السلام عليكم مشاهدينا الأفاضل، نرحب بكم في هذا الحوار المجدد مع الشيخ العلامة سيدي مولود السريري.

نتطرق في هذا الحوار إن شاء الله إلى مواضع فلسفية كبرى تخص وضع الإنسان الوجودي، ثم العلاقة بين التجديد والنهضة، ثم أزمة الوعد المعاصر.

شيخنا، مرحبا بكم في هذا الحوار المجددي.

بارك الله فيكم، ونشكركم على وقتكم. بداية، عن وضع الإنسان الوجودي، لنا سؤال حارق ومؤسس: هل عقل الإنسان متهم بأنه قاصر عن ذلك المعرفة؟

بسم الله الرحمن الرحيم. هذا أمر معروف بأنه قد شغل عقول الناس الزمان القديم وفي الزمن الحادث. الذين ينتقدون قدرة العقل الإنساني على كسب المعرفة بنوا رأيهم على جملة أمور، منها أولاً أن أساس المعرفة الذي هو الجدل والإطلاق، العقل البشري يعاجز عن العمل فيه والتصرف فيه، وبناء الأحكام في شأنه. وإذا كان كذلك، بمعنى أنه لا يستطيع أن يبدأ النظر من هذا الأصل، فإنه لا يعتبر كاسباً للمعرفة. وهذا أمر معروف، إذا كان لا يستطيع أن يصل إلى صدور ومنابع معرفة الأصلية، ولا يستطيع أن يستوعب التفكر في هذا الأمر، فمعنى ذلك أنه لا يصلح للتفكير الذي يحتاج إليه الإنسان في بناء الحقائق على أسسها الصحيحة وبراهينها القطعية.

تمسك هؤلاء أنهم يقولون: الإنسان في باب المعرفة إنما يكون عارفاً مدركاً لما ورثه من غيره، وما لقنه، وما ربي عليه. وإذا كان الأمر كذلك، فإن عقله هذا ليس إلا أداة يكتسب بها ما يأخذه من غيره، وما يلقنه، وما يربى عليه. ثم هؤلاء ينتقلون إلى أمر ثالث، وهنا الإنسان إذا كان لا يستطيع أن يفهم نفسه وحقيقة أمره، فكيف يمكن أن يفهم غيره؟ وهكذا غير هذه الأمور التي بنى عليها من يشكك في قيمة المدرك الإنساني. العقل إنما هذا الأمر وإن سحر كثيراً ممن يذهبون هذا المذهب، ورأوا بأنه الحق، ورأوا بأن الإنسان يجب أن يوصف بأنه غير قادر على كسب المعرفة، وأن أقصى ما يمكن أن يصل إليه هو هذه الأشياء التي تقع في المرتبة السفلى من الإدراك، أنه لا يستطيع أن يدرك كما كان مطلوباً من الحقائق التي هي أساس المعرفة، التي يستطيع حقائق الوجود والموجودات.

هؤلاء جميعاً الذين يقولون المذهب في حقيقة الأمر قد مضوا على هذا السنان، وتصدر كثيراً من المذاهب، واتبعوا في هذا الأمر ولا هم أشياء واتباع، وأنت خبير بالنصوص التي تنقل في هذا. لكن الذي تقرر بالبرهان والحجة أن الله تعالى كما خلق مسالكها، المسالك التي نمضي عليها في الأرض، هذه الطرق وهذه السبل التي نذهب فيها إلى الوصول إلى الأماكن، الوصول إلى الأمور المادية، لذلك الفكر والمعرفة، فإنه قد ارتسمت فيه سبل وضعت، وطرق مبهجة، ومعالم وترشد، ومسالك إذا اتبعت هدت إلى كسب المعرفة وإدراكه. وهذا ما أجمع عليه أرباب العقول من المحققين. وبناءً على هذا كانت المعرفة تنضاف على كسب ما يمكننا المعرفة، يمضون على كسب ما يمكنه أن يكتسبه بهذه بهذا الفعل الذي هو يكسب المعرفة، كما هو معروف عند أبواب.

إذاً، العقل البشري والمعرفة الإنسانية أمر له حقيقة خارجية، وكسب المعرفة بالعقل أمر متحقق، ولا يلتفت إلى الذين يشككون فيها هذا الأمر. والحقائق التي تمنع المعرفة تدل على هذا الأمر. وأما من يشكك في هذا الأمر، فربما يرى أن هذا الذي عليه الناس هنا غير كافين. البشرية لا تقف منتشية بهذا الذي تسميه المعرفة، ولا بهذه المسالك التي لديها، فإن كثيراً من الخوارج والعيب والضعف يعتري هذا الذي يسمونه بالمعرفة، وهذا الذي يسمونه بوسائل المال. إذا كان هذا هو المقصود، لأنه حينئذ سيحمل مثل هذا الرأي، ويمكن أن يسنر ما يسمى ثورة معرفية.

جميل. هنا نؤكد أيضاً أن العقل يستطيع أن يعرف. نعم، يستطيع أن يعرف. والدليل على ذلك المشاهدات والثمرات التي تظهر في الواقع، وهذه الأسئلة الإنسان أن يفكر ثم يحققها، وهذه الأفعال التي يحصل عليها بنظر عقبه، وهذا البناء المعرفي وغير المعرفي تدل على. يقودنا إلى الإشارة إلى تيار كبير في ثورتنا الإسلامي الذي يقول بأن الإنسان يستطيع أن يعرف نواحي. ومنه قصة سلمى وعبسال أو حي بن يقظان. هل هذا ينطبق على هذا الأمر أم يصاحبه أم يناقضه؟

قضية المعرفة التي يقصدها هؤلاء هو المعرفة بالكلام. قالوا عن الإنسان بفطرته يستطيع أن يدرك أن له خالقاً، وأن لهذا الخالق في بعض الصفات التي قد تدرك بالنظر. وهذا معروف بأن الذين يذهبون إليه الأصل في تصرفاتهم هو أنهم كانوا يرون أن الدين والعقل والحكمة، الدين والحكمة لا يفترقان. وإنما يؤكد، وإنما يورد في الدين أو ما يدل على تدل عليه آيات الدين والنصوص الدينية. العقل أيضاً يؤكد ذلك ويثبته ويرسل إليه.

جميل شيخنا. أنتم الآن تؤكدون أن هذه المعرفة، المعرفة الخارجية الموضوعية التي يمكن أن يصل إليها الإنسان. هل تحصرون الوسيلة للوصول إليها فقط في العقل؟ هناك وسائل أخرى يمكن أن تدرك بهذه المعرفة.

الناس في هذا الأمر على اختلاف متباين. من الناس من لا يعطي العقل أن يعتبر، ولا يرون أي شيء في العقل من حيث هو إذا كشف، وأنه ليس له سلطان في أمور كثيرة، بل عدم وكل الوحي. ويقولون لأن الوحي هو وحده الذي يمكن أن يكون مصدر العلم الحقيقي، لأن منزل الوحي عظيم، خبير، مطلع على كل شيء، ولا يمكن أن يكون فيما يرصد به الناس فيما يوحي به للناس إلى الحق المطلق. إذاً، فالعقل أمام الوحي قيمة له. وهذا تيار معروف وكبير. قالوا الإيمان على هذا القوم أزمتهم إلى الوحي، وطلبوا أن يقودهم، ولا يلتفتون إلى ما سوى. فإذا حدثت في نفوسهم ثورة ضد هذا الدين، أو وجد في نفوسهم ما يتنافى مع ما قد يفهم من الدين، فإنه يتهمون أنفسهم، ويقولون بأن الفصول جاءنا لأن هذا كان معادلاً خبيراً، فكانوا فكانوا من الأوفياء لنصوص الدين. ويقولون إن هذا الدين هو الذي يحمل حق المطلق، ونحن بطبيعة مداركنا ومعارفنا يجب أن نكون هذا علم لما سبقته، لأن هذا الذي نروجه وهذا الذين نعرفه لم يكن إلا معارف تجعل الخواطر، أو قد نتربى عليها، أو قد قانونها، أو قد جيء من جهة الغرائز، أو قد تكون من اضطرابات النفسية حصلت لنا ما هو معروف. إذاً، ثقة إلا في الوحي. وهذا معروف سبله.

الطريقة الثانية: الذين شكوا في مدارك الحواس والعقل أيضاً، وقالوا بأن القلب هو مصدر العلم. وهنا ولهما طريقتهم، ولهم سبيلهم، ويشترطون لديك يكون الإنسان يتلقى العلم من جهة القلب أن يتزكى، أن يتطهر، ليكون هذا الوعاء قابلاً ذو النور الفائدة الرباني. فقال قائلهم: إن العلم يحصلون بالتجريد، ليس بالاكتساب. تجرد نفسك، ثم تجعل قلبك وعاء ليتلقى العلم من لجنه. وهذا لحقيقة، وتحدثت عن هذا الأمر، وشرك فيه سبيل البيان الكافي إليه وهادته كبير. وهم يقولون بأن من ليس على هذا الحال يعبد من المحرومين، وأنه قد حرم من علم كثير. ثم ترقوا في هذا الكلام، فقالوا: إن هذا العلم الذي يحصل للقلب علم حصولي، وليس علم الحصول من المعروفين أنه يقوم بالذات كلها، وأنه لا يحصل في العقل. لذلك فهو علم يعرف بجميع الجسد، وكما أنك تعلم بنفسك الآن، يعلمون بهذه العلوم الإلهية الدينية الربانية البصيرية تبصيرية. ثم أيضاً نذهب المعروف، وأنت تعرفه. يذهب الحسيين. إذاً، فمصادر المعرفة كما ترون متعددة.

سؤال شيخنا: ما الذي يخاطبه الوحي فينا إن لم يكن العقل؟

نعم، يخاطب العقل. ولكن من المعلوم أن العقل كما قال جماعة من أرباب النظر في هذا الموضوع، أن العقد الجو أولاً في معركة الخالق، فتعطى له العقول، ثم ينتقل إلى الأنبياء، فينظر في أحواله، ثم ينظر في الحقائق التي جاء بها الأنبياء، أن الباعة، وما ورد فيه، ثم يستقيل، بمعنى أنه يستعملون مثل ما يستعملون هؤلاء الذين يجرون في السباق. حتى إذا نتوقف فقط للإعداد، إن شاء الله نجعل المسألة عفوية جداً، لنقطع هذا المقطع، هذا المقطع أو سجل له، نعود بعد الأذان إن شاء الله.

قلنا بأن من هذا معروف عند كثير من العلماء أن العقل في أول الأمر يعترضه حق، ويكون بعد هذا كاشفاً لا صانعاً. ملجأ به الدين أسعاري كشفية واستغفار. أما الصناعة المعاريم وصناعة الأحكام وصناعة هذه الأشياء التي كانت تسند العقد في أول عمره، فإنها يمنع منها. حينئذ يكون هذا الأمر فيه هذا النوع من تفصيل سلمى روحي. حينئذ في العقل لم يكن أبداً متروكاً، وإنما يعطى له ما يمكن أن ينفع فيه، أن يسمع الوصول إلى هذه النقطة التي يسلم فيها على عقب، ويخرج فيها عين الدين وحنزهيه. في حديث في حد ذاتها قرار العقل حينما يدري أن هذا رب العالمين. العقل يفردهم كيئن أن يسند الأمر الأخرى دوماً في إطار الحديث عن وضع الإنسان الوجودي، وهو مسألة إنسانية. مفهوم الإنسانية، هل هو حقيقة مستقلة أم هي يعني حالة حيوانية في وسط العليا؟

وفي الحقيقة هذا معترك فكري معاصر شديد. لا تعلم أن هذا الأمر هو الذي فيه النزاع العظيم اليوم. فعل الدين يرون عند الإنسان حقيقة مستقلة، وأنه منفصل عن غيره. في اشترك معه في شيء، فهذا لا يدل على أنه يساويه أو يماثله. الذين يقولون بأن الإنسان له حقيقة وجودية مستقلة، يقولون بأن ذلك ممنوح له من رب العالمين، ويستدلون على ذلك بما يرون أنه أجلسنا على ذلك. وأول ما يعتمدون عليه في ذلك هي خصائصه التي منها تتذكر التشاؤم. تذكرتها يوماً. الصفة التشاؤم في الإنسان في هذا الوجود دليل على أنه غريب عن الطبيعة وغريب عن الحيوان، لأنه لا يشاركه أحد في هذه التي فيها، وهي ليست أرضية وليست مناطق، ولا يشاركه فيها أحد من الحيوانات. إذاً، فحاله حالة مخصوص. ثم أن الحيوانات تنافي خصائص الإنسان التي ليست من الحيوان. شيء اسمه روح الإنسان. الذين في هذا الأمر يبحثون فيه، وقدركوا على قطع بأن هذه الأمور تدل على أن الإنسان لا هو حقيقة مستقلة، وأن ليس حيوانات يراد أن يكون فوق حالته، أو أنه حيوان يراز له أن يضخم، أو أن يطلب. يمارسون الذين يحاربون هذا يقولون: هذا الإنسان لسيده حيوانا في أعلام الرسم الحيوانية. وعبارة مشهورة في ذلك: أن الإنسان هو الحيوان الذي يفوز أن يكون حيوانا، وحواء يرفض أن يكون. وكل هذه الأشياء التي بها ويريد أنها رفض للحيوانات، نريد أن يتخلص منها تيار غريب. أن الذين يعتقدون هذا المعتقد يلقبون، والذين يقولون بالرأي الآخر يقولون بأنهم أخلاقيون أو متدينون بها. هؤلاء وخصائص الإنسان وما يستجل به هؤلاء الذين يخالفونهم خصائص الإنسان، فكيف يكون هذا علمياً وهذا ليس بعلمه، أو شيء واجعله مفروزاً ومقدر لوجود له حقيقة خصائصه، وفي هذه الأشياء التي تظهرها روحه في الوجود، كيف لا يكون هذا علماً؟ ونحن نرى هذا الأمر حقيقة طبيعية حسية خارجية يشهد على ذلك. كيف لا يكون هذا علمياً؟ أن هذا الأمراض حقيقي فيه نوع نوع من التسجيل. إذا وجدت شيئاً هذا علم، وإذا وجدت طبيعة الإنسان حتى علم. وإذا نظفنا في جهة أخرى، الذي قام ربما يعني المدعى، وأن الدين يتبناه هذه النظرة، يعني تتبناها السرية. الدين ودعودين، وأنا سجان مع الطبيعة ومع السلام ومع الكثير أمور روحانية التي تؤكد انتماءنا إلى هذا العالم، فكيف يتبنى نقيضها في الخوف والائتمان بالعمران والائتمان بالامر بالأسماء والأمر بتعميل الأرض بالخير بهذا الشيء؟ كون الإنسان جاء هنا خليفة، كون جعل الإصلاح، كون جاء مؤدباً ومؤدباً ومعلما وناصحاً، ودار أن يفسد وجانباً المصالح. هذا لا يدل على أنه من هذه. إنها جايه تدل على الإسلام بهذه الأمور دليل على أنها ليست مثل التنفس. لو كان هذا شيء لو كان عدد الطبيعة ما أمر الشرع بهذا إلا لأنه يعلم أنا الإنسان قد يتكلف عن هذه الأمور الإلهية. كان الإنسان أن هنا تجاوزاً لذاتها في أي شيء مولود في هذا العالم يعني ومتبنت في هذا العالم. والمدعاة هنا هو أن الدين يسعى إلى سعادتها، فكي يجتمعان، كيف يلتقيان؟ والتناقض هو أن الإنسان يتشائم ويعاني. أن المدع وانه غريب على هذا العالم. الدين ذاته الذي يقول هذا يقول إنه الإنسان يستطيع أن يصل إلى السعادة وإلى الأمان وإلى السلم، وكأنه ليس غريباً عن هذا العالم، لأنه كيف يمكن أن يطلب منه السعادة إذا لم يكن متشائماً؟ السعادة معي يعني يطلب منه أن يتخلص من هذه الأمور التي كما يأمرون الإنسان بأن يتركها جملة من الأفعال في التهلكة وقد تضرني، فما الفرق بين أمرين وهو يطلب ذلك؟ هل يستطيع الوصول إلى ذلك؟ وما دام يستطيع أن يرسلوا هذا شيء يشاهد ولا يحتاج. والواقع إذا كان يشهد على أمرها نحتاج إلى العقلية الذين يسعدون بماذا؟ يصعدون بمعرفة ربهم، وهذا بشهادة بشهادة وصل الإنسان إلى هذه المرتبة التي فيها هذا الذي طلب به طلبت به الدين الحقد، فلا شك أن هذا الأمر سيقع، وهذا أمر لا يحتاج استدلال عليه، وليس يصح في الأزاد شيء. الذين هم سعداء في هذه الدنيا إنما يصعد من جهاز أرواح لا ميزات شهوتهم دليل على الألم، كيف ذلك؟ لأنه يتخلصون في داخل نفسه الذي يبحث عن الشهوات. الألم يجب أن يخرجه، أن يدفعه. ولذلك تجد الإنسان في حالة الشهوة لا يمكن أن يبقى فيه أي شيء. وهذا من المعروف عند الحكماء أن اللذة الوحيدة في معرفتهم، لأنها هي التي تكون جائزة لا تدفع إليها. أما هذه الأشياء التي تقول أنت بأنه لم يكن مدفع لها الإنسان فيه ألم، فإن إنسان الذي فيه يريد أن يستخرج، يريد أن يدفع، لكي يستريح جسمه هو الذي يندفعون إلى المال، وندفعون إلى الشهوات، ويداف المحرمات، ينتفعون إليها هكذا بدون علة تعلم تدل على ذلك أنه بعد، وأن تكون الراحة إلا بعد الدين. ما قاله مرزق في الأذن ومن حوت في طبيعة الإنسان والواقع قد أثر لا يمكن إلا جاهل ومن يكرر الحقائق.

جميل شيخنا. هل يمكن أصلاً أن تكتب قصة المعرفة الإنسانية بكوالها وألوانها؟ ذلك أن كل ما قلت مبني على المعرفة. هل أصلاً يمكن يعني أن نجمل الإنسان في قصة نرويها من أولها إلى آخرها بأحوالها وألوانها وأنواعها ومفرداتها؟

من المستعين أن هذا لا يمكن عنه، وأن يستوعبه الإنسان، لأن الأمم تشتت، والمعارف تظهر ثم تخبو، تجي ثم تموت. أن يعرف كيف بدأت معرفة الإنسان وتسلسلها وألوانه وأحواله مع اختلاف البوزان والأسقاء والسنين والقرون وأزمنة متطورة. لكن يمكن أن يصل الإنسان إلى ما ينطلق منه في طلب هذه المعرفة، وهي معرفة أصول المعرفة. أصول المعرفة. أصل المعرفة البشرية. كل ما هو اللغة معرفة. أصل الإنسان معرفة. أصل الإنسان تتفجر منه جميع المعارف الإنسانية. اليوم أنت تصنع المعرفة لأنك تقول: أصل الإنسان حيوان، ولا قط، ولا القرد، ولا شنو؟ والآخر يقول: هذا إنسان مخلوق من الله. فإذا صار على هذه الطريقة بأن معرفة على على صورة مخصوصة، وإذا صار على هذه الطريقة بنى معرفتها على صورة النصوص والسرعة والسد الآخرة. هذه النكتة. وكل الذين الآن يتحاورون في العالم مثل هذا الباب في باب لا يخلصون من يقول بأن الإنسان، أنه جاء من حيوان آخر مما شبه ذلك. إذا استطعنا أن نقبض على هذه الأمرين، ولم يكن الهمنا أن نحقق قولاً نحقق الصحيح والصور، يمكن أن تكتب ما أنتجه هؤلاء الذين يقولون بأن الإنسان هو الخلق. ما يقول سيقول هو الحيوان. خليه واحدة. الكلام الذي هو مشكلة في ذلك، فإن يكون الإنسان قد تطور من خليه واحدة. فالله يقول: "إن نجعل خلقنا أطواراً". هذا لا ينقض في أصلية الخلق. نحن نتحدث عن الحقيقة. العقل هنا جاء بقسمين، والعقل حاصرة للأشياء إلا في أحدهم. إذا قال العقل هذا الشيء، أما أبيض، وأما أسود. إذا لا يقولون الأبيض حي، أو ميزون، إلا عند الذين ينكرون الحقائق، وقد فشلوا أصلاً في إثبات الثالث المرفوع. أن هناك جهد كبير بعد مثقفين غربيين وبعض من يقدر بمعرفة أخبارهم في أن الإنسان مخلوق مخلوق الخالق، أو أنه جاء من بقر، ولا حيوان. من ناحيتين. إذا إذا كان إذا كان العقل قد حصل هذا الحكم في هذين الأمرين، لابد أن يكون الحق في أحدهم. المسلم الأعظم في ذلك هو الحقيقة. هو متى تلحق؟ أين الحقيقة؟ أنا مؤمن، ويمكننا أن نقبل بالتطور. والله تعالى يقول بأنه خلق الإنسان في خلقكم أطوارك، وأنه لا مانع من أن يخلق الله الإنسان على أطوار، وأن هذا كله بإذن الله. وأنا القضية فيها قصد، والقصد رباني لا يخون هذا الأمر. اليوم هنا أن يكون هذا هنا في الدين. في الدين. لكن أين الحقيقة؟ أين حقيقة في الخلق وفي التطور؟ لماذا يتناقضان؟ هذا هو المشكل. أنا دائماً يتناقض ويتفقان. تطور معنى أن هذا غير مخلوق، وهي أول ذلك إلى أنه نشأ من حيوان. وكذلك تلك الخلية لا نعلم لحد الآن أصلها. أعلم أن بدا خلق، لا نعلم نحن. ما عندنا لا نعلم. نحن نعلم أنه وضعت في هذا الوجود، نعلم أننا خارقا، وتدل أنا هي مخلوقة، فهي تدل على الخالق. وكأننا فقط وسعنا الأمر ورجعنا به إلى الوراء، نتفكر في الوجود ببعض الوسائل التي نجدها، ويكتبون لا يقومون ذلك. ولا الرواية، وأين هو في طرحكم؟

شيخنا، ما الذي ينقذ هذا في الدين؟ الدين قال ذكر الخلق على صورة مخصوصة مبينة، ولن يذكر هذه الأشياء، ولا حتى أن يحتمل كلامه هذه المعاني. إذا كان لا يحتمل هذه المعاني، وأما أردنا أن نؤمن به، ثم بعد ذلك نستعمل هذه الأشياء الخاطرة التي تطور من باب، فما قيمة الدين؟ يقول بالاصطفاء: "واصطفينا آدم". فما المشكلة بين أدواء بين أوادم آخرين مثلاً؟ هذا ظاهر الآية. [ضحك] هذا ليس دليلاً على التعدد. القرآن على الجهل بالقرآن، وأنا أؤكد لك ذلك. نعم، في حالتي أؤكد لك كذلك. يعني هنا واختيار من سيتحمل هذه الأمانة العظمى في التدوير والإصاد والنشر في الأرض. الموضوع موضوع الوضع الإنساني الذي يستقرئ تاريخ البشر وتاريخ الإنسان يجد أنه هذه الأكثر انتواعاً بين جميع المخلوقات. فلدينا القرد مثلاً أو جميع الحيوانات لديها نمط معين يمكن التنبؤ به، وكل دراسة تاريخك. ولكن الإنسان هنا إنسان متحضر، أخلاقي، إنسان قد بنى يعني مستوى أخلاقياً ووصل إلى النبوات. ولدينا إنسان منحط لا يمكن إصلاحه. ألا يلزم من هذا كون أصل الإنسان متعدد؟ أولاً بهذا التقسيم عليه القرآن. هناك إنسان فاسق كالساحر مثلاً، يمكن إصلاح الساحر بعد أن يبلغ مرحلة الإنسان قد قضي عليه من ربه تعالى بأنه من النار. أما أن على مدارس بخصائصه وصفاتها كذا، فهذا الأسد وينقل فعلاً بأن هذا حكم عليه بأنه من أهلنا. تستسلم للبارئ مع أنه يمكن أن يدخل، وأن يدخل، وأناس كثيرون بالاستثناء، وأن يتكلم الآخرون بقواعد أخرى. ولكن الأصل في ذلك أنه يقطع بأنها تعقل. أما الصفات لا يمكن أن تعرف بها. هل الإنسان على قطع مجازين، وأنه لا يمكن إصلاحه، وأن الدين قد عجز عن أن بالجزم أصليه الإنسان ومعرفته واحدة ليست متعددة؟ سنحاول النزول عن هذه المواضيع التجريدية الكبرى إلى موضوع تهتم به الأمة كثيراً، وهو العلاقة بين التجديد والنهضة. الكلام الكثير الآن حول التجديد وعلاقته بالنهضة. شيخنا، هل لديكم رؤية في علاقة التجديد بالنهضة؟ يعني لمزيد من الإيضاح، لو جددنا ديننا وأخذنا بالتجديد في فكرنا، هل يمكن أن ننهض؟ وسوف ما معنى النهضة؟ نريد أن نرى كل الأمم أن يكون لدينا مستوى علمي قوي، مستوى من الرفاه. ما منع دينهما أن تنهض الأمة فتصنع؟ ولا يوجد نص واحد يمنع الناس من الصناعة، ولا من الإبداع، ولا من الرقي في المعرفة. ولا يوجد نص، ولا يوجد من يجرم أن يعمل الإنسان ليلاً ونهاراً في مختبره. قد يكون فروض الكفاية صناعة هذه الأشياء التي يحتاج إلى كفاية. أليس في الفقه الإسلامي أن صناعة السلاح وصناعة المحاش والتطيب والجنود الذين يحصلون البلاد والذين يقومون بمصالح الأمة الذي يحتاج إلى أن نجدده لشيء نرتفيه؟ الدين يدعو إلى هذه الأشياء، ولا يحتاج هذا الدين إلى أي شيء مما قد يوجد فيه أو ينقص فيه. هو هذا الذي يحتاج إليه في التجديد هو إعادة بناء الإنسان من جهته كمالدي. أن الدين عندنا دين ناقص. نوصل لي قد نصلي، ولكن نكذب. قد نصلي، ولكن نخدع. التجديد إذا كان بكمال الدين تفضل لهذا. حتى هؤلاء المتقدمون كتبهم تكميلية. يبدأون بالعقيدة، ثم يحكمون بالضرب بالتصور، التزكية النفس، وذلك لن يعرفون أن الإنسان بسير من هذا وحده. إذا كان يعتقد أن الله فقط هو الخالق المال المسنون، لأنه ربما يعرف ذلك، ولكن تحسن له نفسه أن يتركها ما وجب عليه. يعلم الفقه العمل، أو قد يعرف الله تعالى ويعرف صفته، ولكن لا يحسن العبادة، أو يحسن العبادة ويعرف الله، ولكن كان الإنسان عندما يبنى يبنى بهذه المواد الثلاثة: العقيدة، الفقه، التزكية. بنعاشر هذا المنظومة المعروف على صغره احتوى على هذه الأمور الثلاثة في رمز. إذاً، أن المسلم لا بد أن يبنى على هذه الشيء الذي يجب أن يكون قد يكون تجهيزاً مطلوباً شرعاً. نعم، يجيب أن يجدد. تجدد أمور في هذا العصر من أجل تقديم الإسلام تقديمان. جنينه من الناس تصورون بأن الإسلام وذلك الدين الذي يقتل الناس ويخرب البلدان ويشتت الأمة، وأنه عدوها، وأنها الإنسان، وأنا هذا الدين ليس فيه إنذاما يامر بالقتلة والدبح والكره والبناء. حقيقة الأمر وبعد دخل الإسلام إلى البلدان أخلاق المسلمين كيف تشكلت هذه الصورة؟ أولاً لأنها أناسا يريدون لهذا الدين أن يكون بهذا الحال، فسخن بهذا الأمر، وأنها جداء يمكن أن يكونها من الذين يعرفون دين الله ويفهمونه على طريقته. هذا الشيبول من ورائهما من ورائه ممن لهم القدرة على أن يصور للناس الأمور كما يشاء. والنعم من تأثير ربما.

ألا تجدون يا شيخنا أن كثير من الفهوم التي المتكلصة لنصوصنا المقدسة الدينية هي سبب انحطاطنا حضري؟

المدعى أن الكثير من مفهوميه التي تخرجنا من التاريخ وتخرجنا من الأشياء لا يمكن أن تكون عامة في موقع التفصيل. أعطينا المثال. أتحدث عن المراه. المراه في الإسلام. المدعى أنها يعني ليست مساوية للرجل كثير بالامور في لباس وفي العمل وفي. أخذت أكثر من حقها ولا أن قصها. واقع هل أخذت الأمر؟ ما معنى أن ستسوي؟ يعني إلى حد قريب لم يكن له الحق في التمدرس مثلاً. هذه الدعوة هذه أعرف علاقة لها بالدين. كيف يمكن الإسلام يمنع المراه من العلم؟ والعلم مما يقرب إلى الله يعتبر عبادة. الإسلام الم يكون المسلمات والمسلم يتلاقون العلم في المسجد النبوي الكبار المفتين في صدارة المفتين في النبوي. الم يكون ببعض الصحابيات من العلم ما أخذه عن الرجال؟ الم تكن الرسالة وين الأخبار والأحاديث في كتب التاريخ؟ ربما هناك الكثير من الوقائع التي تشهد على يعني على تخطيط الكثير من النصوص التي نريدها نقدسها. منها ساعطيك شيخنا.

"ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة مطلقا". هنا ما ساقوم يعني فهمنا هنا. إذ كان متكنساً الأمر فيه فيه احتمالات كثيرة المعاني لا يمكن لك أن تنتقد شيئاً إذا بعد أن يكون المعنى قد دل عليه المعنى المحتمل واحد الذي اعتماد لازم ناخذه. هناك مسألة أيديولوجية. أنت كتمشي واحد التي تريد يدل عليه الحديث، ثم تستخرجه منه، ثم تنتخذه. لا يجيبوا أن علماء ما هو المراد بهذا الحديث؟ وما هي المعالم التي قصد يديه الشرع فيها؟ وثانياً هذه ما المقصود بها؟ الذي ذكره جمع من المفسرين أن قصد بها امرأة معينة. والحواقع يشهد على أنها كما قال الإسلام سببت الفساد والقوم الذين شرع إلى. وإن كان قد ورد بهذا الأمر لقد سرفعه قوم باجده أخرى. لأن المقصود به أحياء. جميل. هكذا من الذي أسند إليه الشرع امرأة راعية. إذا كانت راعية، هل تعلم بأن بعضاً من الفقهاء يقولون بأن المرأة لا يوجد دليل يمنعها من الولايات العامة؟ يمكن أن تكون رئيسة وملكة. لماذا تفترون على الإسلام وتقولون عليه؟ فلا تعلمون.

جميل. وماذا عن كوني؟ لماذا لا تقرؤون؟ هل قرأت الحديثة التي المنتشرة بيننا؟ الإنسان الذي يبحث عن مثل هذه ليس علمياً. ليس علمياً. وردت أمور كثيرة تدل على نقيضها. فكيف المسألة في الحقيقة يجب أن ترجع إلى هذا الحديث التي تعارضها، وأدل العامه التي سجل على حق المرأة في الرجل. "النساء شق الرجال". ثم بعد ذلك تكونوا متفقين. لا إنساناً المتصفحات كما هؤلاء المتفق أحاديث الأخرى. الأدل العامه كشف القواعد الشرعية وكماله. لا يمكن أن يستخرج منه الحكم. هذا خطر يقع فيه حتى الذين ينتسبون إلى الدين. أما الأحاديث كما تسمم الناس عن فهم طريقة المسلمين في فهم يعني حتى نص واحد، ثم يفنده بالنظر، ثم يخرجونه من الحكم، بينما توجد أجهزة أخرى تبين، أو ربما تقدم عليه، أو تبين، أو تقيده، أو العدد. وهذا خطا فاحش.

جميل شيخنا. فقط للإيضاح، ويعني وردني مثال آخر وهو كوني أكثر أهل جهنم من النساء. هل هذا صحيح؟

وفي الحقيقة أنفقال بما يا رسول الله. ولكن هل قرأت القرآن حتى تعلم أن النبي صلى المؤمنين والمؤمنات صادقين والصادقات، والصابرين والصابرات، خاشعة والمتصدقين والصائمين والصائمات، والحافظين؟ فما قدرت الآية التي فيها هذا النعود فيها هؤلاء المؤمنات الصادقات الجنة، وكذلك الرجال. صحيح. وكان وتمت المساواة بينهم يوم القيامة. إذا ما يوضع للحسنات والسيئات يضع مجاناً وحيد أو ميزان للنساء. جميل. هذا ميزان واحد لجميع المؤمنين والمؤمنات. من أتى بشيئين. المراه توجد ركبك حدا. اكتب ولا يقول: "إن كان مثقال حبة". وكفى بنا حاسبين. حبة. هناك تعرف قمة العدل الإلهي يوم لا ينفع للعموم أي شخص إلى من أي شخص. شخص كينونة. جميل.

شيخ هذا جميل. الشيخ أن تثبتوا في الإسلام يوماً ما أن الإسلام قد يشرع الظلم. فهو إما أنه لم يفهم، لم يفهم، وإما أنه أراد أن يغطي الحقيقة. هذا الله تعالى يقول: "إن الظلم حرام". من هذا الاعتبار مصلحة المرأة، وكذلك حتى اعتبر مصلحة. نحن الآن يقع أعيننا على بعض الأمور التي شغلت عقولنا لأنها الضوء عليها، ولا تترك أموراً أخرى قد تساوي تلك في الميزان. ولكن في الحقيقة أن هذه الجزئيات كما تكون الفريزات تكون في مثلاً تجربتي في الحقيقة غير الإنسان لتقريرها. تنتظر المرأة تريد أن تبلغ سبعين عاماً وتسنى واحد مشى. هذا مقر في فقه الإسلامي أو كذا. تنتظر 12 عاماً. انتظروا حتى إذا أرادت أن تطابقه الضرر. الضرر وتقول: أنا هذا الرجل لم يبقى له وجود. الطلاق بعيداً، ولا يمكن حينئذ إذا طلاق الفضيل بعقل. هذا هو الذي يجب أن نشر إليه. المرأة تنتظر. وكذلك مثلاً المرأة التي تعطل مثلاً من العدة. قالوا: ما تكون إلى اللاتي لنا المصلحة. لابد للمراجعة. مثل هذه الفروع في الفقه بعماله اجتهاد جديد بمصالحه ومقاصده أن تنزل هذه القواعد ويعمل بها وتسير أصول الشريعة. ثم إذا تدخل تحسن تقول: لن نعمل بها. وما فائدتها إذا لم تعمل في محله ولم تنزه في مثل هذه الجزئيات. [موسيقى] ولا أنه يقصد الأذى، وإنما الأمور وتمضي.

شيخنا، غير بعيد عن هذا الموضوع، سنمر إلى موضوع أزمة الوعد المعاصر. ألا تجد أن الوعد في الإسلام لا لن تبقى على يقين بأنه لو ظهر شيء من الظلم أو ذهاب المصالح البشرية أو وجود مفاسس للإنسان. كون على يقين بأن المجتهدين من الفقراء إذا لم يعتبر ذلك ولم يهتموا به، ولن يصححوه. هذا الأمر بالفاتورة والقول والتصل سيكون سيحاسبون على ذلك، لأنهم يعلمون أن نشرع الله المعطر وعند أمور الفعالة. إن جيد. ألا تجدون أن من أكبر من سبب هذا أمر وعرض الذين انتوا صفة العلماء والمفتين، فباتوا يفتون ويعيظون في غير علم. دائماً عواطف العواطف الجناح كل محمود، ولكن في كثير من الأحوال الذين يعرفون يجب علي أعظم. يفترون الناس ينسب عليهم أن يذكروهم به، لأن الخوض في الفتوى يحتاج ياخذ في الفجوة أن يكون ذا أصول معرفية ثابتة ترسخت عنده وتقرت بالبرهان. هذا الوعي سيجد الحديد وسيكون هذا الحديث في ظاهره ما يدل على الحكم الذي يريد. فبأي أدوات سيقرأها؟ وبأي وجه سيرجع فيه في الاحتمالات؟ معنى الأصل في الأزمة أنها دائماً تحتمل معانيه وأحكم متعددة. فإذا كان هو مثلاً قد سمع ممن يرى بأنه صاحبه يفتي بذلك دون أن يعلمه أن هذا الأمر لا يجوز للتوبة إلا بسروت الاجتهاد وطمأنينة نفسي. يقفوا فقط عند الأخبار بالأحكام، بل بدأوا يصححون ويضاعفون ويبجعون الذي ما الذي أتى به. أثابه أن المسائل تسلك السياسي. الأمور دخلت فيها السياسة والدين. إذا كان يقال: لابد يجب على الدين أن يكون مستقلاً، وأن يعلم بطرقه وخطواته والدوسائله. بقي يتحكم فيها ويتحكم في هذا. لابد أن يسوقها على الطريقة التي يريدها وعرضه السيطرة وعرضه أن يكون مذهبه الجميع، وأنت عليه السميع. والغرض من ذلك.

ألا توافقون الشيخنا حتى أن اللفظ المستعمل اليوم هم الدعاة بدل الواعظ غير دقيق ذلك؟ وأنه أحسن الله وعمل صالحاً من الدعوات تزيد العام التكعيب. القرآن وكذلك استراحيا عرفية. لكن إذا قلنا متنوعة الذين يدعون الناس إلى الله تدعوه إلى الله تعالى. يعني أنه يكفر. لأنك قد تدعوه إذا تركت محرماً إلى أن لا تترك النوافل. قد تزعوه إلى أمورين ولا تد يعني استراحا لهم.

شيخ يعني حتى يستفيد معنا المشاهدون في هذه المسألة مع مزيد من الإيضاح والفرق بين الواعظ والعالم. لو تجمل الموضوع.

أو الواعظ وظيفته أنه ينبه الناس على بعض الأمور التي هي محرمة بالإجماع. هي وظيفته. يجلسون الناس يذكرهم بوجوب تقوى الله. هذا ملتقى. ويدعوهم إذا الإحسان، ويدعوهم إلى احترام، ويدعوهم إلى التنبه من مكايد الشيطان، إلى غير ذلك من المواضيع التي تكون متجهة إلى القلوب. الآخر الذي يسمي نفسه هو الذي لديه اطلاع على أزيلة الشرع وعلى أصوله وعلى أصول عليها الأحكام. عارفا بمراتبها، عارفا بأحواله، قادراً على معرفة محل الحكم في الجزئية. يقدر على أن يعرفها كيف يقدم عدة على علة وجليلا على ذلك، ومعنى على معنى عند التناظر، ومصلحة على مصلحة ومفسدة بمعنى موازين. ولديه معايير علمية يعمل بها. وهذا ليس من الأمريكانيين، وهو أزاز حتى لا يتحدث. إذا بعد الطمأنينات نفسي، ثم نستطيع أن يأخذ العلم من الدليل بنفسه مع جميع الشروط التي تطلب منهم، مثل الترجيحي، ومثل النظر في موازنة احتمالات المتعام. يعني هذا هو الحالة الظاهر التي يمكن أن نقول بها الحق. وإن كانت.

بارك الله فيكم شيخنا. نشكركم على هذه الأجوبة الدقيقة جداً، واستسمحكم على طيشي أسئلتي ولا تفاعلاتي معكم. بارك الله فيكم الشيخ، جزاكم الله خيراً. نشكركم مشاهدينا الأوفياء على حسن المتابعة، وإلى حوار قريب مجدد مع الشيخ في مواضيع فلسفية أو فقهية أو دينية عامة. في المرة القادمة إن شاء الله يمكنكم متابعة صفحة المدرسة، صفحة مدرسة العتيقة على أن تجدوها يعني على الوصف في اليوتيوب وعلى موقع المدرسة أيضاً الذي سيمكن الانتهاء منه قريباً إن شاء الله. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً. والسلام عليكم. والسلام عليكم.